Indexed OCR Text

Pages 321-340

٢٠ - (٥٤٣٤) وعن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِّ - ◌ََّ - قَالَ: ((لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي
بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ))(١).
= باب: شراء الإِبل الهيم من طريق سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، قال:
((اشترى ابن عمر من شريك لنواس ...... )).
وقال الطبري في ((تهذيب الآثار)) . - مسند علي - ص (٣٤): ((وأما قوله
وَالر: ((إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس)) فإنه لم يُثبت بذلك
صِحَّة الطيرة، بل إنما أخبر * أن ذلك إن كان في شيء ففي هذه الثلاث.
وذلك إلى النفي أقربُ منه إلى الإيجاب، لأن قول القائل: ((إن كان في هذه
الدار أحد فزيدٌ)) غيرُ إثباتٍ منه أنَّ فيها زيداً، بل ذلك في النَّفي أن يكون فيها
زيد، أقرب منه إلى الإِثبات أن فيها زيداً ... )).
ويشهد له حديث عمر بن الخطاب المتقدم برقم (٢٢٩)، وحديث سعد
ابن أبي وقاص المتقدم برقم (٧٦٦)، وانظر تعليقنا عليهما.
كما يشهد له حديث سهل بن سعد عند البخاري في الجهاد (٢٨٥٩)
باب: ما يذكر من شؤم الفرس.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠١٥) باب: الأمر
بتغطية الإِناء وإيكاء السقاء، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٢٧٨/٢ برقم (٦١٨)، وأحمد ٨/٢ - ومن طريق
أحمد أخرجه أبو داود في الأدب (٥٢٤٦) باب: في إطفاء النار بالليل - من
طريق سفيان، به .
وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٩٣) باب: لا تترك النار في البيت
عند النوم، من طريق أبي نعيم،
وأخرجه مسلم (٢٠١٥)، وابن ماجه في الأدب (٣٧٦٩) باب: إطفاء
النار عند المبيت، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
وأخرجه مسلم (٢٠١٥) من طريق عمرو الناقد،
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (١٨١٤) باب: ما جاء في تخمير الإِناء =
٣٢١

٢١ - (٥٤٣٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، حدثنا
عمرو، عن الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِّ - ◌ََّ - كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ
رَكْعَتَيْنِ(١).
= وإطفاء السراج والنار عند المنام، من طريق ابن أبي عمر، جميعهم عن
سفیان، به .
وأخرجه أحمد ٧/٢، ٤٤ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) ٢٣١/٩ - من طريق محمد بن جعفر، حدثنا معمر، أخبرنا الزهري،
به. وانظر حديث جابر المتقدم برقم (١٧٧١، ١٧٧٢، ١٨٣٧، ٢١٣٠).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الجمعة (٨٨٢) (٧٢) باب:
الصلاة بعد الجمعة، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١١/٢ من طريق سفيان، به.
وأخرجه مسلم (٨٨٢) (٧٢)، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وابن
نمير.
وأخرجه ابن ماجة في الإِقامة (١١٣١) باب: ما جاء في الصلاة بعد
الجمعة، من طريق محمد بن الصباح.
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٣٧/١ باب: القراءة في ركعتي الفجر
و٣٦٩/١ باب: ما جاء في الصلاة بعد الجمعة، من طريق محمد بن أحمد،
ابن أبي خلف.
وأخرجه البيهقي في الجمعة ٢٣٩/٣ باب: الصلاة بعد الجمعة، من
طريق عبد الرحمن بن بشر، وعبد الرحيم بن منيب، جميعهم عن سفيان بن
عيينة، بهذا الإِسناد.
وصححه ابن خزيمة برقم ١٨٢/٣ برقم (١٨٧١).
وأخرجه عبد الرزاق ٢٤٧/٣ برقم (٥٥٢٧) من طريق معمر، عن
الزهري، به، ومن طريقه أخرجه النسائي في الجمعة ١١٣/٣ باب: صلاة
الإِمام بعد الجمعة، والترمذي في الصلاة (٤٣٤) باب: ما جاء أنه يصليهما =
٣٢٢

٢٢ - (٥٤٣٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، عن
معمر، عن الزهري، عن سالم،
= في البيت، وصححه ابن خزيمة ١٨٢/٣ برقم ١٨٦٩.
وأخرجه البخاري في التهجد (١١٦٥) باب: ما جاء في التطوع مثنى
مثنى، من طريق ابن بكير حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، به .
وأخرجه مع زيادة مالك في قصر الصلاة في السفر (٧٢) باب: العمل في
جامع الصلاة، من طريق نافع عن ابن عمر. ومن طريقه هذه أخرجه أحمد
٦٣/٢، والبخاري في الجمعة (٩٣٧) باب: الصلاة بعد الجمعة وقبلها
ومسلم (٨٨٢) (٧١) وأبو داود في الصلاة (١٢٥٢) باب: تفريع أبواب
التطوع وركعات السنة، والنسائي في الإقامة ١١٩/٢ باب: الصلاة بعد الظهر،
وفي الجمعة ١١٣/٣ باب: صلاة الإِمام بعد الجمعة، والدارمي في الصلاة
٣٦٩/١ باب: ما جاء في الصلاة بعد الجمعة، والبيهقي في الجمعة ٢٤٠/٣
باب: الإِمام ينصرف إلى منزله فيركع فيه، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٤٥/٣
برقم (٨٦٨)، وصححه ابن خزيمة برقم (١٨٧٠).
وأخرجه عبد الرزاق ٢٤٧/٣ برقم (٥٥٢٦) من طريق معمر، عن أيوب،
عن نافع، بالإِسناد السابق، ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٥/٢.
وأخرجه مع زيادة أحمد ٦/٢، والبخاري في التهجد (١١٨٠) باب:
الركعتان قبل الظهر، والنسائي ١١٣/٣ باب: إطالة الركعتين بعد الجمعة،
والترمذي (٤٣٣)، والبيهقي في الصلاة ٤٧١/٢ باب: ذكر الخبر الوارد في
النوافل التي هي إتباع الفرائض أنها عشر ركعات و٢٤٠/٣، والبغوي في
((شرح السنة)) برقم (٨٦٧)، من طريق أيوب، بالإِسناد السابق. وانظر الحديث
الآتي برقم ٥٧٧٦ .
وأخرجه أحمد ١٧/٢، ٧٥، ٧٧، والبخاري (١١٧٢) باب: التطوع
بعد المكتوبة، ومسلم في المسافرين (٧٢٩) باب: فضل السنن الأربعة،
والبيهقي ٤٧١/٢ وأبو عوانه ٢٦٣/٢ من طريق عبيد الله.
وأخرجه مسلم (٨٨٢)، وابن ماجه في الإِقامة (١١٣٠) من طريق
الليث، كلاهما عن نافع بالإِسناد السابق.
٣٢٣

عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله - ◌ََّ - قَالَ: ((تَجِدُونَ النَّاسَ
كَالْإِبِلِ الْمِئَةِ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ(١))(٢).
(١) في فا ((واحلة))، وهو تحريف.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي ٢٩٣/٢.
وأخرجه الترمذي في الأمثال (٢٨٧٦) ما بعده بلا رقم، باب: ما جاء في
مثل ابن آدم وأجله وأمله، من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي كلاهما
حدثنا سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وعند الترمذي: ((لا تجد فيها راحلة، وقال:
لا تجد فيها إلا راحلة، وليس في سند الترمذي معمر بين ابن عيينة والزهري .
وأخرجه أحمد ٨٨/٢، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٤٧) باب: قوله
وَلة: ((الناس كابل مئة لا تجد فيها راحلة))، والترمذي (٢٨٧٦)، والبيهقي في
آداب القاضي ١٣٥/١٠ باب: إنصاف الخصمين، والشهاب القضاعي في
مسنده برقم (١٩٨)، من طريق عبد الرزاق.
وأخرجه أحمد ٧/٢، ٤٤، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣١/٩، من
طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن معمر، به.
وأخرجه أحمد ١٢١/٢، والبخاري في الرقاق (٦٤٩٨) باب: رفع
الأمانة، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب.
وأخرجه البيهقي في السير ١٩/٩ باب: من كره أن يموت بالأرض التي
هاجر منها، من طريق محمد بن أبي عتيق.
وأخرجه أحمد ١٢٢/٢، من طريق سليمان، حدثنا إبراهيم بن سعد.
ثلاثتهم عن الزهري، به.
وأخرجه أحمد ٢ /١٢٣٠،٧٠، من طريقين، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله
ابن دینار.
وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٣٩٩٠) باب: من ترجى له السلامة من
الفتن، من طريق هشام بن عمار، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣/٩، من طريقَ زهير. ثلاثتهم
حدثنا زيد بن أسلم، عن ابن عمر.
وأخرجه أحمد ١٠٩/٢، من طريق هارون، حدثنا ابن وهب، حدثنا =
٣٢٤

٢٣ - (٥٤٣٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل بن
ابراهيم، عن معمر، عن الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلمة الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ
نِسْوَةٍ. فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعاً)).
فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ طَلَّقَ نِسَاءَهُ وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ(١) بَنِيهِ.
فَبَلَغَ ذُلِكَ عُمَرَ، فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: إِّي أَظُنُّ الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْتَرِقُ مِنَ
السَّمْعِ سَمِعَ بِمَوْتِكَ، فَقَذَفَهُ فِي نَفْسِكَ، وَلَعَلَّكَ أَنْ لَا تَمْكُثَ إِلَّ
قَلِيلاً. وَايْمُ اللهِ لَتُرْجِعَنَّ نِسَاءَكَ، وَلَتَرْجِعَنَّ فِي مَالِكَ، أَوْ
لُّورِثُهُنَّ، وَلاَمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَيُرْجَمُ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ (٢).
= أسامة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن
عمر. وأخرجه الطبراني في الصغير ١٤٧/١ من طريق أسامة بن زيد بن
عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وسيأتي هذا الحديث برقم (٥٤٥٧).
(١) سقطت ((بين)) من ((فا)) .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٣/٢، ١٤، من طريق إسماعيل
بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٤/٢، وابن ماجه في النكاح (١٩٥٣) باب: الرجل
يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة، من طريق محمد بن جعفر.
وأخرجه أحمد ٨٣/٢، والترمذي في النكاح (١١٢٨) باب: في الرجل
يسلم وعنده عشر نسوة، والدارقطني ٢٦٩/٣ برقم (٩٥) من طريق سعيد بن
أبي عروبة، كلاهما عن معمر، به.
وصححه الحاكم ١٩٢/٢، من طرق عن معمر، به.
وأخرجه الدارقطني ٢٦٩/٣ برقم (٩٤) من طريق مروان بن معاوية
الفزاري عن الزهري، به .
٣٢٥

٢٤ - (٥٤٣٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الوليد بن مسلم،
حدثنا الأوزاعي، حدثني الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِهِ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّ - وَهُ - بِمِنَّى رَكْعَتَيْنِ(١).
٢٥ - (٥٤٣٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن ابن
وأخرجه مالك في الطلاق (٧٦) باب: جامع الطلاق، عن ابن شهاب،
=
بلاغاً ..
وأما أبو رغال فقد أخرج أبو داود في الإمارة (٣٠٨٨) باب: نبش القبور
العادية يكون فيها المال من طريق ضعيف عن عبد الله بن عمرو يقول:
((سمعت رسول الله صل يقول حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر - فقال
رسول الله ور: هذا قبر أبي رغال، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج
أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان، فدفن فيه ... )). وانظر قول
الجوهري، وابن سيدة، انظر لسان العرب وغيره من كتب اللغة - تاج
العروس -.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٦٩٤) ما
بعده بدون رقم، باب: قصر الصلاة بمنى، من طريق زهير بن حربي أبي
خيثمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٨/٢، وأبو عوانة ٢ / ٣٣٩ من طريق الوليد بن مسلم،
به .
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٥٤/١ باب: قصر الصلاة في السفر من
طريق محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، به.
وأخرجه الطيالسي ١ / ٢٢٦ برقم (١٠٩٠) من طريق زمعة،
وأخرجه عبد الرزاق ٥١٦/٢ برقم (٤٢٦٨) - ومن طريقه أخرجه مسلم
(٦٩٤) ما بعده بدون رقم، وأبو عوانة ٣٣٩/٢ - من طريق معمر،
وأخرجه مسلم (٦٩٤)، وأبو عوانة ٣٣٩/٢ من طريق ابن وهب قال:
أخبرني عمرو بن الحارث،
وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (١٥٤) من طريق عباد بن إسحاق
جمیعهم عن الزهري به.
٣٢٦

أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - وَ - جَمَّعَ بَيْنَهُمَا بِالْمُزْدَلِفَةِ. وَصَلَّى
كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ، وَلَمْ يَتَطَوَّعْ قَبْلَ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وَلَ
بَعْدَهَا(١).
وأخرجه أحمد ١٦/٢، والبخاري في تقصير الصلاة (١٠٨٢) باب:
=
الصلاة بمنى، ومسلم (٦٩٤) (١٧)، والنسائي في تقصير الصلاة ١٢١/٣
باب: الصلاة بمنى، وأبو عوانة ٣٣٩/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٤١٧/١ باب: صلاة المسافر، من طرق عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن
عمر ... وانظر صحيح ابن خزيمة ٧٢/٢ برقم (٩٤٧).
وأخرجه الطيالسي ٢٢٦/١ برقم (١٠٩٨) - ومن طريقه أخرجه أبو عوانة
٣٣٨/٢ -، وأحمد ٣١/٢، ومسلم (٦٩٤) (١٨)، والطحاوي ٤١٦/١ من
طرق عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمع حفص بن عاصم، عن
ابن عمر .... وتصحفت عند الطيالسي والطحاوي ((خبيب)) إلى ((حبيب)).
وأخرجه البخاري في الحج (١٦٥٥) باب: الصلاة بمنى، والنسائي
١٢١/٣ من طريق ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب الزهري، أخبرنا
عُبيد الله بن عبد الله، عن أبيه قال :....
وأخرجه أحمد ٢٤/٢ من طريق وكيع، حدثنا سعيد بن السائب، عن
داود بن أبي عاصم الثقفي، عن ابن عمر ...
وفي الباب عن حارثة بن وهب يتقدم برقم (١٤٧٤)، وعن أنس برقم
(٤٢٧١)، وعن ابن مسعود برقم (٥١٩٤).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في الحج ١٢٠/٥ باب: الجمع
بينهما بإقامة إقامة لكل صلاة، من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه أحمد ٥٦/٢، ١٥٧ من طريق يحيى، وحماد بن خالد - ومن
طريق أحمد الثانية أخرجه أبو داود في المناسك (١٩٢٧) باب: الصلاة وجمع -،
وأخرجه البخاري في الحج (١٦٧٣) باب: من جمع بينهما ولم يتطع
- ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٦٨/٧ برقم
(١٩٣٨) - من طريق آدم،
٣٢٧
=

٠٠
.
٠٠٠ ..
= وأخرجه الدارمي في المناسك ٥٨/٢ باب: الجمع بين الصلاتين
بجمع، من طريق عبيد الله بن عبد المجيد.
وأخرجه البيهقي في الحج ١٢٠/٥ باب: الجمع بين الصلاتين
بالمزدلفة، وباب: الجمع بينهما بإقامة إقامة لكل صلاة من طريق ابن وهب،
ووهيب، جميعهم عن ابن أبي ذئب (محمد بن عبد الرحمن)، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في الحج (٢٠٥) باب: صلاة المزدلفة، من طريق ابن
شهاب، به. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ١٥٢/٢، ومسلم في الحج
(٧٠٣) (٢٨٦)، وأبو داود (١٩٢٦)، والنسائي في المواقيت ٢٩١/١ باب:
الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة، والبيهقي في الحج ١٢٠/٥،
وصححه ابن خزيمة ٢٦٧/٤ برقم (٢٨٤٨).
وأخرجه الطيالسي ٢٢١/١ برقم (١٠٦٦)، ومسلم في الحج (١٢٨٨)
(٢٨٨) باب: الإِفاضة من عرفات إلى المزدلفة، وأبو داود (١٩٣٢)، من
طريق شعبة،
وأخرجه أحمد ٣٣/٢ - ٣٤ - ومن طريقه أخرجه البيهقي ١٢١/٥ -،
ومسلم (١٢٨٨) (٢٩٠) من طريق سفيان، كلاهما حدثنا سلمة بن كهيل،
قال سعيد بن جبير، قال ابن عمر ... وستأتي هذه الرواية برقم (٥٧٧١)
(٥٧٩١).
وأخرجه مسلم (١٢٨٨) (٢٩١)، وأبو داود (١٩٣١)، والترمذي في
الحج (٨٨٨) باب: ما جاء في الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة،
والنسائي ٢٩١/١ من طريق إسماعيل بن أبي خالد.
وأخرجه أبو داود (١٩٣٠) من طريق شريك، كلاهما عن أبي إسحاق،
عن سعيد بن جبير، بالإِسناد السابق.
وأخرجه مسلم (١٢٨٨) من طريق حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب،
أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخبره أن أباه
قال: جَمَعَ ... وصححه ابن خزيمة برقم (٢٨٤٩).
وأخرجه الطيالسي ٢٢١/١ برقم (١٠٦٧)، وأحمد ٣٣/٢ - ٣٤، وأبو
داود (١٩٢٩، ١٩٣٠)، والترمذي (٨٨٧) من طريق أبي إسحاق: سمعت =
٣٢٨

٢٦ - (٥٤٤٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن
سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن سالم بن عبدالله،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي الْخَيْضِ، فَسَأَلَ عُمَرُ
النّبِّ - صَ - فَقَالَ «مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا وَهِيَ طَاهِرٌ، أَوْ
حَامِلٌ))(١).
= عبد الله بن مالك، عن ابن عمر ...
وأخرجه البخاري في الحج (١٦٦٨) باب: النزول بين عرفة وجمع،
من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع قال: كان ابن
عمر ... وانظر (٥٤٢٢). مع تعليق الترمذي بعد الحديث هذا.
وفي الباب عن ابن مسعود، وقد تقدم تخريجه برقم (٥١٧٦).
(١) إسناده صحيح، ومحمد بن عبد الرحمن هو مولى آل طلحة.
وأخرجه مسلم في الطلاق (١٤٧١) (٥) باب: تحريم طلاق الحائض بغير
رضاها وأنه لو خالف وقع الطلاق، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٦/٢، ٥٨ من طريق وكيع، به.
وأخرجه مسلم (١٤٧١) (٥)، وابن ماجه في الطلاق (٢٠٢٣) باب:
الحامل كيف تطلق، والبيهقي في الطلاق ٣٢٥/٧ باب: ما جاء في طلاق
السنة وطلاق البدعة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
وأخرجه مسلم (١٤٧١) (٥) من طريق ابن نمير، وأخرجه ابن ماجه
(٢٠٢٣) من طريق علي بن محمد،
وأخرجه أبو داود في الطلاق (٢١٨١) باب: في طلاق السنة، والبيهقي
٧/ ٣٢٥ من طريق عثمان بن أبي شيبة،
وأخرجه النسائي في الطلاق ١٤١/٦ باب: ما يفعل إذا طلق تطليقة
وهي حائض، من طريق محمود بن غيلان،
وأخرجه الترمذي في الطلاق (١١٧٦) باب: ما جاء في طلاق السنة،
من طريق هناد،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥١/٣ باب: الرجل يطلق =
٣٢٩

٠٠٠٠٠
= امرأته وهي حائض، من طريق يحيى بن عبد الحميد، جميعهم عن وكيع،
به .
وأخرجه الدارمي في الطلاق ٢/ ١٦٠ باب: السنة في الطلاق من طريق
عبيد الله بن موسى، أخبرنا سفيان، به.
وأخرجه أحمد ٦١/٢، ٨١، والبخاري في تفسير سورة الطلاق
(٤٩٠٨)، ومسلم (١٤٧١) (٤)، وأبو داود (٢١٨٢)، والنسائي في الطلاق
١٣٨/٦ باب: وقت الطلاق للعدة التي أمر الله عزّ وجلّ أن تطلق لها النساء،
والبيهقي ٣٢٤/٧، والطحاوي ٥٣/٣ من طرق عن الزهري، عن سالم، به.
وأخرجه مالك في الطلاق (٥٣) باب: ما جاء في الأقراء وعدة الطلاق
الحائض، من طريق نافع، عن ابن عمر ... ومن طريق مالك أخرجه عبد
الرزاق ٣٠٨/٦ برقم (١٠٩٥٢)، وأحمد ٦٣/٢، والبخاري في الطلاق
(٥٢٥١) باب: قول الله تعالى: (يا أيها النبي: إذا طلقتم النساء فطلقوهن
لعدتهن ... )، ومسلم (١٤٧١)، وأبو داود (٢١٧٩)، والنسائي ١٣٨/٦،
والبيهقي ٣٢٣/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٢/٩ برقم (٢٣٥١)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٥٣/٣، والدارمي في الطلاق ١٦٠/٢.
وأخرجه الطيالسي ٣١٣/١ برقم (١٦٠٢)، وعبد الرزاق (١٠٩٥٣،
١٠٩٥٤)، وأحمد ٥٤/٢، ٦٤، ١٠٢، ١٢٤، والبخاري في الطلاق
(٥٣٣٢) باب: وبعولتهن أحق بردهن في العدة، ومسلم (١٤٧١) (٢، ٣)، وأبو
داود (٢١٨٠)، والنسائي ١٣٧/٦، ١٣٨، ١٤٠ باب: ما يفعل إذا طلق تطليقه
وهي حائض، وابن ماجه في الطلاق (٢٠١٩) باب: طلاق السنة، والبيهقي
٣٢٤/٧، ٣٢٦، والطحاوي ٥٣/٣، من طرق عن نافع، بالإِسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٩٦١)، من طريق ابن جريج، أخبرنا ابن
طاووس، عن أبيه، سمع ابن عمر .... ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه
أحمد ١٤٥/٢، ومسلم (١٤٧١) (١٣)، والبيهقي ٣٢٦/٧.
وأخرجه الطيالسي برقم (١٦٠٥)، وعبد الرزاق (١٠٩٥٥)، والبخاري
في الطلاق (٥٢٥٣) باب: إذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق، والنسائي
١٤١/٦ باب: الطلاق لغير العدة، والبيهقي ٣٢٧/٧، والطحاوي ٥٢/٣ من =
٣٣٠

٢٧ - (٥٤٤١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا
حنظلة، عن سالم،
= طرق عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.
وأخرجه الطيالسي برقم (١٦٠٣)، وعبد الرزاق (١٠٩٥٩) - ومن طريق
عبد الرزاق هذه أخرجه أبو داود (٢١٨٣) - وأحمد ٤٣/٢، ٥١، ٧٩،
والبخاري في الطلاق (٥٢٥٨) باب: من طلق وهل يواجه امرأته بالطلاق؟
و(٥٣٣٣) باب: مراجعة الحائض، ومسلم (١٤٧١) (٩، ١٠) وأبو داود
(٢١٨٤)، والترمذي (١١٧٥)، والنسائي ١٤١/٦ باب: الطلاق لغير العدة
وما يحتسب منه على المطلق، وابن ماجه (٢٠٢٢)، والطحاوي ٥٢/٣،
والبيهقي ٣٢٥/٧ - ٣٢٦، من طريق محمد بن سيرين وقتادة، عن أبي غلاب
يونس بن جبير، عن ابن عمر ...
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٩٦٠) من طريق ابن جريج، أخبرنا أبو الزبير
سمع ابن عمر - وسأله عبد الرحمن بن أيمن -،
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (١٤٧١) (١٤) ما بعده بدون
رقم، وأبو داود (٢١٨٥)، والبيهقي ٣٢٧/٧ .
وأخرجه أحمد ٨٠/٢، ومسلم (١٤٧١) (١٤)، والنسائي ١٣٩/٦،
والبيهقي ٣٢٣/٧، والطحاوي ٥١/٣، والبغوي (٢٣٥٢)، من طريق ابن
جريج، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٦١/٢، ٧٤، ٧٨، والبخاري في الطلاق (٥٢٥٢)
باب: إذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق، ومسلم (١٤٧١) (١٢)،
والبيهقي ٣٢٦/٧، والطحاوي ٥١/٣ من طريق شعبة، عن أنس بن سيرين
عن ابن عمر . ...
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٩٥٨) من طريق الثوري، عن عاصم، عن ابن
سيرين، عن ابن عمر ...
وأخرجه الطيالسي برقم (١٦٠٤) من طريق حماد بن سلمة، عن بشر
ابن حرب، عن ابن عمر .. .
وأخرجه مسلم (١٤٧١) (٦)، والبيهقي ٣٢٥/٧ من طريق سليمان بن
بلال، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر . .
٣٣١

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وََّ -: ((مَن اقْتَنَى كَلْباً إِلَّ
كَلْباً ضَارِياً - أَوْ مَاشِيَةٍ - نَقُصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيراطَانٍ)).
قَالَ: وَقَالَ سَالِمٌ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ. قَالَ:
وَكَانَ صَاحِبَ حَرْثٍ(١).
٢٨ - (٥٤٤٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا
سفيان، عن موسى بن عقبة، عن سالم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ الله - وَ -: ((لَا
وَمَقْلَّبِ الْقُلُوبِ))(٢).
= وأخرجه البيهقي ٣٢٦/٧ من طريق سفيان، عن منصور، عن أبي
وائل، عن ابن عمر ... وصححه ابن حبان برقم (٤٢٧٠، ٤٢٧١) بتحقيقنا.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المساقاة (١٥٧٤) (٥٤) باب:
الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه، وبيان تحريم اقتنائها، من طريق إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا وكيع، بهذا الإِسناد. وقد استوفينا تخريجه عند رقم
(٥٤١٨). ولتمام الفائدة انظر (٥٤٤١).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٥/٢ - ٢٦ من طريق وكيع، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٢٨) باب: كيف كانت يمين
النبي ، والبيهقي في الأيمان ٢٧/١٠ باب: الحلف بالله عز وجل أوباسم
من أسماء الله عز وجل، من طريق محمد بن يوسف،
وأخرجه النسائي في الأيمان والنذور ٢/٧ من طريق محمد بن بشر،
وأخرجه الدارمي في النذور ١٨٧/٢ باب: بأي أسماء الله حلفت
لزمك، من طريق عُبيد الله بن موسى، جميعهم عن سفيان، به.
وأخرجه أحمد ٦٧/٢، والبخاري في القدر (٦٦١٧) باب: يحول بين
المرء وقلبه، وفي التوحيد (٧٣٩١) باب: مقلب القلوب، وأبو داود في
الأيمان والنذور (٣٢٦٣) باب: ما جاء في يمين النبي ◌َّ ما كانت، والترمذي =
٣٣٢

٢٩ - (٥٤٤٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا
حنظلة، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّم -: ((إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ
نِسَاؤُكُمْ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَأَذَنُوا لَهُنَّ))(١).
٣٠ - (٥٤٤٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن عبيد،
حدثنا عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن أبيه،
عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ -: ((إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ
عَلَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتُ فِي النَّارِ))(٢).
= في النذور والأيمان (١٥٤٠) باب: ما جاء كيف كانت يمين النبي مض لل، وأبو
نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٨/٩ من طريق عبد الله بن المبارك.
وأخرجه أحمد ١٢٧،٦٨/٢ من طريق عفان، حدثنا وهيب.
وأخرجه الترمذي (١٥٤٠) من طريق عبد الله بن جعفر، جميعهم عن
موسى بن عقبة، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه النسائي ٢/٧، وابن ماجه في الكفارات (٢٠٩٢) باب: يمين
رسول الله وَله من طريق عبد الله بن رجاء المكي، عن عباد بن إسحاق، عن
الزهري، عن سالم، به، بلفظ: ((لا، ومصرف القلوب)).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٦).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٠٣/٢، ١٤٤، والبزار ١١٤/١
برقم (٢١٠)، من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وقد سقط من إسناد
أحمد ١٤٤/٢ ((ابن عمر)).
وأخرجه أحمد ٢٢/٢ من طريق أبي أسامة، حدثنا عبيد الله بن عمر،
به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٣/١ باب: في ذم الكذب =
٣٣٣

٣١ - (٥٤٤٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون،
أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن سالم
ابن عبد الله،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ الله - وَلَ ـ لَيَأْمُرُنَا
بِالتَّخْفِيفِ، وَإِنْ كَانَ لَيُؤْمُّنَا بِ ((الصَّافَّاتِ)) فِي صَلَةِ الْفَجْرِ(١).
٣٢ - (٥٤٤٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون،
حدثنا نافع بن عمر الجمحي، عن أبي بكر بن موسى (٢) قال:
= وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال
الصحيح)). وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى.
وقد تقدم من حديث علي برقم (٤٩٦، ٥٨٨)، ومن حديث الزبير بن
العوام برقم (٦٧٤)، ومن حديث الخدري برقم (١٢٠٩، ١٢٢٩)، ومن
حديث قيس بن سعد برقم (١٤٣٦)، ومن حديث جابر برقم (١٨٤٧)، ومن
حديث ابن عباس (٢٣٣٨، ٢٥٨٥)، ومن حديث أنس برقم (٢٩٠٩)، ومن
حديث ابن مسعود برقم (٥٢٥١).
(١) إسناده جيد، الحارث بن عبد الرحمن هو خال ابن أبي ذئب.
وأخرجه ابن حبان برقم (١٨٠٨) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى قال: حدثنا
عمرو بن محمد الناقد قال: حدثنا شبابة ويزيد بن هارون قالا : حدثنا ابن أبي
ذئب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٦/٢، من طريق وكيع، وأخرجه النسائي في الإِمامة
٩٥/٢ باب: الرخصة للإِمام في التطويل، من طريق إسماعيل بن مسعود،
عن خالد بن الحارث،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١١٨/٣ من طريق عثمان بن عمر،
جميعهم عن ابن أبي ذئب، به. وصححه ابن خزيمة برقم (١٦٠٦).
(٢) في الأصلين، وعند أحمد ((ابن أبي موسى)) وهو خطأ، انظر كتب
الرجال.
٠
٣٣٤

كنت مع سالم بن عبدالله في سفر فمرت رُفْقَةً(٣) لأم البنين فيها
أجراس فحدث سالم،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - نَّمَ - قَالَ: ((لاَ تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ
رُفْقَةً فِيها جُلْجُلٌ)) فَكَمْ فِي هَذَهِ مِنْ جُلْجُلٍ ؟! (٤).
٣٣ - (٥٤٤٧) حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة العمري
قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ - ((مَنْ فَاتَتْهُ صَلَةُ
(١) رفقة - بضم الراء وكسرها -: جماعة ترافقهم في سفرك، وتذهب
التسمية عند انتهاء السفر.
(٢) إسناده ضعيف أبو بكر بن موسى هو بكير بن موسى أبي شيخ، قال
الذهبي: مجهول. وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٢٧/٢، والنسائي
في الزينة ١٨٠/٨ باب: الجلاجل، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ١٨٠/٨ من طريق محمد بن عبد الله بن المبارك،
حدثنا أبو هشام المخزومي،
وأخرجه النسائي أيضاً ١٧٩/٨ - ١٨٠ من طريق محمد بن عثمان
الثقفي - من ولد عثمان بن أبي العاص - قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير،
كلاهما حدثنا نافع بن عمر الجمحي، به. وانظر ((تحفة الأشراف ٤١٧/٥
برقم (٧٠٣٩).
نقول: ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢٦٣/٢، ٣١١،
٣٢٧، ٣٤٣، ٣٩٢، ٤٤٤، ٤٧٦، ٥٣٧، ومسلم في اللباس (٢١١٣)
باب: كراهة الكلب والجرس في السفر، وأبي داود في الجهاد (٢٥٥٥)
باب: في تعليق الأجراس، والترمذي في الجهاد (١٧٠٣) باب: ما جاء في
كراهية الأجراس على الخيل، والدارمي في الاستئذان ٢٨٨/٢ باب: في
النهي عن الجرس، وصححه ابن خزيمة ١٤٦/٤ برقم (١٥٥٣).
٣٣٥

الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَا لَهُ))(١).
(١) إسناده حسن من أجل عبد العزيز بن أبي سلمة العمري، وباقي
رجاله ثقات، ولكنه لم ينفرد به بل تابعة عليه أبو كامل الجحدري عند أحمد،
وهو ثقة جليل.
وأخرجه أحمد ١٤٥/٢ من طريق أبي كامل قال: حدثنا إبراهيم، بهذا
الإسناد .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٤)، والطيالسي ٧٢/١ برقم (٢٨٦)، وأحمد
٨/٢، ١٣٤، ١٤٥، ومسلم في المساجد (٦٢٦) ما بعده بدون رقم، باب:
التغليظ في تفويت صلاة العصر، والنسائي في المواقيت (٥١٣) باب:
التشديد في تأخير صلاة العصر، وابن ماجه في الصلاة (٦٨٥) باب:
المحافظة على صلاة العصر، والدارمي في الصلاة ٢٨٠/١ باب: في
الذي تفوته صلاة العصر، وابن حزم في ((المحلى)) ١٨٦/٣، والبيهقي في
الصلاة ٤٤٥/١ كراهية تأخير العصر، من طرق عن الزهري، به، وصححه
ابن خزيمة برقم (٣٣٥).
وأخرجه مالك في وقوت الصلاة (٢١) باب: جامع الوقوت، من طريق
نافع، عن ابن عمر ... ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٦٤/٢، والبخاري في
المواقيت (٥٥٢) باب: إثم من فاته صلاة العصر، ومسلم في المساجد
(٦٢٦)، وأبو داود في الصلاة (٤١٤) باب: وقت صلاة العصر، والنسائي
(٥١٣) ما بعده، بدون رقم، والبيهقي ٤٤٤/١، والبغوي في ((شرح السنة))
٢١٣/٢ برقم (٣٧٠) وعوانة ١/ ٣٥٤، وصححه ابن حبان برقم (١٤٤١)
بتحقیقنا .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٧٥)، من طريق ابن جريج،
وأخرجه أحمد ١٣/٢، ٢٧، ٧٦ من طريق حجاج، .
وأخرجه أحمد ٤٨/٢، ٥٤، ١٠٢ من طريق أيوب، وعبيد الله بن
عمر،
وأخرجه أحمد أيضاً ٧٥/٢ من طريق يحيى،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (١٧٥) باب: ما جاء في السهو عن وقت
صلاة العصر، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢١٤/٢ برقم (٣٧١) من طريق =
٣٣٦

٣٤ - (٥٤٤٨) حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة العمري
قال: حدثني إبراهيم، عن الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ - ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ
فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُا لَهُ))(١).
= الليث، جميعهم عن نافع، بالإِسناد السابق. وهو في مسند ابن عمر برقم (٦١)
تخريج أبي أمية الطرسوسي. وسيأتي برقم (٥٤٥٣).
قال الحافظ في الفتحِ ٣١/٢: ((فالمراد بالحديث أنه يلحقه من الأسف
عند معاينة الثواب لمن صلّى ما يلحق من ذهب أهله وماله)).
وقال ابن عبد البر: ((في هذا الحديث إشارة إلى تحقير الدنيا، وأن قليل
العمل خير من كثير منها)).
ويشهد لحديثنا هذا حديث نوفل بن معاوية، وقد استوفيت تخريجه في
صحيح ابن حبان برقم (١٤٥٩).
(١) إسناده حسن من أجل عبد العزيز بن أبي سلمة العمري، ولكنه لم
ينفرد به بل تابعه عليه أبو كامل الجحدري عند أحمد، ومحمد بن عثمان
العثماني عند ابن ماجه كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه الطيالسي ١٨٢/١ برقم (٨٦٦) من طريق إبراهيم بن سعد،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٤٥/٢ من طريق أبي كامل،
وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١٦٥٤) باب: ما جاء في ((صوموا لرؤيته
وأفطروا لرؤيته))، من طريق أبي مروان محمد بن عثمان العثماني، كلاهما
حدثنا إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الصوم (١٩٠٠) باب: هل يقال: رمضان أو شهر
رمضان، من طريق يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل،
وأخرجه مسلم في الصيام (١٠٨٠) (٨) باب: وجوب صوم رمضان
لرؤية الهلال، والنسائي في الصوم ١٣٤/٤ باب: ذكر الاختلاف على
الزهري في هذا الحديث، والبيهقي في الصيام ٢٠٤/٤ باب: الصوم لرؤية =
٣٣٧

قَالَ: قَالَ سَالِمُ: كَانَ عَبْدُ الله يَصُومُ قَبْلَ الْهِلَالِ بِيَوْمٍ إِذَا
غُمَّ عَلَيْهِ.
٣٥ - (٥٤٤٩) حدثنا أبو عامر حوثرة بن أشرس، حدثنا
عقبة بن أبي الصهباء أبو خريم الباهلي، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َّ - صَلَّى الصُبْحَ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ
= الهلال، من طريق ابن وهب، أخبرنا يونس، كلاهما عن ابن شهاب الزهري،
به. وصححه ابن خزيمة ٢٠١/٣ برقم (١٩٠٥)،
وأخرجه مالك في الصيام (١) باب: ما جاء في رؤية الهلال للصوم
والفطر، من طريق نافع، عن ابن عمر ... ومن طريق مالك أخرجه أحمد
٦٣/٢، والبخاري في الصوم (١٩٠٦) باب: قول النبي وَلّ: ((إذا رأيتم
الهلال فصوموا، ومسلم (١٠٨٠)، والنسائي ١٣٤/٤، والدارمي في الصوم
٣/٢ باب: الصوم لرؤية الهلال، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٢٧/٦ برقم
(١٧١٣)، والبيهقي في الصيام ٢٠٤/٤ باب: الصوم لرؤية الهلال.
وأخرجه أحمد ٥/٢، ١٣، ومسلم (١٠٨٠) (٥، ٦، ٧)، وأبو داود
في الصوم (٢٣٢٠) باب: الشهر يكون تسعاً وعشرين، والنسائي ١٣٤/٤
باب: ذكر الاختلاف على عبيد الله بن عمر، والدارمي ٤/٢ باب: الشهر
تسع وعشرون، والبيهقي ٢٠٤/٤، ٢٠٥، من طرق عن نافع، بالإِسناد
السابق. وصححه ابن خزيمة ٢٠١/٣ برقم (١٩٠٦).
وأخرجه مالك في الصيام (٢) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن
عمر ... ومن طريق مالك هذه أخرجه البخاري في الصوم (١٩٠٧)،
والبغوي برقم (١٧١٤)، والبيهقي ٢٠٥/٤ .
وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (٩)، والبيهقي ٢٠٥/٤ من طرق عن إسماعيل
ابن جعفر، عن عبد الله بن دينار، بالإِسناد السابق. وصححه ابن حبان برقم
(٣٤٤٥، ٣٤٤٩، ٣٤٥٣) بتحقيقنا. وسيأتي أيضاً برقم (٥٤٥٢).
وقد تقدم من حديث جابر برقم (٢٢٤٨)، ومن حديث ابن عباس برقم
(٢٣٥٥، ٢٣٨٨).
٣٣٨

مَطْلِعَ الشَّمْسِ فَقَالَ: ((أَلَ إِنَّ الْفِتَنَ مِنْ هَا هُنَا، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،
وَمَنْ ثَمَّ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ)(١).
(١) إسناده حسن، حوثرة بن أشرس بينا أنه حسن الحديث عند رقم
(٤٤٠٨)، وعقبة وثقه ابن معين، وابن حبان وغيرهما. وقد تابع حوثرة عليه
عبد الرحمن بن عبد الله أبو سعيد مولى بني هاشم عند أحمد.
وأخرجه أحمد ٧٢/٢ من طريق أبي سعيد (عبد الرحمن بن عبد الله )
مولى بني هاشم، حدثنا عقبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٢١/٢، والبخاري في المناقب (٣٥١١) من طريق أبي
الیمان، حدثنا شعيب،
وأخرجه عبد الرزاق ٤٦٣/١١ برقم (٢١٠١٦) - ومن طريقه أخرجه
الترمذي في الفتن (٢٢٦٩) باب: (٧٩) -، والبخاري في الفتن (٧٠٩٢)
باب: قول النبي وَالر: ((الفتنة من قبل المشرق))، من طريق معمر،
وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٠٥) (٤٧) من طريق حرملة بن يحيى،
أخبرنا ابن وهب، أخبرنا يونس، جميعهم عن الزهري، به.
وأخرجه أحمد ٢٣/٢، ٢٦، ومسلم (٢٩٠٥) (٤٨) من طريق وكيع،
حدثنا عكرمة بن عمار،
وأخرجه مسلم (٢٩٠٥) (٤٩، ٥٠) من طريق حنظلة، وفضيل،
جمیعهم عن سالم، به.
وأخرجه مالك في الاستئذان (٢٩) باب: ما جاء في المشرق، من
طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ... ومن طريق مالك هذه أخرجه
البخاري في بدء الخلق (٣٢٧٩) باب: صفة إبليس وجنوده.
وأخرجه أحمد ٥٠/٢، ٧٣، ١١١، والبخاري في الطلاق (٥٢٩٦)
باب: الإِشارة في الطلاق وفي الأمور من طرق عن عبد الله بن دينار، بالإِسناد
السابق .
وأخرجه أحمد ١٨/٢، ٩٢، والبخاري في فرض الخمس (٣١٠٤)
باب: ما جاء في بيوت أزواج النبي بِّ، وفي الفتن (٧٠٩٣)، ومسلم
(٢٩٠٥) من طرق عن نافع، عن ابن عمر.
وقال الترمذى: ((هذا حديث حسن صحيح) ..
٣٣٩

٣٦ - (٥٤٥٠) حدثنا أبو عامر، أخبرني عقبه يعني ابن
أبي الصهباء، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّ - كَانَ فِي نَفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ
فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ: ((أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ الله
إِلَيْكُمْ؟)).
قَالُوا: بَلَىْ، نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله.
قال: ((أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمِنْ
طَاعَةِ اللهِ طَاعَتِي؟)).
قالوا: بَلَىْ، نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمِنْ
طَاعَةِ اللهِ طَاعَتُكَ.
قَالَ: ((فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ الله أَنْ تُطِيعُونِي، وَمِنْ طَاعَتِي أَنْ
تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ. أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ، وَإِنْ صَلَّوا قُعُوداً فَصَلُّوا
قُعُوداً)) (١)
(١) إسناده حسن، انظر سابقه غير أن حوثرة لم ينفرد به، بل تابعه عليه
أبو النضر هاشم بن القاسم عند أحمد كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ٩٣/٢ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، حدثنا
عقبة يعني ابن أبي الصهباء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢١٠٠) بتحقيقنا، من طريق أبي
يعلى هذه. وقال: ((في هذا الخبر بيان واضح أن صلاة المأمومين قعوداً إذا
صلَّى إمامهم قاعداً من طاعة الله جل وعلا التي أمر عباده. وهو عندي ضرب
من الإِجماع الذي أجمعوا على إجازته، لأن من أصحاب رسول الله وَل أربعة
٣٤٠