Indexed OCR Text
Pages 261-280
الذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ الله)(١) [المائدة: ٨٧]. ٤١٧ - (٥٣٨٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا المسعودي، عن سماك بن حرب، (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٨٥/١، ٤٥٠، والبخاري في النكاح (٥٠٧١) باب: تزويج المعسر الذي معه القرآن والإِسلام، من طريق یحیی وأخرجه أحمد ٣٩٠/١، ٤٢٠ من طريق يزيد، ومحمد بن عبيد. وأخرجه أحمد ٤٣٢/١، ومسلم في النكاح (١٤٠٤) باب: نكاح المتعة، من طريق وكيع. وأخرجه البخاري في تفسير سورة المائدة (٤٦١٥) باب: لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم، من طريق عمرو بن عون، حدثنا خالد بن عبد الله الطحان . وأخرجه البخاري في النكاح (٥٠٧٥) باب: ما يكره من التبتل والخصاء، ومسلم (١٤٠٤) ما بعده بلا رقم، والبيهقي في النكاح ٧٩/٧ باب: النهي عن التبتل والاخصاء، من طريق جرير. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤/٣ باب: نكاح المتعة، من طريق الوليد بن القاسم بن الوليد، جميعهم عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد . واستشهاد عبد الله رضي الله عنه بهذه الآية يفيد ظاهره بأنه كان يرى جواز المتعة، ولذلك قال القرطبي: ((لعله لم يكن حينئذ بلغه النسخ، ثم بلغه فرجع بعد)). ويؤيد ما ذهب إليه القرطبي ما جاء في رواية أبي معاوية، عن إسماعيل ابن أبي خالد ((ففعله ثم ترك ذلك)). وفي رواية سفيان ابن عيينة، عن إسماعيل ((ثم جاء تحريمها بعد)). وجاء في رواية معمر عن إسماعيل («ثم نسخ)) . وانظر تعليقنا على حديث علي المتقدم برقم (٥٧٦). ٢٦١ عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عَنْ أَبِيِهِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي مَمْلَكَتِهِ تَذَكَّر فَعَلَمَ أَنّ مَا هُوَ فِيهِ مُنْقَطِعٌ وَأَنَّهُ قَدْ شَغَلَهُ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ، فَانْسَابَ مِنْ قَصْرِهِ لَيْلًا حَتَّى (١) صَارَ إِلَى مَمْلَكَةٍ غَيْرِهِ، فَأَتَّى سَاحِلَ الْبَحْرِ فَجَعَلَ يَضْرِبُ اللَّبِنَ فَيَعِيشُ بِهِ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ، فَبَلَغَ الْمَلِكَ الذِي هُوَ فِي مَمْلَكَتِهِ عِبَادَتُهُ وَحَالُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَبِى أَنْ يَأْتِيَهُ، فَلَمَّا رَأَى ذُلِكَ رَكِبَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ الْعَابِدُ حَرَبَ مِنْهُ فَتَبِعُهُ عَلَىْ دَابَتِهِ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ: إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ فَقَالَ: أَنَا فُلانٌ صَاحِبُ مَعْلَكَةٍ كَذَا وَكَذَا، تَذَكَّرْتُ فَعَلِمْتُ أَنَّ مَا كُنْتُ فِيه مُنْقَطِعٌ وَأَنَّهُ قَدْ شَغَلَنِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي، قَالَ: فَمَا أَنْتَ بِأَحَقَّ بِمَا صَنَعْتَ مِنِّي، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَ دَابَّتِهِ وَتَبِعَهُ فَكَانًا يَعْبُدَانِ اللَّه جَمِيعاً فَسَأَلَا اللَّهِ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَميعاً، فَمَاتَا جَميعاً فَدُفِنَا . قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَلَوْ كُنْتُ بِرُمَيْلَةٍ مِصْرَ لََّرَيْتُكُمْ قُبُورَهُمَا بِالنَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَ(٢). ٤١٨ - (٥٣٨٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن السدي، عن مرة، (١) في (ش): ((حتى إذا)) ولكن ضرب على ((إذا)) غير أن ناسخ (فا) لم ينتبه لذلك فأثبتها . (٢) إسناده ضعيف لصعف المسعودي، وقد تقدم برقم (٥٠١٥). ٢٦٢ عَنْ عَبْدِ اللهِ - قَالَ شُعْبَةُ: رَفَعَهُ، وَأَنَا لَا أَرْفَعُهُ لَكَ - فِي قَوْلِ اللهِ: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [الحج: ٢٥] قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً هُمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ (١) لأَذَاقَهُ الله تَعَالِى عَذَاباً أَلِيماً(٢). (١) عدن أخذت من ((عدن بالمكان إذا أقام فيه))، وقد تضاف إلى ((أبين)) كما هو الحال هنا، وانظر معجم البلدان ٨٩/٤، ومراصد الاطلاع ٩٢٣/٢. (٢) إسناده حسن، من أجل السدي وهو إسماعيل بن عبد الرحمن، ومرة هو ابن شرحبيل، وأخرجه أحمد ٤٢٨/١، والطبري في التفسير ١٤١/١٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: من طريق أحمد بن سنان، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شعبة، بهذا الإِسناد. وفيه ((قال شعبة: هو رفعه لنا، وأنا لا أرفعه لكم)). فقد رفعه رواية، وأوقفه رأياً، ورواية الثقة متفق على العمل بها وقبولها وأما رأيه فليس بملزم، ومع هذا فإن قول شعبة هذا جعل بعض الحفاظ يرى أن وقفه أشبه من رفعه. وقد أخرج الموقوف الحاكم في المستدرك ٣٨٧/٢ من طريق سفيان، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله موقوفاً. وقال الحافظ ابن كثير في التفسير ٦٣٠/٤: ((ورواه أحمد، عن يزيد بن هارون، به. قلت: هذا الإِسناد صحيح على شرط البخاري، ووقفه أشبه من رفعه، ولهذا صمم شعبة على وقفه من كلام ابن مسعود، وكذلك رواه أسباط، وسفيان الثوري، عن السني، عن مرة؛ عن ابن مسعود، موقوفاً، والله أعلم)). نقول: إن شعبة لم يصمم على الوقف كما زعم الحافظ ابن كثير بدليل أن الحاكم أخرج الحديث في مستدركه ٣٨٨/٢ من طريق يزيد بن هارون، عن شعبة، عن مرة، عن عبد الله، رفعه، وليس فيه قول شعبة ((رفعه لنا، وأنا لا أرفعه لكم)) هذا أولاً. وثانياً إن الرفع حصل من ثقة، وزيادة الثقة مقبولة كما هو معروف عند أصحاب هذا العلم الشريف. ٢٦٣ = ٤١٩ - (٥٣٨٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عزرة بن قيس قال: حدثتني أم الفيض قالت: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: عَنِ النَّبِّ وَقَالَ: ((مَنْ قَال لَيْلَةَ عَرَفَةَ هذِهِ الْعَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مَرَّةً لَمْ يَسْأَلِ اللَهِ شَيْئاً إِلَّ أعْطَاهُ إِلَّ قَطِيْعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْثُمٍ: سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي أْأَرْضِ مَّوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رُوحُهُ(١)، سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الأَرْضَ، سُبْحَانَ الَّذِي لَ مَنْجَا مِنْهُ إِلَّ إِلَيْهِ))(٢). وذكر الحديث الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٠/٧ باب: سورة = الحج وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحیح)) . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٥١/٤ ونسبه إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن راهوية ، وأحمد، وعبد بن حميد، والبزار، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، والحاكم وصححه، وابن مردویه . (١) في المطالب العالية ((نعمته)). جـ(٢) إسناده ضعيف . عزرة بن قيس، كان ابن معين سبىء الرأي فيه، وقال الحافظ ابن حبان في ((المجروحين)) ١٩٧/٢: ((منكر الحديث على قلته لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد)). وقال البخاري في التاريخ ٦٥/٧ وذكر طرفاً من هذا الحديث: ((لا يتابع عليه)). وانظر الميزان، ولسان الميزان، والمغني في الضعفاء. وأم الفيض لم أجد لها ترجمة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٢/٣ باب: الخروج إلى منى = ٢٦٤ ٤٢٠ - (٥٣٨٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أحوص بن جواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ وَنَحْنُ فِي بَيْتِ الْمَالِ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ وَّهِ وَنَحْنُ بِمِنَى فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، ثُمَّ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ قَالَ: ((أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟)). قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ((أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَّ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ((فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَسَأَنْبِّئُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْ سِوَاهُمْ مِثْلُ الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ اْلَسْوَدِ، أَوِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الأبيضِ))(١). ٤٢١ - (٥٣٨٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُول (٢٨٠/١٠-١٠٥٥٤) = وعرفات، وقال: ((رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه عزرة بن قيس ضعفه ابن معين)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥٨٩). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٤٦/١ برقم (١١٦٩) وعزاه إلى أبي يعلى، وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((ضعفه البوصيري لضعف عزرة)). (١) إسناده صحيح، عمار بن رزيق قديم السماع من أبي إسحاق وقد أخرج مسلم حديثه عنه. وقد تقدم برقم (٥٣٥٨). ٢٦٥ اللهِ وَهِ فَقَالَ: إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللهِ السَّمَاوَاتِ عَلَىْ إِصْبَعٍ وَاْلْأَرْضِينَ عَلىْ إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَىْ إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرِىْ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلَائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكْ، أَنَا الْمَلِكُ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجِّباً لِمَا قَالَ، تَصْدِيقاً(١) لَهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) إِلَىْ قَوْلِهِ (عَمَّا يُشْرِكُونَ)(٢). [الزمر: ٦٧]. ٤٢٢ - (٥٣٨٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن الوليد بن أبي هشام عن زید بن زائد، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِأَصْحَابِهِ: ((لَ يُبلِّغْنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئاً، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّا سَلِيمُ الصَّدْرِ))(٣). (١) في الأصلين ((تصديق))، والتصويب من صحيح مسلم. (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥١٦٠). (٣) إسناده ضعيف، الوليد بن هشام أو ابن أبي هشام لم يوثقه أحد، وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وقال ابن حجر: مستور، واختلف عليه في إسناده فالإِسناد مضطرب أيضاً. وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٦٠) باب: في رفع الحديث من المجلس، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه ٣٩٥/١ - ٣٩٦ من طريق حجاج. وأخرجه أبو داود (٤٨٦٠)، والترمذي في المناقب (٣٨٩٣) باب: فضل = ٢٦٦ ٤٢٣ - (٥٣٨٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وکیع، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله، إِنِّي لَقِيتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ فَبَاشَرْتُهَا وَقَبَّلْتُهَا وَفَعَلْتُ بِهَا كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا. قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ ◌َ، فَنَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ: (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، ذلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينِ) [هود: ١١٤] قَالَ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ وَّةٍ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ وَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ كَافَّةً؟ قَالَ: ((لَ، بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً)(١). ٤٢٤ - (٥٣٩٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، = أزواج النبي ◌ُّر، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، كلاهما عن إسرائيل ، به . وأخرجه الترمذي بعد الحديث (٣٨٩٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠/١١ من طريقين عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن الوليد بن أبي هشام، به. وقال الترمذي بعد ذكر الطريق الأولى (٣٨٩٣): ((هذا حديث غريب من هذا الوجه. وقد زيد في هذا الإِسناد رجل)). ثم ذكر الطريق السابقة التي فيها ((السدي)) وهو إسماعيل بن عبد الرحمن. (١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وقد تقدم برقم (٥٢٤٠، ٥٣٤٣). ٢٦٧ عَنْ عَبد الله قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِّلََّ، فِي حَرْثٍ (١) بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَّكِىءٌ عَلَىْ عَسِيبٍ لَهُ، فَانْتَهَىْ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ(٢)، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوَّهُ، فَسَأَلُوهُ فَاتَّكَأُ عَلَى الْعَسِيبِ كَأَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ، قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرٍ رَبِّي وَمَا أُوتَيْتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً)(٣) [الإِسراء: ٨٥]. (١) في حرث: قال النووي في ((شرح مسلم)) ٦٦١/٥: ((بثاء مثلثة وهو موضع الزرع، وهو مراده بقوله في الرواية الأخرى (في نخل). واتفقت نسخ صحيح مسلم على أنه (حرث) بالثاء المثلثة، وكذا رواه البخاري في مواضع، ورواه في أول الكتاب، في باب: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً): (خرب) بالباء الموحدة والخاء المعجمة جمع (خراب). قال العلماء: الأول أصوب، وللآخر وجه، ويجوز أن يكون الموضع فيه الوصفان)). وانظر مشارق الأنوار ١٩٠/١، وفتح الباري ٢٢٤/١، وشرح مسلم للأبي ١٩٥/٧ . (٢) عند أحمد زيادة: ((فقال بعضهم لبعض: ((سلوه عن الروح)) في هذا المكان، وانظر رواية البخاري (٧٢٩٧). (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٤٤/١، والبخاري في التوحيد (٧٤٥٦) باب: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين)، ومسلم في صفات المنافقين (٢٧٩٤) (٣٣) باب: سؤال اليهود النبيَّ نَّ عن الروح، والطبري في التفسير ١٥٥/١٥ من طرق عن وكيع، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٩٧، ٩٨) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٤١٠/١، والبخاري في العلم (١٢٥) باب: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً)، وفي التفسير (٤٧٢١) باب: (ويسألونك عن الروح)، وفي الاعتصام (٧٢٩٧) باب: ما يكره من كثرة السؤال، وفي التوحيد (٦٤٦٢) باب: (إنما قولنا لشيء إذا أردناه .. )، ومسلم (٢٧٩٤) وما بعده، والترمذي في التفسير (٣١٤٠) باب: ومن سورة بني إسرائيل، والطبري في التفسير ١٥٥/١٥، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (٢٢٠)، من طرق = ٢٦٨ ٤٢٥ - (٥٣٩١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: (لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ) الآية [المائدة: ٩٣] قَالَ رَسُولُ = عن الأعمش، بهذا الإِسناد. والعسيب - بوزن عظيم -: الجريدة لا خوص فيها . وقد جاء في رواية البخاري في العلم (١٢٥)، وفي التوحيد (٧٤٦٢)، وإحدى روايات مسلم أيضاً (ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي، وأما أوتوا من العلم إلا قليلاً)، قال الأعمش: هكذا قراءتنا. نقول: قراءة الجمهور (وما أوتيتم)، وأما هذه القراءة فقد انفرد بها الأعمش، ولم يتابعه عليها أحد فيما نعلم. وقد قال الحافظ في الفتح ٢٢٤/١: ((وليست هذه القراءة في السبعة، بل ولا في المشهور من غيرها، وقد أغفلها أبو عبيد في كتاب القراءات)). وأما البحث في الروح فقد كثرت فيه الأقوال، وتشعبت الآراء مع أن السلف الصالح قد سكت عن البحث في مثل هذه الأمور ولم يتعمق فيها، والذي نعتقده أن الإِمساك عن الخوض في ذلك أولى وقد يسعنا ما وسع أسلافنا والله ولي التوفيق. وفي هذا الحديث: جواز سؤال العالم في قيامه ومشيه إذا كان لا يثقل عليه ذلك، وفيه العمل بما يغلب على الظن، وفيه التوقف عن الجواب بالاجتهاد لمن يتوقع النص، وفيه أن بعض المعلومات قد استأثر الله بعلمه حقيقة، وفيه أن الأمر يرد لغير الطلب، والله أعلم. .ويشهد لحديثنا هذا حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٥٠١) فانظره مع التعليق عليه، وقد استوفيت تخريجه أيضاً في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٩٩). ٢٦٩ اللهِ وَّهُ: ((قِيل لِي: أَنْتَ مِنْهُم))(١). ٤٢٦ - (٥٣٩٢) حدثنا سويد بن سعيد، وعبد الغفار بِمِثْلِهِ (٢). ٤٢٧ - (٥٢٩٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا المسعودي، عن سعيد بن عمروبن جعدة، عن أبي عبيدة، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَعَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ: (أَيُّكُمْ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الصَّهْبَاوَاتِ؟)). قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ أَنَا بأبي أَنْتَ وَأَّمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، وَبِيَدَيَّ تُمَيْرَاتُ أَتَسَخَّرُ بِهِنَّ، وَأَنَا مُسْتَتِرٌ (٣) مِنَ الْفَجْرِ، حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، وَذلِكَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ إِنْ شَاءَ الله (٤). (١) إسناده ضعيف لضعف سويد، لكنه متابع عليه، والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٥٠٦٤)، وانظر الحديث التالي . (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث السابق برقم (٥٠٦٤)، وانظر أيضاً الحديث السابق. (٣) عند أحمد ((مستتراً بمؤخرة رحلي من الفجر حين طلع الفجر)). (٤) إسناده ضعيف جداً لضعف المسعودي أولاً، ولأن أبا عبيدة لم يسمع أباه ثانياً . وأخرجه أحمد ٣٧٦/١، ٤٥٢ - ٤٥٣ من طريق أبي قطن عمروبن الهيثم . وأخرجه أحمد ٣٩٦/١ من طريق أبي النضر، كلاهما حدثنا المسعودي ·، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٤/٣ باب: في ليلة القدر، وقال : = ٢٧٠ ٤٢٨ - (٥٣٩٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق، حدثنا الحارث بن فضيل الأنصاري ثم الْخَطْمِيّ(١)، عن سفيان بن أبي العوجاء عن أبي شُرَيْحِ الخُزَاعِيّ قال: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: فَخَرَجَ عُثْمَانُ فَصَلَّىْ بِالنَّاسِ تِلْكَ الصَّلَةَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ. ثُمَّ انْصَرَفَ عثمان وَدَخَلَ دَارَهُ، وَجَلَسَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَكَانَ يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدْ أَصَابَهَا فَاقْزَعُوا إِلَى الصَّلَةِ فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّتِي تَحْذَرُونَ(٢) كَانَتْ وَأَنْتُمْ عَلَى غَيْرِ غَفْلَةٍ، وَكُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْراً أَوْ اكْتَسَبْتُمُوهُ (٣). رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير وزاد :... وأبوعبيدة لم يسمع من أبيه)). والحديث في المقصد العلي أيضاً برقم (٥٢٧). وانظر الحديث السابق برقم (٥٣٧١). (١) الخطمي - بفتح الخاء المنقوطة بواحدة، وسكون الطاء المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى بطن من الأنصار يقال له خطمة بن جشم ... انظر اللباب ٤٥٣/١، والأنساب ١٤٩/٥ - ١٥٠ . (٢) في الأصلين ((تجدون))، واستدرك الصواب على هامش (ش). (٣) سفيان بن أبي العوجاء ترجمه البخاري في التاريخ ٨٨/٤ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، غير أن الذهبي قال في ((ميزان الاعتدال)) ١٢٠/٢ عن البخاري قوله: ((في حديثه نظر، يعني من أصيب بقتل أو خَبْل فإنه يختار إحدى ثلاث، وذكر الحديث)). ٢٧١ = وأورد الحافظ ابن حجر في التهذيب ١١٧/٤ هذه العبارة بلفظ: ((فيه = نظر)). وليست هذه العبارة واردة في تاريخي البخاري، ولم يدخله في الضعفاء لا هو ولا النسائي أيضاً، ولم أقع على مصدر نقل هذين الإِمامين الجليلين لهذه العبارة التي اختلف معناها عندهما: فهي عند الذهبي تتعلق بالمروي، بل وبحديث مخصوص، وأما عند ابن حجر فهي وصف للراوي، وإذا كان النقل صحيحاً فلا بد أن نقل الذهبي هو النقل الصحيح لأنه معلل، وقد نقله الذهبي مع التعليل. وقد ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وذكره الطبراني في المعجم الكبير في الصحابة لكنه زعم أنه أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن، وقال ابن منده: اختلف في صحبته. وقال أبو أحمد العسكري: روى جرير؛ عن هشام بن عروة فقال: سفيان بن أبي العوجاء، وهما واحد - يعني : سفيان بن أبي زهير، وهذا - ولعل أبا العوجاء لقب)). وقال الحافظ في الإصابة ٣٢/٥: ((ذكره أبو نعيم وظن أنه والد عبد الرحمن بن أبي ليلى، فوهم، فوالد عبد الرحمن أنصاري، وهذا أسلمي، وذاك صحابي، وهذا تابعي باتفاق البخاري ومسلم، وغيرهما)). وقد ذكره ابن حبان في التابعين. نقول: لكن ترجمته ثابتة في الصحابة عند البخاري، لأن المعروف من ترتيبه أنه في الأسماء التي يرتبها على الحروف يقدم أسماء الصحابة مع صرف النظر عن ترتيب الحروف في الآباء، ثم يبدأ بتراجم الحروف فيذكر تراجم من بعد الصحابة. وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٠٧/٢: ((قلت: قال بعض العلماء: سفيان بن أبي العوجاء رجل من التابعين ليست له صحبة ... )). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٩/٤ قول أبيه: ((ليس بالمشهور))، ووثقه ابن حبان، فهوعندنا حسن الحديث. وباقي رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن . وأخرجه أحمد ٤٥٩/١، والبزار ٣٢٤/١ برقم (٦٧٤) من طريق يعقوب ، بهذا الإِسناد. ٢٧٢ = ٤٢٩ - (٥٣٩٥) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة قال: النَّبِيذُ وَضُوءٌ إِذَا لَمْ نَجِدْ غَيْرَهُ(١). وقال البزار: ((لا نعلم له طريقاً عن عبد الله إلا هذا الطريق، ولا روى أبو = شريح عن عبد الله إلا هذا)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٧/٢ - ٢٠٨ باب: الكسوف، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، والبزار، ورجاله موثقون)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٧٥). وانظر حديث عائشة المتقدم برقم (٤٨٤١). (١) رجاله ثقات إلى عكرمة، وقال الحافظ في الفتح ٣٥٤/١: ((وهو قول عكرمة مولى ابن عباس، وقد روى عن علي، وابن عباس، ولم يصح عنهما)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٣). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١٥/١ باب: الوضوء بالنبيذ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)). وأخرجه الدارقطني ٧٥/١ برقم (٤) باب: الوضوء بالنبيذ، من طريق عبد الله بن أحمد، حدثنا أبي، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقال عبد الله، قال أبي: ((كل شيء تحول عن اسم الماء لا يعجبني أن يتوضأ به، ويتيمم أحب إليَّ من أن يتوضأ بالنبيذ)). وأخرجه الدارقطني ٧٥/١، والبيهقي في الطهارة ١٢/١ باب: منع التطهير بالنبيذ، من طريق المسيب بن واضح، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌َله ... وقال الدارقطني: ((ووهم فيه المسيب بن واضح في موضعين: في ذكر ابن عباس، وفي ذكر النبي ◌َّر، وقد اختلف فيه على المسيب)). وأخرجه الدارقطني ٧٥/١ برقم (٢) من طريق المسيب، بالإِسناد السابق موقوفاً، على ابن عباس. وأشار البيهقي في السنن ١٢/١ إلى هذه الرواية أيضاً. وقال الدارقطني: ((والمحفوظ أنه من قول عكرمة، غير مرفوع إلى = ٢٧٣ قَالَ أَلُأَوْزَاعِيُّ: إِذَا كَانَ مُسْكِراً فَلا يُتَوَضَّأُ بِهِ(١). ٤٣٠ - (٥٣٩٦) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية بن الوليد، عن علي بن علي، حدثني يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ الِهِ وَيَقُولُ فِي الْخَيْلِ شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الِهِ وَيَقُولُ: ((الْخَيْلُ مَعقُودٌ فِي نَواصيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. اشْتَرُوا عَلَى الله، واسْتَقْرِضُوا عَلَى الله)). قِيلَ: يَا(٢) رَسُولَ الله، كَيْفَ نَشْتَرِي عَلَى الله، وَنَسْتَقْرِضُ عَلَى اللهِ؟. قَالَ: قَولُوا: ((أَقْرِضْنَا إِلَى مَقَاسِمِنا وَبِعْنَا إِلَى أَنَّ يَفْتَحَ الله لَنَا، لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ جِهَادُكُمْ خَضِراً (٣) وَسَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَشُكُونَ فِي الْجِهَادِ، فَجَاهِدُوا فِي = النبي وَلّ، ولا إلى ابن عباس، والمسيب ضعيف)). وقال البيهقي ١٢/١: ((وكان المسيب، رحمنا اللّه وإياه، كثير الوهم. ورواه عبد الله بن محرر، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، من قول ابن عباس، وعبد الله بن محرر متروك)). وروي بإسناد ضعيف، عن أبان، عن أبي عياش، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعاً، وأبان متروك)). ثم نقل قول الدارقطني السابق. وانظر الحديث السابق برقم (٥٠٤٦، ٥٣٠١). (١) ورد في جميع مصادر التخريج السابقة، وانظر فتح الباري ١/ ٣٥٤. (٢) سقطت أداة النداء ((يا)) من (فا). (٣) في الأصلين ((خضر)) والوجه ما أثبتناه. والغزو الخضر: الطري المحبوب لما ينزل الله فيه من النصر، ويسهل من الغنائم. ٢٧٤ زَمَانِهِمْ، ثُمَّ اغْزُوا فَإِنَّ الْغَزْوَ يَوْمَئِذٍ أَخْضَرُ))(١). ٤٣١ - (٥٣٩٧) حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو موسى الهروي، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي الأحوص، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَِّ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله: ((خَلَطْتُمْ عَلَّيَّ الْقُرْآنَ))(٢). ٤٣٢ - (٥٣٩٨) قَالَ: وَكُنَّا نُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ فَقِيلَ لَنَا: ((إِنَّ فِي الصَّلاَةِ لَشُغْلًا)(٣). ٤٣٣ - (٥٣٩٩) حدثنا أبو موسى الهروي، حدثنا. محمد بن بشر العبدي، حدثنا بشير بن سلمان، عن سيار أبي الحكم؛ عن طارق بن شهاب، (١) إسناده ضعيف لانقطاعه عبيد الله كان يرسل عن ابن مسعود، وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعن. وذكره الهيثمي في ٢٨٠/٥ باب: القرض للجهاد وفضله، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٤٧/٢ برقم (١٨٩٠)، ونقل الشيخ حبيب الرحمن عند البوصيري أنه ضعفه لتدليس بقية بن الوليد. ويشهد لقوله ((الخيل معقود ... إلى يوم القيامة)) حديث أبي هريرة المتقدم برقم ضمن حديث جابر برقم (٢٦٤٠، ٢٦٤١)، وحديث ابن عمر أيضاً المتقدم برقم (٢٦٤٢)، وحديث أنس السابق برقم (٤١٧٣). (٢) إسناده صحيح، أبو موسى الهروي وثقه ابن معين، وابن حبان وأثنى عليه الإِمام أحمد خيراً. وقد تقدم برقم (٥٠٠٦). (٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥١٨٨). ٢٧٥ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: (مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ أَوْ شَكَ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا عَاجِلاً، وَإِمَّا أَجِلَّاً (١) آجِلَاً)(٢). ٤٣٤ - (٥٤٠٠) وعن محمد بن بشر، والعباس بن الفضل قالا: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، حدثنا قتادة، عن أبي الأحوص، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي بَعْض أَسْفَارِهِ، إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((عَلَى الْفِطْرَةِ)). فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ الَّ الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله. فَقَالَ النَّبِيُّ: ((خَرَجَ مِنَ النَّارِ))، فَابْتَدَرْنَاهُ فَإِذَا هُوَ صَاحِبُ مَاشِيَةٍ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَّةُ فَنَادَىْ لَهَا (٣). ٤٣٥ - (٥٤٠١) حدثنا أبو موسى الهروي، حدثنا العباس (١) في الأصلين: (آجل آجل)) والوجه ما أثبتناه. (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٣١٧). (٣) إسناده صحيح، محمد بن بشر قديم السماع من سعيد، وأخرجه أحمد ٤٠٦/١ - ٤٠٧ من طريق محمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد أيضاً ٤٠٦/١ من طريق عبد الوهاب، عن سعيد بن أبي عروبة، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٤/١ باب: الأذان في السفر وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحیح)). ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٣٣٠٧). ٢٧٦ ابن الفضل، حدثني عمر بن عامر، عن الحجاج بن أرطأة، عن يحيى الجابر، عن أبي ماجدة العجلي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((يَتَعَافَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تُرْفَعْ إِلَى الْحُكَّامِ، فَإِذَا رُفِعَتْ إِلَى الْحَاكِمِ حَكْمَ بَيْنَهُمْ بِكِتَابِ الله))(١). ٤٣٦ - (٥٤٠٢) حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو بكر بن عیاش، حدثنا عاصم، عن زر، عَنْ عَبْدِاللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حُدَثَاءُ اَلَأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُ مِنْ خَيْرِ قَوْلٍ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يَعْدُو حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ اْلإِسْلَامِ كَمَا (١) إسناده تألف: أبو ماجدة مجهول، والحجاج بن أرطاة، والعباس بن الفضل ضعيفان . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٨/٦ باب: في الحد يثبت عند الإِمام فيشفع فيه، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه العباس بن الفضل الأنصاري، وهو ضعيف)). ولكن يشهد له حديث ابن عمرو عند أبي داود في الحدود (٤٣٧٦) باب: العفو عن الحدود ما لم تبلع السلطان ، والنسائي في قطع السارق ٧٠/٨ باب: ما يكون حرزاً وما لا يكون، وصححه الحاكم ٢٨٣/٤ وأخرجه ـ برواية أطول - أحمد ٤٣٨/١، والبيهقي في السنن ٣٣١/٨ من طريق يحيى الجابر سمعت أبا ماجدة يقول ... وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، مع أنه وصف أبا ماجدة بالجهالة. وانظر حديث عائشة المتقدم برقم (٤٩٥٣). ٢٧٧ يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَمَنْ (١) لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ فإِنَّ قَتْلَهُمْ عِنْدَ الله أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَّهُمْ))(٢). ٤٣٧ - (٥٤٠٣) حدثنا سهل بن زَنْجَلَةَ الرازي، حدثنا ابن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ◌َقال: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَىْ سَبْعَةٍ أَحْرُف، لِكُلِ حَرْفٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ))(٣). ٤٣٨ - (٥٤٠٤) حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أبو (١) في (فا): ((في)). (٢) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٠٤/١ من طريق يحيى بن أبي بکیر. وأخرجه الترمذي في الفتن (٢١٨٩) باب: في صفة المارقة، من طريق محمد بن العلاء أبي كريب. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١٦٨) باب: في ذكر الخوارج، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عامر بن زرارة، جميعهم حدثنا أبو بكر بن عياش، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((وهذا حديث حسن صحيح، وقد روي في غير هذا الحديث عن النبي ولاحيث وصف هؤلاء القوم الذين يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ... )). ويشهد له حديث علي المتقدم برقم (٤٧٢، ٤٨٢)، وحديث أنس السابق برقم (٢٩٦٣، ٣١١٧، ٣٩٠٨، ٤٠٦٦). (٣) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن عبد الله بن أويس، وأخوه هو أبو بكر عبد الحميد بن عبد الله. وقد تقدم برقم (٥١٤٩) فانظره مع التعليق، وانظر أيضاً مشكل الآثار للطحاوي ٤/ ١٧٢ . ٢٧٨ عوانة، عن يحيى الجابر، عن أبي ماجدة، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَأَلْنَا نَبيَّنَا مَ عَنِ الْمَشْي مَعَ الْجِنَازَةِ فَقَالَ: ((مَا دُونَ الْخَبَبِ، فَإِنْ يَكُنْ خَيْراً يُعَجَّلْ إِلَيْهِ، وَإِنْ يَكُ غَيْرَ ذُلِكَ فَبُعْدَاً لَأَهْلِ النَّارِ. الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلا تَتَبْعُ، لَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَھَا))(١) . ٤٣٩ - (٥٤٠٥) حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد ابن زيد، عن أبان بن تغلب، عن القاسم بن عبد الرحمن، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ بَاعَ مِنَ الْأَشْعَثِ رَفْيِقاً(٢) مِنْ رَقِيقِ الإِمَارَةِ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فَاخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ. فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: تَرْضَىْ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنِي وَبَيْنِكَ(٣) بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ وََّ؟، ((إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ، أَوْ يَتَرَادَّانِ))(٤). ٤٤٠ - (٥٤٠٦) حدثنا أبو ياسر عمار بن نَصْر، حدثنا علي بن عابس النخعي أبو الحسن، حدثنا العلاء بن المسيب، عن أبيه، (١) إسناده ضعيف أبو ماجدة مجهول، وقد تقدم برقم (٥٠٣٨، ٥١٥٤). (٢) في (فا): ((فيفا)) . (٣) في (ش) و(فا): ((بينك)) ولكن استدرك الصواب على هامش (ش). (٤) إسناده ضعيف لانقطاعه، القاسم بن عبد الرحمن يروي عن جده عبد الله بن مسعود مرسلاً، وقد تقدم موصولاً برقم (٤٩٨٤). ٢٧٩ عَنْ عَبْدِاللهِ أَنَّ النَّبِّنَقَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لُأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا))(١). ٤٤١ - (٥٤٠٧) حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ) إِلى آخر السورةِ، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ))(٢). ٤٤٢ - (٥٤٠٨) حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن یریم، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَتَّى عَرَّافاً، أَوْ سَاحِراً، أَوْ كَاهِناً، فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمِّدٍ وَلٍ (٣). (١) إسناده ضعيف علي بن عابس ضعيف، والمسيب لم يدرك ابن مسعود فالإِسناد منقطع أيضاً. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦١/٤ باب: البكور وما فيه من البركة، وقال: ((رواه أبوٍ يعلى، والطبراني في الكبير، وفيه علي بن عابس وهو ضعيف)). وسيأتي أيضاً برقم (٥٤٠٩). ويشهد له حديث علي المتقدم برقم (٤٢٥) وهناك ذكرنا عدداً من الشواهد وبها لا يمكن أن يكون الحدیث أقل من حسن. (٢) إسناده ضعيف أبو عبيدة لم يسمع أباه، وابن طهمان لم يذكر فيمن سمع أبا إسحاق قديماً، وقد تقدم برقم (٥٢٣٠). (٣) رجاله ثقات ، غير أن إبراهيم بن طهمان لم يذكر فيمن سمع من أبي إسحاق قديماً. وهو موقوف على عبد الله . ٢٨٠ =