Indexed OCR Text

Pages 1-20

«تَأْت المسَانِيِّد: كَسْند العَدِي وَمَسْند أحمد بن منيعْ،
وَهِي كَالأسَارِ، وَمُسْند أبى العُلى كالبِ يَكون مجمع الأفَار؟
الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي
دعاءَ ولاد
مُسْئِدَ الَى بَعْلَى المُؤْصَلِىّ
الإمَام الْحَافِظِ أْمَد بْنْ عِلِىّ بن المثنى التميمىّ
(٢١٠ - ٣٠٧ هـ )
حَقّقَهُ وَخَتَج أحاديثه
حُسَيْن سَلِيم أسَدّ
ار المأمون للتراث
ـى
دمشق - ص. ب ٤٩٧١ - بيروت -ص. ب ١١٣/٦٤٣٣

.
.
3
13
.
1
.

مَسَدُ أَى بَعْلَى المُؤْصَلِّ

جَمِيع الحقوق محفوظَة
لِدار المأمون للتراث
الطبعة الأولى
١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧م

[تابع مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه]
١٠٣ - (٥٠٦٩) حدثنا عبد الغفار، حدثنا علي بن
مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَله: ((اقْرَأُ
عَلَيْنَا)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقْرَأْ عَلَيْكَ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ
عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي)). فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ
سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
وَجِئْنَا بِكَ عَلَىْ هُؤْلَاءِ شَهِيداً) [النساء: ٤١] غَمَزَنِي، فَنَظَرْتُ
إِلَيْهِ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تُهَرَاقَانِ - رَ(١).
١٠٤ - (٥٠٧٠) حدثنا عبد الغفار، حدثنا علي بن
مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَهَإِذِ انْفَلَقَ
الْقَمَرُ فَلْقَتَيْنِ فَكَانَتْ فَلْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ، وَفَلْقَةٌ دُونَهُ. فَقَالَ
رَسُولُ اللهِّهِ: ((اشْهَدُوا))(٢).
(١) رجاله ثقات غير عبد الغفار ولم أجد فيه لا جرحاً ولا تعديلا
والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٥٠١٩)، وسيأتي أيضاً برقم (٥١٥٠)
و(٥٢٢٨).
(٢) رجاله ثقات غير أن عبد الغفار لم أجد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً.
والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٤٩٦٨)، وسيأتي برقم (٥١٩٦).

١٠٥ - (٥٠٧١) حدثنا عبد الغفار، حدثنا علي بن
مسهر، عن الأعمش، عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله
أَنُؤَاخِذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: ((مَنْ أَحْسَنَ فِي اْلإِسْلَامِ
لَمْ يُؤْخَذْ بِمَا عَمِلَ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنْ أَسَاءَ فِي اْلإِسْلَامِ أُخِذَّ
بِاْلأَوَّلِ وَالآخِرٍ))(١).
(١) عبد الغفار لم أجد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد ٤٣١/١، ومسلم في الإِيمان (١٢٠) (١٩٠) باب: هل
يؤاخذ بأعمال الجاهلية؟ وابن ماجه في الزهد (٤٢٤٢) باب: ذكر الذنوب،
من طريق ابن نمير ووكيع قالا: حدثنا الأعمش، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٣١/١، ٤٦٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة،
عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد ٣٧٩/١ من طريق أبي معاوية، وأخرجه الدارمي في
المقدمة ٣/١ باب: ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي ◌ُّ ؤ من طريق سفيان،
كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد ٤٢٩/١، والبخاري في المرتدين (٦٩٢١) باب: إثم من
أشرك بالله، من طريق سفيان، عن منصور والأعمش، به. وصححه ابن حبان
برقم (٣٨٨) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٦٨٦) من طريق معمر، عن منصور، عن
أبي وائل، به .
وأخرجه أحمد ٤٠٩/١ من طريق عبد الرزاق، عن سفيان، عن منصور،
عن أبي وائل، به.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٥/٧ من طريق خلاد بن يحيى،
حدثنا الثوري، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٣٧٩/١ - ٣٨٠، ومسلم (١٢٠) من طريق جرير، عن
منصور، بالإِسناد السابق. وسيآتي أيضا برقم (٥١١٣، ٥١٣١).
٦

١٠٦ - (٥٠٧٢) حدثنا عبد الغفّار، حدثنا علي بن
مسهر، عن الأعمش، عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ
الله وَحَكَىْ نَبًِّ مِنَ اْلأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ حَتَّى أَدْمَوْا وَجْهَهُ.
فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي
فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ))(١).
١٠٧ - (٥٠٧٣) حدثنا محمد بن بشار بندار، حدثنا عبد
الرحمن بن مهدي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن
زر،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ وَقَالَ: (تَسَخَّرُوا فَإِنَّ
و
فِي السَّحُورِ بَرَكَةً))(٢).
(١) رجاله رجال الصحيح خلا عبد الغفار فإنني لم أقع فيه لا على جرح
ولا على تعديل، والحديث تقدم برقم (٤٩٩٢). وسيأتي أيضاً برقم (٥٢٠٥،
٥٢١٦) .
(٢) إسناده حسن، وأخرجه النسائي في الصوم ١٤٠/٤ باب: الحث
على السحور، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠٣/٢ من طريق محمد بن
بشار، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة ٢١٣/٣ برقم (١٩٣٦).
وأخرجه النسائي ١٤١/٤ من طريق عبيد الله بن سعيد، حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي، به موقوفاً على ابن مسعود.
ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٢٨٤٨، ٣١٣٠، ٣١٥٠، ٣٩٠٠،"
٣٩٠١، ٣٩٢٢، ٣٩٢٣، ٣٩٣٥). وقد استوفينا تخريجه أيضاً في صحيح
ابن حبان برقم (٣٤٧٠).
٧

١٠٨ - (٥٠٧٤) حدثنا عاصم بن النضر بن المنتشر
الأحول، حدثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت الركين بن
الربيع يحدث، عن القاسم بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن
حرملة،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَكَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ
خِلَالٍ: الصَّفْرَةُ - يَعْنِي الْخَلُوقَ - وَجَرُّ الإِزَارِ، وَالتَّخْتُمُ
بِالذَّهَبِ، وَنَتْفُ الشَّيْبِ، وَالضَّرْبُ بِالْكِعابِ، وَالَّبْرُجُ بِالزِّينَةِ بِغَيْرِ
مَحَلَّهَا، وَالرُّقَى إِلَّ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَتَعَلُّقٌ (١) بالتَّمَائِمِ، وَعَزْلُ الْمَاءِ
عِنْدَ أَوَانِهِ عَنْ مَحَلِّهِ، وَفَسَادُ(٢) الصَّبِيِّ غَيْرُ مُحَرِّمِهِ(٣).
(١) في المصادر ((تعليق التمائم)) و((عقد التمائم)).
(٢) في رواية أحمد ٤٣٩/١: ((وإفساد الصبي من غير أن يحرمه)).
(٣) إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن حرملة الكوفي قال البخاري في
((الضعفاء)) ص (٧٠) برقم: (٢٠٥): ((لا يصح حديثه))، وانظر التاريخ الكبير
٢٧٠/٥. وقال ابن المديني: ((لا أعلم روي عنه شيء إلا من هذا الطريق،
ولا نعرفه من أصحاب عبد الله بن مسعود)).
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٨/٧: (( ...
وعبد الرحمن بن حرملة رحل من أصحاب ابن مسعود، ولا نعلمٍ سمعٍ من
عبد الله بن مسعود أم لا)). وقال: ((ليس بحديثه بأس، وروى حديثاً واحداً ما
يمكن أن يعتبر به، ولم أسمع أحداً ينكره)). ووثقه ابن حبان.
والقاسم بن حسان وثقه ابن حبان، وأحمد بن صالح فيما نقله عنه ابن
شاهين في الثقات ص (١٨٩) برقم (١١٤٨)، وقال ابن القطان: ((لا يعرف
حاله)). وقال الذهبي في المغني: ((حديثه منكر)). وقال في الكشاف:
((وثق)). ونقل في الميزان عن البخاري قوله: ((حديثه منكر، ولا يعرف، ثم
ذكر له شيئاً فقال: قال محمد بن نصر، حدثنا أبو بشر، حدثنا المعتمر ... )) . =
٨

١٠٩ - (٥٠٧٥) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمیر، حدثنا
ابن فضيل، حدثنا عاصم، عن عوسجة بن الرماح، عن
عبد الله بن أبي الهذیل،
عَنْ عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ لَّهَ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي)(١).
= وذكر هذا الحديث.
وأخرجه أبو داود في الخاتم (٤٢٢٢) باب: في خاتم الذهب، من طريق
مسدد .
وأخرجه النسائي في الزينة ١٤١/٨ باب: الخضاب بالصفرة، من طريق
محمد بن عبد الأعلى، كلاهما حدثنا المعتمر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٨٠/١، ٤٣٩ من طريق جرير، وشعبة .
وأخرجه أحمد ٣٩٧/١، والبيهقي في الضحايا ٣٥٠/٩ باب: التمائم،
من طريق جرير، ثلاثتهم عن الركين بن الربيع، به. وصححه ابن حبان برقم
(١٤٧٢) موارد.
نقول: ولكن يشهد للفقرة الأولى منه حديث أنس المتقدم برقم (٣٨٨٨،
٣٩٢٥). ويشهد للفقرة الثانية حديث أبي سعيد الخدري السابق برقم
(١٣١٠)، ويشهد لما يتعلق بخاتم الذهب حديث علي السابق برقم (٦٠٥)
وحديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٧٢٢). وسيأتي حديثنا هذا أيضاً برقم
(٥١٥١).
والخلوق - بفتح الخاء المعجمة بواحدة من فوق -: طيب مركب يتخذ
من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، تغلب عليه الصفرة والحمرة. وقوله:
((عزل الماء ... )) أي: عزله عن إقراره في فرج المرأة وهو محله. وفساد
الصبي: هو إتيان المرأة المرضع فإذا حملت فسد لبنها، وكان من ذلك فساد
الصبي. وغير محرمه: كرهه ولم يبلغ به حد التحريم.
(١) إسناده حسن من أجل عاصم، وأخرجه الطيالسي ٢٥٦/١ برقم =
٩

١١٠ - (٥٠٧٦) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا
ابن فضيل (١)، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص،
عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقُولُ: ((صَلَةُ الرَّجُلِ
فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِضْعاً(٢) وَعِشْرِينَ دَرَجَةً))(٣).
١١١ - (٥٠٧٧) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا
محمد بن فضيل، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن،
عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْثِهِ، وَنَفْخِهِ)). فَهَمْزُه:
المُوتَةُ، وَنَفْخُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْتُهُ: الْكِبْرُ (٤).
=(١٢٧١)، وأحمد ٤٠٣/١ من طريق محاضر أبي المورع، حدثنا عاصم،
بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطيالسي (١٢٧١) من طريق ثابت أبي زيد، عن عاصم، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٣/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن
رسول الله وَّلوالتي دعا بها وعلمها وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى فقال:
فحسن خلقي، ورجالهما رجال الصحيح غير عوسجة بن الرماح، وهو ثقة)).
والحديث سيأتي أيضاً برقم (٥١٨١).
ويشهد له حديث عائشة عند أحمد ٦٨/٦، ١٥٥، وذكره الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) ١٧٣/١٠ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)).
(١) في (فا): ((أبو فصل)) وهو تحريف.
(٢) في (فا): ((بضع)) والوجه ما في (ش).
(٣) إسناده ضعيف، محمد بن فضيل متأخر السماع من عطاء، ولكن
الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٤٩٩٥، ٥٠٠٠)، وسيأتي أيضاً برقم
(٥١٩٠).
(٤) إسناده ضعيف، وقد أطلنا الحديث عن سنده عند الرقم (٤٩٩٤).
١٠

١١٢ - (٥٠٧٨) حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ومحمد
ابن بشر قالا : حدثنا إسماعيل، عن قيس قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه :
((لَا حَسَدَ إِلَّ فِ اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ أَتَاهُ اللهِ مَالَا فَسَلَّطَهُ عَلى هَلَكَتِهِ
فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقضي بِهَا وَيُعَلِّمُها))(١).
(١) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، وقيس هو ابن أبي
حازم البجلي .
وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٨١٦) باب: فضل من يقوم بالقرآن
ويعلمه، وابن ماجه في الزهد (٤٢٠٨) باب: الحسد، من طريق محمد بن
عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٥٥/١ برقم (٩٩) من طريق سفيان، حدثنا
إسماعيل بن أبي خالد، به. ومن طريقه أخرجه البخاري في العلم (٧٣)
باب: الاغتباط في العلم والحكمة .
وأخرجه أحمد ٤٣٢/١، ومسلم (٨١٦)، من طريق وكيع.
وأخرجه أحمد ٣٨٥/١، والبخاري في الزكاة (١٤٠٩) باب: إنفاق
المال في حقه، من طريق يحيى .
وأخرجه أحمد ٤٣٢/١ من طريق يزيد.
وأخرجه البخاري في الأحكام (٧١٤١) باب: أجر من قضى بالحكمة،
وفي الاعتصام (٧٣١٦) باب: ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى،
من طريق شهاب بن عباد، حدثنا إبراهيم بن حميد.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٩٩/١ برقم (١٣٨) من طريق
عبد الله بن المبارك.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٦٣/٧ من طريق داود الطائي،
جميعهم حدثنا إسماعيل، به. وصححه ابن حبان برقم (٩٠) بتحقيقنا. وسيأتي
أيضا برقم (٥١٨٦، ٥٢٢٧).
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري وقد تقدم برقم (١٠٨٥) فانظره مع =
١١
٠

١١٣ - (٥٠٧٩) حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله
ابن وهب، أخبرنا ابن جريج، عن أيوب بن هانيء، عن مسروق
ابن الأجدع،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَقَالَ: ((كُلّ مُسْكِرٍ
حَرَامٌ))(١).
تعليقنا عليه، وحديث ابن عمر عند أحمد ٩/٢، ٣٦، والحميدي برقم
(٦١٧)، والبخاري في فضائل القرآن (٥٠٢٥) باب: اغتباط صاحب القرآن،
ومسلم في صلاة المسافرين (٨١٥) باب: فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه،
وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (١٢٥، ١٢٦) بتحقيقنا.
(١) إسناده ضعيف، ابن جريج مدلس وقد عنعن. وباقي رجاله ثقات،
أيوب بن هانىء الكوفي جهله ابن عدي، وضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم:
صالح، وقال الدراقطني: يعتبر به، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في
((كاشفه)): صدوق. فحديثه إذاً لا بد وأن يكون حسناً.
وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٣٣٨٨) باب: كل مسكر حرام؛ من
طريق يونس بن عبد الأعلى.
وأخرجه البيهقي - مع زيادة - في الأشربة ٣١١/٨ باب: الرخصة في
الأوعية بعد النهي، من طريق محمد، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((إسناده صحيح، رجاله ثقات)).
وأخرجه أحمد - ضمن حديث طويل بلفظ ((واجتنبوا كل مسكر)) -
٤٥٢/١ من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن زيد، حدثنا فرقد
السبخي، حدثنا جابر بن زيد أنه سمع مسروقاً يحدث عن عبد الله ... وذكره
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦/٤ - ٢٧ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى وفيه
فرقد السبخي، وهو ضعيف)).
وأخرجه الدراقطني ٢٥٠/٤ برقم (٢٣، ٢٤) من طريقين عن
جرير بن عبد الحميد، عن الحجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
ابن مسعود ... وضعفه الدارقطني لضعف الحجاج، وعمار بن مطر وقال : =
١٢

١١٤ - (٥٠٨٠) حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة
البصري، حدثنا محمد بن خالد الحنفي، حدثنا موسى بن
يعقوب الزمعي، عن عبد الله بن كيسان، عن عبد الله بن شداد،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّه: ((إِنَّ
أَوْلَكُمْ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَّ صَلَاةً)(١).
١١٥ - (٥٠٨١) حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا شريك،
عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح، عن ابن معقل قالَ:
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
قَالَ رَسُول الله ◌َّمَ: ((النَّدَمُ تَوْبَّةٌ)) (٢).
١١٦ - (٥٠٨٢) حدثنا محرز بن عون، حدثنا علي بن
مسهر، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ إِذَا جَلَسْنَا فِي الصَّلَاةِ:
السَّلَامُ عَلَى اللهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَىْ جِبْرِيلَ، السَّلَامُ عَلَى
مِيكَائِيلَ، السَّلاَمُ عَلىْ فُلَانٍ. قَالَ: فَنَقُولُ: مَلَائِكَتَهُ. فَالْتَفَتَ
إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَِّفَقَالَ: ((إِنَّ اللَّه هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ
= ((وإنما هو من قول النخعي)).
نقول: يشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٣٥٨٩، ٣٩٥٤، ٣٩٦٦)،
وحديث عائشة السابق أيضاً برقم (٤٣٦٠).
(١) هو مكرر الحديث (٥٠١١) وهناك قد اطلنا عليه الكلام فارجع إليه.
(٢) إسناده ضعيف، وقد تقدم الحديث عنه مطولاً عند رقم (٤٩٦٩)،
وسيأتي أيضاً هذا الحديث برقم (٥١٢٩، ٥٢٦١).
١٣

فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَِّّاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ
أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله
الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ)). ثُمَّ نَتَخَيَّرُ الْكَلَمَ(١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٨٢/١، ٤٢٧ - ٤٢٨، ٤٣١،
والبخاري في الأذان (٨٣١) باب: التشهد في الآخرة، و(٨٣٥) باب: ما
يتخير من الدعاء بعد التشهد وليس بواجب، وفي الاستئذان (٦٢٣٠) باب:
السلام اسم من أسماء الله تعالى، ومسلم في الصلاة (٤٠٢) (٥٨) باب:
التشهد في الصلاة، وأبو داود في الصلاة (٩٦٨) باب: التشهد، والنسائي في
السهو ٤١/٣ باب: كيف التشهد، وابن ماجه في الإقامة (٨٩٩) باب: ما جاء
في التشهد، والدارمي في الصلاة ٣٠٨/١ باب: في التشهد، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٢٦٢/١، والبيهقي في الصلاة ١٣٨/٢ باب: مبتدأ
فرض التشهد، وأبو عوانة في المسند ٢٢٩/٢، ٢٣٠، والبغوي في ((شرح
السنة)) ١٨٠/٣ برقم (٦٧٨) من طرق عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٤٠/١، والنسائي في التطبيق ٢٤١/٢ من طريق
محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، وأبي هاشم، وحماد، والمغيرة،
عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد ٤١٣/١، والنسائي في السهو ٤٠/٣، وابن حزم في
((المحلّى)) ٢٦٩/٣، والبيهقي في السنن ١٣٨/٢ من طريق منصور
والأعمش، به.
وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٢٨) باب: الدعاء في الصلاة،
ومسلم (٤٠٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن منصور، عن
أبي وائل شقيق، به .
وأخرجه أبو عوانة ٢٣٠/٢ من طريق زائدة. وشعبة، وأخرجه الطحاوي
٢٦٢/١ من طريق وهيب ثلاثتهم، عن منصور، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤٦٤/١، والنسائي ٢٤٠/٢، والطحاوي ٢٦٢/١ من
طريق حماد، عن أبي وائل، به.
=
١٤

وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٣٨١) باب: قوله تعالى: (السلام
=
المؤمن)، والطحاوي ٢٦٣/١ من طريق أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن
المغيرة، عن أبي وائل شقيق، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٣٠٦١) من طريق الثوري، عن حماد، ومنصور،
وأبي هاشم، والأعمش، عن أبي وائل - وعن أبي إسحاق، عن الأسود وأبي
الأحوص - عن عبد الله. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٤٤٣/١،
وابن ماجه في الإِقامة (٨٩٩) باب: ما جاء في التشهد، والبيهقي في الصلاة
٣٧٧/٢.
وأخرجه أحمد ٤٣٧/١ من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة، سمعت
أبا إسحاق يحدث عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، وصححه ابن
حبان برقم (١٩٤٢) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الرزاق (٣٠٦٣)، وأحمد ٤٣٧/١، والترمذي في النكاح
(١١٠٥) باب: ما جاء في خطبة النكاح، والنسائي ٢٣٨/٢، ٢٣٩،
والطحاوي ٢٦٣/١، والطبراني في الصغير ٢٥٠/١، والطيالسي ١٠٢/١
برقم (٤٥٩) من طرق عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله .
وأخرجه البخاري في العمل في الصلاة (١٢٠٢) باب: من سمّى قوماً أو
سلم في الصلاة على غيره، من طريق عمرو بن عيسى، عن عبد العزيز بن
عبد الصمد، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي وائل، عن عبد الله .
وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٦٥) باب: الأخذ باليد، ومسلم
(٤٠٢) (٥٩)، والنسائي ٢٤١/٢، والبيهقي ١٣٨/٢، وأبو عوانة ٢٢٨/٢ -
٢٢٩ من طريق أبي نعيم، عن سيف، أخبرني مجاهد، حدثنا أبو معمر
عبد الله بن سخبرة، عن ابن مسعود ...
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢٨٩) باب: ما جاء في التشهد، والنسائي
٢٣٧/٢ - ٢٣٨ من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عبيد الله
الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن
عبد الله بن مسعود .. .
وأخرجه النسائي ٢٣٩/٢ من طريقين عن زيد بن أبي أنيسة سمعت أبا
إسحاق يحدث عن الأسود وعلقمة، عن ابن مسعود، وصححه ابن خزيمة =
١٥

١١٧ - (٥٠٨٣) حدثنا محرز بن عون، حدثنا علي بن
مسهر، عن الأعمش، عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ
= برقم (٧٠٣، ٧٠٤)، وابن حبان برقم (١٩٣٩، ١٩٤٠، ١٩٤١، ١٩٤٢،
١٩٤٦) بتحقيقنا. وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٥١٣٥).
وقال القفال في فتاويه: ((ترك الصلاة يضر بجميع المسلمين، لأن
المصلي يقول: اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات، ولا بد أن يقول في
التشهد: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فيكون مقصراً بخدمة الله،
وفي حق رسوله، وفي حق نفسه، وفي حق المسلمين كافة، ولذلك عظمت
المعصية بتركها)).
وقال السبكي: ((إن في الصلاة حقاً للعباد مع حق الله، وأن من تركها
أخل بحق جميع المؤمنين: مَنْ مضى، ومن يجيء إلى يوم القيامة لوجوب
دوله فيها: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين)).
نقول: إن هذا الانسجام العجيب بين الذات بكل رغباتها ونزواتها وميلها
إلى اللذة والمنفعة، وهروبها من المرارة والألم - وبين الجماعة بكل تطلعاتها
إلى الحق والعدل والخير والسلام ...
نقول: إن هذا الانسجام العجيب بين ما يبدو متناقضاً زرعه الإِسلام في
النفوس إذ جعل الغاية من الحياة الحصول على رضا الله تعالى، وجعل
مقياس كل عمل المقدار الذي يحققه العامل من هذا الهدف، وبذلك وحد
بين الفرد والجماعة بشكل يحفظ للفرد وجوده ويرعى له كل ما تهفو إليه نفسه
في إطار ما أحله الله تعالى، فهو لبنة - لها ذاتيتها - في بناء كامل إليه يؤول
وهو عنه مسؤول.
كما حدد شكل الجماعة الذي يحفظ لها كيانها ويجعلها قادرة على
الإِفادة من كل ما سخره اللّه للإِنسان في الأرض والسماء من غير أن تجعل
أفرادها آلات صماء، فهي الأمة التي تدعو إلى الخير، وتأمر بالمعروف وتنهى
عن المنكر، والله عنده حسن الثواب.
١٦

الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا حَتَى كَأَنّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا))(١).
١١٨ - (٥٠٨٤) حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد
ابن رفاعة، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا يزيد بن أبي زياد،
عن إبراهيم، عن علقمة،
عَنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : ((تَجِيءُ رَايَاتٌ (٢)
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٨٠/١، والترمذي في الأدب
(٢٧٩٣) باب: ما جاء في كراهية مباشرة الرجل الرجلَ، والمرأة المرأةَ، من
طريق أبي معاوية .
وأخرجه أحمد ١/ ٤٤٠، وأبو نعيم في الحلية ١٢٧/٧ من طريق سفيان.
وأخرجه أحمد ٣٨٧/١، ٤٤٣، ٤٤٠، ٤٦٢، ٤٦٤، من طريق ابن
نمير؛ ووكيع، وشعبة.
وأخرجه البخاري في النكاح (٥٢٤٠) باب: لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها
لزوجها، من طريق عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي .
وأخرجه أبو داود في النكاح (٢١٥٠) باب: ما يؤمر به من غض البصر،
من طريق مسدد، حدثنا أبو عوانة، جميعهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٤٤٠/١، والبخاري (٥٢٤٠) من طريق سفيان.
وأخرجه أحمد ٤٣٨/١ من طريق غندر عن شعبة، كلاهما عن منصور؛
عن أبي وائل شقيق ، به.
وأخرجه أحمد ٤٦٠/١ من طريق الحسن بن موسى، حدثناحماد بن
زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، به. وصححه ابن حبان برقم (٤١٦٨،
٤١٦٩) بتحقيقنا. وستأتي هذه الرواية برقم (٥١١٤). وانظر تاريخ بغداد
٤٠/٣. والحديث سيأتي أيضاً برقم (٥١٣٢، ٥١٧٠).
(٢) في (فا): ((روايات)) وهو تحريف.
١٧

سُودٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِق وَتَخُوضُ الْخَيْلُ الدِّمَاءَ إِلَى ثُنَّتِهَا (١)
يُظْهِرُونَ الْعَدْلَّ وَيَطْلُبُونَ الْعَدْلَ فَلاَ يُعْطَوْنَهُ، فَيَظْهَرُونَ، فَيُطْلَبُ
مِنْهُمُ الْعَدْلُ، فَلَا يُعْطُونَهُ))(٢).
١١٩ - (٥٠٨٥) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا
الوليد بن عقبة الشيباني، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن أبي
وائل،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَإِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا
فِيهِ نِسْوَةٌ مِنَ اْلْأَنْصَارِ، فَأَتَاهُنَّ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ وَقَالَ: ((مَا مِنْكُنَّ
امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلَّ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ)). فَقَالَتِ امْرَأَةٌ
مِنْ أَجَلِّهِنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ ذَاتَ أْلاثْنَيْنِ؟ فَقَالَ: ((مَا مِنْكُنَّ
امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا اثْنَانِ إِلَّ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ)) (٣).
(١) الثنة - بضم الثاء المثلثة، وتشديد النون المفتوحة - : ما بين السرة
والعانة من أسفل البطن.
(٢) إسناده ضعف لضعف يزيد بن أبي زياد، وأورده الحافظ ابن كثير في
((شمائل الرسول وَل)) ص (٤٧٧) من طريق أبي يعلى هذه وقال: ((هذا إسناد
حسن)) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٦/٧ باب: ما جاء في المهدي،
وقال: ((وفيه يزيد بن أبي زياد وهو لين وبقية رجاله ثقات)).
(٣) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٢١/١ من طريق عبد الصمد، حدثنا
حماد، حدثنا عاصم، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم
(٤٤٢) وقال: ((له عند الترمذي، وابن ماجه حديث أحسن من هذا وأبين،
وليس فيه عظة النساء، ولا سؤالهن)).
والذي أشار إليه الهيثمي أخرجه الترمذي في الجنائز (١٠٦١) باب: ما =
١٨

١٢٠ - (٥٠٨٦) حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: حدثنا أبو
أسامة، حدثنا أبو حنيفة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن
شهاب،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ
وَالثَّجُ)). فَأَمَّا الْعَجُّ فَالتَّلْبِيَةُ، وَأَمَّا الشَّجُّ فَنَحْرُ الْبُدْنِ(١).
١٢١ - (٥٠٨٧) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا وكيع،
حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبيدة،
عَنْ أَبِهِ عَبْدِ اللّه بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ
= جاء في ثواب من قدم ولداً، وابن ماجه في الجنائز (١٦٠٦) باب: ما جاء في
ثواب من أصيب بولده، كلاهما من طريق مضربن علي الجهضمي، حدثنا
إسحاق بن يوسف بن العوام بن حوشب، عن أبي محمد مولى عمر بن
الخطاب، عن أبي عبيدة، عن عبدالله بن مسعود .. وهذا إسناد ضعيف.
وستأتي هذه الرواية برقم (٥١١٦).
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم (١٢٧٩)، وحديث
أنس السابق أيضاً برقم (٣٩٢٧). وأجلهن: أكبرهن وأعظمهن.
(١) إسناده حسن، وقيس بن مسلم هو الجدلي. والحديث في مسند أبي
حنيفة برقم (٢٢٣).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٤/٣ باب: الإِهلال والتلبية،
وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه رجل ضعيف)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم
( ٥٥٤).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٥٥/١ برقم (١٢٠٠)
وعزاه إلى أبي بكر بن أبي شيبة .
ويشهد له حديث أبي بكر المتقدم برقم (١١٧)، مع شاهد آخر فانظره .
١٩

الله لَيَغَارُ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ، فَلْيَغَرْ لِنَفْسِهِ))(١).
١٢٢ - (٥٠٨٨) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبو بكر
ابن عياش، حدثنا الحسن بن عمرو الْفَقْمِيَّ، عن محمد بن
عبد الرحمن، عن أبيه.
عن عبد الله قال: قال رسول الله وََّ: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ
بالطَّعَّانِ، وَلَ اللَّعّانِ، وَلَ الْبَذِيءٍ، وَلاَ الْفَاحِش))(٢).
(١) إسناده ضعيف، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وعبد الأعلى بن عامر
الثعلبي بينا أنه ضعيف عند الحديث (٢٣٣٨).
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٣٢٧/٤ باب: الغيرة، وقال: ((رواه
أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وهو
ضعيف)).
وذكره صاحب كنز العمال ٣٨٦/٣ برقم (٧٠٧١) وعزاه إلى الطبراني في
الأوسط. وانظر الرواية الآتية برقم (٠٥١٢٣ ٥١٦٩).
(٢) إسناده حسن، محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي قال البخاري:
((رأيتهم مجمعين على ضعفه)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال أبو حاتم:
((ضعيف)). وقال ابن نمير: ((يسرق الحديث)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس
بالقوي)).
وقال ابن معين: ((ما أرى به بأساً)). وقال عثمان بن أبي شيبة: ((حسن
الخلق قارىء للقرآن)). وثقه ابن حبان. وقال العجلي، ومسلمة: ((لا بأس
به)). وقال البرقاني: ((أبوهشام ثقة، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في
الصحيح)). وهو من رجال مسلم فمثله لا يمكن أن ينزل حديثه عن رُتبة
الحسن. ومع ذلك فإنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه الأسود بن عامر عند
أحمد، وأحمد بن يونس عند البخاري في الأدب المفرد، والحاكم في
المستدرك كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٩٢) بتحقيقنا، من طريق أبي =
٢٠