Indexed OCR Text

Pages 221-240

يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً. فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ الْأُوَّلُ لِصَلَةِ الْفَجْرِ
قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّىَّ
يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ (١).
٤٣٢ - (٤٧٨٨) حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن
وهب، حدثني عبد الله بن عمر، عن أبي النضر، عن أبي
سلمة،
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَخَرَجَ لَيْلَةٌ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى
الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَصَلَّى، فَرَآهُ نَاسٌ فَصَلَّوا بِصَلَِّهِ، فَلَمَّا
كَانَتِ الثَّانِيَةُ خَرَجَ أَيْضاً، فَرَآهُ النَّاسُ فَثَابُوا وَكَبِّرُوا وَصَلَّوا بِصَلَاتِهِ،
فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ مُلِىءَ الْمَسْجِدُ، فَلَمْ يَخْرُجْ عَلَيْهِمْ رَسُولُ
اللهِوَ﴿ فَجَعَلُوا كَأَنَّهُمْ يُؤْذِنُونَهُ(٢) لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: ((يَا
عَائِشَةُ، مَا بَالُ النَّاسِ ؟)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّا مَعَكَ
هَاتَيْنِ اللَّيْلَتَيْنِ فَأَحَبُّوا أَنْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ:
(أَيُّهَاَ النَّاسُ،َ عَلَيْكُمْ مِنَ اْلأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ الَه لَا يَمَلُّ
حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ دَوْمُهَا وَإِنْ قَلَّ. مَا زِلْتُمْ
حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ)) .
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِوَيُصَلِّي إِحْدَىْ عَشْرَةً
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٥٢٦، ٤٦٥٠، ٤٦٥٧،
٤٧٢٨، ٤٧٢٢، ٤٧٣٧، ٤٧٥٢)، وصححه ابن حبان برقم (٢٤٥٨)
بتحقيقنا. وانظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.
(٢) في الأصلين ((يؤذنوه)) والوجه ما أثبتناه.
٢٢١

قَائِماً، وَرَكْعَتَيْنِ جَالِساً، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكِعَ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمّ
بُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ.
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ فِي شَهْرٍ
رَمَضَانَ؟ قَالَتْ: مَا كَانَ يَزِيدُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَىْ هُذَا (١).
(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عمر العمري. وأبو النصر هو
سالم بن أبي أميه.
وقد أخرج ما يتعلق بقيام رمضان: مالك في الصلاة في رمضان (١)
باب: الترغيب في الصلاة في رمضان، من طريق الزهري، عن عروة، عن
عائشة .. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في التهجد (١١٢٩) باب:
تحريض النبي 18 على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب، ومسلم في
المسافرين (٧٦١) باب: الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، وأبو داود في
الصلاة: (١٣٧٣) باب: في قيام شهر رمضان، والنسائي في قيام الليل
٢٠٢/٣ باب: قيام شهر رمضان، والبيهقي في الصلاة ٤٩٢/٢ باب: قيام
رمضان، وصححه ابن حبان برقم (٢٥٣٤) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في الجمعة (٩٢٤) من قال في الخطبة بعد الثناء: أما
بعد، ومسلم في المسافرين (٧٦١) (١٧٨) من طريق يونس، عن الزهري،
بالإِسناد السابق، وصححه ابن خزيمة برقم (٢٢٠٧)، وابن حبان برقم
(٢٥٣٥).
وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٤٧)، وأحمد ١٩٥/٦، وابن خزيمة برقم
(١١٢٨) من طريق ابن جريج ..
وأخرجه البخاري (٩٢٤)، وفي صلاة التراويح (٢٠١٢) باب: فضل
من قام في رمضان، والبيهقي في الصلاة ٤٩٣/٢ من طريق عقيل.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٤٦، ٧٧٤٧) من طريق معمر، جميعهم عن
الزهري، به. وصححه ابن حبان برقم (١٤١، ٢٥٣٦). وانظر الحديث
السابق .
وأما الجزء الثاني منه فقد تقدم برقم (٤٥٣٣، ٤٥٧٣)، وأما الجزء =
٢٢٢

٤٣٣ - (٤٧٨٩) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا معمر بن
سلیمان الرقي، حدثنا خصیف، عن مجاهد،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ،
وَالذَّهَبِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمِيْثَرَةِ الْحَمْرَاءِ.
قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: شَيْءٌ ذَفِيفٌ مِنَ
الذَّهَب يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ؟(١) قَالَ: ((اجْعَلِيهِ فِضَّةً، وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءُ
مِنْ زَعْفَرَانَ» (٢).
٤٣٤ - (٤٧٩٠) حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا
شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ النَّبِيَّ وَكَانَ يَبُولُ (٣)
= الأخير فقد تقدم بروايات وانظر الحديث (٤٧٨٧) حيث أشرنا إلى كثير من
رواياته.
وفي الباب عن أنس، وقد تقدم برقم (٣٧٥٥، ٣٨٥٩).
(١) شيء ذفيف: أي شيء قليل. والمسك - بفتح الميم والسين
المهملة -: السوار من الذبل وهي قرون الأوعال، أو من العاج.
(٢) إسناده ضعيف، خصيف هو ابن عبد الرحمن الجزري نعم
صدوق، لكنه سيىء الحفظ، وخلط بأخرة. وأما معمر بن سليمان الرقي فقد
فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٥٦).
وأخرجه أحمد ٢٢٨/٦ من طريق معمر بن سليمان، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٥/٥ - ١٤٦ باب: ما جاء في
القسية والميثرة وغير ذلك، وقال: ((قلت: روى ابن ماجه بعضه - رواه أحمد،
وأبو يعلى، وفيه خصيف وفيه ضعف، ووثقه جماعة)). وانظر حديث علي
المتقدم برقم (٦٠٥).
(٣) في (فا): ((يقول)) وهو تحريف.
٢٢٣

قَائِماً فَكَذِّبْهُ، إِنِّي رَأَيْتُهُ يَبُولُ قَاعِداً(١).
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك، لكنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه
سفيان كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه الطيالسي ٤٥/١ برقم (١٣٧)، والترمذي في الطهارة (١٢)
باب: ما جاء في النهي عن البول قائماً، والنسائي في الطهارة (٢٩) باب:
البول في البيت جالساً، وابن ماجه في الطهارة (٣٠٧) باب: في البول
قاعداً، من طرق عن شريك، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٤١٧) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ١٣٦/٦، ١٩٢، ٢١٣ من طريق وكيع، وعبد
الرحمن بن مهدي . .
وأخرجه البيهقي في الطهارة ١٠١/١ - ١٠٢ من طريق أبي نعيم، وأبو
عوانة في المسند ١٩٨/١ من طريق قبيصة، جميعهم عن سفيان، عن
المقدام بن شریح، به، وهذا إسناد صحيح.
وهذا يعارض ما أخرجه البخاري في الوضوء (٢٢٤) باب: البول قائماً
وقاعداً. ومسلم في الطهارة (٢٧٣) باب: المسح على الخفين، عن حذيفة
قال: ((أتى النبي ◌َّ سباطة قوم فبال قائماً ثم دعا بماء، فجئته بماء فتوضأ)).
وهذا لفظ البخاري. وذهب أبو عوانة إلى أن حديث حذيفة هذا منسوخ
بحديث عائشة السابق. انظر مسند أبي عوانة ١٩٨/١ .
وقال الحافظ في الفتح ٣٣٠/١: ((وسلك أبو عوانة في صحيحه، وابن
شاهين فيه مسلكاً آخر فزعما أن البول عن قيام منسوخ، واستدلا عليه بحديث
عائشة الذي قدمناه .... والصواب أنه غير منسوخ. والجواب عن حديث
عائشة أنه مستند إلى علمها فيحمل على ما وقع منه في البيوت، وأما في غير
البيوت فلم تطلع هي عليه. وقد حفظه حذيفة وهو من كبار الصحابة، وقد بينا
أن ذلك كان بالمدينة، فتضمن الرد على ما نفته من أن ذلك لم يقع بعد نزول
القرآن.
وقد ثبت عن عمر، وعلي، وزيد بن ثابت، وغيرهم أنهم بالوا قياماً.
وهو دال على الجواز من غير كراهة إذا أمن الرشاش والله أعلم. ولم يثبت عن
النبي ( 18 في النهي عنه شيء)). وانظر شرح مسلم للنووي ٥٥٨/١ - ٥٥٩،
وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص: (٩٢).
٢٢٤

٤٣٥ - (٤٧٩١) حدثنا عبد الجبار بن عاصم قال:
حدثني موسى بن أعين الحراني، عن الأعمش، عن إبراهيم،
عن الأسود،
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَكَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ تِسْعَ
رَكْعَاتٍ(١).
٤٣٦ - (٤٧٩٢) حدثنا عبد الجبار بن عاصم، حدثني
بقية بن الوليد الحمصي أبو يُحْمِد (٢)، عن سعيد بن أبي سعيد
الزبيدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رُبَّمَا اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهَِّ وَهُوَ
صَائِمٌ. (٣).
(١) عبد الجبار بن عاصم أبو طالب، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل ٢٣/٦ ولم يذكر فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، روى عنه جماعة منهم أبو
زرعة، وباقي رجاله ثقات. غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٤٧٣٧)،
وسيأتي أيضاً برقم (٤٧٩٣).
(٢) يُحمِد - بضم التحتانية، وسكون الحاء المهملة ، وكسر الميم -
وقد تحرفت في الأصلين، والجرح والتعديل والكاشف للذهبي إلى ((محمد)).
(٣) إسناده ضعيف، بقية بن الوليد مدلس وقد عنعن، وشيخه سعيد بن
عبد الجبار الزبيدي ضعيف.
وقال البيهقي ٢٦٢/٤: ((وسعيد الزبيدي من مجاهيل شيوخ بقية ينفرد
بما لا يتابع عليه)).
وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١٦٧٨) باب: ما جاء في السواك
والكحل للصائم، والبيهقي في الصيام ٢٦٢/٤ باب: الصائم يكتحل، من
طريقين عن بقية بن الوليد، بهذا الإِسناد.
٢٢٥

٤٣٧ - (٤٧٩٣) حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو
الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَيُّصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
تِسْعَ رَكْعَاتٍ. (١).
٤٣٨ - (٤٧٩٤) حدثنا المعلى بن مهدي، حدثنا أبو
عوانة، عن أبي إسحاق، عن الأسود قال:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَةِ النَّبِّلَّبِاللَّيْلِ فَقَالَتْ: كَانَ
يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ آخِرَهُ فَيُصَلِّي مَا قُضِيَ لَهُ، فَإِذَا قَضَىْ
صَلَتَهُ مَالَ إِلَىَ فِرَاشِهِ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ أَتَىْ أَهْلَهُ
ثُمَّ نَامَ كَهَيْثَتِهِ لَمْ يَمْسَّ مَاءً، فَإِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ اْلأَوَّلَ - أَو
الْمُنَادِيَ - قَامَ، فَإِنْ كَانَ جُنُباً اغْتَسَلَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُباً تَوَضَّأَ
وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىْ الْمَسْجِدِ. (٢).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٦٧/٢: ((هذا إسناد ضعيف
لضعف الزبيدي، واسمه سعيد بن عبد الجبار)).
وقال النووي في ((شرح المهذب)): ((رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف من
رواية بقية، عن سعيد بن أبي سعيد وهو ضعيف ... وقد اتفق الحفاظ على
أن رواية بقية عن المجهولين مردودة)) ..
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٧٣٧، ٤٧٩١).
(٢) رجاله ثقات، غير أن أبا عوانة لم يذكر فيمن سمع أبا إسحاق
قديماً، لكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه إسرائيل، وزهير بن معاوية كما يتبين
من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ٢١٤/٦ من طريق وكيع، عن إسرائيل،
وأخرجه أحمد ٢١٠٢/٦ ومسلم في صلاة المسافرين (٧٣٩) باب : =
٢٢٦

٤٣٩ - (٤٧٩٥) حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبدة بن
سليمان، عن المسعودي، عن يونس بن عبيد، عن عبد الله بن
مَعْقل،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَإِذَا صَلَّى قَائِماً رَكَعَ
قَائِماً، وَإِذَا صَلَّى قَاعِداً رَكَعَ قَاعِداً (١).
٤٤٠ - (٤٧٩٦) حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن أبي زائدة،
عن حارثة بن محمد، عن عمرة،
وَلَ﴿ حِينَ يَقُومُ لِلْوُضُوءِ
ءُ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
يَكْفَأْ اْلإِنَاءَ فَيُسَمِّي الله، ثُمَّ يُسْبغُ الْوُضُوءَ(٢).
= صلاة الليل وعدد ركعات النبي ◌َّر في الليل، والبيهقي في الطهارة ٢٠١/١،
والنسائي في قيام الليل ٢١٨/٣ باب: الاختلاف على عائشة في إحياء الليل،
والبغوي في ((شرح السنة)) ٦٢/٤ برقم (٩٤٥)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ١٢٥/١ من طرق عن زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي إسحاق، به.
وعبارة ((لم يمس ماء)) غير موجودة في صحيح مسلم، ولكن قد أخرجها
الطحاوي ١٢٤/١، ١٢٥ من طريق سفيان، وأبو الأحوص والأعمش،
وإسماعيل بن أبي خالد، جميعهم عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن
عائشة، وهذا إسناد صحيح.
وصححه ابن حبان برقم (٢٥٨١، ٢٥٨٥) بتحقيقنا حيث استوفينا
تخريجه. وانظر الحديث (٤٧٢٩) مع التعليق عليه .
(١) إسناده ضعيف لضعف المسعودي، وعبد الله بن معقل قال الذهبي
في الميزان ٥٠٧/٢: ((عبد الله بن معقل المحاربي، صاحب عائشة فمحله
الصدق .. )) غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٤٧٢٨).
(٢) إسناده ضعيف لضعف حارثة بن محمد أبي الرجال. وقد تقدم
برقم (٤٦٨٧)، وسيأتي برقم (٤٨٦٤).
٢٢٧

٤٤١ - (٤٧٩٧) حدثنا زكريا بن يحيى بن عبد الله بن
أبي سعيد الرقاشي بصري، حدثنا ابن هلال أبو النضر، حدثنا
أيوب السختياني، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ﴿ يَقُولُ فِي الصَّلاَةِ
عَلَى الْمَيِّتِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَبَارِكْ فِيهِ، وَأَوْرِدْهُ
حَوْضَ رَسُولِكَ))(١).
٤٤٢ - (٤٧٩٨) حدثنا زكريا بن يحيى الرقاشي، حدثنا
يوسف بن خالد، حدثنا موسى المكي، عن موسى بن طلحة،
عن عائشة بنت سعد،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لِيُصَلِّ أَبُو بَكْرٍ
بِالنَّاسِ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أُمَرْتَ غَيْرَهُ أَنْ يُصَلِّي؟ قَالَ:
(لَا يَنْبَغِي لُِّمَّتِي أَنْ يَؤْمَّهُمْ إِمَامٌ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ)(٢).
(١) إسناده ضعيف، أبو النضر عاصم بن هلال لين الحديث،
وزكريا بن يحيى لم أجد له ترجمة، وإنما ذكره الحافظ الذهبي فيمن روى عن
عاصم بن هلال فقال: ((زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبي سعيد الرقاشي
البراد)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣/٣ باب: الصلاة على الجنازة
وقال: ((رواه أبو يعلى. والطبراني في الأوسط ... وفيه عاصم بن هلال وثقة
أبو حاتم وضعفه غيره)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٤٦٤).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢١٤/١ برقم (٧٦١) وعزاه إلى
أبي يعلى. وقال الشيخ حبيب الرحمن: «حسن إسناده البوصيري)).
(٢) إسناده ضعيف جداً، يوسف بن خالد تركوه واتهمه ابن معين وغيره =
٢٢٨

٤٤٣ ۔ (٤٧٩٩) حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا وكيع،
وعبد الله بن داود، وعثام بن علي، وعبيد الله بن موسى، عن
الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: («تُصَلِّي
الْمُسْتَحَاضَةُ وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ)). قَالَ ابْنُ دَاوَدَ:
«قَطْراً))(١).
٤٤٤ - (٤٨٠٠) حدثنا موسى بن محمد بن حیان، حدثنا
يحيى بن سعيد، حدثنا كهمس، حدثنا عبد الله بن شقيق قال:
= بالكذب. وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٦٧٤) باب: مناقب أبي بكر
الصديق رضي الله عنه، من طريق نصر بن عبد الرحمن الكوفي، حدثنا
أحمد بن بشير، عن عيسى بن ميمون الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن
عائشة ... وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب)).
نقول: وهذا إسناد ضعيف، ولكن يشهد له الحديث (٤٤٧٨، ٤٤٧٩،
٤٧٤٠). وحديث أنس السابق برقم (٣٥٦٧، ٣٥٤٨). وانظر ما قاله ابن
عراق في ((تنزيه الشريعة ... )) ٣٧٢/١ - ٣٧٣.
(١) زكريا بن يحيى بن عبد الله الرقاشي لم أجد له ترجمة، وباقي
رجاله ثقات. لكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي
شيبة، وعلي بن محمد كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ١٣٧/٦، ٢٠٤،
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٦٢٤) باب: ما جاء في المستحاضة،
من طريق علي بن محمد، وأبي بكر بن أبي شيبة، جميعهم عن وكيع، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٢/٦، ٢٦٢ من طريق علي بن هاشم بن البريد -
تحرف في الرواية الثانية إلى هشام)) - عن الأعمش، به. ولتمام تخريجه انظر
الحديث (٤٤٨٦).
٢٢٩

سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَىْ رَسُولِ
الله ◌ََّ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُّ الْجَرَّاحِ(١).
٤٤٥ - (٤٨٠١) حدثنا موسی بن محمد بن حیان، حدثنا
يحيى بن سعيد، عن جابر بن الصُّبْحِ قال: حدثتني أمينة وزينب
وهما عمتاه
أَنَّهُمَا لَقِيَتَا عَائِشَةَ فِي نِسْوَةٍ وَأَنَّ امْرَأَةً مِنَ النِّسَاءِ سَأَلْهَا عَنِ
الأَشْربَةِ فَقَالَتْ: لَا أُحِلُّ نَبِيذَ حَنْتَمٍ ، وَلَا نَقِيرٍ، وَلَ مُزَقَّتٍ، وَلَّ
أُحَرِّمُ إِلَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ وَلِ(٢).
٤٤٦ - (٤٨٠٢) حدثنا موسى، حدثنا يحيى، عن جابر
ابن الصُّبْحِ قَالَ: سمعت خِلَاساً (٣) الْهَجَرِيَّ يقول:
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَنَبِيْتُ فِي
الشِّعَارِ الْوَاحِدِ، وَأَنَا طَامِثْ حَائِضٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ غَسَلَ ذُلِكَ
الْمَكَانَ لَا يَعْدُوهُ، ثُمَّ صَلَّىْ فِيهِ(٤).
(١) موسى بن محمد بن حبان بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٦٧٧،
٧٠٢، ٩٥٧، ٩٥٨)، وقد حسن الحافظ حديثه في الفتح ٤٠٨/١، وباقي
رجاله ثقات. وقد تقدم الحديث برقم (٤٧٣٢).
(٢) إسناده ضعيف، أمينة وزينب لم أعرفهما، والحديث تقدم برقم
(٤٤٥٠)، وانظر (٤٤٦٢، ٤٥٥٧).
(٣) في الأصلين ((فلاس)).
(٤) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حبان، ولكن تابعه عليه
عدد من الثقات كما تبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٤٤/٦ من
طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
٢٣٠
=

.
وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢٦٩) باب: في الرجل يصيب منها ما
دون الجماع، وفي النكاح (٢١٦٦) باب: في إتيان الحائض ومباشرتها - ومن
طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الحيض ٣١٣/١ باب: الرجل يصيب من
الحائض ما دون الجماع - من طريق مسدد.
وأخرجه النسائي في الطهارة (٢٨٥) باب: مضاجعة الحائض، وفي
الحيض (٣٧٢) باب: نوم الرجل مع حليلته في الشعار الواحد وهي حائض،
من طريق محمد بن المثنى .
وأخرجه النسائي أيضاً في القبلة (٧٧٤) باب: الصلاة في الشعار،
والدارمي في الوضوء ٢٣٨/١ باب: المرأة الحائض تصلي في ثوبها إذا
طهرت، من طريق أبي الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، جميعهم حدثنا
يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت ((صبح)) عند الدارمي،
والبيهقي إلى ((صبيح)).
وأخرجه البخاري في الحيض (٣٠٨) باب: غسل دم المحيض، وابن
ماجه في الطهارة (٦٣٠) باب: ما جاء في دم الحيض، من طريقين حدثنا ابن
وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن
عائشة قالت: ((كانت إحدانا تحيض ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها
فتغسله، وتنضح سائره ثم تصلي فيه، واللفظ للبخاري. وانظر الحديث
السابق برقم (٤٤٨٧).
ويشهد له حديث أسماء بنت أبي بكر عند الحميدي برقم (٣٢٠)،
والشافعي الأم ٦٧/١، وعبد الرزاق (١٢٢٣)، وأحمد ٣٤٥/٦، ٣٤٦،
٣٥٣، والبخاري في الحيض (٣٠٧) باب: غسل دم الحيض، ومسلم في
الطهارة (٢٩١) باب: نجاسة الدم وكيفية غسله، ومالك في الطهارة
(١٠٥) باب: جامع الحيضة، وقد استوفيت تخريجه عند ابن حبان
برقم (١٣٨٣).
كما يشهد له حديث أم قيس عند ابن حبان برقم (١٣٨٢) حيث
استوفيت تخريجه. والشعار - بكسر الشين المعجمة - : الثوب الذي يلي
الجسد .
٢٣١

٤٤٧ - (٤٨٠٣) حدثنا موسى، حدثنا يحيى، عن ابن
جريج قال: سمعت ابن أبي مليكة، يحدث، عن ذكوان أبي
عمرو،
عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّوَقَالَ: ((اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي
أَبْضَاعِهِنَّ فَإِنّ الْبَكْرَ تَسْتَحِي فَتَسْكُتُ، فَهَوُ إِذْنُهَا))(١) .
٤٤٨ - (٤٨٠٤) حدثنا موسی، حدثنا يحيى، حدثنا أبو
(١) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حبان، ولكن تابعه عليه
أحمد بن حنبل، وإسحاق بن منصور، كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ٤٥/٦، ٢٠٣ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وهو إسناد صحيح ..
وأخرجه النسائي في النكاح ٨٥/٦ - ٨٦ باب: إذن البكر، من طريق
إسحاق بن منصور، عن یحیی بن سعيد، به،
وأخرجه عبد الرزاق ١٤٣/٦ برقم (١٠٢٨٥) من طريق ابن جريج،
به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم في النكاح (١٤٢٠) باب: استئذان
الثيب في النكاح بالنطق، والبكر بالسكوت.
وأخرجه البخاري في الحيل (٦٩٧١) باب: في النكاح، من طريق أبي
عاصم، عن ابن جريج، به. ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في
((شرح السنة)) ٣١/٩ برقم (٢٢٥٥).
وأخرجه البخاري في الإكراه (٦٩٤٦) باب: لا يجوز نكاح المكره،
والبيهقي في النكاح ١٢٣/٧ باب: إذن البكر الصمت، وإذن الثيب الكلام،
من طريق سفيان.
وأخرجه البيهقي ١٢٢/٧ من طريق حجاج، كلاهما عن ابن جريج،
به .
وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٣٧) باب: لا ينكح الأب وغيره البكر
والثيب إلا برضاهما، من طريق عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا الليث، عن =
٢٣٢

حزرة(١)، حدثنا عبد الله بن محمد، قال:
كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَجِيءَ بَطَعَامٍ، فَقَامَ الْقَاسِمُ يُصَلِّي،
فَقَالتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَيَقُولُ: ((لَ يُصَلِّ (٢) بِحَضْرَةٍ
الطَّعَامِ، وَلَ وَهُوَ يُدَافِعُ (٣) الْأَخْبَيْنِ))(٤).
= ابن أبي مليكة، به. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٧٥٠)، ٤٦٨٢).
(١) في (فا): ((أبو حزوة)) وهو تحريف.
(٢) رواية البيهقي: ((لا يصلين أحدكم)).
(٣) رواية البيهقي ((ولا وهو يدافع الأخبثين: البول والغائط)). ورواية
أحمد ((ولا وهو يدافعه الأخبثان)). ورواية مسلم، وأبي عوانة، والبغوي: ((ولا
هو يدافعه الأخبثان)).
(٤) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حبان، ولكنه قد توبع
عليه كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٤٣/٦، ٥٤، من طريق
يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد صحيح. ومن طريق أحمد أخرجه
أبو داود في الطهارة (٨٩) باب: أيصلي الرجل وهو حاقن؟ وأبو عوانة في
المسند ٢٦٨/١ باب: إيجاب الوضوء من الريح، والبغوي في ((شرح السنة))
٣٥٨/٣ برقم (٨٠٢).
وأخرجه أحمد ٧٣/٦، ومسلم في المساجد (٥٦٠) باب: كراهية
الصلاة بحضرة الطعام، وأبو عوانة ٢٦٨/١، والبيهقي ٧١/٣، ٧٤، من
طريق إسماعيل بن جعفر.
وأخرجه مسلم (٥٦٠)، والبيهقي ٧٣/٣، من طريق حاتم بن
إسماعيل.
وأخرجه أبو عوانة ١٦/٢، والبيهقي ٧١/٣ من طريق سليمان بن بلال.
وأخرجه البيهقي ٧١/٣ من طريق محمد بن جعفر، جميعهم عن أبي
حزرة يعقوب بن مجاهد، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٩٣٣)، وابن حبان
برقم (٢٠٦٤، ٢٠٦٥) بتحقيقنا، والحاكم ١٦٨/١ ووافقه الذهبي.
ويشهد له حديث عبد الله بن الأرقم. وحديث أبي هريرة وقد استوفيت =
٢٣٣

٤٤٩ - (٤٨٠٥) حدثنا موسی بن محمد بن حیان، حدثنا
يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس، عن أبي
سهلة،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((ادْعُوا لِي بَعْضَ
أَصْحَابِي)). قُلْتُ: أَبُو بَكْرِ؟ قَالَ: ((لَ)). قُلْتُ: عُمَرُ؟ قَالَ:
((لَ)). قُلْتُ: ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٍّ؟ قَالَ: ((لَ)). قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ:
((عُثْمَانُ)). فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: (تَنَخَّيْ)). فَجَعَلِ يُسَارُّهُ، وَلَوْنُ
عُثْمَانَ يَتَغَيِّرُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ وَحُصِرَ قُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
أَلَا تُقَاتِلُ؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِّهَ عَهِدَ إِلَّ عَهْداً، وَإِّي صَابِرٌ
نَفْسِي عَلَيْهِ(١).
= تخريجهما في صحيح ابن حبان برقم (٢٠٦٢، ٢٠٦٣) على التوالي. وانظر
أيضاً (٢٧٩٦، ٣٥٤٦، ٤٤٣١).
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٤٥/١: ((إنما أمر لير أن يبدأ بالطعام
لتأخذ النفس حاجتها منه، فيدخل المصلي في صلاته وهو ساكن الجأش لا
تنازعه نفسه شهوة الطعام فيعجله ذلك عن إتمام ركوعها وسجودها، وإيفاء
حقوقها. وكذلك إذا دافعه البول فإنه يصنع به نحواً من هذا الصنيع، وهذا إذا
كان في الوقت فضل يتسع لذلك، فأما إذا لم يكن فيه متسع له ابتدأ الصلاة
ولم يعرج على شيء سواها)).
(١) إسناده حسن كسابقه، وأخرجه أحمد ٥١/٦ - ٥٢ من طريق
يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الترمذي في المناقب - مقتصراً على قول عثمان - (٣٧١٢) من
طريق سفيان بن وكيع، حدثنا أبي ويحيى بن سعيد، به. وهذا إسناد ضعيف،
سفيان بن وكيع ساقط الحديث. ومع ذلك فقد قال الترمذي: ((هذا حديث
حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي خالد)).
٢٣٤
=

٤٥٠ - (٤٨٠٦) حدثنا موسى بن محمد، حدثنا
عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب، عن أبي قلابة؛ عن
عبد الله بن یزید،
عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَقَالَ: ((لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمٌَّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا
مِثَةً، فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلَّ شُفَّعُوا فِيهِ))(١).
٤٥١ - (٤٨٠٧) حدثنا موسى، حدثنا عبد الوهاب،
حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي وَجْعِهِ، وَهُوَ
وأخرجه الحميدي ١٣٠/١ برقم (٢٦٨) من طريق سفيان، عن
إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١١٣) باب: في فضائل أصحاب رسول
اللّه ◌َلّ، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، حدثنا
وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، به. وليس عنده ((أبو سهلة)) بين عائشة .
وقيس، ويكون هذا من المزيد في متصل الأسانيد.
قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٩/١: ((هذا إسناد صحيح رجاله
كلهم ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه من طريق وکیع فذكره بإسناده ومتنه،
ورواه الترمذي في ((الجامع)) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن
أبي حازم، عن أبي سهلة، مقتصراً على ما رواه قيس عن أبي سهلة فقط
وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي
خالد. رواه الإِمام أحمد في مسنده من حديث عائشة أيضاً)).
وذكره الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) ٢٩٢/١٢ برقم (١٧٥٦٩)
ونسبه إلى ابن ماجة دون غيره.
(١) إسناده حسن كسابقه، وقد تقدم برقم (٤٣٩٨).
٢٣٥

جَالِسٌ، فَقَامُوا، فَأَوْمَأً إِلَيْهِمْ، فَجَلَسُوا، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا الإِمَامُ
لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى
قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُودًا))(١).
٤٥٢ - (٤٨٠٨) حدثنا موسى، حدثنا عبد الوهاب،
حدثنا أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ سَوْدَةُ امْرَأَةً ضَخْمَةً ثَبِطَةً، فَاسْتَأْذَنَتْ
رَسُولَ اللهِ وَأَنْ تُفِيضَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ فَأَذِنَ لَهَا، فَقَالَتْ
عَائِشَةُ: لَيْتَ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِوَكَمَا اسْتَأْذَنْهُ
سَوْدَةُ. قَالَ أَيُوبُ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ لَا تُفِيضُ إِلَّ مَعَ الإِمَامِ (٢).
(١) إسناده حسن كسابقه، والحديث تقدم برقم (٤٤٩٦)، وانظر
(٤٤٧٨).
(٢) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حبان، ولكنه لم ينفرد به
بل توبع عليه كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه مسلم في الحج (١٢٩٠) (٢٩٤) باب: استحباب تقديم دفع
الضعفة من النساء وغيرهن، من طريق إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن
المثنى، عن الثقفي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢١٣/٦ - ٢١٤، والبخاري في الحج (١٦٨٠) باب:
من قدم ضعفة أهله بليل، ومسلم (١٢٩٠) (٢٩٦)، وابن ماجه في المناسك
(٣٠٢٧) باب: من تقدم من جمع إلى منى لرمي الجمار، من طريق سفيان
وأخرجه أحمد ٣٠/٦، والنسائي في الحج ٢٦٢/٥ باب: الرخصة
للنساء في الإِفاضة من جمع قبل الصبح من طريق هشيم، عن منصور - وقد
سقط من مسند أحمد ((القاسم)) ..
وأخرجه أحمد ٩٤/٦، ١٣٣ من طريق حماد بن سلمة،
وأخرجه أحمد ٩٨/٦ - ٩٩، ١٦٤، ومسلم (١٢٩٠) (٢٩٥)، =
٢٣٦

٤٥٣ - (٤٨٠٩) حدثنا موسى، حدثنا عبد الوهاب قال:
سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري يقول: أخبرني عبد الرحمن
ابن القاسم أن محمد بن جعفربن الزبير أخبره أن عباد بن
عبد الله بن الزبير حدثه
أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ: أَتَّى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَِّ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللهِ، احْتَرِقْتُ! فَسَأَلَهُ مَا لَهُ؟ فَقَالَ: أَقْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ،
ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ فَأَتِيَ رَسُولُ اللهِ﴿، بِمِكْتَلٍ(١) عَظِيمٍ يُدْعَىْ
الْعَرَقُ، فِيهِ تَمْرٌ. فَقَالَ: ((أَيْنَ الْمُحْتَّرِقُ؟)). فَقَامَ، فَقَالَ:
(تَصَدَّقْ به))(٢).
٤٥٤ - (٤٨١٠) حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أبو
عوانة، عن منصور، عن إبراهيم عن الأسود،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ،وَيَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَنْ
تَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا (٣).
= والنسائي ٢٦٦/٥ باب: الرخصة للضعفة، والبيهقي في الحج ١٢٤/٥ باب:
من خرج من المزدلفة بعد نصف الليل، من طريق عبيد الله بن عمر، جميعهم
عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
وأخرجه البخاري في الحج (١٦٨١) باب: من قدم ضعفة أهله بليل،
ومسلم (١٢٩٠)، والدارمي في المناسك ٥٨/٤ باب: الرخصة في النفر من
جمع بليل، والبيهقي ١٢٤/٥ من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم، به.
والثبطة: الثقيلة.
(١) في (فا): ((بمكيل)).
(٢) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حيان، وقد تقدم برقم
(٤٦٦٣).
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ٦٢/١ برقم (٢٣٧) - ومن =
٢٣٧

= طريقه أخرجه أبو عوانة في المسند ٣٠٨/١ - وأحمد ١٣٤/٦ من طريق أبي
عوانة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٥٥/٦، ٢٠٩، والبخاري في الحيض (٣٠٠) باب:
مباشرة الحائض، والترمذي في الطهارة (١٣٢) باب: ما جاء في
مباشرة الحائض، والدارمي في الوضوء ٢٤٢/١ باب: مباشرة الحائض، وأبو
عوانة ٣٠٩/١، من طرق عن سفيان.
وأخرجه مسلم في الحيض (٢٩٣) باب: مباشرة الحائض فوق الإِزار،
والنسائي في الحيض (٣٧٤) باب: مباشرة الحائض، وابن ماجة في الطهارة
(٦٣٦) باب: ما للرجل من المرأة إذا كانت حائضاً، والبيهقي في الحيض
٣١٠/١ من طريق عن جرير،
وأخرجه أحمد ١٧٤/٦ والطيالسي ٦٢/١ برقم ٢٣٧ - ومن طريق
الطيالسي هذه أخرجه أبو عوانة ٣٠٨/١-، وأبو داود في الطهارة (٢٦٨)
باب: في الرجل يصيب منها ما دون الجماع، من طريق شعبة، جميعهم عن
منصور، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٣٥٤) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ١٤٣/٦، ٢٣٥ من طريق يزيد، عن الحجاج،
وأخرجه البخاري (٣٠٢)، ومسلم (٢٩٣) (٢)، والبيهقي ٣١٠/١ -
٣١١، وأبو عوانة ٣٠٩/١ من طريق علي بن مسهر، حدثنا أبو إسحاق
الشيباني، كلاهما عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، به.
وأخرجه النسائي في الطهارة (٢٨٦) باب: مباشرة الحائض، وفي
الحيض (٣٧٣) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو الأحوض، عن أبي
إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن عائشة.
وأخرجه أحمد ١٤٧/٦ من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، بالإِسناد
السابق .
وأخرجه أحمد ١٢٣/٦، والنسائي في الحيض (٣٧٥) باب: ذكر ما
كان النبي ◌ّل﴾ يصنعه إذا حاضت إحدى نسائه، من طريق صدقة بن سعيد،
حدثنا جميع بن عمير، قال: دخلت على عائشة مع أمي وخالتي فسألتاها ...
وستأتي هذه الرواية برم (٤٨٦٥). وانظر أيضاً (٤٤٨٧، ٤٨٠٢).
٢٣٨
=

٤٥٥ - (٤٨١١) حدثنا عبد الواحد، حدثنا أبو عوانة، عن
منصور، عن إبراهيم، عن مسروق،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَإِذَا دَخَلَ عَلَىْ
مَرِيضٍ، أَوْ أَتِيَ بِمَرِيضٍ قَالَ: ((أَذْهِب الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ،
وَاَشْفِ أَنْتَ الشَّافِيَ شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَماً)(١).
٤٥٦ - (٤٨١٢) حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي،
حدثنا وهيب، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن
عبد الله بن الزبير،
عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: ((لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلَاَ
الرَّضْعَتَانِ))(٢)۔
٤٥٧ - (٤٨١٣) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا مروان بن
معاوية، عن أبي عبد الملك المكي، عن ابن أبي مليكة،
عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النِّيَّ ◌ََّإِنَّمَا عَنَى بِالْعُسَيْلَةِ: النِّكَاحَ(٣).
ويشهد له حديث ميمونة عند البخاري في الحيض (٣٠٣) باب: مباشرة
=
الحائض، وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٣٥٥).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤٥٩).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٧١٠)، وسيأتي برقم (٤٨١٤).
(٣) إسناده ضعيف، أبو عبد الملك المكي قال الحافظ في ((تعجيل
المنفعة)) ص (٥٠٠): ((وهو ابن معرفة الفزاري، وهو معروف بتدليس
الشیوخ)).
وقال الحسيني في الإِكمال ورقة (٢/١١١): ((أبو عبد الملك المكي =
٢٣٩

٤٥٨ - (٤٨١٤) وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ: ((لا تَحَرَّمُ
الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ))(١).
٤٥٩ - (٤٨١٥) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل
ابن جعفر، أخبرني محمد بن أبي حرملة، عن عطاء وسليمان
ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن،
أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مُضْطَجعاً فِي بَيْتِهِ
كَاشِفاً عَنْ فَخِذَيْهِ - أَوْ سَاقَيْهِ - فَاسْتَأْذَنَ أُبُو بَكْرٍ، فَأَذِنَ لَهُ، وَهُوَ
عَلَىْ تِلْكَ الْحَالِ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمِّرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ
كَذَلِكَ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ وَجُ
وَسَوَّىُ ثِيَابَهُ - قَالَ مُحَمَّدٌ: لَا أَقُولُ ذِلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ - فَدَخَلَ
فَتَحَدَّثَ. فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ
فَلَمْ تَجْلِسْ وَلَمْ تُبَالِهِ. ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَِّ لَهُ، وَلَمْ تُبَالِهِ .
عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، وعنه مروان)). وقد تحرف في المسند
((عبد)) إلى عبيد)).
وأخرجه أحمد ٦٢/٦ من طريق مروان بن معاوية، بهذا الإِسناد، ومن
طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٢٦/٩ وفيها أكثر من تحريف.
ولفظ المسند ((أن النبي ◌َّلو قال: العسيلة: الجماع)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٤١/٤ باب: متى تحل المبتوتة؟
وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى وفيه أبو عبد الملك المكي ولم أعرفه بغير هذا
الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
وانظر الحديث (٤٤٢٣) و(٤١١٩) في مسند أنس.
(١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٤٨١٢).
٢٤٠