Indexed OCR Text
Pages 181-200
طَلْحَةَ فَقَالَتْ: لَا أَدْرِي، وَسَأْحَدِّتُكُمْ بِمَا رَأَيْتُهُ فَعَلَ. خَرَجَ رَسُولُ اللهِ بَّفِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَكُنْتُ أَتَحَيَّنُ قُقُولَهُ، فَأَخَذْتُ نَمَطَأَ لَنَا فَسَتَرْتُ بِهِ عَلَى الْعَرْضِ (١). قَالَتْ: فَلَمَّا أَقْبَلَ قُمْتُ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعَزَّكَ وَنَصَرَكَ وَأَكْرَمَكَ. قَالَتْ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى النَّمَطِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئاً، عَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ. فَانْطَلَقَ حَتَّى هَتَكَ النَّمَطَ ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللّهَ لَمْ يَأْمَّرْنَا فِيمَا رَزَقَنَا أَنْ نَكْسُوَ (٢) الْحِجَارَةَ وَاللَّبْنَ)) . قَالَتْ: فَأَخَذْتُهُ فَجَعَلْتُهُ وسَادَةً ثُمَّ حَشَوْتُهَا (٣) لِيفاً، فَلَمْ يَعِبْ ذُلِكَ عَلَيَّ (٤). ويشهد له حديث أنس المتقدم (٣٦٢٢)، وقد ذكرنا له عدداً من الشواهد. = (١) قال الهروي: ((المحدثون يروونه بالضاد المعجمة، وهو بالصاد، والسين، وهو خشبة توضع على البيت عرضاً إذا أرادوا تسقيفه ثم تلقى عليه أطراف الخشب القصار. يقال: عرصت البيت تعريصاً)). وذكره أبو عبيد بالسين وقال: البيت المعرس الذي له عَرْس، وهو الحائط تجعل بين حائطي البيت لا يبلغ به أقصاه)). والحديث جاء في سنن أبي داود بالضاد المعجمة، وشرحه الخطابي في («معالم السنن)) وفي ((غريب الحديث)) بالصاد المهملة، وقال: ((قال الراوي: العَرْضُ، وهو غلط)) انظر النهاية ٢٠٨/٣. وقال الزمخشري: إنه العرص - بالمهملة -. وقال: ((وقد روى بالضاد المعجمة لأنه يوضع على البيت عرضاً)). (٢) في (فا): ((تكسر)) وهو خطأ. (٣) في (فا): ((حشرتها)) وهو خطأ . (٤) إسناده صحيح، وقد تقدم في مسند أبي طلحة برقم (١٤٣٢)، وقد = ١٨١ ٣٨١ - (٤٧٣٧) حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، . عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَيُّصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ(١). ٣٨٢ - (٤٧٣٨) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا إسحاق، حدثنا معاوية، عن الزهري، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُفَضِّلُ الصَّلَةَ الَّتِي يَسْتَاكُ لَهَا عَلَىْ الصَّلَةِ الَّتِي لَا يَسْتَاكُ سَبْعِينَ ضِعْفاً. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ،وَلِيُّفَضِّلُ(٢) الذِّكْرَ الْخَفِيَّ الَّذِي لَا يَسْمَعُهُ = استوفينا تخريجه عند الحديث (١٤١٤، ١٤٣٠). وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٥٠٨). وقال الحافظ في الفتح ٣٩١/١٠: ((قال ابن العربي: حاصلٍ ما في اتخاذ الصور أنها إن كانت ذات أجسام حرم بالإجماع، وان كانت رقماً فأربعة أقوال: الأول: يجوز مطلقاً على ظاهر قوله في حديث الباب: ((إلا رقماً في ثوب)). الثاني: المنع مطلقاً حتى الرقم. الثالث: إن كانت الصورة باقية الهيئة، قائمة الشكل حرم، وإن قطعت الرأس أو تفرقت الأجزاء جاز. وقال: وهذا هو الأصح. الرابع: إن كان مما يمتهن جاز، وإن كان معلقاً لم يجز)). وانظر عارضة الأحوذي ٢٤٧/١٠ - ٢٤٩. (١) إسناده صحيح، وانظر الحديث (٤٦٥٠)، وسيأتي أيضاً برقم (٤٧٩١). (٢) في (فا): ((لفضل)). ١٨٢ [الْحَفَظَةُ](١) سَبْعِينَ ضِعْفاً، فَيَقُولُ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ الله الْخَلَائِقَ لِحِسَابِهِمْ، وَجَاءَتِ الْحَفَظَةُ بِمَا حَفِظُوا وَكَتَّبُوا، قَالَ الله لَهُمُ: انْظُرُوا، هَلْ بَقِيَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ؟ فَيَقُولُونَ: رَبِّنَا مَا تَرَكْنَا شَيْئاً مِمَّا عَلِمْنَاهُ وَحَفِظْنَاهُ إِلَّ وَقَدْ أَحْصَيْنَاهُ وَكَتَبْنَاهُ، فَيَقُولُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: إِنَّ لَكَ عِنْدِي خَبْئاً لَا تَعْلَمُهُ، ؛ وَأَ نَا أَجْزِيكَ بِهِ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ)) (٢). (١) سقطت من الأصلين، واستدركناها من ((المطالب العالية)). وهي ساقطة أيضاً من ((مجمع الزوائد)). (٢) إسناده ضعيف لضعف معاوية بن يحيى الصدفي . وإسحاق هو ابن سليمان الرازي. وذكر البيهقي في ((مجمع الزوائد)) ٨١/١٠ باب: ما جاء في الذكر الخفي وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه معاوية بن يحيى الصدقي وهو ضعيف)). وأورد الشطر الثاني من الحديث، ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٥٦/٣ برقم (٣٤٢١) باب: فضل الذكر الخفي، وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: ((رواه الحارث، وأبو يعلى واللفظ له، وأحمد، والبزار، وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم)). وأخرج الشطر الأول منه: أحمد ٢٧٢/٦ من طريق يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: وذكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم في المستدرك ١٤٦/١، والبيهقي في الطهارة ٣٨/١ باب: تأكيد السواك عند القيام إلى الصلاة، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم ١٤٦/١، وابن خزيمة ٧١/١ برقم ١٣٧، والبيهقي ٣٨/١ من طريق محمد بن يحيى، وأخرجه البزار ٢٤٤/١ برقم (٥٠١) من طريق إبراهيم بن سعيد، كلاهما حدثنا يعقوب بن إبراهيم، بالإِسناد السابق. وقال ابن خزيمة: ((أنا استثنيت هذا الخبر لأني خائف أن يكون = ١٨٣ ٣٨٣ - (٤٧٣٩) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا إسحاق ابن سليمان الرازي، عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن عروة، : عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي فِي بَيْتِي فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَامَ إِلَىْ جَنْبِهِ عَنْ يَمِينِهِ، فَأَقْبَلَتْ عَقْرَبُ نَحْوَ النّبِيُّ وََّ، فَلَمَّا دَنْتْ مِنْهُ صُدَّتْ عَنْهُ. ثُمَّ أَقْبَلَتْ نَحْوَ عَلِيٍّ، فَأَخَذَ النَّعْلَ فَقَتَلَهَا وَهُوَ يُصَلِّي. فَلَمَّا قَضَىْ صِلَتَهُ(١) قَالَ: قَاتَّلَهَا الله أَقْبَلَتْ نَحْوَ النَّبِّ وَِّ ثُمَّ صُدَّتْ عَنْهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ إِلَيَّ تُرِيدُنِي. فَلَمْ يَرَ رَسُولُ اللهِ وَ لَبِقْلِهَا فِي الصَّلاَةِ بَأْساً(٢). = محمد بن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم، وإنما دلسه عنه)). وقال البيهقي: ((وهذا الحديث أحد ما يخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار، وأنه لم يسمعه من الزهري. وقال البزار: ((لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا ابن إسحاق، ولا عنه إلا إبراهيم، وقد روى قريباً منه معاوية بن یحیی)). والحديث الصحيح المروي عن عائشة هو ما تقدم برقم (٤٥٦٩، ٤٥٩٨). وانظر حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم برقم (٧٣١). ١ (١) في (فا): ((حاجته)). (٢) إسناده ضعيف كسابقه. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٨٤). وذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٤/٢ باب: قتل العقرب في الصلاة: وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى. وفي طريق الطبراني عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه الأئمة: أحمد، وغيره. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير معاوية بن يحيى الصدفي، وأحاديثه عن الزهري مستقيمة كما قال البخاري وهذا منها، وضعفه الجمهور)). = ١٨٤ ٣٨٤ - (٤٧٤٠) حدثنا أبو هشام، حدثنا إسحاق، حدثنا معاوية، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَاللهِ لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ اللهِ وَمَا حَمَلَنِي عَلَى كَثْرَةٍ مُرَاجَعَتِهِ إِلَّ أَنِّي(١) لَمْ يَكُنْ يَقَعُ فِي نَفْسِي أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ رَجُلاً قَامَ مَقَامَهُ أَبَداً(٢). نقول: إن هذا النقل عن البخاري غير مستقيم، قال البخاري في = التاريخ ٣٣٦/٧: ((معاوية بن يحيى الصدفي الدمشقي - وكان على بيت مال بالري - عن الزهري، روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب، روى عنه عيسى بن يونس، وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه)). واكتفى في التاريخ الصغير ١٦٧/٢ بالعبارة الأخيرة: روى عنه عيسى ... وأدخله في الضعفاء ص (١٠٨) برقم (٣٥٠) وذكر ما أورده في التاريخ الكبير. وقد تحرفت فيه ((كأنها من حفظه)) إلى ((كلها من حفظه)). وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٦٦/٢ باب: قتل الحية والعقرب في الصلاة، من طريق العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، عن أم كلثوم بنت أسماء بنت أبي بكر الصديق، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف. ولكن يشهد له حديث أبي هريرة: ((اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب)) عند أبي داود في الصلاة (٩١٢) باب: العمل في الصلاة، والترمذي في الصلاة (٣٩٠) باب: ما جاء في قتل الحية والعقرب في الصلاة، والبيهقي في الصلاة ٢٦٦/٢ باب: قتل الحية والعقرب في الصلاة، وصححه الحاكم ٢٥٦/١ ووافقه الذهبي، وصححه ابن حبان برقم (٢٣٤٢، ٢٣٤٣) بتحقيقنا. (١) في (فا): ((أنه)). (٢) إسناده ضعيف كسابقه، وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (٤٤٧٨، ٤٤٧٩). ١٨٥ ٣٨٥ - (٤٧٤١) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، أخبرني أبي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ(١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥٩/٦، والبخاري في الأطعمة (٥٤٣١) باب: الحلواء والعسل، وفي الأشربة (٥٥٩٩) باب: الباذَق ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة، و(٥٦١٤) باب: شراب الحلواء والعسل، وفي الطب (٥٦٨٢) باب: الدواء بالعسل، وفي الحيل (٦٩٧٢) باب: ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر، ومسلم في الطلاق (١٤٧٤) (٢١) وما بعده بدون رقم، باب: وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق، وأبو داود في الأشربة (٣٧١٥) باب: شراب العسل، والترمذي في الأطعمة (١٨٣٢) باب: ما جاء في حب النبي ول# الحلواء والعسل، وفي الشمائل برقم (١٦٤) - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٠٨/١١ برقم (٢٨٦٥) - وابن ما جه في الأطعمة (٣٣٢٣) باب: الحلواء، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّه وآدابه)) ص (٢٠٣) من طرق عن أبي أسامة بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في الطلاق (٥٢٦٨) باب: قوله تعالى (لم تحرم ما أحل الله لك)، وفي النكاح (٥٢١٦) باب: دخول الرجل على نسائه في اليوم، ومسلم (١٤٧٤) (٢١) ما بعده بدون رقم، والدارمي في الأطعمة ١٠٧/٢ باب: في الحلواء والعسل، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٨٦٦)، وأبو الشيخ ص (٢٠٣)، من طرق عن علي بن مسهر، عن هشام، به . وأخرجه أحمد ٢٢١/٦، والبخاري في الطلاق (٥٢٦٧) باب: لم تحرم ما أحل الله لك، وفي الأيمان والنذور (٦٦٩١) باب: إذا حرم طعاماً، ومسلم (١٤٧٤)، والنسائي ١٥١/٦، وفي الأيمان والنذور ١٣/٧ باب: تحريم ما أحل الله عز وجل، وفي عشرة النساء ٧١/٧ باب الغيرة، من طرق = ١٨٦ ٣٨٦ - (٤٧٤٢) حدثنا أبو سعيد، حدثنا أبو خالد، عن لیث، عن مجاهد، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُهْدِيَ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَ هَدِيَّةٌ وَهُوَ صَائِمٌ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْلَا صِيَامُكَ(١) لَأَتْحَقْنَاكَ بِشَيْءٍ. قَالَ: ((هَاتِي)) (٢). ٣٨٧ - (٤٧٤٣) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد، عن ليث، عن مجاهد، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ،وَيَطْلُبُ الغَدَاءَ فَتَقُولُ: لَيْسَ ... فَيَقُولُ: (إِنِّي صَائِمٌ))(٣). ٣٨٨ - (٤٧٤٤) حدثنا أبو سعيد، حدثنا أبو خالد = عن حجاج، وأخرجه البخاري في تفسير سورة التحريم (٤٩١٢) باب: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك، من طريق إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، كلاهما عن ابن جريج، عن عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يقول: سمعت عائشة ... وقد صرح ابن جريج بالسماع عند مسلم. وسيأتي مطولاً برقم (٤٨٩٦). وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٥١٦). (١) في (فا): ((هذا مك)). (٢) إسناده ضعيف، ليث بن أبي سليم ضعيف، وسماع مجاهد من عائشة ليس مقطوعاً كما بينا عند الحديث (٤٤٤١). وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٥٦٣، ٤٥٩٦)، وانظر الحديث الآتي. (٣) إسناده ضعيف كسابقه، وهو جزء من الحديث المتقدم برقم (٤٥٦٣، ٤٥٩٦)، وصححه ابن حبان برقم (٣٦٣٥) بتحقيقنا. وانظر سابقه. ١٨٧ سليمان بن حيان، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ وَِّ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ رَجَعَ فَمَكْثَ بِمِنِّى لَيَالِيَ أَيَّامِ الَّشْرِيقِ يَرْمِي الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، كُلَّ جَمْرَةٍ سَبْعَ حَصَيَاتٍ، وَيَقِفُ عِنْدَ اُلَّوَلَى وَعِنْدَ الثَّانِيَةِ فَيْطِيلُ الْقِيَامَ وَيَتَضَرَّمع، ثُمَّ يَرْمِي الْجَمَرَةَ الثَّالِثَةَ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا (١). ٣٨٩٠٠ - (٤٧٤٥) حدثنا إسماعيل بن موسى السُّدِّي، حدثنا عمر بن سعد النّصْريّ(٢)، عن ليث، عن مجاهد، (١) رجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق قد عنعن، وأبو خالد هو سليمان بن حبان الأحمر. وأخرجه أحمد ٩٠/٦ من طريق علي بن بحر، وأخرجه أبو داود في المناسك (١٩٧٣) باب: في رمي الجمار، من طريق علي بن بحرِ، وعبد الله بن سعيد، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٠/٢ باب: رمي جمرة العقبة ليلة النحر قبل الفجر، من طريق أحمد بن حميد، جميعهم حدثنا أبو خالد الأحمر، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٣٨٧٦) بتحقيقنا. وأخرجه البيهقي في الحج ١٤٨/٥ باب: الرجوع إلى منىَّ أيام التشريق، من طريق ... أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا · أحمد بن خالد الوهبي، حدثنا محمد بن إسحاق، به. (٢) النصري - بفتح النون، وسكون الصاد وفي آخرها راء -: هذه النسبة إلى قبيلة، وجد، ومحلة. فأما القبيلة فهي ولد نصر بن معاوية بن بكر ... وأما الجد فهو في نسب أبي الحسن الجرجاني أحمد بن محمد بن يوسف ... وأما المحلة ففي بغداد بالجانب الغربي محلة يقال لها النصرية. انظر اللباب ٣١١/٣ والإكمال ٣٩٠/١، وتبصير المنتبه ١٥٨/١ وقد تحرف = ١٨٨ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَيَقُولُ: ((وَيْلٌ لِلَّمَرَاءِ! وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ! وَيْلٌ لِلْأَمَنَاءِ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَىْ أَحَدِهِمْ يَوْمُ وَدَّ أَنَّهُ مُعَلَّقُ بِالنَّجْمِ وَأَنَّهُ لَمْ يَلِ عَمَلَاً)) (١). ٣٩٠ - (٤٧٤٦) حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَراً فِي الْمَسْجِدِ يَقُومُ عَلَيْهِ قَائِماً يُفَاخِرُ عِنْ رَسُولِ اللهِ، أَوْ يُنَافِحُ. وَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ يُوَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا = في ((تهذيب الكمال)) الذي حققه الدكتور بشار عواد، وأشرف على طبعه وخرج أحاديثه شعيب الأرناؤ وط - إلى ((عمر بن سعيد البصري)) وجاز عليهما هذا التحريف . (١) إسناده ضعيف، عمر بن سعد النصري ترجمه البخاري في الكبير ١٥٨/٦ وقال: (( ... لم يصح حديثه)). وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف، وسماع مجاهد من عائشة غير مقطوع به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٩/٥ باب: كراهية الولاية ولمن تستحب وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه عمر بن سعد النّصْري - تحرف إلى سعيد البصري - وهو ضعيف، وليث بن أبي سليم مدلس)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٥٢/٢ من طريق أزهر بن القاسم الراسبي، حدثنا هشام، عن عباد بن أبي علي، عن أبي حازم، عنه ... وصححه ابن حبان برقم (١٥٥٩) موارد. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد)) ٢٠٠/٥ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات في طريقين من أربعة، ورواه أبو يعلى والبزار)) انظر كشف الأستار ٢ /٢٥٥ رقم (١٦٤٣). وانظر أيضاً حديث أنس المتقدم برقم (٣٩٣٩). ١٨٩ نَافَحَ - أَوْ فَاخَرَ - عَنْ رَسُولِ الله))(١). ٣٩١ - (٤٧٤٧) حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا شريك، عن المقدام، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَبْدُو(٢) إِلَىْ هَذِهِ التِّلاع(٣). ٣٩٢ - (٤٧٤٨) حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا (١) إسناده حسن، وابن أبي الزناد هو عبد الرحمن، واسم أبيه عبد الله ابن ذكوان. وقد تقدم برقم (٤٥٩١)، وانظر الأحاديث (٤٣٧٧، ٤٦٤٠) في فضل حسان. (٢) في (فا): ((يعدو)) وهو تحريف. (٣) إسناده ضعيف لضعف شريك، وهو جزء من حديث أخرجه أحمد ٥٨/٦، ٢٢٢، من طريق ابن نمير وحجاج، وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٤٧٨) باب: ما جاء في الهجرة، وفي الأدب (٤٨٠٨) باب: في الرفق، من طريق أبي بكربن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة. وأخرجه أبو داود (٤٨٠٨) من طريق محمد بن الصباح البزار. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٣/٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، جميعهم عن شريك، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٥٣٩) بتحقیقنا . ٠ وأخرج ما يتعلق بالرفق كل من: أحمد ١٧١/٦، ١٢٥، ومسلم في البر (٢٥٩٤) باب: فضل الرفق، والبخاري في الأدب المفرد برقم (٤٦٩، ٤٧٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٧٥/١٣ برقم (٣٤٩٣) من طريق شعبة،. وأخرجه أحمد ٢٠٦/٦ من طريق وكيع، و١١٢/٦ من طريق إسرائيل، جمیعهم عن المقدام بن شریح، به. ١٩٠ = شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْل - تَعْنِي النّبِيَّ نَ ـ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ: ((سَلَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ. أَنْتُمْ لَنَا فَرَطْ وَإِنَّا بِكُمْ لَحِقُونَ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ))(١). ٣٩٣ - (٤٧٤٩) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا علي بن ثابت، حدثنا مِنْدَل، عن هشام بن عروة، عن عروة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَ نِكَاحَ إِلَّ بِوَلِيٍّ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَ وَلِيَّ لَهُ))(٢). ٣٩٤ - (٤٧٥٠) حدثنا سریج بن يونس، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري؛، عن ابن جريج، أخبرني سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ إِلّ بِإِذْنِ وَلِيِّهَا، فَإِنْ نَكَحَتْ فَتِكَاحُهَا بَاطِلٌ، وَإِنْ أَصَابَهَا فَلَهَا مَهْرُهَا = وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٥٣٠). (١) إسناده ضعيف جداً، فيه شريك، وشيخه عاصم وهما ضعيفان. والحديث تقدم برقم (٤٥٩٣، ٤٦١٩، ٤٦٢٠)، وسيأتي برقم (٤٧٥٨، ٤٨٣١). (٢) إسناده ضعيف لضعف مِنْدل وهو ابن علي العنزي. وقد تقدم برقم (٢٥٠٨، ٤٦٩٢). وانظر الحديث التالي. ١٩١ ٠ بِمَا أَصَابَ مِنْهَا، وَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ له))(١). ٣٩٥ - (٤٧٥١) حدثنا نصر بن علي، حدثنا ابن داود، عن ثّوْر بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن رَبيعة الْجُرَشِيّ (٢)، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ، وَيَتَحَرَّىْ صَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ (٣). (١) إسناده حسن، سليمان بن موسى الأموي وثقه ابن معين، ودحيم، وابن حبان، وابن سعد، والدار قطني، وقال أبو حاتم: ((محله الصدق وفي حديثه بعض اضطراب)). وقال ابن معين مرة: ((ثقة وحديثه صحيح عندنا)). وقال ابن عدي: ((حدث عنه الثقات، وهو أحد علماء أهل الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت صدوق)). وقال البخاري: ((عنده مناكير)) وقال النسائي: ((أحد الفقهاء وليس بالقوى)). وقال أيضاً: ((في حديثه شيء)) فمثله لا يمكن إلا أن يكون حسن الحديث .. وانظر الحديث السابق. والحديث (٤٦٨٢)، وسيأتي برقم (٤٨٣٧). (٢) الجرشي - بضم الجيم، وفتح الراء، وفي آخرها الشين المعجمة -: هذه النسبة إلى بني جرش: بطن في حمير ... وانظر الأنساب ٢٢٨/٣. (٣) إسناده صحيح، وابن داود هو عبد الله بن داود أبو عبد الرحمن الخريبي، وثور هو ابن يزيد. وربيعة هو ابن عمرو الجرشي، وهو ربيعة بن الغاز. وأخرجه النسائي في الصيام ١٥٣/٤ باب: ذكر الاختلاف على خالد بن معدان في هذا الحديث وفي الصوم ٢٠٢/٤ - ٢٠٣ باب: صوم النبي ◌َّ والترمذي في الصوم (٧٤٥) باب: ما جاء في صوم الاثنين والخميس، من طريق عمر بن علي، حدثنا عبد الله بن داود، بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (٣٦٥٠، ٣٦٥٤) بتحقيقنا. ١٩٢ ٣٩٦ - (٤٧٥٢) حدثنا نصر بن علي، أخبرنا ابن داود، عن المغيرة بن زياد، عن عطاء، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َكَانَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ (١). ٣٩٧ - (٤٧٥٣) حدثنا نصر بن علي الجهضمي؛، وأخرجه ابن ماجة في الصيام (١٧٣٩) باب: صيام يوم الاثنين == والخمیس، من طريق هشام بن عمار، حدثني يحيى بن حمزة، حدثني ثور بن یزید، به . وأخرجه أحمد ٨٩/٦، والنسائي ١٥٢/٤، ٢٠٢ من طريق بقية، حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، أن رجلاً سأل عائشة ... وهذا إسناد صحيح، نعم بقية مدلس غير أنه صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أحمد ٧٠/٦، والنسائي ٢٠٣/٤ من طريق سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة، وهذا إسناد منقطع. خالد بن معدان أرسل عن عائشة. وأخرجه النسائي ٢٠٣/٤ من طريق ... سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن عائشة، هذا إسناد صحيح. وصححه ابن خزيمة برقم ٢٩٨/٣ برقم (٢١١٦). وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٦٣٣). (١) إسناده حسن من أجل زياد بن المغيرة، وابن داود وهو عبد الله، وعطاء هو ابن أبي رباح. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٨٤). وصححه ابن حبان برقم (٤٢١٣، ٢٤١٤) بتحقيقنا. ويشهد له حديث ابن عباس الذي استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٢٤١٩). وفي ((مجمع الزوائد)) ٢٤٢/٢ شواهد أخرى. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٦٥٠). ویشهد له أيضاً حديث ابن عمر عند البخاري في الوتر (٩٩٠) باب: ما جاء في الوتر، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٤٠، ٧٥٢، ٧٥٣)، وصححه ابن خزيمة برقم (١٠٧٢). ١٩٣ حدثتني غبطة أم عمرو المجاشعية، قالت: حدثتني عمتي، عن جدتي ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُهَا عَنِ الْوَاصِلَةِ فَقَالَتْ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ(١). ٣٩٨ - (٤٧٥٤) حدثنا نصر بن علي، حدثتني غبطة أم (١) إسناده ضعيف، فيه أكثر من مجهول. ولكن الحديث صحيح، فقد أخرجه الطيالسي ٣٥٧/١ برقم (١٨٤٠) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت الحسن بن مسلم يحدث عن صفية، عن عائشة ... ومن طريقه أخرجه مسلم في اللباس (٢١٢٣) باب: تحريم فعل الواصلة. وأخرجه أحمد ١١١/٦، والبخاري في اللباس (٥٩٣٤) باب: وصل الشعر، ومسلم (٢١٢٣)، والنسائي في الزينة ١٤٦/٨ باب: المستوصلة، من طريق شعبة، بالإِسناد السابق. وفي رواية البخاري: ((لعن الله الواصلة والمستوصلة)). وأخرجه أحمد ٢٣٤/٦، والبخاري في النكاح (٥٢٠٥) باب: لا تطيع المرأة زوجها في معصية، ومسلم (٢١٢٣) (١١٨) من طريق إبراهيم بن نافع . وأخرجه أحمد ٢٢٨/٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٩/١١ من طريق أبان بن صالح، كلاهما عن الحسن بن مسلم، به. وأخرجه أحمد ١١١/٦ من طريق حسين، حدثنا شريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك. وأخرجه أحمد ١١٦/٦ من طريق موسى بن داود، حدثنا فليح بن سليمان، عن خوات بن صالح، عن عمته أم عمرو بنت خوات، أن امرأة قالت لعائشة ... وأم عمرو لم أعرفها. وأخرجه أحمد ٢٥٧/٦، والنسائي في الزينة ١٤٧/٨ باب: المتنمصات، من طريقين عن أبان بن صمعة، حدثتني أمي قالت: سمعت عائشة تقول: ((نهى رسول الله وَلقر عن الواشمة والمستوشمة، والواصلة والمستوصلة، والنامصة والمتنمصة)). ١٩٤ عمرو- عجوز من بني مجاشع - حدثتني عمتي، عن جدتي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةً إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَلِتُبَايِعَهُ، فَنَظَرَ إِلَىْ يَدَيْهَا فَقَالَ لَهَا: ((أَذْهَبِي فَغَيِّرِي يَدَكِ)). قَالَ: فَذَهَبَتْ فَغَيَّتْهَا (١) بِحَنَّاءٍ، ثُمَّ جَاءَتْ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَ فَقَالَ: ((أَبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَ تُشْرِكِي بِاللهِ شَيْئاً وَلَا تَسْرِقِي وَلَا تَزْنِي)). قَالَتْ: أَوَ تَزْنِي الْحُرَّةُ؟! قَالَ: ((وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ)). قَالَتْ: وَهَلْ تَرَكْتَ لَنَا أَوْلَاداً نَقْتُلُهُمْ؟ قَالَ: فَبَايَعَنْهُ ثُمَّ قَالَتْ لَهُ وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ (٢) مِنْ ذَهَبِ مَا تَقُولُ فِي هُذَيْنِ السِّوَارِيْنِ؟ قَالَ: ((جَمْرَتَانِ(٣) مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ))(٤). ٣٩٩ - (٤٧٥٥) حدثنا نصر بن علي، حدثنا الحارث بن مرة الحنفي، عن عِسْل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، (١) في (ش) ((فغيرتها ثم بحناء)) وقد ضرب على ((ثم)) ولم ينتبه ناسخ (فا) لذلك فأثبتها . (٢) في الأصلين ((سوارين)) والوجه ما أثبتناه. (٣) في الأصلين ((جمرتين)) والوجه ما أثبتناه. (٤) إسناده ضعيف كسابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٧/٦ باب: البيعة على الإِسلام التي تسمى بيعة النساء، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهن)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٨). وانظر تفسير ابن كثير ٠٦٣٣/٦ ويشهد له حديث أميمة بنت رقيقة عند مالك في البيعة (٢) باب: ما جاء في البيعة، والترمذي في السير (١٥٩٧) باب: ما جاء في بيعة النساء، والنسائي في البيعة ١٤٩/٧ باب: بيعة النساء، وابن ماجه في الجهاد (٢٨٧٤) باب: البيعة، وصححه ابن حبان برقم (١٤) موارد، وهو كما قال. ١٩٥ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((مَنْ لَمْ يَتَغَنْ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا)(١). ٤٠٠ - (٤٧٥٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب، عن القاسم بن محمد، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْتِقَ مَمْلُوَكَيْنِ لَهَا(٢): زَوْجٌ، فَذَكَرَتْ ذُلِكَ لِلنَبِّ ◌َ فَقَالَ: ((ابْدَئِي بِالرَّجُلِ))(٣). (١) إسناده ضعيف لضعف عسل، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٧/٢ باب: التغني بالقرآن، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيع عسل بن سفيان وثقة ابن حبان وقال: يخطىء ويخالف، وضعفه جمهور الأئمة)). وهو في (المقصد العلي)) برقم (٤١٩). وذكره الهيثمي أيضاً: ((مجمع الزوائد)) ١٧٠/٧ باب: التغني بالقرآن وقال: ((رواه البزار، وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٨٧/٣ برقم (٣٤٩٦) وعزاه إلى أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه أبو يعلى والبزار، وفيه عسل بن سفيان، وهو ضعيف)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في التوحيد (٧٥٢٧) باب: قول الله تعالى: (وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور). كما يشهد له حديث سعد بن أبي وقاص الذي استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٢٠). (٢) في الأصلين ((لهما)) والوجه ما أثبتناه. (٣) إسناده حسن، عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب، وثقه ابن معين، والعجلي، وابن حبان، وقال أبو حاتم: ((صالح)). وقال ابن عدي: ((حسن الحديث)). وضعّفه ابن عيينة، وقال النسائي: ((ليس بذاك القوي)). فمثله أقل ما يقال فيه: إنه حسن الحديث. ومع ذلك فإنه لم ينفرد = ١٩٦ ٤٠١ - (٤٧٥٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبيدالله بن عبد المجيد، حدثنا عبيدالله بن عبد الرحمن بن (١) موهب قال: سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن قال: سمعت عمرة بنت عبد الرحمن تحدث عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: وَجَدْتُ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولٍ اللهِ ﴿ كِتَابً: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُواً مَنْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِهِ، وَرَجُلٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَهْلِ نِعْمَتِهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلًا، وَفِي الأجْرِ الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأْ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَىْ بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ. لَ يُقْتَلُ مُسْلِمَّ بِكَافِرٍ، وَلَ ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ، وَلَ يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ، وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَىْ عَمَّتِهَا، وَلَ عَلَى خَالَتِهَا، وَلَ صَلاةَ بَعْدَ = به بل تابعه عليه حماد بن مسعدة عند ابن حبان والنسائي، وابن ماجة. وهو ثقة . وأخرجه أبو داود في الطلاق (٢٢٣٧) باب: في المملوكين يعتقان معاً هل تخير امرأته، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٢٢٣٧) من طريق نصر بن علي. وأخرجه ابن ماجه في العتق (٢٥٣٢) باب: من أراد عتق رجل وامرأته فليبدأ بالرجل، من طريق محمد بن خلف العسقلاني، وإسحاق بن منصور، ثلاثتهم عن عبيد الله بن عبد المجيد، به. وأخرجه النسائي في الطلاق ١٦١/٦ باب: خيار المملوكين يعتقان، وابن ماجه (٢٥٣٢)، من طريقين حدثنا حماد بن مسعدة، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب، به. وصححه ابن حبان برقم (١٢١٠) موارد، وهو كما قال. (١) في (فا): ((أوّ موهب)). وهو تحريف. ١٩٧ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا تُسَافِرِ امْرَأَّةٌ ثَلَاثَ لَيَالٍ مَعَ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ»(١). (١) إسناده حسن، مالك بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الرجال روى عنه أكثر من اثنين وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وعبيد الله بن عبد المجيد بينا أنه حسن الحديث في الإِسناد السابق. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٢/٦ باب: لا يقتل مسلم بكافر. وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير مالك بن أبي الرجال وقد وثقه ابن حبان، ولم يضعفه أحد)). وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) مختصراً ٤٤/١ برقم (١٤٨٦) وعزاه إلى أبي يعلى، ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري: ((فيه مالك بن محمد بن عبد الرحمن وهو مجهول. وله شواهد)). وذكره أيضاً في ١/٢ برقم (١٤٩٣) وعزاه إلى أبي يعلى، كما أورده في ٩٤/٢ برقم (١٧٥٠) وعزاه إلى أبي يعلى. نقول: يشهد للفقرة ((ورجل تولى غير أهل نعمته)) حديث جابر المتقدم برقم (٢٠٧١)، وحديث ابن عباس المتقدم أيضاً برقم (٢٥٤٠). ويشهد لقوله: ((المؤمنون تتكافأ دماؤهم ... )) حديث علي المتقدم برقم (٣٣٨، ٥٦٢، ٦٢٨). ويشهد لقوله: ((ولا يتوارث أهل ملتين .. )) حديث أسامة بن زيد عند مالك في الفرائض (١٠) باب: ميراث أهل الملل، وأحمد ٢٠٠/٥، ٢٠٨، والحميدي ٢٤٨/١ برقم (٥٤١)، والبخاري في الفرائض (٦٧٦٤) باب: لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم، ومسلم في الفرائض (١٦١٤)، وأبو داود في الفرائض (٢٩٠٩) باب: هل يرث المسلم الكافر؟، والترمذي في الفرائض (٢١٠٨) باب: ما جاء في إبطال الميراث بين المسلم والكافر، وابن ماجه في الفرائض (٢٧٢٩) باب: ميراث أهل الإِسلام من أهل الشرك، والدارمي في الفرائض ٣٧٠/٢ باب: في ميراث أهل الشرك وأهل الإِسلام. ويشهد لقوله: ((لا تنكح المرأة على عمتها .. )) حديث جابر المتقدم برقم (١٨٩٠). ١٩٨ = ٤٠٢ - (٤٧٥٨) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر: أخبرني شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِ كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلْتُهَا مَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَداً مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ يَقِيعِ الْغَرْقَدِ))(١). ٤٠٣ - (٤٧٥٩) حدثنا داود بن رُشيد، حدثنا إسماعيل، عن خيرة بنت محمد بن ثابت بن سباع، عن أمها، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ ◌َ قَالَ: ((اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ))(٢). ويشهد لقوله: ((ولا صلاة بعد العصر ... )) حديث أبي سعيد الخدري = المتقدم برقم (١١٦٠)، وانظر حديث ابن الخطاب المتقدم برقم (١٤٧). (١) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٤٥٩٣، ٤٦١٩، ٤٦٢٠، ٤٧٤٨)، وسيأتي أيضاً برقم (٤٨٣١). (٢) إسناده ضعيف جداً، فيه مجهولتان، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ١٩٥/٨ باب: ما يفعل طالب الحاجة وممن يطلبها وقال: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم. وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤٢٣/٢ برقم (٢٦٤٠) وعزاه الی أبي یعلی. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥٦/٣ من حديث جابر. ١٩٩ ٤٠٤ - (٤٧٦٠) حدثنا عباد بن موسى الختلِي، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، عن هشام، عن أبيه، عَنِ الشَّعْرِ فَقَالَ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ (هُوَ كَلَمٌ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ))(١). ٤٠٥ - (٤٧٦١) حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمروبن الحارث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، وأخرجه الخطيب فى ((تاريخ بغداد)) ٢٩٦/١١ من حديث ابن عمر. = كما أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٣/١١ و١١/٧ و١٥٨/١٣ و١٨٥/٤ من حديث ابن عباس. وأخرجه أيضاً في ((تاريخ بغداد)) ٢٢٦/٣ من حديث أنس، فكلها ضعيفة شديدة الضعف لاتنهض لأن يقوي بعضها البعض الآخر. وانظر المقاصد الحسنة ص: (٨٠ - ٨٢)، وكشف الخفاء ١٧٦/١ - ١٧٨ وانظر مجمع الزوائد ١٩٥/٨. (١) إسناده حسن، من أجل عبد الرحمن بن ثوبان العنسي، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٢٢/٨ باب: الشعر في الكلام وقال: رواه أبو يعلى وفيه عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان وثقه دحيم وجماعة وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح)). وأوردة الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤٠١/٢ برقم (٢٥٧٨)، وقال محققه: سكت عليه البوصيري. ويشهد له حديث عبد الله بن عمر عند الطبراني في الأوسط، فيما ذكره الهيثمي ١٢٢/٨ وقال: ((لا يُروى عن النبي ◌َ ◌ّ إلا بهذا الإِسناد) وإسناده حسن)) . وقد تقدم حديث (إن من الشعر حكماً)). عن ابن عباس برقم (٢٣٣٢، ٢٥٨١)، وسيأتي عن ابن مسعود (٥١٠٤). ٢٠٠ أ