Indexed OCR Text
Pages 201-220
وَعَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ. فَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَىْ زَيْدِ. قَالَ: فَإِنْ أُصِيبوا جَمِيعاً؟ قَالَ: قَالَ أَنْسَ: فَنَعَاهُمْ رَسُولُ اللهِ وََّإِلَىْ النَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الْخَبْرُ. قَالَ: ((أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرُ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ فَأْصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدُ سَيْفٌ مِنْ سِيُوفِ الله خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ)). قَالَ: فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ(١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المناقب (٣٦٣٠) باب: علامات النبوة في الإِسلام، والنسائي في الجنائز ٢٦/٤ باب: النعي، والبيهقي في الجنائز ٧٠/٤ باب: سياق أخبار تدل على جواز البكاء بعد الموت، وأبو نعيم في ((الدلائل)) برقم (٤٥٨)، من طريق سليمان بن حرب، وعند أبي نعيم أكثر من تحريف. وأخرجه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٥٧) باب: مناقب خالد بن الوليد، وفي المغازي (٤٢٦٢) باب: غزوة مؤتة من أرض الشام، من طريق أحمد بن واقد، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١١٣/٣، ١١٧ - ١١٨، والبخاري في الجهاد (٢٧٩٨) باب: تمني الشهادة، و (٣٠٦٣) باب: من تأمر في الحرب من غير إمرة - ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣/١١ برقم (٢٦٦٧) - من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، به. وأخرجه البخاري في الجنائز (١٢٤٦) باب: الرجل ينعي إلى أهل الميت بنفسه، من طريق أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، به. وانظر الحديث التالي . وفي الحديث علم من أعلام النبوة ظاهر، وفضيلة لخالد بن الوليد ولمن ذكر من أصحابه، وفيه جواز الاجتهاد في حياة النبي وَّر. وفيه جواز التأمر في الحرب بغير تأمير، وفيه جواز تعليق الإمارة بشرط، وتولية عدة أمراء بالترتيب، وفيه جواز الإِعلام بموت الميت ولا يكون ذلك من النعي المنهي عنه. ٢٠١ = ١٤٣٥ - (٤١٩٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل، عن أیوب، عن حمید بن هلال، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأَصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرُ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ فَفَتَحَ الله عَلَيْهِ، وَمَا يَسُرُهُمْ - أَوْ مَا يَسُرُّنِي - أَنَّهْمُ عِنْدَنَا)). وَإِنَّ عَيْنَيْهِ لَتَذْرِفَانٍ(١). ١٤٣٦ - (٤١٩١) حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، وحمید بن هلال، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ وَرُكْبَتُهُ تَمَسُ رُكْبَةً النَّبِّ ◌َفَكَانُوا يَصْرُخُونَ بِهِمَا جَمِيعاً: بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(٢). ١٤٣٧ - (٤١٩٢) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ وقال ابن العربي: ((يؤخذ من مجموع الأحاديث ثلاث حالات: = الأولى: إعلام الأهل والأصحاب وأهل الصلاح، فهذا سنة. والثانية: دعوة الحفل للمفاخرة، فهذه تكره. الثالثة: الإِعلام بنوع آخر كالنياحة ونحو ذلك فهذا يحرم)). (١) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم (٢٧٩٤، ٠٢٨١٤ ٣٠٢٥، ٣٦٠٣، ٣٦٣٠، ٣٦٤٨، ٣٧٣٧، ٣٨٠٥، ٤٠٤٤، ٤١٥٤، ٤١٥٥). ٢٠٢ رَسُولِ اللهِ وَ. وَكَانَ اسْتَرْضَعَ لاِبْنِهِ إِبْرَاهِيمَ بِأَقْصَىْ الْمَدِينَةِ. وَكَانَ زَوْجُها قَيْنَاً. وَكَانَ يَأْتِيهِ فِيَأْتِيهِ الْغُلامُ وَعَلَيْهِ أَثْرُ الدُّخَانِ فَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ وَيَشُمُّهْ(١). ١٤٣٨ - (٤١٩٣) حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد، حدثنا أيوب قال: رَأَيْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ وَالْحَسَنَ يُصَلَِّانِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ. قَالَ: وَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ جَاءَ فَجَلَسَ وَلَمْ يُصَلِّ(٢). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه. قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (١٤) عن أبيه: ((أيوب بن أبي تميمة السختياني رأى أنس بن مالك، ولم يسمع منه)). فقد سقط من الإِسناد الواسطة بين أيوب وأنس. وهو عمرو بن سعد كما يوضح ذلك الرواية القادمة برقم (٤١٩٥). وانظر إسناد الحديث (٤١٩٤). وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّر وآدابه)) ص: (٦٥) من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه الطيالسي ١٢٠/٢ برقم (٢٤٣٢) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن أنس قال: ((كان رسول الله وا لجل رحيماً بالعيال)). أقول: الحديث صحيح، وانظر تخريجه عند رقم (٤١٩٥). وانظر حديث البراء المتقدم برقم (١٦٩٦). (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه أيوب لم يدرك أنساً. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٢/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، وروى الطبراني في الكبير .... ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٧٢). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٨٠/٢ من طريق إسماعيل، عن. أيوب، به، وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٨٩/١ برقم (٦٨٢) وعزاه إلى أبي يعلى ... ٢٠٣ ١٤٣٩ - (٤١٩٤) حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا عمران، عن أيوب بن أبي تميمة قال : ضَعُفَ أَنْسٌ عَنِ الصَّوْمِ فَصَنَعَ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ فَدَعَا بِثَلاثِينَ مِسْكِيناً فَأَطْعَمَهُمْ(١). (١) إسناده منقطع، قال ابن حبان: ((قيل: إنه سمع من أنس، ولا يصح ذلك عندي)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥١٤). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٤/٣ باب: فيمن يضعف عن الصوم، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وقد حرف فيه ((أنس)) إلى ((أيوب)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية ((٢٨٣/١ برقم ٩٦٤ وعزاه إلى أبي يعلى. وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٥/١/٧ من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا حميد الطويل عن بعض آل أنس، أن أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه جهالة. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٤/١ برقم (٦٧٥)، وابن سعد في الطبقات ١١/١/٧، والبيهقي في الصيام ٢٧١/٤ من طريق هشام، عن قتادة، أن أنساً .... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٤/٣ وقال: ((ورجاله رجال الصحيح)). وعلقه البخاري في التفسير ١٧٩/٨ بلب: (أياماً معدودات .... ) وقال الحافظ ابن حجر: ((وروى عبد بن حميد من طريق النضر بن أنس، عن أنس أنه أفطر في رمضان وكان قد كبر، فأطعم مسكيناً كل يوم. ورويناه في ((فوائد محمد بن هشام بن حلاس)) عن مروان بن معاوية، عن حميد قال:" ضعف أنس عن الصوم عام توفي فسألت ابنه عمر بن أنس: أطاق الصوم؟ قال: لا فلما عرف أنه لا يطيق القضاء أمر بجفان من خبز ولحم فأطعم العدة أو أكثر)). فتح ١٨٠/٨. ٢٠٤ ١٤٤٠ - (٤١٩٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن عمرو بن سعید، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَرْحَمَ بِالعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ. كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُسْتَرْضعاً فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يَنْطَلِقُ وَنَحْنُ مَعَهُ فَيَدْخُلُ إِلَى الْبَيْتِ وَإِنَّهُ لَيُدَخَّنُ وَكَانَ ظِئْرُهُ قَيْناً. فَيَأْخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ. فَقَالَ عَمْرُو: فَلَمَّا تُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِي، وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الَّدْيِ، وَإِنَّ لَهُ لَظِئْرَيْنِ(١) تُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِي الجَنْةِ))(٢). ١٤٤١ - (٤١٩٦) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا إسماعيل بن إبراهیم، عن أيوب، عن عمرو بن سعید، عَنْ أَنَسِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَرْحَمَ بالعيال مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣). (١) في الأصلين ((لظئران)) وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَل﴿ وآدابه)) ص: (٦٥) من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣١٦) باب: رحمته ◌َ* الصبيان والعيال، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١١٢/٣ من طريق سفيان، حدثنا إسماعيل، بهذا الإِسناد، وانظر الحديث السابق برقم (٣٢٨٨). (٣) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السابق. ٢٠٥ ١٤٤٢ - (٤١٩٧) حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا وهیب، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عَنْ أَنْسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ أَرْحَمَ بِالصِّبْيَانِ. وَكَانَ لَهُ ابْنٌ مُسْتَرْضَعاً فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ ظِئْرُهُ قَيْناً فَكَانَ يَأْتِهِ، وَنَحْنُ مَعَهُ، وَقَدْ دُِّنَ الْبَيْتُ بِمَا دُخِّنَ، فَيَشُمُّهُ وَيُقَبِلُهُ ثُمَّ يُرْجِعُ(١). ١٤٤٣ - (٤١٩٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يحيى بن يزيد الْهُنَائِيِّ قال: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قَصْرِ الصَّلَةِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَإِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ - أَوْ ثَلَاثَةٍ فَرَاسِخَ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - صَلَّى رَكْعَتْن(٢). (١) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السابق. (٢) إسناده حسن من أجل يحيى بن يزيد، والهنائي - بضم الهاء وفتح النون، وبعد الألف ياء مثناة من تحتها - نسبة إلى هناءة بن فهم بن غنم بن. دوس .. انظر اللباب ٣٩٣/٣، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٦٩١) باب: صلاة المسافرين وقصرها، من طريق أبي بكربن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٢٩/٣، ومسلم (٦٩١)، وأبو داود في الصلاة (١٢٠١) باب: صلاة المسافرين - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة ١٤٦/٣ باب: لا يقصر الذي يريد السفر حتى يخرج من بيوت القرية، من طريق محمد بن جعفر غندر، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٧٩٤)، وشرح مسلم ٣٣٦/٢ - ٣٤٢. ٢٠٦ ١٤٤٤ - (٤١٩٩) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا قتيبة بن سعيد البلخي، حدثنا محمد بن دينار الطّاحي، عن يحيى بن یزید، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثً، فَتَزَوَّجَّتْ زَوْجاً فَمَاتَ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا،َ هَلْ يَتَزَوَّجُهَا اْلأُوَّلُ؟ قَالَ: ((لَ، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا))(١). (١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٢٨٤/٣ من طريق عفان، وأخرجه البزار ١٩٥/٢ برقم (١٥٠٥) من طريق مسلمٍ بن إبراهيم، وأخرجه البيهقي في الرجعة ٣٧٥/٧ باب: نكاح المطلقة ثلاثاً، من طريق يحيى بن حماد، ثلاثتهم عن محمد بن دينار، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٣٤٠/٤ باب: متى تحل المبتوتة وقال: ((رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى إلا أنه قال: فمات عنها قبل أن يدخل بها، والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، خلا محمد بن دينار الطاحي وقد وثقه أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن حبان، وفيه كلام لا يضر)). ويشهد له حديث عائشة عند مالك في النكاح (١٨) باب: نكاح المعلل وما أشبه، والطيالسي ٣١٤/١، ٣١٥ برقم (١٦١٢، ١٦١٣)، والبخاري في الشهادات (٢٦٣٩) باب: شهادة المختبىء - وأطرافه: (٥٢٦٠، ٥٢٦١، ٥٢٦٥، ٥٣١٧، ٥٧٩٢، ٥٨٢٥، ٦٠٨٤) -، ومسلم في النكاح (١٤٣٣) باب: لا تحل المطلقة ثلاثاً لمطلقها حتى تنكح زوجاً غيره ويطأها، وأبي داود في الطلاق (٢٣٠٩) باب: المبتوتة لا يرجع إليها زوجها حتى تنكح زوجاً غيره، والترمذي في النكاح (١١١٨) باب: ما جاء فيمن يطلق امرأته ثلاثاً فيتزوجها آخر فيطلقها قبل أن يدخل بها، والنسائي في الطلاق ١٤٦/٦ باب: الطلاق للتي تنكح زوجاً ثم لا يدخل بها، وابن ماجة في النكاح (١٩٣٢) باب: الرجل يطلق امرأته ثلاثاً، والبيهقي في الرجعة ٣٧٥/٧، والبغوي في (شرح السنة) ٢٣٢/٩ برقم (٢٣٦١)، والشافعي في المسند ص (٢٩٣) = ٢٠٧ ۔۔ ١٤٤٤ مكرر - (٤١٩٩) - مكرر - حدثنا سعيد بن أبي الربيع، حدثنا محمد بن دينار بإسناده(١). ١٤٤٥ - (٤٢٠٠) - حدثنا الوليد بن شجاع أبو همام، حدثنا بقية، حدثني عثمان بن زفر، عن ابن جريج، عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ ((إِذَا جَامعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَصْدُقْهَا فَإِنْ سَبَقَهَا فَلا يُعْجِلْهَا))(٢). ١٤٤٦ - (٤٢٠١) حدثنا أبو همام، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عمن حدثه، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: ((إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ = باب: ومن كتاب الطلاق والرجعة. والعسيلة: قال ابن الأثير في النهاية: ((شبه لذة الجماع بذوق العسل فاستعار لها ذوقاً، وإنما أنث لأنه أراد قطعة العسل. وقيل على إعطائها معنى: النطفة. وقيل: العسل في الأصل يذكر ويؤنث .... وإنما صغره إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحل)). وانظر ((إعلام الموقعين)) لابن القيم ٤١/٣ وما بعدها. (١) انظر الحديث السابق. (٢) إسناده ضعيف فيه جهالة، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ١٩٤/٦ برقم (١٠٤٦٨) من طريق ابن جريج قال: حدثت عن أنس ... وذكره الهيثمي في ((٥ جمع الزوائد)) ٢٩٥/٤ باب: أدب الجماع وقال: (رواه أبو يعلى وفيه راو لم سم، وبقية رجاله ثقات)). وأورده ابن حجر في المطالب العالية)) ٢/ ٣٠ برقم (١٥٦٩) وعزاه إلى أبي يعلى. وهو في كنز الـ مال برقم (٤٤٨٣٧، ٤٤٨٣٨). وانظر الحديث التالي، والحديث الآتي برة) (٤٢٧٠). ٢٠٨ أَهْلَهُ فَلْيَصْدُقْهَا، ثُمَّ إِذَا قَضَىْ حَاجَتَهُ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَها فَلَ يُعْجِلْهَا حَتَّى تَقْضِيَ حَاجَتَهَا))(١). ١٤٤٧ - (٤٢٠٢) حدثنا محمد بن بشار العبدي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة جارنا يحدث، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: ((اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٢). ١٤٤٨ - (٤٢٠٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن مُوَرِّقٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّفِي سَفَرٍ فَمِنَّا الصَّائِمُ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ. فَزَلْنَا مَنْزِلاَ فِيٍ يَوْمٍ حَارِّ أَكْثَرُنَا ظِلّا (٣) لَصْحَابُ الْكِسَاءِ فَمِنَّا مَنْ يَتَّقِ الشِّمْسَ بِيَدِهِ. قَالَ: فَسَقْطَ الصُّوَّامُ وَقَامَ الْمُفْطِرُونَ فَضَرَبُوا الأَبْنِيَّةَ وَسَقَّوا الرِّكَابَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهَ: ((ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ))(٤). (١) إسناده ضعيف فيه جهالة، وهو مكرر الحديث السابق. (٢) إسناده حسن، أبو حمزة جار شعبة هو عبد الرحمن بن عبد الله المازني. والحديث تقدم برقم (٣٢٢٨)، وانظر (٣٨٩٩، ٤٢٣٩). (٣) في (فا): ((ضلاً)). (٤) إسناده صحيح، وأبو معاوية هو زهير بن معاوية، وعاصم هو الأحول، ومورق هو العجلي. وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٤٣/٤ باب: تأكيد الفطر في السفر إذا كان يجهده الصوم، من طريق أبي يعلى هذه. ٢٠٩ = ١٤٤٩ - (٤٢٠٤) حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا سفيان، عن زيد العَمي، عن أبي إياس، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَقَالَ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَائِيّةٌ (١) وَرَهْبَائِيَّةُ هَذِهِ الْأَمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله))(٢). وأخرجه مسلم في الصيام (١١١٩) باب: أجر المفطر في السفر إذا = تولى العمل من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في الصوم ١٨٢/٤ باب: فضل الإِفطار في السفر على الصيام، من طريق إسحاق بن إبراهيم. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٨/٢ من طريق محمد بن عمرو، كلاهما حدثنا أبو معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٩٠) باب: فضل الخدمة في الغزو، والبيهقي ٢٤٣/٤ من طريقين عن إسماعيل بن زكرياء. وأخرجه مسلم في الصيام (١١١٩) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي كريب، حدثنا حفص، كلاهما عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وصححه ابن خزيمة ٢٦١/٣ برقم (٢٠٣٢، ٢٠٣٣)، وابن حبان برقم (٣٥٦٤) بتحقيقنا. والأبنية: الأخبية المقامة على أوتاد مضروبة في الأرض. والركاب: الرواحل التي يسار عليها. وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٣٨٠٦، ٤٠١٤)، وحديث جابر (٢٢٠٣)، وحديث ابن عمر وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٣٥٥٣)، وحديث عائشة الآتي برقم (٤٥٠٢، ٤٦٥٤). (١) في (فا): ((رهبا فيه)). وهو تحريف. (٢) إسناده ضعيف لضعف زيد العمي، وأبو إياس هو: معاوية بن قرة. وأخرجه أحمد ٢٦٦/٣ من طريق يعمر، حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. ٢١٠ = ١٤٥٠ - (٤٢٠٥) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود الحفري عمر بن سعد، عن سفيان الثوري، عن خالد، عن أبي نعامة، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ لَا عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ، يَقْرَؤُونَ (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)(١). ١٤٥١ - (٤٢٠٦) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن علية، عن ابن عون (٢)، عن أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِلَبِّ،وَطَعَاماً فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِيٍ وَتُصَلِّيَ فِيهِ. قَالَ: فَأَتَاهُ وَفِي الْبَيْتِ فَحْلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُحُولِ، فَأَمَرَ بِجَانِبٍ مِنْهُ فَكُنِسَ وَرُشَّ، فَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ(٣). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٨/٥ باب: فضل الجهاد، = وقال: ((رواه أبو يعلى، وأحمد إلا أنه قال: لكل نبي رهبانية ... وفيه زيد العمي وثقه أحمد وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحیح)). (١) إسناده صحيح، وأبو نعامة هو قيس بن عباية، وخالد هو الحذاء. والحديث تقدم برقم (٣٠٠٥، ٣٢٤٥، ٤١٥٩). (٢) في الأصلين ((ابن عوف)) وهو خطأ. والصواب ابن عون وهو عبد الله. انظر كتب الرجال. (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١١٢/٣ من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٢٨/٣ - ١٢٩ - سقط من إسناده أنس بن سيرين - ، = ٢١١ ١٤٥٢ - (٤٢٠٧) حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا مهدي بن ميمون، = وابن ماجه في المساجد (٧٥٦) باب: المساجد في الدور من طريق ابن أبي عدي، عن ابن عون، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٩٦/١: ((رواه أحمد بن حنبل عن ابن عدي، وإسناده حسن، إلا أن له أصلاً في الصحيح من حديث إسحاق بن أبي طلحة)). وأخرجه - والداعي إلى الطعام جدة أنس - مالك في السفر (٣٤) باب: جامع سبحة الضحى. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ١٣١/٣، ١٤٩، ١٦٤، والبخاري في الصلاة (٣٨٠) باب: الصلاة على الحصير، وفي الأذان (٨٦٠) باب: وضوء الصبيان، وفي التهجد (١١٦٤) باب: ما جاء في التطوع مثنى مثنى، ومسلم في المساجد (٦٥٨) باب: جواز الجماعة في النافلة، وأبو داود في الصلاة (٦١٢) باب: إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون؟ والترمذي في الصلاة (٢٣٤) باب: ما جاء في الرجل يصلي ومعه الرجال والنساء، والنسائي في الإِمامة (٨٠٢) باب: إذا كانوا ثلاثة وامرأة، والدارمي في الصلاة ٢٩٥/١ باب: في صلاة الرجل خلف الصف وحده، وأبو عوانة في المسند ٧٣/٢ . وأخرجه الحميدي برقم (١١٩٤)، والبخاري (٧٢٧) باب: المرأة وحدها تكون صفاً، و (٨٧١، ٨٧٤) باب: صلاة النساء خلف الرجال، والبيهقي في السنن ١٠٦/٣ من طرق عن سفيان، عن إسحاق بن عبد الله، به وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٣٩، ١٥٤٠) وابن حبان برقم (٢١٩٦) بتحقيقنا. وسيأتي أيضاً برقم (٤٢٢٧). وفحل: حصير معمول من سعف فُحَّال النخل، وهو فحلها وذكرها الذي تلقح منه، فسمي الحصير فحلاً مجازاً. قال الحافظ: ((وفي هذا الحديث من الفوائد إجابة الدعوة ولو لم تكن عرساً، ولو كان الداعي امرأة، ولكن حيث تؤمن الفتنة، والأكل من طعام الدعوة، وصلاة النافلة جماعة في البيوت .... وفيه تنظيف مكان المصلي، وقيامٍ الصبي مع الرجل صفاً، وتأخير النساء عن صفوف الرجال، وقيام المرأة صفاً وحدها أذا لم يكن معها امرأة غيرها)). ٢١٢ وحدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، عن مهدي بن ميمون، عن غَيْلان، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالاً مِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نُّعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهَِّ(١) الْمُوبِقَاتِ(٢). ١٤٥٣ - (٤٢٠٨) حدثنا إسماعيل بن موسى السدي، حدثنا علي بن عابس، عن مسلم، عَنْ أَنْسٍ قَالَ: اسْتَنِىءَ النَّبِّ،وَيَوْمَ الْأَثْنَيْنِ وَصُلِّي عَلَيْهِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ(٣). ١٤٥٤ - (٤٢٠٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا (١) قال ابن حجر في ((فتح الباري)) ٣٣٠/١١: ((سقط لفظ ((من)) للسرخسي والمستملي أيضاً. (٢) إسنادہ صحیح، وغيلانُ - بوزن عجلان ۔ هو ابن جرير. وأخرجه أحمد ١٥٧/٣، والبخاري في الرقاق (٦٤٩٢) باب: ما يتقى من محقرات الذنوب، من طريقين عن مهدي بن ميمون، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٨٥/٣ من طريق عفان، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا علي بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك ... وسيأتي أيضاً برقم (٤٣١٤). وفي الباب عن عبادة بن قرظ عند أحمد ٤٧٠/٣، والدارمي في الرقاق ٣١٥/٢ باب: في الموبقات، وعن أبي سعيد عند أحمد ٣/٣. والموبقات: المهلكات. (٣) إسناده ضعيف جداً، مسلم بن كيسان الملائي ضعيف، وكذلك الراوي عنه. ولم أجده في مظانه عند الهيثمي . وأخرجه أحمد ٢٧٧/١ من حديث ابن عباس، وإسناده ضعيف جداً. وانظر مجمع الزوائد ١٩٦/١ والبداية والنهاية لابن كثير ٢٥٩/٢. ٢١٣ ٠ حماد، أخبرنا حميد، عن موسى بن أنس بن مالك، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ و ◌َقَالَ: ((لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالاَ مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ؛ وَلَ أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ، وَلَ قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّ كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟! قَالَ: (حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ))(١). ١٤٥٥ - (٤٢١٠) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سلام بن مسکین، حدثنا أبو ظلال، عَنْ أَنْسِ بْن مَالِكٍ، عَنِ النَِّّ وَقَالَ: ((إِنَّ عَبْداً فِي جَهَنَّمَ لَيْنَادِي أَلْفَ سَّنَةٍ: يَا حَتََّنُ، يَا مَنَّانُ. قَالَ: فَيَقُولُ اللهِ: يَا جِبْرِيلُ اْتِ عَبْدِي. قَالَ: فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ فَيَرَىْ أَهْلَ النَّارِ مُنْكَبِّينَ عَلَىَ وُجُوهِهِمْ. قَالَ: فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، لَمْ أَرَهُ. قَالَ: فَيَقُولُ اللهِ: فَإِنَّهُ فِيَ مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا. قَالَ فَيَأْتِيهِ، فَيَجِيءُ رَبَّهُ فَيَقُولُ الله لَهُ: يَا عَبْدِي كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ شَرَّ مَكَانٍ وَشَرَّ مَقِيلٍ، قَالَ: فَيَقُولُ: رُدُّوا عَبْدِي. فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تَرُدَّنِي إِذْ أَخْرَجْتَنِي. فَيَقُولُ: دَعُوا عَبْدِي))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، والحديث تقدم برقم (٣٨٣٩). (٢) إسناده ضعيف لضعف هلال بن أبي هلال - أبي ظلال - القسملي . وأخرجه أحمد ٢٣٠/٣ من طريق الحسن بن موسى، حدثنا سلام بن مسکین، بهذا الإِسناد. ٢١٤ = ١٤٥٦ - (٤٢١١) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يزيد ، أخبرنا أبو ظلال قال: دَخَلْتُ عَلَىْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لِي: مَتَى ذَهَبَ بَصَرُكَ؟ قَالَ: وَأَنَا ابْنُ سَنَتَيْنِ فِيَمَاَ حَدَّثَنِي أَهْلِي. قَالَ: أَفَلَا أُبَشُرُكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَىْ. فَقَالَ: مَرَّ ابْنُ أَمِّ مَكْتُومٍ عَلَى رَسُولِ اللهِوَلِفَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ مَضَىْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الله يقول: مَا لِمَنْ أَخَذْتُ كَرِيَمَتَيْهِ عِنْدِي جَزَاءُ إِلَّ الْجَنَّةُ))(١). ١٤٥٧ - (٤٢١٢) حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثني أبو ظلال قالَ: حَدَّثَنِي أَنَسٌّ عَنْ رَسُولِ اللهِوَقَالَ: ((سَلَكَ رَجُلَانِ وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٣٨٤/١٠ باب: ما جاء في رحمة = الله، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير أبي ظلال، وضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان)). نقول: إنما ذكر ابن حبان في الثقات هلال بن أبي هلال يروي عن أنس، وعنه يحيى بن المتوكل، وأما أبو ظلال فقد ذكره في ((المجروحين)) ٨٥/٣ فقال: ((هلال بن أبي مالك الأعمى أبو ظلال القسملي من أهل البصرة .... كان شيخاً مغفلا يروي عن أنس ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال، ثم ساق هذا الحديث من طريق الصوفي قال: حدثنا أبو نصر التمار قال: حدثنا سلام بن مسكين، به. وقد فرق بينهما البخاري أيضاً. (١) إسناده ضعيف لضعف أبي ظلال. والحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٣٧١١)، وقد ذكر الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٩/٢ نحو هذه الرواية فانظره. وسيأتي حديثنا أيضاً برقم (٤٢٣٧، ٤٢٨٥). ٢١٥ مَفَازَةً، أَحَدُهُمَا عَابِدٌ وَالْآخَرُ بِهِ رَهَقٌ(١)، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ. فَجَعَلَ صَاحِبُّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَمَعَهُ مَيْضَأَةٌ فِيها شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ صَرِيعٌ. فَقَالَ: وَالله لَئِنْ مَاتَ هُذَا الْعَبْدِ الصَّالِحُ عَطَشِأً وَمَعِي مَاءٌ، لَا أُصِيبُ مِنَ اللهِ خَيْراً أَبَداً. وَإِنْ سَقَيْتُهُ مَائِي لَأَمُوتَنَّ فَتَوَكَّلَ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ، وَعَزَمَ وَرَشَّ عَلَيْهِ مِنْ مَائِهِ وَسَقَاهُ مِنْ فَضْلِهِ . قَالَ: فَقَامَ حَتَّى قَطَعَا الْمَفَازَةَ. قَالَ فَيُوقَفَ الَّذِي بِهِ رَهَقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْحِسَابِ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَتَسُوقُهُ الْمَلائِكَةُ، فَيَرَى الْعَابِدَ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: يَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا فُلَانٌ الَّذِي آثَرْتُكَ عَلَىْ نَفَّسِي يَوْمَ الْمَفَازَةِ. قَالَ: يَقُولُ: بَلَىْ، أَعْرِفُكَ، قَالَ: فَيَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ: قِفُوا، قَالَ: فَيُوقَفُ وَيَجِيءُ حَتَّى يَقِفَ وَيَدْعُوَ رَبَّهُ يَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ تَعْرفُ يَدَهُ عِنْدِي، وَكَيْفَ آثَرَنِي عَلَى نَفْسِهِ يَا رَبِّ هَبْهُ لِي. فَيَقُولُ(٢). هُوَ لَكَ. قَالَ: وَيَجِيءُ فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ)). قَالَ الصَّلْتُ: قَالَ جَعْفَرُ: قُلْتُ: حَدَّثَكَ أَنَسُ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ؟ قَالَ: نَعَمْ(٣). (١) الرَّهقُ - بفتح الراء والهاء -: السفه وغشيان المحارم. ويقال: رجل رهق - بكسر إلهاء - أي: فيه خفة وحدة. (٢) في أصل (ش): ((فيقول له)) ولكن ضرب على ((له)). (٣) إسناده ضعيف لضعف أبي ظلال هلال بن أبي هلال أو ابن أبي مالك، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٨٢/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى _ ٢١٦ ١٤٥٨ - (٤٢١٣) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا محمد بن زياد البُرْجُمِيّ(١)، عن أبي الظلال، عن أنس بن مالك، عَنْ أُمِّهِ قَالَ: كَانَتْ لَهَا (٢) شَاةٌ فَجَمَعَتْ مِنْ سَمْنِهَا فِي عُكَّةٍ، فَمَلَّتِ الْعُكَّةَ ثُمَّ بَعَثَتْ بها مَعَ رَبِيِبَةَ(٣)، فَقَالَتْ: يَا ربيبةُ أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَأَتَدِمُ بِهَا. فَانْطَلَقَتْ بِهَا رَبِيبَةُ حَتَّى أَتَتْ رَسُولَ اللهِوَفَقَالَتْ: يَا = ورجاله رجال الصحيح غير أبي ظلال القسملي وقد وثقه ابن حبان وغيره وضعفه غير واحد)). نقول: ابن حبان لم يوثق أبا ظلال القسملي، وإنما ذكره في الضعفاء كما بينا عند الحديث (٤٢١٠). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٩٢/٤ - ٣٩٣ برقم (٤٦٥٨) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف أبي ظلال القسملي، واسمه هلال بن أبي هلال أو ابن أبي مالك)). وانظر ( ٣٤٩٠، ٤٠٠٦). (١) البرجمي - بضم الباء المنقوطة بواحدة، وسكون الراء، وضم الجيم - هذه النسبة إلى البراجم وهي قبيلة من تميم بن مر ... انظر الأنساب ١٢٨/٢ - ١٣٠ واللباب ١٣٣/١. (٢) في الأصلين ((له))، واستدركت على هامش (ش). (٣) هكذا جاءت عندنا، وقال الحافظ في الإصابة ٢٨٩/١٢: ((زينب غير منسوبة كانت تخدم أم سليم امرأة أبي طلحة. جاء عنها حديث في المعجزات أخرجه الطبراني من طريق محمد بن زياد البرجمي .... )) وذكر الحديث ثم قال: ((وفي حفظي أن قوله ((زينب)) تصحيف، وإنما هي ((ربيبة)) بمهملتين، وموحدتين الأولى مكسورة، بينهما تحتانية، وآخرها هاء تأنيث)). وانظر أيضاً أسد الغابة ١٣٦/٧ ففيها ((زينب)). وكذلك في ((دلائل النبوة)) لأبي نعیم. ٢١٧ رَسُولَ اللهِ [عُكَّةُ](١) سَمْنٍ بَعَثَتْ بِهَا إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ. قَالَ: ((فَرِّغُوا لَهَا عُكَّتَهَا)). فَفُرُّغَتِ الْعُكَّةُ، فَدُفِعَتْ إِلَيْها، فَانْطَلَقَتْ بِهَا، فَجَاءَتْ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَرَأْتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ. فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَبِبَةُ أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تَنْطَلِي بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ؟ فَقَالَتْ قَدْ فَعَلْتُ. فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي، فَانْطَلِقي فَسَلِي رَسُولَ اللهِ وَلِ . فَانْطَلَقَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا رَبِبَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعُكَّةٍ فِيها سَمْنٌ. قَالَ: ((قَدْ فَعَلَتْ. قَدْ جَاءَتْ بِهَا)). فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَىْ وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سَمْنَاً! قَالَ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((أَتَعْجَبِينَ أَنْ كَانَ الله أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نَبِيَّهُ؟ كُلِي وَأَطْعِمِي. قَالَتْ: فَجِئْتُ الْبَيْتَ فَقَسَمْتُ فِي قَعْبٍ لَنَا كَذَا وَكَذا، وَتَرَكْتُ فِيهَا مَا انْتَدَمْنَا مِنْهُ شَهْراً أَوْ شَهْرَيْنِ(٢). (١) زيادة من مصادر التخريج تقتضيها السياقة. (٢) إسناده ضعيف جداً، أبو ظلال ضعيف، والراوي عنه متهم بالكذب. وأخرجه ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص: (١٩٥ - ١٩٦) من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) ٧١٥/٢ - ٧١٦ برقم (٤٩٩) من طريق يحيى بن محمد الحنائي، حدثنا شيبان بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٩/٨ باب: معجزته وضمير في = ٢١٨ ١٤٥٩ - (٤٢١٤) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن محمد بن سليم عن نجیح أبي علي، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَجَمَ رَسُولُ اللهَِّ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَمْرُهُمَاَ سُنَّةٌ (١). ١٤٦٠ - (٤٢١٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا = الطعام وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني إلا أنه قال: ((زينب)) بدل ((ربيبة) وفي إسنادهما محمد بن زياد البرجمي وهو اليشكري وهو كذاب)). وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٥/٤ - ١٦ برقم (٣٨٣٥) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف محمد بن زياد اليشكري». وقد تقدمت أحاديث تتعلق بإكثار الطعام برقم (٢٨٣٠، ٣٤٤٨، ٤١٤٥، ٤١٥١). والقَعْبُ: إناء ضخم كالقصعة، يجمع على قعاب وأقعب مثل سهام وأسهم. (١) أبو علي نجيح ترجمه البخاري في الكبير ١١٤/٨ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، كما ذكره مسلم في ((الكنى)) ولم يورد فيه شيئاً، ووثقه الهيثمي، ومحمد بن سليم هو أبو هلال الراسبي بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٢٨٦٣) وباقي رجاله ثقات . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢٦٤/٦ باب: نزول الحدود وما كان قبل ذلك، وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات)). وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١١٦/٢ باب: الرجم وعزاه إلى أبي يعلى برقم (١٨١٢). نقول: يشهد له حديث عمر المتقدم برقم (١٤٦) فانظره. ٢١٩ محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن سليم، عن نجيح أبي علي، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَجَمَ رَسُولُ اللهِهِ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَمْرُهُمَا سُنّةٌ(١). ١٤٦١ - (٤٢١٦) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا روح، حدثنا أسامة بن زيد، عن حفص بن عبيد الله، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِمَّهِ: ((لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلِوعٍ الشَّمْسِ وَلَ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ وَتَغْرُبُ عَلَى قَرْنَ شَيْطَانٍ، وَصَلُّوا بَيْنَ ذلِكَ مَا شِئْتُمْ))(٢). ١٤٦٢ - (٤٢١٧) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد، عن الحسن بن عبيد الله، عن ثعلبة ، (١) هو مكرر الحديث السابق. ومحمد بن الحسن هو ابن الزبير الأسدي فيه كلامٌ، وهو من رجال البخاري. (٢) إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد وهو الليثي. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٤٥). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٨٧/١ برقم (٣٠٥) وعزاه إلى أبي يعلى. ويشهد له حديث عمر السابق برقم (١٤٧) وحديث علي المتقدم برقم (٤١١، ٥٨١)، وحديث سعد المتقدم برقم (٧٧٣)، وحديث أبي هريرة وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (١٥٣٤)، وحديث ابن عمر (١٥٣٦، ١٥٣٩، ١٥٥٨) وحديث عقبة بن عامر (١٧٥٥) وقد استوفينا تخريجهما عند ابن حبان بالأرقام السابقة. وانظر أيضاً ((مجمع الزوائد)) ٢٢٤/٢ - ٢٢٨ ففيه شواهد كثيرة أيضاً. ٢٢٠