Indexed OCR Text

Pages 461-479

حُجْرَتِهِ ، فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَهُ . فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيةَ جَاءَ نَاسٌ ،
فَصَلُّوا بِصَلَاتِهِ، فَخَفَّفَ رَسُوْلُ اللهِ وَِّ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ اللَّيْلَةَ وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي
قِرَاءَتِك، فَقَالَ: ((قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ وَعَمْداً فَعَلْتُ ذُلِكَ)) (١).
١١٠٥ - (٣٨٦٠) - وَعَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ الله ◌َِّ:
(( دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرَاً مِنْ ذَهَب ، قُلْتُ: لِمَنْ هُذَا؟ قَالُوْا
لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ . فَظَنْتُ أَنِّي هُوَ، فَقُلْتُ: لِمَنْ؟ قِيلَ: لِعُمَرَ بْنٍ
الْخَطَّابِ)) (٢) .
١١٠٦ - (٣٨٦١) - وَعَنْ أَنَسِ قَالَ: أَوْلَمَ رَسُولَ اللهِ وَ هلـ
بِزَيْنَبَ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزاً وَلَحْماً، ثُمَّ خَرَجَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ إِذَا
تَزَوَّجَ فَيَأْتِي حِجْرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَيَدْعُوْ لَهُنَّ ،
وَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ لَهُ . ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا فِي الْبَيْتِ رَجُلَانٍ قَدْ جَرَىْ
بِهِمَا الْحَدِيثُ. فَلَمَّا رَآهُمَا رَسُوْلُ اللهِ ◌ُّ رَجَعَ. فَلَمَّا رَأَىْ ذُلِكَ
الرَّجُلَانِ وَثَبَا فَزِعَيْنٍ فَخَرَجًا، فَلا أَدْرِي مَنْ أَخْبَرَهُ: أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَوْ
غَيْرِي؟ فَرَجْعَ رَسُوْلُ اللهِ (٣).
١١٠٧ - (٣٨٦٢) - وَعَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيِّ وَِّ،
(١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٣٧٥٥) .
(٢) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٧٣٦) .
(٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم (٣٣٣٢، ٣٣٤٩، ٣٤٦٤) . وسيأتي
برقم (٣٩١٨) .
٤٦١

عَنْ وَقْتِ صَلَةِ الْفَجْرِ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ لِصَلَةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ أَقَامَ
فَصَلَّى، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ، أَخَّرَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَقَامَ
فَصَلَّى، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ؟)). فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ:
((مَا بَيْنَ هُذَا وَهْذَا وَقْتُ)) (١).
١١٠٨ - (٣٨٦٣) - قال: وَسُئِلَ أَنَسُ: هَلْ كَانَ
رَسُولُ اللهِلَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ؟ قَالَ نَعَمْ. بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ
حُمُعَةٍ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، قَحَطَ الْمَطَرُ، وَأَجْدَبَتِ
لَرْضُ ، وَهَلَكَ الْمَالُ، فَادْعُ اللَّهَ، قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ
بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، فَاسْتَسْقَى، وَمَا أُرَىْ فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً ، فَمَا قَضَيْنَا
الصَّلَةَ حَتَّى إنَّ الشَّابَّ القريبَ الدَّارِ يُهِمُّهُ الرُّجُوْعُ إِلَى أَهْلِهِ،
فَدَامَتْ جُمُعَةً، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ قَالُوا : يَا رَسُوْلَ الله،
تَهَدَّمَتِ الْبُيُوْتُ، وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ، وَهَلَكَ الْمَالُ! قَالَ: فَتَبَسَّمَ
رَسُولُ اللهِوَّهِ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَفَرَجَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا
وَلا عَلَيْنَا)) وَفَرَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ: فَكُشِفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ (٢).
١١٠٩ - (٣٨٦٤) - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ وَله
(١) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٨٠١).
(٢) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣١٠٤، ٣٣٣٤،
٣٥٠٩) وانظر أيضاً (٢٩٣٥، ٣٥٠٢)، وسيأتي برقم (٣٩٢٩) . وقحط المطر -
من باب نفع ، وحكي فيها الوجهان الآخران - : احتبس . وهم - من باب : قتل -
وأهم . بمعنى . يقال : همني الأمر - وأهمني أي : أقلقني .
٤٦٢

كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ الْبَابِ، فَسَدَّدَ النَّبِّ لَهُ نَحْوَهُ
بِمِشْقَصٍ، فَتَأَخّرَ الرَّجُلُ (١).
١١١٠ - (٣٨٦٥) - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ
( لَنْ تَتَالُوا الْبِرَّ حَىَّ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) [ آل عمران: ٩٢] أَوْ
( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهُ قَرْضاً حَسَناً) [البقرة: ٢٤٥] قَالَ أَبُوْ
طَلْحَةَ: أَيْ رَسُوْلَ الله! حَائِطِي الَّذِي بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا لِلَّهِ ، وَلَوِ
اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِوَ: ((اجْعَلْهُ فِي
قَرَابَتِكَ - أَوْ قَالَ: فِي أَقْرِ بَائِكَ)) (٢).
١١١١ - (٣٨٦٦) - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، رَضِيَ الله عَنْهُ،
قَالَ : مَا شَمَمْتُ رِيحاً قَطُ مِسْكً وَلَ عَبِيراً أَطْيَبَ مِنْ رِيحٍ.
رَسُولِ اللهِوَّةِ، وَلَ مَسَسْتُ خَزّاً، وَلا حَرِيراً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ
رَسُولِ اللهِ وَلِر (٣).
١١١٢ - (٣٨٦٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا حَبَّان بن
هلال ، عن جرير بن حازم ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ يَجْمَعُ بَيْنَ
(١) إسناده إسناد الحديث السابق ، وقد تقدم برقم (٣٨١٣).
(٢) إسناده إسناد الحديث السابق ، وقد تقدم برقم (٣٧٣٢).
(٣) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم (٢٧٨٤، ٣٤٠٠، ٣٧٦١،
٣٧٦٢) .
٤٦٣
.'

الْبِطَّخِ (١) وَالرُّطَبِ (٢).
١١١٣ - (٣٨٦٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا حَبَّان، عن
حماد بن سلمة ، عن حميد وثابت ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: سَقَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ وَّ فِي هُذَا الْقَدَحِ
(١) هكذا هي في أصل (ش). ولكنها على هامشها ، وفي (فا) جاءت
(( الطبيخ)).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، انظر تعليقنا على الحديث
(٣٧٨٧) .
وأخرجه أحمد ١٤٢/٣، ١٤٣، والترمذي في ((الشمائل)) برقم (٢٠٠)،
وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي 8 #ه وآدابه)) ص: (٢١٧) من طريقين عن
جرير بن حازم، بهذا الإسناد. وعند أحمد والترمذي (( الخِرْثر)) وهو البطيخ
بالفارسية .
وأخرجه أبو الشيخ ص (٢١٦)، والحاكم في ((المستدرك)) ١٢١/٤ من
طريقين حدثنا يوسف بن عطية ، حدثنا مطر الوراق ، عن قتادة ، عن أنس . وقال
الحاكم : تفرد به يوسف . وقال الذهبي : وهو واهٍ .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٨/٥ وقال ((رواه الطبراني في
الأروسط وفيه يوسف بن عطية الصفار وهو متروك)). وعندهم جميعاً ((البطيخ)).
وفي الباب عن عائشة عند أبي داود في الأطعمة (٣٨٣٦) باب : في الجمع
بين لونين في الأكل، والترمذي في الأطعمة (١٨٤٤) باب: ما جاء في أكل
البطيخ بالرطب ، وفي الشمائل (١٩٩) و (٢٠١)، والبغوي في (( شرح السنة))
٣٣٠/١١ برقم (٢٨٩٤)، وأبي الشيخ في ((أخلاق النبي ﴿ ﴿ وآدابه)) ص :
(٢١٦، ٢١٧)، وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧ / ٣٦٧.
وفي الباب أيضاً عن سهل بن سعد عند ابن ماجه في الأطعمة (٣٣٢٦)
باب: القثاء والرطب يجمعان. وعندهم (( البطيخ)) ولكن قال المنذري وجد في
بعض نسخ الحديث ((الطبيخ)). وأظنه تحريف.
٤٦٤

الْمَاءَ، وَاللَّبَنَ، وَالنَّبِيذَ، وَالْعَسَلَ (١).
١١١٤ - (٣٨٦٩) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا حميد الطويل ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴾َ مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً
قَالَ: ((ارْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّها بَدَنَةٌ! قَالَ: ((ارْكَبْهَا)) (٢).
١١١٥ - (٣٨٧٠)- حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا
حماد ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسِ سُئِلَ عَنْ شَعْرِ رَسُولِ اللهِ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ شَعْرَاً
أَشْبَهَ بِشَعْرِ النَّبِيِّ وََّ مِنْ شَعْرٍ قَتَادَةَ، فَفَرِحَ قَتَادَةُ يَوْمَئِذٍ (٣).
١١١٦ - (٣٨٧١) - حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا
حماد ، أخبرنا قتادة وحميد وثابت ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ نَاساً مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا، فَبَعَثَهُمْ
رَسُولُ اللهِوَه فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ. فَقَالَ: ((اشْرَبُوا أَبْوَالَهَا
وَأَلْبَاتَهَا)). فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِوَِّ، وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ، وَارْتَدُّوا
عَنِ الإِسْلاَمِ، فَأَتِيَ النبيُّ وَّهُ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٥٠٣، ٣٥١٣، ٣٧٨٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، انظر تعليقنا على الحديث
(٣٧٨٧). وقد تقدم برقم (٣٨١٠) .
(٣) رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم برقم (٣٧٨٥) .
٤٦٥

خِلافٍ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، وَأَلْقَاهُمْ بِالْحَرَّةِ .
قَالَ أَنَسٌ : قَدْ كُنْتُ أَرَىْ أَحَدَهُمْ يَكْثُمُ (١) الأَرْضَ بِفِیهِ حَتَّى
مَاتُوا ، وَرُبَما قَالَ حَمَّادٌ: يَكْدُمُ الأَرْضَ بِفِيهِ حَتَّى مَاتُوا (٢) .
١١١٧ - (٣٨٧٢) - حدثنا زهير، حدثنا عفان، حدثنا
همام ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ ، بِنَحْوِ حَدِيثٍ حَمَّدٍ . وَذَكَرَ هَمَّامٌ أَنَّ قَتَادَةً قَالَ :
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِين أَنَّ هِذَا قَبْلَ أَنْ تُنَزَّلَ الْحُدُودُ (٣).
١١١٨ - (٣٨٧٣) - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن
المثنی التميمي الموصلي ، حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا
حماد ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَىْ مَرِيضٍ قَالَ :
(( أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَ شَافِي إِلاَّ أَنْتَ،
(١) في الرواية السابقة برقم (٣٥٠٨): ((يكيد)). وهي من الطريق هذه
نفسها . ويكدم يقال: كدم الحمار ـ من بابي قتل، وضرب ـ: عضَّ بأدنى
فمه .
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨١٦، ٢٨٨٢، ٣٠٤٤،
٣١٧٠، ٣٣١١، ٣٥٠٨). وسيأتي برقم (٣٨٧٢، ٣٩٠٥).
(٣) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق .
ملاحظة: على هامش(ش) ما نصه: ((آخر الجزء الثامن عشر من أجزاء
أبي سعد الكنجروذي )) .
٤٦٦

اشْفِ شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَماً)). وَقَالَ حَمَّدٌ: ((لَ شِفَاءَ إِلَّ شَفَاؤُكَ،
اشْفِ شِفَاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَماً)) (١).
١١١٩ - (٣٨٧٤) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان، حدثنا
حماد ، حدثنا قتادة وثابت وحميد ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
كَانُوْا يَسْتَفْتِحُوْنَ فِي الصَّلاَةِ بِـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ). وَكَانَ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وانظر تعليقنا على الحديث
(٣٧٨٧) .
وأخرجه أحمد ٣/ ٢٦٧، والبغوي في ((شرح السنة)) ٥/ ٢٢٤ برقم
(١٤١٣) من طريق عفان، بهذا الاسناد .
وأخرجه احمد ٣ / ١٥١، والبخاري في الطب (٥٧٤٢) باب: رقية
النبي و 1، وأبو داود في الطب (٣٨٩٠) باب: كيف الرقى؟ والترمذي في
الجنائز (٩٧٣) باب : في التعوذ للمريض ، من طرق عن عبد الوارث ، عن
... وستأتي هذه
عبد العزيز بن صهيب قال : دخلت أنا وثابت على أنس
الرواية برقم (٣٩١٧) . وسقم : - بفتح السين المهملة والقاف ، وبضم السين
وسكون القاف أيضاً -: المرض. وفي قوله: ((لا شافي إلا أنت)) إشارة إلى أن
كل ما يقع من الدواء والتداوي إذا لم يصادف تقدير الله تبارك وتعالى فإنه لا
يجدي .
وقوله: ((لا يغادر)) أي لا يترك . وفائدة التقييد بذلك أن الشفاء قد يحصل
من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر يتولد منه ، فكان يدعو له بالشفاء المطلق ،
لا بمطلق الشفاء، والداعي بذلك يقوم بعبادة لأن ((الدعاء هو العبادة)»، ولا
ينافي الثواب والكفارة بسبب المرض ، لأنهما قد يحصلان بأول مرض وبالصبر
عليه . والداعي بين حسنتين : إما أن يحصل له مقصوده، أو یعوض عنه بجلب نفع
أو دفع ضر ، وكل ذلك من فضل الله تعالى .
٤٦٧

حُمَيْدٌ لَا يَذْكُرُ النَّبِيَّ وََّ (١).
١١٢٠ - (٢٨٧٥) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان، حدثنا
حماد ، عن حميد ،
◌َ﴿ قَالَ: ((جَاهِدُوا الْمُشْرِكِيْنَ
عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ
بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ)) (٢).
١١٢١ - (٣٨٧٦) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الله بن بكر
السهمي ، حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَامَ رَسُوْلُ اللهِ وَ﴿ إِلَى الصَّلاَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ
بَعْدَ مَا قَامَ النَّبِيّ ◌ََّ، فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ، فَانْتَهَىْ إِلَى الْقَوْمِ وَقَدِ
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٥٢٢).
(٢) أسناده صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم
(٤٧٠٩) بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه أحمد ٢٥١/٣ من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وعنده
((بأموالكم ، وأنفسكم ، وألسنتكم )) .
وأخرجه أحمد ١٢٤/٣، والنسائي في الجهاد ٧/٦ باب: وجوب
الجهاد ، من طریق یزید .
وأخرجه أحمد ١٥٣/٣ من طريق الحسن .
والخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٠٤) باب: كراهية ترك الغزو، والبيهقي
في السير ٢٠/٩ باب : ترك أصل فرض الجهاد ، من طريق موسى بن إسماعيل .
وأخرجه الدارمي في الجهاد ٢١٣/٢ باب: جهاد المشركين باللسان ، من
طريق عمروبن عاصم ، جميعهم عن حماد بن سلمة ، به . وصححه الحاكم
٨١/٢ ووافقه الذهبي. وقال النووي في ((رياض الصالحين)) ص: (٥١٥) دار
المأمون للتراث: ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
٤٦٨

أَنْبَهَرَ (١) - أَوْ حَفَزَهُ النَّفَسُ .. فَقَالَ حِينَ انْتَهَىْ إلَىْ الصَّفِّ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ .
فَلَمَّا قَضَىْ النَّبِيُّ ◌َِّ الصَّلَةَ، قَالَ: ((مَنِ الْمُتَكَلَّمُ - أَوِ
الْقَائِلُ الْكَلِمَاتِ؟ )). فَسَكَتَ الْقَوْمُ. فَقَالَ مِثْلَهَا. فَقَالَ: ((مَنْ
هُوَ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأُساً - أَوْ قَالَ: خَيْراً -)). قَالَ الرَّجُلُ: جِئْتُ يَا
رَسُوْلَ الله فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ وَقَدِ انْبَهَرْتُ - أَوْ
حَفَزَنِيَ النَّفَسُ - فَقُلْتُ الَّذِي قُلْتُ. فَقَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ
مَلَكاً يَبْتَدِرُوْنَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَيْهِ)). ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ
إِلَىْ الصَّلاَةِ فَلْيَمْشِ عَلَىْ هِينَتِهِ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ، وَلْيَقْضِ مَا
سُبِقَهُ)) (٢).
١١٢٢ - (٣٨٧٧) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن بكر .
حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ أَبُو وَهْبٍ: وَلَ أَعْلَمُ إلَّا ذَكَرَهُ عَنِ النّبِيِّ ◌َِه
أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ
اللَّهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)). قَالُوا: يَا رَسُوْلَ الله، كُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ.
(١) انبهر : أي أصابة البُهْر، وهو ما يعتري الإِنسان عند السعي الشديد
والعدو من التهيج وتتابع النفس .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وانظر تعليقنا على الحديث
(٣٧٨٧). والحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩١٥، ٣١٠٠)، وانظر أيضاً
(٣٨١٤) .
٤٦٩

قَالَ: ((لَيْسَ ذَاكَ بِكَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا جَاءَهُ الْبَشِيرُ
مِنَ اللَّهِ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. وَإِنَّ
الْكَافِرَ - أَوْ الْفَاجِرَ - إِذَا حَضَرَ جَاءَهُ مَا هُوَ لَقٍ وَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ،
وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)) (١).
١١٢٣ - (٣٨٧٨) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن بكر ،
حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُوْلُ اللهِوَ عَلَىْ أُمَّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ
بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ . قَالَ: ((أَعِيدِي سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ، وَتَمْرَكُمْ فِي
وِعَائِهِ ، فَإِنِّي صَائِمٌ )) . ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَةً غَيْرَ مَكْتُوْبَةٍ، وَصَلَيْنَا .
فَدَعَا لُإِمَّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِ بَيْتِها (٢)، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : إنَّ لِي
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣/ ١٠٧ من طريق ابن أبي
عدي ،
وأخرجه البزار في كشف الأستار برقم (٧٨٠) ، من طريق خالد بن
الحارث ، كلاهما عن حميد ، بهذا الإسناد . وقال البزار: « تفرد به حميد ، عن
أنس )) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد » ٢٠ / ٣٢٠ وقال: « رواه أحمد ، وأبو
يعلى، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم
(٤٢٦) .
وقال الحافظ في الفتح ٣٥٨/١١: ((قد رواه حميد، عن أنس ، عن
النبي ◌َّ﴿ بغير واسطة، أخرجه أحمد، والنسائي، والبزار من طريقه)). ولم
نجده عند النسائي من هذه الطريق .
وقد تقدم من حديث أنس ، عن عبادة برقم (٣٢٢٥، ٣٢٣٦) .
(٢) في (ش): ((بيتنا)) وقد أشير فوقها نحو الهامش حيث استدرك
الصواب .
٤٧٠

خُوَيْصَةً. قَالَ: ((وَمَا هِيَ؟)). قَالَتْ (١) خَادِمُكَ أَنَسٌ . قَالَ:
فَدَعَا لِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالاً وَوَلداً
وَبَارِْ لَهْ فِيهِ)) . قَالَ : فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ وَلَداً .
قَالَ : وَأَخْبَرَتْنِي أُمَيْنَةُ أَنَّهُ دُفِنَ مِنْ صُلْيِي (٢) إِلَىْ مَقْدَمِ
الْحَجَّاجِ الْبَصْرَةَ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ (٣) وَمِثَةٌ (٤).
١١٢٤ - (٣٨٧٩) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن بكر ،
حدثنا حميد ،
﴿ِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ :
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيَّ
((أَسْلِمْ)). قَالَ: أَجِدُنِي كَارِهاً, قَالَ: ((أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ
كَارِهاً)» (٥).
١١٢٥ - (٣٨٨٠) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن بكر،
حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَسْأَلُ النَّبِيِّ وَّهِ الشَّيْءَ مِنَ
(١) في (ش وفا): ((قال)) وهو خطأ . والسياق يقتضي ما أثبتناه .
(٢) في الأصلين: (ش) و (فا): ((صلبه)) وهو خطأ ، والصواب ما
أثبتناه .
(٣) في الأصلين (ش) و(فا): ((بضعاً وعشرين)). والوجه ما أثبتناه .
(٤) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٢٠٠، ٣٢٣٩،
٣٣٢٨)، وقد تقدم أيضاً من حديث أنس، عن أم سليم برقم (٣٢٣٨).
(٥) إسناده إسناد سابقه ، وقد تقدم برقم (٣٧٦٥) .
٤٧١

الدُّنْيَا فَيُسْلِمُ لَهُ، ثُمَّ لَا يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ الإِسْلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ
الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (١).
١١٢٦ - (٣٨٨١) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن بكر ،
حدثنا حميد ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ وَ﴿ أَنَّهُ رَأَىْ شَيْخاً يُهَادَىْ بَيْنَ ابْنَيْهِ
فَقَالُوا: يَا رَسُوْلَ الله نَذَرَ أَنْ يَمْشِي. فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبٍ
هُذَا نَفْسَهُ لَغَنِيُّ)). ثُمَّ أَمَرَهُ فَرَكِبَ (٢).
١١٢٧ - (٣٨٨٢) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن بكر ،
حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اشْتَكَىْ ابْنُ لِأَّبِي طَلْحَةَ، فَرَاحَ إِلَىْ
الْمَسْجِدِ، وَتُوُفِّيَ الْغُلَمُ. فَهََّتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَمْرَ بَيْتِهَا، وَيَسَّرَتْ
عَشَاءَهُ ، وَقَالَتْ لِأَهْلِهَا: لاَ يَذْكُرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ لِأَبِي طَلْحَةَ وَفَاةً
ابْنِهِ .
فَرَجَعَ أَبُوْ طَلْحَةً وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ،
فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْغُلَامُ؟ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْم: خَيْرُ مَا كَانَ، فَقَدَّمَتْ
عَشَاءَهُ فَتَعَشَّى وَأَصْحَابُهُ . فَلَمَّا خَرَجُوا عَنْهُ قَامَتْ إِلَىْ مَا تَقُومُ إِلَيْهِ
الْمَرأَةُ .
(١) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٣٠٢، ٣٧٥٠).
(٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٥٣٢، ٣٤٢٤، ٣٨٤٢).
٤٧٢

فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَتْ: أَلَمْ تَرَيَا أَبَا طَلْحَةَ آلَ فُلَانٍ !
اسْتَعَارُوا عَارِيَّةً فَتَمَتَّعُوا بِهَا، فَلَمَّا طُلِبَتْ إِلَيْهِمْ، شَقَّ عَلَيْهِمْ!
فَقَالَ: مَا أَنْصَفُوا. قَالَتْ: إِنَّ فَلَاناً - ابْنَها - كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ
فَقَبَضَهُ. فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ غَدَا عَلَىْ رَسُولِ اللهِلَّهِ فَقَالَ: ((بَارَكَ
اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا)) (١). فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ الله .
فَلَمَّا وَلَدَتْ لَيْلاً، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى حَنَّكَهُ
رَسُوْلُ اللهِ .
قَالَ: فَغَدَوْتُ بِهِ وَتَمَراتِ عَجْوَةٍ فَأَتَيْتُ النَّبِّي ◌َّهِ - وَهُوَ يَهْنَأُ
أَبَاعِرَ لَهُ وَيَسِمُهَا - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمِ اللَّيْلَةَ،
فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى تُحَنَّكَهُ أَنْتَ. قَالَ: ((مَعَكُمْ شَيْءٌ؟)) .
قُلْتُ : تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ . فَأَخَذَ بَعْضَ ذَلِكَ الَّمْرِ فَمَضَغَهُ، فَجَمَعَ
بُزَاقَهُ، فَأَوْجَرَهُ (٢)، فَتَلَمَّظَ الصَّبيُّ فَقَالَ: ((حُبُّ (٣) الأَنْصَارِ
التَّمْرُ )). فَقُلْتُ: سَمِّهِ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: ((هُوَ عَبْد الله)) (٤).
(١) في (فا): ((ليلتها)).
(٢) يقال: وَجَرَه وجراً وأوجره أن يضع الماء أو الدواء في حلق الصبي.
والأصل في أوجرته طعنته في صدره . قال الشاعر :
أَوْ جَرْتُهُ الرُّمْحَ شَدْراً ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: هَذِي الْمُرُوءَةُ لَاَ لِعْبَ الزَّحَالِيقِ!
(٣) سقطت ((حب)) من (فا).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، انظر تعليقنا على الحديث
(٣٧٨٧). وقد تقدم برقم (٣٢٨٣، ٣٣٩٨).
٤٧٣

١١٢٨ - (٣٨٨٣) - حدثنا زهير، حدثنا إبراهيم الطالقاني،
حدثنا الحارث بن عمير ، عن حميد الطويل ،
﴿ كَانَ إذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَظَرَ إلَی
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيَّ
جُدُرَاتٍ (١) الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَىْ دَابَّةٍ فَحَرَّكَهَا مِنْ
حُبِّهَا (٢) .
١١٢٩ - (٣٨٨٤) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل، عن
حمید ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ : صَلَّىْ رَسُوْلُ اللهِوَّهِ، وَصَلَّىْ أَبُو بَكْرِ جَالِساً
فِي ثَوْبِهِ مُتَوَشِّحاً فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ (٩).
(١) في رواية محمد بن جعفر عند البخاري ((درجات)).
(٢) إسناده ضعيف ، الحارث بن عمير بينا ضعفه عند الحديث (٣٧٩٠).
غير أنه لم ينفرد به ، بل تابعه عيه إسماعيل بن جعفر وهو ثقة . وإبراهيم الطالقاني
هو : ابن إسماعيل بن عيسى .
وأخرجه أحمد ١٥٩/٣ من طريق إبراهيم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ١٥٩/٣، والبخاري في العمرة (١٨٠٢) باب : من أسرع
ناقته إذا بلغ المدينة، وفي فضائل المدينة (١٨٨٦) باب : المدينة تنفي الخبث ،
والترمذي في الدعوات (٣٤٣٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣١٥/٧ برقم
(٢٠١١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر ، عن حميد أنه سمع أنساً ....
وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح غريب)) .
وأخرجه البخاري في العمرة (١٨٠٢) من طريق سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا
محمد بن جعفر قال : أخبرني حميد أنه سمع أنساً ... وفي الحديث هذا دلالة
على فضل المدينة ، وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخقين، وانظر تعليقنا على الحديث
(٣٧٨٧). والحديث قد تقدم برقم (٣٧٣٤، ٣٧٥١). وانظر (٢٧٨٥).
٤٧٤

١١٣٠ - (٣٨٨٥) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل بن
إبراهیم ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ خَرَجَ إِلَىْ الصَّلَاةِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ حَتَّى كَادَ الْقَوْمُ أَنْ يَنْعَسُوا (١).
١١٣١ - (٣٨٨٦) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل، عن
حميد الطويل ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِّ: ﴿َ طَافَ عَلَىْ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ
بِغُسْلٍ وَاحِدٍ (٢).
١١٣٢ - (٣٨٨٧) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل ، عن
حميد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ عَلَىْ نَوَاةٍ - أَوْ وَزْنٍ
نَوَاةٍ - مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَ أَ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)) (٣).
(١) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٧٣٣).
(٢) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٧١٩) .
(٣) إسناده اسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٢٠٥، ٣٣٤٨،
٣٤٦٣، ٣٧٨١، ٣٨٢٤، ٣٨٣٦) .
٠
٤٧٥

انتهى بحمد الله الجزء السادس
من مسند أبي يعلى الموصلي
الذي تضمن أكثر مسند انس رضي الله عنه
ويليه في أول السابع بقية مسند أنس .
٤٧٦

الفهرس
١١
١ - أبو التیاح ، عن أنس
١٧
٢ - هشام بن زيد ، عن أنس
٣٣ و٣٨١ و ٤٥٤
٣۔ ثابت ، عن أنس
٤ - عاصم ، عن أنس
٩٧
٢٤٢
٥- الزهري ، عن أنس
٦ - شریك ، عن أنس
٣٠٥
٣٠٦
٧ - سعيد بن المسيب ، عن أنس
٨- عكرمة ، عن أُنس
٣١٠
٩ ۔ سالم بن أبي الجعد ، عن أنس
٣١٢
٣١٢
١٠ - حميد ، عن أنس
٣١٣
١١ - سالم بن أبي الجعد ، عن أنس
٣١٥
١٢ - محمد بن المنكدر ، عن أنس
٣١٧
١٣ - ربيعة الرأي ، عن أنس
١٤ - سعد بن إبراهيم ، عن أنس
٣٢١
١۵ - مصعب بن سلیم ، عن أنس
٣٢٣
٤٧٧

٣٢٦
١٦ ۔ یحیی بن سعيد ، عن أنس
١٧ - أبو الزناد ، عن أنس
٣٣٠
٣٣١
١٨ - عطاء الخراساني ، عن أنس
٣٣٤
١٩ - عطاء بن أبي ميمونة ، عن أنس
٢٠ - إبراهيم بن ميسرة ، عن أنس
٣٣٨
٣٣٩
٢١ - أبو نضرة ، عن أنس
٢٢ - زید بن أسلم ، عن أنس
٣٤٠
٢٣ - عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أنس ٣٤٤، ٣٤٥
٢٤ - بُرید بن أبي مريم ، عن أنس
٣٥٣
٢٥ أبو سفيان ، عن أنس
٣٥٨
٢٧ - قاسم الرحال ، عن أنس
٣٦٥
٢٨ - سهل بن أبي أمامة ، عن أنس
٣٦٦
٢٩ - المنهال بن عمرو ، عن أنس
٣٠ - العلاء بن عبد الرحمن ، عن أنس
٣٦٧
٣٦٨
٣١ - شريك بن أبي ثمر ، عن أنس
٣٦٨ و٣٨١
٣٢ - حميد الطويل ، عن أنس
٣٦٩
٣٣ - عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، عن أنس
٣٤ - عبد الوارث مولى أنس ، أعن أنس
٣٧٣
٣۵ - عمرو بن عامر ، عن أنس .
٣٧٣
٣٦ - محمد بن عمرو بن عثمان ، عن أنس
٣٧٦
٣٧ - نفیع بن الحارث أبو داود ، عن أنس
٣٧٧
٤٧٨
٣٦٣
٢٦ - عمرو بن عامر ، عن أنس
٣٦٤

٣٨ - عیسی بن أبي عیسی ، عن أنس
٣٧٧
٣٩ - عبد الله بن دینار ، عن أنس
٣٧٨
٤٠ - حماد بن أبي حماد ، عن أنس
٣٨٠
٤١- علي بن زيد ، عن أنس
٤١٥
٤٦٧
٤٢ - قتادة ، عن أنس.
٤٧٩