Indexed OCR Text
Pages 421-440
١٠٣٣ - (٣٧٨٨) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن ثابت وحميد ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُوْلَ اللّهِحَ بِهَذَا الْقَدَحِ ذَاتِهِ الْعَسَلَ، وَالنَّبِيذَ، وَالمَاءَ، وَاللَّبَنَ (١). ١٠٣٤ - (٣٧٨٩) - حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي ، حدثني عبد الله بن نافع ، عن عبد الله بن عمر، عن حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَ قَالَ: ((لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلنَّيِّبِ ثَلاَثٌ)) (٢). ١٠٣٥ - (٣٧٩٠) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا الحارث بن عمير ، حدثنا حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِوَّهِ إِذَا هَبَّتْ رِيحٌ عُرِفَ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ (٣) . = وجدنا أن البخاري روى الحديث السابق في مواطنه الثلاثة التي أشير إليها بالعنعنة دون إشارة الى متابعة ، أو تعليق يدل على تصريح حميد بالسماع من أنس . كما أن الحافظ نفسه لم يتعرض إلى شيء من هذا أثناء شرحه هذا الحديث . (١) إسناده صحيح ، ثابت قد تابع حميداً عليه . وقد تقدم الحديث برقم (٣٥٠٣، ٣٥١٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٨٦٨). (٢) إسناده ضعيف جداً: عبد الله بن نافع المخزومي في حفظه كلام ، وعبد الله بن عمر العمري ضعيف، وحميد الطويل قد عنعن وهو مدلس ، غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٢٣) . (٣) إسناده ضعيف ، حميد الطويل قد عنعن وهو مدلس ، والحارث بن = ٤٢١ ١٠٣٦ - (٣٧٩١) - حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا المحاربي ، عن سلام بن سليم ، عن حميد ، عَنْ أَنَسٍِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِهِ: ((وَقْتُ النّفَساءِ أَرْ بَعُوْنَ يَوْماً إِلاَّ أَنْ تَرَىْ الطُّهْرَ قَبْلَ ذُلِكَ)) (١). = عمير البصري وثقه ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي . وقال ابن حبان في المجروحين ٢٢٣/١: ((كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات)). وقال الحاكم: ((روى عن حميد، وجعفر الصادق أحاديث موضوعة)). وقال الذهبي في الميزان: ((وما أراه إلا بين الضعف))، وقال في الضعفاء: ((أتعجب كيف روى له النسائي؟!)). وقال الحافظ في التقريب: ((وفي أحاديثه مناكير ضعَّفه بسببها الأزدي ، وابن حبان ، وغيرهما ، فلعله تغير حفظه في الآخر )) . وأخرجه أحمد ١٥٩/٣ من طريق إبراهيم بن الحارث ، حدثنا الحارث بن عمير ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٥٩/٣ من طريق سليمان ، أخبرنا إسماعيل . وأخرجه البخاري في الاستسقاء (١٠٣٤) باب: إذا هبت الريح ، والبيهقي في الاستسقاء ٣٦٠/٣ باب: ما جاء في تغير لون الرسول #. إذا هبت ريح شديدة أو رأى سحاباً ، من طريق سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر ، كلاهما أخبرنا حميد ، به . وصححه ابن حبان برقم (٦٥٢) بتحقيقنا . وقد صرح حميد بالسماع من أنس عند البخاري . وفي هذا الحديث من الفوائد : الاستعداد بالمراقبة لله تعالى ، والالتجاء إليه عند اختلاف الأحوال وحدوث ما يخاف بسببه ، لأنه لا ملجأ إلا إليه ، ولا اعتماد إلا عليه . (١) إسناده ضعيف، سلام بن سليم أو سلم هو المدائني الطويل متروك الحديث ، وحميد عنعن وهو مدلس ، والمحاربي هو عبد الرحمن بن محمد وهو مدلس أيضاً وقد عنعن ، والأشج هو عبد الله بن سعيد . وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٦٤٩) باب: النفساء كم تجلس . وابن حزم = ٤٢٢ = في المحلى ٢ / ٢٠٦ . والدارقطني ٢٢٠/١ برقم (٦٦) من طريق أبي سعيد الأشج ، بهذا الإسناد ، وقال: ((لم يروه عن حميد غير سلام هذا ، وهو سلام الطويل، وهو ضعيف الحديث)) وفي سند ابن ماجه (( عن سلام بن سليم أو سلم شك أبو الحسن . وأظنه هو: أبو الأحوص)). وقال ابن حزم: سلام بن سليمان - أو سلم - ضعيف منكر الحديث . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٨٣/١: ((هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات . رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده .... ورواه الدار قطني .... )). متوهماً أن سلام هو أبو الأحوص وليس كذلك. وأخرجه البيهقي في الحيض ١/ ٣٤٣ باب: النفاس ، من طريق محمد بن أيوب ، حدثنا محمد بن کثیر ، حدثنا سفيان ، عن زيد العمي ، عن أبي إياس ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف . وقد أشار البيهقي إلى طريق روايتنا هذه أيضاً . وفي الباب عن أم سلمة عند أحمد ٣٠٠/٦، ٣٠٣، ٣٠٤، ٣٠٩ - ٣١٠، وأبي داود في الطهارة (٣١١، ٣١٢) باب: ما جاء في وقت النفساء، والترمذي في الطهارة (١٣٩) باب : ما جاء في كم تمكث النفساء ؟ وابن ماجه في الطهارة (٦٤٨) باب: النفساء وكم تجلس؟، والبيهقي في الحيض ١/ ٣٤١ باب : النفاس والدارمي في الوضوء ١/ ٢٢٩ باب: في المرأة الحائض تصلي في ثوبها إذا طهرت، والدارقطني ٢٢٢/١، ٢٢٣ برقم (٧٦، ٨٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢ / ١٣٦ برقم (٣٢٢)، وصححه الحاكم ١/ ١٧٥ جميعهم من طريق زهير ، عن علي بن عبد الأعلى ، عن أبي سهل كثير بن زياد ، عن مُسَّة الأزدية ، عن أم سلمة . قال ابن سيد الناس عن مسة: (( لا يعرف حالها ، ولا عينها ، ولا تعرف في غير هذا الحديث . 1 وقال الحافظ في التقريب: ((مقبولة))، بينما قال في التلخيص: ((إن مُسَّة مجهولة الحالة)) ، ونقل عن الدارقطني أنها لا تقوم بها حجة . وقال عبد الحق في ((الاحكام)): ((أحاديث هذا الباب معلولة ، وأحسنها حديث مُسَّة الأزدية)). وتعقبه ابن القطان بقوله: (( وحديث مسة أيضاً معلول، = ٤٢٣ ١٠٣٧ - (٣٧٩٢) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حسين الجعفي ، عن زائدة ، عن حميد ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِّينَ﴿ قَطُّ صَلَّى صَلَةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ كَانَ عَلَىْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ (١) . ١٠٣٨ - (٣٧٩٣) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن حميد ، = فإن مُسَّة المذكورة ، وتكنى : أم بَسَّة - بفتح الباء الموحدة من تحت - لا يعرف حالها ولا عينها، ولا تعرف في غير هذا الحديث)). وأيضاً فإن أزواج النبي الهند لم يكن منهن نفساء معه إلا خديجة ، ونكاحها كان قبل الهجرة ، فلا معنى لقولها : قد كانت المرأة .... إلا أن تريد بنسائه غير أزواجه من بنات ، وقريبات .... )). وانظر المجروحين لابن حبان ٢٢٥/٢ - ٢٢٦. وللحديث شواهد أخرى كثيرة انظر المستدرك ١ / ١٧٥ - ١٧٦، والبيهقى ١ / ٣٤١ - ٣٤٣، ونصب الراية ١ / ٢٠٤ - ٢٠٦، والدارقطني ١/ ٢٢٠ - ٢٢٣، ونيل الأوطار للشوكاني ١/ ٣٥٧ - ٣٥٩، والمحلى لابن حزم ٢/ ٢٠٣ - ٢٠٧. (١) رجاله رجال الصحيح ، غير أن حميداً قد عنعن وهو مدلس . ولكن تابعه عليه قتادة عند ابن حزيمة فصح الحديث . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٣٥٠٨) بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه البزار ٤٦٨/١ كشف الأستار برقم (٩٨٤) ، والبيهقي في الصيام ٤ / ٢٣٩ باب: ما يفطر عليه ، من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس، وصححه ابن خزيمة ٣/ ٢٧٦ برقم (٢٠٦٣)، والحاكم ١/ ٤٣٢ وسكت عليه الذهبي. وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد ، والقاسم لين الحديث ، وإنما نكتب من حديثه ما لا نحفظه من غيره )). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/ ١٥٥ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح )). وهو في (( المقصد العلي)) برقم (٥٠٤) . ٤٢٤ عَنْ أَنَسِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَةَ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ (١). ١٠٣٩ - (٣٧٩٤) - حدثنا هارون الحمال ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا حميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: ((إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَسُنَّ (٢) عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ ثَلاَثَ لَيَالٍ مِنَ السَّحَرِ)) (٣). (١) رجاله رجال الصحيح ، غير أن حميداً قد عنعن وهو مدلس ، وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (٨٦٦) باب: رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، والدارقطني ١/ ٢٩٠ برقم (١١) من طريق محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، بهذا الإِسناد . وقال الدارقطني: ((لم يروه عن حميد مرفوعاً غير عبد الوهاب ، والصواب من فعل أنس)). وانظر الحديث (٣٧٥٢) لتمام التخريج . (٢) سنَّ الماء - من باب نصر - سنأ، أي: صبه في سهولة . يقال: كان يسنه ولا يشنه . أي : يصبه ولا يفرقه . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٤ / ٢٠٠ من طريق محمد بن صالح، حدثنا الفضل بن محمد ، حدثنا عبيد الله بن محمد ، حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد ، وصححه ، ووافقه الذهبي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥ /٩٤ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات)). وقال الحافظ في الفتح ١٧٧/١٠: ((أخرجه الطحاوي ، وأبو نعيم في الطب والطبراني في الأوسط ، وصححه الحاكم وسنده قوي )) . وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢ / ٣٣٤ برقم (٢٤٠٦). وعزاه إلى أبي يعلى . = ٤٢٥ ١٠٤٠ - (٣٧٩٥) - حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا معتمر ، عن حميد ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ نِساءَ النَّبِّ لَ﴿ كَانَ بَيْنَهُنَّ شَيْءٌ، فَجَعَلَ يَنْهَاهُنَّ، فَاخْتُبِسَ عَنِ الصَّلاَةِ ، فَنَادَاهُ أَبُوْ بَكْرِ: يَا رَسُولَ الله احْتُ فِي وُجُوْهِهِنَّ مِنَ التُّرَابِ وَاخْرُجْ إِلَىْ الصَّلاةِ (١). ١٠٤١ - (٣٧٩٦) - حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا معتمر بن سلیمان ، عن حميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِّي وَهِ أَقَامَ بَعْضَ نِسَائِهِ وَشَبَرَ مِنْ ذَيْلِهَا شِبْراً أَوْ شِبْرَيْنِ وَقَالَ: ((لَا تَزِدْنَ عَلَى هُذَا)) (٢). وفي الباب عن عائشة عند أحمد ٦ / ٥٠، ٩٠ - ٩١، والبخاري في الطب (٥٧٢٥) باب: الحمى من فيح جهنم ، ومسلم في السلام (٢٢١٠) باب : لكل داء دواء ، والترمذي في الطب (٢٠٧٥) باب : ما جاء في تبريد الحمى بالماء ، وابن ماجه في الطب (٣٤٧١) باب : الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء ، والبغوي في (( شرح السنة)) ١٢ / ١٥٣ برقم (٣٢٣٦). (١) سويد بن سعيد ضعيف، وحميد الطويل قد عنعن ، والحديث قد تقدم بإسناد على شرط مسلم برقم (٣٧٤٥، ٣٧٦٧) . (٢) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد ، وحميد قد عنعن وهو مدلس. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٦/٥ - ١٢٧ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح )) . وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢ / ٢٧٣ برقم (٢٢٠٢) وعزاه إلى أبي يعلى)). وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى عن سويد بن سعيد الهروي وهو ضعيف)). وشبرت الشيء شبراً - من باب قتل إذا قسته بالشبر . = ٤٢٦ ١٠٤٢ - (٣٧٩٧) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد النّرْسِيّ، حدثنا معتمر قال : سَمِعْتُ حُميداً يحدث ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِّ وََّ قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوْتُ - وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُ - يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا - وَلَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا - إلَّ الشَّهِيدُ، لِمَا يَرَىْ مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى)) (١) . ١٠٤٣ - (٣٧٩٨) - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا معتمر قال : سمعت حميداً وذكر أنه ، سَمِعَ أَنَساً قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ِ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ، فَتَلَقَّتْهُ الأَنْصَارُ بِوُجُوْهِهِمْ وَفِتْيَانِهِمْ. فَقَالَ: ((وَالَّذِيْ نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَحِبُّكُمْ إِنَّ الأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِيْ عَلَيْهِمْ ، وَبَقِيَ الَّذِيْ عَلَيْكُمْ فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوْا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) (٢). ١٠٤٤ - (٣٧٩٩) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معتمر قال : سَمِعْتُ حميداً يحدث ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ النَّبِّ نَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((لَا يَتَمَّنَيَنَّ أَحَدُكُمْ = والشُّبر - بكسر الشين المعجمة -: ما بين طرفي الخنصر والإبهام بالتفريج المعتاد ، والجمع أشبار . مثل حمل وأحمال . (١) إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم - حسب الملاحظة التي دوناها عند الحديث (٣٧٨٧) . وهو حديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٨٧٩ ، ٣٠١٩، ٣٠٢٠، ٣٠٥٦، ٣٢٢٤، ٣٢٦٠، ٣٤٩٧، ٣٤٩٨). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٧٧٠) . ٤٢٧ الْمَوْتَ لِضُرٍ نَزَلَ فِيهِ فِي الدُّنْيَا، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَّفَنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي)) (١). ١٠٤٥ - (٣٨٠٠) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معتمر قال : سمعت حميداً قال : سُئِلَ أَنَسٌ: هَلِ اتَّخَذَ رَسُوْلُ اللهِوَ خَاتَماً؟ فَقَالَ: نَعَمْ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ وَبِيصٍ خَاتَمِهِ. أَخَّرَ لَيْلَةٌ صَلَةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَىْ شَطْرِ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى، فَلَمَّا قَضَىْ صَلَتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوْا، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوْا فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوْهَا )). قَالَ: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ وَبِيصٍ خَاتَمِهِ . قَالَ : وَكَانَ خَاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ، كَانَ فَصُهُ مِنْهُ (٢). ١٠٤٦ - (٣٨٠١) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معتمر قالَ: سمعت حميداً يحدث ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَى النَّبِّ وَّهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتٍ صَلاةٍ الْفَجْرِ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا [ من ] (٣) الْغَدِ أَمَرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ أَنْ تُقَامَ الصَّلَةُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَّرَهَا حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةِ (١) إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم - انظر ملاحظتنا عند الحديث (٣٧٨٧)، وقد تقدم برقم (٣٢٢٧)، وسيأتي برقم (٣٨٤٧، ٣٨٩١، ٣٨٩٢)، والضر - بضم الضاد -: الفاقة والفقر . وبفتحها مصدر ضر يضر - من باب قتل - إذا فعل به مكروهاً وأضر به . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٣١٣). (٣) ما بين حاصرتين زيادة من رواية النسائي. ٤٢٨ فَصَلَّى بِنَا. ثُمَّ قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ ؟ مَا بَيْنَ هُذَيْنٍ وَقْتٌ)) (١) . ١٠٤٧ - (٣٨٠٢) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معتمر بن سليمان ، سمعت حميداً يحدث (٢). عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ (٣): عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ كَالْفَرْخِ الْمَنْتُوْفِ جَهْداً (٤). فَقَالَ : (١) إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم - انظر الملاحظة عند الحديث (٣٧٨٧). وأخرجه أحمد ١١٣/٣، والنسائي في المواقيت (٥٤٥) باب : أول وقت الصبح من طريق إسماعيل ، . وأخرجه أحمد ١٢١/٣، والبيهقي في الصلاة ١/ ٣٧٧ - ٣٧٨ باب: آخر وقت الاختيار لصلاة الصبح ، من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه أحمد ١٨٢/٣، ١٨٩ من طريق يحيى ، ومحمد بن عبد الله . وأخرجه البزار في كشف الأستار ١٩٣/١ برقم (٣٨٠) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا خالد بن الحارث ، جميعهم عن حميد ، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٧/١ وقال: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح)) . وسيأتي أيضاً برقم (٣٨٦٢). ويشهد له حديث بريدة ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٤٨٣) بتحقيقنا . (٢) سقطت من أصل (ش)، واستدركت على هامشها ، وهي موجودة في أصل (فا) . (٣) القائل هو أنس رضي الله عنه . (٤) في (فا): ((جمد)). والجهد - بفتح الجيم وضمها - : الطاقة ، وقريء بهما قوله تعالى : (والذين لا يجدون إلا جهدهم) . والجهد - بالفتح - : المشقة . ٤٢٩ ((مَا كُنْتَ تَدْعُوْ بِشَيْءٍ وَتَسْأَلُهُ؟)). قَالَ: نَعَمْ. كُنْتُ أَقُوْلُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِي فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا . فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ! لَا تُطِيقُهُ - أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ - فَهَلَّا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟ )). فَدَعَا لَهُ رَسُوْلُ اللهِ وَّهِ فَشَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (١). ١٠٤٨ - (٣٨٠٣) - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا معتمر قال : سمعت حميداً يحدث ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ بَّهِ يَوْماً، فَسَارَ إِلَىْ بَدْرٍ ، فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ النَّاسَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ . ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ . فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: وَاللَّهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَنَا. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَرَاكَ تَسْتَشِيرُ فَيُشِيرُونَ عَلَيْكَ، وَإِنَّا (٢) لَ نَقُوْلُ كَمَا قَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ ( فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا) [ المائدة: ٢٤]. وَلَكِنْ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا حَتَّى تَبْلُغَ الغِمَادَ لَكُنَّا مَعَكَ (٣). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم ، انظر الملاحظة التي دوناها عند الحديث (٣٧٨٧). وقد تقدم تخريجه عند رقم (٣٤٢٩، ٣٥١١، ٣٧٥٩)، وسيأتي برقم (٣٨٣٧). (٢) في أصل (ش): ((ولا)) واستدرك الصواب على الهامش، وفي (فا): ((فلا)). (٣) إسناده إسناد سابقه ، وقد تقدم برقم (٣٧٦٦). ٤٣٠ ١٠٤٩ - (٣٨٠٤) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معتمر ، عن حميد ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا غَزَا قَوْماً (١) لَمْ يَغْزُ حَتَّىْ يُصْبِحَ فَيَنْظُرَ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانً كَفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَاناً أَغَارَ عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَخَرَجْنَا إِلَىْ خَيْبَرَ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَاناً رَكِبَ وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ، وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ النَّبِّ ◌َِ. قَالَ: فَخَرَجُوْا عَلَيْنَا بِمَكَاتِلِهِمْ وَمُرُوْرِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ وَِّ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ! فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيُّ وَّ قَالَ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ! إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ)) (٢). ١٠٥٠ - (٣٨٠٥) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معتمر قال : سمعت حمیداً یحدث ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِّ نَ﴿َ - وَأَنَا عِنْدَ فَخِذِهِ الْيُمْنَى، أَوِ الْيُسْرَىْ - ((لَبِّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجِّ)) (٣) . (١) في (ش): ((هو)) وقد ضرب عليها ، وهي على الصواب في (فا). (٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٢٩٠٨، ٢٩٤٨؛ ٣١٣٢، ٣٠٤٣، ٣٠٥٠، ٣١٧٣، ٣٣٠٧، ٣٣٥١، ٣٧٠٢، ٣٧٠٣). والمكاتل : مفرده مكتل وهو القفة الكبيرة التي يحمل فيها التراب ، والخميس : الجيش ، والمرور . مفرده مر وهو آلة تعزق الأرض بها . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين كما قدمنا ، وقد تقدم برقم (٢٧٩٤، ٢٨١٤، ٣٠٢٥، ٣٤٠٧، ٣٦٠٣، ٣٦٣٠، ٣٦٤٦، ٣٦٤٨، ٣٧٣٧) . وسيأتي أيضاً برقم (٤٠٤٤). ٤٣١ ١٠٥١ - (٣٨٠٦) - وَعَنْ أَنَسِ قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُوْلِ الله وَ﴿ فَلَمْ يَعِبْ صَائِمٌ عَلَىْ مُفْطِرٍ، وَلَ مُفْطِرٌ عَلَىْ صَائِمٍ ، وَكَانَ النَّاسُ جَهِدُوْا يَوْماً فِي رَمَضَانَ، فِي السَّفَرِ، فَدَعَا رَسُوْلُ اللهِ ﴾ بِإِنَاءٍ فَشَرِبَهُ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ النَّاسُ أَنَّهُ مُفْطِرٌ (١). (١) إسناده إسناد سابقه . ولم أجده بهذا السياق . وأما الجزء الأول فقد أخرجه مالك في الصيام (٢٣) باب : ما جاء في الصيام في السفر، من طريق حميد ، بهذا الإِسناد. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الصوم (١٩٤٧) باب: لم يعب أصحاب النبي وَلاير بعضهم بعضاً في الصوم والإِفطار، والبيهقي في الصيام ٢٤٤/٤ باب : الرخصة في الصوم في السفر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٨/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٠٥/٦ برقم (١٧٦١). وأخرجه مسلم في الصيام (١١١٨) باب : جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية ، والبيهقي ٢٤٤/٤ من طريق يحيى بن يحيى ، أخبرنا أبو خيثمة . وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٤٠٥) باب : الصوم في السفر ، من طريق أحمد بن يونس ، حدثنا زائدة ، كلاهما عن حميد ، به . وصححه ابن حبان برقم (٣٥٦٦) بتحقيقنا . وأخرجه مسلم (١١١٨) (٩٩)، والبيهقي ٢٤٤/٤ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن حميد قال : خرجت فصمت ، فقالوا لي: أعد. قال: فقلت: إن أنسأ أخبرني أن أصحاب رسول الله صلغير كانوا يسافرون فلا يعيب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم ، فلقيت ابن أبي مليكة . فأخبرني عن عائشة مثله . والنص لمسلم . وسيأتي بنحوه (٤٠١٤). وأما الشطر الثاني فقد أخرجه أحمد ٢٥٠/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد ، عن حميد ، به وهو في الفتح الرباني ١٠٥/١٠ برقم (١٦٤) من طريق روح بن عبادة ، حدثنا هشام بن حسان ، به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٦/٢، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٠٣٩) من طريقين عن ابن أبي مريم ، أخبرنا يحيى بن أيوب ، = ٤٣٢ ١٠٥٢ - (٣٨٠٧) - وَعَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ فِي سَفَرِ لَهُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأُتِيَ بِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ وَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ فَشَرِبَهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُوْنَ فَشَرِبُوْا (١). ١٠٥٣ - (٣٨٠٨) - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا معتمر قال : سمعت حميداً يحدث ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِّي وَ أَنَّهُ قَامَ لَيْلًا عَلَى الْقَلِيبِ الَّذِي فِيه أَبُوْ جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ بِبَدْرٍ بَعْدَ قَتْلِهِمْ بِثَلاثَةِ أَيَّامٍ، فَنَادَى: ((يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ! يَا عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ! يَا شَيْئَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ! يَا أَمْيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقّاً؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّ )). فَقَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا: يَا رَسُوْلَ الله تُنَادِي قَوْماً قَدْ جَيَّقُوا مُنْذُ ثَلَاثٍ؟ فَقَالَ: ((مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، إلَّا أَنَّهُمْ لَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُونِي)) (٢). = حدثنا حميد أن بكر بن عبد الله المزني حدثه قال : سمعت أنس بن مالك .... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد )) ١٦٠/٣ وقال: « رواه أحمد ، وروى ورجال أحمد رجال الصحيح .... )) . الطبراني . وقد تقدم من حديث جابر برقم (١٨٨٠، ٢١٢٩، ٢٢٠٨). (١) إسناده إسناد سابقه ، وهو طرف له . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، انظر الإِسناد السابق . وقد تقدم الحديث برقم (٣٣٢٦)، وسيأتي برقم (٣٨٠٩، ٣٨٥٧). وفي الباب عن عمر تقدم برقم (١٤٠) مع التعليق عليه ، وعن أبي طلحة وقد تقدم أيضاً برقم (١٤٣١) . ٤٣٣ ١٠٥٤ - (٣٨٠٩) - حدثنا مسروق بن المرزبان ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن حميد ، عَنْ أَنَسِ : أَشْرَفَ رَسُوْلُ اللهِ وَّهِ عَلَىْ الْقَلِيبِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١). ١٠٥٥ - (٣٨١٠)- حدثنا محمد بن المنهال الضرير ، حدثنا یزید بن زريع ، حدثنا حميد ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوْقُ بَدَنَةً قَالَ لَهُ رَسُوْلُ اللهِوَِّ: ((ارْكَبْهَا)). قَالَ: بَدَنَةٌ يَا رَسُوْلَ الله. قَالَ : ((ارْكَبْهَا وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً)) (٢). ١٠٥٦ - (٣٨١١) - حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد ، عن حميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ وَ مَرَّ بِبَقِيِعِ الْغَرْقَدِ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي صَاحِبَهُ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ! فَالْتَّفَتَّ النَّبِيُّ وَه. فَقَالَ: لَمْ أَعْنِكَ يَا (١) رجاله رجال الصحيح خلا مسروق بن المرزبان وهو حسن الحديث. وانظر الحديث السابق . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين . انظر الملاحظة المدونة بعد تخريج الحديث (٣٧٨٧). والحديث صحيح، وقد تقدم برقم ( ٢٧٦٣ ، ٢٨٦٩، ٣١٠٦، ٣١٦٧، ٣١٩٤، ٣٢١٧، ٣٢١٨، ٣٦٢٥) . وسيأتي. أيضاً برقم (٣٨٦٩) . ٤٣٤ رَسُوْلَ الله، إِنَّمَا عَنَيْتُ فُلَاناً. فَقَالَ: ((سَمُّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا پگنْيَتِي )) (١) . ١٠٥٧ - (٣٨١٢) - حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد ، عن حميد ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِهِ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (٢). ١٠٥٨ - (٣٨١٣) - حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد، عن حميد ، عَنْ أَنَسٍ: اطَّلَعَ عَلَى النَّبِّ لِ﴿ رَجُلٌ مِنْ خَلَلٍ، فَسَدَّدَ لَهُ بِمِشْقَصٍ (٣). (١) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٧٨٧). (٢) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٢٨٥، ٣٤٣٠، ٣٧٥٤) . (٣) إسناده إسناد الحديث السابق. وأخرجه أحمد ١٠٨/٣، ١٧٨ من طريق ابن أبي عدي ، وسهل . وأخرجه أحمد ٣/ ١٢٥، والبخاري في الديات (٦٨٨٩) باب: من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان ، من طريق يحيى . وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٢٧٠٩) باب : من اطلع في دار القوم بغير إذنهم ، من طريق محمد بن بشار. حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، جميعهم عن حميد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه الطيالسي ١/ ٣٦٣ برقم (١٨٧٣)، وأحمد ٢٣٩/٣، ٢٤٢، والبخاري في الاستئذان (٦٢٤٢) باب: الاستئذان من أجل البصر، وفي = ٤٣٥ ١٠٥٩ - (٣٨١٤) - حدثنا مسروق بن المرزبان ، حدثنا یحیی بن زکریا ، عن حميد ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِمَ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ، فَلْيَمْشِ عَلَىْ هِيْنَتِهِ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَّهُ))(١) . ١٠٦٠ - (٣٨١٥) - حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا هشيم ، عن حميد ، = الديات (٦٩٠٠) باب: من اطلع في بيت قوم ففقؤوا عينه فلا دية له ، ومسلم في الآداب (٢١٥٧) باب: تحريم النظر في بيت غيره ، وأبو داود في الأدب (٥١٧١) باب : في الاستئذان ، من طرق عن حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، عن جده أنس .... " وأخرجه أحمد ١٤٠/٣ من طريق أبي النضر، حدثنا عيسى بن طهمان ، سمعت أنس بن مالك ... وأخرجه النسائي في القسامة ٦٠/٨ باب: ذكر حديث عمروبن حزم في العقول واختلاف الناقلين له من طريق عمروبن منصور، عن مسلم بن إبراهيم ، حدثنا أبان ، حدثنا يحيى ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس .... وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٨٦٤) . والمشقص : نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض . (١) إسناده ضعيف یحیی بن زكريا بن أبي زائدة ما علمنا له رواية عن حميد فالإِسناد منقطع . ولكن أخرجه أحمد ٣ / ١٠٦، ١٨٨، ١٨٩، ٢٢٩، ٢٤٣ من طريق ابن أبي عدي ، ومحمد بن عبد الله ، وسليمان بن حيان ، وعلي بن عاصم ، جميعهم عن حميد، بهذا الإِسناد . والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٩١٥) و ( ٣١٠٠) . ويشهد له حديث أبي هريرة - ضمن مسند أنس - عند أحمد ٣/ ٢٤٣ . ٤٣٦ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ حِيْنَ طَلَّقَ حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَرَاجَعَهَا (١). ١٠٦١ - (٣٨١٦) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا الثقفي ، عن حميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَِّيِّ ◌َ﴿ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوْا عَنْهُ (٢). (١) رجاله رجال الصحيح غير أن هشيماً وحميداً مدلسان وقد عنعنا . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٥٨/٨ - ٥٩ من طريق عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وأخرجه الدارمي في الطلاق ٢/ ١٦١ باب: في الرجعة ، من طريق سعید بن سليمان . وأخرجه البيهقي في أول كتاب الرجعة ٧/ ٣٦٧ - ٣٦٨ من طريق يحيى بن حسان ، وعمرو بن عون ، جميعهم عن هشيم ، بهذا الإِسناد . وقال الدارمي: ((كان علي بن المديني أنكر هذا الحديث وقال : ليس عندنا هذا الحديث بالبصرة)) . وذكره الهيثمي - مطولاً - في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٤/٩ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم)) . وانظر علل الحديث لابن أبي حاتم ١/ ٤٢٧ - ٤٢٨ الفقرة رقم (١٢٨٦). ويشهد له حديث عمر المتقدم برقم (١٧٣) وصححه ابن حبان برقم (٤٢٨٢) بتحقيقنا . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، انظر ملاحظتنا بعد الحديث السابق برقم (٣٧٨٧) . وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (٩٧٧) باب : من يستحب أن يلي الإمام ، من طريق نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم ١/ ٢١٨ ووافقه الذهبي. ٤٣٧ = ١٠٦٢ - (٣٨١٧) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا الثقفي ، عن حميد ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ صَلَّةُ رَسُولِ اللهِ وَ لَهُ قَرِيباً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ. وَكَانَتْ صَلَةُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ مُتَقَارِبَةً. ثُمَّ بَسَطَ عُمَرُ فِي صَلَةِ الغَدَاةِ (١) . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١١٩/١: ((هذا إسناد رجاله = ثقات ، رواه الحاكم في المستدرك عن أبي بكر بن إسحاق ، عن أبي المثنى ، عن مسدد، عن يزيد بن زريع - تحرفت فيه الى ((ذريع))، عن حميد، بالإِسناد والمتن وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . قلت - القائل البوصيري - : وله شاهد في صحيح مسلم وغيره من حديث ورواه مسلم والترمذي من حديث ابن مسعود ، أبي مسعود مرفوعاً ..... قال : وفي الباب عن أبي بن كعب ، وأبي مسعود ، والبراء وأبي سعيد ، وأنس)). وحديث ابن مسعود أخرجه أحمد ٤٥٧/١، ومسلم في الصلاة (٤٣٢) (١٢٣) باب : تسوية الصفوف، وأبو داود في الصلاة (٦٧٥) باب: من يستحب أن يلي الإِمام ، والترمذي في الصلاة (٢٢٨) باب: ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ، والدارمي في الصلاة ١/ ٢٩٠ باب: من يلي الإِمام من الناس ، وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٧٢)، وابن حبان برقم (٢١٧١) بتحقيقنا . وحديث أبي مسعود البدري أخرجه أحمد ٤ / ١٢٢ ، وعبد الرزاق برقم (٢٤٣٠)، ومسلم في الصلاة (٤٣٢) باب: تسوية الصفوف وإقامتها ، وأبو داود في الصلاة (٦٧٤) باب : من يستحب أن يلي الإِمام في الصف وكراهية التأخر ، والنسائي في الإِمامة (٨٠٨) باب: من يلي الإمام ثم الذي يليه ، و(٨١٣) باب: ما يقول الإِمام إذا تقدم في تسوية الصفوف ، وابن ماجه في الاقامة (٩٧٦) باب : من يستحب أن يلي الإِمام ، والدارمي ٢٩٠/١ باب: من يلي الإمام من الناس ، وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٤٢)، وابن حبان برقم (٢١٦٣، ٢١٦٩) بتحقيقنا ، وذكره الحاكم شاهداً صحيحاً ١/ ٢١٩ وأقره الذهبي . (١) إسناده كإسناد سابقه، والحديث تقدم برقم (٣٣٦٠)، وسيأتي برقم (٣٨٤٤) . ٤٣٨ ١٠٦٣ - (٣٨١٨) - وَعَنْ أَنَسِ أَنَّ لُقْمَةً سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا وَقَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِوَةِ: ((إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا، وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ)) (١). ١٠٦٤ - (٣٨١٩) - وَعَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُفْطِرُ. وَيُقْطِرُ حَتَّى نَقُوْلَ: مَا يَصُومُ مِنْهُ شَيْئاً (٢). ١٠٦٥ - (٣٨٢٠) - وَعَنْ أَنَسِ أَنَّ الأَنْصَارَ كَانَ لَهُمْ يَوْمَانٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِنَّهِ قَالَ: ((قَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ يَوْمَيْنِ خَيْراً مِنْهُمَا: الْفِطْرُ وَالأَضْحَىْ)) (٣). (١) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٣١٢). (٢) إسناده إسناد الحديث السابق . وقد تقدم برقم (٣٥٣٥) ، وسيأتي برقم (٣٨٢٨) . (٣) إسناده صحيح، فقد صرح حمید پالتحدیث عند أكثر من واحد ممن خرجوا الحديث . وأخرجه أحمد ١٠٣/٣، ١٧٨ من طريق ابن أبي عدي ، وسهل بن يوسف . وأخرجه أحمد ١٧٨/٣، والبيهقي في أول صلاة العيدين ٢٧٧/٣ ، والبغوي في (( شرح السنة)) ٤ / ٢٩٢ برقم (١٠٩٨)، من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه أحمد ٢٣٥/٣، والبيهقي ٢٧٧/٣ من طريق محمد بن عبد الله . وأخرجه أحمد ٢٥٠/٣، وأبو داود في الصلاة (١١٣٤) باب : صلاة العيدين ، من طريقين حدثنا حماد . وأخرجه النسائي في أول صلاة العيدين ١٧٩/٣ من طريق علي بن حجر ، أنبأنا إسماعيل . = ٤٣٩ ١٠٦٦ - (٣٨٢١) - وَعَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ)). قَالُوا: يَا رَسُوْلَ الله! وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ: ((يُوَفِّقُهُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحاً قَبْلَ مَوْتِهِ)) (١). ١٠٦٧ - (٣٨٢٢) - وَعَنْ أَنَسِ (٢) قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ الله ◌َِّ: (( دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ بَيْنَ يَدَيَّ خَشَفَةً. قَالَتْ: أَنَا الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ)) (٣). ١٠٦٨ - (٣٨٢٣) - وَعَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ◌ِ: (( دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرِ يَجْرِي حَاقَّتَهُ خِيَامُ اللُّؤْلُوِ. قَالَ : فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى الطِّينِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ . قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ! مَا هذا؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ)) (٤). ١٠٦٩ - (٣٨٢٤) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا معاذ بن معاذ ، عن حميد ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ مُهَاجِراً إِلَىْ = وأخرجه البيهقي ٢٧٧/٣ ، والبغوي ٢٩٢/٤ من طريق مروان بن معاوية الفزاري ، جميعهم حدثنا حميد: سمعت أنس بن مالك .... وسيأتي برقم (٣٨٤١) . (١) إسناده إسناد سابقه، والحديث تقدم برقم (٣٧٥٦). (٢) هذا الحديث بكامله ساقط من (فا) . (٣) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٥٠٥). (٤) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٢٨٧٦، ٣١٨٦، ٣٢٩٠، ٣٥٢٩، ٣٧٢٦). ٤٤٠