Indexed OCR Text

Pages 301-320

٨٦٣ - (٣٦١٨) - حدثنا حميد بن الربيع الخزاز، حدثنا
رويم القارىء، أخبرنا الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري،
أَخْبَرَنِي أَنَسُ أَنَّ النبيِّ مَ﴿ قَالَ: ((إِذَا أَخْصَبَتِ الأَرْضُ
فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ فَأَعْطُوْهُ حَقَّهُ مِنَ الْكَلاَّ، وَإِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ
فَامْضُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا (١) وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى
بِاللَّيْلِ)) (٢).
وصححه ابن حبان برقم (٢٠٩١) موارد من طريق محمد بن الحسن بن
=
قتيبة ، حدثنا حرملة بن يحيى ، حدثنا ابن وهب ، أنبأنا نافع بن يزيد ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٨/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى،
والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح)).
كما أورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٤٦٠) وعزاه إلى أبي
یعلی والبزار .
وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((زاد المجرد ، ومحمد بن مسكين ،
ومحمد بن سهل بن عسكر ، وهو وهم منه إنما هما شيخا البزار)).
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن الزهري ، عن أنس إلا عقيل ، ولا عنه إلا
نافع)) . وصححه ابن حبان من طريق ابن وهب ، عن نافع بن يزيد ، به . قاله
المؤلف في المسند ».
وذكره ابن كثير في التفسير ٦٨/٦ من طريق ابن جرير وابن أبي حاتم جميعاً
حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني نافع بن يزيد ، به . ثم
ساق لفظ ابن جرير .
(١) النقي - بكسر النون، وسكون القاف -: الشحم . وأصله مخ العظم.
والمعنى : أسرعوا عليها ما دامت بسمنها وشحمها قوية على السفر والسير قبل
هزالها وضعفها . انظر مشارق الأنوار ٢٥/٢ .
(٢) رويم بن يزيد المقرىء لم يورد فيه ابن أبي حاتم لا جرحاً ولا
تعديلاً، وقال ابن حجر في ((لسان الميزان)). ٤٦٩/٢: ((ذكره النباتي، عن
الموصلي فقال : بغدادي مشهور، مسجده بناحية الكرخ يعرف به . روى عن=
٣٠١

= الليث حديثاً منكراً، لا أخبره بجرح ولا تعديل)). ووثقه البزار، والهيثمي.
وصحح الحاكم ، والذهبي حديثه . وقد تكلمنا عن شيخه عند الحديث السابق ،
وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه البزار - كشف الأستار - برقم (١٦٩٦) من طريق محمد بن عبد
الرحيم ، وأخرجه البيهقي في الحج ٥ / ٢٥٦ باب : كيفية السير والتعريس من
طریق تمتام ، وأخرجه الحاكم ٤٤٥/١ من طريق محمد بن غالب ، ثلاثتھم حدثنا
رويم بن يزيد، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. وقال البزار: ((لا نعلم أحداً رواه عن
الليث هكذا إلا رويم ، وكان ثقة )).
وأخرجه الحاكم ٤٤٥/١ من طريق أبي النضر الفقيه ، حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم العنبري ، حدثنا محمد بن أسلم العابد ، حدثنا قبيصة بن عقبة ، عن
الليث بن سعد ، به . وهذه متابعة جيدة لرويم .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/ ٢١٣ وقال: ((رواه أبو يعلى ،
وفيه حميد بن الربيع ، وثقه أحمد ، والدارقطني ، وضعفه جماعة ، ورواه البزار
ورجاله رجال الصحيح ، خلا رويم المعولي وهو ثقة)).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٥٧/٢ برقم
(١٩٢٦) . وقال البوصيري في الاتحاف ١ / ١٥٤ رواه أبو يعلى ورجاله ثقات ،
والبزار ، والبيهقي في الكبرى ))
وأخرجه ـ مختصراً - أبو داود في الجهاد (٢٥٧١) باب : في الدلجة ،
والحاكم ٢ / ١١٤ والبيهقي ٢٥٦/٥ من طريق خالد بن يزيد ، حدثنا أبو جعفر
الرازي عن الربيع بن أنس ، عن أنس .
وقال الحاكم: ((قد كنت أمليت في كتاب المناسك - من هذا الكتاب -
حديث رويم بن يزيد المقرىء، عن الليث، عن عقيل ، عن الزهري ، وجهدت إذ
ذاك أن أجد له شاهداً فلم أجد ، وهذا شاهده إن سلم من خالد بن يزيد
العمري)). وقال الذهبي: ((إن سلم من خالد فجيد)).
نقول : خالد بن يزيد هو العتكي الأزدي ، وثقه ابن حبان ، وقال ابو
زرعة: ((لا بأس به)). وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: ((صدوق يهم)).
وأبو جعفر الرازي بينا أنه حسن الحديث إذا لم يخالف ، عند رقم (٢٤٣١) . =
٣٠٢

٨٦٤ - (٣٦١٩) - حدثنا حميد ، حدثنا شبابة بن سوار،
حدثنا عقيل ، عن ابن شهاب ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ
وَالْعَصْرِ فِي السَّفَرِ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ فَيَجْمَعَ
بَيْنَهُمَا (١).
IE
والدلجة - بضم الدال المهملة وفتحها ، وسكون اللام وفتح الجيم - : سير
الليل .
قال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٨٦/٤: ((ومعنى الحديث الحث على
الرفق بالدواب ، ومراعاة مصلحتها . فإن سافروا في الخصب قلَّلوا السير وتركوها
ترعى في بعض النهار وفي أثناء السير ، فتأخذ حظها من الأرض بما ترعاه منها .
وإن سافروا في القحط عجلوا السير ليصلوا المقصد وفيها بقية من قوتها ، ولا
يقللوا السير فيلحقها الضرر، لأنها لا تجد ما ترعى فتضعف ويذهب نقيها ، وربما
كلت ووقفت)). وفي الحديث ((إن الله رفيق يحب الرفق)).
ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (٢٢١٩) .
(١) حميد هو ابن الربيع الخزاز تكلمنا عنه عند الحديث (٣٦١٧) . ولكنه
لم ينفرد به ، بل تابعه عليه اكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج . وباقي
رجاله ثقات .
وأخرجه مسلم في المسافرين (٧٠٤) (٤٧) باب : جواز الجمع بين
الصلاتين في السفر ، من طريق عمرو الناقد ،
وأخرجه البيهقي في السنن ١٦١/٣، والدارقطني ٣٨٩/١ برقم (٥) من
طريق الحسن بن محمد الصباح .
وأخرجه أبو عوانة في المسند ٣٥١/٢ من طريق عيسى بن أحمد البلخي ،
ثلاثتهم عن شبابه بن سوار، بهذا الإسناد . وصححه ابن حبان برقم (١٤٤٥)
بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣، والبخاري في تقصير الصلاة (١١١٢) باب : إذا
ارتحل بعد ما غابت الشمس ، ومسلم (٧٠٤)، والنسائي في المواقيت (٥٨٧) =
٣٠٣

٨٦٥ - (٣٦٢٠) - حدثنا قاسم بن أبي شيبة ، حدثنا
وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن يونس الأيلي ، عن الزهري ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ
مَا بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ )) (١).
= باب : الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر ، وأبو داود في الصلاة
(١٢١٨) باب: الجمع بين الصلاتين، وأبو عوانة ٣٥٢/٢ من طريق قتيبة بن
سعيد ، حدثنا المفضل بن فضالة ، عن عقيل ، به .
وأخرجه أحمد ٢٦٥/٣، وأبو عوانة ٣٥٢/٢، والدارقطني ١ / ٣٩٠ برقم
(٦) من طريق يحيى بن غيلان . وأخرجه البخاري في التقصير (١١١١) باب:
يؤخر الظهر إلى العصر ، من طريق حسان الواسطي ، وأخرجه أبو عوانة ٣٥٢/٢
من طريق يزيد بن موهب ، وأبي زيد بن أبي الغمر، وأخرجه الدارقطني ٣٩٠/١
برقم (٧) من طريق عبد الله بن صالح، جميعهم عن المفضل بن فضالة ،
بالإِسناد السابق .
وأخرجه مسلم (٧٠٤) (٤٨)، وأبو داود (١٢١٩)، والنسائي في المواقيت
(٥٩٥) باب : الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء ، وأبو عوانة
٣٥١/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٤/١، والبيهقي ١٦١/٣ من
طرق عن ابن وهب ، عن جابر بن إسماعيل ، عن عقيل ، به . وصححه ابن
خزيمة برقم (٩٦٩) .
وأخرجه البغوي في (( شرح السنة)) ١٩٢/٤ - ١٩٣ برقم (١٠٤٠) من طريق
أبي عوانة، وقد تحرفت فيه ((جابر بن إسماعيل)) إلى ((حاتم بن إسماعيل)).
ولم ينبته لذلك الشيخ شعيب الأرناؤوط ، مع أنه دلَّ عليه عند مسلم من طريق ابن
وهب هذه .
وأخرجه الدارقطني ٣٩٠/١ من طريق عبد الله بن صالح، حدثنا الليث
وابن لهيعة ، عن عقيل ، به .
(١) إسناده ضعيف لضعف القاسم بن محمد بن أبي شيبة ، وقد فصلنا
القول فيه عند رقم (٢٠٦٦) .
وقد تقدم الحديث برقم (٣٥٧٨، ٣٥٨١). وهو حديث صحيح .
٣٠٤

شريك ، عن أنس
٨٦٦ - (٣٦٢١) - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ،
حدثنا الحسن بن دعامة ، حدثنا عمر بن شريك ، عن أبيه ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ قَالَ: ((اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ طَيِّبُ
الرِّيحِ يُسَكَّنُ الدَّوْخَةَ)) (١) .
قَالَ أَبُو يَعْلى: لَا أَدْرِي شَرِيك هُذَا هُوَ ابْنُ أَبِي نَمِرٍ أَمْ لاَ ؟
٨٦٧ - (٣٦٢٢) - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، حدثنا
ابن أبي أويس إسماعيل ، حدثني أبي، عن شريك بن أبي نمر ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: سَارَ رَجُلٌ مَعَ النَّبِّيلَّهِ فَلَعَنَ بَعِيرَهُ
(١) إسناده ضعيف، قال الذهبي في المغني: ((الحسن بن دعامة مجهول
كشيخه عمر - تحرفت فيه إلى عمرو - مجهول)). وقال أيضاً: ((عمر بن شريك،
عن أبيه : مجهول))، وكذلك قال في الميزان ، وتبعه على ذلك الحافظ ابن حجر
في ((لسان الميزان (( .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٠/٥ وقال: ((رواه أبو يعلى من
طريق الحسن بن دعامة ، عن عمر بن شريك ، قال الذهبي مجهولان)) .
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٢١١) وعزاه إلى
أبي يعلى، كما ذكره برقم (٢٤٠٨) وضعف البوصيري سنده لجهالة عمر بن
شريك . والدوخة : الدوار .
٣٠٥

فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: (( يَا عَبْدَ الله لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُوْنٍ)) (١).
٨٦٨ - (٣٦٢٣)- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا
أنس بن عياض ، عن شريك بن أبي نمر ، قال :
سَمِعْتُ أَنّسأَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ
وَرَاءَهُ فَيَخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ (٢) .
٨٦٩ - (٣٦٢٤) - حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا محمد بن
الحسن بن أبي يزيد الصدائي (٣)، حدثنا عباد الْمِنْقَرِيّ (٤)، عن
علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ،
(١) إسناده حسن، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٧/٨ وقال:
((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط بنحوه، ورجال أبي يعلى رجال
الصحيح )) .
وأورده الحافظ بن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٧٠٠) وعزاه إلى
أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه أبو يعلى ،
وابن أبي الدنيا بإسناد جيد)).
ويشهد له حديث أبي برزة الأسلمي عند مسلم في البر والصلة (٢٥٩٦)
باب : النهي عن لعن الدواب وغيرها . وحديث عمران بن حصين عند مسلم
(٢٥٩٥)، وعبد الرزاق (١٩٥٣٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم
(٣٥٥٨) .
(٢) إسناده قوي، وقد تقدم برقم (٣١٤٤، ٣١٥٨، ٣٢٩٤، ٣٣٧٦،
٣٤٣٦) .
(٣) الصدائي : - بفتح الصاد والدال المهملتين ، وفي آخرها الياء - نسبة
الى صداء وهي قبيلة من اليمن ينسب إليها عدد من الأفاضل . انظر الأنساب
٣٩/٨ - ٤١، واللباب ٢٣٦/٢.
(٤) المنقري - بكسر الميم ، وسكون النون ، وفتح القاف ، وفي آخرها
انظر اللباب ٢٦٤/٣ .
راء - : نسبة إلى منقر بن عبيد بن مقاعس ...
٣٠٦

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ
ثَمَانٍ سِنِينَ فَأَخَذَتْ أُمِّ بِيَدِي فَانْطَلَقَتْ بِي إِلَى رَسُولِ اللهِوَلِ ،
فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ رَجُلٌ وَلَ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إلَّ قَدْ
أَتْحَقَتْكَ بِتُحْفَةٍ ، وَإِنِّي لَ أَقْدِرُ عَلَى مَا أُنْحِفُكَ بِهِ إِلَّ ابْنِي هُذَا
فَخُذْهُ فَلْيَخْدُمْكَ مَا بَدًا لَكَ .
فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا ضَرَبَنِي ضَرْبَةً، وَلاَ
سَبَّنِي سَبَّةً، وَلَا انْتَهَرَنِي، وَلَ عَبَسَ فِي وَجْهِي . وَكَانَ أَوَّلَ مَا
أَوْصَانِي بِهِ أَنْ قَالَ: ((يَا بُنَّ اكْتُمْ سِرِّي تَكُ مُؤْمِنً)» . فَكَانَتْ أُمِّي
وَأَزْوَاجُ النَّبِّ وَهِ يَسْأَلْنَنِ عَنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِوَِّ فَلَا أُخْبِرُهُمْ بِهِ .
وَمَا أَنَا بِمُخْبِرٍ سِرَّ رَسُولِ اللهِ وَلِ أَحَداً أَبَداً .
وَقَالَ: ((يَا بُنََّّ عَلَيْكَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ يُحَبُّكَ حَافِظَاكَ ،
وَيُزَادُ فِي عُمُرِكَ .
وَيَا أَنَسُ بَالِغْ فِي الاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَإِنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ
مُغْتَسَلِكَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلَ خَطِيئَةٌ)).
قال: قُلْتُ: كَيْفَ الْمُبَالَغَةُ يَا رَسُوْلَ الله؟ قَالَ: ((تَبُّلُّ أُصُولَ(١)
الشَّعْرِ ، وَتُنْقِي الْبَشْرَةَ. وَيَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ أَبَداً عَلَى
(١) في (ش) و(فا): ((أصل )) ولكن ناسخ (فا) أشار نحو الهامش حيث
كتب أصول ووضع فوقها علامة الصواب .
٣٠٧

وُضُوءٍ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَأْتِهِ (١) الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ يُعْطَ (٢)
الشَّهَادَةَ . .
وَيَا بُنََّّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ تُصَلِّي فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي
عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلَّي .
وَيَا أَنَسُ إِذَا رَكَعْتَ فَأَمْكِنْ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ، وَفَرِّجْ بَيْنَ
أَصَابِعِكَ ، وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ عَنْ جَنْبَيْكَ .
وَيَا بُنَّيَّ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَأَمْكِنْ كُلَّ عُضْوٍ مِنْكَ
مَوْضِعَهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَ يَنْظُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلى مَنْ لَ يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ
رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ .
وَيَا بُنَّيَّ فَإِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ وَكَفَيْكَ مِنَ الأَرْضِ وَلَ
تَنْقُرْ نَقْرَ الذِّيكِ، وَلَا تُقْعِ (٣) إِقْعَاءَ الْكَلْبِ - أَوْ قَالَ: الثَّعْلَبِ -
وَإِيَّكَ وَالالْتِفَاتَ فِي الصَّلَةِ ، فَإِنَّ الالْتِفَاتَ فِي الصَّلَةِ هَلَكَةٌ ، فَإِنْ
كَانَ لَا بُدَّ فَفِي النَّافِلَةِ لاَ فِي الْفَرِيضَةِ .
وَيَا بُنَّ وَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَلَا تَقَعَنَّ عَيْنُكَ (٤) عَلَى أَحَدٍ
(١) في الأصلين ((يأتيه)) وهو فعل الشرط ، فالوجه ما أثبتناه .
(٢) في الأصلين (ش) و(فا): ((يعطي )) وهو جواب الشرط مجزوم بحذف
حرف العلة .
(٣) في (ش) و (فا): ((تقعي)) والوجه ما أثبتناه .
(٤) في (فا): ((عينيك)) وهو خطأ .
٣٠٨

مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلاَّ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ، فَإِنَّكَ تَرْجِعُ مَغْفُوراً (١) لَكَ.
وَيَا بُنَّيَّ وَإِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَسَلَّمْ عَلَى نَفْسِكَ وَعَلَىْ أَهْلِكَ .
وَيَا بُنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌْ
لِأَحَدٍ ، فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكَ فِي الْحِسَابِ .
وَيَا بُنَيَّ إِنِ اتَّبَعْتَ وَصِيَّتِي فَلَا يَكُنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ
الْمَوْتِ)) (٢).
(١) في (ش) و (فا): ((مغفور)) والوجه ما أثبتناه .
(٢) إسناده ضعيف جداً محمد بن الحسن ضعيف ، وعباد بن ميسرة
المنقري ليس بالقوي ، وعلي بن زيد ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الصغير ٣٢/٢ - ٣٣ من طريق محمد بن صالح بن
الوليد النرسي ، حدثنا مسلم بن حاتم ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن
أبيه ، عن عبد الله بن المثنى ، عن علي بن زيد بن جدعان ، بهذا الإِسناد .
وقال: ((لا يروى عن أنس بهذا التمام إلا بهذا الإسناد ، تفرد به الأنصاري وكان
ثقة)) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧١/١ وقال: ((رواه أبو يعلى،
والطبراني في الصغير ، وزاد : ...... وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد
وهو ضعيف)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٤).
وأخرجه الترمذي - مختصراً - في العلم (٢٦٨٠) باب : ما جاء في الأخذ
في السنة واجتناب البدع، من طريق مسلم بن حاتم ، بالإِسناد السابق وقال :
((وفي الحديث قصة طويلة)). وقال: ((هذا حديث حسن غريب من هذا
الوجه )) .
وقال: (( وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه ، ولم يعرف لسعيد بن
المسيب عن أنس هذا الحديث ولا غيره ..... )).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٧/١ برقم (٨٨) مختصراً . وعزاه
إلى أبي يعلى و ٤٤١/٢ برقم (٢٦٨٨) وعزاه إلى أبي يعلم، ، وأحمد بن منيع . =
٣٠٩

٨٧٠ - (٣٦٢٥) - حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو
خالد ، عن ابن جريج ، عن عبد الكريم بن مالك ، عن عكرمة ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ وَ﴿ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَّةً :
((اركَبْهَا)) قالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ((فَارْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ .
قَالَ: ((وَإِنْ)) (١). قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ. قَالَ: ((ارْكَبْهَا غَيْرَ
مَقْرُوْحَةٍ )) (٢).
٨٧١ - (٣٦٢٦) - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، حدثنا أبو
بكر بن عياش ، حدثنا سمعان بن مالك المالكي عن أبي وائل .
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٍّ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرَ
وأخرج جزء إسباغ الوضوء مع زيادة ليست هنا الطبراني ٢/ ٢٠ من طريق
محمد بن محمد الجدوعي ، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا علي بن الْجَنَد ،
عن عمروبن دينار، عن أنس. وقال: «لم يروه عن عمرو بن دينار إلا علي بن
الجند ، ولا عن علي إلا مسدد، ومحمد بن عبد الله الرقاشي)).
وأما ما يتعلق بكتمان السر فقد تقدم برقم (٣٢٩٩، ٣٣٦٦).
(١) حذف فعل الشرط وجوابه بعد إن لدلالة ما قبلهما عليهما .
(٢) رجاله رجال الصحيح غير أن ابن جريج قد عنعن وهو مدلس .
والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٧٦٣، ٢٨٦٩، ٣١٠٦، ٣١٦٧، ٣١٩٤،
٣٢١٧، ٣٢١٨). وسيأتي برقم (٣٨١٠)، وقوله: ((غير مقروحة)) غير
محفوظة . والقرح : الجرح ، وهو أيضاً جرب شديد يأخذ العضلات فلا تكاد
تنجو . وهو البَثْر إذا ترامى إلى فساد .
وفي الحديث تكرير الفتوى ، والندب إلى المبادرة إلى امتثال الأمر ، وزجر
من لم يبادر الى ذلك وتوبيخه وفيه جواز مسايرة الكبار في السفر ، وأن على الكبير
إذا رأى مصلحة للصغير ألاّ يأنف من إرشاده إليها .
٣١٠

النّبِيُّ وَ بِمَكَانِهِ فَاحْتُفِرَ وَصُبَّ عَلَيْهِ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ . قَالَ الأَعْرَابِيُّ : يَا
رَسُولَ الله، الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)) (١).
(١) إسناده ضعيف، سمعان بن مالك قال أبو زرعة: ((ليس بالقوي)).
وقال الدارقطني: ((مجهول)). وقال ابن خراش: ((مجهول)). ومكان هذا
الحديث مسند عبد الله بن مسعود . وقد أتى به شاهداً لما بعده .
وأخرجه الدارقطني ١٣١/١ - ١٣٢ برقم (٢) من طريق عبد الوهاب بن
عيسى. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤/١ من طريق يحيى بن
عبد الحميد الحماني كلاهما حدثنا أبو هشام الرفاعي ، بهذا الإسناد . وقال
الدارقطني: سمعان مجهول. وقال أبو حاتم: ((لا أصل له)).
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٤/١ برقم (٣٦): ((هذا حديث
ليس بقوي )) .
وأخرجه أبو داود في الطهارة (٣٨١) باب: الأرض يصيبها البول - ومن
طريقه أخرجه الدارقطني ١٣٢/١ برقم (٤) - من طريق موسى بن إسماعيل ،
حدثنا جرير بن حازم قال : سمعت عبد الملك بن عمير يحدث عن عبد الله بن
وقال أبو داود : ((وهو مرسل ، ابن
معقل بن مقرن قال : صلى أعرابي .
معقل لم يدرك النبي ثمار)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٦/١ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه
سمعان - تحرفت فيه إلى سفيان - بن مالك ، قال أبو زرعة : ليس بالقوي ، وقال
ابن خراش مجهول. وبقية رجاله رجال الصحيح)). ثم أورده أيضاً في ((مجمع
الزوائد)) ١١/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه سمعان بن مالك، وهو ضعيف)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (١٦) وعزاه إلى أبي يعلى.
وانظر سنن الدارقطني ١٣١/١ - ١٣٢، ونيل الأوطار للشوكاني ٥١/١ - ٥٣.
وأما قصة بول الأعرابي في المسجد فقد تقدمت برقم (٣٤٦٧)، وستأتي
برقم (٣٦٥٢).
وأما قوله: ((المرء مع من أحب)) فقد تقدم برقم (٢٧٧٧، ٢٨٨٨،
٣٢٧٨، ٣٢٨٠، ٣٥٥٧). وقوله: ((أنت مع من أحببت)) تقدم برقم
(٢٧٥٨، ٣٠٢٣، ٣٠٧٢، ٣٢٧٧، ٣٤٦٥، ٣٥٥٦).
٣١١

٨٧٢ - (٣٦٢٧) - حدثنا أبو هشام ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا
منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّنَّهِ مِثْلَهُ (١).
٨٧٣ - (٣٦٢٨) - حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا أبو بكر بن
عياش ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ،
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ تِسْعَ
سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ: مَا صَنَعْتَ؟، وَمَا قَالَ لِشَيْءٍ يُعْجِبُهُ:
مَا أَحْسَنَ مَا صَنَعْتَ!(٢).
٨٧٤ - (٣٦٢٩) - حدثنا سفيان ، حدثنا أبو بكر، عن حميد
الطويل ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّوَ مِثْلَهُ (٣).
(١) رجاله رجال الصحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائدد)) ٢٨٦/١
بعد أن ذكر حديث ابن مسعود السابق: ((روى أبو يعلى عقبة بإسناد رجاله رجال
الصحيح عن أنس، عن النبي ◌َل9 قال: ((مثله)). وانظر الحديث السابق .
والمحفوظ عن أنس خلاف هذا .
(٢) إسناده ضعيف ، سفيان بن وكيع ساقط الحديث . غير أن الحديث
صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٩٢، ٣٣٦٧، ٣٤٠٠، ٣٤٤٩)، وانظر الجمع
بين رواية ((تسع، وعشر سنوات)) عند الرقم (٢٩٩٢). وسيأتي برقم (٣٧٥٣).
(٣) إسناده ضعيف ، حميد الطويل مدلس ، وقد عنعن . وانظر الحديث
السابق .
٣١٢

٨٧٥ - (٣٦٣٠) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمیر ، حدثنا
يحيى بن يَعْلى، حدثني أبي ، عن غيلان بن جامع ، عن
عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد قالَ :
حَدَّثَنِي أَنَسٌ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَُّبِي بِالْحَجَّ
وَالْعُمْرَةِ جَميعاً، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتُصِيبُ رُكْبَتَهُ (١).
٨٧٦ - (٣٦٣١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
منصور ، عن سالم بن أبي الجعد قال :
حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا وَرَسُوْلُ اللهِوَِّ خَارِجَانِ
مِنَ الْمَسْجِدِ فَلقينا رَجُلٌ عِنْدَ سِدَّة الْمَسْجِدٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَتَّى
السَّاعَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهَِّةِ: ((مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)). قَالَ: فَكَأَنَّ
الرِّجُلَ أَمْسَكَ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ صَلَةٍ، وَلَا
صِيَامٍ، وَلاَ صَدَقَةٍ، وَلكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قالَ: ((فَأَنْتَ مَعَ
مَنْ أَحْبَيْتَ)) (٢) .
٨٧٧ - (٣٦٣٢) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
(١) إسناده صحيح . ويعلى بن الحارث المحاربي هو والد يحيى.
والحديث تقدم برقم (٢٧٩٤، ٢٨١٤، ٣٠٢٥، ٣٤٠٧، ٣٦٠٣). وسيأتي
برقم (٣٦٤٦، ٣٦٤٨، ٣٧٣٧، ٣٨٠٥).
(٢) إسناده صحيح. وقد تقدم برقم (٢٧٥٨، ٣٠٢٣، ٣٠٢٤،
٣٠٧٢، ٣٢٧٧، ٣٤٦٥) .
٣١٣

غندر ، عن شعبة قال : سمعت سالم بن أبي الجعد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِّ وَِّ: مَتَّى السّاعَةُ؟ قَالَ :
(( مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ )) قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ صَلَةٍ ، وَلَا
صِيَّامٍ، وَلَ صَدَقَةٍ، إِلَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: ((فَأَنْتَ مَعَ
مَنْ أَحْبَيْتَ)) (١).
(١) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. وسيأتي برقم (٣٩٢٠).
٣١٤

محمد بن المنكدر ، عن أنس
٨٧٨ - (٣٦٣٣) - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، حدثنا
ابن عيينة ، عن ابن المنكدر وإبراهيم بن مَيْسرة .
سَمِعَا أَنَس بْنَ مَالِكِ يَقُوْلُ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّمَ الظُّهْرَ
بِالْمَدينَةِ أَرْبَعاً، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ (١).
٨٧٩ - (٣٦٣٤) - حدثنا صالح بن مالك ، حدثنا عبد
العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن محمد بن المنكدر قال :
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُوْلُ: صَلَّى رَسُولُ اللهِلَ الظُّهْرَ
بِالْمَدِينَةِ أَرْبعاً، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ مُسَافِرٌ إِلَىْ
مََّةَ (٢) .
(١) إسناده صحيح. وقد تقدم برقم (٢٧٩٤، ٢٨١١، ٢٨١٢،
٢٨٢١)، وسيأتي برقم (٣٦٣٤، ٣٦٣٥، ٣٦٦٥).
(٢) إسناده صحيح ، صالح بن مالك الخوارزمي لم يورد فيه ابن أبي حاتم
لا جرحاً ولا تعديلاً، وروى عنه أبو زرعة وهو لا يروي إلا عن ثقة . وقال
الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٩/ ٣١٦ بعد أن ذكر الذين رووا عنه: ((وكان
صدوقاً)). ووثقه ابن حبان . والحديث صحيح ، وانظر الحديث السابق . وسيأتي
أيضاً برقم (٣٦٣٥، ٣٦٦٥).
٣١٥

٨٨٠ - (٣٦٣٥) - حدثنا محمد بن الخطاب ، حدثنا
مؤمل ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَِّّ وَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبعاً،
وَصَلَّىْ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ (١).
٨٨١ - (٣٦٣٦) - حدثنا عمرو بن مالك البصري ، حدثنا
الفضيل بن سليمان ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق القرشي ، عن
محمد بن المنكدر ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: (( سَأَلْتُ رَبِّي اللَّهِينَ
مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ فَوَهَبَهُمْ)) (٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف مؤمل وهو ابن إسماعيل ، غير أن الحديث
صحيح وانظر سابقيه .
(٢) إسناده ضعيف لضعف عمروبن مالك وهو الراسبي البصري . وكذلك
شيخه فهو صدوق ولكنه كثير الخطأ . وقد تقدم الحديث برقم (٣٥٧٠) .
٣١٦

ربيعة الرأي ، عن أنس
٨٨٢ - (٣٦٣٧) - حدثنا زهير وهارون بن معروف قالا :
حدثنا ابن الدراوردي ، عن ربيعة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بُعِثَ رَسُوْلُ اللهِوَ﴿ عَلَىْ رَأْسِ أَرْبَعِينَ ،
وَقُبِضَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّيْنَ لَيْسَ فِي لِحْيَتِهِ وَلَ فِي رَأْسِهِ عْشْرُوْنَ شَعْرَةً
بَيْضَاءَ (١).
٨٨٣ - (٣٦٣٨) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا ابن
مهدي ، عن سفيان ، عن ربيعة قال :
سَمِعْتُ أَنَسأْ يَقُولُ: مَا كَانَ فِي رَأْسِ النَّبِّ ◌َّهِ وَلِحْيَتِهِ
عِشْرُوْنَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ (٢).
٨٨٤ - (٣٦٣٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن
مصعب ، حدثنا الأوزاعي ، عن ربيعة ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ وَّةِ: ((يَخْرَجُ
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٥٧٢، ٣٥٩٠). وسيأتي برقم
(٣٦٣٨، ٣٦٤٠، ٣٧٢٩) .
(٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق .
٣١٧

الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبِهَانَ، مَعَهُ سَبْعُوْنَ أَلْفاً مِنَ الْيَهُودِ عَلَيْهِمْ
السِّيْجَانُ)) (١)
٨٨٥ - (٣٦٤٠) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرحمن ،
عن سفيان ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال :
سَمِعْتُ أَنَسأَّ رَضِيَ الله عَنْهِ يَقُوْلُ: لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسٍ
النَّبِيِّ وَّهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُوْنَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ (٢).
٨٨٦ - (٣٦٤١) - حدثنا زهير، حدثنا أنس بن عياض قال :
سمعت ربيعة الرأي يقولُ :
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ تُوُفِّيَ رَسُوْلُ اللهِوَّهُ وَهُوَ ابْنُ سِتِينَ سَنَّةً
(١) إسناده ضعيف ، محمد بن مصعب هو ابن صدقة صدوق ولكنه كثير
الغلط ، وأخرجه أحمد ٢٢٤/٣ من طريق محمد بن مصعب ، بهذا الإسناد .
وعنده ((التيجان)) بدل ((السيجان)).
وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٤٤) باب : في بقية أحاديث الدجال ، من
طريق منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا يحيى بن حمزة ، عن الأوزاعي ، عن
إسحاق بن عبد الله، عن عمه أنس أن رسول الله صلغير قال: (( يتبع الدجال من يهود
أصبهان سبعون ألفاً عليهم الطيالسة » .
ويشهد له حديث عثمان بن أبي العاص عند أحمد ٢١٦/٤ وعنده ((عليهم
السيجان )).
والسيجان : جمع ساجٍ ، وهو الطيلسان الأخضر، وقيل : هو الطيلسان
المقور ينسج كذلك كأن القلانس كانت تعمل منها ، أو من نوعها .
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٦٣٨). وسيأتي برقم (٣٦٤١،
٣٧٢٩) .
٣١٨

لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُوْنَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ (١).
٨٨٧ - (٣٦٤٢) - حدثنا أبو جعفر محمد بن يوسف
الغضيضي (٢) ، حدثنا عبد الله بن وهب ، عن قرة ، أن ربيعة بن
أبي عبد الرحمن حدثه أنه شهد باباً من بقيع الغرقد كان قَاعِداً خَلْقٌ
خَلْفَهُ، فِيهِمْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ . قَالَ :
فسمعته يَذْكُرُ مِنْ صِفَةِ رَسُوْلِ اللهِوَّهِ. وَكَانَ فِيمَا ذَكَرَ أَنْ
قَالَ: تَنَبَّأَ رَسُوْلُ اللهِ وَِّهِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ، فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْراً،
وَبِالْمَدِينَةِ عَشْراً. وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ
عِشْرُوْنَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ (٣).
٨٨٨ - (٣٦٤٣) - حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا إسماعيل
قال : وَأَخبرني ربيعة ،
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُوْلُ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِوَهِ رَجْلَ
الشِّعْرِ، لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَ الْجَعْدِ الْقَطَّطِ . كَانَ أَزْهَرَ لَيْسَ بِالْآَدَمِ ،
وَلَ الَأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ. كَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلا
بِالطَِّيْلِ الْبَائِنِ. بُعِثَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ. أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْراً،
(١) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق .
(٢) انظر الحديث (٣٥٩٠) حيث شرحناها .
(٣) إسناده ضعيف لضعف قرة بن عبد الرحمن . وقد تقدم الحديث
بروايات برقم (٣٥٧٢، ٣٥٩٠، ٣٦٣٨، ٣٦٤٠، ٣٦٤١)، وسيأتي برقم
(٣٦٤٣، ٣٧٢٩) .
٣١٩

وَبِالْمَدِينَةِ عَشْراً، وَتُوَفِّيَ عَلَىْ رَأْسِ سِتِينَ، لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ
عِشْرُوْنَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ (١).
(١) إسناده صحيح ، وإسماعيل هو ابن جعفر المدني . وأخرجه البخاري
في المناقب (٣٥٤٧) باب: صفة النبي عليه، من طريق ابن بكير قال : حدثنا
الليث ، عن خالد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ،
قال : سمعت أنس بن مالك ....
وأخرجه البخاري (٣٥٤٨) من طريق عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك بن
أنس ، عن ربيعة ، به . ولتمام تخريجه انظر الحديث (٢٨٤٧) . وسيأتي أيضاً
برقم (٣٧٢٩ ، ٣٧٦٣) .
ورجل - بفتح الراء ، وكسر الجيم ويجوز تسكينها - الشّعْرِ : ليس شديد
الجعودة ، ولا شديد السبوطة . والقطط : شديد الجعودة . وأزهر اللون : أبيض
مشرب بحمرة . والآدم : الأسمر . والأمهق : شديد البياض . يقال مهق - من
باب تعب -: اشتد بياضه . والربعة : المربوع. يقال : رجل ربعة ، وامرأة
ربعة . وقد فسرت في الحديث . وانظر الحديث (٣٧٤١) والتعليق عليه .
٣٢٠