Indexed OCR Text
Pages 261-280
بكير ، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيِّ ﴿ِ شَرِبَ قَائِماً وَعَلَىْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ شِمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَأَعْطَاهُ الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ: ((الآَيْمَنَّ فَالْآَيْمَنَّ)) (١). ٨٠٧ - (٣٥٦٢) - حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النبيَّ ◌َّهَ أُتِيَ بِلَبْنٍ فَشَرِبِ، قَالَ : وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ ، وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ ، فَقَّالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله نَاوِلْ أَبَا بَكْرٍ ، قال: فَنَاوَلَ الْأَعْرَابِيَّ (٢). ٨٠٨ - (٣٥٦٣)- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ يُلِِّ: ((لَبِّيْكَ اللَّهُمَّ لَبِّيَّكَ ، لَبِّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ)) (٣). (١) إسناده صحيح، وهو إسناد سابقه، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٨٥/١١ برقم (٣٠٥٢) من طريق ابن أبي شعيب الحراني ، بهذا الإسناد . وأخرجه الدارمي في الأشربة ١١٨/٢ باب: في سنة الشراب كيف هي ؟ من طريق أبي المغيرة ، حدثنا الأوزاعي ، به . ولتمام تخريجه انظر سابقه . وانظر الحديث (٢٥٥٢). (٢) إسناده ضعيف ، سفيان بن حسين ثقة ولكنه ضعيف في الزهري ، وانظر (٣٥٥٢، ٣٥٥٣، ٣٥٥٤، ٣٥٥٥، ٣٥٦٠، ٣٥٦١). (٣) إسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم المكي ، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٧٦٨) . ٢٦١ ٨٠٩ - (٣٥٦٤) - حدثنا وهب بن بقية الواسطي ، حدثنا خالد ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَشْرَبُ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ ، فَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((الأَيْمَنَّ فَالأَيْمَنَّ)) (١). ٨١٠ - (٣٥٦٥) - حدثنا بِشْر بن الوليد الكندي ، أخبرنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ أَبْصَرَ عَلَىْ رَسُولِ اللهِ وَهُ خَاتَمَ وَرِقٍ يَوْماً وَاحِداً، فَصَنَعَ خَواتِيمَ مِنْ وَرِقٍ فَلَبِسُوهَا، فَطَرَحَ النَّبِيُّ ◌َ﴾ خَاتَمَهُ ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ وَرَأَىْ فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ فَضَرَبَ إِصْبِعَهُ ضَرْبَةً، وَرَأَىْ عَلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ قُرْطَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْرَضَ عَنْهَا حَتَّىْ رَمَتْ بِهِ (٢) . ٨١١ - (٣٥٦٦) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا ابن (١) إسناده صحيح، وقد تقدم (٣٥٥٢، ٣٥٥٣، ٣٥٥٤، ٣٥٥٥، ٣٥٦٠، ٣٥٦١، ٣٥٦٢). وسيأتي برقم (٣٦٠٠). (٢) إسناده حسن ، بشر بن الوليد الكندي قد بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٢١٠٠). والحديث تقدم إلى قوله ((فطرح الناس خواتيمهم)) برقم (٣٥٣٨) مع التعليق عليه . وشواهد الفقرة الثانية كثيرة ، وأما الفقرة الثالثة فيشهد لها ما أخرجه أحمد٦ /٣١٥ من طريق روح، حدثنا ابن جريح ، قال : قال عطاء ، عن أم سلمة ... وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٨/٥: ((رواه أحمد، والطبراني وسياقه أحسن ... ورجال أحمد رجال الصحيح)). ٢٦٢ المبارك ، عن يونس بن يزيد ، أخبرني أبو علي بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِوَِّ: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا: أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ، وَالعَيْنُ بِالْعَيْنِ) (١) [المائدة: ٤٥ ] . (١) أبو علي بن يزيد الأيلي أخو يونس قال أبو حاتم : مجهول ، وتبعه على ذلك الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) و((المغني في الضعفاء)). ولكنه قال في ((الكاشف)): ((وثق))، ووثقه ابن حبان، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٢١٥/٣ من طريق يحيى بن آدم . وأخرجه أبو داود في الحروف والقراءات (٣٩٧٦)، والترمذي في القراءات (٢٩٣٠) باب : في فاتحة الكتاب ، من طريق أبي كريب . وأخرجه أبو داود (٣٩٧٦، ٣٩٧٧) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، وعلي بن نصر الجهضمي . وأخرجه الترمذي .(٢٩٣٠) ما بعده بدون رقم من طريق سويد بن نصر ، جميعهم حدثنا عبد الله بن المبارك ، بهذا الإسناد . وذكره البخاري في الكنى ٥٢/٩، وصححه الحاكم ٢٣٦/٢ ووافقه الذهبي . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال: ((قال محمد - يعني البخاري - : تفرد ابن المبارك بهذا الحديث عن يونس بن يزيد ، وهكذا قرأ أبو عبيد: ( والعينُ بالعين ) اتباعاً لهذا الحديث)) . وقال الطبراني في الأوسط: ((لم يروه عن الزهري إلا أبو علي ، ولا عنه إلا يونس ، تفرد به ابن المبارك)). وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر: (والعينَ بالعين ، والأنفَ بالأنف ، والأذنَ بالأذن، والسنَّ بالسن) كلها بالنصب ( والجروحُ ) رفعاً . وقرأ نافع ، وعاصم ، وحمزة جميع ذلك بالنصب . وقرأها الكسائي كلها = ٢٦٣ ٨١٢ - (٣٥٦٧) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل وغيره عن ابن المبارك ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا يزيد بن هارون ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِوَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ. فِيهِ أَتَاهُ بِلَالٌ فَأَذَّنَ بِالصَّلاةِ، فَقَالَ: ((يَا بِلالُ، قَدْ بَلَّغْتَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ)) . قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ؟ قَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)). فَلَمَّا تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرِ رُفِعَتْ السُّتُورُ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ ، فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فَأَخَّرَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِوَةِ: أَنْ صَلِّ مَكَانَكَ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِِّ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ (١). ٨١٣ - (٣٥٦٨) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن أسامة بن زيد ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مَرَّ رَسُولُ اللهِوَّهِ بِحَمْزَةَ - وَقَدْ جُدِعَ أَنْفُهُ وَمُثِّلَ بِهِ - فَقَالَ: ((لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِها = بالرفع. انظر حجة القراءات لابن زتجلة ص : (٢٢٦) . والكشف عن وجوه القراءات السبع ٤٠٩/١ - ٤١٠ والتفسير لابن كثير ٥٨٠/٢ وما قاله بعد رواية الحديث من طريق أحمد . والدر المنثور ٢٨٨/٢ . (١) إسناده ضعيف ، سفيان بن حسين ثقة ، ولكنه ضعيف في الزهري . والحديث أخرجه أحمد ٢٠٢/٣ من طريق يزيد .. هارون ، بهذا الإِسناد . ولتمام التخريج انظر (٣٥٤٨) . ٢٦٤ تَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللَّهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ)). فَكُفِّنَ فِي نَمِرَةٍ إِذَا خُمِّرَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلَهُ وَإِذَا خُمِّرَتْ رِجْلَاهُ بَدَا رَأْسُهُ، فَخَمَّرُوا رَأْسَهُ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَىْ أَحَدٍ مِنَ الشُّهَدَاءِ، وَقَالَ: ((أَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ )) . وَكَانَ يَجْمَعُ الثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ ، وَالاثْنَيْنِ فِي قَبْرٍ، وَيَسْأَلُ: ((أَيُّهُمْ كَانَ أَكْثَرَ قُرْآناً؟)). فَيُقَدِّمُهُ فِي اللَّحْدِ، وَيُكَفَّنُ الرَّجُلَيْنِ وَالثلاَثَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ (١) . (١) إسناده حسن ، أسامة بن زيد الليثي لا ينزل حديثه عن مرتبه الحسن ، والحديث في مصنف ابن أبي شيبة ٢٦٠/٣. وأخرجه أحمد ١٢٨/٣ من طريق صفوان بن عيسى . وأخرجه أحمد ١٢٨/٣، وأبو داود في الجنائز (٣١٣٦) باب : في الشهيد يغسل، وابن سعد في ((الطبقات)) ٨/١/٣ من طريق زيد بن الحباب. وأخرجه أبو داود (٣١٣٧)، وابن سعد ٨/١/٣، والبيهقي في الجنائز ١٠/٤ - ١١ والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٠٢/١، من طريق عثمان بن عمر . وأخرجه أبو داود (٣١٣٦)، والترمذي في الجنائز (١٠١٦) باب : ما جاء في قتلى أحد وذكر حمزة ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو صفوان . وأخرجه أبو داود (٣١٣٥)، والطحاوي ٥٠٢/١ من طريقين عن ابن وهب . وأخرجه ابن سعد ٨/١/٣، والبيهقي ١٠/٤ - ١١ من طريق روح بن عبادة ، جميعهم عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم ١٩٦/٣ ووافقه الذهبي . وقال الترمذي : (( حديث أنس حديث حسن غريب ، لا نعرفه من حديث أنس إلا من هذا الوجه)). وقال: ((وقد خولف أسامة بن زيد في رواية هذا الحديث ، فروى الليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن جابر بن عبد الله . وروى معمر عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة ، عن جابر . ولا نعلم = ٢٦٥ ٨١٤ - (٣٥٦٩) - حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ رَ﴿ كانَ يُشيرُ فِي الصَّلاةِ (١). = أحداً ذكره عن الزهري ، عن أنس إلا أسامة بن زيد)). وقال: ((وسألت محمداً - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال : حديث الليث ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن جابر ، أصح )) . وقال ابن التركماني في الجوهر النقي - هامش البيهقي - ١١/٤ بعد أن أورد هذا الكلام عن ابن القطان، عن الترمذي: ((قلت : وهذا يقتضي صحة حديث أسامة وإن كان دون حديث الليث . وقد ذكر البيهقي في باب : الحرم كله منحر ، عن يعقوب بن سفيان أن أسامة بن زيد عند أهل بلده : المدينة ثقة مأمون . وإذا كان كذلك فروايته هذه زيادة ثقة فتقبل )). والحديث في ((المقصد العلي)) برقم (٤٥١)، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى - وروى أبو داود بعضه من غير ذكر الكفن - ورجاله رجال الصحيح )) . وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٧١٩) مختصراً ، وعزاه إلى ابن أبي شيبة وأبي يعلى . ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله : ((ورجاله ثقات)). وانظر سير أعلام النبلاء ١ / ١٧٧. (١) إسناده صحيح ، وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (٣٢٧٦) . وأخرجه أحمد ١٣٨/٣، وأبو داود في الصلاة (٩٤٣) باب: الإِشارة في الصلاة ، والبيهقي في الصلاة ٢٦٢/٢ باب: الإِشارة فيما ينوبه في صلاته يريد بها إفهاماً من طريق عبد الرزاق ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٨٨٥)، وابن حبان برقم (٢٢٥٥) بتحقيقنا . وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) ٢٤٧/١ من طريق عبد الصمد بن محمد ، = ٢٦٦ ٨١٥ - (٣٥٧٠) - حدثنا عبد الرحمن بن المتوكل ، حدثنا فضيل بن سليمان النَّمَيْرِي ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق المدني ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((سَأَلْتُ اللَّهَ اللَّهِينَ مِنْ ذُرِّيَةِ الْبَشَرِ فَأَعْطَانِهِمْ)).(١) . ٨١٦ - (٣٥٧١) - حدثنا مؤمل بن إهاب ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، = عن الوليد بن محمد الدمشقي ، عن سلامة بن بشير ، عن يزيد بن السمط ، حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، به . وقال : « لم يروه عن الأوزاعي إلا یزید ، تفرد به سلامة)) . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٥٨٨). (١) إسناده ضعيف ، فضيل بن سليمان صدوق ولكنه كثير الخطأ ، وعبد الرحمن بن المتوكل المازني البصري لم أجد له ترجمة في المصادر المتوفرة لدي . ولكن تابعه عليه عمرو بن مالك البصري - وهو الراسبي - كما سيأتي في الرواية (٣٦٣٦) وهو ضعيف أيضاً . وسيأتي أيضاً برقم (٤١٠١، ٤١٠٢) من طريق حجين بن المثنىّ ، وصالح بن مالك ، كلاهما حدثنا عبد العزيز الماجشون ، عن محمد بن المنكدر ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس . ويزيد بن أبان ضعيف . وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٢١٩/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى من طرق ورجال أحدها رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن المتوكل ، وهو ثقة)). واللاهون: قال ابن الأثير: ((قيل : هم البله المغفلون ، وقيل : الذين لم يتعمدوا الذنوب ، وإنما فرط منهم سهواً ونسياناً ، وقيل : هم الأطفال الذين لم يقترفوا ذنباً)) . وتفسيرها بالأطفال هو ما نرجحه اعتماداً على حديث ابن عباس الذي رواه الطبراني برقم (١١٩٠٦) وإسناده حسن . ٢٦٧ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ دَخَلَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَابْنُ رَوَاحَةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : ◌َخَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمِنُ فِي تَنْزِيلِهِ بِأَنَّ خَيْرَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ (١) ٨١٧ - (٣٥٧٢) - حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني قره بن عبد الرحمن أن ابن شهاب حدثه ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: تَنَبََّ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْراً، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْراً، وَتُوُفِّيَ ابْنَ سِتِينَ سَنَةً وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ (٢). (١) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٣٣٩٤، ٣٤٤٠)، وسيأتي برقم (٣٥٧٩) . (٢) إسناده ضعيف لضعف قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ، وأخرجه أبو زرعة في تاريخه برقم (٦، ٢٠) من طريق أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه - مع زيادة في أوله - مالك في صفة النبي ◌َّو (١) باب: ما جاء في صفة النبي ◌َّه من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أنس . ومن طريق مالك أخرجه البخاري في المناقب (٣٥٤٨) باب: صفة النبي ◌َّر، وفي اللباس (٥٩٠٠) باب: الجعد، ومسلم في الفضائل (٢٣٤٧) في صفة النبي ◌َّرِ، والترمذي في المناقب (٣٦٢٧) باب: ما جاء في مبعث النبي ﴿ ﴿ وابن كم كان حيث بعث ، وفي الشمائل برقم (١، ٣٦٦)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٦٣٥)، وأبو زرعة في تاريخه برقم (٨، ١٣) وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح )) . ٢٦٨ ٨١٨ - (٣٥٧٣) - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن معاوية بن يحيى الصَّدَفِيّ (١) ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ دِينِ خُلُقاً، وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدِّينِ الْحَياءُ)) (٢). وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٨٦) من طريق عبد الله بن عمر، وأخرجه أحمد = ١٣٠/٣ من طريق أنس بن عياض . وأخرجه أحمد ١٤٨/٣ ، وأبو زرعة في تاريخه برقم (١٩) من طريق عبد العزيز بن عبد الله . وأخرجه أحمد ١٨٥/٣ من طريق سفيان ، وأخرجه البخاري (٣٥٤٧) من طريق سعيد بن أبي هلال وأخرجه الطبراني في الصغير ١١٨/١ من طريق مسعر بن كدام ، وأخرجه أبو زرعة برقم (١٤) من طريق الأوزاعي . وأخرجه أحمد ٢٤٠/٣، ومسلم (٢٣٤٧) ما بعده بدون رقم من طريقين عن سليمان بن بلال ، جميعهم عن ربيعة ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أبو حنيفة برقم (٣٥٥) من طريق يحيى بن سعيد ، عن أنس . وانظر ((شمائل الرسول)) لابن كثير ص (٩)، والحديث السابق برقم (٢٨٤٧) لأن حديثنا هذا طرف له . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٥٩٠، ٣٦٣٧، ٣٦٣٨، ٣٦٤٠، ٣٦٤١، ٢٦٤٢، ٣٧٢٩) . (١) الصدفي - بفتح الصاد والدال المهملتين ، وفي آخرها فاء - هذه النسبة إلى الصَّدِف - بكسر الدال وفتحها لغة أخرى - ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية .... انظر الأنساب ٤٣/٨ - ٤٦ واللباب ٢٣٦/٢ . (٢) إسناده ضعيف لضعف معاوية بن يحيى الصدفي ، ولكن تابعه عليه مالك بن أنس كما يتبين من مصادر التخريج وهو ثقة ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الطبراني في الصغير ١٣/١ من طريق أحمد بن محمد الأنطاكي ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١٨١) باب: الحياء ، من طريق إسماعيل بن عبد الله الرقي ، حدثنا عيسى بن يونس ، بهذا الإِسناد . ٢٦٩ ٨١٩ - (٣٥٧٤) - حدثنا صالح بن مالك أبو عبد الله ، حدثنا عبد الرزاق بن عمر الثقفي ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَميناً، وَهَذَا أَمِيْنَا)). وَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ (١) . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((حديث أنس ضعيف، = ومعاوية بن يحيى الصدفي أبو روح الدمشقي ضعفوه)). وأخرجه الطبراني في الصغير ١٣/١ من طريق عيسى بن يونس ، عن مالك بن أنس ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٦٣/٥ من طريق عمر كلاهما، عن الزهري، به. وقال الطبراني: ((لم يروه عن مالك إلا عيسى بن يونس ، تفرد به ابن سهم )» . نقول : تفردهما ليس بضار لأنهما ثقتان . ويشهد له حديث ابن عباس عند ابن ماجه في الزهد (٤١٨٢) باب : الحياء، وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٢٠/٣ من طريقين عن سعيد بن محمد الوراق ، عن صالح بن حَسَّان - تحرف عند ابن ماجه إلى حيان -، عن محمد بن كعب ، عن ابن عباس . وقال أبو نعيم : (( هذا حديث غريب من حديث محمد ، انفرد به سعيد ، عن صالح )) . وقال البوصيري: (( إسناده ضعيف لضعف صالح بن حسَّان ، وسعيد بن محمد الوراق)) . كما يشهد له ما رواه مالك مرسلاً في حسن الخلق (٩) باب: ما جاء في الحياء من طريق سلمة بن صفوان بن سلمة الزرقي ، عن زيد بن طلحة بن ركانة ، يرفعه إلى النبي ◌َلار . وقال الراغب: ((الحياء - بالمد -: انقباض النفس عن القبيح، وهو من خصائص الإنسان ليرتدع عن ارتكاب كل ما يشتهي فلا يكون كالبهيمة)) . وقوله : ((لكل دين خلق)) أي : سجية شرعت فيه وحض أهل ذلك الدين عليها . (١) إسناده لين من أجل عبد الرزاق بن عمر الثقفي ، وصالح بن مالك لم أر من جرحه ولا من عدله ، غير أن أبا زرعة قد روى عنه وأبو زرعة لا يروي إلا = ٢٧٠ ٨٢٠ - (٣٥٧٥) - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، ﴿ الْحَسَنُ بْنُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِالنَّبِّ عَلِىِّ (١) . ٨٢١ - (٣٥٧٦) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا روح ، حدثنا أسامة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال أسامة وحدثني الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَّمَّا رَجعَ رَسُولُ اللهِ وَةِ مِنْ أُحُدٍ == عن ثقات. والحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٠٨، ٢٨١٥، ٣٢٨٧، ٣٥١٥) . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٩٨٤) من طريق معمر ،. بهذا الإِسناد. وعنده (( عن الزهري قال: أخبرني أنس ... )). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٤/٣، والترمذي في المناقب (٣٧٧٨) باب: مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وأبو زرعة في تاريخه برقم (١٦٦٢) . وعلقه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٥٢) باب : مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما بقوله: وقال عبد الرزاق ... وقال الحافظ في الفتح /٩٦/٧: ((وصله أحمد ، وعبد بن حميد جميعاً عن عبد الرزاق ، وأخرجه الترمذي من روايته . وقصد البخاري بهذا التعليق بيان سماع الزهري له من أنس )). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ١٩٩/٣ من طريق عبد الأعلى . وأخرجه البخاري (٣٧٥٢) من طريق أبراهيم بن موسى ، أخبرنا هشام بن يوسف ، كلاهما عن معمر ، به وسيأتي الحديث برقم (٣٥٨٥). وقد تقدم برقم (٢٨٤١) فانظره وفيه ((الحسين)) بدل ((الحسن)). ٢٧١ سَمِعَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ يَبْكِينَ فَقَالَ: ((لَكِنَّ حَمْزَةَ لَ بَوَاكِيَ لَهُ)) . فَبَلَّغَ ذلِكَ نَسَاءَ الْأَنْصَارِ فَبَكَيْنَ حَمْزَةَ فَنَامَ رَسُولُ اللهِوَهِ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُنَّ يَبْكِينَ، فَقَالَ: ((يَا وَيْحَهُنَّ أَمَا زِلْنَ يَيْكِينِ مُذِ الْيَوْمِ! فَلْيَبْكِينَ وَلَا يَيْكِين عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ)) (١). ٨٢٢ - (٣٥٧٧) - حدثنا وهب بن بقية الواسطي ، حدثنا خالد ، عن عبد الرحمن ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ (١) إسناده بفرعيه حسن من أجل أسامة بن زيد وهو الليثي ، وروح هو ابن عبادة. والحديث ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٠/٦ وقال: ((رواه أبو يعلى بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح)). وحديث ابن عمر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٠/١/٣ من طريق روح بن عبادة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٩٢/٢، وابن سعد ١٠/١/٣ من طريق عثمان بن عمر . وأخرجه أحمد ٤٠/٢، ٨٤ من طريق زيد بن الحباب ، وصفوان بن عيسى . وأخرجه ابن سعد ١٠/١/٣ من طريق عبيد الله بن موسى . وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٥٩١) باب : ما جاء في البكاء على الميت من طريق هارون بن سعيد المصري ، حدثنا عبد الله بن وهب ، جميعهم أنبأنا أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر وصححه الحاكم ١٩٥/٣ ووافقه الذهبي . وأورد ابن كثير رواية أحمد ، وابن ماجه في السيرة ٩٥/٣ - البداية ٤٨/٤ - وقال: ((وهذا على شرط مسلم)). وانظر سيرة ابن هشام ٩٩/٢. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٦١٠). ٢٧٢ وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَؤُوا بِهِ وَلَ تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ)) (١). ٨٢٣ - (٣٥٧٨) - حدثنا زهير، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي قَالَ : سَمِعْتُ یونس یحدث عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ)) (٢). ٨٢٤ - (٣٥٧٩) - حدثنا أبو بكر بن زنجويه ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ (١) إسناده صحيح ، خالد هو ابن عبد الله ، وعبد الرحمن هو ابن إسحاق بن عبد الله . والحديث تقدم برقم (٢٧٩٦، ٢٧٩٧، ٣٥٤٦، ٣٥٤٧). وسيأتي أيضاً برقم (٣٥٩٨). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الحج (١٣٦٩) باب : فضل المدينة ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٤٢/٣، والبخاري في فضائل المدينة (١٨٨٥). ومسلم (١٣٦٩) من طريق وهب بن جرير، به. وقال البخاري: (( تابعه عثمان بن عمر، عن يونس)). وسيأتي برقم (٣٥٨١، ٣٦٢٠). وأخرجه مالك في الجامع (١) باب : الدعاء للمدينة وأهلها ، من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله وَلقر قال: ((اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومدهم )) يعني : أهل المدينة . ومن طريق مالك هذه أخرجه البخاري في البيوع (٢١٣٠) باب : بركة صاع النبي ◌َ له، وفي الأيمان والنذور (٦٧١٤) باب: صاع المدينة ، وفي الاعتصام (٧٣٣١) باب: ما ذكر النبي ◌ّه وحض على إتقان أهل العلم، ومسلم في الحج (١٣٦٨) باب : فضل المدينة . ٢٧٣ الْقَضَاءِ وَابْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ، وَهُوَ يَقُولُ : خَلُوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمِنُ فِي تَنْزِيلِهِ بِأَنَّ خَيْرَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ (١) ٨٢٥ - (٣٥٨٠) - حدثنا أبو بكر بن زنجويه ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان بن عيينه ، حدثنا وائل بن داود ، عن ابنه بكر بن وائل ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَّهِ أَوْلَمَ عَلَىْ صَفِيَّةً بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ ، وَقَالَ سُفْيَانُ : سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ يُحَدِّثُهُ وَلَمْ أَحْفَظْهُ ، وَكَانَ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ يُجَالِسُ الزُّهْرِيَّ مَعَنا (٢) . ٨٢٦ - (٣٥٨١) - حدثنا أبو بكر بن زنجويه ، حدثنا عثمان بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، عن يونس عن ابن شهاب ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّهُ سَمِعَ النبيِّ ﴿ يَقُولُ - وَهُوَ بِالْمَدينَةِ -: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةً مِنَ الْبَرَكَةِ)) (٣). ٨٢٧ - (٣٥٨٢) - حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد بن (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٣٩٤، ٣٤٤٠، ٣٥٧١). (٢) إسناده صحيح، وهو عند الحميدي برقم (١١٨٤). وقد استوفينا تخريجه عند الحديث (٣٥٥٩) . (٣) إسناده صحيح ، وعثمان بن صالح هو: ابن صفوان السهمي . والحديث تقدم برقم (٣٥٧٨)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٦٢٠). ٢٧٤ زريع ، حدثنا معمر ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ (١) . ٨٢٨ - (٣٥٨٣) - حدثنا أحمد بن المقدام العجلي ، حدثنا محمد بن بكر ، حدثنا ابن جريج ، عن ابن شهاب ، عِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َِّ الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُحَمَّةٌ (٢)، فَحُمَّ النَّاسُ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ قُعُودٌ يُصَلُّونَ، فَقَالَ: ((صَلَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ )). قَالَ: فَتَجَشَّمَ النَّاسُ الصَّلَةَ قِياماً (٣). (١) إسناده صحيح، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢١/٤ من طريق ابن أبي داود ، حدثنا محمد بن المنهال ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الترمذي في الطب (٢٠٥١) باب : ما جاء في الرخصة في الكي ، من طريق حميد بن مسعدة . وأخرجه البيهقي في الضحايا ٣٤٢/٩ باب : ما جاء في إباحة قطع العروق والكي عند الحاجة ، من طريق يحيى بن يحيى . وأخرجه الطحاوي ٣٢١/٤ من طریق یحیی بن عبد الحميد ، ثلاثتهم حدثنا یزید بن زريع ، به . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وفي الباب عن جابر وقد تقدم برقم (٢١٨٥، ٢٢٨٨) . (٢) المحمة - بفتح الميم والحاء المهملتين ، وتشديد الميم الثانية - : أي كثيرة الحُمِّى، وقيل : ذات حُمِّى . (٣) رجاله رجال الصحيح ، غير أن ابن جريج قد عنعن . غير أنه قد صرح عند أحمد بالسماع فصح الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٣٦/٣ من طريق محمد بن بكر ، بهذا الإِسناد . = ٢٧٥ ٨٢٩ - (٣٥٨٤) - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا طلحة ابن يَحْيى ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ لَبِسَ خَاتَماً مِنْ فِضَّةٍ فِي يَمِينِهِ فِيهِ فَصِّ حَبَشِيٍّ وَكَانَ فَصُّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ (١) . ٨٣٠ - (٣٥٨٥) - حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة البغدادي ، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، وأخرجه أحمد ٢١٤/٣، وابن ماجه في الإِقامة (١٢٣٩) باب : صلاة = القاعد على النصف من صلاة القائم ، من طريقين حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثني إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن أنس . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة))١٤٥/١ - ١٤٦: ((هذا إسناد صحيح ، رواه النسائي في الكبرى عن إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي عامر العقدي ، عن عبد الله بن جعفر المخرمي ، به )) . ويشهد له حديث عمران بن حصين عند البخاري في تقصير الصلاة (١١١٥) باب: صلاة القاعد - وأطرافه - وأبي داود في الصلاة (٩٥١) باب: في صلاة القاعد ، والترمذي في الصلاة (٣٧١) باب : ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ، والنسائي في قيام الليل ٢٢٣/٣ - ٢٢٤ باب : فضل صلاة القاعد على صلاة النائم، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٩٨٢) ، وابن ماجه في الإِقامة (١٢٣١) . وقال الترمذي : وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وأنس ، والسائب ، وابن عمر)). وذكر الحافظ ابن حجر رواية أنس هذه في الفتح ٥٨٥/٢ شاهداً لحديث عمران بن حصين هذا . (١) إسناده حسن، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّر وآدابه)) ص (١٢٩ - ١٣٠) من طريق أبي يعلى هذه. والحديث تقدم برقم (٣٥٣٦، ٣٥٤٤)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٨٢٧) . ٢٧٦ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ وَجْهاً بِرَسُولِ اللهِ وَلَِّ (١). ٨٣١ - (٣٥٨٦) - حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة ، حدثنا عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَىْ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ وَيّـ قَميصاً (٢) سِيْرَاءَ حَرِيراً (٣). (١) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق برقم (٣٥٧٥) . (٢) هكذا جاءت في (فا) أيضاً على الوصف. وعند الطحاوي (( برداً سيراء من حرير)). وأما عند النسائي وابن ماجه ((قميصَ حريرٍ سيراء )) على الإِضافة . قال الحافظ في الفتح ٢٩٧/١٠: ((واختلف في قوله: ((حلة سيراء )) هل هو بالإِضافة أو لا، فوقع عند الأكثر بتنوين ((حلة)) على أن ((سيراء)) عطف بيان أو نعت ، وجزم القرطبي بأنه الرواية . وقال الخطابي : قالوا : حلة سيراء كما قالوا : ناقة عشراء . ونقل عياض عن أبي مروان بن السراج أنه بالإِضافة . قال عياض : وكذا ضبطناه عن متقني شيوخنا . وقال النووي : إنه قول المحققين ومتقني العربية ، وأنه من إضافة الشيء لصفته كما قالوا : ثوب خز)) . والسيراء : وقع عند أبي داود ، والطحاوي في حديث أنس أنه رأى على أم كلثوم حلة سيراء : والسيراء : المضلع بالقز)). وقال ابن سيده : ضرب من البرود . وقيل : ثوب سير فيه خطوط يعمل من القز. وقيل : ثياب من اليمن وقال الجوهري : برد فيه خطوط صفر . ونقل عن سيبويه أنه الحرير الصافي . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه النسائي ١٩٧/٨ باب : ذكر الرخصة للنساء في لبس السيراء ، وابن ماجه في اللباس (٣٥٩٨) باب : لبس الحرير والذهب للنساء ، من طريقين عن عيسى بن يونس . ٢٧٧ ٨٣٢ - (٣٥٨٧) - حدثنا محمد بن عباد، حدثنا أبو ضَمْرَة ، عن يونس ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ)) (١). ٨٣٣ - (٣٥٨٨)- حدثنا اسحاق بن أبي اسرائيل ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَّهِ كَانَ يُشيرُ فِي الصَّلاَةِ (٢). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٤/٤ من طريق سعيد بن = منصور ، حدثنا عبد الله بن المبارك كلاهما عن معمر ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في اللباس (٥٨٤٢) باب : الحرير للنساء ، والطحاوي ٤ /٢٥٤ من طريق أبي اليمان أخبرنا شعيب . وأخرجه أبو داود في اللباس (٤٠٥٨) باب : في الحرير للنساء ، والنسائي في الزينة ١٩٧/٨، والطحاوي ٢٥٤/٤ من طريقين ، عن الزبيدي ، كلاهما عن الزهري، به . وذكر البغوي هذه الرواية في ((شرح السنة)) ٣٦/١٢. وعندهم (( أم كلثوم)) بدل ((زينب)). وقال الحافظ في الفتح ٣٠٠/١٠ تعليقا على قوله: ((أم كلثوم)): ((هكذا وقع في رواية شعيب ، عن الزهري . ووافقه الزبيدي ..... وأخرجه النسائي من رواية ابن جريج ، عن الزهري ، كالأول ، ومن طريق معمر ، عن الزهري ، نحوه. لكن قال: ((زينب)) بدل ((أم كلثوم)). والمحفوظ ما قال الأكثر)). (١) إسناده صحيح ، وأبو ضمرة هو: أنس بن عياض . والحديث تقدم برقم (٢٧٦١، ٣١١٥، ٣١٩٧). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٥٦٩). ٢٧٨ ٨٣٤ - (٣٥٨٩) - حدثنا القواريري ، حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِ يَنْهَى حَوْ مَا يُصْنَعُ فِي الظُّرُوفِ وَالْمُزَفََّةِ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ، وَقَالَ: ((كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )) (١) . ٨٣٥ - (٣٥٩٠) - حدثنا محمد بن يوسف الغَضِيضي (٢) أبو جعفر ، حدثنا عبد الله بن وهب ، عن قرة بن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ تَنَبََّ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ، فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْراً، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْراً، وَتُوُفِّي وَهُوَ ابْنُ سِتَّيْنَ، وَلَيْسَ فِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُوْنَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ (٣). (١) رجاله ثقات ، غير أن محمد بن إسحاق قد عنعن . وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٣٥٤٥)، وانظر الحديث الآتي برقم (٣٥٩٩) . (٢) (ش): ((العصيصي)) وقد أشار فوقها نحو الهامش حيث كتب ((الغضيضي)) وكتب فوقها : صح ولكن ناسخ (فا) لم ينتبه لذلك فأثبت ما في أصل (ش) . والغضيضي - بفتح الغين ، والياء الساكنة المنقوطة من تحتها بنقطتين بين الضادين المعجمتين -: هذه النسبة إلى غضيض .... وانظر الأنساب ١٥٨/٩، واللباب ٣٨٤/٢ - ٣٨٥. (٣) إسناده ضعيف لضعف قرة بن عبد الرحمن، وباقي رجاله ثقات . ومحمد بن يوسف الغضيضي قال الخطيب في تاريخه ٣٩٣/٣ بعد ذكر من روى عنه ومنهم أبو زرعة: ((وكان ثقة)). وكذلك قال السمعاني في الأنساب ١٥٨/٩ . = ٢٧٩ ٨٣٦ - (٣٥٩١) - حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، حَدَّثني أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قالَ: ((لَوْ أَنَّ لِبْنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ ذَهَبِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ ، وَلَنْ يَمْلَأَ فَاهُ إلَّ التُّرابُ، وَاللَّهُ يَتُوبُ عَلَىْ مَنْ تَابَ)) (١). ٨٣٧ - (٣٥٩٢) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب وعقيل ، عن ابن شهاب ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِّ نَهَىْ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ فِحْلَةَ فَرَسِهِ (٢). والحديث تقدم برقم (٣٥٧٢). وسيأتي أيضاً برقم (٣٦٣٧، ٣٦٣٨، = ٣٦٤٠، ٣٦٤١، ٣٦٤٢، ٣٧٢٩) . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٩، ٢٨٥٨، ٢٩٥١، ٣١٨١، ٣١٤٣، ٣٢٦٦، ٣٢٦٧). وانظر تعليقنا على الحديث (٣١٥٩). (٢) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . وأخرجه أحمد ١٤٥/٣ من طريق الحسن ، بهذا الإِسناد . وأخرجه - بسياقة ثانية - الترمذي في البيوع (١٢٧٤) باب : ما جاء في كراهية عَسْب الفحل ، والنسائي في البيوع ٧/ ٣١٠ باب : ضراب الفحل ، والبيهقي في البيوع ٣٣٩/٥ باب: النهي عن عسب الفحل، والطبراني في الصغير ٩٥/٢ من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا إبراهيم بن حميد، عن هشام بن عروة ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أنس بن مالك ، أن رجلاً من كلاب سأل النبي ◌َلهُ عن عَسْب الفحل فنهاه، فقال: يا رسول الله إنا نُطرق الفحل فنكرم. فرخص له في الكرامة)) . وانظر شرح السنة ١٣٩/٨. = ٢٨٠