Indexed OCR Text

Pages 201-220

فَقَالَ أَنَسٌ : فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَىْ النبِّ نَّهِ فَعَرَضَتْ نَفْسَها عَلَيْهِ،
فَقَالَتِ ابْنَتُهُ : مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا !فَقَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ عَرَضَتْ نَفْسَها
عَلَىْ النَّبِيِّ (١).
٧٢٩ - (٣٤٨٤) - حدثنا عبد الله بن عبد الصمد ، حدثنا
أبي عبد الصمد بن علي ، عن عوام البصري ، عن عبد الواحد بن
زید ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ رَسُولُ اللهَِّهَ: ((إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ
= وغيره: (( .. مرحوم بن عبد العزيز قال: سمعت ثابتاً البناني قال : كنت عند
أنس وعنده ابنة له ، قال أنس .
.(( ....
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣ من طريق عفان .
وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٢٠) باب : عرض المرأة نفسها على
الرجل الصالح ، من طريق علي بن عبد الله ، وفي الأدب (٦١٢٣) باب : ما
يستحى من الحق للتفقه في الدين ، من طريق مسدد .
وأخرجه النسائي في النكاح ٧٩/٦ باب : عرض المرأة نفسها على من
ترضى، وابن ماجه في النكاح (٢٠٠١) باب: التي وهبت نفسها للنبي وَّ من
طريق محمد بن بشار .
وأخرجه النسائي ٧٨/٦ - ٧٩ من طريق محمد بن المثنى ، وأخرجه ابن
ماجه (٢٠٠١) من طريق أبي بشر بكربن خلف ، ستتهم حدثنا مرحوم بن
عبد العزيز ، بهذا الإِسناد .
في الحديث جواز عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح المأمون، وتعريفه
رغبتها فيه، وأنه لاغضاضة عليها في ذلك ، وأن الذي تعرض المرأة نفسها عليه
بالاختيار ، لكن لا ينبغي أن يصرح لها بالرد بل يكفي السكوت ، وفيه جواز
سكوت العالم ومن سئل حاجة إذا لم يرد الإسعاف وذلك ألين في صرف السائل
وآدب من الرد بالقول - قاله المهلب - نقول : ليس هذا بمسلم له به لأن الكلمة
الحسنة في الرد قد تساوي في كثير من الأحيان قضاء الحاجة نفسها .
٢٠١

الْجُمُعَةِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ (١) سَاعَةٌ لَيْسَ فِيها سَاعَةٌ إِلَّ وَلِلَّهِ فِيها سِتُّ
مِئَةِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ )). قَالَ: ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْنَا عَلَىْ
الْحَسَنِ فَذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ ثَابِتٍ فَقَا: سَمِعْتُهُ. وَزَادَ فِيهِ: ((كُلُّهُمْ قَدِ
اسْتَوْجَبَ النَّارَ)) (٢).
٧٣٠ - (٣٤٨٥) - حدثنا أبو يوسف الجيزي ، حدثنا مؤمل
ابن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ النِبِيُّ ◌َ﴿ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ
أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَىْ دِينِكَ، وَاحْفَظْ مَنْ وَرَاءَنَا بِرَحْمَتِكَ)) (٣).
(١) في (فا): ((عشرين)) وهو خطأ .
(٢) إسناده تالف ، عبد الواحد بن زيد البصري قال البخاري والنسائي :
((تركوه)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وذكره الساجي، والعقيلي، وابن
شاهين ، وابن الجارود في الضعفاء. وقال ابن حبان: (( كان ممن يقلب الأخبار
من سوء حفظه وكثرة وهمه فلما كثر منه ذلك استحق الترك)) . وقال ابن عبد
البر: ((أجمعوا على ضعفه)). وعبد الصمد بن علي بن أبي خداش الموصلي،
وشيخه لم أجد لهما ترجمة .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٥/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى من
رواية عبد الصمد بن أبي خداش ، عن أم عوام البصري ، ولم أجد من
ترجمهما)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٥٥) .
وذكره أيضاً ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٥٨٢). وقال
البوصيري: ((رواه أبو يعلى ، وفي سنده عبد الواحد بن زيد قال ابن عبد البر :
أجمعوا على ضعفه)). وانظر الحديث (٣٤٣٤) و (٣٤٣٥).
(٣) إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل . وأبو يوسف الجيزي روى
عنه أبو يعلى وغيره ، ومن المصريين روى عنه محمد بن حيون الأنضنائي
المصري، ولم أر فيه لا جرحاً ولا تعديلاً. وانظر الأنساب ٤١١/٣، الإكمال =
٢٠٢

٧٣١ - (٣٤٨٦)- حدثنا مجاهد بن موسی ، حدثنا يزيد بن
هارون ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِوَ كَانَ يَرْكَبُ - وَأَبُو
بَكْرٍ خَلْفَهُ - وَكَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ يَعْرِفُ الطّرِيقَ بِاخْتِلافِهِ إِلَىْ
الشَّامِ، فَكانَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَيَقُولُونَ: مَنْ هَذَا (١) مَعَكَ؟ فَيَقُولُ:
هادٍ (١) يَهْديني (٢). فلما دَنَوَا (٣) مِنَ الْمَدِينَةِ بَعَثَا (٤) إِلَى الْقَوْمِ
الَّذِينَ أَسْلَمُوا مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ وَأَصْحابِهِ فَخَرَجُوا إِلَيْهِمَا
= ٤٥/٣ - ٤٦، تبصير المنتبه ٣٦٤/١.
وقد أورد الهيثمي هذا الحديث في ((مجمع الزوائد)) ١٧٦/١٠ وقال:
(( رواه أبو يعلى عن شيخه أبي إسماعيل الجيزي - وهذا خطأ - ولم أعرفه ، وبقية
رجاله ثقات )) .
يقال : أقبل إليه أي : أتى . وأقبل عليه نقيض أدبر عنه .
وأخرج الطبراني في الصغير ٩٨/١ من طريق إسحاق بن خالويه الواسطي ،
حدثنا علي بن بحر بن برّي ، حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني ، أخبرنا معمر ،
حدثنا ثابت البناني وسليمان التيمي ، عن أنس بن مالك أن النبي ◌َّيه نظر قبل
العراق، والشام، واليمن فقال: ((اللهم، أقبل بقلوبهم على طاعتك ، وحط عمن
وراءهم )) . وقال : لم يروه عن التيمي إلا معمر، ولا عنه إلا هشام بن يوسف
القاضي ، تفرد به عنه علي بن بحر. وروى أحمد بن حنبل عن علي بن بحر)).
نقول : إن معمراً، وهشاماً، وعلياً كلهم ثقات ، وتفرد الثقة ليس علة يُعل
بها حديث .
(١) في (فا): ((هلا)).
(٢) في (ش): ((يهدينني)) وهو خطأ. والصواب ما في (فا).
(٣) في الأصلين ((دنونا)) وهو خطأ لأن أنساً لم يصحبهما في هجرتهما .
(٤) في الأصلين (( بعثنا)) والوجه ما أثبتناه .
٢٠٣

فَقَالُوا (١): ادْخُلا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنٍ، فَدَخَلاً .
قَالَ أَنَسٌ : فَمَا رَأَيْتُ يَوْماً قَطُّ أَنْوَرَ وَلاَ أَحْسَنَ مِنَ يَوْمٍ دَخَلَ
فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَبُو بَكْرِ الْمَدِينَةَ (٢).
٧٣٢ - (٣٤٨٧) - حدثنا عمرو بن حصين ، حدثنا حسان بن
سیاہ ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ كَانَ إذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ (٣)
(١) في الأصلين ((قالا))، وهو خطأ والصواب ما أثبتناه .
(٢) إسناده صحيح ، ومجاهد بن موسى هو الخوارزمي أبو علي الخُتَّلِيّ.
وأخرجه أحمد ١٢٢/٣ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٩/٦ وقال: ((رواه أحمد ورجاله
رجال الصحيح )).
وأخرجه - بلفظ آخر - أحمد ٢٢٢/٣ من طريق هاشم ، حدثنا سليمان ،
عن ثابت ، به .
وأخرجه - مطولاً - أحمد ٢١١/٣، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٩١١)
باب: هجرة النبي صل وأصحابه إلى المدينة ، من طريق عبد الصمد ، حدثنا
أبي ، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، حدثنا أنس . وقد أورد هذه الرواية ابن كثير
في السيرة ٢٧٥/٢، وانظر (٣٢٩٦، ٣٣٥٨، ٣٤١٤).
(٣) إسناده ضعيف جداً، عمرو بن الحصين العقيلي متروك الحديث .
وحسان بن سياه ضعفه ابن عدي ، والدارقطني . وقال ابن حبان في
((المجروحين)) ٢٦٧/١ - ٢٦٨: ((روى عنه البصريون، منكر الحديث جداً،
يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لما
ظهر من خطأ في روايته على ظهور الصلاح منه )) .
وأخرجه أبو داود في الطهارة (١٤٥) باب : تخليل اللحية من طريق
الربيع بن نافع ، حدثنا أبو المليح ، عن الوليد بن زَوْران ، عن أنس . وهذا إسناد =
٢٠٤

= رجاله ثقات ، واتصاله متوقف على سماع الولید من أنس . والوليد بن زوران - أو
زروان - ترجمه البخاري في الكبير ١٤٤/٨ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلًا ،
وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم ، وقد روى عنه أكثر من اثنين ، ووثقه ابن حبان ،
وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وقال أبو داود: ((لا ندري سمع من أنس أو
لا؟)). وقال ابن حجر في التقريب ((لين الحديث)).
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الطهارة ٥٤/١ باب : تخليل
اللحية ، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٢١/١ - ٤٢٢ برقم (٢١٥).
وأخرجه البيهقي ٥٤/١ من طريق معاذ بن أسد ، حدثنا الفضل بن موسى
السكري يعني أبا حمزة ، عن إبراهيم الصائغ ، عن أبي خالد ، عن أنس .
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٤٣١) باب : ما جاء في تخليل اللحية ، من
طریق محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زید بن أنس بن مالك ، حدثنا
يحيى بن كثير أبو النضر، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس . وهذا إسناد فيه
ضعیفان : یحیی بن كثير ، وشیخه یزید .
وأخرجه البزار ٢٧٠ من طريق روح بن حاتم ، حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا
أيوب بن عبد الله ، عن الحسن ، عن أنس ، وهذا إسناد ضعيف أيضاً .
وصححه الحاكم ١٤٩/١ من طريق علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا عبيد بن
عبد الواحد ، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة ، حدثنا محمد بن حرب ، عن
الزبيدي ، عن الزهري ، عن أنس ...
ومن طريق علي بن حمشاذ ، حدثنا عبيد بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن
وهب ، وحدثنا مروان بن محمد ، حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري ، عن
موسى بن أبي عائشة ، عن أنس بن مالك ... ووافقه الذهبي .
قال الحافظ - عن حديث أنس هذا -: ((وله طرق أخرى ضعيفة عن أنس ،
منها ما رويناه في فوائد أبي جعفر بن البحيري ، ومستدرك الحاكم ، ورجاله
ثقات ، لكنه معلول ، فإنما رواه موسى بن أبي عائشة ، عن زيد بن أبي أنيسة ،
عن يزيد الرقاشي ، عن أنس . أخرجه ابن عدي ، وصححه ابن القطان من طريق
أخرى، وله طريق أخرى ذكرها الذهلي في (( الزهريات ، وهو معلول . وصححه
الحاكم قبل ابن القطان)) .
=
٢٠٥

وفي الباب عن عثمان عند عبد الرزاق (١٢٥) من طريق إسرائيل ، عن
=
عامر بن شقيق الأسدي ، عن أبي وائل ، عن عثمان أن رسول الله توضأ فخلل
لحيته .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الترمذي في الطهارة (٣١) ما جاء في تخليل
اللحية ، وابن ماجه في الطهارة (٤٣٠) باب : ما جاء في تخليل اللحية ،
والبيهقي في الطهارة ٥٤/١ باب : تخليل اللحية .
وأخرجه الدارمي في الوضوء ١٧٨/١ - ١٧٩ باب : في تخليل اللحية ،
والدارقطني ٨٦/١ باب: الحث على المضمضة برقم (١٢، ١٣)، والطحاوي
في (( شرح معاني الآثار)) ٣٢/١ من طرق عن إسرائيل، بالإِسناد السابق.
وصححه ابن خزيمة برقم (١٥١، ١٥٢)، وابن حبان برقم (١٠٦٧) بتحقيقنا ،
والحاكم ١٤٩/١ وقال: ((وهذا إسناد صحيح قد احتجا بجميع رواته غير عامر بن
شقيق ، ولا أعلم في عامر بن شقيق طعنا بوجه من الوجوه)) . وتعقبه الذهبي
بقوله: ((ضعفه ابن معين)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
(( وقال محمد أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق ، عن أبي وائل ،
عن عثمان)).
ونقل الحافظ في التهذيب ٦٩/٥، عن الترمذي ((في العلل الكبير)) قوله :
((قال محمد - يعني البخاري - : أصح شيء في التخليل عندي حديث عثمان .
قلت : إنهم يتكلمون في هذا . فقال: هو حسن)).
وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) ٥٤/١: ((في سنده عامر بن
شقيق ، قال ابن معين : ضعيف الحديث ، وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وقد
أخرج الشيخان حديث عثمان في الوضوء من عدة طرق ولا ذكر للتخليل في شيء
منها )).
نقول : مدار صحة الإِسناد على عامر بن شقيق . وقد ضعفه ابن معين ،
وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي)). وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق ضُعف))،
وقال في المغني: (( ضعفه ابن معين وقواه غيره))، وضعفه في الخلاصة ، ووثقه
ابن حبان وصحح حديثه ابن خزيمة ، والحاكم ، والترمذي . وقال الحافظ في
التقريب: ((لين الحديث)).
٢٠٦

=
وفي الباب أيضاً عن عمار بن ياسر عند الطيالسي ٥٢/١ برقم (١٧٣)،
والترمذي (٣٠)، وابن ماجه (٤٢٩)، وصححه الحاكم ١٤٩/١ من طريق
سفيان بن عيينة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن حسان بن بلال ، عن
عمار ... وهذا إسناد ضعيف ، سفيان بن عيينة لم يذكر فيمن سمع من ابن أبي
عروبة قبل الاختلاط . وانظر تدريب الراوي ٣٧٤/٢ - ٣٧٥، والكواكب النيرات
ص : ١٩٠ - ٢١٢.
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٦٢/١ الفقرة (٦٠): ((سألت أبي
عن حديث رواه ابن عيينة وذكره .. قال أبي : لم يحدث بهذا أحد سوى ابن
عيينة ، عن ابن أبي عروبة . قلت : صحيح ؟ قال : لو كان صحيحاً لكان في
مصنفات ابن أبي عروبة ، ولم يذكر ابن عيينة في هذا الحديث . وهذا أيضاً مما
يوهنه )) .
وأخرجه الترمذي (٢٩)، وابن ماجه (٤٢٩) وصححه الحاكم ١٤٩/١ -
وعنده عبد الكريم الجزري ، وهو تحريف فيما نعتقد ، لأن عبد الكريم الجزري
ليس ممن يروون عن حسان بن بلال فيما نعلم - من طريق ابن أبي عمر ، حدثنا
سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية ، عن حسان بن بلال
قال : رأيت عمار بن ياسر .... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي المخارق .
وقال الترمذي ، وسمعت إسحاق بن منصور يقول : قال أحمد بن حنبل ، قال ابن
عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .
كما يشهد له حديث عائشة عند أحمد ٢٣٤/٦، وصححه الحاكم ١٥٠/١
من طريق عمر بن أبي وهب النصري قال : حدثنا موسى ( بن ثروان )، عن
طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن عائشة .... وهذا - قال الحافظ : إسناد حسن
عمر بن أبي وهب الخزاعي البصري ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم ، وأحمد :
« لا بأس به)) .
وحديث ابن عمر عند ابن ماجه (٤٣٢) وقال البوصيري في ((مصباح
الزجاجة)) ٦٣/١: ((هذا إسناد فيه عبد الواحد وهو مختلف فيه . رواه الدارقطني
في سننه من هذا الوجه وقال : قال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى هذا الحديث =
٢٠٧

.
= الوليد ، عن الأوزاعي ، عن عبد الواحد ، عن يزيد الرقاشي وقتادة قال : كان
النبي وَليل مرسلاً وهو الصواب.
قال أبو الحسن: ((رواه أبو المغيرة عن الأوزاعي موقوفاً على ابن عمر ، وهو
الصواب ، قلت : وكذا ابن أبي شيبة في مصنفة من طريق نافع ، عن ابن
عمر)) .
ويشهد له أيضاً حديث أبي أيوب الأنصاري عند ابن ماجه (٤٣٣). وقال
البوصيري في الزوائد ٦٤/١: ((هذا إسناد ضعيف لضعف أبي سورة وواصل
الرقاشي )) .
وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٣/١: ((روى تخليل اللحية عن
النبي و18 جماعة من الصحابة : عثمان بن عفان، وأنس بن مالك، وعمار بن
ياسر ، وابن عباس ، وعائشة ، وأبو أيوب ، وابن عمر ، وأبو أمامة ، وعبد الله بن
أبي أوفى ، وأبو الدرداء ، وكعب بن عمرو، وأبو بكرة ، وجابر بن عبد الله ، وأم
سلمة ، وكلها مدخولة ، وأمثلها حديث عثمان)) . ثم أورد كل حديث وتكلم عنه
بما فيه الغنية فارجع إليه . وانظر أيضاً كشف الأستار (٢٦٧، ٢٦٨)، ومجمع
الزوائد ٢٣٢/١ - ٢٣٥.
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)): ((سمعت أبي يقول : لا يثبت
في تخليل اللحية حديث)).
وقال الحافظ في ((التلخيص)) ٨٧/١: ((قال عبد الله بن أحمد ، عن
أبيه : ليس في تخليل اللحية شيء)).
وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١٨٦/١: ((والإِنصاف أن أحاديث
الباب - يعني أحاديث تخليل اللحية - بعد تسليم انتهاضها للاحتجاج ، وصلاحيتها
للاستدلال ، لا تدل على الوجوب لأنها أفعال ، وما ورد في بعض الروايات من
قوله وَلي: ((هكذا أمرني ربي)) لا يفيد الوجوب على الأمة لظهوره في الاختصاص
به ، وهو يتخرج على الخلاف المشهور في الأصول : هل يعم الأمة ما كان ظاهر
الاختصاص به ، أم لا ؟ والفرائض لا تثبت إلا بيقين ، والحكم على ما لم يفرضه
الله بالفرضية كالحكم على ما فرضه بعدمها ، لا شك في ذلك ، لأن كل واحد
منهما يتقول على الله بما لم يقل)).
=
٢٠٨

٧٣٣ - (٣٤٨٨) - حدثنا عمرو بن حصين ، حدثنا علي بن
أبي سارة ، حدثنا ثابت البناني ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: (( مَا مَحَقَ الإِسْلَامَ
مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ)) (١) .
٧٣٤ - (٣٤٨٩) - حدثنا أحمد بن الدورقي ، حدثنا أبو
داود ، حدثنا الحكم بن عطية العَيْشيُّ ، حدثنا ثابت ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِيهِ
وقال الشافعي ، وأبو حنيفة وأصحابهما ، والثوري ، والأوزاعي ، والليث ،
وأحمد بن حنبل ، وإسحاق ، وأبو ثور، وداود ، والطبري ، وأكثر أهل العلم :
إن تخليل اللحية واجب في غسل الجنابة ولا يجب في الوضوء . وانظر (( نيل
الأوطار)) ١٨٣/١ - ١٨٦.
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن أبي سارة. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد )) ١٠٢/١ وقال: رواه أبو يعلى وفيه علي بن أبي سارة، وهو ضعيف)).
وعنده (( يمحق)) بدل ((محق )).
كما ذكره في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٢/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى،
والطبراني في الأوسط ، وفيه عمروبن الحصين وهو مجمع على ضعفه)).
والحديث أيضاً في (( المقصد العلي)) برقم (٤٧) .
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣١٩٥) وعزاه إلى
أبي يعلى. كما أورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٨٠/٣ بصيغة
التمريض وقال: ((رواه أبو يعلى والطبراني)). ومحق - من باب نفع - الشيء:
نقضه وأذهب منه البركة . وقيل : هو ذهاب الشيء كله حتى لا يُرى له أثر .
والشح: قال أبو هلال العسكري في ((الفروق في اللغة)) ص : (١٧٠) :
((الفرق بين الشح والبخل أن الشحَّ الحرص على منع الخير ..... والبخل :
منع الحق ، فلا يقال لمن يؤدي حقوق الله تعالى بخيل)) .
٢٠٩

الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ حَبْوَتِهِ إِلَّ أَبُو بَكْرٍ
وَعْمَرُ فَإِنَّهُ يَتَبَسَّمُ إِلَيْهِمَا وَيَتْبَسَّمانِ إلَيْهِ (١).
٧٣٥ - (٣٤٩٠) - حدثنا روح بن عبد المؤمن ، حدثنا
علي بن أبي سارة ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ
الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيُنَادِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ : يَا فُلَانُ
أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُكَ ، مَنْ أَنْتَ وَيْحَكَ؟ قَالَ :
أَنَا الَّذِي مَرَرْتَ بِي فِي الدُّنْيَا فَاسْتَسْقَيْتَنِي شَرْبَةَ مَاءٍ فَسَقَيْتُكَ فَاشْفَعْ
لِي بِها عِنْدَ رَبِّكَ. قَالَ: فَدَخَلَ ذُلِكَ الرَّجُل عَلَى اللَّهِ فِي
زُوَّرِهِ (٢) فَقَالَ: يَا رَبّ إِنِّي أَشْرَفْتُ عَلَىْ أَهْلِ النَّارِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ
أَهْلِ النَّارِ فَنَادَى: يَا فُلانُ أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَقُلْتُ: لَ وَاللَّهِ مَا
أَعْرِفُكَ، وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ : أَنَا الَّذِي مَرَرْتَ بِي فِي الدُّنْيَا
فَاسْتَسْقَيْتَنِ فَسَقَيْتُكَ، فَاشْفَعْ لِي بِها عِنْدَ رَبِّكَ ، يَا رَبّ فَشَفِّعْنِي
فِيهِ، قَالَ فَيُشَفِّعُهُ اللَّهُ فِيهِ. وَأَخْرَجَهُ مِنَ النَّارِ)) (٣).
(١) إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عطية ، والحديث تقدم برقم
(٣٣٨٧) .
(٢) في المطالب ((ذروة))، وفي مجمع الزوائد ((دوره)). وفي الأصلين
عندنا كما أثبتناها . والله أعلم . والزور: جمع زائر، وهذا هو المناسب (( فيدخل
عليه في )) : عبر بذلك على شكل ما يحدث في الدنيا لتقريب فهمه ، ولأن عقولنا
قاصرة عن إدراك ما يجري في العالم الآخر على حقيقته .
(٣) إسناده ضعيف لضعف علي بن أبي سارة . وقد أورد الحديث الحافظ =
٢١٠

٧٣٦ - (٣٤٩١) - حدثنا عبد الله أخو المقدمي ، حدثنا
جعفر ، حدثنا ثابت قال :
كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَساً يُخْبَرُ بِمَكَانِي فَأَدْخُلُ عَلَيْهِ ، فَآَخُذُ يَدَيْهِ
فَأُقَبِّلُهُمَا وَأَقُولُ: بِأَبِي هَاتَّيْنِ الْيَدَيْنِ اللََّيْنِ مَسَّتَا رَسُولَ اللهِوَِ،
وَأَقَبِّلُ عَيْنَيْهِ وَأَقُولُ بِأَبِي هَاتَيْنِ [الْعَيْنَيْنِ] (١) اللََّيْنِ رَأَتَا
رَسُولَ اللهِ وَلِّر (٢).
٧٣٧ - ٣٤٩٢) - حدثنا المقدمي عبد الله ، حدثنا جعفر ،
عن ثابت ،
قَالَ: كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسأَّ دَعَا بِطِيبٍ فَمَسَحَ بِيَدَيْهِ
وَعَارِضَيْهِ (٣) .
= الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٨٢/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه علي بن
أبي سارة وهو متروك)).
وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٦٦٠) وعزاه إلى أبي
يعلى . ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري تضعيفه الحديث لضعف
علي بن أي سارة .
(١) ما بين حاصرتين زيادة من ((مجمع الزوائد)).
(٢) إسناده ضعيف ، عبد الله بن أبي بكر المقدمي قال ابن عدي :
((ضعيف)). وقال الذهبي في الميزان: ((وكان أبو يعلى كلما ذكره ضعفه)).
وقال في ((المغني)): ((ضعفوه)). وهو من فعل ثابت وقوله .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٥/٩ وقال: ((رواه أبو يعلى
ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ثقة )).
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٤٠٩٥) وعزاه إلى أبي يعلى ،
وسكت عليه البوصيري .
(٣) إسناده ضعيف كسابقه ، والحديث موقوف على أنس . وذكره الهيثمي =
٢١١

٧٣٨ - (٣٤٩٣) - حدثنا محمد بن مرزوق ، حدثني محمد
ابن عبد الله الأنصاري ، حدثنا أبي ، عن جميلة أم ولد أنس بن
مالك قالت :
كَانَ ثَابِتُ إِذَا أَتَىْ أَنَسأَّ قَالَ [ أَنَسٌ ] (١) يَا جَارِيَةٌ هَاتِي لِي
طِيباً أَمْسَحْ يَدَيَّ، فَإِنَّ ابْنَ أَمِّ ثَابِتٍ إِذَا جَاءَ لَمْ يَرْضَ حَتَّى يُقَبِّلَ
يَدَيَّ (٢) .
٧٣٩ - (٣٤٩٤) - حدثنا الجراح بن مخلد ، حدثنا
= في ((مجمع الزوائد)) ١٦٩/١ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)). وهو في
المقصد العلي برقم (٨٣).
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٣٠٣٥) وعزاه إلى أبي يعلى .
كما ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) ١١٣/١ وسكت عليه .
(١) ما بين حاصرتين زيادة يقتضيها المعنى .
(٢) جميلة لم أقع لها على ترجمة ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس
الأنصاري، قال أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن معين: ((صالح)). ووثقه
الدارقطني ، والعجلي ، والترمذي ، وابن حبان وقال : ربما أخطأ .
وقال الدارقطني: ((ضعيف)). وقال ابن معين: ((ليس بشيء)). وقال
النسائي: ((ليس بالقوي)). وقال أبو داود: ((لا أُخرج حديثه)). وقال
الساجي: ((فيه ضعف ولم يكن من أهل الحديث)). وقال العقيلي: ((لا يتابع
على أكثر حديثه)) . وهو من رجال البخاري . ومثل هذا لا يمكن أن ينزل حديثه
عن مرتبة الحسن .
وقد أورد الهيثمي هذا الحديث في ((مجمع الموائد)) ١٣٠/١ وقال (( رواه
أبو يعلى، وجميلة هذه لم أر من ترجمها)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم
(٨٦) ونصه مضطرب جداً .
٢١٢

إسماعيل بن عبد الحميد بن عبد الرحمن العجلي ، حدثنا علي بن
أبي سارة ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النبيِّ وَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ
وَاللُّحْيَةِ، فَقَالَ: ((أَسْتَ مُسْلِماً؟)) قَالَ: بَلَىْ، قَالَ :
((فَاخْتَضِبْ )) (١).
٧٤٠ - (٣٤٩٥) - [ حدثنا الجراح بن مخلد ] (٢)، حدثنا
أبو قتيبة سَلْمُ بن قتيبة الشَّعيري ، حدثنا سُهَيْل (٣) بن أبي حزم ،
حدثنا ثابت ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ هُذِهِ الْآيَةَ (إِنَّ
الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) [ فصلت: ٣٠] [ وقال ] :
(( قَدْ قَالَهَا نَاسٌ ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ فَمَنْ قَالَهَا حَتَّى يَمُوتَ فَهُو مِمِّنْ
اسْتَقَامَ عَلَيْها)) (٤).
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن أبي سارة ، وباقي رجاله ثقات.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه علي بن
أبي سارة وهو متروك )).
كما أورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٢٢١٠) وعزاه إلى أبي
يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري تضعيفه هذا الحديث بعلي بن أبي
سارة .
(٢) ما بين حارتين سقط من أصل (ش) واستدرك على هامشها ، ولكن
ناسخ (فا) لم ينتبه لذلك فجعل أول السند (( أبا قتيبة)) الذي توفي قبل مولد أبي
يعلى .
(٣) في (فا): ((سهل)) وهو تصحيف .
(٤) إسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم القطعي ، وأخرجه ابن كثير =
٢١٣

٧٤١ - (٣٤٩٦) - حدثنا الجراح بن مخلد ، حدثنا سالم بن
نوح ، حدثنا سُهَيْل (١) ، حدثنا ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((أَلَا أُنَّئُكُمْ بِخِيارِكُمْ؟)).
قَالُوا: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَاراً إذَا
سُدِّدُوْا)) (٢).
= في التفسير ١٧٣/٦ من طريق أبي يعلى هده .
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢٤٧) باب : ومن سورة حم السجدة ،
والطبري في التفسير ١١٤/٢٤ من طريق عمروبن علي الفلاس ، حدثنا أبو قتيبة
سلم بن قتيبة ، بهذا الإِسناد .
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)).
وزاد السيوطي في الدر المنثور ٣٦٣/٥ نسبته إلى النسائي ، والبزار ، وابن
مردويه ، وابن عدي ، وابن أبي حاتم . وما بين حاصرتين زيادة لتمام المعنى .
(١) في (فا): ((سهل)) وهو تحريف . وسهيل هو ابن أبي حزم.
(٢) إسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم. وذكره الهيثمي في (( مجمع
الزوائد)) ٢٠٣/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى وإسناده حسن)). وانظر مجمع الزوائد
٢٢/٨.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢٣٥/٢، ٤٠٣ من طريقين عن ابن
إسحاق ، حدثنا - في الرواية الثانية - ابن إسحاق ، حدثنا محمد بن إبراهيم
التيمي ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة ..... وصححه ابن حبان برقم
(٤٧٧) بتحقيقنا. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢/٨ وقال: ((رواه
البزار وفيه ابن إسحاق وهو مدلس)). كما ذكره في ٢٠٣/١٠ وقال: ((رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح )) .
كما ويشهد له حديث جابر عند البزار فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ٢٠٣/١٠ وقال: (( ورجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد
وثق)) . والسداد : القصد في الأمر والعدل فيه .
٢١٤

٧٤٢ - (٣٤٩٧) - حدثنا عبد الواحد بن غياث ، حدثنا
حماد ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قالَ: ((يُؤْتَّى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ
ء
الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَقُولُ: أَبْ
رَبّ خَيْرَ مَنْزِلٍ . فَيَقُولُ لَهُ: سَلْ وَتَمَنَّه . فَيَقُولُ: مَا أَسْأَلُ وَأَتَمَنَّى
إلَّا أَنْ تَرُدَّنِي إِلَىْ الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ، لِمَا يَرَىْ مِنْ فَضْلِ
الشَّهَادَةِ .
وَيُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ : ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ
مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبّ شَرَّ مَنْزِلٍ. مَرَّاتٍ، أَتفتدي بِطِلَاعٍ (١)
الأَرْضِ ذَهَباً؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَْ رَبّ. فَقُولُ: كَذَبْتَ قَدْ سَأَلْتُكَ
مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا، فَيُرَدُّ إِلَى النَّارِ)) (٢).
٧٤٣ - (٣٤٩٨) - حدثنا عبد الواحد ، حدثنا حماد ، عن
ثابت ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((مَا مِنْ نَفْسِ تَمُوتُ لَها
عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ، مَا يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَىْ الدُّنْيَا إِلَّ الشَّهِيدَ فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ
ے
(١) في الأصلين ((بتلاع)). ولكنها استدركت على هامش (ش) ((طلاع))
وكتب إلى جانبها ((صح)). وطلاع الأرض ذهباً، أي : ما يملؤها حتى يطلع
عنها ويسيل .
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم الجزء الأول منه برقم (٢٨٧٩، ٣٠١٩،
٣٠٢٠، ٣٠٥٦، ٣٢٢٤، ٣٢٦٠). وسيأتي برقم (٣٤٩٨، ٣٧٩٧).
وأما الجزء الثاني منه فقدتقدم برقم (٢٩٢٦، ٢٩٧٦، ٣٠٢١).
٢١٥

أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنيا فَيُقْتَلَ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ » (١).
٧٤٤ - (٣٤٩٩) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد بن سلمة ،
أخبرنا (٢) ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ: ((أُتِيَ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ
دَابَّةٌ، أَبْيَضُ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، يَضَعُ حَافِرَهُ حَيْثُ
يَنْتَهِي طَرْفُهُ. قَالَ: فَرَكِيْتُهُ حَتَّى سَارَ بِي. حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي تَرْبِطُ بِها الأَنْبِياءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ
الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَأَتَانِي جِبْرِيلُ بِنَاءٍ مِنْ
خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنِ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ : اخْتَرْتَ
الْفِطْرَةَ .
قَالَ: ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ:
مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ : جِبْرِيلُ . فَقيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ .
قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ [ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ] (٣) فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا
أَنا بِآدَمَ فَرَخَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ .
ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : مَنْ
أَنْتَ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ :
(١) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق.
(٢) سقطت من أصل (ش) ، واستدركت على هامشها ، ولم ينتبه ناسخ
(فا) فجاء السند عنده بدونها .
(٣) ما بين حاصرتين استدرك من مصادر التخريج .
٢١٦

وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ [قال: قَدْ أرسل إليه ](١) فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنا
بِبْنَيِ الْخَالَةِ، يَحْبَى وَعِيسَىْ، فَرَخَّبَا بِي، وَدَعَوَا لِي بِخْرٍ .
ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ :
مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ . فَقيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ . قِيلَ :
أَوَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ، فَقُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا
بِيُوسُفَ، وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ، فَرَجَّبَ وَدَعَا لِي
بِخَيْرٍ .
ثم عَرَجَ بِنَا إلى السَّماءِ الرَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقيلَ : مَنْ
أَنْتَ ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، قِيلَ :
وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قال: [قد أرسل إليه](٢) فَفُتِحَ لَنا، فَإِذَا أَنَا
بِإِذْرِيسَ، فَرَجَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ . قالَ: يَقولُ اللَّهُ: (وَرَفعناهُ مَكَاناً
عَلِياً) [مريم : ٥٧ ] .
ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، فَاسْتَفْتَحَ
جِبْرِيلُ. فَقيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ : جِبْرِيلُ. فَقِيلَ: وَمَنْ
مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: أَوَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَال: قَدْ أُرْسِلَ
إِلَيْهِ . فَقْتِحَ لَنَا ، فَإِذَا بِهَارُونَ فَرَخَّبَ وَدَعَا لِي بِخْرٍ .
ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّماءِ السَّادِسَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقيلَ :
مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ .
(١) ما بين حاصرتين استدرك من مصادر التخريج .
(٢) ما بين حاصرتين استدرك من مصادر التخريج .
٢١٧

قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيهِ؟ قال: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنا
بِإِبْراهِيمَ ، وَإِذَا هُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ فَيَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ
أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ. ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى السِّدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١)
فَإِذَا وَرَقُهَا كَاذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلالِ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرٍ
اللَّهِ مَا غَشِيَ تَغَيَّرتْ فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يُحْسِنُ يَصِفُهَا مِنْ
حُسْنِهَا. قَالَ : فَأُوْحِي إِلَيَّ مَا أُوحِي، وَفُرِضَتْ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ
خَمْسُونَ صَلَةً . قالَ : فَنَزَلْتُ إِلَىْ مُوسَى فَقَالَ: مَا فَرَضَ (٢) عَلَى
أُمَّتِكَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلَةً فِي كُلِّ يَوْمِ وَلَيْلَةٍ . قَالَ :
إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذُلِكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ النَّخْفِيفَ. قَالَ:
فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَقُلْتُ: أَيْ رَبِّ خَفِّفْ عَنْ (٣) أُمَّتِي فَحَطٌّ عَنِّي
خَمْساً. فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَىْ فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: حَطَّ
عَنِّي خَمْساً . قَالَ: إِنَّ أُمْتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ
التَّخْفيفَ. فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فَأَسْأَلُهُ التَّخْفِيفَ فِیمَا بَيْنَ رَبِّي
(١) ((السدرة المنتهى)) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٣٩١/١: ((هكذا
وقع في الأصول - السدرة - بالألف واللام . وفي الروايات بعد هذا سدرة
المنتهى)). نقول وعند البخاري ((سدرة المنتهى أيضاً)).
قال ابن عباس ، والمفسرون وغيرهم: (( سميت سدرة المنتهى لأن علم
الملائكة ينتهي إليها. ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله التر)).
وحكي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنها سميت بذلك لكونها ينتهي إليها ما
يهبط من فوقها ، وما يصعد من تحتها من أمر الله .
(٢) عند مسلم ((ما فرض ربك على أمتك؟)).
(٣) عند مسلم ((على)) بدل ((عن)). ومن المعروف أن ((عن)) تأتي
بمعنى ((على)) وتدل على الاستعلاء كقوله تعالى: ( فإنما يبخل عن نفسه ) .
٢١٨

وَبَيْنَ مُوسىْ حَتَّى قالَ: يَا مُحَمَّدُ، هِيَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ
يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، بِكُلِّ صَلَةٍ عَشْرٌ، فَتِلْكَ خَمْسُونَ صَلَةً . وَمَنْ هَمَّ
بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كُتِبَتْ حَسَنَةً، وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَشْراً. وَمَنْ
هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً
وَاحِدَةً .
فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ
التَّخْفِيفَ . قَالَ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَىْ رَبِّي حَتَّى اسْتَحَْيْتُ)) (١).
٧٤٥ - (٣٥٠٠) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ،
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٦٢) باب: الإِسراء
برسول الله ور إلى السماوات وفرض الصلوات ، من طريق شيبان بن فروخ ،
حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد .
ولتمام تخريجه انظر الأحاديث (٢٩١٤، ٣١٨٤، ٣١٨٥، ٣٣٧٣،
٣٣٧٥، ٣٤٤٧، ٣٤٥١) وسيأتي برقم (٣٦١٤) . وانظر صحيح ابن حبان برقم
(٤٨) بتحقيقنا .
وفي الحديث من الفوائد : إثبات الاستئذان ، وأنه ينبغي لمن يستأذن أن
يقول : أنا فلان . وفيه أن المار يسلم على القاعد وإن كان المار أفضل من
القاعد . وفيه استحباب تلقي أهل الفضل بالبشر والترحيب والثناء والدعاء ، وفيه
جواز مدح الإِنسان - إذا أمن عليه الافتتان - في وجهه . وفيه جواز الاستناد إلى
القبلة بالظهر، وفيه فضل السير بالليل على السير بالنهار لما وقع من الإِسراء
بالليل ، وفيّه أن التجربة أقوى في تحصيل المطلوب من المعرفة الكثيرة ، وقد
صح عنه رَّلي: ((ليس المخبر كالمعاين)). وفيه الإكثار من سؤال الله تعالى ،
وتكثير الشفاعة عنده ، وفيه فضيلة الاستحياء ، وبذل النصيحة لمن يحتاج إليها
وإن لم يَسْتَشِرِ الناصح في ذلك .
٢١٩

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ حارِثَةَ خَرَجَ نَظَّاراً فَأَتَاهُ سَهْمٌ فَقْتَلَهُ . فَقَالَتْ
أُمُّهُ : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَرَفْتَ مَوْضِعَ حَارِثَةً مِنِّي ، فَإِنْ كَانَ فِي
الْجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإلَّ رَأَيْتَ مَا أَصْنَعُ، قَالَ: ((يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا
لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ وَلْكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّ حَارِثَةً لَفِي أَفْضَلِهَا
- أُوْ قَالَ: فِي أَعْلَى الْفِرْدَوْسِ)) - قَالَ يَزِيدُ: أَنَا أَشُكُّ (١).
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١٢٤/٣ من طريق يزيد بن هارون ،
بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٢٧٢/٣ من طريق عفان ، عن حماد بن سلمة ، به .
وأخرجه الطيالسي ٤٦/٢ برقم (٢٠٩٨) من طريق سليمان بن المغيرة ، عن
ثابت ، به .
وأخرجه أحمد ٢١٥/٣، ٢٨٢ - ٢٨٣ من طريق عبد الله بن يزيد ،
وعفان ، كلاهما حدثنا سليمان بن المغيرة ، بالاسناد السابق . وصححه الحاكم
٢٠٨/٣ ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد ٢١٠/٣، ٢٦٠، ٢٨٣ من طريق أبي هلال ، وشيبان ،
وأبان .
وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٠٩) باب: من أتاه سهم غرب فقتله ،
والبيهقي في البر ١٦٧/٩ باب : من أتابه سهم غرب فقتله ، من طریقین حدثنا
حسين بن محمد ، حدثنا شيبان .
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٧٣) باب : ومن سورة المؤمنين ، من
طريق عبد بن حميد ، حدثنا روح بن عبادة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، أربعتهم
عن قتادة ، عن أنس . وصححه ابن حبان رقم (٩٤٥) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٢٦٤/٣ من طريق سليمان بن داود ، وأخرجه البخاري في
الرقاق (٦٥٦٧) باب: صفة الجنة ، من طريق قتيبة ، كلاهما عن إسماعيل بن
جعفر ، عن حميد ، سمعت أنساً ...
وأخرجه البخاري في المغازي (٣٩٨٢) باب : فضل من شهد بدراً ، وفي
الرقاق (٦٥٥٠) من طريق عبد الله بن محمد ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا أبو
إسحاق ، عن حميد ، سمعت أنساً ...
=
٢٢٠