Indexed OCR Text
Pages 301-320
١٦٧ - (٢٩٢٢) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن علي بن مسعدة ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: («كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَوَّابُونَ (١))) (٢). ١٦٨ - (٢٩٢٣) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن علي بن مسعدة ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((الإِسْلامُ عَلانِيَةً، (١) في أصل (ش): ((التوابين)) وقد أشار الناسخ فوقها نحو الهامش حيث استدرك صوابها ، ولكن ناسخ (فا) لم ينتبه إلى التصويب فأثبت ما في أصل (ش) وهو خطأ . (٢) إسناده حسن، من أجل علي بن مسعدة الباهلي ، وأخرجه أحمد ١٩٨/٣ من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ٢٤٤/٤ وتعقبه الذهبي بقوله: ((علي لين)). وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٥٠١) باب : المؤمن يرى ذنبه كالجبل فوقه ، وابن ماجه في الزهد (٤٢٥١) باب : ذكر التوبة ، من طريق أحمد بن منيع ، حدثنا زيد بن الحباب، به . وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعدة ، عن قتادة)). وأخرجه الدارمي في الرقاق ٣٠٣/٢ باب : في التوبة : من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا على بن مسعدة ، به . وأخرجه مع زيادة، أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٣٣/٦ من طريق ... محمد بن إسحاق الرازي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان ، حدثنا سليمان بن عيسى، حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن أنس .... وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث مالك ، تفرد به سليمان بن عيسى ، وهو الحجازي - وفيه ضَعْفٌ . ٣٠١ وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ - ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَىْ صَدْرِهِ - التَّقْوَىْ هَا هُنَا، التَّقْوَىْ هَا هُنَا)) (١). (١) إسناده حسن . علي بن مسعدة الباهلي لا ينحط حديثه عن رتبة الحسن . وقد اضطرب الاستاذ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في الحكم عليه ، فقد حسن له حديث ((كل ابن آدم خطاء)) انظر صحيح الجامع الصغير (٤٣٩١)، والمشكاة برقم (٢٣٤١)، بينما ضعف به حديث ((الإِسلام علانية ... )) انظر ضعيف الجامع الصغير رقم (٢٢٨٠) . وأخرجه أحمد ١٣٤/٣ - ١٣٥، والبزار - في كشف الأستار - برقم (٢٠)، من طريقين حدثنا علي بن مسعدة، بهذا الإِسناد. وقال البزار: ((تفرد به علي بن مسعدة)). وقد تحرفت ((قتادة)) عند البزار إلى ((عبادة)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٢/١ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى بتمامه ، والبزار مختصراً، ورجاله رجال الصحيح ما خلا علي بن مسعدة ، وقد وثقه ابن حبان ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو حاتم ، وابن معين ، وضعفه آخرون)). وهو في المقصد العلي برقم (٩)، وفي المطالب العالية برقم (٢٨٦١) وقد نسبه الحافظ ابن حجر إلى أبي يعلى . قال الراغب: ((إنما قال ذلك لأن الإِيمان يقال بإعتبار العلم وهو متعلق بالقلب، والإِسلام بفعل الجوارح)). وقيل: الإِيمان والإِسلام يجتمعان ويفترقان ، وأن كل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمناً . نقول : لكنهما قد يأتيان بمعنى كما في قوله تعالى : ( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ، فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ) [الذاريات: ٣٥ - ٣٦]. وقال المناوي في فيض القدير ١٧٨/٣ - ١٧٩: ((واعلم أن الإِسلام والإِيمان طال فيما بينهما من النسب الكلامُ . والحق أنهما متلازما المفهوم فلا ينفك أحدهما عن الآخر ، فلا يوجد شرعاً إيمان بدون إسلام ، ولا عكسه . فإن الإِسلام يطلق على الأعمال ، كما يطلق على الانقياد لغة وشرعاً. وأن الإِيمان يطلق عليهما شرعاً باعتبار أنه متعلق بهما ، فهما على وزان الفقير والمسكين ، فإذا انفرد أحدهما دخل فيه الآخر ودل بانفراده على ما يدل عليه الآخر بانفراده ، وإن قرن بينهما - كما هنا - فهما متغايران باعتبار أصل مفهوميهما)). ٣٠٢ ١ ١٦٩ - (٢٩٢٤) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا حرمي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة (١) ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ يَوْماً يَأْكُلُ طَعَاماً فِيهِ دُبَّاءٌ، فَكُنْتُ أَقَرِّبُهُ إِلَيْهِ (٢). ١٧٠ - (٢٩٢٥) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا حرمي بن عمارة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ)). قَالَ أَبُو سَعيد بَّإصْبَعْهِ (٣): السَّبَّابَةِ (٤) وَالْوُسْطَى (٥). (١) سقطت ((قتادة)) من أصل (ش)، واستدركت على هامشها ، وهي مثبتة في أصل (فا) . : (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه عند رقم (٢٨٨٣)، وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٠٠٦، ٣٢٠١، ٣٢٤٣). (٣) في الأصلين ((إصبعه))، والصواب ما أثبتناه. (٤) في الأصلين ((السباحة)). وهو تحريف . وقد وردت عند مسلم بلفظ ((المسبحة)) . (٥) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٥١) باب: قرب الساعة ، والترمذي في الفتن (٢٢١٥) باب: ما جاء في قول النبي ◌َّة: (( بعثت أنا والساعة كهاتين يعني : السبابة والوسطى ، من طريقين ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٠٤) باب: قول النبي وَل : (( بعثت أنا والساعة كهاتين ، ومسلم (٢٩٥١) (١٣٤) من طريقين عن شعبة ، عن أبي التياح وقتادة ، به . وأخرجه الطيالسي ٢٠٨/٢ برقم (٢٧٤٧) ومسلم (٢٩٥١) (١٣٤) ما بعده بدون رقم، والدارمي في الرقاق ٣١٣/٢ باب: في قول النبي ◌َله: ((بعثت أنا والساعة كهاتين ، من طرق عن شعبة ، عن أبي التياح ، عن أنس . = ٣٠٣ ١٧١ - (٢٩٢٦) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، حدثنا أنس أن نبي الله وَلّ قالَ: (([يُقَالُ] (١) لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيامَةِ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَباً، أَكُنْتَ تَفْتَدي بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ سُئِلْتَ أَيْسَرَ مِنْ ذُلِكَ )) (٢) . وأخرجه مسلم (٢٩٥١) (١٣٤) ما بعده بدون رقم ، من طريق محمد بن ۔ بشار ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن حمزة الضبي ، وأبي التياح ، عن أنس . وأخرجه مسلم (٢٩٥١) (١٣٥) من طريق أبي غسان المسمعي ، حدثنا المعتمر ، عن أبيه ، عن معبد ، عن أنس، وسيأتي برقم (٢٩٩٩، ٣١٤٦، ٣٢٦٣، ٣٢٦٤) . وعند مسلم قال شعبة: سمعت قتادة يقول في قصصه: ((كفضل إحداهما على الأخرى)) فلا أدري أذكره عن أنس ، أو قاله قتادة )). وقال الحافظ في الفتح ٣٤٩/١١: (( ووقع لمسلم من طريق غندر ، عن شعبة ، عن قتادة ، حدثنا أنس كرواية البخاري وزاد : - فذكر الزيادة السابقة ، وقال : وأخرجه الطبري من هذا الوجه بلفظ : فلا أدري أذكره عن أنس أو قاله هو)) .... قلت - القائل ابن حجر - : ولم أرها في شيء من الطرق عن أنس . وقد أخرجه مسلم من طريق معبد ، وهو ابن هلال ، والطبري من طريق اسماعيل بن عبيد الله ، كلاهما عن أنس وليس ذلك فيه . نعم وجدت هذه الزيادة مرفوعة في حديث أبي جبيرة بن الضحاك عند الطبري )). ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (٢١١١، ٢١١٩)، وانظر الحديث رقم (١٠) في صحيح ابن حبان بتحقيقنا . (١) كلمة ((يقال)) زيادة من مسلم. (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في صفات المنافقين (٢٨٠٥) (٥٢) = ٣٠٤ ١٧٢ - (٢٩٢٧) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا معاذ بن هشام وأبو عامر العقدي جميعاً قالا : حدثنا هشام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌ََّ قَالَ: «يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً. ثُمَّ يُخْرِجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً)) (١). ١٧٣ - (٢٩٢٨) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا حرمي بن عمارة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، = باب : طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهباً، من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٣٨) باب : من نوقش الحساب عذب ، ومسلم (٢٨٠٥) (٥٢) من أربعة طرق حدثنا معاذ بن هشام ، به . وأخرجه أحمد ٢١٨/٣، والبخاري (٦٥٣٨)، ومسلم (٢٨٠٥) (٥٣) من طريق روح بن عبادة ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به . وأخرجه مسلم (٢٨٠٥) (٥٣) من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، وأخرجه الطبري في التفسير ٣٤٦/٣ من طريق يزيد بن زريع ، كلاهما حدثنا سعيد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ١٢٧/٣، ١٢٩، والبخاري في الأنبياء (٣٣٣٤) باب: خلق آدم وذريته ، وفي الرقاق (٦٥٥٧) باب: صفة الجنة والنار، ومسلم (٢٨٠٥) وما بعده بدون رقم ، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣١٥/٢، من طرق عن شعبة ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس يرفعه .... وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٧٦، ٣٠٢١)، وانظر ما قاله الحافظ في الفتح ٤٠١/١١ - ٤٠٥، وشرح النووي ٦٧١/٥ - ٦٧٢ ٠ (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٨٩)، وسيأتي برقم (٢٩٥٥ ، ٢٩٥٦، ٢٩٧٧، ٢٩٩٣، ٣٢٧٣) . ٣٠٥ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: ((لِكُلِّ نَبِّ دَعْوَةٌ دَعَا بِها، وَإِنِّي ادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١). ١٧٤ - (٢٩٢٩) - حدثنا عبيد الله، حدثنا حرمي بن عمارة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ لِّ (٢). H (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٢)، وسيأتي برقم (٢٩٧٠، ٣٠٢٢، ٣٠٩٧، ٣٢٣٣) (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه الطيالسي ١٢٣/٢ برقم (٢٤٤٩) من طريق شعبة ، بهذا الإِسناد . ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد ٢٧٥/٣، ٢٧٨ ، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨٠٢) (٤٧) باب: انشقاق القمر ، والطبري في التفسير ٢٧ /٨٥ . وأخرجه أحمد ٢٧٥/٣، والبخاري في التفسير (٤٨٦٨) باب: وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ... )، ومسلم (٢٨٠٢) (٤٧)، والطبري ٢٧ /٨٥ من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه أحمد ١٦٥/٣، ومسلم (٢٨٠٢) ما بعده بدون رقم ، والترمذي في التفسير (٣٢٨٢) باب : ومن سورة القمر ، من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة، به. وفي إسناده أحمد زيادة ((الزهري)) بين ((معمر)) و((قتادة)). وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ٢٢٠/٣، والبخاري في المناقب (٣٦٣٧) باب : سؤال المشركين أن يريهم النبي # آية فأراهم انشقاق القمر، وفي مناقب الأنصار (٣٨٦٨) باب: انشقاق القمر - ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٧١١). والطبري في التفسير ٨٤/٢٧، ٨٥ من طرق كثيرة عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٠٣/١ من طريق مسدد، حدثنا سعيد ، عن شعبة ، عن قتادة ، به . = ٣٠٦ ١٧٥ - (٢٩٣٠) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ في قَوْلِهِ : (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: ١] قَالَ: قَدِ انْشَقَّ (١) زَمَنَ رَسُولِ اللهِ وَلِّ (٢). ١٧٦ - (٢٩٣١) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا عبد الأعلى ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: أَلَ أُحَدِّئُكُمْ بِحَديثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَيَ؟ يَقُولُ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَفْشُوَ الزِّنَىْ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ (٣))). = وأخرجه أحمد ٢٠٧/٣ ، والبخاري (٣٦٣٧)، وفي التفسير (٤٨٦٧) باب: وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا .... )، ومسلم (٢٨٠٢) من طرق عن شيبان، عن قتادة، به. وانظر ((شمائل الرسول (وَلاير)) لابن كثير ص: (١٣٨ - ١٣٩). وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٣٠، ٣١١٣، ٣١٤١، ٣١٨٧، ٣٢٥٤). وفي الباب عن ابن مسعود عند مسلم (٢٨٠٠)، وعن ابن عمر برقم (٢٨٠١)، وعن ابن عباس برقم (٢٨٠٣). (١) في الأصلين انتهى عند ((قد انشق)). ولكنه استدرك الصواب على هامش (ش). وعند مسلم بعد الحديث (٢٨٠٢) (٤٧): ((وفي حديث أبي داود: انشق القمر على عهد رسول الله رَار)). (٢) إسناده صحيح وهو مكرر سابقه . (٣) إسناده صحيح ، سماع عبد الأعلى من سعيد قبل الاختلاط . وقد استوفينا تخريج الحديث عند رقم (٢٨٩٢، ٢٩٠١)، وسيأتي برقم (٢٩٦١، ٣٠٤٠، ٣٠٦٢، ٣٠٧٠، ٣٠٨٥، ٣١٧٨). ٣٠٧ ١٧٧ - (٢٩٣٢) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا يزيد بن زريع: قال سعيد : حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ عَلَى النِبِّ ◌َِ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبيناً) [الفتح: ١] مَرْجِعَه مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ. وَنَزَلَتْ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَحيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بالْحُدَيْبِيَةِ. فَلَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ، قَالَ لِإِصْحَابِهِ: ((لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَميعاً)). فَلَمَّا تَلاهَا نَبِيُّ الله ◌َ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هَنيئاً مَرِيْئاً يَا نَبِيَّ الله، قَدْ بَيِّنَ اللَّهُ لَنَا مَا يَّفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا: (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ) (١) [الفتح: ٥]. (١) إسناده صحيح ، سماع يزيد بن زريع من سعيد صحيح . وأخرجه الواحدي في (( أسباب النزول)) ص (٢٨٦) من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه الطبري في التفسير ٦٩/٢٦ من طريق بِشْر، حدثنا يزيد ، به . وأخرجه أحمد ٢١٥/٣ من طريق محمد بن بكر ، وعبد الوهاب . وأخرجه مسلم في الجهاد (١٧٨٦) باب : صلح الحديبية ، والبيهقي في الجزية ٢٢٢/٩ باب: نزول سورة الفتح ، من طريق خالد بن الحارث . وأخرجه الطبري ٦٩/٢٦ من طريق ابن أبي عدي ، أربعتهم حدثنا سعيد ، به . وأخرجه أحمد ١٧٣/٣، والبخاري في المغازي (٤١٧٢) باب: غزوة الحديبية ، وفي التفسير (٤٨٣٤) باب : إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ، والبيهقي في الجزية ٢٢٢/٩ من طرق عن شعبة ، عن قتبادة ، به . وأخرجه أحمد ١٧٣/٣ من طريق حجاج ، حدثني شعبة ، عن قتادة ، عن عكرمة أنه قال : لما نزلت هذه الآية ( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما = ٣٠٨ ١٧٨ - (٢٩٣٣) - حدثنا هُرَيْم بن عبد الأعلى أبو حمزة الأسدي ، حدثنا المعتمر قال: سمعت أبي يحدث ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةٍ رَسُولِ اللهِ وَِّ حِينَ حَضَرَهُ = تقدم من ذنبك وما تأخر). ثم يقول: قال أصحاب رسول الله وَله: هنيئاً مريئاً لك يا رسول الله، فما لنا؟ فنزلت هذه الآية (ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم ) . وقال شعبة : كان قتادة يذكر هذا الحديث في قصصه عن أنس بن مالك قال : نزلت هذه الآية لما رجع رسول الله وَ لخير من الحديبية .... قال : فظننت أنه كله عن أنس ، فأتيت الكوفة ، فحدثت عن قتادة ، عن أنس ، ثم رجعت فلقيت قتادة بواسط فإذا هو يقول : أوله عن أنس، وآخره عن عكرمة ، قال : فأتيتهم بالكوفة فأخبرتهم بذلك)). وقال البخاري بعد رواية الحديث (٤١٧٢): (( قال شعبة : فقدمت الكوفة فحدثت بهذا كله عن قتادة ، ثم رجعت فذكرت له ، فقال : أما ( إنا فتحنا لك ) فعن أنس، وأما ( هنيئاً مريئاً) فعن عكرمة)). وهذه الرواية ستأتي برقم (٣٢٥٢) . وأخرجه أحمد ١٢٢/٣، ١٣٤، ٢٥٢، ومسلم (١٧٨٦) ما بعده بدون رقم، والطبري في التفسير ٦٩/٢٦، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٢٨٥) من طرق عن همام ، حدثنا قتادة ، به . وأخرجه مسلم (١٧٨٦) ما بعده بدون رقم ، والطبري ٦٩/٢٦ ، والواحدي ص (٢٨٥) من طريق معتمر بن سليمان ، قال : سمعت أبي قال : حدثني قتادة ، به . وأخرجه مسلم (١٧٨٦) ما بعده بدون رقم ، من طريق شيبان ، عن قتادة ، به . وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢٥٩) باب: ومن سورة الفتح ، من طريق عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق. عن معمر، عن قتادة ، به . وقال: (( هذا حديث حسن صحيح)) وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٤٥، ٣٢٠٢، ٣٢٠٤، ٣٢٥٢، ٣٢٥٣) . ٣٠٩ الْمَوْتُ ((الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُهَا - أَوْ يُغَرْغِرُ بِهَا - فِي صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ (١) . ١٧٩ - (٢٩٣٤) - حدثنا أبو حمزة هُرَيْم ، حدثنا معتمر ، عن أبيه ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعين مَرَّةً)) (٢). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن ماجه في الوصايا (٢٦٩٧) باب: هل أوصى رسول الله وَلاير؟ من طريق أحمد بن المقدام ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، بهذا الإِسناد، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): (( إسناده حسن لقصور أحمد بن المقدام عن درجة أهل الضبط ، وباقي رجاله على شرط الشيخين )). وأخرجه أحمد ١١٧/٣ من طريق أسباط بن محمد ، عن سليمان التيمي ، به . وصححه ابن حبان برقم (١٢٢٠) موارد ، وسيأتي برقم (٢٩٣٣). ويشهد له حديث علي المتقدم برقم (٥٩٨) وإسناده حسن ، وحديث أم سلمة عند ابن ماجه في الجنائز (١٦٢٥) باب: ما جاء في ذكر مرض رسول الله وَله، وأحمد ٢٩٠/٦، ٣١١، ٣١٥، ٣٢١، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٥٥/٢: ((إسناده صحيح على شرط الصحيحين)) وانظر بقية كلامه هناك . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن حبان برقم (٩١٢) بتحقيقنا من طريق الحسن بن سفيان ، حدثنا هريم بن عبد الأعلى أبو حمزة ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٨/١٠ وعنده ((إني لأستغفر)). وقال: وفي رواية ((إني لأتوب)) مكان ((إني لأستغفر)). رواه الطبراني في الأوسط كله، وروى معه: ((إني لأتوب)) أبو يعلى والبزار. وإسناد ((إني لأستغفر)) حسن. وأحد إسنادي أبي يعلى في حديث ((إني لأتوب إلى الله)) رجاله رجال الصحيح)). وانظر (( المطالب العالية (٣٢٣٦)، وإتحاف الخيرة = ٣١٠ ١٨٠ - (٢٩٣٥) - حدثنا محمد بن المنهال الضرير ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إلَّ فِي الاسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَىْ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ(١). = ٨٤/٣. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٢٩٨٩). نقول : يشهد له حديث أبي هريرة ، وحديث ابن عمر، وقد استوفينا تخريجهما في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٩١٣، ٩١٥). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في المناقب (٣٥٦٥) باب: صفة النبي وَله، وأبو داود في الصلاة (١١٧٠) باب: رفع اليدين في الصلاة ، وابن ماجه في الإِقامة (١١٨٠) باب : من كان لا يرفع يديه في القنوت والدارقطني ٧٦/٢ برقم (٣) من طريقين عن يزيد بن زريع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٨١/٣، والبخاري في الاستسقاء (١٠٣١) باب: رفع الإِمام يده في الاستسقاء ، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٥) (٧) ما بعده بدون رقم ، باب : رفع الأيدي في الاستسقاء ، والنسائي في الاستسقاء ١٥٨/٣ باب : كيف يرفع ، والدارقطني ٦٨/٢ برقم (١٢)، والبيهقي في الاستسقاء ٣٥٦/٣ باب: رفع اليدين في دعاء الاستسقاء ، من طريق يحيى بن سعيد - وعند البخاري : وابن أبي عدي - عن سعيد ، به . وأخرجه أحمد ٢٨٢/٣، والبخاري (١٠٣١)، ومسلم (٨٩٥) (٧)، والبيهقي ٣٥٦/٣، والدارمي في الصلاة ٣٦١/١ باب: رفع الأيدي في الاستسقاء ، والبغوي في (( شرح السنة)) ٤٠٦/٤ برقم (١١٦٣) والدارقطني ٦٨/٢ برقم (١٢) و٧٦/٢ برقم (٣) من طرق عن سعيد ، به . وأخرجه الطيالسي ٢٥٤/١ برقم (١٢٥٦) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٢٠٩/٣ - من طريق شعبة ، عن ثابت ، عن أنس. وأخرجه أحمد ٢١٦/٣، ومسلم (٨٩٥)، والنسائي في قيام الليل ٢٤٩/٣ = ٣١١ ١٨١ - (٢٩٣٦) - حدثنا عمرو محمد الناقد ، حدثنا سليمان ابن عُبَيْد الله أبو أيوب الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن معمر ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِوَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِماً (١). = باب : ترك رفع اليدين في الدعاء والوتر، والبيهقي ٣٥٧/٣ من طرق عن شعبة ، بالإِسناد السابق . وصححه ابن خزيمة برقم (١٤١١)، وابن حبان برقم (٨٦٥) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد - مطولاً - ١٠٤/٣، ١٨٧ من طريقين عن حميد قال: سئل أنس هل كان النبي وَ لقر يرفع يديه ؟ فقال : · فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه ... )) . قال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٥١/٥ - ٥٥٢: ((هذا الحديث يوهم ظاهره أنه لم يرفع 18 يديه إلا في الاستسقاء ، وليس الأمر كذلك ، بل قد ثبت رفعُ يديه ◌َّي في الدعاء في مواطن غير الاستسقاء ، وهي أكثر من أن تحصر ، وقد جمعت منها نحواً من ثلاثين حديثاً من الصحيحين أو أحدهما ، وذكرتهما في أواخر باب: صفة الصلاة من (( شرح المهذب)). ويتأول هذا الحديث على أنه لم يرفع الرفع البليغ بحيث يُرى بياض إبطيه إلا في الاستسقاء . أو أن المراد : لم أره رفع . وقد رآه غيره رفع فيقدم المثبتون في مواضع كثيرة - وهم جماعات -على واحد لم يحضر ذلك ، ولا بد من تأويله لما ذكرناه والله أعلم)). وانظر فتح الباري ٥١٧/٢، و١٤١/١١ - ١٤٣ وشرح السنة ٤ /٤٠٦ - ٤٠٨، والتعليق المغني ٦٨/٢ - ٦٩، ونيل الأوطار للشوكاني ٣٤/٤ - ٣٥ وانظر أيضاً الحديث السابق برقم (٢٩١١) مع التعليق عليه . وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٢٩٥٨، ٢٩٦٦، ٢٩٨٧، ٢٩٨٨، ٣٠٦٦، ٣٠٦٧، ٣٥٠٢). (١) إسناده حسن. سليمان بن عبيد الله الرقي قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال النسائي : ليس بالقوي . وذكره العقيلي في الضعفاء . وقال الذهبي = ٣١٢ ١٨٢ - (٢٩٣٧) - حدثنا عبد الواحد بن غياث وسعيد بن أبي الربيع - وهذا لفظ عبد الواحد - قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ ((أَنَّ ثَلاثَةً انْطَلَقُوا يَرْتَادُونَ لَأَهْلِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ = في ((المغني)): صويلح ، وقال في الميزان: ما روى عنه إلا الكبار . ووثقه ابن حبان . وروى عنه أبو حاتم وقال: صدوق، ما علمنا عنه إلا خيراً)). وأعلم الناس بالرجل شيوخه وتلامذته . فأبو حاتم أعلم به من غيره لهذا لا يمكن أن ينزل حديثه عن رتبة الحسن ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الضياء المقدسي في المختارة (١/٢٠٥) من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه الترمذي في اللباس (١٧٧٧) باب : ما جاء في كراهية أن ينتعل الرجل وهو قائم ، من طريق أبي جعفر السمتاني ، حدثنا سليمان بن عبيد الله الرقي ، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب. وقال محمد بن إسماعيل : ولا يصح هذا الحديث ، ولا حديث معمر، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هريرة )). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٩/٥ وقال: ((رواه البزار وفيه عنبسة بن سالم ، قال البزار: لا نعلمه توبع على هذا. وضعفه أبو داود)). وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٠٧٧) . ويشهد له حديث جابر عند أبي داود في اللباس (٤١٣٥) باب : في الانتعال ورجاله ثقات . وحديث أبي هريرة عند الترمذي (١٧٧٦) ، وابن ماجه في اللباس (٣٦١٨) باب : الانتعال قائماً ، وعن ابن عمر عند ابن ماجه (٣٦١٩) باب : الانتعال قائماً ، وإسناده صحيح . قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٠٣/٤: (( يشبه أن يكون إنما نهى عن لبس النعل قائماً لأن لبسها قاعداً أسهل عليه وأمكن له ، وربما كان ذلك سبباً لانقلابه إذا لبسها قائماً فأمر بالقعود له ، والاستعانة باليد ليأمن غائلته والله أعلم )) . ٣١٣ السَّماءُ فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَجافٍ حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصَةً . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ وَعَفا الأَثَرُ وَلَا يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ إِلَّ اللَّهُ. فَادْعُوا اللَّهَ بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ. قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدانِ ، فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا، فَإِذَا وَجَدْتُهُمَا رَاقِدَيْنٍ قُمتُ عَلىْ رُؤُوسهما. حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا كَرَاهِيَةَ أَنْ أَرُدَّ وَسَنَهُمَا فِي رُؤُوسِهِمَا. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّما فَعَلْتُ ذُلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةً عَذَائِكَ فَاقْرُجْ عَنَّا. قَالَ : فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرَ . وَقَالَ الثَّاني: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّه أَعْجَبَتْنِيَ امْرَأَةٌ - وَأَنَّهُ جَعَلَ لَها بَدَلَا، فَلَمَّا قَدِرَ عَلَيْهَا وَفَّرَ لَهَا جُعْلَها ، وَسَلَّمَ لَها نَفْسَها - اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَمَخَافَةً عَذَابِكَ ، فَاقْرُجْ عَنَّا: قَالَ : فَزَالَ ثُلُثَا الْحَجَرِ . وَقَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجيراً عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ لِي، فَأَتَى يَطْلُبُ أَجْرَهُ وَأَنَا غَضْبَانُ فَزَبَرْتُهُ ، فَذَهَبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ، فَجَمَعْتُهُ لَهُ وَثَمَّرْتُهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ كُلُّ الْمَالِ ، فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَأَعْطَيْتُهُ ذَاكَ كُلَّهُ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إلَّ أَجْرَهُ الأَوَّلَ . اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذُلِكَ رَجاءَ رَحْمَتِكَ ، وَمَخَافَةَ عَذَائِكَ، فَاقْرُجْ عَنَّا. قَالَ: فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا يَمْشُونَ )) (١). (١) إسناده صحيح إلى أنس وهو موقوف عليه . وسيأتي مرفوعاً برقم = ٣١٤ = (٢٩٣٨)، وسعيد بن أبي الربيع (أشعث) هو ابن سعيد السمان . قال أحمد : صدوق ، ووثقه ابن حبان . وأخرجه أحمد ١٤٣/٣ من طريق بهز، حدثنا أبو عوانة ، بهذا الإِسناد موقوفاً . وأخرجه أحمد ١٤٣/٣ من طريق يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أنس ، مرفوعاً . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٠/٨ وقال: ((رواه أحمد مرفوعاً كما تراهُ، ورواه أبو يعلى وكلاهما رجاله رجال الصحيح)). وأشار الحافظ في الفتح ٥٠٦/٦ إلى حديث أنس هذا ونسبه إلى أحمد ، وأبي يعلى، والبزار، والطبراني. وقال أيضاً في الفتح ٥١٠/٦ ((لم يخرج الشيخان هذا الحديث إلا من رواية ابن عمر، وجاء باسناد صحيح عن أنس . وأخرجه الطبراني من وجه آخر حسن ، وبإسناد حسن عن أبي هريرة ، وهو في صحيح ابن حبان . وأخرجه من وجه آخر عن أبي هريرة ، وعن النعمان بن بشير من ثلاثة أوجه حسان. أحدها عند أحمد والبزار، وكلها عند الطبراني ، وعن علي ، وعقبة بن عامر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وابن أبي أوفى بأسانيد ضعيفة . وقد استوفى طرقه أبو عوانة في صحيحه، والطبراني في الدعاء ..... )). وانظر مجمع الزوائد ١٤٢/٨ - ١٤٤. وحديث ابن عمر أخرجه البخاري في البيوع (٢٢١٥) باب : إذا اشترى شيئاً لغيره بغير إذنه فرضي، وأطرافه - ٢٢٧٢، ٢٣٣٣، ٣٤٦٥، ٥٩٧٤)، ومسلم في الذكر (٢٧٤٣) باب : قصة أصحاب الغار الثلاثة ، وأبو داود في البيوع (٣٣٨٧) باب : في الرجل يتجر بمال الرجل بغير إذنه. وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٨٨٥) . وأما حديث أبي هريرة فهو في صحيح ابن حبان برقم (٩٥٨) بتحقيقنا . وفي هذا الحديث استحباب الدعاء في الكرب ، والتقرب إلى الله بذكر صالح العمل ، واستنجاز وعده بسؤاله ، وفيه فضل الإِخلاص في العمل ، وفضل بر الوالدين وخدمتهما وإيثارهما على الولد والأهل وتحمل المشقة لأجلهما ، وفيه فضل العفة والانكفاف عن الحرام مع القدرة ، وفيه أن ترك المعصية يمحو مقدمات طلبها ، وأن التوبة تجب ما قبلها ، وفيه جواز الإِجارة بالطعام المعلوم بين ٣١٥ ١٨٣ - (٢٩٣٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ وَِّ ((أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ أَوْ قَرِيباً مِنْهُ (١) . ١٨٤ - (٢٩٣٩) - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا نوح بن قيس ، عن أخيه خالد بن قيس ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ الله، كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبادِهِ مِنَ الصَّلَواتِ؟ قَالَ: ((خَمْسَ صَلَوَاتٍ)). قَالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ شَيْءٌ؟ قَالَ: ((افْتَرَضَ اللَّهُ عَلىْ عِبَادِهِ صَلَواتٍ خَمْساً». فَحَلَفَ الرَّجُلُ بِاللَّهِ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلا يَنْقُصُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (٢). = المتاجرين ، وفضل أداء الأمانة ، واستنبط منه الإِمام أحمد أن المستودع إذا اتجر في مال الوديعة كان الربح لصاحب الوديعة وخالفه آخرون . وفيه الإِخبار عما جرى للأمم الماضية ليعتبر السامعون بأعمالهم فيعمل بحسنها ويترك قبيحها . والخصاصة - جمعها خصاص - : شبه كوة في قبة أو نحوها إذا كان واسعاً قدر الوجه . وبعضهم يجعله للواسع والضيق حتى قالوا لخروق المصفاة والمنخل خصاص . وهي أيضاً الفقر وسوء الحال ، وليست مرادة هنا بهذا المعنى . وزَبَرَ - من باب قتل - : نهى وزجر. والجعل - بضم الجيم - : الأجر . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٤٣/٣ من طريق يحيى بن حماد ، بهذا الإسناد . وانظر سابقة . (٢) إسناده صحيح. وأخرجه الدارقطني ٢٢٩/١ برقم (١) من طريق نصر ابن علي ، بهذا الإِسناد . = ٣١٦ ١٨٥ - (٢٩٤٠) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ قائِلاً قَالَ : يا نَبِّ الله أَمَا يُرِيدُ الْمَدينَةَ ؟ = وأخرجه أحمد ٢٦٧/٣ من طريق أحمد بن عبد الملك ، وأخرجه النسائي في الصلاة (٤٦٠) باب : كم فرضت في اليوم والليلة ، من طريق قتيبة ، كلاهما : حدثنا نوح بن قيس ، به . وصححه ابن حبان برقم (١٤٣٤) بتحقيقنا . وأخرجه مطولاً: أحمد ١٤٣/٣، ومسلم في الإِيمان (١٢) باب: السؤال عن أركان الإِسلام ، والترمذي في الزكاة (٦١٩) باب : ما جاء إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك، والبغوي في (( شرح السنة)) ١٤/١ - ١٥ برقم (٤، ٥)، والنسائي في الصيام ١٢١/٤ - ١٢٢ باب: وجوب الصوم ، والدارمي في الصلاة ١٦٤/١ باب: فرض الوضوء والصلاة ، وأبو عوانة في المسند ٢/١ - ٣ من طرق عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ... وأشار البخاري إلى هذه الرواية . وستأتي برقم (٣٣٣٣) . وأخرجه أحمد ١٦٨/٣، والبخاري في العلم (٦٣) باب: ما جاء في العلم ، وأبو داود في الصلاة (٤٨٦) باب : ما جاء في المشرك يدخل المسجد ، والنسائي في الصيام ١٢٢/٤ - ١٢٣ باب: وجوب الصوم ، وابن ماجه في الإِقامة (١٤٢٢) باب : ما جاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها ، من طرق عن الليث بن سعد ، عن سعيد المقبري ، عن شريك بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك .... وصححه ابن حبان برقم (١٥٤، ١٥٥ ) بتحقيقنا . وفي الحديث - بمجموع رواياته - : جواز اتكاء الإِمام بين أتباعه ، وفيه ما كان عليه الرسول وَله من ترك التكبر، وفيه العمل بخبر الواحد ، وفيه نسبة الشخص إلى جده إذا كان أشهر من أبيه ومنه قوله آثار: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب وفيه جواز الاستحلاف على الأمر المحقق لزيادة التأكيد . ٣١٧ - يَعْنِي الدَّجَّالَ - قَالَ: «إِنَّهُ لَيَعْمَدُ إِلَيْها فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ بِنِقَابِها (١) وَأَبُوابِها يَحْرُسُونَها مِنَ الدَّجَّالِ)) (٢) . ١٨٦ - (٢٩٤١) - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا معاذ ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهَ وَ كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ 1 (١) في الاصلين ((بعقابها)) وهو تحريف والصواب ما أثبتناه . والنقاب - جمع نقب ـ : وهو الطريق بين الجبلين . (٢) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٢٠٦/٣ من طريق روح، وعبد الوهاب ، عن سعيد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٢٣/٣، ٢٠٢، ٢٧٧، والبخاري في الفتن (٧١٣٤) باب : لا يدخل الدجال المدينة . وفي التوحيد (٧٤٧٣) باب : في المشيئة والإِرادة ، والترمذي في الفتن (٢٢٤٣) باب : ما جاء في الدجال لا يدخل المدينة ، من طرق عن يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، به . وقال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)). وأخرجه أحمد ٢٢٩/٣ من طريق يونس ، حدثنا شيبان ، عن قتادة ، به . وأخرجه البخاري في فضائل المدينة (١٨٨١) باب : لا يدخل الدجال المدينة - ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٠٢٢) - ومسلم في الفتن (٢٩٤٣) باب : قصة الجساسة ، من طريقين عن الوليد بن مسلم ، حدثني الأوزاعي ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، عن النبي ◌َّ . وأخرجه البخاري في الفتن (٧١٢٤) باب : ذكر الدجال ، من طريق يحيى ، وأخرجه مسلم (٢٩٤٣) ما بعده بدون رقم ، من طريق حماد بن سلمة، كلاهما حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس . وسيأتي أيضاً (٣٠١٦، ٣٠٥١، ٣٠٧٣، ٣٢٣٤) . ٣١٨ ٠٠ . .. ١ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : فَهَلْ يُطيقُ ذُلِكَ؟ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ لَهُ قُوَّةَ ثَلاثِينَ (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) ص (٢٣١) من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه البخاري في الغسل (٢٦٨) باب : إذا جامع ثم عاد ، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) ص (٢٣٢) والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٧٠) من طريقين عن معاذ بن هشام ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٢٣١) ، وابن حبان برقم (١١٩٥) بتحقيقنا . وأخرجه عبد الرزاق (١٠٦١) من طريق معمر ، عن قتادة ، به . ومن طريق عبد الرزاق صححه ابن خزيمة برقم (٢٣٠) . وأخرجه أحمد ١٨٥/٣، والترمذي في الطهارة (١٤٠) باب: ما جاء في الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد ، والنسائي في الطهارة ١٤٤/١ باب : إتيان النساء قبل إحداث الغسل ، وابن ماجه في الطهارة (٥٨٨) باب : ما جاء فيمن يغتسل من جميع نسائه غسلاً واحداً ، من طريق معمر ، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في الغسل (٢٨٤) باب : الجنب يخرج ويمشي في السوق ، وفي النكاح (٥٠٦٨) باب : كثرة النساء ، و(٥٢١٥) باب : من طاف على نسائه بغسل واحد ، والنسائي في النكاح ٥٣/٦ - ٥٤ باب: ذكر أمر رسول الله صل في النكاح، من طرق عن يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد، عن قتادة ، به. وصححه ابن حبان برقم (١١٩٦) . وأخرجه أحمد ١٦٦/٣ من طريق عبد العزيزبن عبد الصمد ، حدثنا سعيد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٢٥/٣، ومسلم في الحيض (٣٠٩) باب : جواز نوم الجنب ، والبيهقي في الطهارة ٢٠٤/١ باب: الرجل يطوف على نسائه إذا حللنه ، وفي النكاح ١٩١/٧ - ١٩٢ باب: الرجل يطوف على نسائه في غسل واحد، وأبو عوانة في المسند ٢٨٠/١ والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٦٩) من طرق عن شعبة ، عن هشام بن زيد ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٦٠/٣، ٢٥٢، والدارمي في الوضوء ١٩٢/١ - ١٩٣ = ٣١٩ = باب : الذي يطوف على نسائه بغسل واحد ، من طريق حماد ، واخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٢/٧ من طريق مسعر كلاهما عن ثابت ، عن أنس . وصححه ابن خزيمة برقم (٢٢٩) . وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢١٨) باب : في الجنب يعود ، والنسائي في الطهارة ١٤٣/١ باب: إتيان النساء قبل إحداث الغسل ، والبيهقي في الطهارة ٢٠٤/١ من طرق عن إسماعيل بن علية ، حدثنا حميد ، عن أنس . وصححه ابن حبان برقم (١١٩٣) . وأخرجه أحمد ٩٩/٣ من طريق هشيم ، عن حميد ، بالإِسناد السابق . وصححه ابن حبان برقم (١١٩٤) . وأخرجه أحمد ٢٣٩/٣ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا أبو هلال ، حدثنا مطر الوراق ، عن أنس . وأخرجه الطبراني في الصغير ٢٤٦/١ من طريق مصعب بن المقدام ، عن سفيان الثوري ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس . وانظر أيضاً الحديث الآتي برقم (٢٩٤٢، ٣١٢٩، ٣٢١٤). قال الحافظ في الفتح ٣٧٧/١ - ٣٧٨: ((قوله: ((وهن احدى عشرة )) قال ابن خزيمة : تفرد بذلك معاذ بن هشام ، عن أبيه . ورواه سعيد بن أبي عروبة وغيره عن قتادة فقالوا: ((تسع نسوة)) .... وقد جمع ابن حبان في صحيحه بين الروايتين بأن حمل ذلك على حالتين. لكنه وهم في قوله: ((إن الأولى كانت في أول قدومه المدينة حيث كان تحته تسع نسوة)) . والحالة الثانية في آخر الأمر حيث اجتمع عنده إحدى عشرة امرأة . وموضع الوهم منه أنه ويّي لما قدم المدينة لم يكن تحته امرأة سوى سودة ، ثم دخل على عائشة بالمدينة ، ثم تزوج أم سلمة ، وحفصة ، وزينب بنت خزيمة في السنة الثالثة والرابعة ، ثم تزوج زينب بنت جحش في الخامسة ، ثم جويرية في السادسة ، ثم صفية وأم حبيبة وميمونة في السابعة . وهؤلاء جميع من دخل بهن من الزوجات بعد الهجرة على . فعلى هذا لم يجتمع عنده من الزوجات أكثر من تسع المشهور .. فرجحت رواية سعيد .... )) . وقال: (( والحكمة في كثرة أزواجه أن الأحكام التي ليست ظاهرة يطلعن عليها فينقلنها ، وقد جاء عن عائشة من ذلك الكثير الطيب .. )). ٣٢٠