Indexed OCR Text

Pages 281-300

٠٠٠
.
.
= وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّه)) ص (١٨٦) من طريق أحمد بن
محمد بن علي الخزاعي ، حدثنا قرة بن حبيب، حدثنا عبد الحكم ، عن
أنس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الحكم وهو ابن عبد الله القسملي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في الصلاة - ٢٧١/٢ باب: صلاة
سيدنا رسول الله ◌َ ر وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط ،
ورجاله رجال الصحيح)). وهو في المقصد العلي برقم (٤٠٣).
وذكره الحافظ في المطالب العالية برقم (٥٢٩) وعزاه إلى أبي يعلى وقال :
« وقال البزار ، حدثنا الحسن بن محمد الأموي ، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا
مسعر ، به . قلت - القائل ابن حجر -: هو معلول ، والمشهور عن مسعر ، عم
زياد بن علاقة ، عن المغيرة بن شعبة)).
وقال أيضاً في ((فتح الباري)) ١٥/٣: ((هكذا رواه الحفاظ من أصحاب
مسعر ، عنه - يعني عن زياد - ، وخالفهم محمد بن بشر وحده فرواه عن مسعر ،
عن قتادة ، عن أنس . أخرجه البزار وقال : الصواب : عن مسعر، عن زياد)).
نقول : إن هذا ليس بعلة يعل بها هذا الطريق ، محمد بن بشر العبدي ثقة
حافظ ، والذي يؤيد ما نقول ما قاله أبو نعيم الفضل بن دكين - الذي روى
الحديث من طريق مسعر، عن زياد، عن المغيرة -: ((لما خرجنا في جنازة
مسعر جعلت أتطاول فقلت : يجيئوني فيسألوني عن حديث مسعر، فذاكرني
محمد بن بشر العبدي بحديث مسعر فأغرب عليَّ سبعين حديثاً لم يكن عندي منها
إلا حديث واحد)). وهذا يدل على أن محمداً كان أشد عناية وأجمع لحديث
مسعر من أبي نعيم الذي خالفه فأعل حديث محمد بمخالفته . ويشهد لذلك أيضاً
طريق أبي الشيخ ، وإن كانت ضعيفة ، فإنها تدل على أن حديث أنس له أصل
وليس خطأ راوٍ وهم فيما يرويه .
وحديث المغيرة أخرجه أحمد ٢٥٥/٤ - ٢٥٦، والبخاري في التهجد
(١١٣٠) باب: قيام النبي نمط الليل، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١٩)
باب : إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة ، والترمذي في الصلاة (٤١٢) باب :
ما جاء في الاجتهاد في الصلاة ، والنسائي في قيام الليل ٢١٩/٣ باب:
الاختلاف على عائشة في إحياء الليل ، والبيهقي في الصلاة ١٦/٣ باب: من =
٢٨١

١٤٦ - (٢٩٠١) - حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا
القاسم (١) ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَةِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ حَتَّى
يَكُونَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةٍ)) (٢).
= وثق بنفسه فشدد على نفسه بالعبادة ، وصححه ابن حبان برقم (٣٠٨) بتحقيقنا.
وفي الباب أيضاً عن عائشة عند البخاري في تفسير سورة الفتح (٤٨٣٦)
باب : قوله تعالى : ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، ومسلم في صلاة
المنافقين (٢٨٢٠) باب: إكثار الأعمال والاجتهاد فى العبادة .
قال الحافظ ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) ٢٠٥/٢: ((لم يكن أحد
أعظم من النبي عليه السلام طاعة ، ولا أجد منه في عبادة - مع قيامه بأمور
المسلمين ، ونظره في مصالح الدين ، وتبليغه للشريعة ، وحماية الحوذة ، وتكلفه
الجهاد وبعث السرايا وحفظ الثغور - وكان يرى ذلك شكراً لما أنعم الله عليه . فإن
عبادة الله إما بتحصيل رضاه ، وإما شكراً على ما أعطاه . فلا يخلو العبد المذنب
والطائع عن العبادة ، لأن هذا شرط المملوكية)) . وانظر فتح الباري ١٥/٣ ففيه
فوائد جيدة .
(١) في أصل (ش): ((مقسم)) ولكنه ضرب عليها الناسخ وأشار إلى
الهامش حيث صححت ، وأثبت الصحيح ناسخ (فا) .
(٢) إسناده ضعيف ، غير أن القاسم لم ينفرد به ، فقد تابعه عليه
عبد الأعلى كما في الرواية الآتية برقم (٢٩٣١) و (٣٠٧٠) ، ويزيد بن هارون كما
في الرواية القادمة برقم (٣٠٨٥) وقد سمعا من سعيد قبل الاختلاط . وانظر
تدريب الراوي ٣٧٤/٢، والكواكب النيرات ص (١٩٠) وما بعدها .
والحديث تقدم تخريجه مستوفى عند رقم (٢٨٩٢)، وسيأتي برقم
(٢٩٣١، ٢٩٦١، ٣٠٤٠، ٣٠٦٢، ٣٠٧٠، ٣٠٨٥، ٣١٨٧).
٢٨٢

١٤٧ - (٢٩٠٢) - حدثنا سريج ، حدثنا هشام ، أخبرنا
بعض أصحابنا ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةَ: ((عُمُرُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ
السِّتِينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقُلُّهُمُ الَّذِينَ يَبْلُغُونَ (١) ثَمانِينَ)) (٢).
١٤٨ - (٢٩٠٣) - حدثنا سريج ، حدثنا أبو حفص الأبار ،
عن رجل من أهل الشام ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ )) (٣) .
١٤٩ - (٢٩٠٤) - حدثنا موسى بن محمد بن حيان
البصري ، حدثنا عبد الرحمن ، عن المثنى بن سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ كَانَ إذَا غَزَا قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ
(١) في أصل (ش): ((يبلغوا)). ولكنها استدركت على هامشها، وهي
على الوجه الصحيح في (فا) .
(٢) إسناده ضعيف فيه جهالة، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
٢٠٦/١٠ باب: في أعمار هذه الأمة، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه شيخ هشيم
لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح)) .
ويشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي (٢٣٣٢) باب : ما جاء في فناء
العمر ، وفي الدعوات (٣٥٤٥)، وابن ماجه في الزهد (٤٢٣٦) باب : الأمل ،
وحسنه الترمذي ، وابن حجر في الفتح ٢٤٠/١١.
(٣) إسناده ضعيف، فيه جهالة، وقد أطلنا الحديث عنه عند رقم
(٢٨٣٧) .
٢٨٣

عَضُدي ، وَأَنْتَ نَصِيرِيّ، وَبِكَ أُقَاتِلُ)) (١).
١٥٠ - (٢٩٠٥) - حدثنا موسى بن محمد ، حدثنا عبد
الرحمن ، عن المثنى ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَ﴿ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَديدَةٌ قَالَ :
((اللَّهُمَّ أَسْأَلْكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُمِرَتْ
بِهِ)) (٢) .
١٥١ - (٢٩٠٦) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن
جرير بن حازم ، عن قتادة قال :
(١) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حيان ، وأخرجه أحمد
١٨٤/٣ - ومن طريقه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٢/٩ - من طريق عبد
الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد ، وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٦٣٢) باب : ما يدعى عند اللقاء ،
والترمذي في الدعوات (٣٥٧٨) باب: في الدعاء إذا غزا ، من طريق نصر بن
علي الجهضمي ، أخبرني أبي ، حدثنا المثنى بن سعيد ، به . وسيأتي أيضاً برقم
(٢٩٤٩، ٣١٣٣) . والعضد : المعين والناصر . وأنت عضدي : أي معتمدي.
(٢) إسناده حسن كسابقه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في
... الأذكار - ١٣٥/١٠ باب: ماذا يقول إذا هاجت الريح، وقال: ((رواه أبو يعلى
بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح » .
ويشهد له حديث عائشة عند البخاري في بدء الخلق (٣٢٠٦) باب : ما جاء
في قوله تعالى : ( وهو الذي يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته) - وطرفه
٤٨٢٩ -. ومسلم في الاستسقاء (٨٩٩) باب: التعوذ عند رؤية الريح والغيم ،
والترمذي في الدعوات (٣٤٤٥) باب : ما يقول إذا هاجت الريح .
وحديث أبي بن كعب عند الترمذي في الفتن (٢٢٥٣) باب : ما جاء في
النهي عن سب الرياح، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٩٨).
وحديث أبي هريرة عند أبي داود في الأدب (٥٠٩٧) باب: ما يقول إذا
هاجت الريح .
٢٨٤

سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةٌ رَسُولِ اللهِ وَِّ؟
قَالَ: كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدّاً (١).
١٥٢ - (٢٩٠٧) - حدثنا موسى ، حدثنا معاذ بن هشام ،
حدثني أبي ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا دَعَا نَبِيُّ الله مُوسَىْ [عَليه
السَّلام ] (٢) صَاحِبَه إلَى الْأَجَلِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمَا، قَالَ لَهُ
(١) إسناده حسن كسابقه من أجل موسى . نعم قال ابن معين بعد توثيق
جرير : هو عن قتادة ضعيف ، وقال ابن عدي : هو مستقيم الحديث صالح ، الا
روايته عن قتادة ، فانه يروي عنه ما لا يرويه غيره ، وهو من ثقات المسلمين ولكنه
توبع عليه كما يتبين من مصادر التخريج . وأخرجه أحمد ١٣١/٣، والنسائي في
الصلاة ١٧٩/٢ باب: مد الصوت بالقراءة، وابن ماجه في الإِقامة (١٣٥٣)
باب : ما جاء في القراءة في صلاة الليل ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي ،
بهذا الإِسناد . وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه أحمد ١١٩/٣، ١٩٢، ٢٨٩، والبخاري في فضائل القرآن
(٥٠٤٥) باب : مد القراءة ، وأبو داود في الصلاة (١٤٦٥) باب : استحباب
الترتيل بالقراءة ، والبيهقي في الصلاة ٥٢/٢ باب: كيف قراءة المصلي ،
والترمذي في (( الشمائل المحمدية)) برقم (٣٠٨) من طريق عن جرير بن حازم ،
به .
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٤٦) باب : مد القراءة - ومن طريقه
أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٢١٤) - من طرق عمروبن عاصم ،
حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، به .
وأخرجه الطبراني في الصغير ٢٥٤/١ من طريق .... بكاربن يحيى بن
أخي همام ، حدثنا حرب بن شداد ، سمعت قتادة ، به . وسيأتي الحديث أيضاً
برقم (٣٠٤٧) .
(٢) في الأصلين ((على صاحبه)) والتصويب من مصادر التخريج .
٢٨٥

صَاحِبُهُ: كُلُّ شَاةٍ وَلَدَتْ عَلَىْ غَيْرِ لَوْنِها فَلَكَ وَلَدُهَا، قَالَ: فَعَمِدَ
فَوَضَعَ حِبَالاً عَلَى الْمَاءِ ، فَلَمَّا رَأَتِ الْحِبَالَ فَزِعَتْ فَجَالَتْ جَوْلَة
فَوَلَدْنَ كُلُّهُنَّ بُرْقاً (١) إِلَّ شَاةً وَاحِدَةً. فَذَهَبَ بَأَوْلادِهِنَّ ذُلِكَ
الْعَامَ (٢).
١٥٣ - (٢٩٠٨) - حدثنا خلاد بن أسلم ، حدثنا النضر بن
شميل (٣) ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: لَمَّا أَتَىْ رَسُولَ اللهِلَّهِ خَيْبَرَ قَالَ: ((إِنَّا إِذَا
نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ)) (٤).
(١) برق جمع أبرق وهو الذي فيه سواد وبياض ، قال اللحياني : من الغنم
أبرق، وبرقاء للأنثى، وهو من الدواب ((أبلق وبلقاء)). ومن الكلاب ((أبقع
وبقعاء)). وجاء في مصادر التخريج ((أبلق)).
(٢) إسناده صحيح إلى أنس وهو موقوف عليه . وأخرجه الطبري في التفسير
٦٩/٢٠، وابن كثير في التفسير ٢٧٧/٥ من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا
معاذ بن هشام ، بهذا الإِسناد. وقال ابن كثير: ((إسناده جيد)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤/ ١٥٠ باب: هبة ما لم يولد وقال :
((( رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٢٩٤٦).
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٢٦/٥ إلى ابن جرير الطبري.
.(٣) في (فا): ((سهيل)) وهو تحريف .
(٤) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الجهاد (١٣٦٥) (١٢٢) باب :
غزوة خيبر ، من طريق إسحاق بن إبراهيم . وإسحاق بن منصور قالا : أخبرنا
النضر بن شميل ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٦٤/٣ من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر، عن قتادة ،
به
وأخرجه مالك في الجهاد (٤٨) باب : ما جاء في الخيل والمسابقة بينها ، =
٢٨٦

= من طريق حميد الطويل ، عن أنس ... ومن طريق مالك أخرجه البخاري في
الجهاد (٢٩٤٥) باب: دعاء النبي ◌ّر الناس إلى الإِسلام، وفي المغازي
(٤١٩٧) باب: غزوة خيبر، والترمذي في السير (١٥٥٠) باب: في البيات
والغارات ، والبيهقي في السير ٧٩/٩ باب: قتل النساء والصبيان .
وأخرجه أحمد ٢٠٦/٣، ٢٦٣، والبخاري في الأذان (٦١٠) باب : ما
يحقن بالأذان من الدماء والبيهقي، ٧٩/٩، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٠٨/٣ باب: الإِمام يريد قتال أهل الحرب ، هل عليه قبل ذلك أن يدعوهم أم
لا ؟ من خمسة طرق عن حميد ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه الحميدي برقم (١١٩٨)، وأحمد ١١١/٣، والبخاري في الجهاد
(٢٩٩١) باب : التكبير عند الحرب ، وفي المغازي (٤١٩٨) باب: غزوة خيبر ،
وفي المناقب (٣٦٤٧)، والنسائي في الصيد ٢٠٣/٧ - ٢٠٤ باب: تحريم أكل
لحوم الحمر الأهلية . من طرق عن سفيان ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ،
عن أنس .
وأخرجه أحمد ١٦٣/٣ - ١٦٤ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، حدثنا
أيوب ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٢٤٦/٣، ومسلم (١٣٦٥) (١٢١) من طريق عفان ، حدثنا
حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس .
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٢٠٠) باب: غزوة خيبر، من طريق
سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ١٨٦/٣، والبخاري في الخوف (٩٤٧) باب : التبكير
والغلس بالصبح من طريقين عن حماد ، عن عبد العزيز بن صهيب وثابت ، عن
أنس .
وأخرجه أحمد ١٠١/٣ - ١٠٢ ، والبخاري في الصلاة (٣٧١) باب: ما
يذكر في الفخذ ، ومسلم (١٣٦٥)، والنسائي في النكاح ١٣١/٦ باب: البناء
في السفر ، من طرق عن ابن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس .
وأخرجه الطيالسي ١٠٥/٢ برقم (٢٣٦١) من طريق ابن فضالة ، عن
الحسن ، عن أنس. وسيأتي برقم (٣٠٤٣) .
=
٢٨٧

١٥٤ - (٢٩٠٩) - حدثنا القواريري وموسى بن محمد بن
حيان قالا حدثنا حرمي بن عمارة، عن شعبة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً
فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (١).
وحديثنا طرف من حديث طويل وردت أطرافه عند :
==
البخاري في البيوع (٢٢٣٥) باب : هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها ،
وفي الجهاد (٢٨٨٩) باب: فضل الخدمة في الغزو، و (٢٨٩٣) باب: من غزا
بصبي للخدمة ، و (٢٩٤٣، ٢٩٤٤) باب: دعاء النبي ◌ّر الناس إلى الإسلام
والنبوة، و (٣٠٨٥، ٣٠٨٦) باب: ما يقول إذا رجع من الغزو . وفي الأنبياء
(٣٣٦٧)، وفي المغازي (٤٠٨٣، ٤٠٨٤) باب : أحد جبل يحبنا ونحبه ، و
(٤١٩٩، ٤٢٠١، ٤٢١١، ٤٢١٢، ٤٢١٣) باب: غزوة خيبر، وفي النكاح
(٥٠٨٥) باب : اتخاذ السراري ، و (٥١٥٩) باب : البناء في السفر ، و(٥١٦٩)
باب : الوليمة ولو بشاة ، وفي الأطعمة (٥٣٨٧) باب : الخبز المرفق ، و
(٥٤٢٥) باب: الحيس ، وفي الذبائح والصيد (٥٥٢٨) باب : لحوم الحمر
الإِنسية ، وفي اللباس (٥٩٦٨) باب: إرداف المرأة خلف الرجل ذا محرم ، وفي
الأدب (٦١٨٥) باب : قول الرجل جعلني الله فداك، وفي الدعوات (٦٣٦٣)
باب : التعوذ من غلبة الرجال ، و (٦٣٦٩) باب: الاستعاذة من الجبن والكسل ،
وفي الاعتصام (٧٣٣٣) باب: ما ذكر النبي ◌َّ وحض على اتفاق أهل العلم .
ومسلم في الحج (١٣٦٥) وما بعده بدون رقم ، باب : فضل المدينة ،
وأبي داود في الخراج (٢٩٩٥، ٢٩٩٦، ٢٩٩٧، ٢٩٩٨) باب: ما جاء في
سهم الصفي ، وفي النكاح (٢٠٥٤) باب : الرجل يعتق أمته فيتزوجها ، و
(٢١٢٣) باب: في المقام عند البكر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٠٨/٣ وستأتي أطراف منه برقم (٢٩٤٨، ٣٠٥٠) و (٣٣٠٧).
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائدة على المسند
٢٧٩/٣ من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٧٨/٣ من طريق أبي عبد الله السلمي قال : حدثني
حرمي بن عمارة ، بهذا الإِسناد .
٢٨٨

ليس في حديث موسى ((مُتَعَمِّداً)).
١٥٥ - (٢٩١٠) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا خالد ، عن
سعيد ، عن قتادة ،
= وأخرجه الطيالسي ٣٨/١ برقم (٩٧) - ومن طريقه أخرجه الدارمي في
المقدمة ٧٧/١ باب: اتقاء الحديث عن النبي وَله والتثبت فيه - وأحمد
١٧٢/٣، ٢٠٩، والدارمي ٧٦/١ - ٧٧ من طرق عن شعبة ، عن عتاب ، سمع
أنساً ....
وأخرجه أحمد ٩٨/٣، والبخاري في العلم (١٠٨) باب: إثم من كذب
على النبي ◌َّر، ومسلم في المقدمة (٢) باب: تغليظ الكذب على
رسول الله ولو، من ثلاثة طرق عن عبد العزيز بن صهيب، قال أنس : ....
وأخرجه أحمد ٢٢٣/٣، والترمذي في العلم (٢٦٦٣) باب: ما جاء في
تعظيم الكذب على رسول الله صلقر، وابن ماجه في المقدمة (٣٢) باب: التغليظ
في تعمد الكذب على رسول الله وَل هر، من طرق عن الليث بن سعد، عن ابن
شهاب ، عن أنس ، وصححه ابن حبان برقم (٣١) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ١١٦/٣، ١٦٦ - ١٦٧، ١٧٦، ٢٧٨ من طريق يحيى ،
ومعتمر، وإسماعيل، وشعبة، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٣/٣ من
طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، جميعهم عن سليمان التيمي ، عن أنس .
وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣١٤٧) .
وأخرجه أبو حنيفة في المسند برقم (٣٩، ٤٠) من طريق أبراهيم ،
والزهري ، كلاهما عن أنس .
وانظر طرقاً أخرى للحديث عند: أحمد ١١٣/٣، ٢٠٣، ٢٠٩،
والدارمي ٧٧/١، وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢١٧/١٠ - ٢١٨. وانظر
مجمع الزوائد ١٤٤/١ - ١٤٥ .
وقد تقدم من حديث علي برقم (٤٩٦، ٥٨٨)، ومن حديث الخدري
برقم (١٢٠٩، ١٢٢٩)، ومن حديث قيس بن سعد برقم (١٤٣٦)، وعن
الزبير بن العوام (٦٧٤)، وعن جابر (١٨٤٧، ١٩٥٢) وعن ابن عباس (٢٣٣٨،
٢٥٨٥) .
٢٨٩

عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ عَلَىْ أُحُدٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمَا فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: ((اثْبُتْ أُحُدُانَبِيُّ وَصِدِّيقٌ
وَشَھیدَانٍ ))(١) .
١٥٦ - (٢٩١١) - حدثنا إبراهيم بن عرعرة السَّامي ، حدثنا
مسلم بن قتيبة ، حدثنا عمر بن نبهان ، عن قتادة ،
(١) إسناده صحيح ، خالد بن الحارث سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل
الاختلاط ..
قال ابن عدي - فيما نقله عنه الذهبي في الميزان ٢/ ١٥٣ -: ((سعيد من
الثقات وله أصناف كثيرة ، ومن سمع منه في الاختلاط فلا يعتمد عليه ، وأرواهم
عنه : عبد الأعلى السامي ، ثم شعيب بن إسحاق ، وعبدة بن سليمان ، وعبد
الوهاب الخفاف ، وأثبتهم فيه يزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى
القطان)) .
وأخرجه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٧٥) باب: قول النبي ◌ّير: ((لو
كنت متخذاً خليلاً .... )) والترمذي في المناقب (٣٦٩٧) باب: مناقب
عثمان بن عفان رضي الله عنه ، من طريق محمد بن بشار .
وأخرجه البخاري (٣٦٩٩)، وأبو داود في السنة (٤٦٥١) باب: في
الحلف ، من طريق مسدد ، كلاهما حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٨٦) باب : فضائل الصحابة ،
وأبو داود في السنة (٤٦٥١) باب : في الحلف ، من طريق مسدد ، حدثنا
يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، به .
وأخرجه البخاري (٣٦٨٦) من طريق خليفة ، حدثنا محمد بن سواء
وكهمس بن المنهال قالا : حدثنا سعيد بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١١٢/٣ من طريق يحيى بن سعيد ، حدثنا شعبة ، حدثنا
قتادة، به . وسيأتي برقم. (٢٩٦٤، ٣١٧١، ٣١٩٦).
٢٩٠
١

عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ كَانَ يَدْعُو بِبَطْنِ كَفَّيْهِ وَيَقُولُ:
هُكَذا - يُظْهِرُ كَقَّيْهِ (١).
١٥٧ - (٢٩١٢) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا مسلم بن قتيبة ،
حدثنا عمر بن نبهان ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ كَانَ يُصَلِّي فِي خُفَيْهِ وَنَعْلَيْهِ (٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف عمر بن نبهان ، وقال المنذري: لا يحتج
بحديثه . وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٨٧) باب : الدعاء ، من طريق عقبة بن
مكرم ، حدثنا سلم بن قتيبة ، بهذا الإسناد، ولفظه ((رأيت رسول الله وَالقر يدعو
هكذا بباطن كفيه وظاهرهما )) .
نقول : أخرج أحمد ١٥٣/٣، ومسلم في صلاة الاستسقاء (٨٩٦) باب :
رفع اليدين في الدعاء في الاستسقاء ، من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا
حماد بن سلمة ، عن ثابت، عن أنس بن مالك ((أن النبي صل# استسقى فأشار
يظهر كفيه إلى السماء)). وانظر الحديث الآتي رقم (٢٩٣٥) و (٣٥٣٤) .
قال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٥١/٢: ((السنة في كل دعاء لرفع البلاء
أن يرفع يديه جاعلاً ظهور كفيه إلى السماء ، وإذا دعا بسؤال شيء وتحصيله أن
يجعل كفيه إلى السماء)).
وقال غيره: (( الحكمة في الإِشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره
للتفاؤل بتقلب الحال ظهراً لبطن كما قيل في تحويل الرداء ، أو هو إشارة إلى
صفة المسؤول وهو نزول السحاب إلى الأرض )).
وانظر فتح الباري ٥١٦/٢ - ٥١٨، ونيل الأوطار للشوكاني ٣٤/٤ - ٣٥.
(٢) إسناد ضعيف لضعف عمر بن نبهان، وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)). ٥٤/٢ وقال: ((رواه البزار، وله - يعني لأنس - عند الطبراني في
.. قلت : في الصحيح منه الصلاة في النعلين فقط ، ومدار
الأوسط .
الحديثين على عمر بن نبهان وهو ضعيف . وروى أبو يعلى منه الصلاة في
الخفين)) . بينما رواية أبي يعلى هذه فيها الصلاة في الخفين والنعلين .
=.
٢٩١

١٥٨ - (٢٩١٣) - حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله
الطحان ، حدثنا أبي ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ نَهَىْ عَنْ صَوْمِ خَمْسَةِ أَيَّامٍ مِنَ
السَّنَّةِ: يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ، وَثَلَاثَة أَيَّامِ النَّشْريقِ (١).
= وأخرجه الطيالسي ٨٤/١ برقم (٣٥٩)، والبخاري في الصلاة (٣٨٦)
باب : الصلاة في النعال ، والبيهقي في الصلاة ٤٣١/٢ باب: صفة الصلاة في
النعلين ، والدارمي في الصلاة ٣٢٠/١ باب: الصلاة في النعلين ، من طريق
شعبة ، عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة قال: سألت أنساً: ((أكان رسول الله واله
يصلي في النعلين؟ قال: نعم)). واللفظ للطيالسي. وعند الطيالسي ((عن أبي
سلمة وسعيد بن يزيد )) . وهذا تحريف .
وأخرجه أحمد ١٦٦/٣، ١٨٩، والبخاري في اللباس (٥٨٥٠) باب :
النعال السبتية ، ومسلم في المساجد (٥٥٥) وما بعده بدون رقم ، باب : الصلاة
في النعلين ، والترمذي في الصلاة (٤٠٠) باب : ما جاء في الصلاة في النعال ،
والنسائي في القبلة ٧٤/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٤٢/٢ برقم (٥٣٢)،
والبيهقي ٤٣١/٢ من طرق عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد ، بالإِسناد السابق .
وصححه ابن خزيمة برقم (١٠١٠) .
وقد تقدم من حديث عمرو بن حريث برقم (١٤٦٥ ، ١٤٦٦ ) ، ومن
حديث أبي بكرة برقم (٢٦٣٣) .
(١) إسناده ضعيف : محمد بن خالد ضعيف ، وأبوه سمع من سعید بن أبي
عروبة بعد الاختلاط .
وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥٤٣) من هذه الطريق وبهذه السياقة .
وأورده الهيثمي في المقصد العلي برقم (٥٤٤) من طريق موسى بن
محمد بن حيان ، حدثنا كهمس بن المنهال ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن
يزيد الرقاشي ، عن أنس ، فذكر نحوه . وإسناده ضعيف .
وأورده أيضاً برقم (٥٤٥) من طريق أبي خيثمة ، حدثنا روح ، حدثنا الربيع
ابن صبيح ومسروق أبو عبد الله السامي قالا : حدثنا يزيد الرقاشي ، عن أنس بن =
٢٩٢
١

١٥٩ - (٢٩١٤) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا يزيد بن
زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ نَبِيَّ اللهِوَلِ حَدَّثَ لَّمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَىْ السَّمَاءِ
قَالَ: (( أَتَيْتُ عَلَّى إِدْرِيسَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ)) (١).
= مالك قال: ((نهى رسول الله وَلل عن صوم أيام التشريق الثلاثة بعد يوم النحر)).
وهذا إسناد ضعيف أيضاً .
وذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٣/٣ وقال: ((رواه أبو
يعلى وهو ضعيف من طرقه كلها)).
وأورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٠٢٢) من هذه الطريق
ثم قال: ((أخطأ فيه محمد بن خالد، وإنما هو يزيد الرقاشي، لا قتادة )).
ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله: ((رواه كلهم من طريق يزيد
الرقاشي وهو ضعيف )).
وأخرجه الطيالسي ١٩١/١ برقم (٩١٩) من طريق الربيع ، عن يزيد
الرقاشي ، عن أنس بمثله ، وفيه زيادة ((ويوم الجمعة مختصاً بين الأيام)).
وإسناده ضعيف .
نقول : ولكن يشهد له حديث عقبة بن عامر عند أحمد ١٥٢/٤، وأبي داود
في الصوم (٢٤١٩) باب: صيام أيام التشريق ، والترمذي في الصوم (٧٧٣)
باب : ما جاء في كراهية الصوم أيام التشريق ، والنسائي في المناسك ٢٥٢/٥
باب: النهي عن صوم يوم عرفة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧١/٢
وصححه ابن خزيمة برقم (٢١٠٠)، وابن حبان برقم (٣٦٠٩) بتحقيقنا ،
والحاكم ٤٣٤/١ ووافقه الذهبي . وهو كما قالوا .
وانظر أيضاً حديث الخدري المتقدم برقم (٩٧٦، ٩٧٧، ١١٣٤،
١١٤٢، ١٢٦٨)، وحديث نُبَيْشَةَ الهذلي عند مسلم في الصيام (١٤١١) باب:
تحريم صوم أيام التشريق .
(١) إسناده صحيح، يزيد بن زريع متقدم السماع من سعيد. وانظر ((شرح
علل الترمذي )) ٥٦٦/٢ .
=
٢٩٣

/١٦٠ - (٢٩١٥) - حدثنا عبد الرحمن بن سلام ، حدثنا
حماد بن سلمة ، حدثنا قتادة وثابت وحميد ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَجَاءَ رَجُلٌ
فَدَخَلَ فِي الصَّلاةِ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ. فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ
حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ. فَلَمَّا قَضَىْ رَسُولُ اللهِوَّهِ صَلاتَهُ قَالَ:
((أَيُّكُمُ الْمُتَكَلَّمُ بِالْكَلِماتِ))؟ فَرَمَّ (١) الْقَوْمُ. فَقَالَ: ((أَيُّكُمُ
الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْساً)) . فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يا
= وأخرجه أحمد ٢٦٠/٣، والترمذي في التفسير (٣١٥٦) باب: ومن سورة
مريم ، من طريق حسين بن محمد ، حدثنا شيبان ، عن قتادة ، عن أنس . وقال
الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح)) .
وأخرجه أحمد ١٤٨/٣، ومسلم في الإِيمان (١٦٢) باب: الإِسراء
برسول الله ولو إلى السماوات، وأبو عوانة في المسند ١٢٦/١ من طرق عن
حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت البناتي ، عن أنس مطولاً .
وأخرجه ـ ضمن حديث الإسراء الطويل - أحمد ٢٠٨/٤، ٢٠٩، ٢١٠،
والبخاري في بدء الخلق (٣٢٠٧) باب : ذكر الملائكة ، وفي أحاديث الأنبياء
(٣٣٩٣) باب: قوله تعالى: (طه .. ) و (٣٤٣٠) باب: (يس ... ). وفي
مناقب الأنصار (٣٨٨٧) باب: المعراج ، ومسلم في الإِيمان (١٦٤) باب:
الإِسراء برسول الله إلى السماوات ، والنسائي في الصلاة ٢١٧/١ باب : فرض
الصلاة ، والترمذي في التفسير (٣٣٤٣) باب: ومن سورة (ألم نشرح )، من
طرق عن قتادة ، عن أنس ، عن مالك بن صعصعة ، وصححه ابن حبان برقم
(٤٨) .
وهو جزء من حديث الإسراء الطويل ، ستأتي أطراف منه برقم (٣١٨٤،
٣١٨٥، ٣٣٧٣، ٣٣٧٥، ٣٤٤٧) فانظرها لتمام التخريج .
(١) في (فا): ((فأوم))، وهو تحريف . وأُرَمَّ: سكت عامة ، وقيل :
سکت من فَرَقٍ .
٢٩٤

رَسُولَ الله، جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهُنَّ، فَقَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ
اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكَأُ ابْتَدَرُوهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُها)) (١) .
١٦١ - (٢٩١٦) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
عبدة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ
الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ)) (٢).
(١) إسناده صحيح ، وعبد الرحمن بن سلام هو أبو حرب الجمحي .
وأخرجه ابن حبان برقم (١٧٥٢) في صحيحه بتحقيقنا، وابن السني في ((عمل
اليوم والليلة )) برقم (١٠٨) من طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه أحمد ١٦٧/٣ - ١٦٨، ٢٥٢، ومسلم في المساجد (٦٠٠) باب :
ما يقال بعد تكبيرة الإحرام والقراءة ، وأبو داود في الصلاة (٧٦٣) باب : ما
يستفتح به الصلاة من الدعاء ، والنسائي في الافتتاح ١٣٢/٢ - ١٣٣ باب : نوع
آخر من الذكر بعد التكبير ، من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد . وصححه
ابن خزيمة برقم (٤٦٦) .
وأخرجه الطيالسي ٩٨/١ برقم (٤٣٥)، وأحمد ١٩١/٣، ٢٦٩ من طرق
عن همام ، عن قتادة ، عن أنس .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٥٦١)، وأحمد ١٠٦/٣، ١٨٨ من طرق عن
حميد ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ١٥٨/٣ من طريق حسين ، حدثنا خلف ، عن حفص بن
عمر، عن أنس. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣١٠٠) . والحفز: الحث
والاستعجال ، وتقارب النفس في الصدر .
(٢) إسناده صحيح ، عبدة بن سليمان سمع من سعيد قبل الاختلاط .
وانظر شرح علل الترمذي ٥٦٦/٢ .
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٣٦٩٧) باب : رد السلام على أهل الذمة ، =
٢٩٥

= من طريق أبي بكربن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر وعبدة بن سليمان ، بهذا
الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٤٩٦) بتحقيقنا .
وأخرجه مسلم في السلام (٢١٦٣) (٧) باب : النهي عن ابتداء أهل
الكتاب بالسلام ، وأبو داود في الأدب (٥٢٠٧) باب : في السلام على أهل
الذمة ، من طريق شعبة ، عن قتادة ، به .
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (١١٠٥) من طريق عمروبن
عاصم ، حدثنا همام ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ٤٩٩/٣ والبخاري في الاستئذان (٦٢٥٨) باب: كيف الرد
على أهل الذمة بالسلام ، ومسلم (٢١٦٣) من طريق هشيم ، عن عبيد الله بن أبي
بكر بن أنس ، عن أنس .
وأخرجه البخاري في المرتدين (٦٩٢٦) باب : إذا عرض الذمي أو غيره
بسب النبي ◌َلير، والطيالسي ٣٦٢/١ برقم (١٨٦٨) من طريق شعبة ، عن
هشام بن زيد بن أنس ، عن أنس .
وأخرجه ــ مع زيادة - الترمذي في التفسير (٣٢٩٦) باب : ومن سورة
المجادلة ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٣٠٧) من طريقين عن شيبان ،
عن قتادة ، عن أنس .
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٤٣) من طريق عبد
الرحمن بن محمد ، حدثنا يحيى بن طلحة حدثنا شريك ، عن حميد ، عن
أنس. وسيأتي الحديث برقم (٣٠٨٩، ٣١١٤، ٣١٢٤، ٣١٥٣، ٣١٧٣).
((وعليكم)) فقد روي بالواو، وبدونها. قال القرطبي: ((وحذفها أوضح
معنى وأحسن، وإثباتها أصح رواية وأشهر)). وقال الزركشي: ((الرواية
الصحيحة عن مالك ، وابن عيينة بغير ((واو)) وهو أصوب)). وقال النووي :
(( إثباتها أجود . فمعناه بدونها : عليكم ما تستحقونه . وبها : أنهم إن لم يقصدوا
دعاء علينا ، فهو دعاء لهم بالإِسلام ، فإنه مناط السلامة في الدارين . وإن قصدوا
التعريض بالدعاء علينا فمعناه : ونقول لكم : وعليكم ما تريدون بها ، أو
تستحقونه ، أو ندعو عليكم بما دعوتم به علينا .
=
٢٩٦

١٦٢ - (٢٩١٧) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
محمد بن بشر العبدي ، عن سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((لَا يَمْنَعْكُمْ أَذَانُ بِلالٍ
عَنْ السُّحورِ، فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئاً (١))) (٢).
= ولا يكون ((عليكم)) عطفاً على ((عليكم)) في كلامهم، وإلا فتضمن ذلك
تقرير دعائهم علينا ، وإنما اختار هذه الصيغة ليكون أبعد من الإِيحاش وأقرب إلى
الرفق المأمور به )). وانظر فتح الباري ٤٣/١١ - ٤٤.
وفي الباب عن عدد من الصحابة منهم : ابن عمر وقد استوفينا تخريجه عند
ابن حبان برقم (٤٩٥)، وعن أبي عبد الرحمن الجهني تقدم برقم (٩٣٦).
(١) في الأصلين ((شيء)) وهو خطأ .
(٢) إسناده صحيح ، محمد بن بشر سمع من سعيد قبل الاختلاط ،
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة ٩/٣ .
وأخرجه أحمد ١٤٠/٣، والبزار ٤٦٧/١ - كشف الأستار - برقم (٩٨٢) من
طريق محمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت ((بشر)) عند البزار إلى
((بشير)) .
وقال البزار: ((لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن
بشر، عن سعيد )).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٣/٣ وقال: ((رواه أحمد ورجاله
رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى أيضاً)). وهو في المقصد العلي برقم (٥٠٧).
نقول : يشهد له حديث ابن مسعود عند البخاري في الأذان (٦٢١) باب :
الأذان قبل الفجر، وأطرافه - ٥٢٩٨، ٧٢٤٧ -، ومسلم في الصيام (١٠٩٣)
باب : بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، وأبي داود في الصوم
(٢٣٤٧) باب: وقت السحور، والنسائي في الصوم ١٤٨/٤ باب: كيف
الفجر، وصححه ابن حبان برقم (٣٤٧٢) بتحقيقنا ، وابن خزيمة برقم (٤٠٢،
١٩٢٨) .
كما يشهد له حديث عائشة عند البخاري في الأذان (٦٢٢) باب : الأذان =
٢٩٧

١٦٣ - (٢٩١٨) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا محمد بن بشر ،
عن سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ، عَن النبيِّ وَّهِ قالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ
أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاتِهِم؟)) فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى
قَالَ: ((لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ)) (١) .
١٦٤ - (٢٩١٩) - حدثنا أبو بكر، حدثنا وكيع ، عن
شعبة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ رَأَىْ لَحْماً فَقَالَ: ((مَا هَذَا))؟
فَقَالُوا : تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ. فَقَالَ: ((هُوَ لَها صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنا
= قبل الفجر، وصححه ابن خزيمة برقم (٤٠٣، ١٩٣). وحديث ابن عمر أيضاً
عند البخاري في الأذان (٦٢٣)، وصححه ابن خزيمة (٤٠١، ١٩٣١).
والسُّحور - بضم السين - : فعل الفاعل ، وبفتحها ما يؤكل في وقت السحر .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٤٠/٣ والدارمي في الصلاة ٢٩٨/١
باب : كراهية رفع البصر إلى السماء في الصلاة ، من طريق محمد بن بشر ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه البخاري في الأذان (٧٥٠) باب : رفع البصر إلى السماء في
الصلاة ، والنسائي في السهو ٧/٣ باب: النهي عن رفع البصر إلى السماء في
الصلاة ، وابن ماجه في الاقامة (١٠٤٤) باب : الخشوع في الصلاة ، من طريق
سعيد بن أبي عروبة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٤٧٥ ، ٤٧٦ ) ، وابن
حبان برقم (٢٢٧٥) بتحقيقنا . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٢٩٦٥، ٣١٦٠،
٣١٩١) .
ويشهد له حديث ابن عمر، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان
برقم (٢٢٧٢) .
٢٩٨

هَدِیٌَّ ))(١)
١٦٥ - (٢٩٢٠) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا يزيد بن هارون ،
عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتْ النبيَّ وَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَىْ فِي
مَنامِها مَا يَرَىُ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((إذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ ذُلِكَ
الْمَاءَ فَأَنْزَلَتْ فِعَلَيْها الْغُسْلُ)) . فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْم: يَا رَسُولَ الله
يَكُونُ هُذا؟ قَالَ: (( نَعَمْ، مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ
رَقِيقٌ أَصْفَرُ. فَأَيُّمَا سَبَقَ أَوْ عَلَا أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ)) (٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٧٤) باب: إباحة الهدية
للنبي وَّر من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ١٨٠/٣، والبخاري في الزكاة (١٤٩٥) باب: إذا تحولت
الصدقة ، ومسلم (١٠٧٤) والنسائي في العمرى ٢٨٠/٦ باب : عطية المرأة بغير
إذن زوجها ، من طرق عن وكيع ، به .
وأخرجه الطيالسي ٢٨٠/١ برقم (١٤١٤)، وأحمد ١١٧/٣، ١٣٠،
١٨٠، ٢٧٦، والبخاري في الهبة (٢٥٧٧) باب: قبول الهدية ، ومسلم
(١٠٧٤) ، وأبو داود في الزكاة (١٦٥٥) باب : الفقير يهدي للغني من الصدقة ،
من طرق عن شعبة ، به .
وعلقه البخاري (١٤٩٥) بقوله : وقال أبو داود - الطيالسي - أنبأنا شعبة ،
به. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٠٠٤، ٣٠٧٨، ٣٢٤٤).
وأخرجه من حديث عائشة: الطيالسي ١ / ٢٨٠ برقم (١٤١٥) ، والبخاري
في الهبة (٢٥٣٦) باب : بيع الولاء وهبته .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١٢١/٣ من طريق يزيد بن هارون ،
بهذا الإسناد .
=
٢٩٩

١٦٦ - (٢٩٢١) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا محمد بن بشر ،
عن سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عُصَيَّةَ وَذَكْوَانَ وَبَنِي لِحْيَانَ أَتَوُا
النَّبِيِّ وَِّ فَاسْتَمَدُّوهْ - وَقَدْ أَسْلَمُوا - عَلَى عَدُوِّهِمْ، فَأَمَدَّهُمْ بِسَبْعِينَ
مِنَ الأَنْصَارِ كَانُوا يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ ، كَانُوا يَخْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ
بِاللَّيْلِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِثْرِ مَعُونَةَ قَتَلُوهُمْ. فَقَنَتَ رَسُولُ اللهِ شَهْراً
يَدْعُو عَلَيْهِمْ)) (١) .
وأخرجه أحمد ١٢١/٣، ١٩٩، ٢٨٢، والنسائى فى الطهارة (١٩٥)
=
باب: غسل المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ، و (٢٠٠) باب : الفصل بين
ماء المرأة وماء الرجل ، وابن ماجه في الطهارة (٦٠١) باب: في المرأة ترى في
منامها ما يرى الرجل ، من طرق عن سعيد بن أبي عروبة ، به .
وأخرجه مسلم في الحيض (٣١٢) باب : وجوب الغسل على المرأة بخروج
المني منها ، والبيهقي في الطهارة ١٦٨/١ باب: المرأة ترى في منامها ما يرى
الرجل ، من طريق داود بن رشيد ، حدثنا صالح بن عمر ، حدثنا أبو مالك
الأشجعي ، عن أنس بن مالك قال : سألت امرأة .... وصححه ابن حبان برقم
(١١٥٠) بتحقيقنا .
وأخرجه الدارمي في الوضوء ١٩٥/١ باب: في المرأة ترى في منامها ما
يرى الرجل، من طريق محمد بن كثير، عن الأوزاعي ، عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس . وسيأتي هذا الحديث برقم (٣١٦٤) .
وسيأتي أيضاً من طريق أنس ، عن أم سلمة برقم (٣١١٦) فانظره .
(١) إسناده صحيح ، محمد بن بشر سمع من سعيد قبل الاختلاط . وقد
استوفينا تخريجه عند رقم (٢٨٣٢، ٢٨٣٤). وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٢٨،
٣٠٢٩، ٣٠٥٧، ٣٠٦٩، ٣٠٨٢، ٣٠٩٦، ٣١٥٩، ٣٢٣١).
٣٠٠