Indexed OCR Text
Pages 181-200
يزيد بن زريع ، حدثنا خالد الحذاء - وكان يكنى أبا المنازل - عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الَأَذانَ وَيُوتِرَ الإِقامَةَ (١). ٣٩ - (٢٧٩٤) - حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنس قال: صَلَّى (٢) - ◌َ - الظُّهْرَ بِالمدينَةِ أَرْبَعاً، وَصَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنٍ، فَسَمِعْتُهُمْ (٣) يَصْرِخُونَ بِهِما صُراخاً: بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ (٤) . (١) إسناده صحيح ، وهو مكرر سابقه . (٢) سقطت ((صلى)) من الأصل (ش) ، واستدركت على هامشها ، ولكن ناسخ (فا) لم ينتبه إلى ذلك فأثبت النص بدونها . (٣) في (فا): ((فسمعتم)). (٤) إسناده صحيح ، وأخرجه الحميدي برقم (١١٩٢) من طريق سفيان ، حدثنا أيوب، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٨٦/٣، والبخاري في الحج (١٧١٥) باب : نحر البدن قائمة - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلى ١٠٠/٧ - ومسلم في صلاة المسافرين (٦٩٠) باب: صلاة المسافرين وقصرها من طريق إسماعيل ، عن أیوب ، به . وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣ من طريق عفان ، حدثنا وهيب ، حدثنا خالد ، حدثنا أيوب ، به . وأخرجه البخاري في الحج (١٥٥١) باب : التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإِهلال عند الركوب ، و (١٧١٢) باب: من نحر هديه بيده ، و(١٧١٤) باب : نحر البدن قائمة - ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٨٧٩)-، وأبو داود في المناسك (١٧٩٦) باب: في الإِقران - ومن طريقه = ١٨١ = أخرجه البيهقي في الحج ٩/٥ باب: من اختار القران -. والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤١٨/١ من طرق عن وهيب ، حدثنا أيوب ، به . وأخرجه البخاري في الحج (١٥٤٧) باب : من بات بذي الحليفة حتى أصبح ، وفي الجهاد (٢٩٨٦) باب: الارتداف في الغزو والحج ، من طريق قتيبة ، حدثنا عبد الوهاب . وأخرجه البخاري في الحج (١٥٤٨) باب: رفع الصوت بالإِهلال ، وفي الجهاد (٢٩٥١) باب: الخروج بعد الظهر، ومسلم (٦٩٠)، والنسائي في الصلاة (٤٧٨) باب: صلاة العصر في السفر، والبيهقي في السنن ١٠/٥ من طرق عن حماد بن زيد ، كلاهما ( حماد بن زيد ، وعبد الوهاب الثقفي ) ، عن أیوب ، به . وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (١٤٨) من طريق محمد بن المنكدر ، عن أنس . وأخرجه الحميدي (١١٩١)، والدارمي في الصلاة ٣٥٤/١ باب: قصر الصلاة في السفر، من طريق سفيان ، حدثنا محمد بن المنكدر، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في الحج (١٥٤٦)، والطحاوي ٤١٨/١ من طريق ابن جريج ، حدثنا ابن المنكدر ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطحاوي ٤١٨/١ من طريق عمرو بن الحارث ، وأسامة بن زيد ، كلاهما حدثنا ابن المنكدر ، به . وأخرجه أحمد ١١٠/٣،، ١١١ - ١١٢، ١٧٧، والبخاري في تقصير الصلاة (١٠٨٩ باب: يقصر إذا خرج من موطنه، ومسلم (٦٩٠) (١١)، والنسائي في الصلاة (٤٧٠) باب : عدد صلاة الظهر في الحضر ، والدارمي في الصلاة ٣٥٥/١ من طريق سفيان ، سمعت إبراهيم بن ميسرة ومحمد بن المنكدر ، سمعا أنساً ... وأخرجه ابن الجوزي في مشيخته ص (١٧٢) من طريق سعيد بن عامر ، حدثنا صالح بن رستم ، عن أبي قلابة ، به . وأخرجه الحميدي (١١٩٣)، والطحاوي ١ / ٤١٨ من طريق سفيان ، = ١٨٢ ٤٠ - (٢٧٩٥) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا وهيب ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَها. وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ ، فَتَجْعَلُهُ فِي الْقَوارِيرِ ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَىْ الْخُمْرَةِ (١) . ٤١ - (٢٧٩٦) - حدثنا عباس بن الوليد النَّرْسِيّ ، حدثنا وهيب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ)) (٢). حدثنا إبراهيم بن ميسرة أنه سمع أنس بن مالك ... وصححه ابن خزيمة برقم = (٢٦١٨، ٢٦١٩). وابن حبان برقم (٣٩٣٨) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٢٠٧/٣ من طريق روح ، حدثنا أشعث ، عن الحسن ، عن أنس . وأخرجه ابو نعيم في الحلية ١٤/٣ من طريق أيوب ، عن ثابت ، عن أنس وسيأتي برقم (٢٨١١، ٢٨١٢) و (٣٠٢٥) فانظره لتمام التخريج . (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٧٩١) . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٤٩/٣، والبخاري في الأطعمة (٥٤٦٣) باب : إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه ، من طريق وهيب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الحميدي (١١٨١)، وأحمد ١١٠/٣، ومسلم في المساجد (٥٥٧) باب : كراهية الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال ، والنسائي في الإِمامة (٨٥٤) باب: العذر في ترك الجماعة ، والترمذي في الصلاة (٣٥٣) باب : إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء ، وابن ماجه في الإِقامة (٩٣٣) باب: إذا حضرت الصلاة ووضع العشاء، والدارمي في الصلاة ٢٩٣/١ = ١٨٣ ٤٢ - (٢٧٩٧) - حدثنا سريج، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهُ: ((إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقْيَمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ)) (١). ٤٣ - (٢٧٩٨) - حدثنا عبد الله بن معاوية ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، = باب: إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة ، وأبو عوانة في مسنده ١٤/٢، والبغوي في شرح السنة (٨٠٠)، وابن الجوزي في مشيخته ص : (٦٢) من طرق عن سفيان ، عن الزهري ، عن أنس . وأخرجه عبد الرزاق (٢١٨٣) من طريق معمر ، عن الزهري ، به . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦١/٣، وأبو عوانة ١٤/٢. وأخرجه البخاري في الأذان (٦٧٢) باب: إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة ، من طريق عقيل . وأخرجه مسلم (٥٥٧) ما بعده بدون رقم ، من طريق عمرو بن الحارث ، وأخرجه الدارمي ٢٩٣/١ من طريق سليمان بن كثير، وأخرجه أبو عوانة ١٤/٢ من طريق يونس ، وعمروبن الحارث، وعقيل وجميعهم عن الزهري ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٣٨/٣ من طريق يعقوب ، حدثني أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثنا حميد الطويل ، عن أنس . وصححه ابن خزيمة برقم (٩٣٤) ، وابن حبان برقم (٢٠٥٧) بتحقيقنا ، وانظر لاحقه . ويشهد له حديث عائشة عند البخاري (٥٤٦٥)، ومسلم في المساجد (٥٥٨)، وحديث ابن عمر أيضاً وهو عند البخاري (٥٤٦٣)، ومسلم (٥٥٩). (١) إسناده صحيح، وسريج هو ابن يونس، وأخرجه أحمد ١٠٠/١ من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي بهذا الإِسناد . ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق . ١٨٤ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ: قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَىْ النَّاسُ فِي الْمَساجِدِ )) (١). ٤٤ - (٢٧٩٩) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا الحسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنس قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ بنحوه (٢). ٤٥ - (٢٨٠٠) - حدثنا جعفر بن مِهْران السَّبَّاك، حدثنا عبد الوارث ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، (١) إسناده صحيح . وأخرجه ابن ماجه في المساجد (٧٣٩) باب : تشييد المساجد من طريق عبد الله بن معاوية الجمحي ، بهذا الإِسناد وصحه ابن حبان برقم (١٦٠٥) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ١٥٢/٣، ٢٨٣، والدارمى فى الصلاة ٣٢٧/١ باب: في تزويق المساجد ، من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (١٦٠٤) . وأخرجه أحمد ١٣٤/٣، ١٥٢ من طريق عبد الصمد، و ١٤٥/٣، ٢٣٠ من طريق يونس ، وحسن ابن موسى ، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٤٤٩) باب : في بناء المساجد ، والطبراني في الكبير برقم (٧٥٢)، والصغير ١١٤/٢، من طريق محمد بن عبد الله الخزاعي ، وأخرجه النسائي في المساجد (٦٩٠) باب: المباهاة في المساجد ، من طريق ابن المبارك ، جميعهم عن حماد بن سلمة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (١٣٢٢، ١٣٢٣). وأخرجه الطبراني في الصغير ١١٤/٢ من طريق محمد بن عبد الله الخزاعي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن قتادة ، عن أنس ... وانظر الحديث التالي . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٣٠/٣ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق . ١٨٥ عَنْ أَنَسِ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَلْيَنْصَرِفْ (١) حَتَّى يَعْقِلِ مَا يَقُولُ)) (٢). ٤٦ - (٢٨٠١) - حدثنا إسحاق ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب قالَ : قُرِىءَ عَلَيْنَا كِتَابُ أَبِي قَلَبَة ، عَنْ أَنَسِ قالَ: ((إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَفْعَلُ)) (٣). (١) في (فا): ((فلينصر)). (٢) إسناده حسن ، جعفر بن مهران السباك روى عنه أكثر من اثنين ، ووثقه ابن حبان ، وقد فصلنا فيه القول عند الحديث (١٨٦١). ولم ينفرد به بل تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج . وأخرجه أحمد ٣/ ١٥٠ من طريق عبد الصمد ، وأخرجه البخاري في الوضوء (٢١٣) باب : الوضوء من النوم ، من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو ، كلاهما حدثنا عبد الوارث ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٠٠/٣، والنسائي في الغسل (٤٤٤) باب: الأمر بالوضوء من النوم ، من طريق محمد بن عبد الرحيم الطفاوي ، عن أيوب ، به . وأخرجه أحمد ٢٥٠/٣ من طريق عفان ، حدثنا وهيب ، عن أيوب ، به . ويشهد له حديث عائشة عند أحمد ٥٦/٦، ٢٠٥ ، ومالك في صلاة الليل (٣) باب : ما جاء في صلاة الليل، والبخاري في الوضوء (٢١٢) باب : الوضوء من النوم ، ومسلم في المسافرين (٧٨٦) باب : أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد ، وأبي داود في الصلاة (١٣١٠) باب : النعاس في الصلاة ، والترمذي في الصلاة (٣٥٥) باب : ما جاء في الصلاة عند النعاس ، والنسائي في الطهارة (١٦٢) باب : النعاس ، وابن ماجه في الإِقامة (١٣٧٠) باب : ما جاء في المصلي إذا نعس ، وصححه ابن حبان برقم (٢٥٧٥، ٢٥٧٦) بتحقيقنا . (٣) إسناده صحيح ، وهو وجادة في كتاب أبي قلابة ، وإسحاق هو ابن أبي إسرائيل . وانظر سابقه ولاحقه . ١٨٦ ٤٧ - (٢٨٠٢) - حدثنا إسحاق ، حدثنا عبد الوارث ، عن أيوب، عن أبي قلابة - رفعه - قَالَ: ((إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَمْ)) (١) . ٤٨ - (٢٨٠٣) - حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النِبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ، فَلْيَرْقُدْ)) (٢). ٤٩ - (٢٨٠٤) - حدثنا جعفر بن مهران ، حدثنا عبد الوارث ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يُثَنِّيَ الآذانَ، وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ (٣). ٥٠ - (٢٨٠٥) - حدثني مخلد بن أبي زميل ، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا قَضَىْ (١) إسناده رجاله ثقات غير أنه مرسل . ولكن انظر سابقيه ولاحقه. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في الغسل (٤٤٤) باب : الأمر بالوضوء من النوم ، من طريق يعقوب بن إبراهيم ، بهذا الإِسناد . وانظر لتمام تخريجه (٢٨٠٠) . (٣) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٢٧٩٢، ٢٧٩٣). ١٨٧ صَلَتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((أَتَقْرَؤُونَ فِي صَلاتِكُمْ خَلْفَ الإِمَامِ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ؟ )) فَسَكَتوا. فَقَالَها ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . فَقَال قَائِلٌ - أَوْ قَالَ قَائِلُونَ -: إِنَّا لَنَفْعَلُ (١). قالَ: ((فَلَا تَفْعَلُوا لِيَقْرَأُ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ)) (٢). ٥١ - (٢٨٠٦) - حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا عبد الوهاب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿َ انْكَفَأَ إلىْ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَخَيْنِ فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ (٣) . (١) في (فا): ((النفعل)). (٢) إسناده جيد . مخلد بن الحسن بن أبي زميل قال أبو حاتم : صدوق ، وقال النسائي : لا بأس به . ووثقه ابن حبان ، ومسلمة . وانظر تاريخ بغداد ١٧٥/١٣ - ١٧٦ . وأخرجه ابن حبان برقم (١٨٣٥) من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٧٥/١٣! ١٧٦ من طريق مخلد بن الحسن، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٠/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات)). وهو في ((المقصد العلي )) برقم (٢٦٨) . (٣) إسناده ضعيف فيه سويد بن سعيد ، غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه قتيبة بن سعيد عند البخاري ، وخلف بن هشام عند البيهقي . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه البخاري في الأضاحي (٥٥٥٤) باب: أضحية النبي له بكبشين أقرنين ، من طريق قتيبة بن سعيد ، وأخرجه البيهقي في الضحايا ٢٧٢/٩ - ٢٧٣ باب : ما يستحب أن يضحى به من الغنم ، من طريق خلف بن هشام ، كلاهما حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، بهذا الإِسناد . = ١٨٨ وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣ والبخاري في الحج (١٧١٢) باب : من نحر هديه بيده ، و (١٧١٤) باب: نحر البدن قائمة ، وفي الحج (١٥٥١) باب : التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإِهلال عند الركوب ، وأبو داود (٢٧٩٣)، والنسائي ٧/ ٢٢٠ من طرق عن أيوب ، به . وأخرجه أحمد ٣/ ١١٥، ١٨٣، ٢٢٢، ٢٥٥، ٢٧٢، ٢٧٩، والطيالسي ٢٢٩/١، منحة المعبود - برقم (١١٠٦)، والبخاري في الأضاحي (٥٥٥٨) باب : من ذبح الأضاحي بيده، ومسلم في الأضاحي (١٩٦٦) (١٨) باب : استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل - ومن طريق مسلم أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) ٣٨٠/٧ -، والنسائي في الضحايا ٢٣٠/٧ باب: تسمية الله عز وجل على الضحية ، وباب ،: التكبير عليها ، وباب : وضع الرجل على صفحة الضحية، وابن ماجه في الأضاحي (٣١٢٠) باب : أضاحي رسول الله صل18، والدارمي في الأضاحي ٧٥/٢ باب: السنة في الأضحية ، من طرق عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه الطيالسي ٢٢٩/١ برقم ١١٠٦، وأحمد ٢١١/٣، ٢١٤، والبخاري في التوحيد (٧٣٩٩) باب: السؤال بأسماء الله تعالى ، وأبو داود في الأضاحي (٢٧٩٤) باب : ما يستحب من الضحايا ، من طرق عن هشام ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الأضاحي (٥٥٦٥) باب : التكبير عند الذبح ، ومسلم (١٩٦٦)، والترمذي في الأضاحي (١٤٩٤) باب: ما جاء في الأضحية بكبشين ، والنسائي في الضحايا ٢٢٠/٧ باب: الكبش، والبيهقي في الضحايا ٢٨٣/٩ باب: ما يستحب للمرء من أن يتولى ذبح نسكه أو يشهدهُ، من طريق قتيبة بن سعيد ، عن أبي عوانة ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٣ / ١٧٠، ٢٥٨ ، والبخاري في الأضاحي (٥٥٦٤) باب: وضع القدم على صفحة الذبيحة ومسلم (١٩٦٦) (١٨) ما بعده بدون رقم ، والنسائي ٢٣٠/٧ باب: ذبح الرجل أضحيته بيده، والبيهقي في الضحايا ٢٨٥/٩ من طريقين عن قتادة ، عن أنس . ١٨٩ ٥٢ - (٢٨٠٧) - حدثنا إسحاق ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبِّ وََّ مِثْلَهُ (١). ٥٣ - (٢٨٠٨) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة قالا ، حدثنا إسماعيل بن علية ، عن خالد، عن أبي قلابة قال : قَالَ أَنَسُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَميناً، وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُها الأَمَّةَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ)) (٢). وأخرجه أحمد ١٠١/٣، ٢٨١، والبخاري فى الأضاحى (٥٥٥٣) باب: = أضحية النبي لة ... والنسائي ٢١٩/٧، والدارقطني في السنن ٢٨٥/٤ برقم (٥٢) من طرق عن عبد العزيز بن صهيب ، قال : سمعت أنس بن مالك . وأخرجه أحمد ١٧٨/٣، والنسائي ٢١٩/٧، ٢٢٠ من طرق عن حميد ، عن ثابت ، عن أنس، وسيأتي أيضاً برقم (٢٨٥٩، ٢٨٧٧، ٢٩٧٤، ٣٠٧٦، ٣١١٨، ٣١٣٦، ٣١٦٦، ٣٢٤٧، ٣٢٤٨). وانكفأ : رجع . وقد تقدم من حديث جابر برقم (١٧٩٢)، ومن حديث أبي طلحة برقم (١٤١٧) . (١) إسناده صحيح ، وانظر سابقه . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤١٩) باب : ومن فضائل أبي عبيدة بن الجراح ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، وزهير بن حرب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٣٣/٣، ١٨٩، ٢٤٥، ٢٨١، والبخاري في فضائل الصحابة (٣٧٤٤) باب : مناقب أبي عبيدة بن الجراح ، وفي المغازي (٤٣٨٢) باب : قصة أهل نجران ، وفي أخبار الآحاد (٧٢٥٥) باب : ما جاء في إجازة خبر الواحد ، وابن سعد في الطبقات ٢٩٩/١/٣، والترمذي في المناقب (٣٧٩٣) باب: مناقب أهل بيت النبي (1، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧٥/٧، من طرق عن خالد الحذاء ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم ٢٦٧/٣ ووافقه الذهبي . ١٩٠ ٥٤ - (٢٨٠٩) - حدثنا إسحاق ، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ فِي بَيْتِهِ، وَكَانَ غُلَامُ رَسُولِ اللَّهِ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ يَحْدُو، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْداً سَوْقَكَ بِالقَوارِيرِ (١) )). وأخرجه أحمد ١٢٥/٣، ١٤٦، ١٧٥، ٢١٢، ٢٨٦، ومسلم (٢٤١٩) = (٥٤)، وابن سعد في الطبقات ٢٩٩/١/٣ من طرق عن حماد بن سلمة ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٧٥/٧ من طريق شعبة، كلاهما عن ثابت، عن أنس. وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٩٤) من طريق سفيان بن وكيع ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن داود العطار ، عن معمر ، وأخرجه أبو نعيم ١٧٥/٧ من طريق شعبة ، كلاهما عن قتادة ، عن أنس .... وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٧٥/٧ من طريق شعبة ، عن عاصم ، عن أنس . ويشهد له حديث حذيفة عند البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٤٥) باب : مناقب أبي عبيدة بن الجراح - واطرافه: ٤٣٨٠، ٤٣٨١، ٧٢٥٤ -، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٢٠) باب: من فضائل أبي عبيدة بن الجراح ، والترمذي في المناقب (٣٧٥٩) باب : مناقب أبي عبيدة بن الجراح ، وابن ماجه في المقدمة (١٣٥) باب : فضل أبي عبيدة بن الجراح . وحديث عبد الله بن مسعود عند ابن ماجه برقم (١٣٥). وصححه الحاكم ٢٦٧/٣ ووافقه الذهبي ، وفي الباب أيضاً عن أبي بكرة ، وابن عمر ، وخالد بن الوليد، وعائشة . انظر حلية الأولياء ١٠١/١ وما بعدها . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٢٧/٣، والبخاري في الأدب (٦١٦١) باب: ما جاء في قول الرجل: ويلك، و (٦٢١٠) باب: المعاريض مندوحة عن الكذب، ومسلم في الفضائل (٢٣٢٣) باب: رحمة النبي ◌َّلقد للنساء ، من طرق عن حماد بن زيد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري (٦١٤٩) باب : ما يجوز من الشعر والرجز والحداء ، ومسلم (٢٣٢٣) (٧١) من طريقين عن إسماعيل بن علية ، حدثنا أيوب ، به . وأخرجه البخاري (٦٢٠٢) باب : من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفاً ، = ١٩١ قالَ : قَالَ أَبو قلابَةِ: يَعْني النِّساءَ . ٥٥ ۔ (٢٨١٠)۔ حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعیل ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ أَتَّى عَلَىْ أَزْوَاجِهِ ، وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ. فَقَالَ: ((وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ، رَوَيْدَكَ، سَوْقَكَ بِالْقَوارِيرِ (١))). قَالَ: قَالَ أَبُو قلابة: تَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ وَيّ = من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب ، حدثنا أيوب ، به . وأخرجه أحمد ٢٥٢/٣، والبخاري في الأدب (٦٢١١)، ومسلم (٢٣٢٣) (٧٣) من طرق عن همام ، حدثنا قتادة ، عن أنس . وأخرجه مسلم (٢٣٢٣) (٧٣)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٥٧٧) من طريقين عن هشام بن عبد الله ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٧٢/٣، ١٨٧، ٢٠٢، والبخاري (٦٢٠٩)، والبيهقي في الشهادات ١٩٩/١٠ - ٢٠٠، والبغوي برقم (٣٥٧٩) من طرق عن شعبة ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٢٧/٣، ٢٥٤، والبخاري (٦١٦١) و (٦٢١٠)، ومسلم (٢٣٢٣) ما بعده بدون رقم ، من طرق عن حماد ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٠٧/٣ من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه الحميدي برقم (١٢٠٩)، وأحمد ١١١/٣ من طريق سفيان ، حدثنا سليمان التيمي أنه سمع أنساً .... وأخرجه أحمد ١١٧/٣، ١٧٦ من طريق يحيى وإسماعيل ، وأخرجه مسلم (٢٣٢٣) (٧٢) من طريق يزيد بن زريع ، ثلاثتهم عن سليمان التيمي ، بالاسناد السابق . وقال شعبة عند أحمد ٢٠٢/٣ ((هذا الحديث من نحو قوله : وإن وجدناه لبحراً)). وانظر الحديث التالي، وسيأتي أيضاً برقم (٢٨٦٨، ٣١٢٦). (١) في (فا): ((الفواريري)). ١٩٢ بِكَلِمَةٍ لَوْ (١) تَكَلَّمَ بِها بَعْضُكُمْ لِعِبْتُمُوهَا (٢) عَلَيْهِ (٣). ٥٦ ۔ (٢٨١١)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَلَّىَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعاً ، (١) في (فا): ((أو)). (٢) في (فا): ((احتموها)). (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٢٣) (٧١) باب : رحمة النبي صل* بالنساء، من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق . وقوله: ((رويدك)): اسم فعل، والكاف حرف خطاب . وفتحة الدالة بنائية وليست إعرابية. ولك أن تجعله مصدراً مضافاً إلى الكاف . ويكون صفة لمفعول مطلق منصوب نابت عنه صفته . انظر المقتضب للمبرد ٢٠٨/٣ - ٢١١. والقوارير - جمع قارورة - وهي الزجاجة سميت بذلك لاستقرار الشراب فيها ، وقال الرامهرمزي: (( كنى عن النساء بالقوارير لرقتهن وضعفهن عن الحركة ، والنساء يشبهن بالقوارير في الرقة واللطافة وضعف البنية )). وقال الخطابي: ((كان أنجشة أسود ، وكان في سوقه عنف ، فأمره أن يرفق بالمطايا ، وكان حسن الصوت بالحداء فكره أن تسمع النساء الحداء ، فإن حسن الصوت يحرك من النفوس . فشبه ضعف عزائمهن ، وسرعة تأثير الصوت فيهن بالقوارير في سرعة الكسر إليها)) . وقال القرطبي: في ((المفهم)): ((شبههن بالقوارير لسرعة تأثرهن وعدم تجلدهن ، فخاف عليهنّ من حث السير بسرعة السقوط ، أو التألم من كثرة الحركة والاضطراب الناشىء عن السرعة ، أو خاف عليهن الفتنة من سماع النشيد )). والثاني هوالذي رجحه البخاري والدليل على ذلك أنه أدخل الحديث في ((باب المعاريض)). وانظر شرح مسلم ١٧٧/٥ - ١٧٨ . ١٩٣ وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنٍ (١). ٥٧ - (٢٨١٢) - حدثنا إسحاق ، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ صَلَّى الظُهْرَ بِالمَدِينَةِ أَرْبَعاً ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ (٢) . ٥٨ - (١٨١٣) - حدثنا إسحاق ، حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِّهِ قَالَ: (( ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَوَةَ الْإِيمانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِواهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَما يَكْرَهُ أَنْ تُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيها)) (٣). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٦٩٠) باب : صلاة المسافرين وقصرها ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد ، ولتمام تخريجه انظر (٢٧٩٤) . وانظر الحديث التالي . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الحج (١٥٤٨) باب : رفع الصوت بالإِهلال ، وفي الجهاد (٢٩٥١) باب: الخروج بعد الظهر، ومسلم في صلاة المسافرين (٦٩٠)، من طرق عن حماد ، بهذا الإسناد . ولتمام تخريجه انظر سابقه . (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٠٣/٣، - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم ٢٧/١ و٢٨٨/٢ - والبخاري في الإيمان (١٦) باب: حلاوة الإِيمان ، وفي الإكراه (٦٩٤١) باب : من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر ، ومسلم في= ١٩٤ = الإِيمان (٤٣) باب: بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان ، والترمذي في الإِيمان (٢٦٢٦) باب : ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الإِيمان ، من طرق عن عبد الوهاب الثقفي ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٢٣٨). وأخرجه أحمد ١٧٤/٣، ٢٣٠، ٢٨٨، ومسلم في الإِيمان (٤٣) ما بعده بدون رقم من طرق عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه الطيالسي ٢٤/١ - منحة المعبود - برقم (٣٠)، - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٧/١ - وأحمد ١٧٢/٣، ٢٤٨، ٢٧٥ ، والبخاري في الإِيمان (٢١) باب: من كره أن يعود في الكفر ، وفي الأدب (٦٠٤١) باب: الحب في الله ، ومسلم (٤٣) (٦٨)، والنسائي في الإِيمان ٩٦/٨ باب: حلاوة الإِيمان ، وابن ماجه في الفتن (٤٠٣٣) باب: الصبر على البلاء ، وابن المبارك في ((الزهد)) ص (٢٨٥) برقم (٨٢٧)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٢١) من طرق عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك. وصححه ابن حبان برقم (٢٣٧). وأخرجه النسائي ٩٤/٨ باب: طعم الإِيمان ، من طريق إسحاق بن إبراهيم ، أنبأنا جرير ، عن منصور ، عن طلق بن حبيب ، عن أنس . وانظر أيضاً المعجم الكبير للطبراني برقم (٧٢٤) . وأخرجه النسائي أيضاً ٩٧/٨ من طريق علي بن حجر، حدثنا إسماعيل ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١١٣/٣ - ١١٤ من طريق يحيى بن سعيد ، عن نوفل بن مسعود ، عن أنس . قال أبو محمد بن أبي جمرة - نقله عنه الحافظ في الفتح ٦٠/١ -: ((إنما عبر بالحلاوة لأن الله تعالى شبه الإِيمان بالشجرة في قوله تعالى : ( كلمة طيبة كشجرة طيبة ). فالكلمة هي كلمة الإخلاص ، والشجرة أصل الإِيمان ، وأغصانها اتباع الأمر واجتناب النهي ، وورقها ما يهتم به المؤمن من الخير ، وثمرها عمل الطاعات ، وحلاوة الثمر جني الثمرة ، وغاية كماله تناهي نضج الثمرة وبه تظهر حلاوتها )) . وقال البيضاوي: ((المراد بالحب هنا الحب العقلي الذي هو إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه ، وإن كان على خلاف هوى النفس ، كالمريض = ١٩٥ ٥٩ - (٢٨١٤) - حدثنا إسحاق ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ أَبِي طَلْحَةَ، وَإِنَّهُمْ لَيَصْرُخُونَ بِهِمَا : الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(١). سـ = يعاف الدواء بطبعه فينفر عنه ، ويميل إليه يمقتضى عقله فيهوى تناوله . فإذا تأمل المرء أن الشارع لا يأمر ولا ينهى إلا بما فيه صلاح عاجل أو خلاص آجل - والعقل يقتضي رجحان جانب ذلك - تمرن على الائتمار بأمره بحيث يصير هواه تبعاً له ، ويلتذ به التذاذاً عقلياً، إذ الالتذاذ العقلي إدراكُ ما هو كمالٌ وخير من حيث هو كذلك . وعبر الشارع عن هذه الحالة بالحلاوة لأنها أظهر اللذائذ المحسوسة ، وجعل هذه الأمور الثلاثة عنواناً لكمال الإِيمان ، لأن المرء إذا تأمل أن المنعم بالذات هو الله تعالى ، وأنه لا مانح ولا مانع في الحقيقة سواه ، وأن ما عداه وسائط، وأن الرسول ◌َليل هو الذي يبين له مراد ربه، اقتضى ذلك أن يتوجه بكليته نحوه ، فلا يحب إلا ما يحب ، ولا يحب من يحب إلا من أجله ، وأن يتيقن أن ما وعد وأوعد حقٌّ يقيناً، ويخيل إليه الموعود كالواقع ، فيحسب أن مجالس العلم رياض الجنة ، وأن العود إلى الكفر إلقاء في النار)). وقد شوهت الرقابة في مؤسسة الرسالة تعليقنا على هذا الحديث في صحيح ابن حبان ٤٠٢/١ فجعلت ما قلناه متداخلاً مع ما قاله البيضاوي . وهذا تلفيق غير مرضي عند أهل العلم . وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٠٠، ٣٠٠١، ٣١٤٢، ٣٢٥٦، ٣٢٥٩، ٣٢٧٩) . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الحج (١٥٤٧) باب : من بات بذي الحليفة حتى أصبح ، وفي الجهاد (٢٩٨٦) باب: الارتداف في الغزو والحج ، والنسائي في الصلاة (٤٧٨) باب : صلاة العصر في السفر ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد الوهاب ، بهذا الإِسناد . ولتمام تخريجه انظر ( ٢٧٩٤ ، ٢٨١١، ٢٨١٢). وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٢٥). ١٩٦ ٦٠ - (٢٨١٥) - حدثنا أبو خيثمة وأبو بكر بن أبي شيبة قالا : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج بن أبي عثمان حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة قال : قَالَ أَنَسُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُها الْأُمَّةَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ)) (١). ٦١ - (٢٨١٦) - حدثنا أبو بكر، حدثنا إسماعيل بن علية (٢) ، عن حجاج بن أبي عثمان ، حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة قال : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنَّ نَفَراً مِنْ عُكْلِ : ثَمَانِيَّةً قَدِمُوا عَلَىْ رَسُولِ اللهِ وَّ فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلامِ، فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ. فَشَكَوْا ذُلِكَ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَ فَقَالَ: ((أَلا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصيبُونَ مِنْ أَبْوالِهَا وَأَلْبَانِهَا ؟ )) فَصَحُوا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، فَطَرَدُوا الْإِبِلَ، فَبَلَغَ ذُلِكَ رَسُولَ الله ◌َ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ، فَأَدْرِكُوا، فَجِيءَ بِهِمْ، فَأَمَرَ (١) إسناده صحيح ، إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية ، وأبو رجاء هو سلمان مولى أبي قلابة . والحديث تقدم برقم (٢٨٠٨). وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٨٧) . (٢) في الأصلين ((إسماعيل بن أمية)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه . نعم إسماعيل بن أمية من طبقة إسماعيل بن علية ، ولكن لم نجد في شيوخه حجاج الصواف ، ولا في الرواة عنه أبا بكر ابن أبي شيبة ، وانظر كتب الرجال. وانظر الإِسناد السابق . وانظره عند مسلم . . ١٩٧ بِهِمْ فَقُطِعَتْ أَيْدِهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ، وَسَمَلَ (١) أَعْنَهُمْ، ثُمَّ نُثِرُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا (٢). (١) عند مسلم ((سُمِرَ )). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في القسامة (١٦٧١) (١٠) باب: حكم المحاربين والمرتدين ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه من طرق وبروايات : عبد الرزاق (١٧١٣٢)، وأحمد ١٠٧/٣ ، ١٦١، ١٦٣، ١٧٠، ١٧٧، ١٨٦، ١٩٨، ٢٠٥، ٢٣٣، ٢٨٧، ٢٩٠، والبخاري في الوضوء (٢٣٣) باب : أبوال الإِبل والدواب والأغنام ومرابضها ، وفي الزكاة (١٥٠١) باب: استعمال إبل الصدقة وألبانها لأبناء السبيل ، وفي الجهاد (٣٠١٨) باب: إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق؟ وفي المغازي (٤١٩٢، ٤١٩٣) باب : قصة عكل وعرينة ، وفي التفسير (٤٦١٠) باب : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله . ويسعون في الأرض ... أن يقتلوا أو يصلبوا ) ، وفي الطب (٥٦٨٥) باب: الدواء بألبان الإِبل ، و (٥٦٨٦) باب: الدواء بأبوال الإبل ، و(٥٧٢٧) باب: من خرج من أرض لا تلائمه ، وفي الحدود (٦٨٠٢) باب : المحاربين من أهل الكفر والردة . و(٦٨٠٣) باب: لم يحسم المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا، و (٦٨٠٤) باب: لم يُسق المحاربون المرتدون حتى ماتوا. و (٦٨٠٥) باب: سَمْرُ النبيِ نََّ أُعين المحاربين ، وفي الديات (٦٨٩٩) باب: القسامة . ومسلم في القسامة (١٦٧١) وما بعده ، باب : حكم المحاربين والمرتدين ، وأبو داود في الحدود (٤٣٦٤) باب : ما جاء في المحاربة ، والنسائي في الطهارة (٣٠٦، ٣٠٧) باب: بول ما يؤكل لحمه ، وفي تحريم الدم (٤٠٢٩) باب: تأويل قوله تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله .... )، والترمذي في الطهارة (٧٢، ٧٣ ) باب: ما جاء في بول ما يؤكل لحمه ، وفي الأطعمة (١٨٤٦) باب ، ما جاء في شرب أبوال الإبل ، وفي الطب (٢٠٤٣) باب: ما جاء في شرب أبوالِ الإِبل ، وابن ماجه في الحدود (٢٥٧٨) باب: من حارب وسعى في الأرض فساداً ، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٧/١، ١٠٨ و١٨٠/٣ و٣١١/٤، وابن حزم في = ١٩٨ ٦٢ - (٢٨١٧) - حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، حدثنا صالح بن رستم ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ (١): خَرَجْنَا مَعَهُ إِلَى الْحَرَمِ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَالَ : أَلَا تَنْزِلُوا نُصَلِّي ؟ فَقُلْتُ: لَوْ تَقَدَّمْتَ إِلَىْ هُذَا الْمَسْجِدِ . فَقَالَ : أَيّ مَسْجِدٍ ؟ قيلَ : مَسْجِدُ بَنِي فُلانٍ . = المحلى ١٧٤/١ - ١٧٥، والطبراني في الصغير ٩٣/١ - ٩٤، وصححه ابن خزيمة برقم (١١٥)، وابن حبان برقم (١٣٧٦) بتحقيقنا . وعكل : اشتقت من عكلتُ الشيء أعكله عكلاً إذا جمعته وضممت قاصيه إلى دانيه . وهي قبيلة من الرباب ، فيها غباوة وقلة فهم . وعرينة : حي من قضاعة ، وحي من بجيلة ، والمراد هنا الثاني كما ذكر موسى بن عقبة في المغازي. واستوخموا الأرض : لم يوافقهم سكنها فهي وَخِمَةٌ ووخيمة . وسمل - بالتخفيف واللام - قال الخطابي : السمل فقء العين بأي شيء كان . قال أبو ذؤيب الهذلي : وَأْلعَيْنُ بَعْدَهُمُ كَأَنَّ حِدَاقَها سُمِلَتْ بِشَوكٍ فِهِيَ عُورٌ تَذْمَعُ قال : والسمر لغة في السمل ومخرجهما متقارب . وقد يكون من المسمار تکحل به العين بعد إحمائه . قال الحافظ في الفتح: ٣٤١/١: ((وفي هذا الحديث من الفوائد - غير ما تقدم - : قدوم الوفود على الإِمام ، ونظره في مصالحهم . وفيه مشروعية الطب والتداوي بألبان الإِبل وأبوالها ، وفيه أن كل جسد يطب بما اعتاده ، وفيه قتل الجماعة بالواحد سواء قتلوه غيلة أو حرابة إن قلنا : إن قتلهم كان قصاصاً . وفيه المماثلة في القصاص . وليس ذلك من المثلة المنهي عنها ، وثبوت حكم المحاربة في الصحراء ، وأما في القرى ففيه خلاف ، وفيه جواز استعمال أبناء السبيل إبل الصدقة في الشر وفي غيره قياساً عليه بإذن الإِمام ، وفيه العمل بقول القائف وللعرب في ذلك المعرفة التامة)). (١) القائل : هو أبو قلابة . ١٩٩ فَفَزِعَ وَقَالَ: سَمِعْتُهُ (١) يَقُولُ لَّهِ: ((يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ بِالْمَسَاجِدِ وَلَا يَعْمُرُونَها إِلَّ قَليلًا)) (٢). ٦٣ - (٢٨١٨) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسِ ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ قَتَلَ جَارِيَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَىْ أَوْضَاحٍ (٣) لَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي قَلِيبٍ، فَرَضَخَ (٤) رَأْسَها بِالْحِجَارَةِ . (١) وقوله: سمعته: أي: سمع رسول الله الفيوم . (٢) إسناده حسن ، وقد فصلنا القول في صالح بن رستم عند الحديث (٢٥٧٥) . وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٣٤)، وقال الهيثمي: ((روى أبو داود وغيره من هذا كله: ((لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد )). وقد تقدم تخريج هذه الرواية برقم (٢٧٩٨ ، ٢٧٩٩) . وعلقه البخاري في الصلاة ، باب (٦٢) بنيان المسجد ، وقال الحافظ في الفتح ١ / ٥٣٩: ((وهذا التعليق رويناه موصولاً في مسند أبي يعلى ، وصحيح ابن خزيمة، من طريق أبي قلابة)). وذكر الحديث السابق، وقال: (( وأخرجه أبو داود، والنسائي، وابن حبان مختصراً من طريق أخرى عن أبي قلابة، عن أنس)). وأخرجه ابن خزيمة برقم (١٣٢١) بلفظ: (( قال أبو قلابة الجرمي : انطلقنا مع أنس نريد الزاوية ، قال : فمررنا بمسجد ، فحضرت صلاة الصبح . فقال أنس : لو صلينا في هذا المسجد فإن بعض القوم يأتي المسجد الآخر . قالوا : أي مسجد؟ فذكرنا مسجداً. قال: إن رسول الله وَ ◌ّر قال: ((يأتي على الناس زمان يتباهون بالمساجد ، لا يعمرونها إلا قليلاً - أو قال: يعمرونها قليلاً))، وانظر المطالب العالية ٩٩/١ - ١٠٠ رقم (٣٥٦) . (٣) أوضاح، واحدها وَضَحّ، وهو حَلْيٌ من فضة وقيل: الوضح : الخَلْخال . وعند عبد الرزاق، وأحمد ، وأبي داود ((حلي)). (٤) رَضَخَ - من باب: نفع - يقال: رضخت رأسه: إذا كسرته . ورضح أيضاً - بالحاء المهملة - والرضح : الكسر والدق . ٢٠٠