Indexed OCR Text

Pages 161-180

= ولكن الحديث صحيح ، فقد أخرجه أحمد ٢٨٦/٣، وأبو داود في الإِجارة
(٣٤٥١) باب: التسعير ، والبيهقي في البيوع ٢٩/٦ باب: التسعير ، من طريق
عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن قتادة ، وثابت ، وحميد ، عن أنس . وهذا
إسناد صحيح .
وأخرجه الترمذي في البيوع (١٣١٤) باب : ما جاء في التسعير ، وابن ماجه
في التجارات (٢٢٠٠) باب : من كره أن يسعر، والبيهقي ٢٩/٦ من طرق عن
حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، بالإِسناد السابق . وقال الترمذي : ((هذا
حديث حسن صحيح)) .
وأخرجه الدارمي في البيوع ٢ / ٢٤٩ باب: في النهي عن أن يسعر في
المسلمين ، من طريق عاصم ، وأخرجه البيهقي ٦/ ٢٩ من طريق موسى بن
إسماعيل ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ١٥٦/٣ من طريق سريج ، ويونس بن محمد قالا : حدثنا
حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن ثابت البناتي ، عن أنس بن مالك . وسيأتي
الحديث أيضاً برقم (٢٨٦١) . وانظر الطبراني الكبير برقم (٧٦١) .
وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٣٣٤/٥: ((وقال الحافظ: وإسناده على
شرط مسلم ، وصححه ابن حبان )) .
نقول : ويشهد له حديث الخدري عند أحمد ، والطبراني ، ورجال أحمد
رجال الصحيح - قاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٩/٤، وحديث أبي هريرة
عند الطبراني في الأوسط ، وقال الهيثمي ؛ ورجاله رجال الصحيح ، وحديث ابن
عباس ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي جحيفة . انظر مجمع الزوائد ٩٩/٤ -
١٠٠ ) .
قال ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) ٥٤/٦: ((وقال سائر العلماء بظاهر
الحديث : لا يسعر على أحد . والحق التسعير ، وضبط الأمر على قانون لا تكون
فيه مظلمة على أحد من الطائفتين وذلك قانون لا يعرف إلا بالضبط للأوقات ،
ومقادير الأحوال ، وحال الرجال ، والله الموفق للصواب .
وما قاله النبي ◌َّر حق، وما فعله حكم، لكن على قوم صح ثباتهم
واستسلموا إلى ربهم ، وأما قوم قصدوا أكل الناس والتضييق عليهم فباب الله =
١٦١

٢٠ - (٢٧٧٥) - حدثنا الحكم بن مُوسَى ، حدثنا مبشر بن
إسماعيل الحلبي ، عن تمام بن نجيح ، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: « مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعا
إِلَى اللَّهِ مَا حَفِظَا، فَيَرَىْ اللَّهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْراً - أَوْ فِي
آَخِرِهَا - إِلَّ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا
بَيْنَ طَرَفَي الصَّحِيفَةِ)) (١).
٢١ - (٢٧٧٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن الزِّبْرِقَان
أبو همام الأهوازي ، عن يونس ، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ،
وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ (٢) أَبَاهُ)) (٣) .
= أوسع وحكمه أمضى)). كذا قال ، ولا يخفى على قارىء جاد ما في هذا القول
من مجانبة للصواب .
ولتجلية الموضوع انظر ((نيل الأوطار)) للشوكاني ٣٣٤/٥ - ٢٣٥.
(١) إسناده ضعيف فيه تمام بن نجيح وهو ضعيف ، وفيه عنعنة الحسن
أيضاً .
وأخرجه الترمذي في الجنائز (٩٨١) من طريق زياد بن أيوب ، حدثنا
مبشر بن إسماعيل ، بهذا الإِسناد .
(٢) في (فا): ((آخاه أباه)).
(٣) رجاله رجال الصحيح ، غير أن الحسن البصري قد عنعن . وأخرجه أبو
داود في الإِجارة (٣٤٤٠) باب: النهي أن يبيع حاضر لباد ، من طريق زهير بن
حرب ، بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائي في البيوع ٢٥٦/٧ باب : بيع الحاضر للبادي ، والبيهقي =
د
١٦٢

٢٢ - (٢٧٧٧) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا
حفص ، عن أشعث ، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةَ: ((إِنَّ الْمَرْءَ مَعَ مَنْ
أَحَبَّ )) (١) .
٢٣ - (٢٧٧٨) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا
أبو معاوية ، حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ،
= في البيوع ٣٤٦/٥ باب: لا يبيع حاضر لباد ، من طريقين عن محمد بن
الزبرقان ، به .
وأخرجه مسلم (١٥٢٣) - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
٤٥٣/٨ -، والنسائي ٢٥٦/٧، والطحاوي ١٠/٤ من طرق عن يونس بن عبيد ،
به .
وأخرجه البخاري في البيوع (٢١٦١) باب : لا يشتري حاضر لباد
بالسمسرة ، ومسلم في البيوع (١٥٢٣) (٢٢) باب : تحريم بيع الحاضر للبادي ،
من طريق محمد بن المثنى ، عن معاذ ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ،
عن أنس بن مالك قال: ((نُهينا أن يبيع حاضر لباد ، وإن كان أخاه أو أباه )).
والسياقة لمسلم . وهذا يقوي المذهب الصحيح وهو : أن لقول الصحابي : نهينا
عن كذا ، حكم الرفع ، وأنه في قوة قوله: قال النبي ◌َّر . وسيأتي الحديث من
هذه الطريق برقم (٢٨٣٨) .
وأخرجه مسلم (١٥٢٣) (٢٢)، والنسائي ٢٥٦/٧ ، والطحاوي
٤ /١٠، والبيهقي في البيوع ٣٤٦/٥ باب: لا يبيع حاضر لباد ، من طرق عن ابن
عون ، بالإِسناد السابق .
(١) رجاله رجال الصحيح ، وفيه عنعنة الحسن البصري . وقد استوفينا
تخريجه عند رقم (٢٧٥٨) .
١٦٣

عَنْ أَنَسِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ
عَبْدُ الله، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ، وَالْحَارِثُ)) (١).
٢٤ - (٢٧٧٩) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا
محمد بن بشر، حدثنا الحسن بن صالح عن أبي ربيعة ، عن
الحسن ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: (( ثَلاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ
ےے
الْجَنَّةُ: عِلِيٌّ، وَعَمَّارٌ، وَسَلْمَانُ)) (٢).
(١) إسناده ضعيف ، فيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف ، وفيه أيضاً عنعنة
الحسن .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٩/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه
إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف)).
كما أورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٨٠٢) وعزاه إلى أبي
يعلى. وقال: ((له شاهد من حديث ابن عمر في صحيح مسلم)).
والشاهد المشار إليه أخرجه مسلم في الآداب (٢١٣٢) باب: النهي عن
التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء ، وأبو داود في الأدب
(٤٩٤٩) باب: في تغيير الأسماء، والترمذي في الأدب (٢٨٣٥، ٢٨٣٦)
باب : رقم (٦٤)، وابن ماجه في الأدب (٣٧٢٨) باب : ما يستحب من
الأسماء، والبغوي في ((شرحة السنة)) برقم (٣٣٦٧) ، والبيهقي في الضحايا
٣٠٦/٩ باب : ما يستحب أن يسمى به .
(٢) أبو ربيعة الإِيادي، قال أبو حاتم: ((منكر الحديث)) وتبعه على ذلك
الذهبي في ((الميزان))، وفي ((المغني)). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبول. ونقل ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠٩/٦ عن عثمان بن سعيد
الدارمي قال: «سألت يحيى بن معين ، عن أبي ربيعة الذي يروي عنه شريك ، =
١٦٤

٢٥ - (٢٨٧٠) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
يحيى بن آدم ، حدثنا الحسن بن صالح ، عن أبي ربيعة ، عن
الحسن ،
= فقال: كوفي ثقة))، وقد بحثت عن هذا في ((تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي))
تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف فلم أجد فيه هذا الكلام وقد حسن الترمذي
حديثه ، وصحح له الحاكم، والذهبي هذا الحديث . وباقي رجاله رجال
الصحيح ، غير أن الحسن قد عنعن .
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٩٨) باب: مناقب سلمان الفارسي رضي
الله عنه ، من طريق سفيان بن وكيع ، حدثنا أبي ، عن الحسن بن صالح ، بهذا
الإِسناد. وسفيان متروك الحديث. ومع هذا فقد قال الترمذي: (( هذا حديث
حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح)) .
وصححه الحاكم ١٣٧/٣ ووافقه الذهبي .
وذكره الهيثمي - مطولاً - في ((مجمع الزوائد)) ١١٧/٩ - ١١٨ وقال :
((روى الترمذي منه طرفاً - رواه البزار، وفيه النضر بن حميد الكندي وهو
متروك )) . وفاته أن يعزوه إلى أبي يعلى .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٤٤/٩ وقال: ((له عند الترمذي : إن
الجنة تشتاق إلى ثلاثة - رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أبي ربيعة
الإِيادي ، وقد حسن الترمذي حديثه )) .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٩٠/١ من طريق محمد بن أحمد بن
الحسن ، حدثنا جعفر بن محمد بن عیسی ، حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا
إبراهيم بن المختار ، حدثنا عمران بن وهب الطائي ، عن أنس بن مالك قال :
سمعت النبي # يقول: ((اشتاقت الجنة إلى أربعة: علي، والمقداد، وعمار،
وسلمان )).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٧/٩ وقال: ((رواه الترمذي غير
ذكر المقداد - رواه الطبراني وسلمة بن الفضل ، وعمران بن وهب اختلف في
الاحتجاج بهما ، وبقية رجاله ثقات)).
،
١٦٥

عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَىْ
ثَلَاثَةٍ (١): عَلِّ، وَعَمَّارٍ، وَسَلْمَانَ))(٢) .
٢٦ - (٢٧٨١) - حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي ،
حدثنا أبي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ (٣)
(١) في أصل (ش): ((ثلاثة إلى علي)) ولكنه ضرب على ((إلى)) ولم ينتبه
لذلك ناسخ (فا) فأثبتها .
(٢) هو مكرر سابقه فانظره .
(٣) إسناده ضعيف فيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وعنعنة الحسن . ولم
أجده بهذه السياقة .
وأخرجه أحمد ١٢٦/٣ من طريق عبد الصمد ، حدثنا بكار بن ماهان ،
حدثنا أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ ار كان يصلي. على
ناقته تطوعاً في السفر لغير القبلة .
وأخرجه الطيالسي ٨٧/١ برقم (٣٧٤)، وأحمد ٢٠٣/٣ ، وأبو داود في
الصلاة (١٢٢٥) باب: التطوع على الراحلة والبيهقي ٥/٢، من طرق عن
ربعي بن عبد الله بن الجارود قال : حدثني عمروبن أبي الحجاج ، عن جدي
الجارود، عن أنس ، أن رسول الله وسلم كان إذا سافر، فأراد أن يتطوع استقبل
بناقته القبلة فكبر ، ثم صلى حيث وجَّهَهُ ركابُه ، والنص لأبي داود .
وأخرجه مالك في قصر الصلاة (٢٩) باب : صلاة النافلة في السفر بالنهار
والليل على الدابة ، والنسائي في المساجد (٧٤٢) باب : الصلاة على الحمار من
طريقين عن يحيى بن سعيد قال : رأيت أنس بن مالك في السفر، وهو يصلي
على حمار، وهو متوجه إلى غير القبلة ، يركع ويسجد إيماء من غير أن يضع
وجهه على شيء . واللفظ لمالك .
وأخرجه البخاري في تقصير الصلاة (١١٠٠) باب : صلاة التطوع على
الحمار، ومسلم في المسافرين (٧٠٢) باب : جواز صلاة النافلة على الدابة في =
١٦٦

٢٧ - (٢٧٨٢) - حدثنا أبو يوسف الجيزي ، حدثنا مؤمل ،
أخبرنا مبارك ، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِوََّ، وَعِنْدَهُ عُمَرُ بْنُ
الخطابِ، وَرَسُولُ الله عَلَىْ سَرِيرٍ شَريطٍ (١) لَيْسَ بَيْنَ جَنْبٍ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَبَيْنَ الشَّريطِ شَيْءٌ. قَالَ: وَكَانَ أَرَقَّ النَّاسِ بَشَرَةً
فَانْحَرَفَ انْحِرَافَةٌ وَقَدْ أَثَّرَ الشَّريطُ بِبَطْنِ جِلْدِهِ - أَوْ بِجَنْبِهِ - فَبَكَىْ
عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((مَا يُبْكِيكَ؟))؟ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا
أَبْكِي يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَبْصَرَ
وَكِسْرَىْ ، إِنَّهُمَا يَعيثانٍ فِيمَا يَعِيثَانِ (٢) فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَنْتَ
= السفر حيث توجهت ، والبيهقي في الصلاة ٥/٢ باب: الدليل على إباحة ذلك
على أي ركوب كان ناقة أو حماراً، وأبو عوانة في مسنده ٣٤٥/٢ ، من طرق
عن همام ، حدثنا أنس بن سيرين قال .... بنحو حديث مالك مع زيادة .
وقد تقدم من حديث ابن عمر .. ضمن مسند ابن عباس - برقم (٢٦٣٦) ،
وعن جابر برقم (٢١٢٠، ٢٢٣٠).
قال الحافظ في الفتح ٢/ ٥٧٧: ((وفي هذا الحديث .... أن من صلى
على موضع فيه نجاسة لا يباشرها بشيء منه ، أن صلاته صحيحة ، لأن الدابة لا
تخلو من نجاسة ولو على منفذها ، وفيه الرجوع إلى أفعاله كالرجوع إلى أقواله من
غير عرضة للاعتراض عليه ، وفيه تلقي المسافر ، وسؤال التلميذ شيخه عن مستند
فعله، والجواب بالدليل، وفيه التلطف بالسؤال والعمل بالإشارة لقوله: ((من ذا
الجانب)) التي وردت في رواية البخاري .
(١) شريط - جمع شريطة: مثل شعيرة وشعير - والشريطة: شبه خيوط تفتل
من الخوص والليف وقيل : هي الحبل ما كان .
(٢) وعاث ، يعيث، عيثاً، وعُيوما، وعيثاناً: أفسد ، وأخذ بغير رفق .
وقال الأزهري : هو الإِسراع في الفساد . وهو هنا من عاث في ماله : إذا بذره
وأفسده .
١٦٧

رَسُولُ الله بِالْمَكَانِ الَّذِي أُرَىْ؟ فَقَالَ: ((يا عُمَرُ، أَمَا تَرْضَى أَنْ
تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيا؟ ». قَالَ: بَلَىْ قَالَ: ((فَإِنَّهُ كَذَلِكَ)) (١).
٢٨ - (٢٧٨٣)- حدثنا موسی بن محمد بن حيان ، حدثنا
الضحاك بن مخلد ، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ(٢) النبيَّ ◌ََّ كَانَ عَلَىْ سَرِيرٍ وَهُوَ مُرْمَلٌ (٣)
بِشَريطٍ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ ناسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ . قَالَ : وَدَخَلَ عُمَرُ
فَانْحَرَفَ النبيُّ وَّهِ، فَإِذَا الشَّريطُ قَدْ أَثَّرِ بِجَنْبِهِ، فَبَكَىْ عُمَرُ وَقَالَ :
(١) إسناده ضعيف: فيه مؤمل بن إسماعيل وهو ضعيف ، والحسن
البصري قد عنعن ، وأبو يوسف هو يعقوب بن إسحاق الجيزي لم أر فيه لا جرحاً
ولا تعديلاً . ومبارك أيضاً مدلس وقد عنعن .
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّه وآدابه)) ص: (١٦٢) من طريق
أبي يعلى هذه ، وفيه أكثر من تحريف .
وأخرجه أحمد ١٣٩/٣ - ١٤٠ من طريق أبي النضر، وأخرجه أبو الشيخ
ص (١٦٣) من طريق ابن أبي عاصم ، حدثنا كامل بن طلحة ، كلاهما حدثنا
مبارك بن فضالة ، به .
ومن طريق أحمد أخرجه ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص : (٨٨).
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠/ ٣٢٦ وقال: ((رواه أحمد، وأبو
يعلى ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير مبارك بن فضالة وقد وثقه جماعة
وضعفه جماعة)) . وانظر الحديث التالي .
نقول : يشهد له حديث عمر في الصحيحين ، وقد تقدم تخريجه برقم
(١٦٤) .
(٢) سقطت ((أن )) من (فا) .
(٣) رَمَلَ النسيج، يَرمُله، رملاً. ورمِّله، وأَرْمَلَهُ: رقعه. والمراد أن
السرير قد نسج وجهه بالسعف والليف ، ولم يكن عليه وطاء .
١٦٨

وَاللَّه لَنَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ كِسْرَىْ وَقَيْصَرَ، وَهُمَا يَعِيثَانِ
فِيما يَعيثَانِ فِيهِ . قَالَ: ((أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا
الْآخِرَةُ ؟ )) قَالَ: بَلَىْ. قَالَ: فَسَكَتَ (١).
٢٩ - (٢٧٨٤) - حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد [ حدثنا
أبو عاصم ، عن ] (٢) سالم الخياط ، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً وَلاَ عَنْرَةً أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ
رَسُولِ اللهِ وَلِيٍ (٣).
(١) إسناد ضعيف ، فيه عنعنة المبارك وهو كثير التدليس ، وعنعنة الحسن
البصري أيضاً . وانظر الحديث السابق .
(٢) في الأصلين ((حدثنا ابن سالم الخياط)) وهو خطأ . والصواب ما
أثبتناه . عمرو بن الضحاك يروي عن أبيه أبي عاصم ، وأبو عاصم هو الذي يروي
عن سالم بن عبد الله الخياط ، وانظر كتب الرجال .
(٣) إسناده ضعيف : سالم بن عبد الله الخياط صدوق ولكنه سيىء الحفظ ،
والحسن البصري قد عنعن . غير أن الحديث صحيح ، فقد أخرجه أحمد
١٠٧/٣، ٢٠٠، ٢٥٩، ٢٦٧، والبخاري في الصيام (١٩٧٣) باب: ما يذكر
من صوم النبي ◌َّر وإفطاره، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٦٥٨). من
طرق عن حميد ، عن أنس . وقد صرح حميد بالتحديث .
وأخرجه أحمد ٢٢٢/٣، ومسلم في الفضائل (٢٣٣٠) باب: طيب رائحة
النبي ◌ّ ولين مسه ، والتبرك بمسحه ، من طريق هاشم بن القاسم ، حدثنا
سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، قال أنس : ....
وأخرجه مسلم (٢٣٣٠)، والترمذي في البر والصلة (٢١٠٦) باب: ما جاء
في خلق النبي وَ لّ من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن
ثابت ، عن أنس . وصححه الترمذي .
وأخرجه أحمد ٢٢٧/٣، ٢٧٠، والبخاري في المناقب (٣٥٦١) باب : =
١٦٩
1

٣٠ - (٢٧٨٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن
الفضل ، حدثنا حماد ، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِوَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ
وَهُوَ مُتَّكِىءٌ عَلى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ قُطْنٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ، فَصَلَّى
بِهِمْ (١) .
= صفة النبي ◌َّ، ومسلم (٢٣٣٠) (٨٢)، والدارمي في المقدمة ٣١/١ باب:
في حسن النبي صل# من طرق عن حماد - ونسبه الدارمي فقال : ابن زيد - عن
ثابت، عن أنس. وقال ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص (٣٢): ((وثبت في
البخاري من طريق حماد بن زيد ، عن ثابت ، وذكر هذا الحديث .
وأخرجه أحمد ٢٨٨/٣، والدارمي ٣١/١ وابن الجوزي في (( مشيخته))
ص : (٩٨) من طرق عن حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ٢٦٥/٣ من طريق عبد الصمد ، حدثنا عمارة ، عن ثابت
وعبد العزيز، عن أنس . وانظر الحديث الآتي برقم (٣١٢٥).
والنظرة المتعجلة توهم كأن هناك تعارضاً بين هذا الحديث بروايته المطولة ،
وبين الحديث الآتي عن أنس أيضاً برقم (٢٨٧٥) وهو عند البخاري في اللباس
برقم (٥٩٠٨، ٥٩٠٩) وفيه أن رسول الله # (( كان ضخم الكفين ، ضخم
القدمين، حسن الوجه، لم أر بعده مثله))، وفي رواية ((شئن القدمين والكفين ))
أي غليظهما في خشونة . والجمع بينهما أن المراد باللين واللِّينَ في الجلد ،
والمراد بالغلظ الغلظَ في العظام فيجتمع له وَل# نعومة البدن وقوته . أو حيث
وصف باللين واللطافة حيث لا يعمل بهما شيئاً كان بالنسبة إلى أصل الخلقة ،
وحيث وصف بالغلظ والخشونة فهو بالنسبة إلى امتهانهما بالعمل فإنه رصد كان
يتعاطى كثيراً من أموره بنفسه . انظر فتح الباري ٥٧٦/٦ .
(١) رجاله رجال الصحيح ، غير أن الحسن البصري قد عنعن ، ومحمد بن
الفضل هو عارم السدوسي ، وحماد هو ابن سلمة .
وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣، والبزار في كشف الأستار برقم (٥٩٣) ، =
١٧٠

.
= والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٣٨١/١ من طريق حماد بن سلمة ، بهذا
الإسناد . وصححه ابن حبان برقم (٢١١٦) بتحقيقنا .
وقال البزار : تفرد به أنس ، ولا روى حبيب عن الحسن إلا هذا ، ولا رواه
عنه إلا حماد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٩/٢ وقال: ((رواه البزار ورجاله
رجال الصحيح)). وعند أحمد ، وابن حبان ، وفي المطالب العالية برقم (٣٣٦)
((ثوب قطري)) بدل ((ثوب قطن)) وقد عزاه ابن حجر إلى الحارث.
وأخرجه أحمد ٢٣٩/٣ من طريق حسن ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن
حميد ، عن أنس والحسن أن رسول الله .... وصححه ابن حبان برقم (٢١١٦)
بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ١٥٩/٣ من طريق سليمان ، والنسائي في الإِمامة (٧٨٦)
باب : صلاة الإِمام خلف رجل من رعيته من طريق علي بن حجر ، كلاهما حدثنا
إسماعيل قال: حدثنا حميد، عن أنس قال: ((آخر صلاة صلاها رسول الله وله
مع القوم ، صلى في ثوب واحد متوشحاً به خلف أبي بكر)) . واتفقا على اللفظ .
وأخرجه أحمد ٢٤٣/٣ من طريق علي بن عاصم ، عن حميد الطويل ، عن
أنس ، بمثل الرواية السابقة . وصححه ابن حبان برقم (٣٤٧) موارد .
وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣ من طريق عبد الله بن محمد ، حدثنا حماد بن
سلمة ، عن حميد ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ٢٥٧/٣، ٢٨١ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ،
حدثنا حميد، عن الحسن ، وعن أنس بن مالك ....
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٦٣) من طريق عبد الله بن أبي زياد ، حدثنا
شبابة بن سوار، حدثنا محمد بن طلحة ، عن حميد ، عن ثابت ، عن أنسٍ
قال: ((صلى رسول الله وَلير في مرضه خلف أبي بكر قاعداً في ثوب متوشحاً
به)). وقال : « هذا حديث حسن صحيح ، وهكذا رواه يحيى بن أيوب ، عن
حميد ، عن ثابت ، عن أنس . وقد رواه غير واحد ، عن حميد ، عن أنس ، ولم
يذكروا فيه ((عن ثابت)). ومن ذكر فيه ((عن ثابت)) فهو أصح . وصححه ابن
=
حبان برقم (٢١١٦) بتحقيقنا .
١٧١

٣١ - (٢٧٨٦) - حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا حماد بن
مسعدة ، عن عمران القمي ، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النبِّينَ﴿ قَالَ: ((مَا زِلْتُ أَشْفَعُ إِلَىْ رَبِّي.
وَيُشَفِّعني حَتَّى أَقُولَ : رَبِّ شَفِّعْنِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ.
قَالَ: فَيَقُولُ: لَيْسَتْ هَذِهِ لَكَ (١) يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا هِيَ لِي. أَمَا
وَعِزَّتِي وَحِلْمِي وَرَحْمَتِي لَ أَدَعُ فِي النَّارِ أَحَداً - أَوْ قَالَ: عَبْداً -
قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)) (٢).
وأخرجه أحمد ٢٣٣/٣ من طريق عبد الوهاب ، عن حميد ، عن أنس ،
يمثل رواية الترمذي. وانظر البزار برقم (٥٩٢)، ومجمع الزوائد ٢ / ٤٩،
والمقصد العلي برقم (٣٢٩) .
(١) عند مسلم: ((ليس ذاك لك - أو قال: ليس ذاك إليك -، ولكن
وعزتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأخرجن من قال: لا إله إلا الله)). وأما عند
البخاري (٧٥١٠): (( يا رب ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله. فيقول : وعزتي
وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله)).
(٢) رجاله رجال الصحيح ، غير أن الحسن قد عنعن ، لكنه قد صرح
بالتحديث عند مسلم والبخاري .
وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٥١٠) باب : كلام الرب عز وجل يوم
القيامة مع الأنبياء وغيرهم ، ومسلم في الإِيمان (١٩٣) (٣٢٦) باب: أدنى أهل
الجنة منزلة فيها ، والبيهقي في السنن ٤٢/١٠ ، من طريق حماد بن زيد ، حدثنا
معبد بن هلال العنزي ، حدثنا الحسن ، حدثنا أنس .... ضمن حديث الشفاعة
الطويل .
وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٦٥) باب: صفة الجنة والنار، ومسلم
(١٩٣) من طريق أبي عوانة ، حدثنا قتادة ، عن أنس .
وأخرجه الطيالسي - منحة المعبود - ٢٢٧/٢ برقم (٢٧٩٩)، وأحمد
٢٤٤/٣ من طريق همام ، عن قتادة ، عن أنس .
=
١٧٢

٣٢ - (٢٧٨٧) - حدثنا موسى بن محمد بن حيان ، حدثنا
محمد بن أبي عدي ، عن أشعث ، عن الحسن ،
عَنِ أَنَسٍ قَالَ: مَا صَلَيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِوَ أَتَّمَّ
صَلَةً وَأَوْجَزَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ (١).
وأخرجه أحمد ١٧٣/٣، ٢٧٦، ومسلم (١٩٣) (٣٢٥) من طريق غندر ،
=
وحجاج ، ويزيد بن هارون جميعهم عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ١١٦/٣ ، والبخاري في التفسير (٤٤٧٦) باب : وعلم آدم
الأسماء كلها ، ومسلم (١٩٣) (٣٢٥) و (٣٢٣)، وابن ماجه في الزهد (٤٣١٢)
باب : ذكر الشفاعة ، من طرق عن سعيد ، عن قتادة بالإِسناد السابق .
وأخرجه البخاري في الإِيمان (٤٤) باب : زيادة الإِيمان ونقصانه ، وفي
التفسير (٤٤٧٦)، وفي التوحيد (٧٥١٦) باب : ما جاء في قول الله عز وجل :
( وكلم الله موسى تكليما)، وفي التوحيد (٧٤١٠) باب : قوله تعالى : ( لما
خلقت بيدي )، ومسلم (١٩٣) (٣٢٤، ٣٢٥) من طرق عن هشام ، عن قتادة ،
عن أنس .
وأخرجه أحمد ١٤٤/٣ - ١٤٥، والدارمي في المقدمة ٢٧/١ - ٢٨ باب :
ما أعطي النبي ◌َّ من الفضل، من طريق الليث، حدثنا يزيد بن عبد الله بن
الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس .
وأخرجه أحمد ٣ / ٢٤٧ - ٢٤٨ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ،
حدثنا ثابت ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ١٧٨/٣ من طريق يونس بن محمد ، حدثنا حرب بن
ميمون ، عن النضر بن أنس ، عن أنس .
وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٥٠٩) من طریق یوسف بن راشد ، حدثنا
أحمد بن عبد الله ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن حميد ، عن أنس . وانظر
تفسير ابن كثير ١٢٧/١، وسيأتي الحديث أيضاً برقم ٢٨٩٩، (٣٠٦٤).
وقد سبق شاهده من حديث ابن عباس برقم (٢٣٢٨).
(١) رجاله ثقات ، غير أن الحسن قد عنعن. وأشعث هو ابن عبد الملك
الحمراني .
=
١٧٣

= وأخرجه أحمد ١٨٢/٣، ٢٠٧ من طريق يحيى ، وروح ، كلاهما حدثنا
أشعث ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٢٣٣/٣، ٢٤٠، والبخاري في الأذان (٧٠٨) باب : من
أخف الصلاة عند بكاء الصبى ، من طريق سليمان بن بلال .
وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣، ومسلم في الصلاة (٤٦٩) (١٩٠) باب : أمر
الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام ، والبيهقي في الصلاة ١١٤/٣ باب: ما على
الإِمام من التخفيف، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٨٤١) من طريق
إسماعيل بن جعفر ، كلاهما حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس .
وأخرجه البخاري (٧٠٦) باب : الإِيجاز في الصلاة وإتمامها ، والبيهقي
١١٥/٣ من طريق عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس .
وأخرجه مسلم (٤٦٩) ، وابن ماجه في الإقامة (٩٨٥) باب : من أم قوماً
فليخفف ، والبيهقي ١١٥/٣ من طرق عن حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن
صهيب ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ٣ / ١٠٩ من طريق سعيد، وأخرجه مسلم (٤٦٩) (١٨٩)،
والترمذي في الصلاة (٢٣٧) باب : ما جاء إذا أم أحدكم الناس فليخفف ، من
طريق أبي عوانة ، والدارمي في الصلاة ٢٨٨/١ - ٢٨٩ عن شعبة ، جميعهم
حدثنا قتادة . عن أنس .... وسيأتي برقم (٢٨٥٢).
وأخرجه أحمد ١٨٢/٣، ٢٠٥ من طريق يحيى ، وابن أبي عدي ، كلاهما
عن حميد ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣ من طريق سليمان بن داود، عن إسماعيل بن
جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أنس .
وأخرجه الطيالسي ١٣٢/١ - منحة المعبود - برقم (٦٣٠) من طريق هشام ،
عن قتادة ، عن أنس .
وأخرجه عبد الرزاق (٣٧١٨) من طريق معمر ، - وأخرجه أحمد ١٦٢/٣
من طريقه - .
وأخرجه مسلم (٤٧٣) باب : اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام ، من
طريق بهز ، حدثنا حماد ، جميعهم عن ثابت ، عن أنس - مطولاً -.
=
١٧٤

٣٣ - (٢٧٨٨) - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا حفص بن
غياث ، عن أشعث ، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ
الْقُبورِ (١) .
٣٤ - (٢٧٨٩) - حدثنا محمد بن بحر، حدثنا عبد
الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن الحسن ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((مَنْ مَشَىْ إِلَى حَاجَةٍ أَخِيهِ
= وصححه ابن خزيمة برقم (١٦٠٤)، وابن حبان برقم (١٧٥٠، ١٨٧٧،
٢١٢٩). وسيأتي أيضاً برقم (٢٨٥٢، ٢٨٦٤، ٣٠٦٨، ٣١٦٨، ٣٢٦٢).
(١) رجاله رجال الصحيح ، غير أن الحسن البصري قد عنعن .
وأخرجه البزار برقم (٤٤٢) من طريق محمد بن المثنى ، بهذا الإِسناد ،
وصححه ابن حبان برقم (١٦٩٠، ٢٣٠٦) بتحقيقنا .
وأخرجه البزار أيضاً برقم (٤٤١) من طريق عبد الله بن سعيد ، حدثنا
عبد الله بن الأجلح ، عن عاصم ، عن أنس قال : ...
وأخرجه البزار أيضاً برقم (٤٤٣) وجادة من طريق أبي هاشم ، حدثنا أبو
معاوية ، عن أبي سفيان السعدي ، عن ثمامة ، عن أنس ...
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧/٢ وقال: ((رواه البزار ورجاله
رجال الصحيح)) .
ويشهد له حديث أبي سعيد المتقدم برقم (١٣٥٠)، وحديث أبي مرثد
الغنوي عند أحمد ١٣٥/٤ ومسلم في الجنائز (٩٧٢) باب : النهي عن الجلوس
على القبر والصلاة عليه ، وصححه ابن خزيمة برقم (٧٩٤) .
١٧٥

الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَّةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ
حَيْثُ فَارَقَهُ فَإِنْ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ،
وَإِنْ هَلَكَ فَيَا مِنْ هَالِكٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ!)) (١).
٣٥ - (٢٧٩٠) - حدثنا محمد بن إبراهيم الشَّامِيّ
العبَّادَانِي (٢)، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان ،
عن أخيه أيوب ، عن الحسن ،
عن أنس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ
الأَجْوَدِ الأَجْوَدِ ؟ اللَّهُ الأَجْوَدُ الأَجْوَدُ، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ .
(١) إسناده ضعيف، محمد بن بحر الهجيمي قال العقيلي: (( بصري منكر
الحديث كثير الوهم)). وقال ابن حبان: ((سقط الاحتجاج به)). وعبد الرحيم بن
زيد العمي كذبه ابن معين فتركوه . وأبو زيد ضعيف أيضاً ، والحسن البصري قد
عنعن .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٠/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه
عبد الرحيم بن زيد العمي، وهو متروك)). وهو في المطالب العالية برقم (٨٩٨)
وقال ابن حجر: ((بضعف جداً)) بعد روايته له .
ولكن يشهد له حديث ابن عمر عند البخاري في المظالم (٢٤٤٢) باب :
لا يظلم المسلمُ المسلمَ ولا يسلمه وعند مسلم في البر والصلة (٢٥٨٠) باب :
تحريم الظلم ، وأبو داود في الأدب (٤٨٩٣) باب : المؤاخاة ، والترمذي في
الحدود (١٤٢٦) باب : ما جاء في الستر على المسلم .
(٢) العبّاداني - بفتح العين المهملة، وتشديد الباء المنقوطة بواحدة ،
والدال المهملة بين الألفين ، وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى عبَّادان وهي بُلَيْدة
بنواحي البصرة في وسط البحر، وكان يسكنها جماعة من العلماء .... انظر
الأنساب ٣٣٥/٨، واللباب ٣٠٩/٢.
١٧٦

وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فَتَشَرَ عِلْمَهُ، يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَمَّةً وَاحِدَةً، وَرَجُلٌ جَادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ)) (١).
(١) إسناده مسلسل بالضعفاء : محمد بن إبراهيم الشامي منكر الحديث ،
وسويد لين الحديث ، ونوح، وأخوه أيوب ضعيفان ، والحسن البصري قد
عنعن .
قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠١/٢ في ترجمة محمد بن إبراهيم :
(( شيخ كان يدور بالعراق ، ويجاور عبادان ، يضع الحديث على الشاميين ، أخبرنا
عنه أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، وغيرهما ، لا تحل الرواية عنه إلا عند
الاعتبار)) ثم أورد عنه هذا الحديث .
وذكره السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٠٦/١ - ٢٠٧ وقال: ((قال ابن
حبان منكر باطل ، وأيوب منكر الحديث، وكذا نوح، قلت - القائل هو
السيوطي - : رواه أبو يعلى في مسنده)). وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ١٣/٩ وقال: رواه أبو يعلى وفيه
سويد بن عبد العزيز وهو متروك)). وهو في ((المقصد العلي)) أيضاً برقم
(١٠٤) .
وأورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) (٣٠٧٧) وعزاه إلى أبي يعلى ،
وقال الشيخ الأعظمي: ((ضعف البوصيري سنده لضعف أيوب بن ذكوان)).
وذكره أيضاً برقم (٣٨٢٨)، ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله :
((رواه أبو يعلى، وفي سنده نوح بن ذكوان وهو ضعيف)).
١٧٧
٦

أَبو قِلَابَةَ عَبْدُ اللَّه بْنُ زَيْدٍ الجَرْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ
٣٦ - (٢٧٩١) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي ،
وهيب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا .
وَكَانَ يُصَلِّي عَلَىْ نِطْعٍ (١) وَيَقِيلُ. وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ . فَتَتْبَعُ الْعَرَقَ
مِنْ النِّطْعِ (١) فَتَجْعَلَهُ فِي قَوارِيرِ الطِّيبِ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَىْ
الْخُمْرَةِ (٢).
(١) في المكانين في (فا): ((نقع)). والنطع: قال ابن فارس في
((مقاييس اللغة)) ٤٤٠/٥: النون والطاء والعين أصل يدل على بسط في شيء
وملاسة ، منه النطع )) . وفيه أربع لغات: نَطْعٌ مثل طَلْعٌ . ونَطَعٌ مثل تَبَعْ ،
ونِطْعٌ مثل دِرْعٍ. وَنِطَعٌ مثل ضِلَعٌ . والجمع : نطوع وأنطاع . وهو البساط من
الأدم .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢ / ٤٢١: الصلاة على
الخمرة ، من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٣٢) باب: طيب عرق النبي ◌َّ والتبرك
به ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا وهيب ،
به .
وأخرجه الطيالسي - منحة المعبود - برقم (٢٤٥٨)، ومسلم (٢٣٣١) (٨٤)
من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ،
عن أنس ، بنحوه .
=
١٧٨

٣٧ - (٢٧٩٢) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا وهيب ، حدثنا
أيوب ، عن أبي قلابة ،
عَنْ أَنَسِ قالَ: أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُؤثِّرَ الإِقَامَةَ (١) .
وأخرجه أحمد ١٣٦/٣، ومسلم (٢٣٣١) من طريق هاشم بن القاسم،
=
حدثنا سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، بمثل الرواية السابقة - مختصرتين على
الطيب - .
وأخرجه أحمد ٣/ ١٠٣، والبيهقي ٤٢١/٢ من طريق عبد الوهاب بن
عبد المجيد ، عن أيوب ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك - وفيه الطيب
والخمرة - .
وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٨١) باب : من زار قوماً فقال عندهم ،
من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثني أبي ، عن
ثمامة ، عن أنس . بنحوه .
وأخرجه النسائي في الزينة ٢١٨/٨ باب: ما جاء في الأنطاع، من طريق
محمد بن معمر ، حدثنا محمد بن عمر ، حدثنا محمد بن موسى ، عن عبد الله بن
أبي طلحة ، عن أنس ، بنحوه . وانظر مجمع الزوائد ٢٨٢/٨ وشمائل الرسول
لابن كثير ص: (٣٥ - ٣٧). وحلية الأولياء ٦١/٢، وسيأتي أيضاً برقم
(٢٧٩٥) .
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٧٩٤) من طريق معمر ،
عن أيوب ، بهذا الإِسناد . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الدارقطني ٢٣٩/١ -
٢٤٠ برقم (١٦، ٢١).
وأخرجه أحمد ١٠٣/٣، ومسلم في الصلاة (٣٧٨) (٥) باب : الأمر بشفع
الأذان وإيتار الإِقامة ، والنسائي في الأذان (٦٢٨) باب: تثنية الأذان ، والدارقطني
١ / ٢٤٠ برقم (١٨، ١٩) من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، به .
وصححه ابن حبان برقم (١٦٦٧) بتحقيقنا .
وأخرجه البخاري في الأذان (٦٠٥) باب : الأذان مثنى مثنى ، وأبو داود في
الصلاة (٥٠٨) باب: في الإِقامة، والدارمي في الصلاة ١ / ٢٧١ باب: الأذان =
١٧٩

٣٨ - (٢٧٩٣) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا
= مثنى مثنى والإقامة مرة، والدارقطني ٢٣٩/١ برقم (١٥)، والطحاوي ١٣٣/١
من طريق حماد بن زيد ، حدثنا سماك بن عطية ، عن أيوب ، به .
وأخرجه أحمد ١٨٩/٣، والبخاري في الأذان (٦٠٧) باب: الإِقامة واحدة
إلا قوله: ((قد قامت الصلاة)). ومسلم في الصلاة (٣٧٨) باب: الأمر بشفع
الأذان ، وأبو داود في الصلاة (٥٠٩) باب: في الإِقامة ، والطحاوي ١ / ١٣٣
والدارقطني ٢٤٠/١ برقم (٢٠) من طريق إسماعيل بن علية ، عن خالد الحذاء ،
بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (١٦٦٨) بتحقيقنا .
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٥) من طريق سفيان الثوري ، وأخرجه البخاري
في الأذان (٦٠٣) باب: بدء الأذان ، و (٦٠٦) باب: الأذان مثنى مثنى ، وفي
الأنبياء (٣٤٥٧) باب : ما ذكر عن بني إسرائيل ، من طريق عبد الوارث ،
وعبد الوهاب الثقفي .
وأخرجه مسلم (٣٧٨) من طريق حماد بن زيد ، وعبد الوهاب ، ووهيب ،
وعبد الوارث.
وأخرجه ابن ماجه في الأذان (٧٢٩، ٧٣٠) باب : إفراد الإِقامة ، من
طريق معتمر بن سليمان ، وعمر بن علي .
وأخرجه الطيالسي ٧٩/١ منحة المعبود برقم (٣٣٠) - ومن طريقه أخرجه
الدارمي في الصلاة ٢٧٠/١ باب: الأذان مثنى مثنى والإقامة مرة - من طريق
شعبة .
وأخرجه الدارقطني ١/ ٢٤٠ برقم (١٧) من طريق هشيم .
وأخرجه الطحاوي ١٣٢/١ من طريق شعبة ، وحماد بن زيد ، وسفيان ،
وحماد بن سلمة ، وهشيم ، ومحمد بن دينار، وعبيد الله بن عمرو الجزري ،
جميعهم عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم
(٣٦٦، ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٦٩)، والحاكم ١٩٨/١ ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في الصغير ١٠٩/٢ من طريق ... عبد الملك بن إبراهيم
الجدي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ..... وانظر الحديث التالي .
وسيأتي أيضاً برقم (٢٧٩٣، ٢٨٠٤) .
١٨٠