Indexed OCR Text
Pages 161-180
= ولكن الحديث صحيح ، فقد أخرجه أحمد ٢٨٦/٣، وأبو داود في الإِجارة (٣٤٥١) باب: التسعير ، والبيهقي في البيوع ٢٩/٦ باب: التسعير ، من طريق عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن قتادة ، وثابت ، وحميد ، عن أنس . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الترمذي في البيوع (١٣١٤) باب : ما جاء في التسعير ، وابن ماجه في التجارات (٢٢٠٠) باب : من كره أن يسعر، والبيهقي ٢٩/٦ من طرق عن حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، بالإِسناد السابق . وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح)) . وأخرجه الدارمي في البيوع ٢ / ٢٤٩ باب: في النهي عن أن يسعر في المسلمين ، من طريق عاصم ، وأخرجه البيهقي ٦/ ٢٩ من طريق موسى بن إسماعيل ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ١٥٦/٣ من طريق سريج ، ويونس بن محمد قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن ثابت البناتي ، عن أنس بن مالك . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٢٨٦١) . وانظر الطبراني الكبير برقم (٧٦١) . وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٣٣٤/٥: ((وقال الحافظ: وإسناده على شرط مسلم ، وصححه ابن حبان )) . نقول : ويشهد له حديث الخدري عند أحمد ، والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح - قاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٩/٤، وحديث أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط ، وقال الهيثمي ؛ ورجاله رجال الصحيح ، وحديث ابن عباس ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي جحيفة . انظر مجمع الزوائد ٩٩/٤ - ١٠٠ ) . قال ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) ٥٤/٦: ((وقال سائر العلماء بظاهر الحديث : لا يسعر على أحد . والحق التسعير ، وضبط الأمر على قانون لا تكون فيه مظلمة على أحد من الطائفتين وذلك قانون لا يعرف إلا بالضبط للأوقات ، ومقادير الأحوال ، وحال الرجال ، والله الموفق للصواب . وما قاله النبي ◌َّر حق، وما فعله حكم، لكن على قوم صح ثباتهم واستسلموا إلى ربهم ، وأما قوم قصدوا أكل الناس والتضييق عليهم فباب الله = ١٦١ ٢٠ - (٢٧٧٥) - حدثنا الحكم بن مُوسَى ، حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي ، عن تمام بن نجيح ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: « مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعا إِلَى اللَّهِ مَا حَفِظَا، فَيَرَىْ اللَّهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْراً - أَوْ فِي آَخِرِهَا - إِلَّ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَي الصَّحِيفَةِ)) (١). ٢١ - (٢٧٧٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن الزِّبْرِقَان أبو همام الأهوازي ، عن يونس ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ (٢) أَبَاهُ)) (٣) . = أوسع وحكمه أمضى)). كذا قال ، ولا يخفى على قارىء جاد ما في هذا القول من مجانبة للصواب . ولتجلية الموضوع انظر ((نيل الأوطار)) للشوكاني ٣٣٤/٥ - ٢٣٥. (١) إسناده ضعيف فيه تمام بن نجيح وهو ضعيف ، وفيه عنعنة الحسن أيضاً . وأخرجه الترمذي في الجنائز (٩٨١) من طريق زياد بن أيوب ، حدثنا مبشر بن إسماعيل ، بهذا الإِسناد . (٢) في (فا): ((آخاه أباه)). (٣) رجاله رجال الصحيح ، غير أن الحسن البصري قد عنعن . وأخرجه أبو داود في الإِجارة (٣٤٤٠) باب: النهي أن يبيع حاضر لباد ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في البيوع ٢٥٦/٧ باب : بيع الحاضر للبادي ، والبيهقي = د ١٦٢ ٢٢ - (٢٧٧٧) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا حفص ، عن أشعث ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةَ: ((إِنَّ الْمَرْءَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ )) (١) . ٢٣ - (٢٧٧٨) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، = في البيوع ٣٤٦/٥ باب: لا يبيع حاضر لباد ، من طريقين عن محمد بن الزبرقان ، به . وأخرجه مسلم (١٥٢٣) - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) ٤٥٣/٨ -، والنسائي ٢٥٦/٧، والطحاوي ١٠/٤ من طرق عن يونس بن عبيد ، به . وأخرجه البخاري في البيوع (٢١٦١) باب : لا يشتري حاضر لباد بالسمسرة ، ومسلم في البيوع (١٥٢٣) (٢٢) باب : تحريم بيع الحاضر للبادي ، من طريق محمد بن المثنى ، عن معاذ ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك قال: ((نُهينا أن يبيع حاضر لباد ، وإن كان أخاه أو أباه )). والسياقة لمسلم . وهذا يقوي المذهب الصحيح وهو : أن لقول الصحابي : نهينا عن كذا ، حكم الرفع ، وأنه في قوة قوله: قال النبي ◌َّر . وسيأتي الحديث من هذه الطريق برقم (٢٨٣٨) . وأخرجه مسلم (١٥٢٣) (٢٢)، والنسائي ٢٥٦/٧ ، والطحاوي ٤ /١٠، والبيهقي في البيوع ٣٤٦/٥ باب: لا يبيع حاضر لباد ، من طرق عن ابن عون ، بالإِسناد السابق . (١) رجاله رجال الصحيح ، وفيه عنعنة الحسن البصري . وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٧٥٨) . ١٦٣ عَنْ أَنَسِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ الله، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ، وَالْحَارِثُ)) (١). ٢٤ - (٢٧٧٩) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا الحسن بن صالح عن أبي ربيعة ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: (( ثَلاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ ےے الْجَنَّةُ: عِلِيٌّ، وَعَمَّارٌ، وَسَلْمَانُ)) (٢). (١) إسناده ضعيف ، فيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف ، وفيه أيضاً عنعنة الحسن . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٩/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف)). كما أورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٨٠٢) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال: ((له شاهد من حديث ابن عمر في صحيح مسلم)). والشاهد المشار إليه أخرجه مسلم في الآداب (٢١٣٢) باب: النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء ، وأبو داود في الأدب (٤٩٤٩) باب: في تغيير الأسماء، والترمذي في الأدب (٢٨٣٥، ٢٨٣٦) باب : رقم (٦٤)، وابن ماجه في الأدب (٣٧٢٨) باب : ما يستحب من الأسماء، والبغوي في ((شرحة السنة)) برقم (٣٣٦٧) ، والبيهقي في الضحايا ٣٠٦/٩ باب : ما يستحب أن يسمى به . (٢) أبو ربيعة الإِيادي، قال أبو حاتم: ((منكر الحديث)) وتبعه على ذلك الذهبي في ((الميزان))، وفي ((المغني)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ونقل ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠٩/٦ عن عثمان بن سعيد الدارمي قال: «سألت يحيى بن معين ، عن أبي ربيعة الذي يروي عنه شريك ، = ١٦٤ ٢٥ - (٢٨٧٠) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا الحسن بن صالح ، عن أبي ربيعة ، عن الحسن ، = فقال: كوفي ثقة))، وقد بحثت عن هذا في ((تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي)) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف فلم أجد فيه هذا الكلام وقد حسن الترمذي حديثه ، وصحح له الحاكم، والذهبي هذا الحديث . وباقي رجاله رجال الصحيح ، غير أن الحسن قد عنعن . وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٩٨) باب: مناقب سلمان الفارسي رضي الله عنه ، من طريق سفيان بن وكيع ، حدثنا أبي ، عن الحسن بن صالح ، بهذا الإِسناد. وسفيان متروك الحديث. ومع هذا فقد قال الترمذي: (( هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح)) . وصححه الحاكم ١٣٧/٣ ووافقه الذهبي . وذكره الهيثمي - مطولاً - في ((مجمع الزوائد)) ١١٧/٩ - ١١٨ وقال : ((روى الترمذي منه طرفاً - رواه البزار، وفيه النضر بن حميد الكندي وهو متروك )) . وفاته أن يعزوه إلى أبي يعلى . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٤٤/٩ وقال: ((له عند الترمذي : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة - رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أبي ربيعة الإِيادي ، وقد حسن الترمذي حديثه )) . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٩٠/١ من طريق محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثنا جعفر بن محمد بن عیسی ، حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا إبراهيم بن المختار ، حدثنا عمران بن وهب الطائي ، عن أنس بن مالك قال : سمعت النبي # يقول: ((اشتاقت الجنة إلى أربعة: علي، والمقداد، وعمار، وسلمان )). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٧/٩ وقال: ((رواه الترمذي غير ذكر المقداد - رواه الطبراني وسلمة بن الفضل ، وعمران بن وهب اختلف في الاحتجاج بهما ، وبقية رجاله ثقات)). ، ١٦٥ عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَىْ ثَلَاثَةٍ (١): عَلِّ، وَعَمَّارٍ، وَسَلْمَانَ))(٢) . ٢٦ - (٢٧٨١) - حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي ، حدثنا أبي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ (٣) (١) في أصل (ش): ((ثلاثة إلى علي)) ولكنه ضرب على ((إلى)) ولم ينتبه لذلك ناسخ (فا) فأثبتها . (٢) هو مكرر سابقه فانظره . (٣) إسناده ضعيف فيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وعنعنة الحسن . ولم أجده بهذه السياقة . وأخرجه أحمد ١٢٦/٣ من طريق عبد الصمد ، حدثنا بكار بن ماهان ، حدثنا أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ ار كان يصلي. على ناقته تطوعاً في السفر لغير القبلة . وأخرجه الطيالسي ٨٧/١ برقم (٣٧٤)، وأحمد ٢٠٣/٣ ، وأبو داود في الصلاة (١٢٢٥) باب: التطوع على الراحلة والبيهقي ٥/٢، من طرق عن ربعي بن عبد الله بن الجارود قال : حدثني عمروبن أبي الحجاج ، عن جدي الجارود، عن أنس ، أن رسول الله وسلم كان إذا سافر، فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر ، ثم صلى حيث وجَّهَهُ ركابُه ، والنص لأبي داود . وأخرجه مالك في قصر الصلاة (٢٩) باب : صلاة النافلة في السفر بالنهار والليل على الدابة ، والنسائي في المساجد (٧٤٢) باب : الصلاة على الحمار من طريقين عن يحيى بن سعيد قال : رأيت أنس بن مالك في السفر، وهو يصلي على حمار، وهو متوجه إلى غير القبلة ، يركع ويسجد إيماء من غير أن يضع وجهه على شيء . واللفظ لمالك . وأخرجه البخاري في تقصير الصلاة (١١٠٠) باب : صلاة التطوع على الحمار، ومسلم في المسافرين (٧٠٢) باب : جواز صلاة النافلة على الدابة في = ١٦٦ ٢٧ - (٢٧٨٢) - حدثنا أبو يوسف الجيزي ، حدثنا مؤمل ، أخبرنا مبارك ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِوََّ، وَعِنْدَهُ عُمَرُ بْنُ الخطابِ، وَرَسُولُ الله عَلَىْ سَرِيرٍ شَريطٍ (١) لَيْسَ بَيْنَ جَنْبٍ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَبَيْنَ الشَّريطِ شَيْءٌ. قَالَ: وَكَانَ أَرَقَّ النَّاسِ بَشَرَةً فَانْحَرَفَ انْحِرَافَةٌ وَقَدْ أَثَّرَ الشَّريطُ بِبَطْنِ جِلْدِهِ - أَوْ بِجَنْبِهِ - فَبَكَىْ عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((مَا يُبْكِيكَ؟))؟ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا أَبْكِي يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَبْصَرَ وَكِسْرَىْ ، إِنَّهُمَا يَعيثانٍ فِيمَا يَعِيثَانِ (٢) فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَنْتَ = السفر حيث توجهت ، والبيهقي في الصلاة ٥/٢ باب: الدليل على إباحة ذلك على أي ركوب كان ناقة أو حماراً، وأبو عوانة في مسنده ٣٤٥/٢ ، من طرق عن همام ، حدثنا أنس بن سيرين قال .... بنحو حديث مالك مع زيادة . وقد تقدم من حديث ابن عمر .. ضمن مسند ابن عباس - برقم (٢٦٣٦) ، وعن جابر برقم (٢١٢٠، ٢٢٣٠). قال الحافظ في الفتح ٢/ ٥٧٧: ((وفي هذا الحديث .... أن من صلى على موضع فيه نجاسة لا يباشرها بشيء منه ، أن صلاته صحيحة ، لأن الدابة لا تخلو من نجاسة ولو على منفذها ، وفيه الرجوع إلى أفعاله كالرجوع إلى أقواله من غير عرضة للاعتراض عليه ، وفيه تلقي المسافر ، وسؤال التلميذ شيخه عن مستند فعله، والجواب بالدليل، وفيه التلطف بالسؤال والعمل بالإشارة لقوله: ((من ذا الجانب)) التي وردت في رواية البخاري . (١) شريط - جمع شريطة: مثل شعيرة وشعير - والشريطة: شبه خيوط تفتل من الخوص والليف وقيل : هي الحبل ما كان . (٢) وعاث ، يعيث، عيثاً، وعُيوما، وعيثاناً: أفسد ، وأخذ بغير رفق . وقال الأزهري : هو الإِسراع في الفساد . وهو هنا من عاث في ماله : إذا بذره وأفسده . ١٦٧ رَسُولُ الله بِالْمَكَانِ الَّذِي أُرَىْ؟ فَقَالَ: ((يا عُمَرُ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيا؟ ». قَالَ: بَلَىْ قَالَ: ((فَإِنَّهُ كَذَلِكَ)) (١). ٢٨ - (٢٧٨٣)- حدثنا موسی بن محمد بن حيان ، حدثنا الضحاك بن مخلد ، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ(٢) النبيَّ ◌ََّ كَانَ عَلَىْ سَرِيرٍ وَهُوَ مُرْمَلٌ (٣) بِشَريطٍ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ ناسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ . قَالَ : وَدَخَلَ عُمَرُ فَانْحَرَفَ النبيُّ وَّهِ، فَإِذَا الشَّريطُ قَدْ أَثَّرِ بِجَنْبِهِ، فَبَكَىْ عُمَرُ وَقَالَ : (١) إسناده ضعيف: فيه مؤمل بن إسماعيل وهو ضعيف ، والحسن البصري قد عنعن ، وأبو يوسف هو يعقوب بن إسحاق الجيزي لم أر فيه لا جرحاً ولا تعديلاً . ومبارك أيضاً مدلس وقد عنعن . وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّه وآدابه)) ص: (١٦٢) من طريق أبي يعلى هذه ، وفيه أكثر من تحريف . وأخرجه أحمد ١٣٩/٣ - ١٤٠ من طريق أبي النضر، وأخرجه أبو الشيخ ص (١٦٣) من طريق ابن أبي عاصم ، حدثنا كامل بن طلحة ، كلاهما حدثنا مبارك بن فضالة ، به . ومن طريق أحمد أخرجه ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص : (٨٨). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠/ ٣٢٦ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير مبارك بن فضالة وقد وثقه جماعة وضعفه جماعة)) . وانظر الحديث التالي . نقول : يشهد له حديث عمر في الصحيحين ، وقد تقدم تخريجه برقم (١٦٤) . (٢) سقطت ((أن )) من (فا) . (٣) رَمَلَ النسيج، يَرمُله، رملاً. ورمِّله، وأَرْمَلَهُ: رقعه. والمراد أن السرير قد نسج وجهه بالسعف والليف ، ولم يكن عليه وطاء . ١٦٨ وَاللَّه لَنَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ كِسْرَىْ وَقَيْصَرَ، وَهُمَا يَعِيثَانِ فِيما يَعيثَانِ فِيهِ . قَالَ: ((أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ ؟ )) قَالَ: بَلَىْ. قَالَ: فَسَكَتَ (١). ٢٩ - (٢٧٨٤) - حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد [ حدثنا أبو عاصم ، عن ] (٢) سالم الخياط ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً وَلاَ عَنْرَةً أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلِيٍ (٣). (١) إسناد ضعيف ، فيه عنعنة المبارك وهو كثير التدليس ، وعنعنة الحسن البصري أيضاً . وانظر الحديث السابق . (٢) في الأصلين ((حدثنا ابن سالم الخياط)) وهو خطأ . والصواب ما أثبتناه . عمرو بن الضحاك يروي عن أبيه أبي عاصم ، وأبو عاصم هو الذي يروي عن سالم بن عبد الله الخياط ، وانظر كتب الرجال . (٣) إسناده ضعيف : سالم بن عبد الله الخياط صدوق ولكنه سيىء الحفظ ، والحسن البصري قد عنعن . غير أن الحديث صحيح ، فقد أخرجه أحمد ١٠٧/٣، ٢٠٠، ٢٥٩، ٢٦٧، والبخاري في الصيام (١٩٧٣) باب: ما يذكر من صوم النبي ◌َّر وإفطاره، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٦٥٨). من طرق عن حميد ، عن أنس . وقد صرح حميد بالتحديث . وأخرجه أحمد ٢٢٢/٣، ومسلم في الفضائل (٢٣٣٠) باب: طيب رائحة النبي ◌ّ ولين مسه ، والتبرك بمسحه ، من طريق هاشم بن القاسم ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، قال أنس : .... وأخرجه مسلم (٢٣٣٠)، والترمذي في البر والصلة (٢١٠٦) باب: ما جاء في خلق النبي وَ لّ من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس . وصححه الترمذي . وأخرجه أحمد ٢٢٧/٣، ٢٧٠، والبخاري في المناقب (٣٥٦١) باب : = ١٦٩ 1 ٣٠ - (٢٧٨٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن الفضل ، حدثنا حماد ، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِوَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُتَّكِىءٌ عَلى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ قُطْنٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ، فَصَلَّى بِهِمْ (١) . = صفة النبي ◌َّ، ومسلم (٢٣٣٠) (٨٢)، والدارمي في المقدمة ٣١/١ باب: في حسن النبي صل# من طرق عن حماد - ونسبه الدارمي فقال : ابن زيد - عن ثابت، عن أنس. وقال ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص (٣٢): ((وثبت في البخاري من طريق حماد بن زيد ، عن ثابت ، وذكر هذا الحديث . وأخرجه أحمد ٢٨٨/٣، والدارمي ٣١/١ وابن الجوزي في (( مشيخته)) ص : (٩٨) من طرق عن حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٦٥/٣ من طريق عبد الصمد ، حدثنا عمارة ، عن ثابت وعبد العزيز، عن أنس . وانظر الحديث الآتي برقم (٣١٢٥). والنظرة المتعجلة توهم كأن هناك تعارضاً بين هذا الحديث بروايته المطولة ، وبين الحديث الآتي عن أنس أيضاً برقم (٢٨٧٥) وهو عند البخاري في اللباس برقم (٥٩٠٨، ٥٩٠٩) وفيه أن رسول الله # (( كان ضخم الكفين ، ضخم القدمين، حسن الوجه، لم أر بعده مثله))، وفي رواية ((شئن القدمين والكفين )) أي غليظهما في خشونة . والجمع بينهما أن المراد باللين واللِّينَ في الجلد ، والمراد بالغلظ الغلظَ في العظام فيجتمع له وَل# نعومة البدن وقوته . أو حيث وصف باللين واللطافة حيث لا يعمل بهما شيئاً كان بالنسبة إلى أصل الخلقة ، وحيث وصف بالغلظ والخشونة فهو بالنسبة إلى امتهانهما بالعمل فإنه رصد كان يتعاطى كثيراً من أموره بنفسه . انظر فتح الباري ٥٧٦/٦ . (١) رجاله رجال الصحيح ، غير أن الحسن البصري قد عنعن ، ومحمد بن الفضل هو عارم السدوسي ، وحماد هو ابن سلمة . وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣، والبزار في كشف الأستار برقم (٥٩٣) ، = ١٧٠ . = والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٣٨١/١ من طريق حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وصححه ابن حبان برقم (٢١١٦) بتحقيقنا . وقال البزار : تفرد به أنس ، ولا روى حبيب عن الحسن إلا هذا ، ولا رواه عنه إلا حماد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٩/٢ وقال: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح)). وعند أحمد ، وابن حبان ، وفي المطالب العالية برقم (٣٣٦) ((ثوب قطري)) بدل ((ثوب قطن)) وقد عزاه ابن حجر إلى الحارث. وأخرجه أحمد ٢٣٩/٣ من طريق حسن ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنس والحسن أن رسول الله .... وصححه ابن حبان برقم (٢١١٦) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ١٥٩/٣ من طريق سليمان ، والنسائي في الإِمامة (٧٨٦) باب : صلاة الإِمام خلف رجل من رعيته من طريق علي بن حجر ، كلاهما حدثنا إسماعيل قال: حدثنا حميد، عن أنس قال: ((آخر صلاة صلاها رسول الله وله مع القوم ، صلى في ثوب واحد متوشحاً به خلف أبي بكر)) . واتفقا على اللفظ . وأخرجه أحمد ٢٤٣/٣ من طريق علي بن عاصم ، عن حميد الطويل ، عن أنس ، بمثل الرواية السابقة . وصححه ابن حبان برقم (٣٤٧) موارد . وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣ من طريق عبد الله بن محمد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٥٧/٣، ٢٨١ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا حميد، عن الحسن ، وعن أنس بن مالك .... وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٦٣) من طريق عبد الله بن أبي زياد ، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا محمد بن طلحة ، عن حميد ، عن ثابت ، عن أنسٍ قال: ((صلى رسول الله وَلير في مرضه خلف أبي بكر قاعداً في ثوب متوشحاً به)). وقال : « هذا حديث حسن صحيح ، وهكذا رواه يحيى بن أيوب ، عن حميد ، عن ثابت ، عن أنس . وقد رواه غير واحد ، عن حميد ، عن أنس ، ولم يذكروا فيه ((عن ثابت)). ومن ذكر فيه ((عن ثابت)) فهو أصح . وصححه ابن = حبان برقم (٢١١٦) بتحقيقنا . ١٧١ ٣١ - (٢٧٨٦) - حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا حماد بن مسعدة ، عن عمران القمي ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النبِّينَ﴿ قَالَ: ((مَا زِلْتُ أَشْفَعُ إِلَىْ رَبِّي. وَيُشَفِّعني حَتَّى أَقُولَ : رَبِّ شَفِّعْنِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ. قَالَ: فَيَقُولُ: لَيْسَتْ هَذِهِ لَكَ (١) يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا هِيَ لِي. أَمَا وَعِزَّتِي وَحِلْمِي وَرَحْمَتِي لَ أَدَعُ فِي النَّارِ أَحَداً - أَوْ قَالَ: عَبْداً - قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)) (٢). وأخرجه أحمد ٢٣٣/٣ من طريق عبد الوهاب ، عن حميد ، عن أنس ، يمثل رواية الترمذي. وانظر البزار برقم (٥٩٢)، ومجمع الزوائد ٢ / ٤٩، والمقصد العلي برقم (٣٢٩) . (١) عند مسلم: ((ليس ذاك لك - أو قال: ليس ذاك إليك -، ولكن وعزتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأخرجن من قال: لا إله إلا الله)). وأما عند البخاري (٧٥١٠): (( يا رب ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله. فيقول : وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله)). (٢) رجاله رجال الصحيح ، غير أن الحسن قد عنعن ، لكنه قد صرح بالتحديث عند مسلم والبخاري . وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٥١٠) باب : كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم ، ومسلم في الإِيمان (١٩٣) (٣٢٦) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها ، والبيهقي في السنن ٤٢/١٠ ، من طريق حماد بن زيد ، حدثنا معبد بن هلال العنزي ، حدثنا الحسن ، حدثنا أنس .... ضمن حديث الشفاعة الطويل . وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٦٥) باب: صفة الجنة والنار، ومسلم (١٩٣) من طريق أبي عوانة ، حدثنا قتادة ، عن أنس . وأخرجه الطيالسي - منحة المعبود - ٢٢٧/٢ برقم (٢٧٩٩)، وأحمد ٢٤٤/٣ من طريق همام ، عن قتادة ، عن أنس . = ١٧٢ ٣٢ - (٢٧٨٧) - حدثنا موسى بن محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن أشعث ، عن الحسن ، عَنِ أَنَسٍ قَالَ: مَا صَلَيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِوَ أَتَّمَّ صَلَةً وَأَوْجَزَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ (١). وأخرجه أحمد ١٧٣/٣، ٢٧٦، ومسلم (١٩٣) (٣٢٥) من طريق غندر ، = وحجاج ، ويزيد بن هارون جميعهم عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١١٦/٣ ، والبخاري في التفسير (٤٤٧٦) باب : وعلم آدم الأسماء كلها ، ومسلم (١٩٣) (٣٢٥) و (٣٢٣)، وابن ماجه في الزهد (٤٣١٢) باب : ذكر الشفاعة ، من طرق عن سعيد ، عن قتادة بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في الإِيمان (٤٤) باب : زيادة الإِيمان ونقصانه ، وفي التفسير (٤٤٧٦)، وفي التوحيد (٧٥١٦) باب : ما جاء في قول الله عز وجل : ( وكلم الله موسى تكليما)، وفي التوحيد (٧٤١٠) باب : قوله تعالى : ( لما خلقت بيدي )، ومسلم (١٩٣) (٣٢٤، ٣٢٥) من طرق عن هشام ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٤٤/٣ - ١٤٥، والدارمي في المقدمة ٢٧/١ - ٢٨ باب : ما أعطي النبي ◌َّ من الفضل، من طريق الليث، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس . وأخرجه أحمد ٣ / ٢٤٧ - ٢٤٨ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٧٨/٣ من طريق يونس بن محمد ، حدثنا حرب بن ميمون ، عن النضر بن أنس ، عن أنس . وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٥٠٩) من طریق یوسف بن راشد ، حدثنا أحمد بن عبد الله ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن حميد ، عن أنس . وانظر تفسير ابن كثير ١٢٧/١، وسيأتي الحديث أيضاً برقم ٢٨٩٩، (٣٠٦٤). وقد سبق شاهده من حديث ابن عباس برقم (٢٣٢٨). (١) رجاله ثقات ، غير أن الحسن قد عنعن. وأشعث هو ابن عبد الملك الحمراني . = ١٧٣ = وأخرجه أحمد ١٨٢/٣، ٢٠٧ من طريق يحيى ، وروح ، كلاهما حدثنا أشعث ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢٣٣/٣، ٢٤٠، والبخاري في الأذان (٧٠٨) باب : من أخف الصلاة عند بكاء الصبى ، من طريق سليمان بن بلال . وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣، ومسلم في الصلاة (٤٦٩) (١٩٠) باب : أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام ، والبيهقي في الصلاة ١١٤/٣ باب: ما على الإِمام من التخفيف، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٨٤١) من طريق إسماعيل بن جعفر ، كلاهما حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس . وأخرجه البخاري (٧٠٦) باب : الإِيجاز في الصلاة وإتمامها ، والبيهقي ١١٥/٣ من طريق عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه مسلم (٤٦٩) ، وابن ماجه في الإقامة (٩٨٥) باب : من أم قوماً فليخفف ، والبيهقي ١١٥/٣ من طرق عن حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٣ / ١٠٩ من طريق سعيد، وأخرجه مسلم (٤٦٩) (١٨٩)، والترمذي في الصلاة (٢٣٧) باب : ما جاء إذا أم أحدكم الناس فليخفف ، من طريق أبي عوانة ، والدارمي في الصلاة ٢٨٨/١ - ٢٨٩ عن شعبة ، جميعهم حدثنا قتادة . عن أنس .... وسيأتي برقم (٢٨٥٢). وأخرجه أحمد ١٨٢/٣، ٢٠٥ من طريق يحيى ، وابن أبي عدي ، كلاهما عن حميد ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣ من طريق سليمان بن داود، عن إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أنس . وأخرجه الطيالسي ١٣٢/١ - منحة المعبود - برقم (٦٣٠) من طريق هشام ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه عبد الرزاق (٣٧١٨) من طريق معمر ، - وأخرجه أحمد ١٦٢/٣ من طريقه - . وأخرجه مسلم (٤٧٣) باب : اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام ، من طريق بهز ، حدثنا حماد ، جميعهم عن ثابت ، عن أنس - مطولاً -. = ١٧٤ ٣٣ - (٢٧٨٨) - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ الْقُبورِ (١) . ٣٤ - (٢٧٨٩) - حدثنا محمد بن بحر، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((مَنْ مَشَىْ إِلَى حَاجَةٍ أَخِيهِ = وصححه ابن خزيمة برقم (١٦٠٤)، وابن حبان برقم (١٧٥٠، ١٨٧٧، ٢١٢٩). وسيأتي أيضاً برقم (٢٨٥٢، ٢٨٦٤، ٣٠٦٨، ٣١٦٨، ٣٢٦٢). (١) رجاله رجال الصحيح ، غير أن الحسن البصري قد عنعن . وأخرجه البزار برقم (٤٤٢) من طريق محمد بن المثنى ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم (١٦٩٠، ٢٣٠٦) بتحقيقنا . وأخرجه البزار أيضاً برقم (٤٤١) من طريق عبد الله بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن الأجلح ، عن عاصم ، عن أنس قال : ... وأخرجه البزار أيضاً برقم (٤٤٣) وجادة من طريق أبي هاشم ، حدثنا أبو معاوية ، عن أبي سفيان السعدي ، عن ثمامة ، عن أنس ... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧/٢ وقال: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح)) . ويشهد له حديث أبي سعيد المتقدم برقم (١٣٥٠)، وحديث أبي مرثد الغنوي عند أحمد ١٣٥/٤ ومسلم في الجنائز (٩٧٢) باب : النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه ، وصححه ابن خزيمة برقم (٧٩٤) . ١٧٥ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَّةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ فَارَقَهُ فَإِنْ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَإِنْ هَلَكَ فَيَا مِنْ هَالِكٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ!)) (١). ٣٥ - (٢٧٩٠) - حدثنا محمد بن إبراهيم الشَّامِيّ العبَّادَانِي (٢)، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان ، عن أخيه أيوب ، عن الحسن ، عن أنس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ الأَجْوَدِ الأَجْوَدِ ؟ اللَّهُ الأَجْوَدُ الأَجْوَدُ، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ . (١) إسناده ضعيف، محمد بن بحر الهجيمي قال العقيلي: (( بصري منكر الحديث كثير الوهم)). وقال ابن حبان: ((سقط الاحتجاج به)). وعبد الرحيم بن زيد العمي كذبه ابن معين فتركوه . وأبو زيد ضعيف أيضاً ، والحسن البصري قد عنعن . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٠/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي، وهو متروك)). وهو في المطالب العالية برقم (٨٩٨) وقال ابن حجر: ((بضعف جداً)) بعد روايته له . ولكن يشهد له حديث ابن عمر عند البخاري في المظالم (٢٤٤٢) باب : لا يظلم المسلمُ المسلمَ ولا يسلمه وعند مسلم في البر والصلة (٢٥٨٠) باب : تحريم الظلم ، وأبو داود في الأدب (٤٨٩٣) باب : المؤاخاة ، والترمذي في الحدود (١٤٢٦) باب : ما جاء في الستر على المسلم . (٢) العبّاداني - بفتح العين المهملة، وتشديد الباء المنقوطة بواحدة ، والدال المهملة بين الألفين ، وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى عبَّادان وهي بُلَيْدة بنواحي البصرة في وسط البحر، وكان يسكنها جماعة من العلماء .... انظر الأنساب ٣٣٥/٨، واللباب ٣٠٩/٢. ١٧٦ وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فَتَشَرَ عِلْمَهُ، يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَّةً وَاحِدَةً، وَرَجُلٌ جَادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ)) (١). (١) إسناده مسلسل بالضعفاء : محمد بن إبراهيم الشامي منكر الحديث ، وسويد لين الحديث ، ونوح، وأخوه أيوب ضعيفان ، والحسن البصري قد عنعن . قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠١/٢ في ترجمة محمد بن إبراهيم : (( شيخ كان يدور بالعراق ، ويجاور عبادان ، يضع الحديث على الشاميين ، أخبرنا عنه أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، وغيرهما ، لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار)) ثم أورد عنه هذا الحديث . وذكره السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٠٦/١ - ٢٠٧ وقال: ((قال ابن حبان منكر باطل ، وأيوب منكر الحديث، وكذا نوح، قلت - القائل هو السيوطي - : رواه أبو يعلى في مسنده)). وأورده ابن الجوزي في الموضوعات . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ١٣/٩ وقال: رواه أبو يعلى وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك)). وهو في ((المقصد العلي)) أيضاً برقم (١٠٤) . وأورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) (٣٠٧٧) وعزاه إلى أبي يعلى ، وقال الشيخ الأعظمي: ((ضعف البوصيري سنده لضعف أيوب بن ذكوان)). وذكره أيضاً برقم (٣٨٢٨)، ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله : ((رواه أبو يعلى، وفي سنده نوح بن ذكوان وهو ضعيف)). ١٧٧ ٦ أَبو قِلَابَةَ عَبْدُ اللَّه بْنُ زَيْدٍ الجَرْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ ٣٦ - (٢٧٩١) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي ، وهيب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا . وَكَانَ يُصَلِّي عَلَىْ نِطْعٍ (١) وَيَقِيلُ. وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ . فَتَتْبَعُ الْعَرَقَ مِنْ النِّطْعِ (١) فَتَجْعَلَهُ فِي قَوارِيرِ الطِّيبِ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَىْ الْخُمْرَةِ (٢). (١) في المكانين في (فا): ((نقع)). والنطع: قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٤٠/٥: النون والطاء والعين أصل يدل على بسط في شيء وملاسة ، منه النطع )) . وفيه أربع لغات: نَطْعٌ مثل طَلْعٌ . ونَطَعٌ مثل تَبَعْ ، ونِطْعٌ مثل دِرْعٍ. وَنِطَعٌ مثل ضِلَعٌ . والجمع : نطوع وأنطاع . وهو البساط من الأدم . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢ / ٤٢١: الصلاة على الخمرة ، من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٣٢) باب: طيب عرق النبي ◌َّ والتبرك به ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا وهيب ، به . وأخرجه الطيالسي - منحة المعبود - برقم (٢٤٥٨)، ومسلم (٢٣٣١) (٨٤) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، بنحوه . = ١٧٨ ٣٧ - (٢٧٩٢) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا وهيب ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عَنْ أَنَسِ قالَ: أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُؤثِّرَ الإِقَامَةَ (١) . وأخرجه أحمد ١٣٦/٣، ومسلم (٢٣٣١) من طريق هاشم بن القاسم، = حدثنا سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، بمثل الرواية السابقة - مختصرتين على الطيب - . وأخرجه أحمد ٣/ ١٠٣، والبيهقي ٤٢١/٢ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد ، عن أيوب ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك - وفيه الطيب والخمرة - . وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٨١) باب : من زار قوماً فقال عندهم ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثني أبي ، عن ثمامة ، عن أنس . بنحوه . وأخرجه النسائي في الزينة ٢١٨/٨ باب: ما جاء في الأنطاع، من طريق محمد بن معمر ، حدثنا محمد بن عمر ، حدثنا محمد بن موسى ، عن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، بنحوه . وانظر مجمع الزوائد ٢٨٢/٨ وشمائل الرسول لابن كثير ص: (٣٥ - ٣٧). وحلية الأولياء ٦١/٢، وسيأتي أيضاً برقم (٢٧٩٥) . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٧٩٤) من طريق معمر ، عن أيوب ، بهذا الإِسناد . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الدارقطني ٢٣٩/١ - ٢٤٠ برقم (١٦، ٢١). وأخرجه أحمد ١٠٣/٣، ومسلم في الصلاة (٣٧٨) (٥) باب : الأمر بشفع الأذان وإيتار الإِقامة ، والنسائي في الأذان (٦٢٨) باب: تثنية الأذان ، والدارقطني ١ / ٢٤٠ برقم (١٨، ١٩) من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، به . وصححه ابن حبان برقم (١٦٦٧) بتحقيقنا . وأخرجه البخاري في الأذان (٦٠٥) باب : الأذان مثنى مثنى ، وأبو داود في الصلاة (٥٠٨) باب: في الإِقامة، والدارمي في الصلاة ١ / ٢٧١ باب: الأذان = ١٧٩ ٣٨ - (٢٧٩٣) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا = مثنى مثنى والإقامة مرة، والدارقطني ٢٣٩/١ برقم (١٥)، والطحاوي ١٣٣/١ من طريق حماد بن زيد ، حدثنا سماك بن عطية ، عن أيوب ، به . وأخرجه أحمد ١٨٩/٣، والبخاري في الأذان (٦٠٧) باب: الإِقامة واحدة إلا قوله: ((قد قامت الصلاة)). ومسلم في الصلاة (٣٧٨) باب: الأمر بشفع الأذان ، وأبو داود في الصلاة (٥٠٩) باب: في الإِقامة ، والطحاوي ١ / ١٣٣ والدارقطني ٢٤٠/١ برقم (٢٠) من طريق إسماعيل بن علية ، عن خالد الحذاء ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (١٦٦٨) بتحقيقنا . وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٥) من طريق سفيان الثوري ، وأخرجه البخاري في الأذان (٦٠٣) باب: بدء الأذان ، و (٦٠٦) باب: الأذان مثنى مثنى ، وفي الأنبياء (٣٤٥٧) باب : ما ذكر عن بني إسرائيل ، من طريق عبد الوارث ، وعبد الوهاب الثقفي . وأخرجه مسلم (٣٧٨) من طريق حماد بن زيد ، وعبد الوهاب ، ووهيب ، وعبد الوارث. وأخرجه ابن ماجه في الأذان (٧٢٩، ٧٣٠) باب : إفراد الإِقامة ، من طريق معتمر بن سليمان ، وعمر بن علي . وأخرجه الطيالسي ٧٩/١ منحة المعبود برقم (٣٣٠) - ومن طريقه أخرجه الدارمي في الصلاة ٢٧٠/١ باب: الأذان مثنى مثنى والإقامة مرة - من طريق شعبة . وأخرجه الدارقطني ١/ ٢٤٠ برقم (١٧) من طريق هشيم . وأخرجه الطحاوي ١٣٢/١ من طريق شعبة ، وحماد بن زيد ، وسفيان ، وحماد بن سلمة ، وهشيم ، ومحمد بن دينار، وعبيد الله بن عمرو الجزري ، جميعهم عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٣٦٦، ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٦٩)، والحاكم ١٩٨/١ ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في الصغير ١٠٩/٢ من طريق ... عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ..... وانظر الحديث التالي . وسيأتي أيضاً برقم (٢٧٩٣، ٢٨٠٤) . ١٨٠