Indexed OCR Text

Pages 101-120

. مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً! قالوا (١): قَدْ وَهَبْتَها لِإِبْنِكَ دَاوُدَ! قَالَ :
ما فَعَلْتُ. فَأَبْرَزَ اللَّهُ الْكِتَابَ وَشَهِدَتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ . وَأَكْمَلَ لِدَمَ
أَلْفَ سَنَةٍ، وَأَكْمَلَ لِداودَ مِئَةَ سَنَّةٍ)) (٢).
٣٨٤ - (٢٧١١) - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا سليم بن
مسلم المكي ، حدثنا نضر بن عربي ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ
(١) في الأصلين ((قال)).
(٢) إسناده ضعيف ، علي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف ، وشيخه
يوسف بن مهران ، وثقه أبو زرعة ، وابن سعد ، وقال أحمد : لا يعرف ، ولا
أعرف روى عنه إلا ابن جدعان. وقال الحافظ في التقريب: ((لين الحديث)).
وأخرجه الطيالسي في التفسير - منحة المعبود - ١٥/٢ برقم (١٩٣٥)،
وأحمد ٢٥١/١ - ٢٥٢، ٢٩٩، ٣٧١ من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا
الإِسناد . ومن طريق أحمد أورده ابن كثير في التفسير ١ / ٥٩٣ .
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٣٧٠/١ ونسبه إلى الطيالسي ، وأبي
يعلى ، وابن سعد ، وأحمد ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وأبي الشيخ في
العظمة ، والبيهقي في سننه)) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٦/٨ باب: ذكر نبي الله
داود ◌َ ..... وفيه علي بن زيد وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات)).
نقول : ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي في التفسير
(٣٠٧٨) باب : ومن سورة الأعراف . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن
صحيح)). وصححه الحاكم ٣٢٥/٢ ووافقه الذهبي .
وذارىء فاعل من ذرأ أي : خالق . يقال : زهر الشيء يزهر - بفتحتين -
يعني صفا لونه وأضاء . وزَهِر الرجل - من باب تعب - ابيض وجهه فهو أزهر وبه
سمي ، ومصغره زهير بحذف الألف على غير قياس ، وبه سمي .
١٠١

فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ )) (٣).
٣٨٥ - (٢٧١٢) - حدثنا حميد بن مسعدة ، حدثنا سفيان بن
حبيب ، عن عوف ، عن سعيد بن أبي الحسن .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثَ جُمَعٍ مُتَوالِياتٍ
فَقَدْ نَبَذَ الْإِسْلامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١).
(٣) إسناده ضعيف ، سليم بن مسلم المكي قال أحمد: ((لا یسوی حديثه
شيئاً )). وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه الطبراني في الصغير ١١٥/١ من طريق سليم بن مسلم الخشاب
المكي ، بهذا الإِسناد. وقال: ((لم يروه عن النضر بن عربي إلا سليم بن
مسلم ، تفرد به محمد بن بحر الهجيمي )) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٦/٥ - ٧٧ باب: الشرب في آنية
الذهب والفضة ، وقال: ((رواه أبو يعلى ، والطبراني في الثلاثة ، وفيه محمد بن
يحيى بن أبي سمينة وثقه أبو حاتم ، وابن حبان ، وغيرهما ، وفيه كلام لا يضر ،
وبقية رجاله ثقات )).
ويشهد له حديث أم سلمة عند البخاري في الأشربة (٥٦٣٤) باب : آنية
الفضة ، وعند مسلم في اللباس والزينة (٢٠٦٥) باب : تحريم استعمال أواني
الذهب والفضة في الشراب وغيره على الرجال والنساء ، وعند ابن ماجه في
الأشربة (٣٤١٣) باب : الشرب في آنية الذهب .
(١) إسناده صحيح إلى ابن عباس وهو موقوف عليه . وأخرجه عبد الرزاق
في الصلاة (٥١٦٩) باب : من لم يشهد الجمعة ، من طريق جعفر بن سليمان ،
حدثنا عوف العبدي ، بهذا الإِسناد
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في الصلاة - ١٩٣/٢ باب: فيمن
ترك الجمعة، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وهو في المقصد
العلي برقم (٣٦٨)، وفي (( المطالب العالية )) برقم (٦٢٨) .
ويشهد له حديث أبي الجعد الضمري المتقدم برقم (١٦٠٠) في مسند أبي
يعلى ، وهو في صحيح بن حبان برقم (٢٥٨) بتحقيقنا .
١٠٢

٣٨٦ - (٢٧١٣)- حدثنا بشر بن سيحان ، حدثنا يزيد بن
زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النّبِّ لنَّ قالَ: ((أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ
الشَّيْبَ الحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ )) (١).
٢٨٧ ۔ (٢٧١٤) ۔ حدثنا حجاج بن یوسف ، حدثنا يونس بن
محمد وحجين بن المثنى ، قال يونس : حدثنا حبان بن علي ، عن
عقيل ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((خَيْرُ الأَصْحَابِ
(١) بشر بن سيحان الثقفي أبو علي البصري، قال أبو حاتم: (( ما به
بأس، كان من العباد)). وقال أبو زرعة: ((شيخ بصري صالح)). وباقي رجاله
ثقات .
وأخرجه الطيالسي في سنن الفطرة ٣٦١/١ برقم (١٨٦٠)، وأبو داود في
الترجل (٤٢١١) باب : ما جاء في خضاب الصفرة ، وابن ماجه في اللباس
(٣٦٢٧) باب : الخضاب بالصفرة ، من طريق محمد بن طلحة ، عن حميد بن
وهب ، عن ابن طاووس ، عن طاووس، عن ابن عباس قال : مر على
رسول الله وَ ل﴿ رجل قد خضب بالحناء، فقال: ((ما أحسن هذا!)). فمر آخر قد
خضب بالحناء والكتم فقال: ((هذا أحسن من هذا)). ثم مر آخر قد خضب
بالصفرة فقال: ((هذا أحسن من هذا كله)» واللفظ لأبي داود . وإسناده ضعيف .
نقول : يشهد للفظ حديثنا حديث أبي ذر عند أبي داود (٤٢٠٥) ،
والترمذي في اللباس (١٧٥٣) باب : ما جاء في الخضاب ، والنسائي في الزينة
١٣٩/٨ باب: الخضاب بالحناء والكتم، وابن ماجه (٣٦٢٢) باب : الخضاب
بالحناء بلفظ: ((إن أحسن ما غُيِّر به الشيب الحناء والكتم)) . وإسناده حسن .
والكتم - بفتحتين - : نبت فيه حمرة يخلط بالوسمة ويختضب به للسواد .
١٠٣

أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرايا أَرْبَعُ مِثَةٍ ، وَخَيْرُ الْجُيوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ ،
وَمَا هُزِمَ قَوْمٌ بَلَغُوا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ إِذَا صَدَقُوا
وَصَبَرُوا)) (١) .
إِلَّ أَنَّ حجيناً قَالَ : عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَلَمْ يَقُلْ فِي آخِرِ
الْحَديثِ ((وَصَبَرُوا)).
٣٨٨ - (٢٧١٥) - حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا يحيى بن
أبي بكر ، حدثنا الحسن بن صالح ، عن سماك ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَجُزُّ شَارِبَهُ، وَكَانَ
◌ِبْراهِيمُ یَجُزُّ شَارِبَهُ (٢)
٣٨٩ ۔ (٢٧١٦)۔ أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا زهير ، حدثنا
بِشْرُ بن السَّريّ ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن عكرمة ،
(١) إسناده صحيح ، وحجاج بن يوسف هو ابن حجاج الثقفي البغدادي ابن
الشاعر، وقد تقدم مع التعليق عليه برقم (٢٥٨٧) .
(٢) إسناده ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وأخرجه الترمذي
في الأدب (٢٧٦١) باب : قص الشوارب ، من طريق محمد بن عمر بن الوليد
الكندي ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس قال: ((كان النبي ◌َل يقص - أو يأخذ - من شاربه ، وكان إبراهيم خليل
الرحمن يفعله)) وقال: ((هذا حديث حسن غريب)).
ويشهد له حديث زيد بن أرقم عند الترمذي (٢٧٦٢) والنسائي في الطهارة
١٥/١ باب: قص الشارب، وفي الزينة ١٢٩/٨ - ١٣٠ باب: إحفاء الشارب.
وقال أبو عيسى : (( هذا حديث حسن صحيح)).
١٠٤

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النِبِّ وَ قالَ: ((الْخِنْصِرُ وَالْإِبْهامُ
سَواءٌ)) (١).
٣٩٠ - (٢٧١٧) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب (٢) ، عن طاووس ،
سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثَانِ عَنِ النبِّنَ قالَ: ((لَاَ
يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُعْطِيَ الْعَطِيَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيها، إلَّ الوالدُ فيما
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٣٩/١، والترمذي في الديات
(١٣٩٢) باب: ما جاء في دية الأصابع. وابن ماجه في الديات (٢٦٥٢) باب : دية
الأصابع ، من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٧٧/١، والترمذي (١٣٩٢)، والنسائي في القسامة ٥٦/٨
باب : عقل الأصابع ، وابن ماجه (٢٦٥٢) من طريق يحيى بن سعيد ، عن
شعبة ، به .
وأخرجه أحمد ٣٤٥/١، وابن حزم في المحلى ٤١١/١٠ من طريق
وكيع ، عن شعبة ، به .
وأخرجه البخاري في الديات (٦٨٩٥) باب : دية الأصابع ، والبيهقي في
الديات ٩١/٨ - ٩٢، وابن ماجه (٢٦٥٢)، والترمذي (١٣٩٢)، وأبو داود في
الديات (٤٥٥٩) باب: ديات الأعضاء، وابن حزم ٤١١/١٠، والنسائي ٥٧/٨،
والدارمي في الديات ١٩٤/٢ باب: في دية الأصابع، والبغوي في ((شرح
السنة)) برقم (٢٥٣٩) من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه النسائي ٥٧/٨، وابن حزم في المحلى ٤١١/١٠ من طريق
سعيدْ ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ٢٨٩/١، وأبو داود (٤٥٦٠)، والترمذي (١٣٩١)،
والدارقطني في الحدود ٢١٢/٣ برقم (٣٨٧)، والبيهقي ٩٢/٨ من طرق عن
يزيد النحوي ، عن عكرمة ، به . والخنصر : - بكسر الخاء المعجمة والصاد
المهملة - أصغر أصابع اليد ، وهي مؤنثة .
(٢) في (فا): ((شعب)).
١٠٥

يُعْطِي وَلَدَهُ . وَمَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي عَطِيَّتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى
إِذَا شَبِعَ قَاءَ (١)، ثُمَّ رَجَعَ فِي قَيْئِهِ (٢))) (٣) .
٣٩١ - (٢٧١٨) - حدثنا زهير، أخبرنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن
مجاهد ،
عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ: ((يَرْحَمُ
اللَّهُ الْمُحَلِّقينَ)). قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يا رَسُولَ الله؟ قَالَ: (( يَرْحَمُ
اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ)). قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: [ يَرْحَمُ
اللَّهُ الْمُحَلِّقينَ)). قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ يا رَسُولَ الله؟ قَالَ ] (٤):
(( وَالْمُقَصِّرِينَ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله مَا بَالُ الْمُحَلِّقينَ لِمَ
ظَاهَرْتَ (٥) لَهُمْ بِالتَّرَجُمِ؟ قَالَ: ((إِنَّهُمْ لَمْ يَشُكُوا)) (٦) .
(١) في (فا): ((قائم)).
(٢) في (فا): (( فيه)).
(٣) إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه برقم (٢٤٠٥).
(٤) ما بين الحاصرتين زيادة من (فا).
(٥) في أصل (ش): ((تظاهرت)) وفوقها إشارة نحو الهامش حيث
استدركت ((لِمَ ظاهرت)) ولكن ناسخ (فا) أسقط ((لم)) وأثبت ((ظاهرت)).
(٦) إسناده صحيح ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد وابن ماجه
فانتفت شبهة تدليسه
وأخرجه أحمد ٣٥٣/١ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٣٠٤٥) باب : الحلق ، من طريق =
١٠٦

٣٩٢ - (٢٧١٩) - حدثنا زهير ، حدثنا الحسن بن موسى ،
حدثنا ثابت أبو زيد، عن عبد الله بن عثمان بن خَثَيم ، عم
سعید بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِنَّ لِهْذَا الْحَجْرِ
لِساناً وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدانِ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ (١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقٍّ)) (٢) .
= محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا يونس بن بكير ، حدثنا ابن إسحاق ، بهذا
الإِسناد . وانظر الحديث (٢٤٧٦) .
يقال : ظاهر الدرع إذا لأم بعضها على بعض ، وظاهر بين درعين : لبس
إحداهما فوق الأخرى . والمعنى أنك جعلت الرحمة فوق الرحمة ... كما
ظاهرت بين الدرعين فجعلت إحداهما سنداً للأخرى وبطانة تدعمها وتقويها ،
وليس المعنى من التظاهر بمعنى التعاون كما ذهب إليه بعض أفاضل هذا العصر .
والله أعلم . ولم يشكوا : أي في أن الاتباع أحسن .
(١) في (فا): ((استمله)) وهو تحريف .
(٢) إسناده صحيح ، وأبو زيد هو ثابت بن يزيد الأحول البصري . وأخرجه
. ابن حبان في صحيحه برقم ٣٧١٩ من طريق أبي یعلی ھذه بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٢٦٦/١ من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإِسناد ،
وصححه ابن خزيمة برقم (٢٧٣٦) والحاكم في المناسك ٤٥٧/١ ووافقه
الذهبي. وعندهما (( أبو يزيد)).
وأخرجه أحمد ٢٤٧/١، ٢٩١، ٣٠٧، والترمذي في الحج (٩٦١)
باب : ما جاء في الحجر الأسود ، وابن ماجه في المناسك (٢٩٤٤) باب :
استلام الحجر، والدارمي في المناسك ٤٢/٢ باب: الفضل في استلام
الحجر ، والبيهقي في الحج ٧٥/٥ باب : ما ورد في الحجر الأسود والمقام ،
وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)). ٢٤٣/٦ من طرق عن عبد الله بن عثمان بن
خثيم ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (٢٧٣٥) .
١٠٧

٣٩٣ - (٢٧٢٠) - حدثنا زهير ، حدثنا الحسن بن موسى ،
حدثنا ثابت أبو زيد ، عن هلال ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُسْرِيَ بِالنَّبِّ وَهُ إِلَىْ بَيْتِ المَقْدِسِ
ثُمَّ جَاءَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَحَدَّثَّهُمْ بِمَسِيرِهِ ، وَبِعلامَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ،
وَبِعِيرِهِمْ، قال: قالَ: أُناسٌ نَحْنُ لا نُصَدِّقُ مُحَمَّداً فَارْتَدُّوا كُفَّاراً،
فَضَرَبَ اللَّهُ أَعْنَاقَهُمْ مَعَ أَبِي جَهْلٍ . قَالَ: وَقَالَ أَبُو جَهْلِ :
يُخَوِّقْنَا مُحَمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُومِ ؟ هَاتُوا تَمْراً وَزُبْداً تَزَقَّمُوا. قَالَ :
وَرَأَىْ الدَّجَّالَ فِي صُورَتِهِ رُؤْيا عَيْنٍ لَيْسَ رُؤْيَا مَنَامٍ وَعِيسَىْ بْنَ مَرْيَمَ
وَإِبْراهِيمَ. قَالَ: فَسُئِلَ النبيُّ ◌َّهَ عَنِ الدَّجَّالِ فَقَالَ: ((رَأَيْتُهُ
فَيْلَمَانِيّاً أَقْمَرَ هِجَاناً (١) إِحْدَى عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ كَأَنَّها كَوْكَبُ دُرِّيٌّ، كَأَنَّ
شَعْرَهُ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ . وَرَأَيْتُ عِيسَى شَاباً أَبْيَضَ جَعْدَ الرَّأْسِ،
حَدِيدَ الْبَصَرِ ، مُبَطَّن الخَلْقِ . وَرَأَيْتُ مُوَسَىْ أَسْحَمَ ، آدَمَ ، كَثِيرَ
الشَّعْرِ ! شَديدَ الْخَلْقِ . وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَلَ أَنْظُرُ إِلَى إِرْبٍ مِنْ
آرابِهِ إلَّ نَظَرْتُ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ)). قالَ: ((وَقَالَ لِيَ جِبْرِيلُ :
سَلِّمْ عَلَىْ أَبِيكَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ)) (٢).
(١) في الأصلين ((هجان)). وهي - وزان كتاب - : الأبيض الكريم.
(٢) إسناده صحيح ، وأبو زيد هو ثابت بن يزيد الأحول ، وهلال هو ابن
خباب .
وأخرجه أحمد ٣٧٤/١ من طريق حسن بن موسى ، بهذا الإِسناد . ومن
طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٢٦٢/٤ وقال: ((رواه النسائي من حديث أبي
یزید- هکذا - ثابت بن زيد ، عن هلال وهو ابن خباب - تحرفت فيه إلى حبان -
وهو إسناد صحيح )) .
=
١٠٨

٣٩٤ - (٢٧٢١) - بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ
الجليل أبو سعد (١) بن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن
الجنزروذي قراءة عليه فأقربه وقال نعم . أخبرنا أبو عمرو
محمد بن أحمد بن سنان المقري الحيري (٢) سنة سبعين وثلاث
مئة أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي التميمي
سنة ست وثلاث مئة ، حدثنا زهير ، حدثنا الحسن بن موسى ،
حدثنا أبو عوانة وضاح ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ،
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ٤٠٨/١ برقم (١٧) من طريق محمد
=
ابن إسحاق قال : أخبرنا أبو النعمان قال : أخبرنا ثابت ۔یعنی بن یزید - قال حدثنا
هلال ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .
وأخرجه من طرق وبروايات - أحمد ٢٤٥/١، ٢٥٧ وعبد الله ابن أحمد ،
٣٠٩، ٣١٠، ٣٤٢)، وابن كثير في التفسير ٢٦١/٤ - ٢٦٣، وانظر تهذيب
الآثار ١ /٤٠٨ - ٤٧٠ والدر المنثور ٤ /١٥١.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٦/١ وقال: ((رواه أحمد ورجاله
ثقات إلا أن هلال بن خباب قال يحيى القطان : إنه تغير قبل موته . وقال ابن
معين: لم يتغير ولم يختلط، ثقة مأمون، ورواه أبو يعلى ..... )).
الفيلماني منسوب إلى الفيلم بزيادة الألف والنون للمبالغة ، والفيلم :
العظيم الضخم الجثة. والزقوم : قال تعالى : (إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلٍ
الْجَحِيمِ، طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّياطِينِ ) [الصافات: ٦٤]. قال ثعلب : الزقوم
كل طعام يقتل . وقال الفَراء : إنه نبت قبيح يُسمَّى برؤوس الشياطين. معاني القرآن
٣٨٧/٢، وتفسير الطبري ٦٣/٢٣ - ٦٤، والكشاف ٣٤٢/٣، وتزقم ، ابتلع.
والأقمر : الأبيض . حديد البصر : قوي البصر . والإِرب : العضو .
(١) في (فا): ((أبو سعيد)). وقد مرت ترجمته في الجزء الأول من
المسند ١٠/١ .
(٢) مرت ترجمته في ١٠/١ من هذا المسند .
١٠٩

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: (( اتَّقُوا الْحَدِيثَ
عَنِّي إِلَّ مَا عَلِمْتُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدُهُ مِنَ
النَّارِ . وَمَنْ كَذَبَ بِالْقُرْآنِ بِغَيْرٍ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (١).
٣٩٥ - (٢٧٢٢) - حدثنا زهير، حدثنا يونس بن محمد ،
حدثنا داود بن أبي الفرات ، عن علباء ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِوَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةً
خُطُوطٍ فَقَالَ: (( أَتَدْرُونَ مَا هذا؟)) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّةِ: ((أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجة بِنْتُ
خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيةُ بِنْتُ
مُزَاحِمِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ)) (٢).
٣٩٦ - (٢٧٢٣) - حدثنا زهير ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ،
(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي . وقد تقدم برقم
(٢٣٣٨) .
(٢) إسناده صحيح ، علباء هو ابن أحمر اليشكري . وأخرجه أحمد
٢٩٣/١ من طريق يونس بن محمد المؤدب ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم
١٨٥/٣ وأقره الذهبي.
وأخرجه أحمد ٣١٦/١، ٣٢٢ من طريق داود بن أبي الفرات ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في المناقب - ٢٢٣/٩ باب : فضل
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والطبراني ،
ورجالهم رجال الصحيح )).
ويشهد له حديث علي في الصحيح ، وقد تقدم برقم (٥٢٢، ٦١٢) مع
التعليق عليه . وانظر تفسير الطبري ١٧١/٢٨ .
١١٠
٠٠٠٠
ء

حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق (١) قال : ذكر طلحة بن نافع ، عن
سعید
عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ امْرَأَةً
مِنْ بَنِي عَجْلانَ، فَدَخَلَ بِهَا قَبَاتَ عِنْدَهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ: مَا
وَجَدْتُها عَذْرَاءَ . قَالَ: فَرُفِعَ شَأْنُّهُمَا إِلَىْ رَسُولِ اللهِلَِّ فَدَعَا
الْجَارِيَةَ ، فَسَأَلَها ، فَقَالَتْ: بَلَى قَدْ كُنْتُ عَذْرَاءَ . قَالَ: فَأَمَرَ بِهِمَا
رَسُولُ اللهِلَّهِ فَتَلَعَنَا، وَأَعْطَاها الْمَهْرَ (٢).
٣٩٧ - (٢٧٢٤) - حدثنا زهير، حدثنا أحوص بن جَوَّاب
الضّبيّ ، حدثنا عمار (٣) بن زُرَيْق، عن محمد بن عبد الرحمن ،
عن عبد الکریم ، عن مجاهد ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَِّ عَنْ خَواتيمِ
ء
الذَّهَبِ وَالقِسِيَّةِ والْمِيثَرَةِ الحَمْراء (٤) الْمُشْبَعَةِ مِنَ الْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ
(١) في الأصلين (( أبي إسحاق)) وهو خطأ، إبراهيم بن إسحاق متأخر من
الثامنة ، وأبو إسحاق السبيعي متقدم من الثالثة ، لذلك لا يمكن أن يكون الأول
أدرك الثاني وروى عنه .
(٢) إسناده صحيح فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه ،
وقد تقدم الحديث برقم (٢٤٢٤، ٢٥١٤)، وسيأتي برقم (٢٧٤٠، ٢٧٤١).
(٣) في (فا): ((عماد )). وهو تحريف .
(٤) في الأصلين ((الحمر)) والوجه ما أثبتناه لوجوب مطابقة الصفة
للموصوف .
١١١

أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ (١) .
٣٩٨ - (٢٧٢٥) - حدثنا زهير ، حدثنا أحوص بن جواب
الضبي ، حدثنا عمار بن زُرَيْق ، عن سليمان الأعمش ، عن
الحكم ، عن مقسم ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((الظَّهْرُ يَوْمَ
التَّرْوِيَةِ، وَالْفَجْرُ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنَّى)) (٢).
٣٩٩ - (٢٧٢٦) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن عبد الله
الأسدي ، حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن
سعيد بن جبير
(١) إسناده ضعيف ، محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى ، نعم هو
صدوق ، ولكنه سىء الحفظ جداً . وعبد الكريم هو ابن أبي المخارق ، وهو
ضعيف أيضاً .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في اللباس - ١٤٦/٥ وقال: ((رواه
أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح )) .
:
وقد تقدم من حديث علي برقم (٣٠٤، ٥٣٧، ٦٠٣، ٦٠٤).
والميثرة - بالكسر - مفعلة من الوثارة. وأصلها ((مِوْثرة)) فقلبت الواو ياء لأن
الميم مكسورة . والجمع مياثر . والمياثر الحمر التي جاء فيها النهي ، فإنها كانت
من مراكب الأعاجم من الديباج أو الحرير. والمعصفر : المصبوغ بالعصفر . .
(٢) رجاله ثقات، وقال أحمد وغيره: ((لم يسمع الحكم من مقسم إلا
خمسة أحاديث .... )) وليس هذا الحديث منها . وقد تقدم هذا الحديث برقم
(٢٤٢٦) .
١١٢

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِنََّ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ
وَهُوَ مُحْرِمٌ (١).
٤٠٠ - (٢٧٢٧) - حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا محمد بن
عبد الله الأسدي ، حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن عثمان بن
خثیم ، عن سعيد بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَ: ((خَيْرُ
أَكْحَالِكُمُ (٢) الإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ يُنْبِتُ الشَّعْرَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ، وَخَيْرُ
ئِيَابِكُمُ البيضُ الْبَسُوهَا وَكَفِنُوا فِيهَا مَوْتَكُمْ)) (٣).
٤٠١ - (٢٧٢٨) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن عبد الله
الأسدي ، حدثنا سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن
مقسم ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِوَ أَرْقَمَ بْنَ أَبِي أَرْقَمَ
الزّهْرِيّ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ ، فَمَرَّ بِأَبِي رَافِعٍ فَاسْتَتْبَعَهُ ، فَأَتَىْ
(١) رجاله رجال الصحيح . وفي رواية محمد بن عبد الله بن الزبير أبي
أحمد، عن سفيان شيء، قال الإِمام أحمد: ((كان كثير الخطأ في حديث
سفيان)). غير أن الجزء الأول منه قد تقدم بإسناد صحيح برقم (٢٣٩٣)، وأما
الجزء الثاني فقد تقدم برقم (٢٣٦٢، ٢٣٩٠، ٢٤٤٩، ٢٤٧١) ، وإسناد
الرواية (٢٣٩٠) إسناد صحيح .
(٢) في (فا): ((كحالكم)).
(٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٢٤١٠، ٢٦٩٤).
١١٣

النبيَّ وَّهِ فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا رَافِعٍ إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ - أَوْ مِنْ
أَنْفُسِهِمْ - )) (١) .
٤٠٢ - (٢٧٢٩) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن عبد الله
الأسدي ، حدثنا سفيان ، عن علي بن بَذِيمة ، عن قيس بن حَبْتَر
قال :
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجَرِّ الْأَبْيَضِ وَالأَخْضَرِ وَالأَحْمَرِ،
فَقالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَّ النبيَّ ◌َّهِ وَقْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقالَ: ((لَا
تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَقَّتِ، وَالنَّقيرِ ، وَالْخَنْتَم . وَلَ تَشْرَبُوا فِي
الْجَرِّ، وَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ )). قَالَ: ((فَصُبُّوا عَلَيْها الْمَاءَ)).
فَقَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ فِي الرَّابِعَةِ: ((أَهْرِ يقُوهُ)). ثم قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ
(١) إسناده ضعيف ، محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى صدوق ولكنه
سىء الحفظ جداً، ومحمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيري قال أحمد: (( كان
"كثير الخطأ في حديث سفيان)». ولكنه متابع عليه كما يأتي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧/٢ من طريق : محمد بن
كثير العبدي ، عن سفيان ، بهذا الإسناد .
ويشهد له حديث أبي رافع عند أحمد ٨/٦، ١٠، وأبي داود في الزكاة
(١٦٥٠) باب: الصدقة على بني هاشم ، والترمذي في الزكاة (٦٥٧) باب: في
كراهية الصدقة للنبي ولي1 وأهل بيته ومواليه. والنسائي في الزكاة ١٠٧/٥ باب:
مولى القوم منهم ، وصححه ابن خزيمة برقم (٢٣٤٤)، وابن حبان برقم (٣٢٩٠)
بتحقيقنا . وهو كما قالا .
١١٤

حَرَّمَ عَلَيَّ - أَوْ حُرِّمَ - الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ، وَكُلُّ مُسْكٍِ
حَرَامٌ )) (١) .
حدثنا سفيان قالَ : قلتُ لِعليٍّ بْنِ بَذِيمَةَ: مَا الْكُوبَةُ ؟ قالَ :
الطَّبْلُ .
٤٠٣ - (٢٧٣٠) - حدثنا زهير، حدثنا علي بن الحسن بن
شقيق ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا حسين بن عبد الله بن
عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِلَّهَ عَنِ النَّقيرِ وَالدُّبَّاءِ
وَالْمُزَقَّتِ، وَقَالَ: ((لَا تَشْرَبُوا إلَّ فِي إناءٍ)). فَصَنَعُوا جُلُودَ
الْإِبِلِ، وَجَعَلُوا لَهَا أَعْناقاً مِنْ جُلودِ الْغَنَمِ. فَبَلَغَهُ ذُلِكَ فَقالَ: ((لَا
تَشْرَبُوا إِلَّ فِيما أَعْلَهُ مِنْهُ)) (٢).
(١) رجاله ثقات ، وفي رواية أبي أحمد الزبيري عن سفيان كلام كما
قدمنا. وأخرجه أحمد ٢٧٤/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٣/٤
من طريق محمد بن عبد الله أبي أحمد الزبيري بهذا الإِسناد .
وأخرجه البيهقي في الأشربة ٣٠٣/٨ من طريق إسرائيل ، عن علي بن
بذيمة ، به . والحديث صحيح ، وقد تقدم تخريجه مستوفى عند رقم (٢٥٦٩)
فارجع إليه .
(٢) إسناده ضعيف لضعف حسين بن عبد الله، وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ٦٠/٥ وقال: ((قلت: في الصحيح طرف من أوله - رواه أحمد، وأبو
يعلى وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله ( بن عباس ) وهو متروك ، ضعفه (
الجمهور ، وحكي عن ابن معين في رواية أنه لا بأس به ، يكتب حديثه )). وانظر
الحديث السابق .
١١٥

٤٠٤ - (٢٧٣١) - حدثنا أبو عباد قطن بن نُسَيْر الغُبَرِيّ (١)،
حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا ثابت البناني ،
عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: كَانَ أَبو لُؤْلُؤَةَ عَبْداً للمغيرة بن شُعْبَةً
وَكَانَ يَصْنَعُ الْأَرْحَاءَ . وَكَانَ المِغيرَةُ يَسْتَغِلُهُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَةَ دَراهِمَ .
فَلَقِيَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عُمَرَ فَقالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ ، إِنَّ المُغيرَةَ قَدْ أَثْقَلَ
عَلَيَّ غَلَّتِي فَكَلَّمْهُ يُخَفِّفْ عَنِّي. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ وَأَحْسِنْ إِلَىْ
مَوْلَاكَ . وَمِنْ نِيَّةِ عُمَرَ أَنْ يَلْقَى الْمُغيرَةَ فَيُكَلِّمَهُ يُخَفِّفُ ، فَغَضِبَ
الْعَبْدُ وَقَالَ: وَسِعَ النَّاسَ كُلَّهُمْ عَدْلُهُ غَيْرِي؟! فَأَضْمَرَ عَلى قَبْلِهِ ،
فَاصْطَنَعَ خِنْجَراً لَهُ رَأْسَانٍ، وَشَحَذَهُ وَسَمَّهُ، ثُمَّ أَتَىْ بِهِ الْهُرْمُزانَ ،
فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى هَذَا؟ قَالَ: أَرَىْ أَنَّكَ لَا تَضْرِبُ بِهِذَا أَحَداً إِلَّ
قَتَلْتَهُ. قَالَ فَتَحَيَّنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ فَجَاءَ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى قَامَ وَرَاءَ
عُمَرَ ، وَكَانَ عُمَرُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَتَكَلَّمَ، يَقُولُ: أَقيموا
صُفُوفَكُمْ كَمَا كَانَ يَقُولُ . فَلَمَّا كَبَّرَ وَجَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ فِي كَتِفِهِ ،
وَوَجَأَهُ فِي خَاصِرَتِهِ، فَسَقَطَ عُمَرُ. وَطَعَنَ بِخِنْجَرِهِ ثَلاثَةَ عَشَرَ
رَجُلًا، فَهَلَكَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ وَأَفْرَقَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ . وَجُعِلَ عُمَرُ يُذْهَبُ بِهِ
إِلَىْ مَنْزِلِهِ، وَصَاحَ النَّاسُ حَتَّى كَادَتْ تَطْلُعُ الشِّمْسُ، فَنَادَى عَبْدُ
الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، الصَّلاةُ، الصَّلاةُ، الصَّلاةُ،
قالَ: وَفَزِعُوا إِلَى الصَّلاَةِ، فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ فَصَلَّى
(١) الغبري - بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء - هذه
النسبة إلى بني غَبَر وهم بطن من يشكر ..... انظر الأنساب ١٢٢/٩ - ١٢٤،
واللباب ٣٧٤/٢ - ٣٧٥
١١٦

بِهِمْ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا قَضَىْ صَلَاتَهُ، تَوَجَّهُوا إِلَى
عُمَرَ ، فَدَعَا بِشَرابٍ لِيَنْظُرَ مَا قَدْرُ جُرْجِهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ ،
فَخَرَجَ مِنْ جُرْجِهِ. فَلَمْ يُدْرَ أَنَبِيذٌ هُوَ أَمْ دَمٌ. فَدَعَا بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ
مِنْ جُرْحِهِ . فَقَالُوا: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ : إِنْ
يَكُنْ لِلْقَتْلِ بَأْسٌ فَقَدْ قُتِلْتُ. فَجَعَلَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ : يَقُولُونَ:
جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، كُنْتَ وَكُنْتَ. ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ
وَيَجِيءُ قَوْمٌ آخَرُونَ فَيْنُونَ عَلَيْهِ. فَقَالَ عُمَرُ: أَما وَاللَّهِ عَلَىْ ما
تقولون وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا كَفَافاً لَ عَلَيَّ وَلَاَ لِي، وَأَنَّ صُحْبَةً
رَسُولِ اللهِوَّ قَدْ سَلِمَتْ لِي.
فَتَكَلِّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَكَانَ عِنْدَ رَأْسِهِ - وَكَانَ خَليطَهُ كَأَنَّهُ
مِنْ أَهْلِهِ ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ - فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ
فَقالَ: وَاللَّهِ لَا تَخْرُجُ مِنْها كَفَافَاً لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ وَهُ
فَصَحِبْتَهُ خَيْرَ مَا صَحِبَهُ صَاحِبٌ : كُنْتَ لَهُ ، وَكُنْتَ لَهُ، وَكُنْتَ لَهُ ،
حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ . ثُمَّ صَحِبْتَ خَلِيفَةً
رَسُولِ اللهِ وََّ، ثُمَّ وُلِّتَهَا يَا أَميرَ المُؤْمِنِينَ أَنْتَ فَوَلِيتَها بِخَيْرِ مَا
وَلِيْهَا وَالٍ: كُنْتَ تَفْعَلُ، وَكُنْتَ تَفْعَلُ. فَكَانَ عُمَرُ يَسْتَرِيحُ إِلَى
حَديثِ ابْنِ عَبَّاسٍ . فَقالَ عُمَرُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ كَرِّرْ عَلَيَّ حَدِيثَكَ .
فَكَرَّرَ عَلَيْهِ .
فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَاللَّهِ عَلَى مَا تَقُولُونَ، لَوْ أَنَّ لِي طَلاَعَ
الأَرْضِ ذَهَباً لَاقْتَدَيْتُ بِهِ الْيَوْمَ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ، قَدْ جَعَلْتُها ١
١١٧
١

شُورَىْ فِي سِتَّةٍ : فِي عُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله ،
وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَعَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي
وَقَّاصٍ . وَجَعَلَ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ مَعَهُمْ مُشيراً وَلَيْسَ مِنْهُمْ،
وَأَجَّلَهُمْ ثَلاثَاً. وَأَمَرَ صُهَيْباً أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ (١).
٤٠۵ - (٢٧٣٢)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عفان ، حدثنا
همام ، أخبرنا أبو جمرة أنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَكانَ يَدْفَعُ
عَنْهُ النَّاسَ . قالَ :
فَاخْتُبِسْتُ عَنْهُ أَيَّاماً، فَقَالَ لِ: مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ :
(١) إسناده صحيح ، وأبو رافع هو : نفيع بن رافع . وأخرجه ابن حبان في
صحيحه برقم (٢١٩٠) موارد باب : فضل عمر بن الخطاب . من طريق أبي يعلى
هذه .
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٩١/٣ من طريق جعفر بن سليمان ، بهذا
الإِسناد . وسكت عليه الحافظ الذهبي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) في المناقب - ٧٦/٩ - ٧٧ وقال :
((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). كما ذكره الحافظ ابن حجر في
((المطالب العالية)) ٤٧/٤ - ٤٩ برقم (٣٩٢٨) وعزاه إلى أبي يعلى ، وقال
البوصيري: ((رواه أبو يعلى ، وعنه ابن حبان في صحيحه ، ورواه الحاكم ، وعنه
البيهقي في سننه ، وله شاهد في الصحيح من حديث عمر )) نقله الشيخ الأعظمي
عن البوصيري.
والرحى : الطاحون ، والضرس . جمعها : أرحاء ، مثل سبب وأسباب ،
واستغل العبد : كلفه أن يُغل عليه ، أي أن يزيد في دخله . ووجأ - من باب نفع -
يَوْجأ ويقال : يجأ . ضربه بسكين ونحوها في أي موضع كان . وأفرق : قال
الليث : والمطعون إذا برىء قيل: أفرق يفرق إفراقاً . وقال الأزهري : وكل عليل
أفاق من علته فقد أفرق . وأفرق المريض والمحموم : بَرَأ .
١١٨

الْحُمَّى. فَقَالَ لي: [قَالَ] (١) رَسُولُ اللهِوَهِ: ((إِنَّ الْحُمَّى مِنْ
فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَطْفِؤُوهَا عَنْكُمْ بِمَاءِ زَمْزَمَ)) (٢) .
٤٠٦ - (٢٧٣٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا مخلد بن يزيد
الحراني ، حدثنا ابن جريج ، عن محمد بن يوسف ، عن
سلیمان بن يسار ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ رَأَىْ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: يا ابْنَ
ء
عَبَّاسٍ ، هَلْ تَدْرِي مِمَّ أَتَوَضَّأُ؟ مِنْ أَثْوارِ أَقِطٍ أَكَلْتُها. قَالَ : وَاللَّهِ
مَا أَدْرِي مِمَّ تَوَضَّأْتَ؟ أَمَّ أَنَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَ أَكَلَ خُبْزاً
وَلَحْماً، ثُمَّ قَامَ إِلَىْ الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (٣).
(١) ما بين حاصرتين زيادة لازمة .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٩١/١ من طريق عفان ، بهذا
الإِسناد . وصححه الحاكم ٤٠٣/٤ ووافقه الذهبي .
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٦١) باب : صفة النار وأنها مخلوقة ،
من طريق عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا همام ، به . وفيه :
((فأبردوها بالماء . أو قال: بماء زمزم . شك همام)).
قال الحافظ في ((فتح الباري)) ١٧٥/١٠ - ١٧٦: ((كذا في رواية
.البخاري ، من طريق أبي عامر العقدي ، عن همام . وقد تعلق به - بالشك - من
قال بأن ذكر ماء زمزم ليس قيداً، لشك راويه فيه . وممن ذهب إلى ذلك ابن
القيم ، وتعقب بأنه وقع في رواية أحمد ، عن عفان، عن همام ((فأبردوها بماء
زمزم ولم يشك . وكذا أخرجه النسائي ، وابن حبان ، والحاكم من رواية عفان ،
وان كان الحاكم وهم في استدراكه)). وانظر بقية كلامه هناك .
(٣) إسناده صحيح ، محمد بن يوسف هو الكندي . وأخرجه عبد الرزاق =
١١٩

٤٠٧ - (٢٧٣٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا مخلد بن يزيد ،
حدثنا ابن جريج، عن عمر (١) بن عطاء بن أبي الْخُوَارِ ،
عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَأْكُلُ عَرْقاً ثُمَّ أَتَاهُ
الْمُؤَذِّنُ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً (٢).
٤٠٨ - (٢٧٣٥) - حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن عبد
المجيد الحنفي ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن جعفر بن تمام ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ نَّهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي
الْوَجْهِ . فَلَمَّا سَمِعَ الْعَبَّاسُ بِذْلِكَ وَسَمَ فِي الْجَاعِرَتَيْنِ (٣).
= (٦٤٢) باب: من قال: لا يتوضأ مما مست النار، من طريق ابن جريج ، بهذا
الإِسناد . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣٦٦/١ .
وأخرجه البيهقي في الطهارة ١٥٧/١ - ١٥٨ من طريق عبد الوهاب بن
عطاء ، أخبرنا ابن جريج، به . وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٣٥٢) حيث
استوفينا تخريجه .
(١) في الأصلين ((عمرو)) وهو تحريف.
(٢) إسناده صحيح، وانظر الحديث (٢٣٥٢، ٢٧٣٢).
(٣) رجاله ثقات ، وأخرجه البخاري في التاريخ ١٨٧/٢ من طريق عبد الله
ابن محمد ، حدثنا أبو داود ، سمع ابن أبي ذئب ، عن جعفر بن تمام ( بن
العباس بن عبد المطلب)، عن جده العباس قال ... وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) - في الأدب - ١٠٩/٨ من حديث العباس أيضاً وقال: (( رواه أبو يعلى ،
والطبراني ، ورجالهما ثقات ، وفي بعضهم خلاف ، إلا أن جعفربن تمام بن
أالعباس لم يسمع من جده ، والله أعلم )) .
ولكن أخرجه مسلم في اللباس (٢١٨) باب : النهي عن ضرب الحيوان في
وجهه ووسمه فيه ، والبيهقي في الصدقات ٣٥/٧ ، من طريق أحمد بن عيسى ، =
١٢٠