Indexed OCR Text
Pages 81-100
قَالَ: قُلْتُ: مَا أَرَادَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَادَ التَّوْسِعَةَ عَلَىْ أُمَّتِهِ (١) . ٣٥٢ - (٢٦٧٩) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا عبد الرحمن ، عن أشعث ، عن عكرمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ : خَرَجَ ضَمْرَةُ بْنِ جُنْدَبٍ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً فَقَالَ لِأَهْلِهِ : احْمِلُونِي فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوََّ، فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى النّبِيِّ ◌َِهُ فَنَزَلَ الْوَحْيُ (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ) حَتَّى بَلَغَ ... (وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (٢) [النساء : ١٠٠ ] . (١) إسناده صحيح ، وداود بن قيس هو الفراء، والحديث تقدم برقم (٢٤٠١، ٢٥٣١) والتحقيق في هذه المسألة: جمع الصلاة في الحضر سيأتي عند الحديث رقم (٢٧٥١) . (٢) إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار. وعبد الرحمن هو ابن محمد بن زياد المحاربي . وأخرجه الحافظ ابن كثير في التفسير ٣٧٢/٢ من طريق ابن أبي حاتم ، حدثنا سليمان بن داود مولى عبد الله بن جعفر ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان ، حدثنا أشعث بن سوار ، به . وأخرجه الطبري في التفسير ٥/ ٢٤٠ من طريق أبي أحمد الزبيري ، قال : حدثنا شريك ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . وهذا إسناد ضعيف أيضاً لضعف شريك . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)) . = ٨١ ٣٥٣ - (٢٦٨٠) - حدثنا عبد الله بن عمر ، حدثنا عبدة ، عن الأعمش ، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: (( نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)) (١). ٣٥٤ - (٢٦٨١) - حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا عثام بن علي ، أخبرنا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ اللَّيْلِ (٢) ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ (٣). ٣٥٥ - (٢٦٨٢) - حدثني سليمان أبو أيوب الشاذكوني قال : = كما أورد الحافظ في ((المطالب العالية)) رقم (٣٥٢٨) وعزاه إلى أبي يعلى . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٠٧/٢: ((وأخرج أبو يعلى ، وابن أبي حاتم ، والطبراني بسند رجاله ثقات ، عن ابن عباس. وذكر الحديث)). وانظر الطبري ٢٣٨/٥، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (١٣٢). (١) إسناده صحيح ، مسعود بن مالك بينا أنه ثقة ، وانظر تخريج الحديث عند رقم (٢٥٦٣) . (٢) سقط من (ش): ((من الليل)) ولكن الناسخ أشار إلى الهامش حيث استدركت ، وقد ثبتت في الأصل (فا) . (٣) إسناده صحيح ، وهو جزء من حديث بيتوتة ابن عباس عند خالته ميمونة المتقدم برقم (٢٤٦٥، ٢٥٤٥، ٢٥٥٩، ٢٥٧٠). ٨٢ حدثني عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةِ (١) فِي سَلَبٍ سَلَبَهُ: ((دَعْهُ وَسَلَبَهُ)) (٢). ٣٥٦ - (٢٦٨٣) - حدثنا عبد (٣) الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبده بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً إلى النبيِّ وَله فَقالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ، وَلَمْ تَقْضِهِ . فَقَالَ لَهُ النبيُّ ◌َ : (( اقْضِهِ عَنْها )) (٤) (١) في (فا): ((أبي قادة)) . وكان أبو قتادة عند رجل قد قتله كما في رواية أحمد إذ مر عليه وَ* وقال له ذلك . (٢) إسناده ضعيف ، فيه ابن أبي ليلى وهو صدوق سبىء الحفظ جداً، والحكم قال أحمد: لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث )) ليس هذا منها . وأخرجه أحمد ٢٨٩/١ من طريق عتاب قال : أخبرني عبد الله ، أخبرنا سفيان، عن الحكم، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٠/٥ - ٣٣١ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط بمعناه، ورجال أحمد والكبير رجال الصحيح غير ابن زياد وهو ثقة )). نقول : إن اللفظ الذي ساقه الهيثمي هو لفظ أحمد، وقوله (( ورجال أحمد )) يدلان على أن الهيثمي قد عزاه إليه ولكنه سقط سهواً إما من الناسخ ، وإما من الطابع ، والله أعلم . (٣) في (فا): ((عبيد)) وهو خطأ . (٤) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٣٨٣) . ٨٣ ٣٥٧ - (٢٦٨٤) - حدثنا معاذ بن شعبة ، حدثنا عباد بن العوام ، حدثنا هلال بن خَبَّاب ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِوَ إِلَى أُحُدٍ فَقالَ : (( مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ ذَهَبٌ لِإِلَ مُحَمَّدٍ أُنْفِقُهُ فِي (١) سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارَانٍ (٢))) (٣). ٣٥٨ - (٢٦٨٥) - حدثنا أبو كريب ، حدثنا عبيد الله الأشجعي ، عن سفيان ، عن حكيم بن الدَّيْلَمي ، عن الضحاك ، (١) سقطت ((في)) من (فا) . (٢) في الأصلين ((دينارين))، والوجه ما أثبتناه . (٣) إسناده ضعيف ، معاذ بن شعبة أبو سهل البصري روى عنه اثنان ولم يوثقه أحد . وأخرجه أحمد ٣٠٠/١، ٣٠١ من ثلاثة طرق عن ثابت بن یزید ، حدثنا هلال ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد حسن ، هلال ابن خباب بينا أنه حسن الحديث ، وقد رد يحيى بن معين مقولة اختلاطه . انظر تاريخ بغداد ١٤ / ٧٣ - ٧٤ . وأخرجه من طريق أحمد ، الحافظ ابن كثير في السيرة ٥٦٣/٤ وقال : ((روى آخره ابن ماجه ... ولأوله شاهد في الصحيح من حديث أبي ذر)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٩/١٠ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة )). وذكره بأطول مما هنا في ٣٢٦/١٠ وقال: ((قلت : رواه الترمذي ، وابن ماجه بعضه ، رواه البزار وإسناده حسن)). وذكره أيضاً في ١٢٣/٣ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات ورواه أحمد)». وسيأتي أيضاً برقم (٢٦٩٥). نقول : ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الرقاق (٦٤٤٥) باب: قول النبي 18َّ: (( ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهباً))، ومسلم في الزكاة (٩٩١) باب : تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة . ٨٤ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) [النجم: ٦١] قالَ: كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَىْ النبيَّ ◌ََّ شَامِخِينَ. أَلَم تَرَ إِلَى الْعِجْلِ كَيْفَ يَخْطِرُ شَامِخاً؟! (١). ٣٥٩ - (٢٦٨٦) - حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا عبد الحمید بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َّهَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ يُقالُ لَها سَوْدَةُ (٢) ، فَقالَ لَها: ((إنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ نِسَاءُ قُريشٍ ؛ أَحْناهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ (١) إسناده ضعيف ، الضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس كما بينا سابقاً عند الحديث (٢٦٥٦) . وأخرجه الطبري في التفسير ٨٢/٢٧ من طريق أبي كريب ، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٦/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه الضحاك بن مزاحم وقد وثق وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ، لكنه لم يسمع من ابن عباس )» . وأورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣٧٥٨) وعزاه إلى أبي يعلى . ونسبه السيوطي في الدر المنثور ١٣٢/٦ الى الفريابي ، وأبي يعلى ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وسامدون : قيل : غافلون ، ولاهون .... وانظر الطبري، وابن كثير. وخطر - من باب ضرب - : تبختر. والخاطر : المتبختر . (٢) سودة هذه هي سودة القرشية ، كان لها خمسة صبية ، خطبها النبي 18َّ، وقال لها: ما يمنعك مني ؟ قالت: والله يا نبي الله إنك أحب البرية إليّ ، ولكنني أكرمك أن يضغوا هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشياً . انظر الاصابة ٣٢٥/٢، وأسد الغابة ١٥٩/٧. ٨٥ فِي ذَاتٍ يَدِهِ )) (١) ٣٦٠ - (٢٦٨٧) - حدثنا محرز، حدثنا شريك ، عن حسين ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَقَيْهِ يَتَّقِي بِفَضْلِهِ حَرَّ الأَرْضِ وَبَرْدَهَا (٢). ٣٦١ - (٢٦٨٨) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معتمر قال : سمعت ليثاً، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إنِّي لَمْ أُؤْمَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ )) (٣). (١) إسناده حسن ، شهر بن حوشب نعم فيه بعض ضعف ولكن حديثه لا ينزل عن مرتبة الحسن ، وقد حسن الحافظ حديثه في الفتح ٦٥/٣ . وأخرجه - مطولاً - أحمد ٣١٨/١ - ٣١٩ من طريق أبي النضر، حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٠/٤ - ٢٧١ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والطبراني وفيه شهر بن حوشب وفيه كلام وبقية رجاله ثقات )). وعزاه الحافظ في الإِصابة إلى ابن مندة . نقول: ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في النكاح (٥٠٨٢) باب : الى من ينكح ، وأي النساء خير؟ ، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٢٧) باب : من فضائل نساء قريش . وأحناه : اكثره شفقة ، والحانية هي التي تقوم على ولدها في حال اليتم فلا تتزوج ، فإن تزوجت فليست بحانية . وأرعاه على بعل ... أي : أحفظ وأصون لماله بالأمانة فيه ، والصيانة له ، وترك التبذير في الإِنفاق . (٢) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم (٢٤٤٦)، وانظر أيضاً (٢٤٧٠). (٣) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم (٢٤٥٤)، وانظر الحديث التالي . ٨٦ ٣٦٢ - (٢٦٨٩) - حدثنا محمد بن علي بن شقيق ، قال: سمعت أبي يقول : أخبرنا أبو حمزة ، عَن ليث ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ابن عباس قالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ وَةِ: «لَمْ أُؤْمَرْ بِتَشْيِيدٍ الْمَسَاجِدِ )) (١) . ٣٦٣ - (٢٦٩٠)۔۔ حدثنا موسی بن محمد بن حیان ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن سعيد ، عن علي بن الحكم ، عن میمون بن مهران ، عن سعيد بن جبير ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِوَّهُ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ (٢). ٣٦٤ - (٢٦٩١) - حدثنا موسى ، حدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد قال : سمعت النضر بن أنس قال : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلُوا يَسْتَفْتُونَهُ فَجَعَلَ يُفْتِهِمْ وَلاَ يَذْكُرُ فيما يُفْتِيهِم رَسُولَ اللهِوََّ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أراه فَقالَ: إِنِّي أُصَوِّرُ هُذِهِ النَّصَاوِيرَ. فَقَالَ: ادْنُهُ، اذْنُهُ، مَرَّتَيْنِ أَوْ (١) إسناده ضعيف. وقد تقدم (٢٤٥٤، ٢٦٨٨). (٢) إسناده حسن ، موسی بن محمد بن حبان بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٦٧٧، ٧٠٢، ٩٥٧)، وسعيد هو ابن أبي عروبة ، وعلي بن الحكم هو البناني أبو الحكم البصري. والحديث تقدم برقم (٢٤١٤، ٢٤٩١) . ٨٧ ثَلَاثَاً. سَمِعْتُ مُحَمَّدًّ ◌َ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيها الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ )) (١) . ٣٦٥ - (٢٦٩٢) - حدثنا موسى بن محمد ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا الحجاج ، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النبِّ لَ﴿ قَالَ: ((لَا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ مَصْبُوعٍ بِزَعْفَرَانٍ قَدْ غُسِلَ، فَلَيْسَ لَهُ نَفْضٌ وَلَ رَدْعٌ)) (٢). ٣٦٦ - (٢٦٩٣) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا وهيب ، حدثنا لیث ، عن طاووس ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبيِّي ◌َّرِ قَالَ: ((خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْغُرَابُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ )) (٣) ٣٦٧ - (٢٦٩٤)۔ حدثنا موسی بن محمد بن حیان ، حدثنا يزيد ، حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة ، ٠ (١) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حبان ، ولكن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٥٧٧) . وسعيد هو ابن أبي عروبة . (٢) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٢٥٧٩) . (٣) هو مكرر الحديث السابق برقم (٢٤٢٨). ٨٨ ێ مُحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِها عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَتْ لِلنِّّ عِنْدَ الَّوْمِ ثَلاثاً فِي كُلِّ عَيْنٍ (١) . ٣٦٨ - (٢٦٩٥) - حدثنا موسى بن محمد بن حيان ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا هشام ، عن عكرمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِلَّهِ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ بِعِشْرِينَ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ أَخَذَهَا طَعَاماً لِأَهْلِهِ (٢) ٠ ٣٦٩ - (٢٦٩٦) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن سلمة ، عن الحسن العرني ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّ النَّسَاءَ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ: الطَّيبُ؟ قالَ: أَمَّا (١) إسناده حسن ، ويزيد هو ابن هارون . والحديث صحيح وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٤١٠) وسيأتي أيضاً برقم (٢٦٨٤). والمكحلة من النوادر التي جاءت بالضم - يعني ضم أوله - وقياسها الكسر لأنها اسم آلة . جاءت على ((مُفْعُل)) وقياسها ((مِفْعَل)) ومثلها: ( المُدهن، والمُسْعط، ومُنْخل، ومُنْصل). (٢) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حيان ، وهشام هو ابن حسان ، وعثمان بن عمر هو : ابن فارس العبدي . وأخرجه - مطولاً - أحمد ٣٠٠/١، ٣٠١ من ثلاثة طرق عن ثابت بن. يزيد ، عن هلال بن خباب ، عن عكرمة ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم مختصراً برقم (٢٦٨٤) . ٨٩ أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ. أَوَ طِيبٌ ذَاكَ أَمْ لاً؟! (١). ٣٧٠ - (٢٦٩٧) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفیان ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّى حَتَّى رَمَىْ الْجَمْرَةَ (٢). (١) إسناده ضعيف، الحسن بن عبد الله العرني قال أحمد: ((لم يسمع من ابن عباس شيئاً)). وقال أبو حاتم: ((لم يدرك ابن عباس)). وأخرجه أحمد ٣٤٤/١ ، وابن ماجه في المناسك (٣٠٤١) باب : ما يحل للرجل إذا رمى جمرة العقبة من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (١٦١)، وأحمد ٢٣٤/١، ٣٤٤، ٣٦٩، والنسائي في الحج ٢٧٧/٥ باب: ما يحل للمحرم بعد رمي الجمار ، وابن ماجه (٣٠٤١)، والبيهقي في الحج ١٣٦/٥ باب: ما يحل بالتحلل الأول من محظورات الإحرام، والطحاوي في الحج ٢٢٩/٢ باب: اللباس والطيب متى يحلان للمحرم ، من طرق عن سفيان ، بهذا الإِسناد . وضمخه بالطيب : لطخه به . نقول : يشهد له حديث عائشة الآتي برقم (٣٤٦٤) فانظره. (٢) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حيان ، ولكنه متابع عليه . وأخرجه أحمد ٣٤٤/١، والنسائي في الحج ٢٦٨/٥ باب: التلبية في السير ، من طريق عبد الرحمن ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/٢ باب: التلبية متى يقطعها الحاج، من طريق يحيى بن عيسى وأبي نعيم كلاهما عن سفيان ، به . وأخرجه أحمد ٢٨٣/١ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . = ٩٠ ٣٧١ - (٢٦٩٨) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفیان ، عن حبیب ، عن سعيد بن جبير ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، [عَنِ النبيِّ ◌َ﴿] (١) قال: ((لا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤُمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَوْ إلَّ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ)) (٢). وأخرجه أحمد أيضاً ٢١٦/١ من طريق هشيم، عن عبد الملك ، عن = عطاء ، عن ابن عباس . وأخرجه من حديث ابن عباس ، عن أخيه الفضل كل من : أحمد ٢١٠/١، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٤، والطيالسي في منحة المعبود ٢٢٢/١ برقم (١٠٧٤)، والبخاري في الحج (١٦٨٥، ١٦٨٦، ١٦٨٧) باب: في التلبية غداة النحر حين يرمي الجمرة والارتداف في السير، ومسلم في الحج (١٢٨١) باب : استحباب إدامة التلبية حتى يشرع في رمي جمرة يوم النحر ، وأبو داود في المناسك (١٨١٥) باب: متى نقطع التلبية ، والنسائي في الحج ٢٦٨/٥ والترمذي في الحج (٩١٨ باب: فيما جاء في متى تقطع التلبية في الحج ، وابن ماجه في المناسك (٣٠٤٠) باب متى يقطع الحاج التلبية ، والدارمي في الحج ٦٢/٢ - ٦٣ باب: في رمي الجمار برميها راكباً، والبيهقي في الحج ١١٢/٥ ، ١٢٧، ١٣٧، والطحاوي في المناسك ٢٢٤/٢، وابن حزم في ((المحلى)) ١٣٥/٧ وصححه ابن خزيمة برقم (٢٨٨٥)، وابن حبان برقم (٣٨٠٩) بتحقيقنا . .. (١) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين ، وانظر مسند أحمد، والترمذي . (٢) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد ، وأخرجه أحمد ٣٠٩/١ من طريق عبد الرحمن ، بهذا الإسناد ، وهو إسناد صحيح . وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٩٠٣) باب : مناقب الأنصار وقريش ، من طريق محمود بن غيلان، حدثنا بشر بن السَّري والمؤمل قالا : أخبرنا سفيان ، به . وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح)) . وقد تقدم من حديث الخدري برقم (١٠٠٧) مع الشواهد الأخرى . ٩١ ٣٧٢ - (٢٦٩٩) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عبد الله بن المساور (١) قال : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَيْسَ المُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ)) (٢) . (١) في الأصلين (( المسور)) والصواب ما أثبتناه ، انظر كتب الرجال . (٢) إسناده حسن ، عبد الله بن المساور لم يجرحه أحد ووثقه ابن حبان . وجهله ابن المديني، وتبعه الذهبي، ولكن ابن حجر قال في التقريب: ((مقبول)). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٩٥/٥ من طريق أبي نعيم ، ومعاوية بن هشام ، ومحمد بن يوسف ، وعبد الله بن الوليد ، وأخرجه في الأدب ٠١٠ المفرد برقم (١١٢) باب: لا يشيع دون جاره من طريق محمد بن كثير ، جميعهم عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في التاريخ ١٩٦/٥، والبغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٣٩١/١٠ - ٣٩٢ من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا سفيان ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ١٦٧/٤ ووافقه الذهبي. وعند البخاري، والحاكم ((عبد الله بن أبي المساور)) وهو خطأ، وقد جاء في سند البغدادي بين قوسين : ( في أصل القطان : ابن أبي المساور ) . وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١٦٧/٨ باب : فيمن يشبع وجاره جائع وقال: ((رواه الطبراني، وأبو يعلى ورجاله ثقات)). وصححه الضياء في المختارة . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٥٨/٣ باب: ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع: ((رواه الطبراني ، وأبو يعلى ، ورواته ثقات ، ورواه الحاكم من حديث عائشة )). نقول : عندما ينفي الشارع كمال الإِيمان عمن يصدر عنه هذا العمل ، في جماعة شبهها الرسول الكريم 18 بالجسد الواحد ، فإنه إنما يوضح بذلك القاعدة = ٩٢ ٣٧٣ - (٢٧٠٠) - حدثنا موسى، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبي الزبير ، عن عائشة ، وابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّ النَّحْرِ إِلَىْ اللَّيْلِ (١). أَخَّرَ الطَّوَافَ يَوْمَ صَلىالله وَسَلام = الأخلاقية المحرضة والدافعة إلى التضحية والعطاء والبذل ابتغاء مثوبة يرجوها ، وليس اتقاءً لسلطة يخشاها . لأنه ، وهو عضو في الجماعة ، عليه أن يقوم بما يقوم به كل عضو في الجسم الواحد ليكون هذا الجسم متوازناً ، نشيطاً قوياً ، سعيداً. لذلك فإن العضو في المجتمع الإسلامي يقدم على التضحية إقدام الواثق المأجور ، وأما في مجتمعات أخرى ، فإن الفرد لا يقدم عليها إلا وهو مدفوع إليها ، مستذل مقهور . (١) رجاله رجال الصحيح ، غير موسى بن محمد بن حيان وهو حسن الحديث وقد تابع طاووس ابا الزبير عليه كما يتبين من مصادر التخريج . وعلقه البخاري في الحج ٥٦٧/٣ باب: الزيارة يوم النحر، وقال الحافظ: (( وصله أبو داود ، والترمذي ، وأحمد من طريق سفيان وهو الثوري ، عن أبي الزبير، به )). وأخرجه أحمد ٢٨٨/١، ٣٠٩، وأبو داود في المناسك (٢٠٠٠) باب : الإِفاضة في الحج ، والترمذي في الحج (٩٢٠) باب : ما جاء في طواف الزيارة، والبيهقي في الحج ١٤٤/٥ باب : الإفاضة للطواف من طريق عبد الرحمن ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٨٨/١ من طريق نوح بن ميمون ، حدثنا سفيان ، به . وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٣٠٥٩) باب: زيارة البيت ، من طريق بکر بن خلف ، حدثنا یحیی بن سعيد ، حدثنا سفيان ، حدثني محمد بن طارق ، عن طاووس وأبي الزبير ، به . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح . وقد رخص بعض أهل العلم في أن يؤخر طواف الزيارة إلى الليل ، واستحب بعضهم أن يزور يوم النحر ، ووسع بعضهم أن يؤخر ولو إلى آخر أيام منى)). وانظر فتح الباري ٥٦٧/٣ - ٥٦٨ . ٩٣ ٣٧٤ - (٢٧٠١) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن عبد الرحمن بن عابس قال : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ يَوْمَ عِيدٍ (١) ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى النِّساءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ (٢). ٣٧٥ - (٢٧٠٢) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن التميمي ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُكْثِرُ السِّواكَ حَتّى رَأَيْنَا - أَوْ خَشِيْنَا - أَنَّهُ سَيُنْزَلُ عَلَيْهِ (٣). (١) عند البخاري (( يوم فطر أو أضحى)). (٢) إسناده حسن من أجل موسى ، ولكن الحديث صحيح فقد أخرجه البخاري في العيدين (٩٧٥) باب : خروج الصبيان إلى المصلى ، من طريق عمروبن عباس قال : حدثنا عبد الرحمن ، بهذا الإِسناد . وقد استوفينا تخريجه. سابقاً برقم (٢٥٧٢) فانظره . (٣) إسناده حسن من أجل موسى . والتميمي هو أربدة سبق الحديث عنه عند رقم (٢٣٣٠) . وأخرجه أحمد ٢٨٥/١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ـ بسياقة أخرى - الطيالسي في منحة المعبود ٤٨/١ برقم (١٤٨) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الطهارة ٣٥/١ باب: في فضل السواك - وأحمد ٣٣٩/١ - ٣٤٠ من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، به. وهذا إسناد صحيح، شعبة مقطوع بسماعه من أبي إسحاق مبكراً . ولتمام التخريج انظر (٢٣٣٠) . والحديث في المقصد العلي برقم (١٢٥) . ٩٤ ٣٧٦ - (٢٧٠٣) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا زائدة ، عن سماك ، عن عكرمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نََّ كَانَ يُصَلِّي عَلَىْ الْخُمْرَةِ (١). ٣٧٧ - (٤ ٢٧٠) - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا النضر بن كثير، قال : صَلَّى إِلَىْ جَنْبِي عَبْدُ الله بْنُ طاووسٍ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْها ، رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَأَنْكَرْتُ ذلِكَ، فَقُلْتُ لِوُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ : إنَّ هَذَا يَصْنَعُ شَيْئاً لَمْ أَرَ أَحَداً يَصْنَعُهُ! قَالَ : فَقَالَ وُهَيْبٌ لَهُ: تَصْنَعُ شَيْئاً لَمْ نَرَ أَحَداً يَصْنَعُهُ . فَقالَ عَبْدُ الله بْنُ طاووسٍ : رَأَيْتُ أَبِي يَصْنَعُهُ، فَقالَ أَبي : ، رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَصْنَعُهُ. قَالَ: وَذَكَرَ أَنَّ النبيَّ ◌َ كَانَ يَصْنَعُهُ (٢). (١) إسناده ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٣٥٧) . (٢) إسناده ضعيف، النضر بن كثير السعدي قال أبو حاتم: (( شيخ فيه نظر)). وقال الدارقطني: ((فيه نظر)). وقال ابن حبان: (( يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال )). وضعفه ابن الجنيد ، والدولابي ، والعقيلي . وأخرجه أبو داود في الصلاة (٧٤٠) باب : افتتاح الصلاة من طريق قتيبة بن سعيد ، ومحمد بن أبان، والنسائي في الافتتاح ٢٣٢/٢ باب: رفع اليدين بين السجدتين تلقاء الوجه ، من طريق موسى البصري ، جميعهم حدثنا النضر بن كثير ، بهذا الإِسناد . أيه ٣٧٨ - (٢٧٠٥) - حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا سفيان ، قال: حدثني إبراهيم بن يحيى، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة قال : قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ مَا أَمَّنَ [اللَّهُ](١) مِنْ خَلْقِهِ أَحَداً إِلَّ مُحَمَّداً (٢) وَ﴿ قَالَ: ((لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ (٣) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ ) [الفتح: ٢] الآية. وَقَالَ لِلْمَلَائِكَةِ : ( وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ : إِنِّي إِلَهُ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ) (٤) [الأنبياء: ٢٩]. ٣٧٩ - (٢٧٠٦) - حدثنا أبو معمر ، حدثنا عبد السلام ، عن يَزيد الدَّالاني ، عن الحسن قال : (١) زيادة لازمة لتمام المعنى ، وانظر مصادر التخريج . (٢) في الأصلين ((محمد)) والصواب ما أثبتناه . (٣) في الأصلين ((قد غفر الله لك » وهو خطأ . (٤) إسناده ضعيف ، إبراهيم بن يحيى هو العدني ، قال الذهبي في المغني: ((لا يدرى من هو))، وقال في الميزان: ((الرجل نكرة)). وتابعه على ذلك ابن حجر في لسان الميزان، وقال: ((هذا الرجل ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الأزدي : لا يتابع في حديثه، وأخرج الحاكم حديثه ... في المستدرك في تفسير سورة القصص)) . وباقي رجاله ثقات . وذكره بهذا المتن الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٨٧٥) وعزاه إلى أبي يعلى . وذكره - مطولاً - الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٤/٨ - ٢٥٥ باب : فيمن أخبر بنبوته ﴿ وقال: ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)) غير الحكم بن أبان وهو ثقة . وقال : رواه أبو يعلى باختصار شديد)). ٩٦ ١ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَمَسُ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلاةِ (١). ٣٨٠ - (٢٧٠٧) - حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، عن إسماعيل المكي ، عن أبي رجاء ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبيِّي لَ قالَ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ )) (٢). ٣٨١ - (٢٧٠٨) - حدثنا أبو معمر ، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن الأَرْقَمِ بْنِ شُرَحْبِيل ، (٦) إسناده ضعيف ، مرسل ، وأبو معمر هو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، وعبد السلام هو ابن حرب النهدي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٥/٢ باب: مس اللحية في الصلاة، وقال: ((رواه أبو يعلى وهو مرسل)). وهو في المقصد العلي برقم (٢٨٣) وقد وهم محققه الدكتور نايف بن هاشم فظن أن أبا معمر هذا هو صالح بن حرب . (٢) إسناده ضعيف ، البكراوي وشيخه إسماعيل بن مسلم المكي ضعيفان . وأبو رجاء هو عمران بن ملحان العطاردي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٥/٣ باب: الحث على الصدقة ، وقال: ((رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير ، وفيه أبو بحر البكراوي وفيه كلام وقد وثق )) . وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٨٨٩) باب : فضل الصدقة ، وسكت عليه البوصيري . نقول : ولكن يشهد له حديث عدي بن حاتم عند البخاري في الزكاة (١٤١٣) باب: الصدقة قبل الرد - وأطرافه -، ومسلم في الزكاة (١٠١٦) باب: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة ، وقد فصلنا تخريجه وبينا طرقه في صحيح ابن حبان برقم (٤٦٦) . ٩٧ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النبيَّ وَّهِ أَخَذَ مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنْ حَيْثُ انْتَهَىْ أَبُو بَكْرٍ (١) . ٣٨٢ - (٢٧٠٩) - حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا سفيان (١) إسناده صحيح . أرقم بن شرحبيل ثقة . وقد تعقب الذهبيُّ البخاري في إدخاله في كتاب ((الضعفاء)) فقال في ((الميزان)) ١٧١/١ ((لم يذكر أبو عبد الله - يعني البخاري - مستنداً لذكره في كتاب الضعفاء )). وقال البخاري في (( التاريخ الكبير)) ٤٦/٢: ((لم يذكر أبو إسحاق سماعاً منه - يعني من أرقم - )). وهذا يعني أن رواية أبي إسحاق - على جلالة قدره - غير مقبولة إلا إذا صرح بالسماع. وقد تتبعت ما أخرجه البخاري في صحيحه من طريق أبي إسحاق ، فوجدته قد أخرج له حديثين بالعنعنة : الأول : في الاستئذان (٦٢٩٩) باب : الختان بعد الكبر ، من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير قال : سئل ابن عباس : مثل من أنت حين قبض النبي ◌َل؟ .... والثاني في المغازي (٣٩٨٢) باب : فضل من شهد بدراً، وفي الرقاق (٦٥٥٠) باب : صفة الجنة والنار، من طريق عبد الله بن محمد ، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق ، عن حميد ، قال : سمعت أنساً يقول : أصيب حارثة يوم بدر ..... وهذا ما يؤكد لي أنني لم أتجاوز الصواب عندما حكمت على هذا الإِسناد بالصحة ، والله تعالى أعلم . وأخرجه أحمد ٢٣١/١ - ٢٣٢ من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٣٠/١/٣، وأحمد ٣٥٥/١، ٣٥٦، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١٢٣٥) باب: ما جاء في صلاة رسول الله وَّ في مرضه ، من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، به . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٤٧/١: (( هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن أبا إسحاق ...... اختلط بأخرة ، وأيضاً كان يدلس وقد رواه بالعنعنة لا سيما وقد قال البخاري : لم يذكر أبو إسحاق سماعاً من أرقم بن شرحبيل . قلت - القائل البوصيري - : رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن = ، ٩٨ قال : سمعت خصيف ، عن مقسم ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ : (لَاَ رَفَثَ) قال: الرَّفَثَ: الْجِماعُ. (وَلَا فُسُوقَ). قالَ: الْفُسُوقُ: الْمَعَاصِي. (وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) [البقرة: ١٩٧]، قال: المِرَاءُ (١) . ٣٨٣ - (٢٧١٠) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد بن سلمة ، = عباس أيضاً، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده قال : ورواه ابن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي معاوية، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، به . وأصله في الصحيحين من حديث عبيد الله بن عبد الله ، ببعضه )) . وانظر صحيح ابن حبان برقم (٢٠٩٥، ٢١٠٧، ٢١٠٨، ٢١١٠، ٢١١١، ٢١١٢، ٢١١٥). وأخرجه - من حديث ابن عباس، عن أبيه - أحمد ٢٠٩/١، والبزار (١٥٦٦) باب : الخلافة ، من طرق عن قيس بن الربيع ، حدثني عبد الله بن أبي السفر ، عن ابن سرجس ، عن ابن عباس ، عن أبيه العباس . وقال البزار: ((لا نعلم هذا إلا من هذا الوجه ، بهذا الإِسناد)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨١/٥ باب: الخلفاء الأربعة ، وقال: ((رواه أحمد ، والطبراني ، والبزار باختصار شديد ، وأبو يعلى أتم منهم ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ، وبقية رجاله ثقات )). وهو في المقصد العلي برقم (٤٥٣) . ١ (١) إسناده ضعيف ، خصيف بن عبد الرحمن الجزري صدوق لكنه سبىء الحفظ وخلط بأخره . وأخرجه الطبري في التفسير ٢٦٥/٢، ٢٧٢، والبيهقي في الحج ٦٧/٥ باب : لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ، من طريقين عن سفيان، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطبري ٢٦٥/٢ من طريق إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن خصيف به . وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه . = ٩٩ حدثنا علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - وَغَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ (١) - قَالَا: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الدَّيْنِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ . إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَهُ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُو ذَارِىءٌ فَجَعَلَ يَعْرِضُهُمْ عَلَيْهِ، فَرَأَىْ فِيهِمْ رَجُلًا يَزْهَرُ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَيُّ بَنِيَّ هذا؟ قالَ: ابْنُكَ دَاودُ . قالَ: يا رَبِّ كَمْ عُمُرُهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً . قَالَ: أَيْ رَبِّ، زِدْهُ فِي عُمُرِهِ. قالَ: لَا ، إلَّ أَنْ تَزِيدَهُ أَنْتَ مِنْ عُمُرِكَ، قَالَ: وَكَانَ عُمُرُ آدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ، فَوَهَبَ لَهُ مِنْ عُمُرِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَكَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ كِتاباً وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةَ، فَلَمَّا اخْتُضِرَ آدَمُ أَتْهُ مَلائِكَةٌ لِتَقْبِضَهُ ، فَقالَ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ = وأخرجه الطبري ٢٦٥/٢ من طريق عبد الحميد بن بيان قال : أخبرنا إسحاق ، عن سفيان ، عن عاصم الأحول ، عن بكربن عبد الله ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . وإسحاق هو: الأزرق . وأخرجه الطبري ٢٦٥/٢، ٢٦٩، ٢٧١، والبيهقي ٦٧/٥ من طرق عنه . وذكره الهيثمي في التفسير - مجمع الزوائد - ٣١٨/٦ باب: سورة البقرة وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه خصيف وثقه العجلي ، وابن معين ، وضعفه جماعة )). وأخرجه بنحوه الطبري ٢٦٥/٢، والحاكم ٢٧٦/٢ من طريقين عن الأعمش ، عن زياد بن حصين ، عن أبي العالية ، سمعت ابن عباس . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وانظر الدر المنثور ٢١٩/١، وابن كثير ٤١٩/١ - ٤٢٣. (١) ما بين المعترضتين ليس موجوداً عند أحد من مصادر التخريج ، وطريقها مرسل . ١٠٠