Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٦ - (٢٣٥٣) - حدثنا خلف ، حدثنا أبو الأحوص ، عن
سماك ، عن عكرمة ،
٠١
عن أبْنٍ عبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي
سْفَرٍ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَابَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ . اللَّهُمَّ
اقْبُضْ لَنا الأرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ )). فَإِذَا أَرادَ الرُّجُوعَ قالَ:
((آَيُّونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنا حَامِدُونَ)). فَإِذَا دَخَلَ أَهْلَهُ قالَ: ((تَوْباً تَوْباً
لِرَبِّنا أَوْباً لا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْباً)) (١).
= وأخرجه أحمد ٢٥٤/١، والبخاري في الأطعمة (٥٤٠٤) باب: النهش
وانتشال اللحم ، من طريقين عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن
ابن عباس .
وأخرجه البخاري (٥٤٠٥) من طريق حماد ، عن أيوب وعاصم ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس .
وأخرجه أحمد١ /٢٢٧، ومسلم (٣٥٤) ما بعده بدون رقم ، من طريق
يحيى بن سعيد ، عن هشام بن عروة ، عن الزهري ، عن علي بن عبد الله بن
عباس ، عن ابن عباس .
وأخرجه أحمد ٢٢٧/١، ومسلم (٣٥٤) ما بعده بدون رقم ، والبيهقي
١٥٣/١ من طريق يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة ، عن محمد بن علي ، عن
أبيه ، عن ابن عباس .
وأخرجه أحمد ٣٥٣/١ من طريق يزيد ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن
سیرین ، عن ابن عباس . وصححه ابن حبان برقم (١١١٥، ١١١٧، ١١١٩،
١١٢٨، ١١٢٩، ١١٣٠، ١١٤٨) فارجع إليه ففيه ما ليس في غيره .
(١) إسناد ضعيف كسابقه ، وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على
المسند ٢٥٦/١ من طريق عبد الله بن محمد .
وأخرجه أحمد ٢٩٩/١ - ٣٠٠ من طريق إسحاق . وأخرجه البيهقي في الحج =
٢٤١

٢٧ - (٢٣٥٤) - حدثنا خلف ، حدثنا أبو الأحوص ، عن
سماك ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((لَيَقْرَ أَنَّ الْقُرْآنَ
أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ
الرَّمِيَّةِ)) (١).
= ٢٥٠/٥ باب: الدعاء إذا سافر، من طريق مسدد، ثلاثتهم عن أبي الأحوص،
بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) في الأذكار ١٠ / ١٢٩ باب: ما يقول إذا
خرج لسفر، أو رجع منه وقال: ((رواه أحمد ، والطبراني في الكبير والأوسط ، وأبو
يعلى، والبزار ...... ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبراني)).
والضِبْنَةُ - بضم الضاد وكسرها ، مع سكون الباء ، وفتح النون - قال ابن
الأثير: (( ما تحت يدك من مالٍ وعيال ، ومن تلزمك نفقته . سموا ضبنة لأنهم في
ضبن من يعولهم . والضبن - بكسر الضاد - : ما بين الكشح والإِبط ، تعوذ بالله من
العيال في مظنة الحاجة وهو السفر . وقيل : تعوذ من صحبة من لا غناء فيه ولا كفاية
من الرفاق ، إنما هو كل وعيال على من يرافقه)) . وتوباً : أي توباً راجعاً مكرراً .
وأوباً ، يقال : آب أوباً فهو آيب . أي رجع . والحوب : الإِثم.
(١) إسناده ضعيف رواية سماك عن عكرمة مضطربة ، وأخرجه أحمد ، وابنه
عبد الله في زوائده على المسند ٢٥٦/١، وابن ماجه في المقدمة (١٧١) باب: في
ذكر الخوارج من طريق عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، حدثنا أبو الأحوص ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه ابن ماجه (١٧١) من طريق سويد بن سعيد ، حدثنا أبو الأحوص ،
به .
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٢٥/١: ((هذا إسناد ضعيف والعلة
فيه من سماك ، قال النسائي ، ويعقوب بن أبي شيبة : روايته عن عكرمة مضطربة ،
وروايته غير صالحة . رواه أبو داود في سننه من حديث الخدري ، ،من حديث
علي بن أبي طالب )) .
=
٢٤٢

٢٨ - (٢٣٥٥) - حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا أبو
الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة ،
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((لا تَصُومُوا قَبْلَ
رَمَضانَ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَقْطِرُ وا لِرُؤْنَتِهِ، فَإِنْ حَالَ دُونَهُ غَيَايَةٌ فَأَكْمِلُوا
ثَلاثينَ )) (١).
نقول : حديث الخدري قد تقدم برقم (١٠٢٢، ١١٦٣، ١١٩٣،
=
١٢٣٣، ١٢٨١)، وأما حديث علي فقد تقدمه برقم (٤٧٢، ٤٨٢).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٢/٦ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله
رجال الصحيح )) .
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه الترمذي في الصوم (٦٨٨) باب: ما جاء
أن الصوم لرؤية الهلال والإِفطار له ، والنسائي في الصيام ١٣٦/٤ باب : ذكر
الاختلاف على منصور في حديث ربعي فيه ، من طريق قتيبة بن سعيد ، عن أبي
الأحوص ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٨٧٣) موارد .
وأخرجه أحمد ٢٢٦/١، والنسائي في الصيام ١٣٦/٤، والبيهقي في الصيام
٢٠٧/٤ باب : النهي عن استقبال شهر رمضان بصوم يوم أو يومين ، من طريق
حاتم بن أبي صغيرة .
وأخرجه أحمد ٢٥٨/١، وأبو داود في الصيام (٢٣٢٧) باب: من قال : فإن
غم عليكم فصوموا ثلاثين . والترمذي في الصوم (٦٩١) باب : ما جاء في الصوم
بالشهادة ، والنسائي في الصيام ١٣٢/٤ باب: ما جاء في قبول شهادة الرجل
الواحد ، وابن ماجه في الصيام (١٦٥٢) باب: ما جاء في الشهادة على رؤية
الهلال ، والبيهقي ٢٠٧/٤، والدارقطني في الصيام ١٥٨/٢ من طريق زائدة -
مختصراً .
وأخرجه النسائي ١٣١/٤ - ١٣٢، والدارقطني ١٥٨/٢، ١٥٩، والبيهقي
١٥٨/٢ من طرق عن سفيان.
وأخرجه النسائي ١٥٣/٤ - ١٥٤ باب: صيام يوم الشك ، من طريق أبي
یونس .
=
٢٤٣

٢٩ - (٢٣٥٦) - وبإسناده
عنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا تَسْتَقْبِلُوا
الُوقَ، وَلاَ تُحَقِّلُوا، وَلا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ)). (١).
٣٠ - (٢٣٥٧) - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِه.
وأخرجه الطيالسي ١٨٢/١ برقم (٨٦٨) منحة المعبود، والبيهقي ٢٠٨/٤ من
=
طريق أبي عوانة ، جميعهم عن سماك ، به ، وصححه ابن خزيمة برقم (١٩١٢)،
وابن حبان برقم (٨٧٤) موارد .
وأخرجه الدارقطني ١٥٨/٢ من طريق حازم بن إبراهيم ، والوليد بن أبي
ثور ، كلاهما عن سماك بن حرب ، به .
وأخرجه أحمد ٢٢١/١، والنسائي في الصيام ١٣٥/٤ باب: ذكر الاختلاف
على عمروبن دينار في حديث ابن عباس فيه ، والدارمي في الصيام ٣/٢ باب :
الصوم لرؤية الهلال ، والبيهقي ٢٠٧/٤ من طريقين عن عمروبن دينار، عن
محمد بن حنين ، عن ابن عباس. وعند الدارمي (( جُبير)).
ومحمد بن حنين قال الحافظ في التهذيب ١٣٦/٩ :: ((كذا وقع في بعض
النسخ من النسائي، وفي الأصول القديمة (( محمد بن جبير وهو: ابن مطعم )) وهو
الصواب ، وكذلك هو في المسند وغيره . وقد ذكر الدارقطني أن محمد بن حنين
أيضاً روى عن ابن عباس ، قال : وهو أخو عبيد بن حنين ، وكذا هو مجود في
السنن الكبرى رواية ابن الأحمر عن النسائي والله أعلم » . فإن كان ابن جبير وهو
الصواب كما قال الحافظ ، يكون الإِسناد صحيحاً .
وأخرجه النسائي ١٣٥/٤ من طريق أحمد بن عثمان ، عن حَبَّان بن هلال ،
عن حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ، وهذا إسناد رجاله رجال
الصحيح . والغياية - بالياء فيهما باثنتين تحتها -: كل شيء أظل الإِنسان
كالسحابة ، وغيرها . انظر مشارق الأنوار ١٤٣/٢ .
(١) إسناده ضعيف لاضطراب رواية سماك عن عكرمة ، وقد تقدم برقم
(٢٣٤٥) .
٢٤٤

يُصَلِّي عَلىْ الْخُمْرَةِ (١)
(١) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٣١) باب: ما جاء
في الصلاة على الخمرة ، من طريق قتيبة بن سعيد ، عن أبي الأحوص ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٦٩/١، ٣٠٩، ٣٢٠، ٣٥٨، والبيهقي في الصلاة
٤٢١/٢ باب: في الصلاة على الخمرة ، من طرق عن زائدة ، عن سماك ، به .
وقال الترمذي: (( حديث ابن عباس حديث حسن صحيح ، وبه يقول بعض أهل
العلم )) وقال : الخمرة : حصير قصير . - وفي نسخة : صغير - .
وأخرجه أحمد ٢٣٢/١ من طريق وكيع .
٠٠
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٠٣٠) باب : الصلاة على الخمرة ، من
طريق حرملة بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن وهب كلاهما حدثني رفعة بن صالح ،
عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، ... وفيه ((بساطة)) بدل ((خمرة)).
وأخرجه أحمد ٢٣٢/١، ٢٧٣ والبيهقي ٤٣٦/٢ - ٤٣٧ من طرق عن
زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، به .
وصححه ابن خزيمة برقم (١٠٠٥) وقال: ((في القلب من زمعة)) . والحاكم
٢٥٩/١ وتعقبه الذهبي بقوله: ((زمعة قرنه - يعني مسلم - بآخر ، وسلمة بن وهرام -
وليس في سند ابن ماجه - ضعفه أبو داود)). وسيأتي برقم (٢٧٠٣).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٢٤/١: ((هذا إسناد ضعيف،
زمعة بن صالح وإن أخرج له مسلم فإنما روى له مقروناً بغيره ، فقد ضعفه أحمد ،
وابن معين، وغيرهما .... )).
والخمرة: قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢١٥/٢: ((الخاء والميم
والراء أصل واحد يدل على التغطية ، والمخالطة في ستر .
. والخمرة :
السجادة الصغيرة)).
وقال الزجاج: ((سميت خمرة لأنها تستر الوجه من الأرض )).
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٨٣/١: ((الخمرة سجّادة تعمل من
سعف النخل وترمل بالخيوط ، وسميت خمرة لأنها تخمر وجه الأرض ، أي :
تستره )) .
=
٢٤٥

٣١ - (٢٣٥٨) - حدثني محمد بن منصور الطّوسِي ، حدثنا أبو
أحمد الزبيري ، حدثنا عبد السَّلام بن حَرْب ، عن عطاء بن السائب ،
عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس ، قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبَ)
[ المسد: ١] جاءَتْ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إلى النبيِّينِهِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَّمَّا
رَآهَا أَبُو بَكْرِ قالَ: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّها امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ وَأَخَافُ أَنْ تُؤْذِيَكَ ،
فَلَوْ قُمْتَ . فَقَالَ: ((إِنَّها لَنْ تَرَانِيٍ )). فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرٍ ، صَاحِبُكَ
هَجَاني . قالَ : وَمَا يَقُولُ الشِّعْرَ. قَالَتْ: أَنْتَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ
وَانْصَرَفَتْ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ تَرَكَ، قَالَ (١): ((لَمْ يَزَلْ
مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْهَا بِجَنَاحِهِ)) (٢) .
وقد رد ابن الأثير على من قال بصغرها، بحديث ابن عباس قال: (( جاءت
فأرة فأخذت تجر الفتيلة فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله وَلقر على الخمرة التي
كان قاعداً عليها)).
قال ابن الأثير: ((وهذا صريح في إطلاق الخمرة على الكبير من نوعها )).
(١) كذا في الأصلين، وعلى هامش (ش): ((فقال)).
(٢) إسناده ضعيف عبد السلام بن حرب متأخر السماع من عطاء . وهو في
صحيح ابن حبان برقم (٢١٠٣) موارد ، من طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة برقم (١٤١) من طريق محمد بن منصور
الطوسي ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٤/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى
وقال البزار : إنه حسن الإسناد . قلت : ولكن فيه عطاء بن السائب
والبزار .....
وقد اختلط )).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٨١٤) وعزاه إلى أبي
يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه البزار ، وأبو يعلى ،=
٢٤٦

٣٢ - (٢٣٥٩) - حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، حدثنا
موسی بن داود ، حدثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دینار ، عن
أبي الشعثاء ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((كل قَسْمٍ قُسِمَ
فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ، وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ فَهُوَ عَلَىْ مَا
قُسِمَ)) (١) .
٣٣ - (٢٣٦٠) - حدثنا زياد بن أيوب أبو هاشم يعرف بِدَلَّويَه ،
حدثنا يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن
مِقْسَم ،
= واللفظ له. وعنه ابن حبان في صحيحه)). وقال الحافظ في الفتح ٧٣٨/٨ :
(( وروى البزار بإسناد حسن عن ابن عباس قال: وذكر الحديث. ویشهد له حديث
أسماء بنت أبي بكر عند الحميدي برقم (٣٢٣) وصححه الحاكم ٢٦١/٢ ووافقه
الذهبي. وعندهما ((ابن تدرس)). والصواب أنه ((تدرس)) وهو الراوي عن
أسماء ، والذي يروي عنه الوليد بن كثير، وهو جد أبي الزبير محمد بن مسلم بن
تدرس ، ولم أجد له ترجمة فيما لدي من مصادر ، وباقي رجاله ثقات .
نقول : لقد تقدم الحديث في مسند أبي بكر برقم (٢٥) وفي سنده ((محمد
ابن موسى الطوسيَ)) كذلك هو في الأصلين ، وهو خطأ ولم نتبينه آنذاك ، وقد تبين
الصواب هنا ولله الحمد والمنة . فيرجى تصويبه في مكانه المشار إليه ، والله ولي
التوفيق .
(١) إسناده حسن، وأخرجه أبو داود في الفرائض (٢٩١٤) باب: فيمن أسلم
على ميراث ، وابن ماجه في الرهون (٢٤٨٥) باب : قسمة الماء من طريقين ، عن
موسى بن داود الضبي ، بهذا الإسناد . ومحمد بن مسلم هو: الطائفي ، وأبو
الشعثاء هو : جابر بن زيد .
٢٤٧

عنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهَِِّ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فِي
الأخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ وَأَعطَى الْحَجَّمَ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَانَ حَراماً لَمْ
يُعْطِهِ (١) .
(١) إسناده ضعيف . يحيى بن يمان صدوق عابد ولكنه يخطىء كثيراً،
ويزيد بن أبي زياد ضعيف ، وهما من رجال مسلم . ولكن الحديث صحيح لأنهما
توبعا عليه كما يتبين من مصادر التخريج .
وأخرجه الحميدي برقم (٥٠١)، وابن ماجه في المناسك (١٠٨١) باب :
الحجامة للمحرم ، والدارقطني في الحج ٢٣٩/١ والبيهقي ٢٦٣/٤، من طرق
عن سفيان ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٢١٥/١، ٢٢٢، ٢٨٦، من طريق هشيم ، وابن إدريس
وشعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، به .
وأخرجه أحمد ٢٤٨/١، ٣٥١، من طريق الحجاج ، عن الحكم ، عن
مقسم ، به .
وأخرجه الحميدي (٥٠٠)، وأحمد ٢٢١/١، ٢٩٢ ، والبخاري في جزاء
الصيد (١٨٣٥) باب : الحجامة للمحرم ، وفي الطب (٥٦٩٥) باب : الحجم في
السفر والإِحرام ، ومسلم في الحج (١٢٠٢) باب : جواز الحجامة للمحرم ، وأبو
داود في المناسك (١٨٣٥) باب: المحرم يحتجم ، والترمذي في الحج (٨٣٩)
باب: ما جاء في حجامة المحرم ، والنسائي في الحج ١٩٣/٥ باب : الحجامة
للمحرم ، والدا رمي في المناسك ٣٧/٢ باب: الحجامة للمحرم ، والبيهقي في
الحج ٦٤/٥ باب : الحجامة للمحرم ، من طرق عن عطاء ، عن ابن عباس .
وأخرجه الحميدي (٥٠٠)، وأحمد ٢٢١/١، ٢٥٠، ٢٥٨، ٢٩٢،
٢٩٣، ٣٢٧، ٣٧٢ والبخاري (١٨٣٥) باب: المحرم يحتجم، وفي الإِجارة
(٢٢٧٨) باب : خراج الحجام ، وفي الطب (٥٦٩١) باب: السعوط ، و(٥٦٩٥)
باب : الحكم في السفر والإِحرام ، ومسلم في الحج (١٢٠٢)، وفي المساقاة
(١٢٠٢) (٦٥)، وأبو داود (١٨٣٥)، والترمذي (٨٣٩)، والنسائي ١٩٣/٥ من
طريقين عن طاوس ، عن ابن عباس .
وأخرجه أحمد ٢٣٦/١، ٢٤٩، ٢٦٠، ٣٠٥، ٣٤٦، ٣٥١، ٣٧٢،
٣٧٤، والبخاري في الصوم (١٩٣٨) باب: الحجامة والقيء للصائم ، وفي البيوع=
٢٤٨

٣٤ - (٢٣٦١) - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ،
قال : حدثني أبي ، حدثنا ابن جريج ، عن عمر بن أبى، حسين ،
عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَةِ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةِ
جُزْءٌ - أَحْسَبَهُ قالَ : - مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (١).
= (٢١٠٣) باب: ذكر الحجام ، وفي الإِجارة (٢٢٧٩) باب: إخراج الحجام ، وفي
الطب (٥٦٩٤، ٥٦٩٩) باب: الحجامة على الرأس ، و (٥٧٠٠، ٥٧٠١)
باب : الحجامة من الشقيقة والصداع، وأبو داود في البيوع (٣٤٢٣) باب : في
كسب الحجام والبيهقي ٢٦٣/٤ باب: الصائم يحتجم لا يبطل صومه ، والحازمي
في الاعتبار ص : (٢٦٦) من طرق عن عكرمة ، عن ابن عباس .
وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (٢٤٠) باب : الحجامة للمحرم ، وأحمد
٣٣٣/١ والدارمي ٣٧/٢، والدارقطني ٢٣٩/٢ من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس .
وعند عبد الرزاق برقم (١٩٨١٨) وأحمد ٢٤١/١، ٣١٥، ٣١٦، ٣٢٤،
٣٣٣، والبيهقي ٦٥/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٤ طرق
أخرى . وسيأتي أيضاً برقم (٢٣٦٢، ٢٣٩٠، ٢٤٤٩). وانظر الرواية الأخيرة .
وصححه ابن خزيمة برقم ( ٢٦٥١، ٢٦٥٥، ٢٦٥٧ )، وابن حبان برقم
(٣٥٣٦، ٣٩٥٨، ٣٩٥٩) بتحقيقنا .
وقد تقدم من حديث جابر برقم (٢٢٠٥)، وسيأتي عن أنس برقم (٢٨٣٥).
والأخدعان : عرقان في جانبي العنق قد خفيا ، وقيل : الأخدعان :
الوَدَجَان ، والكاهل : مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق وهو الثلث الأعلى وفيه ست
فقرات .
(١) رجاله رجال الصحيح ، غير أن ابن جريج قد عنعن . وذكره الهيثمي في .
((مجمع الزوائد)) ١٧٢/٧ باب: الرؤيا الصالحة، وقال: ((رواه أبو يعلى،
والطبراني ، ورجاله رجال الصحيح )).
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري ، وقد تقدم برقم (١٣٣٥، ١٣٦٢ ) . =
١
٢٤٩

٣٥ - (٢٣٦٢) - حدثنا زياد بن أيوب ، عن ابن أبي غَنِيَّة ،
عن سفيان ، عن جابر ، عن الشعبي ،
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ أَنَّ النبيِلَّهِ احْتَجَمَ وَأَعْطَىْ الْحَجَّامَ
أَجْرَهُ (١).
٣٦ - (٢٣٦٣) - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ،
حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن قيس الأسدي ، عن محمد بن عبيد الله
الثقفي ، عن سعيد بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَىْ النِبِّ لَهُ وَقْدُ بَنِي أَسَدٍ
= وعن أبي هريرة عند البخاري في التعبير (٦٩٨٨) باب: الرؤيا الصالحة جزء
من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، و(٧٠١٧) باب: القيد في المنام ، ومسلم في الرؤيا
(٢٢٦٣)، وأبي داود في الأدب (٥٠١٩) باب: ما جاء في الرؤيا ، والترمذي في
الرؤيا (٢٢٧١) باب: الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة . وعن عبادة بن
الصامت عند البخاري (٦٩٨٧)، ومسلم (٢٢٦٤)، وأبي داود (٥٠١٨)،
والترمذي (٢٢٧٢) ، وعند الدارمي في الرؤيا ١٢٣/٢ باب: رؤيا المسلم جزء من
ستة وأربعين جزءاً من النبوة .
(١) إسناده ضعيف لضعف جابر بن يزيد الجعفي ، وابن أبي غنية هو:
يحيى بن عبد الملك .
وأخرجه الترمذي في الشمائل (٣٥٥) باب: ما جاء في حجامة رسول الله الذي
من طريق عبدة، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)). في الإِجارات
١٣٠/٤ باب: الجعل على الحجامة ، من طريق محمد بن يوسف ، كلاهما عن
سفيان الثوري ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٤١/١، والطحاوي ١٣٠/٤ من طريق شعبة . وأخرجه
أحمد ٣١٦/١، ٣٢٤ من طريق شريك، وإسرائيل، ثلاثتهم ، عن جابر ، به.
وانظر الحديث (٢٣٦٠) .
٢٥٠

فَتَكَلَّمُوا فَأَبَنُوا. فَقالُوا: يَا رَسُولَ الله قَاتَلْكَ مُضَرٌ كُلُّهَا وَلَمْ
نُقَاتِلْكَ، وَلَسْنا بِأَقْلُّهِمْ عَدَداً وَلَ أَكَلِّهِمْ شَوْكَةً . وَصَلْنَا رَحِمَكَ .
فَقالَ رَسُولُ اللهِ وَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ خَيْثُ سَمِعَ كَلامَهُمْ: ((أيتكَلَّمُونَ
هُكَذَا؟ )) قالَ: يا رَسُولَ الله، إنَّ فِقْهَهُمْ لَقَلِيلٌ، وَإِنَّ الشَّيْطانَ
لَيَنْطِقُ عَلَىْ لِسَانِهِم (١) .
٣٧ - (٢٣٦٤) - حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو عوانة ،
عن سماك ، عن عكرمة ،
عن ابن عباس قالَ : ماتَتْ شَاةٌ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، فَقالَتْ : يا
رَسُولَ الله ماتَتْ فُلانَةُ - تَعْنِي الشَّاةَ - قالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَدِ:
((فَهَلَّاً (٢) أَخَذْتُمْ مَسْكَها؟)) قَالَتْ: نَأْخُذُ مَسْكَ شَاةٍ قَدْ مَاتَتْ ؟!
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِ: (قُلْ لَ أَجِدُ فِيما أُوحِيَ إِلَّ مُحَرِّماً )
[ الأنعام: ١٤٥] إِلَىْ ( أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ) أَيُّكُمْ يَطْعَمُهُ؟ أَيْ :
(١) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه البزار - فيما نقله عنه ابن كثير في تفسيره
٣٩٢/٦ - من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ،
بهذا الإسناد. وفيه: فقال رسول الله وَالر: ((إن فقههم لقليل، وإن الشيطان ينطلق
على ألسنتهم)) . وقال البزار: ((لا نعلمه یروی إلا من هذا الوجه . ولا نعلم روی
محمد بن عبيد الله أبوعون ، عن سعيد بن جبير ، غير هذا الحديث)).
وانظر الدر المنثور ١٠٠/٦، وابن سيد الناس ٢٥٠/٢، وشرح المواهب
اللدنية ٥٥/٤، ٥٦ وابن سعد في الطبقات ٢٩٢/١ طبعة بيروت . وزاد المعاد
٦٥٤/٣ - ٦٥٥ نشر مؤسسة الرسالة .
(٢) في (فا): ((أفلا)). وفي الرواية السابقة (٢٣٣٤): ((فلولا )).
٢٥١

تَدْبُغُونَهُ فَتَنْتَفِّعُونَ بِهِ )) . قالَ: فَأَرْسَلَتْ إِلَيْها فَسَلَخَتها فَدَبَغَتها ،
وَأَتَّخَذَتْ مِنْهُ قِرْبَةً حَتَّى تَخَرَّقَتْ عِنْدَهَا (١).
٣٨ - (٢٣٦٥) - حدثنا يعقوب بن ماهان ، حدثنا هشيم ،
حدثنا أبو بشر ، عن سعيد بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ: إِذَا
أَخَذْتُ كَرِيَمَتَيْ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَواباً" دُونَ.
الْجَنَّةِ )) (٢).
٣٩ - (٢٣٦٦) - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال
حدثني أبي ، حدثنا ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَىْ مَنْ قَتَلَهُ نَبِيُّ اللَّهِ
(١) إسناده ضعيف رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وقد تقدم برقم
(٢٣٣٤) .
(٢) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٢٩٢٥) من طريق أبي
يعلى هذه .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - الجنائز - ٣٠٨/٢ باب: فيمن ذهب
بصره، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجال أبي يعلى
ثقات)) .
وذكره الحافظ في المطالب العالية برقم (٢٤٢٨) باب : فيمن ذهب بصره ،
وعزاه لأبي يعلى .
ويشهد له حديث أنس عند البخاري في المرضى (٥٦٥٣) باب : فضل من
ذهب بصره ، والترمذي في الزهد (٢٤٠٢) باب : ما جاء في ذهاب البصر .
وحديث العرباض بن سارية عند ابن حبان ، وحديث أبي هريرة عنده أيضاً .
٢٥٢

في سَبِيلِ اللَّهِ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ
نَبِيِّ اللَّهِ وَلِ (١).
٤٠ - (٢٣٦٧) - حدثنا سعيد بن يحيى قال: حدثني أبي ، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال :
أَخْبَرَنِ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ قَبْرَ النََِّ عَلِيَّ، وَالْفَضْلُ،
وَأُسَامَةُ (٢) ،
(١) أخرجه البخاري في المغازي (٤٠٧٤) باب: ما أصاب النبي ◌َُّ من
الجراح يوم أحد ، من طريق مخلد بن مالك ، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه البخاري (٤٠٧٦) من طريق عمرو بن علي ، حدثنا أبو عاصم ،
حدثنا ابن جريج ، به .
وأخرجه أحمد - مطولاً - ٢٨٧/١ - ٢٨٨ من طريق سليمان بن داود ، عن عبد
الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس . وصححه الحاكم
٢٩٦/٢ - ٢٩٧ ووافقه الذهبي .
وهذا الحديث من مراسيل الصحابة ، ابن عباس لم يشهد أحداً ، فقد كان
يومها صغيراً، وكأنه حمله عمن شهد أحداً، أو كأنه سمعها من النبي وَّر. وكون
الأنبياء يصابون بما يصاب به الناس من العوارض الدنيوية إنما يكون ليعظم أجرهم
ويزدادوا رفعة ، وليتأسَّى بهم أتباعهم في الصبر على المكاره وتحمل المشاق .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣٢٠٩) باب: في
اللحد ، والبيهقي في الجنائز ٥٣/٤ باب: الميت يدخله قبره الرجال ومن يكون
منهم أفقه وأقرب بالبيت رحماً ، من طريق زهير .
وأخرجه أبو داود (٣٢١٠) ، والبيهقي ٥٣/٤ من طريق سفيان ، كلاهما عن
إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي مرسلاً .
وأخرجه البيهقي ٥٣/٤ من طريق يونس بين بكير ، عن ابن إسحاق قال : =
٢٥٣

قالَ: وَأَخْبَرَنِي مَرْحَبٌ أَنَّهُمْ أَدْخَلُوا عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ،
فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، فِي الْقَبْرِ أَرْبَعَةٌ. قالَ الشَّعبي : وَمَنْ يَلِي الرَّجُلَ إلَّ
أَهْلُهُ ؟ (١)
٤١ - (٢٣٦٨) - حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو عوانة ،
عن عاصم الأحول وحُصَيْن بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّلَهَ سَافَرَ فَأَقَامَ تِسْعَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ
الصَّلاةَ. قَالَ (٢): فَنَحْنُ إذا سَافَرْنا فَأَقَمْنَا تِسْعَ عَشْرَةَ قَصَرْنَا
الصَّلاةَ ، فَإِذَا زِدْنا عَلَىْ ذُلِكَ أَتْمَمْنا(٣).
= حدثني حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . وصححه ابن حبان برقم
(٢١٦١) موارد ؟
ويشهد له حديث علي عند البيهقي ٥٣/٤ وصححه الحاكم ٣٦٢/١ ووافقه
الذهبي .
(١) مرحب أو أبو مرحب، أو ابن أبي مرحب، يقال اسمه: سويد بن قيس . قال
ابن عبد البر : ثقة في الكوفيين ، ولا يوجد أن ابن عوف كان مع الذين دخلوا قبر
النبي * إلا من هذا الوجه . وعلى هذا يكون هذا الخبر مرسلاً. وانظر مصادر
تخريج الفقرة السابقة .
(٢) القائل هو: ابن عباس . وانظر رواية ابن خزيمة. وأحمد ٢٢٣/١.
(٣) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في التقصير (١٠٨٠) باب: ما جاء
في التقصير ، والبيهقي في الصلاة ١٥٠/٣ باب : المسافر يقصر ما لم يجمع
مكثا ، والدارقطني في الصلاة ٣٨٧/١ باب : قدر المسافة التي تقصر في مثلها
الصلاة وقدر المدة ، من طرق عن أبي عوانة ، بهذا الإِسناد - وعند الدارقطني
(( سبعة عشر يوماً)) .
وأخرجه أحمد ٢٢٣/١ ، والبخاري في المغازي (٤٢٩٨، ٤٢٩٩ ) باب:
مقام النبي 18 في مكة زمن الفتح ، والترمذي في الصلاة (٥٤٩) باب : ما جاء في =
٢٥٤

٤٢ - (٢٣٦٩) - وعن أبي عَوانة ، عن أبي بشر، عن
سعید بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قالَ: مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِوَّهِ عَلَى الْجِنِّ وَمَا
رَآهُمْ - انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ وَِّ فِي طائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامدينَ إلىْ سُوق
عُكاظٍ ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّماءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْها (١)
الشُّهُبُ . فَرَجَعَتِ الشَّياطِينُ إلىْ قَوْمِهِمْ فَقالُوا: مَا لَكُمْ ؟ قَالُوا:
حيلَ بَيْنِنا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنا الشُّهُبُ . قالَ: وَمَا ذَاكَ
إِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَدَثَ . فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَها . فَمَرَّ النَّفَرُ
الَّذِينَ أَخَذُوا نَحْوَ تِهامَةَ (٢)، وَهُوَ بَنَخْلَةَ، عامدينَ إلى سُوقٍ عُكاظ
= كم تقصر الصلاة ، وابن ماجه في الإقامة (١٠٧٥) باب : كم يقصر الصلاة إذا أقام .
ببلدة ، والبيهقي في الصلاة ١٤٩/٣ - ١٥٠ باب : المسافر يقصر ، من طرق عن
عاصم الأحول ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٩٥٥) .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٢٣٠) باب: متى يتم المسافر، والبيهقي
١٥٠/٣ من طريق عباد بن منصور، عن عكرمة، به.
وعند أبي داود (١٢٣١، ١٢٣٢)، والنسائي ١٢١/٣، والبيهقي ١٥٠/٣ -
١٥١ طرق أخرى .
قولهُ: ((تسع عشرة)) وقد روي ((سبعة عشر)) و((خمسة عشر)) قال الحافظ
في الفتح ٥٦٢/٢: ((وجمع البيهقي بين هذا الاختلاف بأن من قال : تسع عشرة ،
عَدَّيومي الدخول والخروج . ومن قال : سبع عشرة ، حذفهما . ومن قال : ثماني
عشرة ، عد أحدهما، وأما رواية ((خمسة عشر)) فضعفها النووي في الخلاصة ،
وليس بجيد لأن رواتها ثقات ..... )) وانظر بقية كلامه هناك.
(١) عند البخاري ومسلم ((عليهم)).
(٢) عند البخاري بعد هذا في الرواية الثانية ((إلى رسول الله وَ ل * بنخلة وهو
عامد إلى سوق عكاظ)) . وأما الأولى فمثل رواية أبيّ يعلى ونص مسلم كنصنا وعنده
((وهل بنخل، عامدين إلى سوق عكاظ، وهو يصلى بأصحابه صلاة الفجر)).
٢٥٥
=

وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْفَجْرِ . فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ
وَقَالُوا: هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّماءِ . فَرَجَعُوا إِلىْ قَوْمِهِمْ
فَقَالُوا: يَا قَوْمَنَا، إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنَاً عَجَباً يَهْدِي إلى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ،
فَأَوْحَى اللَّهُ إِلىْ نَبِّهِ: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ)(١)
[ الجن: ١ ] .
= قال النووي في ((شرح مسلم)) ٩٠/٢: ((هكذا وقع في مسلم ((بنخل))
بالخاء المعجمة ، وصوابه (( بنخلة )) بالهاء وهو موضع معروف هناك ، كذا جاء
صوابه في صحيح البخاري ، ويحتمل أن يقال فيه : نخل ، ونخلة)) . وانظر معجم
البلدان ٢٧٦/٥ - ٢٧٨ .
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٤٩) باب: الجهر
بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن ، من طريق شيبان بن فروخ ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٥٢/١، ٢٧٠، والبخاري في التفسير (٤٩٢١) باب :
سورة ( قل أوحي إلي )، وفي الأذان (٧٧٣) باب : الجهر بقراءة صلاة الفجر ،
والترمذي في التفسير (٣٣٢٠) باب : ومن سورة الجن ، والطبري في تفسيره
١٠٢/٢٩ تفسير سورة الجن ، من طرق عن أبي عوانة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٢٧٤/١ من طريق أبي أحمد ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي
إسحاق ، عن سعيد ، به . وسيأتي أيضاً برقم (٢٥٠٢) فانظره.
واضربوا في مشارق الأرض ... أي: سيروا . وتهامة - بكسر التاء المثناة
من فوقها - : اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز ، ومكة من تهامة . وقال
ابن فارس في ((المجمل)): ((سميت تهامة من التهم - بفتح التاء والهاء وهو شدة
الحر وركود الريح)). وقال صاحب ((المطالع.)): ((سميت بذلك لتغير هوائها)).
قال الحافظ في الفتح ٦٧٥/٨: ((وفي الحديث إثبات وجود الشياطين
والجن ، وأنهما لمسمى واحد ، وأنهما صارا صنفين باعتبار الكفر والإيمان ، فلا
يقال لمن آمن منهم : إنه شيطان . وفيه أن الصلاة في الجماعة شرعت قبل
الهجرة ، وفيه مشروعيتها في السفر، والجهر بالقراءة في صلاة الصبح ، وأن
الاعتبار بما قضى الله للعبد من حسن الخاتمة لا بما يظهر منه من الشر ولو بلغ ما
بلغ )) .
٢٥٦

٤٣ - (٢٣٧٠) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حيان بن
عبيد الله بن حيان أبو زهير العدوي ، حدثنا أبو مجلز ،
ہے
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ :
وحدثنا عبد الله بن بُريدة، عن أبيهِ أَنَّ رَايةَ رَسُولِ اللهِوَه
كانَتْ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ (١).
(١) حيان بن عبيد الله أبو زهير قال أبو حاتم: ((صدوق)) . وقال روح بن
عبادة: ((كان رجل صدق)). ووثقه ابن حبان . وذكره ابن عدي في الضعفاء
وقال: ((عامة حديثه أفراد انفرد بها)). وقال العقيلي. ((لا يتابع على حديثه)).
وقال ابن حزم: ((مجهول)) وتعقبه الحافظ ابن حجر بقوله: ((فلم يصب)). أي :
ابن حزم .
ونقل الذهبي عن البخاري قوله: ((ذكر الصلت منه الاختلاط)) . وأورد له
هذا الحديث من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي ، بهذا الإسناد . انظر الميزان
٦٢٣/١. وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان)).
غير أن البخاري لم يورد هذا القول في ترجمة حيان بن عبيد الله ، وإنما أورده
في ترجمة حبان - بالموحدة من تحت - بن يسار، وليسا واحداً . بل هما اثنان ،
والموصوف بالاختلاط هو الثاني ، وهو من رجال التهذيب . فانظره ، وانظر
((الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة )) لابن الكيال . نشر جامعة أم
القرى . ومع هذا فإنه لم ينفرد بالحديث وإنما تابعه عليه يزيد بن حيان عند الترمذي
وابن ماجه ، وهو حسن الحديث .
والحديث أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٢٦٦٤) من طريق أبي
يعلى ، هذه .
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص (١٤٤) من طريق أحمد بن
زنجويه ، حدثنا محمد بن أبي السري ، حدثنا عباس بن طالب ، عن حيان بن
عبيد الله ، بهذا الإسناد . ولكنهما اقتصرا على طريق ابن عباس .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٣٢١/٥ باب: ما جاء في الرايات =
٢٥٧

٤٤ - (٢٣٧١) - حدثنا إبراهيم قال : حدثنا وهيب ، عن
عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((أَلْحِقُوا الْفَرائِضَ
بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ)) (١).
=والألوية، وقال: ((رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه حيان بن عبيد الله ، قال
الذهبي : بيض له ابن أبي حاتم فهو مجهول ، وبقية رجال أبي يعلى ثقات )).
نقول : الذي بيض له ابن أبي حاتم هو : حيان بن عبيد الله المروزي ، وأما
هذا فقد أورد فيه قول أبيه: ((هو صدوق)). انظر الجرح والتعديل ٢٤٦/٣.
وأخرجه الترمذي في الجهاد (١٦٨١) باب: ما جاء في الرايات ، وابن ماجه
في الجهاد (٢٨١٨) باب: الرايات والألوية ، من طريق يحيى بن إسحاق ، عن
یزید بن حیان ، عن أبي مجلز ، به ، وقال الترمذي : « هذا حديث حسن غريب من
هذا الوجه من حديث ابن عباس)). وانظر مصنف عبد الرزاق ٢٨٩/٥ رقم
(٩٦٤٣) .
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه البيهقي في الفرائض ٢٣٨/٦ باب: ترتيب
العصبة ، من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه البخاري في الفرائض (٦٧٣٢) باب : ميراث الولد من أبيه وأمه ، و
(٦٧٣٥) باب : ميراث ابن الابن إذا لم يكن ابن ، و(٦٧٣٧) باب: ميراث الجد
مع الأب والإِخوة ، ومسلم في الفرائض (١٦١٥) باب: ألحقوا الفرائض بأهلها فما
بقي لأولى رجل ذكر، والترمذي في الفرائض (٢٠٩٩) باب : ميراث العصبة ،
والدارمي في الفرائض ٣٦٨/٢ باب: ميراث العصبة ، والدارقطني في الفرائض
٧١/٤ برقم (١٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - في الفرائض - ٣٩٠/٤
باب: الرجل يموت ويترك بنتاً وأختاً وعصبة سواهما، وابن حزم في ((المحلى ))
٢٥٣/٩ في كتاب المواريث - وقد سقط ((عبد الله بن طاووس)) من سنده - من طرق
عن وهيب، بهذا الإسناد. وقد تحرفت عند الطحاوي ((وهيب)) إلى ((وهب)).
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٠٠٤) في أول كتاب الفرائض ، من طريق
معمر، عن ابن طاووس ، به . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه: أحمد ٣١٣/١، =
٢٥٨

٤٥ - (٢٣٦٢) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن
الحباب ، حدثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((الدِّينُ
النَّصيحَةُ))، قَالوا: لِمَنْ يا رَسُولَ الله؟ قالَ: ((لِكِتَابِ اللَّهِ،
وَلِنَبِّهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ)) (١).
= ومسلم (١٦١٥) (٤)، وأبو داود في الفرائض (٢٨٩٨) باب: ميراث العصبة،
والترمذي (٢٠٩٩)، وابن ماجه في الفرائض (٢٧٤٠) باب: ميراث العصبة ،
والدارقطني ٤ /٧٠ رقم (١١).
وأخرجه البخاري (٦٧٤٦) باب: ابني عم أحدهما أخ للأم ، والآخر زوج ،
ومسلم (١٦١٥) (٣)، والدارقطني ٧١/٤ برقم (١٢)، والطحاوي ٣٩٠/٤ من
طريق يزيد بن زريع ، حدثنا روح بن القاسم ، عن عبد الله بن طاووس ، به .
وأخرجه مسلم (١٦١٥) ما بعده بدون رقم من طريق يحيى بن أيوب . وأخرجه
الدارقطني ٧٠/٤ من طريق زمعة بن صالح ، وزياد بن سعد . وأخرجه الطحاوي
٣٩٠/٤ من طريق سفيان الثوري ، أربعتهم عن عبد الله بن طاووس ، به .
وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (٥١٩) باب : ميراث العصبة ، من طريق
طاووس ، به .
وقوله: ((أولى رجل)) قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٣٦/٤: ((قال
العلماء : المراد بأولى رجل : أقرب رجل ، مأخود من الولي - بإسكان اللام ، على
وزن الرَّمْي - وهو القرب. وليس المراد بأولى هنا ((أحق)). بخلاف قولهم : الرجل
أولى بماله. لأنه لو حمل هنا على ((أحق)» لخلى عن الفائدة ، لأنا لا ندري من هو
الأحق )).
(١) إسناده صحيح ، ومحمد بن مسلم هو: الطائفي . وأخرجه البزار في
الإِيمان (٦١) باب: الدين النصيحة ، من طريق عبد الله بن محمد الكوفي ، عن
زيد بن الحباب، بهذا الإِسناد. وقال: ((لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا
الإسناد)».
=
٢٥٩

= وأخرجه أحمد ٣٥١/١ من طريق زيد بن الحباب ، أخبرني عبد الرحمن بن
ثوبان قال : سمعت عمرو بن دينار يقول : أخبرني من سمع ابن عباس .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٧/١ باب: في النصيحة وقال :
قال أحمد : عن
((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير وقال:
عمروبن دينار، أخبرني من سمع ابن عباس ، وقال الطبراني : عن عمروبن
دينار ، عن ابن عباس ، فمقتضى رواية أحمد الانقطاع بين عمرو ، وابن عباس .
ومع ذلك فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد ضعفه أحمد وقال : أحاديثه
مناكير . ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)) .
ویشهد له حديث تميم الداري عند مسلم في الإِيمان (٥٥) باب : بيان أن
الدين النصيحة ، وأبي داود في الأدب (٤٩٤٤) باب : النصيحة ، والنسائي في
البيعة ١٥٦/٧ باب: النصيحة للإِمام ، وأبي عوانة في مسنده ٣٧/١ .
والنصيحة ، قال ابن فارس: ((النون والصاد والحاء أصل يدل على ملاءمة
بين شيئين وإصلاح لهما ، أصل ذلك الناصح : الخيَّط ، والنُّصاح : الخيط يخاط
به )) .
فالنصيحة لله توحيده وتنزيهه عن الشبيه والمثيل والنظير والكفء ، ووصفه
بصفات الكمال واتباع أوامره ، واجتناب نواهيه ، والحب فيه والبغض فيه ، فإن من
لم يصح منه الاعتقاد قتل نفسه بالشك ، وجعلها طعمة للفساد .
والنصيحة لكتابه : تلاوته حق تلاوته والتدبر لما جاء فيه ، والوقوف مع أوامره
ونواهيه ، لأن من لا يفر إلى شرع يهديه ، يستحيل عليه أن يجد القانون الذي
يحميه .
وأما النصيحة للرسول #* فالإِيمان به ، وحبه، والعمل بسنته والتخلق
بأخلاقه ، فهو الأسوة وهو القدوة ، وهو الحبيب الذي لا ينطق عن الهوى. فاتباعه
سلامة وأمان ، ومجانبته ضياع وخذلان .
والنصيحة لأئمة المسلمين فحب صلاحهم ورشدهم ، وحب اجتماع الأمة
عليهم ، وكراهة التفرق عنهم ما داموا على الحق . ومعاونتهم على الحق وطاعتهم
فيه ، وتذكيرهم به . وتنبيههم في رفق ولطف ، والدعاء لهم .
والنصيحة للمسلمين أن يحب لهم ما يحب لنفسه ، وإرشادهم إلى=
٢٦٠