Indexed OCR Text
Pages 61-80
اشْتَهِىْ. فَأَمَرَ بِشاةٍ لَنا داجِنٍ فَذُبِحَتْ، ثُمَّ أَمَرَ بِها فَشُوِيَتْ (١)، ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَتَيْتُ بِها النبيَّ ◌َ فَقَالَ لي: ((ماذا (٢) مَعَكَ يا جابِرُ؟)) فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((جَزَى اللَّهُ الْأَنْصارَ عَنَّا خَيْراً، وَلا سِيَّما عبدِ الله بِنْ عمرو بن حَرَامٍ، وَسَعْدُ بْن عُبَادَةٍ)) (٣) . ٣١٥ - (٢٠٨٠) - حدثنا أحمد بن الدورقي ، حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهید ، قال : قال أبي عن عمرو بن دینار ، (١) في (فا): ((فشربت)). (٢) في (فا): ((ما ذي)). (٣) إسناده صحيح ، وابن أبي سمينة هو : محمد بن يحيى . والحديث أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٧٦) من طريق أبي يعلى هذه . وصححه الحاكم ١١١/٤ - ١١٢ ووافقه الذهبي. وقد سقط من السند (( حبيب ابن الشهيد )). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٧/٩ وقال: ((رواه البزار ورجاله ثقات)). وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى. وانظر ((أخبار أصبهان)) ٢ / ٢٨٥، وتهذيب الكمال ترجمة إبراهيم بن حبيب بن الشهيد . وأنظر الطريق التالي . وأخرج أحمد ٣/ ٣٣٤ من طريق عبد الصمد، حدثنا أبو هلال ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن جابر بن عبد الله قال : صنعنا لرسول الله * فخارة فأتيته بها، فوضعتها بين يديه فاطلع فيها فقال: ((حسبته لحماً)) فذكرت ذلك لأهلنا فذبحوا له شاة . والخزيرة : الدقيق الذي يطبخ بلبن . وقيل : الحساء من الدسم والدقيق وهذه الخزيرة . وقال شمر : الحريرة من الدقيق ، والخزيرة من النخال . وقيل : لا تكون الخزيرة إلا وفيها لحم ، فإذا لم يكن فيها لحم فهي عصيدة . والحريرة أرق من الخزيرة . والداجن : ما يألف البيوت من الشاء والحمام ونحوه ، من دجن بالمكان : أقام به . وأدجن مثله . ٦١ عن جابر بن عبد الله قالَ : أَمَرَ أَبِي بِحَرِيرَةٍ فَصُنِعَتْ ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَتَيْتُ بِها النبيَّ وَِّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١). . ٣١٦ - (٢٠٨١) - حدثنا هارون حدثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر يبلغ به قالَ : «أَفْضَلُ الْجِهادِ مَنْ عُقِرَ جَوادُهُ وَأُهَريقَ دَمُهُ )) (٢) . (١) إسناده صحيح ، وانظر سابقه . (٢) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه الحميدي برقم (١٢٧٦) من طريق سفيان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣ / ٣٤٦ من طريق موسى، حدثنا ابن لهيعة، و ٣/ ٣٩١ مطولاً من طريق النضر بن إسماعيل أبي المغيرة ، حدثنا ابن أبي ليلى . كلاهما عن أبي الزبير ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣/ ٣٠٠، ٣٠٢ من طريق وكيع، وأخرجه الطيالسي ١ / ٢٤ منحة المعبود برقم (٢٩) من طريق سلام . وأخرجه الدارمي في الجهاد ٢ / ٢٠٠ باب : أي الجهاد أفضل ، من طريق مالك بن مغول ، ثلاثتهم عن أبي سفيان . عن جابر . وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٥/ ٢٩٠ - ٢٩١ وقال: ((رواه أبو يعلى ، والطبراني في الأوسط .... ورجال أبي يعلى، والصغير رجال الصحيح . ورواه أحمد بنحوه » . بل رواه بمثله . ويشهد له حديث عبد الله بن حبشي الخثعمي عند أبي داود في الوتر (١٤٤٩) باب : طول القيام ، والنسائي في الزكاة ٥ / ٥٨ باب: جهد المقل ، والدارمي في الصلاة ١ / ٣٣١ باب : أي الصلاة أفضل ، وهو حديث حسن. وحديث عمرو بن عبسة عند ابن ماجه في الجهاد (٢٧٩٤) باب : القتال في سبيل الله تعالى. وقال البوصيري في المصباح: ((إسناده ضعيف)). ٦٢ ٣١٧ - (٢٠٨٢) - حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، حدثنا فليح بن سليمان ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر قال: نَذَبَ رَسُولُ اللهِوَّهُ يَوْمَ الخَنْدَقِ النَّاسُ، مَنْ يَأْتِيهِ بِخَيْرٍ بَنِي قُرَيْظَةٍ. فَانْتَدَبَ الزُّبِيْرُ. ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ ثَلاثً. فَقالَ النِبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ حَوارِيّاً (١) وَحَوارِيَّ الزُّبَيْرُ)) (٢). (١) في الأصلين: ((حواريّ)) والوجه ما أثبتناه. (٢) فليح بن سليمان مختلف فيه والأكثر على تضعيفه ، ولكنه لم ينفرد به فقد تابعه عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٧٤/١/٣ من طريق . يحيى بن عباد ، حدثناً فليح بن سليمان بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (٣٧١) من طريق محمد بن المنكدر ، عن جابر . وأخرجه الحميدي برقم (١٢٣١)، وأحمد ٣/ ٣٠٧، ٣٦٥، والبخاري في الجهاد (٢٨٤٦) باب: فضل الطليعة، و (٢٨٤٧) باب: هل يبعث الطليعة وحده ، و (٢٩٩٧) باب: السير وحده ، وفي المغازي (٤١١٣) باب: غزوة الخندق ، وفي أخبار الآحاد (٧٢٦١) باب: بعث النبي والقر الزبير طليعة وحده . ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤١٥) باب : من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما ، وابن ماجه في المقدمة (١٢٢) باب: من فضائل أصحاب رسول الله وَلقول ، وابن سعد في الطبقات ٧٤/١/٣ من طرق عن سفيان . وأخرجه أحمد ٣٣٨/٣، والبخاري في فضائل أصحاب النبي ◌َقيد (٣٧١٩) باب : مناقب الزبير بن العوام ، من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة . وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٤٦) باب : مناقب الزبير من طريق أبي داود الحفري وأبي نعيم ، أربعتهم عن محمد بن المنكدر، به . وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح )) . وأخرجه أحمد ٣/ ٣١٤ ، ومسلم (٢٤١٥) ما بعده بدون رقم ، من طریقین عن هشام بن عروة ، عن محمد بن المنكدر ، به . ٦٣ ٣١٨ - (٢٠٨٣)- حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا الحجاج الصواف ، عن أبي الزبير قال : حدثني جابر بن عبد الله أنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ دَخَلَ عَلَىْ أُمِّ السَّائِبِ- أَوْ أُمِّ المَسَيَّبِ - وَهِيَ تُزَفُزِفُ (١) فَقَالَ: ((مَالَكِ يا أُمَّ السَّائِبِ - أَوْ يَا أُمَّ المسَيَّبِ - تُزَفُزِفِينَ؟)) قَالَتْ: الحُمِّى لا بارَكَ اللَّهُ فِيها . فَقالَ: ((لَا تَسُبِّي الحُمَّى فَإِنَّها تُذْهِبُ خَطايا ابْنِ آدَمَ كَما يُذْهِبُ الکیرُ خَبَثَ الحديدِ )) (٢) . = وأخرجه أحمد ٣١٤/٣ من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد قال هشام : وحدثت به وهب بن كيسان فقال : أشهد على جابر لحدثني قال . وندبته إلى الأمر ندباً - من باب قتل - : دعوته . والفاعل نادب ، والمفعول مندوب ، والأمر مندوب إليه والأسم : الندبة وزان غرفة . وانتدبه للأمر فانتدب يستعمل لازماً ومتعدياً . أي : دعوته فأجاب . وفي رواية الحميدي ، والبخاري (٢٩٩٧) التي أخرجها من طريق الحميدي ، عن سفيان قال : الحواري : الناصر . وصفي الإِنسان المختص به كأنه أخلص ونقي من كل عيب . وتحوير الثياب : غسلها وقصرها، وسمي أصحاب عيسى عليه السلام الحواريين لأنهم كانوا قصارين يبيضون الثياب . وفي الحديث جواز استعمال التجسس في الجهاد ، وفيه منقبة للزبير وقوة قلبه وصحة يقينه ، وفيه جواز سفر الرجل وحده ، وأن النهي عن السفر وحده إنما هو حيث لا تدعو الحاجة إلى ذلك . (١) في (فا): ((ترفرف)). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٧٥) باب : ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن ، من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ، بهذا الإسناد . وسيأتي أيضاً برقم (٢١٧٣). قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ٣١٢/١: ((تزفزفين - بضم التاء = ٦٤ ٣١٩ - (٢٠٨٤) - حدثنا القواريري ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن جابر قالَ: بَيْنا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَّهِ إِذْ جاءَهُ رَجُلٌ بِمِثْلِ البَيْضَةِ مِنْ ذَهَبٍ أَصَابَها بِبَعْضِ المغازي. قالَ : فَقَامَ بِها عَنْ شقِّهِ الْأيْسَرِ فَقالَ لَهُ: يا رَسولَ الله، خُذْ هُذِهِ مِنِّي صَدَقَةً فَوَاللَّهِ ما أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ مَالاً غَيْرَهَا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ. ثُمَّ جاءَهُ عَنْ شِقِّهِ الْأَيْمَنِ فَقالَ لَهُ مِثْلَ ذلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ. ثُمَّ جاءَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَقالَ لَهُ مِثْلَ (١) ذُلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: ((هَاتِها)) مُغْضَباً. قالَ: فَلَمَّا أَعْطَاهُ = وفتح الزايين - أي : ترعدين والزفزفة : الرعدة . ورواه بعضهم بالراء والقاف ، قال أبو مروان بن سراج : هما صحيحان بمعنى واحد )). وقال النووي في شرح مسلم ٥ / ٤٣٨ - ٤٣٩: (( ... تزفزفين - بزاءين معجمتين وفاءين . والتاء مضمومة - قال القاضي عياض : تضم وتفتح . هذا هو المشهور في ضبط هذه اللفظة . وادعى القاضي أنها رواية جميع رواة مسلم . ووقع في بعض نسخ بلادنا بالراء والفاء ، ورواه بعضهم في غير مسلم بالراء والقاف . معناه : تتحركين حركة شديدة ، أي: ترعدين)). وقال النووي - بعد عدد من الأحاديث التي تبشر بتكفير الخطايا بالأمراض وغيرها -: ((في هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين ، فإنه قلما ينفك الواحد منهم ساعة من شيء من هذه الأمور ، وفيها تكفير الخطايا بالأمراض ، والأسقام ومصائب الدنيا وهمومها وإن قلت مشقتها . وفيها رفع الدرجات بهذه الأمور وزيادة الحسنات ، وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء )) . بينما حكى القاضي عن بعضهم أنها تكفر الخطايا فقط ولا ترفع درجة ، ولا تكتب حسنة . وكأن الأحاديث المصرحة بذلك عند مسلم لم تصله . (١) في (ش): ((من)) وقد ضرب عليها ، وأشير إلى الهامش حيث وضع مثل وإشارة الصح فوقها . ولكن ناسخ (فا) لم ينتبه إلى ذلك فنقل ((مثل من ذلك)). ٦٥ إِيَّاهَا خَذَفَهُ بِها لَوْ أَصابَهُ أَوْجَعَهُ أَوْ عَقَرَهُ. ثُمَّ قالَ: ((يَجِيءُ أَحَدُكُمْ بِمالِهِ - أَوْ كَما قالَ - لا يَمْلِكُ غَيْرَهُ يَتَصَدَّقُ بِهِ، ثُمَّ يَقْعُدُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ؟! إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرٍ غِنَى. خُذْ عَنَّا مَالَكَ لَاَ حَاجَةً لَنَا بِهِ )) (١) . ٣٢٠ -(٢٠٨٥)- حدثنا أبو موسى الهروي ، حدثنا المعافى ، عن إبراهيم بن يزيد ، عن عطاء ، عن جابر قالَ رَسُولُ اللهِوَله: «كُلُّ مَعْروفٍ يَصْنَعُهُ أَحَدُكُمْ إِلَىْ غَنِيِّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَّةً لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (٢). (١) رجال ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن . وأخرجه أبو داود في الزكاة (١٦٧٣، ١٦٧٤ ) من طريق حماد ، وابن إدريس . وأخرجه الدارمي في الزكاة ١ / ٣٩١ باب: النهي عن الصدقة بجميع ما عند الرجل ، من طريق يعلى ، وأحمد بن خالد أربعتهم عن ابن إسحاق ، بهذا الإسناد . وصححه من معظم هذه الطرق ابن خزيمة برقم (٢٤٤١) . يقال : تكفف الرجل واستكف إذا تعرض للصدقة وهو أن يأخذها ببطن كفه . قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٧٧/٢ - ٧٨: ((وقوله : خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ، أي : عن غنى يعتمده ويستظهر به على النوائب التي تنوبه، كقوله في حديث آخر : خير الصدقة ما أبقت غنى . وفي الحديث من الفقه أن الاختيار للمرء أن يستبقي لنفسه قوتاً ، وأن لا ينخلع من ملكه أجمع مرة واحدة لما يخاف عليه من فتنة الفقر وشدة نزاع النفس إلى ما خرج من يده ، فيندم فيذهب ماله ويبطل أجره . ويصير كلاً على الناس . قلت : - القائل الخطابي - ولم ينكر على أبي بكر الصديق رضي الله عنه خروجه من ماله أجمع لما علمه من صحة نيته ، وقوة يقينه . ولم يخف عليه الفتنة كما خافها على الرجل الذي رد عليه الذهب)). (٢) إسناده ضعيف فيه إبراهيم بن يزيد وهو: الخوزي المكي ، متروك = ٦٦ ـبة ٣٢١ - (٢٠٨٦) - حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال: كانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يُعَلِّمُنا الاسْتِخارَةَ كَما يُعَلِّمُنا ... وذكر الحديث (١) . = الحديث . ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه أبو حنيفة وهو إمام . وباقي رجاله ثقات . والمعافى هو : ابن عمران بن نفيل . وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (١٩٧) من طريق عطاء ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم بنحوه برقم (٢٠٤٠) وفي الباب ، عن حذيفة ، وابن مسعود . انظر (٢٠٤٠) وحلية الأولياء ٣ / ٤٩، و٧ / ١٩٤. (١) إسناده صحيح، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٣٤٤/٣ من طريق منصور بن أبي مزاحم . بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٤٤/٣، والبخاري في التهجد (١١٦٢) باب : ما جاء في التطوع مثنى مثنى ، وفي الدعوات (٦٣٨٢) باب: الدعاء عند الاستخارة ، وفي التوحيد (٧٣٩٠) باب: قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر ... )، وأبو داود في الصلاة (١٥٣٨) باب: في الاستخارة، والترمذي في الوتر (٤٨٠) باب: ما جاء في صلاة الاستخارة ، والنسائي في النكاح ٨٠/٦ - ٨١ باب: كيف الاستخارة ، وابن ماجه في الإِقامة (١٣٨٣) باب : ما جاء في صلاة الاستخارة، والبيهقي في الصلاة ٥٢/٣ باب: صلاة الاستخارة. وفي ((الأسماء والصفات)) ص: (١٢٤ - ١٢٥)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٩٦) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الموال - أو الموالي - بهذا الإسناد . وصححه الحافظ ابن حبان برقم (٨٧٥) بتحقيقنا . وقال الترمذي : ((حديث جابر حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الموالي وهو شيخ مديني ثقة ، روى عنه سفيان حديثاً ، وقد روى عن عبد الرحمن غير واحد من الأئمة وهو عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالي )) . وروي عن الإِمام أحمد قوله : (( روى - يعني ابن أبي الموالي - عن محمد بن المنكدر حديث الاستخارة ، وليس أحد یرویه غيره وهو منکر » . = ٦٧ ـةُ ٣٢٢ - (٢٠٨٧) - حدثنا أبو إبراهيم الترجماني (١)، حدثنا بقية بن الوليد ، عن عمر ، عن أبي الزبير ، عن جابر أَنَّ بَقَرةً انْقَلَبَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ فَخَافُوا عَلَيْها ، فَأَتَوَا النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ: ((كُلُوا، وَلا بَأْسَ بِأَكْلِهَا)) (٢). ٣٢٣ - (٢٠٨٨) - حدثنا أبو بكر، حدثنا أبو أحمد ، عن شريك ، عن ابن عقيل ، عن جابر أَنَّ النبيِوَّهِ قالَ: «مَنْ أَرادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتْسَخَّرْ وَلَوْ بِشَيْءٍ)) (٣). نقول : ابن أبي الموالي من ثقات التابعين كما قال الترمذي ، وقد وثقه ابن = معين ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، وغيرهم ، وساق ابن عدي له أحاديث وقال: (( هو مستقيم الأحاديث ، والذي أنکر علیه حدیث الاستخارة )). وقد رواه غیر واحد من الصحابة . ولا يعل الحديث تفرد الثقة بروايته . وانظر صحيح ابن حبان رقم (٨٧٣، ٨٧٤). وقد تقدم الحديث من رواية الخدري برقم (١٣٤٢) فانظره مع التعليق عليه . (١) الترجماني - بفتح التاء وضم الجيم بينهما الراء الساكنة ، والميم المفتوحة بعدها الألف، وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى ((الترجمان)) وهو اسم لجد أبي الحسن محمد بن الحسين بن علي بن الترجماني الغزي ..... وقيل لجده : الترجمان ، لأنه كان ترجمان سيف الدولة . انظر اللباب ١/ ٢١١ والأنساب ٣٨/٣. (٢) إسناده ضعيف جداً . بقية بن الوليد صدوق لكنه كثير التدليس عن الضعفاء ، وعمر لم أتبين من هو. والحديث أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٠/٥ وقال: ((رواه أبو يعلى من رواية بقية، عن عمر، وبقية مدلس، وعمر إن كان ابن عبد الله بن خثعم فهو ضعيف ، وإن كان مولی غفرة فهو ضعيف وقد وثق ». (٣) إسناده ضعيف لضعف شريك القاضي ، وقد تقدم برقم (١٩٣٠) . ٦٨ ٣٢٤ - (٢٠٨٩) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، حدثنا الفرات بن أبي الفرات القرشي قال: سمعت عطاء (١) بن أبي رباح يحدث عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِِّ فَنِمْتُ ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ، ثُمَّ نِمْتُ ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلمِينَ فَقالَ: الصلاةَ الصلاةَ. قال: فَخَرَجَ إلَيْنا رَسُولُ اللهِوَّهِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، فَصَلَّى بِنَا ثُمَّ قالَ: ((لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَيْتُ أَنْ يُصَلوا هُذِهِ الصّلاةَ هُذِهِ السَّاعَةَ)) (٢) . قال الفراتُ : أَظُنُّها العِشاءَ . ٣٢٥ - (٢٠٩٠) - حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة ، حدثنا محمد بن مروان ، عن هشام ، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الحجّةِ)). قالَ: فَقالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله هِيَ أَفْضَلُ أَمْ عِذْتُهُنَّ جِهَاداً فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقالَ: ((هِيَ أَفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِنَّ جِهَاداً في سَبيلِ اللَّهِ، إلَّ عَفيراً يُعَفّرُ [وَجْهَهُ] (٣) فِي التَّرابِ، وَمَا مِنْ يَوْمٍ أَفْضَل عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ، يَنْزِلُ اللَّهُ إِلى السَّماءِ الدُّنْيَا فَيُباهي بِأَهْلِ الْأَرْضِ أَهْلَ السَّماءِ، فَيَقُولُ انْظُرُوا إلى (١) في (فا): ((عطان)). (٢) هو مكرر الحديث (١٧٧٠) فانظره . (٣) ما بين حاصرتين زيادة من ((مجمع الزوائد)) وفي الأصلين ((إلا عفيرا يعفر التراب )) . ٦٩ عِبادَي شُعْئاً غُبْراً ضاحينَ (١) ، جَاؤُوا مِنْ كُلِّ فَجِّ عَمِيقٍ ، لَمْ بَرَوْا رَحْمَتِي ، وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي ، فَلَمْ أَرَ يَوْماً أَكْثَرَ عَتيقاً مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفةً)) (٢). ٣٢٦ - (٢٠٩١) - حدثنا حجاج بن يوسف ، حدثنا يعقوب ، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة قال : سمعت جابراً يُحدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِوَلِ يَقُولُ: ((لَمًّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حينَ أُسْرِيَ بِي إلىْ بَيْتِ المَقْدِسِ ، قُمْتُ في الحِجْرِ فَجَلَّى (٣) الله لِي بَيْتَ المَقْدِسِ وَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ )) (٤) . (١) في ((مجمع الزوائد ((ضاجين))، وفي موارد الظمآن، حاجين)). (٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٠٠٦، ١٠٤٥)موارد من طريق الحسن بن سفيان ، حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار برقم (١١٢٨) كشف الأستار ، من طريق أيوب ، وهشام بن أبي عبد الله ، ومرزوق بن أبي بكر ، ثلاثتهم عن الزبير ، عن جابر . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٣/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه محمد بن مرزوق العقيلي وثقه ابن معين ، وابن حبان وفيه بعض كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه البزار .. ٠٠٠ ٨ ٠ ثم أورده في ٤ / ١٧ وقال: ((رواه البزار، وإسناده حسن، ورجاله ثقات)). نقول : ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن حبان برقم (٣١٧) بتحقيقنا . وحديث ابن عباس عند عبد الزاق (٨١٢١) ، والبخاري في العيدين ٩٦٩ باب : فضل العمل في أيام التشريق ، وأبي داود (٢٤٣٨)، والترمذي (٧٥٧) ، وابن ماجه (١٧٢٧)، والبيهقي في السنن ٤ / ٢٨٤ والضاحي : الذي برزت عليه الشمس . يقال : ضَحيتُ للشمس إذا برزت لها . (٣) في الأصلين ((فجلا)). (٤) إسناده صحيح ، وحجاج بن يوسف هو بن حجاج ، ابن الشاعر . وصالح هو : ابن كيسان . = ٧٠ ٣٢٧ - (٢٠٩٢) - حدثنا حجاج ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن جابر، عنِ النبيِّ وَِّ قالَ: ((مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى [ِلَهُ](١) وَلِعَقِهِ، فَهِيَ لَهُ بَّأَ لا يَجوزُ لِلْمُعْطِي فِيها [ شَرْطٌ] (٢) وَلا مَثْتَوِيَّةٌ)) (٣). = وأخرجه أحمد ٣/ ٣٧٧ من طريق يعقوب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه عبد الرزاق (٩٧١٨) من طريق معمر ، عن الزهري ، به . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣/ ٣٧٧ ، ٣٧٨ . وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٨٦) باب : حديث الإِسراء ، ومسلم في الإِيمان (١٧٠) باب : ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال ، والترمذي في التفسير (٣١٣٢) باب : ومن سورة بني إسرائيل ، من طريق الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن الزهري ، به . وصححه ابن حبان برقم (٥٥) بتحقيقنا . وأخرجه البخاري في التفسير (٤٧١٠) باب: أسرى بعبده ليلاً ، والطبري في التفسير ٥/١٥ من طريق يونس ، عن ابن شهاب ، به . وانظر الدر المنثور ٤ / ١٥٥ وابن كثير ٢٥٣/٤ - ٢٥٤ . وقوله: ((فجلَّى الله لي بيت المقدس )» أي: كشف الحجب بيني وبينه حتى رأيته . وقال ابن أبي جمرة: ((الحكمة في الإِسراء إلى بيت المقدس قبل العروج إلى السماء إرادةُ إظهار الحق لمعاندة من يريد إخماده ، لأنه لو عرج به من مكة إلى السماء لم يجد لمعاندة الأعداء سبيلاً إلى البيان والإيضاح ، فلما ذكر أنه أسرى به إلى بيت المقدس سألوه عن تعريفات جزئيات من بيت المقدس كانوا رأوها وعلموا أنه لم يكن رآها قبل ذلك ، فلما أخبرهم بها حصل التحقيق بصدقة فيما ذكر من الإِسراء إلى بيت المقدس في ليلة ، وإذا صح خبره في ذلك لزم تصديقه في بقية ما ذكره ، فكان ذلك زيادة في إيمان المؤمن ، وزيادة في شقاء الجاحد والمعاند )). (١) زيادة من مسلم والنسائي . (٢) زيادة من مسلم والنسائي . (٣) إسناده صحيح وأخرجه الطيالسي ١/ ٢٨١ برقم (١٤٢٤) من طريق ابن أبي = ٧١ L ٣٢٨ - (٢٠٩٣)- حدثنا حجاج ، حدثنا يعقوب ، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره . عن جابر بن عبد الله أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّ قَضَىْ أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَقَالَ: أُعْطِيكُهَا وَعَقِبَكَ ما بَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ فَإِنَّهَا لَمِنْ أُعْطِيها (١). وَإِنَّها لا تَرْجِعُ إلى صَاحِها مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَعْطَىْ عَطاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوارِيثُ (٢). ٣٢٩ - (٢٠٩٤) - قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا مبشر بن عبيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال: قالَ رَسُولُ اللهِهِ: ((لا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّ مِنَ = ذئب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم في الهبات (١٦٢٥) (٢٤) باب: العمرى، والنسائي في العمرى ٢٧٤/٦ باب : ذكر الاختلاف على الزهري فيه من طريق ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. ولفظه: ((أن رسول الله وَلقر قضى فيمن أعمر عمرى له ولعقبه ، فهي له بتلة ، لا يجوز للمعطي فيها شرط ولا ثنيا)) . ولتمام تخريجه انظر (١٨٣٥، ١٨٥١). والبت القطع، وبَتْلَة: عطية لا رجوع فيها . وانظر مشارق الأنوار ٧٧/١ . ويقال : حلف فلان يميناً ليس فيها ثُنْيا ، ولا تَنْوىْ ، ولا ثَنِيَّة ، ولا مَثْنَوية ، ولا استثناء كله واحد أي : غير محللة . وانظر الحديث التالي . (١) في الأصلين ((أعطاها)). (٢) إسناده صحيح، وانظر الأحاديث (١٨٣٥، ١٨٥١، ٢٠٩٢). ٧٢ الأكْفاءِ ، وَلا يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّ الْأَوْلِيَاءُ، وَلَ مَهْرَ دونَ عَشْرَةٍ دَرَاهِمْ ))(١) . ٣٣٠ - (٢٠٩٥) - حدثنا أبو بسيط ، حدثنا أبو اليمان ، حدثنا صفوان ، عن ماعز التميمي ، عن جابر أَنَّ النبيَّ نَِّ قالَ: ((إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ يِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ، وَلكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ)) (٢) . (١) إسناده ضعيف، بشر بن عبيد قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ((روى عنه بقية وأبو المغيرة أحاديث موضوعة كذب)). وقال مرة: ((ليس بشيء يضع الحديث)). وقال الدارقطني: ((متروك الحديث ، يضع الأحاديث ويكذب . وبقية صدوق كثير التدليس ولكنه صرح بالتحديث . وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص: (٤٩٨): ((سنده واه لأن فيه مبشر بن عبيد وهو كذاب)). وقال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) ص: (١٢٤): ((رواه العقيلي عن جابر مرفوعاً ، وفي إسناده مبشر بن عبيد قال أحمد : كذاب يضع الحديث . وقد أخرجه الدارقطني في سننه وقال: مبشر متروك ، وأخرجه أيضاً البيهقي من طريقه )). وأخرجه الدارقطني في السنن ٣/ ٢٤٥ ، والبيهقي في السنن ، في النكاح ١٣٣/٧ باب: اعتبار الكفاءة ، من طريق بقية بن الوليد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الدارقطني في النكاح ٢٤٤/٣ - ٢٤٥، والبيهقي ١٣٣/٧ من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، عم مبشر بن عبيد ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عطاء وعمروبن دينار، عن جابر وقال الدارقطني : مبشربن عبيد متروك الحديث ، أحاديثه لا يتابع عليها . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤ / ٢٨٥ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه مبشر بن عبيد وهو متروك)) . وانظر المطالب العالية برقم (١٥٩٨)، وكشف الخفاء ٢/ ٣٦٨. (٢) ماعز التميمي : لم يرو عنه غير صفوان بن عمرو السكسكي ، ولم يجرحه = ٧٣ ٣٣١ - (٢٠٩٦) - حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا محمد بن الخطاب البصري ، عن علي بن زيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله أَنَّ النبيَّ وَ﴿ِ قالَ فِي حَديثٍ لَهُ: ((إِذَا ذَلَّتِ الْعَرَبُ ذَلَّ الْإِسْلامُ » (١). ٣٣٢ - (٢٠٩٧) - حدثنا بشر بن الوليد ، حدثنا فليح بن سليمان ، عن سعيد بن الحارث ، عن جابر بن عبد الله قالَ: دَخَلَ رَسولُ اللهِ وَ﴿ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَىْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُوَ يُحَوِّلُ الْماءَ فِي حَائِطِهِ ، =أحد ، ووثقه ابن حبان ، وأبو بسيط لم أعرفه ، وباقي رجاله ثقات . وقد تابع أبا بسيط عليه أحمد بن حنبل . والحديث أخرجه أحمد ٣٥٤/٣ من طريق أبي اليمان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٦٦/٣، ٣٨٤ من طريق سفيان ، وابن جريج ، عن أبي الزبير - وقال ابن جريج : أخبرني أبو الزبير - عن جابر . وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح . وأخرجه أحمد ٣١٣/٣، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١٢) باب: تحریش الشيطان ، والترمذي في البر والصلة (١٩٣٨) باب: ما جاء في التباغض ، من طرق عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر. وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن ، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع)). وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٢١٥٤، ٢٢٩٤). والتحريش : إغراؤك الإِنسان والأسد بقرنه . وحرش بينهم ، أفسد وأغرى بعضهم ببعض . ومعناه هنا : حملهم على الفتن والحروب . (١) إسناده ضعيف وهو مكرر الحديث (١٨٨١). ٧٤ فَقالَ: ((إِنْ كانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّ (١)، وَإِلَّ كَرَعْنا؟ )). قالَ: بَلَىْ عِنْدِي يا رَسُولَ الله ماءً باتَ في سِقاءٍ . قالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلى العَرِيشِ، فَانْطَلَقَ فَحَلَبَ شَاةً عَلى ماءٍ باتَ في شَنِّ. قَالَ: فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِوَِّ ثُمَّ عُدْتُ بِمِثْلٍ ذُلِكَ فَشَرِبَ صاحِبُهُ (٢) . ٣٣٣ - (٢٠٩٨) - حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا أبو معشر قال : سألت محمد بن المنكدر عن الوضوء مما مست النار فقال : حدثني جابر بن عبد الله قالَ: أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ فَصَلَّىْ (١) في أصل (ش): ((شيء)) وأشار فوقها الناسخ أو المطابق إلى الهامش فوضع ((شن)) وفوقها كلمة ((صح)). ولكن ناسخ (فا) لم ينتبه لهذا فنقل ما في الأصل . (٢) رجاله رجال الصحيح ، خلا بشر بن الوليد الكندي وقد وثق . وأخرجه أحمد ٣٢٨/٣، والبخاري في الأشربة (٥٦١٣) من طريق أبي عامر العقدي . وأخرجه أحمد ٣٤٤/٣، والدارمي في الأشربة ٢ / ١٢٠ باب: في الذي يكرع في النهر ، من طريق عيسى بن إسحاق . وأخرجه أحمد ٣٥٥/٣، وأبو داود في الأشربة (٣٧٢٤) باب: في الكرع، وابن ماجه في الأشربة (٣٤٣٢) باب : الشرب بالأكف والكرع، من طريق يونس بن محمد . وأخرجه البخاري في الأشربة (٥٦٢١) باب : الكرع في الحوض ، من طريق يحيى بن صالح - ومن طريق البخاري أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) ٥٢١/٧ - وأخرجه أحمد ٣٤٣/٣ من طريق يونس بن داود ، خمستهم عن فليح بن سليمان ، بهذا الإِسناد . والكرع: تناول الماء بالفم من غير إناء ولا كف . وقيل : إنه الشرب باليدين معاً . والعريش : خيمة من خشب ونبات أو عيدان ، وقد يجعل من الجريد كالقبة . ٧٥ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ بَعْدَ وُضوئِهِ الأوَّلِ، ثُمَّ أَكَلْتُ مَع أَبِي بَكْر فَصَلَّىْ عَلَمْ يَتَوَضَّأْ، ثُمَّ أَكَلْتُ مَعَ عُمُرَ فَصَلَّىْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، ثُمَّ أَكَلْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَصَلَّىْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (١). ٣٣٤ - (٢٠٩٩) - حدثنا غسان ، عن حماد ، عن أبي الزبير ، عن جابر أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ رَأى حِماراً قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، قالَ : ((أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هُذا؟ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَهُ)) . وَنَهِىْ عَنْ ضَرْبٍ الْوَجْهِ (٢). (١) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر وهو: نجيح بن عبد الرحمن . وقد تقدم بإسناد صحيح فانظر (١٩٦٣، ٢٠١٧)، وانظر البخاري فى الأطعمة (٥٤٥٧) باب : المنديل . (٢) غسان هو ابن الربيع الموصلي ، وثقه ابن حبان ، وقال الخطيب في تاريخ بغداد ١٢ / ٣٣٠: ((كان نبيلاً فاضلاً ورعاً)). وقال الدارقطني: صالح الحديث ، وقال أيضاً ضعيف . وباقي رجاله ثقات . والحديث صححه ابن حبان برقم (٢٠٠٥) موارد من طريق أبي يعلى ، هذه . وأخرجه عبد الرزاق (٨٤٥١) من طريق الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٣ . وأخرجه أحمد ٣١٨/٣، ٣٧٨، ومسلم في اللباس (٢١١٦) باب: النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه ، والترمذي في الجهاد (١٧١٠) باب : ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم والضرب والوسم في الوجه ، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٥٥١) من طرق عن ابن جريج . وأخرجه مسلم (٢١١٧) من طريق معقل . وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٦٤) باب : في وسم الدواب ، من طريق سفيان . وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٠٠٣) من طريق زكرياء بن إسحاق ، و= ٧٦ ٣٣٥ - (٢١٠٠) - حدثنا بشر بن الوليد ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن جابر قال : جاءَ يَعُودُ (١) المقنَّعَ بَنْ سِناٍ وَكَانَ خَالَ عاصمٍ أَخَا أُمِّه ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي رِداءٍ وَإِزَارٍ ، وَقَدْ أُصيبَ بَصَرُهُ فَقالَ: ماذا تَشْتَكي - وَقَدْ مَسَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ - قالَ : خْرَاجٌ مَنْعَنِيَ النُّوْمَ وَأَسْهَرَنِي . قالَ جابرٌ: يَا غُلامُ ادْعُ لَنا حجَّاماً . قالَ الْمُقَنَّعُ: وَمَا تَصْنَعُ بِالحجَّامِ يا أَبا عَبْدِ الله ؟ قالَ: أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَماً. قال: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، وَاللَّهِ إِنَّ الثّوْبَ لَيُصيبُني، أَوِ = (٢٠٠٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة ، خمستهم عن أبي الزبير ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٨٤٥٠) من طريق معمر ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن جابر . ومن طریق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٦ - ٢٩٧. وسيأتي أيضاً برقم (٢١٤٨، ٢٢٣٥). يقال : وسمه يسمه وسماً وسمة . والوسم : أثركية . والميسم - بكسر الميم وفتح السين - جمعه مياسم ومواسم : آلة الوسم . وأصله كله من السمة ، وهي : العلامة . قال النووي في ((شرح مسلم)) ٤/ ٨٢٨ - ٨٢٩: ((وأما الضرب في الوجه فمنهي عنه في كل الحيوان المحترم ...... لكنه في الآدمي أشد ، لأنه مجمع المحاسن ، مع أنه لطيف لأنه يظهر فيه أثر الضرب وربما شانه وربما آذى بعض الحواس . وأما الوسم في الوجه فمنهي عنه بالإِجماع)) . وانظر بقية كلامه هناك . (١) الذي جاء لعيادة المقنع جابر بن عبد الله. وعند البخاري في الرواية (٥٦٩٧): (( ... عاصم بن عمر بن قتادة حدثته أن جابربن عبد الله. عاد المقنع ... )) . ٧٧ ٦ الذُّبابُ يَقَعُ عَلَيَّ يُؤْذِينِ. فَلَمَّا رَأَىُ جَزَعَهُ مِنْ ذُلِكَ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللهِوَ﴿ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إنْ كانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتَكُمْ خَيْرُ - أَوْ إِنْ يَكُنْ (١) - فَفِي شَرْطَةٍ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنارٍ تُوافِقُ داءً، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوي)) . فَدَعَا الحجَّمَ فَأَعْلَقَ الِمِحْجَمَ في خُراجِهِ فَلَمَّا بَلَغَ حَلُوءَ (٢) حاجِهِ شَرَطَهُ بِمِشْرَطَةٍ مَعَهُ، فَأَخْرَجَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ضُرِّهِ وَعُوفِيَ (٣). ٣٣٦ - (٢١٠١) - حدثنا عبد الغفار ، حدثنا علي بن مسهر ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا عِنْدَ النبيِّ وَ إِذْ أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاص، قالَ رَسولُ اللهِوَِّ: ((هُذا خَالي)) (٤). (١) في الأصلين ((إن يكون)). والوجه ما أثبتناه. وعند أحمد الوجه الصحيح . (٢) الحلوء : بفتح الحاء المهملة ، قشرة الجلد . (٣) بشر بن الوليد صاحب أبي يوسف ، لم يورد فيه ابن أبي حاتم جرحاً ، وثقه الدارقطني، ومسلمة، وكان أحمد يثني عليه. وقال البرقاني: ((ليس هو على شرط الصحيح )) . وقال السليماني: ((منكر الحديث)). وقال صالح بن محمد جزرة: ((هو صدوق ، لكنه لا يعقل كان قد خرف )). ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات منهم علي بن نصر الجهضمي عند مسلم في السلام (٢٢٠٥) (٧١) باب : لكل داء دواء ، واستحباب التداوي . وقد تقدم تخريجه برقم (٢٠٣٧) . والخراج : ورم قرح يخرج بدابة أو غيرها من الحيوان ، وقيل : ما يخرج في البدن من القروح . (٤) إسناده ضعيف ، وهو مكرر الحديث (٢٠٤٩). ٧٨ ٣٣٧ - (٢١٠٢) - حدثنا محمد بن الخطاب ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِوَّهِ: («بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ))(١). ٣٣٨ - (٢١٠٣) - حدثنا محمد بن الخطاب ، حدثنا مؤمل ، حدثنا شعبة ، حدثنا سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو قال: لما قدم الحجاج جعل يؤخر الصلاة ، فسَأَلْتُ جابِراً - أَوْ سُئِلَ - فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ يُصَلِّي الظُهْرَ بِالْهَاجِرَةِ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَيُصَلِّي المَغْرِبَ إذا وَجَبَتِ الشَّمْسُ ، وَالعشاءُ كانَ إذا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَجَّلَ ، وَإِذَا قَلَّ النَّاسُ أَخَّرَ ، وَيُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ (٢). ٣٣٩ - (٢١٠٤) - حدثنا محمد بن الخطاب ، حدثنا مؤمل ، . حدثنا سفيان ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل قال : سمعت جابر بن عبد الله يقولُ: كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِوَ﴿ المغْرِبَ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَىْ أَهْلِي فِي بَنِي سَلمَةَ، وَهُمْ عَلَىْ مِيلٍ مِنَ المدينَةِ - أَو قالَ: مِنَ الْمَسْجِدِ - وَأَنا أَرَىْ مَواقِعَ (١) إسناده ضعيف، وقد تقدم بإسناد صحيح. انظر (١٧٨٣، ١٩٥٣). (٢) محمد بن الخطاب هو البلدي شيخ أبي يعلى لم أجد له ترجمة فيما توصلت يدي إليه من مراجع ، ومؤمل بن إسماعيل ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . ولكن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٠٢٩، ٢٠٤٨). ٧٩ النَّبْلِ. ثُمَّ قالَ: الظُّهرَ كَاسْمِها ظُهراً وَالعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، وَالمغربَ كاسْمِها. والعشاءُ كانَ النبيِّي ◌َّ يُؤَخِّرُها أَحْياناً وَيُعَجِّلُها . أَحْياناً (١). ٣٤٠ - (٢١٠٥) - حدثنا محمد بن الخطاب ، حدثنا مؤمل ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ: دَخَلْتُ عَلَى النبيِّ ◌َ﴿ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَّوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ (٢) . م (٨١) إسناده ضعيف، انظر سابقه. وأخرجه أحمد ٣/ ٣٠٣ من طريق وكيع ، وأخرجه البزار (٣٧٤) من طريق أبي أحمد ، كلاهما عن سفيان ، بهذا الإِسناد . وهذا . إسناد حسن . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٠/١ وقال: (( رواه أحمد ، والبزار ، وأبو يعلى ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، وهو مختلف في الاحتجاج به ، وقد وثقه الترمذي ، واحتج به أحمد وغيره )). وأخرجه الطيالسي ٧٢/١ برقم (٢٩٠)، والبيهقي في الصلاة ١/ ٣٧٠ باب: وقت المغرب ، من طريق ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن القعقاع بن حكيم ، عن جابر. وصححه ابن خزيمة برقم (٣٣٧) وهو كما قال . وانظر الحديث (٢٠٢٩، ٢٠٤٨، ٢١٠٣). هـ (٢) إسناده ضعيف كسابقه . وأخرجه عبد الرزاق (١٣٦٦) من طريق سفيان الثوري ، بهذا الإسناد . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٩٤٠/٣ وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح . وأخرجه أحمد ٣/ ٢٩٤، ٣٠٠، ومسلم في الصلاة (٥١٨) باب: الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه ، من طرق عن سفيان ، به . وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (٨٣) ، والطيالسي في منحة المعبود ١/ ١٠٩، وأحمد ٣٨٦/٣، ومسلم (٥١٨) (٢٨٣)، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٢٣٧ = ٨٠