Indexed OCR Text
Pages 41-60
٢٨١ - (٢٠٤٧) - حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا إسماعيل ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله قالَ: سُئِلَ النبيُّ وَ﴿ عَنْ أَبي طالبٍ ، هَلْ تْفَعُهُ نُبُوَّتُكَ؟ قالَ: ((نَعَمْ، أَخْرَجَتْهُ مِنْ غَمْرَةِ جَهَنَّمَ إلى ضَحْضَاحٍ مِنْها )) . وَسُئِلَ عَنْ خَدِيجَةَ - لِأِنَّها ماتَتْ قَبْلَ الْفَرائِضِ وَأَحْكَامِ الْقُرآنِ - فَقالَ: ((أَبْصَرْتُها عَلَىْ نَهرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ )). وسُئِلَ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ تَوْفَلٍ . قالَ: ((أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ )). وسئل عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرو بْنِ نُفَيْل، فَقَالَ: ((يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسى (١))). عَلَيْهِما السَّلامُ. = الصحيح ، غير مجالد بن سعيد وقد وثق )). وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٦٨٢) باب صفة الجنة . ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري : « رواه أبو يعلى وفي سنده مجالد بن سعيد وهو ضعيف )) . (١) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد » ٤١٦/٩ وقال : « رواه أبو یعلی وفیه مجالد ۔ وهذا مما مدح من حدیث مجالد ۔ وبقية رجاله رجال الصحيح )) . ولكن يشهد لفقرته الأولى المتعلقة بأبي طالب حديث العباس عند البخاري في الأدب (٦٢٠٨) باب: كنية المشرك، ومسلم في الإيمان (٢٠٩) باب: شفاعة النبي لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه . ٤١ ٢٨٢ - (٢٠٤٨) - حدثنا الحسن بن عيسى بن ما سَرْجِسْ مولى ابن المبارك ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر قالَ : كَانَ النبيُّ :﴿ يُصُلِّي الظُّهْرَ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ (١). ٢٨٣ - (٢٠٤٩) - حدثنا عبد الغفار بن عبد الله ، حدثنا علي بن مسهر، عن مجالد، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَ إِذْ أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أبي وَقَّاص، فَقالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((هذا خَالي)) (٢). ويشهد للفقرة الثانية المتعلقة بخديجة رضي الله عنها حديث عبد الله بن أبي أوفى = عند البخاري في العمرة (١٧٩٢) باب: متى يحل المعتمر - وطرفه (٣٨١٩) -، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٣٣ ) باب : فضائل خديجة أم المؤمنين ، وحديث عائشة أيضاً عند البخاري في فضائل الأنصار (٣٨١٦) باب: تزويج النبي خديجة وفضلها رضي الله عنها ، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٣٤ ) ، وحديث أبي هريرة عند البخاري ( ٣٨٢٠)، ومسلم ( ٢٤٣٢) . وأما الفقرة المتعلقة بزيد بن عمرو فيشهد لها حديث سعيد بن زيد المتقدم برقم ( ٩٧٣ ) . والضحضاح : ما رقّ من الماء على وجه الأرض الى نحو الكعبين ، ثم استعير في النار ، وبُطنان الجنة : وسطها . (١) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٢٠٢٩)، وسيأتي أيضاً برقم ( ٢١٠٣ ) . (٢) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد ، غير أنه لم ينفرد به فقد تابعه عليه إسماعيل بن أبي خالد عند الحاكم وهو ثقة ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الترمذي في المثاقب (٣٧٥٣ ) باب: مناقب سعد ، وابن سعد في = ٤١ ٢٨٤ (٢٠٥٠) - حدثنا خلاد بن أسلم ، أخبرنا النضر ، أخبرنا أبو العَوَّام عبد العزيز بن رُبَيِّع الباهلي - وكان منزله في دار زياد - قال : سمعت أبا الزبير واسمه محمد ، عن جابر بن عبد الله قالَ: كُنَّا مَعَ النبيِّ وََّ فِي مَسيرٍ فَأَتَى عَلَىْ قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صاحِبَاهُما(١) فَقالَ: ((أَمَا إِنَّهُما لاَ (٢) يعذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أمَّا أَحَدُهُما فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ. وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لا يَتَأَذَّىْ مِنْ بَوْلِهِ)). فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ أَوْ جَرِيدَتَيْنِ فَكَسَرَهُما، ثُمَّ أَمَرَ بِكُلِّ كِسْرَةٍ فَغُرِسَتْ عَلَىْ قَبْرٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: (( أَمَا إِنَّهُ سَيُهَوَّنُ مِنْ عَذابِهِما ما كانّتَا رَطْبَتَيْنِ - أَوْ مَا لَمْ تَيْيَسَا -))(٣). = ((الطبقات)) ١/٣/ ٩٧، والطبراني في الكبير برقم (٣٢٣) من طرق عن مجالد بن سعيد ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ٤٩٨/٣ من طريق أبي أسامة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، به . ووافقه الذهبي . (١) في الأصلين ((صاحبيهما)). (٢) في الأصلين ((لن)) والوجه ما أثبتناه . (٣) إسناده صحيح ، وسيأتي أيضاً برقم ( ٢٠٥٥، ٢٠٦٦)، وأخرجه مسلم في الزهد والرقائق (٣٠١٢) باب : حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر ، بنحوه . ويشهد له حديث ابن عباس عند الطيالسي ١٧٠/١ برقم (٨١٣) والبخاري في الوضوء (٢١٦) باب: من الكبائر ألا يستتر من بوله - وأطرافه ٢١٨، ١٣٦١! ١٣٧٨! ٦٠٥٢، ٦٠٥٥ -، ومسلم في الطهارة (٢٩٢) باب : الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه ، والترمذي في الطهارة ( ٧٠) باب : ما جاء في التشديد في البول ، وأبي داود في الطهارة (٢٠، ٢١) باب: الاستبراء من البول ، والنسائي في الطهارة (٣١) باب: التنزه عن البول، والدارمي في الوضوء ١٨٨/١، والبيهقي في السنن ١٠٤/١، وصححه ابن خزيمة برقم (٥٥). قال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٩/١: ((معناه انهما لم يعذبا في أمر كان يكبر = ٤٣ ٢٨٥ - (٢٠٥١) - حدثنا شيبان ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن عَبيدة بن حسَّان، عن عطاء الكَيْخَارَاني (١) ، : عن جابر قالَ: بَيْنا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ فِي بَيْتٍ فِي نَفَرٍ مِنَ المهاجِرِينَ فِيهِمْ أَبو بكر ، وَعُمر ، وَعثمانُ ، وعَليّ ، وَطلحة ، وَالزبيرُ ، وَعَبْد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَىْ كُفْئِهِ))، وَنَهَض النبيُّ وَهُ إلىْ عُثْمَانِ فَاعْتَنَقَهُ. قالَ: ((أَنْتَ وَلِّي فِي الدُّنْيَا، وَأَنْتَ وَلِّي فِي الْآخِرَةِ)) (٢). = عليهما أو يشق فعله لو أراد ان يفعلاه وهو التنزه من البول وترك النميمة . ولم يرد أن المعصية في هاتين الخصلتين ليست بكبيرة في حق الدين وأن الذنب فيهما هين سهل ... وفيه إثبات عذاب القبر . وأما غرسه شق العسيب على القبر، وقوله: ((لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا )) فإنه من ناحية التبرك بأثر النبي ◌َّله ودعائه بالتخفيف عنهما وكأنه جعل مدة بقاء النداوة فيهما حداً لما وقعت به المسألة من تخفيف العذاب عنهما ، وليس ذلك من أجل أن في الجريد الرطب معنى ليس في اليابس . والعامة في كثير من البلدان تفرش الخوص في قبور موتاهم ، وأراهم ذهبوا الى هذا وليس لما تعاطوه من ذلك وجه ، والله أعلم)). وانظر ما أضافه الشيخ أحمد شاكر بعد هذا الكلام ، في سنن الترمذي تعليقاً على هذا الحديث . (١) الكيخاراني - بفتح الكاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، وفتح الخاء المعجمة، والراء بين الألفين وفي آخرها النون - هذه النسبة الى ((كيخاران)) وهي قرية من قرى اليمن. انظر الأنساب ٥٢٣/١٠ واللباب ١٢٤/٣ - ١٢٥. (٢) إسناده ضعيف ، طلحة بن زيد متروك ، قال أحمد ، وعلي ، وأبو داود : (( كان يضع الحديث)) . وعبيدة بن حسان السنجاري قال أبو حاتم: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان: ((يروي الموضوعات عن الثقات)). وقال الدارقطني: ((ضعيف)). ٤٤ S. ٢٨٦ - (٢٠٥٢) - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال: سَمِعْتُ النبيِّي وَ﴿ يَقولُ: ((إنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِها وَيَشْرَبونَ، وَلا يَتْفُلُونَ ، وَلَا يَولُونَ، وَلا يَمْتَخِطُونَ ، وَلا يَتَغَوَّطُونَ )). قال: فَما بالُ الطّعامِ؟ قالَ: ((جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمونَ النَّسبيحَ وَالتَّحْميدَ كَما تُلْهَمُونَ النَّفَسَ)) (١). ٢٨٧ - (٢٠٥٣) - حدثنا زهير ، حدثنا جرير، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: سَمِعْتُ النبيِّ وَّهِ يَقولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ: ((أَلا لا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الْظَنَّ باللّهِ)) (٢). ٢٨٨ - (٢٠٥٤) - حدثنا أبو همام ، حدثنا ابن وهب ، قال = والحديث ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٧/٩ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه طلحة بن زيد وهو ضعيف جداً)) . وعلى الهامش: ((بلغ عبد الرحيم بن الحسين قراءة في الخامس على المسمع زين الدين البلبيسي )) . وأمثال هذه السماعات والمقابلات كثيرة لم نثبتها كلها وإنما أشرنا ونشير الى بعضها . (١) رجاله رجال الصحيح خلا أبا يعلى الموصلي وهو ثقة ، وقد تقدم برقم (١٩٠٦) وفيه ((جشاءً ورشحاً كرشح المسك)). وسيأتي أيضاً برقم ( ٢٢٧٠). (٢) رجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم برقم (١٩٠٧ ، ١٩٤٢ )، وسيأتي برقم ( ٢٢٩٠ ) . ٤٥ أخبرني عمروبن الحارث عن أبي الزبير ، عن جابر أَنَّهُ قالَ: يا رَسُولَ الله، نَعْمَلُ لِمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَوْ لِمْرِ نَأْتَنِفُه (١)؟ قالَ: ((لِأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ)) . فَقالَ سُراقَةٌ بن مالك: فَفيمَ الْعَمَلُ إِذاً؟ قالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((كُلَّ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ)) (٢). ٢٨٩ ۔ (٢٠٥٥)- حدثنا الجراح بن مخلد ، حدثنا يحيى بن كثير بن دِرْهَم العَنْبَرِيّ ، حدثنا عبد العزيز بن رُبَيِّع (٣) الباهلي ، عن عطاء بن رباح ، عن جابر قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِوََّ فِي سَفَرٍ فَأَتَىْ عَلَىْ قَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فَقالَ: ((أَما إنَّهُما يُعَذَّبانِ في غَيْرِ كَبِيرٍ : الغييَةِ وَالْبَوْلِ )). ثمَّ (٤) دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَها فَوَضَعِ عَلىْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُما (١) في (فا): ((والأمر نأتنفه)) وهو خطأ . (٢) رجاله رجال الصحيح ، وأبو همام هو الوليد بن شجاع ، وأخرجه مسلم في القدر ( ٢٦٤٨) ما بعده بدون رقم ، باب : كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه ، من طريق أبي الطاهر ، أخبرني ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي ٣٣/١ منحة المعبود برقم (٦٥)، وأحمد ٢٩٣/٣، ومسلم (٢٦٤٨) من طريق زهير ، عن أبي الزبير ، به . وأخرجه أحمد ٣٠٤/٣ من طريق هشيم ، أنبأنا علي بن زيد ، عن ابن المنكدر ، عن جابر . وفي الباب عن عمران بن حصين عند مسلم (٢٦٤٩ )، وعن علي بن أبي طالب تقدم برقم ( ٣٧٥) فانظره ، وانظر تعليقنا على الحديث (٢٤٣) . (٣) في الأصلين ((رفيع)) وهو تحريف . (٤) سقطت ((ثم )) من (فا) . ٤٦ 4 قِطْعَةً وَقالَ: ((أَرْجو أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسا)) (١). ٢٩٠ - (٢٠٥٦)- حدثنا الجراح ، حدثنا أحمد بن سليمان الخراساني ، حدثنا أحمد بن محرز الأزدي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر: قالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً أَوْ دَماً، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً هُجيتُ بِهِ)) (٢). ٢٩١ - (٢٠٥٧) - حدثنا عبد الواحد بن غياث ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بِشْرٍ، عن سليمان بن قيس ، (١) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٢٠٥٠) . (٢) إسناده قال العقيلي: ((وقد أخرج أبو يعلى حديث الشعر في مسنده عن الجراح بن مخلد ، عن أحمد بن سليمان الخراساني ، عن أحمد بن محرز، عن ابن المنكدر، عن جابر ، ولم أقف له على ترجمة . فلعله من تغيير بعض الرواة - يعني الى : النضر - أو النضر لقبه )). وذكر الذهبي هذا الحديث في الميزان ، في ترجمة النضر بن محرز وقال عنه : ((مجهول))، وقال ابن حبان: ((لا يحتج به)). وأورده الهيثمي في « مجمع الزوائد )) ١٢٠/٨ وقال: (( رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم » . نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الأدب ( ٦١٥٥) باب : ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر، ومسلم في الشعر (٢٢٥٧ )، وأبي داود في الأدب ( ٥٠٠٩) باب : ما جاء في الشعر ، والترمذي في الأدب ( ٢٨٥٥ ) باب: ما جاء لأن يمتلىء جوف أحدكم قيحاً خير له من أن يمتلىء شعراً، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٦/٤، والبيهقي في السنن ٢٤٤/١٠ وليس عندهم ( هجيت به )) . ١ ٤٧ ١ عن جابر قال: بَعَثَ رَسُولُ اللهِلَّهِ إِلَىْ أَبي طيبة فَحَجَمَهُ فَسَأَلَهُ: ((كَمْ ضَرِيبَتُكَ؟)) قالَ: ثَلاثَةُ آصُعٍ، فَوَضَع عَنْهُ صاعاً (١). ٢٩٢ - (٢٠٥٨) - حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن محمود بن إسحاق : عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله: قالَ النبيُّ نَّه: «عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ فَإِنَّهُ يَجْلو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)) (٢). ٢٩٣ - (٢٠٥٩) - حدثنا الفضل بن الصباح ، حدثنا سعيد بن زكريا ، عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر: قال رَسُولُ اللهِوَلِ: ((السَّلامُ قَبْلَ الْكَلامِ)) (٣). (١) هو مكرر الحديث ( ١٧٧٧ ) فانظره . (٢) رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن . وأخرجه الترمذي في الشمائل برقم ( ٥٠ ) من طريق أحمد بن منيع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن ماجه في الطب (٣٤٩٦) باب : الكحل بالإِثمد من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الرحيم بن سليمان ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن ابن المنكدر ، به . وإسماعيل بن مسلم ضعيف لا يصلح للمتابعة . ولکن یشهد له حديث ابن عباس عند أحمد ٣٥٤/١ ، وأبي داود في اللباس (٤٠٦١) باب: في البياض، والترمذي في اللباس ( ١٧٥٧) باب : ما جاء في الاكتحال ، والنسائي في الزينة ١٥٠/٨ باب: الكحل ، وابن ماجه في الطب (٣٤٩٧) باب: الكحل بالإِثمد ، وصححه الحاكم ٤٠٨/٤ ووافقه الذهبي . (٣) إسناده ضعيف، عنبسة بن عبد الرحمن قال البخاري: ((تركوه ))، ورماه أبو حاتم بالوضع . = ٤٨ ٢٩٤ - (٢٠٥٩) - مكرر - وقالَ النبيُّ وَِّ: ((وَلا تَدْعوا أحداً إِلَىْ الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّمَ )) (١). ٢٩٥ - (٢٠٦٠) - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا علي بن ثابت الجزري ، حدثنا الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر قالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِوَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ إِذْ تَبَسَّمَ فِي صَلاتِهِ . فَلَمَّا قَضَىْ الصَّلاةَ قُلْنا: يا رَسُولَ اللهِ رَأَيْناكَ تَبَسَّمْتَ؟ قالَ: ((مَرَّ بي مِيكائيلُ ، وَعَلَى جَناحِهِ أَثَرُ غُبارٍ، وَهُوَ راجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ، فَضَحِكَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ)) (٢). = وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٢٧٠٠ ) باب: ما جاء في السلام قبل الكلام ، من طريق الفضل بن الصباح ، بهذا الإسناد. وفي إسناده زيادة ((محمد بن زاذان )» بين عنبسة وبين ابن المنكدر . وهو متروك أيضاً . فيكون عنبسة سمعه من محمد بن زاذان أولاً وأداه من طريقه ، ثم سمعه من محمد بن المنكدر ، وأداه أيضاً من هذه الطريق . وقال الترمذي : ((هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وسمعت محمداً - يعني البخاري - يقول : عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث ذاهب ، ومحمد بن زاذان منكر الحديث )) . ويشهد له ما أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٩٩/٨ من طريق هشام بن عبد الملك ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلفي: ((من بدأ الكلام قبل السلام فلا تجيبوه )). وقال أبو نعيم : غريب من حديث عبد العزيز ، ولم نكتبه الا من حديث بقية . نقول : إسناده ضعيف ، بقية صدوق لكنه كثير التدليس عن الضعفاء . (١) إسناده ضعيف ، انظر الحديث السابق. (٢) إسناده ضعيف، الوازع بن نافع، قال يحيى بن معين: ((ليس بثقة)). وقال البخاري في التاريخ الكبير ١٨٣/٨: ((منكر الحديث)). وقال أحمد: ((ليس = ٤٩ ٢٩٦ - (٢٠٦١) - حدثنا عمرو، حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي ، حدثنا هارون بن حيان ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ )) (١) . ٢٩٧ - (٢٠٦٢) - حدثنا حجاج بن يوسف الذي يعرف بابن الشاعر ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا يونس ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن جابر قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِوَِّ نَجْتَنِي الْكَبَاثَ فَقالَ : ((عَلَيْكُمْ بِالأُسوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ)). فَقُلْنا: وَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ ؟ قالَ : (( تَعَمْ ، وَهَلْ مِنْ نَبِّ إِلَّ وَقَدْ رَعَاهَا؟)) (٢). = بثقة))، وقال النسائي: ((متروك))، وقال أبو حاتم: ((لا يعتمد على روايته لأنه متروك الحديث)). وقال الحاكم وغيره: ((روى أحاديث موضوعة)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٣/٦ - ٨٤ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه الوازع بن نافع وهو متروك » . (١) هارون بن حيان الرقي قال البخاري: ((في حديثه نظر))، وقال الدارقطني: ((ليس بالقوي)). وقال الحاكم: ((كان يضع الحديث)). وعمرو بن عثمان الكلابي : ((ضعيف )). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٤/٦ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه هارون بن حيان الرقي قيل : كان يضع الحديث )) . نقول : ولكن يشهد له حديث سعيد بن زيد المتقدم برقم ( ٩٤٩، ٩٥٠ ، ٩٥٣ ) . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٣٢٦/٣ من طريق عثمان بن عمر ، بهذا الإسناد . = ٥٠ ٢٩٨ - (٢٠٦٣) - حدثنا صالح بن مالك ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر، قالَ رسُولُ اللهِ وَُّ: «أُريتُ أَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنْا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةٍ أَبِي طَلْحَةَ. قالَ: وَسَمِعْتُ خَشَفاً (١) أَمَامِي فَقُلْتُ مَنْ هُذَا يا جِبْرِيلُ؟)). قالَ: هذا بِلالٌ. قَالَ: ((وَرَأَيْتُ قَصْراً أَبْيَضَ بِفِنائِهِ جَاريَةٌ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هذا الْقَصْرُ ؟ فَقَالَتْ (٢): لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ يا عُمَرُ )). فَقالَ عُمَرُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رَسولَ الله، أَوَ عَلَيْكَ أَغارُ؟! (٣). وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٥٣ ) باب : الكباث وهو ورق الأراك ، ومسلم في الأشربة ( ٢٠٥٠ ) باب : فضيلة الأسود من الكباث ، من طريق ابن وهب . وأخرجه البخاري في الأنبياء ( ٣٤٠٦) باب : ( يعكفون على أصنام لهم ) من طريق الليث ، كلاهما عن يونس ، به . وأخرجه الطيالسي ٢٦١/١ برقم (١٢٩٩) من طريق زمعة ، عن الزهري ، بهذا الإِسناد ، مقتصراً على الجزء الثاني منه . قال الحافظ في الفتح ٤٣٩/٦: ((والذي قاله الأئمة ان الحكمة في رعاية الأنبياء للغنم ليأخذوا أنفسهم بالتواضع ، وتعتاد قلوبهم بالخلوة ، ويترقوا من سياستها الى سياسة الأمم )) . والكباث : النضيج من ثمر الأراك . (١) عند البخاري ((خشفة)). والخشفُ: الصوت ليس بالشديد، والخَشْفَةُ: الحركة والحس . والصوت ليس بالشديد . (٢) عند البخاري ((قال)). (٣) صالح بن مالك لم يرو عنه غير أبي زرعة ، ولم يجرحه أحد ، ولم أر من وثقه ، غير أنه لم ينفرد به فقد تابعه عليه هاشم بن القاسم ، وسريج عند أحمد ، وحجاج بن منهال عند البخاري ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الطيالسي ١٥٩/٢ = ٥١ ٢٩٩ - (٢٠٦٤) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو، عن جابر قالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَّهَ عَنِ الْمُخابَرَةِ (١) .. ٣٠٠ - (٢٠٦٥) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن أبي کرب ، عن جابر سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((وَيْلٌ لِلْعَراقيبِ مِنَ النَّارِ (٢) )). = برقم (٢٥٨٩) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة ، بهذا الإسناد . والحديث قد تقدم برقم ( ١٩٧٦) فانظره . (١) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (١٨٠٦، ١٨٣٤، ١٨٤١، ١٨٤٥، ١٩١٨، ١٩٩٦ ) . (٢) إسناده صحيح ، أبو الأحوص قديم السماع من أبي إسحاق ، وأخرجه الطيالسي ٥٣/١، منحة المعبود برقم (١٧٨) وابن ماجة في الطهارة ( ٤٥٤ ) باب : غسل العراقيب، من طريق أبي الأحوص، بهذا الإِسناد ، وقد سقطت ((أبو)) من سند ابن ماجه ، كما جاءت ((سعيد بن أبي كريب» في سنده، وهكذا جاء الاسم في تهذيب التهذيب، والتقريب ولكنه جاء في ( تهذيب الكمال ، وتاريخ البخاري ، والجرح والتعديل ، والخلاصة ، والكاشف ، ومصباح الزجاجة كما هو هنا : سعيد بن أبي کرب » . وأخرجه أحمد ٣٦٩/٣ من طريق غندر، عن شعبة ، حدثنا أبو إسحاق أنه سمع سعید بن أبي کریب ، أو شعيب بن أبي كريب ، عن جابر . وقال البخاري في التاريخ ٥١٠/٣: ((وقال شعبة: عن أبي إسحاق ، عن سعيد أو شعيب)) هكذا جاءت بلا نسب، ثم قال: ((وقال بدل : عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن أبي كرب)). والظاهر من صنيع البخاري أن الشك في الاسم دون النسبة، وكأن النسبة ((ابن أبي كرب)) لا خلاف فيها ، وما خالف هذ فهو تحريف . وأخرجه أحمد أيضاً ٣٩٣/٣ من طريق حسين ، عن يزيد العطار ، حدثنا أبو = ٥١ ٣٠١ - (٢٠٦٦) .. حدثنا قاسم بن أبي شيبة ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، عن أبي العوام، عن أبي الزبير ، " عن جابر أَنَّ النبيَّ وَلِ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ فَقالَ: ((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبانِ وَما يُعَذَّبانِ فِي كَبِيرٍ . أَمَّا أَحَدُهُما فَإِنَّهُ كانَ لا يَتَأَذَّىْ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ كَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ)) (١). ٣٠٢ - (٢٠٦٧) - حدثنا قاسم بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة . = إسحاق عن سعيد بن أبي كرب وعبد الله بن مرئد ، عن جابر . وهذا هو الصواب . وأخرجه الطبراني في الصغير ٧/٢ من طريق الوليد بن القاسم ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر . ورجاله ثقات . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٦٦/١: ((هذا إسناد رجاله ثقات ، رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن سلام ، عن أبي إسحاق ، به، بلفظ العراقيب ، هكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده من طريق سعيد بن أبي كرب ، عن جابر ، وأصله في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو، ومن حديث أبي هريرة ، وفي مسلم من حديث عائشة ... )) . نقول : ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو في الصحيحين ، وحديث أبي هريرة وحديث عائشة ، وقد استوفينا تخريجها على التوالي في صحيح ابن حبان برقم ( ١٠٤١، ١٠٤٧، ١٠٤٥). وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٢١٤٥، ٢٣٠٨) . والعراقيب جمع عرقوب - مثل عصفور وعصافير - وهو العصب الموثق خلف الكعبين . (١) القاسم بن أبي شيبة قال يحيى: ((ضعيف)). وكذلك ضعفه العجلي. وقال الساجي: ((متروك الحديث يحدث بمناكير)). وقال الخليلي: ((ضعفوه وتركوا حديثه)). ووثقه ابن حبان وقال: ((يخطىء ويخالف)). وباقي رجاله ثقات . وقد تقدم الحديث بإسناد صحيح فانظر رقم ( ٢٠٥٠، ٢٠٥٥). ٥٣ ن عن أبي موسى، عن النبيِّيلَِ قالَ: ((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعى واحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)) (١). ٣٠٣ - (٢٠٦٨) - حدثنا قاسم ، حدثنا أبو معاوية ، عن مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد (٢)، عن النبي وَّر، مثله (٣). ٣٠٤ - (٢٠٦٩) - حدثنا (٤) قاسم ، حدثنا أبو أسامة ، عن (١) إسناده ضعيف لضعف قاسم بن أبي شيبة ، غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه محمد بن العلاء عند مسلم وابن ماجه ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه مسلم في الأشربة ( ٢٠٦٢ ) باب : المؤمن یأکل في معی واحد ، وابن ماجه في الأطعمة (٣٢٥٨) باب: المؤمن يأكل في معى واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ، من طريق أبي كريب محمد بن العلاء ، عن أبي أسامة ، بهذا الإِسناد ، وانظر الحديث التالي . نقول : مكان هذا الحديث مسند أبي موسى ، وقد تقدم عن جهجاه الغفاري برقم ( ٩١٦ ) . (٢) سقط من (فا): ((أبي الوداك، عن أبي سعيد)). (٣) إسناده ضعيف ، قاسم ضعيف ، ومجالد بن سعيد ضعيف أيضاً . وأخرجه الدارمي في الأطعمة ٩٩/٢ باب: المؤمن يأكل في معى واحد ، من طريق يحيى بن سعيد، عن مجالد، بهذا الإِسناد، وقد تحرفت فيه ((مجالد)) الى ((مجاهد)). وذكره الهيثمي في«مجمع الزوائد ».٣٢/٥ وقال: « رواه ابو یعلى ، وفيه مجالد بن سعيد وقد ضعفه الجمهور)) . وذكره أيضاً الهيثمي في المجمع ٣٣/٥ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ، وأبو يعلى ... وإسناد الطبراني ضعيف وفي إسناد أبي يعلى مجالد بن سعيد وهو ضعيف أيضاً)) . وانظر الحديث التالي . نقول : مكان هذا الحديث أيضاً مسند أبي سعيد الخدري . (٤) هذا الحديث بكامله سقط من ( فا) . ٥٤ ۔۔ ٠٠٠٠ محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي وَ ر مثله (١). ٣٠٥ - (٢٠٧٠) - حدثنا قاسم بن أبي شيبة ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريح ، عن أبي الزبير ، عن جابر، عن النبي ◌َله، مثله (٢). (١) إسناده ضعيف لضعف قاسم ، غير أن الحدیث صحیح ، فقد أخرجه أحمد ٤٣٥/٢، والدارمي في الأطعمة ٩٩/٢ باب: المؤمن يأكل في معى واحد ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن محمد بن عمرو ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مالك في صفة النبي وَ لا * برقم (٩) باب: ما جاء في معى الكافر ، من طريق أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الأطعمة ( ٥٣٩٦) باب: المؤمن يأكل في معى واحد . وأخرجه الطيالسي ٣٣٠/١ برقم (١٦٧٢) وأحمد ٤١٥/٢، ٤٥٥، والبخاري (٥٣٩٧)، وابن ماجه في الأطعمة (٣٢٥٦) باب: المؤمن يأكل في معى واحد من طرق عن شعبة ، عن عدي بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة . وأخرجه عبد الرزاق ( ١٩٥٥٨ ) من طريق معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣١٨/٢ . وأخرجه أحمد ٢٥٧/٢ من طريق يزيد ، عن محمد ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . ومكان هذا الحديث مسند أبي هريرة . وقد تقدم مع التعليق عليه برقم ( ١٥٨٤ ) من حديث معن بن نضلة . (٢) إسناده ضعيف لضعف قاسم ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه الدارمي في الأطعمة ٩٩/٢ باب: المؤمن يأكل في معى واحد ، من طريق أبي عاصم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٣٣/٣ من طريق روح ، عن ابن جريج، به . وأخرجه أحمد ٣٥٧/٣، ٣٩٢، ومسلم في الأشربة (٢٠٦١) باب: المؤمن يأكل في معى واحد من طريق سفيان . = ء ٣٠٦ - (٢٠٧١) - حدثنا عمرو بن الضحاك ، حدثنا أبي ، حدثنا عمران القطان ، حدثنا مطر، عن طلحة ، ٠ عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: (( مَنِ ادَّعَىْ لِغَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ انْتَمِى إِلَىْ غَيْرِ مَوالِيه رَغْبَةً عَنْهُمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ . وَمَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ أَوْ وَالِدَهُ (١) فَكَذَلِكَ، وَمَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ فَكَذلِكَ، وَمَنْ اسْتَحَلَّ شَيْئاً مِنْ حُدودٍ مَكَّةَ فَكَذَلِكَ، وَمَنْ قالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَكَذَلِكَ)) (٢). ٣٠٧ - (٢٠٧٢) - حدثنا جعفر بن حميد ، حدثنا يعقوب بن عبد الله ، عن عيسى بن جارية ، عن جابرٍ قالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ بِقَتْلِ كِلابِ المدينَةِ، فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتومٍ فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ: أَنا مَكْفُوفُ الْبَصَرِ ، وَمَنْزِلِي شاسِعٌ وَلِي كَلَّبٌ، فَرَخَّصَ لَهُ أَيَّاماً ثُمَّ أَمَرَ بِقَتْلِ كَلْبِهِ فَقُتِلَ (٣). = وأخرجه أحمد ٣٤٦/٣ من طريق ابن لهيعة ، كلاهما عن أبي الزبير ، به ، وانظر سابقه ، وسيأتي أيضاً برقم ( ٢١٥٢) و (٢٣٢٦). (١) سقطت ((أو والده)) من الأصلين ، واستدركت على هامش (ش). (٢) عمران هو ابن داور القطان أثنى عليه يحيى بن سعيد ، ووثقه عفان بن مسلم، وابن حبان، وقال أحمد: ((أرجو أن يكون صالح الحديث))، وقال الذهبي في المغني: ((صدوق وضعفه ابن معين والنسائي))، وقال في الكاشف: ((ومشاه أحمد وغيره)). وقال الحاكم في المستدرك ٤٩٠/١: ((إنه صدوق في روايته)). وضعفه النسائي ، وابن معين ، وأبو داود ، فهو عندنا حسن الحديث . ومطر صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ ابن حجر في تقريبه ، وباقي رجاله ثقات . والحديث أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٩/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عمران القطان ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره )) . (٣) إسناده لين وقد تقدم برقم (١٨٠٤، ١٨٨٦). ٥٦ ٣٠٨ - (٢٠٧٣) - حدثنا جعفر بن حميد ، حدثنا يعقوب ، عن عيسى بن جارية ، عن جابر قالَ: جاءَ ابْنُ أُمَّ مَكْتومٍ إلى النبيِّ وَلِ فَقَالَ: يا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي مَكْفُوفُ الْبَصَرِ ، وَمَنْزِلِي شَاسِعٌ وَأَنَا أَسْمَعُ الأَذانَ ، قالَ: ((فَإِنْ سَمِعْتَ الأَذانَ فَأَجِبْ وَلَوْ حَبْواً، وَلَوْ زَحْفاً)) (١). ٣٠٩ - (٢٠٧٤) - حدثنا جعفر بن حميد ، حدثنا يعقوب ، عن عيسى بن جارية ، عن جابر قالَ : كانَ رَجُلٌ يَحْمِلُ الْخَمْرَ مِنْ خَيْبِرَ إلى المدينَةِ فَيَبيعُها مِنَ المَسْلِمِينَ ، فَحَمَل مِنْها بِمالٍ ، فَقَدِمَ بِهِ المدينَةَ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ المَسْلِمِينَ فَقال: يا فُلانُ، إِنَّ الخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَوَضَعَها حَيْثُ انْتَهَىْ عَلَىْ تَلِّ وَسَجَّى عَلَيْهِ بِأَكْسِيَةٍ، ثُمَّ أَتَىْ النبيَّ وَ﴿ قَالَ : يا رَسُولَ الله، بَلَغَنِي أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ. قالَ: ((أَجَلْ)). قالَ: إنِّي أَرُدُّهَا عَلَىْ مَنْ ابْتَعْتُها مِنْهُ؟ قالَ: ((لَا يَصْلُحُ رَدُّهَا)). قالَ: لِيَ أَنْ أُهْديَها؟ ... وذكر الحديث (٢). ٣١٠ - (٢٠٧٥) - حدثنا جعفر ، حدثنا ابن المبارك ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن حصين بن حرملة ، عن أبي المُصَبِّحِ ، عن جابر بن عبد الله قال رسول الله وَ له: ((ما اغْبَرَّتْ قَدَمَا (١) إسناده لين وقد استوفينا تخريجه برقم (١٨٠٣، ١٨٨٥). (٢) إِسناده فيه ضعف ، وقد تقدم بتمامه برقم (١٨٨٤). ٠ ٥٧ ۔ [َعَبْدٍ] فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَهُما حَرَامٌ عَلَى النَّارِ))(١) . ٣١١ - (٢٠٧٦) - حدثنا محمد بن قدامة ، حدثنا ابن عيينة، حدثنا سعيد بن حسان ، عن عروة بن (٢) عياض ، عن جابر قالَ: أَتَىْ النبيِّ وَّهِ رَجُلٌ فقالَ: إِنَّ عِنْدِي أَمَةً، وَإِّي أَعْزِلُ عَنْهَا، فقال: ((أَمَا إِنَّ ذُلِكَ لَيْسَ يَمْنَعُ أَمْراً أَرَادَهُ اللَّهُ)). (١) حصين بن حرملة قال البخاري في التاريخ ٣/ ١٠: ((سمع أبا المصبح ، سمع منه ، عتبة بن حكيم ، يعد في الشاميين )) ولم يورد فيه جرحاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم ، ووثقه ابن حبان ، وأما جعفر فهو ابن مهران السباك . وقد فصلنا فيه القول عند الحديث (١٨٦١) وبينا أنه حسن الحديث . وكذلك أيضاً فصلنا القول في عتبة عند الحديث (١٦٨٦) وباقي رجاله ثقات . وأشار الحافظ في الفتح إلى هذه الرواية ، وعزاها إلى ابن حبان . وأبو مصبح هو المقرائي الحمصي . وأخرجه الطيالسي ١ / ٢٣٤ برقم (١١٣٩)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في السير ٩ / ١٦٢ باب: فضل المشي في سبيل الله وأخرجه أحمد ٣/ ٣٦٧ من طريق حسن بن الربيع . وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١٥٨٨) موارد من طريق حبان ، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك ، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٥/ ٢٨٥ عن أبي المصبح وقال: ((رواه الطبراني من طريقين، وأبو يعلى إلا أنه قال في أحد الطريقين ((ساعة من نهار)). ورجاله أحمد في أحد الطريقين رجال الصحيح ، خلا أبي المصيح وهو ثقة)) . نقول : يشهد له حديث أبي عيسى بن جبر عند البخاري في الجمعة (٩٠٧) باب : المشي إلى الجمعة ، وفي الجهاد (٢٨١١) باب : من اغبرت قدماه في سبيل الله . والترمذي في فضائل الجهاد (١٦٣٢) باب : ما جاء في فضل من اغبرت قدماه في سبيل الله والنسائي في الجهاد ١٤/٦ باب : ثواب من اغبرت قدماه في سبيل الله . (٢) سقطت ((بن)) من (فا). ٨ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ فَقَالَ للنبيّ ◌َِّ: إِنَّهَا قَدْ حَمَلَتْ. فَقَالَ النبيُّ ◌َ: ((أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)) (١). ٣١٢ - (٢٠٧٧) - حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأسود بن قيس ، عن نُبَيْحِ العنزيّ ، عن جابر أَنَّ امْرَأَةً قالَتْ: يا رَسُولَ الله، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَىْ زَوْجِي. فَقَالَ رَ: ((صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَىُ زَوْجِكِ)) (٢). ٣١٣ - (٢٠٧٨) - حدثنا حفص الحلواني ، حدثنا بُهْلول بن مُؤَرَّق الشَّامي ، عن موسى بن عُبَيْدة ، عن أخيه ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لَ تَزَالُ (٣) أُمَّتِي (١) محمد بن قدامة هو الأنصاري الجوهري ، ضعفه أبو داود ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال الحافظ : لين . ووثقه الدارقطني كما في الخلاصة . وباقي رجاله ثقات . سعيد بن حسان وثقه ابن معين ، وأبو داود في أحد قوليه ، والنسائي وابن حبان ، والعجلي ، وابن سعد ، ولم يرضه مرة أبو داود . فلا عبرة إذاً لما جاء فى التقريب ((صدوق له أوهام)).)) وقد تقدم الحديث برقم (١٩١٠) فانظره . (٢) إسناده صحيح ، نبيح العنزي سبق توثيقه عند الحديث (١٨٤٢). وأخرجه أحمد ٣/ ٣٩٨، وأبو داود في الصلاة (١٥٣٣) باب: الصلاة على غير النبي وَلير، والدارمي في المقدمة ١/ ١٩ باب: ما أكرم الله به النبي و طيه في بركة طعامه ، والبيهقي في الصلاة ٢ / ١٥٣ باب: هل يصلى على غير النبي ◌َّر؟ من طرق عن أبي عوانة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٠٣/٣ من طريق وكيع ، عن سفيان ، عن الأسود ، به . وصححه ابن حبان برقم (١٩٥٠) موارد . وهو في (( فضل الصلاة على النبي)) برقم (٧٧) طبع المكتب الإسلامي . (٣) عند مسلم (( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين ... )). ٥٩ . ظاهِرِينَ عَلَى الحقّ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسى بْنُ مَرْيم، فَيَقولُ إِمامُهُمْ: تَقَدَّمْ فَيقولُ: أَنْتُمْ أَحَقُّ بَعْضُكُمَّ أُمَرَاءُ بَعْضٍ ، أَمْرٌ أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ هَذِهِ الأَمَّةَ)) (١). ٣١٤ - (٢٠٧٩) - حدثنا ابن أبي سمينة ، حدثنا إبراهيم بن حبيب [ بن ] (٢) الشهيد قال : قال أبي : عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله قالَ : أَمَرَ أَبِي بِخَزِيرَةٍ فَصُنِعَتْ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَتَيْتُ بها النبيِّ ◌َِّ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لي: «مَاذا مَعَكَ يا جَابِرُ، أَلَحْمُ ذِي؟ )) قالَ: قُلْتُ: لا . قالَ : فَأَيْتُ أَبِي فَقَالَ لي: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ وَمِ؟ قُلْتُ: نعم (٣). قالَ : فَهَلَّا سَمِعْتَهُ يَقولُ شَيْئاً؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قالَ لي: ((ماذَا مَعَكَ يا جابِرُ، أَلَحْمٌ ذِي؟)) قالَ: لَعَلَّ رَسُولَ اللهِوَهُ أَنْ يَكُونَ (١) إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي، وقد روى عن أخويه : عبد الله وهو ثقة ، ومحمد ولم أجد له ترجمة . وأخرجه أحمد ٣ / ٣٨٤ ، ومسلم في الإِيمان (١٥٦) باب : نزول عيسى بن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد ﴿ ﴿، وابن حزم في ((المحلى)) ١ / ٩، والبيهقي في السير ٩ / ٣٩ باب: ما يجب على الإِمام من الغزو بنفسه أو بسراياه في كل عام ، من طريق حجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر .... وأخرجه أحمد ٣ / ٣٤٥ من طريق موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، بالإِسناد السابق. وانظر شرح مسلم للنووي ١/ ٣٢٠، ٣٦٠، ٣٧٤. (٢) ((بن)) سقطت من (ش)، واستدركت من (فا) . وقد أثبتت في الرواية التالية . (٣) سقط من (فا): ((قلت: نعم)). ٦٠