Indexed OCR Text
Pages 461-480
اللَّيْلِ)) (١). ١٧٣ - (١٩٤٠) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن خازم ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: أَتَىْ النبيِّ وَّهِ النُّعْمَانُ بْنُ قَوْقَل (٧) فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ إِذَا أَحْلَلْتُ الحَلالَ، وَحَرَّمْتُ الحرامَ ، وَصَلَّيْتُ المكْتُوباتِ ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قالَ: قالَ: ((نَعَمْ)) (٣). ١٧٤ - (١٩٤١) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن خازم ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، (١) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن خزيمة برقم (١٥٢٠ ) من طريق أبي. يعلى هذه . وقد استوفينا تخريجه برقم ( ١٩٣٦) . (٢) النعمان بن قوقل بن أصرم بن فهر ، شهد بدراً، وهو الذي قال يوم أحد: ((اللهم إني أسألك لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه خضر الجنة )) فقال رسول الله صل: ((ظن بالله ظناً فوجده عند ظنه ، لقد رأيته يطأ في خضرها ما به عرج)). وقال ابن مندة : يروى هذا الحديث لعمرو بن الجموح ، وقيل : قوقل لقب واسمه ثعلبة . (٣) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه أحمد ٣١٦/٣ من طريق ابن نمير وأبي معاوية ، ومسلم في الإِيمان ( ١٥) باب : بيان الإِيمان الذي يدخل به الجنة ، وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة ، من طريق أبي معاوية محمد بن خازم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (١٥) (١٧) من طريقين عن عبيد الله بن موسى ، عن شیبان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح وأبي سفيان ، عن جابر . وأخرجه أحمد ٣٤٨/٣ من طريق موسى ، عن ابن لهيعة . وأخرجه مسلم (١٥) (١٨) من طريق الحسن بن أعين ، حدثنا معقل بن عبيد الله ، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر . وسيأتي أيضاً برقم (٢٢٩٥). ٤٤٥ عن جابر قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِهِ: ((مَثَلُ الصَّلواتِ الخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَّرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلَىْ بَابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ))(١) . ١٧٥ - (١٩٤٢) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن خازم ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر سَمِعْتُ النبيِّيلَ﴿ يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ: ((لا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنكُمْ إِلَّ وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ)) (٢). ١٧٦ - (١٩٤٣) - حدثنا زهير، حدثنا محمد ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((إِذَا قَضَىْ أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِيْتِهِ نَصيباً مِنْ صَلاتِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ جاعِلٌ (١) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه أحمد ٤٢٦/٢ في مسند أبي هريرة ، و ٣١٧/٣، وأخرجه مسلم في المساجد (٦٦٨) باب: المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب ، ثلاثتهم حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم ( ١٧١٦ ) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٣٠٥/٣، ٣٥٧ من طريق محمد بن فضيل ، وعمار بن محمد . وأخرجه الدارمي في الصلاة ٢٦٧/١ باب: في فضل الصلوات ، من طريق یعلی بن عبيد ، ثلاثتهم عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . (٢) رجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم برقم (١٩٠٧ ) . وسيأتي أيضاً برقم ( ٢٠٥٣، ٢٢٩٠ ) . ٤٤٦ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْراً)) (١). ١٧٧ - (١٩٤٤) - وبه حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: إِنَّما أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهُ وَّهِ بِالْحَجِّ (٢). (١) رجاله رجال الصحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم ( ٢٤٨٢) بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه أحمد ٣١٦/٣، ومسلم في صلاة المسافرين ( ٧٧٨ ) باب : استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد ، والبيهقي في الصلاة ١٨٩/٢ باب: السنة في رد النافلة إلى البيت . من طريق أبي معاوية محمد بن خازم ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن خزيمة برقم ( ١٢٠٦ ). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم (١٢٠٦ ) من طريق أبي خالد الأحمر ، وعبدة بن سليمان ، كلاهما عن الأعمش ، به . وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة ( ١٣٧٦ ) باب : ما جاء في التطوع في البيت ، وابن خزيمة في صحيحه (١٢٠٦ ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أبي سعيد . وقال الإِمام ابن خزيمة: ((روى هذا الخبر أبو خالد الأحمر ، وأبو معاوية ، وعبدة بن سليمان ، وغيرهم عن الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابر ، ولم يذكروا أبا سعيد )). وانظر سنن البيهقي ١٨٩/٢ . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ٨/٢: (( هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات ، رواه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن العلاء عن أبي خالد ، وعن أحمد بن منيع ، عن أبي معاوية ، وعبدة بن سليمان ، ثلاثتهم عن الأعمش ، رواه البيهقي في الكبرى من طريق أبي سفيان ، به . ورواه مسدد في مسنده من طريق أبي سفيان، عن جابر، عن النبي وَ لّ لم يذكر أبا سعيد )). (٢) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه البيهقي في السنن ٤/٥ باب: من اختار الإِفراد ورآه أفضل ، من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، حدثنا أبو معاوية ، بهذا الإسناد . = ٤٤٧ ١٧٨ - (١٩٤٥) - حدثنا داود بن رُشَيْد ، حدثنا بقية ، عن جرير بن يزيد الحميري ، [ حدثني المنذر] (١) ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِرَجُلٍ يَتَوَضَّأُ وَهُوَ يَغْسِلُ خُفَّيْهِ، فَخَسَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ: ((إِنَّا لَمْ تُؤْمَرْ بِهُذا)) ، قَالَ: فَأَرَاهُ رَسُولُ اللهِوَّهِ: فَقَالَ بِيَدِهِ مِنْ مَقْدَمِ الخُفَّيْنِ إلىْ السَّاقِ وَفَرَّقَ بَيْنَ = وأخرجه مسلم في الحج (١٢١٦) (١٤٢) باب : بيان وجوه الإِحرام ، وفيه: ((أهللنا مع رسول الله وَّ بالحج)). وأخرجه مسلم (١٢١٨) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٠/٢ من طريق حاتم بن إسماعيل قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر . وفيه : ((فأهل رسول الله وَله بالتوحيد، ولم يزد رسول الله على الناس شيئاً، ولسنا ننوي إلا الحج ولا نعرف العمرة )) . وهذا لفظ الطحاوي. وأخرجه الطحاوي ١٤٠/٢ من طريق ابن وهب قال: أخبرني الليث وابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((أقبلنا مع رسول الله وَلّر مهلين بالحج مفرداً)) . وعند ابن خزيمة في صحيحه (٢٦٢٠ ) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا ابن أبي حازم ، أخبرني جعفر ، عن أبيه ، عن جابر ، وفيه قول النبي ◌َ ﴿ لعلي: ((فإني أهللت بالحج)). وعنده أيضاً برقم ( ٢٨٣٥ ) من طريق عيسى بن يونس ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن جابر، وفيه ((فلما كان يوم التروية أمر منادياً فنادى : أن أهلّوا بالحج )) . وفيه عنعنة ابن إسحاق . ويشهد لهذا اللفظ حديث عائشة عند مسلم ( ١٢١١ ) (١١٤ ) وصححه ابن خزيمة برقم (٢٦٠٥) وفيه: ((أهل رسول الله والقر بالحج ... )). وحديث ابن عمر عند الطحاوي ١٥٢/٢ ولفظه ((إنما أهل رسول الله وَلقول بالحج وأهللنا معه )). (١) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين ، وأظن أن ذلك سهو من الناسخ . ٤٤٨ أَصابِعِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً (١) . ١٧٩ - (١٩٤٦) - حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة. وعن أبي سفيان ، عن جابر قالَ: جَاءَّ سُلَيْكُ الْغَطفانِيّ وَرَسُولُ اللهِوَهِ يَخْطُبُ فِي يَوْمِ الجُمعةِ فَقَالَ لَهُ: ((أَصَلَّيْتَ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ؟)) قالَ: لَا ، قالَ : ((فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا)) (٢). (١) إسناده ضعيف جرير بن يزيد مجهول الحال ، ووثقه ابن حبان ، ومنذر قال أبو أحمد الحاكم: (( لا يتابع على حديثه )) . وبقية مدلس وقد عنعن . وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٥٥١ ) باب : مسح أعلى الخف وأسفله من طريق محمد بن المصفى قال : حدثنا بقية ، بهذا الإِسناد . وفي ((مصباح الزجاجة)) ٧٩/١ بعد إيراد الحديث، ((قال السندي : الحديث لم يذكره صاحب الزوائد ، وهو فيما أراه من الزوائد ، وفي سنده بقية وهو مدلس)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٦/١ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وقال : تفرد فيه بقية )). (٢) إسناد حديث أبي هريرة صحيح ، وإسناد حديث جابر رجاله رجال الصحيح ، وهو في صحيح ابن حبان برقم ( ٢٤٩٢ ) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١١١٤ ) باب : ما جاء فيمن دخل المسجد والإِمام يخطب ، من طريق داود بن رشيد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود في الصلاة (١١١٧ ) باب : إذا دخل الرجل والإِمام يخطب ، من طريقين عن حفص بن غياث ، بهذا الإسناد . وأما حديث جابر فقد أخرجه مسلم في الجمعة (٨٧٥ ) (٥٩) باب : التحية والإِمام يخطب ، من طريقين عن عيسى ، ومن طريق عيسى أخرجه البيهقي في الجمعة ١٩٤/٣ باب : من دخل المسجد يوم الجمعة والإِمام على المنبر . = ٤٤٩ ١٨٠ - (١٩٤٧) - حدثنا داود بن رُشَيْد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن زاذان ، = وأخرجه الدارقطني ١٣/٢، ١٤ من طريق أبي معاوية، وسفيان ، ومن طريق أبي معاوية أخرجه الطحاوي ٢٦٥/١، ثلاثتهم عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر . وأخرجه أحمد ٢٩٧/٣ من طريق محمد بن جعفر، وروح بن عبادة ، وعبد الوهاب الثقفي . وأخرجه الدارقطني ١٣/٢ من طريق أبي بحر البكراوي ، أربعتهم عن سعيد بن أبي عروبة ، عن الوليد أبي بشر، عن طلحة بن نافع ، أنه سمع جابر بن عبد الله . ومن طريق أحمد الأولى أخرجه أبو داود ( ١١١٧ ) . وأخرجه البخاري في الجمعة (٩٣٠) باب: إذا رأى الإِمام رجلاً جاء وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين ، ومسلم ( ٨٧٥ )، وأبو داود (١١١٥ )، والترمذي في الصلاة ( ٥١٠) باب : ما جاء في الركعتين إذا جاء الرجل والإِمام يخطب ، من طرق عن حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر . وأخرجه البخاري (٩٣١) باب : من جاء والإِمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين ، ومسلم (٨٧٥) (٥٥)، وابن ماجه (١١١٢) والبيهقي ١٩٣/٣ من طرق عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر . وأخرجه الطيالسي ١٤٥/١ منحة المعبود برقم (٦٩٧) ، والبخاري في التهجد (١١٦٦) باب: ما جاء في التطوع مثنى مثنى، ومسلم (٨٧٥ ) (٥٧)، والدارمي في الصلاة ٣٦٤/١ باب: فيمن دخل المسجد يوم الجمعة والإِمام يخطب ، والدار قطني في السنن ١٤/٢ من طرق عن شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر . وأخرجه مسلم (٨٧٥) (٥٦) والنسائي في الجمعة ١٠٣/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٥/١ من طريق ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله ... وأخرجه الطحاوي ٣٦٥/١، والبيهقي ١٩٤/٣ من طريقين عن الليث ، عن أبي الزبير، عن جابر ... وصححه ابن خزيمة من طرق عديدة برقم (١٨٣٢، ١٨٣٣، ١٨٣٤)، وسيأتي ايضاً برقم ( ٢٢٧٦، ٢٢٨٦). ٤٥٠ عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَخِ: ((إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ، أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ، فَإِنَّهُ يُجَلِّي العَجَاجَ الأَسْوَدَ )) (١). ١٨١ - (١٩٤٨) - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم النكري ، حدثنا مبشر، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير قال : سأَلْتُ أبا سَلَمة بن عبد الرحمن : أَيُّ الْقُرْآنِ أَنْزِلَ قَبْلُ؟ فَقالَ: ( يا أيُّها المدَّتِّرُ) [المدثر: ١]، فَقُلْتُ: أَوِ (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) ؟ [ العلق: ١]. قالَ سألت جابر بن عبد الله : أَيُّ الْقُرْآنِ أَنْزِلَ قَبْلُ ؟ فَقالَ : ( يا أَيُّها المدَّثِّرُ ). فَقُلْتُ: أوِ (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) ؟ قالَ جابرُ: لَا أُخْبِرُكَ إِلَّ مَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((جَاوَرْتُ بِحِراءَ شَهْراً فَلَمَّا قَضَيْتُ جِواري، نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الْوادي ، قالَ : فَنُوديتُ فَنَظَرْتُ أَمامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمالي فَلَمْ أَرَ أَحَداً، ثُمَّ نُودِيتُ (٢) فَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ (١) إسناده ضعيف عنبسة بن عبد الرحمن متروك الحديث ، واتهمه أبو حاتم بالوضع ، وشيخه محمد متروك الحديث أيضاً قال البخاري عنه: (( منكر الحديث ، لا یکتب حدیثه )) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٨/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٣٤٢٥) وعزاه إلى أبي يعلى . والعجاج : الغبار والدخان ، وجلا الأمر وجلا - بتخفيف اللام وتشديدها - : كشفه وأظهره . (٢) في (فا): ((ترديت)). ٤٥١ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمالِي فَلَمْ أَرَ أَحَداً، ثُمَّ نَظَرْتُ إلىْ السَّماءِ فَإِذا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ فِي الْهَواءِ - قالَ مُبَشِّرٌ : يَعْنِي جِبْرِيلَ - فَجُثْتُ فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ ، فَأَمَرْتُهُمْ فَدَثَّرُونِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ( يا أيُّها المُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ)(١) [ المدثر: ١ - ٤] . (١) إسناده صحيح ، ومبشر هو: ابن إسماعيل الحلبي ، وأخرجه أحمد ٣٠٦/٣، ومسلم في الإِيمان (١٦١) (٢٥٧) باب: بدء الوحي إلى رسول الله ومطر، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (٣٢٩ - ٣٣٠)، والطبري في التفسير ١٤٣/٢٩ من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم ( ٣٥) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٣٠٦/٣، والبخاري في التفسير (٤٩٢٢)، ومسلم ( ١٦١) (٢٥٨)، والطبري ١٤٣/٢٩ من طريق علي بن المبارك . وأخرجه أحمد ٣٠٦/٣، ٣٩٢ من طريق عفان ، عن أبان العطار . وأخرجه البخاري (٤٩٢٣ ) باب: قم فأنذر، و( ٤٩٢٤ ) باب: وربك فکبر ، من طریق حرب بن شداد ، ثلاثتهم عن یحیی بن أبي کثیر ، به . وأخرجه البخاري في بدء الوحي (٤ )، وفي بدء الخلق (٣٢٣٨) باب: إذا قال أحدكم : آمين ، وفي التفسير ( ٤٩٢٥) باب: وثيابك فطهر، و(٤٩٢٦) باب : والرجز فاهجر ، وفي تفسير سورة ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) ( ٤٩٥٤ )، وفي الأدب (٦٢١٤) باب: رفع البصر إلى السماء ، ومسلم في الإِيمان (١٦١) (٢٥٦) والبيهقي في السنن ٦/٩ من طرق عن الليث ، عن عقيل. وأخرجه البخاري ( ٤٩٢٥ )، ومسلم ( ١٦١ (٢٥٦) ما بعده بدون رقم ، والترمذي في التفسير (٣٣٢٢) باب : ومن سورة المدثر ، من طريق عبد الرزاق ، عن معمر . وأخرجه مسلم (١٦١)، والطبري ١٤٣/٢٩ من طريق يونس ، ثلاثتهم عن الزهري ، عن أبي سلمة، به. وقد سقطت ((معمر)) من السند عند الترمذي ، وانظر الحديث التالي ، والحديث (٢٢٢٥). قال الحافظ ابن حبان: ((في خبر جابر هذا أن أول ما أنزل من القرآن : ( يا أيها المدثر)، وفي خبر عائشة: (اقرأ باسم ربك ). وليس بين هذين الخبرين = ٤٥٢ ١٨٢ - (١٩٤٩) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا أبان بن يزيد ، حدثنا يحيى بن أبي كثير قال : سألت أبا سلمة : أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ أَوَّلُ؟ قالَ : ( يا أَيُّها المدَّثِّرُ ) [المدثر: ١]. قالَ: فَقُلْتُ: إنِّي أَنْبِئْتُ أَنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) [ العلق: ١]. قالَ أبو سلمة : سَأَلْتُ جابِرِ بْن عبد الله: أَيُّ الْقُرْآنِ أَنْزِلَ [ أوَّلُ ؟ قال : ( يا أيها المدثر) ] (١)، فقلت لَهُ: إِنِّي أُنْبِئْتُ أَنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرآنِ: ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) . = تضاد، إذ الله عز وجل أنزل على رسوله صلله: (اقرأ باسم ربك) وهو في الغار بحراء ، فلما رجع الى بيته دثرته خديجة وصبت عليه الماء البارد وأنزل عليه في بيت خديجة : ( يا أيها المدثر قم ... ) من غير أن يكون بين الخبرين تهاتر أو تضاد)). وجُئث : قال الكسائي : جُنث الرجل جأثاً ، وجُث جثاً فهو مجئوث ومجثوث إذا فزع وخاف . وانظر غريب الحديث لأبي عبيد ٧١/٢، ١٩٩. قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ١٣٧/١: ((وقوله : فجثثت منه فرقاً - بضم الجيم بعدها همزة مكسورة وثاء ساكنة مثلثة كذا رواية كافتهم : الأصلي والحموي ، والمستملي ، والنسفي في كتاب الأنبياء وغيره ، وكذا لأكثر رواة مسلم ، وعند السمر قندي وابن الحذاء في الأول ( جثثت ) بثاءين مثلثتين ، الثانية مكان الهمز حيث وقع . وكذا عند العذري في آخر حرف منها ... ومعنى الروايتين واحد ، أي : رعبت ... )). وانظر شرح مسلم ٣٨٤/١ - ٣٨٥. وفي الحديث استحباب تعزية وتأنيس من نزل به أمر بذكر تيسيره عليه وتهوينه لديه ، وأن من نزل به أمر استحب له أن يطلع عليه من يثق بنصيحته وصحة رأيه ، وفيه إرشاد إلى أن صاحب الحاجة يقدم بين يديه من يعرف بقدره ممن يكون أقرب منه إلى المسؤول ، وفيه دليل على جواز تمني المستحيل إذا كان في فعل خير لأن ورقة تمنى أن يعود شاباً وهذا مستحيل عادة ، قاله الحافظ في الفتح ٢٦/١ . (١) زيادة من مصادر التخريج . ٤٥٣ قال جابر: لا أُحَدِّثُكَ إِلَّ ما حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِوَِّ قال: ((جاوَرْتُ فِي حِرَاءَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِواري، فاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِي، فَتُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَماميٍ وَخَلْفي ، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالِي ، فَلَمْ أَرّ شَيْئاً ، فَتُوديتُ فَظَرْتُ فَوْقِي فَإِذَا أَنَا بِهِ قاعِدٌ عَلى عَرْشٍ بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ قَالَ: فَجُثْتُ مِنْهُ، فَانْطَلَقْتُ إلى خَدِيجَةَ فَقُلْتُ : دَثِّرُونِي ، فَدَثَّروني وَصَبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِداً، فَأُنْزِلَتْ عَلَيَّ ( يا أَيُّها المدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ) (١) [ المدثر: ١ - ٣]. ١٨٣ - (١٩٥٠)- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا مُبَشِّر ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، حدثني ابن مِقْسَم قال : حدثني جابر بن عبد الله قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِِّ فَمَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ فَقَامَ لَها رَسُولُ اللهِوَ، فَلَمَّا ذَهَبْنا لِنَحْمِلَ إذا هِيَ جِنَازَةٌ يَهُودِيَّةٍ فَقُلْنا: يا رَسُولَ الله، إنَّها جِنَازَةُ يَهُودِيَّةٍ. قالَ: ((إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعْ فَإِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةً فَقُومُوا)) (٢). (١) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٣٤) بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه، وأخرجه أحمد ٣٠٦/٣، ٣٩٢ من طريق عفان ، عن أبان بن يزيد العطار ، بهذا الإسناد . ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣١٧٤) باب : القيام للجنازة والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٧/١ من طريق الوليد ، عن الأوزاعي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣١١) باب: الأمر بالقيام للجنازة ، ومسلم في الجنائز ( ٩٦٠) باب: القيام للجنازة ، والنسائي في الجنائز ٤ /٤٥ - ٤٦ باب: القيام لجنازة أهل الشرك ، من طرق عن هشام الدستوائي . ٤٥٤ ١٨٤ - (١٩٥١) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر، عن الزهري ، عن ابن أبي صُعَيْر، عن جابر بن عبد الله قالَ، لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَشْرَفَ النبيُّ ◌َ عَلَى الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا يَوْمَئِذٍ فَقالَ: ((زَمِّلُوهُمْ بِدِمائِهِمْ فَإِنِّي قَدْ شَهِدْتُ عَلَىْ هُؤُلاءِ)). فَكَانَ يُدْفَنُ الرَّجُلانِ والثَّلاثَةُ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ. وَيَسْأَلُ (١): ((أَيُّهُمْ كَانَ أَقْرَأَ لِلقُرْآنِ))؟ فَيُقدِّمَهِ . قالَ جابرٌ: فَدُفِنَ أَبِي وَعَمِّي يَوْمَئِذٍ فِي قَبْرٍ واحِدٍ (٢). = وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٦/١ - ٤٨٧ من طريق أبان ، كلاهما عن یحیی بن أبي کثیر ، به . وأخرجه مسلم ( ٩٦٠) (٧٩، ٨٠) من طريق عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابراً ... ولمعرفة الحكم في ذلك انظر الأحاديث (٢٦٦، ٢٧٣) من مسند علي ، و(١١٥٧) من مسند الخدري مع التعليق ، وانظر فتح الباري ١٨٠/٣ - ١٨١ وشرح معاني الآثار ١ /٤٨٥ - ٤٩٠. (١) في الأصلين ((وليُسْألْ)) وما أثبتناه في المصنف. (٢) إسناده صحيح ، وابن أبي صُعَيْر بالمهملتين مصغراً هو: عبد الله بن ثعلبة . والحديث في مصنف عبد الرزاق برقم (٦٦٣٣)، وسيأتي أيضاً برقم ( ٢٠١٣ ). وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٤٣ ) باب : الصلاة على الشهيد ، و (١٣٤٥) باب: دفن الرجلين والثلاثة في قبر ، و(١٣٤٦) باب: من لم ير غسل الشهداء ، و( ١٣٤٧ ) باب: من يقدم في اللحد ، و( ١٣٥٣) باب : اللحد والشق في القبر ، وفي المغازي ( ٤٠٧٩ ) باب : من قتل من المسلمين يوم أحد ، وأبو داود في الجنائز (٣١٣٨، ٣١٣٩) باب: في الشهيد يغسل ، والترمذي في الجنائز (١٠٣٦) باب: ما جاء في ترك الصلاة على الشهيد، والنسائي في الجنائز ٤/ ٦٢ = ٤٥٥ ١٨٥ - (١٩٥٢) - حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (١). ١٨٦ - (١٩٥٣) - حدثنا محمد بن الصباح ، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قالَ رَسولُ الله في ﴿: ((لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ تَرْكِهِ الإِيمانَ إِلَّ تَرْكُهُ الصَّلاةَ)) (٢). ١٨٧ - (١٩٥٤) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا هشيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجراح في سَرِيَّةِ - أَوْ جَيْشٍ - فَنَفَّدَ زَادُنا، فَبَصِرْنَا بِحُوتٍ قَذَفَهُ الْبَحْرُ فَأَرَدْنا أَنْ نَأْكُلَ مِنْهُ فَتَهَانَا أَبُو عُبَيْدَةَ، ثُمَّ قالَ : نَحْنُ رُسُلُ رسُولِ الله وَفِي سَبيل اللَّهِ ، = باب : ترك الصلاة على الشهيد ، من طرق عن الليث بن سعد ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن جابر . وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٤٨) من طريق الأوزاعي ، عن الزهري ، . عن جابر . وهذا إسناد منقطع (١) رجاله رجال الصحيح ، خلا شيخ أبي يعلى وهو ثقة ، والحديث تقدم برقم ( ١٨٤٧ ) . (٢) رجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم برقم (١٧٨٣) . ٤٥٦ كُلُوا فَأَكَلْنا مِنْهُ، فَلَمَّا رَجَعْنَا ذَكَرْنا ذُلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَلِ فَقالَ: «إِنْ كانَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْنَا)) (١) . ١٨٨ - (١٩٥٥) - حدثنا عمرو الناقد ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله يَقُولُ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِوَّ فِي ثَلاثٍ مِئَةٍ راكِبٍ وَأَميرُنَا أبو عبيدة بن الجراح نَرْصُدُ عيراً لِقُرَيْشٍ . فَأَقَّمْنا بِالسَّاحِلِ نِصْفَ شَهْرٍ، فَأَصَابَنا جُوعٌ شديدٌ حَتَّى أَكَلْنَا الْخَبَطَ . قالَ فَسُمِّيَ ذَلِكَ الْخَيْشُ جَيْشَ الخَطِ ، ثُمَّ الْقَى الْبَحرُ لَنَا دَابَّةً يُقالُ لَهَا : العَنْبَرِ فَأَكَلْنا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ حَتَّى ثابَتْ أَجْسامُنا، وَادَّهَنَّا بِوَدَكِهِ فَأَخَذَ أبو عبيدة ضِلْعاً مِنْ أَضْلاعِهِ فَنَظَر إلى أطْولِ جَمَلٍ في الجَيْشِ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ فَمَرَّ تَحْتُهُ (٢). ١٨٩ - (١٩٥٦) - قال أبو عثمان قالَ لَنا سُفْيان بن عيينة: قالَ أبو الزُّبِيرَ ، عن جابر أَعْطانا رَسُولُ اللهِ وَ جِرَاباً فِيهِ تَمْرٌ ، فَلَمَا نَفَدَ وَجَدْنا فَقْدَهُ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالشَّيْءِ. قالَ: وَأَخْرَجْنا مِنْ عَيْنَيْهِ كَذا وَكَذَا جَرَّةً مِنْ وَدَكٍ، قال: فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النِبِّ ◌َِّ سَأَلَنا: ((هَلْ (١) رجاله رجال الصحيح ما عدا شيخ أبي يعلى ، وهو ثقة ، والحديث تقدم برقم (١٧٨٦، ١٩٢٠)، وانظر الحديث التالي. (٢) إسناده صحيح ، وانظر ( ١٧٨٦، ١٩٢٠، ١٩٥٤). ٤٥٧ ٦٠ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟)) (١) . ١٩٠ - (١٩٥٧) - حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا سفيان ، عن عمرو، عن جابر قالَ : كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المهاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصارِ فَقالَ الأنصاريُّ: يا للأَنْصَارِ ! . وقال المهَاجِرِيُّ: يا للْمُهاجِرِينَ ! فَلَمَّا سَمِعَ النبيُّ نَِّ ذَاكَ قَالَ: ((مَا بَالُ دَعْوَى الْجاهلِيَّة))؟قالوا يا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِنَ المهاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ. فقالَ : ((دَعُوهَا فَإِنَّها مُنْتِنَةٌ))، فَقالَ عبد الله بن أُبَيّ بن سَلول: أَقَدْ فَعَلُوهَا!؟ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْها الأَذَلَّ . فقالَ عمرُ : دَعْني يا رَسولَ الله أَضْرِبْ عُنُقَ هذا المنافِقِ. فَقالَ: ((دَعْهُ، إِنَّهُ لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمداً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ)) (٢). ١٩١ - (١٩٥٨) - حدثنا عمرو الناقد ، حدثنا سفيان، عن عمرو ، عن جابر قالَ: أَتَّى النّبِيُّ نَّهِ عَبْدَ الله بن أُبَيِّ بَعْدما أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ، فَوُضِعَ عَلَىْ رُكْبَتَيْهِ، وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ، وَاللَّهُ أَعْلِمُ)) (٣). (١) إسناده صحيح ، أبو عثمان كنية عمرو الناقد، وانظر الحديث السابق ، والخبط : كل ورق مخبوط بالعصا - وزنه فَعَلٌ بمعنى مفعول - وهو من علف الإِبل ، والوَدَك : دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه . (٢) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (١٨٢٤ ). (٣) إسناده صحيح وقد تقدم برقم ( ١٨٢٨). ٤٥٨ ١٩٢ - (١٩٥٩) - حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله قال : كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المهاجرينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصارِ . قالَ: فَجَاءَ قَوْمُ ذَا، وَقَوْمُ ذَا، فَقالَ هَؤُلاءِ : يا لَلْمهاجرينَ! وقَالَ هَؤُلاءِ: يا للأَنْصَارِ! فَبَلَغَ ذُلِكَ النبيِّ وَّ، فقالَ: ((دَعُوهَا فَإِنَّها مُنْتِنَةٌ)) ثُمَّ قالَ: ((أَلا ما بالُ دَعْوىُ الْجَاهِلِيَّةِ ؟! أَلا ما بالُ دَعْوَى الْجاهِلِيَّةِ؟! )) (١). ١٩٣ - (١٩٦٠) - حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي ، حدثنا هشيم ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر قالَ: لَعَنَ النبيُّ وَِّ آكِلَ الرِّبا، ومُوكِلَهُ، وشَاهِدَيْه، وَكاتِبَهُ، وقال: ((هُمْ سَواءٌ)) (٢). ١٩٤ - (١٩٦١) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا هشيم ، عن خالد قال ، : حدثنا بعض أشياخنا ، عن جابر بن عبد الله أَنَّ أَبا بَكْرٍ قالَ: مَنْ كانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَ عِدَةٌ فَلْيَقُمْ، قال: فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ وَعَدَني أَنْ يُعْطِيَّنِي كَذَا وَكذا، وَحَفَنَ بِيَدِهِ ثَلاثَ حَفَنَاتٍ ، قالَ: فَقالَ ، أَبو بكر : إِذَا أَتانا مالٌ فَأْتِنا . قالَ : فَجاءَهُ مَالٌ فَأَتَيَّتُهُ ، قَالَ: فَحَفَنْتُهُ (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم ( ١٨٢٤، ١٩٥٧). (٢) رجاله رجال الصحيح خلا شيخ أبي يعلى وهو ثقة ، وقد تقدم الحديث برقم ( ١٨٤٩ ) . ٤٥٩ بِيَدِي، فَقالَ : اعْدُدْها ، فَإِذا هِيَ خَمْسُ مِئَةٍ ، قَالَ ، فَأَعْطاني أَلْفاً أُخْرِىُ. قالَ: وقالَ : أَلَكَ مالٌ سِواهُ ؟ قالَ : قُلْتُ: لا. قالَ : فَإِذا حالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ فَأَدِّ زَكَاتَهُ (١). ١٩٥ - (١٩٦٢) - حدثنا زكريا ، حدثنا هشيم ، عن مجالد، عن الشعبي ، عن جابر أَنَّ أبا بكر قالَ : مَنْ كانَ لَهُ عِدَةٌ فَلْيَقُمْ، فَذَكَّرَ نَحْوَهُ، إِلَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ قَوْلَ أبي بَكْرٍ: ((إِذَا حَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ)) (١) إسناده ضعيف لجهالة ((بعض أشياخنا)). غير أن الحديث صحيح ، فقد أخرجه أحمد ٣٠٧/٣ - ٣٠٨، والبخاري في الهبة ( ٢٥٩٨) باب : إذا وهب هبة أو وعد ثم مات قبل أن تصل إليه ، وفي فرض الخمس (٣١٣٧) باب : ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ، وفي المغازي (٤٣٨٣ ) باب : قصة عمان والبحرين ، ومسلم في الفضائل (٢٣١٤) باب: ما سئل رسول الله والتي شيئاً قط فقال : لا من طرق عن سفيان ، عن محمد بن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله ... وسيأتي أيضاً برقم ( ٢٠١٩) . وأخرجه البخاري في الجزية (٣١٦٤) باب: ما أقطع النبي ◌َّر من البحرين ، من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، عن روح بن القاسم ، عن محمد بن المنكدر ، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في الشهادات (٢٦٨٣ ) باب : من أمر بإنجاز الوعد ، ومسلم (٢٣١٤) (٦١) من طريقين عن ابن جريج . وأخرجه الحميدي برقم (١٢٢٣) والبخاري في الكفالة (٢٢٩٦ ) باب : من تكفل عن ميت ديناً فليس له أن يرجع ، من طريق سفيان ، كلاهما أخبرني عمرو بن دينار ، عن محمد بن علي ، عن جابر ، وسيأتي أيضاً برقم ( ١٩٦٦ ). يقال: حَفَنَ الشيء - بفتح الحاء المهملة والغاء المعجمة بواحدة - إذا جرفه بكلتا يديه . ولا يكون إلا من الشيء اليابس كالدقيق ، والحفنة : ملء الكف . ٤٦٠ وَلَ قَوْلَهُ: ((لَكَ مَالٌ غَيْرُهُ)) (١). ١٩٦ - (١٩٦٣) - حدثنا زكريا ، حدثنا هشيم ، أخبرنا علي بن زيد ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر قالَ: أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ الله ◌ِّهِ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ خُبْزاً وَلَحْماً فَصَلُوا وَلَمْ يَتَوَضَّؤُ وا (٢). (١) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. وانظر الحديث السابق. و((لك مال غيره)) نقلها بالمعنى، لأنها في الحديث السابق ((ألك مال سواه؟)). (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد ، وهو ابن جدعان . وأخرجه أحمد ٣٠٤/٣ من طريق هشيم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه عبد الرزاق (٦٣٩)، ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٤٢/٣ . وأخرجه أبو داود في الطهارة ( ١٩١ ) باب : في ترك الوضوء مما مست النار ، من طريق حجاج . وأخرجه البيهقي في السنن ١٥٦/١ من طريق ابن وهب ، ثلاثتهم عن ابن جريج ، أخبرنا ابن المنكدر ، عن جابر . وأخرجه عبد الرزاق ( ٦٣٩، ٦٤٠ ) من طريق معمر . وأخرجه أحمد ٣٠٧/٣، والترمذي في الطهارة (٨٠ ) باب : ما جاء في ترك الوضوء مما غيرت النار ، وابن ماجه في الطهارة ( ٤٨٩) باب : الرخصة في ذلك ، والبيهقي في السنن ١٥٤/١ من طرق عن سفيان، كلاهما عن ابن المنكدر ، عن جابر . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٥/١ من طريق محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع ، عن روح بن القاسم ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر . وسيأتي أيضاً برقم ( ٢٠١٧ ). وأخرجه ابن ماجه ( ٤٨٩ ) من طريق سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، وعمرو بن دینار ، عن جابر . وأخرجه الطحاوي ٦٥/١ من طريق زائدة بن قدامة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر . ٤٦١ ١٩٧ - (١٩٦٤) - حدثنا زكريا ، حدثنا هشيم ، عن علي بن زيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَفِ: ((مَا بَيْنَ مِنْرِي إِلَى حُجْرَتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ . وَإِنَّ مِنْبَرِي عَلَىْ تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ)) (١). ١٩٨ - (١٩٦٥) - حدثنا زكريا، حدثنا هشيم، أخبرنا سَيَّار، عن أبي هُبَيْرة الأنصاري ، عن جابر قالَ: اشْتَرِىْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنِّي بَعيراً كانَ لِي ونَحْنُ فِي سَفَرِ ، قالَ: وَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ إِلى أَنْ نَقْدَمَ . فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ = وأخرجه الطيالسي ٥٨/١ منحة المعبود برقم (٢١٣) من طريق بكار ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وصححه ابن حبان برقم ( ١١١٦، ١١١٨، ١١٢١، ١١٢٢) بتحقيقنا ، وانظر المسند ٣٠٧/٣ للإِمام أحمد . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٧١/١: ((رواه الترمذي عن ابن أبي عمر ، عن سفيان ، به ... ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده - وذكر الطريق السابقة - ورواه ابن أبي شيبة بتمامه عن هشيم - بإسناده هذا - ورواه مسدد ، وابن أبي عمر، وأحمد بن منيع ، والحارث ، وأبو يعلى الموصلي ، وابن حبان ، والحاكم ، والبيهقي ، وله شاهد في الصحيحين من حديث عمر بن أمية )) . نقول اختلف العلماء في وجوب الوضوء مما مست النار ، والذي نرجحههو ما انتهى إليه شيخنا ابن حبان بعد استقرائه الشامل للأحاديث الموجبة للوضوء والأحاديث المرخصة به . انظر في صحيح ابن حبان الأحاديث (١١١٥، ١١١٧، ١١١٩، ١١٢٨، ١١٢٩، ١١٣٠، ١١٣٩، ١٠١٤٨). وانظر حديث أبي طلحة المتقدم برقم (١٤٢٩) مع تعليقنا عليه . (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد ، وقد تقدم برقم (١٧٨٤ ). ٤٦٢ ١ بِالْبَعِيرِ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ، فَأَمَرَ لِي بِثَمَنِهِ : أُوقِيَتَيْنِ ، فَانْصَرَفْتُ ، فَإِذا رَسُولُهُ قَدْ اتَّبَعَنِي فَقَالَ: هَلُمَّ يَدْعوكَ النبيُّ ﴿ فَظَنْتُ أَنَّهُ قَدْ بَدا لَهُ . فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قالَ: لي: ((خُذْ بَعِيرَكَ، فَهُوَ لَكَ)). قالَ: فَانْصَرَفْتُ فَلَقِيتُ رَجُلاً مِنَ الْيَهودِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ فَجَعَلَ يَعْجَبُ وَقَالَ : أَعْطَاكَ الثَّمَنَ وَرَدَّ عَلَيْكَ الْبَعِيرَ!؟ (١). ١٩٩ - (١٩٦٦) - حدثنا عمرو الناقد ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، سمع جابراً يقول: قالَ لِي رَسُولُ اللهِوَةِ: ((إذا جَاءَ مالُ الْبَحْرَيْنِ أَعْطَيْنَاكَ هُكذا وَهُكَذا)) وَحَفَنِ سُفْيانُ بِيَدِهِ ثَلاثَ حَفَناتٍ (٢) ٢٠٠ - (١٩٦٧) - حدثنا عمرو ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن جابر قالَ: لَمَّا أَنْزِلَ عَلَىْ رَسُولِ اللهِوَِّ: (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىْ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ). قالَ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)). ( أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) قالَ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) . (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيعاً وَيُذيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ) [الأنعام: ٦٥] قالَ: ((هاتانِ أَهْوَنُ، أَوْ هَاتَانِ أَيْسَرُ)) (٣). (١) إسناده صحيح ، وأبو هبيرة هو: يحيى بن عباد ، وقد تقدم تخريج الحديث مستوفى برقم ( ١٧٩٣ ) . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم ( ١٩٦١، ١٩٦٢). (٣) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (١٨٢٩). ٤٦٣ ٢٠١ - (١٩٦٨) - حدثنا عمرو ، حدثنا سفيان، عن عمرو، حدثنا جابر: قالَ النبيُّ وَلِ: ((الحَرْبُ خُدْعَةٌ)) (١). قالَ أبو عثمان : قالَ لي بَعْضُ أَصْحابِنا : كَثِيرٌ مِنْهُمْ كانَ يَقولُ: ((الحرب خَدْعَةٌ)) وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنا إلا بالرَّفْعِ ((خُدْعَة)). ٢٠٢ - (١٩٦٩) - حدثنا عمرو ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن جابر قالَ: دَخَل [رَجُلٌ](٢) المسجِدَ وَالنبيُّ ◌َهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمعَةِ. قالَ: ((صليت؟)) قالَ: لَاَ. قالَ: ((فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ)) (٣). ٢٠٣ - (١٩٧٠) - حدثنا عمرو، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ: دَخَلَ سُلَيْكُ الْغَطفانيّ المَسْجِدَ وَالنبيُّ وَلّ يَخْطُبُ يَوْمَ الجمعَةِ. قالَ: ((أَصَلَّيْتَ؟ )) (٤) قالَ: لا، قالَ : ((فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ)) (٥). ٢٠٤ - (١٩٧١) - حدثنا عمرو الناقد ، حدثنا سفيان قال : (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٨٢٦)، وسيأتي أيضاً برقم ( ٢١٢١ ) . (٢) زيادة من الرواية السابقة برقم ( ١٨٣٠ ). (٣) إسناده صحيح وقد تقدم برقم ( ١٨٣٠). (٤) في (فا): ((صليت)) بدون همزة الاستفهام. (٥) رجاله رجال الصحيح ، وانظر الحديث (١٨٣٠، ١٩٦٩). ٤٦٤