Indexed OCR Text

Pages 501-520

٣٧٤ - (١٣٤٨) - حدثنا زهير ، حدثنا عبيد الله بن موسى،
حدثنا شيبان ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى
عن أبي سعيد الخدري قال: خَرَجَ عَلَيْنا رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ وَفِي
يَدِهِ أَكْمُؤٌ، فقال: ((هُؤلاءِ مِنَ المَنِّ، وَمَا ؤُهُنَّ شِفَاءٌ
لِلْعَيْنِ))(١).
الرقي ، بهذا الإسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٩/٢ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ،
والبزار والطبراني في الأوسط ... وفي إسناد الطبراني الواقدي وفيه كلام كثير، وفيما
قبله عبد الله بن محمد بن عقيل ، وفيه كلام ، وقد وثق )) .
ويشهد له حديث بريدة عند الترمذي في الصلاة (٥٤٢) باب : ما جاء في
الأكل يوم الفطر قبل الخروج ، وابن ماجه في الصيام (١٧٥٦) باب : في الأكل يوم
الفطر قبل أن يخرج ، والدارمي في الصلاة ٣٧٠/١ باب: الأكل قبل الخروج يوم
العيد .
كما يشهد له حديث أنس عند الترمذي (٥٤٣)، وابن ماجه (١٧٥٤)،
والدارمي ٣٧٥/١
وأخرج الجزء الثاني ابن ماجه في الإقامة (١٢٩٣) باب : ما جاء في الصلاة
قبل العيد وبعدها ، من طريق محمد بن يحيى ، حدثنا الهيثم بن جميل ، عن عبيد
الله بن عمرو الرقي ، بهذا الإِسناد، وهو إسناد حسن ، ومحمد بن يحيى هو الذهلي .
وقال البوصيري: ((إسناده صحيح ، ورجاله ثقات)).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن ماجه في الطب (٣٤٥٣)، ٣٤٥٤)
باب : الكمأة والعجوة ، من طريقين عن الأعمش، عن جعفر بن إياس ، عن
شهر بن حوشب ، عن أبي سعيد . - وفي الرواية الأولى : عن أبي سعيد ،
وجابر -. وقال البوصيري : إسناده حسن ، شهر بن حوشب مختلف فيه ، لكن
قيل : الصواب ، عن شهر، عن أبي هريرة كما في رواية غير المصنف)).
وحديث أبي هريرة عند الترمذي في الطب (٢٠٦٩) من طريق معاذ بن
هشام ، حدثنا أبي عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة . وقال =
٥٠١

۔۔
٣٧٥ ۔ (١٣٤٩) - حدثنا زهیر،حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا
محمد بن عمرو ، عن عمر بن الحکم بن ثوبان
.أن أبا سعيد الخدري قالَ: بَعَثَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلقمة بْنَ
مُجَزِّز عَلَى بَعْثِ أَنا فيهم، فَخَرَجْنَا حَتَّى إذا كُنَّا عَلَى رَأْسِ غزاتنا أَوْ
في بَعْضِ الطَّريقِ فَاسْتَأْذَنَهُ طائِفَةٌ فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عبدَ اللَّهِ بن
حُذَافَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ بَدْرٍ ، وَكَانَتْ فِيه دُعَابَةٌ فَكُنْتُ فيمَنْ رَجَعَ
مَعَهُ فَيْنَمَا نَحْنُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَنَزَلْنا مَنْزِلاً وَأَوْقَدَ القَوْمُ نَاراً
يَصْطَلونَ بِها، أَوْ يَصْنَعُونَ عَليها صَنيعاً لَهُمْ إِذْ قَال لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ:
أَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ ؟ قَالُوا: بَلَىْ. قالَ: فَمَا أَنا
بِآمِرِكُمْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّ فَعَلْتُمُوهِ؟ قَالوا : بَلَىْ: قَالَ: فَإِنِّي أَعْزِمُ
عَلَيْكُمْ بِحَقِّي وَطَاعَتِي إِلَّ تَوَائِبْتُمْ فِي هَذِهِ النَّارِ. قالَ: فقامَ(١)ناسٌ
فَتَحَجِّزوا ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ وَاثِبُونَ فيها قال : أَمْسِكوا عَلَيْكُمْ
أَنْفُسَكُمْ ، وَإِنَّمَا كُنْت أَضْحَكُ مَعَكُمْ. فَلَمَّا قَدِمِوا عَلى نَبِيِّ
اللَّهِوَلِ ذَكَروا ذلكَ لَهُ فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَه (( مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ
بِمَعْصِيَةٍ فَلا تُطيعوهُ)) (٢).
=الترمذي : ((هذا حديث حسن )).
وفي الباب أيضاً عن سعيد بن زيد وقد تقدم برقم (٩٦٧ ، ٩٦٨).
(١) في الأصلين: ((فقال ناسٌ)) والتصحيح من مصادر التخريج.
(٢) إسناده حسن . وهو في صحيح ابن حبان برقم (١٥٥٢) موارد ، من
طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه أحمد ٣/ ٦٧ ، وابن ماجه في الجهاد (٢٨٦٣) باب: لا طاعة في
معصية الله ، من طريق يزيد بن هارون ، به . وصححه الحاكم في المستدرك
٦٣٠/٣ -٦٣١ وقال البوصيري في (الزوائد))لوحة (١٨٣): ((وإسناده صحيح)) =
٥٠٢

٣٧٦ - (١٣٥٠) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن
هارون ، أخبرنا سفيان الثوري،وحماد بن سلمة جميعاً ، عن عمرو
,
ابنیحیی ، عن أبيه - قال حماد في حديثه -
عن أبي سعيد - ولم يجاوز سفيان أباه - قالَ: قالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((اَلأَرْضُ كُلُّها مَسْجِدٌ إِلَّ المَقْبَرَةَ وَالحمّامَ)) (١).
٣٧٧ - (١٣٥١) - حدثنا زهير ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ،
حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني عاصم بن عمر بن قتادة
وقال الحافظ في الفتح ٥٨/٨ في شرحه عنوان ((سرية عبد الله بن
=
حذافة ... )). وأشار - يعني البخاري - في أصل الترجمة الى ما رواه أحمد ، وابن
ماجه ، وصححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم ، من طريق عمرو بن
الحكم ... وذكر جزءاً من الحديث)).
وأخرجه البخاري في التفسير (٤٥٨٤) باب: ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولي الأمر منكم ) ، ومسلم في الإمارة (١٨٣٤) باب: وجوب طاعة الأمراء في غير
معصية ، وأبو داود في الجهاد (٢٦٢٤) باب: في الطاعة ، والترمذي في الجهاد
(١٦٧٢) والنسائي في البيعة ١٥٤/٧ - ١٥٥ ، والواحدي في (( أسباب النزول )) ص
: (١١٧) عن ابن عباس قال: ((نزلت في عبد الله بن حذافة إذ بعثه النبي 18 في
سرية )) . وتحجزوا : شدُّوا أوساطهم واستعدوا لتنفيذ ما طلب.
(١) إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود في الصلاة (٤٩٢) باب: في المواضع
التي لا تجوز فيها الصلاة، من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في المساجد (٧٤٥) باب : المواضع التي تكرهٍ فيها
الصلاة ، من طريق سفيان ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٨٣/٣، ٩٦، وأبو داود (٤٩٢)، والترمذي في الصلاة
(٣١٧) باب : ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ، والدارمي في
الصلاة ٣٢٣/١ باب: الأرض كلها طهور ما غدا المقبرة والحمام ، من طرق عن
عمرو بن يحيى ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٧٩١، ٧٩٢) . وابن حبان برقم
(١٦٩١، ٢٣٠٧) بتحقيقنا، والحاكم ١ / ٢٥١ ووافقه الذهبي.
٥٠٣

الأنصاري ثم الظفري ، عن محمود بن لبيد أحدٍ بني عبد الأشهل
عن أبي سعيد الخدري قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ وَهِ يَقولُ:
(يُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ عَلى النَّاسِ كما قَالَ اللَّهُ: ( وَهُمْ مِنْ كُلِّ
حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ) [الأنبياء: ٩٦] فَيَغْشَوْنَ النَّاسَ . وَيَنْحازُ
المسلمونُ عَنْهُمْ إِلى مَدائِهِمْ وَخُصونِهِمْ وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَواشَيْهِمْ
وَيَشْرِبونَ مِياهَ الأَرْضِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِالَّهْرِ فَيْشَرِبونَ ما فِيهِ
حَتَّى يَتْرُكُوا بَيَساً، حَتَّى إِنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ لَيَمُرَّ بذلكَ النَّهْرِ فَيَقولُ:
قَدْ كانَ هَاهُنا ماءٌ مَرَّةً . حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ إِلَّ أَحَدٌ في
حِصْنٍ أَوْ مَدينَةٍ قَالَ قائِلُهُمْ : هؤلاءِ أَهْلُ الأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ ،
بَقِيَ أُهْلُ السَّماءِ. قالَ: ثُمَّ بَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ، ثُمَّ يَرْمي بها إلى
السَّماءِ ، فَتَرْجِعُ إِلَيْهِ مُتَخَضِّبَةً دَماً لِلْبَلاءِ وَالفِتْنَةِ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَىْ
ذلك بَعَثَ اللَّهُ دُوداً في أَعْنَاقِهِمْ كَتَغَفِ الجَرادِ الَّذِي يَخْرُجُ ، في
أَعْناقِهِمْ، فَيُصْبِحِونَ مَوْتِى لا يُسْمَعُ لَهُمْ حِسٌّ، فَيَقولُ
المُسْلِمَونَ : أَلا رَجُلٌ يَشْتَرِي لَنا نَفْسَهُ فَيَنْظُرَ ما فَعَلَ هؤلاءِ الْعَدُوُّ ؟
قالَ: فَتَجرَّدَ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذلكَ مُحْتَسِباً لِنَفْسِهِ قَدْ أَطابَها عَلى أَنَّهُ
مَقْتولٌ، فَيَجِدُهُمْ مَوْتِى بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، فَيْنادي: يا مَعْشَر
المَسْلِمينَ ، أَلا أَبْشِروا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَكُمْ عَذُوَّكُمْ. فَيَخْرُجونَ مِنْ
مَدائِهِمْ وَحُصونِهِمْ، وَيُسَرِّحون مَواشيهم فَلا يكونُ لها رَعْيٌ إِلَّ
لحومَهُمْ فَتَشْكُرُ كَأَحْسَنِ مَا شَكَرَتْ عَنْ شَيْءٍ مِنَ النَِّاتِ أَصَابَتْه قَطُ))(١).
(١) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (١٩٠٩) موارده من
. طريق أبي يعلى هذه. وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (١١٤٤). والنغف: الدود يكون في أنوف
الإبل .
٥٠٤

٣٧٨ - (١٣٥٢) - حدثنا زهير ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ،
حدثنا أبي ، عن صالح ، قال ابن شهاب : أخبرني عطاء بن يزيد
الجُنْدَعِيّ (١) .
أن أبا سعيد الخدري أخبره أنَّ ناساً مِنَ الأنْصارِ سَأَلُوا
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَحَدٌ إِلَّ أَعْطَاهُ حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا
أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ عِنْدَهُ قالَ: ((ما يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ
عَنْكُمْ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِقَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ
يَصْطَيْرٍ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَلَمْ تُعْطُوا عَطَاءَ خَيْراً وَلا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ)(٢).
٣٧٩ - (١٣٥٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، عن ابن
أبي ليلى ، عن عطية العوفي .
عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيِّ وََّ في قَوْله: ( يَوْمَ
يَأْتِي بعضُ آيَاتٍ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها ) [الأنعام: ١٥٨]
قال: ((طُلوُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها))(٣).
(١) الجندعي : بضم الجيم ، وسكون النون ، وفتح الدال المهملة - نسبة إلى
((جندع)) وهو بطن من ليث ... انظر الأنساب ٣١٥/٣، واللباب ٢٩٥/١.
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١١٢٩، ١٢٦٧).
(٣) إسناده ضعيف جداً، ابن أبي ليلى ستىء الحفظ جداً، وشيخه عطية
ضعيف .
وأخرجه أحمد ٣١/٣، والترمذي في التفسير (٣٠٧٣) باب: ومن سورة
الأنعام ، من طريق وكيع ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الطبري في التفسير ٩٧/٨ من طريق يحيى بن عيسى ، عن ابن أبي
لیلی ، به ،
نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الإيمان (١٥٨) باب: بيان
الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ، والترمذي (٣٠٧٤)، والطبري ٩٧/٨ بلفظ : =
٥٠٥

٣٨٠ - (١٣٥٤) - حدثنا زهير ، حدثنا معلى بن منصور ،
أخبرني عبد العزيز بن محمد ، أخبرني داود بن صالح ، عن أبيه
: أُعن أبي سعيد الخدري قالَ: قَدِمَ نبطيٍّ مِنَ الشَّامِ بِثلاثينَ
حِمْلٍ شِعيرٍ وَتَمْرٍ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فسعَّر. يَعْني مُدّاً بِدَرْهَمِ
بُمُدِّ النبي ◌َّهِ وَلَيْسَ فِي النَّاسِ يَوْمَئِذٍ طَعامٌ غَيْرُهُ، فَشَكا النَّاسُ إلى
رَسول اللّهِ وَهِ غَلَاءَ السِّعْرِ فَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَقالَ: (( أَلَّ
لَأَلْقَيَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعالى قَبْلَ أَنْ أُعْطِيَ أَحَداً مِنْ مالِ أَحَدٍ بَغَيْرِ طيبٍ
نَفْسِهِ ))(١) .
(( ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل : طلوع الشمس من
مغربها ، والدجال، ودابَّةُ الأرض)).
كما يشهد له حديث صفوان بن عسال عند أحمد ٢٤/٤، والطبالسي
٢٢٠/٢، والطبري ٩٧/٨، ٩٨، ٩٩. وحديث أبي ذر عند الطبري ٩٧/٨،
١٠٠، وحديث ابن عباس عند الطبري ١٠٠/٨. وحديث ابن مسعود عنده أيضاً
١٠١/٨.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٨٥/٣، وابن ماجه في التجارات
(٢٢٠١) باب : من كره أن يسعر ، من طريقين عن أبي نضرة ، عن الخدري ،
قال: غلا السعر على عهد رسول الله وَله فقالوا له: لو قوَّمت لنا سعرنا؟. قال: ((إن
الله هو المقوم ، أو المسعر ، إني لأرجو أن أفارقكم . وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في
مال أو نفس)) وهذا لفظ أحمد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٩/٤ باب: التسعير، وقال: ((رواه
أحمد ، والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح )).
وفي الباب عن أنس عند أبي داود في الإجارة (٣٤٥١) باب: التسعير،
والترمذي في البيوع (١٣١٤) باب: ما جاء في التسعير، وابن ماجه (٢٢٠٠)،
والدارمي في البيوع ٢٤٩/٢ باب : في النهي عن أن يسعر في المسلمين ، وصححه
الترمذي، وابن حبان، وله شواهد أخرى. انظر ((مجمع الزوائد))٩٩/٤ - ١٠٠.
٥٠٦

٣٨١٠ - (١٣٥٥) - حدثنا زهير، حدثنا يحيى بن أبي بكير ،
حدثنا زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن
سعید بن المسيب ،
عن أبي سعيد الخدري أنّهُ سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ وَهِ يَقولُ: ((أَلا
أَدُلُّكُمْ عَلَىْ شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الخَطِ، ويَزيدُ في الحَسَناتِ )) ؟
قالوا: بَلَىْ يا رَسولَ اللَّهِ. قالَ: ((إِسْباغُ الوُضَوءِ فِي المَكارِهِ ،
وَكَثْرَةُ الخُطا إِلَىْ المَساجِدِ، وَانْتظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ
الصَّلاةِ، ما مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّراً فَيُصَلِّ مَعَ
المُسْلِمِينَ الصَّلاةَ الجامِعَةَ، ثُمَّ يَقْعُدُ في المسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ
الأَخْرَىْ إِلَّ الملَكُ يَقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، فَإِذا
قُمْتُمْ إِلى الصَّلاةِ ، فاعْدِلوا صُفوفَكُمْ ، وَأقيموا ، وَسُدُّوا الفُرَجَ ،
فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي وَرَاءَ ظَهْري . فإِذا قالَ إمامِكُمْ: اللَّهُ أَكْبَرُ ،
فَقولوا اَللَّهُ أَكْبَرُ. وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قالَ: سَمِعَ إِلَّهُ لِمَنْ.
حَمِدَهُ، فَقُولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ. وَإِنَّ خَيْرَ الصُّقوفِ
المُقَدَّمُ ، وَشَرَّها المؤَخَّرُ ، وَخَيْرَ صُفوفِ النِّساءِ المؤَخَّرُ ، وَشَرَّها
المُقَدَّمُ: يَا مَعْشَرَ النِّساءِ إِذَا سَجَدَ الرِّجالُ، فَاخْفِضْنَ أَبْصَارَكُنَّ لا
تَرَيْنَ عَوْرَ أْتِ الرِّجالِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ))(١).
(١) إسناده حسن ، وأخرجه أحمد ٣/٣ من طريق أبي عامر عبد الملك بن
عمرو، عن زهير بن محمد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٦/٣، وابن ماجه في الطهارة (٤٢٧) باب : ما جاء في إسباغ
الوضوء ، وفي المساجد (٧٧٦) باب: المشي إلى الصلاة ، والدارمي في الوضوء
١٧٧/١، ١٧٨ باب: ما جاء في إسباغ الوضوء، من طرق عن عبد الله بن محمد =
٥٠٧

٣٨٢ - (١٣٥٦)- حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام ،
حدثنا قتادة ، عن أبي الصديق
عن أبي سعيد الخدري، عن رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ ((أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ
تِسْعَةً وَتِسْعينِ نَفْساً فَسأل أَعْلَم أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَىْ رَجُلٍ
فَأْتَاهُ، فَقالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعينَ نَفْساً فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟
فَقَالَ: بَعْدَ قَتْلِ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ. فَانْتَضَىْ سَيْفَهُ
فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِثَةً. قالَ: ثُمَّ إِنَّهُ مَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ ثُمّ سَأَلَ عَنْ
أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَدُلَّ عَلَىْ رَجُلٍ ، فقالَ: إِنَّهُ قَتَلَ مِثَةً نَفْسٍ
H
فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قالَ : وَمَنْ يَحولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الثَّوْبَةِ؟ اخْرُجْ مِنْ
هذِهِ القَرْيَةِ الخَبِيثَةِ الَّتِي أَنْتَ بِهِا إِلَىْ قَرْيَةٍ كَذا وَكَذا فَاعْبُدْ رَبَّكَ
فِيهِمْ . قَالَ: فَخَرَجَ وَعَرَضَ أَجْلُهُ في الطَّريقِ، فَاخْتَصَمَ مَلائِكَةُ
= ابن عقيل ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٢/٢ -٩٣ وقال: ((رواه أحمد بطوله،
وأبو يعلى أيضاً .... وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وفي الاحتجاج به خلاف ،
وقد وثقه غير واحد )) .
وصححه ابن خزيمة برقم (١٧٧، ٣٥٧)، وابن حبان برقم (٣٩٤)
بتحقيقنا، والحاكم في ((المستدرك)) ١٩١/١ - ١٩٢ ووافقه الذهبي ، من طريق أبي
عاصم ، قالَ: حدثنا سفيان ، قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن سعيد بن
المسيب ، به .
وقال ابن خزيمة: ((هذا خبر طويل خرجته في أبواب ذوات عدد، والمشهور في
هذا المتن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن سعيد بن المسيب ـ لا عن عبد الله بن
أبي بكر )) .
!
- وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم في الطهارة (٢٥١) باب : فضل إسباغ
الوضوء على المكاره ، والترمذي في الطهارة (٥١) باب : ما جاء في إسباغ الوضوء ،
والنسائي في الطهارة ٨٩/١ ، ٩٠ باب: فضل إسباغ الوضوء.
٥٠٨

الرَّحْمَةِ ، وَمَلائِكَةُ العَذابِ، فَقالَ إبليسُ: إِنَّهُ لَمْ يَعْصِنِي سَاعَةٌ
قَطُّ. قالَتْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ: إِنَّهُ خَرَجَ تائِباً. فَزَعَمَ حُمَيْدٌ الطويلُ
أَنَّ بَكْراً حدثه، عن أبي رافع قال: بَعثَ اللَّهُ مَلَكاً فَاجْتَمعوا إِلَيْهِ - .
رَجَعَ الحديثُ إلى حديثٍ قَتَادة - قالَ: فَقالَ : انْظُروا إِلى أُيِّ
القَرْيَتَيْنِ كانَ أَقْرَبَ فَأَلْحقوهُ بِأَهْلِها. قالَ قتادةُ: فَقَرَّبَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ القَرْيَةَ الصَّالِحَةَ، وَبَاعَدَ مِنْهُ الخَبِيثَةَ، وَأَلْحَقوهُ بِأَهْلِها))(١).
٣٨٣ - (١٣٥٧) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، حدثني عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن
دراج ، عن أبي الهيثم .
عن أبي سعيد الخدري قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَله: ((أَصْدَقُ
الرُّؤْيا بِالأَسْحارِ))(٢).
٣٨٤ - (١٣٥٨) - حدثنا زهير ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ،
حدثنا فضيل بن مرزوق،عن عطية العوفي قال :
قال أبو سعيد: قالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ لِأَصْحابِهِ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٠٣٣).
(٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد ٦٨/٣، والدارمي في الرؤيا ١٢٥/٢
باب : أصدق الرؤيا بالأسحار . من طريقين عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد .
وصححه ابن حبان (١٧٩٩) موارد، والحاكم ٣٩٢/٤ ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد ٢٩/٣ ، والترمذي في الرؤيا (٢٢٧٥) باب : قوله تعالى :
( لهم البشرى في الحياة الدنيا)، من طريقين عن ابن لهيعة ، عن دراج ، به . وهذا
إسناد أكثر ضعفاً من سابقه .
٥٠٩

كُنْتُ أَحَدِّثُكُمْ أنَّهُ لَوْ قَدْ اسْتَقَامَتْ لَهُ الْأمورُ، قَدْ آثَرَ عَلَيْكُمْ غَيْرَكُمْ. قالَ:
فَرَدُّوا عَلَيْهِ رَدّاً عَنِيفاً. قالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسولَ اللَّهِ وَهِ قالَ:
فجاءَهُمْ فقالَ لَهُمْ أَشْياءَ لا أَحْفَظُها . قالوا : بلى يا رسول اللّه .
قالَ: ((فَكُنْتُمْ لا تَرْكَبونَ الخَيْلَ)) قالَ: كُلَّمَا قالَ لَهُمْ شيئاً قَالوا :
بَلِيْ يا رَسولَ اللَّهِ. فَلَمَّا رَآهُمْ لا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ شَيْئاً قال: «أَفَلا
تَقْلُوَقَ قاتَلَكَ قَوْمُكَ فَتَصَرْناكَ، وَأُخْرَجَكَ قَوْمُكَ فَوَيْناكَ)) ؟
قالوا: نَحْنُ لا نَقولُ ذلِكَ يا رَسولَ اللَّهِ، أَنْتَ (١) تَقولُهُ، قالَ :
فَقالَ: ((يا مَعْشَرَ ( الْأَنْصَارِ أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالدُّنْيَا وَأَنْتُمْ
تَذْهَبونَ بِرَسولِ اَللَّهِ وَهِ؟ قال: يا مَعْشَرِ الأَنْصارِ أَلا تَرْضَوْنَ أَنَّ
النَّاسَ لَوْر ◌ِلَكُوا وَادِياً، وَسَلَكْتُمْ وَادِياً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصار؟))
قَالُوا: بَلَىْ يا رَسولَ اللهِ. قال: ((لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتَ امْرَأْ مِنَ.
الأنْصارِ . الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَأَهْلُ بَيْتِي، عَيْبَتِي الَّتِي آوي إِلَيْها ، اعْفوا
عَنْ مُسيئِهِمْ، وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ )). قالَ أبو سعيد: فَما عَلِمَ
ذلِكَ ابْنُ مَرْجانَةَ عَدُوُّ اللَّهِ . قال أبو سعيد: قلت لمعاوية: أَمَا إِنَّ
:
رَسولَ اللَّهِ وَهِ قَدْ كَانَ حَدَّثَنَا أَنَّا سَنَرَىْ بَعْدَهُ أَثْرَةً؟ قالَ مُعاوية :
فَمَا أُمَرَكُمْ؟ قالَ: قُلتُ: أَمَرَنا أَنْ نَصْبِرَ. قالَ: فَاصْبِرُوا إِذاً)) (٢).
(١) في (فا): ((إنما أنت)).
(٢) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي. وأخرجه أحمد ٨٩/٣ من طريق
یحیی بن أبي بکیر ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٦٧/٣، ٧٦ ، ٧٧ من طريق ابن إسحاق قال : حدثني عاصم
ابن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن أبي سعيد . بنحوه . وهذا إسناد
صحيح .
٥١٠

٣٨٥ - (١٣٥٩) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن الحسن بن
أبي الحسن المدني ، حدثني حاتم بن إسماعيل ، عن ابن
عجلان ، عن نافع ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ لِ قالَ: ((إِذَا خَرَجَ
وأخرجه أحمد ٥٧/٣ من طريق إبراهيم بن خالد ، عن رباح ، عن معمر ،
=
عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن الخدري .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩/١٠ - ٣٠ وقال: ((رواها كلها أحمد ،
وأبو يعلى ، ورجال الرواية الأولى لأحمد - يعني ٧٦/٣ - ٧٧ - رجال الصحيح ، غير
ابن إسحاق ، وقد صرح محمد بن إسحاق بالسماغ . وعن أبي سعيد وأبي هريرة -
أحمد ٦٧/٣ -- نحو ما تقدم باختصار . رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ، غير
ابن إسحاق مروقد صرح بالسماع)) . وفات الهيثمي أن ابن إسحاق من رجال
مسلم .
وفي الباب عن عبد الله بن زيد بن عاصم عند البخاري في المغازي (٤٣٣٠)
باب: غزوة الطائف ، ومسلم في الزكاة (١٠٦١) باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على
الإِسلام .
وفي الحديث : إقامة الحجة على الخصم وإفحامه بالحق عند الحاجة إليه ،
وحسن أدب الأنصار في تركهم المماراة ، والمبالغة في الحياء ، وفيه مناقب عظيمة لهم
لما اشتمل من ثناء الرسول البالغ عليهم ، وأن الكبير ينبه الصغير على ما يفعل
ويوضح له وجه الشبه ليرجع إلى الحق ، وفيه المعاتبة والإعتاب بالحجة والاعتذار
والاعتراف، وفيه علم من أعلام النبوةً لقوله: ((ستكون بعدي أثرة )) . وفيه أن
للإِمام تفضيل بعض الناس على بعض في مصارف الفيء وله أن يعطي الغني منه
للمصلحة ، وأن من طلب حقه من الدنيا لا عتب عليه في ذلك ، وفيه مشروعية
الخطبة عند الأمر الذي يحدث سواء كان خاصاً أم عاماً ، وفيه جواز بعض المخاطبين
في الخطبة ، وفيه تسلية من فاته شيء من الدنيا مما حصل له من ثواب الآخرة ،
والحض على طلب الهداية والألفة والغنى، وأن المنة لله ولرسوله على الإطلاق ،
وتقديم جانب الآخرة على الدنيا ، والصبر عما فات منها ليدخر ذلك لصاحبه في
الآخرة والآخرة خير وأبقى .
٥١١

ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ )) . قالَ نافِعُ : قُلْتُ لِأبي سَلمة :
: أَنَتَ أَميرُنا(١).
٣٨٦ - (١٣٦٠) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن الحسن بن
أبي الحسن المدني ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن
الهاد، عن عبد الله بن خباب ،
عن أبي سعيد الخدري أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ ـ وذكر عنده
أبو طالب - فَقالَ: ((لَعَلَّهُ أَنْ تَنْفَعَهُ شَفاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ فَيُجْعَل في
ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ إِلَى كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ أُمُ دِماغِهِ))(٢).
(١) محمد بن الحسن بن أبي الحسن لم أعرفه ، غير أنه متابع عليه من قبل
محمد بن عباد كما في الرواية السابقة برقم (١٠٥٤) ، ومن قبل علي بن بحر بن بري
كما في رواية أبي داود (٢٦٠٨). وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٥٤).
(٢) محمد بن الحسن لم أعرفه ، ولكن تابعه عليه إبراهيم بن حمزة عند
البخاري كما يتبين من مصادر التخريج ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٦٤) باب: صفة الجنة والنار ، من طريق
إبراهيم بن حمزة ، حدثنا ابن أبي حازم والدراوردي ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد ٩/٣، ٥٠، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٨٨٥) باب:
قصة أبي طالب، ومسلم في الإِيمان (٢١٠) باب: شفاعة النبي 98َّ لأبي طالب ،
من طريق الليث بن سعد ، حدثنا يزيد بن الهاد ، به .
وأخرجه أحمد ٥٥/٣ من طريق هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، عن
حيوة ، حدثنا ابن الهاد . به
وأخرجه أحمد ١٣/٣ من طريق حسن ، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة ،
عن الجريري ، حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري . وهذا إسناده صحيح ،
حماد بن سلمة سمع من الجريري قبل الاختلاط .
والضحضاح : في الأصل مارقَّ من الماء على وجه الأرض . ما يبلغ الكعبين ،
واستعاره هنا للنار ،
٥١٢

٣٨٧ - (١٣٦١) - وعن أبي سعيد أنه سمع رسول اللّهِ وَلّى
يقول: ((صَلاةُ الجماعَةِ تَفْضُلُ عَلى صَلاةِ الفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ
دَرَجَةً))(١) .
٣٨٨ - (١٣٦٢) - وعن أبي سعيد الخدري أنه سمع
رسول اللّهِ وَله يقول: ((الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ
جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ))(٢).
قال يزيد : سَمِعْتُ أبا سَلمة يُحَدِّثُ بهذا الحديث عَنْ أَبي
هُرَيْرة عُمَرَ بْنَ عبد العزيز. فقالَ عمرُ : لَوْ كانَتْ حَصاةً مِنْ عَددٍ
الحَصِىْ لَرَأَيْتُها صِدْقاً .
٣٨٩ - (١٣٦٣) - وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَله
وفي الحديث جواز زيارة القريب المشرك وعيادته ، وأن التوبة مقبولة ولو في
شدة مرض الموت، وأن الكافر إذا شهد شهادة الحق نجا من العذاب لأن الإِسلام
يجبُّ ما قبله ، وأن عذاب الكفار متفاوت ، والنفع الذي حصل لأبي طالب من
خصائصه إنما كان ببركة النبي القرار .
(١) محمد بن الحسن لم أعرفه ، وباقي رجاله ثقات . ولكن الحديث صحيح
فقد أخرجه البخاري في الأذان (٦٤٦) باب : فضل صلاة الجماعة ، من طريق عبد
الله بن يوسف ، أخبرنا الليث بن سعد ، حدثني ابن الهاد ، بهذا الإِسناد ، وقد
استوفينا تخريجه برقم (١٠١١).
(٢) محمد بن الحسن لم أعرفه ، ولكن تابعه عليه ابراهيم بن حمزة عند
البخاري ، وباقي رجاله ثقات
وأخرجه البخاري في التعبير (٦٩٨٩) باب : الرؤيا الصالحة جزء من ستة
وأربعين جزءاً من النبوة ، من طريق إبراهيم بن حمزة ، حدثني ابن أبي حازم
والدراوردي ، بهذا الإِسناد .
وقد تقدم برقم (١٣٣٥) . ورواية أبي هريرة عند مسلم (٢٢٦٣) وما بعده .
٥١٣

أنه سمعه يقول: ((إِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ رُؤْيا يُحِبُّها فَإِنَّها مِنَ اللَّهِ
فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْها وَلْيُحَدِّثْ بِها، وَإِذَا رَأَىْ غَيْرَ ذَلِكَ مِّمَّا يَكْرَهُ،
فَإِنَّا مِنَ الشَّيطانِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّها، وَلا يَذْكُرْها لِأَحَدٍ فَإِنَّها لَنْ
تَضُرَّهُ ))(١) .
(١) محمد بن الحسن لم أعرفه، ولكن تابعه عليه إبراهيم بن حمزة عند
البخاري ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه البخاري في التعبير (٧٠٤٥) باب : إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا
يذكرها ، من طريق إبراهيم بن حمزة ، حدثني ابن أبي حازم والدراوردي ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٨/٣ من طريق بكر بن مضر ، والبخاري في التعبير (٦٩٨٥)
باب : الرؤيا من الله ، من طريق الليث بن سعد ، والترمذي في الدعوات
(٣٤٤٩) باب: ما يقول إذا رأى رؤيا يكرهها من طريق بكر بن مضر ، كلاهما عن
ابن الهاد ، به .
وفي الباب عن أبي قتادة عند البخاري في بدء الخلق (٣٢٩٢) باب : صفة
إبليس وجنوده ، ومسلم في الرؤيا (٢٢٦١)، والترمذي في الرؤيا (٢٢٨٨)، وأبي
داود في الأدب (٥٠٢١) ، باب : ما جاء في الرؤيا .
وعن جابر عند مسلم (٢٢٦٢) ، وأبي داود (٥٠٢٢) .
وقال القرطبي في ((المفهم)): ((ظاهر الخبر أن هذا النوع من الرؤيا ، يعني ما
كان فيه تهويل أو تخويف ، أو تحزين ، هو المأمور بالاستعاذة منه ، لأنه من تخيلات
الشيطان ، فإذا استعاذ الرائي منه صادقاً في التجائه إلى الله ، وفعل ما أمر به من
التفل ، والتحول ، والصلاة أذهب الله عنه ما به، وما يخافه من مكروه ذلك ،
ولم يصبه منه شيء ، وقيل : بل الخبر على عمومه فيما يكره الرائي بتناول ما يتسبب
به الشّيطان ، وما لا يتسبب له فيه . وفعل الأمور المذكورة مانع من وقوع المكروه ،
كما جاء أن الدعاء يدفع البلاء ، والصدقة تدفع ميتة السوء ، وكل ذلك بقضاء الله
وقدره . ولكن الأسباب عادات لا موجودات . وأما ما يُرى أحيانا مما يعجب الرائي
ولكنه لا يجده في اليقظة فإنه يدخل في قسم آخر وهو ما كان الخاطر به مشغولاً قبل
النوم ، ثم يحصل النوم فيراه ، فهذا قسم لا يضر ولا ينفع)).
٥١٤

٣٩٠ - (١٣٦٤) - وعن أبي سعيد الخدري قال: قُلْنا يا
رَسولَ اللَّهِ هذا السَّلامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ :
((قُولوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمَد عَبْدِكَ وَرَسولِكَ كَمَا صَلَيْتَ عَلى
إِبْراهيمَ ، وَبارِْ عَلى مُحمدٍ وَآلٍ مُحمدْ كَمَا بَارَكْتَ عَلى
إبراهيم))(١) .
٣٩١ - (١٣٦٥) - وعن أبي سعيد الخدري ((أَنَّهُ كانَ تُصيبُهُ
الجَنابَةُ مِنَ اللَّيْلِ فُيُرِيدُ أَنْ يَنامَ فَأَمَرَهُ رَسولُ اللَّهِ بَهِ أَنْ يَتَوَضَّأَ ثُمَّ
يَنامَ))(٢) .
(١) محمد بن الحسن لم أعرفه ، ولكن تابعه عليه إبراهيم بن حمزة عند
البخاري ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه البخاري في التفسير (٤٧٩٨) باب: ( إن الله وملائكته يصلون على
النبي )، وفي الدعوات (٦٣٥٨) باب: الصلاة على النبي ، من طريق إبراهيم بن
حمزة ، حدثني عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٤٧/٣، والبخاري (٤٧٩٨)، والنسائي في السهو ٤٩/٣
باب : نوع آخر من الصلاة على النبي .
(٢) محمد بن الحسن لم أعرفه ، غير أنه لم ينفرد به ، بل تابعه عليه محمد بن
عثمان عند ابن ماجه كما يأتي ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن ماجه في الطهارة
(٥٨٦) باب : من قال: لا ينام الجنب حتى يتوضأ وضوءه للصلاة ، من طريق أبي
مروان العثماني ، حدثنا محمد بن عثمان ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، بهذا
الإسناد .
وقال البوصيري في الزوائد: ((إسناده صحيح)) .
وأخرجه أحمد ٥٥/٣ من طريق هارون بن معروف ، عن ابن وهب ، حدثنا
حيوة ، عن يزيد بن الهاد ، به . وهذا إسناده صحيح أيضاً .
وفي الباب عن عائشة ، وعبد الله بن عمر ، في الصحيحين .
٥١٥

٣٩٢ - (١٣٦٦) - حدثنا زهير، حدثنا أحمد بن إسحاق ،
حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن عطية
العوفي ،
عن أبي سعيد الخدري قال: كانَ رَسول اللَّهِ وَّهِ يُحَدِّثُ عَنِ
الدَّجال، قال: ((إِنَّهُ سَيُسَلَّطُ عَلى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ يَقْتُلُها ثُمَّ(١) يُحْيِيها
فَيَقول : أَلَسْتُ بِرَبِّك؟ فَيَقولُ : ما كُنْتَ فِي نَفْسِي أَكْذَبَ مِنْكَ
السَّاعَةَ)). قالَ: فَما كُنَّا نَرى إِلَّ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ الخطاب حَتّى
ماتَ (٢) .
٣٩٣٠ - (١٣٦٧) - حدثنا زهير، حدثنا إبراهيم أبو إسحاق
الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ، عن سعيد بن يزيد أبي شجاع ،
عن أبي السمح ، عن أبي الهيثم ،
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ قال: (وَهُمْ فِيها
كَالِحُونَ) [المؤمنون ١٠٤] قال: تَشْويِهِ النَّارُ فَتَقْلِصُ شَفَتُهُ حَتَّى
تَبْلُغَ وَسْطَ رَأْسِهِ، وَتَسْتَرْخِي الْأُخْرِى حَتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ))(٣).
(١) سقطت ((ثم)) من ( فا).
(٢) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي ، وهو مختصر الحديث رقم (١٠٧٤)
فانظره .
(٣) إسناده ضعيف ، دراج أبو السمح صدوق إلا أن في روايته عن أبي الهيثم
ضعفاً .
وأخرجه أحمد ٨/٣، والترمذي في صفة جهنم (٢٥٩٠) باب: ما جاء في
صفة طعام أهل النار ، وفي التفسير (٣١٧٥) باب : ومن سورة المؤمنون من طريقين
عن عبد الله بن المبارك بهذا الإسناد . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح
غريب)). وصححه الحاكم ٣٩٥/٢ .
وانظر الدر المنثور ١٦/٥ وقلص الشيء : ارتفع ، وبابه : جلس .
٥١٦

٣٩٤ - (١٣٦٨) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا
سفيان ، عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه ،
عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا تُخَيِّرُوا بَيْنَ
الأنْبِياءِ))(١) .
٣٩٥ - (١٣٦٩) - حدثنا زهير ، حدثنا ابن علية ، عن
أيوب ، عن نافع ، قال : حدث رجل ابن عمر بهذا الحديث
عن أبي سعيد الخدري يحدثه عن رَسولِ اللَّهِ وَلِ فَقَامَ إليْهِ
حتى دخل على أبي سعيد وَأنا مَعَهُ ، فَقالَ: إِنَّ هذا حَدَّثَنِي عَنْكَ
حَديثاً تُحَدِّثُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَفَسَمِعْتَهُ؟ قالَ : بَصَرُ عَيْنِي وَسَمْعُ
أُذُنِي.، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقول: ((لا تبيعوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ،
وَلا الوَرِقَ بِالْورِقِ إِلَّ مِثْلًا بِمِثْلٍ. وَلا تَبِيعوا شَيْئاً غَائِباً بِناجِزٍ))(٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣١/٣، والبخاري في الديات (٦٩١٦)
باب : إذا لطم المسلم يهوديّاً عند الغضب، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٤) (١٦٣)
باب : من فضائل موسى ، من طريق سفيان ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أبو داود في السنة (٤٦٦٨) باب : في التخيير بين الأنبياء عليهم
السلام ، من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا وهيب ، حدثنا عمرو بن يحيى ،
به .
وأخرجه - مطولاً وبروايات - أحمد ٣٣/٣، والبخاري في الخصومات
(٢٤١٢) باب : ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلمين واليهود . وفي
أحاديث الأنبياء (٣٣٩٨) باب: قوله تعالى: ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ) ، وفي
التفسير (٤٦٣٨) باب: ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه) ، وفي الديات
.(٦٩١٧)، وفي التوحيد (٧٤٢٧) باب: ( وكان عرشه على الماء وهو رب العرش
العظيم ، ومسلم (٢٣٧٤) من طرق عن عمرو بن يحيى ، به .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في المساقاة (١٥٨٤) (٧٦) باب :
٥١٧

٣٩٦ - (١٣٧٠) ۔ حدثنا زهير ، حدثنا إسماعيل ، حدثنا أبو
سلمة سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة ،
عن أبي سعيد الخدري قالَ: قَال رَسولُ اللَّهِ وَ: ((أَمَّا أَهْلُ
النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهَلُها فَإِنَّهُمْ لا يموتونَ فيها وَلا يَحْيَوْنَ ، ولكن
أناس - أو كما قال - تُصيبُهُمْ بِذُنوبِهِمْ - أَوْ قالَ بَخطاياهُمْ - فَتُمِيتُهُمْ
إِماتَةً ، حَتَّى إذا صاروا فَحْماً أذن في الشَّفاعَةِ فَجيءَ بِهِمْ ضَبائِرَ
ضَبائِرَ فَبُثُوا عَلى أَنْهارِ الجنَّةِ . فُيُقالُ: يا أُهْلَ الجنَّةِ أفيضوا عَلَيْهِمْ،
فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتَ الحِبَّةُ فِي حَميلِ السَّيْلِ )) . قالَ رَجُلٌ مِنَ القوم
حينَئِذٍ : كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ هِ كانَ في البادِيَةِ(١) .
٣٩٧ - (١٣٧١) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل، عن
الجريري ، عن أبي نضرة قال: سألت ابن عباس عن الصَّرف قال:
يد بيد . فقلت : نعم . فقال : لا بأس . قال :
فلقيت أبا سعيد فأخبرته أني سألت ابن عباس عن الصرف
فقال : لا بأس به . قالَ: أَوَ قالَ ذلِكَ؟ أَمَا إِنَّا سَنَكْتُبُ إِلَيْهِ فَلا
يُفْيَكُمُوهُ (٢). قالَ: فَوَاللَّهِ لَقَدْ جاءَ بَعْضُ فِتيان رَسولِ اللَّهِ وَهِ بتمرٍ
فَأَنكِرَهُ، فَقالَ: ((كَأَنَّ هُذا لَيْسَ مِنْ تَمْرِ أَرْضِنا)» ؟ قالَ : كانَ في
تَمْرِ العامِ بَعْضُ الشَّيْءِ فَأَخَذْتُ هذا وَزِدْتُ بَعْضَ الزِّيادَةِ فقال :
= الربا . من طريق قتيبة بن سعيد ، ومحمد بن رمح ، أخبرنا الليث ، عن نافع ،
بهذا الإِسناد، ولتمام تخريجه انظر الأحاديث (١٠١٦، ١٢١٧ ، ١٢٢٦،
١٣٢٥) .
(١) إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه برقم (١٠٩٧، ١٢١٩، ١٢٥٤،
١٢٥٥) .
(٢) في الأصلين. (( إنما أنا سنكتب اليه فلم يفتيكموه)) والتصحيح من مسلم.
٥١٨

((أَضْعَفْتَ، أَرْبَيْتَ، لَا تَقْرَبَنَّ هذا، إِذَا رَابَكَ مِنْ تَمْرِكَ شَيْءٌ
فَبِعْهُ. ثُمَّ اشْتَرِ الَّذِي تُريدُ مِنَ الَّمْرِ))(١) .
٣٩٨ - (١٣٧٢) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل، عن
الجريري ، عن أبي نضرة
عن أبي سعيد قال: ((كُنَّا نَغْزو مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَلَّ في
رَمَضَانَ فَمِنَّا الصَّائِمُ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَلا يَجِدُ الصَّائمُ عَلى
المُفْطِرِ ، وَلاَ المُفْطِرُ عَلىْ الصَّائِم . يَرَوْنَ أَنَّهُ مَنْ وَجَدَ قُوَّةً فَصامَ ،
ذُلِكَ حَسَنٌ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُ مَنْ وَجَدَ ضَعْفاً فَأَفْطَرَ فَإِنَّ ذُلِكَ
حَسَنٌ))(٢).
٣٩٩ - (١٣٧٣) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن عبيد، عن
الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ،
عن أبي سعيد الخدري قال: ((دَخَلْتُ عَلَىْ رَسولِ اللَّهِ وَّ
وَهُوَ يُصَلِّي مُتَوَشِّحاً)) (٣).
٤٠٠ - (١٣٧٤) - حدثنا زهير ، حدثنا الحسن بن موسى ،
حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج أبو السمح أن أبا الهيثم حدثه
(١) إسناده صحيح، إسماعيل بن علية صحيح السماع من الجريري .
وأخرجه أحمد ٦٠/٣، ومسلم في المساقاة (١٥٩٤) (٩٩) باب: بيع الطعام مثلاً
بمثل ، من طريق إسماعيل بن علية ، بهذا الإسناد . ولتمام تخريجه انظر (١٠١٦،
١٢١٧، ١٢٢٦، ١٣٢٥، ١٣٦٩).
(٢) إسناده صحيح . وقد استوفينا تخريجه برقم (١٠٣٥).
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٠٩٠، ١١٢٣).
٥١٩

عن أبي سعيد، عن رسول اللّهِ وَهِ أَنَّ رَجُلًا قالَ: يا
رَسُولَ اللَّهِ، طُوبِى لِمَنْ رَآَكَ وَآمَنَ بِكَ. قالَ: «طُوبِى لِمَنْ رَآني
وَآمَنَ بِي، ثُمَّ طُوبِى، ثُمَّ طُوبِىْ، ثُمَّ طُوبِىْ لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ
يَرَني )): فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَمَا طُوبى؟ قالَ: ((شَجَرَةٌ في الجنَّةِ
مَسيرةُ مِئَةِسَنَةٍ. ثِيابُ أَهْلِ الجنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمامِها))(١) .
٤٠١ - (١٣٧٥) - وعن أبي سعيد، عن رسول اللَّهِ وَلَه قال
رَجُلٌ (مَاءٌ كَالمُهْلِ) قال: ((كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِ سَقَطَتْ
فَرْوَةُ وَجْهِهِ مِنْهُ ))(٢) .
(١) إسناده ضعيف . وأخرجه أحمد ٧١/٣ من طريق الحسن بن موسى ،
بهذا الإسناد . وصححه ابن حبان (٢٣٠٢): موارد. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد » ٦٧/١٠ وقال : ( رواه أحمد وأبو یعلی )) وسكت عنه .
ويشهد لأوله حديث أبي أمامة عند أحمد ٢٤٨/٥، ٢٥٧، ٢٦٤ من طرق
عن همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن أيمن ، عن أبي أمامة قال : قال
رسول الله 9: ((طوبى لمن رآني، وآمن بي، وطوبى لمن آمن بن ولم يرني - سبع
مرات -)) .. وأيمن هو ابن مالك الأشعري . ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يورد
فيه لا جرحاً ولا تعديلاً. وقال الحسيني في ((الإكمال ... )) لوحة ١/١٠: ((وذكره
ابن حبان في الثقات)» . ووثقه الهيثمي . وباقي رجاله ثقات .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد))٦٧/١٠ وقال: ((رواه أحمد، والطبراني
بأسانيد ، ورجالها رجال الصحيح ، غير أيمن بن مالك الأشعري وهو ثقة)).
وصححه ابن حبان برقم (٢٣٠٣) من طريق أبي عامر العقدي ، حدثنا همام
بن يحيى ، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر.
وله شواهد أخرى، انظر (( مجمع الزوائد)) ١٠ /٦٦ - ٦٧ ..
(٢) إسناده ضعيف. وأخرجه أحمد ٣/ ٧٠ - ٧١ من طريق الحسن بن
موسی ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الترمذي في صفة جهنم (٢٥٨٤) باب : ما جاء في صفة شراب أهل =
٥٢٠