Indexed OCR Text

Pages 441-460

٢٧١ - (١٢٤٥) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا
شعبة ، عن خُلید بن جعفر ، عن أبي نضرة
عن أبي سعيد، عن النبيِّي لَّهِ أَنَّهُ قالَ: ((لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ
يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ أَسْتِهِ))(١).
٢٧٢ - (١٢٤٦) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو عامر العقدي ،
عن القاسم بن الفضل ، عن أبي نضرة
عن أبي سعيد أَنَّ النبيَّ نَّهِ قالَ: ((تَمْرُقُ مارِقَةٌ عِنْدَ فِرْقَةٍ
مِنْ المسْلمينَ يَقْتُلُها أَوْلِى الطَّائِفَتَيْنِ بالْحَقِّ))(٢).
٢٧٣ - (١٢٤٧) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو عامر ، عن زهير
= ماجه في الأدب (٣٦٧٥) باب: حق الضيف ، والدارمي في الأطعمة ٩٨/٢ باب:
في الضيافة .
قال النووي في ((شرح المهذب)): ((اختلف العلماء في من مر ببستان ، أو
زرع، أو ماشية قال الجمهور : لا يجوز أن يأخذ منه شيئاً إلا في حال الضرورة ،
فيأخذ ويغرم عند الشافعي ، والجمهور . وقال بعض السلف: لا يلزمه شيء . وقال
أحمد : إذا لم يكن على البستان حائط جاز له الأكل من الفاكهة الرطبة في أصح
الروايتين، ولو لم يحتج لذلك. وفي الأخرى إذا احتاج . ولا ضمان عليه في الحالتين .
وعلق الشافعي القول بذلك على صحة الحديث ، قال البيهقي : يعني حديث
ابن عمر، مرفوعاً ((وإذا مر أحدكم بحائط فليأكل ولا يتخذ خبيئة)). أخرجه
الترمذي واستغربه . قال البيهقي : لم يصح ، وجاء من أوجه أخر غير قوية .
قلت - القائل هو: ابن حجر - : والحق أن مجموعها لا يقصر عن درجة
الصحيح ، وقد احتجوا في كثير من الأحكام بما هو دونها )).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١١٠١، ١٢١٣).
(٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم تخريجه عند (١٠٠٨، ١٠٣٦) . وسيأتي برقم
(١٢٧٤) .
٤٤١

ابن محمد ، عن زيد ، عن عطاء بن يسار ،
عن أبي سعيد أَنَّ النبيِّيَِّ قالَ: ((إِنَّكُمْ وَالجلوسَ في
الطُّرُقاتِ )). قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ. مالَنا مِنْ مَجالِسِنا بُدُّ نَتَحدَّثُ
فيها، قالَ: ((فَإِذَا أُبَيْتُمْ إِلَّ المجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ )).
قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّريقِ؟ قالَ: ((غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُ الأَذَى، وَرَدُ
السَّلامِ، وَالأَمْرُ بالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المِنْكَرِ))(١).
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٢٩) باب : قوله
تعالى : (ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم )، من طريق معاذ بن
فضالة ، حدثنا أبو عامر العقدي ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٥٨٤)
بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٣٦/٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا زهير بن
محمد ، به .
وأخرجه البخاري في المظالم (٢٤٦٥) باب : أفنية الدور والجلوس فيها ،
ومسلم في اللباس (٢١٢١) باب : النهي عن الجلوس في الطرقات ، من طريقين
عن حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، به .
وأخرجه مسلم (٢١٢١) ما بعده بدون رقم ، والبخاري في الأدب المفرد برقم
(١١٥٠)، وأبو داود في الأدَب برقم (٤٨١٥) باب: في الجلوس في الطرقات ، من
طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن زيد بن أسلم ، به .
قال الحافظ في الفتح ١١/١١ - ١٢: ((وقد اشتملت روايات الحديث على
معنى علة النهي عن الجلوس في الطرقات ، من التعرض للفتن بخطور النساء ،
وخوف ما يلحق من النظر اليهن ، ومن التعرض لحقوق الله والمسلمين ، ومن رؤية
المناكير، وتعطيل المعارف ، فيجب على المسلم الأمر والنهي عند ذلك ، فإن ترك
ذلك فقد تعرض للمعصية ، والمرء مأمور بأن لا يتعرض للفتن ، وإلزام نفسه بما
لعله لا يقوى عليه ، فندبهم الشارع الى ترك الجلوس حسماً للمادة . فلما ذكروا له
ضرورتهم الى ذلك لما فيه من المصالح من تعاهد بعضهم بعضاً ، ومذاكرتهم في أمور
الدين ومصالح الدنيا ، وترويح النفوس بالمحادثة في المباح ، دلهم على ما يزيل -
٤٤٢

٢٧٤ - (١٢٤٨) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو عامر عن زهير ،
عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري .
عن أبيه أنَّ النبيِّ لنَّهِ قالَ: ((إِذَا كانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلا
يَتْرُكَنَّ أَحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَبِهِ، فَإِنْ أَبِىْ فَلْيُقاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ))(١).
٢٧٥ - (١٢٤٩) - حدثنا زهير، حدثنا حبان بن هلال،
حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن
المسیب ،
عن أبي سعيد الخدري أنّ النبيِّ وََّ قالَ: ((إِنَّ الشَيْطانَ
يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلاتِهِ فَمُدُّ شَعْرَةً مِنْ دُبُرِهِ فَيَرَىْ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ ، فَلا
يَنْصَرِفْ حَتّى يَسْمَعِ صَوْتاً، أَوْ يَجِدَ ريحاً))(٢) .
: المفسدة من الأمور المذكورة ولكل من هذه الآداب شواهد في أحاديث أخرى)).
انظر فتح الباري .
وفي الحديث حجة لمن يقول بأن سد الذرائع بطريق الأولى لا على الحتم، لأنه
نهى عن الجلوس حسماً للمادة ، ثم ذكر لهم المقاصد الأصلية للمنع ، ويؤخذ منه أن
دفع المفسدة أولى من جلب المصلحة لندبه أولاً الى ترك الجلوس مع ما فيه من الأجر
لمن عمل بحق الطريق . وذلك أن الاحتياط لطلب السلامة آكد من الطمع في
الزيادة .
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٢٤٠).
(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو : ابن جدعان ، وأخرجه أحمد
٩٦/٣ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٢/١ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه
علي بن زيد ، واختلف في الاحتجاج به )) .
وأخرجه أحمد ٩٦/٣ من طريق عفان، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن
زید ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد .
٤٤٣

٢٧٦ - (١٢٥٠) - حدثنا زهير ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن
سعد ، حدثنا أبي ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة ،
عن أبي سعيد الخدري قالَ: سألَ رَجُلٌ رَسولَ اللَّهِ وَّ عَنِ
العَزْلِ فَقالَ: ((أَوَ تَفْعَلونَ ذُلك؟ لا عَلَيَكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا ذَلِكَ ، لا
عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ نَسَمَةٌ قَضَى اللَّهُ أَنْ تَكونَ إِلَّ هِيَ
كائِنَةٌ ))(١) .
٢٧٧ - (١٢٥١)- حدثنا زهير ، حدثنا يحيى بن حماد ،
حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش، حدثنا أبو سفيان ، عن جابر بن عبد
الله قال :
حدثني أبو سعيد الخدري ((أَنَّهُ دَخِلَ عَلى النبيِّ وَلِ فَرَآهُ
يُصَلِّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشَّحاً بِهِ))(٢) .
٢٧٨ - (١٢٥٢) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا
وأخرجه ابن ماجة في الطهارة (٥١٤) باب : لا وضوء إلا من حدث ، من
=
طريق المحاربي ، عن معمر بن راشد ، عن الزهري ، أنبأنا سعيد بن المسيب ، عن
أبي سعيد الخدري .
وقال البوصيري: ((في الزوائد)): رجاله ثقات ، إلا أنه معلل بأن الحفاظ
من أصحاب الزهري رووا عنه ، عن سعيد بن عبد الله بن زيد . وكان الإمام أحمد
ينكر حديث المحاربي ، عن معمر، لأنه لم يسمع من معمر . ولا سيما كان
يدلس )). وانظر (١١٤١، ١٢٤١).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٠٥٠، ١١٣٥، ١١٥٣، ١١٥٤،
١٢٣٠ ، ١٣٠٦ )
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٠٩٠، ١١٢٣).
٤٤٤

شعبة ، أخبرنا أبو إسحاق قال: سمعت الأغر أبا مسلم يقول:
أشهد على أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة أنّهُما شَهِدَا
عَلَىْ رَسولِ اللَّهِ وَهِ أَنَّهُ قالَ: ((لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرونَ اللَّهَ إِلَّ
غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ ، وَتَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ،
وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ))(١) .
٢٧٩ - (١٢٥٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح بن عبادة ،
حدثنا عثمان بن غياث ، حدثنا أبو نضرة .
عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ وَّهِ أَنَّهُ قالَ: ((يَمُرُّ
النَّاسُ عَلَىْ جِسْرٍ جَهَنَّمَ، وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلالِيبُ وَخَطاطِيفُ
تَخْطَفُ النَّاسَ يَمينا وشِمالاً [وَعَلَىْ](٢) جَنَبَتَيْهِ مَلائِكَةٌ يَقولونَ: اللَّهُمَّ
سَلَّمْ سَلِّمْ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْبَرْقِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمِرُّ مِثْلَ
الرِّيحِ، وِمَنْهُمْ مَنْ يَمِرُّ مِثْلَ الفَرَسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعِىْ سَعْياً،
وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْياً، وَمِنْهُمْ مِّنْ يَحْبو حَبْواً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ
زَحْفاً ، فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُها فَلا يَموتونَ وَلا يَحَيَوْنَ ،
وَأَمَّا أُناسٌ فَيُؤْخَذُونَ بِذُنوبٍ وَخَطايا قالَ: فَيَحْتَرِقونَ فيكونونَ
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٩٢/٣، ومسلم في الذكر (٢٧٠٠) من
طريقين عن شعبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٣٣/٣، ٤٩، ٩٤، والترمذي في الدعوات (٣٣٧٥) باب:
القوم يجلسون فيذكرون الله، مالهم من الفضل؟ وابن ماجه في الأدب (٣٧٩١)
باب : فضل الذكر ، من طرق عن أبي إسحاق ، به ، والسكينة هنا : الطمأنينة
والوقار .
وفي الحديث فضل الاجتماع على تلاوة القرآن ومدارسته .
(٢) سقطت سهواً من الناسخ .
٤٤٥

فَحْماً ثُمَّ يُؤْذَنُ في الشَّفَاعَةِ فَيُؤْخَذونَ ضُباراتٍ ضُباراتٍ، فَيُقُذَفونَ
عَلَىْ نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الجنَّةِ فَيَنْبُتُونَ كَما تَتْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَميلِ
السَّيْل)). قالَ رَسولُ اللّهِوَهِ: ((أَمَا رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ شَجَرَةً تَنْبُتُ في
الْغُثَاءِ ؟ . فيكون مِنْ آخِرٍ مَنْ أَخُرِجَ مِنَ الثَّارِ رَجُلٌ عَلى شفتها
فيقول : يا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنْها . فَيقولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ ، لا
تَسْأَلْنِ غَيْرَها قالَ : وَعَلى الصِّراطِ ثَلاثُ شَجراتٍ فَيَقَوِلُ : يا :
رَبِّ حَوِّلْني إلى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِها ، وَأَكونُ فِي ظِلِّها .
فَيَقولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ ، لا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا. قال: ثُمَّ يَرِىْ أُخْرَىْ
أَحْسَنَ مِنْها فَيَقولُ: يا رَبِّ حَوِّلْني إلى هذه آكُلُ مِنْ ثَمَرِها وَأكونُ
في ظِلِّها . قالَ: فَيقولُ : عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ، لا تَسْأَلْنِي غَيْرَها .
قال: ثُمَّ يَرِىْ أُخْرِى فَيَقولُ: يا رَبِّ حَوِّلْني إلىْ هُذِهِ آكُلُ مِنْ
ثَمْرِها وَأَشْرَبُ فِي ظَلَّها. ثُمَّ يَرىْ سَوادَ النَّاسِ وَيَسْمَعُ(١) كَلامَهُمْ.
قالَ: فيقولُ: يا رَبِّ، أَدْخِلْني الجنَّةَ)). قالَ أبو نَضْرَةَ: اخْتَلَفَ
أبو سعيد ورَجُلٌ مِنْ أَصْحابِ النبيِّ وَّةِ فَقالَ أحدُهما: ((فَيُدْخِلَهُ
الجنَّةَ فَيُعْطِى الدُّنْيَا وَمِثْلُها)). وَقَالَ الآخَرُ: ((يَدخُلُ الجنَّةَ فَيُعْطِى
الدُّنْيا وَعَشْرَةُ أَمْثالِها))(٢).
(١) في فا ((والسمع)).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٦/٣ من طريق روح بن عبادة ،
بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٥/٣ من طريق يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، به .
وأخرجه أحمد ١٦/٣، ١٧، ٩٤ ، والبخاري في التوحيد (٧٤٣٩) باب :
قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)، ومسلم في الإِيمان (١٨٣) باب :
معرفة طريق الرؤية ، من طرق عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي
سعيد .
٤٤٦

٢٨٠ - (١٢٥٤) - حدثنا زهير ، حدثنا روح ، حدثنا ابن
جريج ، أخبرني أبو الزبير قال أبو خيثمة : أراه عن جابر .
عن أبي سعيد أنه سمع النبيَّ ◌َّ قالَ: (( يَخْرُجُ ناسٌ مِنَ
النَّارِ قَدِ اخْتَرَقوا وَكانوا مِثْلِ الحُمَمِ، ثُمَّ لا يَزالُ أَهْلِ الجنَّةِ
يَرِشُّونَ عَلَيْهِمُ الماءَ حتَّى يَنْبُتُوا نَبَاتَ الغُثاء في السَّيْلِ))(١).
٢٨١ - (١٢٥٥) - حدثنا زهير، حدثنا روح بن عبادة ،
حدثنا عوف ، عن أبي نضرة .
عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((يَخْرِجِ ضِبَارَةٌ مِنَ
النَّارِ قَدْ كانوا فَحْمَاً، فَيُقالُ: بَوْثُوهُمُ الجِنَّةَ، وَرُشُّوا عَلَيْهِمْ مِنَ
الماءِ . قالَ : فَيَنْبُتُونَ كَما تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَميلِ السَّيْلِ » . فقالَ
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّكَ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ البادِيَةِ يا
رَسولَ اللهِ »؟!(٢).
وأخرجه البخاري في الأذان (٨٠٦) باب : فضل السجود ، وفي الرقاق
=
(٦٥٧٤) باب: الصراط جسر جهنم ، وفي التوحيد (٧٤٣٨)، ومسلم (١٨٢)
(٣٠٠) من طرق عن شعيب ، عن الزهري ، أخبرني سعيد بن المسيب ، وعطاء بن
يزيد، عن أبي هريرة وأبي سعيد. وانظر ((مجمع الزوائد)) ٤٠٠/١٠ والحسك:
شوك صلب من الحديد . وضبارات هكذا في الأصلين . وهي لغة ضبائر .
مفردها ضبارة بكسر الضاد المعجمة مثل عمائر وعِمارة ، وهي الجماعة في
تفرقة . والغثاء : كل ما جاء به السيل .
(١) إسناده صحيح، وانظر (١٠٩٧، ١٢١٩، ١٢٥٥). والحُمَمُ : الرماد
والفحم ، وكل ما احترق من النار، واحدته حُمَمَةٌ .
(٢) اسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٩٠/٣ من طريق روح ، بهذا
الإسناد . وقد استوفينا تخريجه برقم (١٨٢، ١٨٤) في صحيح ابن حبان . وانظر
(١٠٩٧، ١٢١٩).
٤٤٧

٢٨٢ - (١٢٥٦) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل بن علية ،
عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن عطاء
ابن يسار .
عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إنَّ
المُؤْمِنَ لا يُصيبُّهُ نَصَبٌ ، وَلا وَصَبُ ، وَلا حَزَنٌ ، وَلا أَذىِّ، حَتَّى
الْهَمُّ يُهِمُّهُ، إِلَّ اللَّهُ يُكَفِّرُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ))(١).
٢٨٣ - (١٢٥٧) - حدثنا زهير، حدثنا يونس بن محمد ،
حدثنا ليث ، عن يزيد بن الهاد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن
النعمان بن أبي عياش .
عن أبي سعيد الخدري أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقولُ: (( ما
مِنْ عَبْدٍ يَصومُ يَوْماً في سَبيل اللَّهِ، إِلَّ أَبْعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ
عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً))(٢).
(١) رجاله ثقات، غير أن ابن إسحاق قد عنعن. وأخرجه أحمد ٢٤,٤/٣،
٦١، ٨١ والترمذي في الجنائز (٩٦٦) باب: ما جاء في ثواب المريض ، من طرق
عن محمد بن عمرو بن عطاء ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد صحيح . والحديث تقدم
برقم (١٢٣٧) .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الصيام (١١٥٣) باب : فضل
الصيام في سبيل الله لمن يطيقه ، والنسائي في الصوم ٤ /١٧٣ باب : ثواب من صام
يوماً في سبيل الله عز وجل ، وابن ماجه في الصيام (١٧١٧) باب : في صيام يوم في
سبيل الله ، من طريقين عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٤٠) باب : فضل الصوم في سبيل الله ،
ومسلم (١١٥٣) (١٦٧)، والنسائي ١٧٣/٤ من طريق عبد الرزاق ، عن ابن
جریج ، أخبرني یحیی بن سعيد، وسهيل بن أبي صالح ، به .
٤٤٨
=

٢٨٤ - (١٢٥٨) - حدثنا زهير، حدثنا يحيى بن أبي بكير،
حدثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق ، عن الأغر أبي مسلم ،
عن أبي سعيد وأبي هريرة قال: قالَ رَسول اللَّهِ لِهِ: ((إِذَا
قالَ العبدُ: لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّه أَكْبَرُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قال: صَدَقَ
عَبْدِي لا إِلَّهَ إلَّ أَنا وأَنا أَكْبَرُ ، فَإِذَا قالَ: لا إِلَهَ إلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ ،
صَدَّقَهُ رَبُّهُ: لا إِلَهُ إِلَّ أَنا وَحْدِي. فَإِذَا قالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ لا
شَرِيكَ لَهُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قالَ: لا إِلّهَ إلَّ أَنا لا شَريك لي. فَإِذا
قالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، صدَّقَهُ رَبُّهُ فَقالَ(١):
صَدَقَ عَبْدِي، لا إِلَهَ إِلَّ أَنا، ليَ الْمُلْكُ، وَلِيِ الحَمْدُ . فَإِذا
وأخرجه الترمذي في الجهاد (١٦٢٣) باب : ما جاء في فضل الصوم في سبيل
الله، والنسائي ١٧٤/٤ باب: ذكر الاختلاف على سفيان الثوري فيه ، من
طرق عن سفيان ، عن سهيل ، به .
وأخرجه مسلم (١١٥٣) ما بعده بدون رقم ، من طريق عبد العزيز بن محمد
الدراوردي ، والدارمي في الجهاد ٢٠٣/٢ باب: من صام يوماً في سبيل الله ، من
طريق حماد بن سلمة كلاهما عن سهيل بن أبي صالح ، به .
وأخرجه أحمد ٢٦/٣، والنسائي ١٧٤/٤ من طريق ابن نمير، عن سفيان،
عن سُمَيّ ، عن النعمان ، به .
وأخرجه أحمد ٤٥/٣، والنسائي ١٧٣/٤ من طريق محمد بن جعفر، عن
شعبة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن صفوان ، عن أبي سعيد . وهذا يعني أن
سهيلاً له في الحديث هذا شيخان .
وأخرجه النسائي ١٧٣/٤ من طريق أبي معاوية ، عن سهيل ، عن المقبري ،
عن أبي سعيد . وهذا خطأ لأن المقبري يروي عن أبي هريرة ، وإنما رواه أنس بن
عياض ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ، والنسائي ١٧٢/٤ وصححه ابن حبان برقم (٣٤٢١)
بتحقيقنا .
(١) في (فا) زيادة: ((فقال ربه)) قبل: ((فقال: صدق ...
٤٤٩

قالَ : لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّ باللَّهِ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ،
قالَ: صَدَقَ عَبْدي، لا إِلَهَ إِلَّ أَنا، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّ
بي ))(١) .
٢٨٥ - (١٢٥٩) - حدثنا زهير، حدثنا معاوية بن عمرو ،
حدثنا زائدة ، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث ،
عن أبي سعيد الخدري قال: ((نَهىْ رَسولُ اللَّهِ وَلِ عن
الزَّهْوِ وَالَّمْرِ، وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ. فَقُلْتُ: أَنْ يُنْبَذا جَميعاً؟
فقالَ: نَعَمْ))(٢) ..
٢٨٦ - (١٢٦٠) - حدثنا زهير ، حدثنا روح ، حدثنا عوف ،
عن أبي نضرة .
عن أبي سعيد، عن النبيِّ نَّهِ قالَ: ((لَقَدِ اهْتَزَّ العَرْشُ
لِمَوْتِ سَعْدِ بنِ مُعاذ))(٣).
(١) إسناده صحيح ، وصححه ابن حبان برقم (٢٣٢٥) موارد ، من طريق
أبي يعلى هذه .
(٢) إسناده صحيح ، ومعاوية بن عمرو هو: ابن المهلب ، وزائدة هو : ابن
قدامة ، ومالك ابن الحارث هو: السلمي الرقي ، وقد استوفينا تخريجه برقم
(١١٣٩، ١١٧٦، ١١٧٧).
(٣) إسناده صحيح ، وروح هو: ابن عبادة ، وعوف هو: الأعرابي ،
وأخرجه أحمد ٢٤/٣ من طريق يحيى بن سعيد ، عن عوف ، بهذا الإِسناد . وقد
تصحفت فيه ((عوف)) إلى ((عون)) وصححه الحاكم ٢٠٦/٣ ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن جابر عند البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠٣) باب: مناقب
سعد بن معاذ ، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٦) باب : من فضائل سعد بن
معاذ، والترمذي في المناقب (٣٨٤٧) باب: مناقب سعد بن معاذ ، وابن ماجه في=
٤٥٠

٢٨٧ - (١٢٦١) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
حدثنا شعبة ، عن قتادة، عن أبي المتوكل ،
عن أبي سعيد قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّينَ﴿ فقالَ: يارَسولَ
اللَّهِ إِنَّ أَخي اسْتطلق بَطْنِهِ فَقالَ: ((اسْقِهِ عَسَلًا)). قالَ: فَسَقاهُ.
قالَ : فَأَتَاهُ فَقالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ عَسَلَا فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّ اسْتِطْلاقاً. قالَ:
فقالَ: ((اسْقِهِ عَسَلًا)) ثُمَّ أَتَاهُ فَقالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّ
اسْتِطْلاقاً. قالَ: فقالَ: ((اسْقِهِ عَسَلًا)). قالَ: فَأُمَّا في الثَّالَئِةِ،
أَو في الرَّابِعَةِ، حَسبتُهُ قالَ: فشفي قالَ: فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ:
((صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أُخيك))(١).
٢٨٨ - (١٢٦٢) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة:
= المقدمة (١٥٨) باب : فضل سعد بن معاذ.
وعن أنس بن مالك عند مسلم (٢٤٦٧) وانظر فتح الباري ٧/ ١٢٤.
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١٩/٣ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٩٢/٣، والبخاري في الطب (٥٧١٦) باب : دواء المبطون ،
ومسلم في السلام (٢٢١٧) باب : التداوي بسقي العسل ، والترمذي في الطب
(٢٠٨٣) باب : ما جاء في التداوي بالعسل ، من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا
شعبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٩٢/٣ من طريق حجاج ، وروح ، عن شعبة ، به .
وأخرجه البخاري في الطب (٥٦٨٤) باب : الدواء بالعسل ، ومسلم
(٢٢١٧) ما بعده بدون رقم ، من طريقين عن سعيد ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ١٩/٣ من طريق حسين ، عن شيبان ، عن قتادة ، عن أبي
الصديق ، عن أبي سعيد الخدري .
٤٥١

وعن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، عن عمرو بن سليم،
عن أبي سعيد الخدري :
قالا: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَه: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْداً
تُؤَدِّيهِ إِلَّ يَوْمَ القِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الميعادِ : إنّما أَنَا بَشَرٌّ فَأَيُّ
المُسْلمين آذَيْتُهُ، أَوْ شَتَمْتُهُ، أَوْ قالَ: ضَرَبْتُهُ، أَوْ شَتَمْتُهُ ،
فَاجْعَلْها لَهُ صَلاَةً، وَاجْعَلْها لَهُ زَكاةً، وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِها إِلَيْكَ يَوْمَ
القِيامَةِ ))(١).
(١) رجال الطريقين ثقات ، غير أن فيهما عنعنة ابن إسحاق . وأخرجه أحمد
٣٣/٣ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٤٤٩/٢ من طريق يزيد بن هارون ، عن محمد بن إسحاق ،
عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، عن عمرو بن سليمان بن عبد - قال أبو عبد
الرحمن : لم يضبط السند ، إنما هو : سليمان بن عمرو بن عبد العتواري أبو الهيثم
صاحب أبي سعيد ، عن أبي سعيد . وعن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي
هريرة . وقد جاء على الوجه الصحيح عند أحمد ٣٣/٣ .
وأخرجه مسلم في البر (٢٦٠١) (٩٠) باب: من لعنه النبي ◌َّ أو سبه، أو
دعا عليه، وليس هو أهلاً لذلك كان له زكاة وأجراً ورحمة ، من طريق المغيرة بن
عبد الرحمن ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة .
وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٦١) باب: قول النبي صلاته: (( من آذيته
فاجعله له زكاة ورحمة)). ومسلم (٢٦٠١) (٩٢) من طريقين عن يونس ، عن
الزهري ، أخبرني سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٣٩٠/٢، ٤٩٦، ومسلم (٢٦٠١) (٨٩)، والدارمي في
الرقاق ٣١٤/٢ باب: في قول النبي خير: ((أيما رجل لعنته أو سببته)) من طرق عن
الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٤٩٣/٢، ومسلم (٢٦٠١) (٩١) من طريق الليث ، عن
سعيد بن أبي سعيد ، عن سالم مولى النضريين قال : سمعت أبا هريرة .
وأخرجه أحمد ٣١٦/٢، ٤٨٨ من طريقين آخرين عن أبي هريرة . وانظر -.
٤٥٢

٢٨٩ - (١٢٦٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن
هارون ، أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي
إبراهيم الأنصاري .
عن أبي سعيد الخدري ، أنّ النبيِّ نَّهِ حَلَقَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ
وَأَصْحَابُهُ إِلَّ أَبا(١) قَتَادَةَ وَعُثْمَانَ، فقالَ رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((يَرْحَمُ اللَّهُ
المُحَلِّقين)). قَالوا: وَالمُقُصِّرِينَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ((يَرْحَمُ
اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ)). قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وَالُقَصِّرِينَ ؟ فقالَ رَسولَ
اللَّهِ وَه: ((وَالْمُقَصِّرِينَ)). في الثَّالِثَةِ(٢).
= مجمع الزوائد ٢٦٦/٨ وفي هذا الحديث كمال شفقته على أمته ، وجميل خلقه ، وكرم
ذاته حيث قصد مقابلة ما وقع منه بالجبر والتكريم .
(١) في فا ((أبو)).
(٢) أبو إبراهيم الأنصاري ، جهله أبو حاتم . وقال الذهبي في الميزان : لا
يعرف ، وقال ابن حجر في التقريب : مقبول . وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد ٢٠/٣ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٨٩/٣ من طريق هشام، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ٢٦٢/٣ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى - واللفظ له - وفيه أبو إبراهيم
الأنصاري ، جهله أبو حاتم ، وبقية رجاله ثقات )).
نقول : يشهد له حديث ابن عمر عند مالك في الحج (١٩٣) باب:
الحلاق ، والبخاري في الحج (١٧٢٧) باب : الحلق والتقصير عند الإحلال ،
ومسلم في الحج (١٣٠١) باب : تفضيل الحلق على التقصير، والترمذي في الحج
(٩١٣) باب: ما جاء في الحلق والتقضير، وأبي داود في المناسك (١٩٧٩) باب :
الحلق والتقصير، وابن ماجه في المناسك (٣٠٤٤) باب: الحلق ، والدارمي في
المناسك ٦٤/٢ باب : فضل الحلق على التقصير .
وحديث أبي هريرة عند البخاري (١٧٢٨)، ومسلم (١٣٠٢) ، وابن ماجه
(٣٠٤٣) .
٤٥٣

٢٩٠ - (١٢٦٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يونس بن
محمد ، حدثنا ليث بن سعد، حدثني سعيد ، عن عياض بن عبد
الله أنه
سمع أبا سعيد الخدري يَقولُ: قامَ رَسولُ اللَّهِ وَ لَ فَخَطَبَ
النَّاسَ فَقالَ: (( وَاللَّهِ مَا أُخْشىْ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّ مَا يَخْرُجُ
لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيا ». فَقالَ: رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ أَيَّتِي الخيرُ
بالشَرِّ؟ فَصَمَتَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ وذكر الحديث(١).
٢٩١ - (١٢٦٥) - حدثنا زهير ، حدثنا يونس ، حدثنا ليث ،
حدثني سعيد ، عن أبيه أنه
سمع أبا سعيد الخدري يقول: قالَ رَسولُ اللَّهِ ◌ِ *: ((إِذَا
وُضِعَتِ الجِنازَةُ واحْتَمَلَها الرِّجالُ عَلى أَعْنَاقِهِمْ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً
قالَت : قَدِّموني قَدِّموني . وَإِنْ كانَتْ غَيْرَ صالِحَةٍ قَالَتْ : يا وَيْلَها
أَيْنَ يَذْهَبونَ بِها؟ يَسْمَعُ صَوتْهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّ الإِنْسانَ، وَلَوْ سَمِعَها
الإِنْسانُ لَصَعِقَ(٢).
(١) إسناده صحيح ، وسعيد هو المقبري، وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٥٢)
باب : تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا ، من طريق يحيى بن يحيى ، وقتيبة بن
سعيد ، كلاهما حدثنا الليث، بهذا الإسناد . وقد استوفينا تخريجه برقم (١٢٤٢) .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٤١/٣ من طريق يونس ، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤١/٣، ٨٥، والبخاري في الجنائز (١٣١٤) باب: حمل
الرجال الجنازة دون النساء ، و(١٣١٦) باب: قول الميت وهو على الجنازة :
قدموني . و(١٣٨٠) باب: كلام الميت على الجنازة ، والنسائي في الجنائز ٤١/٤
باب : السرعة بالجنازة ، والبيهقي في السنن ٢١/٤ - ٢٢ من طرق عن الليث بن
سعد، به. والجنازة بفتح الجيم والكسر أفصح: السرير وعليه الميت. وصعق : غشي
علیه ، مات .
٤٥٤

٢٩٢ - (١٢٦٦) - حدثنا زهير ، حدثنا يونس ، حدثنا ليث ،
حدثني سعيد ، عن أبي سعيد مولى المَهْرِيِّ ؛ أنه
جاء أبا سعيد الخدري ، ليالي الحرَّةِ فاسْتَشَارَهُ في الجلاء
مِنَ المدينةِ وَشَكا إليه أسْعارَها، وَكَثْرَةَ عِيالِهِ ، وَأُخْبَرَهُ أَنْ لا صَبْرَ لَهُ
عَلَىْ جَهْدِ المدينَةِ . فَقال لَهُ ؛ وَيْحَكَ، لا آمُرُكَ بِذْلِكَ ، إِنِّي
سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَهِ يَقولُ: ((لا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلى جَهْدِ المدينَةِ
وَلُأَوائِها ، فَيَموت ، إلَّ كُنْتُ لَهُ شَفيعاً، أَوْ شَهِيداً يَوْمَ القِيامَةِ ، إِذَا
كانَ مُسْلِماً))(١).
٢٩٣ - (١٢٦٧) - حدثنا زهير ، حدثنا يونس ، حدثنا
شیبان ، عن قتادة ، قال: حدث هلال بن حصن ،
عن أبي سعيد الخدري قالَ : أصابه مرة جهد شديد فَقالَ لي
بَعْضُ أَهْلِي: لَوْ سَأَلْتَ لَنَا رَسولَ اللَّهِ وَهِ. قَالَ: فَانْطَلَقْتُ مُحْنَقاً
إِلَىْ رَسولِ اللّهِ ﴿ فَكَانَ أَوَّلَ مَا وَاجَهني بِهِ مِنْ قَوْلِهِ أَنَّهُ قالَ :
(( مَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَنا لَمْ
(١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٥٨/٣ من طريق حجاج ، ومسلم في الحج
(١٣٧٤) (٤٧٧) باب : الترغيب في سكنى المدينة ، من طريق قتيبة بن سعيد ،
كلاهما عن الليث بن سعد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا أبو النعمان
الأنصاري ، عن أبي سعيد مولى المهري ، به .
وفي الباب عن ابن عمر عند مالك في الجامع (٣) باب : ما جاء في سكن
المدينة والخروج منها ، ومسلم (١٣٧٧)، والترمذي في المناقب (٣٩١٤) باب: في
فضل المدينة ،
وعن أبي هريرة عند مسلم (١٣٧٨)، والترمذي (٣٩٢٠).
٤٥٥

نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئاً وَجَدْناهُ)). قالَ: فَرَجَعْتُ إلىْ نَفْسي أُخيّر إِلَّيْها :
أَلا أَسْتَعِفَّ فَيُعِقَّنِيَ اللَّهُ؟ أَلا أَسْتَغْنِي فَيُغْنِينِيَ اللَّهُ؟ قالَ: فَما
مَشِيتُ إِلَى رَسولِ اللَّهِوَهِ بَعْدَ ذُلِكَ أَسْأَلُهُ شَيْئاً مِنْ فَاقَةٍ، حَتَّى أَقْبَلَتْ
عَلَيْنا الدُّنْيَا فَغَرَّقَتْنَا إِلَّ مَا عَصَمَ اللَّهُ(١) .
٢٩٤ - (١٢٦٨) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
حدثنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة ، عن سليمان بن
يسار ،
عن أبي سعيد الخدري قال: ((نَهىْ رَسولُ اللَّهِ وَلَ عَنْ
صَلاَتَيْنِ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ، وَعْنْ صِيامَيْنِ: عَنْ صَلاةٍ بَعْدَ العَصْرِ
حَتّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ . وَعَنْ صَلاةٍ بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ،
وَعَنْ صِيامٍ يَوْمِ الفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ، وَأَنْ تُنْكَحَ الَّمْرَأَةُ عَلى
خَالَتِها، أَوْ عَلىْ عَمَّتِها))(٢).
٢٩٥ - (١٢٦٩) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة .
.
عن أبي سعيد قالَ: ((نَهِىْ رَسول اللَّهِ وَّهِ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
وَالْمُزابَنَةِ))(٣).
٢٩٦ - (١٢٧٠) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد ، أخبرنا فضيل
(١) إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه برقم (١١٢٩).
(٢) إسناده صحيح ، وانظر (٩٧٦ ٩٧٧، ١١٣٤، ١١٤٢).
(٣) إسناده حسن ، وقد تقدم برقم (١١٩١).
٤٥٦

ابن مرزوق ، عن عطية العوفي ،
عن أبي سعيد قال: ((كانَ رَسولُ اللَّهِ وَ هِ يُصَلِّي الضُّحَىْ
حَتَّى نَقولَ: لا يَدَعُها، وَيَدَعُها حَتَّى نَقُولَ: لا يُصَلِّيها))(١).
٢٩٧ - (١٢٧١) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن مصعب ،
عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي .
عن أبي سعيد الخدري أَنَّ أَعْرابياً أَتى النبيِّ مَ ﴿ فقالَ: يا
رَسولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي إِلًا، وَإِنِّي أُرِيدُ الهِجْرَةَ، فَمَا تَأْمُرُني ؟ قالَ :
((هَلْ تَمْنَحُ مِنْها))؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: ((وَتُؤَدِّي زَكاتَها)) ؟قالَ:
نَعَمْ. قالَ: ((وَتَحْلبُها يَوْمَ وِرْدِها))؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ:
((فانْطَلِقْ فَاعْمَلِ مِنْ وَراءِ البِحارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ
شَيْئاً، وَإِنَّ شَأْنَ الهِجْرَةِ شَدِيدٌ))(٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي، وأخرجه أحمد ٢١/٣ من طريق
يزيد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٣٦/٣، والترمذي في الصلاة (٤٧٧) باب: ما جاء في صلاة
الضحى، من طريقين، عن فضيل بن مرزوق، به، وقال الترمذي: ((هذا
حديث حسن غريب )) .
(٢) إسناده ضعيف ، محمد بن مصعب كثير الخطأ يحدث من حفظه وليس
بصاحب كتاب ، ولكنه متابع عليه ، والحديث صحيح . وأخرجهُ أحمد ٦٤/٣ من
طريق محمد بن مصعب ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٤/٣ من طريقين ، والبخاري في الزكاة (١٤٥٢) باب : زكاة
الإِبل، وفي مناقب الأنصار (٣٩٢٣) باب: هجرة النبي ◌َّله وأصحابه الى المدينة،
، وفي الأدب (٦١٦٥) باب: ما جاء في قول الرجل : ويلك ، ومسلم في الإمارة
(١٨٦٥) باب : تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه ، وأبو داود في الجهاد=
٤٥٧

٢٩٨ - (١٢٧٢) - حدثنا زهير، حدثنا يونس بن محمد ،
حدثنا ليث ، عن يزيد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن النعمان
ابن أبي عياش .
عن أبي سعيد الخدري أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ مَلِ يقولُ: ((ما
مِنْ عَبْدٍ يَصومُ يَوْماً في سَبيلِ اللَّهِ، إِلَّ أَبْعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ
عَنِ النَّارِ سَبْعينَ خَرِيفاً))(١).
٢٩٩ - (١٢٧٣) - وعن يزيد ، عن عمرو .
عن أبي سعيد قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقولُ: ((إنَّ
إبليس قالَ لِرَبِّهِ: بِعَزَّتِكَ وَجَلالِكَ لا أُبْرَحُ أَغْوِي ابْنَ آدَمَ ما دامَتٍ
الأَرْواحُ فِيهِمْ. قالَ لَهُ رَبُّهُ: فَبِعِزَّتِي وَجلالي لا أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ ما
اسْتَغْفَروني))(٢).
= (٢٤٧٧) باب: ما جاء في الهجرة وسكنى البدو، والنسائي في البيعة ١٤٣/٧ -
١٤٤ باب : شأن الهجرة ، من طرق عن الأوزاعي ، بهذا الإِسناد .
وعلقه البخاري في الهبة (٢٦٣٢) باب : فضل المنيحة ، وفي مناقب الأنصار
(٢٩٢٣) . وصححه ابن حبان برقم (٣٢٤٦) بتحقيقنا . ويترك : بكسر التاء المثناة
من فوق : ينقص .
قال النووي في شرح مسلم ٥٣٠/٤: ((قال العلماء: والمراد بالهجرة التي
سأل عنها هذا الأعرابي : ملازمة المدينة مع النبي #1 ، وترك أهله ووطنه ، فخاف
عليه النبي وسير أن لا يقوى لها، ولا يقوم بحقوقها ، وأن ينقص على عقبيه فقال
له: ((إن شأن الهجرة - التي سألت عنها - لشديد)) ولكن اعمل بالخير في وطنك ،
وحيث ما كنت فهو ينفعك ، ولا ينقصك الله منه شيئاً والله أعلم)) . وقال العلماء:
المراد بالبحار هنا القرى ، والعرب تسمى القرى البحار . والقرية : البحيرة .
(١) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه برقم (١٢٥٧).
(٢) إسناده صحيح، ويزيد هو: ابن الهاد، وعمرو هو: ابن سليم الزرقي . =
٤٥٨

٣٠٠ - (١٢٧٤) - حدثنا زهير، حدثنا محمد بن عبد الله
الأسدي ، حدثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الضحاك
المشرقي .
عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَّ: ((في حَديثٍ ذَكَرَ فيه قَوْماً
يَخْرجونَ عَلَىْ فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ مُخْتَلِفَةٍ ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتِينِ مِنَ
الْحَقِّ ))(١).
٣٠١ - (١٢٧٥) - حدثنا زهير ، حدثنا الحسن بن موسى ،
أخبرنا ابن لهيعة ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ،
عن أبيٍ سعيد عن النبي ◌َِّ أَنَّهُ قالَ: ((إِنَّ مَا بَيْنَ مِصْراعَيْنِ في
الجنَّةِ مَسيرَةُ أَرْبعينَ سَنَّةً))(٢).
وأخرجه أحمد ٤١/٣ من طريق يونس ، بهذا الإِسناد .
=
وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق أبي سلمة ، عن الليث ، به .
وأخرجه أحمد ٧٦/٣ من طريق يحيى بن إسحاق ، عن ابن لهيعة ، عن دراج
أبي الهيثم ، حدثني أبو سعيد . وهذا إسناد ضعيف .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٧/١٠ وقال: (( رواه أحمد ، وأبو
يعلى ... والطبراني في الأوسط، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح،
وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى )) . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (١٣٩٩).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٨٢/٣، ومسلم في الزكاة (١٠٦٤)
(١٥٣) باب: ذكر الخوارج وصفاتهم ، من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير أبي
أحمد الزبيري ، بهذا الإسناد .
وأخرجه - مطولاً - أحمد ٦٥/٣ من طريق محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ،
عن الزهري ، حدثني أبو سلمة والضحاك المشرقي ، به . ولتمام تخريجه انظر
(١٠٠٨، ١٠٣٦، ١٢٤٦).
(٢) إسناده فيه ضعيفان ، وأخرجه أحمد ٢٩/٣ من طريق الحسن بن =
٤٥٩

٣٠٢ - (١٢٧٦) - حدثنا زهير، حدثنا ربعي بن إبراهيم ،
حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن معاوية ، عن
الحارث مولى ابن سباع ،
عن أبي سعيد أن النبي ﴿ ﴿ قال: (( مَنْ تَغَنَّى أَغْنَاهُ اللَّهُ،
وَمَنْ تَعَفَّفَ أَعَفَّهُ اللَّهُ))(١) .
٣٠٣ - (١٢٧٧) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن جعفر ،
حدثنا عيسى ، عن المجالد ، عن أبي الوداك .
عن أبي سعيد قالَ : كَانَ عِنْدَنا خَمْرٌ لِيتَيمِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ الآيَةُ
الَّتي في المائِدَةِ ، سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَقُلْنَا: إِنَّهُ لِيتيمٍ .
فَقالَ: ((أَهَرِيقُوهُ))(٢).
= موسى، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٩٧/١٠ وقال: ((رواه
أحمد ، وأبو يعلى ، ورجاله وثقوا على ضعف فيهم )).
والذي في الصحيح عند البخاري في التفسير (٤٧١٢) باب : ( ذرية من حملنا
مع نوح )، ومسلم في الإِيمان (١٩٤) باب : أدنى أهل الجنة منزلة فيها ، والترمذي
في صفة القيامة (٢٤٣٦) باب: ما جاء في الشفاعة ، عن أبي هريرة ، عن
والذي نفسي بيده ، ان ما بين المصراعين من مصاريع الجنة
النبي : « .....
كما بين مكة وحمير - وعند مسلم والترمذي: هجر - أو كما بين مكة وبصرى)).
(١) الحارث مولى ابن سباع ترجمه ابن أبي حاتم ، ولم يورد فيه لا جرحاً ولا
تعديلاً. وقال الحسيني في ((الإِكمال ... )) لوحة ١/١٧: ((ذكره ابن حبان في
الثقات ، وهو مجهول)) .
وأخرجه أحمد ٤/٣ من طريق ربعي بن إبراهيم ، بهذا الإسناد . والحديث
صحيح بغير هذا السياق ، انظر (١١٢٩، ١٢٦٧).
(٢) إسناده ضعيف لضعف مجالد، وأخرجه الترمذي في البيوع (١٢٦٣)
باب : ما جاء في النهي للمسلم أن يدفع الى الذمي الخمر يبيعها له ، من طريق علي=
٤٦٠