Indexed OCR Text
Pages 401-420
تَبَارَكَ وَتَعالى إلى السَّماءِ الدُّنْيَا فَيَقولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ، هَلْ مِنْ سائِلٍ، هَلْ مِنْ داع؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ))(١). ٢٠٧ - (١١٨١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا أبو الأشهب جعفر بن حيان ، حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قالَ: رَأَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ فِي أَصْحابِهِ تَأْخُّراً فَقالَ: ((تَقَدَّموا فَأْتُمُّوا بِي ، وَلْيَأْتُمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ، لا (١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم في المسافرين (٧٥٨) (١٧٢) باب : الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل ، من طريق جرير ، بهذا الإِسناد . وأخرجه - من حديث أبي هريرة - مالك في القرآن (٣٠) باب: ما جاء في الدعاء ، من طريق الزهري ، عن الأغر وأبي سلمة ، عن أبي هريرة . ومن طريق مالك أخرجه : أحمد ٤٨٧/٢، والبخاري في التهجد (١١٤٥) باب : الدعاء والصلاة من - آخر الليل ، وفي الدعوات (٦٣٢١) باب: الدعاء نصف الليل ، وفي التوحيد (٧٤٩٤) باب : قوله تعالى: ( يريدون أن يبدلوا كلام الله)، ومسلم في المسافرين (٧٥٨)، وأبو داود في الصلاة (١٣١٥) باب: أي الليل أفضل، وفي السنة (٤٧٣٣) باب: في الرد على الجهمية ، والترمذي في الدعوات (٣٤٩٣) باب : استحباب الدعاء في الثلث الأخير من الليل . وأخرجه أحمد ٢٦٥/٢، ٢٦٧، وابن ماجه في الإقامة (١٣٦٦) باب: ما جاء في أي ساعات الليل أفضل؟ والدارمي في الصلاة ٣٤٧/١ باب: ينزل الله إلى السماء الدنيا ، من طرق عن الزهري ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٤١٩،٢٨٢/٢، ومسلم (٧٥٨) (١٦٩)، والترمذي في الصلاة (٤٤٦) باب : ما جاء في نزول الرب عز وجل إلى السماء الدنيا كل ليلة ، من طرق عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد - من طرق أخرى - ٢٥٨/٢، ٤٣٣، ٥٠٤، ٥٠٩، ٥٢١. ٤٠١ يَزالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِّي حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ))(١) . ٢٠٨ - (١١٨٢) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا داود بن قيس الفراء ، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح ،. عن أبي سعيد أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ خَطَبَ يَوْمَ العيدِ عَلَىْ راحِلَتِهِ (٢) . ٢٠٩ - (١١٨٣) - حدثنا زهير ، حدثنا وكيع ، حدثنا يونس ابن أبي إسحاق ، عن جبر بن نوف أبي الوداك ، عن أبي سعيد قال : أَصَبْنا حُمُراً يَوْمَ خَيْيَر فكانَتْ القدورُ تَغْلِي بِها، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((ما هذِهِ))؟ فَقلنا: حُمُراً أَصَبْناها . فَقالَ: ((وَحْشِيَةٌ أَوْ أَهْلِيَّةٌ))؟ فَقُلنا: لا، بَلْ أَهْلِيَّةٌ. قال: ((فَاكْفَؤوها))، قالَ: فَكَفَأْناها(٣) . (١) إسناده صحيح . وقد تقدم برقم (١٠٦٥) . (٢) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن خزيمة برقم (١٤٤٥) من طريق مسلم بن جنادة ، حدثنا وكيع ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٥/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح )) . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد - مطولاً ٨٢/٣ من طريق أبي نعيم ، حدثنا يونس ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ٤٩/٥ وقال: (( رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) ورواه أبو يعلى باختصار)). وأخرجه أحمد ٦٥/٣ من طريق يونس ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا بشر بن حرب ، سمعت أبا سعيد. وذكره الهيثمي ٤٩/٥ وقال: (( رواه أحمد ، وفيه بشر ابن حرب وهو ضعيف ، وقد وثق )) . ٤٠٢ ٢١٠ - (١١٨٤) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلىْ رَسولِ اللهِ وَهِ فقالَ: يا رَسولَ الله، إنَّا بأَرْضٍ مَضَبَّةٍ فَما تَأْمُرُنا؟ فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ ◌ِ: ((بَلَغني أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ مُسِخَتْ دَواباً، فَلا أَدْري في أَبِّ الدَوابِّ)) فَلَمْ يَأْمُرْنا، وَلَمْ يَنْهَ (١). ٢١١ - (١١٨٥) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد ، عن أبي الصهباء، عن سعيد بن جبير ، عن أبي سعيد قد رفعه قالَ: «تُصْبحُ الأعْضَاءُ تُكَفِّرُ اللِّسانَ وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند البخاري في المغازي (٤٢١٩) باب : غزوة خيبر ، ومسلم في الصيد (١٩٤١) باب : في أكل لحوم الخيل ، وأبي داود في الأطعمة (٣٧٨٨) و (٣٧٨٩) باب: في أكل لحوم الخيل ، والترمذي في الصيد (١٩٧٨) باب : ما جاء في كراهية كل ذي ناب ومخلب ، والنسائي في الصيد ٢٠٢/٧ باب : الإذن في أكل لحوم الخيل . وعن عبد الله بن عمر ، وأبي ثعلبة الخشني ، وعن أبي هريرة ، وعن خالد بن الوليد ، وعن العرباض بن سارية ، وعن المقدام بن معد يكرب ، وكفأ يكفأ من باب : نفع : كبَّ ، أمال . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١٩/٣، ٦٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٥/٣ ، ومسلم في الصيد (١٩٥١) باب: إباحة الضب ، وابن ماجه في الصيد (٣٢٤٠) باب : الضب ، من طرق ، عن داود بن أبي هند ، به وفي الباب عن ثابت بن وديعة عند أبي داود (٣٧٩٥)، والنسائي ٢٠٠/٧ ، وعن ثابت بن يزيد الأنصاري عند النسائي ١٩٩/٧ - ٢٠٠، وابن ماجه (٣٢٣٨). وقد سبق أيضاً عن عبد الرحمن بن حسنة برقم (٩٣١) ومضبة : كثيرة الضباب . ٤٠٣ تَقولُ: اتَّقِ اللَّهَ فينا ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا ))(١). ٢١٢ - (١١٨٦) - حدثنا زهير، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد أَنَّ النبيَّ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسوا بِقْطَرَةٍ بَيْنَ الجِنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَتَقَاصُّونَ فيها مَظالِمَ كانَتْ بَيْنَهُمْ في الدُّنيا، حتى إذا نُقُوا وَهُذَّبُوا أَذِنَ لَهُمْ بِدُخولِ الجنَّةِ . وَالذي نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ أُحَدَهُمْ بِمَنْزِلِهِ في الجنَّةِ أُدَلَّ مِنْكُمْ بِمِنْزِلِهِ يَسْكُنُهُ كانَ في الدُّنْيا))(٢) . ٢١٣ - (١١٨٧) - حدثنا زهير، حدثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن سليمان بن أبي سليمان . عن أبي سعيد الخدري أَنَّ نَبيَّ اللَّهِنَّهِ قالَ: ((إِنَّهُ سَيكونُ عَليكم أمراءُ يَغْشَاهُمْ غَواشٍ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، (١) إسناده صحيح ، ومحمد بن الفضل هو السدوسي ، وأخرجه أحمد ٩٦/٣، والترمذي في الزهد (٢٤٠٩) باب: ما جاء في حفظ اللسان ، من طريقين عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد، وعند الترمذي ((حماد بن أبي زيد)) وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في المظالم (٢٤٤٠) باب : قصاص الظالم ، من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا معاذ بن هشام، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٣/٣، ٥٧، ٦٣، ٧٤، والبخاري في الرقاق (٦٥٣٥) باب : القصاص يوم القيامة ، والطبري في التفسير ٣٧/١٤ من طرق عن قتادة ، به. وانظر الدر المنثور ١٠١/٤، وقوله: ((هذبوا ونقوا)) بمعنى: التمييز والتخليص من التبعات. ((وأدل )) عند البخاري ((أهدى )) وهما بمعنى . ٤٠٤ :: وَأَعانَهُمْ عَلَىْ ظُلْمِهِمْ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنْهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنِّي ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَىْ ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ))(١) . ٢١٤ - (١١٨٨) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : سمعت أبا أمامة ابن سهل یحدث . عن أبي سعيد الخدري أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ نَزَلُوا عَلىْ حُكْمٍ سَعْد ابن مُعاذ، فَأَرْسَل إلى سَعْدٍ فَجاءَ عَلى حِمارٍ . فَقالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: ((قُوموا إلىْ خَيْرِكُمْ، أَوْ إلى سَيِّدِكُمْ، قَالَ: إِنَّ هَؤُلاءٍ قَدْ نَزَلوا عَلى حُكْمِكَ)) . قالَ: فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ، وتُسَبَىْ ذُرِّيَّتُهُمْ. فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَقَدْ حَكَمْتَ (١) إسناده حسن ، سليمان بن أبي سليمان ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: ((يروي عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، روى عنه العوام بن حوشب وقتادة )) . وجمع بينهما أيضاً ابن خراش فيما ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)). وفرق بينهما البخاري فذكر سليمان بن أبي سليمان الهاشمي مولى ابن عباس الذي يروي عن أبي هريرة ، ويروي عنه العوام بن حوشب ، وسليمان بن أبي سليمان ، عن أبي سعيد ، وعنه قتادة . وتبعه على هذا التفريق الحافظ ابن حجر . وقال الدارقطني في ((العلل )): مجهول ، لم يرو عنه غير قتادة ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٢٤/٣، ٩٢ من طريقين عن شعبة ، عن قتادة ، بهذا الإِسناد ، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٦/٥ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى ... وفيه سليمان بن أبي سليمان القرشي، ولم أعرفة، وباقي رجاله رجال الصحيح )). وسيأتي برقم (١٢٨٦). ٤٠٥ بِحُكْمِ اللَّهِ)). وَقَالَ مَرَّةً: ((لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ المَلِكِ))(١). ٢١٥ - (١١٨٩) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي سعيد الخدري قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَالَ: ((إذا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقولُ المُؤَذِّنُ))(٢). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الجهاد (١٧٦٨) ما بعده بدون رقم ، باب : جواز قتال من نقض العهد ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٢/٣، ٧١، والبخاري في الجهاد (٣٠٤٣) باب: إذا نزل العدو على حكم رجل ، وفي مناقب الأنصار (٣٨٠٤) باب: مناقب سعد بن معاذ. وفي المغازي (٤١٢١) باب: مرجع النبي ◌َّ من الأحزاب، وفي الاستئذان (٦٢٦٢) بتلب: قول النبي وَلّ: قوموا الى سيدكم)). ومسلم (١٧٦٨)، وأبو داود في الأدب (٥٢١٥) و (٥٢١٦) باب : ما جاء في القيام ، من طرق عن شعبة ، به . وفي الحديث : تحكيم الأفضل من هو مفضول ، وفيه جواز الاجتهاد في زمن النبي ◌َّه، وفيه لزوم حكم المحكم برضا الخصمين . (٢) إسناده صحيح . وأخرجه مالك في الصلاة (٢) باب: ما جاء في النداء إلى الصلاة ، ومن طريق مالك أخرجه : عبد الرزاق (١٨٤٢)، وأحمد ٦/٣ ، ٩٠، والبخاري في الأذان (٦١١) باب: ما يقول إذا سمع المنادي ، ومسلم في الصلاة (٣٨٣) باب : استحباب القول مثل قول المؤذن ، وأبو داود في الصلاة (٥٢٢) باب: ماذا يقول إذا سمع المؤذن ؟ والترمذي في الصلاة (٢٠٨) باب: ما يقول الرجل إذا سمع المؤذن ، والنسائي في الأذان (٦٧٤) باب : القول مثل ما يقول المؤذن ، وابن ماجه في الأذان (٧٢٠) باب : ما يقال إذا أذن المؤذن ، والبيهقي في السنن ٤٠٨/١ باب: القول مثلما يقول المؤذن، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٣/١، وصححه ابن خزيمة برقم (٤١١). وابن حبان برقم (١٦٧٨) بتحقيقنا . ٤٠٦ ٢١٦ - (١١٩٠) - حدثنا زهير، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي ، عن عامر ، قال أبو خيثمة : الأحول، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، عَن النبيِّ وََّ فِي الَّذِي يَنْسَىْ الصَّلاةَ قالَ: ((يُصَلِّيها إِذَا ذَكَرَها))(١). ٢١٧ - (١١٩١) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن ، عن مالك ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان ، عن أبي سعيد الخدري: ((أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَِّ نَّهَى عَنِ المزابَنَةِ وَالمحاقَلَةِ . وَالمُزَابَنَةُ: اشْتِراءُ التَّمْرِ عَلى رُؤوسِ النّخْلِ ، والمحاقَلَةُ: كِراءُ الأَرْضِ)).(٢). وأخرجه أحمد ٩٠/٣، والدارمي في الصلاة ٢٧٢/١ باب: ما يقال في = الأذان ، من طريق يونس بن يزيد ، عن الزهري ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٤١١) . وأخرجه عبد الرزاق (١٨٤٢) من طريق معمر ، عن الزهري ، به . (١) رجاله ثقات ، غير أن الحسن البصري قد عنعن . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٢/١ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح )). نقول : يشهد له حديث أنس في الصحيحين ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٥٤٦) بتحقيقنا . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٦/٣، ٦٠ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإِسناد . وهو عند مالك في البيوع (٢٤) باب : ما جاء في المزابنة والمحاقلة . ومن طريق مالك أخرجه: أحمد ٨/٣، والبخاري في البيوع (٢١٨٦) باب : بيع المزابنة ، ومسلم في البيوع (١٥٤٦) باب: كراء الأرض . وأخرجه أحمد ٦٧/٣، والنسائي في المزارعة ٣٩/٧ باب: النهي عن كراء =: ٤٠٧ ٠ ٢١٨ - (١١٩٢) - حدثنا زهير ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان ، حدثني صيفي ، عن السائب ، عن أبي سعيد الخدري قالَ : سَمِعْته قال : قال رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ بالمدينة نَفَرَأَ مِنَ الْجِنّ أَسْلَموا، فَمَنْ رَأَىْ شَيْئاً مِنْ هَذِهِ العَوامِرِ فَلْيُؤْذِنْهُ ثَلاثاً، فَإِنْ بَدا لَهُ بَعْدُ، فَلْيَقْتُلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطانٌ))(١). ٢١٩ - (١١٩٣) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن = الأرض بالثلث والربع ، والدارمي في البيوع ٢٥٢/٢ من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد . وسيأتي برقم (١٢٦٩، ١٣١٩). (١) إسناده حسن. وصيفي هو: ابن زياد الأنصاري . والسائب - والصحيح أبو السائب - هو : مولى هشام بن زهرة . وأخرجه مسلم في السلام (٢٢٣٦) (١٤١) باب : قتل الحيات وغيرها من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٤١/٣، وأبو داود في الأدب (٥٢٥٧، ٥٢٥٨) باب: في قتل الحيات ، من طريق ابن عجلان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مالك في الاستئذان (٣٣) باب : ما جاء في قتل الحيات ، وما يقال في ذلك ، من طريق صيفي ، به . ومن طريق مالك أخرجه مسلم (٢٢٣٦) ، وأبو داود (٥٢٥٩)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)» ٩٤/٤. ۔۔ وأخرجه الترمذي في الأحكام (١٤٨٤) باب : ما جاء في قتل الحيات ، من طريق هناد ، عنعبدة ، عن عبد الله بن عمر ، عن صيفي ، به . قال المازري: ٢(( لا تقتل حيات مدينة النبي ( إلا بإنذارها، فإذا أنذرها ولم تنصرف قتلها ، وأما حيات غير المدينة في جميع الأرض ، والبيوت ، والدور فيندب قتلها من غير إنذار لعموم الأحاديث الصحيحة في الأمر بقتلها ، وخصت المدينة بالإنذار للحديث الوارد فيها )) . وانظر ((مشكل الآثار)) للطحاوي ٤ /٩١ - ٩٦ وشرح مسلم للأبي . ٤٠٨ مهدي ، حدثنا مهدي بن ميمون(١)، عن محمد بن سيرين ، عن معبد بن سيرين ، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ وَّ قالَ: ((يَخْرُجُ ناسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقٍ يَقْرِؤون القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيهمْ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّة، وَلا يَعودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعودَ السَّهْمُ عَلَىْ فُوقِهِ ، سيماهُمُ التَّحْلِيقُ وَالتَّسْبيتُ))(٢). ٢٢٠ - (١١٩٤) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي نعامة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدريّ أَنَّ رَسولَ اللَّهَ وَاِ خَلَعَ نَعْلَيْهِ في الصَّلاةِ فَجَعَلَها عَنْ يَسارِهِ، فَخَلعوا نِعِالَهُمْ فَقالَ: ((مَالَكُمْ))؟ قالوا : رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَهُ فَخَلَعْنَاهُ فَقالَ: ((إِنَّ جبريلَ أَتَانِي فَأَخْبَزَني أَنَّ فيهما قَذَراً، فَإِذا جاءَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ، فَإِنْ رَأى فيهما قَذَراً أَوْ أَذى ، فَلْيَمْسَحْ ثُمَّ لِيُصَلِّ فيهما))(٣). (١) سقطت من ((ش)) وفي ((فا)) بياض. وعلى هامش ((ش)) مهدي بن ميمون . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٥٦٢) باب: قراءة الفاجر والمنافق من طريق أبي النعمان ، عن مهدي بن ميمون ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود في السنة (٤٧٦٥) باب : في قتال الخوارج ، من طريق الوليد ، ومبشري بن إسماعيل ، حدثنا أبو عمرو، عن قتادة ، عن الخدري ، وأنس بنحوه . وقد استوفينا تخريجه برقم (١١٦٣). وانظر (١٠٢٢). والتسبيت من السبت ، وهو: الحلق . وفي الصحاح : حلق الرأس . يقال : سبت رأسه وشعره ، وسلقه، وسبده، أي: حلقه، والتسبيد: المبالغة في الحلق. وعند البخاري ((أو التسبيد)) على الشك، وفوق السهم : موضع الوتر، والجمع أفواق وفوقات . (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٠/٣، ٩٢، والدارمي في الصلاة = ٤٠٩ ٢٢١ - (١١٩٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ! عن أبي سعيد قال : لَمَ نَعْدُ أَنْ فُتِحَتْ خَيْبرُ ، فوقعنا في تِلْكَ البَقْلَةِ: الثُّومِ وَالبَصَلِ، فَأَكَلْنا مِنْها أَكْلَا شَديداً قال: وَناسٌ جِياعٌ، فَرَجَعْنا إِلى المَسْجِدٍ، فَوَجَدَ رَسولُ اللّهِ وَ﴿ِ الرِّيحَ فَقالَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ البَقْلَةِ الخَبِيثَةِ شَيْئاً فَلا يَقْرَبَنَّا في المسجدِ )). فقالَ النَّاسُ: حُرِّمَتْ حُرِّمَتْ، فَبَلَغَ ذُلكَ رَسولَ اللَّهِ وَهِ فِقالَ: ((أَيُّها النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ لِي تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ، وَلكنَّها شَجَرَةٌ أَكْرَهُ ریحها ))(١) . = ٣٢٠/١ باب: الصلاة في النعلين، والبيهقي في السنن ٤٠٢/٢ من طرق عن حماد ابن سلمة ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ١/ ٢٦٠ ووافقه الذهبي . وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٥٠) باب : الصلاة في النعل ، من طريق حماد ابن زيد ، عن أبي نعامة ، به . وما علمنا أن حماد بن زيد يروي عن أبي نعامة شيئاً . وفي الباب عن أنس عند أحمد ١٠٠/٣ والبخاري في الصلاة (٣٨٦) باب : الصلاة في النعال ، وفي اللباس (٥٨٥٠) باب : النعال السبتية وغيرها ، ومسلم في المساجد (٥٥٥) باب : جواز الصلاة في النعلين ، والنسائي في القبلة ٧٤/٢ باب : الصلاة في النعلين ، والترمذي في الصلاة (٤٠٠) باب: ما جاء في الصلاة في النعال ، والدارمي في الصلاة ٣٢٠/١ باب: الصلاة في النعلين . (١) إسناده صحيح ، إسماعيل بن علية سمع من الجريري قبل الاختلاط . وأخرجه أحمد ١٢/٣ ، ومسلم في المساجد (٥٦٥) باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً ، من طريق إسماعيل بن علية ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٨٢٣) باب : في أكل الثوم ، من طريق أحمد ابن صالح ، حدثنا ابن وهب ، عن عمرو، عن أبي بكر بن سوادة ، عن أبي النجیب ، عن أبي سعيد ، بنحوه . ٤١٠ ٢٢٢ - (١١٩٦) - وعن أبي سعيد الخدري، قالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: ((يا أَهْلَ المدينَةِ لا تَأْكُلُوا مِنْ لُحومِ الأُضَاحي فَوْقَ ثلاثٍ )). قالَ: فَشكا إليْه أَهْلُ المدينَةِ أَنَّ لَهُمْ عيالاً، قالَ: ((فُكُلُوا وَأَطْعمِوا وَاحْبِسُوا))(١). وقال الجريري: فَلا أُدْري في هذا الحديثِ أُمْ في غَيْرِهِ قالَ : (( وادَّخِروا)). ٢٢٣ - (١١٩٧) - حدثنا زهير، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قالَ: قال رَسولُ اللَّهِوَ له: (( لا يَحِلُّ لِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ باللّهِ واليومِ الآخِرِ أَنْ تُسافِرَ سَفَراً يكونُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَصاعِداً إلاّ وَمَعَها أبوها، أَوْ ابْنُها، أَوْ زَوْجُها، أَوْ ذو مَحْرَمٍ مِنْها))(٢). ٢٢٤ - (١١٩٨) - وعن أبي سعيد قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((لا تَسُبُّوا أَصْحابِي فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبأَ مَا أَدْرَْ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ))(٣) . ٢٢٥ - (١١٩٩) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح . وفي الباب عن حذيفة بن اليمان ، وجابر بن عبد الله ، وأبي هريرة ، وقد استوفينا تخريجها على التوالي في صحيح ابن حبان بالأرقام (١٦٣٥، ١٦٣٦، ١٦٣٧ ) . (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٩٩٧). (٢) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه برقم (١١٦٠) . (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٠٨٧، ١١٧١). ٤١١ عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة - شك الأعمش - قالَ: لمَا كانَتْ غَزاةٌ تَبوك أَصابَ النَّاسَ مَجاعَةٌ فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ لَوْ أُذَنْتَ لَنَا فَنَحْرنا نَواضِحَنَا فَأَكَلْنا وَادَّهَنَّا. قالَ : فقالَ لَهُمْ رسولُ اللَّهِنَّهِ: ((افْعَلوا)). فجاءَ عمرُ فَقالَ يا رَسولَ اللَّهِ: إِنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا قَلَّ الظَّهْرُ، وَلِكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أَزْوادِهِمْ، ثُمَّ ادْعُ لَهُمْ عَلَيْها بالبَرَكَةِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ البَرَكَةَ. قالَ: فَدعا رَسولُ اللَّهِ وَ هِ بِنِطَعِ فَبَسَطَهُ ثُمَّ دَعا بِفَضْلٍ أَزْوادِهِمْ، قالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ الذُّرَةِ، وَالآخَرُ بِكَفِّ التَّمْرِ، وَالآخَرُ بالكِسْرَةِ حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَىْ النِّطَعِ شَيْءٌ مِنْ ذُلِكَ . قالَ: فَدَعا عَلَيْهِ بالبَرَكَةِ ثم قالَ: ((خُذُوا في أُوْعِيَتِكُمْ)). قالَ: فَأخَذوا في أَوْعيتهم حَتَّى ما تَرَكوا في العَسْكَرِ وِعَاءً إِلَّ مَلَؤْوهُ، قالَ : وَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعوا. قالَ: وَفَضُلَتْ مِنْهُمْ فَضْلةٌ. قالَ : فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسولُ اللَّهِ. لَ يَلقَى اللَّهَ بِها عَبْدٌ غَيْرَ شاكٌّ فَيُحْجَبَ عَنِ الجنَّةِ))(١). (١) إسناده صحيح، وأورده ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص : (١٥) - ٢١٦) من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه أحمد ١١/٣، ومسلم في الإِيمان (٢٧) (٤٥) باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً ، من طريق أبي معاوية ، به . وأخرجه أحمد ٤٢١/٢، ومسلم في الإِيمان (٢٧) من طريقين عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وذكره ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص (٢١٤ ٦ ٢١٥) ونسبه الى مسلم ، والنسائي . والنواضح : الإِبل التي يستقى عليها . وادهنا : اتخذنا دهنا من شحومها . وقل الظهر : قلت الدواب ، وسميت ظهراً لكونها يركب على ظهرها ، أو لأنها يستظهر بها ويستعان على السفر . وأصل البركة كثرة الخير وثبوته . والنطع: بساط متخذ= ٤١٢ ٢٢٦ - (١٢٠٠)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا إدريس الأوْدي ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَالَ: ((لَيْسَ فيما دُونَ خَمْسَةٍ أو ساقٍ صَدَقَةٌ ))(١) . ٢٢٧ - (١٢٠١) - حدثنا زهير، حدثنا وكيع ، عن إسماعيل ابن أمية، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن يحيى بن عُمارة . عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَيْسَ فيما دُونَ خَمْسةٍ أَو ساقٍ مِنْ تَمْرٍ وَلا حَبِّ صَدَقَةٌ))(٢). ٢٢٨ - (١٢٠٢) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وکیع ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطية . عن أبي سعيد قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيّ إِلَّ لِثَلاثَةٍ: غَازٍ (٣) في سَبيل اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ رَجُلٍ كانَ = من أديم يبسط بين أيدي الملوك والأمراء حين قتل أحد صبراً ليصان المجلس من الدم . (١) إسناده صحيح ، وإدريس هو: ابن يزيد، وأخرجه النسائي في الزكاة ٥ /٤٠ باب: القدر الذي تجب فيه الصدقة ، من طريق وكيع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود في الزكاة (١٥٥٩)، وابن ماجة في الزكاة (١٨٣٢) من طريقين عن إدريس ، به . وقد استوفينا تخريجة عند رقم (٩٧٩، ١٠٧١ ، ١٢٠١ ) : ! (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الزكاة (٩٧٩) (٤) في صدر الكتاب ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد ، ولتمّام تخريجه انظر (٩٧٩ ، ١٠٧١، ١٢٠٠) . (٣) سقطت ((غاز)) من الأصلين، ولكنها مثبتة على هامش ((ش)). ١٠٠ ٤١٣ لَهُ جَارٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ، فَأُهْدَى لَهُ ))(١) . ٢٢٩ - (١٢٠٣)- حدثنا زهير ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن إسماعيل ابن رجاء ، عن أبيه ، وعن قيس بن مسلم ، عن طارق (٢) بن شهاب كلاهما . عن أبي سعيد قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَلَهُ يَقولُ: ((مَنْ رَأَىْ مُنْكَراً فَاسْتَطاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِيدَهِ فَبِلِسانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بلسانِهِ فَبِقَلْبِهِ وَذُلِكَ أَضْعَفُ الإِيمانِ))(٣). ٢٣٠ - (١٢٠٤) - حدثنا زهير، حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، قالَ: ((احْتَجَّ آدَمُ وَموسَى فَقالَ مُوسَى: يا (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٣١/٣، ٩٧ من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٤٠/٣، وأبو داود في الزكاة (١٦٣٧) باب : من يجوز له أخذ الصدقة وهو غني ، من طريقين عن عطية العوفي ، به . وهو عند مالك مرسلاً في الزكاة (٣٠) باب : أخذ الصدقة ، ومن يجوز له أخذها . من طريق زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن النبي . ومن طريق مالك أخرجه أبو داود (١٦٣٥) . ووصله عبد الرزاق (٧١٥١) عن معمر ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد صحيح . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٥٦/٣ ، وأبو داود (١٦٣٦) ، وابن ماجه في الزكاة (١٨٤١) باب: من تحل له الصدقة ، وسيأتي برقم (١٣٣٣). (٢) في (فا): ((طاوس بن شهاب)) وهو خطأ. (٣) إسناده بفرعية صحيح. وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٠٩). ٤١٤ آدَمُ ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فيكَ مِنْ روحِهِ، وأَمَرَ الملائِكَةَ فَسَجدوا لَكَ ، وَأَسْكَنَكَ جَنَتَهَ فَأَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الجِنَّةِ؟ فقالَ آدَمُ: يا موسَىْءَ اصْطفاكَ اللَّه بِكَلِمَتِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ ، وَفَعَل بِكَ وَفَعَلَ، تَلومُنِي عَلَىْ أَمْرٍ قَدْ قَدَرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَني ؟ قالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَىْ عَلَيْهما السَّلامُ))(١) . ٢٣١ - (١٢٠٥) - حدثنا زهير ، حدثنا وكيع ، حدثنا مسعر، عن زيد العمي ، عن أبي الصديق ، عن أبي سعيد ((أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ أَتِيَ بِرَجُلٍ - قال: أَظُنُّهُ في شَرَابٍ - فَضَرَبَهُ النبيُّ ◌َ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ))(٢). ٢٣٢ - (١٢٠٦) - حدثنا زهير، حدثنا وكيع ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطية ، (١) إسناده صحيح ، وهو موقوف ، لكن له حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩١/٧. وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار مرفوعاً، ورجالهما رجال الصحيح)). وقد تقدم في مسند عمر برقم (٢٤٣ ، ٢٤٤) مع التعليق عليه . (٢) إسناده ضعيف لضعف زيد العمي، وأخرجه أحمد ٣٢/٣، ٩٨، والترمذي في الحدود (١٤٤٢) باب : ما جاء في حد السكران ، من طريق وكيع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٦٧/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٧/٣ من طريق يزيد ، حدثنا المسعودي ، عن زيد العمي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه . نقول : للحديث شواهد كثيرة : انظر حديث علي المتقدم (٥٠٤)، وشرح معاني الآثار ١٥٢/٣ - ١٥٨. ٤١٥ عن أبي سعيد قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((ذَكاةُ الجنينِ ذَكَاةُ أَمٍِّ ))(١) . ٢٣٣ - (١٢٠٧) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح . عن أبي سعيدٍ، عن النبيِّ وَّ في قوله: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) [البقرة: ١٤٣] قالَ: ((عَدْلاً))(٢). ٢٣٤ - (١٢٠٨) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا " همام ، حدثنا يحيى ، عن أبيّ نضرة ، ٤ ٥ عن أبي سعيد، أنّ النبيَّ ◌َ ﴿ قالَ: ((الوِتْرُ بِلَيْلٍ))(٣). ٢٣٥ - (١٢٠٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا همام ، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري أُنَّ رَسولَ اللَّهِ وَلِ قالَ: «حَدِّثوا .(١) إسناده ضعيف، ولكن الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٩٩٢). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١١٧٣) . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٤/٣ من طريق عبد الصمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٥٤) باب : صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل ، والترمذي في الصلاة (٤٦٨) باب: ما جاء في مبادرة المصبح بالوتر ، والنسائي في قيام الليل ٢٣١/٣ باب: الأمر بالوتر قبل الصبح ، وابن ماجه في الإقامة (١١٨٩) باب : من نام عن وتر أو نسيه ، والبيهقي في السنن ٤٧٨/٢ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. ولفظه عندهم: (( أو تروا قبل أن تصبحوا )) . ٤١٦ عَنِّي وَلا حَرَجَ، حَدِّثُوا عَنِّي وَلا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَقَدْ تَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَحَدِّثوا عَنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَلا حَرَجَ ))(١) . ٢٣٦ - (١٢١٠)۔ حدثنا زهیر ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال: ((أَمَرَنا نَبِيُّنَا وَّهِ أَنْ نَقْرَأْ بِفاتِحَةِ الكتابِ (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٩/٣، ومسلم في الزهد (٣٠٠٤) باب : التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم ، من طريق همام ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه - مختصراً - برقم (٢٧) وإسناده ضعيف ، وسيأتي برقم (١٢٢٩). ولفظه: (( لا تكتبوا عني ، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه ، وحدثوا عني ولا حرج ، ومن كذب علي - قال همام : أحسبه قال : - متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) والسياق لمسلم . وأخرجه البخاري - بنحو هذا السياق - من حديث عبد الله بن عمرو في أحاديث الأنبياء (٣٤٦١) باب: ما ذكر عن بني إسرائيل. وقوله: (( حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)) أي : لا ضيق عليكم في الحديث عنهم ، لأنه كان قد تقدم منه وَلقر الزجر عن الأخذ عنهم، والنظر في كتبهم ، ثم حصل التوسع في ذلك، وقيل: معنى قوله: ((لا حرج )) لا تضيق صدوركم بما تسمعون عنهم من الأعاجيب فإن ذلك وقع لهم كثيراً . وقيل : لا حرج في أن لا تحدثوا عنهم . وقال مالك: ((المراد جواز التحديث عنهم بما كان من أمر حسن ، وأما ما علم كذبه فلا )) . وبنحو هذا قال الشافعي . وقد اتفق العلماء على تغليظ الكذب على رسول اللَّهِ وَال﴿. وقد بالغ البعض فنسب من يفعله إلى الكفر، وجهل آخرون فقالوا: إن الكذب على رسول الله وَله يجوز فيما يتعلق بتقوية أمر الدين ، وطريقة أهل السنة ، والترغيب والترهيب . واعتلوا بأن الوعيد ورد في حق من كذب عليه ، لا في الكذب له ، وهذا اعتلال باطل ، لأن المراد بالوعيد من نقل عنه الكذب سواء كان له أو عليه ، والدين - ولله الحمد - كامل غير محتاج إلى تقويته بالكذب والاختلاق، والضعيف من الأقوال . ٤١٧ وما تَيَسِّرَ))(١) . ٢٣٧ ۔ (١٢١١) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، حدثني أربعة رجال . عن أبي سعيد، وخمس نسوة عن عائشة: ((أنّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ خَهِى عَن نَبِيذِ الْخَرِّ))(٢). (١) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٣/٣ من طريق عبد الصمد، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم (١٧٨١) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٩٧/٣، وأبو داود في الصلاة (٨١٨) باب: من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب ، من طريقين عن همام ، به . (٢) إسناده - بفرعيه - ضعيف ، لجهالة أربعة الرجال ، وخمس النسوة . وأخرجه أحمد ٧٨/٣ من طرق همام ، به . عن أبي سعيد . و٩٦/٦ من طريق همام ، به . عن عائشة . والحديث صحيح . فقد أخرجه مسلم في الإيمان (١٨) باب: الأمر بالإِيمان بالله تعالى ورسوله #* من طريقين حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة قال : حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا مخلى رسول الله وَطير من عبد القيس - قال سعيد : وذکر قتادة أبا نضرة ، عن أبي سعيد . وأخرجه أحمدٍ ٣/٣، ٩، ومسلم في الأشربة (١٩٩٦) باب: النهي عن الانتباذ في المزفت ... من طرق عن سليمان التيمي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد . وأخرجه مسلم (١٩٩٦) (٤٥)، والنسائي في الأشربة ٣٠٦/٨ باب: النهي عن نبيذ الدباء والحنتم والنقير، من طريقين عن المثنى بن سعيد ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد . وأما حديث عائشة فقد أخرجه مسلم (١٩٩٥) (٣٨)، والنسائي ٣٠٧/٨ من طريق ابن علية ، حدثنا إسحاق بن سويد ، عن معاذة ، عن عائشة . وأخرجه النسائي ٣٠٦/٨ - ٣٠٧ من طريق زينب بنت نصر ، وجميلة بنت عباد، ومعاذة ، وهبيدة بنت شريك بن أبان ، جميعهن عن عائشة . ٤١٨ ٢٣٨ - (١٢١٢) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا المستمر بن الرّيَّان الإِيادي ، حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد، قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ بِهِ: ((لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بالحَقِّ إِذَا رَآهُ وَعَلِمَهُ، أَوْ رَآهُ وَسَمِعَهُ))(١) . ٢٣٩ - (١٢١٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا المستمر ، حدثنا أبو نضرة . عن أبي سعيد الخُدري قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِوَلِ: ((لَكُلِّ غَادِرٍ لواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدرٍ غَدْرَتِهِ ، أَ وَلا غادِرَ أَعْظَمُ غَدْراً مِنْ أَميرٍ عَامَّةٍ ))(٢). وأخرجه أحمد ٩٩/٦ من طريق عبد الوهاب بن خفاف ، عن سليمان = التيمي ، عن أمينة ، عن عائشة . وأخرجه أحمد ٢٣٥/٦، ٢٤٤ من طريقين عن هشام ، عن شميسة ، عن عائشة . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٤٦/٣ - ٤٧ من طريق عبد الصمد، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٥/٣، ٤٤، ٥٣، ٩٢، وابن ماجه في الفتن (٤٠٠٧) باب : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، من طريق أبي نضرة ، به . وأخرجه أحمد ٥٠/٣، ٨٧ من طريقين عن المعلى الفردوسي ، عن الحسن ، عن أبي سعيد . وأخرجه أحمد ٧١/٣ من طريق حماد ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن أبي سعيد. وقد تقدم مطولاً برقم (١١٠١) . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الجهاد (١٧٣٨) (١٦) باب: تحريم = ٤١٩ ٢٤٠ - (١٢١٤) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثني أبي ، حدثنا الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال: قامَ رَسولُ اللَّهِ ﴿ عَلىْ نَهٍ مِنْ ماءِ السَّماءِ والنَّاسُ صِيامٌ فِي يَوْمٍ صائِفٍ ، وَهْم مُشاةً وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَىْ بَغْلَتِهِ، فَقالَ: ((اشْرَبوا أَيُّها النَّاسُ)). قالوا : نَشْرَبُ يا رَسول اللَّهِ ! قال: فَقالَ: ((إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَيْسَرُ مِنْكُمْ، إِنِّي راكبٌ )). قالَ: فَأَبُوْا. قالَ: فَثَنِى نَبِيُّ اللّهِ وَ﴾ فَخِذَهُ فَنَزَلَ فَشَرِبَ وَشَرِبَ النَّاسُ، وَمَا كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَشْرَبَهُ(١). ٢٤١ - (١٢١٥) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبي ، حدثنا داود ، عن أبي نضرة ، ٢٠ عن أبي سعيد أنَّ ماعزَ بنَ مالك أتى النبيِّ وَِّ فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيٍّ، قالَ: فَرَدَّهُ النِبِيِّ نَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَإِمَّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ: ((أَبِهِ بَأْسٌ))؟ قَالُوا: لا، يا رَسولَ اللَّهِ، إِلَّ أَنَّهُ أَصابَ حَدّاً لا يَرَى أَنَّهُ يُخرِجُهُ مِنْهُ إِلَّ الحدُّ. قالَ: فَأُمَرَ النبيُّ ◌َ فَانْطَلَّقْنا بِهِ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ، فَلَمْ نَحْفِرْ لَهُ وَلَمْ نُوثِقْهُ ، فَرَمَيْناهُ بالخَزَف وَالعِظامِ ، فَشَقَّ ذُلِكَ عَلَيْه ، = الغدر ، عن طريق زهير بن حرب ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٤٦/٣ من طريق عبد الصمد ، به . وأخرجه مسلم (١٧٣٨) من طريقين عن عبد الرحمن ، عن شعبة ، عن خليد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد. ولتمام تخريجه انظر (١١٠١، ١٢٤٥). (١) إسناده صحيح ، عبد الوارث بن سعيد سمع من الجريري قبل الاختلاط . وقد استوفينا تخريجه برقم (١٠٣٥، ١٠٨٠ ). ٤٢٠