Indexed OCR Text

Pages 361-380

١٣٩ - (١١١٣) - حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الصمد ،
حدثنا عبد الحكم بن عبد الله القاص قال : حدثني أبو الصديق الناجي.
عن أبي سعيد قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((بَشِّرِ المَشَّائِينَ في
الظُّلَمِ إلىْ المَساجِدِ بالنُّورِ النَّامِّ يَوْمَ القِيامَةِ))(١).
١٤٠ - (١١١٤) - حدثنا إسحاق ، حدثنا وكيع ، عن عبد
الرحمن بن زيد ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ،
عن أبي سعيد قال: قال رَسولُ اللَّهِ وَ لَهَ: «مَنْ نَامَ عَنِ الوتْرِ
أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُوتِرْ إِذَا اسْتَيْقَظَ، أَوْ ذَكَرَهُ))(٢).
= متابع عليه كما يأتي، وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٠٩) باب: قيام
من طريق شيبان أبي معاوية، عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، به. وعندهما ((عن أبي
هريرة، وأبي سعيد، عن النبي ◌َ له وفيه زيادة: ((وأيقظ امرأته)) وهذا إسناد صحيح.
(١) إسناده ضعيف، عبد الحكم بن عبد الله، قال أبو حاتم: ((منكر
الحديث، ضعيف الحديث)). وقال ابن حبان: ((لا يحل كتب حديثه إلا على
سبيل التعجب)). وقال الساجي: ((منكر الحديث)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبد
الحكم بن عبد الله ، وهو ضعيف)).
ولكن يشهد له حديث بريدة عند أبي داود في الصلاة (٥٦١) باب : ما جاء في
المشي إلى الصلاة في الظلام ، والترمذي في الصلاة (٢٢٣) باب : ما جاء في فضل
العشاء والفجر في جماعة .
ويشهد له أيضاً حديث أنس (٧٨١)، وحديث سهل بن سعد (٧٨٠) كلاهما
عند ابن ماجه في المساجد ، باب : المشي إلى الصلاة .
(٢) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف ، غير أنه لم ينفرد به ، بل تابعه
عليه محمد بن مطرف وهو ثقة ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد ٣١/٣، والترمذي في الصلاة (٤٦٥) باب: ما جاء في الرجل
ينام عن الوتر وينساه ، من طريق وكيع ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١١٨٨) باب: من نام عن وتر أو نسيه، من =
٣٦١

١٤١ - (١١١٥) - حدثنا إسحاق ، حدثنا جرير ، عن رقَبَة،
عن جعفر بن إياس ، عن عبد الرحمن بن مسعود ،
عن أبي سعيد ، وأبي هريرة، قالا: قالَ رَسولُ اللَّهِ ◌ِهِ:
(( لَيَأْتِيَنَّ عَلى النَّاسِ زَمانٌ يَكُونُ عَلَيْكُم أمَرَاءُ سُفَهَاءُ يُقَدِّمونَ شرارَ
النَّاسِ، وَيَظْهَرونَ بخيارهم، وَيُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عَنْ مَواقيتها، فَمَنْ
أُدْرَكَ ذُلكَ مِنْكُمْ ، فَلا يَكُونَنَّ عَريفاً، وَلَا شُرْطِيّاً، وَلا جَابِياً،
وَلَا خَازناً))(١) ..
١٤٢ - (١١١٦) - حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان، عن
الزهري ، عن عطاء بن یزید ،
عن أبي سعيد أَنَّ النَِّ وَّ نَهىْ عَنْ بَيْعَتينِ، وَعَنْ لِيْسَتَيْنِ:
فَأُمَّا الْبَيْعَتَيْنِ: فَالملامَسَة والمنابَذَة، وَأَمَّا اللَّبْسَتَيْنِ: فَاشْتِمالُ
الصّماءِ . وَنَهىْ عَنِ الاحْتباءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّماءِ
شَيْءٌ عَلىْ فَرْجِهِ))(٢) .
= طريقين عن عبد الرحمن بن أسلم ، به .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٣١) باب : الدعاء بعد الوتر ، والبيهقي في
السنن ٢ /٤٨٠، والدارقطني ١٧١/١ من طرق عن محمد بن مطرف ، عن زيد بن
أسلم، به . وصححه الحاكم ٣٠٢/١ ووافقه الذهبي .
(١) عبد الرحمن بن مسعود هو: اليشكري ، ترجمه ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه
أحد ، ووثقه ابن حبان ، والهيثمي ، وباقي رجاله ثقات ،
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٠/٥ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله
رجال الصحيح ، خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة )).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٩٧٦). و((أما)) أداة شرط،
وتفصيل ، وتوكيد ، ويفصل بينها وبين الفاء الرابطة لجوابها بأمور ستة : أحدها =
٣٦٢

١٤٣ - (١١١٧) - حدثنا إسحاق ، حدثنا بشر بن الفضل ،
عن عمارة بن غزية ، عن يحيى بن عمارة قال :
سمعت أبا سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَقّنوا
مَوْتَكُمْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ))(١)
١٤٤ - (١١١٨) - حدثنا إسحاق ، حدثنا حماد ، عن أبي
هارون قال :
قلنا لأبي سعيد: هَلْ حَفِظْتَ عَنْ رَسولِ اللَّهِ وَهِ شَيْئاً. كانَ
يَقولُهُ بَعْدَما يُسَلِّمُ ؟ قالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَقولُ : ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ
العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلى المَرْسَلِينَ، وَالحمدُ لِلَّهِ رَبِّ
العالمين)(٢) [الصافات: ١٨٠، ١٨١، ١٨٢].
١٤٥ - (١١١٩) - حدثنا إسحاق ، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا همام ، عن قتادة ، عن أبي عيسى ،
= المبتدأ ( أما السفينة فكانت لمساكين). والثاني: الخبر، مثل: ( أما في الدار
فزيد). والثالث : جملة الشرط نحو: ( فأما إن كان من المقربين فَرَوْحٌ ... )
والرابع : اسم منصوب لفظاً أو محلاً بالجواب ، نحو ( فأما اليتيم فلا تقهر) ،
والخامس : اسم كذلك معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء ، نحو : ( أما زيداً
فاضْرِبُهُ ) . والسادس : ظرف معمول لأما لما فيها من معنى الفعل الذي نابت عنه ،
أو للفعل المحذوف ، نحو ( أما اليوم فإني ذاهب ) .
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٠٩٦).
(٢) إِسناده ضعيف ، أبوهارون هو : عمارة بن جوين العبدي متروك الحديث ،
ومنهم من اتهمه بالكذب. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٧/٢ - ١٤٨ وقال :
((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات)). وقد تحرفت فيه ((أبو هارون)) إلى ((أبي هريرة)).
٣٦٣

عن أبي سعيد، عن النبيّ وَلِّ قالَ: ((عُودوا المريضَ،
وَاتْبَعُوا الجَنائِزَ تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ))(١).
١٤٦ - (١١٢٠) - حدثنا إسحاق ، حدثنا محمد بن حازم ،
حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن أبي سعيد، عَنِ النبيِّ وَّهَ قالَ: (إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ
فِي غَفْلَةٍ ). [مريم: ٣٩] قال: ((في الدُّنيا))(٢).
١٤٧ - (١١٢١) - حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان، عن
ضَمْرَة بن سعيد، إن شاء الله :
سمعت مِنْ أبي سعيد الخدري يَقولُ: ((إِنَّ النبيِّ وَّ نَهى
(١) إسناده حسن . أبوعيسى هو الأسواري ، وثقه الطبراني ، وابن حبان ، وقال
البزار : بصري مشهور .
وأخرجه أحمد ٣١/٣ - ٣٢، ٤٨ من طريق وكيع ، عن همام ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه البزار (٨٢٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن همام ، به .
وأخرجه أحمد ٢٣/٣، والبزار (٨٢١) من طريق يحيى بن سعيد ، عن المثنى بن
سعيد ، عن قتادة ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩/٣ وقال: (( رواه أحمد ، والبزار، ورجاله
ثقات)) وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى، وسيأتي أيضاً برقم (١٢٢٢).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٩/٣، والبخاري في التفسير (٤٧٣٠)
باب: (وأنذرهم يوم الحسرة )، ومسلم في الجنة (٢٨٤٩) باب: النار يدخلها
الجبارون ، والترمذي في التفسير (٣١٥٥) باب: ومن سورة مريم ، والطبري في التفسير
٨٧/١٦ - ٨٨ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وانظر ((الدر المنثور)) ٢٧١/٤، وتفسير ابن كثير ٤٥٨/٤. وانظر الحديث
(١١٧٥، ١٢٢٤) .
٣٦٤

عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ العَصْرِ، وَبَعْدَ الصُبْحِ))(١) .
١٤٨ - (١١٢٢) - حدثنا إسحاق ، حدثنا عيسى بن يونس ،
حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطية ،
عن أبي سعيد، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرٍ
النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ))(٢).
١٤٩ - (١١٢٣) - حدثنا إسحاق ، حدثنا فضيل ، عن
سلیمان ، عن أبي سفيان ، عن جابر ،
عن أبي سعيد الخدري قال: ((رَأَيْتُ رَسول اللّهِ وَهِ يُصَلِّي
في ثَوْبٍ وَاحِدٍ متوشحاً بِهِ))(٣).
١٥٠ - (١١٢٤) - حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان ، عن
الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ،
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٩٧٧) .
(٢) إسناده ضعيف ؛ وأخرجه أحمد ٣٢/٣، ٧٣ - ٧٤، والترمذي في البر
والصلة (١٩٥٦) . باب : ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك ، من ثلاثة طرق عن ابن
أبي ليلى ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨١/٨ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ،
وإسناده حسن)) . وفاته أن ينسبه إلى أحمد ، وأبي يعلى.
نقول : متن الحديث صحيح ، فقد أخرجه - من حديث أبي هريرة - أحمد
٢٥٨/٢، ٢٥٩، ٣٠٣، ٣٨٨، ٤٦١، ٤٩٢، وأبو داود في الأدب (٤٨١١)
باب : في شكر المعروف ، والترمذي في البر والصلة (١٩٥٥) باب : ما جاء في الشكر
لمن أحسن إليك ، والبخاري في الأدب المفرد (٢١٨) وصححه ابن حبان برقم (٢٠٧٠)
بتحقيقنا .
(٣) إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه برقم (١٠٩٠)، ١٣٧٣) .
٣٦٥

عن أبي سعيد الخدري أَنَّ النَّبِيّ وََّ نَهىْ عَنِ اخْتِناثٍ
الأَسْقِيَةِ))(١).
١٥١ - (١١٢٥) - حدثنا إسحاق ، حدثنا حسان بن إبراهيم
حدثنا أبو سفيان ، عن أبي نضرة ،
عن أبي سعيد، قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((مِفْتاحُ الصَّلاةِ
الوضوءُ، وَتَحْرِيمُها التَّكْبِيرُ، وَتَحْليلُها التَّسْلِيمُ))(٢).
١٥٢ - (١١٢٦) - حدثنا إسحاق ، حدثنا هشيم ، حدثنا
منصور بن زاذان ، عن الوليد ابن مسلم ، عن أبي الصديق :
عن أبي سعيد قال: ((كُنَّا نَحْزِرُ قيامَ رَسولِ اللَّهِ وَلِ فِي
الظُّهْرِ وَالعَصْرِ. فَحَزَرْنا قِيامَهُ في الظهْرِ، فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيْنِ قَدْرَ
ثلاثينَ آيَةً، كُلَّ رَكْعَة، قَدْرَ قِرَاءَة : ( تنزيل - السَّجدَة ) . وَحَزَرْنا
قِيامَهُ في الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلىْ قَدْرِ الأُخْرَبَيْنِ مِنَ
الظُهْرِ، وَحَزَرْنا قِيامَهُ - يَعْنِي فِي الْآخْرَبَيْنِ - عَلى النَّصْفِ مِنْ
ذُلِكَ))(٣).
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٩٩٦).
(٢) إسناده ضعيف ، وقد تقدم برقم (١٠٧٧).
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢/٣، ومسلم في الصلاة (٤٥٢) باب:
القراءة في الظهر والعصر ، والنسائي في الصلاة ٢٧٣/١ باب : عدد صلاة العصر في
الحضر، وأبو داود في الصلاة (٨٠٤) باب: تخفيف الأخريين، والطحاوي في (( شرح
معاني الآثار)) ٢٠٧/١، والبيهقي في السنن ٣٩٠/٢ - ٣٩١ من طرق عن هشيم ، بهذا
الإِسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (٥٠٩) وابن حبان برقم (١٨١٦، ١٨١٩،
١٨٤٩) بتحقيقنا، وسيأتي أيضاً برقم (١٢٩٢).
٣٦٦

١٥٣ - (١١٢٧) - حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان ، عن
صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ،
عن أبي سعيد يبلغ به النبيَّ ◌َّهِ: ((الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ
وَاجِبٌ عَلىَ كُلِّ مُحْتَلِمٍ))(١) .
١٥٤ - (١١٢٨) - حدثنا قطن بن نُسَيْر، حدثنا عدي بن أبي
عمارة ، حدثنا مطر الوراق ، عن أبي الصديق .
عن أبي سعيد، عَنْ رَسول اللّهِ وَ ◌ّهِ قال: ((لَيَقومَنَّ عَلى
أُمَّتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنِى، أَجْلى، يُوسِعُ الأَرْضَ عَدْلاً كما وَسِعَتْ
ظُلْماً وَجَوْراً، يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ))(٢).
١٥٥ - (١١٢٩) - حدثنا عاصم بن النصر الأحول ، حدثنا
معمر قال: سمعت أبي قال: حدثنا قتادة ، عن هلال أخي بني مرة
ابن عباد ،
عن أبي سعيد الخدري قالَ: قالَ أبو سعيد: ((أَعْوِرْنا إِعْوازاً
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٩٧٨، ١١٠٠).
(٢) عدي بن أبي عمارة، قال أحمد: ((شيخ)) وقال أبو حاتم: ((ليس به
بأس )). وقال العقيلي: ((في حديثه اضطراب)) . ووثقه ابن حبان، وباقي رجاله رجال
الصحيح . وقد توبع عليه .
وأخرجه أحمد ١٧/٣ من طريق أبي النضر ، حدثنا أبو معاوية شيبان ، عن مطر بن
طهمان الوراق ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد))٧/ ٣١٤ وقال: « رواه أبو يعلى ، وفيه عدي بن
أبي عمارة ، قال العقيلي : في حديثه اضطراب، وباقي رجاله رجال الصحيح )). وفاته
أن ينسبه إلى أحمد. وقد سقطت ((عد)) من كلمة ((عدلاً)) من ( فا).
٣٦٧

شَديداً فَأَمَرِنِي أَهْلِي أَنْ آتَيَ رَسولَ اللَّهِ مَ ◌ّهِ فَأَسْأَلِهِ شَيْئاً. قالَ:
فَأَقْبَلْتُ فكانَ مِنْ أَوَّلِ ما سَمِعْتُ نَبِيِّ اللَّهِ وَهِ يَقولُ: ((مَنِ اسْتَغنى
أَغْنَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَعِفِ أَعَقَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَنا لَمُ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئاً
إِنْ وَجَدْنا )). أَوْكَما قالَ. فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَأَسْتَغْنِيَنَّ فَيُغْنِينِيَ
اللَّهُ، وَلأَتَعَفَّفَنَّ فَيُعِقَّنِيَ اللَّهُ. قالَ: فَلَمْ أَسْأَّلِ النبيِّ ◌ِكَهُ
شَيْئاً )) (١).
(١) إسناده حسن ، وهلال هو: ابن حصن ، روى عنه أكثر من واحد ، ولم
يجرحه أحد، ووثقه ابن حبان، وباقى رجاله ثقات. وقد تقدم برقم (١٠٣٨).
وأخرجه أحمد ٤/٣ من طريقين عن شعبة ، سمعت أبا حمزة ، عن هلال ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه النسائي في الزكاة ٩٨/٥ باب : من الملحف ؟ من طريق قتيبة بن
سعيد ، عن ابن أبي الرجال ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن
أبيه . وهذا إسناد صحيح. وابن أبي الرجال هو: عبد الرحمن .
وأخرجه مالك في الصدقة (٧) باب : ما جاء في التعفف عن المسألة ، من طريق
الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن الخدري .
ومن طريق مالك أخرجه : البخاري في الزكاة (١٤٦٩) باب : الاستعفاف عن
المسألة ، ومسلم في الزكاة (١٠٥٣) باب : فضل التعفف والصبر ، وأبو داود في الزكاة
(١٦٤٤) باب: في الاستعفاف، والترمذي في البر (٢٠٢٥) باب: ما جاء في الصبر ،
والنسائي في الزكاة ٩٥/٥ - ٩٦ باب: في الاستعفاف عن المسألة ، والدارمي في الزكاة
٣٨٧/١ باب: في الاستعفاف عن المسألة. وسيأتي برقم (١٣٥٢).
وأخرجه أحمد ٩٣/٣ ، والبخاري في الرقاق (٦٤٧٠) باب: الصبر عن محارم
الله ، ومسلم (١٠٣٥) ما بعده بدون رقم ، من طريقين عن الزهري ، بالإِسناد
السابق .
وأخرجه أحمد ١٢/٣ ، ٤٧ من طريقين عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ،
عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري .
وأخرجه أحمد ٣/٣ من طريق هشيم ، حدثنا أبو بشر، عن أبي نضرة ، عن أبي =
٣٦٨

١٥٦ - (١١٣٠) - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا فضيل بن
سليمان ، حدثنا كثير بن قاروندا ، قال : سمعت عطية العوفي
يقول :
سمعت أبا سعيد الخدري يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ وَله
يقولُ: ((إِنَّ أُهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلىْ لَيُرَوْنَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كما تَرَوْنَ
الكَوْكَبَ الدُرِّيَّ الطَّلِعَ فِي أُفُقِ السَّماءِ ، وَإِنَّ أَبا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ مِنْ
أولئِكَ، وَأَنْعَمَا)) (١).
= سعيد. وسيأتي برقم (١٢٦٧). وصححه ابن حبان برقم (٣٤٠٢، ٣٤٠٣،
٣٤٠٤) بتحقيقنا . وعندهم جميعاً أن المخاطب جماعة من الأنصار وأبو سعيد حاضر
يسمع ، وليس هو الذي خوطب .
وفي الحديث جواز السؤال للحاجة وإن كان الأولى تركه والصبر حتى يأتيه رزقه
بغير مسألة ، وفيه الحض على التعفف عنها ، والتنزه ولو امتهن المرء نفسه في طلب الرزق
وارتكب المشقة في ذلك ، ولولا قبح المسألة في نظر الشرع لم يفضل ذلك عليها ، وذلك لما
يدخل على السائل من ذل السؤال ، ومن ذل الرد إذا لم يُعط ، ولما يدخل على المسؤول
من الضيق في ماله إن أعطى كل سائل .
(١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٢٧/٣، ٩٨، من طريق ابن نمير ووكيع،
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (٩٦) باب: في فضائل أصحاب الرسول 18 من طريق
وكيع ، كلاهما عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٩٣/٣، والترمذي في المناقب (٣٦٥٩) باب : مناقب أبي بكر
الصديق ، من طريق ابن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، والأعمش ، وعبد الله بن
صهبان ، وكثير النواء ، وابن أبي ليلى ، جميعهم عن عطية ، به .
وأخرجه أبو داود في الحروف والقراءات (٣٩٨٧) من طريق يحيى بن الفضل ،
عن وهيب النمري ، عن هارون ، عن أبان بن تغلب ، عن عطية ، به ، وسيأتي برقم
(١١٧٨، ١٢٧٨).
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٥٦) باب : ما جاء في صفة الجنة وأنها
مخلوقة ، ومسلم في الجنة (٢٨٣١) باب: ترائي أهل الجنة أهل الغرف كما يرى الكواكب =
٣٦٩

١٥٧ - (١١٣١) - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا فضيل بن
سليمان ، حدثنا كثير بن قاروندا، عن أبي جعفر محمد بن علي
قال :
سألت أبا سعيد الخدري عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ
عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرادُكَ إلى مَعادٍ) [القصص: ٨٥] قال: مَعادُهُ:
آخِرَتُه))(١).
١٥٨ - (١١٣٢) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا
حماد ، عن أبي هارون العبدي ،
= في السماء ، من طريق مالك بن أنس ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن
أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّه قال: ((إن أهل الجنة يتراءَوْن أهل الغرف من فوقهم
كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم .
قالوا : يا رسول الله ، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ؟ قال : بلى والذي نفسي
بيده ، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)).
وقوله: ((وأنعما))، أي: أحرزا نعماً أخرى إلى ما أثبته لهما أولاً، ويقال : زادا في
الأمر ، وتناهيا فيه إلى غايته .
(١) رجاله ثقات ، کثیر بن قاروندا روی عنه أكثر من اثنين ووثقه ابن حبان .
ومحمد بن علي ولد سنة ست وخمسين ، وفي رواية سنة ستين ، وفي ثالثة سنة إحدى
وأربعين ، وعلى روايتين تكون إمكانية سماعه من أبي سعيد متوفرة ، لأن أبا سعيد توفي
سنة خمس وستين ، وأما إذا صحت رواية الواقدي من أن أبا سعيد توفي سنة أربع وسبعين
فإن سماعه يكون محزوماً به ، والله أعلم .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٨/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى ، ورجاله
ثقات )).
وأخرجه الطبري في التفسير ١٢٤/٢٠ من طريق ابن وكيع ، عن أبيه ، عن
إبراهيم بن حيان ، سمعت أبا جعفر ، عن ابن عباس ، عن أبي سعيد . وسفيان بن
وكيع ساقط الحديث ، وإبراهيم بن حيان مجهول . وانظر الدر المنثور ١٤٠/٥ .
٣٧٠

عن أبي سعيد الخدري ((أَنَّ رَسولَ اللَّهِ،وَهِ أَمَرَ بِصَوْم
عَاشُوراء وكانَ لا يَصُومُهُ))(١).
١٥٩ - (١١٣٣) - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حماد، عن
بشر بن حرب ،
عن أبي سعيد الخدري أنّ رَسولَ اللَّهِ وَ لَ نَهىْ عَنِ
الْوِصالِ .
قال أبو سعيد : فهذه أُخْتي تُواصِلُ وَأنا أَنْهاهَا، وَهِيَ
تَأْبى (٢).
(١) إسناده ضعيف، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٦/٣ وقال: ((رواه
أبو يعلى ، وفيه أبو هارون العبدي، وهو ضعيف)).
وذكره الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (١٠٠٧) ونسبه الى أبي يعلى.
قال الحازمي في ((الاعتبار)) ص (٢٥٤ - ٢٥٥): ((أجمع أهل العلم على أن صوم
عاشوراء مندوب إليه ، واختلفوا في وجوبه قبل نزول فرض رمضان : فذهب بعضهم إلى
أنه كان واجباً وحمل الأمر على الوجوب ثم نسخ بفرض رمضان ... )) وانظر نصب الراية
٤٥٤/٢ - ٤٥٥، وشرح معاني الآثار ٢/ ٧٣ - ٧٩ .
وقال القرطبي: ((عاشوراء معدول عن ((عاشر)) للمبالغة والتعظيم ، وهو في
الأصل صفة لليلة العاشرة ، لأنه مأخوذ من العشر الذي هو اسم العقد ، واليوم مضاف
إليها . فإذا قيل : يوم عاشوراء فكأنه قيل : يوم الليلة العاشرة . إلا أنه لما عدلوا به عن
الصفة غلبت عليه الاسمية فاستغنوا عن الموصوف فحذفوا ((الليلة)) فصار هذا اللفظ
علماً على اليوم العاشر)).
٦
(٢) إسناده لين ، وأخرجه أحمد ٥٩/٣ من طريق وكيع ، عن حماد بن
سلمة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٠/٣ من طريق يونس ، عن حماد بن زيد ، عن بشر بن
حرب ، به .
=
٣٧١

١٦٠ - (١١٣٤) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد ، عن
أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد وبشر بن حرب .
عن أبي سعيد ((أَنَّ رَسولُ اللَّهِ وَهِ نَّهِىْ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ
الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرِبَ الشَّمْسُ))(١).
وأخرجه أحمد ٩٦/٣ من طريق عفان، عن حماد بن سلمة، به. وفيه ((فما
=
زال به أصحاب حتى رخص لهم من السَّحَر إلى السَّحَر )».
أخرجه أحمد ٨٧/٣، والبخاري في الصوم (١٩٦٧) باب: الوصال الى
السَّحر، وأبو داود في الصوم (٢٣٦١) باب: في الوصال ، والدارمي في الصوم
٨/٢ باب: النهي عن الوصال في الصوم من طرق عن يزيد بن عبد الله ، عن عبد
الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع النبي وليه يقول: ((لا تواصلوا،
فأيكم أراد أن يواصل فليواصلٍ حتى السحر . قالوا : فإنك تواصل يا رسول الله ،
قال : لست كهيئتكم ، إني أبيت لي مطعم يطعمني ، وساق يسقيني )).
قال الحافظ في الفتح ٢٠٤/٤: ((واستدل بمجموع هذه الأحاديث - أحاديث
الوصال والنهي عنه - على أن الوصال من خصائصه وير، وعلى أن غيره ممنوع منه إلا
ما وقع فيه الترخيص من الإذن فيه إلى السحر ، ثم اختلف في المنع المذكور : فقيل
على سبيل التحريم . وقيل على سبيل الكراهة ، وقيل يحرم على من شق عليه ،
ويباح لمن لم يشق عليه . وقد اختلف السلف في ذلك ، فنقل التفصيل عن عبد الله
بن الزبير، وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عنه أنه كان يواصل خمسة عشر
يوماً . وذهب إليه من الصحابة أيضاً : أخت أبي سعيد ، ومن التابعين عبد الرحمن
بن أبي نعم ، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وأبو
الجوزاء ، وغيرهم ... وقال: وذهب الأكثرون الى تحريم الوصال ... وذهب
أحمد ، وإسحاق ، وابن المنذر ، وابن خزيمة ، وجماعة من المالكية الى جواز الوصال
الى السحر - لحديث أبي سعيد السابق - )) والذي سيأتي برقم (١٤٠٧) .
(١) إسناده ضعيف بفرعيه لأنه من طريق العبدي ، وهو ضعيف . ومن طريق
بشر بن حرب وهو لين . غير أن الحديث صحيح . وقد تقدم برقم (٩٧٧ ،
١١٢١) .
٣٧٢

وقالَ أبو هارون: قال أبو سعيد: صُوموا بَعْدُ ما شِئْتُمْ، وَصَلّوا
بَعْدُما شِئْتُمْ .
١٦١ - (١١٣٥) - حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا مسلم بن
خالد الَّنْجِيّ ، عن ابن أبي نَجيحٍ ، عن مجاهد ، عن قَزَعَة ،
عن أبي سعيد قال: ذكر عند النبي ﴿ العَزْلُ فقال:
((أَتَفْعَلونَهُ؟ - وَلَمْ يَقُلْ: لا تَفْعلوه - إِنَّهُ لَيْسَ نَفْسٌ يَخْلُقُ اللَّهُ، إلا اللَّهُ
خَالِقُها))(١).
١٦٢ - (١١٣٦) - حدثنا أبو موسى إسحاق بن موسى
الأنصاري ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن الضحاك بن عثمان ،
حدثني زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري .
(١) بشر بن الوليد هو: الكندي ، عالم ، فقيه، تركه أصحاب الحديث لقوله
بالوقف ، سئل أبو داود: أثقة هو؟ قال: لا، وقال ابن جزرة: ((صدوق ، ولكنه
لا يعقل ما يحدث به، كان قد خرف)) وقال الدارقطني: ((ثقة)). وقال مسلمة:
((ثقة)) وكان ممن امتحن، وكان أحمد يثني عليه. وقال البرقاني: ((ليس هو من
شرط الصحيح)) : انظر طبقات ابن سعد ٣٥٥/٧ والجرح والتعديل ، والميزان ،
ولسان الميزان، والعبر ٤٢٧/١، والبداية ٣١٧/١٠ وشذرات الذهب ٨٩/٢،
وتاريخ بغداد٧/ ٨٠. والكواكب النيرات ت. عبد القيوم عبد رب النبي ص١٠٩-١١٠.
أما مسلم بن خالد الزنجي فهو صدوق كثير الخطأ . وباقي رجاله ثقات . غير
أن الحديث صحيح . فقد أخرجه الحميدي برقم (٧٤٧)، ومسلم في النكاح
(١٤٣٨) (١٣٢) باب: حكم العزل ، والترمذي في النكاح (١١٣٨) باب : ما
جاء في كراهية العزل ، والبيهقي في السنن ٢٢٩/٧ من طرق عن سفيان بن عيينة ،
عن ابن أبي نجيح ، بهذا الإسناد . وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (١٠٥٠). وانظر
(١١٥٣، ١١٥٤، ١٢٣٠، ١٢٥٠).
٣٧٣

عن أبيه قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إلى
عُرْيَةِ الرَّجُل ، وَلا تَنْظُرُ المِرْأَّةُ إِلى مُرْيَةِ المَرْأَةِ ، وَلا يُفْضي الرَّجُلُ
الرَّجُلَ فِي ثَوْبٍ وَاحدٍ ، وَلا تُفْضي المرْأَةُ المَرْأَّةَ فِي ثَوْبٍ
وَاحِدٍ ))(١) .
١٦٣ - (١١٣٧) - حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا أبي ، عن
سعيد بن عبد العزيز الدمشقي ، عن قَزَعَة ،
عن أبي سعيد قالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴿ يَقولُ بَعْدَ الرُّكُوعِ:
((اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحمدُ مِلْءَ السَّمواتِ، وَالأَرَضينَ، وَمِلْءَ ما
شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ لا مانِعَ لما أَعْطَيْتَ ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ
الجَدُّ ، خَيْرُ ما قالَ العَبْدُ حَقّاً كُلُّنا لَكَ عَبْدٌ، لا مانِعَ لما أُعْطَيْتَ ،
وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ))(٢)
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٦٣/٣، ومسلم في الحيض (٣٣٨) ما بعده
بدون رقم ، وأبو داود في الحمام (٤٠١٨) باب: ما جاء في التعري ، من طرق عن محمد
ابن إسماعيل بن أبي فديك ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه مسلم (٣٣٨)، والترمذي في الأدب (٢٧٩٤) باب: ما جاء في كراهية
مباشرة الرجل الرجل ، والمرأة المرأةَ ، وابن ماجه في الطهارة (٦٦١) باب : النهي ؛ أن
يرى عورة أخيه ، من طرق عن زيد بن الحباب ، عن الضحاك بن عثمان ، به .
وعرية : قال النووي : ((ضبطنا هذه على ثلاثة أوجه : عِرْيَةٌ، وعُرْيَةٌ ، وعريَّةٌ
على التصغير، وكلها صحيحة . قال أهل اللغة : عربية الرجل : متجرده)).
(٢) إسناده ضعيف ، سفيان بن وكيع ساقط الحديث . وقد سقط من السند
((عطية بن قيس)) بين سعيد بن عبد العزيز ، وبين قزعة.
وأخرجه أحمد ٨٧/٣، ومسلم في الصلاة (٤٧٧) باب: ما يقول إذا ارفع رأسه
من الركوع، وأبو داود في الصلاة (٨٤٧) باب : ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، =
٣٧٤

١٦٤٠ - (١١٣٨) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا ابن
فضيل ، عن أبيه ، عن محمد بن جحادة ، عن عطية .
عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّهِ قالَ: ((يُرْسَلُ عُنُقٌ مِنَ جَهَنَّمَ
يَوْمَ القيامَةِ يَقولُ: إِنَّ لِي ثَلاثَةً: كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ
اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيرِ نَّفْسٍ))(١).
١٦٥ - (١١٣٩) - حدثنا زکریا بن یحیی الکسائي ، حدثنا
أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث .
عن أبي سعيد الخدري قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ إِ: ((لا
تَخْلِطُوا الزَّهْوَ والتَّمْرَ))(٢) .
= والنسائي في الافتتاح ١٩٨/٢ - ١٩٩ باب: ما يقول في قيامه ذلك، والدارمي في
الصلاة ٣٠١/١ باب: القول بعد رفع الرأس من الركوع، من طرق كثيرة عن سعيد
ابن عبد العزيز، بهذا الإِسناد. وقد ذكر عندهم ((عطية بن قيس)).
(١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٤٠/٣ من طريق معاوية بن هشام ، عن
شيبان ، عن فراس ، عن عطية ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٩٢/١٠ وقال: ((رواه البزار، واللفظ له ،
وأحمد باختصار ، وأبو يعلى بنحوه ، والطبراني في الأوسط ، وأحد إسنادي الطبراني رجاله
رجال الصحيح)) .
ولکن یشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي في صفة جهنم (٢٥٧٧) باب : ما
جاء في صفة النار، وإسناده حسن. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح ،
غريب)). والعنق : قطعة من النار، وسيأتي برقم (١١٤٦).
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٦٢/٣، والنسائي في الأشربة ٢٩٠/٨
باب : خليط الزهو والبسر ، من طريق زائدة ، وعمر بن سعيد ، كلاهما عن الأعمش ،
بهذا الإِسناد، وعند أحمد ((فقلنا لسليمان: أن ينبذا جميعاً؟ قال: نعم )). وسيأتي برقم
(١١٧٦، ١١٧٧، ١٢٥٩).
٣٧٥
=

١٦٦ - (١١٤٠) - حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا محمد بن
فضيل ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطية العوفي ،
عن أبي سعيد الخدري قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يقولُ:
((يا أَيُّها النَّاسُ إِنِّي كَنْتُ قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَم تَضِلُّوا
بَعْدِي الَقَلَيْنِ أَحَدُهما أَكْبَرُ مِنَ الآخِرَ : كتابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدودٌ مِنَ
السَّماءِ إِلى الأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرقا حَتَّى
يَرِدا عَلَيَّ الحَوْضَ))(١) .
١٦٧ - (١١٤١) - حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا أبي ، عن
علي بن المبارك ، عن ابن أبي كثير ، عن عياض قال :
سألت أبا سعيد الخدري فَقُلتُ : أَحَدُنا يُصَلِّ فَلا يَدْرِي كَمْ
صَلَّى؟ فَقال: قالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ
كَمْ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْو وُهُوْ جالِسٌ . فَإِذا جاءَ أَحَدَكُمُ
الشَّيطانُ فَقالَ: إِنَّكَ أَحْدَثْتَ، فَلْيَقُلْ: كَذَبْتَ إِلَّ مَنْ وَجَدَ ريحاً أَوْ
سَمِعَ صَوْتاً بِأُذُنِهِ))(٢) .
وفي الباب عن أبي قتادة عند البخاري في الأشربة (٥٦٠٢) باب : من رأى أن لا
=
يخلط البسر والتمر، ومسلم في الأشربة (١٩٨٨) باب: كراهية انتباذ التمر والزبيب
مخلوطين ، وأبي داود في الأشربة (٣٧٠٤) باب: في الخليطين ، والنسائي
٢٨٩/٨، وابن ماجة في الأشربة (٣٩٩٧) باب: النهي عن الخليطين ، والزهو :
البسر الملون .
(١) إسناده ضعيف ، وقد تقدم مع شاهده برقم (١٠٢١).
(٢) إسناده ضعيف جداً . سفيان بن وكيع متروك الحديث ، وعلي بن المبارك
رواية الكوفيين عنه ضعيفة ، ووكيع كوفي . وعیاض هو ابن هلال وقيل : هلال بن
٣٧٦

١٦٨ - (١١٤٢) - حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن
بكير ، حدثنا محمد بن عبيد الله ، عن عطية .
عن أبي سعيد أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قالَ: ((أَنْهاكم عَنْ صِيامِ
يَوْمَيْنِ: الفِطْرُ وَالأَضْحَىْ))(١).
١٦٩ - (١١٤٣) - حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس ،
حدثنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة ، عن سليمان بن يسار ،
عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللَّهِ وَلِ مثله(٢).
١٧٠ - (١١٤٤) - حدثنا عقبة ، حدثنا يونس ، حدثنا محمد
ابن اسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ،
عياض وهو مرجوح والصحيح الأول ، ولم يرو عنه إلا ابن أبي كثير ، ووثقه ابن حبان .
وقال الذهبي : مجهول . وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٠٢٩) باب : من قال : يتم على أكبر ظنه ،
والترمذي في الصلاة (٣٩٦) باب: ما جاء في الرجل يصلي فيشك في الزيادة أو
النقصان، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣٢/١ من طرق عن إسماعيل بن
إبراهیم ، عن هشام الدستوائي ، حدثنا یحی بن أبي کثیر ، به .
وأخرجه أحمد ٧٢/٣، ٨٣، ٨٤، ٨٧، ومسلم في المساجد (٥٧١) باب :
السهو في الصلاة والسجود له ، وأبو داود في الصلاة (١٠٢٤) ، والنسائي في السهو
٢٧/٣ باب: إتمام المصلي على ما ذكر إذا شك. وابن ماجه في الإقامة (١٢١٠) باب :
فيمن شك في صلاته فرجع الى اليقين ، والبيهقي ٣٣١/٢، والطحاوي ٤٣٣/١ من
طرق عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن الخدري .
وهو مرسل في الموطأ ، في الصلاة (٦٦) باب: إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في
صلاته، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن رسول اللّهِ وَ ل﴿ قال :... ومن
طريق مالك أخرجه أبو داود في الصلاة (١٠٢٦، ١٠٢٧)، والبيهقي ٣٣١/٢ ،
والطحاوي ٤٣٣/١. وسيأتي برقم (١٢٤١).
(١) إسناده ضعيف . ولكن الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه برقم (٩٧٧)،
(٢) رجاله ثقات ، ولكن فيه عنعنة ابن إسحاق . وانظر سابقه .
٣٧٧

عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسول اللّهِ وَّهِ قالَ:
((يَخْرُجُ بِأَجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فَيَخْرُج كما قال اللَّهُ: (مِنْ كُلِّ حَذْب
يُنْسِلُونَ ) [الأنبياء: ٩٦] قالَ: فَيَغْمُرونَ الأَرْضَ فَيَنْحَازُ عَنْهِمُ (١)
المسلمونَ حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ المسلمينَ في مَدائِنهم وَحُصونِهِمْ ،
وَيَضُمُّونَ إليْهِمْ مَواشِيَهُمْ، حَتَّى إِنَّ أَوَّلَهُمْ لَيَمِرُّون بالنَّهرِ فَيَشْرِبونَهُ
حَتَّى ما يَذَرونَ فِيهِ شَيْئاً، فَيَمُرُّ أَخيرُهُمْ (٢) عَلَىْ إِثْرِهِمْ فَيَقول
قائِلُهُمْ : لَقَدْ كانَ هاهُنا ماءٌ مَرَّةً، ثُمَّ يَظْهرون عَلى الأرْضِ ،
وَيَقولُ قَائِلُهُمْ: هؤلاءِ أَهْلُ الأرْضِ قَدْ فَرَغْنا مِنْهُمْ، نُنازِلُ أَهْلَ
السَّماءِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَهُزُّ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَقْذِفُ بها إلى السَّماءِ فَتَرْجِعُ
مُتَخَضِّبَةً بالدِّماءِ . فَيقولونَ: قد قَتَلْنَا أَهْلَ السَّماءِ . فَبينما هُمْ
كذلكَ إِذْ بَعَثَ إِلَيْهِمْ دَواباً كَتَغَفِ الجَرادِ ، فَيَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيموتون
مَوْتَ الجَرادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً(٣)، فَيُصْبِحُ المسْلِمونَ وَلا
يَسْمَعون لَهُمْ حِسّاً، فيقولونَ : مَنْ يَشْترِي نَفْسَه يَنْظُرُ ما فَعَلوا ؟
فَيَقولُ رَجُلٌ مِنْهُمْ وَقَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَهُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتِى
فيناديهم : أَلا فَبْشِرُوا فَقَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ عَدُوَّكُمْ، فَيَخْرُجُ النَّاسُ
وَيُخَلُّونَ سَبِيلَ مَواشيهِمْ فَما يكونُ لَها رَعْيُّ إِلَّ لحومَهُمْ فَتَشْكُرَ
عَنْها كَأُحْسَنِ ما شَكَرَتْ عَنْ نَباتٍ أَصابَتْهُ قَطُ))(٤).
(١) في الأصلين ((عليهم)). وقد صححت على هامش ((ش)).
(٢) في الأصلين ((أحدهم)). وأصلحت على هامش ((ش)).
(٣) في ((فا)) (( بعضَهُمْ بعضٌ )).
(٤) إسناده صحيح ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد ، وابن ماجه .
وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٤٠٧٩) باب : فتنة الدجال وخروج عيسى بن =
٣٧٨

١٧١ - (١١٤٥) - حدثنا عَقْبة بن مكرم ، حدثنا يونس ،
حدثنا محمد بن اسحاق ، عن عبيد الله بن المغيرة بن مُعَيْقيب ،
عن سليمان بن عمرو بن العتواري وکان یتیماً لأبي سعيد
عن أبي سعيد قالَ: سمعْتُ رَسولَ اللّهِ وَ﴿ يَقولُ: ((إذا
جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ واحِدٍ يَوْمَ القيامَةِ، أَقْبَلَتِ النَّارُ يَرْكَبُ
بَعْضُها بَعْضاً وَخَزَنْتُهَا يَكُفُّونَها وَهِيَ تَقولُ : وَعِزَّةٍ رَبِّ لَيُخَلِّيَنَّ بَيْنِي
وَبَيْنَ أَزْوَاجِي أُوْ لُأَغْشَيَنَّ النَّاسَ عُنقاً وَاحِداً فَيَقولونَ : وَمَنْ
أَزْ وَاجُكِ(١)؟ فَتَقولُ: كُلُّ مُتَكَبِّرِ جَبَّارٍ ، فَتُخْرِجُ لِسَانَها فَتَلْتَقِطُهُمْ بِهِ
مِنْ بَيْنِ ظَهْراني النَّاسِ ، فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَوْفِها ، ثُمَّ تَسْتَأْخِرُ ، ثُمَّ تُقْبِلُ
يَرَكْبُ بَعْضُها بَعْضاً وَخَزَنْتُها يَكُفُّونَها وَهِيَ تَقولُ : وَعِزَّةِ رَبِّ
لَيُخَلَّيَنَّ بَيْنِي وَبَينَ أَزْواجي أَوْ لَأَغْشَيَنَّ النَّاسَ عُنُقاً وَاحداً، فَيَقولونَ :
وَمَنْ أَزواجُكِ ؟ فَتَقُول: كُلُّ جَبَّارِ كَفورٍ ، فَلْقُطُهُمْ بلسانِها مِنْ
بْنٍ ظَهْراني النَّاسِ فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَوْفِها، ثُمَّ تَسْتَأْخِرُ ، ثُمَّ تَقْبِلُ
فَيَرْكَبُ بَعْضُها بَعْضاً وَخَزَنْتُها يَكُفُّونَها وَهِيَ تَقُولُ : وَعِزَّة رَبِّ
لَيُخَلَيَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَزْواجي أَوْ لَأَغْشَيْنَّ النَّاسَ عُنُقاً وَاحِداً فَيقولونَ.
مريم ، وخروج يأجوج ومأجوج ، من طريق يونس بن بكير، بهذا الإِسناد . وصححه
الحاكم ٤٨٩/٤ ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد ٧٧/٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
إسحاق ، حدثني ... به. وسيأتي برقم (١٣٥١)، وصححه ابن حبان برقم (١٩٠٩)
موارد. وانظر تفسير الطبري ٨٨/١٧، والدر المنثور ٣٣٦/٤، ويغمرون الأرض ،
أي: يعلونها ويغطونها. وعند ابن ماجة ((يعمون))، وعند الحاكم (( يعيثون في
الأرض )» .
(١) في الأصلين ((أزواجكم)) وصححت في هامش ((ش)).
٣٧٩

مَنْ أَزواجُك؟ فَتَقَولُ: كُلُّ مُخْتَالٍ فَخورٍ ، فَتَلْقُطُهُمْ بلسانِها مِنْ
بَيْن ظَهْراني النَّاسِ فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَوْفِها، ثُمَّ تَسْتَأْخِرُ وَيَقْضي اللَّهُ
بَيْن العبادِ))(١) .
١٧٢ - (١١٤٦)- حدثنا عقبة ، حدثنا يونس ، حدثنا محمد
ابن أبي ليلى ، عن عطية .
عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ ﴿ِ قالَ: ((يَخْرُجِ يَوْمَ
القِيامَةِ عُثُقُ مِنَ النَّارِ لَها لسانٌ تَتَكَلَّمُ فَتقولُ: إِنِّي وُكِّلْتُ الْيَوْمَ
بِثَلاثَةٍ : مَنْ جَعلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنيدٍ، وَلَمْ يُسَمِّ
الثَّالثة، فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَتَطْرَحُهُمْ فِي غَمَراتِ جَهِنَّمَ ))(٢) .
١٧٣ - (١١٤٧) - حدثنا عقبة ، حدثنا يونس ، حدثنا ابن
إسحاق ، عن عبيد الله بن المغيرة ، عن سليمان بن عمرو ،
عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسولَ اللَّهِ بَلهِ قالَ: ((عُرِضَتْ
عَلَيَّ الجنَّةُ فَذَهَبْتُ أَتناولُ مِنْها قِطْفاً أرِيكُموهُ فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ)).
فَقَالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَثَلُ ما الحَبَّةُ مِنَ العِنَبِ ؟ قالَ:
(١) رجاله ثقات، ولكن ابن إسحاق قد عنعن. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» ٣٩٢/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله وثقوا)) إلا أن ابن إسحاق
مدلس )) .
وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (٤٦٣٩) ونسبه إلى أبي يعلى ، وقال
البوصيري : رواه أبو يعلى بسند ضعيف لتدليس ابن إسحاق )). والعنق : الجماعة
الواحدة .
(٢) إِسناده ضعيف جداً فيه عطية العوفي ، ومحمد بن أبي ليلى. وقد تقدم تخريجه
برقم (١١٣٨).
٣٨٠