Indexed OCR Text
Pages 321-340
٨٣ - (١٠٥٧)- حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، أخبرنا سليمان الناجي ، عن أبي المتوكل الناجي . عن أبي سعيد الخدري أَنَّ نبيَّ اللَّهِ وَلَهِ صَلَّى بأَصْحابِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقالَ نِبِيُّ اللَّهِوَهِ: ((مَنْ يَتَّجِرُ عَلَىْ هُذا فَيُصَلِّي مَعَهُ؟)). قالَ: فَصَلَّى مَعَهُ رَجُلٌ(١). (١) إسناده صحيح ، وسليمان هو: الأسود الناجي . وقد وهم الحاكم فظنه ابن سحيم الذي يروي له مسلم ، وتبعه الذهبي على هذا الوهم. وأبو المتوكل هو : علي بن داود . وأخرجه أحمد ٥/٣ من طريق محمد بن أبي عدي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٤٥/٣، والترمذي في الصلاةَ (٢٢٠) باب: ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٣٨/٤ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة ، به . وأخرجه أحمد ٦٤/٣، وأبو داود في الصلاة (٥٧٤) باب : الجمع في المسجد مرتين ، والدارمي في الصلاة ٣١٨/١ باب: صلاة الجماعة في مسجد قد صلي فيه ، من طرق عن ، وهيب ، عن سليمان الناجي ، به . وصححه الحاكم ٢٠٩/١ ووافقه الذهبي ، وقد بينا أن سليمان الناجي ليس من رجال مسلم . وأخرجه أحمد ٨٥/٣ من طريق علي بن عاصم ، عن سليمان الناجي ، به . وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ٤٥/٢ وقال: (( رواه أحمد - وروى أبو داود، والترمذي بعضه - ورجاله رجال الصحيح)) . نقول: سليمان ليس من رجال الصحيح . ويتجر : من التجارة ، ولازمها الربح لأنه يشتري بعمله المثوبة . وقال الترمذي: ((وهو قول غير واحد من أهل العلم ، من أصحاب النبي 8 8* وغيرهم من التابعين . قالوا: لا بأس أن يصلي القوم جماعة في مسجد قد صلي فيه جماعة . وبه يقول أحمد ، وإسحاق . وقال آخرون من أهل العلم : يصلون فرادى ، وبه يقول سفيان ، وابن المبارك ، ومالك ، والشافعي يختارون الصلاة فرادى )) . = ٣٢١ ٨٤ - (١٠٥٨) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبد الله بن قُرْط(٢) ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري، عَنِ النبيِّ وََّ قال: (( مَنْ صَامَ وقال ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) ٢١/٢: ((هذا معنى محفوظ في = الشريعة عن زيغ المبتدعة لئلا يتخلف عن الجماعة ثم يأتي فيصلي بإمام آخر ، فتذهب حكمة الجماعة وسنتها )) . وقال الشيخ شاكر: (( والذي ذهب اليه الشافعي من المعنى في هذا الباب صحيح جليل ، ينبىء عن نظر ثاقب ، وفهم دقيق ، وعقل دراك لروح الإسلام ومقاصده ، وأول مقصد للإِسلام ثم أجله وأخطره - : توحيد كلمة المسلمين ، وجمع قلوبهم على غاية واحدة ، هي : إعلاء كلمة الله ، وتوحيد صفوفهم في العمل لهذه الغاية . والمعنى الروحي في هذا اجتماعهم على الصلاة ، وتسوية صفوفهم فيها أولاً كما قال رسول الله وَ له: ((لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم)). وهذا شيء لا يدركه إلا من أنار الله بصيرته للفقه في الدين ، والغوص على درره ، والسمو على مداركه ، كالشافعي وأضرابه . وقد رأى المسلمون بأعينهم آثار تفرق جماعتهم في الصلاة ، واضطراب صفوفهم ، ولمسوا ذلك بأيديهم إلا من بطلت حاسته ، وطمس على بصره . وإنك لتدخل كثيراً من مساجد المسلمين فترى قوماً يعتزلون الصلاة مع الجماعة طلباً للسنة كما زعموا ! ثم يقيمون جماعات أخرى لأنفسهم ، ويظنون أنهم يقيمون الصلاة بأفضل مما يقيمها غيرهم ، ولئن صدقوا ، لقد حملوا من الوزر ما . أضاع أصل صلاتهم ، فلا ينفعهم ما ظنوه من الإنكار على غيرهم في ترك بعض السنن أو المندوبات . وترى قوماً آخرين يعتزلون مساجد المسلمين ، ثم يتخذون لأنفسهم مساجد أخرىٌ ضراراً وتفريقاً للكلمة ، وشقّاً لعصا المسلمين ، نسأل الله العصمة والتوفيق ، وأن يهدينا إلى جمع كلمتنا ، إنه سميع الدعاء )). (٢) وكذلك قال البخاري، وابن حبان في الثقات. وجاء في الجرح والتعديل، والإِكمال للحسيني وتعجيل المنفعة، ولسان الميزان: قريط. وانظر موارد الظمآن (٨٧٩) بتحقیقنا. ٣٢٢ رَمضانَ، فَعَرَفَ حُدودَهُ وَحَفِظَ ما يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْفَظَ مِنْهُ، كَفَّرَ ما قَبْلَهُ ))(١) . ٨٥ - (١٠٥٩) - حدثنا أبو كريب حدثنا ، معاوية بن هشام ، عن شيبان ، عن فراس ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري، عَن النبيِّ نََّ قالَ: ((مَنْ يُرائي يُرائي اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ سَمَّع سَمَّعَ اللَّه بِهِ))(٢) . (١) عبد الله بن قريط ترجمه ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه أحد ، وقال الحسيني في ((الإكمال)» لوحة ١/٥٢: ((مجهول)). ووثقه ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٥٥/٣ من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا عبيد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٣/٣ - ١٤٤ وقال: (( رواه أحمد ، وأبو يعلى، بنحوه ، وفيه عبد الله بن قريط ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه لا جرحاً ولا تعديلاً)). وعندهما: ((وتحفظ مما كان ينبغي له أن يتحفظ فيه )) . (٢) إسناده ضعيف، وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٨٢) باب: ما جاء في الرياء والسمعة من طريق أبي كريب ، بهذا الإِسناد . وقال : (( هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه )). وأخرجه أحمد ٤٠/٣ من طريق معاوية بن هشام ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٠٦) باب : الرياء والسمعة، من طريقين عن بكر بن عبد الرحمن بن عيسى ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن عطية العوفي ، به . وهذا إسناد أكثر ضعفاً غير أن متن الحديث صحيح ، فهو عند البخاري ومسلم من حديث جندب ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٣٩٨) . ومن حديث ابن عباس عند مسلم في الزهد (٢٩٨٦) ، وقد خرجناه أيضاً في صحيح ابن حبان برقم (٣٩٩) . وقال الخطابي: ((معناه : من عمل عملاً على غير إخلاص ، يريد أن يراه = ٣٢٣ ٨٦ - (١٠٦٠) - حدثنا أبو كريب ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن كثير بن زيد ، عن رُبَيْح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه . عن جده قال: قال رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا وُضوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ))(١) . ٨٧ - (١٠٦١) - حدثنا أبو كريب ، حدثنا رشدين ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي السمح ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ﴿ قال: ((الشّتاءُ رَبيعُ المُؤْمِنِ))(٢) . = الناس ويسمعوه جوزي على ذلك ، بأن يشهره الله ويفضحه ، ويظهر ما كان يبطنه . وقيل : من قصد بعمله الجاه والمنزلة عند الناس ، ولم يرد به وجه الله فإن الله يجعله حديثاً عند الناس الذين أراد نيل المنزلة عندهم ، ولا ثواب له في الآخرة . وفي الحديث : استحباب إخفاء العمل الصالح لكن قد يستحب إظهاره ممن يقتدى به على إرادته الاقتداء به ، ويقدر ذلك بقدر الحاجة . (١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤١/٣، والبيهقي في السنن ٤٣/١ من . طريق زيد بن الحباب بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٤١/٣، وابن ماجه في الطهارة (٣٩٧) باب: ما جاء في التسمية على الوضوء ، من طريق أبي أحمد الزبيري ، عن كثير بن زيد ، به . وقال البوصيري في (( الزوائد)) : هذا حديث حسن ، وأورده الحاكم شاهداً لحديث أبي هريرة ١ / ١٤٧ . ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود في الطهارة (١٠١، ١٠٢ ) ، وابن ماجة (٣٩٩) ، والبيهقي ٤٣/١، وصححه الحاكم ١٤٦/١ . كما يشهد له حديث سعيد بن زيد عند الترمذي في الطهارة (٢٥) باب : ما جاء في التسمية عند الوضوء، وابن ماجه في الطهارة (٣٩٨)، والبيهقي ٤٣/١ . (٢) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن ، عن ابن = ٣٢٤ ٨٨ - (١٠٦٢) - حدثنا بإسناده عن أبي سعيد قال: قال رَسولُ اللَّهِ وَ ﴿: ((المجالِسُ ثلاثةٌ: سالم، وَغَائِمٌ، وَشاجِبٌ ))(١) . ٨٩ - (١٠٦٣) - حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا يونس بن بكير ،عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد قال: رَكِبَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ المنبرَ فَقالَ: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ، وَقَدِ انْتُزِعَتْ مِنِّي ، وَعَسى أَنْ يَكونَ ذُلِكَ خَيْراً، وَرَأَيْتُ كَأَنَّ فِي ذِرَاعِيَّ سِوارَيْنٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَكَرِهْتُهُما ، فَتَفَخْتُهُما فطارا، فَأَوَّلْتُهما هُذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ : = لهيعة ، عن دراج أبي السمح ، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٠/٣ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، وإسناده حسن)) . وسيأتي برقم (١٣٨٦). (١) إسناده ضعيف ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٥٧٤) بتحقيقنا ، من طريق حرملة بن يحيى ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن دراج أبي السمح ، به . وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه . وسيأتي برقم (١٣٩٤) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٩/١ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف)). والسالم : الساكت ، والغانم : هو الذي يتكلم بخير، والشاجب : هو الذي يتكلم بالخنا ، وقيل : هو الآثم الهالك في دين أو دنيا ، يقال : شجَبَ يَشْجُبُ - فتح ضم - وشَجِبَ يشجَبُ - كسر فتح - فهو شاجب . أي : حزن ، أو هلك ، أو شغل ، ٣٢٥ صاحَبَ اليمنِ وَاسْمُهُ الأُسْوَدُ بن كَعْبِ العَنْسِيّ ، وَصاحبَ اليمامَةِ))(١). وَكَانَ الأَسْوَدُ قَدْ تَكَلَّمَ فِي زَمان النبيَّ ◌َّ. ٩٠ - (١٠٦٤) - حدثنا شيبان ، حدثنا أبو الأشهب ، حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد قال: بَيْنما نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النبيِّ وَّهِ إِذْ جاءَ رَجُلٌ عَلَىْ رَاحِلَتِهِ قالَ: فَجَعَلَ يَضْرِبُ (٢) يَميناً وَشِمالاً ، فقالَ النبيُّ ◌َِّ: ((مَنْ كانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلى مَنْ لا زَادَ لَهُ )) . فَذَكَرَ مِنْ أُصْنافِ المالِ ما ذَكرَ حتَّى رَأَيْنَا أَنْ لا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ (٣). (١) إسناده صحيح ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد . وأخرجه أحمد ٨٦/٣ من طريق يعقوب ، حدثني أبي ، عن ابن إسحاق حدثني يزيد ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨١/٧ وقال: ((رواه أحمد ، والبزار، ورجالهما ثقات )). ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في المناقب (٣٦٢١) باب : علامات النبوة - وأطرافه : ٤٣٧٤، ٤٣٧٥، ٤٣٧٩، ٧٠٣٤، ٧٠٣٧ - (٢) عند مسلم ((يصرف بصره))، وفي بعض نسخ مسلم ((يَصْرف)) وفي بعضها ((يضرب)) كما هي هنا . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في اللقطة (١٧٢٨) باب : استحباب المواساة بفضول المال من طريق شيبان بن فروخ ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٤/٣ من طريق يزيد ، وأبو داود في الزكاة (١٦٦٣) باب: في حقوق المال من طريق محمد بن عبد الله الخزاعي ، وموسى بن إسماعيل ، ثلاثتهم حدثنا أبو الأشهب، به . وفضل الظهر : زيادة ما يركب على ظهره من الدواب . فليعدبه : من عاد فلان بمعروفه ، وذلك إذا أحسن ثم زاد . ٣٢٦ ٩١ - (١٠٦٥) - عن أبي سعيد، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَِّ رَأى في أَصْحابِهِ تَأَخّراً فَقالَ لَهُمْ: ((تَقَدَّموا فَأَتَمُّوا بِي، وَلْيَأْتُمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُم ، لا يَزالُ قَوْمٌ يَتَأْخَّرِ ونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ))(١) . ٩٢ - (١٠٦٦) - حدثنا بشر بن هلال الصواف ، حدثنا عبد الوارث ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد، أَنَّ جبريلَ أتى النبيَّ وَ﴿ فَقالَ: ((يا محمدُ، أَشْتَكَيْتَ؟ فقالَ: ((نَعَمْ)) .. قال: باسْمِ اللَّهِ أَرْقيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ ، منْ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْن حاسِدٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقيك))(٢). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٣٨) باب: تسوية الصفوف وإقامتها ، وفضل الأول فالأول منها ، من طريق شيبان بن فروخ ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٩/٣، ٣٤، ٥٤، وأبو داود في الصلاة (٦٨٠) باب: صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول ، والنسائي في الإمامة ٨٣/٢ باب : الائتمام بمن يأتم بالإِمام ، وابن ماجه في الإقامة (٩٧٨) باب: من يستحب أن يلي الإِمام ، من طرق كثيرة عن أبي الأشهب ، به ، وأخرجه مسلم (٤٣٨) ما بعده بدون رقم ، والنسائي ٨٣/٢ من طريقين عن الجريري ، عن أبي نضرة ، به . وسيأتي برقم (١١٨١). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في السلام (٢١٨٦) باب : الطب والمرضى والرقى ، والترمذي في الجنائز (٩٧٢) باب: ما جاء في التعوذ للمريض ، وابن ماجه في الطب (٣٥٣٢) باب: ما عوذ به النبي وَليّ وما عُوِّذ به ، من طريق بشر بن هلال الصواف ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٨/٣، ٥٦ من طريق عبد الصمد ، وعفان ، كلاهما عن عبد الوارث ، به . ٣٢٧ ٩٣ - (١٠٦٧) - حدثنا مسروق بن الْمَرْزُبان ، حدثنا یحیی ابن زكريا ، عن مجالد ، عن أبي الوداك . عن أبي سعيد قال: كانَ النبيُّ ◌َهِ يَقومُ إلىْ خَشبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْها يَخْطُبُ كُلَّ بُعَةٍ حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ شَيْئاً إذا قَعَدْتَ عَلَيْهِ كُنْتَ كَأَنَّكَ قَائِمٌ. قال: ((نَعَمْ)) . قال : فَجعلَ لَهُ المِنْبَرِ ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَيْهِ حَنَّتِ الخَشَبَةُ حَنْيْنَ النَّاقَةِ عَلَىْ وَلدها حَتَّى نَزَلَ النبيُّ وَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْها، فَلَمّا كانَ مِنْ الغَدِ ، رَأيْتُهَا قَدْ حُوِّلَتْ. فَقُلْنا: ما هذا؟ قالوا: جاءَ النبيُّ ◌َّ البارحَةَ وأبو بكر ، وعمرُ فحولوها(١) . وأخرجه أحمد ٥٨/٣، ٧٥ من طريقين عن داود ، عن أبي نضرة ، به . = قال النووي في شرح مسلم ٣٠/٥: ((وأما الرقى بآيات القرآن، وبالأذكار المعروفة ، فلا نهي فيه ، بل هو سنة ، ومنهم من قال في الجمع بين الحديثين : إن المدح في ترك الرقى للأفضلية ، وبيان التوكل ، والذي فعل الرقى وأذن فيها لبيان الجواز مع أن تركها أفضل . ثم قال: بعد ((يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى)): ((أجاب العلماء عنه بأجوبة . أحدها : كان النهي أولاً ، ثم نسخ ذلك ، وأذن في فعلها ، واستقر الشرع على الإذن . والثاني : أن النهي عن الرقى المجهولة كما سبق . والثالث : أن النهي لقوم كانوا يعتقدون منفعتها وتأثيرها بطبعها كما كانت الجاهلية تزعمه في أشياء كثيرة » . (١) إسناده ضعيف لضعف مجالد. وأخرجه ابن كثير في ((البداية)) ١٣١/٦، وفي ((شمائل الرسول ودلائل نبوته)) ص: ٢٤٩ - ٢٥٠ من طريق أبي يعلى هذه، وقال في ((الشمائل)): ((وهذا غريب أيضاً)). وأخرجه الدارمي في المقدمة ١٨/١ من طريق عبد الله بن سعيد، حدثنا أبو أسامة ، عن مجالد ، بهذا الإسناد . ولكن بغير هذا السياق . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٠/٢ - ١٨١ وقال: ((رواه أبو يعلى، - ٣٢٨ ٩٤ - (١٠٦٨) - حدثنا مسروق بن الْمَرْزُبان، حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد ، عن جابر بن عبد الله قال: (( فَحَّتِ الخَشبَةُ حنينَ النَّاقَةِ الْحَلوبِ))(١) . = وفيه مجالد بن سعيد، وقد وثقه جماعة ، وضعفه آخرون)). (١) إسناده حسن من أجل مسروق ، وزكريا بن أبي زائد متقدم السماع من أبي إسحاق . وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٦٦/١ من طريق محمد بن كثير العبدي ، حدثنا سليمان بن كثير عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، به . وقال الحافظ ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص: (٢٤٤): ((هذا إسناد جيد ، ورجاله على شرط الصحيح ، ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة)). وأخرجه البخاري في الجمعة (٩١٨) باب: الخطبة على المنبر ، وفي المناقب (٣٥٨٥) باب: علامات النبوة في الاسلام ، من طريقين عن يحيى بن سعيد ، عن ابن أنس ، عن جابر بغير هذا السياق . وأخرجه البخاري (٣٥٩٤) من طريق أبي نعيم ، عن عبد الواحد بن أيمن ، حدثني أبي ، عن جابر .. وأخرجه أحمد ٢٩٥/٣، ٣٢٤، والنسائي في الجمعة ١٠٢/٣ باب: مقام الإِمام في الخطبة ، من طرق عن ابن جريج ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر . وقال الحافظ ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص (٢٤٥): ((هذا إسناد على شرط مسلم ، ولم يخرجوه )) . وأخرجه أحمد ٣٠٦/٣، وابن ماجه في الإقامة (١٤١٧) باب : ما جاء في بدء شأن المنبر ، من طريق ابن أبي عدي ، عن سليمان التيمي ، عن أبي نضرة ، عن جابر. وقال ابن كثير في ((الشمائل)) ص: (٢٤٥): ((وهذا على شرط مسلم ، ولم يروه إلا ابن ماجه)). وأخرجه أحمد ٢٩٣/٣ من طريق يحيى بن آدم ، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن أبي كريب ، عن جابر . وقال ابن كثير في الشمائل ، ص : (٢٤٤) : تفرد به أحمد . وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٨١/٢، ١٨٢. وموضع هذا الحديث مسند = ٣٢٩ ٩٥ - (١٠٦٩) - حدثنا الجراح بن مخلد ، حدثنا اليمان بن نصر صاحب الدقيق ، حدثنا عبد الله بن سعد المزني ، قال : حدثني محمد بن المنكدر ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عوف قال : سمعتُ أبا سَعيد يَقولُ : رَأَيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كَأَنِّي تَحْتَ شَجَرَةٍ ، وَكَأَنَّ الشَّجَرَةَ تَقْرَأْ (ص). فَلَمَّا أَتَتْ عَلى السَّجْدَة سَجَدَتْ فَقالَتْ: في سُجودِهَا: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي بها، اللَّهُمّ حُطَّ عَنِّي بها وِزْراً، وَأَحْدِثْ لي بها شُكْراً، وَتَقَبَّلْها مِنِّي كمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاود سَجْدَتَهُ)). فَغَدَوْتُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ((سَجَدْتَ أَنْتَ يا أبا سعيد))؟ قُلْتُ: لا. قالَ: ((فَأَنْتَ أَحَقُّ بالسُّجودِ مِنَ الشَّجَرَةِ )). ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللَّهِ وَهِ سُورَةَ (ص)، ثُمَّ أَتَّىْ عَلَى السَّجْدَةِ وقالَ فِي سُجودِهِ مَا قَالَتِ الشَّجَرَةُ في سُجُودِها(١). = جابر ، وكأنه أتى به هنا شاهداً على الحديث السابق . (١) عبد الله بن سعد المزني لم أعرفه ، واليمان بن نصر جهله أبو حاتم ، وتبعه على ذلك الذهبي ، هذا وقد روى عنه محمد بن مرزوق ، ويعقوب بن سفيان » والجراح بن مخلد ، ولم يجرحه أحد ، ووثقه ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢ / ٢٨٤، ٢٨٥ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط .. وفيه اليمان بن نصر قال الذهبي: مجهول)). ويشهد له ما أخرجه الترمذي في الصلاة (٥٧٩) باب : ما يقول في سجود القرآن، وابن ماجه في الإقامة (١٠٥٣) باب: سجود القرآن ، والبيهقي في السنن ٣٢٠/٢، وصححه ابن خزيمة برقم (٥٦٣) ، وابن حبان برقم (٦٩١) موارد ، والحاكم ١/ ٢١٩ - ٢٢٠ وقال الذهبي: صحيح، ما في رواته مجروح)). ٣٣٠ ٩٦ - (١٠٧٠) - حدثنا داود بن رُشَيْد ، حدثنا إسماعيل ، عن بُرْد بن سِنان ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد أَنَّ نبيَّ اللَّهِ وَ﴿ِ قالَ: ((إذا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خادِمَهُ فَذَكَرِ اللَّهَ فَارْفَعوا أَيْدِيكُمْ))(١). ٩٧ - (١٠٧١) - حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا فليح بن سليمان ، عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ رَسولُ اللّهِ وَلِ: ((لَيْسَ فيما دُونَ خَمْسٍ أُواقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فيما دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فيما دُون خَمْسٍ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ))(٢). ٩٨ - (١٠٧٢) - حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه . عن جده أبي سعيد قال: خَرَجْنا مَعَ رسولِ اللهِ وَلِ إلى مَسْجِدٍ بَنِي عَمْرو بن عَوْفٍ ، فَمَرَّ بِقَرْيَةٍ بني سالم فَهَتَفَ بِرَجُلٍ ، وذكر الحديث(٣) . (١) إسناده ضعيف ، أبو هارون العبدي هو: عمارة بن جوين متروك ، وباقي رجاله ثقات ، واسماعيل هو : ابن علية . وأخرجه الترمذي في البر والصلة (١٩٥١) باب : ما جاء في أدب الخادم ، من طريق ابن المبارك ، عن سفيان ، عن أبي هارون ، عن الخدري . (٢) إسناده ضعيف ، فليح بن سليمان كثير الخطأ ، وباقي رجاله ثقات ، غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٩٧٩) . (٣) رجاله ثقات، وفيه عنعنة ابن إسحاق . والحديث سيأتي بتمامه برقم ١٢٣٦. ٣٣١ ٩٩ - (١٠٧٣) - حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا محمد بن بكر ، عن ابن جريج ،ُ أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن محمد ، أن ؟ شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، حدثه عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدريّ، عَن النبيِّيَّهِ أَنَّ عَلياً أَتَاهُ بِدينارٍ وَجَدَهُ في السُّوقِ فَقالَ: ((عَرِّفْهُ ثَلاثاً)) . فَلَمْ يَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهُ ، فَرَجَعَ إِلى النَبِّ نَّهِ فَأَخْبَرَهُ فَقالَ: ((كُلْهُ أَوْ: شَأْتُكَ بِهِ )). فابْتَاعَ مِنْهُ بِثلاثَةِ دَراهِمَ شَعيراً، وَبثلاثَةِ دَراهِمَ تَمْراً، وَابْتَاعَ بِدِرْهَمِ لَحْماً، وَبِدِرْهَمٍ زَيْتاً، وَفَضَلَ عِنْدَهُ دِرْهَمٌ - وَكَانَ الصَّرْفُ أَحَدَ عَشَرَ بِدينارٍ - حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذُلكَ جاءَ صاحِبُهُ فَعَرَفَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَليَّ : أُمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ بِأَكْلِهِ. فَانْطَلَقَ صاحِبُهُ إِلَى رَسولِ اللَّهِ وَّ فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ كُلَّهُ، فَقَالَ لِعَلِيِّ: ((رُدَّهُ عَلَى الرَّجُلِ)). فَقَالَ: قَدْ. أَكَلْتُهُ . . قالَ النبيِ نَ: ((إِنْ جاءَنا شَيْءٌ أُدَّيْناهُ إِلَيْكَ))(١). ١٠٠ - (١٠٧٤) - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن الحجاج ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَلِهِ قالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِّ إِلَّ قَدْ أَنْذَرَ الدَّجالَ قَوْمَهُ، وَإِنِّي أُنْذِرُ كُموهُ ، إِنَّهُ أَغْوَرُ ذو (١) إسناده ضعيف ، أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة رموه بالوضع. وأخرجه البزار برقم (١٣٦٨) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا ابن جریج، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٩/٤ - ١٧٠ وقال: (( رواه البزار، وأبو . يعلى - وقد رواه أبو داود بغير سياقه ، باختصار أيضاً - وفيه أبو بكر بن أبي سبرة ، وهو وضاع)). ٣٣٢ حَدَقَةٍ جاحِظَةٍ ، وَلا يَخْفَىْ كَأَنَّهَا نُخاعَةٌ في جَنْبٍ جدارٍ ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى كَأَنَّها حَوْكَبُ دُرِّيٌّ، وَمَعَه مِثْلُ الجنَّةِ والنار، فَجَنَّتُهُ عَيْنٌ (١) ذَاتُ دُخاٍ ، ونارُه رَوْضَةٌ خَضْراءُ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلانٍ يُنْذِرانِ أُهْلَ القُرَىْ كُلَّمَا خَرَجَا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوائِلُهُمْ ، فَيُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ لا يُسَلَّطُ عَلِى غَيْرِهِ فَيَذْبَحُهُ، ثُمَّ يَضْرِبُهُ بعضَاهُ ثُمَّ يَقولُ : قُمْ فَيَقولُ لِأَصْحابه : كَيْفَ تَرَوْنَ؟ أَلَسْتُ بِرَبِّكُم؟ فَيَشْهَدونَ لَهُ بِالشِّرْكِ . فَيَقُولُ الرَّجلُ المذبوحُ: يا أَيُّها الناسُ، إِنَّ هُذا المسيحُ الدَجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنا رَسولُ اللَّهِ وَهِ، فَيَعودُ أَيْضاً فَيَذْبَحُهُ، ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعصاهُ فَيَقولُ لَهُ: قُمْ ، فَيقولُ لِأَصْحابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ، أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهِدُونَ لَهْ بِالشِّرْكِ ، فَيَقولُ المِذْبوحُ: يا أَيُّها النَّاسُ ، ها إِنَّ هذا المسيحُ الدَجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا رَسولُ اللَّهِ وَلِ ما زادني هذا فيكَ إلا بَصيرَةً. وَيَعودُ فَيَذْبَحُهُ الثَّالِثَةِ، فَيَضْرِبُهُ بِعصاهُ ، فَيَقولُ: قُمْ، فَيَقولُ لِأَصْحابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ، أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ فَيَشْهِدونَ لَهُ بالشِّرْكِ، فيقول : يا أَيُّها النَّاسُ إِنَّ هذا المسيحُ الدَجَّال الَّذي أَنْذَرَنا رَسولُ اللّهِ وَهِ مَا زَادَني هذا فيكَ إِلَّ بَصيرَةً ، ثُمَّ يَعودُ فَيَذْبَحُهُ الرَّابِعَةَ فَيَضْرِبُ (٢) اللَّهَ علىْ حَلْقِهِ بِصَفْحَةٍ نُحاسٍ فَلا يَسْتَطِيعُ ذَبْحَهُ - قَالَ أبو سعيد: فَوَاللَّهِ ما رَأيْتُ النَّحاسَ إلا يَوْمَئِذٍ - قال : فَيَغْرِسُ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ وَيَزْرَعُونَ )). قالَ أبو سعيد : كُنَّا نَرىُ ذلكَ الرَّجُلَ عَمرَ بْنَ الخطابِ لمِا (١) في الأصلين ((غير)) وصححت على هامش ((ش)) ب ((عين)). وكتب فوقها علامة صح . (٢) في ( فا): ((فيصرف)). ٣٣٣ نَعْلَمُ مِنْ قُوَّتِهِ وَجَلَده(١) ١٠١ - (١٠٧٥) - قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا الحديث فقال : هو ما قرأت على سعيد بن خُثَيْم ، عن فضيل ، عن عطية . عن أبي سعيد قال: ((لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَآتِ ذا الْقُربى حقّه ) [الإسراء: ٢٦] دَعا النبيُّ نَِّ فَاطِمَةً وَأَعْطَاهَا فَدَكَ)) (٢). ١٠٢ - (١٠٧٦) - حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا خالد ، عن الجُرَيْريّ ، عَنْ أبي نَضْرَة . عن أبي سعيد قال: اعْتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ العَشْرَ الأَوْسَط مِنْ رَمَضان يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ القَدْرِ ، ثُمَّ أُمَرَ بالبِنَاءِ فَنُقِضَ، ثُمَّ بُيِّنَتْ لَهُ في العَشْرِ الأواخِرِ . فَأَمَرَ بِهِ فَأَعِيدَ . فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقالَ: ((إِنَّها بُيِّنَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَإِنِّي خَرَجْتُ لُأَبِيِّنَها لَكُمْ ، فَتَلاحِى رَجُلانِ فُسِّيْتُها فَالتَمسوها في التَّاسِعَةِ، والسَّابِعَةِ، والخامِسَةِ)). قُلْتُ: يا أبا (١) إسناده ضعيف جداً، فيه ضعيفان : الحجاج بن أرطاة ، وعطية وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٦/٧ - ٣٣٧ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار ، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ، وعطية العوفي ، وقد وثق )) . وسيأتي برقم (١٣٦٦) . (٢) إسناده ضعيف لضعف عطية، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٩/٧ وقال: ((رواه الطبراني، وفيه عطية العوفي، وهو متروك)) وفاته أن ينسبه الى أبي يعلى . ونسبه صاحب الدر المنثور ١٧٧/٤ الى البزار ، وأبي يعلى ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه . وفدك بالتحريك : قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان ، أفاءها الله على رسوله صلحاً في سنة سبع . فصالح النبي أهلها على النصف من ثمارهم وأموالهم ، فأجابهم الى ذلك ، فهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب . انظر معجم البلدان ٤ /٢٣٨ - ٢٤٠ والحديث سيأتي أيضاً رقم (١٤٠٩) . ٣٣٤ سَعيد إنكم أَعْلَمُ بالعَددِ مِنَّا ، فَأَيُّ لَيْلَة: التَّاسِعَةُ والسَّابِعةُ والخامِسَةُ؟ فقال: أَجَلْ، وَنَحْنُ أَحَقُّ بذلكَ، إِذَا كانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَىْ وَعِشْرِينَ ، ثُمَّ دَعْ لَيْلَةً ثُمَّ الَّتِي تَليها هِيَ الثَّالِفَةَ، ثُمَّ دَعٍ اللَّيْلَةَ، وَالَّتِي تَليها الخامِسَةُ (١). (١) إسناده صحيح . وأخرجه مسلم في الصيام (١١٦٧) (٢١٧) باب : فضل ليلة القدر والحث على طلبها ، وأبو داود في الصلاة (١٣٨٣) باب : فيمن قال ليلة إحدى وعشرين ، من طريقين عن عبد الأعلى ، حدثنا سعيد الجريري ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مالك في الاعتكاف (٩) باب: ما جاء في ليلة القدر، والبخاري في فضل ليلة القدر (٢٠١٨) باب: تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر ، وفي الاعتكاف (٢٠٢٧) باب : الاعتكاف في العشر الأواخر ، ومسلم (١١٦٧) وما بعده ، وأبو داود (١٣٨٢) من طرق عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد . وأخرجه البخاري (٢٠١٦) باب : التماس ليلة القدر في السبع الأواخر ، ومسلم (١١٦٧)(٢١٦)، وابن ماجه في الصيام (١٧٦٦) باب: في ليلة القدر، من طرق عن هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد . وأخرجه من طرق عنه: أحمد ٧/٣، ١٠، ٢٤، ٦٠، ٧٤، ٩٤، وعبد الرزاق (٧٦٨٥)، والبخاري في الآذان (٦٦٩) و (٢٠٣٦، ٢٠٤٠)، والنسائي في السهو ٧٩/٣ - ٨٠ باب: ترك مسح الجبهة بعد التسليم ، والبيهقي في السنن ٣٠٨/٤، وصححه ابن خزيمة برقم (٢١٧٦) وابن حبان برقم (٣٦٦٩) بتحقيقنا . وسيأتي أيضاً برقم (١١٥٨) . قال الحافظ في الفتح ٢٦٦/٤ بعد أن نقل اختلاف العلماء في تحديد ليلة القدر ومذاهبهم التي بلغت ستة وأربعين قولاً: ((قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها ... واختلفوا هل لها علامة تظهر لمن وقعت له أم لا؟ ... واختار الطبري أن جميع ذلك غير لازم ، ولا يشترط لحصولها رؤية شيء ولا سماعه . وانظر تفصيل ذلك في الفتح . ٣٣٥ قال الجُرَيْرِيّ : فحدثني أبو العلاء ، عن مُطرف ، أنه سمع معاوية يقول: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَةِ: ((والثالثة)). ١٠٣ - (١٠٧٧) - حدثنا عبد الغفار، حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة . عن أبي سعيد قال : قال رَسُولُ اللَّهِ وَ له: ((مِفْتاحُ الصَّلاةِ الوُضوءُ ، وَتَحْرِيمُها التَّكْبِيرُ ، وَإِحْلالُها التَّسْلِيمُ، وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمٌ، وَلا تَجوزُ صَلاةٌ لا يُقْرَأْ فيها بِفَاتِحَةِ الكتابِ وَشَيْءٍ مَعَها)) (١) . (١) عبد الغفار هو: ابن عبد الله بن الزبير أبو نصر الموصلي ، روى عنه أكثر من واحد ، ولم يجرحه أحد ، وأبو سفيان هو: طريف السعدي ، وهو ضعيف ، ولكن تابعه عليه سعيد بن مسروق الثوري عند الحاكم ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٢٧٦) باب : مفتاح الصلاة الطهور ، من طريق علي بن مسهر بهذا الإِسناد . وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٣٨) باب: ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها ، وابن ماجه (٢٧٦) من طريقين عن أبي سفيان طريف السعدي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الحاكم ١٣٢/١ من طريق حسان بن إبراهيم ، عن سعيد بن مسروق الثوري ، عن أبي نضرة ، به . وصححه على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . نقول : يشهد له حديث علي المتقدم برقم (٦١٦) . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٨١/١: ((وقد وهم حسان بن إبراهيم الكرماني ... وهذا وهم فاحش ، ما روى هذا الخبر عن أبي نضرة ، الا أبو سعيد السعدي ، فتوهم حسان لما رأی أبا سفيان أنه والد الثوري ، فحدث عن سعيد بن مسروق ولم يضبطه ، وليس لهذا الخبر إلا طريقان : أبو سفيان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، وابن عقيل ، عن ابن الحنفية ، عن علي . وابن عقيل قد تبرأنا من عهدته فيما بعد )) . ٣٣٦ ١٠٤ - (١٠٧٨) - حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا خالد ، عن الجريري ، عن أبي نضرة قال أراه . عن أبي سعيد أنَّ النبيَّ وََّ: ((قال: ((يا أَهْلَ المدينَةِ لا تَأْكُلُوا لُحومَ اْلأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ )). قالَ: فَشَكَوْا إِلَيْهِ أَنَّ لَهُمْ عِيالاً وَخَدَماً، فقال: ((كُلُوا وَأَطْعِمُوا، واحْتَبِسُوا)) (١). ١٠٥ - (١٠٧٩) - وعن أبي نضرة قال : أراه . عن أبي سعيد أنّ النبيَّ وَِّ كانَ إِذا اكْتَسى ثَوْباً سَمَّاهُ باسْمِهِ: عَمامَةٍ أَوْ قَميصٍ أَوْ رِداءٍ، وَيقولُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِي أَسْألُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرٍ ما صُنِعَ لَهُ ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ ما صُنِعَ لَهُ))(٢) . ١٠٦ - (١٠٨٠) - وعن أبي نضرة، (١) إسناده صحيح . خالد بن عبد الله الواسطي قديم السماع من الجريري ، وقد صحح البخاري روايته عنه في الأذان (٧٨٤) باب : إتمام التكبير في الركوع . وأخرجه أحمد ٨٥/٣ ، ومسلم في الأضاحي (١٩٧٣) باب : بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث وبيان نسخه ، من طريقين عن الجريري ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم برقم (٩٩٧) . (٢) إسناده صحيح ، وهو الإِسناد السابق ، وأخرجه أحمد ٣٠/٣، ٥٠ وأبو داود في اللباس (٤٠٢٠)، والترمذي في اللباس (١٦٦٧) باب: ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً ، من طرق عن عبد الله بن المبارك ، عن الجريري ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود (٤٠٢١، ٤٠٢٢) من طريق عيسى بن يونس ، ومحمد بن دينار ، كلاهما عن الجريري ، به . وصححه ابن حبان برقم (١٤٤٢) موارد ، والحاكم في المستدرك ١٩٢/٤ ووافقه الذهبي. ٣٣٧ عن أبي سعيد قال: مَرَّ النبيُّ وَّهَ عَلَىْ نَهَرٍ مِنْ ماءٍ وَهُوَ عَلى بَغْلِ وَالنَّاسُ صِيامٌ، وَالمشاةُ كَثِيرٌ فقالَ: ((اشْرِبُوا)). فَجَعَلوا يَنْظُرُونَ إليه، فَقالَ: ((اشْرَبوا فَإِنِّي أَيْسَرُكُمْ)) . فَجَعَلُوا يَنْظُرونَ إِلَيْهِ، فَحَوَّل وَرِكَهُ فَشَرِبَ وَشَرِبَ النَّاسُ(١) . ١٠٧ - (١٠٨١) - وعن أبي سعيد قال: دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ وَه المسْجِدَ فَبصرَ بنخامَةٍ فِي قِبْلَةِ المسجِدِ فَاسْتَبَانَها بعودٍ كانَ مَعهُ ، أَوْ قَصَبَةٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلى القَوْمِ يَعْرِفُونَ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فقالَ: ((مَنْ صاحِبُ هذا؟ )) فَسَكَتَ القومُ، فقالَ رسولَ اللَّهِ لِهِ: ((أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا قامَ في مُصَلَّه أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ رَجُلٌ فَيَنْخَعَ فِي وَجْهِهِ؟)) قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، ما نُحِبَّ ذلِكَ، قال: ((فَإِنَّ اللَّهَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ، فَلا يُواجِهِنَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الأَذَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلكنْ عَنْ يَسارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ))(٢) . ١٠٨ - (١٠٨٢) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا الجريري عن أبي نضرة . عن أبي سعيد قال: كانَ رَسولُ اللَّهِ وَلِهِ إِذا اسْتَجَدَّ ثَوْباً (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢١/٣ من طريق يزيد ، حدثنا أبو مسعود الجريري ، به . وهذا إسناد صحيح ، يزيد بن هارون قديم السماع من الجريري . وأخرجه النسائي في الصيام ١٨٨/٤ باب : الاختلاف على أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطعة من طريق يحيى بن حبيب بن عربي قال : حدثنا حماد ، عن سعيد الجريري ، به ، بغير هذا السياق . ولتمام تخريجه انظر الحديث (١٠٣٥) . (٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث (٩٧٥، ٩٩٣). ٣٣٨ سَمَّاه باسْمِهِ قال: ((اللَّهم أَنْتَ كَسَوْتَنِي هذا القَميصَ، أَوْ الرِّدَاءَ ، أَوِ العَمامَةَ، نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ ، وَخْيرٍ ما صُنِعَ لَهُ ، وَأعوذ بِكَ مِنْ شَرِّه وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ))(١) . ١٠٩ (١٠٨٣) - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا علي بن مسهر ، عن الأعمش، عن عطية ، عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَالَ: ((هَلَك المُثرونَ، هَلَكَ المثرونَ إِلَّ)). قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ إِلَّ مَنْ ؟ قال : ((إِلاَّ مَنْ قال: هكذا وَهكذا عَنْ يَمِينِهِ، وَعْنِ شِمالِهِ))(٢) . ١١٠ - (١٠٨٤) - حدثنا عثمان ، حدثنا جرير، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، (١) إسناده صحيح ، وقد صحح مسلم رواية أبي أسامة ، عن الجريري ، في الفتن (٢٩٢٨) (٩٣) باب: ذكر ابن صياد . وقد استوفينا تخريج هذا الحديث برقم (١٠٧٩) فانظره . (٢) إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي. وأخرجه أحمد ٣/ ٥٢ من طريق محمد بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١٢٩) باب: في المكثرين ، من طريق عيسى ابن المختار ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن عطية العوفي بنحوه . وهذا إسناد أكثر ضعفاً . ، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٠/٣ وقال: ((قلت : رواه ابن ماجة باختصار رواه أحمد ، وفيه عطية العوفي ، وفيه كلام ، وقد وثق )) . بينما قال عنه في ٤٩/٧ ((وهو متروك)). وقد تحرفت فيه ((المثرون)) إلى ((المكثرين)). و((عطية بن سعد)) الى ((عطية بن سعيد)). ٣٣٩ عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللّهِ وَه: («كَيْفَ أَنْعَمُ وَصاحِبُ الصُّورِ قَدْ الْتَقَمَ وَحَنا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَّى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ؟)) قيلَ: قلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، ما نَقولُ يَوْمَئِذٍ؟ قالَ: ((قُولوا: حَسْبُنا اللَّهِ وَنِعْمَ الوَكيل، عَلى اللَّه تَوَكَّلْنا))(١). ١١١ - (١٠٨٥) - حدثنا عثمان ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا يزيد بن عبد العزيز ، عن الأعمش ، عن أبي صالح . عن أبي سعيد، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ لا حَسَدَ إِلَّ في اثْنَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ القُرْآن فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآناءَ النَّهَارِ، فَهِوَ يَقولُ : لَّوْ أوتيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ هذا، لَفَعَلْتُ كَما يَفْعَلُ ، وَرَجُلٌٍ آتَاهُ اللَّهُ مالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ ، فَهُوَ يَقولُ: لَوْ أوتيتُ مِثْلَ ما أوتِيَ هُذا لَفَعَلْتُ كَما يَفْعَلُ))(٢). (١) إسناده صحيح ، وعثمان هو: ابن محمد بن أبي شيبة ، وجرير هو : ابن عبد الحميد ، وأبو صالح هو : ذكوان السمان . وأخرجه أحمد ٧٣/٣ من طريق عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري . وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي . وأخرجه الحميدي برقم (٧٥٤) من طريق سفيان ، عن مطرف ، عن عطية ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤٣٣) باب : ما جاء في شأن الصور ، من طريق سويد ، عن عبد الله ، أخبرنا خالد أبو العلاء ، عن عطية العوفي ، به . ومع ضعفه فقد حسنه الترمذي . وحنا : أمال ولوى . (٢) إسناده صحيح ، يزيد بن عبد العزيز هو: ابن سياه . وأخرجه أحمد ٢ / ٤٧٩ في مسند أبي هريرة ، ومكانه مسند أبي سعيد . ٣٤٠