Indexed OCR Text
Pages 61-80
محمد بن أبي الوزير أبو المطرف ، عن عبد الله بن جعفر ، عن إسماعيل بن محمد ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قالَ: ((أُمِرَ الْعَبْدُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرابٍ مِنْهُ: وَجِهِهِ وَكَفَيْهِ ، ورُكْبَتَيْهِ ، وَقَدَمَيْهِ ، أيّها لَمْ يَضَعْ فَقْدٍ انْتَقَصَ))(١) . ١٥ - (٧٠٣) - حدّثنا موسى، حدّثني محمد بن إسماعيل بن جعفر الطحان ، حدّثنا غسان بن بشر الكاهلي ، عن مسلم ، عن خيثمة ، عن سعد، أنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ سِدَّ أَبْوَابَ النَّاسِ في المَسْجِدِ، وفَتَحَ بابَ عَليٍّ، فقالَ النَّاسُ في ذلكَ، فقالَ: (( ما أنا (١) إسناده حسن . وهو موقوف ، ولكن له حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي . موسى بن محمد بن حيان تكلمنا عنه عند الحديث (٦٧٧) . وعبد الله بن جعفر هو : المخزومي ، وإسماعيل بن محمد هو : ابن سعد بن أبي وقاص . وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٢٤/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن محمد بن حيان ، ضعفه أبو زرعة)) . ويشهد له حديث ابن عباس عند : البخاري في الأذان (٨٠٩) باب : السجود على سبعة أعظم - وأطرافه . ومسلم في الصلاة (٤٩٠) باب : أعضاء السجود، وأبي داود في الصلاة (٨٨٩، ٨٩٠) باب: أعضاء السجود، والترمذي في الصلاة (٢٧٣) باب : ما جاء في السجود على سبعة أعضاء، والنسائي في الافتتاح ٢٠٨/٢ باب : على كم السجود ؟ وانظر ايضاً ما أخرجه مسلم (٤٩١)، وأبو داود (٨٩١)، والترمذي (٢٧٢)، والنسائي ٢٠٨/٢. من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن ابن عباس والآراب : جمع إرب ، وهو : العضو . ٦١ فَتَحْتُهُ وَلكِنَّ اللَّه فَتَحَهُ))(١) . (١) إسناده ضعيف جداً. محمد بن إسماعيل بن جعفر هو: الجعفري. قال أبو حاتم : ((منكر الحديث يتكلمون فيه)). وقال أبو نعيم الأصفهاني: ((متروك)). وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((يغرب)). وغسان بن بشر الكاهلي لم أجد له ترجمة ، ومسلم هو الملائي وهو ضعيف ، وخيثمة هو : ابن عبد الرحمن ابن أبي سبرة لم يسمع من سعد . وأخرجه أحمد ١٧٥/١ من طريق حجاج ، حدثنا فطر ، عن عبد الله بن شريك ، عن عبد الله بن الرقيم ، عن سعد .. وابن الرقيم قال النسائي: (لا اعرفه)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). ومع ذلك فقد قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٤/٩: ((وإسناده حسن)). وقال الحافظ في الفتح ١٤/٧: ((وإسناده قوي)). وأخرجه النسائي من طريق إسرائيل ، عن عبد الله بن شريك ، عن الحارث ابن مالك، عن سعد ... والحارث مجهول . وأخرج النسائي في ((خصائص علي)) وصححه الحاكم ١١٦/٣ - ١١٧ من طريق ابن فضيل ، عن مسلم الملائي ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن سعد - ضمن حديث طويل -: (( ... وأخرج رسول الله وَ ير عمه العباس وغيره من المسجد . فقال له العباس : تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك ، وتسكن عليًّا؟! فقال: ما أنا أخرجتكم وأسكنته، ولكن الله أخرجكم وأسكنه)) وقال النسائي: ((وهذا أولى بالصواب)) . ولعله يعني أن الأمر لا يتعلق بالأبواب في المسجد . وفي الباب عن زيد بن أرقم عند أحمد ٣٦٩/٤، والنسائي من طريق محمد ابن جعفر، عن عوف الأعرابي - في المسند ((عون))، عن ميمون أبي عبد الله، عنه .. وميمون كان يحيى القطان لا يحدث عنه ، وسئل عنه فحمض وجهه وقال : ((زعم شعبة أنه كان فسلاً)). وقال أحمد: ((عنده مناكير)). وقال النسائي ، وأبو أحمد الحاكم : ((ليس بالقوي)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) وقال: رواه أحمد ، وفيه ميمون أبو عبد الله، وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). ومع ذلك فقد صححه الحاكم ١٢٥/٣ وقال الحافظ في الفتح ١٤/٧ - ١٥: ((ورجاله ثقات)) . وفي الباب ايضاً عن ابن عباس عند الترمذي في المناقب (٣٧٣٣) باب : سد = ٦٢ ١٦ -(٧٠٤) -حدّثنا أبو الربيع ، حدّثنا حماد ، عن عاصم ، عن مصعب بن سعد ، قال : قُلْتُ لِإِبي: يا أَبْتَاهُ ، أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: (الَّذينَ هُمْ عَنْ صلاِهِمْ ساهُونَ ) [الماعون: ٦] أيُّنا لا يَسْهو؟ أَيُّنا لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ؟ = الأبواب إلا باب علي ، والنسائي ، من طريق شعبة ، عن أبي بلج يحيى ، عن عمرو بن ميمون، عنه . وأبو بلج هو: يحيى بن سليم ، قال أحمد: ((حديث : سدوا الأبواب منكر)). وقال ابن حبان: ((كان يخطىء)). وعن جابر عند الطبراني فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٥/٩ وقال : ((وفيه ناصح بن عبد الله وهو متروك)). وعن ابن عمر عند أحمد ٢٦/٢ من طريق وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن عمر ( أو عمرو) بن أسيد ، عن ابن عمر . وابن أسيد ترجمه ابن أبي حاتم باسم عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وقال: ((ان لم يكن صاحب الزهري فلا أدري من هو)) . كما ترجمه باسم عمر بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة . وقال : اختلف عن الزهري . فروى إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري عن الزهري ، عن عمرو أو عمر . وروى معمر ، عن الزهري ، عن عمر بن أبي سفيان الثقفي . وقال أبو زرعة: عمر بن أسيد أصح . وقال أبو حاتم : هو عمرو ابن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٠/٩ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح)) . نقول : إن هذا الحديث معارض لما جاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد ، في الصلاة (٤٦٦) باب الخَوْخَة والممر في المسجد: (( ... لا يبقين في المسجد باب إلا سد ، إلا باب أبي بكر)). وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)) بعد إيراد هذا الحديث من طرق ، وعن عدد من الصحابة : ((هذه الأحاديث من وضع الرواة الرافضة ، قابلوا بها حديث أبي بكر الصحيح)) . وقد أطال الحافظ ابن حجر القول في هذا الحديث في ((القول المسدد)) ١٦/٦ - ٢٠، وفي الفتح ١٤/٧ - ١٦ فارجع اليهما . ٦٣ قال: لَيْسَ ذاكَ، إِنَّمَا هُوَ إضاعَة الْوَقْتِ، يَلْهو حَتَّى يضيعَ الوَقْتُ))(١). ١٧٠ - (٧٠٥) - حدّثنا زكريا بن يحيى الواسطي، حدّثنا صالح بن عمر ، حدّثنا حاتم ، عن سماك ، عن مصعب ، قال : سَأَلْتُ أَبِي سَعْداً فَقُلْتُ: يا أبه : (الَّذينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهونَ ) [الماعون: ٦] أُسَهْوُ أَحَدِنا في صلاتِهِ ، حديثُ نَفْسِهِ؟ قالَ سعْدٌ : أَوَ لَيْسَ كُلنا يَفْعَلُ ذلكَ؟ ولكنَّ السَّاهِي عَنْ صغلاتِهِ : الَّذي يُصَلِّيها لِغَيْرَ وَقْتِها، فذلكَ السَّاهِي عَنْها . قالَ (١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة . وأبو الربيع هو الزهراني سليمان ابن داود، وحماد هو ابن زيد. وأخرجه الطبري في التفسير ٣١١/٣٠، والبيهقي في السنن ٢١٤/٢ من طرق عن عاصم ، بهذا الاسناد . . وأخرجه الطبري ٣١١/٣٠، والبيهقي ٢١٤/٢، من طريقين عن خلف بن حوشب ، عن طلحة بن مصرف ، عن مصعب بن سعد ، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٥/١ وقال: ((رواه أبو يعلى، وإسناده حسن)). وأخرجه مرفوعاً الطبري ٣١١/٣٠، والبزار برقم (٣٩٢)، والبيهقي في السنن ٢١٤/٢ من طريق عكرمة بن إبراهيم ، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، قال : سألت النبي . وقال البزار: ((ولا نعلم أحداً أسنده إلا عكرمة ، وهو لين الحديث . وقد رواه الثقات الحفاظ عن عبد الملك ، عن مصعب ، عن أبيه ، موقوفاً)) . وقال البيهقي : ((وهذا الحديث أنما يصح موقوفاً ، وعكرمة بن إبراهيم قد ضعفه يحيى بن معين وغيره من أئمة الحديث)). وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٣٢٥/١: ((رواه أبو يعلى، والبزار مرفوعاً، وموقوفاً، وفيه عكرمة بن إبراهيم ضعفه ابن حبان وغيره)) وقال ايضا١٤٣/٧ً : ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه عكرمة بن إبراهيم، وهو ضعيف جداً)). وانظر الدر المنثور ٦ / ٤٠٠ فقد ذكر الروايتين . : ٦٤ مُصْعبٌ مرَّةً أُخْرى: ((تَرْكُهُ الصَّلاةَ في مَواقيتِها))(١) . ١٨ - (٧٠٦) - حدّثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجَرْميّ ، حدّثنا يزيد ، عن خالد ، عن أبي عثمان قال: حدثت أبا بكرة ، قُلْتُ (٢) : سَمِعْتُ سَعْدَاً يَقُولُ : سَمِعَتْهُ أُذُنايَ ، وَوَعاهُ قلبي مِنْ مُحمد بَِّ: ((مَنِ ادَّعى إلى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الإِسْلامِ، وَهَوُ يَعْلَمُ أنَّهُ غَيْرُ أبيهِ ، فالجنَّةُ عَلَيْهِ حرامٌ)). قال: وأنا سمعتْهُ أُذُناي، وَوعاهُ قلبي مِنْ مُحمد وَلِ(٣). ١٩ - (٧٠٧) - حدّثنا أبو هشام الرفاعي ، حدّثنا أبو خالد .. الأحمر ، حدّثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ دَعَا بِدُعاءِ يُونُس اسْتجيبَ لَهُ))(٤). (١) إسناده حسن ، وصالح بن عمر هو: الواسطي . وحاتم هو: ابن أبي صغيرة أبو يونس البصري . وسماك هو : ابن حرب . وانظر الحديث السابق . (٢) في الأصلين ((قال)) وهو تصحيف، والسياق يقتضى ما أثبتنا ، وقد تقدم بمثله برقم (٧٠٠) . (٣) إسناده صحيح ، يزيد هو ابن زريع ، وخالد هو الحذاء ، وأبو عثمان هو النهدي ، وقد تقدم الحديث برقم (٧٠٠) . (٤) رجاله ثقات ، غير أن المطلب بن عبد الله قد عنعن . وأخرجه أحمد مع قصة ١٧٠/١ والترمذي في الدعوات (٣٥٠٠) باب : دعوة ذي النون في بطن الحوت، والحاكم ٥٠٥/١، و٣٨٢/٢ - ٣٨٣ من طريق يونس بن أبي إسحاق ، = ٦٥ ٢٠ - (٧٠٨) - حدّثنا أبو هشام ، حدّثنا أبو أسامة ، عن ـوم مجالد ، عن عامر ، عن جابر ، قال : قال سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ لِرَجُلٍ : لاجُمُعَةً لَكَ. فقالَ النبيُّ ◌َّةِ: ((لِمَ يا سَعْدُ))؟ قالَ: لَأِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ وَأَنْتَ تَخْطُبُ. فقالَ النبيَّ وَّهِ: ((صَدَقَ سَعْدٌ))(١) .. ٢١ - (٧٠٩) - حدّثنا عبيد الله بن معاذ، حدّثنا أبي، حدّثنا شعبة ، عن علي بن زيد - قالَ شعبة : قبل أن يختلط - قالَ : سَمِعْتُ سعيد بن المسيب قالَ : سمعت سعد بن مالك يقولُ : 1 خَلَّف النبيُّ :﴿ عَلِيًّا فقالَ: أَتْخَلِّفُني؟ فقالَ: ((أَما تَرْضَى أَنْ تكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ مُوسىْ غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي »؟ قالَ : رضيتُ ، رضيتُ (٢). ٢٢ - (٧١٠) - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا عبد الله بن =عن إبراهيم بن محمد بن سعد ، عن محمد بن سعد ، عن سعد ، قال : قال رسول الله ﴿ .. وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي. كما صححه الضياء المقدسي في ((المختارة))، وسيأتي برقم (٧٧٢) . (١) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد ، وأبو هشام هو الرفاعي ، محمد ابن يزيد. وأبو أسامة ، هو: حماد بن أسامة . وعامر هو: الشعبي . وأخرجه البزار (٦٤٢) من طريقين عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وقال: ((لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد)» . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٥/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه مجالد بن سعيد ، وقد ضعفه الناس ، ووثقه النسائي في رواية)). نقول: للحديث شواهد كثيرة یتقوی بها . (٢) هو مختصر الحديث المتقدم برقم (٦٩٨). ٦٦ ٠ وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن سعيد بن أبي هلال حدثه ، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص ، عن أبيها ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَلِ عَلى امرَأَةٍ ، وَبَيْنَ يَدَيْها نوىٍّ وَحَصَىِّ، تُسَبِّحُ، فقالَ: ((أُخْبِرُكِ بِما هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذا ، أَوْ (١): أَفْضَلُ؟! قَوْلُ: سُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّماءِ ، وَسُبُحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرضِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما بَيْنَ ذلكَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما هُوَ خالِقٌ، واللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذلكَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ مِثْلُ ذُلكَ، وَلا قُوَّةَ إلَّ بِاللَّهِ مِثْلُ ذلكَ))(٢). ٢٣ - (٧١١) -حدّثنا داود بن رشيد، حدّثنا علي بن هاشم بن البريد ، قالَ : سمعت الأعمش يذكره ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَله: «كُلُّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ - (١) في (فا) : وأفضل . (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه ، سعيد بن أبي هلال لم يدرك عائشة بنت سعد، وإنما روى عنها بواسطة خزيمة ، ومع هذا فقد صححه ابن حبان (٢٣٣٠) موارد، والحاكم ٥٤٨/١ ووافقه الذهبي ، من طريق عبد الله بن وهب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٠٠) باب: التسبيح بالحصى ، والترمذي في الدعوات (٣٥٦٣) باب: في دعاء النبي وتعوذه في دبر كل صلاة ، من طريقين عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد ، ولكنهما ذكرا الواسطة بين سعيد بن أبي هلال ، وعائشة بنت سعد . وخزيمة هذا قال أبو حاتم : ((روى عن عائشة بنت سعد ، روى عنه سعيد بن أبي هلال ، ولم يذكر فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان . وقال الذهبي : لا يعرف ، وتبعه على ذلك الحافظ في التقريب . ٦٧ أَوْ قالَ: يُطوى - [عَلَيْها](١) المُؤْمِنُ - شكَّ عليّ بن هاشم - إلّ الْخِيَانَةَ وَالكَذِبَ))(٢) . ٢٤ - (٧١٢) - حدّثنا سويد بن سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود ، أن زيداً أبا عياش أخبره ، أَنَّهُ سأَلَ سَعْدَاً عَنِ البَيْضَاءِ - يَعْني بالسُّلْتِ - فَقالَ سَعْدٌ : ((أَيْتُهما أَفْضَلُ؟ فَقالَ: الْبَيْضاءُ. فَنَهَاهُ عَنْ ذُلكَ وقالَ سعْدٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ سُئِلَ عَنْ شِراءِ التَّمْرِ بِالرَّطُبِ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَيْنْقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ))؟ قالوا: نَعَمْ. فَنَهَىْ عَنْ ذَلِكَ (٣) . (١) ((عليها)) ليست في الأصلين، وزيدت لتمام المعنى. (٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه البزار برقم (١٠٢) باب: ما جاء في الخيانة والكذب ، والبيهقي في السنن ١٠ / ١٩٧ من طريقين عن داود بن رشيد ، بهذا الإسناد. وقال: ((روي عن سعد من غير وجه موقوفاً، لا نعلم أسنده إلا علي ابن هاشم ، بهذا الإِسناد )). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٢/١ باب: ما جاء ان الصدق من الإِيمان، وقال: ((رواه البزار، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح)). (٣) زيد أبو عياش هو: ابن عياش ، زعم بعضهم أنه مجهول لا يعرف إلا في هذا الحديث . وقد وثقه الدارقطني ، وابن حبان . وقال الحافظ في التقريب : صدوق وقد صحح حديثه هذا ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاکم ٢/ ٣٨ - ٣٩ وقال: ((هذا حديث صحيح لإِجماع أئمة النقل على إمامة مالك بن أنس ، وأنه محكم في كل ما يرويه من الحديث ، إذ لم يوجد في رواياته إلا الصحيح ، وخصوصاً في حديث أهل المدينة ، ثم لمتابعة هؤلاء الأئمة في روايته عن عبد الله بن يزيد ، والشيخان لم يخرجاه لما خشياه من جهالة زيد أبي عياش )). وباقي رجاله رجال الصحیح ، ومع هذا لم ينفرد به سوید بن سعید ، وإنما تابعه أكثر من واحد على هذا الحديث كما يتبين من مصادر التخريج ، وانظر الحديث التالي ، و(٨٢٥ ). وأخرجه مالك في البيوع (٢٢) باب : ما يكره من بيع التمر ، ومن طريقه = ٦٨ ٢٥ - (٧١٣) - حدّثنا عبد الله بن عون، حدّثنا مالك، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي عياش ، عن سعد، عن النبي وَلّ نحوه(١). ٢٦ - (٧١٤) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدّثنا ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقّاص . عن أبيه، أنَّ رسولَ اللَّهُ بَّهِ أَعْطِىْ رَهْطَاً، وَسَعْدٌ جالسٌ فيهمْ ، قالَ سَعْدٌ: فَتَرَكِ رَسُولُ اللّهِنَّهِ مَنْ لَمْ يُعْطِهِ، وَهُوَ = أخرجه : الشافعي في الرسالة برقم (٩٠٧)؛، وأحمد ١ / ١٧٥، ١٧٩، وأبو داود في البيوع (٣٣٥٩) باب: في التمر بالتمر، والترمذي في البيوع (١٢٢٥) باب : ما جاء في النهي عن المحاقلة والمزابنة ، والنسائي في البيوع ٢٦٨/٧ - ٢٦٩ باب: اشتراء التمر بالرطب ، وابن ماجه في التجارات (٢٢٦٤) باب : بيع الرطب بالتمر . وأخرجه أبو داود (٣٣٦٠)، والحاكم ٢ / ٣٩ من طريقين عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن يزيد بهذا الاسناد . وأخرجه الحميدي (٧٥)، والنسائي ٧/ ٢٦٩، والحاكم ٢ / ٣٨ من طرق عن سفيان ، عن إسماعيل بن أمية ، عن عبد الله بن يزيد ، به . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند أهل العلم)). وصححه ابن خزيمة، وابن حبان برقم (٥٠٠٢) بتحقيقنا ، والحاكم ٢ / ٣٨ - ٣٩ ووافقه الذهبي. والسُّلْت : قال الجوهري : ضرب من الشعير ليس له قشر ، ويكون في الغور، والحجاز، وقال ابن فارس: (( ضرب من الشعير رقيق القشر ، صغار الحب)). وقال الأزهري: ((حب بين الحنطة والشعير ولا قشر له، فهو كالحنطة في ملاسته ، وكالشعير في طبعه وبرودته )). ( المصباح المنير : سلت ). (١) إسناده حسن ، وهو مكرر سابقه . ٦٩ أَعْجَبُهُمْ إِلَّ. فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، ما لَكَ عَنْ فُلانٍ ؟ فَوَاللَّه إِنِّي لَأراهُ مُؤْمِناً. فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلَ: ((أَوْ مُسْلِماً)) قالَ: فَسَكَتُّ قليلاً. ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فلانٍ ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِناً. قالَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴾: ((أَوْ مُسْلِماً)) . قالَ: فَسَكَتُّ قليلاً، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا عَلِمْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ، ما لَكَ عَنْ فُلانٍ؟ فوَاللَّهِ (١) إنِّي لَأَراهُ مُؤْمِناً. فقالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((أَوْ مُسْلماً، إنِّي لُأَعْطِي الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إليَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّار عَلَى وَجْهِهِ))(٢). (١) سقطت من ((فا)). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٥٠) (٢٣٧) باب: تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه ، من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي برقم (٦٨)، وأحمد ١٧٦/١، ١٨٢، والبخاري في الإِيمان (٢٧) باب : إذا لم يكن الإِسلام على الحقيقة ، وفي الزكاة (١٤٨٧) باب: لا يسألون الناس إلحافاً، ومسلم في الايمان (١٥٠)، وأبو داود في السنة (٤٦٨٣) باب: الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه، والنسائي في الايمان ١٠٣/٨ باب: تأول قوله تعالى : (قالت الأعراب آمنا ... ) من طرق عن الزهري بهذا الاسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٦٥) بتحقيقنا. وسيأتي برقم (٧٣٣، ٧٧٨). والرهط : عدد من الرجال ، من ثلاثة إلى عشرة . قال القزاز : وربما جاوزوا ذلك قليلاً ولا واحد له من لفظه ، وفلان : كناية عن جعيل بن سراقة الضمري ، سماه الواقدي في المغازي . ويقال : أكب الرجل اذا أطرق . وكبه غيره : اذا قلبه . وهذا على خلاف القياس لأن الفعل اللازم يتعدى بالهمزة ، وهذا زيدت عليه الهمزة فقصر . وجاء نظير ذلك في أحرف يسيرة ، منها : أُنْسَلَ ريش الطائر ونسلته ، وأنزفت البئر، ونزفتها . بينما قال ابن الأعرابي في المتعدي : كبه ، وأكبه . وفي الحديث : جواز القسم في الإِخبار على سبيل التوكيد ، وفيه جواز تصرف الإِمام في مال المصالح وتقديم الأهم فالأهم ، وإن خفي وجه ذلك على بعض = ٠٠ ٧٠ : ٢٧ - (٧١٥) - حدّثنا زهير، حدّثنا شبابة بن سوَّار، حدّثنا شعبة ، عن زياد بن مخراق ، عن ابن عباية ، عن مولى لسعد ، أَنَّ سَعْداً رَأى ابناً لَهُ يُصلِّي، وَهُوَ يَدْعو، يَقولُ: أَسْأَلُكَ الجنةَ وَمِنْ ثِمارِها ، وَنَعِيمها، وَأَزْواجِها، وَنَحْو هذا فَأَكْثَرِ، وَأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ وَسَلَاسِلِها، وَأَغْلالِهَا، وسَعِيرها، وَنَحْو هذا، وَسَعْدٌ يَسْمَعُ . فَلَمَّا قَضَىْ صَلاَتَهُ، قَالَ لَهُ سَعَّدُ: لَقَدْ سَأَلْتَ نَعيماً طَوِيلاً، وَتَعَوَّدْتَ مِنْ شَرِّ طَويلٍ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَلِه يَقولُ: ((إِنَّهُ سيكونُ قَوْمٌ يَعْتدونَ في الدُّعاءِ)). وَقَرَأَ سَعْدٌ: ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً، إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ ) [ الأعراف / ٥٥] - قالَ: فَلا أَدْرِي عَنِ النبيّ وََّ رَفَعَهُ أَمْ مِنْ قَوْلِ سَعْدٍ - ((وَإِنَّهُ بِحَسْبِكَ أَنْ تَقولَ: أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِليْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْها مِنْ قوْلٍ أَوْ عَمَلٍ))(١). ٢٨ - (٧١٦) - حدّثنا زهير ، حدّثنا يحيى بن أبي بكير، حدّثنا = الرعية ، وفيه جواز الشفاعة فيما يعتقد الشافع جوازه . وفيه جواز تنبيه الصغير للكبير على ما يظن أنه ذهل عنه ، وفيه أن من أشير عليه بما يعتقده المشير مصلحة لا ينكر عليه ، بل يبين له وجه الصواب . (١) إسناده ضعيف لجهالة مولى سعد ، وباقي رجاله ثقات . وابن عباية هو قيس . وأخرجه أحمد ١ / ١٧٢، ١٨٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي النضر كلاهما عن شعبة ، بهذا الإسناد. وقد تصحف فيه (( ابن عباية )» إلى « أبي عباية )) . وأخرجه أحمد ١ / ١٨٢، وأبو داود في الصلاة (١٤٨٠) باب: الدعاء ، من . طريقين عن شعبه، به. وفيه ((ابن لسعد)) بدل ((مولى لسعد)). وعند أحمد عن الاثنين معاً. وانظر تفسير ابن كثير ٣/ ١٨٠. ٧١ شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مصعب بن سعد ، قال : كانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُنَا خَمْساً يَذْكُرُهُنَّ عَنِ النِبِيّ ◌َهَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذَ بِكَ منَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ ، وَأَعوذُ بِكَ أَنْ أُردَّ إلىْ أَرْذَلِ العُمُرٍ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ عذابِ القَّبْرِ » . قالَ شُعْبةُ : فسألت ابن عمير عن فِتْنَةِ الدُّنْيا، فقالَ : الدَّجّال(١) . . ٢٩ - (٧١٧) -حدّثنا زهير، حدّثنا مكي بن إبراهيم، حدّثنا هاشم بن هاشم ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن سعد، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قالَ: ((مَن اصْطَبَحَ سَبْعَ (١) اسناده صحيح، ويحيى بن أبي بكير هو: نَسَر. واخرجه أحمد ١/ ١٨٢، ١٨٦، والبخاري في الدعوات (٦٣٦٥) باب: التعوذ من عذاب القبر، و (٦٣٧٠) باب : التعوذ من البخل ، والنسائي في الاستعاذة ٢٦٦/٨ من طرق عن شعبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه النسائي ٢٦٦/٨، والترمذي في الدعوات (٣٥٦٢) باب : في دعاء النبي 18َّ وتعوذه في دبر كل صلاة ، من طريقين عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، وعمرو بن ميمون قالا : قال سعد . وأخرجه البخاري (٢٨٢٢) باب : ما يتعوذ من الجبن ، من طريق أبي عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن ميمون ، قال : كان سعد .. وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٧٤) باب : الاستعاذة من أرذل العمر ، من طريق زائدة و (٦٣٩٠) باب: التعوذ من فتنة الدنيا ، من طريق عبيدة بن حميد ، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه، وسيأتي برقم (٧٧١) . ٧٢ ـة تمراتٍ عَجْوَةً ، لَمْ يَضُرَّهُ ذلكَ الْيَوْمَ سُمُّ ولا سِحْرٌ )) . قالَ هاشم : لا أَعْلَمُ أَنَّ عامراً ذَكَرَهُ إِلاَّ مِنَ الْعَجَوةِ العالية (١) . ٣٠ - (٧١٨) - حدّثنا زهير، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا شعبة ، حدّثني سعد بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن سعد بن مالك ، عن أبيه قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلَه لِعَلَيِّ: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ مُوسی؟))(٢) . (١) إسناده صحيح . وهاشم بن هاشم هو : ابن عتبة بن أبي وقاص. وأخرجه الحميدي برقم (٧٠)، وأحمد ١ / ١٨١، والبخاري في الأطعمة (٥٤٤٥) باب : العجوة، وفي الطب ( ٥٧٦٨، ٥٧٦٩) باب : الدواء بالعجوة للسحر ، و (٥٧٧٩) باب: شرب السم والدواء به ، ومسلم في الأشربة (٢٠٤٧) (١٥٥) باب: فضل تمر المدينة، وأبو داود في الطب (٣٨٧٦) باب: في تمر العجوة ، من طرق عن هاشم بن هاشم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (٢٠٤٧) من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، حدثنا سليمان بن بلال ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عامر ، عن سعد . وأخرجه أحمد ١٦٨/١، ١٧٧ مطولاً من طريقين عن فليح ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن عامر ، عن سعد ، وسيأتي برقم (٧٨٦، ٧٨٧). وقوله: ((من اصطبح)) وفي رواية (( من تصبح)) من الاصطباح والصبوح، وأصلها تناول الشراب صبحاً ، ثم استعمل في الأكل ، يقابله الغبوق والاغتباق . وقد خص هنا بالعجوة العالية. وفي رواية: ((بما بين لابتي المدينة)). والعالية ، قال ياقوت في ((معجم البلدان)) ٤ / ٧١: ((اسم لكل ما كان من جهة نجد من المدينة من قراها وعمائرها الى تهامة)). والسم : مثلثة السين : هو ما يقتل. والنفث : أقل من النفخ وفيه رذاذ بصاق . (٢) إسناده صحيح، وهاشم بن القاسم هو: ابن مسلم الملقب بـ ((قيصر)). ٧٣ ٣١ - (٧١٩) - حدّثنا زهير، حدّثنا محمد بن عبد الله الأسدي ، حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قالَ : حَلَفْتُ باللَّتِ وَالعزى، فقالَ لي أَصْحابي: قَدْ قُلْتَ هُجْراً. فَأَتَيْتُ النبيَّ وَّهِ فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيث العَهْدِ ، وإِنِّي حَلَفْتُ باللَّتِ والعُزَّى. فقالَ: ((قُلْ: لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ ثَلاثاً، وانْفُثْ عَنْ يَسارِكَ ثلاثاً، وتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطانِ، ولا تَعُدْ))(١). وأخرجه أحمد ١ / ١٧٥، والبخاري في فضائل الصحابة (٣٧٠٦) باب : = مناقب علي، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠٤) (٣٢) ما بعده بدون رقم ، باب : من فضائل علي بن أبي طالب، وابن ماجه في المقدمة (١١٥) باب : فضل علي بن أبي طالب ، من طريق محمد بن بشار ، حدثني محمد بن جعفر غندر ، حدثنا شعبة ، بهذا الإِسناد . وقد استوفينا تخريجه برقم (٦٩٨ - ٧٠٩) . (١) رجاله رجال الصحيح، ومحمد بن عبد الله الأسدي هو أبو أحمد الزبيري . وأخرجه أحمد ١٨٣/١، ١٨٦، والنسائي في الأيمان ٧/٧ - ٨ باب: الحلف باللات ، وابن ماجه في الكفارات (٢٠٩٧) باب: النهي أن يحلف بغير الله ، من طرق عن إسرائيل ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٤٣٦٠) بتحقيقنا . وأخرجه النسائي ٨/٧ من طريق عبد الحميد بن محمد ، حدثنا مخلد ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ( أبي اسحاق ) ، بهذا الإِسناد . وفي الباب عن أبي هريرة عند : البخاري في التفسير (٤٨٦٠) باب : ( أفرأيتم اللات والعزى) وأطرافه (٦١٠٧، ٦٣٠١، ٦٦٥٠)، ومسلم في الأيمان (١٦٤٧) باب: من حلف باللاة والعزى فليقل: لا إله الا الله ، وأبي داود في الأيمان والنذور (٣٢٤٧) باب : الحلف بالأنداد، والترمذي في الأيمان والنذور .(٣٢٤٧)، والنسائي في الأيمان ٧/٧ باب: في الحلف باللاة . ٧٤ . ٣٢ - (٧٢٠) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن عبد الله الأسدي ، حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن محمد بن سعد ، عن أبيه يرفع الحديث قال : (( لا يجِلَّ لِأَحدٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فوْقَ ثَلاثٍ))(١). ٣٣ - (٧٢١) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدّثنا أبان ، حدّثنا عاصم ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قالَ: دفعت إلى رسولِ اللهِ وَهِ، وَعِنْدَهُ فَضْلَةٌ مِنْ طعامٍ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَيَطْلُعَنَّ عَلَيْكُمْ مِنْ هذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَأْكُلُ هذهِ الْفَضْلَةَ مِنْ أَهْلِ الجنَّةُ)) قالَ: فَمَرَرْتُ بِعُمَيْر بن مالك، وَهُوَ يَتَوَضَّأ، فقُلتُ فِي نَفْسي: هُوَ صَاحِبُها. فجَعَلْنا (٢) نَتَشَرَّفُ شُخوصَ مَنْ يطلع عَلَيْنا، فَطَلَعَ عبدُ الله بن سَلامِ عَلى رسولِ اللهِ وَ﴿ فِدَعا لَهُ بِالْفَضْلَةِ، فَأَكَلَها (٣). (١) رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أحمد ١٨٣/١، والبزار (١٢٠٥١) باب : ما جاء في الهجر بين المسلمين ، من طريقين عن إسرائيل بهذا الإسناد ، وقال البزار : (( لا نعلم رواه عن سعد إلا ابنه . وقد روي عن أبي هريرة ، وأبي أيوب ، وابن مسعود ، وابن عمر، وأنس، وأعلى من رواه سعد، وإسناده صحيح)) . وأخرجه مع زيادة أحمد ١٧٦/١، والطبراني في الكبير (٣٢٤) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن عمر بن سعد ، عن سعد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨/ ٦٦ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح)) . (٢) في (فا) ((فجعلها)) وهو خطأ . (٣) إسناده حسن من أجل عاصم وهو: ابن بهدلة. وأبان هو : ابن يزيد العطار . ٧٥ ٣٤ - (٧٢٢) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يونس بن محمد ، حدّثنا ليث بن سعد ، عن الحكم(١) بن عبد الله بن قيس ، قال أبو خيثمة : - وبعضهم يقول: حُكَيم بن عبد الله - عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد عن النبي ◌َ ◌ّهِ أَنَّهُ قالَ: ((مَنْ قالَ حينَ يَسْمَعُ المؤذِّنَ: وَأَنا أَشْهَدْ أَنْ لا إلهَ إلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحُمَّداً عِبْدُهُ وَرَسولُهُ ، رضيتُ بِاللَّهِ ربّاً، وبِمُحَمَّد رسولاً، وبالإِسْلامِ ديناً، غُفِرَ لهُ ذَنْبُهُ))(٢). وأخرجه أحمد ١٦٩/١، ١٨٣ من طريق عفان ، ومؤمل بن إسماعيل ، = والحاكم ٤١٦/٣ من طريق حجاج بن منهال ، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة ، عن عاصم، بهذا الاسناد. وصححه ابن حبان (٢٢٥٤) موارد، والحاكم، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٦/٩ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح )). وقوله: ((نتشرف)) أي : نضع أيدينا على الحواجب كالذي يستظل من الشمس حتى يبصر ويستبين ما هو آتٍ نحوه من البعد . وسيأتي هذا الحديث برقم (٧٥٤) ، وأصله عند البخاري ومسلم كما يأتي برقم (٧٦٧) . (١) هكذا هي في الأصل ، والصحيح أنه حُكيم - بالتصغير - وهو حكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة . وقد ذكر الحافظ المزي هذا الحديث في ترجمته في ((تهذيب الكمال)) لوحة (٣٢٢١). نشر دار المأمون للتراث . وقد جاء أيضاً في آخر رواية أحمد (( قال عبد الله بن أحمد ، قال أبي : حدثناه قتيبة ، عن الحكم بن عبد الله بن قيس)) وليس على ظاهره ، وإنما يعني أن قتيبة رواه عن الليث ، عن الحكم مكبراً. وأخرجه الحاكم ١ / ٢٠٣ . من طرق عن قتيبة ابن سعيد ، عن الليث، عن الحكم . وقال الحاكم : والحكم بن عبد الله هو : أخو محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة القرشي )) . وقال الحسيني في ((الإكمال ... )) لوحة ٢١/ ٢: (( الحكم بن عبد الله بن قیس ، ویقال حُکیم - مذکور في الأصل )) . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١ / ١٨١ من طريق يونس بن محمد ، = ٧٦ ٣٥ - (٧٢٣) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن موسى الجهني قال : حدّثني مصعب بن سعد ، عن أبيه، عن النبي ◌َِّ قالَ: ((أَيُعْجِزُ أَحدُكُمْ أَنْ يَكْسبَ كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنةٍ؟)) قالَ: فَسَأَلَهُ إنسانٌ مِنْ جُلَسائِهِ، كَيْفَ يَكْسَبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنةٍ ؟ قالَ: ((يُسبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ ، فَيَكْسَبُ أَلْفَ حَسَنةٍ ، ويُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ))(١) . ٣٦ - (٧٢٤) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يحيى ، عن ابن عجلان ، قال : حدّثني عبد الله بن أبي سلمة ، أن سعد بن مالك ، سمع رَجُلاً يقولُ: لَبِيَّك ذا المعارِجِ ، = بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم في الصلاة (٣٨٦) باب : استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ، وأبو داود في الصلاة (٥٢٥) باب : ما يقول إذا سمع المؤذن ، والترمذي في الصلاة (٢١٠) باب : ما جاء ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن من الدعاء . والنسائي في الأذان (٦٨٠) باب: الدعاء عند الأذان ، والبيهقي في السنن ١ / ٤١٠ من طريق قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعد ، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٦٨٥) بتحقيقنا، والحاكم ١/ ٢٠٣ ووافقه الذهبي. وأخرجه مسلم (٣٨٦)، وابن ماجه في الأذان (٧٢١) باب : ما يقال إذا أذن المؤذن ، من طريق محمد بن رمح ، حدثنا الليث بن سعد ، به ، وصححه ابن خزيمة من طرق عن الليث برقم (٤٢١، ٤٢٢) . (١) إسناده صحيح ، وموسى هو : ابن عبد الله مولى جهينة. وأخرجه الحميدي (٨٠)، وأحمد ١/ ١٧٤، ١٨٠، ١٨٥، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٨) باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، والترمذي في الدعوات (٣٤٥٩) - باب : غراس الجنة : سبحان الله ، من طرق عن موسى ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٨١٣) بتحقيقنا . ٧٧ قالَ: ((إِنَّ اللَّهَ ذو المعَارِجِ، وَلَكنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولُ ذلك مَعَ نَبِّنَا ◌ِ))(١). ٣٧ - (٧٢٥) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا محمد بن إسحاق ، عن داود بن عامر بن سعد ، عن أبيه ، عن جده، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نِي إِلَّ وَقَدْ وَصَفَ الدَّجالَ لُأُمَّتِهِ، وَلََّصِفَنَّهُ صَفِّةً لَمْ يَصِفْهَا أَحَدٌ قَبْلي : إِنَّهُ أَعْوَرُ، وإنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ))(٢). ٣٨ - (٧٢٦) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يزيد بن هارون ،. (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن أبي سلمة هو: الماجشون ، قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص: (١١٢): ((وقال أبو زرعة : عبد الله بن أبي سلمة عن سعد مرسل )) . وابن عجلان هو: محمد ، ويحيى هو : ابن سعيد. وأخرجه أحمد ١ / ١٧٢، والبزار برقم (١٠٩٤) باب : التلبية ، من طرق عن يحيى بن سعيد ، بهذا الاسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/ ٢٢٣ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار، ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن عبد الله لم يسمع من سعد بن أبي وقاص، والله أعلم )). (٢) رجاله ثقات إلا أن محمد بن إسحاق قد عنعن . وأخرجه أحمد ١ / ١٧٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الاسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧/ ٣٣٧ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار، وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس )). نقول : ويشهد له حديث ابن عمر عند أحمد ٢ / ٢٧ ، والبخاري في الجهاد (٣٠٥٧) باب : كيف يعرض الإِسلام على الصبي - وأطرافه ـ ومسلم في الفتن (١٦٩) باب: ذكر الدجال وصفته وما معه . وفي الباب عن أنس وغيره من الصحابة . ٧٨ ، حدّثنا الحجاج بن أرطاة ، عن يحيى بن عُبَيْد البَهْراني، عن محمد بن سعد ، قالَ ، وكانَ يتَوَضَّأُ براوية من ماء ، قالَ: فَخَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ ، قالَ: فَتَوَضَّأَ وَمَسِحَ عَلَىْ خُفَّيْهِ فَتَعَجِبْنا مِنْ ذُلكَ ، فَقُلْنا لَهُ ، فَقالَ : حدَّثَنِي أَبِي (أَنَّهُ رَأَىْ رَسولَ اللّهِ وَّهِ فَعَلَ مِثْل هذا))(١). ٣٩ - (٧٢٧) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع، حدّثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن سعد، أنَّ النبيَّىلَ قالَ لهُ: ((الثُّلُثُ والثُّلُثُ كبيرٌ، أَوْ (١) إسناده صحيح . والبهراني ، بفتح الباء المنقوطة بواحدة تحتها ، وسكون الهاء ، وفتح الراء، وفي آخرها نون - هذه النسبة الى ((بهراء)) وهي قبيلة نزل أكثرها مدينة حمص من الشام ، انظر اللباب ١ / ١٩١ - ١٩٢، والأنساب ٢ / ٣٤٥. وأخرجه أحمد ١ / ١٨٦ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وفيه ((وكان يتوضأ بالزاوية)). وكذلك هي في ((فا))، وعلى هامش ((ش)). وأخرجه البخاري في الطهارة (٢٠٢) باب : المسح على الخفين ، والنسائي في الطهارة (١٢١) باب : المسح على الخفين ، من طريق ابن وهب قال : حدثني عمرو ابن الحارث ، عن أبي النضر ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمر ، عن سعد . وأخرجه أحمد ١ / ١٦٩، ١٧٠، والبخاري (٢٠٢)، والنسائي في الطهارة (١٢٢) من طريق موسى بن عقبة ، عن أبي النضر، بالإِسناد السابق . وأخرجه مالك في الطهارة (٤٣) باب: ما جاء في المسح على الخفين ، من طريق نافع ، وعبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر ، به . وقال ابن المبارك : ليس في المسح على الخفين عن الصحابة اختلاف ، لأن كل من روي عنه انكاره ، فقد روي عنه إثباته )) . وقال ابن عبد البر: ((لا أعلم روي عن أحد من فقهاء السلف إنكاره ، إلا عن مالك مع أن الروايات الصحيحة عنه ، مصرحة بإثباته )). ٧٩ كَثِيرٌ، فِي الْوَصِيَّةِ))(١). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١/ ١٧٢ من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي (٦٦) ، ومالك في الوصية (٤) باب : الوصية في الثلث لا وَط* سعد بن خولة ، وفي تتعدى ، والبخاري في الجنائز (١٢٩٥) باب: رثاء النبي مناقب الأنصار (٣٩٣٦) باب: قول النبي 18: ((اللهم أمض لأصحابي هجرتهم)) وفي الدعوات (٦٣٧٣) باب : الدعاء برفع الوباء ، وفي الفرائض (٦٧٣٣) باب : ميراث البنات . ومسلم في الوصية (١٦٢٨) باب: الوصية بالثلث ، وأبو داود في الوصايا (٢٨٦٤) باب : ما لا يجوز للموصي في ماله ، والترمذي في الوصايا (٢١١٧) باب : ما جاء في الوصية بالثلث ، وابن ماجه في الوصايا (٢٧٠٨) باب : الوصية بالثلث ، والبيهقي في السنن ٦ / ٢٦٨، وابن سعد في الطبقات ٣/ ١/ ١٠٢، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١/ ٣٦٨ - ٣٦٩ من طرق عن الزهري ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد . وأخرجه أحمد ١٧٢/١، ١٧٣، من طريق مسعر، وسفيان ، ومسلم (١٦٢٨) ما بعد بدون رقم ، من طريق سفيان، والبيهقي ٦ / ٢٦٩ من طريق سفيان أيضاً،كلاهما عن سعدبن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه . وأخرجه أحمد ١ / ١٨٤ من طريق جرير بن حازم ، عن عمه جرير بن زيد ، عن عامر ، به . وأخرجه أحمد ١ / ١٦٨، ومسلم (١٦٢٨) (٨، ٩) من طريق أيوب السختياني ، عن عمرو بن سعيد ، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري ، عن ثلاثة من ولد سعد ، عن سعد . وأخرجه أحمد ١ / ١٧١ من طريق يحيى بن سعيد ، عن الجعد بن أوس ، عن عائشة بنت سعد ، عن سعد . وأخرجه أحمد ١٧٣/١ من طريقين عن قتادة ، عن يونس بن جبير أبي غلاب ، عن محمد بن سعد ، عن سعد وأخرجه أحمد ١٧٤/١ من طريق الحسين بن علي ، عن زائدة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال سعد ... وانظر الأحاديث (٧٤٦، ٧٤٧، ٧٧٩، ٧٨١) ٨٠