Indexed OCR Text

Pages 441-460

هذِهِ مَجْئونَةُ بَنِي فُلانٍ ، وَلَعَلَّ الَّذِي فَجَرَ بِها أَتاها وَهِيَ في
بَلائِها))(١) .
(١) إسناده ضعيف لاختلاط عطاء . وسماع أبي ظبيان من عمر وعلي
مختلف فيه. قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٣٦٣/٤: (( يروي عن عمر ،
وعلي ، وحذيفة ، والظاهر أن ذلك ليس بمتصل)) . بينما سئل الدارقطني : ألقي
أبو ظبيان عمر وعلياً ؟ قال نعم ، والله أعلم .
وأخرجه أبو داود في الحدود (٤٤٠٢) باب : في المجنون يسرق أو يصيب
شيئاً ، من طريق هناد ، عن أبي الأحوص ، عن عطاء بن السائب ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أبو داود (٤٤٠٣) من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا وهيب ،
عن خالد ، عن أبي الضحى ، عن علي ، مرفوعاً .
وأخرجه أبو داود (٤٣٩٩) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، و
(٤٤٠٠) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا وكيع ، كلاهما عن الأعمش ، عن
أبي ظبيان ، عن ابن عباس ، عن علي ، موقوفاً .
وأخرجه أبو داود (٤٤٠١) من طريق ابن السرح ، أخبرنا ابن وهب ،
أخبرني جرير بن حازم ، عن سليمان بن مهران ، عن أبي ظبيان ، عن ابن
عباس ، عن علي، مرفوعاً. وصححه الحاكم ١ / ٢٥٨ و٤ / ٣٨٩ ووافقه
الذهبي .
وأخرجه أحمد ١ / ١١٨، ١٤٠، والترمذي في الحدود (١٤٢٣) باب : ما
جاء فيمن لا يجب عليه الحد ، من طرق عن قتادة ، عن الحسن البصري ، عن
علي ، مرفوعاً .
وقال الترمذي: ((حديث علي حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وقد
روي من غير وجه عن علي ، عن النبي وَلَّ ... ولا نعرف للحسن سماعاً من
علي . وقد روي هذا الحديث عن عطاء بن السائب ، عن أبي ظبيان ، عن
علي ، عن النبي . ورواه الأعمش عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس ، عن علي
موقوفاً ولم يرفعه ، والعمل على هذا عند أهل العلم)) . وصححه الحاكم ٤/
٣٨٩ وقال الذهبي: ((صحيح فيه إرسال)).
وأخرجه ابن ماجة في الطلاق (٢٠٤٢) باب: طلاق المعتوه والصغير ، -
٤٤١

٣٢٨ - (٥٨٨) - حدّثنا زهير، حدّثنا جرير، عن الأعمش ،
عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة الحِمَّانِيّ (١) قال:
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقولُ: قالَ رَسولُ اللّهِ وَ له: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ
مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَأَشْهَدُ أَنَّهُ مِمَّا كَانَ يُشيرُ إليَّ
لَيُخَضَّبَنَّ هذا مِنْ دَمِ هذا - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ -)» (٢) .
٣٢٩ - (٥٨٩) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن
الأعمش ، عن ابراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد .
عن علي، قالَ: ((نَهِىْ رَسولُ اللّهِ وَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الدَّباءِ
والمُزَقَّتِ))(٣).
= والنائم من طريق محمد بن بشار ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج ، أنبأنا
القاسم بن يزيد ، عن علي ، عن النبي .
وعلقه البخاري بصيغة الجزم ، في الطلاق ، باب : الطلاق في الإِغلاق
والكره ، وفي الحدود باب : لا يرجم المجنون والمجنونة . وقال الحافظ :
(( أخرجه أبو داود، وابن حبان ، والنسائي مرفوعاً، ورجح النسائي الموقوف .
وهو مع ذلك مرفوعٌ حكماً ، والمرفوع أولى بالصواب )) .
وفي الباب عن عائشة عند : الترمذي في الحدود (١٤٢٣) باب : ما جاء
فيمن لا يجب عليه الحد ، وأبي داود في الحدود (٤٤٠٣) باب: في المجنون
يسرق أو يصيب حداً، والنسائي في الطلاق ٦ / ١٥٦ باب : من لا يقع طلاقه من
الأزواج ، والدارمي في الحدود ٢ / ١٧١ باب : رفع القلم عن ثلاثة ، وصححه
الحاكم ٢ / ٥٩ ووافقه الذهبي . وعن أبي قتادة عند الحاكم. ٤/ ٣٨٩ .
(١) الحماني : بكسر المهملة ، وتشديد الميم ، نسبة إلى حمان ، قبيلة
من تميم . انظر اللباب ١ / ٣٨٦ والأنساب ٤ / ٢١٠.
(٢) رجاله ثقات . وقد تقدم برقم (٤٩٦).
(٣) إسناده صحيح. وانظر الحديث (٥٢٩، ٥٣٨).
٤٤٢

٣٣٠ - (٥٩٠) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا جرير، عن
الأعمش ، عن سلمة بن كهيل ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن
عبد الله بن سبع ، قال :
خَطَبنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ فَقَالَ: ((وَالذَّي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأ
النَّسْمَةَ لَتُخَضَّبَنَّ هذِهِ مِنْ هذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسَهِ)) - قالَ:
فقالَ رَجُلٌ: واللَّهِ لا يَقولُ ذاكَ أَحَدٌ إلَّ أَبَرْنا عِتْرَتَهُ. فقالَ: أُذْكُرٍ
اللَّهَ، أَوْ أَنْشُدُ اللَّهَ، أَنْ تَقْتُلَ بي إلَّ قاتِلي. فَقَالَ رَجُلٌ: أَلا
تَسْتَخْلِفُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : لا . وَلكنْ أَتْرُكُكُمْ إِلى مَا
تَرككمْ الْيْهِ رَسولُ اللهِ وَ﴿ِ. قَالوا: فَما تَقُولُ لِلَّهِ إِذا لَقِيتَهُ؟ قالَ:
أقول: ((اللَّهُمَّ تَرَكْتَني فيهِمْ ما بدا لَكَ، ثُمَّ تَوَفَيْتَنِي، وتَرَكْتُكَ
فيهم فَإِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ)) (١).
٣٣١ - (٥٩١) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا جرير، عن
الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي الْبَختَريِّ ، عن أبي عبد
الرحمن السلمي ، قال :
(١) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ١ / ١٣٠ من طريق وكيع ، حدثنا
الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في (( مجمع
الزوائد)) ٩ / ١٣٧ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح ،
غير عبد الله بن سبيع وهو ثقة ، ورواه البزار بإسناد حسن )).
وأبرنا عترته : أي اهلكناه . هو من أبرت الكلب إذا أطعمته الإِبرة بالخبز .
وقال ابن الأثير: (( هكذا أخرجه الحافظ أبو موسى الأصفهاني في حرف الهمزة ،
وعاد فأخرجه في حرف الباء من (( البوار)) أي الهلاك . وعترة الرجل : أقرباؤه من
ولد وغيره . وقيل: رهطه وعشيرته الأدنون)).
٤٤٣

قالَ عليُّ: ((إذا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رسولِ اللهِ وَلهَ حَديثاً فَظُنُوا بِهِ
الَّذِي هُوَ أَهْيَأُ، وَالَّذِي هُوَ أَهْدِىْ، وَالَّذِي هُوَ أَتْقَىْ))(١).
٣٣٢ - (٥٩٢) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا جرير، عن
مغيرة ، عن الحارث ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، حدّثنا
عبد الله بن نُجَي .
(١) إسناده صحيح ، وأبو عبد الرحمن السلمي هو عبد الله بن حبيب ، وأبو
البختري هو سعيد بن فيروز. وأخرجه أحمد ١/ ١٢٢، ١٢٦، ١٣١، وابن
ماجة في المقدمة (٢٠) باب: تعظيم حديث رسول الله بصير، والدارمي في
المقدمة ١ / ١٤٦ باب: تأويل حديث رسول الله وَلقر، من طرق عن عمرو بن
مرة ، بهذا الإسناد .
٠
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ١٣٠ من طريق أحمد بن
محمد بن أيوب ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ،
عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي .
٠
وأخرجه أحمد ١ / ١٢٢، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ١٣٠
من طريقين عن الأعمش ، عن عمروبن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي ،
وهذا إسناد منقطع . أبو البختري لم يدرك علياً .
وفي الباب عن ابن مسعود ، عند أحمد ١/ ٣٨٥، ٤١٥، وابن ماجة في
المقدمة (١٩) باب: تعظيم حديث رسول الله ولم والدارمي في المقدمة ١ / ١٤٥
باب : تأويل حديث رسول الله ، من طرق عن ابن عجلان ، عن عون بن عبد
الله ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد صحيح .
وقال البوصيري في (( مصباح الزجاجة)): هذا المتن مما انفرد به
المصنف . وأهيأ : من الهيئة ، وهي الشارة . يقال رجل هيء: أي حسن الهيئة .
نقول: إنه من الواجب على المسلم، إذا حُدث عن رسول الله وَ * حديثاً
صحيحاً ، أن يعتقد أنه الحق والصواب وأن فيه النصح ، وأن العمل به واجب ،
وأنه الطريق الممهد إلى الخير والرشاد ، الموصل إلى سعادة العباد ، لأنه جاء من
عند الله الرؤوف الرحيم ، وقد بلغه الرسول الكريم - كما أمر - دون زيادة أو
نقصان .
٤٤٤

عن علي بن أبي طالب ، قالَ : كانَتْ لي مِنْ رَسولِ
اللّهِ وَلَه ساعَةٌ مِنَ السَّحَرِ آتيهِ فيها، فَكُنْتُ إِذا أَتَيْتُ اسْتَأَذَنْتُ ، فَإِنْ
وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبِّحَ فَدَخَلْتُ ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فارِغاً أَذِنَ لِي. فَأَتَيْتُهُ لَيْلَةً
فَأَذَنَ لِي فَقال: ((أَتاني المَلَكُ، أَوْ قالَ: جِبْرِيلُ، فَقُلْتُ :
ادْخُلْ . فقالَ: إِنَّ في البَيْتِ مَا لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُل (١) )). قَالَ:
((فَنَظَرْتُ فَقُلْتُ: لا أَجِدُ شَيْئاً، فَطَلَبْتُ، فقالَ لي : أَنْظُرْ،
فَنَظَرْتُ فَإِذا جَرْوٌ للحسْينِ بنِ علَّ مَرْبوطاً بِقَائمِ السَّرِيرِ فِي بَيْتِ
أُمِّ سَلَمَةَ)). فقالَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ، أَوْ إِنَّا مَعْشَرَ المَلائِكَةِ، لا
نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ تِمْثالٌ، أَو كَلْبٌ، أو جُنُبٌ)) (٢) .
٣٣٣ - (٥٩٣) - حدّثنا زهير، حدّثنا جرير، عن مغيرة ،
عن أم موسى ، قالت :
سَمِعْتُ عَلِيَّاً يَقُولُ: ((ما رَمِدْتُ ولا صُدِعْتُ مُنْذُ مَسَحَ رَسولُ
اللّهِ وَهِ وَجْهِي، وَتَفَلَ فِي عَيْنِي يَوْمَ خَيْبَر، حينَ أَعْطاني
الرَّايَةَ))(٣).
٣٣٤ - (٥٩٤) - حدّثنا زهير، حدّثنا جرير، عن مغيرة عن
(١) في الهامش (( يعني وهو فيه)).
(٢) إسناده صحيح . ومغيرة هو ابن مقسم . وانظر الحديث (٣١٣،
٦٢٦) .
(٣) إسناده حسن ، وأخرجه أحمد ١ / ٧٨ من طريق معتمر بن سليمان ،.
عن أبيه ، عن مغيرة، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ٩/
١٢٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح ، غير
أم موسى ، وحديثها مستقيم)) . وصدعت : من الصداع وهو وجع في الرأس .
٤٤٥

أم موسى ، قالت :
إِسْتَأْذِنَ قاتِلُ الزُّبِيْرِ عَلى عَلِيٍّ فَقَالَ: لِيَدْخلِ النَّار، سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقولُ: ((لِكُلِ نَبِّ حَوارِيٌّ، وحَوارِيَّ الزُّبَيْرُ ))(١)
٣٣٥ - (٥٩٥) - وبه ، عن أم موسى ، قالت :
ذُكِرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مسعودٍ عِنْدَ عَلِيٍّ، فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ ثُمَّ قالَ :
لَقَدِ ارْتَقَى مَرَّةً شَجَرَةً أَرادَ أَنْ يَجْتَنِي لِأَصْحابِهِ ، فَضَحِكَ أَصْحَابُهُ
(١) إسناده حسن كسابقه. وأخرجه أحمد ١ / ٨٩، ١٠٢، ١٠٣،
والترمذي في المناقب (٣٧٤٥) باب: الزبير من حواري النبي ◌َّة ، وابن سعد
٣/ ١/ ٧٣، والطبراني في الكبير (٢٢٨) و (٢٤٣)، من طرق عن عاصم ، عن
زر ، عن علي . وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح . وصححه الحاكم ٣/
:
٣٦٧ ووافقه الذهبي .
وفي الباب عن جابر: عند أحمد ٣/ ٣٠٧، ٣١٤، ٣٣٨، ٣٦٥،
والبخاري في فضائل الصحابة (٣٧١٩) باب : مناقب الزبير ، ومسلم في فضائل
الصحابة (٢٤١٥) باب : من فضائل طلحة . والترمذي في المناقب (٣٧٤٦)
باب : مناقب الزبير، وابن ماجة في المقدمة (١٢٢) باب : فضل الزبير،
والطبراني في الكبير (٢٢٧)، وابن سعد في الطبقات ٣/ ١ / ٧٤، والحميدي
برقم (١٢٣١) .
وعن الزبير عند ابن ماجة في المقدمة (١٢٣)، وابن سعد ٣/ ١/ ٧٣ ،
وصححه الحاكم ٣/ ٣٦٢ ووافقه الذهبي .
وعن عبد الله بن الزبير عند أحمد ٤/٤، وعن عائشة . انظر مجمع الزوائد
٩ / ١٥١ .
قال ابن عباس: ((سمي الحواريون لبياض ثيابهم)) علقة البخاري ، وقال
الحافظ في الفتح ٧/ ٨٠ ((وصله ابن أبي حاتم ، وإسناده صحيح إلى ابن
عباس)) . وقيل: الحواري هو الغسال . وقال قتادة : الحواري هو الذي يصلح
للخلافة وعنه أيضاً : هو الوزير . وعن ابن عيينة ، الحواري : الناصر أخرجه
الترمذي وغيره . وعن يونس بن حبيب ، الحواري : هو الخالصُ .
٤٤٦

مِنْ دِقَّةٍ ساقِهِ فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴿ «ما تَضْحَكونَ؟ فَلَّهُوَ أَثْقَلُ فِي
الميزانِ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنْ أُحُدٍ))(١).
٣٣٦ - (٥٩٦) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن فُضيل ،
حدّثنا مغيرة ، عن أم موسى .
عن علي قالَ: كانَ آخِرَ كَلامِ رَسولِ اللَّهِ وَِّ: ((الصَّلاةَ
الصَّلاة، اتَّقوا اللَّهَ فيما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ))(٢).
٣٣٧ - (٥٩٧) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا محمد بن فضيل ،
عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة .
عن علي، قالَ: كَانَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ يُوتِرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ
وَفِي وَسَطِهِ وَفِي آخِرِهِ ، ثُمَّ أَثْبَتَ لَهُ الوَتْرَ في آخِرِهِ))(٣).
٣٣٨ - (٥٩٨) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا إسماعيل بن
إبراهيم ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن عبد الله الداناج ، عن
خُضْيْن أبي ساسان .
(١) إسناده حسن . وقد تقدم برقم (٥٣٩) .
(٢) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ١ / ٧٨، وأبو داود في الأدب (٥١٥٦)
باب : في حق المملوك ، وابن ماجة في الوصايا (٢٦٩٨) باب: هل أوصى
رسول الله صل؟ من طريق محمد بن فضيل ، بهذا الإِسناد .
وفي الباب عن أنس عند ابن ماجة (٢٦٩٧) . وقال البوصيري : إسناده
حسن .
وعن أم سلمة عند ابن ماجة في الجنائز (١٦٢٥) باب : ما جاء في ذكر
مرض رسول الله وَّة. وقال البوصيري : إسناده صحيح ، على شرط الشيخين .
(٣) حديث صحيح . وأخرجه أحمد ١ / ٧٨ من طريق محمد بن فضيل ،
بهذا الإِسناد . وقد تقدم برقم (٣٢٢، ٥٨٥)
٤٤٧

أَنَّهُ ركبَ ناسٌ مِنْ أَهْلِ الكوفَةِ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فَأَخْبَرِوهُ
بِما كانَ مِنْ أَمْرِ الوَلِيدِ ، أَيْ يَشْرَبُ الخمرَ، فَكَلَّمَهُ فِي ذُلكَ عَليّ
فَقالَ له عثمانُ: دونَكَ ابنَ عَمِّكَ فَأَقِمْ عَلَيْهِ الحَدَّ. قالَ: قُمْ ((يا
حَسَنُ فَاجْلِدْه، قالَ: فيمَ أَنْتَ مِنْ هذا؟ وَلَّ غَيْرِي . قَالَ : بَلْ
ضَعُفْتَ وَوَهَنْتَ، قُمْ يا عَبْدَ اللَّهِ بن جعفر فَاجْلِدْهُ. فَجَعَلَ يَجْلِدُهُ
وَيَعُدُّ عَلِيٍّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ، فَقَالَ: كُفَّ، أَوْ أَرْسِلْهُ. جَلَدَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ أَرْبَعينَ، وَأَبو بَكْرِ أَرْبَعِينَ، وَكَمَّلها عُمر ثمانِينَ ،
وَكُلِّ سُنَّةٌ))(١) .
٣٣٩ - (٥٩٩) - حدّثنا زهير، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن
عمرو ، عن أبي جعفر ، قال :
((جَلَدَ عَلِيٍّ رَجُلاً مِنْ قُرَيشٍ الْحَدَّ فِي الْخَمْرِ أَربعينَ جَلْدَةً
بِسَوْطٍ لَهُ طَرَفانٍ))(٢) .
٣٤٠ - (٦٠٠) - حدّثنا زهير، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ،
عن محمد بن إسحاق ، حدّثني محمد بن طلحة بن يزيد بن
ركانة ، عن عبيد الله الخولاني ، عن ابن عباس قال :
(١) إسناده صحيح . وأخرجه مسلم في الحدود (١٧٠٧) باب : حد
الخمر ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد وقد تقدم برقم (٥٠٤) .
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه . أبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين بن
علي ، لم يسمع من جد أبيه علي بن أبي طالب وإنما روى عنه مرسلاً . وعمرو
هو ابن دینار .
وقد ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد ٦/ ٢٧٩ وقال: ((رواه أبو يعلى ،
وأبو جعفر لم يسمع من علي )) . ولكن يشهد لمتنه الحديث السابق له .
٤٤٨

دَخَلْتُ عَلَىْ عليَّ بَيْتَهُ، وَقَدْ بَالَ فَدعا بِوضُوءٍ فَجِئْنَاهُ بِعُسِّ
يَمْلُأُ المُدَّ، أَوْ قَرِيبَهُ، حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فقالَ: أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ
وُضوءَ رسولِ اللهِوَ﴾؟ قُلْتُ: بَلَىْ، فِداكَ أَبِي وَأُمِّي، قالَ:
فَوُضِعَ لَهُ الإِناءُ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ
بِيَدَيْهِ فَصَكَّ بِهِمِا فِي وَجْهِهِ، وَالْنَقَمَ إِبْهاماهُ ما أَقْبَلَ مِنْ أَذْنَيْهِ، ثُمَّ
أَعَادَ بِمِثْلِ ذلكَ ثَلاثاً، ثُمَّ أَخَذَ كَفَّ مِنْ ماءٍ بِيَدِهِ الْيُمِنِى فَفْرَغَهَا عَلَىْ
ناصِيَتِهِ ثُمَّ أَرْسَلَها تَستَقُّ(١). عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنِى إلى
المِرْفَقِ ثَلاثَاً ثُمَّ يَدَهُ الْأُخْرَىْ مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِه وَأُذُنَيْهِ مِنْ
ظُهورِهِما، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ الماءِ فَصَكَّ بِهِما عَلى قَدَمَيْهِ وَفيهما
النَّعْلُ ثم قَلَبَها(٢). ثم عَلى الأخْرَىْ مِثْلِ ذَلِكَ. قُلْتُ: فِي
الَّعْلَيْنِ؟ قالَ: في النَّعْلَيْنِ ثَلاثَاً))(٣).
٣٤١ - (٦٠١) حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم،
عن أيوب ، عن نافع ، عن إبراهيم بن حنين ، عن جده حنين .
عن علي، قالَ: ((نَهاني رَسُولُ اللَّهِ لِهِ عَنْ لُبْسِ
(١) في نسخة ((تسيل)).
(٢) في نسخة ((قبلها)) وهو تصحيف.
(٣) رجاله رجال الصحيح ، خلا محمد بن طلحة ، وهو ثقة . وأخرجه
أحمد ١/ ٨٢ -٨٣، وأبو داود في الطهارة (١١٧) باب: صفة وضوء النبي ◌ِّر،
والبيهقي ١ / ٥٤، ٧٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٣٢، ٣٤،
من طرق عن أبي إسحاق ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٣) .
وابن حبان برقم (١٠٦٦) من منسوختنا .
وتستن : تسيل . والعُس : بضم العين المهملة ، القدح الكبير، جمعه
عِساس بكسر أوله وزان سهام . وربما قيل : أعساس .
٤٤٩

المُعَصْفَرِ، وَعَنِ القِسيِّ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهبِ، وَعَنِ القِراءَةِ في
الرُّكوع)). قالَ أيوب: أَوْ قالَ: ((أَوْ أَنْ أَقْرَأَ وَأنا راكِعٌ))(١).
قال أبو خيثمة، إنَّ إسماعيل رَجَعَ عن قوله ((عنْ جَدِّهِ))
فقالَ بعدُ: عن إبراهيم بن فلان بن حنين، عن أبيه)) (٢).
٣٤٢ - (٦٠٢) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا مروان بن معاوية ،
الفزاري ، حدّثنا منصور بن حَيَّان ، قال : حدّثنا أبو الطفيل
عامر بن واثلة ، قال :
كُنْتُ عندَ علي بن أبي طالب فَأَتَاهُ رَجُلٌ فقالَ : مَا كَان
النبيُّ وَِّ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ فَغَضِبَ وَقَالَ: ما كانَ النبيُّ نَّهِ يُسِرُ إلَيَّ
شَيْئاً كَتَمَهُ النَّاسَ، غَيْرَ أَنَّه قَد حَدَّثَنِ بِكلماتٍ أَرْبَعِ : قالَ:
فَقالَ: ما هُنَّ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قال: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ
وَالدَيْهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوى مُحْدثاً،
وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنارَ الأَرْضِ)) (٣).
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه . إبراهيم هو ابن عبد الله بن حنين ، لم يرو
عن جده . ولكن متنه صحيح ، وقد تقدم برقم ( ٢٧٦، ٣٢٩، ٤٠٤، ٤١٣،
٤١٤، ٤١٥، ٥٣٧) .
(٢) قال النسائي: ((إبراهيم بن عبد الله، عن أبيه ، عن علي ، هو
المحفوظ)) وقد تقدم من هذه الطريق برقم (٢٧٦، ٣٢٩، ٤١٤، ٤١٥).
(٣) إسناده صحيح . وأخرجه مسلم في الأضاحي (١٩٧٨) باب : تحريم
الذبح لغير الله تعالى ، من طريق زهير بن حرب بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١ / ١٨٠، والنسائي في الضحايا ٧ / ٢٣٢، من ذبح لغير الله
تعالى ، من طريقين ، عن منصور بن حيان ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ١ / ١١٨، ١٥٢، ومسلم (١٩٧٨) ما بعده بدون رقم ، من =
٤٥٠
١

٣٤٣ - (٦٠٣) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا أبو عامر
العَقَديّ ، حدّثنا داود بن قيس ، عن ابن حنين ، عن أبيه ، عن
ابن عباس .
عن علي، قالَ: ((نهاني رَسولُ اللَّهِ وََّ عَنْ ثَلاثٍ : - لا
أقولُ نَهِىْ النَّاسَ عَنْ تَخْتَّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ القِسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ
المُفْدَمِ، وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجداً))(١).
٣٤٤ - (٦٠٤) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا أبو عامر العَقَديّ،
حدّثنا داود بن قيس ، حدّثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن
أبيه ، عن ابن عباس .
عن علي قالَ: ((نهائي حِّي رََّ عَنْ ثَلاثٍ : لا أَقولُ نَهىْ
النّاسَ - عَنْ تَخَتَّمَ الذَّهَبِ؛ وَعَنْ لُبْسِ القِسيِّ، والمعصْفَرِ
المُفْدَمِ، وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكعاً أَوْ ساجداً))(٢).
٣٤٥ - (٦٠٥) - حدّثنا زهير، حدّثنا إسحاق بن يوسف
الأزرق ، حدّثنا زكريا ، عن أبي إسحاق ، عن هُبَيْرَةَ بن يَريم .
= طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، حدثنا القاسم بن أبي بزة يحدث عن أبي
الطفيل ، بهذا الإِسناد . ومنار الأرض : علامات حدودها والمقصود تغيير علاماتها
لادخالها في ملكه . والمراد بالحدث هنا : حدث الدين .
(١) إسناده صحيح . وأبو عامر العقدي هو عبد الملك بن عمرو، وداود بن
قيس هو الفراء. وأخرجه النسائي في الافتتاح ٢ / ٢١٧ باب : النهي عن القراءة
في السجود ، وفي الزينة ٨ / ١٦٧ باب: خاتم الذهب من طريق داود بن قيس بهذا
الإِسناد. وانظر الأحاديث (٢٧٦، ٣٠٤، ٣٢٩، ٤١٣، ٤١٤، ٤١٥،
٤٢٠، ٥٣٧، ٦٠١، ٦٠٤) والمُفْدَم، بضم الميم ، وسكون الفاء ، وفتح
الدال : هو المشبع حمرة كأنه لا يقدر على الزيادة عليه لتناهي حمرته .
(٢) إسناده صحيح . وهو مكرر ما قبله .
٤٥١

عن على، قالَ: نهىْ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ،
وَعَنِ القِسيِّ، وَعَن الميائِرِ الحُمْرِ))(١) .
٣٤٦ - (٦٠٦) - حدّثنا زهير، حدّثنا يونس بن محمد، حدّثنا
صالح بن عمر ، حدّثنا عاصم بن كليب ، عن أبي بردة بن أبي
موسى ، قال :
كنت جالساً مع أبي .
فأتانا عليُّ بنُ أبي طالبٍ بِأَمْرٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ثُمَّ قالَ : قالَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ وَّةَ: ((قُلِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي، وَسَدِّدْني، وَاذْكُرْ
بِالهُدى هِدايتَك الطَّرِيقَ، وَاذْكُرْ بالسَّدادِ تَسْدِيدَ السَّبَابَةِ السَّهْمَ ،
وَنَهانِي أَنْ أَجْعَلَ خَاتمي في هذِهِ، ))، وَأَوْمَاً أبو بُردةَ بإِنْهامِهِ إلى
السَّبَابَةِ أَو الْوُسْطَىْ. قالَ عاصم: فَأَنا اشْتَبَهَ عَلَيَّ أَيَّتْهما هِيَ.
قالَ: وَقَالَ عَليٍّ: وَنَهَىْ رَسولُ اللّهِ وَلَهِ عَن المِيثَرَةِ، وَالقِسيَّةِ،
قالَ: ((فَأَمَّ المِيثَرَةُ فَشيْءٌ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّساءُ لِيُعُولَتِهِنَّ يَجْعلونَهُ عَلى
رِحالِهِمْ ، وَأَمَّا القِسيَّةُ فَثيابُ الشَّام - قيلَ: شام أو مصر، مُضَلَّعة
فيها حَرِيرٌ ، وفيها أمْثالُ الْأَتْرِجَ . قالَ أبو بُردة : فَلَمَّا رَأَيْنا السَّبَنِيَّ
(١) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ١/ ٩٣ - ٩٤، ١٠٤، ١٢٧، ١٣٧،
وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٣٣ وأبو داود في اللباس (٤٠٥١)
باب : من كرهه ، والترمذي في الأدب (٢٨٠٩) باب : ما جاء في كراهية لبس
المعصفر للرجل ، والنسائي في الزينة ٨ / ١٦٥ باب : خاتم الذهب ، وابن ماجة
في اللباس (٣٦٥٤) باب: المياثر الحمر، من طرق عن أبي إسحاق ، بهذا
الإِسناد . والمياثر : جمع ميثرة ، بكسر الميم ، وفتح المثلثة : وهي وطاء محشو
يجعل فوق رحل البعير تحت الراكب .
٤٥٢
١

عَرَفْنَا أَنْ هِيَ هِيَ))(١).
٣٤٧ - (٦٠٧) - حدّثناهُ زكريا، حدّثنا صالح بإسناده نحوه))(٢).
٣٤٨ - (٦٠٨) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا مروان بن معاوية
الفزاري ، حدّثنا أزهر بن راشد الكاهلي ، عن الخضر بن القواس
البجلي ، عن أبي سُخَيْلَةٍ (٣) ، قال :
قالَ : علي : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ في كِتَابِ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِهِا
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ( ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصيبٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو
عَنْ كَثِيرٍ ) [الشورى: ٣٠] وَقَال ◌َ: ((وَسَأَفَسِّرُها لَكَ يا عَلَيّ ،
ما أَصَابَك مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ عُقوبَةٍ ، أَوْ بَلاءٍ في الدّنْيا فَبِمَا كَسَبْت
أَيْدِيكُمْ ، واللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثِّي عَلَيْكُمُ العُقوبَةَ فِي الآخِرَةِ ، وما
عَفا اللَّهُ عَنْهُ في الدُّنْيَا فاللَّهُ أَجَلُّ أَنْ يَعودَ بَعْد عَقْوِهِ)) (٤).
٣٤٩ - (٦٠٩) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع، حدّثنا
الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن علي بن الحسين ، عن مروان
ابن الحكم ، قال :
١
كُنَّا نَسيرُ مَعَ عُثْمَانَ فَسَمِعَ رَجلا يُلبي بِهِمِا جَميعاً، فقالَ :.
(١) إسناده صحيح . ويونس بن محمد هو المؤدب . وصالح بن عمر هو
الواسطي . وقد تقدم برقم (٤١٨) . والسبنية : ضرب من الثياب تتخذ من مشاقة
الكتان أغلظ ما يكون .
(٢) إسناده صحيح . وانظر سابقه .
(٣) في الأصل (( نجيلة )) وهو تصحيف .
(٤) إسناده ضعيف . وقد تقدم برقم (٤٥٣) .
٤٥٣

مَنْ هذا؟ قَالوا : عليُّ . قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هذا؟
قالَ: بَلَىْ، وَلَكِنْ لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ قَوْلَ رَسولِ اللَّهِ لِقَوْلِكَ))(١).
٣٥٠ - (٦١٠) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع، حدّثنا
الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن .
عن علي، قال: كُنَّا عِنْدَ النبِّ وَ﴿ فَقالَ: ((ما مِنْكُمْ مِنْ
أَحَدٍ إِلَّ قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّة وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ))، فَقُلْنا : يا
رَسولَ اللَّهِ، أَفَلا نَتَّكِلُ؟ قالَ: ((لا، اعْملوا فَكُلٌ مُيَسَّرٌ)). ثُمَّ
قَرَأَ: ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطِىْ وَاتَّقَىْ وَصدَّقَ بِالحُسْنِى فَسَنْيَسِّرُهُ لَلْيُسْرِىُ ،
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنِى، وَكَذَّبَ بالحُسْنِى، فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى)(٢).
[ الليل : ٦ - ٨ ] .
٣٥١ - (٦١١) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيع، حدّثنا
الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي .
عن علي، قالَ: اسْتَعْمَلِ النبيُّ وَّهِ رِجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ عَلى
سَرِيَّةٍ بَعَثَهُمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطيعُوا . قالَ : فَأَغضبوهُ في
شَيْءٍ فقالَ: اجْمَعُوا لي خَطَباً فَجَمعُوا، فقالَ: أَوْقِدوا ناراً
فَأَوْقَدُوا، ثُمَّ قالَ: أَلَمْ يَأْمُرْكُمْ رَسولُ اللَّهِ وَ أَنْ تَسْمعوا لي ،
وَتُطيعوا ؟ قَالُوا: بَلَىْ، قَالَ: فَادْخُلوها. قالَ: فَتَظَرَ بَعْضُهُمْ إلى
بَعْضٍ وَقالوا: إنَّما فَرَرْنا إلىْ رَسولِ اللّهِ وَ مِنَ النَّارِ، قالَ:
(١) مكرر الحديث (٣٤٩، ٤٣٤).
(٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٧٥) .
٤٥٤

فَسَكَنَ غَضَبُهُ، وَطُفِئتِ النَّارُ، فَلَمَّا قَدِموا عَلىْ رَسولِ اللَّهِوَ لَ ذَكَرْوا
لَهُ ذلكَ فقال: «لَوْ دَخَلوها ما خَرَجوا مِنْها ، إنَّما الطاعَةُ في
المَعْرُوف))(١) .
٣٥٢ - (٦١٢) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيع ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر .
عن علي، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَل: ((خَيْرُ نِسائِها
خَدِيجَةُ، وَخَيْرُ نِسائها مَرْيَمُ ))(٢).
٣٥٣ - (٦١٣) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيع ، عن
الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد خير .
عن علي، قالَ: ((كُنْتُ أَرَى أَنَّ باطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالمَسْحِ
مَنْ ظاهِرِ هِمَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ وَهِ يَمْسَحُ ظاهِرَهُما))(٣).
٣٥٤ - (٦١٤) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع ، حدّثنا سفيان،
عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي وائل ، عن أبي الهيَّاج
الأسدي ، قال :
: (( أَبْعَثُكَ عَلى ما بَعَثْنِ عَلَيْهِ رَسولُ
قالَ علي
اللَّهِ وَ، أَنْ لا أَدَعَ تِمْثالاً إِلَّ طَمَسْتُهُ، وَلا قَبْراً إِلَّ سَوَّيْتُهُ))(٤).
(١) إسناده صحيح. وقد تقدم مختصراً برقم (٢٧٩) ومطولاً برقم (٣٧٨) .
(٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٥٢٢) .
(٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٤٦) .
(٤) إسناده صحيح . وأبو وائل هو شقيق بن سلمة . وأبو الهياج هو حيان بن
حصين الأسدي . وأخرجه أحمد ١ / ٩٦، ١٢٩، ومسلم في الجنائز (٩٦٩ =
٤٥٥

٣٥٥ - (٦١٥) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيع، حدّثنا
سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن حُجَيَّة بن عَدِيّ ، قال :
جاءَ رَجُلٌ إلىْ عَلي فَقالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ بَقَرَةً، فقالَ: إِذْبَحها
عَنْ سَبْعَةٍ . قَالَ: مَكْسورَةُ القَرْنِ، قالَ: لا يَضُرُّكَ. قالَ:
عَرْجَاءُ. قالَ: إذا بَلَغْتَ المِنْسَكَ فَاذْبَعْ. ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ
أَنْ نَسْتَشْرِفَ العَيْنَ وَالْأُذُنَ))(١)
٣٥٦ - (٦١٦) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع ، حدّثنا سفيان،
عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن الحنفية .
عن أبيه، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ بِّهِ: «مِفْتَاحُ الصَّلاةِ
الطَّهُورِ، وَتَحْرِيمُها التَّكْبِيرُ، وَتَحْليلهُا التَّسْلِيمُ))(٢).
- باب : الأمر بتسوية القبر، وأبو داود في الجنائز (٣٢١٨) باب: في تسوية القبر
والترمذي في الجنائز (١٠٤٩) باب: ما جاء في تسوية القبور، والنسائي في
الجنائز ٤ / ٨٨ باب: تسوية القبور إذا رفعت ، من طرق ، عن سفيان ، بهذا
الإِسناد. وصححه الحاكم ١/ ٣٦٩ ووافقه الذهبي. وانظر (٣٤٣، ٣٥٠).
(١) إسناده حسن. وقد تقدم برقم (٣٣٣).
(٢) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ١/ ١٢٣، وأبو داود في الطهارة (٦١)
باب : فرض الوضوء، وفي الصلاة (٦١٨) باب: الإِمام يحدث بعدما يرفع
رأسه ، والترمذي في الطهارة (٣) باب : ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور ، وابن
ماجة في الطهارة (٢٧٥) باب : مفتاح الصلاة الطهور، من طريق وكيع ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه الشافعي في الأم ١/ ١٠٠، وأحمد ١ / ١٢٩، والدارمي في
الطهارة ١ / ١٧٥ باب: مفتاح الصلاة الطهور، والبيهقي في ((السنن)) ٢ / ١٥،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١ / ٢٧٣، والدارقطني ص: (١٣٨) من
طريق سفيان ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن السكن، وحسنه النووي في =
٤٥٦

٣٥٧ - (٦١٧) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع، عن سفيان ،
عن أبي إسحاق ، عن عاصم .
عن علي، قالَ: ((كانَ النبيُّ وَّهَ يُصَلِّي عَلى إِثْرِ كُلِّ صَلاةٍ
مَكْتوبَةٍ رَكْعَتَيْن إِلَّ الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ))(١).
٣٥٨ - (٦١٨) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيع ، عن
سفيان ، عن أبي أسحاق ، عن عاصم .
عن علي، قال : الوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ مِثْلَ الصَّلاةِ وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ
سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ وِ))(٢) .
٣٥٩ - (٦١٩) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيع، عن
سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الخليل .
= الخلاصة . وقال اليعمري: (( وفيه محمد بن عقيل ، ضعفه الأكثر لسوء حفظه ،
لكن ينبغي أن يكون حديثه حسناً)).
وفي الباب عن جابر عند أحمد ٣/ ٣٤٠، والترمذي في الطهارة (٣)
باب : ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور، وفي سنده أبو يحيى القَتّات ، وهو
صدوق في حديثه لین .
وعن أبي سعيد الخدري عند الترمذي في الصلاة (٢٣٨)، وابن ماجة
(٢٧٦)، وإسناده ضعيف. لكن أورده الحاكم في المستدرك ١ / ١٣٢ وقال:
(( هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ، ولم يخرجاه . وشواهده عن أبي
سفيان ، عن أبي نضرة ، كثيرة . فقد رواه أبو حنيفة ، وحمزة الزيات ، وأبو مالك
النخعي ، وغيرهم ، عن أبي سفيان . وأشهر إسناد فيه حديث عبد الله بن
محمد بن عقيل ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي )) وأقره الذهبي .
(١) إسناده حسن ، وقد تقدم برقم (٥٧٣) .
(٢) الحدیث صحیح . وقد تقدم برقم (٣١٧ ، ٣٢٢) و (٥٨٥).
مد
٤٥٧
حـ

عن علي قالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ، وَهُمَا مُشْركانٍ ،
فَقُلْتُ : تَسْتَغْفِرُ لَأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكانٍ؟ فقالَ: أَلَيْسَ قَدِ اسْتَغْفَرَ
إبراهيمُ لِإِبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذلكَ لِلنَّيِ عَه
فَنَزَلْت : ( ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالذَّينَ آمَنوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ) إلى
آخر الآيتين(١). [ التوبة: ١١٣ - ١١٤ ].
٣٦٠ - (٦٢٠) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع، حدّثنا شعبة ،
عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار .
عن علي، قالَ ، كَانَ النَّبِيُّ وَهُ يَوْمَ الخَنْدَقِ، عَلَىْ فُرْضَةٍ
مِنْ فُرَضِ الْخَنْدَقِ فقالَ: ((شغلونا عَنْ صَلاة الْوُسْطِى، صَلاةِ
العَصْرِ، حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، مَلَّ اللَّهُ أَجْوافَهُمْ ، أَوْ بُيُوتَهُمْ ،
وَبُطُونَهُمْ، وَقُبُورَهُم ناراً))(٢) .
٣٦١ - (٦٢١) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع ، حدّثنا سفيان،
عن عاصم ، عن زر .
. أَنَّ عَبيدةَ السَّلْمَانِيّ سَأَلَ عَلِيًّا عَنْ هُذا، فَذَكَرَ عَنْ النَّبِيِّ
نحو حديثٍ شُعْبة (٣) .
صَلى الله
٣٦٢ - (٦٢٢) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع ، حدّثنا سفيان،
عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، قال :
(١) إسناده حسن . وقد تقدم برقم (٣٣٥) .
(٢) إسناده صحيح. وانظر (٣٨٤، ٣٨٥، ٣٨٦، ٣٨٧، ٣٨٨،
٣٨٩، ٣٩٠، ٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣) .
(٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٨٥) وانظر سابقه .
٤٥٨

سَأَلْنا عليًّا عَنْ تَطَوِّعِ النبيِّ نَّهِ بِالنَّهارِ، فقالَ: ((إِنَّكُمْ لا
تُطيقونَهُ. قالَ: فَقُلْنا: أَخْبِرْنا بِهِ نَأْخُذْ مِنْهُ ما أَطَقْنا، قالَ: ((كانَ
النبيُّ بِّهِ إذا صَلَّى الْفَجْرَ أَمْهَلَ حَتَّى إذا كانَتْ الشَّمْسُ مِنْ ها هُنا -
يَعْنِي مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ - مِقْدَارُها مِنْ صلاةِ العَصْرِ مِنْ ها هُنا -
يَعْنِي مِنْ قِبَلِ المَغْرِبِ - قامَ فَصلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَمْهَلَ حَتَّى إِذَا
كانَتِ الشَّمْسُ مِنْ ها هُنا - يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ - مِقْدَارُها مِنْ
صَلاةِ الظُّهرِ مِنْ ها هُنا - يعْنِي مِنْ قِبَلِ المغرِبِ - قامَ فَصَلَّىْ أَرْبعاً
وَأَرْبِعاً قَبْلَ الظُّهْرِ إذا زالَتِ الشَّمسُ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَها، وَأَرْبعاً قَبْل
العَصْرِ يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلى المَلائِكَةِ المقرّبينَ ،
والنَّبِيِّن ، وَمَنْ مَعَهُمْ مِنَ المؤمنينَ، وَالمُسْلمينَ . قالَ : قالَ
عليٌّ: فَتِلْكَ سِتَّة عَشَرَ رَكْعَةً تَطَوُّمُ رَسولِ اللَّهِ وَه بِالنَّهَارِ، وَقَلَّ
مَنْ يُداوِمُ عَلَيْها))(١) .
٣٦٣ - (٦٢٣) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيع ، حدّثنا ابن
أبي ليلى ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة .
عن على، قالَ ((كانَ رسولُ اللَّهِ،وَ يُفْرِتُنَا القُرْآن عَلىْ كُلِّ
حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُباً))(٢).
٣٦٤ - (٦٢٤) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع ، عن يونس بن
أبي إسحاق ، عن الشعبي .
(١) رجاله ثقات . وقد تقدم برقم (٣١٨).
(٢) إسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ولكنه لم
ينفرد به بل توبع عليه . انظر (٢٨٧، ٣٤٨، ٤٠٦، ٥٢٤، ٥٧٩).
٤٥٩

عن علي، قالَ: كُنْتُ عندَ النبيِّ وَِّ فَأَقْبَلَ أبو بكر وعمرُ
فقالَ : : ((هذان سَيِّدًا كُهولٍ أَهْلِ الجَّنةِ مِنَ الْأُوَّلينَ،
وَالآخِرِينَ، إلَّ النَّبيِّين والمُرْسِينَ))(١) .
(١) رجاله ثقات. إلا أن سماع الشعبي من علي مختلف فيه . قال الحاكم
في ((علوم الحديث)) ص (١١١): ((وأن الشعبي لم يسمع من صحابي غير
أنس ، وأن الشعبي لم يسمع من عائشة ، ولا من عبد الله بن مسعود ، ولا من
أسامة بن زيد ، ولا من علي، إنما رآه رؤية)). وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم
الرازي، في ((المراسيل)) ص (١٦٠): ((وقال أحمد: ((وعلي لا شيء)) أي لم
يسمع من علي شيئاً. وقال الدارقطني في ((العلل)): ((لم يسمع الشعبي من
علي إلا حرفاً واحداً، ما سمع غيره)). وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٤/
٢٩٦: ((قلت: رأى علياً وصلى خلفه)). وأورد وكيع بسنده في ((أخبار القضاة))
٢ / ٤٢٨ عن الشعبي قوله: ((دخلنا الرحبة ونحن صبيان، فرآنا علي ، وقال:
اخرجوا، اخرجوا ».
وأورد البخاري في ((التاريخ الصغير)) ١/ ٢٥٣، والذهبي في (سير أعلام
النبلاء)) ٤ / ٢٩٨، ووكيع في ((أخبار القضاة)) ٢ / ٤٢٨ من طرق عن شعبة،
سمعت منصور بن عبد الرحمن قال : سمعت الشعبي يقول : أدركت خمس مئة أو
أكثر من أصحاب رسول الله ◌َلقر)) .
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٦٦٧) باب : أبو بكر وعمر سيداً كهول
أهل الجنة ، وابن ماجة في المقدمة (٩٥) باب : فضل أبي بكر الصديق ، من
طريقين ، عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي .... والحارث ضعيف.
وأخرجه عبد الله في زوائد المسند ١ / ٨٠ من طريق وهب بن بقية
الواسطي ، حدثنا عمر بن يونس ( تحرف في المطبوع إلى عمرو) ، عن عبد
الله بن عمر اليمامي ، عن الحسن بن زيد بن حسن ، حدثني أبي ، عن أبيه ،
عن علي ... وهذا إسناد حسن .
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٢ / ٩٩، وابن عساكر ٩/ ٣١٠/ ١ من
طريق عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن علي ، وهذا إسناد حسن أيضاً .
وفي الباب عن أنس عند الترمذي (٣٦٦٦)، والضياء في المختارة (١٩٧ -
١٩٨)، وابن عساكر ٩/ ٣١١/ ١ من طريق محمد بن كثير، عن الأوزاعي ، عن =
٤٦٠