Indexed OCR Text
Pages 421-440
٢٩٤ - (٥٥٤) - حدّثنا عبد الرحمن بن صالح ، حدّثنا يحيى بن آدم ، عن اسرائيل ، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن یریم وهانیء بن هانیء . عَنْ عَلَيّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ حِينَ تَنَازَعوا ابْنَةً حَمْزَةَ: ((وَأَمَّا أَنْتَ يا زَيْدُ فَأَخونا وَمَوْلانا))(١). ٢٩٥ - (٥٥٥) - حدّثنا أبو الربيع الزَّهراني، حدّثنا حماد، حدّثنا جميل بن مرة ، عن أبي الوضيء ، قال : كنا معَ عليّ حينَ قُتْلَ أَهْلُ النَّهْروانِ. قَالَ: ((الْتَمسُوا لي المُخَدَّجَ ، فانْطلَقَ القَوْمُ فَلَمْ يَجِدُوه. قالَ: ارْجِعُوا فَالْتَمِسُوه، فَانْطَلَّقُوا، فَلَمْ يَجِدُوهُ. قالَ: ارْجِعُوا فَالْتَمِسوهُ فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ . قالَ: فَانْطَلَقوا، فَاسْتَخْرَجِوهُ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلِى في طينٍ ، فَجَاؤُوا بِهِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إليهِ حبشي عَلَيْهِ قَرْطَقٌ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ حَلَّمَةٍ المَرْأَةِ ، عَلَيْهِ شَعراتٌ مِثْلُ شعراتٍ تَكونُ على ذَنَبٍ اليربوع)). (٢). ٢٩٦ - (٥٥٦) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا معاذ، حدّثني أبي ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب . أَنَّ عَلياً صَنَعَ طَعَاماً فَجَاءَ النِبِيُّ نَّهِ حَتَّى إذا نَظَرَ إِلَىْ الْبَيْتِ رَجَعَ ، فَقالَ عليّ : ما رَجَعَك يا نَبِيَّ اللَّه، فِداك أَبِي وَأَمِّي ؟ (١) إسناده حسن . وقد تقدم برقم (٥٢٦) . (٢) إسناده صحيح . وحماد هو ابن زيد. وقد تقدم برقم (٤٨٠). والقرطق بوزن جعفر : ملبوس يشبه القباء ، وهو من ملابس العجم . ٤٢١ قالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُ فِي بَيْتِكَ سِتْراً فيه تصاويرُ ، وَإِنَّ المَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتاً فيهِ تَصاويرُ ))(١) . ٢٩٧ - (٥٥٧) - وبه عن سعيد بن المسيب . عن على، أَنَّهُ قالَ: ((الإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ لا يَرثونَ دِيَةَ أَخيهِمْ لِمِّهِمْ إذا قُتِلَ))(٢). ٢٩٨ - (٥٥٨) - حدّثنا عبيد الله بن عمر ، حدّثنا يوسف بن خالد ، حدّثنا هارون بن سعد ، عن أبي صالح الحنفي. عن علي، قال: ((أَمَرَنِي رَسولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَنْ أُعور آبارَها - يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ - ))(٣). ٢٩٩ - (٥٥٩) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا شعبة ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، قال : قالَ عليٌّ: ((إذا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ (١) إسناده صحيح . ومعاذ هو ابن هشام الدستوائي . وقد تقدم برقم (٤٣٦) و(٥٢١) وانظر (٣١٣). والستر: بكسر السين المهملة : ما يُستربه. (٢) إسناده صحيح. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤ / ٢٢٩ وقال : ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح)) وانظر الحديث (٣٦١ و ٣٠٠). (٣) إسناده ضعيف . يوسف بن خالد السمتي متروك . وكذبه ابن معين . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/ ٨٠ وقال: رواه أبو يعلى ، وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف )). وذكره الحافظ في المطالب العالية برقم (٤٣٠٤) وقال : رواه أبو يعلى . وأعور ماءها : أدفن الآبار وأطمها . ٤٢٢ 1 السَّماءِ، أَحَبُّ إِلىَّ مِنَ أَنْ أَقُولَ عَلىْ رَسُولِ اللَّهِ،وَ هِ مَا لَمْ يَقُلْ، وَلَكِنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ))(١) . ٣٠٠ - (٥٦٠) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا يونس بن أرقم ، حدّثني يزيد بن أبي زياد، عن القاسم بن مُخْمَرة ، عن شُريح بن هانىء ، قال : أَتَيْتُ عَلِيًّا فَسَألْتُهُ عَنِ المِسْحِ عَلى الخُفَّيْنِ فَقَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ فِي سَفَرِ فَمَسَحْنا ثَلاَثَة أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقيمِ يَوْماً))(٢). ٣٠١ - (٥٦١) - حدّثنا القواريري، حدّثنا محمد بن عبد الواحدبن أبي حزم ، حدّثناعمربن عامر ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث. (١) إسناده صحيح. وأخرجه مطولاً أحمد ١/ ١١٣، والبخاري في المناقب (٣٦١١) باب: علامات النبوة ، وفي استتابة المرتدين (٦٩٣٠) باب : قتل الخوارج والملحدين ، ومسلم في الزكاة (١٠٦٦) باب : التحريض على قتل الخوارج ، وأبو داود في السنة (٤٧٦٧) باب : في قتال الخوارج ، من طرق عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن سويد بن غفلة ، قال : قال علي ... وانظر الحديث (٢٦١.) . . (٢) إسناده ضعيف . يزيد بن أبي زياد قال الحافظ في التقريب : ((ضعيف ، كبر فتغير، صار يلقن)). ويونس بن أرقم ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٩ ولم يذكر فيه جرحاً، ولا تعديلاً. وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الحميدي برقم (٤٦)، وعبد الرزاق (٧٨٨) من طريقين عن يزيد بن أبي زياد ، بهدا الإِسناد . ولكن ابن أبي زياد لم ينفرد به ، فقد توبع كما تقدم في الحديث رقم (٢٦٤) والحديث صحيح . ٤٢٣ عن على، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((عُفِي لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الخيْلِ وَالرَّقيقِ وَلكِنْ هَلُّمُّوا صَدَقَةَ الوَرِقِ، مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَماً، وَلا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ شَيْءٌ حَتَّى تكونَ مِثْتِيْ دِرْهَمٍ ، فَإِذا كانَتْ مِثْتَيْ دِرْهِمٍ، ففيها خَمْسَةُ دَراهِمَ ))(١) . ٣٠٢ - (٥٦٢) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا محمد بن عبد الواحد ، حدّثنا عمر بن عامر ، عن قتادة ، عن أبي حسان الأعرج . عن على، أَنَّ رَسولَ اللَّهِنَّهِ قالَ: ((المؤمنون تَكافَأُ دِماؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدِّ عَلى مَنْ سِواهُمْ ، يَسْعَىْ بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، أَلا لا (١) إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور . غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عاصم بن ضمرة عند أحمد وأبي داود ... كما يأتي في مصادر التخريج . وأخرجه أحمد ١/ ١٣٢، ١٤٦، وابن ماجة في الزكاة (١٧٩٠) باب : زكاة الورق والذهب ، و (١٨١٣) باب: صدقة الخيل والرقيق ، من طرق عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٩٢/١، ١١٣، ١٢١، وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند ١ / ١٤٥، ١٤٨، وأبو داود في الزكاة (١٥٧٢، ١٥٧٣) باب: في زكاة السائمة ، والترمذي في الزكاة (٦٢٠) باب: ما جاء في زكاة الذهب والورق والنسائي في الزكاة ٥ / ٣٧ باب : زكاة الورق ، من طرق عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ... قال الترمذي : وفي الباب عن أبي بكر الصديق ، وعمرو بن حزم . وقال : روى هذا الحديث الأعمش ، وأبو عوانة ، وغيرهما عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ، وروى سفيان الثوري ، وابن عيينة وغير واحد عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: (( وسألت محمداً عن هذا الحديث فقال : كلاهما عندي صحيح ، يحتمل عن أبي إسحاق ، يحتمل أن يكون روي عنهما جميعاً )) . ٤٢٤ 1 يُقْتَلَ مُؤْمِنُ بِكَافِرٍ ، وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ))(١) . ٣٠٣ - (٥٦٣) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا السكن بن إبراهيم البُرْجُمي أبو عمرو، حدّثنا أشعث بن سَوَّار ، عن ابن أَشْوع، عن حنش الكنانيّ . عن علي بن أبي طالب، أَنَّهُ بَعَثَ عامِلَ شَرِطَتِهِ فَقالَ لَهُ : (( تَدْرِي عَلَامَ أَبْعَتُكَ؟ أَبْعَثُكَ عَلى ما بَعَثْنِي عَلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ أَنْ أَنْحِتَ لَهُ كُلَّ زُخْرُفٍ، قالَ : - يَعْني كُلَّ صُورَةٍ ، وَأَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ ))(٢) . ٣٠٤ - (٥٦٤) - حدّثنا القواريري ، حدّثنا محمد بن عبيد (١) إسناده ضعيف لضعف عمر بن عامر وهو البجلي . غير أنه توبع كما يأتي في مصادر التخريج . وأبو حسان هو مسلم بن عبد الله . وأخرجه أحمد ١ / ١١٩، والنسائي في القسامة ٨ / ٢٤ باب: سقوط القود من المسلم للكافر ، من طريق همام ، عن قتادة ، بهذا الإِسناد . وانظر الحديث (٣٣٨) . (٢) إسناده ضعيف . السكن بن إبراهيم البزار. قال الحافظ محمد بن علي بن الحسن الحسيني في كتابه ((الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإِمام أحمد من النساء والرجال، سوى من ذكر في تهذيب الكمال)) ص ٣٥/ ٢ : ((السكن بن إبراهيم عن الأشعث بن سوار، وعنه القواريري، مجهول)). وأشعث بن سوار ضعيف . وابن أشوع هو سعيد بن عمرو . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٥٠ من طريق عبيد الله القواريري ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم برقم (٥٠٧) . والبرجمي : بضم الباء المنقوطة بواحدة ، وسكون الراء ، وضم الجيم ، هذه النسبة إلى البراجم وهي قبيلة من تميم بن مر انظر اللباب: ١/ ١٣٣ والأنساب ٢ / ١٢٨ . ٤٢٥ الله العَبْدي ، عن حفص بن خالد العبدي ، حدّثني أبي ، عن جدي. عن على، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ خَطَبَ النَّاسَ ذاتَ يَوْمٍ فقال: ((أَلا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْش، أَلا إِنَّ الأمراءَ مِنْ قُرَيْش، أَلا إِنَّ الأمراءَ مَنْ قُرِيشِ ما أَقاموا بِثَلاثٍ : ما حَكَمُوا فَعَدَلوا ، وما عاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَا اسْتُرِحِمُوا فَرَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذلكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ، والملائكة، والناس أجمعينَ))(١). ٣٠٥ - (٥٦٥) - حدّثنا القواريري ، حدّثنا حرمي بن عمارة ، حدّثنا الفضل بن عميرة أبو قتيبة القيسي ، قال : حدّثني (١) إسناده ضعيف جداً. فيه أكثر من مجهول. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩١/٥ -١٩٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم)). ولكن يشهد له ما أخرجه أحمد ١٢٩/٣، ١٨٣، والبزار (١٥٧٩) عن أنس، وصححه الحاكم ٤ / ٥٠١ ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٢/٥: ((رواه أحمد والبزار، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد ثقات )). وفي الباب أيضاً عن أبي هريرة ، عند أحمد ٢ / ٢٧٠ ، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٢/٥ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح)) . وعن أبي موسى عند أحمد ٤ / ٣٩٦، والبزار (١٥٨٢)، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥/ ١٩٣ وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني ، ورجال أحمد ثقات )) . وعن أبي برزة، عند أحمد ٤٢١/٤ من طريقين، ٤٢٤، والبزار (١٨٥٣)، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥/ ١٩٣ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح . خلا سكين بن عبد الغرير وهو ثقة )). ٤٢٦ ميمون الكردي أبو نُصَيْر ، عن أبي عثمان . عن علي بن أبي طالب، قالَ: بَيْنما رَسولُ اللَّهِ ﴿ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ نَمْشي في بَعْضِ سِكَكِ المدينَةِ إِذْ أَتَيْنا عَلى حديقَةٍ ، فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَها مِنْ حَديقةٍ! قالَ: ((لكَ في الجنَّة أَحْسَنُ مِنْها )) . ثُمَّ مَرَرَنْا بِأُخرىْ، فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، ما أَحْسَنَها مِنْ حَديقَةٍ! قالَ: ((لك في الجنَّةِ أَحْسَنُ مِنْها)). حتَّى مَرَرنا بِسَبْعِ حَدَائِقَ كُلّ ذلكَ أَقُولُ: مَا أَحْسَنَها! وَيَقولُ: ((لكَ في الجنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا)) فَلَمَّا خَلا لَهُ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي ثُمَّ أَجْهَشَ باكياً، قالَ : قلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ما يُبْكِيكَ؟ قالَ: ((ضَغائِنُ في صُدور أَقْوامٍ لا يُبْدونَها لكَ إلَّ مِنْ بَعْدي)). قالَ: قلت: يا رَسولَ اللهِ فِي سَلامَةٍ مِنْ ديني؟ قالَ: ((فِي سَلامةٍ مِنْ دِينِكَ)) (١). ٣٠٦ - (٥٥٦) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ، حدّثنا سفيان، عن عمرو بن قيس ، عن (١) الفضل بن عميرة القيسي: قال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الذهبي : بل هو منكر الحديث ، وأورد له هذا الحديث من مناكيره . وباقي رجاله ثقات . وأبو عثمان هو النهدي وهو موقوف - ولكن مثله له حكم الرفع لأنه لا يقال بالرأي وصححه الحاكم ١٣٩/٣ . ووافقه الذهبي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩/ ١١٨ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار ، وفيه الفضل بن عميرة ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات)). كما أورده الحافظ في ((المطالب العالية)) (٣٩٦٠) ونسبه إلى أبي يعلى والبزار . والضغائن : الأحقاد . يقال : ضغن من باب تعب ، إذا حقد . ٤٢٧ المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث . عن علي، قال: ((أَوَّلُ مَنْ يُكْسَىْ مِنَ الخَلائِقِ إبراهيمُ قُبْطِيَّتَيْن، وَيُكْسَى مُحمدٌ بُرْدَةً حِبَرَةً. قال: وَهُوَ عَنْ يَمينِ الْعَرشِ))(١). ٣٠٧ - (٥٦٧) - حدّثنا القواريري ، حدّثنا يونس بن أرقم ، حدّثنا يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : شَهِدْتُ عليًّا في الرُّحْبَةِ (٢) يناشِدُ الناسَ، أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ (١) رجاله ثقات. قال الحافظ في ((التقريب)): ((محمد بن عبد الله الزبيري ثقة، ثبت ، إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري)). وعبد الله بن الحارث هو الملقب بيَّة . وقد أشار الحافظ في الفتح ١١ / ٣٨٤ إلى رواية أبي يعلى، وأورده في (( المطالب العالية )) برقم (٤٦٥٢) ونسبه لإِسحاق بن راهوية ، وأبي يعلى . وأصله في الصحيحين عن ابن عباس . أخرجه البخاري في الأنبياء (٣٣٤٩) باب: قوله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلاً )، وأطرافه أيضاً . ومسلم في الجنة (٢٨٦٠) (٥٨) باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ، والترمذي في القيامة (٢٤٢٥) باب : ما جاء في شأن الحشر، وفي التفسير (٣١٦٦) باب: ومن سورة الأنبياء، والنسائي في الجنائز ٤ / ١١٤ باب : البعث، و ٤ / ١١٧ باب: ذكر أول من يكسى، والدارمي في الرقاق ٢/ ٣٢٦ باب : في صفة الحشر . والحبرة ، وزان عنبة : ثوب يماني مخطط . يقال : برد حبرةٌ على الوصف ، وبرد حبرةٍ على الإِضافة . (٢) الرحبة : بضم أوله ، وسكون ثانية ، وباء موحدة : قرية بحذاء القادسية ، على مرحلة من الكوفة ، على يسار الحجاج إذا أرادوا مكة . معجم البلدان ٣٣/٣ . ٤٢٨ i رَسولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ فِي يَوْمَ غَدير خم(١): ((مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فعليّ مَوْلاهُ)) لَمَا قامَ فَشَهِدَ. قالَ عبد الرحمن : فقامَ اثنا عَشَرَ بَدْرِيًّا كَأَنِّي أَنْظُرُ إلى أَحَدِهِمْ عَلَيْهِ سَراويلُ . فَقالوا: نَشْهَدُ أَنَّا سمعنا رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ يَوْمَ غَدير خم: ((أَلَسْتُ أَوْلى بالمؤمنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَأَزْواجي أُمَّهاتُهُمْ؟)) قُلنا: بَلَىْ يا رَسولَ اللَّهِ. قالَ : ((فَمَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَعليُّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ من وَالاهُ، وَعادٍ مَنْ عاداهُ))(٢) . (١) غدير خم: موضع بين مكة والمدينة. قال الحازمي: (( خم واد بين مكة والمدينة، عند الجحفة، به غدير، عنده خطب رسول الله ﴿ ﴿)). والخم : قفص الدجاج ، والغدير : مستنقعٌ من ماء المطر. قيل أصله من : غادرت الشيء أي تركته . وقيل من الغدر ، وذاك أن الإِنسان يمر به ، وفيه ماء ، فربما جاء ثانياً طمعاً في ذلك الماء ، فإذا جاءه وجده يابساً ، فيموت عطشاً . وقد ضربه فخر الدولة محمد بن سليمان قطرمش مثلاً في شعر له فقال : مُسَابَقَّةً إلىْ الشَّرَفِ الخطير إِذا ابْتَدَرَ الرجالُ ذُرَىْ الْمُعَاليِ فَلا في العيرِ كانَ ، وَلَا النَّغيرِ يُفَسْكلُ في غبارهم فُلانٌ لِظَمْآَنٍ، وَأَغْدَرَ مِنْ غَديرٍ أَجَفَّ ثَرِئٍّ وَأخذْعِ مِنْ سَرابٍ وفسكل الفرس: إذا جاء في آخر الحلبة . والفِسكُل ، والفُسْكُل الذي يجيء في آخر الخيل . انظر معجم البلدان ٤ / ١٨٨ . (٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد الهاشمي الكوفي . ويونس بن أرقم ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١١٩ من طريق القواريري ، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٥/٩ وقال: ((رواه عبد الله، وأبو يعلى ، ورجاله وثقوا )). وصححه ابن حبان برقم (٢٢٠٥) موارد ، من طريق عبد الله الأزدي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأنا أبو نعيم ويحيى بن آدم قالا : حدثنا فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل، قال: قال علي ... وذكره الهيثمي في ((مجمع= ٤٢٩ ٣٠٨ - (٥٦٨) - حدّثنا القواريري ، حدّثنا كثير بن هشام، حدّثنا الفرات بن سَلْمان ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . عن علي بن أبي طالب، قالَ: بَعثني رَسولُ اللَّهِ وَليل إلى الجَزارِ الَّذِي يَنْحَرُ بُدْنَهُ، فَأَمرني أَنْ أَتَصَدَّقَ بِلحومِهِنَّ، وَجُلودِهِنَّ، وَأَجِلَّتِهِنَّ، وَلا أُعْطي مِنْ ذلك شَيْئاً، وَقَالَ: ((إِنَّا" نُعْطِيه مِنْ غَيْرِ ذلكَ))(١) . ٣٠٩ - (٥٦٩) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الله بن جعفر، أخبرني زيد بن أسلم ، عن أبي سنان يزيد بن أميَّة (٢) الديلي ، قال : مَرِضَ علي بن أبي طالب مَرَضاً شديداً، حَتَّى أَدْنَفَ وَخِفْنا الزوائد)) ٩/ ١٠٤ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ، غير فطر بن خليفة ، وهو ثقة )) أقول : بل هو من رجال البخاري . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١١٨ من طريقين ، عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب ، وعن زيد بن يثيع ، وعن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر بمثل حديث سعيد وزيد ... وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ١٠٧ وقال: ((رواه عبد الله، والبزار، وإسنادهما حسن)). وأخرجه أحمد ١ / ٨٨ من طريق محمد بن عبد الله ، عن الربيع بن أبي صالح، عن زياد بن أبي زياد، عن علي ... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩/ ١٠٦ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)). وفي الباب عن عدد من الصحابة . انظر المستدرك ٣ / ١٠٩، ١١٠، ومجمع الزوائد ٩/ ١٠٣ - ١٠٩. (١) رجاله ثقات. وعبد الكريم هو الجزري. وقد تقدم (٢٦٩، ٢٩٨، ٥٠٨ ). (٢) في الأصل ((مرة)) وهو تحريف والصحيح ما أثبتناه . ٤٣٠ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنَّه بَرَأَ وتَقِهَ ، فَقُلْنا: هَنيئاً لكَ أبا الحسن ، الحمدُ لِلَّهِ الَّذي عافاكَ، قَدْ كُنَّا نَخافُ عَلَيْكَ قالَ : لكِنِّي لَمْ أَخَفْ عَلَىْ نَفْسي ، أَخَبَرني الصَّادِقُ المُصَدَّقُ أَنِّي لا أموتُ حَتَّى أَضْرَبَ عَلَىْ هذِه، وَأشارَ إلى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ الْأَيْسَرِ فَتُخَضَّبُ هُذهِ مِنْها بِدَمٍ، وَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَقَالَ لي: ((يَقْتُلُكَ أَشْقى هذه الأُمَّةِ كما عَقَر ناقةَ اللهِ أَشْقَى بَنِي فُلانٍ مِنْ ثَمود)) قال: فَنَسِبَهُ رَسولُ اللَّهِ مَ إلىْ فَخِذِهِ الدُّنْيا دونَ ثَمود ))(١) . ٣١٠ - (٥٧٠) - حدّثنا عُبيد الله ، حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا شعبة ، عن محمد بن المنكدر ، عن مسعود بن الحكم . عن علي، قالَ: ((رَأَيْنَا رَسولَ اللَّهِ نَّهِ قامَ فَقُمْنا وَقَعَدَ فَقَعَدْنا . يعني في الجنازَةِ -(٢))). ٣١١ - (٥٧١) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا سفيان ، عن أبي أسحاق ، عن أبي حَيَّة . عن علي ((أَنَّ رَسولَ اللّهِ تَوَضَّأَ ثَلاثً ثلاثاً))(٣) (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن جعفر وهو ابن نجيح السعدي ، وباقي رجاله ثقات. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩/ ١٣٧ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه والد علي بن المديني ، وهو ضعيف)) وفيه أكثر من تحريف . وأدنف : ثقل ، يكون لازماً ومتعدياً . والدَّنف: المرض الملازم. وقيل هو المرض ما كان . ونقه ، من باب تعب: برأ وشفي . (٢) إسناده صحيح . وقد تقدم (٢٦٦، ٣٠٨) (٣) رجاله موثقون . وأبو حية هو ابن قيس الوادعي . وأخرجه أحمد ١/ ١٥٧، والترمذي في الطهارة (٤٤) باب: ما جاء في الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ، من = ٤٣١ ٣١٢ - (٥٧٢) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا بشر بن المفضل ، حدّثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، حدّثني عَبْدَةُ بن أبي لُبابة قال : سمعت شفيق بن سلمة يقول : رَأَيْتُ عَلِيًّا يَتَوَضَّأُ ثلاثً ثَلاثاً، وَقَالَ: ((هكذا تَوَضَّأَ رسولُ اللَّهِ وَلِ))(١). ٣١٣ - (٥٧٣) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة . عن علي، ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ كَانَ يُصَلِّي دُبرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتوبَةٍ رَكْعَتَيْنٍ، إِلَّ العَصْرَ والصُّبْحَ))(٢). : طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد. ولتمام التخريج انظر (٢٨٦، ٣٠٩ ٣٦٨، ٤٩٩، ٥٠٠ ، ٥٣٥) . وقال الترمذي : حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح ، لأنه قد روي من غير وجه عن علي رضوان الله عليه . والعمل على هذا عند عامة أهل العلم : أن الوضوء يجزىء مرة مرة ، ومرتين أفضل ، وأفضله ثلاث ، وليس بعده شيء . وقال ابن المبارك: (( لا آمن إذا زاد في الوضوء على الثلاث أن يأثم)). وقال أحمد وإسحاق: ((لا يزيد على الثلاث إلا رجل مُبْتلى)). (١) إسناده حسن . وانظر ما قبله . (٢) إسناده حسن. وأخرجه أحمد ١/ ١٢٤ من طريق وكيع وعبد الرحمن ، وعبد الله ابنه في زوائد المسند ١ / ١٤٤ من طريق إسماعيل بن أبراهيم ، حدثنا وكيع . وأبو داود في الصلاة (١٢٧٥) باب : من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة من طريق محمد بن كثير، كلهم عن سفيان، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٤٤ من طريق إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا جرير ومحمد بن فضيل ، عن مطرف، عن أبي إسحاق ، بهذا الإِسناد . وانظر (٣٤٧، ٦١٧) . ٤٣٢ ١ ٣١٤ - (٥٧٤) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، حدّثني عمي الماجشون بن أبي سلمة ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي، أَنَّ رَسول اللّهِ وَ ﴿ِ كَانَ إذا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قالَ: «وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمواتِ وَالأرْضَ حَنيفاً وَما أَنا مِنَ المَشْركينَ ، إنَّ صلاتي ، وَتُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَماتي لِلَّهِ رَبِّ العالمينَ، لا شَريكَ لَهُ، وَبذلكَ أُمِرْتُ: وَأَنا أَوَّلُ المسْلمينَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ الملكُ لا إلهَ إلَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأنا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنوبِي جَميعاً، لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ أَلَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأُخْلاقِ، لا يَهْدي لِأَحْسَنِها إِلَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئُها، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إلاَّ أَنْتَ، لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، إِنَّا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعالَيْتَ. أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إليكَ)). أ وإذا ركع قال: ((اللَّهُمَّ لكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ، خَشَعَ لَك سَمْعِي، وَبَصري، وَعِظامي، وَمُخِّي ، وَعَصَبي )). وَإِذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكوعِ قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّماواتِ، وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهما، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ )). ٤٣٣ فإذا سَجَدَ قالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجِدْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخالقينَ)). فإذا سلَّم قالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِر لي ما قَدَّمْتُ، وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مَنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ ، لا إلَهَ إِلَّ أَنْتَ))(١). ٣١٥ - (٥٧٥) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا يوسف بن يعقوب الماجشون ، حدّثني أبي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي، عن النبيِّي وَّهِ بِنَحْوِه(٢). إلَّ أَنه قالَ في حَديثه: ((أَنْتَ المقَدِّمُ، وَأَنْتَ المؤَخِّرُ )) ٣١٦ - (٥٧٦) - حدّثنا زهير بن حرب، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن حسن وعبد الله ابني محمد بن علي ، عن أبيهما . عن علي، عن النبيِّ نَّهِ: ((فَهِى عَنْ نِكاحِ المَتْعَةِ يَوْمَ خَيْيَرَ، وَعَنْ لُحومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ))(٣). (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٥) . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٧١) باب : الدعاء في صلاة الليل وقيامه ، والترمذي في الدعوات (٣٤١٧) باب : نوع آخر من الذكر والدعاء ، من طريقين عن يوسف الماجشون ، بهذا الإِسناد . وانظر الحديث (٢٨٥، ٥٧٤) . (٣) إسناده صحيح . وأخرجه الحميدي برقم (٣٧)، وأحمد ١ / ٧٩ ، = ٤٣٤ ٣١٧ - (٥٧٧) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم الجزري ، عن مجاهد ، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی . عن علي ، قالَ: ((أَمَرَنِي رَسُول اللَّهِ وَهِ أَنْ أَقومَ عَلَىْ بُدْنِهِ، = والبخاري في النكاح (٥١١٥) باب: نهى رسول الله وهلقر عن نكاح المتعة أخيراً. ومسلم في النكاح (١٤٠٧) (٣٠) باب: نكاح المتعة ، والترمذي في النكاح (١١٢١) باب : ما جاء في تحريم نكاح المتعة ، وفي الأطعمة (١٧٩٥) باب : ما جاء في تحريم لحوم الحمر الأهلية ، والنسائي في الصيد ٧/ ٢٠٢ باب : تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية ، والدارمي في النكاح ٢ / ١٤٠ باب : النهي عن متعة النساء ، من طرق : عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مالك في الموطأ ص (٣٣٥) في النكاح (٤١) باب: نكاح المتعة ، من طريق الزهري ، بهذا الإِسناد . وأخرجه من طريق مالك : البخاري في المغازي (٤٢١٦) باب : غزوة خيبر ، وفي الذبائح والصيد (٥٥٢٣) باب : لحوم الحمر الإِنسية ، ومسلم في النكاح (١٤٠٧)، والترمذي في الأطعمة (١٧٩٥)، والنسائي في النكاح ٦/ ١٢٦ باب: تحريم المتعة، وفي الصيد ٧/ ٢٠٢ - ٢٠٣ باب: تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية ، وابن ماجة في النكاح (١٩٦١) باب: النهي عن نكاح المتعة ، والدارمي في الأضاحي ٢ / ٨٦ باب: في لحوم الحمر الأهلية . وأخرجه البخاري في الحيل (٦٩٦١) باب : الحيلة في النكاح ، ومسلم (١٤٠٧) (٣١). والنسائي في النكاح ٦ / ١٢٥ باب: تحريم المتعة ، من طرق عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، بهذا الإِسناد . وقال الترمذي: ((حديث علي حديث حسن صحيح ، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي وَّر وغيرهم . وإنما روي عن ابن عباس شيء من الرخصة في المتعة، ثم رجع عن قوله حيث أخبر عن النبي وَّر. وأمرُ أكثر أهل العلم على تحريم المتعة . وهو قول الثوري ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد، وإسحاق)). وللتفصيل راجع فتح الباري ٩/ ١٦٧ - ١٧٤ والاعتبار للحازمي ٣٣١ - ٣٣٦ . ٤٣٥ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلودَها، وَجِلالَها، وَأَمَرَنِي أَلَّ أُعْطِي الجازِرَ منْها شَيْئاً، وَقالَ: ((نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنا)) (١). ٣١٨ - (٥٧٨) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا ابن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى . عن علي، قالَ: أتت فاطِمَةُ النبيَّ وَِّ تَسْتَخْدِمُهُ خادِماً فَقالَ: ((أَدْلُكِ، أَوْ أُعَلِّمُكِ ما هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ؟ إذا أَوَيْتِ إلى فِراشِكِ تُسبِّحينَ ثَلاثَةً وَثلاثينَ . وَكَبِّرِي، وَاحْمدي أَحدهُما ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، والآخَرِ أَرْبَعاً وثَلاثِينَ )). قالَ عليٍّ: فَلَمْ أَدَعْها بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُها . قَيلَ لَهُ: وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قالَ: وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ))(٢). ٣١٩ - (٥٧٩) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا ابن عيينة ، قال حدّثني ابن أبي ليلى ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة . عن علي ((عن النبي وَِّ أَنَّه كانَ لا يَحْجُبُهُ عَنْ قِراءَةِ القُرْآنِ إلَّ الْجَنابَةُ))(٣). ٣٢٠ - (٥٨٠) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث . (١) رجاله ثقات. وانظر (٢٦٩، ٢٩٨، ٥٦٨). (٢) إسناده صحيح . وأخرجه الحميدي برقم (٤٣)، وأحمد ١ / ٩٥، والبخاري في النفقات (٥٣٦٢) باب: خادم المرأة ومسلم في الذكر (٢٧٢٧) باب : التسبيح أول النهار وعند النوم ، من طرق عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وانظر الأحاديث (٢٧٤، ٣٤٥، ٥٥١). (٣) إسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولكنه توبع ولم ينفرد به . انظر (٢٨٧، ٣٤٨، ٤٠٦، ٥٢٤). ٤٣٦ عن علي، قال قال رسول الله وَ له: ((قَدْ تَجَوَّزْنا لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرقيق ))(١) . ٣٢١ - (٥٨١) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن هلال بن يساف، عن وهب بن الأجْدَع . عن على، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: لا تُصَلِّ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّ أَنْ تَكونَ الشَّمْسُ بَيْضاءَ مُرْتَفِعَةً))(٢). ٣٢٢ - (٥٨٢) - حدّثنا زهير ، حدّثنا جرير، عن منصور، عن سَعْد بن عُبَيْدة ، عن أبي عبد الرحمن . عن علي، قال: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ ، في بَقِيعِ الغَرْقَدِ ، وَجاءَنا رَسولُ اللَّهِ وَ فَقَعَدَ وَقَعَدْنا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِخْصَرة فنكس فَجَعَلَ يُنْكُتُ بمخْصرتِهِ، ثُمَّ قالَ: ((ما مِنْكُم مِنْ أَحَدٍ ، ما مِنْ نَفْسِ مَنْفوسَةٍ إِلَّ وَقَد كَتَبَ اللَّهُ مكانَها مِنَ الْجَنَّةِ وَمكانَها مِنَ النَّارِ ، وَإِلَّ قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سعيدَةً)). قالَ: فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أَلَ نَمْكُثُ عَلى كتابنا وَنَدَعُ الْعَمَلِ، فَمَنْ كَان مِنْ أَهْل السَّعادَةِ ، فَسَيَصِيرُ إلى عَمَلِ أَهْلِ السَّعادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقاءِ، فسَيَصيرُ إلىْ عَمَلَ أَهْلِ الشَّقاءِ؟ فَقالَ: ((اعْمَلُوا فَكُلِّ مُيَسَّرُ: أَمَّا أَهْلُ السَّعادَةِ، فَيُيَسرونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعادَةِ، وَأَمَّا (١) إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور. وانظر الحديث (٢٩٩). (٢) إسناده صحيح . وأخرجه النسائي في الصلاة (٥٧٤) باب : الرخصة في الصلاة بعد العصر، من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا جرير، بهذا الإِسناد . وانظر الحديث (٤١١). . ٤٣٧ أَهْلِ الشِّقْوَةِ ، فَيَسَّرُونَ لِعَملِ أَهْلِ الشِّقْوَةِ)). ثُمَّ قَرَأَ: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطِى وَاتَّقِىْ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنِىْ فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْيُسْرِىُ، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنِىْ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنِىْ فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْعُسْرِىُ) [ الليل: ١٠])) (١) . ٣٢٣ - (٥٨٣) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن منصور ، عن ربعيّ . عن علي، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ: « لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : أَنْ لا إلهَ إلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّي رَسولُ اللَّهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، وَيُؤْ مِنَ بِالْبَعْثِ مِن بَعْدَ الْمَوْتِ، وَيُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ))(٢) . ٣٢٤ - (٥٨٤) - حدّثنا زهير ، حدّثنا جرير، عن منصور عن عبد الملك ، عن نعيم بن دجاجة الأسدي ، قال : كُنْتُ عندَ عَلِيٍّ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أبو مَسْعودٍ فَقَالَ لَهُ عَلَيٍّ : يا فروخ ، أَنْتَ القائِلُ : لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِثَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ عَيْنٌ تطرف ؟ أَخْطَأَتِ اسْتُكَ الحُفْرَةَ! إنَّما قالَ: ((لا يَأْتِي عَلى (١) إسناده صحيح . وجرير هو ابن عبد الحميد، ومنصور هو ابن المعتمر ، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن حبيب بن رُبَيْعة . وقد تقدم برقم (٣٧٥) . (٢) إسناده صحيح، وربعي هو أبن حراش، وقد تقدم برقم ( ٣٥٢، ٣٧٦ ) وأنظر (٣٢٢) . (٣١٧). ٤٣٨ النَّاسِ مِنَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ عَيْنٌ تطرف مِمَّا هُوَ اليومَ حَيٍّ ، وَإِنَّمَا رَخَاءُ هُذِهِ الأَمَّةِ وَفَرَحُها بَعْدَ الْمِئَةِ)) (١). ٣٢٥ - (٥٨٥) - حدّثنا زهير، حدّثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة . عن علي، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ،وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وِتَرٌ يُحِبُّ الوَتْرَ فَأَوْتِرُوا يا أَهْلَ الْقُرْآنِ))(٢). ٣٢٦ - (٥٨٦ ) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن منصور ، عن أبي اسحاق ، عن علي بن ربيعة الأسدي ، قال : رَأَيْتُ عَلِيًّ أَتِيَ بِدَابَّةٍ، فَوَضَعَ رِجْلَهُ في الرِّكابِ ، قالَ : بِسْم اللَّهِ ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَليها، قالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ قالَ: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إلىْ رَبِّنا لَمُنْقَلِبونَ ) [الزخرف: ١٣]. ثُمَّ كَبِّرَ ثَلاثَاً، وحَمِد ثَلَاثاً، ثُمَّ قالَ: سُبْحانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِر لي إنَّهُ لا يَغْفِرِ الذُّنوبَ إلاَّ أَنْتَ، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ فَقُلْتُ: مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ؟ قالَ: إِنَّ رَسولَ اللَّهِ بِهِ قالَ يَوْماً مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثم اسْتَضْحَكَ، فَقُلْتُ مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ : (( تَعَجَّبَ رَبُّنا مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ : سُبْحانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلاَّ أَنْتَ ، قَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنوبَ)) (٣). (١) اسناده حسن . وقد تقدم برقم (٤١٧) . (٢) رجاله ثقات. وقد تقدم برقم (٣١٧). وانظر (٣٢٢). (٣) رجاله ثقات. وأخرجه أحمد ١/ ٩٧، ١١٥، ١٢٨، وأبو داود في = ٤٣٩ ٣٢٧ - (٥٨٧) - حدّثْنا زهير، حدّثنا جرير، عن عطاء بن السائب ، عن أبي ظبيان ، قال : أُتِيَ عُمر بامرأةٍ قَدْ فَجَرَتْ ، فَأَمَرَ بها أَنْ تُرْجَمَ ، فَمُرَّ بِها عَلى عَلِيٍّ فَعَرَفَها فَخَلَّى سَبيلَها . فَأُتِيَ عُمَرُ فقيلَ لَهُ : إِنَّ عَلياً أَخَذَها مِنْ أَيْدِينا فَأَرْسَلَها ، فَقالَ: ادْعوهُ لي، فَأَتَاهُ فَقالَ: لِمَ أَرْسَلْتَها؟ قالَ : واللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ يا أميرَ المؤمنينَ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ مَِّ قالَ: ((قَدْ رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى بَيْلُغَ ، وَعَنِ المجنونِ حَتَّى يَبْرَأَ، وَإِنَّ = الجهاد (٢٦٠٢) باب: ما يقول الرجل إذا ركب، والترمذي في الدعوات (٣٤٤٣) باب : ما جاء ما يقول إذا ركب دابة . وقال : (( هذا حديث حسن صحيح )) . ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦ / ١٤ إلى الطيالسي ، وعبد الرزاق ، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن المنذر، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات . ص (٤٧١) . وفي هذا الحديث إيذان بأن على الراكب أن يتأمل فيما يلابسه في السير ، ويتذكر منه المسافرة العظمى التي هي الانقلاب إلى الله تعالى ، فيبني أموره في مسيره على تلك الملاحظة ، ولا يأتي بما ينافيها . ومن ضرورة ذلك أن يكون ركوبه لأمر مشروع . وفيه اشارة إلى أن الركوب مخطرة فلا ينبغي له أن يغفل فيه عن تذكر الآخرة . وفيه الدلالة على فائدة الاستغفار، وعلى عظيم فضل الله ، وسعة رحمته وحلمه وكرمه . لكن هذا الإستغفار هو الذي ثبت معناه في القلب مقارناً باللسان لينحل به عقد الإصرار ، ويحصل معه الندم . فهو ترجمة للتوبة . وليس هو القول باللسان : أستغفر الله ، وقلبه مصر على تلك المعصية ، فهذا هو الاستغفار الذي يحتاج إلى الاستغفار !! ١ ٤٤٠