Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
كنت أغتسل أنا ورسول الله وَله من إناء واحد
٢٥،٢٤،
١٩١،٤٠
٢٧٥
كنت ألعب بالبنات فكن صواحباتي يأتينني فكن ينقمن
فكان رسول الله وَ لّ إذا خرج يسربهن إليَّ
١٥٣
كنت جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن .
فقلت: والله لئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا
تصدقوني بذلك
١٥٣
لئن اعترفت بذنب والله يعلم أني بريئة لتصدقني، وإني
والله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف
٢٣١
لا أبرح حتى أسمع مما تسمع أو: ما سمع منه النبي
صلىالله
وَسالم
ـية
فأمرها فأسمعته
لا يصيب المؤمن مصيبة حتى الشوكة إلا قُصَّ بها أو:
٩٧
کفر بها من خطاياه
لا ينفع حذر من قَدَر، والدعاء ينفع - أحسبه قال - :
٧٢
ما لم ينزل القَدَر
لأَسُلَّنَّكَ منهم كما تسل الشعرة من العجين، إن لي مقولا
١٧٢
ما يسرني أن لي به مقول أحد
لعن رسول الله الراشي والمرتشي
٢٨٧

٤٤٢
الفهارس العلمية
لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود
٢٨٣
لقد ذکروا رجلا ما علمت علیه إلا خیرا وما كان يدخل
١٥٣
على أهلي إلا معي
٨٤
لكل نبي حواري، وحواري الزبير
لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين، ولم يمض علينا يوم
١٧٦
ـيا الله
إلا یأتینا رسول الله
وسام
لم تأمرك إلا بخير
٨٥
لم تكره قريش قول ابن الدغنة وقالوا: مُرْ أبا بكر
١٧٦
فلیعبد ربه في داره فليصل فيها
٣١١
لم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش بن
رئاب زوج النبي ◌َلڼ
١٧٦
لم يمض علينا يوم إلا يأتينا رسول الله وَاليه فيه طرفي
النهار بكرة وعشيا
١٧٦
لما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرًا نحو الحبشة
حتى إذا بلغ الغماد لقيه ابن الدغنة
١٥٧
لما أنزل الله تبارك وتعالى ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِثُمُرِ هِنَّ عَلَى جُوبِنٌ
جاءت نساء المهاجرات الأول فشققن مروطهن
فاحتجزن به

٤٤٣
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
٢٠٦
لما رميت بما رميت أردت أن ألقي نفسي في قلیب
٢٥٧
لما نزل عذرها قبَّل أبو بكر رأسها، فقالت: ألا
عذرتني ؟
١٥٢
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة
ما أُحب أنَّ لي ما بين المشرق والمغرب، وأني أنتقص
٩٣
فاطمة حقا هو لها
ما أدري والله ما أقول لرسول الله
١٥٣
ما أقفر بيت فيه تمر
٥٤
ما بقاء الناس بعدهم؟ قال: هم صلب الناس، فإذا
٢٢١
هلکوا هلك الناس
ما زالت في حذيفة منها بقية حتى لقي الله
٨٣
٥٢
ما ضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار، أو نزلت بين
أبويها
١٧٩
ما هذا يا عمرو ؟ قال : مرط أشتريه فأتصدق به. فقال
له عمر : فأنت أنت إذا
ما يعرف بعضنا وجوه بعض
٢٩٥
المتشبع بما لم ينل أو : ینال كلابس ثوبي زور
٣٠٦
مرط أشتريه فأتصدق به. فقال له عمر: فأنت أنت إذا
١٧٩

٤٤٤
الفهارس العلمية
٤٥،٤٣
مروا أبا بكر فليصل بالناس
٢٣٤
معاذ الله أن يختلف الناس على أبي بكر
٢٨٢
من هذا؟ قيل : حارثة بن النعمان. كذلك البر كذلك البر
نحن أحق بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص
٩٣
فکانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة
١٥٣
النساء إذ ذاك خفاف لم يحملن اللحم، إنما نأكل العُلْقة
من الطعام
٨٧
نصب لحسان بن ثابت منبرًا ليهجو عليه المشركين
نعم (قال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يارسول الله؟
١٧٦
فقال رسول الله)
٢٢٢،٥٣
نعم الأُدُم الخل
نعم ، قد أوفيت وأطبت
٨٨
هجَتْ قريش فأتى المسلمون كعب بن مالك، فقالوا:
١٧٢
أجب عنا
٢٢،٢١
هذا المجلس الذي أُمِرْتُ أن أصبر نفسي معهم
هم صلب الناس، فإذا هلكوا هلك الناس
٢٢١
هي أفضل بناتي أصيبت فيَّ
٩٣
والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرًا قط ... عليها
١٥٣

٤٤٥
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
أكثر من أنها حديثة السن تنام عن عجينة أهلها فتأتي
الداجن فتأكله
٨٣
والله فما احتجزوا حتى قتلوه. فقال حذيفة : غفر الله لكم
والله لئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني
١٥٣
بذلك
١٥٣
والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله
والله لا أنزعها عنه
١٥٣
١٥٣
والله لا أنفق على مسطح بعد الذي قال لعائشة.
فأنزل الله عز وجل: ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ
أَنْ يُؤْتُواْ أُوْلِ
٩٣
والله ما أُحب أنَّ لي ما بين المشرق والمغرب، وأني أنتقص
فاطمة حقا هو لها
والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمرٌ
١٧٦
والله ما سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ
١٥٣
راحلته فوطئ على عنقها
ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيَّ بأمر يتلى
١٥٣
ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله وجلاله في النوم رؤيا
یبرئني الله بها
١٥٣

٤٤٦
الفهارس العلمية
١٧٦
يا أبا بكر إن مثلك لا يخرج، إنك تكسب المعدم وتصل
الرحم وتحمل الكل
١٤٢
يا رب أتمنى عليك أن تردني فأقتل مرة أخرى. قال الله:
إنه قد سبق مني أنك إليها لا تُرْجع
٤٣
يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك
یستبکي
١٩٦
يا رسول الله إن عبد الله بن جدعان كان يقري الضيف
ويصل الرحم ويفعل، فينفعه ذلك ؟
١٥٣
يا رسول الله، أهلك ولا نعلم إلا خيرا
يا عائشة أظن أسماء قد نفست ، فلا تسموه حتى أسميه
٢٢٥
يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة
١٥٣
فسيبرئك الله
یا عائشة لكل نبي حواري، وحواري الزبير
٨٤
یا محمد هذه زوجتك في الدنيا والآخرة
٢٢٦
يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل بلغ أذاه في
١٥٣
أهلي ؟ فوالله ما علمت من أهلي إلا خيرا
یا هنتاه ما يتحدث الناس ؟ قالت : يا بنية هوني علیك
١٥٣
یبیت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب فيدلج
١٧٦

٤٤٧
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
من عندهما بسحر
٣١١
يتبعني أطولكن يدا
١٧٦
يرعى عليهم عامر بن فهيرة منيحة غنم فيريحها عليهم
١٧٦
يصبح مع قريش بمكة فلا يسمع أمرًا إلا وعاه فيأتيهما
بذلك
٢٢ - كتاب الأدب والبر والصلة
أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
٢١٣
أتأذن لي أن آتي أبوي؟ وأنا حينئذ أريد أن ألتمس الخبر
١٥٣
من قِبَلِھما
٢٩٠
أتاني أفلح بن أبي القعيس يستأذن عليَّ بعد أن ضرب
علي
٨٥
أتت سلمى مولاة رسول الله وَّ امرأة أبي رافع
فقالت : إنه يضربها
اتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا وإن لعينك
٤٩
عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا
أتى رجل النبي ◌َّ فأدناه وقربه فلما خرج قلت:
٢٥١
یا رسول الله ألیس ھذا فلان
أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل
٢٩٦

٤٤٨
الفهارس العلمية
أَخْرِجْ مَن عندك
١٧٦
إذا دنت منا أسدلنا على وجوهنا طائفة من ◌ُرنا
٢٥٣
إذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن
١٢٦
إذا مات الميت فدعوه
٩١
أذن لهم في ضربهن ، فطاف تلك الليلة منهن نساء كثير
٢٩٧
ارجع إليهن فاحثي في وجوهن التراب
٢٧٤
أرغم الله أنفك، والله ما تركت رسول الله وما أنت
٢٧٤
بفاعل
٩٣
اركبي بين يديه على بعيره. قالت: لا ولكن اركب أنت
بین یدي
١٢٤
استأذن علينا أبو بكر وعندي جاريتان تغنيان
ورسول الله ټ مضطجع على فراشه، فانتهرني أبو بكر
٢٣١
استأذن عمر فوثبت، فضحك النبي وَلهم. فقلت: ممَّ
تضحك يا رسول الله؟ فأخبره
١٧٢
استأذنوا رسول الله وَ﴿ فاستأذنوا رسول الله، فأذن
رسول الله الخ
اضربوهن ولن يضرب - أحسبه قال : خياركم
٢٩٧
اضطجع على شقه الأيمن
١٦٦

٤٤٩
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
١٥١
أفنصلها ؟ قال : نعم فصلاها
ألا عذرتني ؟ فقال: أي سماء تظلني أو أي أرض تقلني
٢٥٧
إن قلت ما لا أعلم
١٥٣
أما عليٌّ فقال: يا رسول الله، لم يضيق الله عليك، والنساء
سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك .
٢١٣
إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
٢٩٦
أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل
٨٢
أن أعطي الأكبر
إن الله يحب الرفق
٢٠١
أن النبي ◌ُّل كان يصلي إحدى عشر ركعة يوتر منها
١٢٦
بواحدة، فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن
٢٠١
أن اليهود مرت على رسول الله وعليه فقالوا: السام. فقال:
علیکم
٢٩٧
أن رجالا شكوا النساء إلى رسول الله وسلم فأذن لهم في
ضربہن
٢١٢
إن رسول الله ﴾ لعن الرجلة من النساء
أن رسول الله وَ ل نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم
رخص للرجال في المآزر
١٧٧

٤٥٠
الفهارس العلمية
إن شرار الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم
٢٥١
٢٥٠
إن شرار الناس منزلة من اتقاه الناس لفحشه
إن فيك لخصلتين يحبهما الله تبارك وتعالى الحلم والأناة
١
إن لصاحب الحق مقالًا
٨٨
إن من الشعر حكمة
١١٨،١١٧،
١٦٢
١٢٤
انتهرني أبو بكر، فكشف رسول الله وَالل عن وجهه
وقال : دعهما فإنها أيام عيد
٢٥١
إنك داريته. أو: أدنيته وقربت مقعده، قال: إن شرار
الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم
إنكن صواحبات يوسف
٤٣
إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، فدخل
٦٢
رسول الله ﴾ فحدثته
إنه عمك، فليلج عليك
٦٢
٢١٠
أنه لعن - أو: كلمة نحوها - الذين يضاهون بخلق الله
٢٥٧
أنه لما نزل عذرها قبَّل أبو بكر رأسها، فقالت: ألا
عذرتني ؟ فقال : أي سماء تظلني أو أي أرض تقلني إن
قلت ما لا أعلم

٤٥١
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
١٧٢
إني أخاف أن تهجو أبا سفيان بن الحارث، فقال حسان :
لأَسُلَّنَّكَ منهم كما تسل الشعرة من العجين
أهدي لنا ثوب من ثياب الشام، يقال له ذوات الخيل،
٣١
فاتخذته سترا
٨٢
أوحى الله إليه في فضل السواك: أن أعطي الأكبر
أي بريرة هل رأيت من ريبة أو: من شيء ؟
١٥٣
أيها الناس عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله لن يمل
٢٩٦
حتى تملوا
بأبي هو وأمي ◌َّ
٢٤٥
بشرك الله بالخير
١٤٢
بلغ ذلك علي بن حسين فانطلق إلى عروة فقال:
٩٣
ما حدیث بلغني عنك تحدثه تنقص فیه حق فاطمة
٢١٢
بلغ عائشة أن امرأة لبست نعلًا، فقالت عائشة: إن
رسول الله وسلّ لعن الرجلة من النساء
٢٥١
بلی (يا رسول الله أليس هذا فلان الذي كنت تذكر منه
شرًّا؟ قال)
١٥٣
بينما أنا جالسة في مجلسي إذ غلبتني عيني فنمت
تربت يداك. قال لها النبي ◌ّلو دعيها، هل يكون الشبه
٩٦

٤٥٢
الفهارس العلمية
إلا من قبل ذلك ؟
تربت يمينك، فمن أين يكون الشبه ؟
١٤٤
تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء ؟ فقالت لها
٩٦
عائشة رضي الله عنها : تربت يداك
١٧٥
ثم يمسح بهما وجهه ورأسه وسائر جسده
جاء أفلح بن أبي القعيس يستأذن عليَّ فأبيت أن آذن له،
٦٢
فقال : إني عمك
جاء رسول الله ﴿ال# فسماه وحنكه بتمرة
٢٢٥
خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف
٣٥
٨٨
خير الناس الموفون المطيبون
دخل رجل على النبي وَلّ فأقبل عليه
٢٥٠
دخلتُ الجنة فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟
٢٨٢
قيل : حارثة بن النعمان . كذلك البر كذلك البر
٤٩
دَخَلتْ عليَّ خولة بنت حكيم وكانت تحت عثمان بن
مظعون فرأى رسول الله وَله بذاذة هيئتها
دعهما فإنها أيام عيد
١٢٤
دعوه، فإن لصاحب الحق مقالًا
٨٨
دعيها، هل يكون الشبه إلا من قبل ذلك ؟
٩٦

٤٥٣
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
رخص للرجال في المآزر
١٧٧
شرار الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم
٢٥١
الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة
٦
طيبته بأطيب طيب قدرت عليه، بأبي هو وأمي ◌ّ
مھذالله
٢٤٥
وَسَم
عندي جاريتان تغنيان ورسول الله وَالر مضطجع على
١٢٤
فراشه، فانتهرني أبو بكر
٨٣
غفر الله لكم. قال عروة: فما زالت في حذيفة منها بقية
حتى لقي الله
٤٩
فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا وإن لعينك
عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا
فإن لصاحب الحق مقالًا
٨٨
فعصمها الله بالورع، وأما أختها فهلكت فيمن هلك
١٥٣
فقلت لأبي: أجب رسول الله وَل﴾ بما قال
١٥٣
فکناني بأم عبد الله
٧٥
قالت للعّابين: وددت أني أراهمْ
١٨٣
قد أوفیت وأطبت
٨٨
قد كان الرجل يكذب عند النبي ◌َّ الكذبة فما تزال في
٢١١
نفسه عليه منه، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة

٤٥٤
الفهارس العلمية
١٥١
قدمت علينا أمنا المدينة وهي مشركة في الهدنة التي كانت
بین قریش وبین رسول الله
ـوسـ
٤٥
قلت لحفصة: قولي: إن أبا بكر إذا قام لم يسمع الناس
من البكاء
٢١١
كان الرجل يكذب عند النبي ◌َّ الكذبة فما تزال في
نفسه عليه منه، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة
٣٢١
كان النبي ◌َ ◌ّ إذا أراد أن ينام أو يأكل وهو جنب توضأ
وضوءه للصلاة
٨٢
كان النبي ◌َّل يستن وعنده رجلان أحدهما أسن من
صاحبه، فأوحى الله إليه في فضل السواك: أن أعطي
الأکبر
٢٥٣
كان تمر الرفقة فإذا دنت منا أسدلنا على وجوهنا طائفة
من ◌ُرنا
١٧٥
کان رسول الله پڼ إذا أراد النوم جمع یدیہ فنفث فيهما ثم
يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾
٢٣١
كان عندنا جارية تغنى فدخل النبي ◌َّ وهي على تلك
الحال، ثم استأذن عمر فوثبت
كان يصلي إحدى عشر ركعة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ
١٢٦

٤٥٥
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
اضطجع على شقه الأيمن
١٦٦
كان يصلي إحدى عشرة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ من
صلاته اضطجع على شقه الأيمن
١٩٦
كان يقري الضيف ويصل الرحم ويفعل، فينفعه ذلك ؟
قال : لا
٢٨٢
کذلك البر کذلك البر
كشف رسول الله وَ له عن وجهه وقال: دعهما فإنها أيام
١٢٤
عید
٢٥٣
كنا مع رسول الله وَ له ونحن محرمات، فكان تمر الرفقة
فإذا دنت منا أسدلنا على وجوهنا طائفة من ◌ُرنا
٧٥
كناني بأم عبد الله
کیف تیکم ؟
١٥٣
كيف لكل نسائك كنية؟ فكنني - أحسبه قال -:
٧٥
فكناني بأم عبد الله
٨٩
لا تعدو یده بین عینیه فیما بین یدیه
لعن - أو: كلمة نحوها - الذين يضاهون بخلق الله
٢١٠
٢١٢
لعن الرجلة من النساء
لك ألا أُحدث به أبدا
٩٣

٤٥٦
الفهارس العلمية
لم يكن خلقًا أبغض إلى أصحاب رسول الله وَ ل من
٢١١
الكذب
لم؟ جعلني الله فداك
٢٢١
صَلى الله
وَسِم
لما جاء فرآه هتكه. ترید النبي
٣١
ما أدري والله ما أقول لرسول الله
١٥٣
ما اطلع على أحد من ذلك بشيء فخرج من قلبه، حتى
٢٠٣
يعلم أنه قد أحدث توبة
ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
٢٥٨
ما سمعتیني رددت عليهم ؟ إن الله يحب الرفق
٢٠١
ما كان الرفق في قوم إلا نفعهم ولا الخرق في قوم إلا
٧٤
ضرهم
٢٦٤
ما كان النبي صلّ يصنع في بيته؟ قالت: يخصف نعله
ويخيط ثوبه
ما كان خُلُق أبغض إلى رسول الله وَالآ من الكذب
٢٠٣
١٥٣
ما كنت والله أظن أن الله تبارك وتعالى ينزل في شأني
وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله
في بأمر يتلى
ما لقي نساء المسلمين. فقال رسول الله وَله : اضربوهن
٢٩٧

٤٥٧
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
٨٥
ما لك ولها؟ قال: تؤذيني يا رسول الله. فقالت: والله
يا رسول الله ما أؤذيه بشيء
مثل المرأة كالضلع إن تقيمه تكسره، وإن تستمتع به
٥٧
تستمتع به وفيه عوج
من أتاه معروف فذكره فقد شکره، ومن تشبع بما لم ينل
١٣٤
فهو کلابس ثوبي زور
من تشبع بما لم ينل فھو كلابس ثوبي زور
١٣٤
٢٨٢
من هذا؟ قيل : حارثة بن النعمان. كذلك البر كذلك البر
١٥١
نعم فَصِلَاها
١٧٧
نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال في
المآزر
والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله
١٥٣
والله ما سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ
١٥٣
راحلته فوطئ على عنقها
الوزغ شيطان
١١٢
ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى
١٥٣
يا رسول الله وَل﴿ إن أبا سفيان رجل شحيح
٣٥
یا رسول الله أليس هذا فلان الذي کنت تذکر منه شرًّا؟
٢٥١

٤٥٨
الفهارس العلمية
قال : بلى
٢٥٠
يا رسول الله أليس هذا فلان؟ قال: إن شرار الناس
منزلة من اتقاه الناس لفحشه
يا رسول الله إن أمنا قدمت علينا راغبة، أفتصلها؟ قال :
١٥١
نعم فَصِلاها
يا رسول الله، أهلك ولا نعلم إلا خيرا
١٥٣
يا عائشة أما سمعتيني رددت عليهم؟ إن الله يحب الرفق
٢٠١
يا عائشة هلمي حتى أريك ابن عمي الذي مجاني
١٣٩
٢٣ - كتاب الصيد والذبائح
أمرهم ألا يأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ثم
٣١٠
رخص أحسبه قال : لهم
٣١٩
أمرهم النبي وَّر أن يجعلوا مكان الدم خَلوقا
٢١٤
أن النبي ◌َّ نهى عن لحوم الأضاحي ثم رخص فيها
٢٣٦
عن الغلام شاتان مكافأتان أحسبه قال: وعن الجارية
شاة
٢٣٠
فرخص فيها لهم
قد نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، وعن لحوم
الأضاحي - أحسبه قال : أن يمسكوها - فكلوا
٢٣٠

٤٥٩
-
فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على الكتب الفقهية
٣١٠
كان أمرهم ألا يأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ثم
رخص أحسبه قال : لهم
٣١٩
كان أهل الجاهلية يخضبون قطنة يوم العقيقة، ثم يحلقون
الصبي ويضعونها على رأسه فأمرهم النبي وَل أن يجعلوا
مكان الدم خَلوقا
٢١٤
نهی عن لحوم الأضاحي ثم رخص فيها، ونهی عن زيارة
القبور، ثم رخص فيها
٢٤ - كتاب الأشربة والأطعمة
أتي بلحم فقيل له: هذا مما تصدق به على بريرة، فقال :
٣٢٠
هو لها صدقة ولنا هدية
إذا أُتي بالتمر جالت يده
٨٩
إذا أقيمت الصلاة وقُرِّب العشاء فكلوا ثم صلوا
٣٧
٦٨،٣٩
إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء
أذن النبي وقال﴾ للمحرم في قتله وسماه فاسقا، والله ما هو
٣١٣
من الطيبات
إن الشيطان يحزن إذا رأى ابن آدم يأكله
٣٢
أن النبي وسلّ كان إذا أكل الطعام لا تعدو يده بين عينيه
٨٩

٤٦٠
الفهارس العلمية
فيما بين يديه
٣٧
أن رسول الله وَلَّه قال: إذا أقيمت الصلاة وقُرِّب العشاء
فكلوا ثم صلوا
١٨
أن وفد عبد القيس قدموا على رسول الله وَلٍ فقالوا:
يا رسول الله ما يحل لنا من الشراب
إناء الطهوره، وإناء لشرابه، وإناء لسواكه
٢٣٩
أنهاكم عن أربع: عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير
١
إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير. فدخل على
١٩٣
إحداهما، فقالت له ذلك
صَلىالله
وَسِم
٣١٣
إني لأعجب ممن يأكل الغُرابَ وقد أذن النبي
للمحرم في قتله وسماه فاسقا، والله ما هو من الطيبات
بل شربت عسلا
١٩٣
جذع النخلة يُنقر فینتبذ فيه
١٨
الجذع ينقُرونه ويدفئون فيه التمر والماء حتى إذا سكن
١
غليانه شربتموه
حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف
١
خرج علينا رسول الله آل﴾ وفي يده أكمؤ
١٩
دخل رسول الله وَل عليَّ فرأى لحما فقال: من بعث
٢٢٩