Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ عبيد بن عمير الليثي، عن عائشة ١٨٨/ ١٦٣= حدثنا محمد بن بشار، قال: نا أبو عامر قال: نا إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَل: ((لا يحل قتل مسلم إلا في ثلاث خصال: رجل زان محصن فيُرجم، أو رجل يَقتل متعمدًا فيُقتل به، ورجل يخرج من الإسلام (٢/ أ) فيُقتل))(١). ١٦٤/١٨٩ = وحدثناه عمرو بن علي، قال: نا معاذ بن هانئ، قال: نا إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد بن عمير، عن صلىالله(٢) ٠ عائشة، عن النبي وسلم ١٦٥/١٩٠= وحدثنا أحمد بن الفرج قال: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: نا الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَ ل﴾ (٣) قال: ((إذا التقى الختانان وجب الغسل))(٤). = وينظر تخريج الحديث السابق. والحديث أخرجه النسائي في المجتبى (٥٦/٦) وفي كتاب التفسير من الكبرى (رقم ٤٣٥) وغيره من طريق وهيب، عن ابن جريج - به. وينظر بقية طرقه في تخريجنا لكتاب التفسير للنسائي (٤٣٥). (١) أخرجه النسائي (٧/ ١٠١) عن العباس بن محمد الدوري، عن أبي عامر العقدي. وينظر إتحاف المهرة (٢١٩٥١). وتابع أبا عامر العقدي على روايته: محمد بن سنان الباهلي عند أبي داود (٤٣٥٣) وحفص بن عبد الله عند النسائي (٢٣/٨) ومعاذ بن هانئ كما عند المصنف في الحديث التالي . (٢) ينظر تخريج الحديث السابق . (٣) في فتح الباري عن المصنف: أن رسول الله. (٤) أورده ابن رجب الحنبلي في فتح الباري شرح صحيح البخاري (١ / ٣٧١ بتحقيقي بالاشتراك) في آخر سرده لطرقه عن عائشة رموجهه، فقال: وخرجه البزار من طريق ابن [أبي] فديك ... وإسناده كلهم ثقات مشهورون . اهـ. ٢٠٢ مسند البزار ١٦٦/١٩١ = حدثنا عمرو بن علي قال: نا ميمون(١) بن زيد، قال: نا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله وَ ل﴾ من إناء واحد(٢). ١٦٧/١٩٢ = حدثناه عمرو، قال: نا الفضل بن قرة، قال: نا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله وَ ﴿ من إناء واحدٍ نشرع فيه جميعا، فما أزيد على أن أحثي على رأسي ثلاث حثيات(٣). ١٦٨/١٩٣ = حدثنا الحسن بن محمد وإبراهيم بن سعيد، قالا: نا حجاج بن محمد، قال: نا ابن جريج، قال: زعم عطاء أنه سمع عبيد بن عمير قال: سمعت عائشة تزعم: أن النبي ◌َليو كان يمكث عند زينب بنة(٤) جحش ويشرب عندها عسلا، فتواطأت أنا وحفصة إذا دخل عليها(٥) رسول الله وَل﴾ فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير. فدخل على (١) ضبب عليه بالأصل. وهو أبو إبراهيم ميمون بن زيد العدوي السقاء البصري. ينظر الجرح والتعديل (٢٣٩/٨)، تهذيب الكمال (٦٠٧/٢٢). (٢) أخرجه مسلم وغيره من طريقي أيوب وإبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر. ينظر: تحفة الأشراف (١٦٣٢٤)، والحديث التالي من طريق الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الزبير . (٣) ينظر التعليق على الحديث السابق. (٤) قال أهل اللغة: من مواضع حذف ألف ابن إذا وقع بين عَلَمَين ... ومثل (ابن) (ابنة) في هذا الحكم. ينظر المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية للشيخ : نصر الهوريني المصري (ص ٣٤٦ - ٣٤٧). (٥) ضبب فوقها بالأصل . ٢٠٣ عبيد بن عمير الليثي، عن عائشة إحداهما(١)، فقالت له ذلك، فقال: ((لا بل شربت عسلا عند زينب بنة (٢) جحش، ولن أعود له))، فنزلت: ﴿يََّيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكٌّ﴾ إِلى قوله ﴿ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَجِهِ﴾ [التحريم: ١ - ٣] قوله: ((بل شربت عسلا))(٣). * وهذا الحديث لا نعلم له طريقا عن عائشة أحسن من هذا الطريق، ولا نعلم رواه عن ابن جريج إلا حجاج بن محمد . ١٦٩/١٩٤ = حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: نا عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم، عن عائشة - بنحوه (٤) . ١٩٥/ ١٧٠ = حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: نا يحيى بن راشد، قال: نا خالد الحذاء، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن عائشة (١) بالأصل: أحدهما . وما أثبته هو الصواب. (٢) ينظر الهامش رقم (٤) فى الصفحة السابقة. (٣) أخرجه البخاري في كتابي الطلاق والأيمان والنذور (٥٢٦٧، ٦٦٩١) والنسائي في سننه (١٣/٧، ٧١) عن شيخ المصنف الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني. والحديث أخرجه مسلم (١٤٧٤ وشرح النووي ١٠/ ٧٣) عن حاتم بن محمد - وأبو داود (٣٧١٤ وعون المعبود ١٧٤/١٠) عن أحمد بن حنبل - وهو في مسنده (٢٢١/٦) كلاهما عن حجاج بن محمد. بل رواه أيضا هشام بن يوسف، عن ابن جريج: أخرجه من طريقه البخاري. ينظر تحفة الأشراف (١٦٣٢٢) وتخريجنا لتفسير النسائي (رقم ٦٢٨). (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /١٠٥) من طريق السري بن خزيمة، عن عمر بن حفص بن غياث - بنحوه . ٢٠٤ مسند البزار قالت: قلت: يا رسول الله ﴿وَالَّذِينَ يُؤْثُونَ مَآ ءَاتَواْ﴾ [المؤمنون: الآية ٦٠] أو قال(١): [الذين يؤتون(٢) ما أتوا] ﴿وَّقُلُوبُهُمْ وَحِلَةٌ﴾(٢). ١٧١/١٩٦= حدثنا بشر بن معاذ، قال: نا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: قلت : يا (١) ضبب فوقها بالأصل. وصوابها كما في الروايات الأخرى: يأتون . (٢) ضبب فوقها بالأصل . (٣) أخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (ج٢ ق٢ رقم ٢ بترقيمي / نسخة الظاهرية) عن أبي حامد محمد بن هارون - والحاكم في المستدرك (٢٣٥/٢، ٢٤٦) من طريق إبراهيم بن أبي طالب - كلاهما عن شيخ المصنف. ولفظ الدار قطني: قال: قلت لعائشة أم المؤمنين كيف كان رسول الله وَلم يقرأ هذا الحرف [والذين يؤتون ما آتوا] أو [والذين يأتون ما أتوا] خفيفة ؟ قالت: أيهما أحب إليك ؟ قلت: أحدهما أحب إليَّ من حمر النعم. قالت: أيهما؟ قلت: [الذين يأتون ما أتوا]. قالت: أشهد لسمعت رسول الله وَاله يقرؤها: [يأتون]. وقال الدار قطني: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن عائشة. وهو غريب من حديث خالد بن مهران الحذاء، عنه. تفرد به يحيى بن راشد البرَّاء، عنه. (وفي نسخة بحاشية الأفراد: عن خالد. اهـ يعني بدل لفظة : عنه) وقال الحاكم : صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبي بقوله: يحيى ضعيف . والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٩٥/٦، ١٤٤) من طريق صخر بن جويرية، عن إسماعيل المكي، عن أبي خلف مولى بني جُمَح أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة، فسألها عبيد بن عمير كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية؟ - فذكره بنحوه - وزاد في آخره: وكذاك أنزلت، ولكن الهجاء حرف. وينظر: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها، لابن جني (٩٥/٢ - ٩٦) والتعليق عليه، ومعجم القراءات القرآنية (٣٣٧/٣) وتعجيل المنفعة (ص٤٨١) وتفسير ابن كثير (٢٤٨/٣). ٢٠٥ عبيد بن عمير الليثي، عن عائشة رسول الله إن عبد الله بن جدعان كان يقري الضيف ويصل الرحم ويفعل، فينفعه ذلك؟ قال: ((لا، إنه لم يقل يومًا قط: اغفر لي خطيئتي يوم الدين)) (١). (١) أخرجه أحمد في المسند (٦/ ١٢٠) عن عفان - وابن حبان في صحيحه (٣٩/٢ رقم ٣٣٠ الإحسان) من طريق القواريري - وهو عبيد الله بن عمر - كلاهما عن عبد الواحد بن زياد . ٢٠٦ مسند البزار ابن أبي مليكة، عن عائشة ١٩٧/ ١٧٢ = حدثنا مؤمل بن هشام، قال: نا إسماعيل بن إبراهيم، قال: نا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن (٢/ب) عائشة، قالت: لما نزلت ﴿مِنْهُ ءَايَاتٌ تُحْكَمَتُ هُنَّ أُمُ الْكِنَبِ وَأُخَرُ مُتَشَِهَتٌ فَمَّا الَّذِينَ فِىِ قُلُوبِهِمْ زَيٌْ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: ٧] قال رسول الله ◌َله: ((إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله تبارك وتعالى فاحذروهم))(١) . ١٩٨/ ١٧٣ = حدثناه عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: قال(٢): حدثني أبي، عن علي بن زيد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي ◌َ خلاله - بنحوه. * وهذا الحديث هكذا رواه أيوب وعلي بن زيد وأبو عامر الخزاز(٣)، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. ورواه حماد بن سلمة ويزيد بن إبراهيم، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن (٤) عائشة. (١) أخرجه أحمد (٦ /٤٨) - وابن ماجه (٤٧) عن محمد بن خالد بن خداش - كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن عُلَية. وأخرجه ابن ماجه أيضا (٤٧) من طريق عبد الوهاب - وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (رقم ٦) من طريق حماد بن زيد - كلاهما عن أيوب . (٢) ((قال)) الأولى ملحقة، والثانية مضبب عليها بالأصل. (٣) ضبب عليه بالأصل. ورواية أبي عامر الخزاز عند الترمذي (٢٩٩٣ وتحفة الأحوذي ٣٤٣/٨) من طريق أبي داود الطيالسي، عنه. ويزاد أيضا عليهم: محمد بن سليم المكي، وسيأتي عند المصنف (رقم ٢٠٨). (٤) ضبب عليه بالأصل. وروايتهما معا عند الدارمي (١٤٥) عن أبي الوليد الطيالسي عنهما معا. ورواية حماد وحده عند أحمد (١٢٤/٦، ١٣٢) وابن أبي حاتم في = ٢٠٧ ابن أبي مليكة، عن عائشة ١٧٤/١٩٩= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا عبد الوهاب، قال: نا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَ ل قال: ((من نوقش الحساب عذب)). قالت: قلت: يا رسول الله أليس الله تبارك وتعالى يقول: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: ٨] قال: ((ذاك العرض، ومن نوقش الحساب عذب))(١) . * وهذا الحديث قد رواه جماعة (٢) عن ابن أبي مليكة، عن عائشة . ١٧٥/٢٠٠= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا عبد الوهاب، قال: نا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَلّ قال: ((لا تحصي فيحصی علیك))(٣). * وهذا الحديث قد رواه جماعة عن ابن أبي مليكة(٤)، وأجلّ من رواه = تفسيره (كما في النكت الظراف). ورواية يزيد في المتفق عليه. ينظر تحفة الأشراف (١٧٤٦٠) وإتحاف المهرة لابن حجر (٢٢٦٦٦). (١) أخرجه الترمذي (٣٣٣٧ وتحفة الأحوذي ٢٥٦/٩) عن محمد بن أبان وغير واحد، عن عبد الوهاب الثقفي - والحديث متفق عليه من حديث حماد بن زيد - ينظر تحفة الأشراف رقم (١٦٢٣١)، وعند مسلم وغيره من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية - ثلاثتهم عن أيوب. (٢) منهم عثمان بن الأسود، وسيأتي عند المصنف هنا رقم (٢١٧) وينظر لبقية الرواة: تحفة الأشراف (١٦٢٤٠، ١٦٢٥٤، ١٦٢٦١). (٣) أخرجه أبو داود (١٧٠٠ وعون المعبود ١١٦/٥). من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. وينظر التعليق على الحديث ١٥٦ . (٤) منهم : عبد الجبار بن الورد، وموسى بن أبي الفرات وسيأتيان عند المصنف هنا = ٢٠٨ مسند البزار أيوب . ١٧٦/٢٠١ = حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا عبد الوهاب، قال: نا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن اليهود مرت على رسول الله وَاله فقالوا: السام. فقال: ((عليكم)). قلت: بل عليكم السام واللعنة. قال: ((يا عائشة أما سمعتيني رددت عليهم؟ إن الله يحب الرفق))(١) . ١٧٧/٢٠٢ = حدثنا بشر بن آدم، قال: نا أبو عاصم، قال: نا سهل السراج، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قبض رسول الله ێ* بین سحري ونحري وفي بيتي(٢) ويومي(٣). * وهذا الحديث قد رواه عن ابن أبي مليكة غير واحد، ورواه عن أيوب غير سهل، وإنما ذكرناه عن سهل لعزة حديث سهل، ولا نعلم رواه عن سهل إلا أبو عاصم . ١٧٨/٢٠٣= حدثنا الحسين بن مهدي، وزهير بن محمد، قالا: أنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة = رقمي (٢١٢، ٢١٣)، ونافع بن عمر عند أحمد (١٠٨/٦) ومحمد بن شريك، عنده أيضا (١٣٩/٦، ١٦٠). (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٤٠١ مع فتح الباري ١١/ ١٩٩) عن قتيبة - وفى الأدب المفرد (٣١١) عن محمد بن سلام - كلاهما عن عبد الوهاب الثقفي، وأخرجه البخاري أيضا في صحيحه (٣٩٣٥ مع فتح الباري ١٠٦/٦) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب . (٢) ضبب علیه بالأصل . (٣) أخرجه البخاري في صحيحه من طريق حماد بن زيد، ينظر تحفة الأشراف (١٦٢٦٢) - وأحمد في مسنده (٤٨/٦) عن إسماعيل بن علية - كلاهما عن أيوب. ٢٠٩ ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: ما كان خُلُق(١) أبغض إلى رسول الله وَ ◌ّامٍ من الكذب، وما اطلع على أحد من ذلك بشيء فخرج(٢) من قلبه، حتى يعلم أنه قد أحدث توبة(٣) . * وهذا الحديث رواه معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة . ورواه حماد بن زيد وحاتم بن وردان، عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عائشة . (١) في الترغيب والكشف والمجمع: مِن خلق. (٢) في الترغيب والكشف والمجمع : فيخرج. (٣) الحديث أورده المنذري في الترغيب (٢٩/٤) عن لفظ المصنف، والهيثمي في الكشف (١٩٣) وينظر مجمع الزوائد (١٤٢/١) وأعاده المصنف فيما يأتى (رقم ١٨٦) من طريق زهير وحده بلفظ: لم يكن خلق أبغض إلى أصحاب رسول واله من الكذب - ثم ذكر نحوه. والحديث أخرجه أحمد (١٥٢/٦) والترمذي (١٩٧٣) عن يحيى بن موسى - كلاهما عن عبد الرزاق. وفي رواية أحمد: عن ابن أبي مليكة أو غيره - لكن في أطراف المسند (١١٦١٣) وإتحاف المهرة (٢١٨٣٩): كلاهما لابن حجر: ((وغيره)) بواو العطف - وقال الترمذي: حديث حسن. والحديث لم يورده المزى في تحفة الأشراف ولا الشارح في تحفة الأحوذى (١٠٦/٦). وأخرجه ابن حبان (١٣ /٤٤ رقم ٥٧٣٦ الإحسان) من طريق محمد بن عبد الملك بن زنجويه، عن عبد الرزاق . وأخرجه الحاكم في المستدرك (٩٨/٤) من طريق ابن وهب، عن محمد بن مسلم، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عائشة. وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال البيهقى في السنن الكبير (١٩٦/١٠): أخرجه شيخنا فيما لم يمل من كتاب المستدرك . ٢١٠ مسند البزار ١٧٩/٢٠٤ = حدثنا إسحاق بن زياد العطار (١)، قال: نا معقل بن مالك، قال: نا أبو أمية بنُ (٣/أ) يعلى، عن أيوب، وعِسْل - يعني: ابن سفيان - عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن رسول الله (٢) وَ ل ) قال: ((ليس منا من لم يتغن (٣) بالقرآن))(٤). ١٨٠/٢٠٥ = وحدثناه أحمد بن(٥) عبد الله (٢) السدوسي، قال: نا روح بن عبادة، قال: نا شعبة، عن عِسْل(٧)، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن (١) في الأصل: ((حدثنا إسحاق بن زياد قال نا العطار)) والمثبت من الكشف والمختصر وإتحاف الخيرة المهرة للبوصيري، ففي هذه المصادر: أن العطار نسبة إسحاق بن زياد، وليس راويا جديدا. وفي المطالب العالية لابن حجر لم يذكر النسبة، ولكن ذكر رواية إسحاق، عن معقل بلا واسطة. فكل هذا مما يدل على خطإ ما بالأصل. والله تعالى أعلم. وإسحاق بن زياد العطار ذكره الخطيب البغدادي فقال: کان صدوقا . ينظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٥٠). (٢) في الكشف والمختصر : النبي. (٣) في الأصل: يتغنى، والمثبت من الكشف والمجمع والمختصر. (٤) أورده الهيثمي في الكشف (٢٣٣٣) وفي المجمع (٧/ ١٧٠) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٥٧٥) وفي المطالب العالية (٧٠/٤ رقم ٢/٣٥٠٠). وتابع أبا أمية بن يعلى عليه: أيوب بن خُوْط: ذكره الدار قطني في العلل (٤ /٣٩١) تعليقا، وأسنده في الغرائب والأفراد (٥٩٦٣ أطرافه لابن طاهر) وقال: تفرد به أيوب بن خُوْط، عن أيوب، عنه . (٥) قوله: ((أحمد بن)) سقط من الكشف والمختصر. (٦) تصحف في المطالب إلى: عبيد الله، مصغرا، والصواب من الأصل والكشف والمختصر والبوصيري. وينظر ترجمته بتهذيب التهذيب (٤٨/١). (٧) في الكشف اختصر الهيثمي السند والمتن، فقال :... عن عسل - فذكره بإسناده، مثله . ٢١١ ابن أبي مليكة، عن عائشة النبي ◌َّ قال: ((ليس منا من لم يتغن(١) بالقرآن))(٢). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا معاذ بن معاذ وروح، ولا نعلم أسند شعبة، عن عسل إلا هذا الحديث . وقد اختلف عن ابن أبي مليكة في هذه الرواية (٣): فروى عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد (٤). وهكذا رواه الليث أيضا كما رواه عمرو، إلا أنه خالف في اسمه(٥). (١) في الأصل: يتغنى مضببا عليه، وينظر التعليق على الحديث السابق. وذكر الحاكم في المستدرك أن هذا هو المحفوظ عن ابن أبي مليكة . (٢) أورده الهيثمي في الكشف (٢٣٣٤) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٥٧٦) وفي المطالب العالية (٤ /٧٠ رقم ٣٥٠٠/ ٣ مختصرا) والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٥٦/٨ رقم ٨٠٢٢). والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أبي غسان مالك بن سعد، عن روح (١ / ٥٧٠ وسقط سنده من المطبوع، واستدركته من الإتحاف لابن حجر ٤٨/١٧ رقم ٢١٨٤٢، وبعضه من تلخيص الذهبي) وقال الحاكم: هذا إسناد شاذ .... وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١٩٥/٨ رقم ٤٧٥٥) من طريق الحارث بن مرة الحنفي، عن عسل - بنحوه. وأشار له الدار قطني في العلل (٤ / ٣٩١) . (٣) أشار المصنف أيضا لهذا الخلاف على ابن أبي مليكة عقب رواية ابن عباس (كشف ٢٣٣٢) وليست في المطبوع من البحر الزخار، بل هي مما سقط منه (ينظر آخر جـ ١١ من المطبوع). وقال الحافظ في المطالب العالية (٧٠/٤ رقم ٣٥٠٠): اختلف فيه على ابن أبي مليكة اختلافا كثيرا، بينه الدار قطني في مسند سعد بن أبي وقاص من العلل. اهـ. وينظر العلل للدار قطني (٤ /٣٨٧ - ٣٩١ رقم ٦٤٩). (٤) ينظر لها: تحفة الأشراف (رقم ٣٩٠٥). (٥) أى في ابن أبي نهيك: عبيد الله أو عبد الله. وينظر: علل الدارقطني (٣٨٩/٤ - ٣٩٠) . ٢١٢ مسند البزار ورواه عبيد الله بن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس(١). ورواه نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير (٢) . ورواه عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي يزيد، عن أبي لبابة، عن النبي وَلي﴾(٣). ١٨١/٢٠٦ = حدثنا محمد بن خالد بن خداش، قال: حدثني أبي، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: لما رميت بما رميت أردت أن ألقي نفسي في قليب(٤) . (١) ينظر: كشف الأستار (٢٣٣٢) ومجمع الزوائد (١٧٠/٧). (٢) ينظر كشف الأستار (٢٣٣٥) وأشار له عقب (٢٣٣٢) بالكشف وينظر المجمع (١٧٠/٧). (٣) ينظر لها سنن أبي داود (١٤٧١) وتحفة الأشراف (١٢١٤٨). (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٦٦٤) وفى مجمع الزوائد (٢٤٠/٩) وابن حجر في مختصر الزوائد (٢٠٠٢) وقال: إسناد حسن. لكن أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣ / ١٢١ رقم ١٥٧) وفي الأوسط (٥٨٢) وعبد الغني المقدسي في جزء ((حديث الإفك)) (رقم ٦) من طريق كبير الطبراني: كلهم عن أحمد بن القاسم بن مساور - وأخرجه أبو عوانة في صحيحه (كما في فتح الباري ٤٦٦/٨، وإتحاف المهرة (١٧ / ٤٣ رقم ٢١٨٣٣) كلاهما لابن حجر) عن أبوي بكر: أحمد بن زهير بن حرب وأحمد بن إسحاق - ثلاثتهم عن خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: لما بلغنى ما تكلم به أهل الإفك هممتُ أن آتي قليبا فأطرح نفسي فيه. ثم قال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا حماد بن زيد تفرد به خالد بن خداش. اهـ. فزادوا حماد بن زيد بين خالد وأيوب، وهذا الإسقاط من شيخ المصنف لهذا الراوي غريب، وهو مثال تطبيقي على صحة قول ابن حبان فيه: ربما أغرب عن أبيه. (كما في الثقات ١١٣/٩) والله تعالى أعلم. وصحح الحافظ إسناده في فتح الباري (٤٦٦/٨). ٢١٣ ابن أبي مليكة، عن عائشة ١٨٢/٢٠٧ = حدثنا الفضل بن سهل، قال: نا يونس بن محمد، قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة(١). ١٨٣/٢٠٨= وعن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَّ أمر عبد الرحمن أن يعمر عائشة - أحسبه قال: من التنعيم (٢). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة إلا حماد بن زيد. ولا نعلم رواه عنه إلا یونس . ١٨٤/٢٠٩= وحدثناه علي بن الحسين، قال: نا المعتمر، عن صالح، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أن النبي وَّر أمر عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم (٣) . ٢١٠/ ١٨٥= حدثنا إبراهيم بن نصر، عن سهل بن بكار، قال: نا وهيب، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي ◌ُّ: أنه لعن - أو: كلمة نحوها - الذين يضاهون بخلق الله(٤) . (١) أخرجه البخاري من طريق عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة. ينظر تحفة الأشراف (١٦٢٥٥) وسيأتي عند المصنف (رقم ١٨٤) من طريق صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة . (٢) أخرجه بنحوه أحمد في مسنده (٧٨/٦) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عروة، عنها . (٣) أخرجه أحمد (٢٤٥/٦) عن روح، عن صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة. وأخرجه البخاري من طريق عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة. ينظر: تحفة الأشراف (١٦٢٥٥). (٤) لم أجده من طريق ابن أبي مليكة عند غير المصنف. والحديث متفق عليه من حديث القاسم بن محمد، عنها. بنحوه. ينظر تحفة الأشراف (١٧٤٨٣). ٢١٤ مسند البزار * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة إلا وهیب. ولا رواه عن وهیب(١) إلا سهل . ١٨٦/٢١١ = حدثنا زهير بن محمد، قال: أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: لم يكن خلقًا(٢) أبغض إلى أصحاب رسول الله وَال﴾ من الكذب، وقد كان الرجل يكذب عند النبي صَلىالله الكذبة فما تزال في نفسه عليه منه، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة(٣). ١٨٧/٢١٢= حدثنا أحمد بن داود الواسطي، (٣/ب) قال: نا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: بلغ عائشة أن امرأة لبست نعلًا، فقالت عائشة: إن رسول الله وَ لو لعن الرجلة من النساء(٤). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة إلا ابن عيينة . ١٨٨/٢١٣= حدثنا الحسين بن مهدي، قال: أنا عبد الرزاق، قال: أنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أن النبي وَله قال: ((إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم)) (٥). (١) ضبب فوقها بالأصل . (٢) في الكشف: خلق. وهو الوجه. وفي المجمع: مِن خلق . (٣) الحديث أورد بعضه الهيثمي في الكشف (١٩٣). وقد سبق هنا عند المصنف (رقم ١٧٨) عن زهير بن محمد والحسين بن مهدي، عن عبد الرزاق بلفظ: ما كان من خلق أبغض إلى رسول الله من الكذب - ثم ذكر نحوه . (٤) أخرجه أبو داود (٤٠٩٩ وعون المعبود ١١ / ١٥٧) عن محمد بن سليمان لوين - والحميدي في مسنده (٢٧٢) - كلاهما عن سفيان بن عيينة - به . (٥) متفق عليه من طرق عن ابن جريج. ينظر تحفة الأشرف (١٦٢٤٨). ٢١٥ عَنماء ابن أبي مليكة، عن عائشة ١٨٩/٢١٤= حدثنا يحيى بن حكيم، قال: نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، قال: نا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي ◌َّله نهى عن لحوم الأضاحي ثم رخص فيها، ونهى(١) عن زيارة القبور، ثم رخص فيها - أحسبه قال: ((فإنها تذكر الآخرة)) - (٢) . ١٩٠/٢١٥ = حدثنا الفضل بن سهل، قال: نا الوليد بن صالح، قال: نا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَلِيل سمع سالم(٣) مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل. فقال: ((الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله))(٤). * وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو أسامة ولم نسمعه إلا من الفضل، عن الوليد بن صالح، عن أبي أسامة . ٢١٦/ ١٩١ = حدثنا عبد الله بن إسحاق، قال: نا عثمان بن عمر، قال : نا ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة: أن النبي ◌ٍّ﴿ كان إذا رأى مخيلة تغير (١) قوله: ((نهى عن لحوم الأضاحي ثم رخص فيها، و)) ليس في كشف الأستار. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٨٦٢) وفي مجمع الزوائد (٥٨/٣) وقال الهيثمي: رواه ابن ماجه خلا قوله: فإنها تذكر الآخرة. اهـ. والحديث أخرجه ابن ماجه (١٥٧٠) من طريق أبي التياح، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن رسول الله (رخص في زيارة القبور. وسيأتي هنا عند المصنف (رقم ٢٠٥) من طريق أبي التياح، عن ابن أبي مليكة - بنحوه . (٣) كذا بالأصل. وفي الأحكام الكبرى عن المصنف: سالما. وهو الصواب. (٤) أورده عبد الحق الإشبيلي في كتابه الأحكام الشرعية الكبرى (٤٢٤/٤). والحديث أخرجه ابن ماجه (١٣٣٨) وأحمد (١٦٥/٦) من طريق عبد الرحمن بن سابط الجمحي، عن عائشة بنحوه وفيه قصة . ٢١٦ مسند البزار وجهه فإذا أمطرت أسْفَرَ وجهه(١) . * وهذا الحديث هكذا رواه أصحاب ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة، إلا أبو معاوية(٢) فرواه عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة . ٢١٧/ ١٩٢= حدثنا علي بن الحسين الدرهمي، قال: نا المعتمر بن سليمان، قال: نا أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما أهل رسول الله وَل﴾ طيبته بأطيب طيبي(٣). ١٩٣/٢١٨ = وحدثنا زياد بن أيوب، قال: نا روح بن عبادة، قال: نا أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَ له قال: ((إن (١) الحديث متفق عليه من طرق أخرى عن ابن جريج، عن عطاء بنحوه. ينظر تحفة الأشراف (١٧٣٨٥، ١٧٣٨٦) وتفسير النسائي (٥١٢). (٢) أبو معاوية هذا ليس هو محمد بن خازم الضرير، فإنه متأخر لا يروي عن ابن جريج. وإنما يروي عن ابن جريج ممن يكنى أبا معاوية اثنان، الأول: سفيان بن حبيب البزاز ويقال له أيضا أبو حبيب. ينظر المقتنى للذهبي (٥٨٧٨)، والثاني: مُفضل بن فضالة بن عبيد المصري، فهو على الاحتمال أن أحدهما روى هذا الحديث عن ابن جريج. وقد ذكر الدارقطني في العلل (٣٥٦/١٤) هذا الحديث وذكر مَن رواه عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. ووهّم راويه. ولم يُذْكر في المخطوط، ولا وقف عليه محقق المطبوع من العلل، ولم يقف على صاحب الرواية، ولا مَن أخرج الحديث. وهذه من فوائد نشر هذا الجزء من المسند. والحمد لله على توفيقه. (٣) أخرجه أحمد (٦ /٢٤٤) عن روح، عن أبي عامر الخزاز - بنحوه، وسيأتي عند المصنف (٢٢٠) من حديث شعبة، عن ابن أبي مليكة - بنحوه . ٢١٧ الله رجِ عفاء ابن أبي مليكة، عن عائشة الشهر تسعة وعشرين(١))(٢). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن أبي مليكة، عن عائشة إلا أبو عامر الخزاز. ١٩٤/٢١٩ = حدثنا إبراهيم بن المستمر العُروقي، قال: نا عتاب بن حرب، قال: نا أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَّه قال: ((إن(٣) ابن أخت القوم منهم)) (٤). * وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا (٤/أ) الوجه، ولا رواه عن أبي عامر إلا عتاب بن حرب . ١٩٥/٢٢٠= حدثنا محمد بن مسکین، قال : نا أسد بن موسی، قال : نا أبو خالد سليمان بن حيان، قال: نا الحجاج بن أرطاة، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَالر قال لامرأة مستحاضة: ((اغتسلي وتوضئي لكل صلاة)) (٥). (١) كذا بالأصل، والوجه: وعشرون. (٢) أخرجه أحمد في مسنده (٢٤٣/٦) عن روح بن عبادة - بنحوه. وأخرجه أيضا (نفس الموضع) عن روح، عن ابن جريج قال أخبرني عبد الله بن أبي مليكة، عن رجل من بني تيم (وتصحف في المطبوع: تميم كما نبه عليه محقق الأطراف) لا نكذبه عن عائشة بنحوه، وفيه قصة لابن عمر. وقال الحافظ في أطراف المسند (١٢٣١١) اسم هذا الرجل طلحة بن عبيد الله. (٣) حرف: ((إن)) ليس في الكشف والمجمع والمختصر. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٢٠) وفى مجمع الزوائد (١ /١٩٥) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٣٦). (٥) سبق عند المصنف رقم (٤) من طريق عروة، عن عائشة. ٢١٨ مسند البزار ١٩٦/٢٢١ = حدثنا أحمد بن إسحاق وأحمد بن ثابت، قالا: نا موسى بن داود، قال: نا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن رسول الله وَ ل﴿ه قال: ((أسرع الناس هلاكا قومك)). قلت: ولم؟ جعلني الله فداك. قال: ((إن هذا الحي من قريش تستحليهم(١) المنايا وتَنْفَسُ الناسُ(٢) عليهم)). قلت: فما بقاء الناس بعدهم(٣)؟ قال: ((هم صلب الناس، فإذا هلكوا هلك الناس)) (٤). * وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه . ١٩٧/٢٢٢ حدثنا أبو عبيدة بن أبي السَّفَر، قال: نا زيد بن حباب، (١) هكذا قرأتها بالأصل، وهو لفظ المسند، وتحتمل: تستخليهم. وفي الكشف: تستجلبهم. وقال السندي في حاشيته على مسند أحمد (ق ٤٥٠): أي تغلبهم المنايا، کما یغلب الآکل على ما وجده حلوا . (٢) الفعل غير منقوط بالأصل، وفي الكشف: ((تنفس)). والمثبت مضبوطا عن أحد أوثق نسخ مسند أحمد الخطية وهي نسخة عبد الله بن سالم البصري (بالمكتبة الأزهرية رقم ٢٥٧ / ١٨٧٣ - ج٣) حيث جاء الضبط بتخفيف الفعل ورفع كلمة الناس، وفي نسختين أخريين: ضبط الفعل بضم الياء وتشديد الفاء: تُنَفِّس. وقال السندي في حاشيته على المسند (ق٤٥٠): تنفس الناس: من التنفيس، وضميره للمنايا، والناس بالنصب، أي تريح المنايا الناس عنهم بموتهم. (٣) في الكشف: من بعدهم. (٤) أورده الهيثمي في الكشف (٢٧٨٩) وأخرجه أحمد في المسند (٧٤/٦) - والطبراني في الأوسط (٣٠٦٦) عن بشر بن موسى كلاهما - عن موسى بن داود وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي مليكة إلا عبد الله بن المؤمل . ٢١٩ ابن أبي مليكة، عن عائشة قال: نا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أن رسول الله وَلو قال: ((نعم الأدُم الخل))(١) . * وهذا الحديث لانعلم رواه عن ابن أبي مليكة إلا ابن المؤمل، ولا عن عبد الله بن المؤمل إلا زيد بن الحباب . ١٩٨/٢٢٣ = وحدثنا يوسف بن موسى، قال: نا الحكام بن سلم، قال: نا المثنى بن الصباح، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ◌َ﴾: ((لا يقدس الله أمة لا يؤخذ(٢) لضعيفها من شديدها))(٣). * وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه . ١٩٩/٢٢٤ = حدثنا بشر بن آدم، قال: نا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: فقدت رسول الله وَله عن فراشه فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فوجدته قام سريعا، فأخذ رداءه على كتفه، فأخذت إزاري، قلت: ما يصنع ؟ فخرج وخرجت خلفه كلما أسرع أسرعت، حتى أتى البقيع فرفع يديه يدعو ثلاث مرات، ثم انصرف فأسرع وأسرعت حتى دخلت البيت ودخل على أثري فقال: ((ما (١) أخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية (١٧٣) عن سفيان بن وكيع - وأبو عوانة في مستخرجه (١٩٨/٥ رقم ٨٣٨٥) عن محمد بن محرز وأبي الأزهر - وهو: أحمد بن الأزهر - ثلاثتهم عن زيد بن الحباب . (٢) في المجمع : لا تأخذ. (٣) أورده الهيثمي في الكشف (١٣٥٢) وفي المجمع (٤/ ١٩٦) وابن حجر في مختصر الزوائد (٩٦٧). وأخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (٥٩٥٩ أطرافه لابن طاهر) وقال: تفرد به المثنى بن الصباح، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة . ٢٢٠ مسند البزار شأنك؟ خشيت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ أتاني جبريل سل﴿ فأمرني أن آتي أهل البقيع فأستغفر لهم)) (١). ٢٠٠/٢٢٥ = حدثنا بشر بن آدم، قال: نا أبو عاصم، قال: نا عبد الله بن المؤمل، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: رأى رسول الله عليه مصباحا في بيت الزبير، فقال: (يا عائشة أظن أسماء قد نفست، فلا تسموه حتى أسميه)) فجاء رسول الله وسلم فسماه وحنكه (٤/ب) بتمرة (٢) . * وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه . ٢٠١/٢٢٦ = حدثنا الحسين بن مهدي، قال: أنا عبد الرزاق، قال: أنا عبد الله بن علقمة، عن ابن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن جبريل أتى النبي وقلقه بصورتها في خرقة خضراء، فقال: يا محمد هذه زوجتك في الدنيا والآخرة(٣). (١) أخرجه النسائي في سننه (٩١/٤) (٧٣/٧) من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة، عن عائشة. وفى الحديث خلاف على ابن جريج فيه. ينظر تحفة الأشراف (١٧٥٩٣). (٢) أخرجه الترمذي (٣٨٢٦ وتحفة الأحوذي ٣٢٩/١٠) عن عبد الله بن إسحاق الجوهري - الملقب ب بدعة - عن أبي عاصم. وقال الترمذي : حسن غريب . (٣) أخرجه الترمذي في جامعه (٣٨٨٠ وتحفة الأحوذي ٣٧٨/١٠) عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق. وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عمرو بن علقمة، وقد روى عبد الرحمن بن مهدي هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن علقمة - بهذا الإسناد مرسلا، لم يذكر فيه عن عائشة. وقد روى أبو أسامة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبى وَّ شيئا من هذا . اهـ.