Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ عروة بن الزبير، عن عائشة [تابع: الزهري، عن عروة](١) ٨٠/١٠٣ = (( ... (٢) (٢٥/أ) إليك مَلَك الجبال، فناداني ملك الجبال وسلَّم فقال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك، وقد بعثني إليك لتأمرني بما شئت فإن شئت أطبق عليهم الأخشبين(٣)، فقال رسول الله بَله: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا))(٤). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا يونس . حدثنا أحمد (٥)، قال : ١٠٤/ ٨١= نا أحمد بن منصور، قال: نا عبد الله بن صالح، قال: نا الليث، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال (١) زيادة مني للإيضاح على عادة المصنف كما بينته بالمقدمة . (٢) خرم بالأصل المخطوط . (٣) ضبب فوقها في الأصل. والأخشبان: بفتح الهمزة وبالخاء والشين المعجمتين، وهما جبلا مكة: أبو قبيس والجبل الذى يقابله. ينظر شرح النووي على صحيح مسلم (١٢ / ١٥٤). (٤) متفق عليه: أخرجه البخاري (٣٢٣١ مع فتح الباري ٣١٢/٦) ومسلم (١٧٩٥ وشرح النووي ١٥٤/١٢) كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس بن عبد الأعلى، عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة . (٥) هو المصنف ماللّه وسيتكرر هذا، ولذا جعلت السند المعتاد - وهو البدء بشيخ المصنف - يبدأ بفقرة جديدة رفعا للوهم والإلباس عن القارئ الكريم. ١٤٢ مسند البزار رسول الله: ((إن الله تبارك وتعالى لا ينزع العلم من الناس انتزاعا(١) بعد أن يؤتيهم إياه، ولكن يذهب بالعلماء، فكلما(٢) ذهب عالم ذهب بها معه من العلم، حتى يبقى من لا يعلم فيَضلوا ويُضلوا))(٣). * وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة إلا يونس(٤). ورواه معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو (٥) . (١) اقتصر الحافظ في مختصره على هذا القدر من الحديث ثم قال: الحديث. (٢) في الكشف: ((وكلما)). والمثبت من الأصل والمجمع. (٣) الحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٣٣) وفي مجمع الزوائد (٢٠١/١) والحافظ ابن حجر في مختصر الزوائد (١٤٢). والحديث أخرجه تمام في فوائده (رقم ٣٦٧) من طريق عمر بن مضر، عن عبد الله بن صالح. وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه (كما في إتحاف المهرة لابن حجر ٢٢١٦٤) من طريق شبيب بن سعيد الحبطي، عن يونس بن یزید . (٤) عقب الحافظ في مختصر الزوائد على قول المصنف بقوله: أخطأ في صحابيه فقط، وقد رواه الناس عن عروة، عن عبد الله بن عمرو قها. اهـ. وقال الحافظ في الإتحاف (٢٢١٦٤): رواية الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، کما رواه معمر وغيره ... ولعائشة فيه قصة. بل جاء في بعض طرقه أنها أنكرته أولا على عبد الله بن عمرو، فلو كان عندها لم تنكره. اهـ وينظر جامع بيان العلم وفضله (رقم ١١٨٦). (٥) رواية معمر أخرجها عبد الرزاق في كتاب الجامع من المصنف (٢٥٤/١١ رقم ٢٠٤٧١)، عن معمر. ومن طريقه أخرجه أحمد في مسنده (٢٠٣/٢) والنسائي في السنن الكبرى، كتاب العلم، (باب) كيف يرفع العلم (٥/ ٣٩١ رقم ٥٨٧٧) وأبو عوانة في مستخرجه في كتاب العلم منه (كما في إتحاف المهرة لابن حجر رقم ١١٩٩٣). والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن عروة، عن ابن عمرو. ينظر تحفة الأشراف (٨٨٨٣). ١٤٣ عروة بن الزبير، عن عائشة حدثنا أحمد، قال : ١٠٥/ ٨٢= نا أحمد بن منصور، قال: نا عبد الله بن صالح، قال: نا الليث بن سعد، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله وَّل قال: ((ما يصيب المسلم من مصيبة إلا كفر الله عنه، حتى الشوكة تَشُوكه))(١). · وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن عائشة . ٨٣/١٠٦= حدثنا أحمد (٢)، قال: نا عبد الله، قال: نا الليث، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة: أن رسول الله ﴿ كان يصبح جنبًا ثم يدركه الفجر وهو جنب في رمضان من غير احتلام، فيغتسل ويصوم(٣). * وهذا الحديث إنما يعرف عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة وأم سلمة (٤)، ولا نعلم أحدا رواه عن عروة وأبي بكر إلا يونس. (١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٥٧٢ وشرح النووي ١٢٩/١٦) عن أبي الطاهر بن السرح - والنسائي في السنن الكبرى (٤٨/٧ رقم ٧٤٤٣) عن وهب بين بيان - وأحمد في مسنده (٦/ ١٢٠) عن علي بن إسحاق ثلاثتهم عن عبد الله - وهو ابن وهب - عن يونس، عن الزهري - به وقد سبق هنا عند المصنف (رقم ٧٤) من طريق يزيد بن خصيفة، عن عروة . (٢) أحمد هنا ليس هو المصنف، إنما هو أحمد بن منصور شيخ المصنف، كما سبق في السند السابق له . (٣) أخرجه البخاري (١٩٣٠ مع فتح الباري ١٥٣/٤) ومسلم (١١٠٩ وشرح النووي ٢٢٣/٧) كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس. وينظر ما يأتى رقم (٢١٩) . (٤) الحديث متفق عليه من حديث الزهري كما ذكر المصنف. ينظر تحفة الأشراف (١٧٦٩٦) . ١٤٤ مسند البزار حدثنا أحمد ، قال : ١٠٧/ ٨٤= نا الفضل بن سهل، قال: نا عبد الرحمن بن غزوان، قال: نا الليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: جاء رجل من أصحاب النبي ◌ُّ فجلس بين يدي النبي ◌َّطلال فقال: يا رسول الله إن لي مملوكين يخونوني ويكذبوني ويعصوني فأسبهم وأضربهم، فأين أنا منهم؟ قال: ((ينظر في عقابك وذنوبهم، فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك الفضل، وإن كان عقابك مثل ذنوبهم سواء فلا لك ولا عليك، وإن كان عقابك أشد من ذنوبهم اقتص لهم(١) منك يوم القيامة)). فجعل الرجل يهتف ويبكي بين يدي النبي وَّهم فقال: ((ما لك؟ أما تقرأ(٢) كتاب الله ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَزِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَمَةِ﴾ الآية [الأنبياء: ٤٧])). فقال الرجل: يا رسول الله، فهم أحرار (٣) (٢٥/ ب). (١) ضبب فوقها بالأصل . (٢) نقْط الفعل غير واضح بالأصل، وأثبت الأوفق للمعنى ، وجاء في رواية بالياء المثناة التحتية . (٣) أخرجه الترمذي (٣١٦٥ وتحفة الأحوذي ٣/٩) عن شيخ المصنف وقرنه بمجاهد بن موسى وغير واحد وآخره: والله يا رسول الله ما أجد لى ولهم شيئا خيرا من مفارقتهم، أشهدك أنهم أحرار كلهم. وهذا لفظ الترمذي، وأحمد بنحوه. وأخرجه أحمد أيضا (٦/ ٢٨٠) عن عبد الرحمن بن غزوان - وهو أبو نوح قُراد. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غزوان وقد روى أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن غزوان هذا الحديث. اهـ. والحديث فيه كلام كثير. ينظر تهذيب التهذيب (٢٤٨/٦). ١٤٥ عروة بن الزبير، عن عائشة * وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه(١) عن الليث إلا عبد الرحمن بن غزوان، عن الليث، عن مالك. ولم يتابع عليه (٢). حدثنا أحمد، قال : ١٠٨/ ٨٥= نا إبراهيم بن سعيد، قال: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ◌َّه قال: ((فضل الصلاة بالسواك (٣) على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفا)) (٤). * وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا ابن إسحاق، ولا (١) فوقه بالأصل: ((عن الليث)) وظاهره التكرار. (٢) قوله: ((عن مالك ولم يتابع عليه)) تحتمل أن يكون مضروبا عليها بالأصل. (٣) في كشف الأستار: (بسواك))، والمثبت من الأصل والأحكام الوسطى. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار (رقم ٥٠١) وعبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (١ / ١٥٣) بالمتن فقط. وأخرجه الدار قطني في الغرائب والأفراد (٦٠٦٥ أطرافه لابن طاهر) وقال: تفرد به. وأخرجه أحمد في مسنده (٢٧٢/٦) - وابن خزيمة في صحيحه (رقم ١٣٧) عن محمد بن يحيى - كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد - بنحوه . وقال ابن خزيمة: إن صح الخبر - وساق سنده وفيه: عن محمد بن إسحاق قال : محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، عن عروة. ثم قال: أنا استثنيت صحة هذا الخبر لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم، وإنما دلسه عنه. وعقب الحافظ في الإتحاف (٢٢٠٩٥) عقب نقل هذا بقوله: قال أبو زرعة : سمع ابن إسحاق هذا الحديث من معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، فدلسه، والصدفي ضعيف جدا. وينظر سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني (١٥٠٣) والتعليق على الحديث التالي. ١٤٦ مسند البزار رواه عن ابن إسحاق إلا إبراهيم بن سعد (١). وقد روى قريبا منه معاوية بن یحیی(٢). حدثنا أحمد، قال : ١٠٩/ ٨٦= نا به إدريس بن يحيى، قال: نا محمد بن الحسن الواسطي، قال: نا معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي (وَلايقول قال: ((ركعتين(٣) بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك))(٤). * وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا معاوية بن يحيى (٥) . (١) وقال الدارقطني في الغرائب: تفرد به إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عنه . (٢) يشير المصنف إلى الحديث التالي مباشرة. ومعاوية بن يحيى هو: أبو روح الصدفي الدمشقي، روى عن الزهري. ينظر تهذيب التهذيب (٢١٩/١٠). (٣) كذا بالأصل، والأصل الخطي لكشف الأستار. كما أفاده محقق الكشف. وفي المجمع : رکعتان، وهو الوجه . (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٥٠٢) وفي مجمع الزوائد (٩٨/٢) والحديث أخرجه الدار قطني في الغرائب والأفراد (٦٠٦٦ أطرافه لابن طاهر) - أخرجه أبو يعلى في مسنده (٨/ ١٨٢ رقم ٤٧٣٨) بنحوه - وابن حبان في المجروحين (٥/٣) كلاهما من طريق إسحاق بن سليمان، عن معاوية - بنحوه. وسيأتي عند المصنف هنا (رقم ١٢٨) بنفس السند بلفظ: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة . (٥) وقال الدارقطني في الغرائب: تفرد به معاوية بن يحيى، عن الزهري. ورواه محمد بن إسحاق قال: ذكر الزهري نحو هذا ... وقيل: أخذه عن معاوية بن يحيى الصدفي، لأنه كان زميله إلى الري وكانا صحابة المهدي، والله أعلم. اهـ. وينظر التعليق على الحديث السابق . ١٤٧ عروة بن الزبير، عن عائشة حدثنا أحمد، قال : ٨٧/١١٠= نا أحمد بن أبان، قال: نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن أبي عون، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ولم يمتحن النساء في البيعة فيتلو عليهن هذه الآية: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَثُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لََّ(١) يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِفْنَ وَلَا يَزْنِينَ﴾ [الممتحنة: ١٢] والله ما مست يده يد امرأة في بيعة قط(٢) . حدثنا أحمد، قال : ٨٨/١١١= نا أحمد بن منصور، قال: نا أصبغ بن الفرج، قال: نا ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي وَلّ قال: ((من أدرك في (٣) العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس، أو من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك))(٤). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا يونس(٥) . (١) في الأصل ((ألا)) مدغما والمثبت اتباعا لرسم المصحف العثماني. (٢) الحديث متفق عليه من طرق أخرى عن الزهري. ينظر تحفة الأشراف (١٦٥٥٨، ١٦٦٩٧). وينظر لتخريجه تفسير النسائي (رقم ٦٠٦ بتحقيقي بالاشتراك). (٣) كذا بالأصل: ((في))، وفي روايتي مسلم وابن ماجه: ((من العصر)) وهو المعروف. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه (٦٠٨) وشرح النووي (١٠٥/٥) وابن ماجه في سننه (٧٠٠) كلاهما عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح وحرملة بن يحيى المصريين - جمعاهما - كلاهما عن عبد الله بن وهب - بنحوه. (٥) وقال ابن خزيمة أيضا عقب تخريجه (كما في الإتحاف ٢٢١١٧): هذا حديث غريب، لا نعلم أحدا رواه عن الزهري غير يونس بن يزيد الأيلي . ١٤٨ مسند البزار حدثنا أحمد ، قال : ٨٩/١١٢= نا أحمد، قال: حدثنا أصبغ(١)، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله وَّ ر قال: ((الوزغ شيطان))(٢) . * وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده إلا يونس. حدثنا أحمد، قال : ٩٠/١١٣= نا أحمد، قال: نا أصبغ، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة(٣) . (١) وقع في الأحكام الكبرى السند هكذا: ((البزار: حدثنا أحمد بن الأصبغ)) وهو خطأ كما يظهر من سياق هذا الإسناد مع ما قبله وما بعده، وهذه هنة بسيطة في جنب إحسان محققه الفاضل . (٢) أورده عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الشرعية الكبرى (٢٣٩/٣) عن المصنف سندا ومتنا وتعليقا. والحديث متفق عليه، أخرجه البخاري (٣٣٠٦ مع فتح الباري ٣٥١/٦) عن سعيد بن عفير - ومسلم (٢٢٣٩ وشرح النووي ١٤/ ٢٣٧) عن أبي الطاهر عمرو بن السرح وحرملة بن يحيى - والنسائي (٢٠٩/٥) عن وهب بن بيان - وابن ماجه (٣٢٣٠) عن أبي الطاهر - أربعتهم عن عبد الله بن وهب، عن يونس . وعزاه الحافظ في الفتح (٣٥٤/٦) للدارقطني في غرائب مالك من طريق ابن وهب، عن يونس ومالك - معا - عن ابن شهاب عن عروة، عن عائشة أن النبى قال للوزغ: فويسق. وينظر إتحاف المهرة لابن حجر (٢٢١٥٧). ولفظ الصحيحين: قال للوزغ الفويسق. وعند النسائي: قال: الوزغ الفويسق وعند ابن ماجه: قال للوزغ الفويسقة . (٣) ينظر تخريج الطريق التالي. ١٤٩ عروة بن الزبير، عن عائشة ١١٤/ ٩١= وعن عمرة، عن عائشة: أن رسول الله و الله قال: ((القطع في ربع دينار فصاعدا))(١) . * وهذا الحديث لا نعلم جَمَع فيه عروة وعمرة إلا يونس(٢). (٢٤/أ) حدثنا أحمد، قال : ١١٥/ ٩٢= نا أحمد بن منصور، قال: نا أحمد بن صالح، قال: نا عنبسة، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان يقول في مرضه - تعني (٣) النبي وَ ليل: ((يا عائشة لم أزل أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انْقطع أبهري من ذلك السُّم)) (٤) . (١) أخرجه البخاري (٦٧٩٠ مع فتح الباري ١٢ / ٩٦) عن إسماعيل بن أبي أويس - ومسلم (١٦٨٤ وشرح النووي ١٨١/١١) عن أبي الطاهر عمرو بن سرح وحرملة بن يحيى والوليد بن شجاع - أربعتهم عن عبد الله بن وهب - به . (٢) قال الحافظ في فتح الباري (١٠٠/١٢): قال الدار قطني في العلل: اقتصر إبراهيم بن سعد وسائر من رواه عن ابن شهاب علی عمرة، ورواه یونس عنه فزاد مع عمرة عروة. قلت: وحكى ابن عبد البر أن بعض الضعفاء وهو إسحاق الحنيني بمهملة ونونين مصغر رواه عن مالك عن الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة، وكذا روي عن الأوزاعي عن الزهري قال ابن عبد البر: وهذان الإسنادان ليسا صحيحين وقول إبراهيم ومن تابعه هو المعتمد، وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية زكريا بن يحيى زحمويه عن إبراهيم بن سعد ورواية يونس بجمعهما صحيحة. قلت: وقد صرح ابن أخي ابن شهاب عن عمه بسماعه له من عمرة وبسماع عمرة له من عائشة، أخرجه أبو عوانة، وكذا عند مسلم من وجه آخر عن عمرة أنها سمعت عائشة . اهـ. (٣) الفعل بدون نقط في الأصل، وما أثبته أوفق للمعنى، والله أعلم . (٤) الحديث على شرط الهيثمي في الكشف والمجمع ولم أجده فيهما، وتابعه الحافظ في مختصره كذلك، وقد عزاه الحافظ في ((الفتح)) للمصنف كما سيأتي . = ١٥٠ مسند البزار وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يونس إلا عنبسة . حدثنا أحمد، قال : ١١٦/ ٩٣ = نا أحمد بن منصور، قال: نا أحمد بن صالح، عن عنبسة، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله وَله يصلي بالليل ويسجد السجدة في ذلك بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية(١). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يونس إلا عنبسة(٢). حدثنا أحمد، قال : ٩٤/١١٧= نا نهشل بن كثير الباهلي، قال: نا سفيان بن عيينة، عن = والحديث علقه البخاري في صحيحه (رقم ٤٤٢٨ مع فتح الباري ١٣١/٨) فقال : وقال يونس عن الزهري . ووصله الحاكم في مستدركه (٥٨/٣) من طريق يوسف بن موسى المروزي، عن أحمد بن صالح وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري فقال: وقال يونس . اهـ. وقال الحافظ في الفتح (١٣١/٨): وهذا قد وصله البزار والحاكم والإسماعيلي من طريق عنبسة بن خالد، عن يونس بهذا الإسناد. وقال البزار: تفرد به عنبسة، عن يونس. أي بوصله وإلا فقد رواه موسى بن عقبة في المغازي عن الزهري لكنه أرسله . (١) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٣٦ وشرح النووي ١٦/٦) وليس فيه: ((ويسجد السجدة ... إلخ)) وأبو داود في سننه (١٣٣٧ وعون المعبود ٢١٦/٤) والنسائي في سننه (٢/ ٣٠) (٦٥/٣) ثلاثتهم من طريق عبد الله بن وهب - وأخرجه أحمد (٦ /٢٤٨) عن عثمان بن عمر - كلاهما عن يونس، عن الزهري. وينظر ما سيأتي رقم (٩٦). (٢) يتبين من خلال التخريج أنه قد تابعه ابن وهب وعثمان بن عمر ، فالله أعلم . ١٥١ عروة بن الزبير، عن عائشة الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ◌َّ- قال: ((إن من الشعر حكمة))(١) . حدثنا أحمد، قال : ٩٥/١١٨= نا حوثرة بن محمد، قال: نا أبو عامر، عن زمعة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ◌َّه قال: ((إن من الشعر حكمة))(٢) . * وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن ابن عيينة إلا نهشل بن كثير وخالد بن نزار(٣). وهو عن زمعة معروف. (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢١٠١) وفي مجمع الزوائد (١٢٣/٨) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٧٦٦) وسيشير المصنف بعد الحديث التالي (رقم ٩٥) إلى أنه رواه عن ابن عيينة أيضا خالد بن نزار، وحديث خالد أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥/٩ رقم ٩٠٢١) عن المقدام بن داود بن عيسى الرعيني المصري، عن خالد بن نزار، عن سفيان. وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا سفيان، تفرد به خالد بن نزار ونهشل بن كثير المصري. وقال ابن حبان في الثقات (٢٢١/٩): نهشل بن كثير النهشلي شيخ لم أر في حديثه شيئًا ينكر، إلا حديثا واحدًا روي عن سفيان بن عيينة - فذكره - حدثنا محمد بن المسيب، ثنا نهشل بن كثير، ثنا سفيان بن عيينة وقد وافقه عليه الهيثم بن جميل، عن ابن عيينة وقال فيه: عن عائشة. وينظر علل الدارقطني (٢٣٧/٤ رقم ٥٣٣) والجزء الخامس من حديث الحمامي (رقم ٢٠/٩٠). (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢١٠٢) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٧٦٧)، وسيكرره المصنف مرة أخرى (رقم ١٣٨) سندا ومتنا. (٣) أما رواية خالد فوصلها الطبراني في الأوسط كما ذكرته بالتعليق السابق. وزاد ابن حبان ثالثا، وهو الهيثم بن جميل . ١٥٢ مسند البزار حدثنا أحمد، قال : ٩٦/١١٩ = نا محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر، قال: نا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة: عن عائشة قالت : کان رسول الله ﴾﴾ يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، ويسلم في كل سجدتین، ویوتر بواحدة(١) . نا أحمد، قال : ١٢٠ / ٩٧ = نا محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر، قال: نا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله وَ لل أعتم بصلاة العشاء، ونام(٢) النساء والصبيان. فخرج النبي ◌ُّ فقال: ((نام النساء والصبيان وأنتم تنتظرون الصلاة))(٣) . (١) أخرجه أحمد في مسنده (٢١٥/٦) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، عن ابن أبي ذئب - مطولًا وأخرجه أبو داود (١٣٣٦ وعون المعبود ٢١٥/٤) من طريق الوليد بن مسلم - وأخرجه أيضا (١٣٣٧) هو والنسائي (٣٠/٢) (٦٥/٣) من طريق عبد الله بن وهب - وأخرجه ابن ماجه (١١٧٧، ١٣٥٨) من طريق شبابة - ثلاثتهم عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن الزهري . وينظر ما سبق (رقم ٩٣). (٢) ضبب فوقها بالأصل. وينظر لفظه بالتعليق التالي . (٣) أخرجه أحمد في مسنده (٢١٥/٦) عن عبد الملك بن عمرو أبي عامر العقدي، عن ابن أبي ذئب ولفظه: أن النبي وله أعتم بصلاة العشاء ذات ليلة فقال عمر: يا رسول الله نام النساء والصبيان، فخرج النبي ◌َّ فقال: ما من الناس من أحد ينتظر الصلاة غيركم. قال : وذاك قبل أن يفشو الإسلام في الناس. والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن الزهري. ينظر تحفة الأشراف (رقم ٦٥٤٤) . ١٥٣ عروة بن الزبير، عن عائشة حدثنا أحمد، قال : ٩٨/١٢١= نا محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر، قال: نا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي وَله صام عاشوراء، وأمر بصيامه(١). حدثنا أحمد، قال : ٩٩/١٢٢ = نا عمرو (٢) بن علي، قال: نا أبو عاصم، عن(٣) ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ◌ُّل أمر بصيام يوم(٤) عاشوراء يوم (٥) العاشر(٦). (١) أخرجه ابن ماجه (١٧٣٣) من طريق يزيد بن هارون - والدارمي (١٧٦٠) عن عبيد الله بن عبد المجيد - كلاهما عن ابن أبي ذئب، ولفظ ابن ماجه: ((ويأمر)) والدارمي: ((ويأمرنا)). والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن الزهري. ينظر تحفة الأشراف (١٦٤٤٤) . (٢) في الكشف: ((محمد)) وهو تحريف. والمثبت من الأصل والمختصر للحافظ. (٣) في الكشف والمختصر: ((ثنا ابن أبي ذئب)). (٤) ليست في الكشف والمختصر والمجمع، وفوقها في الأصل علامة غير واضحة، ولعلها تضبيب أو نوع ضرب. وينظر التعليق التالي . (٥) ضبب فوقها بالأصل. وينظر التعليق السابق . (٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٠٥١) ومجمع الزوائد (١٨٩/٣) والحافظ في مختصر الزوائد (٦٧٢) وقال: إسناده صحيح. وقال الهيثمي: أخرجته لقوله: ((يوم العاشر)) وباقيه في الصحيح. وينظر التعليق على الحديث السابق. ١٥٤ مسند البزار * ولا نعلم هذا اللفظ رواه إلا أبو عاصم، عن ابن أبي ذئب (١). حدثنا أحمد، قال : ١٠٠/١٢٣= نا أحمد بن الفرج وعمر بن سعيد، قالا: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((إذا مرض المؤمن أخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد))(٢) . * وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا ابن أبي ذئب. وقد اختلف على ابن أبي ذئب: فرواه ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة. ورواه غير ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة . حدثنا أحمد، قال : ١٢٤/ ١٠١= نا محمد بن المثنى وعمرو بن علي (٢٤/ ب) قالا: نا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أنها (١) في الكشف والمختصر: ((لا نعلم روى هذا اللفظ إلا ابن أبي ذئب)). وفيه تصرف في النقل أراه مخلا والله أعلم. (٢) أخرجه عبد بن حميد في مسنده (١٤٨٧ المنتخب) وابن حبان في صحيحه (١٩٨/٧ رقم ٢٩٣٦ الإحسان) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم - كلاهما عن محمد بن سماعيل بن أبي فديك، ولفظ عبد (أخلصه ذلك) ولعله تحريف. وقد ذكر المصنف وجهين للخلاف على ابن أبي ذئب، وهناك وجه ثالث: فقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٩٧) من طريق عيسى بن المغيرة، عن ابن أبي ذئب، عن جبير بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة، فذكره فزاد في الإسناد : جبير بن أبي صالح . والله تعالى أعلم. ١٥٥ عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: استأذن علينا أبو بكر وعندي جاريتان تغنيان ورسول الله وَصاله مضطجع على فراشه، فانتهرني أبو بكر، فكشف رسول الله وَ ل عن وجهه وقال: ((دعهما فإنها أيام عيد)) (١). حدثنا أحمد ، قال : ١٢٥/ ١٠٢ = نا عمرو بن علي، قال: نا أبو داود، قال: نا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل قائف على رسول الله وَ﴾ وأسامة وزيد مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فَسُرَّ بذلك رسول الله وَ ل﴿ وأعجبه(٢). حدثنا أحمد ، قال : ١٢٦/ ١٠٣= نا عمرو بن علي، قال: نا عبد الرحمن، قال: نا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي وَّ كان يصلي إحدى عشر (٣) ركعة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن(٤). (١) الحديث متفق عليه من حديث عقيل بن خالد عند البخاري، وعمرو بن الحارث عند مسلم. كلاهما عن الزهري. ينظر تحفة الأشراف (١٦٥٦٢، ١٦٥٧٤). (٢) متفق عليه: أخرجه البخاري من طريق يحيى بن قزعة ومسلم من طريق منصور بن أبي مزاحم - كلاهما عن إبراهيم بن سعد. ينظر تحفة الأشراف (١٦٤٠٢) وسيأتي عند المصنف (رقم ١٤٢) عن محمد بن المثنی، عن عبد الرحمن - به . (٣) كذا بالأصل، والوجه: عشرة. (٤) أخرجه أحمد في مسنده (٣٥/٦، ١٨٢) والنسائي في سننه (٢٣٤/٣) عن إسحاق بن منصور - كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي - وللحديث طرق أخرى عن مالك عند مسلم وغيره. ينظر لها: تحفة الأشراف (١٦٥٩٣) وهو بالموطإ (صـ١٢٠). ١٥٦ مسند البزار حدثنا أحمد، قال : ١٠٤/١٢٧ = نا عمرو بن علي، قال: نا عبد الرحمن، قال: نا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: إن أصحاب رسول اله درَله. قَدِموا فطافوا بالبيت وبالصفا والمروة طوافًا واحدا، والذين أَهَلُّوا بالعمرة طافوا بالبيت وبالصفا والمروة بعد أن رجعوا مِن مِنى (١). حدثنا أحمد، قال : ١٠٥/١٢٨ = نا عمرو بن علي، قال: نا أبو داود، قال: نا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عروة، قال: سألت عائشة عن قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] فقلت: والله ما على أحد جناح ألا يطوف (٢) بهما. قالت(٣): بئس ما قلت يا ابن أختي، إنها لو كانت على ما تأولتها عليه كانت: فلا جناح عليه(٤) ألا يطوف بهما، ولكنها إنما نزلت (١) أخرجه أحمد (٣٥/٦، ١٧٧) والنسائي في الكبرى، كتاب المناسك، باب طواف الذي يهل بالعمرة ثم يحج من مكة (رقم ٤١٥٩) عن يعقوب الدورقي - وابن خزيمة في صحيحه (٢٧٤٤) عن العباس بن عبد العظيم ويحيى بن حكيم أربعتهم - عن عبد الرحمن بن مهدي بلفظ: أن أصحاب النبي وَلّ الذين قرنوا طافوا طوافا واحدا . والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن مالك. ينظر تحفة الأشراف (١٦٥٩١). (٢) ضبب فوقها بالأصل . (٣) تحتمل قراءتها : فقالت . (٤) ضبب فوقها بالأصل . ١٥٧ عروة بن الزبير، عن عائشة والأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلوا (١) لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند البيت، وكان من طاف بها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فلما أسلموا سألوا عن ذلك رسول الله وسلم فقالوا: يا رسول الله إنا نتحرج أن فنطوف(٢) بالصفا والمروة، فأنزل الله عز وجل ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَاِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَظَوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]. قالت عائشة: قد سن رسول الله ولو الطواف بهما فلا ينبغي لأحد أن يدع الطواف بهما(٣). * وهذا الحديث لا نعلم أحسن له سياقة من الزهري، عن عروة . حدثنا أحمد ، قال : ١٠٦/١٢٩ = نا أحمد بن الفرج الحمصي، قال: نا بقية بن الوليد، قال : نا الزَّبِيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي وَّ قال: ((يحشر الله الناس حفاة عراة غرلً))(٤). (١) كذا بالأصل، وحذف النون حالة الرفع وارد فى النثر والنظم. راجع: همع الهوامع ١٧٦/١ . (٢) كذا بالأصل، ولفظ رواية البخاري وغيره: ((إنا كنا نتحرج أن نطوف)). (٣) أخرجه أحمد في المسند (٦/ ١٤٤) عن سليمان بن داود الهاشمى - و(٢٢٧/٦) عن أبي كامل - كلاهما عن إبراهيم بن سعد الزهري. والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن الزهري. ينظر تحفة الأشراف (١٦٤٣٨). (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٦٤/٤) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن أبي عتبة وهو أحمد بن الفرج الحمصي شيخ المصنف بلفظ: ((يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا)). فقالت عائشة: يا رسول الله: فكيف بالعورات ؟ فقال: ((لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)). ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط = ١٥٨ مسند البزار * وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة إلا الزَّبِيدي . حدثنا أحمد ، قال : ١٠٧/١٣٠= نا أحمد بن منصور، قال: نا الحسن بن عثمان، قال: نا الوليد بن محمد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ◌َّ- قال: ((اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر، ويثبت(١) الشعر - أو: الشعر))(٢) -. * وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة إلا الوليد بن محمد (١٦/أ) وهو لين الحديث، يعرف بالُوَقَّري . حدثنا أحمد، قال : ١٠٨/١٣١ = نا محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر، قال: نا إبراهيم بن إسماعيل، عن عمر بن سريج(٣)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن = مسلم ولم يخرجاه بهذه الزيادة ... ((ذكر العورات فيه)). والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٨٩/٦) عن يزيد بن عبد ربه - والنسائي في سننه (٤ / ١١٤) وفى التفسير من الكبرى (رقم ٦٦٨) عن عمرو بن عثمان - كلاهما عن بقية بن الوليد . (١) كذا مجودة بالأصل، والمعروف في السنن وغيرها عن غير عائشة: ((وينبت)) والله أعلم . (٢) كذا بالأصل وضبب فوقها . (٣) تصحف في مواضعه التالية بالأصل إلى: شريح، والصواب: سريج بالسين المهملة والجيم كما قيده ابن ماكولا في الإكمال (٢٧٣/٤)، وترجمته بالميزان (٢٠٠/٣ - ٢٠١). ١٥٩ عروة بن الزبير، عن عائشة النبي ◌َ ﴾ قال: ((من مس فرجه فليتوضأ))(١). * وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة إلا عمر بن سريج، وخالف أكثر أهل العلم في هذه الرواية (٢). وعمر بن سريج هو عمر بن سعيد بن سريج، روى عنه إبراهيم بن إسماعيل وفضيل بن سليمان وغيرهما . حدثنا أحمد ، قال : ١٠٩/١٣٢ = نا يونس(٣) بن حبيب، قال: نا أبو داود، قال: نا زمعة - يعني: ابن صالح - عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَليل: ((العباد عباد الله، والبلاد بلاد الله، فمن أحيا من موات الأرض شيئًا فهو له، وليس لعرق ظالم حق))(٤). (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٨٤) وفى مجمع الزوائد (٢٤٥/١) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٧٣ بتحقيقي). والحديث أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١ / ٧٤) من طريقي إسماعيل بن أبي أويس وإسحاق بن محمد الفروي - كلاهما عن إبراهيم بن إسماعيل - وهو ابن أبي حبيبة - وقال الطحاوي: عمر بن سریج لا يحتج به . (٢) قال الحافظ ابن حجر بعد نقله لكلام المصنف: رواه ابن إسحاق - وهو أوثق منه - عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد. اهـ. والذى أشار له الحافظ أخرجه أحمد في مسنده (١٩٤/٥) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق. وذكر الذهبي في الميزان (٢٠١/٣) وجوها أخر من الخلاف على الزهري في الحديث . (٣) في الأصل: يوسف، وضبب عليها، وأعاد كتابتها على الصواب بالحاشية: يونس. وهو الراوي المشهور لمسند الطيالسي. وينظر تذكرة الحفاظ للذهبي (٥٦٦/٢). (٤) أخرجه البيهقي في السنن الكبير (١٤٢/٦) من طريق عبد الله بن جعفر، عن = ١٦٠ مسند البزار وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة إلا زمعة . حدثنا أحمد، قال : ١١٠/١٣٣ = نا محمد بن مؤمل الهَدَادِي، قال: نا حميد بن أبي زياد الصائغ، قال: نا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل رسول الله (١) وَّ﴾ وعليَّ سوارين(٢) من ذهب فقال: ((ألا أدلك على ما هو خير لك من هذا وأحسن؟)) قلت: بلى. قال: ((تجعلينه ورق (٣) ثم تُخُلِّقِينَها (٤) فيكون(٥) كأنه ذهب))(٦). = يونس بن حبيب - وهو في مسند الطيالسي بهذا الإسناد (رقم ١٤٤٠ ص٢٠٣ - ٢٠٤) وأخرجه الدارقطني (٢١٧/٤) من طريق أحمد بن عبيد بن ناصح - وابن عدي في الكامل (٢٣١/٣) من طريق محمود بن غيلان - ثلاثتهم عن أبي داود . (١) ضبب هنا بالأصل . (٢) كذا بالأصل والكشف والمختصر. وعلق عليه الأعظمي في الكشف بقوله: كذا في الأصل - يعني: أصل كشف الأستار - وفي المجمع : سواران . (٣) ضبب فوقها بالأصل . وفي الكشف والمجمع والمختصر: ورقًا . (٤) في الكشف والمختصر: تخلقيها، وهو خطأ. وتصحفت في المجمع . (٥) حرف المضارعة مهمل النقط بالأصل. وفي المختصر: فتكون. والمثبت من الكشف والمجمع . (٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٣٠٠٧) وفي مجمع الزوائد (١٤٩/٥) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٢٠١) والحديث أخرجه الخطيب البغدادى في تاريخه (٤٥٩/٨) من طريق روح - وهو ابن عبادة - عن صالح. =