Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ أبو نضرة، عن أبي سعيد ـنة صَلىالله وَسلم قال: نا أبو شهاب، عن عوفٍ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيدٍ : أن النبي كان يجمع بين الصلاتين في السفر(١) . * وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه. ولا رواه عن عوف إلا أبو شهاب . ومحمد بن عبد الواهب رجل مشهور ثقة بغدادي(٢)، = من المفاريد مع سبق ذكر من اسم أبيه: عبد الوهاب. وبيَّنَه الخطيب أيضا بيانا لا لبس فيه ولا شك في كتابه الماتع : تلخيص المتشابه في الرسم (٢/ ٦٤١) كما أفاده محقق الأوسط للطبراني (٧٩٧٧). وكنت قد أشرت إلى خلاف المصادر فيه في تعليقي على مختصر مسند زوائد البزار للحافظ ابن حجر (رقم ٤١٩). وينظر لسان الميزان (٧/ ٣٢٣ ط . أبو غدة) فالحمد لله على توفيقه . (١) أورده الهيثمي في الكشف (٦٨٦) وابن حجر في مختصره (٤١٩) وابن كثير في جامع المسانيد / مسند أبي سعيد الخدري (ص ٤٥٤ رقم ٧٩٤). وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٩/٢) وعزاه إلى الأوسط والبزار ونقل كلامهما على محمد - وتصحف فيه اسم أبيه - وقال: وبقية رجاله ثقات. والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٧١/٨ رقم ٧٩٩٤) عن موسى بن هارون والخطيب في تاريخ بغداد (٣٩٠/٢) من طريق عبد الله بن محمد البغوي كلاهما عن محمد بن عبد الواهب - ونسبة موسى في رواية الطبراني: الحارثي - بلفظ : جمع رسول الله وَ له بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء، وأخر المغرب وعجل العشاء فصلاهما جميعا. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عوف إلا أبو شهاب، تفرد به محمد بن عبد الواهب. ونقل الخطيب عن البغوي قوله: سمعت إبراهيم بن أُرمة الأصبهاني - وذكر هذا الحديث - قال: ما بالعراق حديث أغرب أو أحسن منه . (٢) كذا بالأصل آخر النسبة ذال معجمة، وسيتكرر ذلك في الحديث (رقم ٦٩) من مسند عائشة رضى الله عنها. وهو أحد الأوجه في رسمها، ينظر الأنساب للسمعاني (البغداذي) وفي معجم البلدان (١ / ٤٥٦) لياقوت الحموي: في بغداد سبع لغات .... فذكرها وذكر الخلاف فيها . ٨٢ مسند البزار كان أحد العُبَّاد(١). ١٨/١٨ = حدثنا محمد بن معمر(٢)، قال: نا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو قزعة، قال: نا أبو نضرة وحسن(٣)، عن أبي سعيد الخدري: أن وفد عبد القيس قدموا على رسول الله وَل﴾ فقالوا: يا رسول الله ما يحل لنا من الشراب؟ قال: ((لا تشربوا في النقير)» . قالوا: وما النقير؟ قال: ((جذع النخلة يُنقر فينتبذ فيه. ولا في الدباء(٤)، ولا الحنتم(٥)، (١) نُقل تعليق المصنف في الكشف ومختصره والمجمع بلفظ: ومحمد ثقة مشهور بالعبادة. اهـ. وقد ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الحاكم (سؤالات مسعود السجزي رقم ٢٩٤، ووقع فيه تصحيفات وتحريف) وينظر وفيات شيوخ البغوي رقم ١١ . (٢) قال الجياني في تقييده: يعني : البحراني. (٣) هذا الإسناد معدود في المشكلات وقد اضطربت فيه أقوال الأئمة وأخطأ فيه جماعات من كبار الحفاظ. والصواب فيه ما حققه وحرره وبسطه وأوضحه الإمام الحافظ أبو موسى الأصبهاني وذكر أن الصواب ما أورده مسلم في هذا الإسناد فذكر أن حسنا هذا هو الحسن بن مسلم بن يناق وأن معنى هذا الكلام أن أبا نضرة أخبر بهذا الحديث أبا قزعة وحسن بن مسلم كليهما، ثم أكد ذلك بأن أعاد فقال: أخبرهما أن أبا سعيد أخبره يعني: أخبر أبو سعيد أبا نضرة. اهـ. ملخصا من شرح مسلم للنووي (١٩٣/١-١٩٤) و((الشرح المكمل في نسب الحسن المهمل)) لأبي موسى المديني، طبع مؤخرا سنة ١٤٢٦ هـ / ٢٠٠٥ م (صـ ٤٠) وما بعدها . (٤) الدباء: بضم الدال وبالمد وهو القرع اليابس، أي الوعاء منه. قاله النووي في شرح صحيح مسلم (١ / ١٨٥). (٥) الحنتم: اختلف فيه: فأصح الأقوال وأقواها إنها جرار خضر. قاله النووي أيضا. ٨٣ أبو نضرة، عن أبي سعيد وعليكم بالموكى(١) عليكم بالموكى)) (٢). * ولا نعلم روى أبو قَزَعة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد إلا هذا الحديث. وأبو قزعة بصري ليس به بأس، روى عنه شعبة وحماد بن سلمة ومحمد بن جحادة . قال أبو بكر: ((وحسن)) يعني: الحسن البصري(٣). (١) الموكى: هو بضم الميم وإسكان الواو مقصور غير مهموز، ومعناه: انبذوا في السقاء الدقيق الذي يوكى أي يربط فوه بالوكاء وهو الخيط الذي يربط به، قاله النووي في شرح مسلم (١٩٥/١). وهذا الحديث في النهي عن هذه الأسقية كان في أول الأمر ثم نُسخ بحديث بريدة رقَِّ أن النبي ◌َّ قال: كنت نهيتكم عن الانتباذ إلا في الأسقية فانتبذوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرًا. رواه مسلم في الصحيح. ينظر شرح صحيح مسلم للنووي (١ / ١٨٥ -١٨٦). (٢) أورد الحديث بإسناد ومتن البزار كاملين وبعض تعليقه أبو علي الجياني في تقييد المهمل (٧٧٤/٣). والحديث أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله ... (رقم ٢٧ ويشرح النووي ١/ ١٩٣-١٩٤) عن محمد بن بكار البصري، عن أبي عاصم - بنحوه. وتابع أبا عاصم على روايته : ١ - روح عند أحمد بالمسند (٥٧/٣) والأشربة (رقم ٨٦). ٢- وعبد الرزاق كما في مصنفه (٢٠٠/٩ رقم ١٦٩٢٩) وعنه أحمد في مسنده، وفي الأشربة له أيضا . ومن طريقه مسلم في صحيحه. ٣- والحجاج بن محمد عند الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٢٥/٤). والحديث سبق (رقم ١) من طريق قتادة عن أبي نضرة مطولا . (٣) وافق المصنف على تعيين الحسن بأنه البصري: عبد الغني بن سعيد المصري وأقرهما أبو علي الجياني والقاضي عياضٍ، ولكن ذهب أبو موسى المديني إلى ترجيح تعيينه بأنه: الحسن بن مسلم بن يَنَّاق. وأورد إسناده بذلك في جزئه المشار إليه قريبا . وأقره ابن الصلاح والنووي وابن حجر. ٨٤ مسند البزار وروى الحسن عن أبي سعيد حديثين أو ثلاثة ولم يسمع منه(١). (١) وكذا قال علي بن المديني إنه لم يسمع منه (جامع التحصيل ص١٦٣)، وذكر أبو علي الجياني في التقييد (٧٧٣/٣) أنه لم يلقه ولم يسمع منه . ٨٥ عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي سعيد عبد الرحمن بن أبي ليلى من أهل الكوفة(١) ١٩/١٩ = حدثنا محمد بن معمر(٢)، قال: نا عبيد الله بن موسى، قال: نا شيبان - يعني : ابن عبد الرحمن - عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي سعيد الخدري، قال : خرج علينا رسول الله وَ له وفي يده أكمؤ، فقال: ((هؤلاء من المن، وهي شفاء للعين))(٣). * وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الأعمش(٤)، ولا نعلم أحدًا قال: (١) ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله وَل﴾ (٨/ ١٨٨، ٢٢٩ ط . الخانجي). (٢) كتب في حاشية الأصل: حديث الكمأة. وضاع آخر الجملة من المصورة. (٣) أخرجه النسائي: السنن الكبرى، كتاب الوليمة، (باب) الكمأة، الاختلاف على سليمان الأعمش (٢٣٥/٦ رقم ٦٦٤٤) عن أحمد بن عثمان بن حكيم، وابن أبي شيبة في المصنف (٦٧/٨ رقم ٢٤٠٤٣ ط. مكتبة الرشد) كتاب الطب، باب في الكمأة، وأبو يعلى في مسنده (٥٠١/٢ رقم ١٣٤٨) وعنه ابن حبان في صحيحه (٤٣٨/١٣ رقم ٦٠٧٤ الإحسان) عن زهير أبي خيثمة - وابن مردويه في تفسيره (كما في تفسير ابن كثير ٩٦/١) من طريق الحسن بن سلام - أربعتهم عن عبيد الله بن موسى . وأخرجه النسائي في تفسيره (رقم ٣٤٨ بتحقيقي بالاشتراك) وابن مردويه في تفسيره (كما في تفسير ابن كثير) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش. وسيشير إليه المصنف في تعليقه . وقد طرَّق الإمام النسائي في سننه الكبرى طرقه: فبوب للكمأة وأورد حديث سعيد بن زيد ثم ذكر الاختلاف على شهر، وقتادة، وأبي بشر، والأعمش . (٤) اختلف في هذا الحديث عن الأعمش على أوجه: فمنها ما ذكره المصنف من رواية شيبان وأبي الأحوص، عنه، عن المنهال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي سعيد . = ٨٦ مسند البزار ((عن الأعمش، عن المنهال، عن ابن أبي ليلى، عن أبي سعيد)) إلا شيبان، وأبو الأحوص: سلام بن سليم(١). ولا نعلم أسند عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي سعيد إلا هذا الحديث . وعبد الرحمن بن أبي ليلى من التابعين الأجلة (٢)، روى عن جماعة كثيرة من أصحاب النبي وَّير، وهم أهل بيت كلهم قد حدث: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبوه روى عن النبي ◌َّ أحاديث(٣)، وولد عبد الرحمن: عيسى بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن. فأما عيسى(٤) فسمع من أبيه، وحدث عنه، وأما محمد(٥) فلم يسمع من أبيه وحدث عن أخيه عيسى، عن أبيه، وعن الحكم بن عتيبة (٧/ب)، عن أبيه، وكان محمد أحد الفقهاء بالكوفة وكان في الحديث سيئ الحفظ، وقد حدث ابن(٦) محمد، وهو عمران بن = ومنها رواية سعيد بن مسلمة بن هشام، عنه، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية - واسمه: إياس - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. عند ابن ماجه (٣٤٥٣). ومنها رواية أسباط بن محمد وزهير أبي خيثمة وجرير بن عبد الحميد ثلاثتهم عن الأعمش، عن أبي بشر، عن شهر بن حوشب، عن جابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري بزيادة: ((والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم)). ينظر العلل للدار قطني (٢٣/١١) والمسند الجامع (٢٤٩/٤). (١) سبق تخريج رواية أبي الأحوص قريبا. (٢) ينظر تهذيب التهذيب (٦/ ٢٦٠). (٣) ينظر تحفة الأشراف (٢٧٩/٩) حيث ذكر له المزي ثلاثة أحاديث، وينظر تهذيب التهذيب (٢١٥/١٢). (٤) ينظر تهذيب التهذيب (٢١٩/٨). (٥) ينظر تهذيب التهذيب (٣٠١/٩). (٦) ضبب فوق : ابن، بالأصل. والسياق مستقيم. ٨٧ عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي سعيد محمد (١)، روى عن أبيه، لا نعلم روى عن غير أبيه. وابن عمران: محمد بن عمران بن محمد (٣) حدث عن أبيه، عن جده، وعن غير أبيه، وكان قد جمع الفرائض. وأما عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن(٣): فسمع من جده عبد الرحمن بن أبي ليلى (٤)، وهو أسن(٥) من عمه محمد بن عبد الرحمن . (١) ينظر تهذيب التهذيب (١٣٧/٨). (٢) ينظر تهذيب التهذيب (٩/ ٣٨١). (٣) ينظر تهذيب التهذيب (٣٥٢/٥). (٤) نقل مغلطاي في إكماله (١١١/٨) عن أبي إسحاق الحربي في كتابه العلل أن عبد الله بن عيسى لم يدرك جده، ونقل ابن حجر عنه أنه لم يسمع من جده، وردً ذلك الحافظ. ينظر تهذيب التهذيب (٣٥٢/٥-٣٥٣) فقال: وهو قول مردود، أوردته لأنبه عليه، فحديثه عن جده في الصحيح . (٥) تحتمل قراءتها في الأصل ما أثبتُ وتحتمل: أمثل، وتحتمل: أمتن. وفي التهذيب: وكان أكبر من عمه محمد. فالله أعلم. هذا ما كتبته أولا ثم عرضته على شيخي المفضال فضيلة الأستاذ الدكتور: أحمد معبد عبد الكريم، فكتب لي بخطه: ((أسن أرجح؛ لما جاء في التهذيب - وهو أكبر - ولأن السياق مقصود به تأييد سماعه من جده)). اهـ. ثم قال لي مشافهة: ((وهذا يناسبه كونه أسن)). ثم وقفت بعد بضع شهور على نص يؤكد هذا الاختيار ويعززه في سؤالات مسعود السجزي للحاكم عن أحوال الرواة (ص١٢٣ رقم ١١٤) وفيه: وسألته عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن. فقال: هو عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو من أوثق آل أبي ليلى، وأکبر من عمه محمد بن عبد الرحمن . ٨٨ مسند البزار الأغر أبو مسلم ٢٠/٢٠ = حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: نا شيبان - يعني: ابن عبد الرحمن - عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد، قالا: قال رسول اللّه ◌َ﴾: ((إذا استيقظ أحدكم من الليل وأيقظ أهله فصليا ركعتين جميعا؛ كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات))(١). * وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو سعيد وأبو هريرة، عن النبي ـية بهذا الإسناد(٢). وسلم صَلىالله (١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٣٠٧/٦ رقم ٢٥٦٨ الإحسان) عن أحمد بن يحيى بن زهير، عن شيخ المصنف، وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، أبواب قيام الليل باب قيام الليل (٤/ ١٩٤ رقم ١٣٠٩) وأعاده في باب الحث على قيام الليل (٤ /٣٢٤ رقم ١٤٥١) عن محمد بن حاتم بن بزيع - والنسائي في كتاب التفسير، سورة الأحزاب باب قوله والذاكرين الله كثيرا والذاكرات (رقم ٤٢٦ بتحقيقي بالاشتراك) وكتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من استيقظ وأيقظ امرأته فصليا (رقم ١٣١٢) عن القاسم بن زكريا بن دينار - والحاكم في المستدرك (٣١٦/١) من طريق أحمد بن مهران - كلاهما عن عبيد الله بن موسى، وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل (رقم ١٣٣٥) وابن حبان في صحيحه (٣٠٨/٦ رقم ٢٥٦٩ الإحسان) من طريق الوليد بن مسلم - كلاهما عن شيبان بن عبد الرحمن أبي معاوية - بنحوه . وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم . (٢) قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (٣٩/١): اختلف في وقفه ورفعه على علي بن الأقمر، فتابع الأعمش على رفعه محمد بن جابر اليمامي، أخرجه أبو يعلى من طريقه (٣٦٠/٢ رقم ١١١٢) وخالفهما سفيان الثوري فوقفه ... (والحديث) من أفراد علي بن الأقمر، عن الأغر. وينظر علل الدارقطني (٦٩/٩) (٣٠١/١١) والمستدرك للحاكم (٤١٦/٢) مع الإتحاف (١٦٧/٥ رقم ٥١٢٧). ٨٩ الأغر أبو مسلم، عن أبي سعيد ٢١/٢١= حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: نا أبو أحمد الزبيري، قال: نا عمرو بن ثابت، عن علي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم - وهو كوفي - أن رسول الله و له مرّ برجل يقرأ سورة الكهف فلما رأى النبي وَ ﴿ سكت. فقال رسول الله وَله: «هذا المجلس الذي أُمِرْتُُ أن أصبر نفسي معهم))(١) . * قال أبو بكر: هكذا رواه أبو أحمد، عن عمرو بن ثابت، عن علي بن الأقمر، عن الأغر - مرسلا . ٢٢/٢٢ = وحدثناه يحيى بن المعلى بن منصور، قال: نا محمد بن الصلت، قال: نا عمرو بن ثابت، عن علي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد، قالا: جاز(٢) رسول الله وَيه ورجل يقرأ سورة الحِجْر(٣) - أو: سورة الكهف - فسكت، فقال رسول الله وَله: ((هذا المجلس الذي أُمِرْتُ أن(٤) (١) الحديث أورده الهيثمي بكشف الأستار: كتاب التفسير، باب في قراءة القرآن (٩٤/٣ رقم ٢٣٢٥) وابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار: كتاب التفسير ، باب فضائل القرآن والقراءات (١٣٦/٢ رقم ١٥٦٦ بتحقيقي) مختصر. وابن كثير في تفسير القرآن العظيم بتمامه (٨١/٣ ووقع فيه تصحيفات) وفي جامع المسانيد والسنن / مسند أبي سعيد رقم ١٣ لكن باختصار. وينظر الحديث التالي . (٢) كذا بالزاي في الأصل ومجمع الزوائد ويؤيده لفظ الرواية السابقة، وجاء في بقية المصادر المساعدة آخره الهمز . (٣) تصحف في تفسير ابن كثير إلى: الحج. والمثبت من الأصل والكشف ومجمع الزوائد والمختصر وجامع المسانيد . (٤) الحرف ((أن)) سقط من كشف الأستار. وهو ثابت بالأصل والمصادر السابقة. ٩٠ مسند البزار أصبر نفسي معهم)) (١) . * وهذا الحديث وصله محمد بن الصلت، ولا نعلم أحدًا وصله غيره . ولا نعلم أسند علي بن الأقمر، عن الأغر ، عن أبي هريرة وأبي سعيد إلا هذين الحدیثین . ٢٣/٢٣= حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: نا عبد الرحمن بن مهدي، قال: نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأغر قال: أشهد على أبي هريرة وعلى أبي سعيد، أنهما شهدا على رسول الله وَليل أنه قال: ((ما جلس قوم يذكرون الله تبارك وتعالى إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله تبارك وتعالى فيمن عنده))(٢) . (١) الحديث أورده ابن كثير في تفسيره (٨١/٣) وفي جامع المسانيد (رقم ١٣) والهيثمي في كشف الأستار (رقم٢٣٢٦) وابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار (رقم ١٥٦٥) وقال: عمرو هو: ابن أبي المقدام ضعيف جدا (وقال في التقريب: ضعيف رمي بالرفض) . وأورده الهيثمي في المجمع (١٦٤/٧) وقال: رواه البزار متصلا ومرسلا. وفيه عمرو بن ثابت (أبي) المقدام، وهو متروك. وينظر الحديث السابق . (٢) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (٤٩/٣)، والترمذي في جامعه: أبواب الدعوات، باب ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله ما لهم من الفضل (رقم ٣٣٧٨ وتحفة الأحوذي ٣١٨/٩) عن محمد بن بشار - بندار - والطبراني في الدعاء: باب في فضل مجالس الذكر (١٦٥٣/٣ رقم ١٩٠٥) من طريق عمرو بن العباس الأرزي - ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن مهدي - به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . اهـ. ولابن مهدي فيه شیخ آخر : فقد أخرج مسلم الحدیث عن زهیر بن حرب، عن ابن مهدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق. ينظر صحيح مسلم: كتاب الذكر = ٩١ الأغر أبو مسلم، عن أبي سعيد * وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه . ولا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا ... (١). = والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر (رقم ٢٧٠٠ - ١٧ / ٢٢ بشرح النووي) وتابع سفيان في روايته عن أبي إسحاق - غير شعبة - آخرون، ينظر لهم الدعاء للطبراني (١٦٥١/٣-١٦٥٤) والمسند الجامع (٤١٦/٦-٤١٧). والحديث قد رواه أيضا سعيد بن سليمان الواسطي، عن إسحاق بن أبي جعفر الفراء، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا الأغر أبو مسلم، عن أبي سعيد الخدري رفعه: ((ما اجتمع قوم يذكرون ... )) الحديث بنحوه. علقه البخاري بتاريخه (٣٨٣/١) بترجمة إسحاق ووصله ابن طولون في الأربعين في فضل الرحمة والراحمين من طريق ابن بشران (الحديث رقم ٢٥). (١) سَقْط من المخطوط وهو آخر ما عثرت عليه بهذا الأصل العتيق لمسند البزار من عَنَّهُ . أحاديث أبي سعيد الخدري ٩٣ عروة بن الزبير، عن عائشة بِشِ اللهِ الرَّمِلَيْرِ مد مسند عائشة أم المؤمنين الهند (١) [عروة بن الزبير، عنها] (٢٣/ ب) بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله (٢)، قال: نا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن مُفَرِّج(٣)، قال: نا أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب بن يحيى الرقي(٤)، قال: نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق(٥) قال: (١) البسملة والعنوان ليسا من الأصل. (٢) وصفه الذهبي بقوله: الإمام المقرئ المحقق المحدث الحافظ الأثري ... الطَّلَمَنْكي. ينظر: سير أعلام النبلاء (١٧/ ٥٦٦). (٣) وصفه الذهبي بقوله: الإمام الفقيه الحافظ القاضي، ينظر: سير أعلام النبلاء (٣٩٠/١٦). (٤) هو المشهور بالصَّمُوت، توفي سنة ٣٤١ هـ. ووصفه ابن حجر بـ: صاحب البزار. ينظر: الأنساب للسمعاني (رسم الصموت)، وسير أعلام النبلاء (٤٤١/١٥) ونزهة الألباب في الألقاب لابن حجر (رقم ١٧٩١). (٥) هو الإمام الحافظ الكبير أبو بكر البزار البصري العتكي مولاهم المصنف رحمه الله تعالى، ينظر لترجمته: سير أعلام النبلاء (١٣ / ٥٥٤) ومقدمتي مختصر زوائد مسند البزار (صـ ١٧). ٩٤ مسند البزار ١/٢٤ = نا عمرو بن علي، قال: نا معتمر بن سليمان، قال: نا عبيد الله بن عمر ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد (١). ٢/٢٥ = حدثنا أحمد بن المقدام، قال: نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي(٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله وَ له من إناء واحد، وكان يبدأ فيغسل ما أصابه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يخلل رأسه مرتين ثم يفرغ على رأسه (١) علق عليه المصنف بعد الحديث (رقم ٣) فقال: لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا المعتمر. اهـ. ووافقه على ذلك الدارقطني في الغرائب والأفراد. والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٥٣/٢ رقم ١٢٢٦) عن أحمد - وهو ابن محمد بن الجهم السِّمَّري . . وبيبى بنت عبد الصمد في جزئها (رقم ١١٤) من طريق يحيى بن محمد بن صاعد - كلاهما عن عمرو بن علي، شيخ المصنف. وكذلك أخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (٦١٤٩ أطرافه لابن طاهر) وقال: غريب من حديث عبيد الله، عنه. تفرد به معتمر بن سليمان . (تنبيه) وقع في جزء بيبى: ((عن هشام بن عروة، عن عائشة)). فكأنه تصحف (عن) إلى (بن)، أو سقط (عن أبيه)، والله أعلم . وأخرجه الطبراني أيضا في المعجم الأوسط (١٨/٥ رقم ٢٥٥٤) من طريق عاصم بن النضر، عن معتمر، وزاد في آخره: ((من الجنابة)) . والحديث عند البخاري (٧٣٣٩) من طريق هشام بن حسان، عن عروة. وهو متفق عليه من طرق عن عروة (ينظر: البخاري ٢٥٠، ٢٦٣ ومسلم ٣١٩). (٢) ينظر التعليق على تعليق المصنف على الحديث. ٩٥ عروة بن الزبير، عن عائشة ثلاث مرات ثم يصب على جسده فضل مائه(١) . ٣/٢٦ = وحدثنا محمد بن عمرو بن العباس، قال: نا عبد الوهاب، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي وَليه - بنحوه (٢) . * وهذا الحديث رواه أيوب وعبيد الله(٣)، ولا نعلم رواه عن عبيد الله إلا المعتمر. ولم نسمعه إلا من محمد بن عمرو، عن عبد الوهاب، عن أيوب. وهو مشهور عن عائشة (٤) . ٤/٢٧= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا (١) هكذا رواه المصنف من طريق الطفاوي عن هشام، وسيأتي بنفس السند والمتن (رقم ١٧) بزيادة أيوب - وهو السختياني - بين الطفاوي وهشام. والطفاوي يروي عنهما جميعا. وينظر تهذيب الكمال (٦٢٥/٢٥ -٦٢٦). والحديث التالي من طريق عبد الوهاب، عن أيوب. (٢) ينظر التمهيد لابن عبد البر (٩٣/٢٢) وسيأتي الحديث (رقم ١٧) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن أيوب، عن هشام. وينظر التعليق على الحديث السابق . (٣) كذا ذكر المصنف هنا، وقد أسنده من طريقيهما ومن طريق الطفاوي - ثلاثتهم عن هشام. فهذا يحتمل إما أنه قد ذكر في التصنيف أولا الطريقين الأول والثالث وعلق عليهما، ثم أضاف لهما الثالث ولم ينبه لذلك. وقد تكرر هذا كما سيأتي في التعليق على الحديث رقم (٢٤) وكما أشرت إليه بالمقدمة. وإما أنه سقط من هذا الطريق الثاني ذِكْر أيوب، ويؤيده رواية المصنف للحديث بعد ذلك (رقم ١٧) بنفس السند والمتن، وعدم وجود قرينة تدل على تحديث الطفاوي بالحديث على وجهين، والله تعالى أعلى وأعلم . (٤) ينظر فتح الباري لابن رجب (٢٣٣/١ - ٢٤١ بتحقيقي بالاشتراك). ٩٦ مسند البزار هشام بن عروة، قال : حدثني أبي، عن عائشة : أن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت إلى رسول الله وَالو فقالت: يا رسول الله إني أُستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة ؟ قال: ((ليس ذاكِ بالحيضة، إنما ذلك عِرْق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، فإذا أدبرتْ فاغسلي عنك الدم وصلي)) . قلت لهشام: غسلا واحدا؟ قال: نعم(١). * وهذا الحديث قد رُوي عن عائشة من وجوه بألفاظ مختلفة، وكل لفظ منه يوجب حكما على حدة ؛ فلذلك جعلناها أحاديث لاختلاف ألفاظها . ٥/٢٨ = حدثنا عمرو، قال: نا عبد الله بن داود، قال: نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَ ل﴿ كان يخفف ركعتي الفجر(٢). (١) أخرجه الدارقطني (٢٠٦/١) عن يحيى بن محمد بن صاعد، نا عمرو بن علي ويعقوب بن إبراهيم - كلاهما عن یحیی - به . وأخرجه أحمد في المسند (٦/ ١٩٤) عن يحيى ووكيع، كلاهما عن هشام. والحديث متفق عليه من طرق عن هشام بن عروة، ينظر البخاري (٦٦/١، ٢٢٧، ٣٠٧ ط. اليونينية) ومسلم (رقم ٣٣٣). وسيأتي (رقم ٤٨) من طريق سفيان الثوري، عن هشام . (٢) قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد (٤٠/٢٤) بعد ذكره لهذا الحديث: ((ذكره البزار عن محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الله بن داود وعبد الوهاب الثقفي، عن هشام ... فذكره)). اهـ. وفيه اختلاف في شیخ البزار، وزيادة سند آخر . ورواه أحمد في مسنده (٢٠٤/٦) عن وكيع، عن هشام. وأخرجه مسلم (رقم ٧٢٤) من طرق أخرى عن هشام. والحديث مشهور من حديث عَمْرة عن عائشة في المتفق عليه. ينظر: مسند عائشة لابن أبي داود (٨٨) والتمهيد (٣٩/٢٤) وتحفة الأشراف (١٧٩١٣). ٩٧ عروة بن الزبير، عن عائشة * وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا عائشة (١) . ٦/٢٩ = حدثنا عمرو، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا هشام بن عروة، قال: حدثني أبي، عن عائشة : أن النبي وَ لّ أُتي بصبي فبال في حجره فأتبعه بالماء(٢). * وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة . ٧/٣٠ = حدثنا عمرو (٣) بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة(٤): ﴿ وَلَا ◌َّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾ [الإسراء: ١١٠] قال: نزلت في الدعاء(٥). (١) كذا قال المصنف م الله، وقد روته أيضا أم المؤمنين حفصة بنت عمر أخرجه بهذا اللفظ ابن عبد البر في التمهيد (٣١٠/١٥) من طريق حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عنها. وأخرجه من طريق نافع أيضا الطبراني في المعجم الكبير (٢١١/٢٣) وعبد بن حميد (رقم ١٥٤٦) وابن عبد البر في التمهيد (٤٣/٢٤) وهو متفق عليه من طريق نافع بنحوه. ينظر تحفة الأشراف (١٥٨٠١). (٢) أخرجه أحمد (٦/ ٥٢) والبخاري (٥٤٦٨ مع فتح الباري ٩/ ٥٨٧) عن مسدد، وأيضا (٦٠٠٢ مع فتح الباري ٤٣٣/١٠) عن محمد بن المثنى - ثلاثتهم عن یحیی بن سعید - به . (٣) تصحف في كشف الأستار إلى: ((عُمر)) والمثبت من الأصل ومختصر الزوائد. (٤) لفظه في المجمع ومختصر الزوائد: ((عن عائشة في قوله: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (نزلت ... )). (٥) الحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٢٢٨) وفي مجمع الزوائد (٥١/٧) وابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار (رقم ١٤٧٨ بتحقيقي) وقال: صحيح .= ٠ ٩٨ مسند البزار * وهذا الحديث قد رواه الثوري أيضا (١)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة . ٨/٣١ = حدثنا عمرو بن علي، قال: نا سالم بن نوح، قال(٢): سمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: أهدي لنا ثوب من ثياب(٣) الشام، يقال له ذوات الخيل، فاتخذته سترا، قالت: فلما جاء فرآه هتكه. تريد النبي وَلتر ... (٤). = وأخرجه النسائي في كتاب التفسير من السنن الكبرى (رقم ٣٢١ بتحقيقي بالاشتراك) عن شعيب بن يوسف، عن يحيى، وهو ابن سعيد القطان - به . والحديث متفق عليه: أخرجه البخاري (رقم ٤٧٢٣) ومسلم (رقم ٤٤٧) من طرق عن هشام بن عروة. (١) حديث الثوري سيأتي عند المصنف (رقم ٥٠). (٢) ضبب في هذا الموضع بالأصل. ولم يذكر المزي بالتهذيب هشاما في شيوخ سالم، ولا سالما في تلاميذ هشام. بل وجدت سالما هذا يروي عن هشام بن حسان (أوسط الطبراني ٣٦٥/٤ رقم ٤٤٤٩). (٣) تقرأ أيضا بالأصل الخطي : (قباب) أو (قباث). (٤) هنا خرم بالأصل الخطي المعتمد، لعل قدره ورقة، وينظر وصف النسخة بالمقدمة. والحديث متفق عليه: أخرجه البخاري (٥٩٥٥ وفتح الباري ٣٨٧/١٠) من طريق عبد الله بن داود - ومسلم (٢١٠٧ وشرح النووي ١٤ / ٨٧) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة وعبدة بن سليمان ووكيع - أربعتهم عن هشام بن عروة. ولفظ مسلم: قدم رسول الله آل﴿ من سفر وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته. اهـ وسالم بن نوح - في سند المصنف - متكلم في حفظه . ینظر تهذيب الكمال (١٠ / ١٧٤). ٩٩ عروة بن الزبير، عن عائشة ٩/٣٢ =... (١) (([كلوا البلح بالتمر] (١٣/أ) فإن الشيطان يحزن إذا رأى ابن آدم يأكله و (٢) يقول: عاش ابن آدم حتى أكل الخَلَق(٣) بالجديد)) (٤). * وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة غير يحيى بن محمد بن قيس . ١٠/٣٣= حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثني عفان بن مسلم، قال: نا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَل سمع أصواتًا فقال: ((ما هذه الأصوات؟)) قالوا: النخل يؤبرونه. فقال: ((لو لم يفعلوا لصلح)) فأمسكوا عنه فصار شيصا فذكروا ذلك للنبي وَل فقال: (١) خرم بالأصل، سبق الإشارة إليه في التعليق السابق . والحديث استدركت أوله من كتاب ((زاد المعاد في هَدْي خير العباد)) لابن القيِّم (٢٨٧/٤) حيث أورده وقال: رواه البزار في مسنده وهذا لفظه . (٢) لم يذكر الواو في لفظه عند ابن القيم (المرجع السابق) . (٣) في نقل ابن القيم عن لفظ البزار: ((الجديد بالخلق)). اهـ. والخَلَق بفتحتين: البالي، وقال الشاعر : قد يدرك الشرفَ الفتى ورداؤُهُ خَلَق وجيب قميصه مرفوعٌ ينظر لسان العرب : مادة خلق . (٤) أخرجه النسائي في السنن الكبرى: كتاب الوليمة، [باب] البلح بالتمر (٦/ ٢٥٠ رقم ٦٦٩٠) عن محمد بن عمر بن علي المقدمي - وابن ماجه في سننه: كتاب الأطعمة ، باب أكل البلح بالتمر (رقم ٣٣٣٠) عن أبي بشر بكر بن خلف . كلاهما عن أبي زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني، عن هشام بن عروة. وقال النسائي [كما في تحفة الأشراف ١٧٣٣٤]: هذا منكر. وأخرجه الحاكم (١٢١/٤) من طرق عن يحيى أبي زكير. وأخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (٦٢١١ أطرافه لابن طاهر) وقال: تفرد به أبو زكير محمد بن يحيى بن قيس، عنه . ١٠٠ مسند البزار ((إذا كان شيئًا من أمر دنياكم فشأنكم، وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإِليَّ))(١). * وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة غير حماد بن سلمة. وقد رواه غیر حماد، عن هشام، عن أبيه - مرسلا . ١١/٣٤ = حدثنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َّ قال: ((إن الحمى من فيح جهنم فابرُدوها(٢) بالماء)) (٣) . ١٢/٣٥ = حدثنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: حدثني هشام بن عروة، قال: حدثني أبي، عن عائشة: أن هند(٤) بنت عتبة قالت: يا (١) أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١٢٣) - وابن ماجه في سننه (٤٧١) كتاب الرهون، باب تلقيح النخل، عن محمد بن يحيى الذهلي - كلاهما عن عفان بن مسلم - وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل ، باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره بس من معايش الدنيا على سبيل الرأي (رقم ٢٣٦٣ وشرح النووي ١١٧/١٥) من طريق الأسود بن عامر - كلاهما عن حماد بن سلمة. (تنبيه) الحديث عند جميع من خرجه من رواية حماد بن سلمة عن هشام، مقرون معه روايته عن ثابت، عن أنس ◌ِّه . (٢) قال الحافظ في فتح الباري (١٠/ ١٧٥): المشهور في ضبطها بهمزة وصل، والراء مضمومة وحكي كسرها . (٣) أخرجه البخاري (٥٧٢٥) كتاب الطب، باب الحمى من فيح جهنم، عن محمد بن المثنی۔۔ وأحمد في مسنده (٦ / ٥٠)۔ كلاهما عن یحیی بن سعید - به . (٤) ضبب فوقها بالأصل. ولعله لعدم التنوين، ويجوز في العلم الثلاثي المؤنث الوسط صرفه ومنعه. ينظر: همع الهوامع (١٠٨/١).