Indexed OCR Text

Pages 41-60

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن
أبي هريرة إلا سعيد بن بشير ولا تحفظه إلا من حديث أبي المغيرة عن
سعيد، وقد روي من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
أن النبي
«لعن المرأة تشبه بالرجال أو تلبس لبسة الرجال»، وروي
صِالله
عن عائشة أن النبي ◌َّ﴾ «لعن الرجلة من النساء»، وقد روي عن ابن
مِّ «لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من
عباس وابن عمر أن النبي
النساء».
=
وأخرجه أحمد (٢٨٧/٢، ٢٨٩) من طريق عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة
مرفوعًا.
وأخرجه أبو داود (٤٠٩٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٨٠٤)، وفي
الآداب (٣٠٣/٢) من حديث عائشة رضي الله عنها.
وأخرجه البخاري (٥٥٤٦)، وأحمد (٣٣٩/١)، وغيرهما من حديث ابن
عباس رضي الله عنهما، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الأدب (٢٦٦/١) من حديث ابن عمر رضي الله
عنهما.
- ٤١ -

الحسن
٩٥٥٨- حدثنا الحسن بن عرفة نا ابن علية يعني إسماعيل عن
يونس يعني ابن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صَ﴾
«من يحفظ مما افترض الله عليه كلمة أو كلمتين أو ثلاثا فيعمل بهن
ويعلمهن؟» قلت: أنا فبسطت ردائي فحدثني حتى انقضى حديث رسول
الله ◌َّ فضممته إلي فأنا أرجو أن لا أنسى شيئا سمعته(١).
وقد روي عن أبي هريرة في نحو هذا الكلام بغير هذا اللفظ من غير
وجه فرواه سماك بن حرب عن أبي الربيع عن أبي هريرة.
٩٥٥٩- حدثنا محمد بن عمار الرازي ، نا عبد الرحمن بن عبد الله
الدشتكي، نا أبو جعفر الرازي عن قتادة، عن الحسن عن أبي هريرة قال:
كنا جلوسا مع رسول الله ﴿3﴾ فمرت سحابة فقال رسول الله م ◌َله:
«تدرون ما هذه؟» قلنا: الله ورسوله أعلم قال: «هذه العنانة وأنه
ليسوقها إلى أهل بلد لا يعبدونه» أحسبه قال: ولا يسألونه «أتدرون ما
(١) أخرجه أحمد (٤٢٧/٢) من طريق إسماعيل ابن علية عن يونس، به.
وأخرجه أبو يعلى (١٠٢/١١) رقم (٦٢٢٩) من طريق خالد عن يونس، به.
وأخرجه أحمد (٣٣٣/٢) من طريق المبارك عن الحسن، به.
وذكره المنذري في الترغيب (٥٤/١)، وعزاه لأبي نعيم وقال: إسناده حسن
لو صح سماع الحسن من أبي هريرة اهـ.
قلت: الراجح عندي أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة وهذا هو قول أبي
زرعة وأبي حاتم، وأيوب وعلي بن زيد وبهز بن أسد وعلي بن المديني، انظر
تحفة التحصيل (٧٠/١)، وجامع التحصيل (١١٥/١، ١٦٤).
- ٤٢ -

فوق ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «موج مكفوف وسقف
محفوظ، هل تدرون ما فوق ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال «فوق
ذلك سماء، هل تدرون ما فوق ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:
«فوق ذلك سماء، هل تدرون ما بينهما؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:
«بينهما مسيرة خمسمائة عام» حتى عد سبع سموات بين كل سماء مسيرة
خمسمائة عام. ثم قال: «هل تدرون ما فوق ذلك؟» قالوا: الله ورسوله
أعلم قال: «فوق ذلك العرش» وقال: «بينهما ما بين السماءين »
وقال: «هل تدرون ما هذه؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «هذه
الأرض» قال: «هل تدرون ما تحتها؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال:
«بينهما مسيرة خمسمائة عام» ثم قال: «والذي نفسي بيده» أحسبه
قال: (٤٨٨) («لو أن أحدكم أو عمل أحدكم إلى سبع أرضين أو في
سبع أرضين إلى أسفل لصار إلى الله» أو كلمة نحوها، ثم قرأ: ﴿هُوَ
اُلْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ [الحديد: ٣] الآية(١).
(١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٦٢/٢) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله
الدشتكي.
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٣٩١/٢) من طريق شيبان عن
قتادة، به.
والحديث ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٧/١) من طريق الحكم بن
عبد الملك عن قتادة به، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله(﴾،
والحسن لم يسمع من أبي هريرة وقيل له من أين تحدث هذه الأحاديث؟ فقال
من كتاب عندنا سمعته من رجل وكان الحسن يروى عن الضعفاء وقد روى
هذا الحديث أبو جعفر الرازي عن قتادة عن الحسن، قال أحمد بن حنبل أبو
=
-٤٣ -

وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ولا نعلم
روى هذا اللفظ عن النبي ◌ّ إلا أبو هريرة، وقد روي نحو هذا الكلام
من وجه آخر بغير لفظه.
٩٥٦٠- حدثنا الحسين بن علي بن جعفر الأحمر نا علي بن ثابت
عن الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي
صفحالله
قال: «بادروا بالأعمال ستا طلوع الشمس من مغربها والدجال
والدخان وخويصة أحدكم وأمر العامة ودابة الأرض»(١).
وهذا الكلام قد روي عن أبي هريرة من وجه آخر ولا أعلمه يروى
إلا عن أبي هريرة.
٩٥٦١- حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو هشام المغيرة بن سلمة، نا
وهيب بن خالد عن أيوب عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ◌َّ: «المختلعات هن المنافقات»(١).
=
جعفر مضطرب الحديث اهـ.
(١) أخرجه مسلم (٢٩٤٧)، وأحمد في مسنده (٣٢٤/٢، ٤٠٧) من طريق همام
ابن يحيى، وشعبة عن قتادة عن الحسن عن زياد بن رياح عن أبي هريرة
مرفوعًا، به.
وأخرجه الداني في السنن الواردة في الفتن (١٢٥٨/٦) من طريق أبي عبيدة
عن الحسن من قوله.
(٢) أخرجه النسائي في المجتبى (١٦٨/٦)، وفي الكبرى (٥٦٢٦) من طريق المغيرة
ابن سلمة المخزومي، به.
وأخرجه أحمد (٤١٤/٢) من طريق عفان قال: حدثنا وهيب، به.
=
-٤٤ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه وقد
روي عن ثوبان عن النبي صل.
٩٥٦٢- نا عمرو بن علي نا ابن أبي عدي عن داود بن أبي هند
عن سعيد بن أبي خيرة عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي
ونا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا نا عبد الرحمن بن مهدي نا
عباد بن راشد عن سعيد بن أبي خيرة عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي
قال: «يأتي على الناس زمان يأكل الناس فيه الربا فمن لم يأكله
منهم أصابه من غباره»(٢).
=
وأخرجه أبو يعلى (٦٢٣٧) من طريق عباس بن الوليد عن وهيب، به.
وأخرجه البيهقي (٣١٦/٧) من حديث عبد الأعلى بن حماد النرسي عن
وهیب، به.
(١) أخرجه النسائي في المجتبى (٢٤٣/٧)، وفي الكبرى (٤/٤) من طريق ابن أبي
عدي عن داود بن أبي هند، به.
وأخرجه أبو داود (٣٣٣١)، وابن ماجه في السنن (٢٢٧٨)، والبيهقي في
سننه (٢٧٥/٥)، وأبو يعلى في المسند (١١٤/١١)، والمروزي في السنة
(٥٩/١) رقم (٢٠٢) من طريق داود بن أبي هند بسنده، به.
(٢) أخرجه أحمد (٤٩٤/٤)، وأبو داود (٣٣٣١)، وأبو يعلى (٦٢٣٣)،
والبيهقي (٢٧٥/٥)، والداني في السنن الواردة في الفتن (٥٤٩/٣) من طريق
هشیم عن عباد بن راشد، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل، (٣٤٠/٤) من طريق ابن المبارك عن عباد، به.
وذكره الزيلعي في نصب الراية (٤٧٦/٢)، وقال: قال عبد الحق في أحكامه:
لم يصح سماع الحسن من أبي هريرة، ووافقه ابن القطان على ذلك اهــ.
- ٤٥ -

٠٠٠٠
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي عليه السلام إلا عن أبي هريرة
بهذا الإسناد.
زیاد بن رباح
٩٥٦٣- حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي نا حماد بن زيد (١) عن
قال:
صلىالله
غيلان بن جرير عن زياد بن رباح ، عن أبي هريرة عن النبي
«من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات على ذلك فهي ميتة
جاهلية، ومن خرج في أمتي يضرب برها وفاجرها لا يحتشم أو قال لا
يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهدها فليس مني، ومن قتل تحت
راية حمية يغضب لعصبية فقتلته قتلة جاهلية»(٢).
وهذا الكلام لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة عن
(١) كذا بالأصل وأظن والله أعلم سقوط ذكر أيوب السختياني بين حماد بن زيد
وغيلان بن جرير ويوجد علامة لحق فوق حماد بن زيد بالمخطوطة ولا شيء
بالحاشية إلا أن الحديث يروى بواسطة أيوب بين حماد وغيلان.
(٢) أخرجه مسلم (١٨٤٨)، والبيهقي (٢٣٤/١٠)، واللالكائي في اعتقاد أهل
السنة (٩٨/١) من طريق حماد بن زيد عن أيوب وهو السختياني عن غيلان
ابن جریر بسنده، به.
وأخرجه أحمد (٣٠٦/٢)، وابن ماجه (٣٩٤٨)، والنسائي (١٢٣/٧) من
طريق أيوب السختياني، به.
وأخرجه مسلم (١٨٤٨)، وإسحاق بن راهويه في المسند (١٩٢/١)، وأحمد
(٢٩٦/٢)، والبيهقي في السنن (١٥٦/٨)، وفي الشعب (٦٠/٦) من طرق
أخری عن غیلان، به.
-٤٦ -

النبي ﴿3﴾. وقد رواه يونس بن عبيد(١) عن غيلان بن جرير قال: عن زياد
وَسَلَّمَ
ابن مطر عن أبي هريرة هكذا ناه عمر بن الخطاب قال: نا محمد بن
يوسف قال: نا سفيان يعني الثوري عن يونس بن عبيد عن غيلان بن
والصواب حديث
صَلّ
جرير عن زياد بن مطر عن أبي هريرة عن النبي
حماد بن زيد.
(١) أخرجه أبو عوانة (٤٢٣/٤) من طريق الفريابي عن سفيان، به.
وأخرجه أيضًا من طريق مبارك عن غيلان بن جرير عن زياد بن مطر، به.
-٤٧ -

يحيى بن يعمر
٩٥٦٤- حدثنا عبدة بن عبد الله، أنا يحيى بن آدم، نا عمار بن
رزيق عن عبد الله بن عيسى ، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى بن يعمر ،
عن أبي هريرة (٤٨٩) قال: قال رسول الله ﴿3﴾ «ليس منا من خبب
امرأة على زوجها ولا مملوكا على سيده»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد وقد
روي عن بريدة عن النبي ◌ّ وهذا الإسناد أحسن من إسناد بريدة.
٩٥٦٥ - حدثنا محمد بن المثنى نا إسماعيل بن حكيم عن يونس بن
عبيد عن علي بن زيد، عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة (٢).
(١) أخرجه أحمد (٣٩٧/٢)، وأبو داود في سننه (٢١٧٥، ٥١٧٠)، وابن حبان
(٥٦٨، ٥٥٦٠)، والبيهقي في الشعب (٣٦٧/٤) من طريق عمار بن
رزیق، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٩٣) عن معمر قال: أخبرني من سمع عكرمة
يقول: قال النبي ﴾ «ليس منا من خبب ... » مرسل.
(٢) أخرجه أحمد (٤٢٥/٢)، وأبو داود (٨٦٤) من طريق يونس بن عبيد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٨/٧)، وأحمد (٢٩٠/٢)، وابن ماجه (١٤٢٥)
من طريق سفيان بن حسين عن علي بن زيد، به والحديث اختلف في إسناده
اختلافًا كثيرًا فروي عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة واختلف فيه عن
الحسن اختلافًا كثيرًا، وروي عن الحسن عن أنس بن حكيم الضبي عن أبي
هريرة أخرجه أحمد (٤٢٥/٢)، وأبو داود (٨٦٤)، وروي عن الحسن عن
رجل من بني سليط عن أبي هريرة أخرجه أحمد (١٠٣/٤)، وأبو داود
-٤٨ -

٩٥٦٦ - وسمعت عبد الله ختن شيبان بن فروخ يقول نا عبد الملك
الجدي قال: نا حماد بن سلمة، نا الأزرق بن قيس عن يحيى بن يعمر عن
أبي هريرة عن النبي مه -واللفظ لفظ يحيى بن يعمر - قال: قال رسول
الله ◌َّ: «أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن كانت تامة وإلا قيل:
هل له من تطوع؟ فتكمل الفريضة من تطوعه»(١).
وهذا الحديث رواه حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن يحيى بن
يعمر عن بعض أصحاب النبي ﴿3﴾ ولا نعلم أحدًا قال: عن أبي هريرة إلا
عبد الملك الجدي.
٩٥٦٧- ووجدت في كتابي عن محمد بن مرزوق قال: نا موسى
ابن إسماعيل عن أبان يعني ابن يزيد عن قتادة عن الحسن عن أنس بن
=
(٨٦٥)، وروي عن الحسن عن صعصعة بن معاوية عن أبي هريرة. انظر
العلل للدارقطني (٢٤٤/٨ - ٢٤٦).
وقال الدارقطني في العلل (٢٤٧/٨): ورواه علي بن زيد بن جدعان واختلف
عنه فرواه يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن علي بن زيد عن أنس بن
حكيم عن أبي هريرة وقيل عن يزيد بن هارون عن مسعر عن علي بن زيد
وذكر مسعر فيه وهم، وقال ابن عيينة، عن علي بن زيد عن الحسن مرسلا
وأشبهها بالصواب قول من قال عن الحسن عن أنس بن حكيم، عن أبي
هريرة وكذا قال البيهقي في السنن (٣٨٦/٢).
(١) أخرجه النسائي في المجتبى (٢٣٣/١)، وفي الكبرى (١٤٣/١) رقم (٣٢٤)،
وأحمد بن حنبل (١٠٣/٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٧٢/٧) من طريق
حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس به، وانظر الطريق السابق.
-٤٩ -

حكيم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ®: «أول ما يحاسب به العبد
صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن أساء فقد خاب
وخسر»(١).
ولا نعلم يروى هذا الخبر إلا عن أبي هريرة وتميم الداري (رضي الله
عنهما).
(١) أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢١١/١)، والبيهقي في الشعب
(٣٢٨٦) من طريق موسى بن إسماعيل، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٦/٧)، والبخاري في التاريخ الكبير ترجمة أنس بن
حكيم (٣٣/٢) من طريق أبان عن قتادة، به.
وقد مر قبله من طرق ومر أيضا ترجيح الدارقطني والبيهقي لرواية الحسن عن
أنس بن حكيم عن أبي هريرة.
- ٥٠ -

شتير(١) بن نهار وقالوا سمير
٩٥٦٨- حدثنا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن بن مهدي، عن
حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع عن شتير بن نهار عن أبي هريرة عن
﴿1﴾. قال: «حسن الظن بالله من حسن عبادة الله)»(٢).
وَسَلّمَ
النبي
(١) سمير بالتصغير، ابن نهار العبدي، البصري، صدوق، وقيل شتير بمعجمة ثم
مثناة، من الثالثة، التقريب (٣٣٣/١).
(٢) أخرجه أحمد (٢٩٧/٢) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد، به.
وأخرجه أحمد أيضًا (٤٠٧/٢)، وعبد بن حميد (١٤٢٥) من طريق عفان عن
حماد، به.
وأخرجه أحمد (٤٩١/٢) من طريق بهز عن حماد، به.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٢٥)، وابن حبان (٦٣١)، والبيهقي في الشعب
(١٠/٢) من طريق أبي داود الطيالسي عن حماد به، وقال البيهقي: سمير أصح
قاله عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وغيرهما.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢٦٩/٤) من طريق حجاج بن منهال عن
حماد، به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه. اهـ.
والحديث ذكره الدارقطني في العلل (٣٣٩/٨)، وقال: يرويه محمد بن واسع
واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن سمير بن نهار
عن أبي هريرة قال ذلك شيبان النحوي عنه ورواه إسرائيل عن عبد الله بن
المختار فقال عن محمد بن واسع عن شتير بن نهار، وقيل عن إسرائيل بهذا
الإسناد عن نهار عن أبي هريرة، وقال حماد بن سلمة عن محمد بن واسع عن
شتير بن نهار .. وأشبه الأقاويل قول من قال: عن سمير بن نهار عن أبي
هريرة اهـ
- ٥١ -

٩٥٦٩- ونا عمرو بن علي، نا أبو داود، نا صدقة بن موسى عن
محمد بن واسع، عن سمير بن نهار ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ؛
ـلة
«قال تبارك وتعالى: لو أن عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل
وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولما أسمعتهم صوت الرعد»، وقال
رسول الله ضه: «إن حسن الظن بالله من حسن عبادة الله».
وقال رسول الله عليه: «جددوا إيمانكم» قالوا: يا رسول الله
فكيف نجدد إيماننا؟ قال: «جددوا إيمانكم بقول لا إله إلا الله»(١).
بِالَّ إلا من هذا الوجه عن
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي
أبي هريرة بهذا الإسناد.
عبد الرحمن بن آدم
٩٥٧٠- حدثنا عمرو بن علي نا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي
عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم وهو مولى أم برثن(٢) عن أبي هريرة
عن النبي ◌َّه قال: «إن الله تبارك وتعالى كتب الجمعة على من كان
قبلنا فاختلفوا فيها فهدانا الله لها فالناس لنا تبع فاليهود يوم السبت
=
وقال الدارقطني (٣١٦/١١): والحديث غير ثابت.
(١) أخرجه الترمذي (٣٦٠٤)، وأحمد (٣٥٩/٢)، وعبد بن حميد (١٤٢٤) من
طريق أبي داود الطيالسي عن صدقة بن موسى، به.
وانظر الطريق السابق.
(٢) هو عبد الرحمن بن آدم البصري، صاحب السقاية مولى أم برثن، ويقال: برثم
ويقال له: ابن أم برثن صدوق من الثالثة التقريب (٣٣٦).
- ٥٢ -

والنصارى يوم الأحد»(١) (٤٩٠).
٩٥٧١- وناه عمرو بن علي، نا ابن أبي عدي عن سعيد عن
٢)
قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة عن النبي مع انه
وهذا الحديث قد رواه ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة(٣) وأبو
مالك عن أبي حازم(٤) عن أبي هريرة شبيها به وقد روي عن أبي هريرة
من وجوه وروي عن حذيفة وغيره عن النبي
٩٥٧٢- حدثنا العباس بن الوليد النرسي، نا يزيد بن زريع نا
سعيد عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة وناه عمرو بن علي
(١) أخرجه أحمد (٢٣٦/٢) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد (٣٨٨/٢) عن عفان حدثنا همام عن قتادة به، و(٤٩١/٢) عن
بهز قال: حدثنا همام به، و(٥٠٩/٢) عن يزيد أخبرنا همام بن يحيى به،
و(٥١٢/٢) عن روح حدثنا سعيد (ح)، وعبد الوهاب عن سعيد به،
و(٥١٢/٢) عن عبد الصمد قال: حدثنا همام به.
وقال الدارقطني في العلل (٧٧/١١): يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن
أبي عروبة وهشام الدستوائي وهشام عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم مولى
أم برثن عن أبي هريرة، وخالفهم سعيد بن بشير فرواه عن قتادة عن سعيد بن
عبد الرحمن بن أبزى عن أبي هريرة، ووهم فيه، والصواب قول ابن أبي عروبة
ومن تابعه ويقال: عبد الرحمن مولى ابن أم برثن وإنما هو مولى أم برثن اهـ.
(٢) انظر الطريق السابق.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٥١٤/١، ٥١٥).
(٤) أخرجه مسلم (٨٥٦)، والنسائي في الكبرى (٥١٤/١) من طريق أبي حازم
عن أبي هريرة.
- ٥٣ -

نا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة
صَلّم (١)
صلاح الدين
عن النبي
٩٥٧٣- وناه عمرو بن علي نا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة
وسلم (٢)
عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة عن النبي
(٢).
٩٥٧٤ - وناه طاهر بن خالد بن نزار قال: حدثني أبي نا إبراهيم
ابن طهمان نا الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم،
عن أبي هريرة عن النبي ﴿لَ﴾ قال: «الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى
لم يكن بيني وبينه
ودينهم واحد، وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم
نبي وإنه يأتي فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع بين الحمرة والبياض
كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل بين ممصرتين فيدق الصليب ويقتل
الخنزير ويفيض المال ويضع الجزية ويهلك الملل كلها غير الإسلام،
ويهلك الله تبارك وتعالى المسيخ الدجال وتوضع الأمنة على الأرض
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٤٩٩/٧) من طريق محمد بن بشر عن سعيد بن أبي
عروبة عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد (٤٣٧/٢) من طريق يحيى عن سعيد بن أبي عروبة به.
وذكره ابن كثير في نهاية البداية (١٧٢/١)، وقال: إسناد جيد قوي.
(٢) أخرجه ابن حبان (٦٨١٤)، وإسحاق بن راهويه (٤٠/١) رقم (٣٧) من
طريق معاذ بن هشام عن قتادة، به.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٨٩) من طريق هشام عن قتادة، به.
وأخرجه ابن حبان (٦٨٢١) من طريق هدية بن خالد عن همام بن يحيى عن
قتادة، به.
- ٥٤-

حتى يرتع الأسد مع الإبل والذئب مع الغنم ويلعب الغلمان بالحيات
فلا تضرهم فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون»(١).
وهذا الحديث قد رواه سعيد وهشام وحجاج بن حجاج وهمام
كلهم رووه عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة، وقد روي
بعض هذا الكلام عن أبي هريرة من وجوه وهو: «الأنبياء إخوة
لعلات»، وأمَّا: «توضع الأمنة على الأرض» فرواه زيد بن أسلم عن
أبي صالح عن أبي هريرة، وقد روى عن أبي هريرة من وجه آخر.
أبو عمر الغدائي
٩٥٧٥- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن أبي عدي، عن سعيد
ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي عمر الغداني قال: كنت عند أبي هريرة
قاعدا فمر رجل من بني عامر بن صعصعة فقالوا: هذا أكثر عامري مالا،
قال: ردوه علي فردوه عليه فقال له: نبئت أنك ذو مال كثير، قال: والله
إن لي مائة حمراء ومائة أدماء، حتى عد من ألوان الإبل وأقناء الرقيق
ورباط الخيل فقال أبو هريرة إياك وأخفاف الإبل وأظلاف الغنم فردد
ذلك حتى جعل لون العامري يتغير فقال: وما ذلك يا أبا هريرة؟ قالت:
سمعت رسول الله ﴿﴿ يقول: «من كانت له إبل لا يؤدي (٤٩١) حقها
في نجدتها ورسلها» قلنا: يا رسول الله ما نجدتها ورسلها؟ قال: «في
عسرها ويسرها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأسمنه، فيبطح لها
بقاع قرقر فتطأه بأخفافها كلما جازه أخراها أعيد عليه أولها في يوم
(١) انظر الطرق السابقة.
- ٥٥ -

كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله، وإذا
كانت له بقر لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها فإنها تأتي يوم القيامة
كأغذ ما كانت وأسمنه فيبطح لها بقاع قرقر فتطأه كل ذي ظلف
بظلفها وينطحه كل ذي قرن بقرنها، كلما جاوزته أخراها أعيد عليها
أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى
سبيله، وإذا كانت له غنم لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها إلا جاءت
يوم القيامة كأغذ ما كانت وأسمنه فيبطح لها بقاع قرقر فتنطحه كل
ذات قرن بقرنها وتطأه كل ذات ظلف بظلفها كلما جاوزته أخراها
ردت عليه ولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين
الناس فيرى سبيله» قالوا : يا أبا هريرة ما حق الإبل؟ قال: يعطى الكريمة
ويمنح الغزيرة ويطرق الفحل ويسقي اللبن(١).
٩٥٧٦ - وحدثنا طليق بن محمد الواسطي، نا يزيد بن هارون أنا
شعبة عن قتادة عن أبي عمر الغداني عن أبي هريرة عن النبي
(٢)
بنحوه(٢).
(١) أخرجه النسائي (١٢/٥-١٣) من طريق يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد بن
أبي عروبة.
وأخرجه أحمد (٤٨٩/٢) من طريق محمد بن جعفر قال: حدثنا سعيد، به.
وأخرجه أحمد (٣٨٣/٢) من حديث عفان عن همام عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد (٤٩٠/٢)، وأبو داود (١٦٦٠)، وابن خزيمة في صحيحه
(٢٣٢٢)، والبيهقي في السنن (١٨٣/٤) من طريق يزيد بن هارون عن شعبة
عن قتادة، به.
(٢) انظر التعليق السابق.
-٥٦-

ولا نعلم روى أبو عمر الغداني عن أبي هريرة إلا هذا الحديث ولا
نعلم حدث عنه إلا قتادة وقد رواه غير واحد عن قتادة فاقتصرنا على من
سمعنا، وروي عن أبي هريرة من حديث سهيل عن أبيه عن أبي هريرة،
وعن عاصم، عن أبي هريرة نحو منه، وروي من حديث أبي الزبير عن
جابر عن النبي ◌َّ نحو من ذلك(١).
عبد الله بن رباح
٩٥٧٧ - نا محمد بن مثنى وابن بشار قالا: نا أبو داود، نا عمران
القطان عن قتادة، عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة عن النبي فيه قال:
«بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان
ودابة الأرض، وخويصة أحدكم وأمر العامة»(٢).
وقد روي عن أبي هريرة من وجه آخر ولا نعلم رواه عن قتادة عن
عبد الله بن رباح إلا عمران القطان.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٩٨٨) من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله.
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (٣٣٢) رقم (٢٥٤٩) عن عمران
القطان عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد (٥١١/٢)، والحاكم (٥٦١/٤) من طريق الطيالسي به، وقال
الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٩٢١/٢) من طريق يزيد بن زريع ثنا شعبة عن
قتادة به، وأيضًا من طريق همام عن قتادة عن الحسن عن زياد بن رباح عن
أبي هريرة به، وقد تقدم قريبًا من طريق الحسن عن أبي هريرة.
-٥٧-

أبو أيوب الأردي
٩٥٧٨- حدثنا محمد نا المثنى بن سعيد، عن قتادة عن أبي أيوب
عن أبي هريرة عن النبي صَ﴾ قال: «إذا قاتل أحدكم فليجتنب
الوجه»(١).
وقد روي نحو هذا الكلام بغير هذا اللفظ عن سعيد المقبري عن أبي
هريرة وابن عمر وأبي سعيد.
بشير بن كعب
٩٥٧٩- نا عمرو بن علي، نا يحيى بن سعيد، نا المثنى بن سعيد،
عن قتادة عن بشير بن كعب، عن أبي هريرة عن النبي عنها قال: «إذا
تدار أتم في الطريق فاجعلوه سبع أذرع»(٢).
(١) أخرجه مسلم (٢٦١٢)، وإسحاق بن راهويه (١٨٢/١)، وأحمد (٤٦٣/٢،
٥١٩)، وابن خزيمة في التوحيد (٤٠) من طريق المثنى بن سعيد عن قتادة
بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٢٦١٢)، وأحمد (٤٦٣/٢)، (٣٤٧/٢) من طرق عن همام
عن قتادة بسنده، به. وقد صرح قتادة بالسماع عند أحمد وعند مسلم.
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥٥٥) من طريق المثنى بن سعيد، به.
وأخرجه الترمذي (١٣٥٦)، وأحمد (٤٢٩/٢، ٤٧٤)، وأبو عوانة
(٤١٩/٣) من طريق يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه أحمد (٤٦٦/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥٤٩/٤)، وابن ماجه
في سننه (٢٣٣٨) عن و کیع عن المثنی بن سعید بسنده، به.
وأخرجه أبو داود (٣٦٣٣) عن مسلم بن إبراهيم عن المثنى، به.
-٥٨ -

وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن عكرمة عن ابن عباس وعن
أبي قلابة عن أنس (٤٩٢).
أوس بن خالد
٩٥٨٠- حدثنا عمرو بن علي وبشر بن معاذ العقدي، قالا: نا
بشر بن المفضل ، نا علي بن زيد ، عن أوس بن خالد(١) عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله ﴿لله: («يحشر الناس على ثلاثة أثلاث، ثلث على
الدواب وثلث على أقدامهم وثلث على وجوههم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن أبي
هريرة بهذا الإِسناد.
(١) أوس بن خالد أبو خالد قال البخاري في الضعفاء: سمع أبا محذورة وسمرة وأبا
هريرة وعنه علي بن جدعان قال عامة ما يرويه عن سمرة مرسل وفي إسناده
كلام لأن أوسا هذا لا يروي عنه إلا على بن زيد وعلي فيه بعض النظر وقال
ابن القطان: له عن أبي هريرة ثلاثة أحاديث منكرة وليس له كبير شيء اهـ.
ميزان الاعتدال (٤٤٥/١).
(٢) أخرجه إسحاق بن راهويه (١٨٠/١) رقم (١٢٨) من طريق بشر بن المفضل
عن علي بن زيد، به.
وأخرجه أحمد (٣٥٣/٢، ٣٥٤، ٣٦٣، ٤٠٥، ٥٠٨)، والترمذي
(٣١٤٢)، وابن ماجه (٤١٧٢)، وإسحاق بن راهويه (١٨١/١) رقم
(١٢٩)، وأبو يعلى (٦٣٨٨) من طرق عن حماد بن سلمة عن علي بن
زید، به.
والحديث ضعيف لحال أوس بن خالد المتقدم ولضعف علي بن زيد بن
جدعان أيضًا.
-٥٩-

٩٥٨١- حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، نا أبي، نا حماد، عن
علي بن زيد، عن أوس بن خالد عن أبي هريرة عن النبي و﴿ ﴾ قال «مثل
الذي يسمع الحكمة ولا يعمل إلا بأشرها مثل رجل أتى راعيا، فقال
أجزرني شاة من غنمك قال: اذهب فخذ بخير أذنها شاة فذهب فأخذ
بأذن كلب الغنم»(١).
إلا أبو هريرة.
صلى الله
وهذا الحديث لا نعلم روی کلامه عن النبي
٩٥٨٢- وجدت في كتابي عن طالوت بن عباد قال: نا حماد بن
سلمة عن علي بن زيد ، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة ، عن
النبي ﴿َّه قال: «تخرج الدابة معها خاتم سليمان وعصى موسى فتجلو
وجوه المؤمنين بالعصى وتختم أنف الكافر بالخاتم حتى أن أهل الحماء
ليجتمعون فیقول هذا يا مؤمن ويقول هذا يا كافر»(٢).
(١) أخرجه أحمد (٣٥٣/٢، ٤٠٥، ٥٠٨)، وابن ماجه (٤١٧٢)، وأبو يعلى
(٦٣٨٨)، وإسحاق بن راهويه (١٨١/١)، وأبو داود الطيالسي (ص٣٣٤)،
والبيهقي في الشعب (٢٦٩/٢، ٢٨٧) من طريق عن حماد بن سلمة عن علي
ابن زید، به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٢٨/١)، وقال: رواه أبو يعلى وفيه علي
ابن زيد وهو ضعيف واختلف في الاحتجاج به، اهـ.
وذكره ابن عدي في الكامل (١٩٩/٥) في ترجمة علي بن زيد وضعفه.
والحديث ضعيف لحال أوس المتقدم ولضعف علي بن زيد بن جدعان.
(٢) أخرجه الترمذي (٣١٨٧)، وابن ماجه (٤٠٦٦)، وأحمد (٢٩٥/٢، ٤٩١)،
والطيالسي (٣٣٤) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس، به.
والحديث ضعيف، وقال الإمام الألباني في الضعيفة (٢٣٣/٣): منكر اهـ.
=
- ٦٠ -