Indexed OCR Text

Pages 281-300

والبهيمة جبار، وفي الركاز الخمس»(١).
٩٤٨١- وبه قال: قال رسول الله ور «إذا انتعلتم فابدءوا
باليمين وإذا خلعتم فابدءوا باليسار أو اخلعوهما جميعًا، أو انتعلوهما
جميعًا»(٢).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٧١٠) عن عبد الرحمن بن سلام حدثنا الربيع بن
مسلم ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي ح وحدثنا ابن بشار حدثنا
محمد ابن جعفر قالا: حدثنا شعبة كلاهما عن محمد بن زیاد، به.
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٦٣٥٣) من طريق عبد الرحمن بن بكر عن
الربيع بن مسلم به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٦٥١٥)، وأحمد في مسنده (٩٣٥٩،
٩٨٥٨، ٩٨٨٣، ١٠٢٥٥)، والبيهقي في سننه الكبرى (١١٠/٨،
٣٤٣/٨)، والدارقطني في سننه (٢١٥، ٣٩١)، وإسحاق بن راهويه في
مسنده (٦٤)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١١٢١) من طريق شعبة عن
محمد بن زیاد، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٨٩٩٣، ٩٢٥٥، ١٠٠٣٦)، وابن أبي شيبة في
مصنفه (٢٧٣٧٥)، وأبو عوانة في مسنده (٦٣٧٢) من طريق حماد بن سلمة
عن محمد بن زياد به غير أن الأخير زاد: «والمعتمر عن منصور» عن محمد بن
زیاد، به.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٩٧)، وأبو عوانة في مسنده (٨٦٦٧).
الأول: من طريق عبد الرحمن بن سلام عن الربيع بن مسلم به.
والثاني: عن عبد الرحمن بن بكر عن الربيع بن مسلم، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٣)، وأبو عوانة في مسنده (٨٦٦٨) من
طريق محمد بن كثير المصيصي عن ابن شوذب ومعمر وحماد عن محمد بن
زياد به، غير أن الأول لم يذكر معمر.
=
- ٢٨١ -

٩٤٨٢- وبه: «الولد للفراش وللعاهر الحجر»(١).
عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم
٩٤٨٣- حدثنا عمرو بن علي نا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة
نا عمار بن أبي عمار قال: سمعت أبا هريرة يقول إن رسول الله وَطّ قال:
«يلقى في النار أهلها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها تبارك وتعالى
فيضع قدمه فيها فتزوي وتقول: قط قط»(٢).
=
وأخرجه أحمد في مسنده (٧١٧٩، ٧٧٩٩)، وإسحاق بن راهويه في مسنده
(٧٥)، وأبو القاسم الطبراني في مسند الشاميين (١٢٨٧)، وفي المعجم الصغير
(٤٨)، ومعمر بن راشد في الجامع (١٦٦/١١)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٦٢٧٦) من طريق معمر بن محمد بن زياد به، غير أن الطبراني في مسند
الشاميين زاد معمر بن راشد وعبد الله بن شوذب.
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٨٦٦٥، ٨٦٦٦)، وابن ماجه في سننه
(٣٦١٦)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٤٩١٨)، وأحمد في مسنده (١٠١٩٢)
من طریق شعبة عن محمد بن زياد.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٤٠٦٠) عن محمد بن زياد عن أبي هريرة.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٣٦٩، ٦٤٣٢)، وأحمد في مسنده (٩٢٩١،
١٠٩٥٦)، والطيالسي في مسنده (٢٤٨٨)، والبغوي في مسند ابن الجعد
(١١١٩)، والبيهقي في سننه الكبرى (١٥١٤٧) من طريق شعبة عن محمد
ابن زیاد، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٠٠٢٢، ٨٩٩١)، وابن أبي شيبة في مصنفه
(٢٦٧) من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن زياد، به.
(٢) أخرجه الدارمي في سننه (٢٨٤٩) من طريق منهال عن حماد بن سلمة، به.
=
- ٢٨٢ -

٩٤٨٤ - وبه قال (٤٦٩) سمعت أبا القاسم ◌ّ يقول: «الناس
معادن في الخير والشر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا
فقهوا»(١).
٩٤٨٥ - وبه قال: «إذا جاء خادم أحدكم بطعامه قد کفاه حره
وعمله فلم يقعده معه ليأكل فليناوله أكلة من طعامه»(٢).
٩٤٨٦- حدثنا عبد الواحد بن غياث أنا حماد بن سلمة عن عمار
قال: سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي نٌَّ
.
صَلى الله(٣)
=
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٢١) من طريق عبادة عن حماد بن
سلمة، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٥٢٥) من طريق هدبة بن خالد عن حماد
ابن سلمة، به.
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١٠٣٠١) من طريق حسن بن موسى عن حماد بن
سلمة به، و(١٠٣٠٢) من طريق عفان عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٤٧٦) عن حماد بن سلمة، به.
(٢) أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (٣٣١٢) عن علي عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٤١٨، ٥١٤٤)، وأحمد في مسنده
(٩٢٩٦)، وأبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٥٦/٤)، والبغوي
في مسند ابن الجعد (١١٣١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/٨) من طريق
شعبة عن محمد بن زیاد، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٧٧٩٢) من طريق معمر عن محمد بن زياد، به.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٩٢٥٨) من طريق عفان عن حماد بن سلمة به
و(٩٩٨٥) عن عبد الرحمن عن حماد بن سلمة به.
=
- ٢٨٣-

٩٤٨٧- قال وأنا حميد عن الحسن عن جندب عن النبي ◌َّ قال:
«لقي آدم موسى عليهما السلام فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده
وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته ونفخ فيك من روحه ثم فعلت ما
فعلت وأخرجت ذريتك من الجنة؟ فقال آدم: أنت موسى الذي
اصطفاك الله برسالاته وكلمك وآتاك التوراة وقربك نجيا؟ قال: نعم
قال: فأنا أقدم أم الذكر؟ قال: الذكر». قال رسول الله ◌ُ: «فحج
آدم موسى، فحج آدم موسى»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمار إلا حماد بن سلمة، وعمار
رجل من أهل البصرة مشهور، حدث عنه يونس بن عبيد وخالد الحذاء
وعلي بن زيد وحماد بن سلمة وغيرهم.
٩٤٨٨- حدثنا إبراهيم بن نصر نا موسى نا حماد عن عمار بن أبي
عمار ومحمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: «ليخرجن من
المدينة رجال رغبة عنها، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون﴾(٢).
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٥١٢) عن النضر عن حماد بن
سلمة، به.
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (١١٣١٨)، والطبراني في المعجم الكبير
(١٦٦٣)، وأبو يعلى في مسنده (١٥٢١، ١٥٢٨).
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (١٠٦٢)، وابن أبي عاصم في السنة
(١٤٣) عن حماد بن سلمة عن حميد، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٩٩٩١) عن حميد عن الحسن، به.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٩٩٩٤) عن عفان عن حماد عن عمار بن أبي عمار
=
-٢٨٤ -

٩٤٨٩ - حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري نا
بدل ابن المجبر نا شعبة عن قتادة وسليمان التيمي عن بكر عن أبي رافع
عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ سجد في إذا السماء انشقت(١).
=
ومحمد بن زیاد به.
وأخرجه أحمد (٨٠٠٢) عن عبد الرحمن عن حماد بن سلمة عن محمد بن
زياد به، و(٩٢٢٦) عن طريق النعمان اللؤلؤي، وأبي كامل عن حماد بن
سلمة عن محمد بن زیاد، به.
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (٣٣١٤) عن حماد بن محمد بن
زیاد، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٦٤) من طريق النضر بن شميل عن حماد بن
سلمة عن عمار بن أبي عمار به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٤٧٧) عن حماد بن سلمة عن عمار، به.
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (٣٣١٥) عن حماد عن عمار بن أبي
عمار، به.
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٣٧٥) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن
سعيد القطان عن بدل بن المجبر، به.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٣٥٣٦) من طريق مسدد عن سليمان
التيمي، به.
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (١٩٥٣) من طريق هارون عن سليمان
التيمي، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٤) عن سليمان التيمي عن
بکر، به.
وأخرجه أبو يعلى في المسند (٦٤٧٦) من طريق يونس بن إسحاق السبيعي
-٢٨٥ -

٩٤٩٠ - وناه محمد بن يزيد نا بدل نا شعبة عن عطاء بن أبي
ميمونة ومروان الأصغر عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي ت
بنحوه(١).
٠٠
=
عن سليمان التيمي، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (١٠٢٨، ٧٣٤)، وأحمد في مسنده (٧١٤٠)
من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه عن بکر، به.
ومسلم في صحيحه (٥٧٨) من طريق معاذ ومحمد بن عبد الأعلى قالا: عن
أبيه عن بکر، به.
وأخرجه أبو داود (١٤٠٨)، وأبو بكر البيهقي في السنن الصغرى (٩٠٥)
من طريق مسدد بن سليمان عن بكر، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٧٣٤) من طريق زريع عن التيمي عن
بکر، به.
وأخرجه البيهقي في سنته الكبرى (٣٥٧٦) من طريق السبيعي عن بكر، به.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦٤٣٤)، و أبو جعفر الطحاوي في شرح
معاني الآثار (٣٥٧/١) من طريق علي بن زيد عن أبي رافع، به.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٣٥٣٨) من طريق شعبة عن أبي رافع
التيمي، به.
وأبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٥٥/١) من طريق عبيد الله عن
أبي رافع، به.
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١٠٠٢١) عن عبد الرحمن عن شعبة عن عطاء بن
أبي ميمونة ومروان الأصغر، به.
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (١٢٧٣) من طريق أبي داود عن شعبة
عن عطاء بن أبي ميمونة ومروان الأصغر، به.
=
-٢٨٦ -

٩٤٩١- حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان نا عثمان
ابن عمر نا هشام بن حسان عن يونس عن بكر عن أبي رافع عن أبي
هريرة عن النبي ◌ُّ بنحوه.
وهذا الحديث قد رواه عن يونس غیر واحد.
٩٤٩٢- وناه زيد بن أخزم نا عبد القاهر، عن هشام ورواه محمد
ابن الزبرقان.
٩٤٩٣- حدثنا أحمد بن ثابت نا أبو داود نا عمران -يعني:
القطان- عن بكر بن عبد الله المزني عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول
الله ◌َّ قال: «الرجل في صلاة ما دام في مصلاه ما لم يحدث»(١).
=
وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٤٤٤) عن شيخه شعبة، به.
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (١٩٦٠)، والبيهقي في سننه الكبرى (٣٥٣٧)
من طريق أبي داود.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٥٧٨)، وأحمد في مسنده (٩٩١٧) من طريق
محمد بن جعفر عن شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي رافع، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٥) من طريق النضر بن شميل عن
شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة عن رافع، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٩٨٨٠) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن
مروان الأصغر عن أبي رافع، به.
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٥٢١، ٣٧٠٧) عن عمرو بن مرزوق
عن عمران القطان، به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٦٤٩)، وأبو داود في سننه (٤٧١)، وأحمد في
-٢٨٧ -

٩٤٩٤ - نا محمد بن شعبة بن جوان نا عمرو بن محمد نا سعيد
-يعني: ابن أبي عروبة- عن قتادة عن جلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة
أن النبي ◌َّ قال: «من صلى ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع
الشمس فطلعت فليصل إليها أخرى»(١).
٩٤٩٥ - نا زيد بن أخزم أبو طالب نا عمرو بن محمد بن أبي رزين
نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن جلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة أن
رسول الله وَّ قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم
من ذنبه».
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد إلا عمرو بن محمد بن أبي
رزين وكان ثقة. وقد رُوي عن أبي هريرة من غير وجه.
٩٤٩٦- حدثنا عبد الأعلى بن حماد نا حماد عن ثابت عن أبي
مسنده (٩٣٦٣، ١٠٨٤٥)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٣٣)،
والطيالسي في مسنده (٢٤٤٨)، وأبو يعلى في مسنده (٦٤٣٠)، وأبو
عبد الله القضاعي في مسند الشهاب (٩١٦)، وابن خزيمة في صحيحه
(٣٦٠)، وأبو عوانة في مسنده (١٣٢٠) من طريق ثابت عن أبي رافع، به.
(١) أخرجه البيهقي في سننه (١٦٥٢) من طريق روح عن سعيد بن أبي
عروبة، به.
وأحمد في مسنده (٧٢١٦) عن أبي عدي بن سعيد بن أبي عروبة به،
و(١٠٣٤٤) عن محمد بن جعفر وروح قالا: ثنا سعيد عن قتادة، به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٦٠٣)، والدارقطني في سننه (٥٩/٣)،
و(٧٤/٤) من طريق همام عن قتادة، به.
-٢٨٨ -

رافع عن أبي هريرة وعن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن
النبي ◌ُّ قال: «للصائم فرحتان: فرحة في الدنيا عند إفطاره وفرحة في
الآخرة»(١).
٩٤٩٧- حدثنا محمد بن بشار نا عبد الرحمن نا حماد بن سلمة عن
ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «كان زكريا صلى
الله عليه نجارا»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله وَّ إلا من هذا الوجه
(٤٧٠).
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٨٥٣١) عن عفان عن حماد عن أبي رافع به، وعن
عفان عن حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، به.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦٠٢٠) عن ثابت عن أبي رافع به، وعن حماد
عن محمد بن عمرو أبي سلمة، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٠١٥٠) عن يحيى عن محمد بن عمرو
و(١٠٥١٢) عن یزید عن محمد بن عمرو و(١٠٦٣٩) عن روح عن حماد
وكلهم عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (١٠٢٩٩) عن عبد الرحمن عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٣٧٩)، وابن حبان في صحيحه (٥١٤٢) من
طریق هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٧٩٣٤) عن يزيد، و(٩٢٤٦) عن عفان،
وإسحاق ابن راهويه في مسنده (٢٤) عن سليمان بن حرب، كلهم عن
حماد بن سلمة، به.
-٢٨٩ -

خلاس عن أبي هريرة
٩٤٩٨- حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي نا المعتمر بن سليمان قال:
سمعت عوفا قال: سمعت خلاسا يقول قال أبو هريرة قال رسول الله وَ لَّ
«ذهب ثلاثة نفر زادة لأهليهم قال فأخذتهم مطر فلجئوا إلى غار، قال
فوقع عليهم أحسبه قال : من فم الغار حجر فسد عليهم فم الغار
ووقع متجاف عنهم قال: فقال النفر بعضهم لبعض عفا الأثر ووقع
الحجر ولا يعلم بمكانكم إلا الله تعالى فتعالوا فليدع كل رجل منكم
بأوثق عمل عمله قط لله عز وجل عسى أن يخرجكم من مكانكم قال
أحدهم اللهم إن كنت تعلم أني كنت برا بوالدي وأني أرحت غنمي
ليلة وكنت أحلب لأبوي فآتيتهما وهما مضطجعان على فراشهما حتى
أسقيهما بيدي، وإني أتيتهما ليلة من تيك الليالي وجئت بشرابهما
فوجدتهما قد ناما، وأني جعلت أرغب لهما في نومهما وأكره أن
أوقظهما وأكره أن أرجع بالشراب فيستيقظان ولا يجداني عندهما
فقمت مكاني قائما على رءوسهما كذلك حتى أصبحت اللهم فإن
كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عن قال فزال أو
كلمة نحوها ثلث الحجر انفراجا قالوا للآخر أيها الرجل قال: فقال
الثاني اللهم إن كنت تعلم أني أحببت ابنة عم لي حبا شديدا وإني
أحسبه قال خطبتها إلى أهلها فمنعونيها حتى جعلت لها ما رضيت به
بيني وبينها ثم دعوت بها فخلوت بها فقعدت منها مقعد الرجل من
المرأة فقالت: لا يحل لك أن تفتح الخاتم إلا بحقه فانقبضت إلى نفسي
- ٢٩٠ -

ووقرت حقها عليها ونفسها، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك
ابتغاء وجهك فافرج عنا قال فزال أو كلمة نحوها الحجر انفراجا
وقالوا للثالث أيها أي قل قال الثالث اللهم إن كنت تعلم أنه عمل لي
عامل على صاع من طعام، فانطلق العامل ولم يأخذ صاعه فاحتبس
علي طويلاً من الدهر وإني عمدت إلى صاعه فما زلت أحرثه حتى
اجتمع من ذلك الصاع بقر كثير وشاء كثير ومال كثير وأن ذلك
العامل أتاني بعد زمان يطلب الصاع من الطعام وإني قلت له إن صاعك
ذلك من الطعام قد صار مالا كثيرا وشاء كثيرا وبقرا كثيرا فخذ هذا
كله فإنه من ذلك الصاع فقال لي: أتسخر؟ قلت له: لا والله ولكنه
الحق فانطلق به يسوق المال أجمع: اللهم فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك
ابتغاء وجهك فافرج عنا فانفلق الحجر فوقع وخرجوا يتماشون»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عوف عن خلاس إلا المعتمر.
٩٤٩٩- حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح نا قبيصة بن عقبة نا
سفيان عن عوف عن خلاس عن أبي هريرة عن النبي ◌ُطّ قال: «لولا بنوا
إسرائيل لم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها»(٢) وهذا
الحديث لا نعلم يروى إلا عن أبي هريرة ولا رواه عن أبي هريرة إلا
خلاس (٤٧١).
(١) أخرجه أبو عوانة في مسنده (٥٥٨٦) من طريق عوف قال: سمعت خلاسا، به.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٧٦٨٩) عن محمد بن جعفر عن عوف به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١١٥) عن سليمان بن عوف،
والهيثمي في مسند الحارث (٥٠٠) عن هوذة عن عوف، به.
- ٢٩١ -

عبد الله بن رباح
٩٥٠٠- حدثنا إبراهيم بن نصر نا موسى بن إسماعيل نا سليمان
يعني ابن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح قال: وفد وفد إلى معاوية
رحمه الله وأنا فيهم وأبو هريرة وذلك في رمضان فكان بعضنا يصنع
لبعض الطعام فكان أبو هريرة ممن يكثر فيدعو إلى رحله، فقلت: ألا أصنع
طعاما ثم أدعوهم إلى رحلي؟ قال: ثم لقيت أبا هريرة من العشاء قال:
قلت الدعوة عندي الليلة قال سبقتني قلت: نعم فدعوتهم فهم عندي فقال
أبو هريرة ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار، قال أقبل
رسول الله وّ حتى إذا دخل مكة قال فبعث الزبير على إحدى المجنبتين.
وبعث خالد بن الوليد على المجنبة الأخرى وبعث أبا عبيدة على الحسر
والحسر الذين ليست عليهم أداة وقد وبشت قريش أوباشها وأتباعها قالوا
نقدم هؤلاء فإن كان لهم ساكنا معهم وأن أصيبوا أعطينا فأخذوا بطن
الوادي ورسول الله وَّ في كتيبة فنظر فرآني فقال: «يا أبا هريرة!»
قلت: لبيك رسول الله قال: «أترى إلى أوباش قريش وأتباعها؟» ثم قال:
«اهتف بالأنصار ولا يأتيني إلا أنصاري» فهتف بهم فجاءوا حتى أطافوا
برسول الله وَ﴾ فقال: «أترون إلى أوباش قريش وأتباعهم؟» ثم قال بيده
على الأخرى «احصدوهم حصدا حتى توافوني بالصفا»، قال أبو هريرة
فانطلقنا فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم من شاء إلا فعل وجاء أبو
سفيان فقال: يا رسول الله أُبيحت أو أبحت خضراء قريش لا قريش بعد
اليوم فقال رسول ◌ُ ط®: «من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي
سفيان فهو آمن» قال: فغلق الناس أبوابهم وأقبل رسول الله {28/ حتى
-٢٩٢ -

انتهى إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت وفي يده قوس قد أخذ بسية
القوس فأتى على صنم إلى جنب البيت فجعل يطعن بها في عينه ويقول:
«جاء الحق وزهق الباطل» ثم انطلق حتى أتى الصفا حيث ينظر إلى البيت
فرفع يديه وجعل يحمد الله ويدعو والأنصار تحته يقول بعضهم لبعض أما
الرجل فادركته رغبة في قومه ورأفة لعشيرته قال: وقال أبو هريرة وجاء
الوحي وكان إذا جاء لم يخف عليهم فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله
وَّ حتى يقضي الوحي فلما قضى الوحي قال رسول اللّه ◌ُ ﴾: «يا معشر
الأنصار، أقلتم. أما الرجل فأدركته رغبة في قرابته ورأفة بعشيرته».
قالوا: قد قلنا ذاك قال: «كلا، إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله
وإليكم، المحيا محياكم والممات مماتكم» فأقبلوا إليه يبكون ويقولون والله
ما قلنا الذي قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال: «فإن الله ورسوله
يصدقانکم ویعذرانکم».
٩٥٠١- حدثنا محمد بن المثنى نا أبو داود نا عمران القطان عن
قتادة عن العلاء بن زياد العدوي عن أبي هريرة أن النبي وُحطّ قال: «الجنة
لبنة من ذهب ولبنة من فضة»(١).
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٨٧٣٢) عن سليمان بن داود عن عمران
القطان، به.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٥٢)، ومعمر بن راشد في الجامع
(٤١٦٨١) عن قتادة، به.
وقال العلائي في جامع التحصيل (٢٤٩/١): العلاء بن زياد تابعي روى عن
أبي هريرة وأرسل عن النبي ◌ِ﴾.
-٢٩٣ -

أبو تميمة الهجيمي عن أبي هريرة
٩٥٠٢- حدثنا إبراهيم بن نصر نا أبو نعيم وموسى بن إسماعيل
قال: نا حماد بن سلمة عن حكيم الأثرم عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي
هريرة أن رسول الله وَّ قال: (٤٧٢) «من أتى كاهنا فصدقه بما يقول
أو أتى امرأة حائضا أو أتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على
محمد ﴿)»(١).
(١) أخرجه الدارمي في سننه (١١٣٦) عن أبي نعيم عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه الترمذي في سننه (١٣٥) عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي
وبهز بن أسد قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى
(١٣٩٠٢) من طريق إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٩٢٧٩) عن عفان عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه النسائي في سننه الكبرى (٩٠١٦)، وابن ماجه في سننه (٦٣٩) من
طریق و کیع عن حماد بن سلمة، به.
وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٣٥٥/٢) قال: قال البخاري لم يتابع على
حديثه يعني حماد بن سلمة عنه عن أبي تميمة وأبي هريرة مرفوعًا: «من أتى
كاهنا ... » الحديث.
وذكر أبو زرعة في تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (١٥٨/١) أبا تميمة
الهجيمي: عن أبي هريرة «من أتى كاهنا أو امرأة في دبرها» قال البخاري: لا
نعرف له سماعًا.
وفي (٣٥٩/١) قال البخاري في تاريخه: لا نعرف لأبي تميمة سماعا عن أبي
هريرة.
وذكره ابن عدي في الكامل ضعفاء الرجال (٤٠٣): لا يتابع في حديثه ولا
يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة.
=
-٢٩٤ -

وهذا الحديث لا نعلمه رواه بهذا اللفظ إلا حكيم الأثرم عن أبي
تميمة عن أبي هريرة، وحكيم منكر الحديث لا يحتج بحديث له إذا انفرد به
وهذا مما تفرد به.
بشير بن كعب
٩٥٠٣- حدثنا عمرو بن علي نا يحيى عن المثنى بن سعيد قال: نا
قتادة عن بشير بن كعب عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: «إذا تدرأتم(١)
في الطريق فاجعلوها سبع أذرع»(٢).
ولا نعلم روى بشير بن كعب عن أبي هريرة إلا هذا الحديث.
=
وذكر مثله أبو سعيد العلائي في جامع التحصيل (٣٠٩) وأبو جعفر العقيلي
في ضعفاء العقيلي (٣٩١).
(١) هكذا بالأصل والصواب: تدار أتم أي تدافعتم واختلفتم.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٩٥٣٣، ١٠١٣٩) عن يحيى عن المثنى بن سعيد، به.
والترمذي في سننه (١٣٥٦) عن محمد بن بشار عن یحیی، به.
وأبو عوانة في مسنده (٥٥٤٧) عن قریزان عن یحی، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٠٠١٣)، وابن ماجه في سننه (٢٣٣٨)، وابن
أبي شيبة في مصنفه (٢٣٠٣٣) من طريق وكيع عن المثنى بن سعيد، به.
وأبو داود في سننه (٣٦٣٣) من طريق إبراهيم عن المثنى بن سعيد، به.
والطیالسي في مسنده (٢۵۵٥) عن شیخه المثنى بن سعيد، به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١١٦٤١) عن بشير بن كعب عن أبي
هريرة.
- ٢٩٥ -

عباس الجشمي
٩٥٠٤- حدثنا محمد بن المثنى نا محمد بن جعفر نا شعبة عن قتادة
عن عباس الجشمي عن أبي هريرة أن النبي وَ ◌ّ قال: «إن في القرآن سورة
ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له، تبارك الذي بيده الملك وهو
على كل شيء قدير»(١).
٩٥٠٥ - نا البزار (٢) قال: سمعت أبي رظُه يذكره عن عمرو بن
مرزوق قال: أنا شعبة عن قتادة عن عباس عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ
صلى الله
بنحوه(٣).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
(١) أخرجه الترمذي في سننه (٢٨٩١) عن محمد بن بشار عن محمد بن
جعفر، به.
وأحمد في مسنده (٧٩٦٢، ٨٢٦٠) عن محمد بن جعفر عن شعبة، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٧٨٧)، والنسائي في السنن الكبرى
(١٠٥٤٦، ٢١٦١٢)، وابن ماجه في سننه (٣٧٨٦)، وإسحاق بن راهويه
في مسنده (١٢٢) من طريق أبي أسامة عن شعبة، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٧٨٨) من طريق يحيى بن سعيد عن
شعبة، به.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٤٥) عن عمران القطان عن قتادة، به.
(٢) كتب بالحاشية: «رواية للبزار عن أبيه».
(٣) أخرجه أبو داود في سننه (١٤٠٠) عن عمرو بن مرزوق عن شعبة، به.
والحديث مکرر ما قبله، وتقدم تخريجه.
-٢٩٦ -

عثمان بن شماس
٩٥٠٦ - حدثنا إبراهيم بن نصر نا أبو الوليد حدثنا شعبة عن
الجلاس(١) قال: سمعت عثمان بن شماس رجلا من قومه قال: بعثني سعيد
ابن العاص إلى المدينة قال: فكنت مع مروان فمر أبو هريرة فقال: بعض
حديثك يا أبا هريرة فمضى ثم أقبل إليه فقلنا: الآن يقع به فقال كيف
سمعت النبي ◌ّ يصلي على الجنازة فقال: أنت خلقتها أو خلقته وأنت
هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها جئناك شفعاء
فاغفر لها (٢).
(١) هو أبو الجلاس ليس له إلا هذا الحديث قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه
فقال: شيخ ضعيف ليس بالقوي وليس بالمشهور إنما روى حديثًا واحدًا.
هذيب الكمال (١٧٨/٥).
(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٦٧٦٧) من طريق يعقوب بن سفيان قال:
ثنا أبو الوليد، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٤٦٣) عن هشام بن.
عبد الملك عن شعبة عن الجلاس عن عثمان بن شماس، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٩٩١٥)، والنسائي في السنن الكبرى (١٠٩١٦)
من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن الجلاس عن عثمان بن شماس عن
مروان، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٩٧٧٨، ١١٣٥٥) عن هارون عن شعبة
عن الجلاس عن عثمان بن شماس عن مروان، به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠٩١٥) من طريق يحيى بن أبي سليم
وشعبة وعبد الوارث عن الجلاس عن مروان، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٣١٢٢)، والطبراني في مسند الشاميين (٣١) من
طريق ابن أبي عَبْلَة عن مروان، به.
-٢٩٧ -

علي بن شماخ
٩٥٠٧ - حدثنا إبراهيم بن نصر قال: ونا مسدد نا عبد الوارث
عن أبي الجلاس عقبة بن سيار عن علي بن شماخ قال: شهدت مروان
سأل أبا هريرة: كيف كان رسول الله وُّ يصلي على الجنازة؟ فقال:
«اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها وأنت أعلم بسرها
وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة بهذا اللفظ إلا بهذا
الإسناد.
بشر بن حرب
٩٥٠٨- حدثنا إبراهيم نا موسى بن إسماعيل نا حماد يعني ابن
سلمة عن بشر بن حرب عن أبي هريرة أن رجلين أتيا رسول الله وَ التّ
يسألانه فقال: «اذهبا إلى هذه الشعوب فاحتطبا فتبيعا» فذهبا فاحتطبا
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٨٥٢٦) عن عفان عن عبد الوارث، به.
وأبو داود في مسنده (٣٢٠) من طريق عبد الله بن عمرو عن عبد
الوارث، به.
والنسائي في السنن الكبرى (١٠٩١٥) من طريق يحيى بن أبي سليم وشعبة
وعبد الوارث عن الجلاس به وفي (١٠٩١٧) من طريق عبد الوارث عن أبي
الجلاس، به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٨٧٣٦) عن عبدالصمد عن أبي الجلاس، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٢٨٧)، وعبد بن حميد في مسنده
(١٤٥٠) من طريق يحيى بن أبي سليم عن الجلاس عن مروان، به.
-٢٩٨ -

ثم جاءا فباعا فأصابا طعاما ثم ذهبا فاحتطبا أيضا فجاءا فلم يزلا حتى
ابتاعا ثوبين ثم ابتاعا حمارين فقالا: قد بارك الله لنا في أمر رسول الله وَ ال
(٤٧٣).
سليمان بن حيان عن أبيه
٩٥٠٩- حدثنا زياد بن یحیی نا أبو داود نا سليمان(١) بن حيان
عن أبيه عن أبي هريرة قال: ولا أحسبه إلا عن النبي ◌ُّ قال: «يدخل
فقراء هذه الأمة قبل أغنيائهم بأربعين سنة».
٩٥١٠- وبإسناده عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ قال: «إياكم
والظن فإنه أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا،
ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا»(٢).
٩٥١١ - حدثنا أحمد بن ثابت نا يعقوب بن إسحاق نا سليم بن
حیان عن أبيه عن أبي هريرة رفعه قال: «إن رجلاً كان فيمن كان قبلكم
اشترى من رجل عقارا فأصاب فيه جرة من ذهب فقال له: إنما
اشتريت منك العقار ولم اشتر منك الذهب فقال البائع: إنما بعتك
العقار بما فيه قال فتحاكما إلى بعض من كان في ذلك الوقت فقال
(١) كذا بالأصل وهو تصحيف وهو سليم بن حيان الهذلي ثقة. تقريب التهذيب
(٢٥٣١).
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (٢٥٣٣، ٥٥٣٣) بإسناده هنا.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٠٠٨٠، ١٠٣٧٩، ١٠٥٦٠) من طريق
عبد الرحمن وعفان ويزيد عن سليم بن حيان، به.
-٢٩٩-

لأحدهما: ألك بنت؟ وقال للآخر: ألك ابن؟ قالا: نعم قال فزوجوا
أحدهما من الآخر ولينفقا على أنفسهما من هذا المال»(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رفعه عن سليم عن أبي هريرة.
سعيد بن مينا
٩٥١٢- حدثنا زياد بن يحيى الحساني نا أبو داود نا سليم بن حيان
عن سعيد بن مينا عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «لخلوف فم الصائم
أطيب عند الله من ريح المسك»(٢).
٩٥١٣- وبإسناده عن أبي هريرة عن النبي ◌ٌُّ قال: «إذا كان
أحدكم صائمًا فلا يرفث يومئذ ولا يجهل، فإن امرؤٌ قاتله أو شتمه
فليقل: إني صائم»(٣).
حميد بن عبد الرحمن
٩٥١٤ - حدثنا أحمد بن ثابت نا أبو هشام المغيرة بن سلمة نا أبو
عوانة عن داود يعني الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي
(١) أخرجه ابن ماجه في سننه (٢٥٠٢، ٢٥١١) عن أحمد بن ثابت عن يعقوب
ابن إسحاق، به.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٨٠٤٣) من طريق بهز عن سليم بن حيان به، وفي
(٩٢٦٤) عن عفان عن سليم بن حيان به، و(٩٩٤٧) عن عبد الرحمن عن
سلیم بن حیان، به.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٨٠٤٥، ٩٩٤٨) من طريق بهز عن سليم بن حيان
به، و(١٠٥٥٩) عن یزید عن سلیم بن حیان، به.
٠
- ٣٠٠ -