Indexed OCR Text
Pages 121-140
٩٢٠٤ - حدثنا عيسى بن عبد الله بن أخي يحيى بن عيسى. قال:
حدثني عمي يحيى بن عيسى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
النبي ﴿ أنهم قالوا له: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: «نعم، هل تضامون
في رؤية الشمس والقمر؟»، قالوا: لا. قال: «فإنكم لا تضامون في
رؤيته - أولا تمارون في رؤيته- كما لا تضامون - أولا تمارون- في
رؤيتهما»(١).
=
٨٦٠) من طريق حفص بن غياث عن الأعمش، به.
وأخرجه أبو داود في السنن (٣٧٥٩)، وأبو نعيم في الحلية (٦٠/٥) من طريق
شعبة عن الأعمش، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (٢٨٥١) من طريق يحيى بن عيسى عن الأعمش
به، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. اهـ.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٧٧٧)، والبيهقي في شعب
الإيمان (٢٧٦/٤ ح ٥٠٨٧) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٨٨/٢، ٤٨٠) من طريق سفيان عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد أيضا في المسند (٣٥٥/٢، ٣٩١) من طريق شريك عن
الأعمش، به.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٩٥/٤، ٢٩٦) من طريق أبي
عوانة وشعبة عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٥/ ٢٥٤)، من طريق أبي جعفر
الرازي عن الأعمش، به.
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٧٨)، وابن أبي عاصم في السنة (١٩٣/١ ح
٤٤٤)، وعبد الله بن أحمد في السنة (٢٣٥/١ ح ٤٢٥)، و(٥٠١/٢ ح
- ١٢١ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا يحيى بن عيسى، ويحيى بن عيسى هذا رجل ثقة من أهل الكوفة
متقدم.
٩٢٠٥ - حدثنا زياد بن يحيى الحسَّاني نا [مالك بن سعيد] * نا
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿د: «إنَّما
بعثتُ رحمةً مهداةً))(١).
=
١١٥٩)، وابن منده في الإيمان (٧٧٤/٢ ح ٨١٣)، وابن عدي في الكامل في
الضعفاء (٢١٨/٧) من طريق يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (٢٥٥٤)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (١٩٦/١)،
من طريق جابر بن نوح.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. اهـ.
(*) كذا بالأصل في هذا الموضع وهو تصحيف صوابه: مالك بن سعير -بالراء
المهملة - وسبق على الصواب.
(١) أخرجه الترمذي في العلل الكبير (ص ٣٦٩ح ٦٨٥)، وقال: سألت محمدًا عن
هذا الحديث فقال: يروون هذا عن أبي صالح عن النبي ◌ُلّ مرسلاً.
والحاكم في المستدرك (٩١/١ح ١٠٠)، والطبراني في الأوسط (٢٩٨١)،
والصغير (٢٦٤)، والبيهقي في الشعب (٢/ ١٤٤ ح ١٤٠٥)، والقضاعي في
مسند الشهاب (١٨٩/٢، ١٩٠ح ١١٦٠، ١١٦١)، والذهبي في تذكرة
الحفاظ (١١٦٠/٣)، كلهم من طريق زياد بن يحيى الحساني عن الأعمش عن
أبي صالح، به، مرفوعًا كما عند المصنف.
ورواه مرسلاً كما قال البخاري: ابن أبي شيبة في المصنف (٣١٧٨٢)، وابن
سعد في الطبقات (١٩٢/١)، والبيهقي في الشعب (١٤٠٤) كلهم من طريق
- ١٢٢ -
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا وصله عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا
مالك بن سعير، وغيره يرسله فلا يقول: عن أبي هريرة إنما يقول: عن أبي
صالح عن النبي 3/8.
٩٢٠٦ - حدثنا يوسف بن موسى نا جرير عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﴿: «لقد هممت أن آمر رجلاً
يُصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حُزم الحطب إلى قوم لا
يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم»(١).
=
و کیع عن الأعمش عن أبي صالح مرسلاً.
وللمزيد فقد فصل القول فيه الحافظ ابن كثير كما في تفسيره (٢٠٢/٣)
فراجعه.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٢٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار
(١٦٩/١) من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٤٥١/١ ح ٦٥١) وابن خزيمة في صحيحه
(١٤٨٤)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (٤٢٧/٢، ٤٢٨ ح ١٤٥٤،
١٤٥٥) من طريق أبي معاوية، وابن نمير.
وأخرجه أبو داود في السنن (٥٤٨)، وابن ماجه (٧٩١)، وأحمد في المسند
(٤٢٤/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٣٥١)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٢٠٩٨)، والبيهقي في الشعب (٥٥/٣ ح ٢٨٥٣)، وابن الجوزي
في التحقيق (٤٦٧/١ ح ٧٠١)، من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أحمد في المسند (٥٣١/٢) والخطيب في تاريخ بغداد (١٣٠/٧) من
طريق زائدة.
=
- ١٢٣ -
٩٢٠٧- حدثنا عيسى بن أخي يحيى بن عيسى الكوفي. قال:
حدثني عمي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ◌ّ أنه
قال: «لقد هممت أن آمر رجلاً يُصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال
معهم الشمع إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم»(١).
٩٢٠٨- حدثنا زياد بن أيوب الطوسي نا عمار بن محمد نا
الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ ل: «لا
تسبُّوا الدهر، فإن الله هو الدَّهر»(٢).
=
وأخرجه ابن الجوزي في التحقيق (٤٦٧/١ ح ٧٠١) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٨٧) من طريق معمر.
وأخرجه أحمد في المسند أيضا (٤٧٩/٢) من طريق شعبة.
وقال الدارقطني في العلل (١٧٧/٨): يرويه الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة، حدث به الثوري وزائدة وأبو معاوية ووكيع وغيرهم فاتفقوا على قوله:
بحزم من حطب وخالفهم يحيى بن عيسى الرملي فرواه عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة وفيه: «لقد هممت أن آخذ شمعا ثم آت المتخلفين عن
الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم إلا من عذر» وليس الشمع محفوظ.
(١) انظر سابقه.
(٢) أخرجه أسلم الواسطي بحشل في تاريخ واسط (ص ٢٠٥) قال: ثنا سيف بن
یزید ثنا عمار بن محمد.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٥٧/٨، ٢٥٨)، من طريق أبي إسحاق الفزاري
عن الأعمش، به، وقال: غريب من حديث الأعمش والفزاري، لم نكتبه إلا
من حدیث زید، اهـ.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٩٦/٢) من طريق زيد بن أسلم عن ذكوان عن
-١٢٤ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا عمار بن محمد.
٩٢٠٩ - حدثنا الحسن بن عرفة نا عمار بن محمد نا الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه ◌ُ﴾: «من صلى على جنازة
فله قيراط، ومن انتظرها حتى تدفن فله قيراطان»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا عمار بن محمد (٤٣٧).
٩٢١٠- حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى وعمرو بن علي قالا: نا
محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله 48: «إن للصلاة أولاً وآخرًا، فأول وقت الظهر إذا زالت
الشمس، وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر، وأول وقت العصر
حين يدخل وقتها، وآخر وقتها حين تصفرّ الشمس، وأول وقت
=
أبي هريرة.
(١) أخرجه ابن الجارود في المنتقى (ص ١٣٨ ح ٥٢٦) من طريق سفيان عن سمي
عن أبي صالح عن أبي هريرة، به.
وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (ص ١٤٨ ح ٢٥٦) من حديث ابن عمر
رضي الله عنهما من طريق زياد البكائي عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن
عمر به مرفوعًا، ثم قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: رواه
يحيى بن آدم عن سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
قوله. اهـ.
-١٢٥ -
المغرب حين تغيب الشمس، وآخر وقتها حين يغيب الأفق، وأول وقت
العشاء حين يدخل وقتها، وآخر وقتها حين ينتصف الليل، وأول وقت
الفجر حين يطلع الفجر، وآخر وقتها حين تطلع الشمس»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا محمد بن فضيل، ولم يتابع عليه وإنما يرويه زائدة بن قدامة عن
الأعمش عن مجاهد موقوفًا من قوله.
٩٢١١- حدثنا أحمد بن عمرو نا داود بن سليمان أبو المطرف
[الخزاز](٢) نا مالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله (48) :: «المدينة حرم ما بين لابتيها، فمن أحدث فيها
(١) أخرجه الترمذي في السنن (١٥١)، وفي العلل الكبير (ص ٦٢ ح ٨٢)، وأحمد
في المسند (٢٣٢/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٢٢٢)، والطحاوي في
شرح معاني الآثار (١٤٩/١، ١٥٠، ١٥٦)، والعقيلي في الضعفاء (١١٩/٤)
وضعفه، والدارقطني في السنن (١ / ٢٦٢) ، والبيهقي في السنن الكبرى (١/
١٧٥)، وابن الجوزي في التحقيق (٢٧٨/١ ح ٣١٥)، وابن حزم في المحلى
(١٦٨/٣)، وابن المنذر في الأوسط (٣٣٦/٢) عن محمد بن فضيل عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
ونقل الترمذي عن البخاري أن حديث الأعمش عن مجاهد أصح من حديث
محمد بن فضيل، وكذا قال الدارقطني.
وقال أبو حاتم: هذا خطأ وهم فيه ابن فضيل يرويه أصحاب الأعمش عن
الأعمش عن مجاهد قوله. العلل لابن أبي حاتم (١٠١/١ ح ٢٧٣).
(٢) هو داود بن سليمان بن مطرف الخزاز -بمعجمتين- الذهلي قال أبو حاتم في
الجرح والتعديل (٤١٤/٣): ثقة.
- ١٢٦ -
حدثًا، أو آوى مُحدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي صالح عن أبي هريرة
إلا من رواية الأعمش عنه.
٩٢١٢- حدثنا عبد الله بن محمد الزهري نا مالك بن سعير عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد رفعاه قال: «يقول الله
عز وجل لعبده يوم القيامة: ألم أحملك على الخيل والإبل وزوجتك
النساء، وجعلتك ترأس وتربع؟ أفظننت أنك مُلاقي يومك هذا؟
فيقول: لا. فيقول: اليوم أنساك كما نسيتني»(٢).
(١) أخرجه أبو عوانة في المسند (٢٤٠/٣، ٢٤١ ح ٤٨١٧ - ٤٨١٩) من طريق
مالك بن سعير، وزائدة، وشيبان عن الأعمش، به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٩٩٩/٢ ح ١٣٧١)، وأحمد في المسند (٣٩٨/٢)
من طريق زائدة عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد أيضا في المسند (٥٢٦/٢) من طريق قطبة عن الأعمش، به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٩٦/٥) من طريق أبي معاوية عن
الأعمش، به.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (٤٢/٤ ح ٣١٧٧) من طريق
سفیان عن الأعمش، به.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١٧٩/٤) من طريق زهير عن الأعمش، به.
وتصحف عنده إلى أبي زهیر.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٢٤٢٨) من طريق عبد الله بن محمد الزهري عن
مالك بن سعیر، به.
وقال: صحيح غريب.
- ١٢٧ -
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة وأبي سعيد إلا مالك بن سعير.
٩٢١٣- حدثنا يحيى بن داود نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله 48 *: «لا تبادروا أئمتكم
بالركوع ولا بالسجود، وإذا كبّر فكبروا، وإذا قال ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقولوا: آمين، فإنه من وافق تأمينُهُ تأمينَ الملائكة
غُفرَ له ما تقدم من ذنبه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك
الحمد»(١).
٩٢١٤ - حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي نا أبي عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي 3 /3 في قول الله عز وجل:
﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء: ٧٨] قال:
=
وأخرجه ابن منده في الإِيمان (٨١٠) من طريق عبد الله بن إدريس عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري څ وحده.
وأخرجه مسلم (٢٩٦٨)، وابن حبان (٤٦٤٢، ٧٣٦٧، ٧٤٤٥)، والحميدي
في مسنده (١١٧٨)، والبيهقي في الشعب (١١٧٨)، من طريق سهيل بن أبي
صالح عن أبيه، به.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٣١٠/١ ح ٤١٥)، وابن خزيمة في صحيحه
(١٥٧٦، ١٥٨٢) من طريق عيسى بن يونس.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٤٠/٢)، وأبو عوانة في المسند (٤٣٩/١ح ١٦٣٠،
١٦٣١)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (٣٩/٢ ح ٩٢٤)، والبيهقي في
السنن الكبرى (٩٢/٢) من طريق محمد بن عبيد.
-١٢٨-
«تحضره ملائكة الليل وملائكة النهار»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ عن الأعمش إلا أسباط.
٩٢١٥- حدثنا بشر بن معاذ العقدي نا عبد الواحد بن زياد نا
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي { # كان إذا صلى ركعتي
الفجر اضطجع على شقه الأيمن(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا عبد الواحد بن زياد.
٩٢١٦- حدثنا محمد بن المثنى نا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي {﴿ قال: «صلاة أحدكم
في جماعة تزيد على صلاته في بيته وفي سوقه (٤٣٨) سبعًا وعشرين
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٣١٣٥)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه
في السنن (٦٦٩) وأحمد في المسند (٤٧٤/٢)، والطبري في تفسيره
(١٣٩/١٥) من طريق أسباط.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٤٧٤)، والحاكم في المستدرك (٣٣٠/١)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٤٩/٣ ح ٢٨٣٥) من طريق علي بن مسهر، وقال
الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (١٢٦١)، والترمذي في السنن (٤٢٠)، وقال
حديث حسن صحيح غريب، وأحمد في المسند (٤١٥/٢)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٢٤٦٨)، وابن عبد البر في التمهيد (١٢٦/٨)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٤٥/٣)، وابن حزم في المحلى (١٩٦/٣).
٠
كلهم من طريق عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
-١٢٩ -
صلاة، وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى
الصلاة ما يريد إلا الصلاة لا ينهزه غيرها رفعت له بكل خطوة درجة
وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في صلاة
ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة تقول: اللهم صلّ عليه. اللهم اغفر
له اللهم ارحمه ما لم يحدث»(١).
٩٢١٧- حدثنا محمد بن معمر نا محاضر يعني ابن المورع عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله! فلان
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٤٥٩/١ ح ٦٤٩)، والطيالسي في المسند (ص
٣١٧ ح ٢٤١٢) من طريق شعبة.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٣٥٠/١ ح ١٢٥٢، ١٢٥٣) من طريق أبي
معاوية وشعبة.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٤٥٩/١ ح ٦٤٩)، وأبو داود في السنن (٥٥٩)،
وابن ماجه في السنن (٧٨٦)، وأحمد في المسند (٢٥٢/٢)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٢٠٤٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦١/٣)، وفي
السنن الصغرى (٢٩٣/١ ح ٤٩٢)، وابن عبد البر في ١٠ هيد (٢٠٢/١٦) من
طريق أبي معاوية.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٨/٣، ٤٩ ح ٢٨٣٢، ٢٨٣٣) من طريق
عبد الواحد وأبي معاوية.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (٢/ ٢٥٧ ح ١٤٧٩) من طريق أبي
معاوية، وجرير.
وأخرجه ابن حزم في المحلى (٣٨/٣) من طريق أبي معاوية، إلا أنه قال: «خمس
وعشرين».
- ١٣٠ -
يُصلى بالليل فإذا أصبح سرق قال: «سينهاه ما تقول»(١).
وهذا الحديث اختلف فيه، فرواه زياد بن عبد الله عن الأعمش عن
أبي صالح عن جابر، ورواه غير زياد عن الأعمش عن [أبي سفيان](*) عن
جابر، وقال فيه محاضر: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
٩٢١٨- حدثنا محمد بن المثنى نا ابن أبي عدي عن شعبة عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي {8$ قال: «قال الله تبارك و
تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، إن تقرب مني شبرًا
تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإن جاءني
يمشي جئته هرولة»(٢).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٤٤٧/٢)، والبيهقي في الشعب (١٧٤/٣ ح ٣٢٦١)
من طريق وكيع.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٥٦٠)، من طريق عيسى بن
يونس.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٩/٧)، وقال رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح. إلا أن الأعمش قال: أرى أبا صالح عن أبي هريرة، اهـ.
وللمزيد راجع ما قاله ونقله الحافظ ابن كثير في تفسيره (٤١٦/٣).
(*) هو طلحة بن نافع القرشي مولاهم أبو سفيان الواسطي ويقال المكي الإسكاف
له ترجمة في التهذيب (٤٣٨/١٣)، روى له الجماعة وقال الحافظ في التقريب:
صدوق.
(٢) أخرجه أبو إسماعيل الهروي في الأربعين في دلائل التوحيد (ص ٧٩ ح ٣٠) من
طريق شعبة.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٦٩٧٠) من طريق حفص بن غياث.
=
- ١٣١ -
٩٢١٩ - حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان نا عثمان
ابن عمر نا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي *
قال: «من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة مسندًا إلا شعبة.
=
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٦١/٤ ح ٢٠٦٧، ٢٦٧٥)، من طريق جرير
وأبي معاوية.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٥١/٢، ٤١٣) من طريق أبي معاوية وابن نمير،
وعبد الواحد.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٦٠٣) من طريق ابن نمير وجرير، وقال: حديث
حسن صحيح.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٨٢٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٠٦/١ ح
٥٥٠) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨١١) من طريق جرير.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٠٦/١ ح ٥٥٠) من طريق محمد بن عبيد.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٦/٩، ٢٧) من طريق فضيل بن عياض،
وسفيان.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤٣/٢) من طريق زيد بن أسلم.
وأخرجه حمزة السهمي في تاريخ جرجان (ص ٥٠٥) من طريق ابن نمير.
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٠٨/٧) من طريق شعبة.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (١٤٨٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦/٧ ح
٩٢٥٣، ٩٢٥٤) من طريق شيبان.
- ١٣٢ -
٩٢٢٠- حدثنا عمرو بن علي نا ابن أبي عدي عن شعبة عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله! إن أحدنا
يجد في نفسه الشيء لا يسره أنه تكلم به - أو لأن يخر من السماء أحب
إليه من أن يتكلم به- قال: «ذاك صريح الإيمان»(١).
٩٢٢١ - قال شعبة: وحدثني عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبي ﴿®، بنحوه.
٩٢٢٢- حدثنا محمد بن المثنى نا عبد الصمد نا شعبة عن سليمان
عن ذكوان عن أبي هريرة، أن رسول الله ﴿ قال: «لا يسوم الرجل على
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١١٩/١ ح ١٣٢)، وأبو عوانة في المسند (٧٧/١ ح
٢٢٨)، والإيمان لابن منده (٤٧١/١، ٤٧٢ ح ٣٤٠ - ٣٤٢) وأبو نعيم في
المستخرج على مسلم (٢٠٠/١ ح ٣٤١) من طريق شعبة، وعمار بن رزيق.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢٩٥/١، ٢٩٦ ح ٦٥٧) عن طريق شعبة.
وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٩٧) من طريق عمار بن رزيق.
وانظر تعظيم قدر الصلاة للمروزي (٧٢٢/٢ ح ٧٧٧) من طريق أبي معاوية.
وقال الدارقطني في العلل (٢٠٤/٨): يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عمار
ابن رزيق وزائدة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، واختلف عن
شعبة، فرواه ابن أبي عدي والنضر بن شميل عن شعبة عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة، وخالفهم غندر فرواه عن شعبة عن الأعمش عن أبي
صالح مرسلا، ورواه حفص بن غياث وأبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح
عن بعض أصحاب النبي ﴿$، ورواه حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح مرسلا
عن النبي ◌ُ﴾، وحديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة صحيح
عنه. اهـ.
- ١٣٣ -
سوم أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا شعبة، ولا عن شعبة إلا عبد الصمد، وأحسب أن عبد الصمد
أخطأ فيه؛ لأنه إنما يعرف من حديث سهيل عن أبيه عن أبي هريرة.
٩٢٢٣- حدثنا محمد بن معمر البحراني نا يحيى بن حماد نا أبو
عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه. قال: «الرهن
مر کوب ومحلوب»(٢).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٠٣٤/٢ح ١٤١٣)، و(١١٥٤/٣ح ١٥١٥)،
وأحمد في المسند (٢/ ٥٢٩)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (٨١/٤ ح
٣٢٩٤) من طريق شعبة.
(٢) أخرجه الشافعي في الأم (٣/ ١٦٤)، وابن عدي في الكامل (٤٥/٢) من طريق
سفيان.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٦١٥٥)، وأبو عوانة في المسند
(٢٦١/٣ ح ٤٨٩٣) من طريق وكيع.
وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في المصنف (١٥٠٦٦) من طريق معمر.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في المسند (١ / ٣٠٤ ح ٢٨٢) من طريق عيسى
ابن يونس.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٦٧) من طريق أبي عوانة، وقال: صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١ / ٢٧٤)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٣٨/٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٨٤/٦) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٩/٧) من طريق شعبة.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٧٣) من طريق يزيد بن عطاء.
=
-١٣٤ -
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رفعه إلا أبو عوانة، ولا نعلم أحدًا رفعه
عن أبي عوانة إلا يحيى بن حماد وشيبان.
٩٢٢٤- حدثنا محمود بن خداش الطالقاني قال: نا سيف بن محمد
[أخو](4) عمار بن محمد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن
النبيِ وَ﴿ٌ، في قول الله عز وجل: ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِ آلْأُكُلِ ﴾
[الرعد: ٤] قال: الحلو والحامض [والقارس]( ** )(١).
=
وأخرجه ابن الجوزي في التحقيق (٢ / ١٩٩) من طريق أبي عوانة.
وأخرجه الدارقطني في السنن (٣/ ٣٤) من طريق أبي معاوية، وأبي عوانة.
(*) في الأصل: «أخو»، والصواب المثبت كما في التهذيب. وهو سيف بن محمد
الثوري الكوفي ابن أخت سفيان الثوري، وأبو عمار بن محمد، روی له الترمذي
في السنن، وقال ابن حجر في التقريب : كذبوه، وانظر كلام الترمذي الآتي.
( ** ) الذي في الروايات (الفارسي - بالفاء).
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٣١١٨) من طريق سيف بن محمد الثوري، عن
الأعمش، وقال: حديث حسن غريب، وقد رواه زيد بن أبي أنيسة الأعمش
نحو هذا. وسيف بن محمد هو أخو عمار بن محمد وعمار أثبت منه وهو ابن
أخت سفيان الثوري، اهـ.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ١٣١) من طريق زيد بن أبي أنيسة،
وسیف بن محمد.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣/ ٤٣٤)، وابن حبان في
المجروحين (١/ ٣٤٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٢٦)، والطبري في
تفسيره (٢٠١٢٦ - شاكر)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٣١/١٢) عن سيف
ابن محمد الثوري.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢ / ٢٦٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة، وقال:
- ١٣٥ -
٩٢٢٥ - حدثنا عبيد الله بن أسامة أبو أسامة نا سليمان بن أيوب
(٤٣٩) نا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿، بنحوه(١).
وهذا الكلام لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
إلا سيف بن محمد وليس بالقوي، وحديث زيد بن أبي أنيسة لا نعلم
حدَّث به إلا سليمان بن أيوب عن عبيد الله بن عمرو.
٩٢٢٦ - حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي نا محمد بن جعفر
المدائن نا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة(٢).
٩٢٢٧ - وناه [أحمد بن المعلى الأدمي]* نا محمد بن مُحَّب أبو
همام نا إبراهيم بن طهمان عن سهيل بن أبي صالح عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «من بات وفي يده غمر فأصابه
شيء فلا يلومن إلا نفسه»(٣).
=
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، اهـ.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢ / ٢٦٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة، وقال:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، اهـ.
(٢) سيأتي تخريجه إن شاء الله تعالى.
(*) هو أحمد بن محمد بن المعلِّى الأدمي، روى له أبو داود في القدر، وقال الحافظ في
التقريب: صدوق. راجع تهذيب الكمال (٤٧١/١).
(٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٠/٥، ٧١ ح ٥٨١٧)، من طريق سفيان
=
- ١٣٦ -
وهذا الكلام لا يعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبي ونَ﴿ إلا منصور بن أبي الأسود وسهيل بن أبي صالح عن الأعمش.
٩٢٢٨ - حدثنا زهير بن محمد بن قمير نا عبد الرزاق نا معمر عن
الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهمح/: «لو يعلم
الذي يشرب قائمًا ماذا عليه لاستقاء»(١).
=
الثوري عن سهيل بن أبي صالح عن الأعمش، به، ومنصور بن أبي الأسود عن
الأعمش.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٤٤/٧) من طريق سفيان الثوري عن سهيل عن
الأعمش، به. وقال: غريب من حديث الثوري تفرد به عنه أبو همام وحدث به
عبدان عن محمد بن غالب. اهـ.
وأخرجه الترمذي في السنن (١٨٦٠) من طريق منصور بن أبي الأسود عن
الأعمش. وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من
هذا الوجه. اهــ.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٥٢/٤) من طريق منصور بن أبي الأسود عن
الأعمش. وقال: هذه الأسانيد كلها صحيحة، ولم يخرجاه.
وأحمد في المسند (٢/ ٥٣٧) من طريق زهير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة.
وراجع العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٢٣٧ ح ٢٢٠٢).
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٨٢/٧) من طريق زهير بن محمد عن
عبد الرزاق عن معمر، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٨٣/٢)، وعنه ابن حبان في الصحيح (الإحسان -
٥٣٢٤) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن رجل عن أبي هريرة، به،
بلفظه سواء.
=
-١٣٧ -
٩٢٢٩- حدثنا زهير نا عبد الرزاق أنا معمر عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿، بنحوه(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا معمر.
٩٢٣٠ - حدثنا السّري بن عاصم نا حفص بن غياث نا الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: جاء أعرابي إلى النبي 8® يسأله عن
شيء، فدخل يطلب له، فأصاب لقمة في بعض حُجَره فأخرجها ففتها
أجزاء، ثم وضع يده عليها ثم قال: «كل يا أعرابي» فأكل الأعرابي
وفضلت منه فضلة، فجعل الأعرابي يرفع رأسه وينظر إليه ويقول: إنك
لرجل صالح، فقال رسول الله مخ/: «أسلم»، فجعل يأبى الإسلام، ويقول:
إنك لرجل صالح(٢).
وهذا الكلام لا نعلم رواه إلا حفص بن غياث.
=
وراجع الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٣/ ٢٠٠ح ١٥٧٧)، وفيض
القدير للمناوي (٣٣٤/٥) وذكر أن الذهبي قد حكم على هذا الطريق فقال:
هذا منكر، اهــ
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٥٨٩)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (٧/
١٢) عن معمر، به.
(٢) أخرجه إسماعيل الأصبهاني (ص ١٧٦ ح ٢٢٥) في دلائل النبوة له من طريق
حفص بن غياث عن الأعمش.
-١٣٨ -
٩٢٣١ - حدثنا [أبو هشام](* نا حفص عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿ خطب فقال:
«أي يوم هذا؟» قالوا: يوم حرام. قال: «فإن دماءكم وأموالكم عليكم
حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا»(١).
وهذا الحديث رواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة أو أبي سعيد، وجمعهما لنا أبو هشام عن حفص بن غياث عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، وأبي سعيد.
٩٢٣٢- وبه عن النبي و ## أنه رأى رجلاً يشير بإصبعيه فقال:
«أحد أحد»(٢).
(*) كتب بالحاشية بخط مختلف: اسمه محمد بن يزيد. وهو محمد بن يزيد أبو هشام
الرفاعي، قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه، روى له مسلم وأبو داود
وابن ماجه، وقال الحافظ في التقريب: ليس بالقوي.
(١) أخرجه أيضا الفاكهي في أخبار مكة (١٢٩/٣) قال: وحدثنا أبو هشام
الرفاعي قال: ثنا حفص بن غياث ... بإسناده سواء.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٥٩) من حديث حفص بن
غياث على الشك بين أبي سعيد وأبي هريرة.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢٤٠/٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٨٤٢٦،
٩٦٨٢) من طريق حفص بن غياث.
وراجع العلل لابن المديني (ص ٧٧)، وقال: هذا عندي حديث القعقاع عن
أبي صالح عن أبي هريرة، به، اهـ.
وقال الدارقطني في العلل (٤ /٣٩٧): يرويه الأعمش واختلف عنه، فرواه أبو
=
-١٣٩ -
٩٢٣٣- حدثنا محمد بن الليث الهدادي وأحمد بن عثمان بن
حكيم قالا: نا عبيد الله بن موسى نا شيبان -يعني ابن عبد الرحمن- عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيِ مُ ط®: قال: «ضرس الكافر
مثل أُحد، وغلظ جلده أربعون ذراعًا»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا شيبان.
٩٢٣٤ - حدثنا محمد بن معمر نا عبيد الله بن موسى (٤٤٠) نا
شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ﴾.
«أتيت بمفاتح خزائن الأرض فوضعت في يدي» قال أبو هريرة فقبض
رسول الله ® وأنتم تنتفلونها أو تنتثلونها(٢).
=
معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن سعد، وخالفه عقبة بن خالد
فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي ﴿ أن النبي ◌ُّ مر
بسعد، وقال حفص بن غياث: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
النبي ◌َ﴿ أنه رأى سعدا ولم يتابع حفص على قوله وقول أبي معاوية أشبه
بالصواب.
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٢٥٧٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢٧١ ح
٦١٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٧٤٨٦)، وعبد الله بن أحمد
في السنة (٥١٠/٢ ح ١١٩٣) من طريق عبيد الله بن موسى عن شيبان، وقال
الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش.
(٢) أخرجه البخاري (٢٨١٥، ٦٥٩٧، ٦٦١١)، ومسلم (٥٢٣) من حديث أبي
هريرة، به.
- ١٤٠ -