Indexed OCR Text
Pages 101-120
ولا يجهل، فإن جهل عليه أحد فليقل: إني صائم»(١).
٩١٧٠- حدثنا يحيى بن داود نا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محمد: «إذا قام أحدكم من
الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا فإنه لا يدري أين باتت
يده»(٢) .
٩١٧١- وبه قال: قال رسول الله مح ﴾: «ليس من مولود يولد إلا
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٦٩١) من طريق جرير.
وأخرجه أحمد (٤٩٥/٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٨٨٧٩) من طريق
عبد الله بن نمیر.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٦١/٢) من طريق سفيان، و(٤٧٤/٢) من طريق
أسباط بن محمد.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (١٠٣)، وأبو عوانة في المسند (٢٢١/١، ٢٢٢ ح
٧٣٠، ٧٣٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤٥/١)، وابن الجوزي في التحقيق
(١/ ١٢٦ ح ١١١) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٣٣/١ ح ٢٧٨) وابن عبد البر في التمهيد
(٢٣١/١٨، ٢٣٢) من طريق وكيع وأبي معاوية.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٥٣/٢، ٤٧١)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم
(٣٣١/١ ح ٦٣٨)، من طريق أبي معاوية ووكيع.
وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٧ ح ٢٤١٨) وأبو الشيخ في طبقات
المحدثين (٤٨٩/٣) من طريق شعبة.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٢/١) من طريق أبي شهاب.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٩٤/٢) من طريق الحسن بن عمارة.
-١٠١ -
على الفطرة حتى يبين عليه لسانه فأبواه يهودانه وينصرانه»(١).
٩١٧٢- وبه قال: قال رسول الله مُ﴾: «اتركوني ما تركتكم،
فإِنَّما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم»(٢).
٩١٧٣- حدثنا عمرو بن علي ويحيى بن داود قالا: نا أبو معاوية
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٠٣/٦)، وابن حزم في الإحكام (١٠٣/٥)
من طريق أبي معاوية.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٤٨/٤ ح ٢٦٥٨) من طريق جرير وأبي
معاوية وابن نمير.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٥٣/٢) من طريق أبي معاوية ووكيع ومحمد بن
عبيد.
وأخرجه أيضا في المسند (٤٨١/٢) من طريق وكيع.
وأخرجه الترمذي في السنن (٢١٣٨)، والمزي في تهذيب الكمال (١٣١/١٨)
من طريق عبد العزيز بن ربيعة البناني، وقال الترمذي: حديث حسن
صحيح. اهـ.
وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٩ ح ٢٤٣٣) من طريق شعبة.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٦/٩) من طريق سفيان.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٢٦٧٩)، وابن حزم في الإحكام (٤٥٣/٤) من
طريق أبي معاوية، وقال الترمذي: حسن صحيح. اهـ.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٨٣١/٤ ح ١٣٣٧) من طريق أبي معاوية وابن
نمیر.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٩٥/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠٣/٧) من
طريق ابن نمير.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٢) من طريق جرير.
- ١٠٢ -
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: «لأن
أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما
طلعت عليه الشمس»(١).
وهذا الكلام لا نحفظه إلا من حديث أبي معاوية عن الأعمش.
٩١٧٤ - حدثنا يحيى بن داود نا أبو معاوية عن الأعمش عن .
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَ﴾: «ما بين النفختين
أربعون فلا أدري أربعون يومًا أو أربعون سنة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى مرفوعًا بهذا الإسناد إلا من حديث
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٧٢/٤ ح ٢٦٩٥)، والترمذي في السنن
(٣٥٩٧)، والنسائي في السنن الكبرى (١٠٦٧١)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٨٣٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٤١٢، ٣٥٠٢٥)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٣/١ ح ٥٩٩) من طريق أبي معاوية. وقال
الترمذي: حديث حسن صحيح. اهـ.
(٢) أخرجه البخاري (٤٦٥١)، ومسلم في صحيحه (٢٢٧٠/٤ ح ٢٩٥٥)، وابن
ماجه في السنن (٤٢٦٦ - مختصرًا)، وأبو نعيم في الفتن (٢/ ٦٤٩ ح ١٨٢٩)،
وهناد بن السري في الزهد (١٩٥/١ ح ٣١٦)، والطبري في تفسيره
(٣١/٢٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣١٤/١ح ٣٥٥) من طريق أبي
معاوية.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٤٥٣٦) من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٧٩٤/٢ح ٨١١، ٨١٢) من طريق سعد بن
الصلت والحسين بن واقد.
وراجع العلل للدارقطني (٢٠٠/٨)، والرافعي في التدوين (١/ ٢٠٨).
-١٠٣ -
أبي معاوية.
٩١٧٥- حدثنا عمرو بن علي نا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿(١).
٩١٧٦- ونا عبد الواحد بن غياث نا عبد العزيز بن مسلم عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ واللفظ لأبي معاوية:
قال: «من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار
جهنم خالدًا فيها مخلدًا أبدًا، ومن سَمَّ (٤٣٣) نفسه فسمه في يده
يتحساه في نار جهنم خالدًا فيها مخلدًا أبدًا، ومن تردى من جبل فهو
يتردى في نار جهنم خالدًا فيها مخلدًا أبدًا»(٢).
(١) راجع ما قبله.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٧٧٨) من طريق شعبة.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠٣/١ ح ١٠٩)، من طريق وكيع وجرير
وعبثر وشعبة.
وأخرجه الترمذي في السنن (٢٠٤٤)، من طريق شعبة ووكيع وأبي معاوية.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٥٤/٢، ٤٧٨)، من طريق أبي معاوية ووكيع.
وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٧ ح ١٤١٦) من طريق شعبة.
وأخرجه معمر في الجامع (٤٦٣/١٠) من طريق الأعمش.
وأخرجه الدارمي في السنن (٢٥٢/٢ ح ٢٣٦٢) من طريق يعلى بن عبيد.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٤٨/١ ح ١٢٣ - ١٢٥) من طريق وكيع ويعلى
ومحمد بن عبيد، وأبي معاوية ومروان بن جناح وشعبة وداود الطائي.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٣/٨) من طريق يعلى بن عبيد.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٧٨/١ ح ٢٩٣) من طريق أبي
-١٠٤ -
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ بهذا اللفظ إلا من
حديث أبي هريرة بهذا الإسناد.
٩١٧٧ - حدثنا عمرو بن علي نا أبو معاوية نا الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿: «لعن الله السارق
يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده»(١).
=
معاوية ووكيع وشعبة.
وأخرجه ابن حزم في المحلى (٢٨/١١) من طريق أبي عوانة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الديات (ص ١٤) من طريق وكيع.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٦٥٤/٢ - ٦٥٦ح ٦٢٧ - ٦٢٩) من طريق
يعلى بن عبيد وشعبة وسفيان وأبي عوانة وأبي معاوية.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٣١٤/٣ ح ١٦٨٧) من طريق أبي معاوية وعيسى
ابن یونس.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٤٨٧٣)، وابن ماجه في السنن (٢٥٨٣)، وأحمد
في المسند (٢٥٣/٢)، والحاكم في المستدرك (٤٢٠/٤ ح ٨١٤٠)، والبيهقي
في السنن الكبرى (٢٥٣/٨) من طريق أبي معاوية.
ووهم الحاكم فقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه اهـ وهو كما خرجته في
الصحيحين.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (١١٦/٤ ح ٦٢٣٤ - ٦٢٣٦) من طريق
أبي معاوية وحفص بن غياث وابن عياش.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٦٤٠١، ٦٤١٤) من طريق حفص بن غياث،
وعبد الواحد.
وعن أحمد أخرجه ابن الجوزي في التحقيق (٣٣٥/٢ ح ١٨٤٩).
-١٠٥ -
٩١٧٨- حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد نا
أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي وق *
بنحوه(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه بهذا اللفظ إلا الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة، وقد تأول بعض أهل العلم أن البيضة هي التي
تتخذ للحرب من حديد تكون على الرأس جُنة، وأن الحبل هو حبل
يكون مع الأعراب يسمونه رِشَاء، وكل واحد من هذين فقيمته أكثر من
ربع دينار، وإن كان الكلام محملا فهذا معناه، والله أعلم.
٩١٧٩- حدثنا عمرو بن علي ويحيى بن داود قالا: نا أبو معاوية
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (18):
«لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على
أمرٍ إذا فعلتموه تحابيتم؟ أفشوا السلام بينكم»(٧).
(١) أخرجه أبو عوانة في المسند (١١٦/٤ ح ٦٢٣٤ - ٦٢٣٦) من طريق ابن عياش
وأبي معاوية، وحفص بن غياث، وقد تقدم في الحديث السابق.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٤/١ ح ٥٤) من طريق أبي معاوية ووكيع وجرير.
وأخرجه الترمذي في السنن (٢٦٨٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (٥٨/٤) من
طريق أبي معاوية، وقال الترمذي: حسن صحيح. اهــ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٥٧٤٢) من طريق أبي معاوية وابن نمير.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٦٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٣/٦ ح
٨٧٤٥) من طريق وكيع وأبي معاوية.
وأخرجه أيضًا ابن ماجه في السنن (٣٦٩٢)، وأحمد (٤٤٢/٢، ٤٩٥) من
=
-١٠٦ -
٩١٨٠- وبه قال: قال رسول الله 8#: «يعقد الشيطان على قافية
رأس أحدكم إذا نام ثلاث عقد، فإن قام فذكر الله انحلت عقدة، فإذا
قام فتوضأ انحلت عقدة، فإذا قام إلى الصلاة انحلت عقدةُ كلها، فيصبح
نشيطًا طيب النفس، وإن أصبح ولم يفعل ذلك أصبح كسلان خبيث
النفس لم يصب خيرًا»(١).
٩١٨١- وبه قال: قال رسول الله مض ط®: «صلاة الجميع تفضل
على صلاة الرجل وحده خمسًا وعشرين صلاة»(٢).
=
طريق ابن نمير.
وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٤٤٨/١ ح ٤٦٢، ٤٦٣) من طريق
جرير وعمر بن عبيد الطنافسي ووكيع وأبي معاوية.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٣٢/١٠)، وأحمد (٤٧٧/٢) وأبو
موسى المديني في جزء نزهة الحفاظ (ص ٤٤) من طريق وكيع.
وأخرجه أبو داود في السنن (٢٦٨٨)، وابن قائع في معجم الصحابة
(١٩٥/٢) من طريق زهير.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٩١/٢)، من طريق شريك.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٤٦٢/١ ح ٣٢٨ - ٣٣٢)، من طريق وكيع وابن
نمير وزهير وأبي معاوية وعمر بن عبيد الطنافسي.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٤١/١ ح ١٩٠، ١٩١) من
طريق أبي معاوية وو کیع وشريك وجریر.
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٣٢٩)، وأحمد في المسند (٢٥٣/٢) من طريق
أبي معاوية.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٤٥٩/١ ح ٦٤٩) من طريق أبي معاوية وعبثر
=
-١٠٧ -
٩١٨٢- حدثنا يحيى بن داود نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله /: «لخلوف فم الصائم أطيب
عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة
حين يلقى ربه، وكل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي
به»(١).
وإسماعيل بن زكريا وشعبة.
وأخرجه أبو داود في السنن (٥٥٩)، وابن ماجه في السنن (٧٨٦)، وأحمد في
المسند (٢٥٢/٢) وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٠٤٣)، وأبو عوانة
في المسند (٣٥٠/١ح ١٢٥٢)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٠٢/١٦)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٦١/٣)، وفي السنن الصغرى (٢٩٣/١، ٢٩٤ ح
٤٩٢) من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٣٥٠/١ ح ١٢٥٢، ١٢٥٣) من طريق أبي
معاوية وشعبة.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٨/٣، ٤٩ ح ٢٨٣٢، ٢٨٣٣) من طريق
أبي معاوية وعبد الواحد.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (٢٥٧/٢ ح ١٤٧٩) من طريق أبي
معاوية وجرير.
وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٧ ح ٢٤١٢) من طريق شعبة.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٨٠٧/٢ ح ١١٥١) من طريق أبي معاوية ووكيع
وجرير.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (١٦٣٨) من طريق أبي معاوية ووكيع.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (٣٢٨/٣ ح ٢٦١٤) من طريق أبي
معاوية وجرير، وأبي نعيم، وو کیع وإسحاق بن راهويه.
=
-١٠٨-
٩١٨٣- وبه قال: قال رسول الله { *: «لا تبادروا أئمتكم
بالركوع ولا بالسجود، إذا كبّر فكبّروا وإذا قال: ﴿غَيْرِ اٌلْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقولوا: آمين فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة
غفر له ما تقدم من ذنبه، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا
لك الحمد»(١).
٩١٨٤- حدثنا يوسف بن موسى نا جرير نا الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿: «من أُذْهبَ حبيبتيه فصبر
واحتسب لم أرض له ثوابًا دون الجنة»(٢).
=
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨٨٩٤)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٣٠٤/٤)، وفي الشعب (٢٩٣/٣ ح ٣٥٧٩) من طريق وكيع.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٦٦/٢، ٤٤٣) من طريق سفيان ووكيع.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٧٠٥٤) من طريق أبي نعيم.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٤٢٢) من طريق جرير.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٣١٠/١ح ٤١٥)، وابن خزيمة في صحيحه
(١٥٧٦، ١٥٨٢) من طريق عيسى بن يونس.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٤٠/٢)، وأبو عوانة في المسند (٤٣٩/١ ح ١٦٣٠،
١٦٣١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩٢/٢)، وأبو نعيم في المستخرج على
مسلم (٢٩/٢) من طريق محمد بن عبيد.
(٢) أخرجه الدارمي في السنن (٤١٧/٢ ح ٢٧٩٥) من طريق جرير.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإِحسان - ٢٩٣٢) من طريق سهيل بن أبي
صالح.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٦٣ ح ١٧٧) من طريق عبيد الله بن زحر.
=
-١٠٩ -
٩١٨٥- حدثنا زهير بن محمد بن عمير نا عبد الرزاق نا الثوري
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي {ُ﴾، بنحوه(١).
وحديث الثوري فلا نعلم رواه عنه إلا عبد الرزاق، وإنما كان
يعرف هذا الحديث من حديث جرير وأبي الأحوص عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة.
٩١٨٦- حدثنا يوسف بن موسى نا جرير عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 58 لرجل: «ما تقول في
الصلاة؟» قال: أتشهد وأذكر الله ثم أقول: اللهم إني أسألكَ الجنةً
(٤٣٤) وأعوذُ بكَ من النَّارِ أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ.
فقال رسول الله من®: «أنا ومعاذ حولهما ندندن»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا جرير، ورواه أبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح مرسلاً، ولم
=
وأخرجه هناد بن السري في الزهد (١/ ٢٢٩ ح ٣٨٠)، من طريق أبي
الأحوص.
(١) أخرجه الترمذي (٢٤٠١) من طريق سفيان، وقال: حسن صحيح. اهـ.
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن (٩١٠، ٣٨٤٧)، وابن خزيمة في صحيحه (٧٢٥)،
والبيهقي في السنن الصغرى (٢٨٢/١ ح ٤٦٧).
كلهم من طريق يوسف بن موسى عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن
أبي هريرة.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨٦٨) من طريق محمد بن عمرو
وزنیج عن جریر، به.
- ١١٠ -
يذكر أبا هريرة.
٩١٨٧- حدثنا يوسف بن موسى نا جرير نا الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله و3/8: «لا يمنع فضل الماء ليمنع
به الكلا»(١).
٩١٨٨- حدثنا الحسن بن محمد بن الصبّاح نا عبيدة بن حميد نا
الأعمشُ عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله:﴿ كان يواصل من
السَحَر إلى السّحر(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا عبيدة بن حميد.
٩١٨٩- حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: نا المعتمر بن
سليمان نا أبي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي وَل أنه
قال: «احتج آدم وموسى فقال موسى لآدم: أنت آدم الذي خلقك الله
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٣٠)، وأبو داود في السنن (٢٤٧٣)،
والبيهقي في السنن الكبرى (١٧٧/١٠).
كلهم من طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، به.
وراجع تخريجه مفصلاً عند حديث: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة .... ».
(٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٤٠٥ ح ٣٨٩٧) من طريق عبيدة.
وراجع فتح الباري للحافظ ابن حجر (٤ /٢٠٩)، وقد أعل هذه الرواية بعينها
بالشذوذ.
وراجع تخريجه مفصلا بلفظ: «واصل رسول الله ﴿ فبلغ الناس فواصلوا. فقال:
إني لست مثلكم إني أظل عند ربي يطعمني ربي ويسقيني».
- ١١١ -
بيده ونفخ فيك من روحه، أخرجتنا -أو أخرجت ذريتك- من الجنة،
قال: فحج آدم موسى ... » وذكر الحديث(١).
٩١٩٠- حدثنا عمرو بن علي نا أبو معاوية نا الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة - أو أبي سعيد-(٢).
٩١٩١- وناه عبد الله بن شبيب نا إبراهيم بن حمزة نا عبد العزيز
ابن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة يتقاربان في حديثهما، قال: لما كانت غزوة تبوك، أصاب الناس
مجاعة. فقالوا: يا رسول الله! لو أذنت لنا فنحرْنا نواضحنا فأكلنا وادَّهنا
قال: «افعلوا» فجاء عمر فقال: يا رسول الله! إنك إن فعلت قل الظهر،
ولكن ادعوهم بفضل أزوادهم ثم ادع لهم عليه بالبركة فلعل الله يجعل في
ذلك -أحسبه قال: خيرًا- قال: فدعا رسول الله لو﴿ بنطع، ثم دعاهم
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٢١٣٤)، وفي العلل الكبير (ص ٣٢٠ ح ٥٩٢)،
وقال في السنن: حديث حسن صحيح غريب.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٩٨/٢) من طريق زائدة عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦١٧٩)، وابن أبي عاصم في
السنة (٦٤/١ح ١٤٠، ١٤١).
كلهم من طريق يحيى بن حبيب بن عربي عن المعتمر عن أبيه عن أبي صالح عن
أبي هريرة.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٣٠/٦ح ١١١٣٠)، من طريق جرير عن
الأعمش، به.
(٢) حديث أبي سعيد، أخرجه كل من ابن أبي عاصم في السنة (١ / ٦٤، ٦٥ ح
١٤٢)، وأبي يعلى في المسند (٢/ ٤١٤ ح ١٢٠٤) موقوفًا على أبي سعيد.
- ١١٢ -
بفضل أزوادهم، فجعل الرجل يجيء بكف الذرة والآخر بكف التمر
والآخر بالكسرة، حتى اجتمع على النطع، فدعا لهم رسول الله وَ آد
بالبركة، فما تركوا في العسكر وعاء إلا ملئوه وأكلوا وشبعوا وفضلت
فضلة، فقال النبي /: «أشهد أن لا إله إلا الله، لا يلقى الله عبدٌ بها
فيحجب عن الجنة»(١).
٩١٩٢- حدثنا إسماعيل بن حفص نا يحيى بن اليمان نا الأعمش
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٥٦/١ ح ٢٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان-
٦٥٣٠)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٢١/١ ح ١٣٢) من طريق أبي
معاوية.
وأخرجه أحمد في المسند (١١/٣)، وأبو يعلى في مسنده (١١٩٩)، وأبو عوانة
في المسند (١٩/١ ح ١٣)، و(٢٠/١ ح ١٤، ١٥) من طريق الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة، به.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (١٧٧/١ ح ٣٥، ٣٦)، من طريق وكيع وشك
فيه الأعمش عن أبي هريرة أو أبي سعيد كما في رواية أبي معاوية.
وأخرجه الفريابي في دلائل النبوة (ص ٣٢، ٣٣ ح ٣) من طريق أبي معاوية،
بالشك عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٢٨/٢ ح ١٤٧١) من طريق سهيل بن أبي
صالح عن الأعمش، به.
ورواه إسماعيل الأصبهاني في دلائل النبوة (ص ٢٠٩ ح ٢٨٧) من طريق
عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل عن الأعمش.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سهيل إلا إسماعيل بن جعفر
وعبد العزيز بن حازم، ولا رواه عن إسماعيل بن جعفر إلا محمد بن جهضم.
اهــ.
-١١٣ -
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَ لا يُصلي حتى ترم
قدماه، فقيل له في ذلك فقال: «ألا أكون عبدا شكورًا»(١) (٤٣٥).
٩١٩٣- حدثنا عيسى بن عبد الله بن أخي يحيى بن عيسى الرملي
قال: حدثني عمي يحيى بن عيسى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة عن النبيِ ﴿، بنحوه(٢).
٩١٩٤ - ناه محمد بن المثنى بن عبيد نا موسى بن مسعود نا سفيان
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، أن رسول الله {48® كان يُصلي
حتى ترم قدماه، فقيل له: أتفعل ذلك، وقد غفر الله لك؟ قال: «أفلا
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٤٢٠) من طريق يحيى بن اليمان.
وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢٤١/١، ٢٤٢ ح ٢٢٦، ٢٢٧) من
طریق سفيان، ومحاضر.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٢٤/٦)، وابن حبان في المجروحين (١/
٢٦٣) من طريق شعبة.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨٦/٧، ٢٠٥) من طريق سفيان الثوري، وشعبة.
وقال الدارقطني في العلل (١٧٢/٨ سؤال رقم ١٤٩٠): «يرويه الأعمش،
واختلف عنه فرواه الثوري وشعبة ويحيى بن يمان ويحيى بن عيسى الرملي
وهشيم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
وقال جابر بن نوح: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو أبي سعيد،
وقال محاضر: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو بعض أصحاب
النبي ◌ُ﴾، وقال زائدة وأبو عوانة ووكيع: عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض
أصحاب النبي ونَ﴾، وهذا من الأعمش كان والله أعلم كان يشك فيه».
(٢) انظر سابقه.
-١١٤ -
أكون عبدا شكورًا»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الثوري إلا موسى بن مسعود.
٩١٩٥- حدثنا محمد بن المثنى بن عبيد نا أبو أحمد نا سفيان
الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال: قال رسول
اللّهِ وَ﴿: «لَمَّا خلق الله الخلقَ، كتبَ كتابًا ثم جعلهُ تحتَ العرشِ إنّ
رحمتي تسبق غضبي»(٢).
٩١٩٦- حدثنا محمد بن المثنى نا موسى بن مسعود نا سفيان عن
الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مُ/: «إذا أتى
أحدكم أهله فعجل فأقحط فلم ينزل فلا غسل»(٣).
(١) انظر سابقه.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٤٦٦/٢)، وأبو نعيم في الحلية (٨٧/٧)، وعبد الله بن
أحمد في السنة (٣٩٧/٢ ح ٨٦٢١)، وأبو بكر الخلال في السنة (٢٦٧/١ ح
٣٢٥) من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٦٩٦٩) من طريق أبي حمزة السكري عن
الأعمش، به.
وأخرجه أحمد أيضًا (٣٩٧/٢) من طريق شريك، عن الأعمش، به.
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨٧/٧) وقال: تفرد به أبو حذيفة عن الثوري، فيما
أعلم. اهـ
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٥/١)، وقال: رجال البزار رجال
الصحيح. اهـ.
وأخرجه أحمد (٢١/٣) من طريق عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش، به.
وقال الدارقطني في العلل (١٦٨/٨): يرويه أبو معاوية وعلي بن مسهر عن
=
- ١١٥ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سفيان بهذا الإسناد إلا موسى بن
مسعود.
٩١٩٧- حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا محمد بن
يوسف الفريابي نا سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﴿: «لن ينجي أحدًا منكم عملُهُ» قالوا: ولا أنت يا
رسول الله؟! قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل، ولو
يؤاخذني أنا وعيسى بما جنى هذين لأوبقنا - وأشار بالسبابة
والوسطى»(١).
=
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ®، وكذلك قال الثوري
واختلف عنه، فرواه سعيد بن عتاب عن أبي حذيفة عن الثوري عن سهيل بن
أبي صالح عن أبيه هريرة، والصحیح عن الثوري عن الأعمش وقد روي عن
محمد بن سليمان الأصبهاني عن سهيل عن أبي صالح عن أبي هريرة. اهـ.
والحديث في الصحيحين من حديث الحكم بن عتيبة عن أبي صالح ذكوان عن
أبي سعيد الخدري، به.
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٢٩٤)، وعنه أبو نعيم في الحلية (١٢٩/٧) من
طريق الفريابي، به، وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا الفريابي.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٢٩) من طريق قبيصة عن سفيان.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢١٧٠/٤، ٢١٧١ ح ٢٨١٦)، وأحمد في المسند
(٤٩٥/٢)، من طريق عبد الله بن نمير عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٤٢٠١)، والقضاعي في مسند الشهاب
(٣٦٥/١ح ٦٢٦)، وابن عدي في الكامل (١٧/٤)، من طريق شريك بن
عبد الله عن الأعمش، به.
=
-١١٦-
٩١٩٨ - حدثنا أبو سعيد الأشج نا حفص بن غياث عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله { $: «يبلى من ابن آدم
كل شيء إلا عجْب الذَنَب»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا حفص.
٩١٩٩- حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد نا حفص بن غياث عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله:﴿ أبصر سعدًا وهو
يدعو بإصبعيه فقال: أحد أحد(٢).
=
وأخرجه أحمد في المسند (٣٦٤/٣)، وأبو يعلى في المسند (٣٠٩/٣ ح
١٧٧٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٥٠)، من طريق عبد العزيز
ابن مسلم.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٥٣٦) من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه البخاري (٤٦٥١)، ومسلم في صحيحه (٢٢٧٠/٤ ح ٢٩٥٥)،
وهناد بن السري في الزهد (١ / ١٩٥ ح ٣١٦)، وابن ماجه في السنن
(٤٢٦٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣١٤/١ح ٣٥٥)، والرافعي في التدوين
(٢٠٨/١) من طريق أبي معاوية عن الأعمش، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٨٣)، من طريق منصور بن أبي الأسود عن
الأعمش، وقال: لم يرو هذا الحديث عن منصور بن أبي الأسود إلا سعيد بن
سليمان. اهــ
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٧٩٤/٢ ح ٨١١) من طريق سعد بن الصلت عن
الأعمش، به.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٤٢٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (٨٤٢٦،
=
-١١٧ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا حفص، ورواه غير حفص عن الأعمش عن أبي صالح عن سعد.
٩٢٠٠ - حدثنا محمد بن المثنى نا يحيى بن حماد نا أبو عوانة عن
سليمان عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مُط: «الإنسان
ثلاثمائة وستون عظمًا -أو ستة وثلاثون سُلامى - عليه في كل يوم
صدقة». قالوا: يا رسول الله! فمن لم يجد؟ قال: «يأمر بالمعروف أو
ينهى عن المنكر». قالوا: فمن لم يستطع؟ قال: «فليرفع عظمًا من
الطريق»، قالوا: فمن لم يستطع؟ قال: «فليهد سبيلا»، قال: «فمن لم
يستطع ذلك، فليعن ضعيفًا» قالوا: فمن لم يستطع ذلك؟ قال: «فَلْيدَع
=
٢٩٦٨٢) من طريق حفص بن غياث عن الأعمش، به.
وقال الدارقطني في العلل (٣٩٧/٤ سؤال رقم ٦٥٥): يرويه الأعمش واختلف
عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن سعد، وخالفه عقبة
ابن خالد فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي { أن
النبي ◌ُّ مر بسعد، وقال حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة عن النبي ﴿ أنه رأى سعدا، ولم يتابع حفص على قوله، وقول أبي
معاوية أشبه بالصواب. اهـ.
وفي العلل لابن المديني (ص ٧٧)، قال: الحديث عندي حديث [القعقاع]* عن
أبي صالح عن أبي هريرة، وهو عند الترمذي في السنن (٣٥٥٧)، وقال: حسن
صحيح غريب، والنسائي في المجتبى (٣٨/٣ ح ١٢٧٢) وغيرهما.
*- القعقاع: هو القعقاع بن حكيم الكناني المدني روى له الجماعة إلا البخاري
فروى له في الأدب، وقال الحافظ في التقريب: ثقة.
-١١٨ -
الناس من شره»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا أبو عوانة (٤٣٦).
٩٢٠١- حدثنا محمد بن المثنى نا يحيى بن حماد نا أبو عوانة عن
سليمان عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ ﴿ قال: «أكثر عذاب
القبر في البول»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا أبو عوانة.
(١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥١١/٧ ح ١١١٦٣) من طريق أبي عوانة.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٠٧/٨) من طريق أبي بكر بن عياش، وقال:
غريب من حديث الأعمش ولم يروه عنه إلا أبو بكر، وأبو عوانة. اهـ.
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن (٣٤٨)، وأحمد في المسند (٣٢٦/٢، ٣٨٨،
٢٨٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٣٠٦)، والدارقطني في السنن (١٢٨/١)،
والحاكم في المستدرك (٢٩٣/١)
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولا أعرف له علة ولم
يخرجاه. اهـ
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (١٣٨/٢)، وابن حزم في المحلى (١٧٨/١)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٤١٢/٢) من طريق أبي عوانة.
وقال الدارقطني في العلل (٢٠٨/٨): يرويه الأعمش واختلف عنه فأسنده أبو
عوانة عن الأعمش أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي 28. وخالفه بن فضيل
فوقفه ويشبه أن يكون الموقوف أصح. اهـ.
-١١٩-
٩٢٠٢ - حدثنا محمد بن المثنى نا أبو الوليد نا أبو وكيع(١) عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ ﴿ قال: «ما من عبد إلا
وله صيته في السماء، فإن كان صيته في السماء حسنًا وُضع في
الأرض، وإن كان صيته في السماء سيئًا وُضع في الأرض»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا أبو وكيع.
٩٢٠٣- حدثنا عمرو بن علي نا وكيع بن الجرّاح نا الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ﴾: «لأن يمتلئ جوف
أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا»(٣).
(١) هو الجراح بن مليح بن عدي: أبو وكيع الكوفي، قال الحافظ في التقريب:
صدوق یهم.
(٢) أخرجه البيهقي في الزهد الكبير (٣٠٩/٢ ح ٨٢٠)، وابن عدي في الكامل في
الضعفاء (١٦٢/٢) كلاهما من طريق أبي وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن
أبي هريرة، به.
وقد أشار الحافظ في الفتح (٤٦١/١٠) إلى رواية البزار.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (١٧٦٩/٤ ح ٢٢٥٧) من طريق وكيع ، وأبي
معاوية.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٧٥٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٦٠٨٣)،
من طريق حفص وأبي معاوية ووكيع.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٧٨/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٤/١٠)
من طريق وكيع.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٥٨٠٣)، وفي الأدب المفرد (ص ٢٩٨ ح
- ١٢٠ -