Indexed OCR Text

Pages 41-60

كانت فيبطح لها بقاع قرقر فتسير عليه، كلما مضى أخراها ردّ أولاها
حتى يحكم الله تبارك وتعالى بين عباده، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما
إلى النار، ولا عبد لا يؤدي صدقة غنمه إلا أني به وبغنمه على أوفر ما
كانت، فيبطح لها بقاع قرقر فتسير عليه [كلما](١) مضى عنه آخرها
ردّ عليه أولها تطأه بأظلافها وتنطحه بقرونها ليس فيها عقصاء ولا
جلحاء، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة
ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار»، قالوا: يا رسول الله، والخيل؟
قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة هي
لرجل أجر ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، أمّا الذي هي له أجر فالذي
يتخذها في سبيل الله ويعدها له هي له أجر لا تغيب في بطونها شيء إلا
کتب له به أجر ولو عرض له مرج أو مرجان فرعاها فيه كتب له بما
غيبت أجر ولو استنت شرفًا أو شرفين كتب له بكل خطوة أجر، ولو
عرض له نهر فسقاها كانت له بكل قطرة غيبت في بطونها منه أجر،
حتى أنه ذكر الأجر في أروائها وأبوالها، وأمّا التي هي له ستر فالذي
يتخذها تعففا وتجملاً وتسترًا ولا يحبس حق ظهورها وبطونها في يسرها
وعسرها، وأما الذي هي عليه وزر فالذي يتخذها أشرًا وبطرًا ورياء
الناس ويندم عليها». قالوا: يا رسول الله، الْحُمر؟ قال: «ما أنزل علي
فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا}
(١) في الأصل «كما» وعليها علامة لحق ولا شيء بالحاشية، والتصويب من مصادر
التخريج.
- ٤١ -

يَرَهُ, (﴾ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧، ٨]»(١).
وهذا الحديث قد رواه سهيل وزيد بن أسلم عن أبي صالح عن
أبي هريرة
٩٠٧٧ - حدثنا أحمد بن أبان نا أبو ضمرة أنس بن عياض نا
عبد الله بن عامر الأسلمي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ظه قال: كنا
إذا كنا مع رسول الله 3/3 في سفر فأصبح قال: «سمع سامع بحمد الله
ونعمته وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا»(٢).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٦٨٢/٢، ٦٨٣ ح ٩٨٧)، وابن ماجه في السنن
(٢٧٨٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨١/٤)، وابن عبد البر في التمهيد
(١٤٧/١٧) من طريق عبد العزيز بن المختار.
وأخرجه أبو داود في السنن (١٦٥٨) من طريق حماد.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤٩٨/٦ ح ١١٦٢١) من طريق معمر عن
سهیل، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في موضعين (٢٢٥٢)، و(٢٢٩١) الموضع
الأول من طريق الدراوردي، والثاني عن روح بن القاسم.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (٣٤٤٠) من طريق وهيب بن خالد.
وراجع تخريج حديث: «الخيل معقود في نواصيها الخير» (٩٠٧٢).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٨٦/٤ ح ٢٧١٨)، وأبو داود في السنن
(٥٠٨٦)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٥٧/٥ ح ٨٨٢٨)، (١٣٧/٦ ح
١٠٣٧٠) ، وابن خزيمة في صحيحه (٢٥٧١)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٢٧٠١) ، والحاكم في المستدرك (٦١٥/١) من طريق سليمان
ابن بلال عن سهيل، به، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه اهـ.
- ٤٢ -

٩٠٧٨- حدثنا سعيد بن بحر نا حماد بن خالد نا عاصم بن عمر
عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: «قدم رجلان أخوان
المدينة وقد أصيب رجل من أصحاب النبي ﴿ في جسده بسهم، فقال
النبي ◌َ﴿ لقرابته: «اطلبوا من يعالجه»، فجيء بالرجلين الأخوين، فقال
لهما: «بحديدة تعالجان؟» فقالا: لا إنما كنا نعالج في الجاهلية فقال
النبيِ مَلٌ: «عالجاه» فبطوه حتى برئ(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سهيل إلا عاصم بن عمر.
٩٠٧٩- حدثنا علي بن سهل المدائني قال: نا عبد الله بن نافع
الصايغ نا عاصم بن عمر عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة حظه رفعه قال:
«من عمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به»(٢).
(١) لم أجده بهذا الإسناد، عند غير المصنف.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٩/٥)، وقال: رواه البزار وفيه عاصم بن
عمر العمري، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف،
وبقية رجاله ثقات. اهـ.
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن (٢٥٦٢)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء
(٢٣٠/٥)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١٥٨/١).
كلهم من طريق عاصم بن عمر عن سهيل، به.
وأخرجه ابن حزم في المحلى (٣٨٣/١١، ٣٨٤) الموضع الأول من طريق
القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، به.
وقال: وبه إلى يحيى بن أيوب عن أبي جريج عن ابن عباس به مرفوعًا، والموضع
الثاني: من طريق عاصم بن عبيد الله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، به.
ذكر الإمام الترمذي هذا الحديث في سننه (١٤٥٦) معلقًا وأعله، وقال: هذا
=
- ٤٣ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث سهيل إلا عن عاصم وعن
سهیل، وقد رواه عكرمة عن ابن عباس.
٩٠٨٠- حدثنا إسحاق بن شاهين نا خالد بن عبد الله الواسطي
نا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله حملت: «إن الرجل
ليتصدق باللقمة من الكسب الطيب (٤٢٤) فيضعها في حقها فيتلقاها
الله بيمينه فما يبرح حتى يريبها كما يربي أحدكم فلوّه حتى يكون
أعظم من أحد»(١).
حديث في إسناده مقال، ولا نعرف أحدًا رواه عن سهيل غير عاصم بن عمر
العمري وعاصم بن عمر يضعف في الحديث من قبل حفظه.
ويراجع نصب الراية للزيلعي (٣٣٩/٣، ٣٤٠).
(١) أخرجه أبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (٩١/٣ ح ٢٢٧٠)،
والحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٨/٣، ٩) من طريق خالد بن عبد الله عن
سهیل، به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٧٠٢/٢ ح ١٠١٤)، وأحمد في المسند
(٤١٩/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٩١/٤)، وفي شعب الإيمان
(٢١٢/٣) من طريق يعقوب عن سهيل.
وأخرجه مسلم (٧٠٢/٢ ح ١٠١٤)، والطبراني في الأوسط (٧٠٨)، وأبو
نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (٩٠/٣ ح ٢٢٦٩) من طريق روح بن
القاسم عن سهيل.
وأخرجه مسلم (٧٠٢/٢ ح ١٠١٤) من طريق سليمان بن بلال عن سهيل.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٨١/٢) من طريق وهيب عن سهيل، به.
-٤٤-

٩٠٨١- حدثنا إسحاق بن شاهين نا خالد بن عبد الله عن سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله من﴿: «ليس السنة بأن لا
تقطروا، ولكن السنة أن تمطر السماء ولا تنبت الأرض»(١).
٩٠٨٢- وبه قال: قال رسول الله صل: «لا تقوم الساعة حتى
تمطر السماء مطرًا لا [يكن](*) منه بيوت المدر ولا [يكن](4) منه إلا
بيوت الشعر»(٢).
(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٩٩٥) من طريق خالد عن سهيل، به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٢٢٨/٤ ح ٢٩٠٤)، وأبو عمرو الداني في
السنن في الفتن (٦٨٧/٣ح ٣٢٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٦٣/٣)،
من طریق يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٤٢/٢) من طريق حماد بن سلمة عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد (٣٥٨/٢، ٣٦٣) من طريق زهير بن محمد عن سهيل، به.
وأخرجه الشافعي في المسند (٨٢/١)، وفي الأم (٢٥٤/١)، وقال: أخبرنا من
لا أهم عن سهیل، به.
وأخرجه الخطيب في موضح الأوهام (١ / ٣٧١) من طريق الشافعي.
(*) كذا بالأصل والصواب: (يكون).
(*) كذا بالأصل والصواب: (يكون).
(٢) أخرجه الشافعي في المسند (ص ٨٣) وقال: حدثنا من لا أتهم عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٢ / ٢٦٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
٦٧٧٠) من طريق حماد بن سلمة عن سهيل، به.
وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (٢ / ٦٤٦) من حديثه. قال: حدثنا الدراوردي
عن سهیل، به.
أورده الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٣١/٧) وقال: رواه أحمد ورجاله
=
-٤٥-

٩٠٨٣- وبه قال: قال رسول الله ﴿ :: «من أخذ شبرًا من
الأرض بغير حقه طوقه يوم القيامة من سبع أرضين»(١).
٩٠٨٤ - حدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري نا عبيد الله بن
عبد المجيد الحنفي نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن
سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله حص﴾.
«إن قومًا يأتون من بعدي يود أحدهم أن يفتدي برؤيتي أهله
وماله»(٢).
رجال الصحيح. اهـ
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٢٣١/٣ ح ١٦١١) من طريق جرير، عن
سهیل، به.
وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٧ح ٢٤١٠)، وأحمد في المسند (٢/
٣٨٨ ح ٩٠٣٢)، وأبو عوانة في المسند (٤١٥/٣ ح ٥٥٣٢، ٥٥٣٣)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٩٩/٦) من طريق وهيب عن سهيل، به.
وأخرجه معمر في الجامع (١٠/١١) موقوفًا من طريق معمر عن سهيل، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥١٦١) من طريق خالد بن
عبد الله عن سهيل، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢٧٨/٤) من طريق عبد الرحمن بن
عبد الله عن سهیل، به.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٩٣٨)، من طريق عمرو بن أبي عمرو عن
سهیل.
أخرجه مسلم في صحيحه (٢١٧٨/٤ ح ٢٨٣٢)، وأحمد في المسند
(٤١٧/٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٧٢٣١) من طريق يعقوب
عن سهیل، به.
=
-٤٦ -

٩٠٨٥- وحدثنا علي بن سعيد بن مسروق نا محمد بن سليمان
الأصبهاني عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة له عن النبي ◌َّ
قال: «من صلى ثنتي عشرة ركعة كل يوم بني له بيت في الجنة: ثنتين
قبل الفجر، وأربعًا قبل الظهر، واثنتين بعد الظهر. واثنتين قبل العصر
واثنتين بعد المغرب»(١).
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٩٥/٤) وقال: حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه. اهــ.
(١) أخرجه النسائي في السنن الصغرى (المجتبى - ٢٦٤/٣ ح ١٨١١)، وقال: هذا
خطأ ومحمد بن سليمان ضعيف، وهو ابن الأصبهاني، وقد روي هذا الحديث
من أوجه سوى هذا الوجه بغير اللفظ الذي تقدم ذكره. اهـ.
وأخرجه أيضًا في الكبرى (٤٦٢/١ ح ١٤٧٨)، وقال: هذا الحديث عندي
خطأ، ومحمد بن سليمان ضعيف، وقد خالفه فليح بن سليمان فرواه عن سهيل
عن أبي إسحاق اهـــ [وقع في المطبوع سهيل بن أبي صالح، وهو تصحيف].
وأخرجه ابن ماجه في السنن (١١٤٢).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٢٤٣).
وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين (٤٤/٢، ٤٥).
وذكره الإمام البخاري في التاريخ الكبير (٩٩/١).
وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (٣١٠/٢٥).
كلهم من طريق محمد بن سليمان الأصبهاني في سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن
أبي هريرة، به.
وراجع ما ذكره ابن أبي حاتم في العلل (١٠٦/١، ١٤٤ ح ٢٨٨، ٤٠١)،
والدارقطني في العلل (١٨٤/٨).
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢٢٩/٦)، وقال: وهذا خطأ فيه
=
-٤٧ -

٩٠٨٦ - وحدثنا يوسف بن واضح نا الحسن بن حبيب نا روح
ابن القاسم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عليه أن النبي ﴿ قال: «لا
تقولوا: هلك الناس، ومن قال: هلك الناس فهو الذي أهلكهم»(١).
٩٠٨٧- حدثنا محمد بن الحسن الكرماني نا سفيان بن عيينة نا
حمزة بن المغيرة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ه قال: قال رسول
ابن الأصبهاني حيث قال: سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، وكأن هذا الطريق
أسهل عليه إنما روى هذا سهيل عن أبي إسحاق عن عنبسة بن أبي سفيان عن
أم حبيبة. اهـ.
(١) وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٢٤/٤ ح ٢٦٢٣)، وأحمد في المسند
(٣٤٢/٢)، من طريق حماد بن سلمة عن سهيل، به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٢٤/٤ ح ٢٦٢٣)، من طريق مالك عن
سهیل، به.
وأخرجه أبو داود في السنن (٤٩٨٣)، والبخاري في الأدب المفرد (٧٥٩)،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٧٦٢)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٢٨٨/٥) من طريق مالك وحماد بن سلمة عن سهيل، به.
وأخرجه مالك في الموطأ (٩٨٤/٢ ح ١٧٧٨) من طريق أبي مالك عن
سهیل، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٧٢/٢) من طريق معمر.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٦٥/٢، ٥١٧)، وأبو نعيم في الحلية (٣٤٥/٦) من
طريق مالك.
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (ص ٤٨٣ ح ٣٣٥٥)، والطيالسي في
المسند (ص ٣١٩ ح ٢٤٣٨) من طريق همام عن سهيل.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٤١/٧) من طريق سفيان عن سهيل، به.
-٤٨ -

الله ﴿: «لا تتخذوا قبري وثنًا، ولا تتخذوا بيوتكم قبورًا»(١).
٩٠٨٨- حدثنا أحمد بن أبان نا عبد العزيز بن محمد عن سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة رضي قال: قال رسول الله نض﴿: «ما سلك عُمر فجًا
إلا سلك الشيطان فجًّا غيره»(٢).
٩٠٨٩- حدثنا محمد بن المثنى نا أبو عامر نا سليمان بن بلال عن
سهيل عن أبيه عن أبيه هريرة رضيه عن النبي ﴿ أنه نهى أن يلبس الرجل
لبسة المرأة والمرأة لبسة الرجل(٣).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢٤٦/٢) من طريق حمزة بن المغيرة عن سهيل، به.
وأخرجه الحميدي في المسند (٤٤٥/٢ ح ١٠٢٥) من طريق سفيان بن عيينة.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤٧/٣) عن ابن المديني عن ابن عيينة.
وأخرجه أبو يعلى في المسند (٣٣/١٢ ح ٦٦٨١) من طريق حمزة.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٤٣/٥، ٤٤) عن البزار سواء، ثم نقل قول
البزار قائلاً: قال أبو بكر البزار: وحديث سهيل هذا إنما يجيء من هذا الطريق،
لم يحدث به إلا ابن عيينة عن حمزة بن المغيرة عن سهيل. اهـ.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣١٧/٧) وقال: غريب من حديث حمزة تفرد به
عنه سفيان.
(٢) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٥٨٣/٢ ح ١٢٦٠) من طريق عبد العزيز بن
محمد الدراوردي.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن (٤٠٩٨) والنسائي في السنن الكبرى (٣٩٧/٥ح
٩٢٥٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٧٥١، ٥٧٥٢)، وأحمد في
المسند (٣٢٥/٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٦٧/٦ ح ٧٨٠٢) عن سليمان
ابن بلال.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (١٩٠٣) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن
-٤٩-

٩٠٩٠ - حدثنا إسحاق بن شاهين نا خالد بن عبد الله عن سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة رضيه قال: قال رسول الله ﴿﴿: «لا تصحب الملائكة
رفقة فيها جرس»(١).
٩٠٩١- حدثنا إسحاق بن يوسف نا خالد نا سهيل عن أبيه عن
=
سهيل، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٩٨٤)، والحاكم في المستدرك (٢١٥/٤) من
طريق زهير بن محمد عن سهيل، به، وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط
مسلم، ولم يخرجاه.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٦٧٢/٣ ح ٢١١٣) من طريق بشر بن المفضل عن
سهیل، به.
وأخرجه مسلم (١٦٧٢/٣ ح ٢١١٣) من طريق جرير عن
سهیل، به.
أخرجه مسلم (١٦٧٢/٣ ح ٢١١٣)، والترمذي في السنن (١٧٠٣)، وابن أبي
شيبة في مصنفه (٣٢٥٩٢) من طريق الدراوردي عن سهيل، به.
وأخرجه أبو داود في السنن (٢٥٥٥)، وأحمد في المسند (٢٦٢/٢)، والدارمي
في السنن (٣٧٤/٢ ح ٢٦٧٦) من طريق زهير عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد (٣١١/٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٧٠٣) من
طریق خالد بن عبد الله عن سهیل، به.
وأخرجه أحمد (٣٢٧/٢) من طريق حماد. و(٣٤٣/٢) من طريق أبي عوانة،
و(٤٤٤/٢، ٤٧٦) من طريق شريك. كلهم عن سهيل، به.
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (ص ٣٩١ ح ٢٦٧٠)، وابن خزيمة في
صحيحه (٤ / ١٤٦ ح ٢٥٥٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٥٤/٥ ح
١٠١٠٧) من طريق جرير عن سهيل، به.
- ٥٠ -

أبي هريرة قال: قال رسول الله (8 7): «لا تتخذوا بيوتكم مقابر فإن
الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة»(١).
٩٠٩٢ - وبه قال: قال رسول الله مَ﴿: «من قتل وزغًا في الضربة
الأولى فله كذا وكذا حسنة، ومن قتل في الضربة الثانية فله كذا وكذا
حسنة، ومن قتل في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة»(٢).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٥٣٩/١ ح ٧٨٠) والنسائي في السنن الكبرى
(١٣/٥ ح ٨٠١٥)، و(٢٤٠/٦ ح ١٠٨٠١) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن
عن سهيل، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (٢٨٧٧) من طريق عبد العزيز بن محمد عن
سهيل، وقال: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٨٤/٢) من طريق معمر، و(٣٣٧/٢) من طريق
حماد، و(٣٧٨/٢) من طريق عبد العزيز بن محمد، و(٣٨٨/٢) من طريق
وهیب. کلهم عن سهیل، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٧٨٣) من طريق حماد بن سلمة،
عن سهیل، به.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (٣٧٢/٢ح ١٧٧٢)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٤٥٤/٢) من طرق عن سهيل عن أبيه عن أبي
هريرة.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٧٥٨/٤ ح ٢٢٤٠) من طريق خالد بن عبد الله،
وأبي عوانة، وجرير، وإسماعيل بن زكريا، وسفيان. كلهم عن سهيل، به.
وأخرجه أبو داود في السنن (٥٢٦٣) من طريق إسماعيل بن زكريا عن
سهیل، به.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٢٢٩) من طريق عبد العزيز بن المختار عن
=
- ٥١ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من حديث سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة .
٩٠٩٣- حدثنا أبو كامل نا أبو عوانة عن سهيل عن أبيه عن
أبي هريرة ◌ُه قال: قال رسول اللّه ◌َ﴿: «لا يجزي ولد والده إلا أن يجده
مملوكًا فيشتريه فيعتقه»(١).
=
سهیل، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (١٤٨٢) من طريق سفيان عن سهيل، به، ثم قال:
هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٥٥) من طريق زهير عن سهيل، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤٤٨/٣) من طريق جرير عن
سهیل، به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢٦٧) من طريق إسماعيل بن زكريا،
عن سهیل، به.
وقد نقل النووي إعلال الأئمة کما هو عند أبي داود في السنن (٥٢٦٤)،
وخطأ النووي رواية مسلم، وغيره من طريق سهيل عن أبيه، وأن الصواب:
سهيل عن أخته أو أخيه عن أبي هريرة، وأن أحدًا من إخوة سهيل لم يدرك
أبا هريرة، اهـ.
وتابعه على هذا صاحب عون المعبود، ومن قبلهم ابن عدي في كامله،
والذهبي في الميزان.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١١٤٨/٢ ح ١٥١٠)، والترمذي في السنن
(١٩٠٦)، وابن ماجه في السنن (٣٦٥٩)، والنسائي في السنن الكبرى
(١٧٣/٣ ح ٤٨٩٦)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٢٥٣٩٨) والبيهقي في السنن
الكبرى (٢٨٩/١٠) من طريق جرير عن سهيل، به. وقال الترمذي: حديث
=
- ٥٢ -

=
حسن لا نعرفه إلا من حديث سهيل، اهـ.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١١٤٨/٢ ح ١٥١٠)، وأبو داود في السنن
(٥١٣٧)، والبخاري في الأدب المفرد (١٠)، وابن الجارود في المنتقى (ص
٢٤٤ ح ٩٧١)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١٠٩) من طريق سفيان عن
سهیل، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٣٠/٢) من طريق سفيان، و(٢٦٣/٢) من طريق
زهير، و(٣٧٦/٢، ٤٤٥) من طريق الثوري، كلهم عن سهيل، به.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٣/ ٢٤٤ ح ٤٨٣١) من طريق ابن عيينة عن
سهیل، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٢٤) من طريق خالد، وأبي
عوانة عن سهيل، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣١٥٠، ٦٦٥٠، ٨٥٧٣، ٨٦٤٧).
وأبو نعيم في الحلية (٣٤٥/٦) من طريق مالك عن سهيل.
وأخرجه أبو الشيخ في طبقات أصبهان (٤٩٩/٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان
(٢٤٥/٢) من طريق ورقاء - هو ابن عمر اليشكري - عن سهيل، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣١٥٠، ٨٦٤٧)، وابن عدي في الكامل في
الضعفاء (٥٧/٣) ، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٠٦/١٤) من طريق خارجة
عن سهیل، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٦٥٠) من طريق فهير بن زياد عن ابن
جریج، به.
وأخرجه أبو يعلى القزويني في الإرشاد (٨٥٠/٣ح ٢١٤) من طريق إبراهيم
ابن طهمان، وسفيان بن عيينة، وخارجة: كلهم عن سهيل، به.
وأخرجه أبو حمزة السهمي في تاريخ جرجان (ص ١٨٣) من طريق مالك عن
سهیل.
-٥٣ -

وهذا الحديث لا نعلم يروى عن النبي ◌َّ إلا من حديث سهيل عن
أبيه عن أبي هريرة څ.
٩٠٩٤- حدثنا محمد بن المثنى نا عبد الله بن إدريس عن سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة ه قال: قال رسول الله مح﴿: «من كان مصليًا
بعد الجمعة فليصل أربعًا (٤٢٥)»(١).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٦٠٠/٢ ٨٨١)، والترمذي في السنن (٥٢٣)،
والحميدي في المسند (٢ / ٤٣١ ح ٩٧٦)، والدارمي في السنن (١ / ٤٤٦ ح
١٥٧٥)، والطحاوي في شرح المعاني (١ / ٣٣٦) من طريق سفيان عن سهيل،
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
وأخرجه أبو داود في السنن (١١٣١)، وابن ماجه في السنن (١١٣٢)، من
طريق عبد الله بن إدريس عن سهيل.
وأخرجه النسائي في السنن الصغرى (١١٣/٣ ح ١٤٢٦)، وفي السنن الكبرى
(١٨٤/١، ٥٣٨ح ٤٩٦، ١٧٤٣)، وأحمد في المسند (٢٤٩/٢، ٤٤٢،
٤٩٩) من طريق عبد الله بن إدريس، وعلي بن عاصم كلاهما عن سهيل.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥٥٢٩)، وابن حزم في المحلى (٢/ ٢٣٢)
من طريق سفيان بن عيينة عن سهيل.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥٣٧٤) من طريق عبد الله بن إدريس عن
سهیل، به.
وأخرجه الطيالسي في المسند (ص ٣١٦ ح ٢٤٠٦) من طريق أبي عوانة عن
سهیل.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٥٥٨) من طريق شعبة عن سهيل، به.
وأخرجه الدارقطني في السنن (٢/ ١٣) وفي العلل كذلك (١٩٣/٨).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٨٧٣) من طريق عبد العزيز الدراوردي،
=
-٥٤-

٩٠٩٥ - حدثنا رزق الله بن موسى نا الحسن بن بشر نا قيس بن
الربيع عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي وُ﴿ قال: «من تعلم
الرّمي ثم نسيه فهي نعمة جحدها»(١).
وسفيان عن سهيل. و(١٨٧٤/٣) من طريق جرير، وسفيان عن سهيل.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦/ ٢٢٨، ٢٣٠، ٢٣٣ ح
٢٤٧٧ - ٢٤٨١، ٢٤٨٥) الموضع الأول من طريق سليمان، والموضع الثاني
من طريق أبي عوانة، والموضع الثالث من طريق وهيب بن خالد، والموضع
الرابع من طريق أبي قرة، والموضع الخامس والسادس من طريق عبد الله بن
إدريس، والسابع من طريق حماد بن سلمة.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٣٩، ٢٤٠) من طريق خالد بن
عبد الله، وعبدالله بن إدريس وزهير وسفيان كلهم عن سهيل.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٧ / ٣٣٤) من طريق الحسن بن صالح عن
سهیل، به.
وأخرجه أيضًا في المستخرج على صحيح مسلم (٢/ ٤٦٥، ٤٦٦ ح ١٩٧٩ -
١٩٨١).
وهو عند الإسماعيلي في معجم شيوخه (١/ ٤٣٣، ٤٣٤) من طريق شريك بن
مسروق، وأبي الأشهب جعفر بن حيان.
وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤ / ٢٦٣) من طريق شعبة عن سهيل، به.
وأخرجه الخطيب البغدادي (٢/ ١٣٣) من طريق أبي الأشهب، و(٢ / ١٣٨)
من طريق عبد الرحمن بن عبد الله العمري، و(٨٤/٨) من طريق عبد الله بن
إدريس، و(٣٠٦/١٤) من طريق خارجة: كلهم عن سهيل.
وراجع العلل للدارقطني (١٩١/٨، ١٩٢).
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤١٧٧)، وأخرجه أيضًا في الصغير (٥٤٣) وقال:
=
- ٥٥-

٩٠٩٦- حدثنا إبراهيم بن زياد الصايغ وأحمد بن منصور قال: نا
الحجاج بن محمد نا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل عن أبيه عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله محمد: «كفارة المجلس أن يقول الرجل
إذا قام منه: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب
إليك»(١).
لم يروه عن سهيل إلا قيس تفرد به الحسن بن بشر. اهـ.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤٥٢/٧) (٦١/١٢)، والرافعي في التدوين
في أخبار قزوين (٣/ ٣٦٦) عن طلق بن غنام عن قيس ... ، به.
وأخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٤٣٧)، وأبو نعيم
الأصبهاني في أخبار أصبهان (٢/ ٨) ط. ليدن.
من طريق قيس بن الربيع عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، به.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٩/٥، ٢٧٠)، وقال: رواه البزار
والطبراني في الصغير والأوسط، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري،
وغيرهما، وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات، اهـ.
راجع العلل لابن أبي حاتم (٣١٣/١ح ٩٣٩)، وأنكره أبو حاتم الرازي
رحمه الله.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٦٩/٢) من طريق إسماعيل بن عياش، و(٤٩٤/٢)
من طريق موسى بن عقبة: كلاهما عن سهيل، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٤٣٣)، والنسائي في السنن الكبرى
(١٠٢٣٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ٧٢٠)، وابن حبان في صحيحه
(موارد - ٢٣٦٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٨٩/٤) والبيهقي في
شعب الإيمان (٤٣٥/١ ح ٦٢٨) والعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٥٥)، والحاكم
في معرفة علوم الحديث (ص ١١٤)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/
- ٥٦ -

رضى عنه
هذا لفظه أو معناه، وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي هريرة
إلا بهذا الإسناد.
٩٠٩٧- حدثنا محمد بن مسكين نا عمرو بن أبي سلمة نا زهير
ابن محمد عن سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب عن النبي ◌َ ﴿وّ
قال: «من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر»(١).
=
١٣٢ ح ١٤٠١) من طريق موسى بن عقبة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن
غريب صحيح من هذا الوجه لا نعرفه من حديث سهيل، إلا من هذا الوجه.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٧) من طريق موسى بن عقبة، و(٦٥٨٤)،
وقال: لم يدخل في إسناد هذا الحديث أحمد بن حجاج، وابن جرير سفيان
أحد ممن رواه إلا يحيى بن المبارك. اهـ.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٢٩) وفيه قصة إعلال هامة لهذا
الحديث، وله موضع آخر في تاريخ بغداد (١٣/ ١٠٢) من طريق موسى بن
عقبة، عن سهیل، به.
وأخرجه ابن جميع في معجم شيوخه (ص ٢٣٩) من طريق موسى بن عقبة،
ومن طريقه الذهبي في سير الأعلام (٦/ ٣٣٥).
وانظر ابن أبي حاتم في العلل (٢ / ١٩٥ ح ٢٠٧٩) من طريق موسى بن عقبة،
والعلل للدارقطني (٢٠١/٨ - ٢٠٣).
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧٩١٨/ ٧٩٢١) وأخرجه الطبراني في المعجم
الكبير (٣٩٠٢ - ٣٩١٦) كلاهما من طريق ابن جريج عن داود بن قيس عن
أبي بكر بن محمد بن أبي سبرة.
وأخرجه أحمد في المسند (٤١٧/٥، ٤١٩) من طريق أبي معاوية عن ورقاء.
وأخرجه الحميدي في المسند (١ / ١٨٨) من طريق سفيان بن عيينة عن
عبد العزيز الدراوردي.
-٥٧ -

=
وأخرجه مسلم في صحيحه (٨٢٢/٢ ح ١١٦٤)، من طريق إسماعيل بن جعفر
عن عبد الله بن نمير عن ابن المبارك.
وأخرجه الترمذي في السنن (٧٥٩)، وابن الجوزي في التحقيق (٢/ ١٠٨
ح١١٨٠) كلاهما من طريق أبي معاوية، وقال الترمذي: حديث حسن
صحيح.
وأبو داود في السنن (٢٤٣٣)، والنسائي في السنن الكبرى (١٦٣/٢، ١٦٤)،
وأعله، وقال في المرفوع منه: سعد بن سعيد ضعيف، كذلك قال أحمد بن
حنبل: يحيى بن سعيد بن قيس الثقة المأمون أحد الأئمة وعبد ربه بن سعيد: لا
بأس به، وسعد بن سعيد ثالثهم ضعيف اهـ.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (١٧١٦) من طريق عبد الله بن نمير، وأخرجه ابن
حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٦٣٤).
وأخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (ص ٨١ ح ٥٩٤) من طريق
ورقاء.
والطبراني في المعجم الكبير (١٣٤/٤ - ١٣٧ح ٣٩٠٢، ٣٩١٦) من طريق
ابن جريج، وداود بن قيس ، وأبي بكر بن سبرة.
وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (٦٦٤) وقال: لم يروه عن روح إلا مخلد
اهـ، وفي المعجم الأوسط (٤٦٤٠)، من طريق روح بن القاسم.
وأخرجه أيضًا في الأوسط (٧٦٨٥) من طريق أبي جعفر الرازي.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٩٢/٤) من طريق محاضر بن المورع.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣/ ٣٥٢) وعبد بن حميد في المسند
(ص ١٠٤ ح ٢٢٨)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ٩٣ ح ١٢٧٥)
من طريق ورقاء.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣ / ٧٥) من طريق حسن بن حي وسفيان
الثوري.
=
-٥٨-

٩٠٩٨ - ونا محمد بن مسكين نا عمرو نا زهير عن سهيل عن أبيه
عن أبي هريرة عن النبي، بنحوه(١).
٩٠٩٩- وجدت في كتابي عن يعقوب بن إبراهيم قال: أنا ابن
أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، قال النبي ◌ُّ: «من غشنا
فليس منا»(٢).
=
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (٢٤٤/٣) من طريق إسماعيل بن
جعفر، وابن المبارك، وأبي معاوية، وأبي أسامة.
کلهم عن سعد بن سعید عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب، به
وراجع العلل لابن أبي حاتم (٢٤٤/١ ح ٧١٣) وقال: قال أبي: المصريون يروون
هذا الحديث عن زهير عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وُلّ. اهــ.
وذكره الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٢١٤).
(١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف. إلا أن ابن أبي حاتم في العلل (١/
٢٤٤ ح ٧١٣) قد تكلم على هذا الطريق كما سبق ذكره في الحديث الذي
قبله.
وانظر التلخيص الحبير للحافظ (٢/ ٢١٤ ح ٩٣٢).
(٢) أخرجه أبو عوانة في المسند (١/ ٦٠ ح ١٥٨) من طريق ابن أبي حازم وطرفه:
«من حمل علينا السلاح ... » كما عند ابن ماجه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٣١٤٧)، وابن عبد البر في التمهيد (١٣/
٣٤٦) من طريق سليمان بن بلال.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٩٩ ح ١٠١)، وابن ماجه في السنن
(٢٥٧٥)، وطرفه: «من حمل علينا السلاح ... »، وأحمد في المسند (٢/ ٤١٧)
=
-٥٩-

٩١٠٢- وبإسناده عن النبي ﴿ قال: «ما من قوم جلسوا مجلسًا
ثم تفرقوا من غير أن يذكروا الله فكأنما تفرقوا عن مثل جيفة حمار»(١).
٩١٠٣- حدثنا يحيى بن معلى بن منصور نا أبو بكر بن أبي شيبة
نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن محمد بن عبد الرحمن [العامري](4)
عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿﴿ للعباس:
=
من طريق يعقوب بن عبد الرحمن.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١ / ٩٩ح ١٠١)، والقضاعي في مسند الشهاب
(٢٢٨/١ ح ٣٥٢)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٧٤/١، ١٧٥ ح
٢٨٣، ٢٨٥، ٢٨٦) من طريق ابن أبي حازم.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٦١٤/٢ ح ٥٤٧، ٥٤٨) من طريق يعقوب بن
عبد الرحمن، عن عبد العزيز بن أبي حازم.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٨٩) من طريق وهيب، و(٥١٥/٢، ٥٢٧) من
طریق حماد.
وأخرجه أبو داود في السنن (٤٨٥٥) من طريق إسماعيل بن زكريا.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠٢٤١) من طريق ابن أبي حازم.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١ / ٦٦٨)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٤٠٣/١ ح ٥٤١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٨٨/٩) من طريق سليمان
ابن بلال.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٠٧/٧)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين
(٤٤٧/٣، ٤٤٨) من طريق شعبة وحماد بن سلمة.
كلهم من طريق سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، به.
(٤*) محمد بن عبد الرحمن العامري هو: ابن أبي ذئب- وبه يُعرف.
- ٦٠ -