Indexed OCR Text

Pages 21-40

٩٠٥٠- وحدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي نا يزيد بن هارون
نا حماد بن زيد عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال:
«من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد ولا ماشية نقص من أجره كل يوم
قيراط»(١).
٩٠٥١- وحدثناه الحسن بن قزعة نا سلام بن أبي خبزة عن
عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه بنحوه(٢).
ولا نعلم أسند هذا الحديث إلا يزيد عن حماد بن زيد وسلام بن أبي
خبزة وغيرهما إلا بسنده.
(١) أورده الدارقطني في العلل (٦٩/٥)، وانظر الحديث الذي بعده.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٠٤/٣) من طريق سلام بن أبي خبزة عن عاصم
عن زر عن عبد الله وأبي صالح عن أبي هريرة ، بنحو لفظه.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٤/٤) وقال: رواه أبو يعلى وفيه سلام بن
أبي خبزة وهو وضاع. اهـ.
- ٢١ -

سهيل عن أبيه
٩٠٥٢- حدثنا محمد بن عبد الملك نا عبد العزيز بن المختار نا
سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ظه قال: قال رسول الله لك:
«إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أيتهن البركة»(١).
٩٠٥٣ - وحدثنا أحمد بن أبان نا عبد العزيز بن محمد نا سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: «لا تبدءوا اليهود
والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في الطرق فاضطروهم إلى
أضيقها»(٢).
(١) أخرجه مسلم (١٦٠٧/٣ ح ٢٠٣٥)، وأحمد في المسند (٣٤١/٢) من طريق
وهیب عن سهیل، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (١٨٠١) وفي العلل الكبير بترتيب القاضي - (ص
٣٠٠ ح ٥٥٧) من طريق عبد العزيز بن المختار، به.
وقال الترمذي في سننه: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
من حديث سهيل وسألت محمدًا (أي البخاري) عن هذا الحديث فقال: هذا
حديث عبد العزيز من المختلف لا يعرف إلا من حديثه.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (١٦٩/٥ ح ٨٢٧٩، ٨٢٨٠) من طريق وهيب
عن عاصم.
والذهبي في تذكرة الحفاظ (٢٢٦/١).
كلهم من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه، به.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (٥٢٠٥)، وأحمد (٢٥٩/٢) من طريق شعبة عن
وأخرجه أحمد (٥٢٥/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٠٣)، وابن عدي
=
سهیل، به.
-٢٢ -

٩٠٥٤- وحدثنا إسحاق بن شاهين نا خالد عن سهيل عن أبيه
عن أبي هريرة رضيه قال: قال رسول الله مُ ل): «لأُعطين الراية غدًا رجلاً
يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه» قال عمر: فما
=
في الكامل (٤٤٩/٣)، وأبو نعيم في الحلية (١٤٠/٧، ١٤١) من طريق سفيان
عن سهیل، به.
وأخرجه معمر (١٩٤٥٧)، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٦٦/٢) ، والخطيب
في الجامع لأخلاق الراوي (٣٩٨/١ ح ٩٣٢) عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد (٣٤٦/٢) من طريق شعبة عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد (٤٤٤/٢) من طريق سفيان عن سهيل، به.
أخرجه مسلم في صحيحه (٤ / ١٧٠٧ ح ٢١٦٧)، والترمذي في السنن
(١٦٠٢)، وأبو داود الطيالسي في المسند (ص ٣١٨ ح٢٤٢٤)، من طريق
عبد العزيز بن محمد عن سهيل، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١١٠٣) من طريق وهيب عن سهيل، به.
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (ص ٣٩١ ح ٢٦٧٢) من طريق زهير.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩٨٣٧) عن معمر والثوري.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٠٥)، من طريق روح بن القاسم.
وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٣٤١/٤) من طريق أبي بكر.
وأخرجه أيضًا في شعب الإيمان (٤٦١/٦ ح ٨٩٠٣) من طريق معمر
والدراوردي عن سهيل.
کلهم عن سهيل بن أبي صالح، به.
وقع في المطبوع من شرح معاني الآثار للطحاوي (قال: ثنا شريك، وأبو بكر
ابن عياش عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة فته - كذا من غير ذكر لأبي
صالح في الإسناد - وهو سقط، والله أعلم).
- ٢٣ -

أحببت الإمارة إلا يومئذ، فدعا عليًّا فبعثه فقال: «اذهب فقاتل حتى
يفتح الله على يديك ولا تلتفت»، فمشى ساعة ثم وقف فلم يلتفت،
فقال: يا رسول الله ﴿ علام أقاتل؟ قال: «قاتلهم حتى يقولوا: لا إله إلا
الله، وأن محمدًا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك منعوا منك دماءهم
وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله)»(١).
٩٠٥٥ - حدثنا "حمدان بن عمر نا سعد بن عبد الحميد نا
عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مظلته
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٦٨٨٢)، وأحمد في فضائل الصحابة
(٦٠٣/٢، ٦١٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٩٣٤)، وابن أبي
عاصم في السنة (١٣٧٧) من طريق حماد بن سلمة عن سهيل، به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٨٤٠٧)، وأحمد في المسند (٣٨٤/٢)،
وفي فضائل الصحابة (٦٠٢/٢)، والطيالسي في المسند (ص ٣٢٠ ح ٢٤٤١)،
وابن سعد في الطبقات (١١٠/٢) من طريق وهيب عن سهيل، به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٨٧١/٤ ح ٢٤٠٥)، والنسائي في السنن
الكبرى (٨٤٠٥، ٨٦٠٣)، وأحمد في فضائل الصحابة (٦٥٩/٢)، والطحاوي
في شرح المعاني (٢١٤/٣) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل، به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٨٤٠٦/٥)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٨٨/١) من طريق جرير عن سهیل، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١٣٧٨) من طريق خالد عن سهيل، به.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٢٦٢/١ ح ١٢١) من طريق أبي عوانة عن
سهیل، به.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٥/٨) من طريق حبيب - كاتب مالك -
عن مالك عن سهیل، به.
-٢٤ -

قال: قال رسول الله نه®: «رفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير حتى يكبر،
وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق»(١).
٩٠٥٦- حدثنا إسحاق نا خالد نا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضيالله
قال: وسَمَ العباس بعيرًا له في وجهه، فقال له رسول الله نفسه: «فهلاً في
عظم غير الوجه»، فقال: والذي بعثك بالحق: لا أسمُ إلا في آخر عظم
منه، فوسم في الجاعرتين(٢).
٩٠٥٧- وبه قال: أمرنا رسول الله ﴿ [بتغطية الوضوء](4)،
ووكاء السقاء وإكفاء الإِناء(٣).
٩٠٥٨- وبه قال كان رسول الله ﴿ يأمرنا إذا أخذ أحدنا
مضجعه أن يقول: اللهم أنت رب السموات ورب الأرض ورب كل
شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل (٤٢١) والقرآن، أعوذ
بك من شر كل ذي شر أنت آخذٌ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء
والآخر فليس بعدك شيء، والظاهر فليس فوقك شيء، والباطن فليس
(١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف، وذكره الزيلعي في نصب الراية
(١٦٤/٤) من طريق البزار.
(٢) لم أجده بهذا الإسناد.
(*) تصحفت عند ابن ماجه (بتغطية الإناء) .. ، وصوابه: (بتغطية الوضوء) كما فسره
ابن خزيمة. انظر تحفة الأشراف للمزي (٤٠١/٩).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٣٦٧/٢) وابن ماجه (٣٤١١)، وابن خزيمة في
صحيحه (٦٧/١ ح ١٢٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٥٧/١) كلهم من
طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، به.
- ٢٥ -

دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ إلا من هذا الوجه عن
أبي هريرة څ.
٩٠٥٩- حدثنا طليق بن محمد الواسطي، نا أبو معاوية عن سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟
قال: «أليس ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته؟»، قلنا: بلى،
قال: «فوالله لترونه كما ترون القمر ليلة البدر»(٢).
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٣٩٥/٤ ح ٧٦٦٨)، وأحمد (٣٨١/٢)،
والبخاري في الأدب المفرد (ص ٤١٥ ح ١٢١٢) من طريق وهيب عن
سهیل، به.
وأخرجه أحمد (٤٠٤/٢) من طريق أبي بكر بن عياش عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد (٥٣٦/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٣١٣)، وابن
عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٥٢) من طريق حماد بن سلمة.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٨٤/٤ ح٢٧١٣)، والترمذي في السنن
(٣٤٠٠) من طريق جرير، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود في السنن (٥٠٥١) من طريق وهيب وخالد.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٩٧/٦ ح ١٠٦٢٦)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٥٥٣٧) من طريق جرير.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٨٧٣) من طريق عبد العزيز بن المختار.
كلهم من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، به.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٢٧٩/٤ ح ٢٩٦٨)، وأبو داود في السنن
(٤٧٣٠) وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٦٤٢، ٧٤٤٥)، وأبو يعلى
في المسند (٦٦٨٩) والحميدي في المسند (٤٩٦/٢ ح ١١٧٨)، وابن منده في
=
-٢٦-

وهذا الحديث قد رواه ابن عيينة بأتم من هذا الكلام، ورواه إسماعيل
ابن جعفر جميعًا روياه عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ت﴾.
٩٠٦٠ - حدثنا يوسف بن موسى نا جرير -يعني ابن
عبد الحميد- عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عظته أن
فاطمة رحمة الله عليها أتت رسول الله ﴿ تسأله خادمًا فقال: «ألا أدلك
على ما هو خيرٌ لك من ذلك؟ تسبحين الله ثلاثًا وثلاثين، وتحمدين
ثلاثًا وثلاثين وتكبرين أربعًا وثلاثين»(١).
وهذا الحديث قد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ، وروى
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ره بنحو منه بغير لفظه.
٩٠٦١- حدثنا أحمد بن أبان القرشي حدثنا عبد العزيز بن محمد
عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
: «إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به»(٢).
=
الإيمان (٧٩١/٢ ح ٨٠٩)، وعبد الله بن أحمد في السنة (٢٣٤/١ ح ٤٢٣)،
وابن أبي عاصم في السنة (١٩٤/١، ٢٨٢ ح ٤٤٥، ٦٣٢) كلهم من طريق
سفيان بن عيينة عن سهيل بن أبي صالح، به.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٩٢/٤ ح ٢٧٢٨)، والطبراني في المعجم الأوسط
(٢٧٩٨) وخيثمة القرشي في حديثه (ص ١٩٠) من طريق روح بن القاسم عن
سهيل بن أبي صالح، به.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٧١٥/٤ ح ٢١٧٩) من طريق عبد العزيز بن
محمد عن سهیل، به.
وأخرجه أبو داود في السنن (٤٨٥٣)، وأحمد (٣٤٢/٢)، وابن حزم في المحلى
- ٢٧ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي ته إلا
سهيل.
٩٠٦٢- وبه قال: قال رسول الله مَ﴾: «لأن يجلس أحدكم على
جمرة حتى تحترق ثيابه خير له من أن يجلس على قبر»(١).
=
(٦٦/٤) من طريق حماد عن سهيل، به.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٧١٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٥١/٦)
من طريق جریر.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١١٣٨) من طريق سليمان بن بلال عن
سهیل.
وأخرجه الشافعي في الأم (١ / ٢٠٤)، وأيضا أخرجه في المسند (ص ٦٨) من
طريق إبراهيم بن محمد عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد (٢٦٣/٢، ٥٣٧)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان -
٥٨٨)، والدارمي في السنن (٣٦٦/٢ح ٢٦٥٤)، والبغوي في مسند ابن الجعد
(ص ٣٩١ ح ٢٦٧١) من طريق زهير عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد (٤٤٧/٢، ٤٨٣) من طريق سفيان عن سهيل، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٨٢١) من طريق جرير وروح بن القاسم
عن سهیل، به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٣٣/٣)، من طريق أبي عوانة عن
سهیل، به.
وأخرجه الخطيب في الجامع (١٨٠/١ ح ٢٨٠) من طريق علي بن عاصم عن
سهیل، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٣١/٥) من طريق عاصم بن عمر عن
سهیل، به.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٦٦٧/٢ ح ٩٧١)، وابن حزم في المحلى (١٣٥/٥)
-٢٨ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة عليه إلا من حديث
سهيل عن أبيه عن أبي هريرة .
٩٠٦٣- وبه قال: قال رسول الله ﴿ ﴿: «إذا أحب الله تبارك
وتعالى عبدًا نادى جبريل عليه السلام قد أحببت فلانًا فأحبه، فينادي
=
من طريق جرير عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٣١١/٢) من طريق شريك.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٨٩/٢) من طريق وهيب.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٩٥/٤ ح ٢٠٤٤)، وفي السنن الكبرى (٦٥٧/١ ح
٢١٧١)، وأحمد في المسند (٤٤٤/٢)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم
(٣/ ٥٠ ح ٢١٧٧)، والطحاوي في شرح المعاني (٥١٦/١) من طريق
سفیان، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٥٢٨/٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان-
٣١٦٦) من طريق حماد عن سهيل، به.
وأخرجه أبو داود في السنن (٣٢٢٨) من طريق خالد عن سهيل، به.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (١٥٦٦) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن
سهیل، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٠٦) من طريق روح بن القاسم عن
سهیل، به.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٧٩/٤) من طريق علي بن عاصم
وعبد العزيز بن محمد كلاهما عن سهیل، به.
وأخرجه ابن الجوزي في التحقيق (٢ / ٢٠) من طريق حماد وسفيان كلاهما عن
سهیل، به.
كلهم من طرق عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، به.
-٢٩ -

جبريل صلى الله عليه في السماء ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض، فذلك
قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾
[مريم: ٩٦]، وإذا أبغض عبدًا نادى جبريل صلى الله عليه إني قد
أبغضت فلانًا فينادي في أهل السماء ثم تنزل البغضة في أهل
الأرض»(١).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٣٠/٤ ح ٢٦٣٧) من طريق جرير عن
سهیل، به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤١٦/٤) من طريق يعقوب عن
سهیل، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣١٦١)، وأحمد في المسند (٥٠٩/٢)، وابن
عبد البر في التمهيد (٢٣٨/٢١) من طريق عبد العزيز بن محمد عن سهيل، به،
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٦٧/٢) من طريق معمر.
و(٣٤١/٢) من طريق وهيب عن ليث.
و(٤١٣/٢) من طريق أبي عوانة.
كلهم: «معمر وليث وأبي عوانة» عن سهيل، به.
وأخرجه مالك في الموطأ (٩٥٣/٢ح ١٧١٠)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٣٦٥) من طريق مالك عن سهيل.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (ص ٣١٩ ح ٢٤٣٦) من طريق وهيب
عن سهیل، به.
ملحوظة: سقط عند الطيالسي المطبوع «ليث» بين وهيب وسهيل.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٤١/٧) من طريق سفيان عن سهيل، وفي أخبار
أصبهان (٥٧/٢) ط. ليدن، من طريق محمد بن أنس عن سهيل، به.
وأخرجه ابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (ص ٣٢٧) من طريق معمر
=
- ٣٠ -

وهذا الحديث رواه سهيل والأعمش وعبد الله بن دينار عن
أبي صالح عن أبي هريرة ۵﴾.
٩٠٦٤ - وبه قال: قال رسول الله ﴿: «لا ينصرف أحدكم حتى
يسمع صوتًا أو يجد ريحًا»(١).
=
عن سهیل، به.
وأخرجه البيهقي في الزهد الكبير (ص ٣٠٠ ح ٨٠١) من طريق عبد العزيز
الماجشون عن سهيل، به. و (ص٣٠١ ح ٨٠٤، ٨٠٥) من طريق معمر
و جریر. كلاهما عن سهيل، به.
وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره (١٤١/٣) أن ابن أبي حاتم أخرجه في
تفسيره من طريق عبد العزيز بن محمد عن سهيل، به.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٦٧/١ ح ٣٦٢) من طريق جرير عن سهيل، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (٧٤، ٧٥)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأبو داود في السنن (١٧٧)، وابن ماجه في السنن (٥١٥)، وأحمد في المسند
(٤١٤/٢) من طريق حماد بن سلمة، و(٤٣٥/٢)، وابن خزيمة في صحيحه
(٢٧)، وأبو داود الطيالسي في المسند (٢٤٢٢)، وابن الجارود في المنتقى (ص
١٤ ح ٢)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٨٣/٢). من طريق شعبة كلاهما:
«حماد بن سلمة وشعبة» عن سهیل، به.
وابن أبي شيبة في المصنف (٧٩٩٧)، والطبراني في المعجم الأوسط (١٥٦٥)،
من طريق أبي كدينة يحيى بن المهلب البجلي عن سهيل، به.
وقال الطبراني: لم يروه عن أبي كدينة إلا أبو بلال.
وأخرجه الدارمي في السنن (١٩٨/١ ح ٧٢١)، وابن حزم في المحلى (٧٩/٢)،
من طریق حماد عن سهیل، به.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٢٢٤/١ ح ٧٤١) من طريق زهير عن سهيل.
=
- ٣١ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من حديث سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة ټڅ.
٩٠٦٥- حدثنا محمد بن يحيى القطيعي نا عبد الوهاب نا عبيد الله
ابن عمر عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
٩٠٦٦ - ونا أحمد بن أبان نا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن
=
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٤، ٢٨) من طريق خالد.
وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (٣٩٨/١) من طريق جرير عن سهيل.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١١٧/١) من طريق شعبة وجرير،
و(١٦١/١) من طريق محمد بن جعفر، و(٢٥٤/٢) من طريق علي بن عاصم
وحماد، کلهم عن سهیل، به.
وأخرجه ابن الجوزي في التحقيق (١/ ٢٠١، ٢٠٢) من طريق شعبة،
وعبد العزيز بن محمد كلاهما عن سهیل، به.
وراجع علل ابن أبي حاتم (١ / ٤٧).
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠٤٢٣) من طريق حماد بن زيد.
وأخرجه مالك في الموطأ (٩٥١/٢ ح ١٧٠٦)، وعنه النسائي في السنن الكبرى
(١٠٤٢٨)، وأحمد في المسند (٢/ ٣٧٥) عن سهيل، به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠٤٢٩، ١٠٤٣٠) من طريق هشام،
و(١٠٤٣١) من طريق عبيد الله بن عمر.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠٤٣٢)، وابن ماجه في السنن (٣٥١٨)
من طریق سفیان، کلهم عن سهیل، به.
وأخرجه أبو يعلى في المسند (٤٤/١٢ ح ٦٦٨٨) من طريق عبيد الله عن
سهیل.
-٣٢ -

أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رجلاً جاء فقال: ما نمت البارحة،
فقال له رسول الله ﴿®: «من أي شيء؟» قال: لدغتني عقرب. فقال
رسول الله : «لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من
شر ما خلق لم يضرك شيء»(١).
وهذا الحديث قد رواه جماعة عن (٤٢٢) سهيل عن أبيه عن
أبي هريرة، ورواه غير واحد عن سهيل عن أبيه عن رجل من أصحاب
أبيه ورواه أبو معاوية عن سهيل عن أبيه عن عبد الرحمن بن عابس.
(١) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص ٩٧)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ١٠٢١) من طريق مالك عن سهيل.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٧٩٩) من طريق هشام بن حسان.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١٠٢٢)، الحاكم في المستدرك (٤٦١/٤)
والبخاري في الأدب المفرد (٣٣٧) من طريق جرير بن حازم، به.
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا
السياق، اهـ.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١٠٣٦) من طريق عبيد الله بن عمر عن
سهیل، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٠٣٨)، وقال: رواه الناس عن حماد بن سهيل
عن أبيه عن رجل من أصحاب النبي ﴿له اهـ.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٤٣/٧) من طريق سفيان عن سهيل، به.
راجع الكامل لابن عدي (٧ / ٢٤٣).
وذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٣٨٠/١)، وراجع العلل للدار قطني
(٣٧١/٤).
-٣٣-

٩٠٦٧ - وبإسناد أحمد بن أبان قال: قال رسول الله وَّ: «نعم
الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر بن الخطاب، نعم الرجل أبو عبيدة بن
الجرَّاح نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح، نعم الرجل ثابت بن
قيس بن شماس»(١).
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٣٧٩٥)، وأحمد في مسنده (٤١٩/٢)، وفي
الفضائل (٢٦٨/١ ح ٣٥٤)، وابن أبي عاصم في السنة (٥٨٠/٢ ح ١٢٢٤)،
وابن سعد في الطبقات (٤١٢/٣، ٦٠٥)، والحاكم في المستدرك (٤٨٠/٣)،
والرافعي في أخبار قزوين (٢/ ٣٠٠)، و(٣٩٨/٣)، وقال الترمذي: هذا
حديث حسن إنما نعرفه من حديث سهيل من طريق عبد العزيز بن محمد
الدراوردي عن سهیل، به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٨٢٣٠) من طريق الدراوردي،
و(٨٢٤٣) من طريق سليمان بن بلال.
كلاهما: «عبد العزيز بن محمد وسليمان بن بلال» عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد في الفضائل (١٨٦/١ ح ١٩٧) من طريق فليح بن سليمان.
وابن أبي شيبة في المصنف (١١/١٢، ١٢) ط. الهندية، من طريق أبي معاوية
عن سهیل، به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٩٩٧، ٧١٢٩)، وأبو نعيم في
الحلية (٤٢/٩)، وأبو بكر الشيباني في الآحاد والمثاني (١٨٣٢، ١٩٢٥،
١٩٤٣) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٣٧)، والحاكم في المستدرك (٣/
٢٥٩)، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، اهـ، وفي (٣٠٠/٣،
٣٢٧) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل، به.
كلهم من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل.
وقع في المطبوع السنن الكبرى للنسائي: «عبد العزيز بن أبي حازم» أما ما عند
=
- ٣٤ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة إلا
عبد العزيز بن محمد .
٩٠٦٨- حدثنا أحمد بن أبان بإسناده قال: قال رسول الله وَ / *:
«الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها
اختلف»(١).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي هريرة إلا من حديث سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة څه.
المزي في التحفة فهو الدراوردي.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٣١/٤ ح ٢٦٣٨) من طريق عبد العزيز بن
محمد الدراوردي عن سهیل، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٩٥/٢، ٥٢٧) من طريق حماد بن سلمة عن
سهیل، به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٣١٠ ح ٩٠١) من طريق سليمان بن
بلال عن سهیل، به
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦١٦٨) من طريق حماد بن
موسى عن سهيل، به.
وذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٣٢٩/٣)، وابن جميع في معجم الشيوخ (ص
٣٤٧)، من طريق شعبة عن سهيل، به.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٥١/٤)، من طريق موسى بن يعقوب.
وأخرجه عبد البر في التمهيد (٢١/ ٢٤٠) من طريق موسى بن يعقوب عن
سهیل، به.
من طرق عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
- ٣٥ -

٩٠٦٩ - وبإسناده أن رسول الله ﴿ توضأ من ثور أقط ثم رآه
أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ(١).
٩٠٧٠- وبه قال: كان رسول الله ﴿ على حِرَاء وأبو بكر وعمر
وعثمان وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة، فقال رسول الله مضاد: «اهدأ
فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد»(٢).
(١) أخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية (ح ١٧٧) بإسناده ولفظه سواء، وابن
حبان في صحيحه (الإحسان- ١١٥١)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/
١٥٦) من طريق عبد العزيز بن محمد عن سهیل، به.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٤٩٣) من طريق عبد العزيز بن المختار عن
سهيل، بلفظ: أنه أكل كتف شاة فمضمض ثم صلى ... الحديث.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٨٩/٢)، وأبو داود الطيالسي في المسند (ص
٣١٧ح ٢٤١١) من طريق وهيب عن سهيل، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٧/١ ح ٤٢) من طريق شعبة عن سهيل، به.
وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٦٧/١) من طريق عبد العزيز بن سليم
[کذا] عن سھیل.
وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٥٦/٣) من طريق عبد الله بن عطاء عن
سهیل، به.
وذكره الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١٥٤/٢) من طريق علي بن
عاصم عن سهیل، به.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٨٨٠/٤ ح ١٤١٧)، والترمذي في السنن
(٣٦٩٦)، والنسائي في السنن الكبرى (٨٢٠٧)، وأحمد في المسند (٤١٩/٢)،
وفي فضائل الصحابة (٢١٧/١، ٤١٣)، و(٦٢٠/٢) ، وابن أبي عاصم في
السنة (٦٢١/٢ ح١٤٤١) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن سهيل، به.
=
-٣٦ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة إلا
عبد العزيز.
٩٠٧١- حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي نا عبد العزيز بن
المختار عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضيه قال: قال رسول الله ﴿:
«لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض وحتى يخرج الرجل بزكاة ماله
فلا يصيب من يقبلها منه، وحتى يكثر الهرْج» قالوا: يا رسول الله ! وما
الهرْج؟ قال: «القتل وحتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا)»(١).
وهذا الحديث قد روي بعضه عن أبي هريرة ظه من غير وجه، ولا
نعلم أخذه إلا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة څه.
=
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٦٠/٨)، والذهبي في تذكرة الحفاظ
(١٣٩٣/٤) من طريق يحيى بن سعيد عن سهيل، به.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٠١/١ ح ١٥٧)، و(٢٢١٥/٤ ح ١٥٧)، وأحمد
في المسند (٤١٧/٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٦٨١، ٦٧٠٠،
٦٧٤٥)، وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (٨٩/٣ ح ٢٢٦٤) من
طريق يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٧٠/٢) من طريق إسماعيل بن زكريا.
وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٧٥/١)، والحاكم في المستدرك (٥٢٤/٤)، من
طريق سفيان عن سهيل، به، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم
يخرجاه.
وهذا مما أخطأ فيه الحاكم فالحديث مخرج عند مسلم في صحيحه كما سبق.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٤١/٧) من طريق سفيان الثوري عن سهيل، به.
-٣٧ -

٩٠٧٢- حدثنا محمد بن المثنى نا عثمان بن عثمان -يعني:
الغطفاني- عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي قال: قال رسول الله ﴿:
«الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»(١).
٩٠٧٣- حدثنا عمرو بن علي نا بشر بن المفضل نا سهيل عن أبيه
عن أبي هريرة رضيه: قال: قال رسول الله :﴿: «لا تسافر المرأة فوق ثلاث
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٦٨٢/٢ ح ٩٨٧)، وابن ماجه في السنن (٢٧٨٨)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٨١/٤) من طريق عبد العزيز بن المختار عن
سهیل، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (١٦٣٦)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٢٥٢) من
طريق عبد العزيز بن محمد عن سهيل، به، وقال: حسن صحيح. اهـ.
والنسائي في السنن الصغرى (٢١٥/٦ ح ٣٥٦٢)، وفي السنن الكبرى
(٣٥/٣ ح ٤٤٠١، ٤٤٠٢)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٦١)، من طريق أبي
إسحاق الفزاري عن سهيل، به.
وأخرجه أحمد في المسند (٢ / ١٠١، ٢٦٢) من طريق حماد.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٨٣/٢)، وأبو عوانة في المسند (٧٢٧٨)، وأبو
داود الطيالسي في المسند (ص ٣١٩ ح ٢٤٣٧) من طريق وهيب عن
سهیل، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٢٥٣، ٢٢٩١)، وأبو يعلى في المسند
(٥١/٥ ح ٢٦٤١) من طريق روح بن القاسم عن سهيل، به.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٧٢٧٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٤/٤ ح
٤٣٠٥) من طريق معمر .
وأبو عوانة في المسند (٧٢٧٧، ٧٣٠١)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٩٦/٥)
من طريق سليمان بن بلال.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (٦٦/٣، ٦٧ ح ٢٢٢٢، ٢٢٢٣).
-٣٨-

إلا ومعها ذو محرم)»(١).
هكذا قال سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، ورواه الأعمش عن
أبي صالح عن أبي سعيد.
٩٠٧٤ - حدثنا أحمد بن أبان نا عبد العزيز بن محمد عن سهيل
عن أبيه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله﴿ إذا رفأ رجلاً قال:
«بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم على خير»(٢).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٤٧/٢) من طريق حماد بن سلمة عن سهيل، به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٩٧٧/٢ح ١٣٣٩)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٢٧٢١)، ومن طريقه أخرجه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق
(٢ / ٤١٨) من طريق بشر بن المفضل عن سهيل، به.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٤/٤ ح ٣١٢٠) من طريق روح
وبشر بن المفضل.
راجع التمهيد لابن عبد البر (٢١/ ٥٣ - ٥٥).
وأعله ابن عدي في الكامل (٣/ ٤٤٨).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (٢١٣٠)، والترمذي في السنن (١٠٩١)، والنسائي
في السنن الكبرى (٧٣/٦ ح ١٠٠٨٩)، وابن ماجه في السنن (١٩٠٥)،
وأحمد في المسند (٢/ ٣٨١)، والدارمي في السنن (١٨٠/٢ح ٢١٧٤)،
وسعيد بن منصور في السنن (١٧٣/١ ح ٥٢٢)، وقال الترمذي: هذا حديث
حسن صحيح اهـ
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٩٩/٢)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في
السنن الكبرى (١٤٨/٧)، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه. اهـ.
وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه (ص ٢٦٠ ح ٣٢٥)، ومن طريقه ابن
=
-٣٩ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة إلا
عبد العزيز.
٩٠٧٥ - وبه عن أبي هريرة له أن نسوة من الأنصار قلن: يا
رسول الله، إنا لا نستطيع أن نأتيك مع الرجال. فقال رسول الله و /9.
«موعدكم بيت فلانة» فجاء فتحدث معهن، ثم قال: «لا يموت
لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه إلا دخلت الجنة»، قالت امرأة منهن:
أو اثنين؟ قال: «واثنين»(١).
٩٠٧٦ - وبه قال: قال رسول الله مُ/: «ما من عبد لا يؤدي
ز كاة ماله إلا أتى به وبماله، فأحمي عليه صفائح في نار جهنم فیکوی به
جبهته وجبينه وظهره حتى يحكم الله تعالى (٤٢٣) بين عباده في يوم
كان مقداره ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى
النار، ولا عبد لا يؤدي صدقة إبله إلا جيء به ويإبله على أوفر ما
=
حبان في الثقات (٩/ ٢٢٧).
كلهم من طريق عبد العزيز بن محمد عن سهيل، به.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢٤٦/٢)، والحميدي في المسند (٤٤٣/٢ ح ٨٩٠٣)
من طريق سفيان عن سهيل، به.
-
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٢٨/٤ ح ٢٦٣٢)، وأحمد في المسند
(٣٧٨/٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٩٤١)، والبيهقي في
السنن الكبرى (٤/ ٦٧) من طريق عبد العزيز بن محمد عن سهيل، به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٦٤ ح ١٤٨)، والنسائي في السنن
الكبرى (٤٥٢/٣ح ٥٨٩٨) من طريق علي عن سهيل، به.
- ٤٠ -