Indexed OCR Text
Pages 1-20
ـر 7 المعروف بُمُسْنَدِ البزار تأليف الحَافِظِالإِمَامِ أبو بَكْرَ أَ حَدَ بَرْ عَمْرِوبْن عَبْدِ الخَالِق العسكي البزار (الترفى سنة ٢٩٢ هـ) وَيَقعُ فِي مُسْنَدِ الْحَافِظِ أَبي بَكْرِ البَزَّار مِنَ التَّعَالِيلِ مَا لَا يُوجَدُ فِي غَيْهِ مِنَ المَانيه (ابن كثير" تحقيقه عَادلُبْن سَعْد رَاجِعَهُ وَقَّرْهُ وَقتمْ لَهُ أَبُوُبيّة مسهُر بْن حَسَالَ سَلْمَهُ بُدُرُ عَبْد اللّه البدر الجُزْءِ السَّارس ◌ْ تَشْرُ مكتبة العُلوم وَالحكم المدينة المنوَرَة الَّعْرُ الزَّعَانِ المعروف بُمُسْنَدِ الجَزَّار جَمِيعٌ الحقوق محفوظة ٢٠٠٩ م - ١٤٣٠ هـ الطبعة الأولى مكتبة العلوم والحكم المدينة المنورة شارع الستين - ص ب ٦٨٨ هاتف - ٨٢٥١٩٤٢ نسِ اللَّهِالرّمنِ الرَّحْمِ قدامة بن موسى ٩٠١٩- حدثنا محمد بن حرب الواسطي، وسعيد بن بحر القراطيسي قالا: نا أبو قطن عمرو بن الهيثم عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن قدامة بن موسى عن أبي صالح عن أبي هريرة عظ ته قال: كان النبي تَّ يدعو: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ◌ُ﴾ إلا من هذا الوجه. عاصم ابن بهدلة ٩٠٢٠- حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب نا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة ته قال: قال رسول الله : «خير الصدقة ما تصدقت بها عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، [تقول امرأتك: أطعمني أو طلقني، ويقول ولدك: إلى من تكلنا؟ ويقول خادمك: أنفق - أحسبه قال: عليَّ (١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٧٢٠)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٦٨)، والطبراني في المعجم الصغير (٩٠١)، وفي المعجم الأوسط (٧ / ١٩٨ ح ٧٢٦١)، وفي كتاب الدعاء (٣/ ١٤٨٧ ح ١٤٥٥)، كلهم من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، به. وسقط اسم أبي قطن من المطبوع من معجم الطبراني الأوسط والصغير. - ٥ - أو بعني](١))(٢). ٩٠٢١ - وحدثنا أحمد بن الحكم بن ظبيان نا الحجاج(٣) نا حماد ابن سلمة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ولا 97. «يؤتى بالموت كأنه كبش أعين(٤) فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون، ويقال: يا أهل النار فيشرئبون (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٨١/٧) ط. الشعب كتاب النفقات باب وجوب النفقة على الأهل والعيال من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول الله مُ﴿؟ قال: لا هذا من كيس أبي هريرة. اهـ. والحديث من هذا الطريق أخرجه أبو داود (١٦٧٦)، وأحمد في المسند (٢/ ٤٧٦، ٥٢٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٤٦٦)، والبغوي في شرح السنة (٦ / ١٧٨). (٢) البخاري في الأدب المفرد (١٩٦)، وابن خزيمة في صحيحه (٤ / ٩٦ ح ٢٤٣٦)، من طريق حماد بن زيد ومن طريق حماد بن سلمة عن عاصم، به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان ٤ /٣٦ ح ٣٣٢٨). وأخرجه الدارقطني في السنن (٢٩٧/٣) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم، به. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٢٣٥ ح ٣٤١٩)، (٣٧٥/٦ ح ٨٥٧٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤ /٢٨٩) من طريق عارم بن الفضل عن حماد بن زيد عن عاصم، به. (٣) كتب بالحاشية: هو ابن المنهال. (٤) كذا بالأصل، وعند الآجري: (كأنه كبش أملح أعفر)، وعند الدارمي: (كبش أغبر)، وعند أحمد: (كبشًا أغثر). -٦- وينظرون فيذبح فيقال: خلود لا موت»(١). ٩٠٢٢- وبه قال: قال رسول الله مُ ل: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: أكل بعضي بعضًا. فجعل لها (٤١٧) نفسين، نفسًا في الشتاء ونفسًا في الصيف، فشدة الحر من حرورها، وشدة البرد من زمهريرها»(٢). وهذا الحديث عن عاصم لا نعلم رواه إلا حماد بن سلمة. ٩٠٢٣- وبه قال: أخَّر رسول الله﴿ العشاء ذات ليلة حتى كان ثلث الليل فجاء، وفي الناس رقة وهم عزون(٣)، وهم حلق فغضب فقال: «لو أن رجلا دعا الناس إلى عرق أو مرماتين لأجابوا وهم يتخلفون عن هذه الصلاة. لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم آمر بالذين يتخلفون عن هذه الصلاة فأضرمها عليهم بالنيران»(٤). (١) أخرجه الدارمي في السنن (٢/ ٤٢٤ ح ٢٨١١) عن حجاج - وهو ابن المنهال-، به. وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٤٢٣ ح ٩٤٦٣)، والدارقطني في العلل (٨/ ١٦٦)، والآجري في الشريعة (ص ٣٨٧) كلهم من طريق حماد بن سلمة، به. وأخرجه أحمد (٣٧٧/٢، ٥١٣) من طريق أبي بكر عن عاصم، به. (٢) لم أجده من هذا الطريق عند غير المصنف. (٣) كذا بالأصل، والذي عند أحمد (عزين)، والعِزَة: هي الْحَلْقَة المجتمعة من الناس وأصلها: عِزْوة. (٤) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٧٧، ٤١٦، ٥٢٥، ٥٣٧)، والدارمي في السنن = - ٧- وهذا الحديث رواه عاصم ورواه عنه حماد وأبو بكر بن عياش، وحماد أحسن له سياقة. ٩٠٢٤- حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثني أبي نا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة دُه عن النبي ◌َ﴿ قال: «إن الله تبارك وتعالى ليرفع الرجل الدرجة فيقول: أنَّی لي هذه؟ فيقول بدعاء ولدك لك»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حماد عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة . = (٢٩٨/١ ح١٢١٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٦٩/١)، والطبراني في المعجم الأوسط (١٣٨/٢ ح١٥٠٢)، وراجع الدارقطني في العلل (٨/ ١٩٠) كلهم من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة، به. (١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٠٨١)، وابن ماجه في السنن (٣٦٦٠) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، به. وأخرجه أحمد في المسند (٥٠٩/٢)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٩٧٤٠) من طریق یزید بن هارون عن حماد، به. وأخرجه عبد البر في التمهيد (١٤٢/٢٣)، من طريق يونس بن محمد عن حماد ابن سلمة، به. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٢٥٥/٦) من طريق يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٧٨/٧)، من طريق الحجاج بن منهال عن حماد بن زيد، به. ーハー ٩٠٢٥ - وبه قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)»(١). ٩٠٢٦ - وبه قال: قال رسول الله (3 /3: «الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم إلا حماد بن سلمة . ٩٠٢٧- حدثنا أحمد بن الحكم نا عارم وداود بن شبيب قالا: نا حماد نا عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة ظه قال: قال رسول الله حل﴾. «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ينزع الإيمان من قلبه فإن تاب تاب الله عليه»(٣). (١) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١ / ٢٨٦ ح ٤٦٧) من طريق الحجاج بن المنهال عن حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي صالح، به. (٢) أخرجه أبو داود في السنن (٣٧٤٩) من طريق موسى بن إسماعيل، ومحمد بن محبوب عن عاصم بن بهدلة، به. وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٥٤) من طريق حسن بن موسى عن حماد بن سلمة عن عاصم، به. وانظر العلل لابن أبي حاتم (٢٥٧/٢ ح ٢٢٦٥). (٣) أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٤٩٢/١ ح ٥٢٧، ٥٢٩) الموضع الأول: من طريق النضر بن شميل عن حماد بن سلمة عن عاصم، به. والموضع الثاني من طريق أبي حمزة السكري عن عاصم عن أبي صالح عن أبي -٩- ٩٠٢٨ - وحدثنا عمرو بن علي نا أبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد نا حماد - يعني ابن سلمة - عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي عن النبي ﴿ أنه قال: «القنطار اثنا عشر ألف وقية كل وقية أكثر مما بين السماء والأرض»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو هريرة، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق وقد أسنده غير الحنفي وأوقفه جماعة. ٩٠٢٩- حدثنا زيد بن أخزم نا عبد الصمد نا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله من﴿: «إن الله = هريرة ۵۵، به. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٢٤٨/٩) من طريق شيبان عن عاصم، به. (١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٩٩/٣) من طريق ابن مهدي عن حماد بن زيد عن عاصم، به. وأخرجه أحمد في المسند (٣٦٣/٢) من طريق عبد الصمد عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٦٦٠) وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٥٧٣) من طريق عبد الصمد عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه الدارمي في السنن (٥٥٨/٢ ح ٣٤٦٤) موقوفًا، من طريق عبد الصمد عن أبان العطار وحماد بن سلمة. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٣٣/٧) موقوفًا من طريق علي بن عبد الله عن حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة ظه، به موقوفًا. وانظر العلل للدارقطني (١٦٩/٨). - ١٠ - تبارك وتعالى مائة رحمة، فعنده تسعة وتسعون وجعل فيكم رحمة واحدة تراحمون بها، فإذا كان يوم القيامة ضمها إليها»(١). وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن حماد إلا عبد الصمد(٢). ٩٠٣٠- حدثنا محمد بن معمر نا روح بن عبادة نا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة ظه عن النبيِ وَ ﴾ قال: «ينزل عيسى ابن مريم حكمًا مقسطًا وإمامًا عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير والقردة، وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين»(٣). ٩٠٣١- حدثنا محمد بن الليث أبو الصباح نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة نظراته قال: قال رسول الله﴿: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على (١) أخرجه أحمد في المسند (٥٢٦/٢) من طريق مؤمل عن حماد عن عاصم، به. وفي (٥٥/٣) من طريق عفان عن حماد عن عاصم، به. (٢) كذا بالأصل، وعند أحمد: عفان عن حماد، به. (٣) أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (ص ٢٧٧ ح٧٩١) من طريق شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة، به، موقوفًا. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٣٤٢)، من طريق روح بن القاسم عن عاصم ابن بهدلة عن أبي صالح، به. وقال بعد أن ذكر أحاديث أخرى بهذا الإسناد: لم يرو هذه الأحاديث عن روح إلا محمد بن عيسى، وأخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣٥٩/١) من طريق أبي بكر الشافعي، ثم قال: لم يرفعه. - ١١ - الله»(١). ٩٠٣٢- وبه قال: قال رسول اللّه ◌ُ ﴾: «قاربوا وسددوا»(٢). ٩٠٣٣- وبه قال: قال: «إن شدة الحر من فيح جهنم؛ فأبردوا بالصلاة في الظهر في شدة الحر»(٣). وهذه الأحاديث رواها أبو بكر بن عياش معروفة، به (٤١٨). (١) أخرجه أحمد في المسند (٣٧٧/٢) من طريق أبي بكر عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة څته، به. (٢) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٥٠٥/٣ ح ١٨٩١)، والنسائي في السنن الكبرى (٩/٣ ح ٤٣١٧)، وأحمد في المسند (٢٤٠/٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٢٦١/٨)، والحاكم في المستدرك (٧٢/٢)، من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ـ وأخرجه مسلم في صحيحه (٢١٧٠/٤ ح ٢٨١٦)، وابن ماجه في السنن (١٤٠٥/٢ ح ٤٢٠١) وأحمد في المسند (٤٩٥/٢) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٦٥/١ ح ٦٢٦)، والطبراني في المعجم الأوسط (٤٢٧٢)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤ /١٧) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ضاه، به. (٣) أخرجه أحمد في المسند (٣٧٧/٢، ٤٠٠)، والطبراني في المعجم الصغير (٣٨٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٤٩/١٠) من طريق أبي بكر عن عاصم، به. وقال الطبراني في المعجم الصغير: لم يروه عن عاصم إلا أبو بكر اهــ وأخرجه الدارمي في سننه (٢ / ٤٣٨ ح ٢٨٤٦) من طريق حجاج عن حماد ، ابن سلمة عن عاصم، به. -١٢ - ٩٠٣٤ - حدثنا محمد بن المثنى نا محمد بن أبي عدي نا شعبة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي قال: قالوا يا رسول الله الرجل يجد في نفسه ما لا يسره أن يتكلم به، وأن له ما في الدنيا، فقال رسول الله مَ﴿: «ذاك محض الإيمان»(١). ٩٠٣٥- حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد حدثني أبي نا شعبة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة ه قال: قال رسول الله صل﴾. «يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حلّه يعني من قرأه، فيلبس تاج الكرامة أو حلة الكرامة، فيقول: يا رب زده، فيلبس حُلةُ الكرامة، فيقول: يا رب زده، فيحلّى حلة الكرامة فيقول: يا رب ارض عنه فيرضى عنه»(٢). (١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٧٠/٦) من طريق إسرائيل عن عاصم، به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٤٦) من طريق محمد بن أبي عدي عن شعبة عن عاصم، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنه (٢٩٥/١ ح ٦٥٥) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن عاصم، به. (٢) أخرجه الترمذي في السنن (٢٩١٥) من طريق عبد الصمد عن شعبة، به، مرفوعًا. وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم ابن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة نحوه، ولم يرفعه. قال أبو عيسى: وهذا أصح من حديث عبد الصمد عن شعبة. اهـ. وأخرجه الدارمي في سننه (٢/ ٥٢٢ ح ٣٣١١)، موقوفًا من طريق زيد بن أبي أنيسة عن عاصم، به. - ١٣ - ٩٠٣٦- وحدثناه بشر بن آدم نا عبد الصمد نا شعبة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة له عن النبيِ نُ﴿، بنحوه(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عبد الصمد عن شعبة. ٩٠٣٧- حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحرّاني نا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: أخر رسول الله ﴿ عشاء الآخرة ذات ليلة حتى ذهب ثلث الليل أو قريب ثم خرج علينا والناس عزون، فغضب غضبًا شديدًا، ثم قال: «لو أن رجلا دعا الناس إلى عَرق سمين ومرماتين لأجابوه وهم يسمعون، لقد هممت أن آمر رجالاً يحملون حزم الحطب ثم يتخلفون إلى قوم لا يشهد أهلها الصلاة فأضرمها عليهم بالنار»، فأتاه ابن أم مكتوم الأعمى، قال: يا رسول الله ! إني رجل ضرير البصر، شاسع الدار وليس لي قائد يلائمني، فهل تجد لي من رخصة؟ قال: «يبلغك النداء؟»، = وأخرجه الحاكم في المستدرك (١ / ٧٣٨) من طريق عبد الوارث، به، مرفوعًا، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣٤٦/٢، ٣٤٧) من طريق عبد الوارث، به، مرفوعًا. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٠٦/٧) من طريق سالم بن قتيبة عن شعبة، به. وراجع ما قاله الحافظ في لسان الميزان (١/ ١٧٦ ترجمة- أحمد بن سالم العسقلاني وهو معل). (١) راجع ما قبله. -١٤ - قال: نعم، قال: «ما أجد لك من رخصة»(١). وهذا الحديث قد روى بعض كلامه حماد وأبو بكر وبعضه لا نعلم رواه عن عاصم عن أبي صالح إلا زيد - قصة ابن أم مكتوم. ٩٠٣٨- حدثنا سلمة بن شبيب نا عبيد الله بن موسى نا إسرائيل عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة أحسبه رفعه. قال: «عذبت امرأة في هرة أوثقتها لم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا إسرائيل. (١) أخرجه أحمد (٣٧٧/٢، ٥٢٥) من طريق أبي بكر عن عاصم، به، و(٤١٦/٢) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم، به، و(٥٣٧/٢) من طريق شيبان عن عاصم، به. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٥٠٢) من طريق الأعمش عن عاصم، به، وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا سليمان بن أبي داود، تفرد به محمد بن سليمان. وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١ / ١٦٩) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم، به، مرفوعًا ومن طريق أبي بكر. وأخرجه الدارمي في السنن (٢٩٨/١ ح ١٢١٢) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم، به. والدارقطني في العلل (١٩٠/٨) كلهم من طريق عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة، به. (٢) لم أجده عند غير المصنف بهذا الإسناد. - ١٥ - ٩٠٣٩- حدثثنا الفضل بن سهل نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة به قال: قال رسول الله مُ ﴿: «ما يسرني أن لي أحدًا ذهبًا أموت يوم أموت وعندي منها درهم إلا درهمًا أرصده لغريم»(١). ٩٠٤٠- حدثنا أبو كريب ويوسف بن موسى قال: نا الحسين بن علي نا زائدة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة نظريته قال: كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف بعض ما يكون بين الناس، فقال رسول الله ﴿: «دعوا لي أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبًا ءُ لم يبلغ مد أحدهم ولا نصيفه»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا زائدة، ولا عن زائدة إلا حسين بن علي (٤١٩). ٩٠٤١- حدثنا محمد بن يحيى القطعي نا محمد بن بكر البرساني نا عمران القطان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة ظه عن النبي ◌َّ قال: «من قتله الطاعون فهو شهيد، ومن قتله بطنه فهو شهيد»(٣). (١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف، وأخرجه أحمد في المسند (٢ / ٣٩٩) من طريق معاوية بن عمرو، به. (٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٨٤/٥ ح ٨٣٠٩) من طريق زائدة، به. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥/١٠) وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. غير عاصم بن أبي النجود، وقد وثق اهـ. راجع العلل لابن المديني ( ص ٨٠ح ١٢٤)، والنووي في شرحه على مسلم (٩٢/١٦)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (٨٢/١). (٣) لم أجده عند غير المصنف بهذا الإسناد. - ١٦ - وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا عمران . ٩٠٤٢- حدثنا محمد بن إسحاق البكائي نا بكر بن عبد الرحمن نا قيس عن عاصم وأبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة ره عن النبي وَّ قال: «المعدن جبار، والبئر جبار، وفي الركاز الخمس»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم وأبي حصين عن أبي صالح إلا قيس . ٩٠٤٣- حدثنا العباس بن محمد نا يحيى بن أبي بكير نا شريك عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة به قال: قال رسول الله وُل: «النار وقد عليها ألف عام حتى احمرَّت، ثم وقد عليها ألف عام حتى ابيضّت، وألف عام حتى اسودّت، فهي سوداء مظلمة»(٢). (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٨٣٠/٢ح ٢٢٢٨) من طريق أبي حصين وحده، به. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٧٧/٧) من طريق الوليد بن أبي ثور عن عاصم، به. (٢) أخرجه الترمذي في السنن (٢٥٩١) وقال: حدثنا عباس الدوري عن یحیی ، به، بإسناد البزار سواء-، ثم قال: حدثنا سويد أخبرنا عبد الله بن المبارك عن شريك عن عاصم عن أبي صالح أو رجل آخر عن أبي هريرة ... نحوه، ولم يرفعه. قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة هذا موقوف أصح، ولا أعلم أحدًا رفعه غير يحيى بن أبي بكير عن شريك اهـ. وأخرجه ابن ماجه في السنن (٤٣٢٠) ، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف = - ١٧ - وهذا الحديث لا نعلم أسنده إلا يحيى بن أبي بكير عن شريك. ٩٠٤٤ - وحدثنا محمد بن هاشم نا الحسن بن بشر نا الحكم بن عبد الملك، عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة ته عن النبي ◌ُ ﴾ قال: «رأيت كأني على قليب أسقي فجاء أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم جاء عمر فاستحالت غربًا، فلم أر عبقريًّا من الناس يفري فريه» هذا أو نحوه أو كما قال: أنا أشك في لفظ أبي بكر»(١). ٩٠٤٥- حدثنا سلمة بن شبيب نا عبد الرزاق نا معمر عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله حلاد: «من ترك - أحسبه قال: مالاً - فلم يؤد حقه، جعل يوم القيامة شجاعًا أقرع له زبيبتان، فيتبعه حتى يضع يده في فيه، فلا يزال يقضمها حتى يفرغ بين العباد- يعني يفرغ من الحساب بين العباد»(٢). - (٣٤١٦٥)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٤٨/١٤) من طريق يحيى بن أبي بکیر عن شریك عن عاصم، به. (١) أخرجه أحمد في المسند (٣٦٨/٢) من طريق زائدة عن عاصم، به مرفوعًا. وأخرجه أيضًا في فضائل الصحابة (١ / ١٩٩) من طريق معاوية بن عمرو عن زائدة عن عاصم عن أبي صالح، عن أبي هريرة څه، به. (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٦٨٦٣)، وأحمد في المسند (٢٧٩/٢) من طریق معمر، به. تنبيه: وقع في المطبوع من المصنف لعبد الرزاق عن عاصم عن صالح عن أبي صالح عن أبي هريرة، به، وما أحسبه إلا إقحام أو سبق قلم. -١٨ - ٩٠٤٦ - حدثنا الفضل بن سهل نا أبو النضر هاشم بن القاسم نا أبو جعفر الرازي عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضيه قال: قال رسول الله ﴿: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خيرٌ له من أن يمتلئ شعرًا»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم عن أبي صالح إلا أبو جعفر الرازي. ٩٠٤٧ - وحدثنا أبو هشام محمد بن يزيد [الرقاعي](4) نا إسحاق ابن سليمان الرازي نا أبو جعفر الرازي عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴾: «لما ألقي إبراهيم في النار، قال: اللهم إنك في السماء واحد، وأنا في الأرض واحد أعبدك»(٢). (١) أخرجه أحمد في المسند (٣٣١/٢)، والطبراني في المعجم الأوسط (٥٠٩٠)، والبغوي في مسند ابن الجعد (ص ٤٣٩ ح ٢٩٩٦) والطحاوي في شرح المعاني (٢٩٥/٤)، وابن عدي في الكامل (٢٥٤/٥) من طريق أبي جعفر الرازي عن عاصم، به. وأخرجه الذهبي في سير الأعلام (٣٤٨/٧) من طريق البغوي. (*) كذا بالأصل، وإنما هو أبو هشام الرفاعي - بالفاء الموحدة -. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٩/١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٤٦/١٠)، والذهبي في ميزان الاعتدال (٣٧١/٦) عن الحسن بن سفيان، به. كلهم من طريق محمد بن يزيد أبي هشام الرفاعي ، به. وذكره ابن القيم في حاشيته على سنن أبي داود (٣٣/١٣) وعزاه إلى مسند الحسن بن سفيان، وابن كثير في تفسيره (١٨٥/٣) وعزاه إلى مسند أبي يعلى. -١٩ - وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم إلا أبو جعفر ولا عن أبي جعفر إلا إسحاق، ولم نسمعه إلا من أبي هشام. ٩٠٤٨ - وحدثنا محمد بن عبد الرحيم نا رُويم المقرئ نا سلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عنه عن النبي صلَ﴿ قال: «نصرت بالرعب وأهلكت عاد بالدبور»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ورواه رويم عن سلام وحده (٤٢٠). ٩٠٤٩- حدثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبيرنا الحجاج بن نصير نا همام عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة تظ عن النبي ◌َ ◌ّ: «لا بثين فيها أحقابًا» قال: الحقب ثمانون سنة(٢). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رفعه إلا الحجاج بن نصير عن همام، وغيره یوقفه. (١) أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (١٣٤٤/٤ ح ٨٥٨٦٢) من طريق محمد بن عبد الرحيم ، به. وأما لفظه ففيه: «نصرت بالصبا» ... الحديث. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/٣٠) من طريق شريك عن عاصم، به، موقوفًا. وأخرجه أيضا في تاريخه (١٨/١) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن [أبان]* عن عاصم به مرفوعًا. وانظر العلل للدارقطني (٢٠٨/٨) * قلت: ووقع في المطبوع من تاريخ الطبري «زبان» بدل «أبان» وهو تصحيف صوابه أبان وهو العطار، راجع العلل للدارقطني. - ٢٠ -