Indexed OCR Text
Pages 341-360
وهذا الحديث رواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن عمر.
٨٩٠٢- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو صالح قال: نا الليث
عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
رسول الله:﴿ قال: «نزع رجل غصن شوك عن الطريق وإما شجرة
قطعها وإما كان - أحسبه قال : - أذى فأماطه فشكر الله له فأدخله
الجنة»(١)
٨٩٠٣- حدثنا عمر بن الخطاب قال [نا عبد الله](٢) (١٥٤/ب)
ابن صالح قال: نا الليث عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح
عن أبي هريرة عن رسول الله :﴿: «أن رجلا لم يعمل خيرا قط، وكان
یداین الناس كان يقول لرسوله خذ ما تيسر واترك ما تعسر وتجاوز
=
عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة به، وقال: حديث حسن
صحيح. اهـ.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٧٩/٢ ح ٧٩٤١)، والطبراني في المعجم الأوسط (٤/
١٢٢ ح٣٧٦٩)، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٦٨٢/٢ ح ٧٤٨)،
وابن أبي عاصم في السنة (٥٢٠/٢ ح ١٠٩٤)، من طريق سليمان بن بلال عن
ابن عجلان عن القعقاع وعبيد الله بن مقسم عن أبي صالح عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٦٨٦/٢ ح٧٥٤)، وأبو
الشيخ في طبقات المحدثين (١٤٠/٤)، وزاد عن القعقاع وسمي وعبيد الله بن
مقسم ... الحدیث بإسناده.
وللحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٥٧/٢)، کلام جید علیه.
(١) أخرجه أبو داود في السنن (٥٢٤٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢/
٢٧٩ ح ٥٤٠)، والطبراني في المعجم الأوسط (٢٧٦/٣ ح٣١٣٣).
(٢) طمس في (ك).
- ٣٤١ -
لعل الله يتجاوز عنا فلما هلك قال الله تبارك وتعالى هل عملت لي خيرًا
قط قال لا إلا أنه كان لي رسول فكنت أقول تجاوز لعل الله يتجاوز عنا
قال فقد تجاوزت عنك»(١).
٨٩٠٤- حدثنا أحمد بن أبان قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد قال:
نا زيد بن أسلم عن أبي صالح، وعطاء بن يسار، وبسر بن سعيد، وعبد
الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ﴿: «من أدرك من
الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فلم تفته. ومن أدرك ركعة من
العصر قبل أن تغرب الشمس فلم تفته»(٢).
٨٩٠٥ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا روح قال: نا مالك عن
زيد بن أسلم عن أبي صالح، وعطاء بن يسار - أحسبه قال - وبسربن
سعيد، عن أبي هريرة عن النبي ﴿ بنحوه(٣).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٦١/٢ ح ٨٧١٥)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٤٢٢/١١ ح ٥٠٤٣)، والحاكم في المستدرك (٣٣/٢ ح ٢٢٢٣)،
وابن عبد البر في التمهيد بإسناده (٤١/١٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧/
٥٣٣ ح ١١٢٤٤)، من طريق المصنف سواء، وأخرجه أبو عوانة في المسند (٣/
٣٤٤ ح ٥٢٣٥)، وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (٣٢٦/٨) من طريق
هشام بن سعد عن زيد بن أسلم به.
(٢) أخرجه أحمد (٤٦٢/٢ ح ٩٩٥٥)، وأبو داود الطيالسي في المسند (٢٣٨١)،
وأبو عوانة في المسند (٢٩٩/١ ح ١٠٥٤ - ١٠٥٦)، وابن خزيمة في صحيحه
(٩٣/٢ ح ٩٨٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٥٠/٤ ح ١٤٨٤)،
وابن عبد البر في التمهيد (٢٧٢/٣، ٢٧٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/
٣٧٨ ح ١٦٥٠).
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٥٤)، ومسلم في صحيحه (٤٢٤/١ ح ٦٠٨)،
- ٣٤٢ -
٨٩٠٦- وحدثنا أحمد بن منصور قال: نا أبو المنذر إسماعيل بن
عمر قال: نا داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله و﴿ «من أنظر معسرًا أو وضع له أظله الله تحت ظل
عرشه يوم لا ظل إلا ظله»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا
داود بن قيس ورواه بعض أصحاب داود عن داود عن زيد قال ولا أعلمه
إلا عن أبي صالح.
٨٩٠٧- حدثنا محمد بن المبارك البغدادي قال: نا يونس بن محمد
عن الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن
=
والترمذي في السنن (١٨٦)، وقال: حديث حسن صحيح. اهـ، والنسائي
في السنن الكبرى (٤٦٩/١ ح ١٥٠٢)، وفي المجتبى (٢٥٧/١ -٥١٧)، وابن
ماجه في السنن (٦٩٩)، والشافعي في السنن (ص١٧٨ ح١٠٩)، وفي المسند
(ص٢٧)، وفي الأم (٧٣/١)، (١٩١/٧)، ومالك في الموطأ (٦/١ ح٥)،
وأحمد في المسند (٤٦٢/٢ ح ٩٩٥٥)، وأبو عوانة في المسند (٢٩٩/١ ح
١٠٥٤)، والدارمي في السنن (٣٠٢/١ ح١٢٢٢)، وأبو نعيم في المسند (٢/
٢٠٥ ح ١٣٥٥)، والطحاوي في شرح المعاني (١٥١/١)، وابن خزيمة في
صحيحه (٩٣/٢ح ٩٨٥)، وابن حبان في صحيحه الإحسان (٤٢٣/٤ ح
١٥٥٧)، (٤٥١/٤ ح ١٥٨٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٦٧/١، ٣٧٨،
٣٨٦ - ١٥٩٥، ١٦٥٠، ١٦٨٣)، ومالك في المدونة الكبرى (٩٤/١)، وابن
المنذر في الأوسط (٣٤٨/٢)، والشافعي في الرسالة (ص٣٢٢).
(١) أخرجه الترمذي (١٣٠٦)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. اهـ،
والقضاعي في مسند الشهاب (٢٨١/١ ح ٤٥٩)، وأحمد في المسند (٣٥٩/٢ ح
٨٦٩٦)، والطبراني في المعجم الأوسط (٢٧٠/١ ح ٨٧٩)، وقال لم يرو هذا
الحديث إلا داود تفرد به إسحاق بن سليمان. اهـ.
- ٣٤٣-
أبي هريرة عن النبي و﴿ّ قال: «من صام يومًا في سبيل الله باعده الله من
النار سبعين خريفا»(١).
٨٩٠٨- وحدثنا خليفة بن هوذة بن خليفة قال: نا يونس بن محمد
٨٩٠٩- وحدثنا أحمد بن عبد الله السدوسي وعلي بن إشكاب،
[قالا](٢): نا روح بن عبادة، نا زهير - يعني: ابن محمد - عن زيد بن
أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهلم﴿: «أنا عند ظن
عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني»(٣).
٨٩١٠- وحدثنا علي بن أشکیب: قال: نا روح، نا زهیر عن زيد ابن
أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿: «لله تبارك وتعالى
أشد فرحا بتوبة عبده - أحسبه قال :- من أحدكم يجد ضالته بالفلاة»(٤).
(١) أخرجه أحمد (٣٥٧/٢ ح ٨٦٧٥)، عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن أبي
صالح عن أبي هريرة به، والطبراني في الأوسط (٢٣٣/٦ ح ٦٢٧٥)، وقال: لم
يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبدالرحمن وهشام بن سعد تفرد
به عن هشام بن سعد الليث بن سعد، والعقيلي في الضعفاء (٣٣١/٢)، وأبو
الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين (٣٢٤/٣)، وفيه «خمسين خريفًا».
والطبراني في الأوسط (٣٠٧/٣ ح٣٢٤٣)، عن الليث بن سعد عن هشام به.
(٢) في (ك) عند هذا الموضع وقع سقط ورقة (١٥٥) كاملة وأثبتناها من الأصل.
(٣) أخرجه أحمد (٥١٦/٢، ٥١٧، ٥٣٤) من طريق روح بسنده، به.
وأخرجه أيضا (٥٢٤/٢)، من طريق عبد الملك بن عمرو ثنا زهیر عن زيد، به.
وأخرجه مسلم (٢١٠٢/٤)، رقم (٢٦٧٥)، من طريق حفص بن ميسرة
حدثنا زيد، به.
وأخرجه البخاري وغيره من طرق أخرى عن أبي صالح، به.
(٤) أخرجه أحمد (٥٢٤/٢)، من طريق عبد الملك بن عمرو عن زهير بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٢١٠٢/٤) (٢٦٧٥) من طريق حفص بن ميسرة قال:
=
- ٣٤٤-
٢/٨٩١٠- وقال رسول الله﴾: «إذا تقرب العبد من الله تبارك
وتعالى شبرًا تقرب الله منه ذراعًا وإذا تقرب ذراعًا تقرب الله منه باعًا
وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول»(١).
٨٩١١- حدثنا محمد بن يحيى القطعي، نا محمد بن بكر، نا عمر
ابن محمد بن صهبان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
جاء رجل إلى رسول الله ﴿ فقال: يا رسول الله، أجعل شطر صلاتي
دعاء لك قال: «ما شئت»، قال: فأجعل ثلثي صلاتي دعاء لك قال:
«نعم»، قال: فأجعل صلاتي كلها دعاء لك قال: «إذن يكفيك الله هم
الدنيا والآخرة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، ولا
نعلم حدث به عن زيد إلا عمر بن محمد بن صهبان ولم يكن بالحافظ.
٨٩١٢- حدثنا أحمد بن عبد الله السدوسي، نا روح بن عبادة، نا
مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي وُ لّ قال:
=
حدثني زيد بن أسلم، به، وقد تقدم برقم (٨٢٨٦) من طرق أخرى.
(١) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٩٤)، من طريق يحيى بن بشر عن روح
بسنده، به. وقد تقدم تخريجه برقم (٧٦١٥) من طرق أخرى.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٤/٥) ترجمة عمر بن محمد بن صهبان من
طريق أحمد بن المقدام ثنا محمد بن بكر البرساني، به.
وقال: وعامة أحاديثه ما لا يتابعه الثقات عليها والغلبة على حديثه المناكير.
وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٨٨/١) من طريق عمر بن محمد بن
صهبان، وقال: قال أحمد: عمر بن صهبان لم يكن بشيء وقال يحيى: لا
يساوي فلسًا.
- ٣٤٥ -
«الخيل ثلاثة، لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر، فأما التي هي
له أجر: رجل ربطها في سبيل الله وأطال لها في مرج أو روضة فما
أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنها
قطعت طيلها ذلك فاستنت شرفًا أو شرفين كانت أبوالها وأروائها
حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه كانت له حسنات فهي له
أجر، ورجل ربطها تعففًا ولم ينس حق الله في ظهورها فهي لذلك ستر
ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء على أهل الإسلام فهي على ذلك
وزر»(١). وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة.
٨٩١٣- حدثنا عبد الله بن شبيب، نا إسحاق بن محمد، نا محمد
ابن جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
العينان تزنيان واللسان يزني ويحق ذلك الفرج أو يكذبه(٢).
٨٩١٤ - وبه عن النبي ﴿ قال: «أول من سيَّب السَّوائب ونصب
النصب وغير عهد أبي إبراهيم عمرو بن لحي، لقد رأيته في النار يجر
قصبه»(٣).
(١) أخرجه مالك في الموطأ (٩٥٨) ومن طريقه البخاري (٢٣٧١، ٢٨٠٦،
٣٦٤٦، ٤٩٦٢، ٤٩٦٣، ٧٣٥٦)، والنسائي (٣/١)، وابن حبان (١٠/
٥٢٧) رقم (٤٦٧٢). وأخرجه مسلم (٦٨٠/٢ ح ٩٨٧) عن حفص بن
ميسرة وهشام بن سعد عن أبي صالح، به.
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٤٧/٤) (٢٦٥٧)، وأحمد (٣٤٣/٢، ٣٧٩، ٥٣٦)، وأبو
داود (٢١٥٣، ٢١٥٤) من طرق عن أبي صالح، به.
(٣) أخرجه مسلم (٢١٩١/٤) (٢٨٥٦)، من طريق جرير عن سهيل عن أبي
صالح، بلفظ: «رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أخا بني كعب هؤلاء
يجر قصبه في النار».
-٣٤٦ -
ما روى أبو حازم عن أبي صالح
٨٩١٥- حدثنا إسماعيل بن مسعود الجحدري، نا فضيل بن سليمان،
نا أبو حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كان النبي ◌ُ﴿ يقول في البيعة:
«في منشطك ومكرهك وأثرة عليك»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي
هريرة إلا فضيل بن سليمان.
٨٩١٦- وبه عن أبي هريرة قال: إذا أحب الله عبدا نادى جبريل -
أحسبه قال : - إن الله قد أحب فلانًا فأحبه(٢).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا.
٨٩١٧- حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، نا يعقوب بن محمد، نا
عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: سببت
رجلاً في الإِسلام بأم له في الجاهلية، فاستعدى علي رسول الله :﴿ فقال
رسول الله 3 #: «إن فيك لشعبة من الكفر»، فلما ذكر الكفر اضطربت
رجلاي فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أسب مسلمًا بعده
أبدًا(٣).
(١) أخرجه البيهقي (١٥٥/٨)، وأبو عوانة (٤٠٣/٤) كلاهما من طريق يعقوب
ابن عبد الرحمن عن أبي حازم، به.
(٢) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٣٥) من طريق عبد العزيز بن عبد الله
قال: حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه، به.
وأخرجه البخاري (٧٤٨٥)، ومسلم (٢٠٣٠/٤)، (٢٦٣٧)، والترمذي (٣١٦١)،
وأحمد (٢٦٧/٢، ٣٤١، ٤١٣، ٥٠٩) من طرق عن أبي صالح، به.
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٦/٨)، وعزاه للبزار، وقال: وفيه يعقوب بن
- ٣٤٧-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن (١) (١٥٦/أ) أبي هريرة إلا من
هذا الوجه، بهذا الإسناد.
٨٩١٨- كتب إلي هارون بن موسى الفروي يخبر أن أباه حدثه عن
هشام بن سعد عن زيد بن أسلم وأبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة
وزيد وأبي حازم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي {﴿ قال: «من أدرك
ركعة من صلاة العصر قبل أن تغيب الشمس فلم تفته الصلاة. ومن
أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فلم تفته الصلاة»(٢).
٨٩١٨م - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: نا عمرو بن
خالد قال: نا ابن لهيعة عن محمد بن عجلان عن أبي حازم عن أبي صالح
عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ قال: «من حفظ ما بين لحييه وبين رجليه
دخل الجنة»(٣).
=
محمد الزهري، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات.
(١) نهاية السقط.
(٢) راجع تخريج الحديث رقم (٨٨٩٨).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن (٢٤٠٩)، وقال حسن غريب، انظر العلل
للدار قطني (٣٧/٨ سؤال ١٥٤٦)، وابن حبان في صحيحه الإحسان (٩/١٣
ح ٥٧٠٣)، والحاكم (٣٩٨/٤ ح ٨٠٥٩)، وأبو يعلى في المسند (٦٤/١١ ح
٦٢٠٠)، وأحمد في الزهد (ص٢٢ ح ١٤)، وابن عبد البر في التمهيد (٦٥/٥)،
والترمذي في العلل الكبير (بترتيب القاضي - ص٣٣٢ ح ٦١٤)، وابن عدي
في الكامل في الضعفاء (٤٦٥/٦)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (١/
٢٩٨)، جميعهم من طريق ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة به.
والبخاري في صحيحه (٦١٠٩)، (٦٤٢٢)، والترمذي في السنن (٢٤٠٨)،
وقال حسن صحيح غريب، وأحمد في المسند (٣٣٣/٥ ح ٢٢٨٧٤)، وابن
=
-٣٤٨-
وهذا الحديث رواه أبو خالد عن ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي
هريرة ورواه المقدمي عن أبي حازم عن سهل بن سعد.
٨٩١٩- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أصبغ بن الفرج قال: نا
ابن وهب عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
النبي ◌َ ﴿ قال: «المؤمن يألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف»(١).
=
حبان في صحيحه (الإحسان -٨/١٣ ح ٥٧٠١)، والحاكم في المستدرك (٤/
٣٩٩ ح ٨٠٦٥)، وقال: حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم
يخرجاه، والطبراني في المعجم الكبير (١٩٠/٦ ح ٥٩٦٠)، وأبو يعلى في معجم
الشيوخ (ص٢٢٩ ح٢٧٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٦٦/٨)، وفي
شعب الإيمان (٢٣٥/٤ ح ٤٩١٣)، (٣٦٠/٤ ح ٥٤٠٧)، وابن عبد البر في
التمهيد (٦٢/٥)، (٦٣/٥)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٢٥٢/٣)، والرافعي
في التدوين في أخبار قزوين (١٢٦/٣، ١٢٧).
(١) أخرجه أحمد (٣٣٥/٥ ح ٢٢٨٩١)، والروياني في المسند (٢٠٩/٢ ح ١٠٤٨)،
والطبراني في الكبير (١٣١/٦ ح ٥٧٤٣)، وابن حبان في المجروحين (٢٩/٣)،
والخطيب في تاريخ بغداد (٣٧٦/١١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٧١/٦ ح
٨١٢٠)، جميعهم من طريق مصعب بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة به.
وأخرجه أحمد (٤٠٠/٢ ح ٩١٨٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٣٦/١٠)،
وفي شعب الإيمان (٢٧٠/٦ ح٨١١٩)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢/
٢٦٩)، وله فيه كلام جيد، جميعهم من طريق أبي صخر عن أبي حازم عن أبي
صالح عن أبي هريرة به.
وأخرجه الخطيب في تاريخه (٢٨٨/٨)، من طريق خالد بن وضاح عن أبي
حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة به، وذكره ابن الجوزي تعليقًا في
العلل المتناهية (٧٤٣/٢، ٧٤٤ ح ١٢٤٢)، راجع العلل للدارقطني (٢٣١/٥
سؤال ٨٤٢)، (٨٢/٨ سؤال ١٤٩٨).
- ٣٤٩ -
هكذا قال أبو صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة
ورواه مصعب بن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد.
حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة
٨٩٢٠- حدثنا عبدة بن عبد الله قال: نا معاوية بن هشام قال: نا
سفيان عن حبيب -يعني - ابن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله :﴿: «إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها، ثم إن زنت
فليجلدها، ثم إن زنت فليبعها ولو بضفير»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سفيان عن حبيب عن أبي صالح عن
أبي هريرة إلا معاوية [بن هشام.
٨٩٢١ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو داود قال: نا أبو](٢)
سنان سعيد بن سنان قال: نا حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي
هريرة أن رجلا قال يا رسول الله: الرجل يعمل العمل يسره فإذا اطلع
عليه سره قال: «له أجر السر وأجر العلانية»(٣).
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٨٢٨٩)، ابن عدي في الكامل في
الضعفاء (١٤٠/٣)، (٣٥٨/٣)، والخطيب في موضح الأوهام (٣٠٥/٢)،
وفي العلل للدارقطني (٢١٠/٨ سؤال ١٥٢٢).
(٢) طمس سطر في (ك).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن (٢٣٨٤)، وابن ماجه في السنن (٤٢٢٦)، وهما
من حديث أبي داود الطيالسي في المسند (٢٤٣٠)، ومن طريق ابن حبان في
صحيحه (الإحسان- ٩٩/٢ ح ٣٧٥)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣/
٣٦٣)، وابن القيسراني في تذكرة الحفاظ (١٣٨٠/٤)، والبيهقي في شعب
الإيمان (٣٧٤/٥ ح٧٠٠٣)، إلا أن الترمذي قال: حسن غريب، ثم قال:
- ٣٥٠-
٨٩٢٢- وحدثنا محمد بن أبي غالب قال: نا أبو صالح الفراء قال:
نا عبد الله بن المبارك عن حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي
صالح عن أبي هريرة قال: أتى النبي ﴿ رجل يتقاضاه قد استسلف منه
شطر وسق فأعطاه وسقًا. فقال: «نصف وسق لك ونصف لك من
عندي»، ثم جاء صاحب الوسق [يتقاضاه](١). فأعطاه وسقين. فقال
رسول الله /﴾ «وسق لك ووسق لك من عندي»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حبيب عن أبي صالح عن أبي هريرة
إلا حمزة الزيات، ولا عن حمزة إلا ابن المبارك.
٨٩٢٣- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبد الرحمن بن مغراء
عن الأعمش عن حبيب [عن](٣) أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ّ،
قال: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن
أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني»(٤).
=
وروى الأعمش وغيره عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن النبي 8# ولم
یذکروا فيه عن أبي هريرة. اهـ.
قلت: وهو ما أعله به أبو نعيم في حلية الأولياء (٢٥٠/٨)، والبيهقي راجع
العلل لابن أبي حاتم (١٠١/١ح٢٧٦)، وقال: الصحيح عندي المرسل وراجع
العلل للدارقطني (١٩٩/٦ ح ١٠٦٨)، (١٨٣/٨ سؤال ١٤٩٩).
(١) في الأصل «يتقاضى».
(٢) أخرجه البيهقي في السنن (٣٥١/٥ ح ١٠٧٢٢)، وفي شعب الإيمان (٥٣١/٧
ح ١١٢٣٧)، من طريق أبي صالح الفراء به وفي مجمع الزوائد للهيثمي (٤/
١٤١)، وقال رواه البزار وفيه أبو صالح الفرار (كذا، والصواب: الفراء )، لم
أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
(٣) وقع في ك «بن» وهو خطأ.
(٤) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٥٠٦/٢ ح ١٠٦٥)، قال: حدثنا يوسف بن
- ٣٥١ -
أبو إسحاق الهمداني عن أبي صالح عن أبي هريرة
٨٩٢٤- حدثنا محمد بن موسى القطان والفضل بن سهل قالا: نا
موسى بن داود قال: نا زهير عن أبي إسحاق عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله /: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم ارشد
الأئمة واغفر للمؤذنين»(١).
=
موسی ثنا عبد الرحمن بن مغراء به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٢٥٢٩)، وأحمد في المسند (٢٥٢/٢،
٤٧١ ح ٧٤٢٨، ١٠٠٩١)، وأبو عوانة في المسند (٤٠٠/٤ ح ٧٠٩٢)، وأبو
بكر الخلال في السنة (١٠٥/١ ح ٤٧)، والخطيب في تاريخه (٧١/٨)،
والطبري في تفسيره (١٤٧/٥)، وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن
کثیر (٥٢٩/١).
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (٤٣/٢ ح ٧٥٠)، وقال: لم يروه عن أبي
إسحاق إلا زهير. تفرد به موسى بن داود، والترمذي في العلل الكبير (ترتيب
القاضي -ص٦٥ ح ٩٠)، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤٧٧/١ ح ١٨٣٨)،
وابن خزيمة في صحيحه (١٥/٣ ح ١٥٢٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان
- ٥٦٠/٤ ح ١٦٧٢)، والطبراني في الأوسط (٣٠/١ح ٧٤)، (٢٤٩/٣ ح
٣٠٥٤)، (٢٥١/٨ ح٨٥٤٩)، (٢٦٤/٨ ح٨٥٨٧)، والبخاري في التاريخ
الكبير (٧٨/١)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٥٤/٢)، (٣١٥/٢)، (٥
/٢٥٨)، (٢٨٥/٦)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (١٥٦/٣)، والعلل
المتناهية لابن الجوزي (٤٣٣/١ - ٤٣٥ ح ٧٣٦ - ٧٤٠)، والترمذي في السنن
(٢٠٧)، وأبو داود في السنن (٥١٧، ٥١٨)، ففي الأول (الأعمش عن رجل
عن أبي صالح) به، والثاني (الأعمش قال نبئت عن أبي صالح به)، والشافعي في
المسند (ص٥٦)، وأحمد (٢٣٢/٢ ح ٧١٦٩)، من طريق الأعمش عن رجل
عن أبي صالح به، وفي المسند (٢٨٤/٢، ٤٢٤، ٤٦١، ٤٧٢)، (٧٨٠٥،
=
- ٣٥٢ -
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث الأعمش ولا أحسب أبا
إسحاق سمعه من أبي صالح وقد روى عن أبي صالح عن أبي هريرة حديثًا
أخر.
أبو الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة
٨٩٢٥- (١/١٥٧) حدثنا عمرو بن علي قال: نا سفيان بن عيينة
عن ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله *: «يوشك أن تضرب أكباد المطي فلا يوجد [عالم](١) أعلم من
عالم المدينة»(٢)
=
٩٤٧٢، ٩٩٤٣، ١٠١٠٠)، وأحمد في المسند (٣٨٢/٢ح ٨٩٥٨)، من طريق
الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح به، وأحمد في المسند (٤١٩/٢ ح ٩٤١٨)،
من طريق سهيل عن أبيه به، والحميدي في المسند (٤٣٨/٢ ح ٩٩٩)،
والطبراني في المعجم الصغير (١٨٧/١ ح ٢٩٧)، وقال لم يروه عن صدقة بن
أبي عمران إلا سعد بن يحيى ولا عنه إلا سليمان تفرد به الأسود بن مروان
وكان ثقة. اهـ، (٣٥٦/١ ح ٥٩٥) وقال لم يروه عن روح إلا يزيد، (٦٩/٢
ح ٧٩٦)، وقال لم يروه عن الأوزاعي إلا الوليد تفرد به عبد الكريم بن أبي
عمیر، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (ص٣١٢ ح٢١١٨)، وابن عبد
البر في التمهيد (٢٢٦/١٩)، والشافعي في الأم (١٥٩/١).
(١) وقع في الأصل «عالمًا» وهو خطأ.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٢٦٨٠)، وقال حسن. اهـ، وأحمد في المسند (٢
/٢٩٩ ح ٧٩٦٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان- ٥٢/٩ح ٣٧٣٦)،
والحاكم في المستدرك (١٦٨/١ ح ٣٠٧)، وقال صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٨٥/١)، وابن نقطة في التقييد (ص
٤٣٦، ٤٣٧)، والخطيب البغدادي في تاريخه (٣٠٦/٥)، (٣٧٦/٦)، (١٣/
- ٣٥٣ -
ولا نعلم روى أبو الزبير عن أبي صالح إلا هذا الحديث.
ولم يروه عن ابن جريج إلا ابن عيينة.
يحيى بن سعيد الأنصاري
٨٩٢٦- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد القطان قال:
نا يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله ◌َ﴿: «لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت خلف سرية تخرج، ولكن لا
أجد ما أحملهم عليه، ولا يجدون ما يتحملون به ويشق عليهم أن
يتخلفوا عني. ولوددت أني قتلت في سبيل الله، ثم أحييت، ثم قتلت، ثم
أحييت»(١).
٨٩٢٧- حدثنا أبو محزورة الوراق قال: نا موسى بن مسعود قال:
نا الحارث بن عمير عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله :﴿: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما
سواه إلا المسجد الحرام»(٢).
=
١٦)، وابن حزم في الإحكام (٢٨٤/٦)، والذهبي في سير الأعلام (٥٥/٨، ٥٦).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٨١٠)، ومسلم في صحيحه (١٤٩٧/٣ ح
١٨٧٦)، ومالك في الموطأ (٤٦٥/٢ ح ٩٩٥)، وأحمد في المسند (٤٧٣/٢،
٤٩٦ ح ١٠١٣٠، ١٠٤٤٦)، وابن المبارك في الجهاد (ص٤١ ح ٢٧)، وأبو
عوانة في المسند (٤٥٤/٤، ٤٥٥ ح٧٣١٥ - ٧٣١٧)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٣٨/١١ح٤٧٣٦)، وابن الجارود في المنتقى (ص٢٥٨ ح١٠٣٣)،
وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٠٢/٤).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٤٦٦ ح ١٠٠١٦)، من طريق صالح مولى التوأمة عن
أبي هريرة به، راجع العلل للدارقطني (٣٩٥/٩ سؤال ١٨١٦)، راجع صحيح
- ٣٥٤-
وهكذا رواه الحارث بن عمير عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح عن
أبي هريرة. ورواه غيره عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح [عن أبي
هريرة](١).
القعقاع بن حكيم عن أبي صالح
عن أبي هريرة
٨٩٢٨- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد عن ابن
عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َ #
قال: «رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت. فإن
فعلت وإلا نضح في وجهها الماء. رحم الله امرأة قامت من الليل
فصلت. وأيقظت زوجها فصلى فإن فعل. وإلا نضحت في وجهه
الماء»(٢).
=
مسلم ففيه كلام غريب جيد (١٠١٣/٢ ح ١٣٩٤)، وأحمد في المسند (٢/
٢٥١ ح٧٤٠٩)، وأبو نعيم في المسند (٥٦/٤ ح ٣٢١٩)، والطحاوي في شرح
المعاني (١٢٧/٣).
(١) وقع في الأصل «عن رجل عن أبي هريرة».
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (١٣٠٨، ١٤٥٠)، وابن ماجه في السنن (١٣٣٦)،
وأحمد في المسند (٢٥٠/٢، ٤٣٦ ح ٧٤٠٤، ٩٦٢٥)، وابن خزيمة في
صحيحه (١٨٣/٢ ح ١١٤٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -٣٠٦/٦ ح
٢٥٦٧)، والحاكم في المستدرك (٤٥٣/١ ح ١١٦٤) وقال صحيح على شرط
مسلم ولم يخرجاه. اهـ، ومن طريقه البيهقي في السنن الصغرى (٤٧٢/١ ح
٨٢٢٨)، وفي السنن الكبرى (٥٠١/٢ ح ٤٤١٩)، راجع العلل للدارقطني (٨/
١٩٤ سؤال ١٥٠٦).
- ٣٥٥-
٨٩٢٩- حدثنا عمرو بن (١٥٧/ب) علي قال: نا يحيى بن محمد
ابن قيس قال: نا ابن عجلان قال: سمعته يذكره عن القعقاع بن حكيم
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:﴿: «إذا وقع الذباب
في إناء أحدكم فليغمسه، ثم يخرجه، فإن في إحدى جناحيه داء وفي
الآخر دواء وإنه يبدأ بالداء فاغمسوه، ثم أخرجوه»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن عجلان عن القعقاع إلا [محمد
ابن قيس](٢) وقد خولف فيه عن ابن عجلان.
٨٩٣٠- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد وصفوان بن
عيسى قالا: نا ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَ﴿: «إنما أنا لكم مثل الوالد أعلمكم إذا أتى
أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها. وإذا استطاب أحدكم
فلا يستطيب بيمينه» وكان يأمر بثلاثة أحجار. ونهى عن الروث
والرمة(٣).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٤٠/٢ ح ٨٤٦٦)، والبيهقي في السنن الكبرى تعليقًا
(٢٥٢/١ ح١١٢٤)، راجع العلل للدارقطني (٤٣/٨ سؤال ١٤٦٣).
(٢) وقع في الأصل «يحيى بن محمد بن قيس»، وهو الصواب إذ هو موافق لما فوقه.
(٣) أخرجه مسلم (٢٢٤/١ ح ٢٦٥)، من طريق سهيل عن القعقاع به، وأخرجه
ابن ماجه (٣١٣)، وأبو داود في السنن (٣/١-٨)، والنسائي في المجتبى (١/
٣٨ ح ٤٠)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٢١/١)، (٢٣٣/٤)،
والشافعي في المسند (ص١٣)، وفي الأم (٢٢/١)، وأحمد في المسند (٢٤٧/٢،
٢٥٠ ح ٧٣٦٢، ٧٤٠٣)، والحميدي في المسند (٤٣٤/٢ ح ٩٨٨)، وأبو عوانة
في المسند (١٧١/١ ح٥١١)، وأبو نعيم في المسند (٣٢٠/١ ح ٦١٠)،
والدارمي (١٨٢/١ح٦٧٤)، وابن خزيمة (٤٣/١ح ٨٠)، وابن حبان في
- ٣٥٦-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه.
٨٩٣١- حدثنا عمرو بن علي قال: نا صفوان بن عيسى قال: نا
ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي {﴿ّ رأى
رجلاً يدعو هكذا بأصبعه فقال رسول الله ﴿ ﴿: «هكذا أحد أحد»(١).
٨٩٣٢- وحدثنا عمرو قال: نا صفوان قال: نا ابن عجلان عن
القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح ﴿: «ما يجد
الشهيد من الألم إلا كما يجد أحدكم القرصة»(٢).
=
(الإحسان -٢٧٩/٤، ٢٨٨ ح ١٤٣١، ١٤٤٠)، والبيهقي (٩١/١، ١٠٢،
١١٢ ح ٤٣٥، ٥٠٠، ٥٤٥)، وابن المنذر في الأوسط (٣٤٤/١، ٣٥٥ح
٢٩٥، ٣١٧)، وابن عبد البر في التمهيد (١٨/١١)، (٣١٢/٢٢)، وابن
شاهين في ناسخ الحديث (٨١)، والرافعي في التدوين (٢٦٦/١)، (٦٤/٤)،
وابن عدي في الكامل (٤٦٥/٦) عن ابن عجلان عن القعقاع بإسناده ولفظه.
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٣٥٥٧)، وقال: حديث حسن صحيح غريب
والنسائي في السنن المجتبى (٣٨/٣ ح ١٢٧٢)، والدارمي في السنن (٢٧١/٢ ح
٢٤٠٨)، وأحمد في المسند (٥٢٠/٢ ح ١٠٧٥٠)، والحاكم في المستدرك (١/
٧١٨ ح ١٩٦٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٩/٢، ٥٠ح١١٣٤)، من
طريق الليث عن ابن عجلان به، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤٦٥/٦)
من طریق معدان بن عیسی عن ابن عجلان ... به.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (١٦٦٨)، وقال: حديث حسن صحيح غريب،
وابن ماجه في السنن (٢٨٠٢)، والنسائي في السنن المجتبى (٣٦/٦ ح ٣٦١٦)،
والدارمي في السنن (٢٧١/٢ ح ٢٤٠٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٦٤/٩)،
وأحمد في المسند (٢٩٧/٢ ح ٧٩٤٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان-
٥١٢/١٠ح٤٦٥٥)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٥٠٥/٢، ٥٠٨ح١٩٠،
١٩١)، وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (٢٦٤/٨).
- ٣٥٧-
٨٩٣٣- حدثنا عمرو قال: نا صفوان عن ابن عجلان عن القعقاع
عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «ما من أحد يخرج في
سبيل الله والله أعلم بمن يخرج في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه
یثعب دمًا اللون لون دم والريح ريح مسك»(١).
٨٩٣٤- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا صفوان عن ابن عجلان عن
القعقاع بن الحكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي م # (١٥٨/أ)
قال: «إذا أذنب المؤمن كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع
واستغفر صقلت، وإن عاد زادت حتى يسود القلب فذلك الران الذي
قال الله تبارك وتعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾
[المطففين: ١٤](٢).
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (٢٧٩٥)، وأحمد في المسند (٥٢٠/٢ ح ١٠٧٥١)،
وابن أبي عاصم في الجهاد (٥٩٤/٢ ح ٢٤٦)، من طريق المغيرة بن عبد الرحمن
عن ابن عجلان عن القعقاع. به، وابن عدي في الكامل (٤٦٥/٦)، من طريق
معدان بن عیسی الضبي عن ابن عجلان. به.
ومسلم في صحيحه (٤١٧٩/٤ ح٢٨٣٤)، وأحمد في المسند (٣٩١/٢ ح
٩٠٧٦)، وابن ماجه في السنن (٤٣٣٣)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٥٩٤/٢
ح٢٤٥).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٣٣٣٤)، وقال: هذا حديث حسن صحيح،
والنسائي في السنن الكبرى (١١٠/٦ ح ١٠٢٥١)، وفي عمل اليوم والليلة (ص
٣١٧ ح٤١٨)، وابن ماجه في السنن (٤٢٤٤)، وأحمد في المسند (٢٩٧/٢ ح
٧٩٣٩)، والحاكم في المستدرك (٥٦٢/٢ ح ٣٩٠٨)، وقال صحيح على
شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (١٠/
١٨٨)، وفي شعب الإيمان (٤٤٠/٥ ح ٧٢٠٣)، وابن جرير الطبري في تفسيره
(١١٢/١)، (٩٨/٣٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢١٠/٣ ح
-٣٥٨ -
٨٩٣٥- حدثنا محمد بن بشار قال: نا صفوان قال: نا ابن عجلان
عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَل₪: «الدين
النصيحة» قالوا لمن يا رسول الله قال: «لله ولكتابه ولأئمة المسلمين
ولعامتهم»(١).
٨٩٣٦- حدثنا يوسف بن [سلمان](٢) قال: نا حاتم بن إسماعيل
قال: نا محمد بن عجلان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وعن
القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيمُ﴿مّ قال: «لا
يزني الزاني حین یزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا
يشرب الخمر حين [يشربها](٣) وهو مؤمن»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن عجلان عن القعقاع عن أبي
صالح وعن أبي الزناد إلا حاتم.
٨٩٣٧- حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا أنس بن عياض قال:
=
٩٣٠)، (٢٧/٧ ح٢٧٨٧)، والحاكم في المستدرك (٤٥/١ح٦)، وقال:
حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين.
(١) قد مر تخريج هذا الحديث عند (ح٨٨٩٥)، وأزيد أن الحديث أخرجه
الترمذي في السنن (١٩٢٦)، والنسائي في السنن المجتبى (١٥٧/٧ ح٤١٩٩،
٤٢٠٠)، وفي السنن الكبرى للنسائي أيضًا (٤٣٣/٤ ح ٧٨٢٢، ٧٨٢٣).
(٢) في الأصل «سليمان».
(٣) في الأصل «يشرب».
(٤) أخرجه النسائي في السنن (٦٤/٨ ح ٤٨٧٠)، وعبد الرزاق في المصنف (٧)
٤١٧ ح ١٣٦٨٨)، ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٤٩٦/١ ح
٥٣٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٥٢/٤ ح ٥٣٦٧)، والخطيب البغدادي
في تاريخه (٤٥٦/١٠)، وابن حزم في المحلى بإسناده (٣٥١/١١).
-٣٥٩-
نا ابن عجلان عن القعقاع [بن حكيم](١) عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله 9/3: «إن من كمال الإيمان حسن الخلق»(٢).
٨٩٣٨- حدثنا زهير بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن یزید قال: نا
سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم
عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿: قال: «لا يزال هذا الأمر أو
على هذا الأمر عصابة من أمتي لا يضرهم خلاف من خالفهم حتى
يأتيهم أمر الله»(٣).
٨٩٣٩- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا إبراهيم بن محمد بن
جناح قال: نا حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهمح/: «لا تصروا الإبل والغنم فمن
باعها مصراه فالمشتري بالخيار. إن شاء أخذ وإن شاء رده صاعًا من
تمر»(٤).
وهذا الحديث لم نسمعه إلا من محمد بن مسکین (١٥٨/ب) عن
(١) ليس في الأصل.
(٢) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣٠٣٧١، ٢٥٣٢١)، والدارمي (٢
/٤١٥ ح ٢٧٩٢)، وأحمد (٥٢٧/٢ ح١٠٨٢٩)، والبيهقي في السنن (١٠/
١٩٢)، وفي شعب الإيمان (٢٣٠/٦ ح٧٩٧٦)، وفي الاعتقاد (١٧٨/١)،
وعبد الله بن أحمد في السنة (٣٤٨/١، ٣٤٩ ح ٧٤٧)، ومحمد بن نصر
المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٤٤١/١ ح ٤٥٣).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٣٢١/٢ ح ٨٢٥٧)، (٣٤٠/٢ ح ٨٤٦٥)، (٣٧٩/٢
ح ٨٩١٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٤٩/١٥ ح ٦٨٣٥)،
واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (١١١/١ ح١٧١).
(٤) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
- ٣٦٠-