Indexed OCR Text
Pages 321-340
٨٨٦٣- وحدثنا أحمد بن عبدة فيما أعلم قال: نا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مح /9: «مطل الغني ظلم، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع»(١). ٨٨٦٤- وبإسناده قال: قال رسول الله محمد: «إذا كفى أحدكم خادمه صنیع طعامه کفاه حره ودخانه فلیجلسه معه، فإن أبى فليأخذ لقمة فليطعمها إياه»(٢). = والترمذي في السنن (٢٨٣٧)، وقال: حسن صحيح اهـ، وأبو داود في السنن (٤٩٦١)، وأحمد (٢٤٤/٢)، والحميدي في المسند (١١٢٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٨٣٥)، والحاكم في المستدرك (٣٠٦/٤)، وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، اهـ، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٣١٢/٧)، والعسكري في تصحيفات المحدثين (١/ ١٨٣). (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢١٦٦، ٢١٦٧)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١١٩٧ ح ١٥٦٤)، والترمذي في السنن (١٣٠٨)، وقال: حديث حسن صحيح، أهـ. وأبو داود في السنن (٣٣٤٥)، والنسائي في السنن الكبرى (٥٩/٤)، وابن ماجه في السنن (٢٤٠٣)، ومالك في الموطأ (١٣٥٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٢٤٠٣)، والطبراني في المعجم الأوسط (٨٥٨٢)، والدارمي في السنن (٣٣٨/٢ح ٥٠٩٠)، والشافعي في الأم (٢٢٨/٣)، ومن طريق الشافعي أحمد في المسند (٤٤٧/٢)، وأبو يعلى في المسند (١١/ ١٨٨ ح ٦٢٩٨)، و (٢٢٩/١١ ح ٦٣٤٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧٠/٦ح ١١١٦٩)، وأبو عوانة في المسند (٣٤٨/٣ ح ٥٢٤٦ - ٥٢٤٨). (٢) أخرجه الشافعي في المسند (ص ٣٠٥)، وفي الأم (١٠١/٥)، والحميدي في المسند (١٠٧٠)، والطحاوي في شرح المعاني (٤ / ٣٥٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/٨)، وأحمد في المسند (٢٤٥/٢)، ومن طريق أحمد الخطيب في - ٣٢١ - ٨٨٦٥- وبإسناده قال: قال رسول الله مَ ﴾: «لا يأتي النذر على ابن آدم بشيء لم يقدره الله عليه، ولكنه يستخرج به من البخيل»(١). ٨٨٦٦- وبإسناده قال: قال رسول اللهم38: «لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ»(٢). ٨٨٦٧- وبإسناده قال: قال رسول الله مُ﴾: «من أطاعني فقد أطمع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني»(٣). = الكفاية في علم الرواية (ص ٢١١). (١) أخرجه البخاري (٦٣١٦)، والنسائي في الكبرى (١٣٣/٣)، وابن ماجه (٢١٢٣)، وأحمد في المسند (٢٤٢/٢)، والحميدي في المسند (١١١٢)، والسنة لابن أبي عاصم (١٣٦/١ ح ٣١٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧٧/١٠). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٢٦، ٦٥٦١)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١١٩٨ ح ١٥٦٦)، والترمذي في السنن (١٢٧٢)، وقال: حديث حسن صحيح، اهـ. والنسائي في السنن الكبرى (٣/ ٤٠٧)، وابن ماجه في السنن (٢٤٧٩)، والشافعي في المسند (ص ٣٨٢)، وأحمد في المسند (٤٦٣/٢، ٥٠٠)، والحميدي في المسند (١١٢٤)، وأبو يعلى في المسند (١٣١/١١ ح ٦٢٥٧)، وأبو عوانة في المسند (٣/ ٣٥١ح ٥٢٥٨)، وابن الجارود في المنتقى (ص ١٥٣ ح ٥٩٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (١١٦٢٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٥١/٤)، و (٦/٥)، والشافعي في الأم (٤٩/٤). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٧٩٧)، ومسلم في صحيحه (١٤٦٦/٣ ح ١٨٣٥)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٢٢/٥)، وابن أبي شيبة (٣٢٥٣٠)، وأحمد في المسند (٢٤٤/٢)، والحميدي في المسند (١١٢٣)، وأبو يعلى في المسند (١١/ ١٥٤ ح ٦٢٧٢)، وأبو عوانة في المسند (٤ / ٤٠٠ ح ٧٠٩٠ ح ٧٠٩١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٥٥٦). -٣٢٢- ٨٨٦٨- وبإسناده قال: قال رسول الله مح لل: «ترون قبلتي ههنا فما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم»(١). ٨٨٦٩- وبإسناده قال: قال رسول اللهمح / *: «قال الله تبارك وتعالى إذا هم عبدي بالحسنة فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها بعشر أمثالها، وإن هم بسيئة فلا تكتبوها، فإن عملها فاكتبوها سيئة واحدة»(٢). ٨٨٧٠- وبإسناده قال: قال رسول الله :﴿: «مثل المنفق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبة من حديد من ثديبهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع حتى تعفو أثره وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت من خلفه فهو يرسلها ولا يستطيع [وهو يرسلها ولا يستطيع](٣)» (٤). (١) أخرجه البخاري (٤٠٨، ٧٠٨)، ومسلم (٣١٩/١ح ٤٢٤)، ومالك في الموطأ (١٦٧/١ ح ٣٩٩)، وأحمد (٢٤٤/٢، ٣٠٣، ٣٦٥، ٣٧٥)، وأبو عوانة في المسند (٤٦٢/١ ح ١٧١٧)، والحميدي (٢ / ٤٢٧ ح ٩٦١)، وأبو نعيم في المسند (٤٩/٢ ح ٩٥١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٣٣٧)، وإسماعيل بن الفضل الأصبهاني في دلائل النبوة (ص ٧١ ح ٥٦). (٢) أخرجه البخاري (٧٠٦٢)، ومسلم (١/ ١١٧ ح ١٢٨)، والترمذي (٣٠٧٣)، وقال: حديث حسن صحيح اهـ، والنسائي في الكبرى (٣٤٤/٦)، وأحمد (٢٤٢/٢)، وأبو يعلى (١٧١/١١ ح ٦٢٨٢)، وابن حبان (الإحسان - ٣٨٠)، وأبو نعيم في المسند (١/ ١٩٧ ح ٣٣٣)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (٥/ (٤٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (١/ ٣٠٠ ح ٣٣٦). (٣) ليست في: (ك). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه تعليقًا (٥٤٦١)، ومسلم في صحيحه (٧٠٨/٢ = - ٣٢٣ - ٨٨٧١- وبإسناده قال: قال رسول الله:﴿: «ضمن الله - أو تكفل [الله - وانتدب الله تبارك وتعالى](١) لمن خرج مجاهدًا في سبيل الله لا يخرجه (١٥١/أ)، إلا الجهاد والإيمان بي وتصديقًا (برسولي)(٢) إن توفیته أدخلته الجنة وإن رددته إلى بيته الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة»(٣). ٨٨٧٢- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة، وعن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي = ح ١٠٢١)، والنسائي في السنن الكبرى (٢/ ٣٧ح ٢٣٢٧)، والشافعي في المسند (ص ١٠٠)، وفي الأم (٢ / ٦٠)، وأحمد في المسند (٢٥٦/٢)، والحميدي في المسند (١٠٦٤)، ومن طريقه أبو نعيم في المسند (٩٦/٣ ح ٢٢٨٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٩٦/٤ ح ٢٤٣٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٣١٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤ / ١٨٦ ح ٧٥٩٩، ٧٦٠٠)، وفي شعب الإيمان (٤٢٢/٧)، والرامهرمزي في الأمثال (ص ١١٧ ح ٧٩). (١) طمس في: (ك). (٢) في الأصل: «برسلي». (٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٩٥٥، ٢٧١٥، ٧٠١٩، ٧٠٢٥)، ومسلم في صحيحه (١٤٩٦/٣ ح ١٨٧٦)، والنسائي في السنن الكبرى (٣/ ١٢)، وأحمد في المسند (٢ / ٣٩٨ح ٩١٦٣)، والدارمي في السنن (٢٦٣/٢ ح ٢٣٩١)، وسعيد بن منصور في السنن (١٥٢/٢ ح ٢٣١١، ١٣١٢)، ومالك في الموطأ (٩٥٧)، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٦١٠)، والحميدي في المسند (١٠٨٥)، وأبو عوانة في المسند (٤٥٣/٤ - ٤٥٥ ح ٧٣١٠ - ٧٣١٣، ٧٣١٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٥٧/٩)، وابن منده في الإيمان (٣٩٦/١ ح ٢٣٥). - ٣٢٤- هريرة، قال: قال رسول الله مح #: «لو أن رجلا اطلع على جاره فخذف عينه لم يكن عليه شيء»(١). ٨٨٧٣- حدثنا نصر بن علي وزيد بن أخزم الطائي قال نصر: أخبرنا عبد الله بن داود، وقال زيد: حدثنا عبد الله بن داود قال: نا هشام ابن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال: قال سليمان بن داود ﴿ لأطوفن الليلة على كذا وكذا امرأة - أحسبه قال : - مائة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله، فطاف عليهن فلم تحمل (منهن إلا)(٢) امرأة واحدة يقولون: نصف إنسان، فقال رسول الله /#1: «لو كان استثنى لحملت كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله»(٣). (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٤٩٣، ٦٥٠٦)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦٩٩ ح ٢١٥٨)، والنسائي في السنن الكبرى (٤ / ٢٤٧ ح ٧٠٦٦)، والشافعي في المسند (ص ٢٠١)، وفي الأم (٣٢/٦)، والبخاري في الأدب المفرد (ص ٣٦٧ح ١٠٦٨)، وأحمد في المسند (٢٤٣/٢ ح ٤٢٨ ح ٧٣١١، ٩٥٢١)، والطريق الثاني عند أحمد من طريق المصنف، والحميدي (٤٦٢/٢ ح ١٠٧٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٠٠٢، ٦٠٠٣)، وابن أبي عاصم في الديات (ص ٤٤)، والبيهقي (٣٣٨/٨)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٦ / ٣٥٦)، وابن الجوزي في التحقيق (٢/ ٣٤٠ ح ١٨٦٥). (٢) في الأصل: «منهن امرأة إلا». (٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٢٤٢، ٦٢٦٣، ٦٣٤١)، ومسلم في صحيحه (١٢٧٥/٣، ١٢٧٦ ح ١٦٥٤)، والنسائي في السنن الكبرى (٣/ ١٤١)، (٣٨٥/٦)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٠٢/٨)، وأبو عوانة في المسند (٥١/٤ ح ٥٩٩٣)، من طريق المصنف سواء، و (٥٢/٤ ح ٥٩٩٩)، و (٥٣/٤ح ٦٠٠١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤٤/١٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٣٣٨). - ٣٢٥- وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، إلا عبد الله بن داود. ٨٨٧٤- كتب إليّ هارون بن أبي علقمة يخبرني في كتابه أن عبدالله ابن الحارث حدثه عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: «كان رسول الله :﴿ يخرج من باب الشجرة ويرجع من طريق المعرس»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث عبيد الله عن أبي الزناد إلا من حديث عبد الله بن الحارث. ٨٨٧٥- حدثنا الحسن بن أبي زيد قال: نا عثمان بن خالد قال: نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: «جمع رسول الله ﴿ بين الصلاتين بالمدينة من غير خوف»(٢). وهذا الحدیث لا نعلمه یروی من حديث (١٥١/ب) أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، إلا من هذا الوجه. ولا نعلم أحدًا تابع عثمان بن خالد على هذه الرواية. ٨٨٧٦- حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي قال: نا علي ابن عياش قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله :﴿: «لا حمى إلا لله ولرسوله»(٣). (١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (موارد - ٩٦٨)، من طريق هارون بن موسى عن عبيد الله بن الحارث الجمحي به، بإسناده، ولفظه. (٢) لم أجده بهذا الإسناد، ذكره ابن عبد البر في التمهيد (٣٤٠/٢)، وذكر أنه من طريق المصنف، وفي مجمع الزوائد للهيثمي (٢ / ١٦١). (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٤٦٦٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٦٨٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٦٩). - ٣٢٦ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. ٨٨٧٧- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا يحيى بن حسان قال: نا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عبد الله - يعني: ابن حسن - عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴿: «اتقوا النظر إلى المجاذيم كما تتقوا الأسد»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه، عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا محمد بن عبد الله بن حسن. ولا نعلم أحدًا تابعه عليه. ٨٨٧٨- وحدثنا محمد بن مسكين قال: نا يحيى قال: نا عبد العزيز عن طارق وعباد بن كثير عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله﴿: «إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤونة، وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء»(٢). (١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٣٨)، بإسناده وبإسناد آخر (١/ ١٥٥)، وفي التاريخ الأوسط (٢/ ٨١ ح ١٨٧٦)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٢١٨)، وذكره تعليقًا ابن عدي في الكامل (٢٣٨/٦)، و(٣٥٦/٦)، بإسناد آخر، وللخطيب في التاريخ (٢/ ٣٠٦، ٣٠٧)، جمع لطرقه وكلام عليه. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣٧/٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٩١/٧ ح ٩٩٥٦)، من طريق بقية ثنا معاوية بن يحيى، وأبو بكر بن أبي مريم عن أبي الزناد، به بإسناده ولفظه. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (١١٥/٤)، (٤٠١/٦)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢ / ٢٢٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧ / ١٩٠ ح ٩٩٥٤) من طريق المصنف ولفظه . وقال البيهقي: تفرد به طارق بن عمار وعباد وقد قيل عن عباد عن طارق، -٣٢٧- وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة، إلا بهذا الإسناد. ٨٨٧٩- حدثنا عمار بن خالد الواسطي قال: نا علي بن غراب عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله محمد: «لرمضان صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم - يعني: عليكم -، فعدوا ثلاثين»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، إلا علي بن غراب. وقد ذكر بعض أصحاب الحديث أن محمدًا بن بشر قد رواه أيضًا. ٨٨٨٠- نا عمار بن خالد قال: نا علي بن غراب عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صل: «خير يوم طلعت فيه (١٥٢/أ) الشمس يوم الجمعة، فيه ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسئل الله فيها إلا غفر له»(٢). = والأصح وطارق يعرف بهذا الحديث، اهـ. وأخرجه الحارث كما في زوائد الهيثمي (١ / ٤٨٩ ح ٤٢٣)، عن وهب بن وهب ثنا عباد بن کثیر عن أبي الزناد، به بلفظه. (١) أخرجه مسلم (٧٦٢/٢ ح ١٠٨١)، والنسائي في الكبرى (٧٠/٢ح ٢٤٣٣)، وأحمد في المسند (٢ / ٢٨٧)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٨٤ ح ٩٠٢٤)، وأبو نعيم في المسند (٣/ ١٥٩ ح ٢٤٣٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤ /٢٠٦، ٢٤٧)، وأبو يعلى في المسند (١٢٦/١١ ح ٦٢٥٢). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٨٩٣)، ومسلم في صحيحه (٥٨٣/٢ح ٨٥٤)، و (٥٨٣/٢ح ٨٥٢)، والترمذي في السنن (٤٨٨)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في السنن الكبرى (٥٣٨/١ح ١٧٤٨)، و(١٢١/٦ ح ١٠٣٠٣)، وفي عمل اليوم والليلة (ص ٣٣٥، ٣٣٦ ح ٤٦٩ - ٤٧١)، وأحمد = -٣٢٨- وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا علي بن غراب وعقبة بن خالد. ٨٨٨١- نا عمار بن خالد قال: نا علي بن غراب عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ﴿: «أنه نهى عن بيع الغرر وعن بيع الحصى»(١). ٨٨٨٢- وحدثنا بشر بن خالد العسكري قال: نا إسحاق بن يوسف قال: نا عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله ﴿ عن الشغار وعن بيع الغرر وعن بيع = (٢/ ٤٠١، ٤١٧، ٤٨٥)، ومالك في الموطأ (٢٤٠)، والشافعي في المسند (ص ٧١)، وفي الأم (٢٠٩/١)، وأبو نعيم في المسند (٤٤١/٢، ٤٤٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٩/٣، ٢٥١)، وفي شعب الإيمان (٩٠/٣، ٢٩٧٠، ٢٩٧٢)، وابن عبد البر في التمهيد (١٧/١٩، ١٨). (١) أخرجه مسلم في صحيحه (١١٥٣/٣ ح ١٥١٣)، والترمذي في السنن (٣/ ٥٣٢ ح ١٢٣٠)، وقال: حديث حسن صحيح اهـ، وأبو داود (٣٣٧٦)، والنسائي في الكبرى (١٧/٤)، وابن ماجه في السنن (٢١٩٤)، والدارمي في السنن (٣٢٧/٢، ٣٣٠ح ٢٥٥٤، ٢٥٦٣)، والدارقطني في السنن (١٥/٣ح ٤٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (٤ / ٣١٢)، والطبراني في المعجم الأوسط (١ /١٠٠ ح ٣٠٤)، من طريق أسامة بن زيد عن أبي الزناد، به، وأحمد في المسند (٢٥٠/٢، ٤٣٦، ٤٣٩، ٤٩٦ ح ٧٤٠٥، ٩٦٢٦، ٩٦٦٥، ١٠٤٤٣)، وأبو عوانة في المسند (٣/ ٢٥٨ ح ٤٨٨٠ - ٤٨٨٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٩٥١)، وابن الجارود في المنتقى ص ١٥١ ح ٥٩٠، و البيهقي في السنن الكبرى (٢٦٦/٥، ٣٠٢، ٣٣٨، ٣٤٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١ / ٦٣ح ٢٢١، ٢٢٢)، وابن عبد البر في التمهيد (١٣٥/٢١)، وابن الجوزي في التحقيق (١٦٥/٢ ح ١٣٨٤). - ٣٢٩ - الحصاة(١). ٨٨٨٣- حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: نا عقبة بن خالد قال: نا عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، وعن عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة، أن النبي ﴿ قال: «يحسر الفرات [على](٢) جبل من ذهب ويقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة [وتسعين](٣)» (٤). هذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن خبيب عن أبي هريرة ولا عن عبيد الله عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا عقبة بن خالد. ٨٨٨٤- حدثنا يحيى بن معلى بن منصور قال: نا إسحاق بن محمد الفروي قال: نا عبد الله بن عمر عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ملت: «رؤيا المؤمن جزء من (١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٠٣٥/٢ ح ١٤١٦)، والنسائي في السنن الكبرى (٣٠٩/٣)، وابن ماجه في السنن (١٨٨٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٤/ ٣٣)، وأحمد في المسند (٢٨٦/٢، ٤٣٩، ٤٩٦)، وأبو نعيم في المسند (٤/ ٨٢ ح ٣٣٠٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٠٠/٧) (٢) في الأصل: «عن». (٣) في الأصل: «وتسعون»، وهو الصواب. (٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٧٠٢)، ومسلم في صحيحه (٢٢١٩/٤، ٢٢٢٠ ح ٢٨٩٤)، وأبو داود في السنن (٤٣١٣، ٤٣١٤)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٥٦٤/٣ ح ٢٥٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٦٩٥)، والترمذي في السنن (٢٥٦٩، ٢٥٧٠)، وقال: حديث حسن صحيح. - ٣٣٠- خمسة وأربعين جزءًا من النبوة»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا عبد الله بن عمر، ولا نعلم رواه عن عبد الله إلا إسحاق بن محمد. ٨٨٨٥- حدثنا محمد بن حرب الواسطي قال: نا أبو مروان يحيى ابن أبي زكريا الغساني قال: نا هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي [هريرة قال: قال رسول اللهمَ﴿: ((الملائكة تصلي](٢) على أحدكم ما دام في مصلاه اللهم اغفر له اللهم ارحمه»(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا یحی بن أبي ز کریا. (١) أخرجه مالك في الموطأ (١٧١٣)، وفي لفظه: (جزء من ستة وأربعين جزءا ... ). (٢) طمس سطر في (ك). (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٨١/٥ ح ٤٧٣١) من طريق سهل بن عثمان عن عقبة بن خالد عن هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به بلفظه. أخرجه البخاري (٢٣٤، ٤٣٤، ٦٢٨)، وأبو داود في السنن (٤٦٩)، وفي الكبرى (٢٦٧/١ ٨١٢)، وأحمد في المسند (٤٨٦/٢ ح١٠٣١٢)، وأبو عوانة (٣٦٥/١ح ١٣١٩)، وأبو نعيم في المسند (٢٥٨/٢ ح١٤٨٣)، وابن حبان في صحيحه (٤٨/٥ ح ١٧٥٣ - الإحسان)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٨٥/٢ ح٢٨٤٣)، وابن حزم في الأحكام (٢٧٧/٣)، من طريق مالك عن أبي الزناد، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (٤٦٠/١ ح ٦٤٩) من طريق الزهري عن الأعرج به، وهو عنده في شعب الإيمان (٥٠/٣ ح ٢٨٣٦)، من طريق موسى بن عقبة عن أبي الزناد. - ٣٣١ - ٨٨٨٦- وحدثنا إسحاق بن وهب العلاف قال: نا محاضر بن المورع عن هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿₪: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن»(١). وهذا الحديث لا نحفظه من حديث هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا من حديث محاضر عن هشام [بن](٢) عروة. ٨٨٨٧- حدثنا إسحاق بن زياد الأيلي قال: نا عقبة بن مكرم، قال: نا يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهم/5: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات - أحسبه قال : - إحداهن بالتراب»(٣). (١) أخرجه أبو يعلى في المسند (١٩١/١١ ح ٦٣٠٠) من طريق عبد الرحمن عن أبي الزناد به، و(١٨٨/١١ ح ٦٢٩٩)، من طريق عقبة عن هشام بن عروة به، وابن منده في الإيمان (٥٩٨/٢ح ٥١٥)، من طريق شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد، به، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (٥٤٦/٣) من طريق شعبة وورقاء عن أبي الزناد وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢/ ٧٤) من طريق شعبة ووقاء عن عمر بن كليب عن أبي الزناد وأحمد في المسند (٢٤٣/٢ ح ٧٣١٦) من طريقه عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد به والحميدي في المسند (٤٧٨/٢ ح ١١٢٨)، عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد (٢) ليست في (ك). (٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٠٩/٤ ح ١٢٩٤)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (١٧٧/٧)، من طريق عقبة بن مكرم عن يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة . راجع العلل للدارقطني (٩٩/٨ سؤال ١٤٢٦). أخرجه البخاري (١٧٠) من طريق مالك، وابن ماجة (٣٦٤، ٢٧٩)، = - ٣٣٢- وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا يونس بن بكير. ٨٨٨٨- حدثنا طاهر بن خالد بن نذار قال: حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان قال: وحدثني موسى بن عقبة عن أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهمحطة: «اللهم [أتخذُ] (١) عندك عهدًا فإنما أنا بشر فأي المؤمنين سببته أو جلدته، فاجعل ذلك له صلاة، وزكاة، وقربة تقربه يوم القيامة»(٢). = والشافعي في المسند (ص٧)، والأم (٦/١)، ومالك في الموطأ (٣٤/١ ح ٦٥). وأخرجه أحمد في المسند (٤٦٠/٢ ح ٩٩٣١)، وأبو عوانة في المسند (١٦٧/١ ح ٥٣٦، ٥٣٧)، من طريق مالك، سفيان بن عيينة به. وأخرجه أبو نعيم في المسند (٣٣٤/١ ح ٦٤٤)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٥١ ح٩٦)، من طريق سفيان. وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (ص٢٥ -٥)، وابن عبد البر في التمهيد (١٨/ ٢٦٤)، وابن المنذر في الأوسط (٣٠٤/١)، وابن الجوزي في التحقيق (٧٠/١ ح ٥٢)، والبيهقي في السنن (٢٤٠/١ ح ١٠٧٦)، (٢٥٦/١ح١١٣٩)، والحميدي (٤٢٨/٢ ح ٩٤٧)، والخطيب في التاريخ (١٢٨/٤)، والشافعي في اختلاف الحديث (ص ١٠٥)، والدارقطني في السنن (٦٥/١) من طرق أخرى. (١) في الأصل «إني أتخذ». (٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨٠/١٠)، من طريق إبراهيم بن طهمان حدثني عباد بن إسحاق عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به بلفظه. أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٠٨/٤ ح ٢٦٠١)، من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي عن أبي الزناد به. وأخرجه أحمد في المسند (٢٤٣/٢ ح ٧٣٠٩)، (٤٤٩/٢ ح ٩٨٠١)، (٣٣/٣ ح ١١٣٠٨)، والحميدي في المسند (٤٥٠/٢ ح ١٠٤١)، من طريق سفيان، = -٣٣٣ - ٨٨٨٩- وحدثنا طاهر بن خالد بن نذار قال: حدثني أبي قال: نا إبراهيم بن طهمان قال: وحدثني موسى بن عقبة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مح﴿: «لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم [يزعم أنه رسول الله](١)))(٢). وهذان الحديثان قد رواهما غير واحد (١٥٢/أ) عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. ولا نعلم رواهما [غير](٣) موسى بن عقبة عن أبي الزناد إلا إبراهيم ابن طهمان. ٨٨٩٠- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا الحكم بن نافع قال: نا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : «يد الله سخَّاء لا يغيضها ليل ولا نهار»(٤). = راجع تعجيل المنفعة (٣١٠/١). (١) طمس في (ك). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٧٠٤)، من طريق شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد، ومسلم في صحيحه (٢٢٣٩/٤ ح ١٥٧)، عن مالك عن أبي الزناد، وأحمد في المسند (٢٣٦/٢، ٥٣٠ ح ٧٢٢٧، ١٠٨٧٧)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٨٦١/٤ ح ٤٤١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٣/٣)، من طريق ابن أبي الزناد عن أبيه به، وابن القيسراني في تذكرة الحفاط (٢/ ٧٠٣)، الذهبي في سير الأعلام (٢١٨/١٤)، كلاهما ومن قبلهما أحمد في الطریق الثاني من طريق ورقاء عن أبي الزناد به. (٤) أخرجه البخاري (٤٤٠٧، ٦٩٧٦)، عن شعيب، ومسلم (٦٩٠/٢ ح٩٩٣)، وأحمد (٢٤٢/٢ ح٧٢٩٦)، والحميدي (٤٥٩/٢ح ١٠٦٨)، وأبو يعلى (١١/ = (٣) في الأصل «عن». -٣٣٤ - قال أبو بكر: وقد رواه ابن عيينة عن أبي الزناد. ما روى زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة ٨٨٩١- [أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي قال: نا أحمد بن عمرو البصري البزار](١) قال: نا عبيد بن أسباط بن محمد قال: نا أبي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ر قال: «المسلم أخو المسلم لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام، عرضه، وماله، ودمه، التقوى ههنا، بحسب امرئ مسلم أن يهجر أخاه»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو هريرة بهذا الإسناد، وقد رواه أسامة بن زيد عن أبيه عن عطاء بن يسار والصواب هشام بن سعد. ٨٨٩٢- حدثنا أحمد بن إسحاق قال: نا خلاد بن يحيى قال: نا = ١٣٤ ح ٦٢٦٠)، من طريق سفيان بن عيينة. وأخرجه الترمذي في السنن (٣٠٤٥)، وابن ماجه (١٩٧)، وأحمد (٥٠٠/٢ ح ١٠٥٠٧)، وأخرجه اللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٤١٦/٣ ح ٧٠٠)، من طريق محمد بن إسحاق به. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٣٦٣/٦ ح ١١٢٣٩)، من طريق شعيب، ابن أبي عاصم في السنة (٣٦٢/٢ ح ٧٨٠)، من طريق الزهري، والدارقطني في الصفات (ص١٨ ح١٣)، من طريق ورقاء. (١) ليس في الأصل. (٢) أخرجه الترمذي في السنن (١٩٢٧) عن عبيد بن أسباط بن محمد القرشي - شیخ البزار - به وقال حسن غريب، وابن أبي عاصم في الديات (ص٩)، وأبو داود في السنن (٤٨٨٢). - ٣٣٥ - هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله 9/3: «لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، ثم جعل عمر لكل إنسان منهم، فقال آدم : من هؤلاء؟ - أحسبه قال : - بنوك، قال: وإذا رجل منهم له نور بين عينيه، فقال آدم: من هذا؟ قال: هذا رجل من ذريتك في آخر الأمم يقال له: داود، قال: وكم جعلت عمره؟ قال: ستون سنة، قال: فزده من عمري أربعين سنة [فلما قضى الله عمر آدم جاءه ملك الموت، فقال: قد بقي من عمري أربعون سنة](١) قال: أولم تعطها ابنك داود؟- قال رسول الله (١٥٣/ب) //: فجحد فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته وخطئ فخطئت ذريته»(٢). ٨٨٩٣- حدثنا إبراهيم بن زياد، ومحمد بن سعيد العطار قالا: نا عبد الله بن نمير قال: حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿: «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر»(٣). (١) ليس في الأصل. (٢) انظر العلل للإمام أبي حاتم (٨٧/٢ ح ١٧٥٧)، وصوب حديث الباب، وقد أخرجه الترمذي في السنن (٣٠٧٦)، من طريق أبي نعيم عن هشام بن سعد به. وقال حسن صحيح. وأبو يعلى في المسند (٨/١٢ ح ٦٦٥٤)، من طريق القاسم عن هشام به. والحاكم في المستدرك (٣٥٥/٤، ٦٤٠ ح ٣٢٥٧، ٤١٣٢)، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. والطبري في تاريخه (٩٨/١)، من طريق الأعمش عن أبي صالح به. (٣) أخرجه أحمد في المسند (٤٩٦/٢ ح ١٠٤٤٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤/ -٣٣٦ - وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن سعد عن زيد عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا عبد الله بن نمير. ٨٨٩٤- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عامر قال: نا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله 12: «اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول تقول امرأتك: أنفق علي أو طلقني، ويقول ولدك: إلى من تكلني، ويقول مملوكك: أنفق علي أو بعني»(١). = ٣١٦ ح ٥٢٣٧)، كلاهما من طريق هشام بن سعد به. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٥١/١٨)، من طريق مالك عن سمي عن أبي صالح به. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٢٥٧/٨، ٢٥٨)، من طريق الأعمش عن أبي صالح به. (١) أخرجه أحمد في المسند (٥٢٤/٢ ح١٠٧٩٥)، حدثنا عبد الملك بن عمر ثنا هشام عن زيد عن أبي صالح عن أبي هريرة به. وأخرجه البخاري في صحيحه (٥٠٤٠)، وأحمد في المسند (٤٧٦/٢، ٥٢٧٠) من طريق الأعمش عن أبي صالح به. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه، وأبو داود في السنن (١٦٧٦)، (٢٤٣٦)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -١٤٩/٨ ح٣٣٦٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٣٥/٣ ح٣٤١٩)، والبخاري في الأدب المفرد (١٩٦)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٨٩/٢٤)، والبيهقي في السنن (٤٦٦/٧، ٤٧٠، ٤٧١) من طريق عاصم بن هدلة عن أبي صالح به. وأخرجه الدارقطني في السنن (٢٩٥/٣ ح ١٩٠)، وأحمد في المسند (٥٢٧/٢)، من طريق ابن عجلان عن زيد به. وراجع العلل لابن أبي حاتم (٤٣٠/١ ح ١٢٩٣). -٣٣٧ - ٨٨٩٥- وحدثنا زهير بن محمد قال: نا المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان عن [زيد عن أبي صالح](١) عن أبي هريرة عن النبي * بنحوه إلا أنه قال: يا رسول الله: من أعول؟ قال: «امرأتك تقول أطعمني خادمك يقول أطعمني واستعملني ولدك يقول إلى من تتركني»(٢). ٨٨٩٦- حدثنا العباس بن جعفر البغدادي قال: نا محمد بن مجيب قال: نا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله م/3: «إن أهل الدرجات العلى ليرون كما [ترون الكوكب](٣) الدري الشرقي والغربي في الأفق من بعد الدرجات» قيل يا رسول الله: أولئك الأنبياء؟ قال: «لا والذي نفسي بيده قوم آمنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين»(٤). ٨٨٩٧- وحدثنا عمرو بن علي قال: نا صفوان بن عيسى عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 9: «سبق درهم مائة ألف درهم» قالوا: يا رسول الله كيف سبق درهم مائة ألف درهم؟ قال: «رجل له درهم واحد فتصدق به، ورجل له مائة ألف درهم (١٥٤/أ) فتصدق بها»(٥). (١) في ك «زيد بن أبي صالح»، وهو خطأ. (٢) راجع ما قبله. (٣) في الأصل «يرون الكواكب». (٤) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف، وإنما هو عند أحمد في المسند (٣٣٥/٢، ٣٣٩ح ٨٤٠٤، ٨٤٥٢)، من طريق فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة به بلفظه. (٥) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٩٩/٤ ح٢٤٤٣)، وابن حبان في صحيحه = -٣٣٨- وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد. ولا نعلم رواه عن زید إلا ابن عجلان. ٨٨٩٨- حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي قال: نا محمد بن سعد الأنصاري قال: نا ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهمَ﴾: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قرأ فأنصتوا»(١). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا قال فيه فإذا قرأ فأنصتوا إلا ابن عجلان عن زيد عن أبي صالح ولا نعلم رواه عن ابن عجلان عن زيد إلا أبو خالد، ومحمد بن سعد، وقد خالفهما الليث. = (الإحسان - ١٣٥/٨ ح ٣٣٤٧)، والحاكم في المستدرك (٥٧٦/١ح١٥١٩)، وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ، والبيهقي في السنن الكبرى (١٨١/٤ ح ٧٥٦٨). (١) أخرجه أبو داود في السنن (٦٠٤)، وابن ماجه في السنن (٨٤٦)، وفي النسائي في السنن المجتبى (١٤١/٢، ١٤٢ ح ٩٢١، ٩٢٢)، والدارقطني في السنن (٣٢٧/١ ح ١٠)، من طريق أبي خالد الأحمر عن محمد بن عجلان به، وقال تابعه محمد بن سعد - فأسنده مع (٣٢٨/١ ١١)، من طريق محمد بن عبد الله المخرمي بإسناده ولفظه. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٦، ٣٧٩٩، ٧١٣٧، ٧٩٦٤، ٣٦١٣٧)، وابن عبد البر في التمهيد (٣٢/١١) بإسناده (٣٣/١١)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٣٢٠/٥)، والبيهقي في القراءة خلف الإمام (ص١٣١ ح ٣١١)، وأحمد في المسند (٤٢٠/٢ ح ٩٤٢٨)، انظر العلل للدارقطني (٨٦/٨ سؤال ١٥٠١)، وللإمام البخاري في الكنى (ص٣٨)، كلام جيد على هذا الحديث كلهم في طريق أبي خالد الأحمر. -٣٣٩- ٨٨٩٩- وحدثنا محمد بن مسكين قال: نا سعيد بن أبي مريم قال: نا يحيى بن أيوب قال: نا ابن عجلان قال: نا القعقاع عن زيد بن أسلم وعبيد الله بن مقسم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي و﴿و قال: «لا عدوى ولا هامة، ولا غول ولا صفر»(١). ولا نعلم أحدًا جمع هؤلاء عن أبي صالح إلا يحيى بن أيوب عن ابن عجلان. ٨٩٠٠- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا الليث عن ابن عجلان عن زيد [بن أسلم](٢) عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه»(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد. ٨٩٠١- ونا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن صالح عن الليث عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم والقعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ ◌ّ قال: «الدين النصحية»(٤). (١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٠٨/٤)، من طريقه قال: حدثنا فهد قال: ثنا ابن أبي مريم به بإسناده ولفظه سواء وهو عند أبي داود في السنن (١٧/٤ ح ٣٩١٣). (٢) ليست في الأصل وإثباتها من (ك). (٣) انظر صحيح ابن حبان (الإحسان -٤٦٥/٥، ٤٦٦ ح ٢١٠٦)، والحديث ذكره الإمام ابن كثير في تفسيره (٢٤٨/٤) بإسناد المصنف وعزاه للبزار. (٤) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤٥٩/٦)، وفي التاريخ الأوسط (٣٥/٢ ح ١٦٩٧، ١٦٩٨)، من طريق شيخ المصنف. وأخرجه الترمذي في السنن (١٩٢٦)، من طريق صفوان بن عيسى عن ابن - ٣٤٠ -