Indexed OCR Text

Pages 241-260

العلم وتظهر الفتن ويكثر الهرج» قالوا يا رسول الله وما الهرج قال:
«القتل»(١).
٨٦٨٩- حدثنا خالد، نا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:﴿ «ليلة أسري بي مررت فوصف
الأنبياء فوضعت يدي حيث يوضع أقدام الأنبياء من بيت المقدس
فمررت على عيسى ابن مريم فإذا أقرب الناس [شبها به](٢) عروة بن
مسعود وإذا موسى جعد ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة
وعرض عليّ إبراهيم ﴿ فإذا أقرب الناس به شبها صاحبكم مَ اهُ))(٣).
٨٦٩٠- حدثنا خالد قال: نا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن
أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهمَ﴾: «الكبائر أولهن الإشراك
بالله، وقتل النفس بغير حقها، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وفرار يوم
الزحف، ورمي المحصنات، والانتقال إلى الأعراب هجرته»(٤).
(١) لم أجده بهذا الإسناد.
(٢) في الأصل: «به شبهًا».
(٣) أخرجه المقدسي في فضائل بيت المقدس (ص ٨٥ ح ٥٥ - بتحقيقي)، من
طريق بكر بن عيسى قال: سمعت أبا عوانة ثنا عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن
أبي هريرة، مرفوعًا، به.
وقال الهيثمي في المجمع (٦٦/١)، رواه أحمد وفيه عمر بن أبي سلمة وثقه أحمد
ويحيى، وابن حبان وضعفه علي بن المديني، وغيره.
(٤) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٧٨)، وابن كثير في التفسير (٤٢٨/١)،
من طريق ابن أبي حاتم في تفسيره، من طريق فهد بن عوف عن أبي عوانة عن
عمر بن أبي سلمة به.
وقال الهيثمي في المجمع (١ / ١٠٣)، رواه البزار وفيه عمر بن أبي سلمة ضعفه
=
- ٢٤١ -

٨٦٩١- وقال رسول الله /3: «إن الله يغار وإن المؤمن يغار
وغيرة الله أن يأتي عبده ما حرم عليه»(١).
الحسن بن يزيد الضمري عن أبي سلمة
٨٦٩٢- حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم عن الحسن بن
يزيد قال سمعت أبا سلمة بن عبدالرحمن يحدث عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله (١٤٠/أ): «لا يحلف عبد عند هذا المنبر ولا [أمة](٢) -
أحسبه قال - على يمين كاذبة ولو [سواك](٣) رطب إلا وجبت له
النار»(٤).
٨٦٩٣- حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم قال: نا الحسن
ابن يزيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: «إذا
رأيتموه - يعني: هلال رمضان - فصوموا وإذا رأيتموه -يعني: هلال
شوال - فأفطروا»(٥).
٨٦٩٤- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عاصم عن ابن جريج
عن زياد عن هلال بن أسامة عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال
=
شعبة، وغيره، ووثقه أبو حاتم، وابن حبان وغيرهما. اهـ.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٨٧/٢).
(٢) ليست في: (ك).
(٣) في الأصل: (بسواك).
(٤) أخرجه ابن ماجه في السنن (٧٧٩/٢ ح ٢٣٢٦)، وأحمد في المسند (٢/
٣٢٩، ٥١٨)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ٢٥٤)، والحاكم في
المستدرك (٣٣٠/٤)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٥) لم أجده بهذا الإسناد.
- ٢٤٢ -

رسول الله وقال: «لا يمنع فضل الماء ليمنع - أحسبه قال - به الكلا»(١).
ولا نعلم أسند هلال عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا هذا الحديث.
٨٦٩٥- حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا يحيى بن يزيد
[ابن](٢) عبد الملك النوفلي قال حدثني أبي عن جدي عن أبي سلمة عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله ﴾: «يكفي من غسل الجنابة ستة أمداد»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي سلمة إلا عبد الملك أبو يزيد
وليس بالقوى في الحديث والحديث لا نعلم يروى إلا من هذا الوجه، بهذا
الإِسناد.
عبد الله بن فيروز بن الداناج
٨٦٩٦- حدثنا إبراهيم بن زياد البغدادي قال: نا يونس بن محمد
قال: نا عبدالعزيز بن المختار عن عبد الله الداناج قال سمعت أبا سلمة بن
عبد الرحمن زمن خالد بن عبد الله القسري في هذا المسجد مسجد
الكوفة وجاء الحسن فجلس إليه فحدث قال: نا أبو هريرة أن رسول الله
وَالرّ قال: «إن الشمس والقمر ثوران في النار يوم القيامة»، فقال له
الحسن وما ذنبهما فقال أحدثك عن رسول الله ﴿ قال: وتقول -
أحسبه قال - وما ذنبهما (٤).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١١٩٨ ح ١٥٦٦)، وأبو عوانة في المسند (٣/
٣٥٠، ٣٥١ ح ٥٢٥٦، ٥٢٥٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٥/٦ح
١٠٨٤٤).
(٢) في الأصل: «عن»، وهو خطأً.
(٣) لم أجده بهذا الإسناد.
(٤) أورده الحافظ ابن كثير (٤ / ٤٧٦).
- ٢٤٣ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، بهذا
الإسناد، ولا نعلم روى عبد الله الداناج عن أبي سلمة إلا هذا الحديث.
سلمة بن كهيل (١)
٨٦٩٧- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم قال: نا سفيان
عن سلمة بن كهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ونَ ﴿ قال:
«خيركم أحسنكم قضاء»(٢).
٨٦٩٨- حدثنا عمرو بن على قال: نا أحسب محمد بن جعفر عن
شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ◌ّ
بنحوه(٣).
وهذا الحديث رواه عن سلمة غير واحد منهم شعبة والثوري
وعلي بن صالح وغيرهم وفيه كلام أكثر من هذا.
(١) طمس في: (ك)، والمثبت من الأصل.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٢١٨٢، ٢٢٦٠)، ومسلم في صحيحه (٣/
١٢٢٥ ح ١٦٠١)، والترمذي في السنن (٦٠٨/٣ح ١٣١٧)، وقال: حديث
حسن صحيح، والنسائي في السنن الكبرى (٤٠/٤)، وفي المجتبى (٢٩١/٧)،
وهو عند ابن ماجه في السنن (٢٤٢٣)، وعبد الرزاق في المصنف (١٤١٥٧)،
والطحاوي في شرح المعاني (٥٩/٤)، وأحمد في المسند (٣٧٧/٢، ٤١٦،
٤٥٦)، وأبو داود الطيالسي في المسند (١٣٥٦)، وأبو عوانة في المسند (٣/
٤٠٩، ٤١٠ ح ٥٥٠٧ - ٥٥١٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٤٠
ح ١٢٧٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٥١/٥ح ١٠٧٢١)، و(٥٢/٦ ح
١١٠٦٥)، وفي شعب الإيمان (٥٢٨/٧ ح ١١٢٢٧)، وابن الجوزي في
التحقيق في أحاديث الخلاف (٢/ ١٩٣، ١٩٤ ح ١٤٩٩).
(٣) انظر التعليق السابق.
- ٢٤٤ -

سعيد بن الحارث عن أبي سلمة
٨٦٩٩- حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا الحسن بن محمد بن أعين
قال: نا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن أبي سلمة عن أبي
هريرة - أحسبه رفعه - أنه كان يقول: «إن في الجمعة لساعة لا يوافقها
امرؤ مؤمن يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه وهو في صلاة» يقللها،
قال: فلما توفي أبو هريرة لمت نفسي إلا أكون سألته عنها، ثم قلت: هذا
أبو سعيد الخدري وهو أقدم صحبة لرسول الله وقلّ عسى أن أجد عنده
علمًا من رسول الله فدخلت على أبي سعيد فأجده أحسبه - بين يديه
عراجين قلت ما هذه العراجين يا أبا سعيد؟ قال: هذه عراجين جعل الله
لنا فيها بركة وكان النبي ® يتخصره فقطعنا له عرجونا فبينما هو في يده
إذا رأى بصاقًا في المسجد فحكه به، ثم أقبل. على الناس فقال: «أيها
الناس إذا كان أحدكم في صلاة فلا يبصق أمامه وليبصق عن يساره -
أو تحت قدميه - فإن لم يجد مبصقًا - أحسبه قال - ففي نعله أو في ثوبه
قال: فهاجت السماء ذلك اليوم فوافق .... فبرقت برقة في ليلة مظلمة
فأبصره النبي ◌َ﴿ فقال: يا رسول الله علمت أن شاهد الصلاة قليل
فأحببت أن أشهدها معك قال فاثبت إذا صليت فلما - أحسبه قال -
صلى مر به، فرفع إليه العرجون فقال: «اخرج به فإذا رأيت سوادًا في
بيتك فاضربه به فإنه شيطان» ففعل قال قلت يا أبا سعيد الساعة التي في
الجمعة قال: قد سألنا رسول الله ﴿ عنها قال: «قد كنت - أحسبه قال -
(١٤١/أ) علمتها فأنسيتها» قال فخرجت من عنده حتى أتيت دار رجل
من أصحاب النبي ◌َّ﴿ قال: قلت: هذا رجل قد قرأ التوراة وصحب النبي
وُلّ قال: فدخلت عليه فقلت أخبرني عن هذه الساعة التي كان النبي
- ٢٤٥-

وَّ يقول فيها ما يقول في يوم جمعة قال نعم خلق الله آدم يوم الجمعة
وأسكنه الجنة يوم الجمعة وأهبطه الأرض يوم الجمعة وتوفاه يوم الجمعة
وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة وهي آخر ساعة من يوم الجمعة قال
قلت: ألست تعلم أن النبي ◌َ ﴿ يقول في صلاة. قال: [أولست](١) تعلم أن
النبي ◌َّ قال: «من انتظر صلاة فهو في صلاة»(٢).
لا نعلم أسند سعيد بن الحارث عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا هذا
الحديث والحديث قد روي عن أبي هريرة من غير وجه.
نعيم المجمر عن أبي سلمة
٨٧٠٠- حدثنا إسماعيل بن يعقوب الحراني قال حدثني محمد بن
موسى بن أعين قال حدثني أبي عن عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد
الله بن الأشج عن نعيم المجمر قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
هريرة أن النبي ◌َ ﴿ كان يسجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ أُنشَقَّتْ (﴾﴾ (٢).
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من وجوه ولا نعلم روى
نعيم المجمر عن أبي سلمة إلا هذا الحديث.
يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي سلمة
٨٧٠١- حدثنا علي بن المنذر قال: نا محمد بن فضيل قال: نا يحيى
ابن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مُ /: «من
(١) في الأصل: «ألست»:
(٢) أخرجه وابن خزيمة في صحيحه (٨١/٣ ح ١٦٦٠)، و(١٢٢/٣ ح ١٧٤١)،
والحاكم في المستدرك (١/ ٤١٥)، وعنه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٩٤)،
والمقدسي في الأحاديث المختارة (٤٢٩/٩ ح ٣٩٨).
(٣) لم أجده بهذا الإسناد، وراجع العلل للدارقطني (٩/ ٤٢).
- ٢٤٦ -

صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة
إلا ابن فضيل.
٨٧٠٢- وجدت في كتابي بخطي عن أبي بكر بن خلاد قال: نا
محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي
وَإِّ قال: «تسحروا فإن في السحور بركة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن فضيل إلا أبو بكر بن خلاد ولم
يتابع علیه وذ کر أنه سمعه منه بمكة.
المسور بن رفاعة عن أبي سلمة
٨٧٠٣- حدثنا أبو بكر بن نافع قال: نا الفضل بن العلاء قال: نا
محمد بن إسحاق عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله مح ﴿: «ما بين [بيتي ومنبري](٣) روضة من
(١) أخرجه البخاري (الفتح ١/ ٩٢ح ٣٨) ط- السلفية، والنسائي في السنن
الكبرى (٨٨/٢)، وفي المجتبى (٤/ ١٥٧)، وابن ماجه في السنن (١٦٤١)،
وأحمد في المسند (٢٣٢/٢)، وأبو يعلى الموصلي في المسند (٣٣٦/١٠ ح
٥٩٣٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٤٣٢)، وابن عبد البر في
التمهيد (١٠٣/٧)، وابن منده في الإيمان (٣٨٩/١)، وراجع العلل للدارقطني
(٢٢٥/٩).
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧٦/٢)، وفي المجتبى (١٤٢/٤)، وقال
النسائي: حديث يحيى بن سعيد هذا إسناده حسن، وهو منكر، وأخاف أن
يكون الغلط من محمد بن فضيل، اهـ، والذهبي في سير أعلام النبلاء بإسناده
(٩/ ١٧٥).
(٣) في الأصل: «منبري وبيتي».
- ٢٤٧ -

رياض الجنة وصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه
إلا المسجد الحرام»(١).
٨٧٠٤ - ونا أبو بكر [بن نافع](٢) قال: نا الفضل بن العلاء قال:
نا محمد بن إسحاق عن المسور بن رفاعة عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن
النبي بنحوه(٣).
ولا نعلم أسند المسور [بن رفاعة] (٤) عن أبي سلمة عن أبي هريرة
إلا هذا الحديث.
عطاء بن يسار عن أبي هريرة
زيد بن أسلم عن عطاء
٨٧٠٥- [أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي قال: نا أحمد بن
عمرو بن عبد الخالق](٥) قال: نا محمد بن المثنى قال: نا روح بن عبادة
قال: نا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وبسر بن
سعيد وعبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «من أدرك
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (١١٣٨، ١٧٨٩، ٦٢١٦، ٦٩٠٤)، ومسلم
في صحيحه (١١١/٢ ح ١٣٩١)، ومالك في الموطأ (١ / ١٩٧ ح ٤٦٣)،
وعبد الرزاق في المصنف (٥٢٤٣)، وأحمد في المسند (٢٣٦/٢، ٣٩٧، ٤٣٨،
٤٦٥، ٥٤٤)، و (٤/٣)، والحارث بن أسامة كما في زوائد الهيثمي (١/
٤٧١ ح ٤٠٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٧٥٠).
(٢) ليس في الأصل.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٩٧).
(٤) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٥) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
- ٢٤٨ -

من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك ومن أدرك، من
الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك»(١).
٨٧٠٦- حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا عبد العزيز بن محمد
عن زيد بن أسلم عن بسر بن سعيد وعبد الرحمن الأعرج وعطاء بن يسار
عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ ﴿ّ نحوه(٢).
٨٧٠٧- وحدثنا محمد بن مسكين قال: نا سعيد بن أبي مريم قال:
نا أبو غسان وهو - محمد بن مطرف - عن زيد بن أسلم عن عطاء بن
يسار عن أبي هريرة عن النبي ﴿ بنحو حديث مالك(٣).
ولم يذكر محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم بسر بن سعيد ولا
عبد الرحمن الأعرج.
ولا نعلم أسند (١٤٢/أ) زيد بن أسلم عن بسر بن سعيد غير هذا
الحدیث.
٨٧٠٨- حدثنا محمد بن سهل بن عسكر قال: نا عبد الرزاق قال:
أخبرنا بن جريج عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال:
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٥٤)، ومسلم في صحيحه (٤٢٤/١ ح ٦٠٨)،
والنسائي في السنن الكبرى (٤٦٩/١)، وفي المجتبى (٢٥٧/١)، وابن ماجه في
السنن (٦٩٩)، وأحمد في المسند (٢/ ٤٦٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/
٩٣ ح ٩٨٥)، وأبو نعيم في المسند (٢٥٠/٢ ح ١٣٥٥)، والدارمي في السنن
(١/ ٣٠٢ ح ١٢٢٢)، والشافعي في المسند (ص ٢٧)، والبيهقي في السنن
الكبرى (٣٧٨/١)، و(٣٨٦/١ ح ١٦٨٣)، والطحاوي في شرح المعاني (١
/ ١٥١).
(٢) انظر التعليق السابق.
(٣) انظر التعليق السابق.
-٢٤٩ -

قال رسول الله/: «لا تنتبذوا في الدباء ولا في الحنتم ولا في
المزفت»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد عن عطاء بن يسار عن أبي
هريرة إلا ابن جريج ولا يروى عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة إلا هذا
الإِسناد.
٨٧٠٩- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري وإبراهيم بن زياد
الصائغ قالا: نا يونس بن محمد قال: نا فليح بن سليمان عن زيد بن أسلم
عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله محطّ لعن الواصلة
والمستوصلة(٢).
[وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولا
رواه عن زيد بن أسلم إلا فليح بن سليمان](٣).
٨٧١٠- حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا الحسن بن محمد بن أعين
قال: نا فليح - يعني ابن سليمان - عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة عن النبي 8# يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: «الصوم لي
وأنا أجزى به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»(٤).
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من وجوه، ولا نعلمه يروى من
حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة إلا من حديث فليح عنه.
(١) لم أجده بهذا الإسناد، وأخرجه الشافعي في الأم (١٧٩/٦) من طريق مالك
عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله ﴿، به، مرسلاً.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٣٣٩/٢).
(٣) ليس في الأصل.
(٤) لم أجده بهذا الإسناد.
- ٢٥٠ -

٨٧١١- نا محمد بن غالب وروح بن حاتم أبو غسان قالا: نا
موسى بن مسعود قال: نا محمد بن مسلم عن ابن أبي حسین عن زيد بن
أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾ «الجنة
مائة درجة ما بين كل درجتين ما بين السماء والأرض»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء بن يسار إلا زيد بن أسلم
ولا عن زيد بن أسلم إلا ابن أبي حسين ولا عن ابن أبي حسين إلا محمد
ابن مسلم.
٨٧١٢- حدثنا علي بن مسلم ومحمد بن موسى القطان وعبدة بن
عبد الله قالوا: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن مطرف عن
زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾:
«من غدا أو راح إلى المسجد أعد الله تبارك وتعالى له نزلاً في الجنة
كلما غدا أو راح»(٢).
(١) لم أجده من طريق زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي هريرة، به.
أخرجه البخاري في صحيحه (٦٩٨٧)، وأحمد في المسند (٢/ ٣٣٥)،
والبيهقي في السنن الكبرى (١٥٨/٩) من طريق فليح عن هلال بن علي عن
عطاء بن يسار أو ابن أبي عمرة عن أبي هريرة، به، بنحو لفظه.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٣١)، ومسلم في صحيحه (٤٦٣/١ ح
٦٦٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (١١٥/٧ ح ٣٤٦١١)، وأحمد في المسند
(٢ / ٥٠٨)، وأبو عوانة في المسند (٣١٦/١ح ١١٢١)، وابن خزيمة في
صحيحه (٣٧٦/٢ ح ١٤٩٦)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -
٢٠٣٧)، والبيهقي في السنن الصغرى (٢٩٦/١)، والبيهقي في السنن
الكبرى (٦٢/٣ح ٤٧٥٠)، وفي شعب الإيمان (٦٤/٣ح ٢٨٨١)، وابن
أبي عاصم في الزهد (ص ٣/ ١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٣/ ٢٢٩)،
- ٢٥١ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد عن عطاء عن أبي هريرة إلا
محمد بن مطرف وهو رجل من أهل المدينة ليس به بأس.
٨٧١٣- حدثنا الفضل بن سهل وإبراهيم بن زياد الصائغ قالا، نا
الحسن بن موسى قال: نا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن
أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي ﴿﴿ أنه قال «ضرس
الكافر مثل أحد وفخذه مثل البيضاء وكثافة جلده اثنان وأربعون
ذراعًا بذراع الجبار»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة إلا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ورواه غير واحد عن
عبد الرحمن.
٨٧١٤- حدثنا الفضل بن سهل وأحمد بن منصور وإبراهيم بن
زياد قالوا، نا الحسن بن موسى قال: نا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار
عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي ﴿. قال:
«يكون عليكم أمراء يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطئوا
فلکم وعليهم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد عن عطاء بن يسار عن أبي
=
والرافعي في التدوين (٣/ ٨٠).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٣٤/٢، ٥٣٧)، وابن أبي عاصم في الزهد (ص
٢٧١ ح ٦١١)، والخطيب في الكفاية في علم الرواية (ص ٢٤٣).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٦٢)، وأحمد في المسند (٣٥٥/٢، ٥٣٦)،
ومن طريق البخاري ابن حزم في المحلى (٤ / ٢١٥)، والبيهقي في السنن
الكبرى (٣٩٦/٢)، و (١٢٦/٣).
- ٢٥٢ -

هريرة إلا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ورواه عن عبد الرحمن غير
الحسن بن موسى.
٨٧١٥- نا أبو غسان روح بن حاتم وكان من الفهماء الثقات -
قال: نا قرة بن حبيب قال: نا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد
ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ص/د: «إن
في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله [خيرًا](١) إلا أعطاه
إياه»(٢).
هذا الحديث قد روي كلامه ونحوه عن أبي هريرة من وجوه ولا
نعلم يروى عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ولا رواه
عن زيد بن أسلم إلا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار.
٨٧١٦- وحدثنا علي بن قرة بن حبيب قال: نا أبي قال: نا
عبدالرحمن (١٤٣/أ) بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن
يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ/3: «نحن الآخرون السابقون
يوم القيامة أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم والتمسوا يوم
الجمعة فهدانا الله لها فالناس لنا تبع اليهود غدًا والنصارى بعد غد»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة إلا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ولا عن عبد الرحمن إلا
قرة بن حبيب ولم نسمعه إلا من أبنه على عن أبيه وعبد الرحمن بن
(١) في الأصل: «فيها خيرًا».
(٢) لم أجده بهذا الإسناد.
(٣) لم أجده بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري في صحيحه (٨٥٦)، من طريق ابن
طاوس عن أبيه عن أبي هريرة، به.
- ٢٥٣ -
ہے

عبدالله بن دينار حسن الحديث قد حدث عنه جماعة من أهل العلم منهم:
الحسن بن موسى وهاشم بن القاسم وجماعة، وروی أحاديث عن زيد بن
أسلم وعن غيره، لم يروها غيره واحتمل حديثه.
٨٧١٧- حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد قال: نا أبي قال: نا هشام
ابن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أو زيد بن
خالد قال: قال رسول الله :﴿: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى
ر کعتین لا یسهو فيهما غفر له»(١).
وهذا الحديث قد رواه غير هشام عن زيد بن أسلم عن عطاء بن
یسار عن زید بن خالد.
٨٧١٨- حدثنا محمد بن عامر الأنطاكي قال: نا إسحاق بن
إبراهيم الحنيني قال: نا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن
يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿و «من أنفق زوجين من ماله
دعته خزنة الجنة يا عبدالله هذا خير فإن كان من أهل الصلاة دعي من
باب الصلاة وإن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة وإن كان
من أهل الصيام دعي من باب الريان» فقال أبو بكر ما على أحد دعي
من باب من هذا الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد منها كلها قال:
«نعم وأرجو أن تكون منهم وأنعما»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا هشام بن سعد ولا عن هشام إلا
الحنيني والحنيني كان [رجلاً](٣) من أهل المدينة خرج عنها فسار إلى الثغر
(١) لم أجده بهذا الإسناد، راجع العلل للدار قطني (٣٤٠/٨).
(٢) لم أجده بهذا الإسناد.
(٣) في الأصل: «رجل»، وهو خطأ.
- ٢٥٤ -

وكف بصره فحدث بأحاديث عن أهل المدينة (١٤٣ /ب) لم يروها غيره.
٨٧١٩-، نا معمر بن سهل، نا المعلى بن الفضل قال: نا أسامة بن
زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله ح 9
قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلمة ولا يخذله كل المسلم على
المسلم حرام دمه وماله التقوى ههنا» وأشار بيده إلى صدره قالها
مرتین(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة إلا أسامة ابنه ورواه غير أسامة عن زيد عن أبي صالح عن
أبي هريرة.
٨٧٢٠- حدثنا عبد الله بن شبيب قال: نا إسحاق بن محمد
الفروي قال: نا أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله مح ﴿ «خالد بن الوليد سيف من سيوف
الله»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة. إلا من هذا الوجه ولا
رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد إلا ابنه أسامة ولا عن أسامة إلا
إسحاق بن محمد ولم نسمعه إلا من عبد الله بن شبيب وقد روى عن
النبي ◌َ﴿ من وجوه أنه قال: خالد بن الوليد سيف من سيوف الله.
٨٧٢١- حدثنا محمد بن المثنى والجراح بن مخلد قالا، نا إبراهيم بن
(١) أخرجه إسحاق بن راهويه في المسند (٤٤٩/١ ح ٥٢١)، قال: أخبرنا كلثوم
عن عطاء عن أبي هريرة، به.
(٢) لم أجده بهذا الإسناد.
- ٢٥٥ -

سليمان الدباس قال: نا محمد بن أبان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن
يسار عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌ُ﴿: «من تزوج امرأة على صداق
وهو ينوى ألا يؤديه إليها فهو زان، ومن أدان دينًا وهو ينوي ألا يؤديه
إلى صاحبه - أحسبه قال - فهو سارق»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث زيد بن أسلم عن عطاء
ابن يسار عن أبي هريرة إلا من حديث محمد بن أبان، ومحمد بن أبان
رجل من أهل الكوفة وهو ابن أبان بن صالح لم يكن بالحافظ وقد حدث
عنه جماعة من الأجلة منهم أبو الوليد وأبو داود وغيرهما.
٨٧٢٢- حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي قال: نا إسماعيل بن
أبان قال: نا محمد بن أبان عن زيد بن (١٤٤/أ) أسلم عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة عن النبي مَ ﴾(٢).
٨٧٢٣- وحدثناه محمد بن عبيد الله بن يزيد قال: نا عثمان بن
عبد الرحمن قال: نا محمد بن أبان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة عن النبي ﴿: أنه كان يجمع بين الصلاتين في السفر(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد بن أسلم إلا محمد بن أبان وقد
تقدم ذكرنا لمحمد بن أبان في غير هذا الحديث.
٨٧٢٤- حدثنا أبو الوليد محمد بن أحمد بن الوليد بن محمد بن برد
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢٦٠/٢، ٢٦١)، وابن الجوزي في العلل
المتناهية (٢ / ٦٢٤ ح ١٠٢٩).
(٢) راجع ما بعده.
(٣) لم أجده بهذا الإسناد وفي مجمع الزوائد للهيثمي (١٥٩/٢) وقال: رواه البزار
وفيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف. اهـ.
-٢٥٦-

قال: نا إسحاق بن إبراهيم عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن
عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: جاء جبريل ﴿ إلى النبي ◌ُ * [يوم](١)
الأضحى فقال: كيف رأيت نسكنا هذا؟ فقال: يباها به أهل السماء
واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خير من السيد من المعز واعلم يا
محمد أن الجزع من الضأن خير من السيد من البقر والإِبل ولو علم الله
تبارك وتعالى أفضل من هذا لغدى به إبراهيم ﴿(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن سعد عن زيد عن عطاء
عن أبي هريرة إلا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ولم يتابعه عليه غيره بهذه
الرواية، وإنما أتى في أحاديث رواها لم يتابع عليها، لأنه لما كف بصره
وبعد عن المدينة فصار إلى الثغر حدث بأحاديث عن أهل المدينة فأنكر
بعضها علیه.
٨٧٢٥- حدثنا محمد بن موسى الحرشي قال: نا عبد الله بن جعفر
قال: نا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
*: «غفر لامرأة مرت بكلب يلهث على بئر فترعت خفها فسقته»(٣).
وهذا الحديث قد روي كلامه عن أبي هريرة من وجوه ولا نعلم
رواه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة إلا عبد الله بن
جعفر، وعبد الله بن جعفر فقد أنكر عليه أحاديث حدث بها عن أهل
(١) وقع في (ك) «كيف» وهو خطأ.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٧١/٩) من طريق محمد بن أحمد بن برد
الأنطاكي به. وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣٤١/١)، والعقيلي
في الضعفاء الكبير (٩٧/١) ومن طريق العقيلي الذي هو طريق المصنف،
وذكره الذهبي في ميزانه (٣٢٩/١).
(٣) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
- ٢٥٧ -

المدينة لم يحدث بها غيره وكان حسن الحديث عن أهل المدينة، حدثنا عنه
(١٣٤/أ) جماعة منهم: بشر بن معاذ وأحمد بن المقدام، ومحمد بن الحصين
وغيرهم، وإنما يكتب من حديثه الحديث الذي قد عرف أصله لنبين أنه قد
روى هذا الحديث من هذا الوجه.
٨٧٢٦- حدثنا سهل بن بحر قال: نا محمد بن الصلت أبو يعلى
قال: نا سفيان عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة أن النبي ﴿ سئل عن الحمر هل أنزل عليه فيها شيء؟
فقال: «ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الفاذة الجامعة ﴿ فَمَن
يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ جَ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا یَرَهُ ﴾
[الزلزلة: ٧، ٨](١).
وهذا الحديث قد رواه غير ابن عيينة عن زيد بن أسلم عن أبي
صالح عن أبي هريرة ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ورواه ابن عيينة
عن ابن عجلان عن زید.
محمد بن عمرو عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة
٨٧٢٧- حدثنا الحسين بن محمد الذارع قال: نا يحيى بن واضح
قال: نا محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة وأبي سعيد أن رسول الله ﴿ قال: «ما يصيب المؤمن
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٣١/٦ ح ٦٢٦٩) من طريق سعيد بن
منصور عن سفيان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة به،
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا سعيد بن منصور.
راجع العلل لابن أبي حاتم (٢١٨/١ ح ٦٣٣)، وفي (٧٢/٢ ح ١٧٠٧).
- ٢٥٨ -

[وصب](١) ولا نصب ولا هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها - أو
تشوکه - إلا كفر الله بها عنه من خطاياه»(٢).
٨٧٢٨- وحدثناه محمد بن معمر قال: نا أبو عامر قال: نا زهير -
يعني: ابن محمد - عن محمد بن عمرو عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة
وأبي سعيد عن النبي ﴿ بنحوه(٣).
٨٧٢٩- وحدثناه بشر بن خالد العسكري قال: نا سعيد بن
مسلمة قال: نا ليث عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار عن
أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي ﴿ّ بنحوه من حديث محمد بن إسحاق(٤).
٨٧٣٠- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني وأحمد بن منصور بن سيار
قالا: نا سعيد (١٣٥/أ) بن أبي مريم قال: نا نافع بن يزيد عن يزيد ابن الهاد عن
محمد بن عمرو - يعني: ابن عطاء - عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله #: «لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية»(٥).
(١) في الأصل «من وصب».
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٣١٨)، ومسلم في صحيحه (١٩٩٢/٤ ح
٢٥٧٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٠٨٠٦)، وأحمد في المسند (٣٠٣/٢ ح
٨٠١٤)، (٤٨/٣ ح ١١٤٦٨)، وأبو يعلى في المسند (٤٣٣/٢ ح ١٢٣٧)،
والبخاري في الأدب المفرد (٤٩٢)، وابن حبان (الإحسان - ١٦٦/٧ ح
٢٩٠٥)، والبيهقي في السنن (٣٧٣/٣ ح ٦٣٢٩)، وفي شعب الإيمان (٧/
١٥٧، ١٥٨ ح ٩٨٢٩ - ٩٨٣٣) ومن طريق ابن أبي شيبة ابن عبد البر في
التمهيد (١٨٢/٢٤)، وعبد بن حميد في المسند (ص٢٩٨ ح ٩٦١).
(٣) انظر التعليق السابق.
(٤) انظر التعليق السابق.
(٥) أخرجه أبو داود في السنن (٣٦٠٢)، وابن ماجه في السنن (٢٣٦٧)،
والحاكم في المستدرك (١١١/٤ ح ٧٠٤٨)، والدارقطني في السنن (٢١٩/٤ح
- ٢٥٩ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي هريرة عن النبي من هذا
الوجه، بهذا الإسناد، وإسناده حسن، والحديث لا يعرف عن رسول الله
إلا من هذا الوجه.
صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة
٨٧٣١- حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد عن عبد العزيز بن المطلب عن صفوان بن سليم عن عطاء بن
يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 8/: «لا يزني الزاني حين يزني
وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين
يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف حين ينتهبها وهو
مؤمن»(١).
٥٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٥٠/١٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/
٤٥٧)، وابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف (٣٩٠/٢ ح٢٠٥٢)،
وابن الجارود في المنتقى (ص٢٥٢ ح ١٠٠٩)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/
١٦٧)، وأبو يعلى في المسند (٣٢٧/١١ ح ٦٤٤٤).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٧/١ ح ٥٧)، عن الحسن بن علي الحلواني عن
يعقوب، به، وابن منده في الإيمان (٥٧٦/٢ ح ٥١٤)، وابن نصر في تعظيم قدر
الصلاة (٤٩٥/١ ح ٥٣٧)، وأبو الشيخ في طبقات أصبهان (٥٤/٣)، وأبو
نعيم الأصبهاني في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٢٠٢/١ ح ٢٠٢)
قال: حدثنا أبو إسحاق محمد بن سليمان بن إبراهيم الهاشمي ثنا أبو بكر أحمد
ابن عمرو، والبزار بإسناده هنا سواء إلا أنه قال عن عطاء بن يسار وحميد بن
عبد الرحمن عن أبي هريرة، به، وقد أخرجه كذلك أبو نعيم في الحلية الأولياء
(١٦٤/٣) وقال: غريب تفرد به عبد العزيز بن المطلب. اهـ.
- ٢٦٠ -