Indexed OCR Text

Pages 341-360

وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن محمد عن أبي سلمة
[مرسل](١).
٨٠٢٥- حدثنا سهل بن بحر قال: نا عبد الله بن [المثنى](٢) قال: نا
فضالة بن حصين قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله (9/8: «إذا وضع الطيب بين يدي أحدكم فليمس منه ولا
یرده، وإذا وضعت الحلواء بين يدي أحد کم فلیأ کل منه ولا يرده»(٣)
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
هريرة إلا فضالة بن حصين ولا عن فضالة (١٢/أ) إلا عبد الله بن [المثنى](٤).
٨٠٢٦- حدثنا سهل بن بحر قال: نا سليمان بن داود قال: نا حماد
ابن زيد قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله مضاد: «توضئوا مما غيرت النار ولو من أثوار أقط». فقال أبو
سلمة: أليس يدهن أحدنا بالبان؟ قال: يا بني إذا جاء الحديث عن رسول
الله ◌َّ، فلا تضرب له الأمثال(٥).
ولا نعلم أسند حماد بن زيد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن
أبي هريرة إلا هذا الحديث.
(١) كذا بالأصل، والصواب: مرسلاً.
(٢) في الأصل: المنير.
(٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢٠٦/٢ تر ٨٦٤ - فضالة بن حصين)،
والبيهقي في شعب الإيمان (١٣٠/٥)، وابن شاهين في جزء (ح٣٢) عن فضالة
ابن حصين عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
(٤) في الأصل: المنير.
(٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٦٠/٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/
٦٣)، جميعهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
- ٣٤١ -

٨٠٢٧ - حدثنا محمد بن الحصين [الجزري](١) قال: نا مراجم بن
العوام بن مراجم قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله محمد: «إذا [أتى](٢) كريم قوم فأكرموه»(٣)
وفي هذا الحديث زيادة أن جرير بن عبد الله البجلي قدم على
رسول الله﴿ فألقى له ثوبه ليجلس عليه. وقال: «إذا أتاكم كريم قوم
فأکرموه»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولا
رواه عن محمد بن عمرو إلا مراجم.
٨٠٢٨- حدثنا محمد بن يحيى بن ميمون قال: نا عبد الوهاب بن
عطاء بن عوف عن الحسن عن النبي { $3 رفعه قال: «لا أجمع على عبدي
خوفين وأمنين إن أخفته في الدنيا أمنته في الآخرة وإن أمنته في الدنيا
أخفته في الآخرة»(٥).
(١) في الأصل: الخرزي.
(٢) في الأصل: أتاكم.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٥٤١٦)، قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن
أبي خيثمة قال: حدثنا محمد بن الحصين الشامي عن مراجم بن العوام كذا عن
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به، بذكر قصة مطولةٍ.
(٤) انظر التعليق السابق.
(٥) أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٥١ ح ١٥٧)، عن عوف عن الحسن به
يرفعه.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٤٠)، والبيهقي في شعب
الإيمان (٤٨٢/١)، جميعهما من طرق عن عبد الوهاب بن عطاء عن محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعا.
=
- ٣٤٢ -

٨٠٢٩- حدثنا محمد بن يحيى قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿رَ بنحوه(١).
٨٠٣٠- حدثنا محمد بن معمر قال: نا سهل بن بكار قال: نا حماد
ابن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َ :
قال «اشتد غضب الله على قوم هشموا البيضة على رأس نبيهم، وهو
يدعوهم إلى الله»(٢)
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حماد بن سلمة بهذا الإسناد.
٨٠٣١- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبدالله بن إدريس عن
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﴿ قال لفاطمة بنت
قيس: «اذهبى إلى بيت أم شريك ولا (٧٢/ب) تفوتينا بنفسك»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة
إلا ابن إدريس وقد رواه غير ابن إدريس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة
عن فاطمة بنت قيس ولم نسمعه إلا من يوسف عن ابن إدريس.
٨٠٣٢- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا أسباط عن محمد بن
=
والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٣٨/٨ سؤال ١٣٩٦).
(١) راجع ما قبله.
(٢) أخرجه الإمامان أبو يعلى الموصلي في المسند (٥٩٣١)، والطحاوي في شرح
معاني الآثار (٥٠٢/١) جميعهما من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا.
(٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٠٤٥) قال: ثنا ابن خزيمة عن
يوسف بن موسى القطان عن عبد الله بن إدريس به بإسناده سواء، وأبو يعلى
في المسند (٥٩٢٨)، عن أبي خيثمة عن ابن إدريس، به.
- ٣٤٣ -

عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﴿ أخبر أن صفية حاضت
قال: «ما أراها إلا حابستنا» قالوا: إنها قد أفاضت يوم النحر، قال:
«فلتنفر»(١)
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة
إلا أسباط.
٨٠٣٣- حدثنا محمد بن زياد المعروف بابن زيد المزاري قال: نا محمد
ابن سابق قال: نا يحيى بن زكريا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
هريرة قال: كان رسول الله وَّ يحب الفأل الصالح ويكره الطيرة(٢).
٨٠٣٤- حدثنا إبراهيم بن راشد قال: نا زيد بن عوف قال: نا
حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: لما
كان يوم الفتح بعث رسول الله ﴿: إلى أم عثمان بن طلحة أن ابعثي إلي
بمفتاح الكعبة، فقالت: لا واللات والعزى لا أبعث به إليك. فقال قائل:
ابعث إليها قسرًا فقال ابنها عثمان: يا رسول الله. إنها حديثة عهد بكفر
فابعثني إليها حتى آتيك به. قال: فذهب إليها. فقال: يا أمتاه إنه قد جاء
أمر غير الذي كان وإنه إن لم تعطيني المفتاح قتلت.
قال: فأخرجته فدفعته إليه. فجاء به يسعى فلما دنى من رسول الله
(١) انظر المجمع للإمام الهيثمي (٢٨١/٣)، وقال: رواه البزار، وفيه محمد بن عمرو
وفيه كلام، وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح، اهـ.
وفي العلل للإمام الدارقطني (٩/ ٢٩٦ سؤال ١٧٧٣).
(٢) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٦٣٩٦) قال: حدثنا ابن مسهر
عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به يرفعه.
والإمام أحمد في المسند (٣٣٢/٢)، عن محمد بن بشر عن محمد بن عمرو، به.
- ٣٤٤ -

﴿: عثر فابتدر المفتاح من يده فقام النبي ﴿ فحنا عليه بثوبه، فأخذه، ثم
جاء إلى الباب - أحسبه قال ففتحه، ثم قام عند أركان البيت وأرجائه
يدعو، ثم صلى ركعتين بين الأسطوانتين(١).
ما روى عروة عن أبي هريرة
ابن شهاب عن عروة
٨٠٣٥- [أخبرنا أبو الحسين محمد بن أيوب قال: نا أحمد بن عمرو
البزار](٢) قال: نا محمد بن (١٣/أ) مسكين قال: نا سعيد بن الحكم قال:
نا ابن لهيعة ويحيى بن أيوب عن عقيل عن ابن شهاب عن قبيصة بن
ذؤيب وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ
أنه «نهى أن تنكح المرأة على عمتها وعلى خالتها»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري عن عروة وقبيصة
وعبيد الله عن أبي هريرة فجمعهم إلا عقيل ولا رواه عن عقيل إلا يحيى
ابن أيوب وابن لهيعة.
٨٠٣٦- حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عبد الله بن مسلمة
قال: نا عبد الرحمن بن أبي بكر عن ابن شهاب عن عروة عن أبي هريرة
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٤/٣، ٢٩٥)، وقال: رواه البزار، وفيه زيد
ابن عوف، وهو ضعيف، اهـ.
(٢) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٨٢١) من طريق يونس عن الزهري عن
قبيصة بن ذؤيب أنه سمع أبا هريرة، به رفعه، ومن طريقه البيهقي في السنن
الكبرى (١٦٢/٧)، وفي العلل للإمام ابن أبي حاتم (٤٠٢/١ح ١٢٠٥).
- ٣٤٥-

قال: قال رسول الله :﴿: «إن الله تبارك وتعالى رفيق يحب الرفق ويعطي
عليه مالا يعطى على العنف»(١)
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن عروة عن أبي هريرة إلا
عبد الرحمن بن أبي بكر وهو لين الحديث.
٨٠٣٧- وحدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ البغدادي قال: نا يعقوب
ابن إبراهيم بن سعد عن ابن أخي الزهري عن الزهري عن عروة عن أبي
هريرة عن النبي ﴿ قال: «يأتي أحدكم الشيطان. فيقول: من خلق كذا
وكذا حتى يقول: فمن خلق الله، فإذا رأى أحدكم من ذلك شيئًا.
فليقل: آمنت بالله»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن عروة عن أبي هريرة إلا
ابن أخي الزهري، وقد رواه هشام عن أبيه عن أبي هريرة وروي عن أبي
هريرة من وجوه.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢٩٥/٤ تر ١١٢٢ - عبد الرحمن
ابن أبي بكر المليكي) من طريق يزيد بن هارون ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن
الزهري عن عروة عن أبي هريرة، به، وقال: الأحاديث عن القاسم وابن أبي
مليكة، وعن الزهري في الرفق يرويها عنهم عبد الرحمن بن أبي بكر هذا.
(٢) أخرجه أبو عوانة في المسند (٨٠/١ ح ٢٣٦)، من طريق يعقوب بن إبراهيم
عن ابن أخي الزهري، به.
وأخرجه الإمامان اللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٥٢٥/٣ ح ٩٢٦)، وابن أبي
عاصم في السنة (٢٩٤/١ ح ٦٥٠) كلاهما من طريق يعقوب بن إبراهيم عن
ابن أخي الزهري عن الزهري عن عروة عن أبي هريرة، به يرفعه.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٤٧٨/١، ٤٧٩ ح ٣٥٤، ٣٥٥)، من طريق
عقيل، ويونس كلاهما عن الزهري عن عروة عن أبي هريرة، به يرفعه.
والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٤١٩ ح ٦٦٣) عن يونس.
- ٣٤٦ -

محمد بن جعفر عن عروة
٨٠٣٨ - حدثنا أحمد بن محمد أبو عثمان ابن أخي وكيع وأحمد بن
عبد الجبار قالا: نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن محمد بن
جعفر بن الزبير عن عروة عن أبي هريرة قال: صلى رسول الله ﴿ بالناس
صلاة الخوف فصدع الناس صدعين فقامت طائفة خلف رسول الله وخالد
وطائفة بحذاء العدو، فصلى رسول الله ﴿ يمن خلفه - أحسبه قال - ركعة
(٧٣/ب) وسجد بهم سجدتين، فقاموا معه، فلما استوى قائماً رجع الذين
خلفه وراءهم، وتقدم أولئك - أحسبه - فصلى بهم ركعة وسجدتين(١).
أبو الأسود عن عروة
٨٠٣٩- حدثنا محمد بن يحيى القطعي قال: نا بشر بن عمر قال: نا
ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ:
«المدينة تنفي [الخبث](٢) كما ينفي الكير خبث الحديد، لا يخرج منها
أحد رغبة عنها إلا أبدل الله - يعني به من هو خير منه -»(٣).
وقد روى أبو الأسود عن عروة عن أبي هريرة أحاديث كلها من
حديث ابن لهيعة فذكرنا هذا الحديث منها.
(١) أخرجه الإمامان الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣١٤/١)، والبيهقي في
السنن الكبرى (٢٦٤/٣)، وهو من طريق ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن
الزبير عن عروة، به.
والحديث في العلل للإمام الدارقطني (٥٢/٩ سؤال ١٦٣٧).
(٢) في ك: الخبيث.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢٤٧/٢)، من طريق سليمان بن يسار عن أبي هريرة،
بنحو لفظه.
- ٣٤٧-

هشام عن أبيه عن أبي هريرة
٨٠٤٠- حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا سفيان بن عيينة عن
هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله { #: «يأتي
أحدكم الشيطان -أحسبه قال - فيقول: من خلق الله ؟ فإذا رأى
أحدكم من ذلك شيئا، فليقل: آمنت بالله»(١).
٨٠٤١- حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا عبد العزيز بن محمد
الدراوردي قال: نا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله :﴿: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وليبدأ أحدكم بمن
يعول»(٢).
٨٠٤٢- وحدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري قال: نا
عبيدالله بن عبد المجيد قال: نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة
عن أبي هريرة عن النبي و﴿ يمثله(٣).
(١) أخرجه مسلم (١١٩/١ ح ١٣٤)، وأبو عوانة في المسند (٨٠/١ ح ٢٣٧)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة ص ٤١٩ ح ٦٦٢، جميعهم من طرق عن
سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة، به يرفعه.
والحميدي في المسند (١١٥٣)، ومن طريقه كل من أبي نعيم في المسند
المستخرج على صحيح مسلم (٢٠١/١ح ٣٤٣)، واللالكائي في اعتقاد أهل
السنة (١٢٠/١ ح ١٩٢)، وابن منده في الإيمان (٤٧٨/١ ح ٣٥٢، ٣٥٣).
(٢) أخرجه البخاري (الفتح - ١٤٢٨)، والدارمي (١٦٥١)، والبيهقي في الكبرى
(٧٥٤٣)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (٢٠٦/٦)، وأبو نعيم في الحلية
(١٨١/٢)، جميعهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة، به.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢٧٥/٤ تر ١١٠٦ - عبد الرحمن
ابن أبي الزناد) بإسناده ولفظه سواء، وذكر أبو نعيم في حلية الأولياء (٢/
=
- ٣٤٨ -

ولا نعلم أسند أبو الزناد عن عروة عن أبي هريرة غير هذا الحديث
وهو معروف من حديث هشام.
٨٠٤٣- حدثنا محمد بن يوسف بن سابق قال: نا أبو معاوية عن
هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّم قال: «حوسب رجل
فلم يوجد له من الخير إلا غصن شوك نحاه عن الطريق فغفر له»(١)
وهذا الحديث قد رواه هشام عن أبيه فاختلف في إسناده (٧٤/أ)
وهكذا رواه أبو معاوية.
٨٠٤٤ - وحدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا عبد العزيز بن محمد
قال: نا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله جل:
«عذبت امرأة في هرة أمسكتها حتى ماتت من الجوع، لم تطعمها ولم
ترسلها فتأكل من خشاش الأرض»(٢).
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من طرق.
٨٠٤٥- وحدثنا سلم بن جنادة أبو السائب قال: نا أبي قال: نا
هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح #: «آخر
=
١٨١) معلقًا ولم يسنده.
(١) أخرجه الإمامان ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٣٨)، وهناد بن السري
في الزهد (٢ / ٥٣٢ ح ١٠٧٧، ١٠٧٨) كلاهما من طريق عبدة، وأبي معاوية
كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة، به يرفعه.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٧٦٠/٤ ح ٢٢٤٣)، وأحمد في المسند (٢/
٤٢٤)، وأبو يعلى الموصلي في المسند (١١ / ١٢ ح ٦١٥٢)، وهناد بن السري
في الزهد (٦٢٣/٢ ح ١٣٤٢)، والذهبي في سير أعلام النبلاء بإسناده (١٢/
(٥٠) جميعهم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة، به.
-٣٤٩-

قرية من قرى الإسلام خرابًا المدينة»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه،
بهذا الإسناد، ولانعلم حدث به عن هشام إلا جنادة، ولم نسمعه إلا من
سلم عن أبيه.
٨٠٤٦- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا حسان بن غالب قال: نا
ابن لهيعة عن محمد بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء عن
سلمة بن الأزرق عن أبي هريرة قال مر رسول الله وُ﴿ بجنازة يبكى عليها
وأنا معه وعمر بن الخطاب، [فانتهرهن](٢) عمر. فقال: «دعهن يا ابن
الخطاب فإن النفس مصابة والعين دامعة والعهد قريب»(٣).
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٣٩١٩)، وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا
من حديث جنادة عن هشام بن عروة، وتعجب محمد بن إسماعيل من حديث
أبي هريرة هذا اهـ، والترمذي في العلل الكبير (ترتيب القاضي - ص ٣٧٦،
٣٧٧ ح ٧٠٣)، وأعله بما سبق، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٥٪
١٧٩ ح ٦٧٧٦)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٨٩٠/٤ ح
٤٦٠) جميعهم من طريق سلم بن جنادة أبي السائب عن أبيه عن هشام بن
عروة عن أبيه عن أبي هريرة، به.
(٢) في الأصل: فانتهرهم.
(٣) أخرجه النسائي في المجتبى (١٩/٤ ح ١٨٥٩)، وابن ماجه (١٥٨٧)، وأبو
بكر بن أبي شيبة في المصنف (١٢١٣٦، ١٢١٣٧)، وابن حبان في صحيحه
(الموارد ص ١٩٠ ح ٧٤٧)، وأبو يعلى في المسند (٦٤٠٥)، وعبد بن حميد في
المسند (ص ٤٢٠ ح ١٤٤٠)، وأحمد في المسند (٢٧٣/٢، ٤٠٨)، ومن
طريقه ابن الجوزي في التحقيق (٢٠/٢، ٢١ ح ٩١٩)، وأبو داود الطيالسي
في مسنده (٢٥٩٨)، والحاكم في المستدرك (٥٣٧/١ح ١٤٠٦)، والبيهقي
في السنن الكبرى (٧٠/٤ ح ٦٩٥١).
=
- ٣٥٠ -

٨٠٤٧- وحدثنا عمر قال: نا حسان بن غالب قال: نا الليث -
يعني ابن سعد - عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله
وقطر بمثله(١).
وهذا الحديث رواه غير واحد عن هشام بن عروة عن محمد بن
عمرو عن سلمة بن الأزرق عن أبي هريرة، وأظن الليث أخطأ في إسناده،
ولا نعلم أحدًا تابع الليث على روايته.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة
٨٠٤٨- حدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل بن
معبد أن النبي ◌َّ سئل عن الأمة تزني قبل أن تحصن فقال: «إن زنت
فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم قال في الثالثة أو الرابعة فبيعوها
ولو بضفير»(٢).
=
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، اهــ.
(١) راجع ما قبله.
(٢) أخرجه البخاري (٢٠٤٦)، عن مالك، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٣٢٩ ح
١٧٠٣، ١٧٠٤)، عن مالك ومعمر، والنسائي في السنن الكبرى (٤ / ٣٠٢
ح ٧٢٥٨ - ٧٢٦١)، عن صالح ومالك وسفيان ويونس، والطحاوي في
شرح المعاني (١٣٥/٣، ١٣٦) عن الزبيدي ومالك ويونس، وأحمد في المسند
(١١٦/٤، ١١٧)، عن سفيان ومالك ومعمر، وعبد الرزاق (١٣٥٩٨)، عن
معمر، وأبو عوانة في المسند (٦٣٢٥، ٦٣٢٦)، عن معمر ومالك، والبزار في
المسند (٢٢٣/٩، ٣٧٦٨) عن سفيان، والطبراني في المعجم الكبير (٥٢٠١،
٥٢٠٦)، عن سفيان والوليد بن كثير وزمعة بن صالح، وصالح بن كيسان،
=
- ٣٥١ -

وهذا الحديث قدر رواه غير واحد عن الزهري عن عبيد الله عن
أبي هريرة ولا نعلم أحدًا قال عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل بن معبد
إلا ابن عيينة.
٨٠٤٩- وحدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا ابن عيينة عن الزهري
عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد - يعني ابن خالد - وشبل
ابن معبد أن رجلين اختصما إلى رسول الله﴿ فقال أحدهما: يا رسول
الله اقض بيننا بكتاب الله. فقال الآخر وكان أفقههما أجل يا رسول الله،
فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم. قال: تكلم. قال ابني كان
عسيفًا على هذا وإنه زنى [بامرأة](١) فأخبروني أن على ابني الرجم،
فافتديت منه بمائة شاة وبجارية(٢)، ثم إني سألت رجالاً من أهل العلم
فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام. فقال رسول الله: لَ﴾.
«والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله. أما الغنم والجارية فرد
عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واعذ أنت يا أنيس على
امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها » فاعترفت فرجمها(٣).
=
وابن الجوزي في التحقيق (٢/ ٣٣٢ ح ١٨٣٤)، من طريق أحمد جميعهم من
طرق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، به.
(١) في الأصل: بامرأته.
(٢) في الأصل بعد هذه اللفظة تكرار يظهر أنه سبق قلم أو انتقال بصر، وهو: «ثم
إني سألت رجالاً من أهل العلم فأخبروني أن على ابني الرجم فافتديت منه
بمائة شاة وبجارية»، وكتب الناسخ في الحاشية: كذا في الأصل.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٥٤٩)، عن ابن أبي ذئب، و(٦٢٥٨،
٦٤٤٦، ٦٧٧٠، ٦٨٣١، ٦٨٣٢)، وعن مالك، وسفيان وشعيب وصالح،
- ٣٥٢ -

٨٠٥٠- حدثنا زهير بن محمد البغدادي قال: نا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله 43: «لو يعلم الذي يشرب قائما ماذا عليه
لاستقاء»(١)
==
والترمذي في السنن (٣٩/٤ ح ١٤٣٣) عن سفيان ومالك والليث، والنسائي
في السنن الكبرى (٤٧٧/٣)، و (٢٨٥/٤)، عن سفيان ومالك والليث.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح اهـ.
وأخرجه ابن ماجه (٢٥٤٩)، والدارمي (٢٣٢/٢ح ٢٣١٧)، وأبو بكر بن
أبي شيبة في المصنف (٢٨٧٨٥، ٢٩٠٥٢، ٣٦١٢٣)، والطحاوي في شرح
المعاني (١٣٤/٣)، والحميدي في المسند (٣٥٤/٢ح ٨١١)، ومحمد بن نصر
المروزي في السنة (ص ٩٦ ح ٣٤٨، ٣٤٩)، والبزار في المسند (٩ / ٢٢٦ ح
٣٧٧٠)، وابن الجوزي في التحقيق (٢ / ٨٤ ح ١٠٧٨)، وأبو محمد بن قتيبة
في مختلف الحديث بإسناده (ص ٩٣) عن سفيان.
وأخرجه الشافعي في السنن المأثورة (ص ٣٩٤، ٣٩٨ ح ٥٥١، ٥٥٥)، عن
سفيان ومالك، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢١٢، ٢١٩، ٢٢٢، ٢٢٤)،
عن مالك وسفيان ومعمر وشعيب، والشافعي في المسند (ص ٢٣٦)، عن
مالك، وأحمد في المسند (٤ / ١١٥)، عن معمر وصالح وسفيان، وأبو داود
الطيالسي (ص ١٨٩ ح ١٣٣٣)، عن ابن أبي ذئب، وأبو عوانة (٦٢٩٧ -
٦٣٠٤)، عن معمر ومالك ويونس وصالح والليث، و(٦٤٦٥)، عن سفيان،
وعبد الرزاق في المصنف (١٣٣٠٩)، عن معمر، والطبراني في الكبير (٥١٨٩
- ٥٢٠٢)، عن سفيان ومالك والليث وصالح وزمعة بن صالح ومعمر
وسليمان بن كثير وسفيان ومالك. جميعهم عن الزهري بإسناده ولفظه.
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٨٢/٧)، الأول: من طريق زهير بن محمد
أنا عبد الرزاق به بإسناده ولفظه سواء، وقال البيهقي كذا أتى به موصولا.
الثاني: من طريق الرمادي، نا عبد الرزاق، أنا معمر عن الزهري عن أبي
- ٣٥٣ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
إلا معمر، ولا عن معمر إلا عبد الرزاق.
٨٠٥١- حدثنا محمد بن معمر قال: نا وهب بن جرير قال: سمعت
أبي يحدث عن النعمان - يعني ابن راشد - عن الزهري عن عبيد الله بن
عبدالله عن أبي هريرة أن أعرابيا أتى النبي ﴿ فقال: اللهم ارحمنى (٧٥/أ)
ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا، فقال رسول الله :﴿و «لقد تحجرت واسعًا»،
ثم قام الأعرابي فبال في المسجد فقال رسول الله: «اهريقوا على بوله
ذنوبًا من ماء»(١).
رواه الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة ورواه ابن عيينة عنه وراه
ابن أبي حفصة عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة ولا نعلم
أحدًا قال عن عبيد الله عن أبي هريرة إلا النعمان وشعيب.
٠ ٨٠٥٢- وحدثنا محمد بن معمر قال: نا وهب بن جرير قال سمعت
أبي يحدث عن النعمان عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة قال: قال
=
هريرة، به، يرفعه بلفظه.
وأخرجه أحمد في المسند (٢ / ٢٨٣)، قال: ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن
الزهري عن رجل عن أبي هريرة يرفعه بلفظه.
(١) أخرجه الدارقطني في العلل له بإسناده (٧ / ٢٩٤)، من طريق محمد بن المثنى
ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال: سمعت النعمان يحدث عن الزهري عن عبيد الله
عن أبي هريرة، ومن قبله البخاري في صحيحه (٥٧٧٧)، عن شعیب، ویونس
عن الزهري به، وابن خزيمة في صحيحه (٢٩٧) عن يونس عن الزهري به،
ومن طريق البخاري، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٢٨)، وأحمد في
المسند (٢/ ٢٨٢)، ثنا إبراهيم بن خالد عن رباح عن معمر عن الزهري، به.
والحديث ذكره الدارقطني في العلل (٧/ ٢٩٣، ٢٩٤ سؤال ١٣٦٣).
- ٣٥٤-

رسول الله : «لا طيرة وأحب الفأل» قيل: وما الفأل؟ قال: «الكلمة
الطيبة يسمعها أحدكم»(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي
هريرة إلا النعمان، والنعمان صالح الحديث.
٨٠٥٣- وحدثنا عمر بن الخطاب، نا أبو اليمان الحكم بن نافع قال:
نا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة. قال: قام
أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس فقال له: «أهريقوا على بوله سجلا
من ماء أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين»(٢).
٨٠٥٤- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا عبد الرزاق قال: أخبرنا
معمر عن الزهري عن أبي سلمة وعبيد الله عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله ◌َ﴿: «خير دور الأنصار بنوا النجار» قالوا:، ثم من يارسول الله ؟
قال: «ثم بنوا الحارث بن الخزرج» قالوا:، ثم من يا رسول الله ؟ قال:
«ثم بنو ساعدة» قالوا:، ثم من يا رسول الله ؟ قال: «ثم في كل دور
الأنصار خير»(٣).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٥٢٤/٢ ح ١٠٨٠٠)، من طريق وهب بن جرير به.
أخرجه البخاري في صحيحه (٥٤٢٢، ٥٤٢٣)، عن شعيب ومعمر ومسلم
في صحيحه (٤ /١٧٤٥، ١٧٤٦ ح ٢٢٢٣) عن معمر وشعيب وعقيل.
والبيهقي في شعب الإيمان (٢ / ٦٢ ح ١١٦٨) عن شعيب.
وأخرجه معمر بن راشد في الجامع (١٠ / ٤٠٣)، عن الزهري به.
وأخرجه أحمد (٢٦٦/٢)، وابن حبان في صحيحه في الإحسان (٦١٢٤)،
والبيهقي في السنن الكبرى (١٣٩/٨) عن معمر.
(٣) أخرجه معمر بن راشد في الجامع (٦١/١١)، وأحمد في المسند (٢٦٧/٢)
=
(٢) راجع ما قبله.
- ٣٥٥-

٨٠٥٥- حدثنا إسماعيل بن بحر قال: نا محمد بن خالد بن عباد أبو
صفوان قال: حدثنا يونس عن الزهري قال حدثني عبيد الله بن عبد الله عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله :﴿: «لو كان لي مثل أحد ذهبًا لسرني أن لا تمر
علي ثلاث ليال وعندي منه شيء إلا شيئًا أرصده (٧٥/ب) لدين»(١).
٨٠٥٦- حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي قال: نا أيوب بن سويد
الرملي قال: نا يونس عن الزهري، قال: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن
وابن المسيب، وعبيد الله بن عبد الله وأبو بكر بن عبد الرحمن عن أبي
هريرة قال: صلى رسول ﴿ الظهر أو العصر فسلم في الركعتين فقال له:
ذو الشمالين ابن عمرو بن نضلة الخزاعي وهو حليف لبني زهرة.
أقصرت. أم نسيت يا رسول الله. قال: «لم أنس ولم تقصر». قال ذو
=
كلاهما موصولا من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، به.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٩٩/٧ تر ١٢٧٩) فقال معلقا، وقال
يونس وشعيب عن الزهري: سمع أبا سلمة وعبيد الله بن عبد الله، سمع أبا
هريرة عن النبي ﴿ فذكره، ثم قال: والأول أصح يعني ما أسنده فقال: قال: نا
سعد بن حفص حدثنا شيبان عن يحيى قال: أخبرنا أبو سلمة قال: أخبرني أبو
أسيد .... الحديث، ثم قال: حدثنا ابن أبي أويس عن ابن أبي الزناد، وتابعه
الثوري عن أبي الزناد قال: شهد عندي أبو سلمة سمع أبا أسيد سمع النبي ◌ِ *
... الحديث، نحوه.
والترمذي في السنن (٣٩١١)، فقال تحت حديث أبي أسيد الساعدي: ورواه
معلقًا فقال: ورواه معمر عن الزهري عن أبي سلمة، وعبيد الله بن عتبة عن
أبي هريرة عن النبي ڭ.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٥٩)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (١٨٩/٢)،
كلاهما من طريق يونس، به.
- ٣٥٦-

الشمالين: قد كان بعض ذلك. فأقبل رسول الله ﴿ على الناس. فقال:
«أصدق ذو الشمالين؟». قالوا: نعم فقام رسول الله ﴿ فأتم الصلاة
وسجد سجدتین وهو جالس(١).
٨٠٥٧- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا ابن أبي مريم عن يحيى بن
أيوب وابن لهيعة عن عقيل - يعني ابن خالد - عن الزهري عن قبيصة بن
ذؤيب وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قال: نهى
رسول الله ﴿ أن تنكح المرأة على عمتها وعلى خالتها(٢).
٨٠٥٨- حدثنا فيما أعلم محمد بن المثنى قال: نا أبو داود قال: نا
إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة قال: سمعت
رسول الله وَ﴿ يقول: «كان رجل يداين الناس. فقال لفتيانه أو لفتاه:
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٠١/١)، و(٣٦٦/١)، وفي المجتبى (٣/
٢٤)، عن معمر وصالح وعقيل، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٥٨/٢)،
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٩٦/٢)، عن معمر، وعن عبد الرزاق
أخرجه أحمد (٢٧١/٢)، والدارقطني في العلل له بإسناده (٣٧٩/٩)، وابن
خزيمة في صحيحه (١٠٤٢ - ١٠٤٤) عن يونس والأوزاعي.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٦٨٤، ٢٦٨٥)، عن يونس
ومعمر، جميعهم من طرق عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد وعبيد الله، وابن
أبي حثمة جميعا عن أبي هريرة، به مرفوعًا، والحديث ذكره الإمام الدارقطني في
العلل (٩/ ٣٧٥ - ٣٧٩ سؤال ١٨١٠).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٨٢١)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى
(١٦٥/٧)، كلاهما عن عبدان عن عبد الله عن يونس عن الزهري عن قبيصة
ابن ذؤیب أنه سمع أبا هريرة، به.
وإنما ذكره الإمام ابن أبي حاتم في العلل (٤٠٢/١ ح ١٢٠٥).
- ٣٥٧-

إذا عسر المعسر، فتجاوزوا عنه لعل الله [يتجاوز](١) عنا، فلما لقي الله
تجاوز عنه»(٢).
القاسم بن محمد عن أبي هريرة
٨٠٥٩- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا عبد الرزاق قال: أخبرنا
معمر عن الزهري في قول الله تبارك وتعالى: ﴿ إِنِىّ أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّيّ
أَذْ بَحُكَ﴾ [الصافات: ١٠٢] قال أخبرني القاسم - يعني - ابن محمد قال:
اجتمع أبو هريرة وكعب فجعل أبو هريرة يحدث عن النبي ﴿3، وجعل
كعب يحدث عن الكتب فقال أبو هريرة قال رسول اللهمضاد: «لكل نبي
دعوة مستجابة وإني اختبأت دعوني (٧٦/أ) شفاعة لأمتي». فقال
كعب: أنت سمعت هذا من رسول الله ﴿ قال: نعم قال: فداه أبي وأمي.
وأنا أخبرك عن إبراهيم، ثم ذكر قصة إبراهيم في الذبح(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن القاسم إلا الزهري.
(١) في الأصل: يجاوز.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١١٩٦/٣ ح ١٥٦٢)، من طريق إبراهيم بن سعد،
ويونس، والنسائي في السنن الكبرى (٦٠/٤) من طريق الزبيدي، والبيهقي
في السنن الكبرى (٣٥٦/٥)، من طريق يونس، والبيهقي في شعب الإيمان (٧
/٥٣٤) من طريق إبراهيم بن سعد كلهم عن الزهري عن عبيد الله عن أبي
هريرة، به مرفوعًا.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢٧٥/٢) عن معمر، وابن منده في الإيمان (٢/ ٨٤٠
ح ٩٠٠) عن معمر، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٧٦/٥، ٤٧٧)، عن معمر
جميعهم من طريقه عن الزهري قال: أخبرني القاسم بن محمد عن أبي هريرة
و کعب، به.
-٣٥٨ -

٨٠٦٠- حدثنا زهير بن محمد قال: نا بدل بن المحبر قال: نا شعبة
عن عباد بن منصور عن القاسم بن محمد عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله وَلـ: «إن الله تبارك وتعالى يقبل الصدقة ولا يقبل منها إلا الطيب
يقبلها بيمينه تبارك وتعالى فيربيها لعبده كما يربي أحدكم فلوه أو
فصيله»(١).
٨٠٦١- وحدثناه الحسين بن مهدي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن أيوب عن القاسم بن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلَّ
بنحوه.
وهذا الحديث قد رواه بعض أصحاب عبد الرزاق عن معمر عن
أيوب عن رجل عن القاسم عن أبي هريرة فيرون أن أيوب سمعه من
عباد بن منصور وقد أسنده عبد الواحد بن [صبرة](٢) عن القاسم بن
محمد عن أبي هريرة(٣).
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٦٦٢)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأبو
بكر بن أبي شيبة في المصنف (٩٨١٤)، وأحمد في المسند (٤٧١/٢)،
واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٤١٩/٣)، والترمذي في العلل الكبير
(بترتيب القاضي ص ١٠٧ ح ١٨٤)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ١٣٥
١١١ تر عباد بن منصور) جميعهم من طرق عن عباد بن منصور عن
القاسم بن محمد عن أبي هريرة، به مرفوعًا.
(٢) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢٦٨/٢)، وعبد الرزاق في المصنف رواية الجامع
لمعمر (١٠٦/١١)، ومن طريق الإمام أحمد الحاكم في المستدرك (٣٦٣/٢)،
والعقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ١٣٦ ح أو ترجمة ١١١٩ عباد بن منصور)
موقوفًا وصوبه.
=
-٣٥٩ -

٨٠٦٢- حدثنا به أحمد بن منصور قال: نا سعيد بن سليمان قال:
نا مبارك بن فضالة عن عبد الواحد بن [صبرة] (١) عن القاسم بن محمد
عن أبي هريرة قال كان رسول الله ﴿ يقول: «إن الله تبارك وتعالى يقبل
الصدقة، ولا يقبل منها أحسبه قال -إلا الطيب يقبلها بيمينه تبارك
وتعالى، فیربیھا لعبده کما يربي أحد کم مهره أو فصيله، حتى يوافيه يوم
القيامة مثل أحد»(٢).
سليمان بن يسار عن أبي هريرة
٨٠٦٣- حدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن
الزهري عن أبي سلمة وسليمان بن يسار عن أبي هريرة [عن النبي و﴿](٣).(٤)
٨٠٦٤- وحدثناه أحمد بن منصور قال: أخبرنا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة وسليمان بن يسار عن أبي هريرة
عن النبي ◌َ ◌ّ (٧٦/ب) قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون
فخالفوهم»(٥).
=
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، اهـ.
(١) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٤٠٤/٢)، قال: ثنا خلف بن الوليد ثنا المبارك ثنا عبد
الواحد بن صبرة، وعباد بن منصور أنهما سمعا القاسم بن محمد يقول: سمعت
أبا هريرة، به مرفوعا.
(٣) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٤) سيأتي بعده.
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٥٥٩)، عن سفيان، ومسلم في صحيحه (٣/
١٦٦٣ ح ٢١٠٣) عن سفيان، وأبو داود في السنن (٤٢٠٣) عن سفيان،
=
- ٣٦٠ -