Indexed OCR Text
Pages 321-340
٧٩٧٥- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَل قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»(١). ٧٩٧٦- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عمرو بن خليفة البكرواي قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي و﴿ أنه قال: «عرض لي الشيطان في صلاتي، فأخذت عنقه(٢) فخنقته، فإني لأجد (٦٧/ب) برد لسانه على كفي، فلولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطًا تنظرون إليه»(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا عمرو بن خليفة وهو أخو هوذة بن خليفة. ٧٩٧٧- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الأعلى قال: نا محمد ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ح 9: «لا يصبر أحد على لأوائها - يعني المدينة - وجهدها إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة، ولا يخرج منها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها = يعلى الموصلي في المسند (٣٤٤/١٠ ح ٥٩٣٩)، جميعهم من طرق عن محمد ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. (١) أخرجه أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين ص ٦٦ ح ٥١، من حديث محمد ابن عمرو به. (٢) في الأصل بحلقه. (٣) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٩٧/١ ح ٥٥١)، وابن حبان في صحيحه (١١٣/٦، ١١٤ ح ٢٣٤٩)، وأبو يعلى في المسند (٥٠٥/١٠ ح ١٢٢/٦)، جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. - ٣٢١ - خيرًا منه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»، وقال: «إنها تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد»(١). ٧٩٧٨- حدثنا محمد بن بشار وأبو موسى قالا: نا عمرو بن خليفة قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: مر رسول الله ﴿: بعبد الله بن أبي وهو في ظل أطمة، فقال: غبر علينا ابن أبي كبشة. فقال ابنه عبد الله بن عبد الله: يا رسول الله والذي أكرمك لئن شئت لأتيتك برأسه قال: «لا ولكن بر أباك وأحسن صحبته»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا عمرو بن خليفة وهو ثقة. ٧٩٧٩- حدثنا أبو موسى، ومحمد بن بشار قالا: نا عمرو بن خليفة قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله ﴿ عن العزل فقال: إن اليهود تزعم أنها المودة الصغرى. فقال: « کذبت یهود»(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا عمرو بن خليفة. (١) أخرجه أبو نعيم في ذكر من اسمه شعبة ص ٦٣ ح ٢٧ من طريق أبي بكر بن عياش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. (٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه (موارد - ص ٤٩٨ ح ٢٠٢٩)، والطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٨٠ ح ٢٢٩)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا شبيب بن سعید، تفرد به زید بن بشر. (٣) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٣٤٤/٥ ح ٩٠٩١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٣٠/٧ ح ١٤٠٩٣)، جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. - ٣٢٢ - ٧٩٨٠- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عمرو بن خليفة قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال جاءت امرأة بها لمم إلى رسول الله ﴿ فقالت: يارسول الله ادع الله لي. فقال: «إن شئت دعوت الله لك فشفاك وإن شئت صبرت ولا حساب عليك» قالت: بلى أصبر ولا حساب علي(١). ٧٩٨١- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عمرو بن خليفة قال: (٦٨ /أ)، نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لأعرابي هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال: ما أم ملدم ؟ قال «حر يكون بين الجلد واللحم. قال: لا، قال: فأخذك الصداع قط؟ قال: وما الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه» قال: ما وجدت هذا قط. فلما ولى قال رسول الله ﴿ :: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا»(٢). ٧٩٨٢- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا عمرو بن خليفة قال: نا (١) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٤٤١ ح ٩٦٨٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٧ / ١٦٩ ح ٢٩٠٩)، وهناد بن السري في الزهد (١/ ٢٣٢ ح ٣٨٨)، وابن عدي في الكامل (٢٦٧/٦) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. (٢) أخرجه أحمد في المسند (٣٣٢/٢ ح ٨٣٧٦)، والبخاري في الأدب المفرد (ص (١٧٤ ح ٧٠٣)، وهناد بن السري في الزهد (٢٤٦/١ ح ٤٢٦)، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (موارد - ص ١٨١ ح ٧٠٣)، والحاكم (٤٩٨/١ ح ١٢٨٣)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (١٧٧/٧ ح ٩٩٠٧)، جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، اهـ. -٣٢٣ - محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: مر رسول الله وَ﴿ على رجل مضطجع على بطنه. فقال: «إن هذه ضجعة لا يحبها الله»(١) ٧٩٨٣- وحدثنا محمد بن الحصن الحدري قال: نا يزيد بن زريع قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ بنحوه. ٧٩٨٤- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا عمرو بن خليفة قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلّ: «تستأمر اليتيمة في نفسها، فإن سكتت فهو إذنها وإن أبت فلا جواز عليها»(٢). (١) أخرجه الترمذي في السنن (٥ / ٩٧ ح ٢٧٦٨)، وأحمد في المسند (٢٨٧/٢ ح ٧٨٤٩)، و (٢/ ٣٠٤ح ٨٠٢٨)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣٣٩ ح ٢٦٦٧٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢ / ٣٥٧ ح ٥٥٤٩)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٠٢ ح ٧٧٠٩)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، اهـ، ومن طريقه البيهقي في شعب الإِيمان (٤ / ١٧٧ ح ٤٧٢٠)، وذكر هذا الحديث الإمام ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٢٣٣٢ ح ٢١٨٦) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. (٢) أخرجه الترمذي في السنن (٣/ ٤١٧ ح ١١٠٩)، وقال: هذا حديث حسن، وأبو داود في السنن (٢٣١/٢ ح ٢٠٩٣)، والنسائي في السنن الكبرى (٣/ ٢٨٢ ح ٥٣٨١)، وفي المجتبى (٦/ ٨٧ ح ٣٢٧٠)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٥٩ ح ٧٥١٩)، و (٢/ ٤٧٥ ح ١٠١٥١)، وأبو يعلى الموصلي في المسند (١٠/ ٤١٢ ح ٦٠١٩)، وعبد الرزاق في المصنف (١٤٥/٦ح ١٠٢٩٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤ / ٣٦٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٩/ ٣٩٢ ح ٤٠٧٩)، و (٣٩٧/٩ح ٤٠٨٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٢٠/٧ ح ١٣٤٦٨)، و(١٢٢/٧ ح ١٣٤٧٩)، جميعهم من - ٣٢٤ - ٧٩٨٥- وحدثناه محمد بن مسكين قال: نا الفريابي عن سفيان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌ِ :(١). ٧٩٨٦- وحدثنا محمد بن هاشم أبو سهل، قال: نا أبو حذيفة قال: نا سفيان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَ الثّ نحوه(٢). ٧٩٨٧- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله حَالَت: «إذا كان أحدكم إمامًا فليخفف، فإن وراءه الضعيف والكبير وذا الحاجة، فإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء»(٣). ٧٩٨٨- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا محمد ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله و﴿ سئل عن أولاد المشركين فقال: « [الله] (٤) أعلم ما كانوا عاملين»(٥). = طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. (١) يراجع ما قبله. (٢) يراجع ما قبله. (٣) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥٠٢ ح ١٠٥٢٩) عن يزيد أنا محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا. (٤) في الأصل: (اللهم). (٥) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١ / ٩٢ ح ٢٠٩) عن محمد بن المثنى عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا. وأبو يعلى في المسند (١٠ / ٥٠٣ ح ٦١٢٠) عن أبي موسى عن يحيى بن سعید به سواء. - ٣٢٥ - ٧٩٨٩ - (٦٨/ب) وحدثناه إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا أبو أسامة قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي وقالآ سئل عن اللاهين فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا أبو أسامة. ٧٩٩٠- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌ُ﴿: «من ترك دينًا أو ضياعًا فإلي»(٢). ٧٩٩١- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﴿ عن الدُّاء والمزفَت وقال: «كل مسكر حرام»(٢). ٧٩٩٢- حدثنا محمد بشار قال: نا عبد الوهاب قال: أخبرنا محمد (١) يراجع ما قبله. (٢) أخرجه الترمذي في السنن (٤١٣/٤ ح ٢٠٩٠)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، اهـ، وأحمد في المسند (٢٨٧/٢ ح ٧٨٤٨)، و(٤٥/٢ ح ٩٨١٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١١ / ٤٣٨ ح ٥٠٥٤) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا. (٣) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٣/ ٢١٣ ح ٥٠٩٨)، وفي المجتبى (٨/ ٢٩٧ ح ٥٥٨٨)، وأحمد في المسند (٤٢٩/٢ ح ٩٥٣٥)، و(٢ /٥٠١ ح ١٠٥١٧)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٧٠ح ٢٣٧٨٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢ / ٢٢٨ ح ٥٤٠٨)، وابن الجارود في المنتقى (ص ٢١٨ ح ٨٥٨) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا. والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٩/ ٢٨٩، ٢٩٠ سؤال ١٧٦٧). -٣٢٦ - ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: «من غسل ميتا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ، ومن تبع جنازة فلا يجلس حتى توضع»(١). ٧٩٩٣- وحدثناه يحيى بن حكيم قال: نا أبو بحر البكراوي، قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿ بنحوه(٢). ٧٩٩٤- حدثنا محمد بن بشار قال: نا هشام بن عبد الملك قال: نا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿ أنه رأى رجلاً يتبع حمامًا فقال: «شيطان يتبع شيطانًا»(٣). (١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٧٠ ح ١١١٥٢)، و (٣/ ٤٧ ح ١١٩٩٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٠٢ح ١٣٣٨)، والبخاري في التاريخ الكبير (١ /٣٩٦ تر ١٢٦٢) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قوله موقوفا عليه وخولف. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١ / ٣٠١)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٦ / ٢١٧ ترجمة محمد بن شجاع بن نبهان)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١ / ٣٧٤ ح ٦٢٤)، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه ص ٥٥ ح ٣٤، جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعا. والحديث ذكره الإمام ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٣٥١ ح ١٠٣٥)، وذكر كذلك الإمام الدارقطني في العلل (٩/ ٢٩٣ سؤال ١٧٧٠)، وللحافظ فيه كلام جيد كما في التلخيص الحبير (١٣٦/١، ١٣٧ ح ١٨٢). (٢) راجع ما قبله. (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٤٤١ ح ١٣٠٠)، وأبو داود في السنن (٢٨٥/٤ ح ٤٩٤٠)، وابن ماجه في السنن (١٢٣٨/٢ ح ٣٧٦٥)، وأحمد في المسند (٢ / ٣٤٥ ح ٨٥٢٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٣ / ١٨٣ ح ٥٨٧٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠ / ١٩، ٢١٣)، وابن -٣٢٧- ٧٩٩٥ - وحدثنا محمد بن مرزوق قال: نا محمد بن عبد الله قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ما لا يمثله(١). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. إلا حماد بن سلمة ومحمد بن عبد الله وخالفهما شريك فرواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة. وغير من سمينا یذ کره عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلاً. ٧٩٩٦- وحدثنا علي بن سعيد المسروقي، قال: نا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﴿ ﴿. قال: «إنكم تختصمون إلى ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض فأقضي (٦٩ /أ) له بحسب ما أسمع منه فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار»(٢). ٧٩٩٧- وحدثنا سعيد بن بحر القراطيسي وعبدة بن عبد الله قالا أخبرنا محمد بن بشر قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة = عدي في الكامل في الضعفاء (٢ / ٢٦٤ ترجمة حماد بن سلمة)، (٣/ ٣١٢ ترجمة سلام بن سليمان)، و (٥/ ١٢٠ ترجمة عمرو بن النعمان)، جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا. (١) راجع ما قبله. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٢١/٧ ح ٣٤٩٠)، ومن طريقه ابن ماجه (٢/ ٧٧٧ ح ٢٣١٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٥٤)، وابن حبان في (الإحسان - ١١ / ٤٦١ ح ٥٠٧١)، وأحمد في المسند (٣٣٢/٢ ح ٨٣٧٥)، وأبو يعلى (٣٢٦/١٠ح ٥٩٢٠)، و (٣٤٦/١٠ ح ٥٩٤١)، من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا. -٣٢٨- عن النبي ﴿ّ بنحوه(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا عبد الرحيم بن سليمان ومحمد بن بشر. ٧٩٩٨- حدثنا الحسن بن عرفة قال: نا عباد بن عباد، وأبو عبيدة الحداد، واسمه عبد الواحد بن واصل عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:﴿: «لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة)»(٢). ٧٩٩٩- حدثنا الحسن بن عرفة قال: نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجاوز ذلك»(٣). (١) راجع ما قبله. (٢) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢ / ٤٤١ ح ١٠٨١١)، والبخاري في الأدب المفرد، وأحمد في المسند (٢٨٧/٢)، و (٤٥٠/٢)، وأبو يعلى في المسند (٥٩١٢)، (٦٠١٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٢٩١٣)، ومحمد بن أحمد بن جميع في معجم شيوخه (ص ١٢٢، ١٢٣)، وأبو نعيم في الحلية (٩١/٧)، و (٢١٢/٨)، والحاكم في المستدرك (٤٩٧/١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٧٤/٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٨٣٧)، جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، اهــ. (٣) أخرجه الترمذي في السنن (٣٥٥٠)، وقال: حديث حسن غريب اهـ، وابن ماجه في السنن (٤٢٣٦)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٢٩٨٠)، وأبو بكر الإسماعيلي في معجم شيوخه (٥٠٣/١ تر ١٥١)، والقضاعي في مسند = -٣٢٩- وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا عبد الرحمن بن محمد. ٨٠٠٠- حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا محمد بن بشر قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله رد: «من أعمر شيئًا فهو له»(١). - وهذا الحديث إنما يعرف عن أبي سلمة عن جابر هكذا رواه الزهري. ورواه عمرو بن علي عن محمد بن عمرو (٢) عن أبي سلمة عن جابر. ٨٠٠١- حدثنا به حفص بن عمرو الربالي عن عمر بن علي عن محمد بن عمرو. = الشهاب (١٧٥/١ ح ٢٥٢)، والحاكم في المستدرك (٤٦٢/٢)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٣٧٠/٣)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٦/ ٣٩٧)، و(٤٢/١٢)، والمزي في تهذيب الكمال بإسناده (٢١٠/٦)، والذهبي في سير أعلام النبلاء بإسناده (٧٤/١٥)، جميعهم من طرق عن المحاربي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، اهـ. (١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٢٦١٥)، ومن طريقه ابن ماجه في السنن (٢٣٧٩)، والنسائي في السنن الكبرى (٤/ ١٣٤)، وفي السنن (المجتبى ٢٧٧/٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٩٢/٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥١٣١)، وأحمد في المسند (٣٥٧/٢)، والحديث في العلل للإمام ابن أبي حاتم (٤٣٦/٢ ح ١٨١٣)، وهو أيضا مذكور في العلل للدارقطني (٢٨٥/٩ سؤال ١٧٦٤) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. (٢) في الأصل عمر. - ٣٣٠ - ٨٠٠٢- وحدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي قال: نا عبد الرحمن ابن محمد المحاربي قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﴿ يقوم حتى ترم قدماه فقيل له: أي رسول الله تصنع هذا وقد جاءك من الله أن قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال: «أفلا أكون عبدا شكورًا»(١) وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن (٦٩/ب) عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا المحاربي. وقد رواه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. رواه غير واحد عن الأعمش. ٨٠٠٣- حدثنا محمد بن إسماعيل قال: نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان من دعاء رسول الله (8: «اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني وانصرني على من ظلمني وأربي منه ثأري»(٢). وهذا الحديث لا نحفظه من حديث محمد بن عمرو إلا من حديث المحاربي. ٨٠٠٤- وحدثنا محمد بن إسماعيل قال: نا المحاربي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهم/3: «لا يزال (١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٠١/٢ ح ١١٨٤)، والبيهقي في شعب الإِيمان (١٤٩٥)، جميعهم من طرق عن الأخمسي عن المحاربي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به، والحديث ذكره الإمام الدارقطني في العلل (٢٣/٨ سؤال ١٣٨٦). (٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٥٠)، والحاكم في المستدرك (٧٠٤/١)، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، اهـ، جميعهم من طرق عن المحاربي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. -٣٣١ - الدين ظاهرًا ما عجلوا الناس الفطر إن اليهود والنصارى يؤخرون»(١). ٨٠٠٥- حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عفان قال: نا حماد ابن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مُ®: «ابنا العاص مؤمنان هشام وعمرو»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا حماد بن سلمة. ٨٠٠٦- حدثنا عبد الله بن أبي ثمامة الأنصاري قال: نا عفان قال: نا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي وَ﴿ مرت به جنازة فقام لها فقيل إنها جنازة يهودي فقال: «الموت فزع».(٣) (١) أخرجه أبو داود في السنن (٢٣٥٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٨٩٤٤)، ومن طريقه ابن ماجه في السنن (١٦٩٨)، وابن حبان في صحيحه (٣٥٠٥)، و (٣٥٠٩)، وأحمد في المسند (٤٥٠/٢)، والحاكم في المستدرك (٥٩٦/١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٣٧/٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤١٠/٣). وقال الحاكم: هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، اهـ (٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٨١/٥)، وفي فضائل الصحابة ص ٥٩ ح ١٩٥)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣٠٣/٦ح ٢٤٧٥)، وأحمد في المسند (٢، ٣٠٤، ٣٢٧ ح ٨٠٢٩، ٨٣٢٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٩٩/٢ح ٧٩٥)، والطبراني في المعجم الكبير ١٧٧/٢٢ (٤٦١)، والحاكم في المستدرك (٥١٢/٣)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (١٩١/٤)، من طرق عن حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. (٣) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (١١٩٠٧)، ومن طريقه ابن ماجه في السنن (١٥٤٣)، وأحمد في المسند (٣٤٣/٢)، من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. - ٣٣٢- وهذا الحديث لا أعلم رواه عن محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا حماد بن سلمة. ٨٠٠٧- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا سعيد بن محمد الوارق. قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «ما زالت أكلة خيبر تعادني حتى هذا أوان قطعت أري»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا سعيد بن محمد ولم يسمعه إلا من إبراهيم بن سعيد، وسعيد بن محمد ليس بالقوي، وحدث عنه جماعة من أهل العلم (٧٠/أ) واحتملوا حديثه، وكان من أهل الكوفة. ٨٠٠٨- حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: نا سعيد بن محمد قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿. «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا الجد بن قيس على أنا نبخله قال: «وأي داء أدوا من البخل؟، بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور»(٢). (١) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣/ ٤٠٣ تر: سعيد بن محمد الوراق)، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا سعيد بن محمد الوراق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعا، ثم قال ابن عدي: ولسعيد بن محمد بن الوراق غير ما ذكرت، ويتبين على حديثه ورواياته ضعفه، وذكر هذا الحديث الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة سعيد بن محمد الوراق، وذكر له هذا الحديث (٢٢٦/٣). (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٤٢/٣)، و (١٨٠/٤)، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وفي الثاني زاد أن فيه سعيد بن محمد الوراق ثقة مأمون اهـ، وأبو نعيم الأصبهاني في ذكر أخبار أصبهان (٢٥١/٢)، = - ٣٣٣- وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا سعيد بن محمد. ٨٠٠٩- حدثنا نصر بن علي قال: أخبرنا عيسى بن يونس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وجلّ: «مراء في القرآن كفر»(١). ٨٠١٠- وحدثناه عبدة قال: أخبرنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح 54: «أنزل القرآن على سبعة أحرف ومراء في القرآن كفر»(٢). ٨٠١١- حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن معمر واللفظ لمحمد بن معمر قالا: أخبرنا عمرو بن خليفة البكراوي قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله﴿ إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأصاب عائشة القرعة في غزوة بني المصطلق فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة، فانحلت قلادتها فذهبت في طلبها، وكان = وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣/ ٤٠٣ ترجمة سعيد بن محمد الوراق)، وذكره معلقا البيهقي في شعب الإيمان (٤٣٠/٧) جميعهم من طرق عن سعيد ابن محمد الوراق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. (١) أخرجه أحمد في المسند (٢٨٦/٢، ٤٢٤، ٣٣٢)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٢٢٣)، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، اهـ، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢٧٢/١)، والآجري في الشريعة ص ٧٠ ح ٨٤، وأبو نعيم والبيهقي في شعب الإيمان (٤١٦/٢)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (١١٦/١ ح ١٨٢)، جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. وفي العلل للدارقطني (٢٨٠/٧ سؤال ١٣٥١). (٢) انظر التعليق السابق. - ٣٣٤ - مسطح يتيماً لأبي بكر، وفي عياله، فلما رجعت عائشة لم تر العسكر. قال: وكان صفوان بن المعطل السلمي يتخلف عن الناس فيصيب القدح، والجراب، والإداوة أحسبه قال: إذا عائشة؟ قال:](١) وجهه عنها، ثم أدنى بعيره منها. قال: فانتهى إلى العسكر فقالوا قولاً - أو - قالوا فيه، ثم ذكر الحديث حتى انتهى قال: وكان رسول الله ﴿ يجيء فيقوم على الباب فيقول: «كيف تيكم؟» حتى جاء يومًا فقال: «أبشري يا عائشة فقد أنزل الله عذرك» فقالت: نحمد الله لا نحمدك قال وأنزل في ذلك عشر آيات: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَآءُو بِآلْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ﴾ (النور ١١) قال: فحد ج رسول الله﴿ [مسطح](٢) وحنة وحسان(٣). ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا (٧٠/ب) الإسناد. ٨٠١٢- حدثنا إبراهيم بن زياد قال: نا أسود بن عامر عن حماد ابن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: خطبنا رسول الله﴿ يوم الجمعة، فذكر سورة. قال: فقال أبو ذر لأبي: متى أنزلت هذه السورة؟ فأعرض عنه، فلما انصرف. قال: مالك من صلاتك إلا ما لغوت. فسأل النبي ﴿ ﴿ فقال: «صدق»(٤). (١) في الأصل فيحمله، قال: فنظر فإذا عائشة فغطى أحسبه قال. (٢) في الأصل: مسطحًا، وهو الصواب. (٣) أخرجه أبو يعلى في المسند (٦١٢٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١٦٥)، جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. (٤) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (٢٣٦٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٦٧/١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٢٠/٣). = -٣٣٥- وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حماد بن سلمة وعبد الوهاب بن عطاء فذكرناه عن حماد بن سلمة لفضل بن حماد على عبد الوهاب. ٨٠١٣- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، أن قائل خزاعة قال: حلف أبينا وأبيه الأتلدا اللهم إني ناشد محمدا وادع عباد الله يأتوا مددا(١) انصر هداك الله نصرًا عتدا وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حماد بن سلمة بهذا الإسناد. ٨٠١٤- حدثنا إبراهيم بن زياد قال: نا أسود بن عامر قال: نا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ لّ أنه قال: «إن كان في شيء مما تداوون به شفاء ففي الحجامة»(٢). ٨٠١٥- حدثنا عبد الأعلى بن حماد [نا حماد](٣) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: يا بني بياضة أنكحوا أبا هند، ثم ذكر قصة الحجامة الذي رواه أسود (٤). = عزى الزيلعي في نصب الراية (٢٠٢/٢) هذا الحديث بإسناده ولفظه للبزار. (١) راجع التلخيص الحبير للحافظ (١٣١/٤ ح ١٩٢٩). (٢) أخرجه أبو داود (٣٨٥٧)، وابن أبي شيبة (٢٣٦٨١)، وابن ماجه (٣٤٧٦)، وأحمد (٣٤٢/٢، ٤٢٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢٦٨/١ تر ٨٦١)، وابن حبان (الإحسان - ٤٠٦٧)، والدارقطني في السنن (٣٠٠/٣)، وأبو يعلى (٥٩١١)، والحاكم في المستدرك (٤٥٤/٤)، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ومن طريقه البيهقي في السنن (٣٣٩/٩)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢٦٤/٢)، والطبراني في الكبير (٨٠٨)، جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به. (٣) ليس في (ك). (٤) راجع ما قبله. -٣٣٦ - ٨٠١٦- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا سعيد بن سليمان قال: نا عباد بن عباد المهلبي قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: لما نزلت على النبي ﴿: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [الشعراء: ٢١٦] قال: «يا بني هاشم يا بني عبد المطلب. يا فاطمة بنت محمد يا صفية عمة النبي. يا عباس. لا أملك لكم من الله شيئًا سلوني بعد ما شئتم من مالي»(١). ٨٠١٧- حدثنا عقبة(٢) بن سنان قال: نا عثمان بن عثمان الغطفاني قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني (٧١/أ) إلى رسول الله﴿ فقال: يا محمد ناصفنا تمر المدينة و إلا ملأناها عليك خيلاً ورجالاً فقال: «حتى استأمر السعود سعد بن عبادة وسعد بن معاذ» يعني يشاورهما فقالا: والله ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية فكيف وقد جاء الله بالإِسلام؟ فرجع إليه الحارث فأخبره، فقال غدرت يا محمد قال: فقال حسان: منكم فإن محمدًا لا يغدر يا جار من يغدر بذمة جاره واللؤم ينبت في أصول السخبر إن تغدروا فالغدر من عاداتكم مثل الزجاجة صدعها لا يجبر وأمانة النبي(٣) حيث لقيتها قال: فقال الحارث: کف عنا یا محمد لسان حسان فلو مزج به ماء (١) إنما تعرف رواية هذا الحديث من طرق عن شعيب، عقيل، وغيرهما عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد عن أبي هريرة، به. والحديث سبق. (٢) عقبة بن سنان بن عقبة بن سنان بن سعد بن جابر بن محصن المرادي روى عن غسان بن مضر، وعثمان بن عثمان الغطفاني قال ابن أبي حاتم: صدوق. (٣) في الأصل النهدي. -٣٣٧- البحر لمزجه(١) وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا عثمان بن عثمان ولم نسمعه إلا من عقبة بن سنان. حدثنا بهذا الحديث وبحديث آخر عن عثمان [لم نسمعه](٢) إلا منه. فأما الحديث الأخر ٨٠١٨- فحدثنا عقبة بن سنان قال: نا عثمان قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ّ لم يُنَحْ عَلَيه(٣). ٨٠١٩- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا أبو أسامة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رجلاً سأل النبي لم﴿ عن وقت صلاة الفجر؟ فصلى أول يوم فغلس بها، ثم أسفر من الغد فقال: «أين السائل عن الوقت؟ ما بينهما وقت»(٤). (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٥٤٠٩) قال: حدثنا عبدان بن أحمد وزكريا الساجي قالا: ثنا عقبة بن سنان الذراع ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا، وذكره الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (١٣٣/٦)، وقال: ورجال البزار والطبراني فيهما محمد بن عمرو وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات، اهـ. (٢) في الأصل: يسمعهما. (٣) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٣٩/١)، وقال: هذه الزيادة عن أبي هريرة غريبة جدًا، إلا أن عثمان الغطفاني ليس من شرط كتابنا هذا. وذكره الإمام الهيثمي في المجمع (١٤/٣)، وقال: رواه البزار، وفيه محمد بن عمرو وفیه کلام، وحديثه حسن اهـ. (٤) أخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند (٥٩٣٧، ٥٩٣٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٤٩٣، ١٤٩٥)، وفي (الموارد - ٢٦٢) جميعهم من - ٣٣٨- وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو أسامة ويحيى(١) الأموي وقد رواه الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ في مواقيت الصلاة كلها. ٨٠٢٠- وحدثنا إبراهيم بن سعيد قال: نا يحيى بن سعيد الأموي قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي م﴿ قال: «لقد هممتَ ألا أقبل هبة إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي»(٢). وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه (٧١/ب) أو دوسي وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا يحيى بن سعيد الأموي و لم نسمعه إلا من إبراهيم بن سعيد. ٨٠٢١- حدثنا محمد بن عثمان العقيلي قال: نا محمد بن راشد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَطَتْ: «يحشر المتكبرون في صور الذر يوم(٣) القيامة»(٤). وهذا الحديث لم نسمعه إلا من محمد بن عثمان العقيلي عن محمد ابن راشد. = طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا. (١) في الأصل وغیر. (٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦٣٨٣)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان ثنا داود بن رشيد ثنا يحيى بن سعيد الأموي، بإسناده سواء. وله متابع عند أحمد في المسند (٢٩٢/٢) ثنا يزيد أنا أبو معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة، به مطولا، وهو عند أبي داود (٣٥٣٧). (٣) في الأصل: يوم القيامة في صور الذر. (٤) ذكره الإمام أحمد في العلل ص ١١٢ تر ٢٦٣. - ٣٣٩ - ٨٠٢٢- حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري قال: نا بكر بن سليمان(١) قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿ أنه قال في يوم أضحى: «من كان ذبح أحسبه قال - قبل صلاتنا فليعد ذبيحته»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن محمد بن عمرو إلا بكر بن سليمان، وبكر رجل مشهور بالسيرة، سمع من ابن إسحاق [السير](٣) والمبحث. ٨٠٢٣- وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا أبو أسامة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﴿ دخل حائطا فجاء بعير فسجد له فقالوا: نحن أحق أن نسجد لك فقال: «لو أمرت أحدا يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها»(٤). وهذا الحديث رواه عن محمد بن عمرو أبو أسامة والنضر بن شميل. ٨٠٢٤- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن أبي عدي عن محمد ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي :﴿ مر على ناس يرمون فقال: «ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا»(٥) (١) هو بكر بن سليمان أبو يحيى البصري الأسواري روى عن محمد بن إسحاق روى عنه خليفة بن خياط وشهاب بن معمر أو قال أبو حاتم فيه: هو مجهول. (٢) راجع مجمع الزوائد للهيثمي (٢٤/٤). (٣) في الأصل: المبتدأ. (٤) أخرجه الترمذي (١١٥٩)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وابن حبان (الإحسان ٤١٦٢)، والبيهقي (١٤٤٨١)، عن محمد بن عمرو به. (٥) أخرجه أبو يعلى (٦١١٩)، وابن حبان (الإحسان - ٤٦٩٥)، والحاكم (٢/ ١٠٣)، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، به. وقال الحاكم: صحيح، ولم يخرجاه، أهـ. - ٣٤٠ -