Indexed OCR Text

Pages 301-320

لحيته(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه،
بهذا الإسناد.
محمد بن عمرو عن أبي سلمة
٧٩١٥- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: دخل أعرابي على رسول الله
وَ﴿ وهو في المسجد، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا.
فقال رسول الله وَ﴿: «لقد احتظرت واسعا». قال: فولى الأعرابي (٦٣
/أ) حتى أتى ناحية المسجد فبال فيه ولم يؤنب ولم يسب وقال النبي تَ ◌ّ
«إنما بني هذا المسجد لذكر الله والصلاة»، ثم دعا بسجل من ماء فأفرغه
عليه(٢).
٧٩١٦ - وحدثناه أسيد بن عاصم قال: نا صالح بن مهران قال: نا
النعمان بن عبد السلام عن سفيان عن محمد بن عمرو عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ نحوه(٣).
ولا نعلم حدث بهذا الحديث عن سفيان إلا النعمان.
٧٩١٧ - حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤٤٤/٣)، من طريق أبي حريز عن
ابن شهاب بإسناده ونحو من لفظه، وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٤٨) من
طريق أبي حريز عن الزهري بإسناده ولفظه عند ابن عدي.
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن (٥٢٩)، وأحمد في المسند (٢/ ٥٠٣)، وابن حبان
في صحيحه (٩٨٥، ١٤٠٢).
(٣) لم أجده بهذا الإسناد، راجع تخريج ما قبله.
-٣٠١-

ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مُ﴾: «أبردوا
عن الصلاة فإن شدة الحرمن فيح جهنم»(١).
٧٩١٨- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ◌َ ◌ّ سئل عن الصلاة في
الثوب الواحد. قال: «أو كلكم يجد ثوبين»(٢).
٧٩١٩- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح #: «فضل
صلاة الجماعة على صلاة الفذ خمس وعشرون درجة»(٣).
٧٩٢٠- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهمحصل: «لا تقوم
الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل الناس، فيقتل من
كل ألف تسع مائة»(٤).
٧٩٢١- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال حرم رسول الله حصل9: «كل
(١) أخرجه أحمد في المسند (٥٠١/٢ ح ١٠٥١٣)، قال: ثنا يزيد أنا محمد عن أبي
سلمة عن أبي هريرة، به مرفوعًا.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٥٠١/٢ ح ١٠٥١٠)، والطحاوي في شرح معاني
الآثار (٣٧٩/١) عن يزيد أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.
(٣) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٢٦/٢ ح ٨٣٩٣)، وأحمد في
المسند (٥٠١/٢ ح ١٠٥١١).
(٤) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٣٤٣/٢ ح ٤٠٤٦)، وأحمد في المسند (٢/
٢٦١ ح ٧٥٤٥)، (٣٤٦/٢ ح ٨٥٤٠)، و (٤١٥/٢ ح ٩٣٥٦)، وابن
حبان في صحيحه (الإحسان - ١٥/ ٨٦ ح ٦٦٩٢).
- ٣٠٢ -

ذي ناب من السباع والمجثمة والحمار الإنسي يوم خيبر»(١).
٧٩٢٢- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله حَ ﴿و «في الحبة
السوداء شفاء من كل داء إلا السام» قالوا: يا رسول الله وما السام؟
قال: «السام الموت»(٢).
٧٩٢٣- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله :﴿ قال: (٦٣/ب)
«من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله»(٣).
٧٩٢٤- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ ﴿ قال: «إني
لأستغفر الله كل يوم مائة مرة»(٤).
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٧٤/٤ ح ١٤٧٩)، وقال: حديث حسن، (٤/
٢٥٤ ح ١٧٩٥)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن أبي شيبة في المصنف (٤
/ ٢٥٨)، والطحاوي في شرح المعاني (١٩٠/٤)، وأحمد في المسند (٣٦٦/٢
ح ٨٧٧٥)، (٤١٨/٢ ح ٩٤١٢)، وأبو يعلى في المسند (٥٠١/١٠ ح ٦١١٦)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٣٣١/٩)، وابن الجوزي في التحقيق (٣٦٦/٢ ح
١٩٥٨)، (٣٦٧/٢ ح ١٦٩٤).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٦١ ح ٧٥٤٨)، و (٤٢٣/٢ ح ٩٤٦٧)، (٢/
٥٠٤ ح ١٠٥٥٧)، وأبو يعلى في المسند (٣٢٥/١٠ ح ٥٩١٨).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٥٠١/٢ ح ١٠٥١٥)، (٥٢٧/٢ ح ١٠٨٣٢)، وابن أبي
شيبة (٣٩٨/٦ ح ٣٢٣٥٤)، وأبو يعلى في المسند (١٣/ ٣٥٦ح ٧٣٦٧)،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٢٨/٣ح ١٧٠١)، وأحمد في فضائل
الصحابة (٢/ ٧٩٣ ح ١٤١٨) (٨٠٩/٢ ح ١٤٥٩).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦/٦ ح ٢٩٤٤٢)، (١٧٢/٧ ح ٣٥٠٧١)، ومن
=
-٣٠٣ -

٧٩٢٥ - وحدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله مح﴿ قال: «قال الله
تبارك وتعالى: أنا الرحمن وهي الرحم اشتققت لها من اسمي فمن وصلها
وصلته، ومن قطعها أقطعه(١)»(٢).
وهذا الحديث لم نحفظه إلا من محمد بن بشار عن عبد الوهاب،
ورواه الزهري عن أبي سلمة عن أبي رداد عن عبد الرحمن بن عوف.
٧٩٢٦- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مُصلّ: «دخلت
الجنة فرأيت قصرا، فقلت: لمن هذا؟ قيل: لعمر فما منعني أن أدخله إلا
ما علمت من غيرتك يا عمر!» قال: فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا
رسول الله(٣).
=
طريقه ابن ماجه في السنن (٢/ ١٢٥٤ ح ٣٨١٥)، والنسائي في السنن
الكبرى (٦ /١١٤ ح ١٠٢٦٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٣٢٣ ح
٤٣٤)، والحسين المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك (ص ٤٠٠ ح
١١٣٨).
(١) في الأصل: (قطعته).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٤٩٨ ح ١٠٤٧٤)، والحاكم في المستدرك (٤/
١٧٣ ح ٧٢٦٥)، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه اهـ، وهناد
ابن السري في الزهد (٤٨٧/٢ ح ٩٩٨)، وهو مذكور في العلل لابن المديني
(ص ٨٤ ح ١٣٠).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٥/٦ ح٣١٩٩٢)، وابن أبي عاصم في
السنة (٥٨٥/٢ ح ١٢٦٧) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي
سلمة عن أبي هريرة، به، وخالفهم هناد بن السري في الزهد (١٠٤/١ ح
- ٣٠٤ -

٧٩٢٧- حدثناه عمرو بن علي قال: نا محمد بن أبي عدي عن
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وُلّ بمثله(١).
٧٩٢٨- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه قال: «إنما الصدقة عن ظهر
غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول»(٢).
٧٩٢٩- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: «منبري
على ترعة من ترع الجنة»(٣).
٧٩٣٠- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل﴾: «اليتيمة
تستأمر في نفسها، فإن سكتت فهو إذنها، فإن أبت فلا جواز عليها»(٤).
=
١٢٧)، من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال: قال رسول الله مح ﴿ه به،
مرسلا.
(١) راجع ما قبله.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٥٠١/٢ ح ١٠٥١٨)، وابن عدي في الكامل في
الضعفاء (٤٦/٥).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٤٥٠ ح ٩٨١١)، وابن سعد في الطبقات الكبرى
(٢٥٣/١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣١٧/٦ ح ٣١٧٢٩)، والبيهقي في
السنن الكبرى (٢٤٧/٥ ح ١٠٠٦٩).
(٤) أخرجه الترمذي في السنن (٤١٧/٣ ح ١١٠٩)، وقال: حديث حسن، وأبو
داود (٢٣١/٢ ح ٢٠٩٣، ٢٠٩٤)، والنسائي في الكبرى (٣/ ٢٨٢ ح
٥٣٨١)، وفي المجتبى (٨٧/٦ ح ٣٢٧٠)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٥٩، ٣٨٤،
٤٧٥ ح ٧٥١٩، ٨٩٧٦، ١٠١٥١)، وأبو يعلى (١٠ / ٤١٢ ح ٦٠١٩)،
-٣٠٥-

٧٩٣١- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ﴿ (٦٤/ب)
«يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم من أيام الآخرة
يقع خمسمائة سنة»(١).
٧٩٣٢- حدثنا به عبد الأعلى بن واصل قال: نا ثابت بن محمد
قال: نا سفيان يعني الثوري عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي ﴿ بنحوه(٢).
٧٩٣٣- حدثنا عبد الأعلى بن زيد قال: نا خلاد بن يحيى قال: نا
سفيان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿ بنحوه.
٧٩٣٤- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
=
وعبد الرزاق الصنعاني في المصنف (١٤٥/٦ح ١٠٢٩٧)، والطحاوي في
شرح المعاني (٣٦٤/٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٩/ ٣٩٢ح
٤٠٧٩)، و (٣٩٧/٩ح ٤٠٨٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٢٠/٧ ح
١٣٤٦٨)، (١٢٢/٧ ح ١٣٤٧٩).
(١) أخرجه الترمذي (٤/ ٥٧٨ ح ٢٣٥٣)، وقال: حديث حسن صحيح،
والنسائي في الكبرى (٦ / ٤١٢ح ١١٣٤٨)، وابن ماجه (١٣٨٠/٢ ح
٤١٢٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٨٦/٧ ح ٣٤٣٩٢)، وأحمد (٢٩٦/٢ ح
٧٩٣٣)، (٣٤٣/٢ح ٨٥٠٢)، وأبو يعلى (٤١١/١٠ ح ٦٠١٨)، وابن
حبان في صحيحه (الإحسان - ٢ / ٤٥١ ح ٦٧٦)، وهناد بن السري في
الزهد (١ / ٣٢٤ ح ٥٨٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٠١/٧ ح ١٠٣٨٢)،
وأبو نعيم في حلية الأولياء (٨/ ٢١٢)، و (٨/ ٢٥٠)، والخطيب في تاريخ
بغداد (٧/ ٢٢٥)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٢٢٩).
(٢) راجع ما قبله.
-٣٠٦-

ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح لل: «إن(١)
الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
وقال رسول الله ﴿ لو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني
الداعي لأجبت» وقال: «رحمة الله على لوط لقد كان يأوي إلى ركن
شديد إذ قال لقومه: ﴿ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىَ إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾
[هود: ٨٠] قال: فما بعث بعده نبي إلا بعث في ثروة من قومه»(٢).
٧٩٣٥- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌ُ﴾ «من أدرك من
صلاة الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك، ومن أدرك - قال
محمد أنا أشك - من العصر ركعة أو ركعتين قبل أن تغرب الشمس
فقد أدرك»(٣).
٧٩٣٦- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله حمل﴾: «من
(١) في الأصل: الكريم ابن.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٩٣/٥ ح ٣١١٦)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٠٥)
ص٣٠٨ ح ٨٩٦، وأحمد (٣٣٢/٢، ٤١٦ ح ٨٣٧٣، ٩٣٦٩)، وأبو يعلى
في المسند (١٠ / ٣٢٨ ح ٥٩٣٢)، وابن حبان في (الإحسان - ١٣/ ٩٢ح
٥٧٧٦)، والحاكم (٣٧٧/٢ ح ٣٣٢٥)، وقال: صحيح على شرط مسلم،
ولم يخرجاه، (٢/ ٦٢٣ ح ٤٠٨٣)، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم
يخرجاه، اهـ، وهو مذكور في العلل للدارقطني (٨/ ٢٢ سؤال ١٣٨٥).
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ١٩١ ح ٣٠٠٦)، وأحمد (٢ / ٣٤٨ ح
٨٥٦٩)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٩٣ ح ٩٨٥)، وابن عدي في الكامل
في الضعفاء (١٨٨/٥)، راجع العلل للدارقطني (٢١٣/٩ سؤال ١٧٣٠).
- ٣٠٧-

رآني في المنام فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتشبه بي»(١).
٧٩٣٧- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله وتوقف عام الفتح
بالحجون فقال: «والله إنك لأخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله
ولولا أني أخرجت منك ما خرجت وإنها لم تحل لأحد كان قبلي ولا
تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام ساعتي هذه
لا يعضد شجرها (٦٤ / ب) ولا يحتش كلأها ولا تلتقط ضالتها إلا
لمنشد» قال: فقال رجل قال - وزعم الناس أنه عباس - يا رسول الله إلا
الإِذخر فإنه لبيوتنا ولقبورنا ولعيوننا فقال رسول الله مَ ﴾: «إلا الإذخر»(٢).
٧٩٣٨- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال حدثني
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رجلا من الأنصار سمع
رجلاً من اليهود يقول والذي اصطفى موسى على البشر فرفع يده فلطمه
فجاء به إلى النبي ﴿ فذكر ذلك له فقال الأنصاري إنه قال: والذي
اصطفى موسى على البشر وأنت فينا فقال رسول اللهم/®: «ينفخ في
الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم
ينفخ فيه أخرى فأكون أول من يرفع رأسه فإذا موسى آخذ بقائمة من
قوائم العرش فلا أدري أكان ممن استثنى الله أو رفع رأسه قبلي ومن
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٦١ ح ٤٢٥ ح ٧٥٤٤، ٩٤٨٤)، وابن حبان
في صحيحه (الإحسان - ١٣ / ٤١٧ ح ٦٠٥٢).
(٢) لم أجده بإسناده.
وإنما هو معروف من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به،
وفي صحيحي البخاري ومسلم، وغيرهما.
- ٣٠٨ -

قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب»(١).
٧٩٣٩- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ح ﴾: «اختتن
إبراهيم / على رأس ثمانين سنة برأس القدوم»(٢).
٧٩٤٠- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله مُ ﴾ مرت عليه جنازة
فأثنوا عليها خيرًا من مناقب الخير. فقال «وجبت»، ثم مرت عليه بأخرى
قأثنوا عليها شراً في مناقب الشر فقال «وجبت»، ثم قال «إنكم شهود
الله في الأرض»(٣).
٧٩٤١ - وحدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَ لاتُقال: «لا يورد
الممرض على المصح»(٤).
(١) أخرجه الترمذي (٣٧٣/٥ ح ٣٢٤٥)، وقال: حديث حسن صحيح، اهـ،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٦ / ٣٠١ ح ٧٣١١).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه تعليقا (٣/ ١٢٢٤ ح ٣١٧٨).
أخرجه ابن حجر في تغليق التعليق (٤ /١٥)، بإسناده من طريق وهب بن بقية
ثنا خالد بن عبد الله الطحان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة،
به مرفوعًا.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٣٦٨)، و(٣/ ٤٧ ح ١١٩٩٥)، ط. الهند، ومن
طريقه ابن ماجه في السنن (١ /٤٧٨ ح ١٤٩٢)، وأحمد في المسند (٢ / ٢٦١،
٤٩٨، ٥٢٨ ح ٧٥٤٣، ١٠٤٧٦، ١٠٨٤٨)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٢٩٣/٧ ح ٣٠٢٤)، وهناد في الزهد (١/ ٢٢٢ ح ٣٦٧).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣١٢ ح ٢٦٤١٠)، ومن طريقه ابن
-٣٠٩-

٧٩٤٢- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي {$ قال: «غيروا الشيب
ولا تشبهوا باليهود والنصارى»(١)
٧٩٤٣- وحدثنا محمد قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي (٦٥/أ) هريرة قال: قال رسول الله :﴿ قال: «غفار
وأسلم ومن كان من جهينة خير من الحليفين غطفان وأسد وهوازن
وتقيم»(٢)
٧٩٤٤- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (3 /3: «فضلت
نار جهنم على ناركم هذه بستة وسبعين جزءًا أوستة وتسعين جزءًا»
قالوا يا رسول الله إن كانت لكافية (٣).
٧٩٤٥- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ ◌ّ قال: «أكمل المؤمنين
=
ماجه في السنن (٢ / ١١٧١ ح ٣٥٤١)، وأحمد (٢/ ٤٣٤ ح ٩٦١٠).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٦١ ح ٧٥٣٦)، (٢/ ٤٩٩ ح ١٠٤٧٧)، وأبو
يعلى في المسند (١٠ / ٣٨١ ح ٥٩٧٧)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (١/
٤٣٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢ / ٢٨٧ ح ٥٤٧٣).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٤٥٠/٢ ح ٩٨١٢)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٨١٢
ح ١٤٧٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٨٠/١٦ ح ٧٢٩١).
(٣) لم أجده بهذا الإسناد.
وإنما وجدته من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، به، راجع صحيح
ابن حبان (الموارد ص ٦٤٨ ح ٢٦٠٨).
- ٣١٠ -

إيمانًا أحسنهم خلقًا»(١).
٧٩٤٦- حدثنا الحسن بن قزعة قال: نا يزيد بن زريع قال: نا
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ ◌ّ قال: «الحياء من
الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار»(٢).
٧٩٤٧- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الوهاب قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ونَ﴿ قال: «خياركم
(١) أخرجه الترمذي في السنن (٤٦٦/٣)، وقال: حديث حسن صحيح، وأبو
داود في السنن (٤٦٨٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢١٠/٥ ح ٢٥٣١٨)،
(٦/ ١٦٥ ح ٣٠٣٦٩)، وأحمد (٢٥٠/٢، ٤٧٢ ح ٧٣٩٦، ١٠١١٠)،
والحارث بن أبي أسامة في زوائد مسنده (٢ / ٨١٦، ٨٤٨)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٢ / ٢٢٧ ح ٤٧٩) (٤٨٣/٩ ح ٤١٧٦)، والحاكم
في المستدرك (٤٣/١ ح ٢)، وقال: صحيح، ولم يخرج في الصحيحين وهو
صحيح على شرط مسلم، والبيهقي في الشعب (٦١/١ ح ٢٧)، و (٢٣١/٦،
٢٣٢ ح ٧٩٨١، ٧٩٨٢)، وهناد بن السري الزهد (٢/ ٥٩٢ ح ١٢٥٢)،
وأبو نعيم في حلية الأولياء (٩/ ٢٤٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/
٢٤٩ ح ١٢٩١)، وابن قائع في معجم الصحابة (٢/ ١٩٥)، والذهبي في سير
أعلام النبلاء (١٢ / ٢٠٦)، ومحمد بن أحمد بن جميع الصيداوي في معجم
الشيوخ ص ٢٣٢، وأبو يعلى الموصلي في المسند (٣٣٣/١٠ ح ٥٩٢٦).
(٢) أخرجه الترمذي (٤ /٣٦٥ ح ٢٠٠٩)، وقال: حديث حسن صحيح، وأحمد
في المسند (٢/ ٥٠١ ح ١٠٥١٩)، وابن أبي شيبة (٢١٣/٥ ح ٢٥٣٤٥)،
(٦ / ١٦٧ ح ٣٠٣٩٢)، ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤٣٧،
٤٣٨ ح ٤٤٧، ٤٤٨)، وهناد في الزهد (٢/ ٦٢٦ ح ١٣٥١)، وابن أبي
الدنيا في مكارم الأخلاق ص ٣٥ ح ٧٥، وابن حبان في صحيحه (الموارد ص
٤٧٦ ح ١٩٢٩)، والحاكم (١١٩/١ ح ١٧٢)، والبيهقي في شعب الإيمان
(١٣٣/٦ ح ٧٧٠٧)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢١٩/٦) بإسناده، وهو
مذكور في العلل للدارقطني (٨/ ٢٣ سؤال ١٣٨٧).
- ٣١١ -

خياركم لنسائهم (١)»(٢).
٧٩٤٨- حدثنا محمد بن بشار وإبراهيم بن محمد التيمي قالا، نا
قريش بن أنس قال: نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله 143: «خياركم خيركم لنسائي من بعدي» قال فأوصى
لهن عبد الرحمن بكذا فبيع بأربعمائة ألف»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا قريش.
٧٩٤٩- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا سعيد بن عامر قال: نا
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي :﴿ قال: «الكمأة
من المن وماؤها شفاء للعين والعجوة من الجنة وهي شفاء من
السم»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا سعيد بن عامر.
٧٩٥٠- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الأعلى قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبيِ مَّ قال: «من جر ثوبه
من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» قال فمر رجل من قريش يجر
سبله فقال يا ابن أخي إني سمعت رسول الله 3 34: يقول: «من جر (٦٥
/ب) ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقال وقد سمعنا ما تقول،
ثم مر به ثانية فقال له مثل ذلك فقال قد سمعنا ما تقول لئن عدت
لأحملنك على عاتقي فلأنكبن بك الأرض قال أبو هريرة ولا أعود(٥).
(١) في: (ك): خير كم لنسائه.
(٢) راجع تخريجه عند (ح ٧٩٤٢).
(٣) راجع تخريجه عند (ح ٧٩٤٢).
(٤) أخرجه الترمذي في السنن (٤٠٠/٤ ح ٢٠٦٦)، وقال: حديث غريب من حديث
محمد بن عمرو، ولا نعرفه إلا من حديث سعید بن عامر عن محمد بن عمرو.
(٥) أخرجه ابن ماجه (١١٨٢/٢ ح ٣٥٧٢)، وهو من طريق أبي بكر بن أبي شيبة
- ٣١٢ -

٧٩٥١- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الأعلى قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح ل: «لا يزال
الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر، إن اليهود والنصارى يؤخرون»(١).
٧٩٥٢- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الأعلى قال: نا محمد
ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﴿ قال: «أمرت أن أقاتل
الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله فقد عصموا
مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله»(٢).
٧٩٥٣- حدثنا محمد بشار قال: نا يزيد بن هارون قال: أخبرنا
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال سمع النبي ﴿ قراءة رجل،
فقال «من هذا» قالوا عبد الله بن قيس. قال «لقد أوتى من مزامير آل
داود»(٣).
=
في المصنف (١٦٥/٥ ح ٢٤٨١٠)، وأحمد في المسند (٥٠٣/٢ ح ١٠٥٤٨).
(١) أخرجه أبو داود في السنن (٣٠٥/٢ ح ٢٣٥٣)، وابن ماجه في السنن (١/
٥٤٢ ح ١٦٩٨)، وهو من طريق أبي بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٧٧/٢
ح ٨٩٤٤)، وأحمد في المسند (٢/ ٤٥٠ ح ٩٨٠٩)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٨/ ٢٧٣ ح ٣٥٠٣)، و (٢٧٧/٨ ح ٣٥٠٩)، والحاكم في
المستدرك (١ / ٥٩٦ ح ١٥٧٣)، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم،
ولم يخرجاه، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٣٧/٤ ح ٧٩٠٨)، وأخرجه أيضا
في شعب الإيمان (٣/ ٤١٠ ح ٣٩١٦).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٥٢٠ ح ١٠٥٢٥)، والطحاوي في شرح المعاني
(٣/ ٢١٣)، والشافعي في المسند (ص ٢٠٨)، وابن القيسراني في تذكرة
الحفاظ (٣/ ٩٨٩).
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (١ / ٥٤٦ ح ٧٩٢)، وابن ماجه في السنن (١/
=
- ٣١٣ -

٧٩٥٤- وحدثناه محمد بن بشار قال: نا عمرو بن خليفة قال: نا
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَلّ نحوه(١).
٧٩٥٥- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﴿ أن أصحابه قالوا إنا نجد
في أنفسنا ما لانحب أن نتكلم به، وأن لنا ما طلعت عليه الشمس فقال
رسول الله ﴾ «أوجدتم هذا؟» قالوا: نعم قال: «ذاك صريح الإيمان»(٢).
٧٩٥٦- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد بن هارون قال: أخبرنا
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلات.
«فجرت من الجنة أربعة أنهار: سيحان، وجيحان، والنيل، والفرات»(٣).
=
٤٢٥ ح ١٣٤١)، وابن أبي شيبة في المصنف (١١٨/٦ ح ٢٩٩٣٧)، وأحمد
في المسند (٢ / ٣٥٤، ٤٥٠ ح ٨٦٣١، ٩٨٠٥)، وابن سعد في الطبقات
(٤ / ١٠٧)، والدارمي في السنن (١/ ٤١٦ ح ١٤٨٨)، (٢ / ٥٦٥ ح
٣٤٩٩)، وأبو نعيم في المسند (٢ / ٣٨٤ ح ١٨٠١)، وفي العلل للدارقطني
(٩ / ٢٨٧ سؤال ١٧٦٥).
(١) راجع ما قبله.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٤٤١ ح ٩٦٩٢)، وأبو يعلى في المسند
(١٠/ ٣٢١، ٣٣٠ ح ٥٩١٤، ٥٩٢٣)، والبخاري في الأدب المفرد ص
٤٣٧ ح ١٢٨٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٥٨/١ ح ١٤٥)،
وابن أبي عاصم في السنة (١ / ٢٩٧ ح ٦٦٢)، ومحمد بن نصر المروزي في
تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٧٢١ ح ٧٧٦)، وهناد بن السري في الزهد
(٢ / ٤٧٠ ح ٩٤٩).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٢٦٠ ح ٧٥٣٥)، وأبو يعلى في المسند (١٠/
٣٢٧ ح ٥٩٢١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٥٤/١)، (١٨٥/٨).
-٣١٤-

٧٩٥٧- وحدثنا محمد قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله من8$: «يؤتى بالموت يوم
القيامة - قال يزيد أظنه - في هيئة كبش أملح فقال: يا أهل الجنة
فيتطلعون خائفين وجلين (٦٦/أ) مخافة أن يخرجوا مما هم فيه. فيقال:
أتعرفون هذا فيقولون: ربنا هذا الموت، ثم قال: يا أهل النار فيتطلعون
فرحين مستبشرين أن يخرجوا مماهم فيه. فيقول: هل تعرفون هذا
فيقولون: نعم هذا الموت. فيؤمر به فيذبح. فيقال للفريقين خلودًا [لا
موت فيها](١) أبدًا»(٢)
٧٩٥٨- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد بن هارون قال:
أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
م# «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار. ولو سلك الناس واديا أو
شعبًا وسلكت الأنصار واديًا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم»(٣).
(١) في الأصل: فيها لا موت فيه.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٦١ ح ٧٥٣٧)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ١٦ / ٤٨٦ ح ٧٤٥٠)، والحاكم في المستدرك (١ / ١٥٦،
١٥٧ ح ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٠)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم
فإن يزيد بن هارون ثبت وأسنده في جميع الروايات عنه، ووافقه الفضل بن
موسى السيناني وعبد الوهاب بن عبد المجيد عن محمد بن عمرو اهـ، وقال
عند (ح٢٧٩) رواية الفضل بن موسى، ذكر هذا الحديث موقوفا، اهـ، ومن
طريق الفضل بن موسى أخرجه الحسين المروزي في زوائده على الزهد لابن
المبارك ص ٥٣٧ ح ١٥٣٣ موقوفًا من قول أبي هريرة، وهناد بن السري (١/
١٥٧ ح ٢١٢)، مرفوعًا.
(٣) أخرجه الشافعي في المسند (ص ٢٨٠)، وهو له في السنن المأثورة (ص ٣٥٢
=
- ٣١٥-

٧٩٥٩- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: «من أحب
الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله»(١).
٧٩٦٠- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: «خير نساء
ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على يتيم في صغره، وأرعاه على زوج
في ذات يده»(٢)
٧٩٦١- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه كان يصلي فيكبر كلما رفع ووضع
فإذا انصرف قال: أنا أشبهكم صلاة برسول الله ﴿))(٣).
٧٩٦٢- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
=
ح ٤٤٩)، وأحمد في المسند (٢ / ٥٠١ ح ١٠٥١٦)، وفي فضائل الصحابة (٢
/ ٨١٢ ح ١٤٧١)، والدارمي في السنن (٢/ ٣١٣ ح ٢٥١٤)، وابن أبي
عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٣٣٦ ح ١٧٢٣)، والحارث بن أبي أسامة كما
في زوائد الهيثمي (٢/ ٩٣٨ ح ١٠٣٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٩٨
ح ٣٢٣٥٤).
(١) مر تخريجه عند (ح ٧٩٢٣).
(٢) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٦ / ٤٠٣ ح ٣٢٤٠١)، وأحمد في
المسند (٢/ ٥٠٢ ح ١٠٥٣٢)، وابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٦٣٩ ح
١٥٣٣).
(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٥٠٢ ح ١٠٥٢٦)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢١٨
ح ٢٤٩٦)، وأسنده الدارقطني في العلل (٩/ ٢٨٣)، راجع العلل للدار قطني
(٩/ ٢٨٢ سؤال ١٧٦٣).
-٣١٦ -

عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح لل: «من قال
على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار»(١)
٧٩٦٣- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله م/5: «لا تشد
الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي، ومسجد الحرام، ومسجد
الأقصى»(٢).
٧٩٦٤- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد بن هارون قال: أخبرنا
محمد بن عمرو عن أبي سلمة (٦٦/ب) وعن أبي هريرة أن رسول الله وَ﴾.
قال: «المدينة من أحدث فيها حدثًا أو آوى، محدثًّا أو تولى غير مواليه
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا
عدل»(٣).
٧٩٦٥- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٣/١ ح ٣٤)، وأحمد في المسند (٥٠١/٢ ح
١٠٥٢٠)، والشافعي في المسند (ص ٢٣٩)، وأبو يعلى في المسند (١٠/
٥٠٦ ح ٦١٢٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢١٠/١ ح ٢٨)،
وهناد بن السري في الزهد (٢ / ٦٣٨ ح ١٣٨٥).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥٠١ ح ١٠٥١٤)، والدارمي في السنن (١/
٣٨٩ ح ١٤٢١)، وابن القيسراني في تذكرة الحفاظ (٣١٩/١)، والذهبي في
سير أعلام النبلاء بإسناده (٤ / ٢٩٠، ٢٩١)، و (٩ / ٣٦٨)، وأبو المحاسن
الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ (ص ٨٣) و(ص ١١٢)، وذكره الإمام
الدارقطني في العلل (٩/ ٤٠٢ سؤال ١٨١٨).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٤٥٠ ح ٩٨٠٦)، وأبو بكر بن أبي شيبة في
المصنف (٢٨٣/٥ ح ٢٦١٠٦).
- ٣١٧-

عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه قال: «فضل صلاة الجميع على
صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة»(١).
٧٩٦٦- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: «نهى رسول الله﴿ عن الوصال.
قالوا يا رسول الله: إنك تواصل. قال: «إنكم لستم كهيئتي. إني أبيت
يطعمني ربي ويسقيني» ولا أعلمه إلا قال: «فاكلفوا من العمل ما
تطيقون»(٢)
٧٩٦٧- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﴿ ﴿ قال: «لا تزال الملائكة
تصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي صلى فيه مالم يقم أو يحدث
تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه»(٣)
٧٩٦٨- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهمح ﴿: «قال الله
تبارك وتعالى من أظلم ممن يخلق كخلقي؟ فليخلقوا بعوضة أو ليخلقوا
ذرة»(٤)
٧٩٦٩- وحدثنا محمد قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محلّ «توضئوا مما غيرت
(١) تقدم تخريجه عند (ح ٧٩١٩).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٦١ ح ٧٥٣٩).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥٠٢ ح ١٠٥٢٧)، والدارمي في السنن (١/
٣٨٢ ح ١٤٠٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٢٧٧ ح ٣٥٠٩).
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٥٩ ح ٧٥١٣)، و(٥٢٧/٢ ح ١٠٨٣١).
-٣١٨-

النار ولو من ثور أقطَ» فقال ابن عباس يا أبا هريرة توضأ بالحميم وقد
أغلى على النار وبالدهن وقد طبخ بالنار فقال: يا ابن أخي إذا سمعت
الحديث يحدث عن رسول الله ﴿ فلا تضرب له الأمثال(١).
٧٩٧٠- وحدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله م38: «لو تعلمون
ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا»(٢)
٧٩٧١ - حدثنا (٦٧/أ) محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي و ﴿ قال: «ينزل الله
تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا بنصف الليل الآخر أو الثلث. فيقول: من
ذا الذي يدعوني أستجب(٣) له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي
يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر وينصرف الغادي من صلاة الصبح»(٤).
(١) أخرجه الترمذي في السنن (١١٤/١ ح ٧٩)، وابن ماجه في السنن (١٦٣/١
ح ٤٨٥)، والطحاوي في شرح المعاني (٦٣/١)، وأحمد في المسند (٥٠٣/٢
ح ١٠٥٤٩)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٧ / ١٦٠)، وفي العلل للدار قطني
(٨/ ٣٢ سؤال ١٣٩٣)، والخطيب في موضع الأوهام (٢ / ٤٤٦).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن (٥٥٦/٤ ح ٢٣١٣)، وقال: صحيح، وأحمد في
المسند (٢ / ٥٠٢ ح ١٠٥٣٥)، وابن أبي عاصم في الزهد (ص ٨)،
والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٣١٢ ح ١٤٢٩).
(٣) في الأصل فأستجيب.
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٥٠٤ ح ١٠٥٥١)، وفي السنة (٢/ ٥١٢ ح
١٢٠٠)، والدارمي (٤١٢/١ ح ١٤٧٨)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢١٨
ح ٤٩٥، ٤٩٦)، وهناد بن السري في الزهد (٤٤٧/٢ح ٨٨٤)، والذهبي
في سير أعلام النبلاء (٧ / ٤٢٧) جمیعھم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي
-٣١٩-

٧٩٧٢- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: ركع رسول الله ﴿﴿ في الصلاة،
ثم رفع رأسه فقال: «اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام
والوليد بن الوليد اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين
كسني يوسف»، ثم كبر وخر ساجدًا (١).
٧٩٧٣- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ فيما يروي
عن ربه: «كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة
ضعف. والصيام هو لي وأنا أجزي به، يترك الطعام، ويترك الشراب،
وشهوته من أجلي فهو لي وأنا أجزي به»(٢)
٧٩٧٤- وحدثنا محمد قال: نا يزيد قال: أخبرنا محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ ◌ّد: «إن أدنى أهل
الجنة منزلة من يتمنى على الله فيقال: لك ذلك ومثله معه» قال أبو
سعيد قال رسول الله مضاد: «ذلك(٣) وعشرة أمثاله»(٤).
=
سلمة عن أبي هريرة، به.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥٠٢ ح ١٠٥٢٨)، والدارقطني في السنن (٢/
٣٨) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥٠٣ ح ١٠٥٤٧)، والدارمي في السنن (٤٠/٢ ح
١٧٧٠)، من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، به.
(٣) في الأصل لك ذلك.
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٤٥٠ ح ٩٨١٤)، والدارمي في السنن (٤٣٢/٢
ح ٢٨٢٩٢، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣٤/٧ ح ٣٣٩٩٩)، وأبو
- ٣٢٠ -