Indexed OCR Text
Pages 21-40
٧٤١٨- وناه محمد بن معمر، نا روح بن عبادة، نا حماد - يعني
ابن سلمة - عن علي بن زيد، عن أنس: أن رسول الله مُ ﴾ قال: «مررت
ليلة أسري بي علی ناس تقرض شفافهم بمقاریض من نار، فقلت: يا
جبريل، ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الخطباء من أمتك الذين يأمرون الناس
بالبر وينسون أنفسهم»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي بن زيد غير حماد بن سلمة ممن
يحتج بحديثه.
٧٤١٩- حدثنا محمد بن معمر، نا حجاج، عن حماد، عن علي بن
زيد، عن أنس: أن النبي ◌ُ ◌ّ كان يمر ببيت فاطمة إذا خرج لصلاة الفجر
فيقول: «يا أهل البيت الصلاة» ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾(٢) [الأحزاب: ٣٣].
٧٤٢٠- حدثنا عمر بن موسى السامي، نا حماد بن سلمة، عن
علي بن زيد وقتادة وحميد، عن أنس قال: قال رسول الله و 394: «إني لأسمع
بكاء الصبي خلفي وأنا في الصلاة فأتجوز فيها - أحسبه قال : - مما أعلم
من وجد أمه»(٣).
(١) أخرجه أحمد (١٢٠/٣)، ١٨٠، ٢٣١، ٢٣٩)، وأبو یعلی (٦٩/٧، ٧٢)(٣٩٩٢،
٣٩٩٦)، وابن أبي شيبة (٣٣٥/٧) جميعا عن حماد بن سلمة بسنده، به.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٥٦/٣) (٤٠٢/٢٢)، (١٠٠٢/٢٦٧١) عن
حجاج بسنده، به
وأخرجه أحمد (٢٥٩/٣)، وأبو يعلى (٦٠/٧)، (٣٩٧٩)، وابن أبى شيبة (٦
/٣٨٨) (٣٢٢٧٢)، وأبو بكر الشيباني في الآحاد والمثاني (٣٦٠/٥)، (٢٩٥٣)
جمیعا عن حماد بن سلمة بسنده، به.
(٣) أخرجه أبو يعلى (٣٧٢٣)، (٣٨٣/٦)، وابن أبي شيبة (٤٠٧/١)، (٤٦٧٧)
- ٢١ -
٧٤٢١ - حدثنا روح بن حاتم وأحمد بن المعلى الآدمي قالا: نا يحيى
ابن حماد، نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس، عن النبي ◌ُّ ◌َّ
قال: «كان موسى رجلا (حييا)(١)، وأنه أتى - أحسبه قال : - الماء ليغتسل
فوضع ثيابه على صخرة وكان لا يكاد تبدو عورته» فقالت بنو إسرائيل: إن
موسى آدر وبه آفة يعنون أي لا يضع ثيابه، «فاحتملت الصخرة ثيابه حتى
صارت بحذاء مجالس بني إسرائيل، فنظروا إلى موسى 13- كأحسن الرجال
- أو كما قال: فذلك قوله» ﴿فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ
وَجِيهًا﴾ [الأحزاب: ٦٩](٢).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا بهذا [٢١٦] الإسناد، ولا
نعلم رواه عن حماد إلا يحيى بن حماد وعبيد الله بن عائشة.
٧٤٢٢- حدثنا محمد بن معمر، نا سهل بن بكار، نا حماد، عن
علي بن زيد، عن أنس: أن النبي ﴿ لما أُرهقوه قال: «من يردهم عنا
وهو رفيقي في الجنة» فقام رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم قام آخر
فقاتل، (حتى قتل)(٣) سبعة فقال رسول الله عَل﴾: «ما أنصفنا
=
كلاهما عن حميد عن أنس، به.
وأخرجه ابن ماجه (٩٨٩)، وابن خزيمة (١٦١٠)، وأبو عوانة (٤٢١/١)،
(١٥٦٢)، وأبو يعلى (٤٤١/٥، ٤٤٧)، (٣١٤٤، ٣١٥٨)، والبيهقي في
الكبرى (٣٩٣/٢) جميعا عن قتادة عن أنس، به. ولم أقف على طريق علي بن زيد
عند غير المصنف.
(١) في ك (حيي).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٩٣/٧)، وقال: رواه البزار وفيه علي بن زيد وهو ثقة
سيئ الحفظ، وبقية رجاله ثقات.
(٣) في ك (حتى قُتل)
- ٢٢ -
أصحابنا»(١).
٧٤٢٣- حدثنا محمد بن معمر، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن
سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس قال: أتي عبيد الله بن زياد برأس
الحسين بن علي ◌ّ فوضع بين يديه فجعل ينكت بقضيب في يده على
أسنانه ويقول: إن كان لحسن الثغر فقلت: أما والله لأسوءنك.
فقلت: إني قد رأيت رسول الله 18 يقبل موضع قضيبك من فيه(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد،
عن أنس إلا سليمان بن حرب، ورواه غيره عن ثابت.
٧٤٢٤- حدثنا الحسن بن يحيى، نا الحجاج بن المنهال، نا حماد بن
سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله
وَلِّ مُستَقَةِ(٣) إما من سندس، وإما من حرير فلمسها بعض أصحابه فقال
(١) أخرجه مسلم (١٧٨٩)، والنسائي في الكبرى (٨٦٥١)، وأحمد (٢٨٦/٣)،
وأبو يعلى في مسنده (٦٨/٧، ٧٢) (٣٩٩٠، ٣٩٩٥) جميعا عن حماد بن
سلمة عن ثابت وعلي بن زید عن أنس، به.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢٥/٣) (٢٨٧٨)، وابن عدي في الكامل (٥/
١٩٨) كلاهما عن سليمان بن حرب بسنده، به .
وأخرجه أبو يعلى (٦١/٧) (٣٩٨١) عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد
بسنده، به .
وذكره الهيثمي في المجمع (١٩٥/٩)، وقال: رواه البزار والطبراني بأسانيد
ورجاله وثقوا.
وقال ابن عدي: ولعلي بن زيد غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة
ولم أر أحدا من البصريين وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه.
(٣) مُستقة: هي فرو طويل الكمين.
- ٢٣ -
النبي ◌َّ «المناديل سعد في الجنة خير منها»(١).
٧٤٢٥- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا سفيان بن عيينة،
عن علي بن زيد، عن أنس قال: علم رسول الله ﴿ أن الشعب أحسن من
الوادي(٢).
٧٤٢٦- حدثنا محمد بن معمر، نا عبد الصمد، نا أبي، نا علي بن
زيد، عن (أنس)(٣)، قال: لما قسم رسول الله ﴿ غنائم حنين وجدت
الأنصار في أنفسها وقالوا يقسم فيئنا فيهم وسيوفنا تقطر من دمائهم، فبلغ
ذلك النبي { فجلس في قبة من شعر فأرسل إلى الأنصار فجاءوا، فقال:
«يا معشر الأنصار، هل فيكم أحد من غيركم؟» قالوا: لا، إلا ابن أخت
لنا، فقال: «ابن أخت القوم منهم»، ثم قال: «يا معشر الأنصار، أليس
جئتكم ضلالا فهداكم الله بي؟» قالوا: بلى - أو - قال : - أليس
وجدتكم ضلالا فهداكم الله بي؟ أليس جئتكم أذلة فنصركم الله بي؟
قالوا: بلى، قال:، ثم سكت (هنيهة) (٤)، فقال: «لو شئتم لقلتم: جئتنا
مكذبا فصدقناك، وجئتنا طريدا فآويناك، وجئتنا مخذولا فنصرناك، أفما
ترضون أن يذهب الناس بالشاة - أحسبه قال : - والبعير، وترجعون
برسول الله /# إلی بیوتكم؟ قالوا: بلى قال: لو سلك الناس واديا
وسلكتم شعبا لسلكت شعبكم، ولولا الهجرة لكنت امرأ من
(١) أخرجه أبو داود (٤٠٤٧)، وأحمد (٢٩٩/٣، ٢٥١)، والطيالسي (٢٠٥٧)،
وأبو يعلى (٦٠/٧) (٣٩٨٠) جميعا عن حماد عن علي بن زيد بسنده، به.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٣٢/١٠ وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن.
(٣) في ك (بن مالك).
(٤) في ك (هنية).
- ٢٤ -
الأنصار»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي بن زيد بهذا التمام إلا
عبدالوارث.
٧٤٢٧- حدثنا محمد بن معمر، نا عبد الصمد، نا أبي، عن علي بن
زيد، عن أنس قال: مطرنا بردا على عهد رسول الله ﴿ فكان أبو طلحة
يأكل منه وهو صائم، فذكرت ذلك للنبي ﴿﴿ فقال: «خذ عن
عمك»(٢).
وهذا الحديث قد خالف علي بن زيد قتادة في روايته
٧٤٢٨ - [٢١٧] حدثنا هلال بن يحيى، نا أبو عوانة، عن قتادة، عن
أنس قال: رأيت أبا طلحة يأكل البرد وهو صائم ويقول: إنه ليس طعام
(١) لم أقف عليه من هذا الطريق، وقد تقدم برقم (٧٣٩٧).
(٢) أخرجه أبو يعلى (٧/٣، ٧٣/١٥) (١٤٢٤، ٣٩٩٩) من طريق عبد الصمد
ابن عبد الوارث بسنده، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٧٢/٣): رواه أبو يعلى وفيه علي بن زيد وفيه
كلام وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه البزار موقوفا، وزاد:
فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فكرهه وقال: إنه يقطع الظمأ.
وقال الدارقطني في العلل (١١/٦): يرويه قتادة وحميد عن أنس موقوفا
وخالفهما علي بن زيد فرواه عن أنس أنه قال: فأخبرت النبي﴿ بذلك فقال:
«خذ عن عمك»، والموقوف أصح.
وقال ابن عدي في الكامل (٢٠١/٥): وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن علي
ابن زيد غير عبد الوارث، ولم يرفعه فيما علمت عن أنس إلى رسول الله ﴿و
غير عبدالوارث، ولعلي بن زيد غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة
ولم أر أحدا من البصريين وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه وكان يغالى في
التشيع في جملة أهل البصرة، ومع ضعفه یکتب حديثه.
- ٢٥ -
ولا شراب قال: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فكرهه وقال: إنه يقطع
الظمأ(١).
ولا نعلم روي هذا الفعل إلا عن أبي طلحة.
٧٤٢٩- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، نا حسين بن علي
الجعفي، نا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، عن أنس فيما أعلم: أن
النبي ◌َ﴿ قال: «ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره (طاو)(٢)))(٣).
وهذا الحديث لا [نعلم](٤) رواه بهذا الإسناد إلا حسين بن علي،
ولا نعلمه يروى عن أنس من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه.
٧٤٣٠م - حدثنا الحسن بن الصباح البزار، نا أبو النضر هاشم بن
القاسم، نا محمد بن عبد الله العمي عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله مح لل: «لا يلج جنان الفردوس مدمن خمر ولا عاق
ولا منان عطائه»(٥).
(١) انظر الحديث السابق وأخرجه أحمد (٢٧٩/٣) من طريق قتادة وحميد عن أنس.
(٢) في ك (طاوي).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٩/١) عن همام عن ثابت عن أنس بلفظ «ما
آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به»
وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٧/٨)، وقال: رواه الطبراني والبزار وإسناد البزار
حسن.
(٤) في ك (نعلم أحدا).
(٥) أخرجه أحمد (٢٢٦/٣)، والطبراني في الأوسط (٢٦٥/٨) (٨٥٩٢) كلاهما عن
أبي النضر وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن علي بن زيد إلا محمد بن
عبد الله العمي تفرد به أبو النضر، وذكره الهيثمي في المجمع (٧٤/٥)، وقال:
رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: «لا يلج جنان الفردوس» والطبراني في الأوسط
- ٢٦ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا محمد بن عبد الله
العمي.
٧٤٣١ - حدثنا الوليد بن سفيان العطار ثنا محمد بن جعفر ثنا
شعبة عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: إن كانت الوليدة لتأخذ
بيد رسول الله﴿ فتذهب به حيث شاءت لا يمتنع عليها(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا شعبة.
٧٤٣٢- حدثنا إبراهيم بن محمد بن سلمة، نا أبو نصر التمار، نا
حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، ويونس وحميد، عن أنس: أن النبي ◌ُ ◌ّ
قال: «المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده، والمهاجر من هجر السوء، والذي نفسي بيده لا يدخل عبد الجنة
لا يأمن جاره بوائقه»(٢).
=
وقال: «حظيرة القدس» وفيه علي بن زيد وفيه ضعف لسوء حفظه.
(١) أخرجه ابن ماجه (٤١٧٧)، وأحمد (١٧٤/٣، ٢١٥)، وأبو يعلى (٣٩٨٢)
جميعا عن شعبة عن علي بن زيد عن أنس.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٢٣٠/٤): هذا إسناد ضعيف لضعف
علي بن زيد بن جدعان.
وأخرجه البخاري (٦٠٧٢)، وأحمد (٩٨/٣)، والبيهقي في الشعب (٨١١٣)
جميعا عن هشيم عن حميد عن أنس. جميعا بلفظ: «كانت الأمة من إماء أهل
المدينة لتأخذ بيد رسول الله ﴿ فتنطلق حيث شاءت»
(٢) أخرجه أحمد (١٥٤/٣)، وأبو يعلى (٤١٨٧)، والقضاعي في مسند الشهاب
(١٣٠)، والضياء في المختارة (٥٦/٦)، جميعا عن أبي نصر التمار به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٥٤/١)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله
رجال الصحيح إلا علي بن زيد وقد شار که فیه حمید ویونس بن عبيد.
-٢٧ -
٧٤٣٣- حدثنا خليفة بن هوذة بن خليفة، نا يونس بن محمد، نا
[سالم](١) أبو المنذر، عن علي بن زيد، عن أنس قال: قيل: يا رسول الله،
كيف يحشر الناس على وجوههم؟ قال: «إن الذي مشاهم على أقدامهم
قادر أن يمشيهم على وجوههم»(٢).
٧٤٣٤- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الصمد، نا شعبة، عن
علي بن زيد، عن أنس قال: إن كان المؤذن ليؤذن على عهد رسول الله
وَ لّ فُيرى أنها الإقامة من كثرة من يقوم فيصلي الركعتين قبل المغرب(٣).
٧٤٣٥- وناه الحسن بن يحيى، نا محمد بن الصلت، نا أبو صفوان،
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ثابت، عن أنس بنحوه (٤).
٧٤٣٦ - وناه محمد بن معمر، عن أبي داود، عن طلحة بن عمرو،
عن ثابت، عن أنس: بنحو حديث علي بن زيد(٥).
ولا نعلم روى عطاء، عن ثابت، عن أنس إلا هذا الحديث، ولا
رواه عن ابن جريج إلا أبو صفوان - وكان [رجل](٦) ممن سكن مكة
(١) في ك (سلام).
(٢) أخرجه البخاري (٤٤٨٢)، والنسائي في الكبرى (٤٢٠/٦) عن قتادة عن
أنس به.
وأخرجه أبو يعلى (٤٢٧٨) عن إسماعيل بن خالد عن أبي داود عن أنس.
(٣) أخرجه ابن ماجه (١١٦٣)، وأحمد (٣٦٨/١) كلاهما عن شعبة عن علي زيد
عن أنس، به.
(٤) لم أقف عليه عند غير المصنف، وانظر سابقه.
(٥) لم أقف عليه عند غير المصنف، وانظر سابقه.
(٦) في (ك): (رجلا)، وهو الصواب.
- ٢٨ -
ليس به بأس -، وهذه الرواية لا نعلم رواها إلا أنس وقد رويت عن أنس
من وجوه، وعارضها حديث بريدة أنه قال: «بين كل أذانين صلاة إلا
المغرب».
٧٤٣٧- حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الصمد، نا شعبة، عن
علي بن زيد، عن أنس قال: إن كانت الخادم من أهل المدينة تأخذ بيد
رسول اللّه ◌ِ فما ينزع يده منها حتى تذهب به حيث شاءت(١).
شعيب بن الحبحاب عن أنس
٧٤٣٨- حدثنا عبيد الله بن الجهم الأنماطي، نا ضمرة بن ربيعة،
عن سفيان - يعني الثوري - [٢١٨] عن يونس بن عبيد، عن شعيب بن
الحبحاب، عن أنس: أن النبي وَلّ أعتق صفية وجعل عتقها صداقها(٢).
٧٤٣٩- وناه أبو كامل، نا عبد الوارث، وعن شعيب بن
الحبحاب، عن أنس، عن النبي ﴿® بنحوه(٣).
٧٤٤٠ - وناه محمد بن معمر، نا حماد بن مسعدة، عن هشام
- يعني: ابن أبي عبد الله - عن شعيب، عن أنس، عن النبي ◌ُّ بمثله(٤).
(١) تقدم في رقم (٧٤٣١).
(٢) أخرجه مسلم (١٣٦٥)، والنسائي في المجتبى (١١٤/٦)، وعبد الرزاق (٧/
٢٩٩) (١٣١١٠)، وأبو يعلى (٤١٦٧)، وأبو عوانة (٦٦/٣) (٤٢١٦)،
والطبراني في الكبير (٦٨/٢٤) جميعاً عن سفيان بسنده، به.
(٣) أخرجه البخاري (٥١٦٩)، وابن حبان (٤٠٦٣)، وأبو عوانة (٦٦/٣) (٤٢١٧)،
وأبو يعلى (٤١٦٩) عن عبد الوارث بسنده ، به.
(٤) أخرجه مسلم (١٣٦٥)، وأحمد (١٨١/٣)، وأبو يعلى (٤١٦٣) عن هشام
بسنده، به.
- ٢٩ -
ولا نعلم أسند يونس بن عبيد، عن شعيب، عن أنس غير هذا
الحديث، ولا رواه عن يونس إلا الثوري، ورواه عن الثوري جماعة، ولا
نعلم أسند هشام، عن شعيب غير هذا الحديث وهو معروف عن شعيب.
٧٤٤١ - حدثنا محمد بن المثنى، نا زكريا بن يحيى، نا شعيب، عن
أنس قال: تزوج النبي ◌َ ﴿ صفية وجعل عتقها صداقها وأولم عليها
بحَّيْس(١).
٧٤٤٢ - حدثنا عمرو بن يحيى بن غفرة البجلي، نا عبد الوارث ابن
سعيد، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس أن النبي وَ ﴿ قال: «لقد أكثرت
عليكم في السواك»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعيب، عن أنس إلا عبد الوارث.
٧٤٤٣- حدثنا عمرو بن يحيى بن غفرة البجلي، نا عبد الوارث ابن
سعيد، عن شعيب، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال: «الدجال أعور
مکتوب بین عينيه كافر يقرأه كل قارئ وغير قارئ»(٣).
٧٤٤٤ - وناه محمد بن معمر، نا روح بن عبادة، نا حماد - يعني: ابن
سلمة - عن حميد وشعيب بن الحبحاب، عن أنس، عن النبي و﴿ّ بنحوه(٤).
(١) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف.
(٢) أخرجه البخاري (٨٨٨)، والنسائي في الكبرى (٥)، وفي المجتبى (١١/١)،
وأحمد (١٤٣/٣، ٢٤٩)، والدارمي (٦٨١)، وابن حبان (١٠٦٦) جميعا عن
عبد الوارث بسنده، به.
(٣) أخرجه مسلم (٢٩٣٣)، وأحمد (٢١١/٣، ٢٤٩) كلاهما عن عبد الوارث
بسنده، به.
(٤) أخرجه أحمد (٢٢٨/٣، ٢٥٠)، وابنه عبد الله في السنة (٤٤٦/٢) (١٠٠٢)
- ٣٠ -
٠
٧٤٤٥- حدثنا محمد بن المثنى، نا زكريا بن يحيى الطائي، نا شعيب
ابن الحبحاب، عن أنس قال: قال رسول الله / «إن أكمل الناس إيمانا
أحسنهم خلقا، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعيب، عن أنس إلا زكريا بن يحيى
ابن الصبيح الطائي.
٣٨٣-
٧٤٤٦ - وناه وهب بن يحيى بن زمام القيسي، حدثنا عبد السلام
ابن شعيب بن الحبحاب، عن أبيه، عن أنس: أن النبي ◌َّ قال: «صلاة
الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين صلاة»(٢).
٧٤٤٧- حدثنا أحمد(٣) بن موسى القطان، نا محمد بن أبي نعيم، نا
سعيد بن زيد، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس: أن النبي ﴿ قال:
«رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوءة»(٤).
=
عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه البخاري (٧١٣١) عن قتادة عن أنس به.
(١) أخرجه أبو يعلى (٤١٦٦)، والضياء في المختارة (١٩٥/٦) (٢٢١٠) جميعا
عن محمد بن المثنى بسنده، به ، وذكره الهيثمي في المجمع (٥٨/١)، وقال: رواه
البزار ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢١٧٨) عن وهب بن يحيى بسنده، به، وذكره
الهيثمي في المجمع (٣٨/٢)، وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجال
البزار ثقات.
وكتب في حاشية ك زيادة: قد اختلف عن عبد السلام بن شعيب فرواه صالح
ابن عبد الله بن شعيب عن عمه عبد السلام عن أبيه شعيب عن أنس عن النبي ◌َ ◌ّ
ورواه أبو عتاب الدلال عن عبد السلام بن شعيب موقوفا وهو أشبه بالصواب.
(٣) فى ك محمد
(٤) أخرجه البخاري معلقا (٦٩٨٨)، ووصله ابن حجر في تغليق التعليق (٥/
=
- ٣١ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعيب إلا سعيد بن زيد، ولا عن
سعيد إلا محمد بن أبي نعيم.
٧٤٤٨- حدثنا الجراح بن مخلد، نا الحسن بن علي العتكي، نا عبد
السلام بن شعيب بن الحجاب، عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله
﴿: «الأزد أزد الله في أرضه، يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن
يرفعهم، ولا تذهب الدنيا حتى يتمنى الرجل فيقول: يا ليت أبي
أزديا(١)، يا ليت أمي أزدية»(٢).
الجعد أبو عثمان عن أنس
٧٤٤٩ - حدثنا طالوت بن عباد، نا بكر بن خنيس، عن أبي عمران
الجوني، عن الجعد، عن أنس قال: ما صلى بنا رسول الله مَ﴿ صلاة
مكتوبة قط إلا قال حين أقبل علينا بوجهه: «اللهم إني أعوذ بك من كل
عمل يخزي، وأعوذ بك من كل صاحب يردي، وأعوذ بك من كل
٢٨٦)، وعزاه إلى أبي عبد الله بن منده في كتاب الروح له.
(١) في ك: أزدي وهو الصواب.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٩٣٧)، والضياء في المختارة (١٩٦/٦) (٢٢١٢)،
والطبراني في الأوسط (٧٤٠٣) جميعا عن عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب
بسنده، به.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وروي هذا
الحديث بهذا الإسناد عن أنس موقوفا وهو عندنا أصح.
في حاشية ك زيادة: حديث الأزد أزد الله يرويه عبد السلام بن شعيب عن
أبيه واختلف عنه فرفعه صالح بن عبد الكبير عن عمه ووقفه غيره والموقوف
أشبه بالصواب.
- ٣٢ -
أمل يلهي، وأعوذ بك من كل فقر - أو من فقر - ينسي، وأعوذ بك
من كل غنى يطغي»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا الجعد(٢) (٢١٩) ولا نعلم
رواه عن الجعد إلا أبو عمران الجوني ولم يسند أبو عمران عن الجعد إلا
هذا الحديث ولا حدث به عن أبي عمران إلا بكر بن خنيس وليس
بالقوي، (ولا)(٣) نعلم حدث به غيره.
٧٤٥٠- حدثنا یحی بن محمد بن السكن، نا إسحاق بن إدريس، نا
جعفر - يعني ابن سليمان، نا الجعد، عن أنس قال: قالت أمي: يا رسول الله،
بأبي وأمي، أنس لو دعوت له بدعوات، فدعا لي بثلاث دعوات اثنتان في
الدنيا فقد رأيتهما، وأنا أرجوا الثالثة في الآخرة (٤).
عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس
٧٤٥١- حدثنا أحمد بن عبدة، أنا حماد بن زيد، حدثنا عبيد الله
ابن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك: أن رجلا اطلع من بعض حجر
(١) أخرجه أبو يعلى (٤٣٥٢) عن الجعد بن عثمان.
وذكره الهيثمي في المجمع (١١٠/١٠)، وقال: رواه البزار وفيه بكر بن خنيس
وهو متروك، وقد وثق، ورواه أبو يعلى، وفيه عقبة وهو ضعيف جدا.
(٢) في ك إلا الجعد عن أنس.
(٣) في ك (فلا).
(٤) أخرجه مسلم (٢٤٨١)، والترمذي (٣٨٢٧)، والنسائي في الكبرى (٨٢٩٣)،
وأبو يعلى (٤٣٥٤) جميعا عن جعفر بن سليمان بسنده، به، وقال الترمذي:
هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من
غیر وجه عن أنس، عن النبي څ﴾.
-٣٣-
النبي ◌ُ ◌ّ فأخذ النبي ◌ُّ مشقصا - أو مشاقص - قال أنس: فكأني أنظر
إلى رسول الله وَ﴿ قال: فذهب - أحسبه قال: فرماه أو طعنه - فأخطأه
- حماد شك -(١).
٧٤٥٢- حدثنا أحمد بن عبدة، نا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن
أبي بكر، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال: «إن الله وكل بالرحم ملكا
فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فماذا أراد الله
تبارك وتعالى خلقها، قال: يا رب ذكرا(٢) أو أنثى، شقيا أو
سعيدًا(٣)، فما الرزق وما الأجل قال: فذلك يكتب في بطن أمه»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد.
٧٤٥٣- حدثنا يحيى بن حبيب بن عدي، نا خالد بن الحارث، نا
شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي ◌َ ﴾(9).
(١) أخرجه البخاري (٦٢٤٢، ٦٩٠٠)، ومسلم (٢١٥٧)، وأبو داود (٥١٧١)،
وأحمد (٢٣٩/٣، ٢٤٢) جميعا عن حماد بن زيد بسنده، به. لكن جاء في
رواية أحمد بيان للشك في "مشقص أو مشاقص" وبين أنه من عبيد الله بن أبي
بکر بن أنس.
(٢) في ك ذكر.
(٣) في ك شقي أو سعيد.
(٤) أخرجه البخاري (٦٥٩٥)، ومسلم (٢٦٤٦)، وأحمد (١١٦/٣، ١٤٨)
جمیعا عن حماد بن زيد بسنده، به.
(٥) أخرجه مسلم (٨٨) عن یحی بن حبیب بسنده، به.
وأخرجه الترمذي (١٢٠٧، ٣٠١٨)، والنسائي في الكبرى (٣٤٧٣) كلاهما
عن خالد بن الحارث بسنده، به، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب
وأخرجه البخاري (٢٦٥٣، ٥٩٧٧)، ومسلم (٨٨)، والنسائي في الكبرى (٦٠٢٢،
=
- ٣٤ -
٧٤٥٤- وحدثناه محمد بن المثنى، نا يحيى بن كثير، نا شعبة، عن
عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي 3 ₪ في الكبائر: «الشرك بالله
تبارك وتعالى، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقول الزور»(١).
ولا نعلم روي عن أنس في الكبائر إلا من حديث عبيد الله بن أبي
بكر عن أنس.
٧٤٥٥- حدثنا عبدة بن عبد الله، نا أبو داود، نا مبارك بن فضالة،
عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس قال: قال رسول الله ص 9.
«يقول الله تبارك وتعالى أخرجوا من النار - أحسبه قال : - من ذكرني
يوما أو خافني في مقام»(٢).
٧٤٥٦- حدثنا محمد بن صدران، نا عنبسة بن سالم صاحب
الألواح، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس: أن رسول الله مقص *
نهى أن ينتعل الرجل وهو قائم(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولا
=
١١٠٩٩)، وأحمد (١٣١/٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٠/٨) (١٢١/١٠،
١٨٦، ١٩٧) جميعا عن شعبة بسنده، به.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٥٩٤)، والحاكم في المستدرك (١٤١/١)، والبيهقي في
الاعتقاد (٢٠١/١) جميعا عن أبي داود بسنده به. وقال الترمذي حسن غريب.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٦٤/٥) عن محمد بن صدران بسنده، به،
وقال: وعنبسة هذا له غير ما ذكرت ويحدث عنه ابن صدران، وسمعت عبدان
يقول: سمعت ابن خراش يقول: وذكر محمد بن صدران فقال: عنده مائة
حديث مسندة غرائب، وإنما عنى ابن خراش مثل هذه الأحاديث وغيرها.
- ٣٥ -
حدث به عن عبيد الله بن أبي بكر إلا عنبسة وقد حدث عنبسة بأحاديث
عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس ولا نعلمه توبع على هذا الحديث.
٧٤٥٧- حدثنا سهيل بن إبراهيم الجارودي، حدثنا عبد الله بن
سلام - صاحب الطيالسة -، نا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس: أن النبي
وَ * كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات قبل أن يغدو (١).
٧٤٥٨- حدثنا عبد الأعلى بن حماد، نا هشيم، عن عبيد الله بن
أبي بكر، عن أنس قال: قال رسول الله ﴿و «انصر أخاك ظالما أو
مظلوما» قيل: يا رسول الله، هذا نصرته مظلوم فكيف به ظالم؟ قال:
«تمنعه أو ترده عن ظلمه - أو كلمة تشبهها -»(٢).
٧٤٥٩- حدثنا علي بن شعيب، نا علي بن عاصم، نا عبيد الله بن
أبي بكر، عن أنس: أن ناسا من عرينة - أوعكل قدموا المدينة فاجتووها
فبعث بهم النبي # في إبله (٢٢٠) أو في إبل الصدقة فلما أثابوا قتلوا
الراعي، واستاقوا الإبل فأرسل النبي ﴿ في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم
وأرجلهم وسمل أعينهم (٣).
٧٤٦٠ - وناه هارون بن سفيان والفضل بن سهل قالا: نا يحيى بن
(١) أخرجه البخاري (٩٥٣)، وابن ماجه (١٧٥٤)، وابن خزيمة (١٤٢٩)،
والحاكم في المستدرك (٤٣٣/١)، والبيهقي في الكبرى (٢٨٢/٣)، وفي
الصغرى (٤٠٦/١) جميعا عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس.
(٢) أخرجه البخاري (٦٩٥٢/٢٤٤٣)، وأحمد (٩٩/٣) كلاهما عن هشيم
بسنده، به.
(٣) لم أقف على هذا الطريق عند غير المصنف، وسيأتي عنده من طرق أخرى
برقم (٧٤٦٣، ٧٥٣٤).
-٣٦ -
غيلان، نا يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، عن أنس قال: إنما سمل النبي
﴿ أعين العرنيين لأنهم سملوا أعين الرعاء(١).
٧٤٦١- حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، نا يحيى بن كثير، نا
شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس: أن النبي ◌ُ ﴿ّ قال: «يقطع
الصلاة الكلب والحمار والمرأة»(٢).
ومن حديث معاوية بن قرة أيضا عن أنس
٧٤٦٢ - حدثنا محمد بن معمر، نا حسين بن الحسن، نا زهير، عن
سماك، عن معاوية بن قرة، عن أنس(٣).
٧٤٦٣- وناه محمد بن عبد الرحيم، نا أبو غسان، نا زهير بن معاوية،
نا سماك، نا معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك قال: أتى رسول الله ﴿ قوم
من عرينة فأسلموا وبايعوه وقد وقع بالمدينة - أحسبه قال : - وباء،
فقالوا: الوباء قد وقع بالمدينة فلو أذنت لنا خرجنا إلى الإِبل فكنا فيها،
(١) أخرجه أبو عوانة (٨٩/٤) (٦١٢٤) عن هارون والفضل بسندهما، به،
وأخرجه مسلم (١٦٧١)، والترمذي (٧٣)، والنسائي في الكبرى (٣٥٠٦)،
والمجتبى (١٠٠/٧)، والبيهقي في الكبرى (٧٠/٩)، والطبراني في الكبير (١٢/
٣٢٤)، والأوسط (١٧١٠)، وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث
عن سليمان إلا يزيد تفرد به يحيى، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعلم
أحدا ذكره غير هذا الشيخ عن يزيد بن زريع.
(٢) أخرجه الضياء في المختارة (٢٥٠/٦) عن شعبة بسنده، به، وقال: تفرد برفعه
عن شعبة أبو زيد، ووقفه غندر وأبو الوليد ومحمد بن كثير، والموقوف أصح.
وذكره الهيثمي في المجمع (٦٠/٢)، وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه مسلم (١٦٧١) عن زهير بسنده، به، وانظر الحديث التالي.
- ٣٧ -
فخرجوا فقتلوا الراعي وذهبوا بالإِبل وعنده شباب من الأنصار قريبا (١)
من عشرين فأرسلهم النبي ﴿ وبعث معهم قائفا يقفوا آثارهم، فأتي بهم
فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم(٢).
وهذا الحديث قد روي عن أنس من وجوه بألفاظ مختلفة ولا نعلم
في حديث آخر ممن رواه عن أنس «بعث معهم قائفا» إلا في هذا الحديث
ولم يسند سماك، عن معاوية بن قرة، عن أنس إلا هذا الحديث.
علي بن زيد أيضا عن أنس
٧٤٦٤ - حدثنا الحسن بن يحيى، نا محمد بن الفضل، نا سعيد بن
زيد، عن علي بن زيد، عن أنس قال: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في
أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله ﴿- موبقات(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا سعيد بن زيد.
٧٤٦٥ - حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، نا سفيان بن عيينة، عن
علي بن زيد، عن أنس قال: كان أسن أصحاب رسول الله { #: أبو بكر
الصديق ﴿ وسهيل بن عمرو (٤).
(١) في ك قريب وهو الصواب.
(٢) أخرجه أبو عوانة (٨٩/٤) (٦١٢٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/
١٨٠) كلاهما عن أبي غسان بسنده، به.
(٣) أخرجه عبد بن حميد (١٢٢٤)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٣٧٧) كلاهما
عن محمد بن الفضل بسنده، به.
وأخرجه أحمد (٣/ ٢٨٥) عن سعید بن زید بسنده، به.
وقال ابن عدي: ولسعيد بن زيد غير ما ذكرت أحاديث حسان، وليس له
متن منكر لا يأتي به غيره، وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق.
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع (٩ / ٦٠)، وقال: رواه البزار وإسناده حسن.
-٣٨ -
٧٤٦٦- حدثنا الفضل بن سهل، نا الحجاج بن نصير، نا مبارك بن
فضالة، عن علي بن زيد، ، عن أنس قال: قال رسول الله مطر: «أطفال
المشركين خدم أهل الجنة»(١).
٧٤٦٧- وناه محمد بن عبد الملك الواسطي، نا معلى بن عبد الرحمن،
نا مبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن أنس بنحوه ولم يرفعه(٢).
٧٤٦٨ - حدثنا إبراهيم بن سعيد، نا علي بن حكيم، عن شريك،
عن علي بن زيد، عن أنس: أن النبي ﴿ ﴿ لى بهما جميعا.
عمرو بن سعيد عن أنس
٧٤٦٩ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أشهل بن حاتم، نا ابن عون،
عن عمرو بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: كنت مع النبي ◌ُ﴿ وكان يمر
على نسائه فأتى امرأة عرس بها حديثا فإذا عندهم قوم فانطلق النبي
فاحتبس وقضى حاجته، ثم جاء وقد ذهبوا قال: فدخل وأرخى فيما بيني
وبينه سترا (٣) قال: فأتيت أبا طلحة أحسبه قال: فأخبرته فقال: لئن كان
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٣٥٥) عن مبارك بن فضالة بسنده، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢١٩/٧) بلفظ: «الأطفال خدم أهل الجنة».
وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط إلا أنهما قالا: «أطفال
المشركين»، وفي إسناد أبي يعلي يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وقال فيه ابن
معين: رجل صدق، ووثقه ابن عدي وبقية رجالهما رجال الصحيح.
وأخرجه أبو يعلى (٤٠٩٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن الأعمش
عن يزيد الرقاشي عن أنس.
(٢) انظر سابقه.
(٣) في ك: (الستر).
- ٣٩ -
كما تقول [٢٢١] ليتزلن في هذا شيء فنزلت آية الحجاب(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن عون إلا أشهل، وأشهل روى
عنه ابن وهب، وهو مشهور من أهل البصرة.
زياد بن أبى حسان عن أنس
٧٤٧٠- حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن
زياد بن أبي حسان عن أنس بن مالك: أن رسول الله مَ ◌ّ قال: «من
أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاث وسبعين مغفرة، مغفرة واحدة منها
فيها صلاح لأمره كله، وثنتان(٢) وسبعون إلى يوم القيامة - أو -
ذخرها له يوم القيامة»(٣).
ولا نعلم روی زياد بن أبي حسان عن أنس إلا هذا الحديث.
(١) أخرجه الترمذي (٣٢١٧) عن محمد بن المثنى بسنده، به.
وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
(٢) في ك ثنتين وسبعين وهو خطأ.
(٣) أخرجه البيهقي في الشعب (٧٦٧٠) عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي
بسنده، به.
وأخرجه أبو يعلى (٤٢٦٦) عن عبد الحكيم بن منصور عن زياد بن أبي
حسان بسنده، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٩١/٨)، وقال: رواه أبو يعلى والبزار وفي
إسنادهما زياد بن أبي حسان وهو متروك.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٩٤) عن زياد بن أبي حسان، وقال:
وزياد بن أبي حسان هذا قليل الحديث، ولم أر له إلا عن أنس ما ذكرته، وما
لم أذكره لعل له إلى تمام خمسة أحاديث ... إلخ كلامه.
- ٤٠ -