Indexed OCR Text
Pages 381-400
«لتنتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصاركم»(١).
وهذا الحديث رواه سعيد بن أبي عروبة وسعيد بن بشير أيضا روياه
عن قتادة، عن أنس عن النبي ◌ِ # .
٧٠٥٥ - حدثنا نصر بن علي، أنا خالد بن الحارث، نا سعيد بن
أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ
فَتْحًا مُّبِينًا (٢ْ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢،١]
مرجعه من الحديبية وهو مخالطهم الحزن والكآبة فقال: «لقد أنزلت علي
آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا» فقالوا: يا رسول الله، قد علمنا ما
يفعل بك قال: فنزلت هذه الآية: ﴿لَيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ إلى
قوله: ﴿عَظِيمًا ﴾(٢).
٧٠٥٦ - حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
قتادة، عن أنس: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴾ قال الحديبية(٣).
(١) أخرجه أبو يعلى (٣١٦٠) من طريق ابن أبي عدي بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٧٥٠)، وأبو داود (٩١٣)، والنسائي في الكبرى (٥٤٢/
١١١٦) والمجتبى (٧/٣)، وابن ماجه (١٠٤٤)، وأحمد (١٠٩/٣، ١١٢، ١١٥،
١١٦، ١٤٠)، والدارمي (١٣٠٢)، وابن حبان (٢٢٨٤)، وابن خزيمة (٤٧٥،
٤٧٦)، وعبد بن حميد (١١٩٦)، وأبو يعلى (٢٩١٨، ٢٩٦٥)، والبيهقي (٢/
٢٨٢)، وابن أبي شيبة (٤٨/٢) جميعا من طريق سعيد عن قتادة عن أنس، به.
(٢) أخرجه مسلم (١٧٨٦)، وأبو عوانة (٣٠٠/٤) (٦٨١٣)، والبيهقي في
الكبرى (٢٢٢/٩) جميعا من طريق نصر بن علي بسنده، به. والحديث تقدم
من طريق آخر في (٧٠١٥).
(٣) أخرجه أبو عوانة (٣٠٠/٤) (٦٧١٢) من طريق محمد بن جعفر بسنده، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١١٥٠٢)، وأبو عوانة (٣٠٠/٤) (٦٨١٤)،
والبيهقي في الكبرى (٢٢٢/٩)، والحاكم في المستدرك (٤٩٩/٢) جميعا من
- ٣٨١-
٧٠٥٧ - ونا نصر بن علي، أنا خالد بن الحارث، عن سعيد يعني
ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال: «لا
تواصلوا» قالوا يا نبي الله، إنك تواصل. قال «إني لست كأحد منكم،
إن ربي يطعمني ويسقيني»(١).
٧٠٥٨ - وناه زيد بن أخزم، عن أبي داود، عن شعبة، عن قتادة،
عن أنس، عن النبي ﴿ فيما أعلم بنحوه(٢).
٧٠٥٩ - حدثنا نصر بن علي، أنا خالد بن الحارث، نا سعيد، عن
قتادة، عن أنس: أن رسول الله : ﴿ رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير
بن العوام في قمص الحرير من حكة كانت بهما(٣).
=
طريق شعبة بسنده، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه. وانظر سابقه.
(١) أخرجه الترمذي (٧٧٨)، وأحمد (١٧٠/٣، ٢٣٥)، وابن حبان (٣٥٧٤) من
طریق سعید بسنده، به.
وأخرجه أحمد (٢١٨/٣، ٢٤٧، ٢٨٩)، وأبو يعلى (٢٨٧٤)، ٣٠٩٩) من
طریق قتادة بسنده، به.
(٢) أخرجه البخاري (١٩٦١)، وأحمد (١٧٣/٣، ٢٠٢، ٢٧٦)، والدارمي
(١٧١٤)، وأبو يعلى (٢٩٧٢، ٣٠٥٢، ٣٢١٥)، وابن خزيمة (٢٠٦٩)
جمیعا من طريق شعبة بسنده، به.
(٣) أخرجه البخاري (٢٩١٩)، وأبو عوانة (٢٣٤/٥) (٨٥٢٦) من طريق خالد
بن الحارث بسنده، به. وأخرجه مسلم (٢٠٧٦)، وأبو داود (٤٠٥٦)،
والنسائي في المجتبى (٢٠٢/٨)، وابن ماجه (٣٥٩٢)، وأحمد (٢١٥/٣)،
والبيهقي في الكبرى (٢٦٨/٣)، وابن أبي شيبة (١٥٤/٥) جميعا من طريق
سعید بن أبي عروبة بسنده، به.
-٣٨٢-
٧٠٦٠ - نا نصر، أنا خالد، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس(١).
٧٠٦١ - ونا محمد بن المثنى، نا عبد الأعلى ومحمد بن أبي عدي،
عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله :﴿ أعتق صفية وجعل
عتقها صداقها(٢).
٧٠٦٢ - وناه أبو كامل، نا أبو عوانة، عن قتادة وشعيب يعني ابن
الحبحاب، عن أنس: أن رسول الله و﴿ أعتق صفية وتزوجها وجعل عتقها
صداقها(٣).
٧٠٦٣ - وناه زكريا بن يحيى، نا شبابة بن سوار، نا ورقاء، عن
منصور، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ◌َ﴿ أعتق صفية وجعل عتقها
صداقها(٤).
وهذا الحديث قد روي عن أنس من وجوه، ولا نعلم رواه عن
(١) أخرجه أحمد (٢٠٣/٣)، وأبو يعلى (٣١٣٢)، وأبو عوانة (٦٦/٣) (٤٢١٥)
من طریق سعید بسنده، به.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣١٧٣) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى عن عبد
الأعلى عن سعید بسنده، به. وانظر سابقه.
(٣) أخرجه مسلم (١٣٦٥) من طريق أبي عوانة بسنده، به.
وأخرجه النسائي في المجتبى (١١٤/٦)، والدارمي (٢٢٤٣)، والبيهقي في
السنن (٢٨٥/٣) من طريق أبي عوانة عن قتادة عن أنس به.
وأخرجه أحمد (١٦٥/٣)، والدارقطني (٢٨٥/٣)، والطبراني في الكبير (٢٤/
٦٨)، والأوسط (٣٤٦٣)، والصغير (٣٨٦) من طريق قتادة عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٨١/٣)، والدارمي (٢٢٤٢)، وعبد الرزاق (٢٦٩/٧) (١٣١١٠)
من طریق شعیب بسنده، به.
(٤) انظر الأحاديث السابقة.
-٣٨٣-
منصور إلا ورقاء، ولا نعلم حدث به غير شبابة ولم نسمعه إلا من ز کریا
بن يحيى ولم يسند منصور عن قتادة غير هذا الحديث.
٧٠٦٤ - نا محمد بن المثنى، نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا
سعيد عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «البزاق في المسجد خطيئة،
و کفارتها دفنها»(١).
٧٠٦٥ - وناه محمد بن المثنى، نا أبو داود، نا شعبة، عن قتادة، عن
أنس: أن رسول الله: ﴿ قال: «البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها
دفنها»(٢).
٧٠٦٦ - وناه محمد بن المثنى، نا أبو أحمد، نا مسعر، عن قتادة،
عن أنس قال: «البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها»(٣)، ولم يرفعه،
(١) أخرجه أبو يعلى (٣١٦١) من طريق عبد الأعلى، وأخرجه أبو داود (٤٧٦)
وأبو يعلى (٣٠٨٧) من طريق يزيد بن زريع، والبغوي في مسند ابن الجعد
(٩٣٧)، وأبو يعلى (٣١٥٥) من طريق خالد، وأحمد (١٠٩/٣)، وأبو يعلى
(٣١٦١) من طريق ابن أبي عدي، وأحمد (٢٠٩/٣) من طريق الضحاك بن
مخلد، (٢٣٤/٣) من طريق عبد الوهاب كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به.
وأخرجه البخاري (٤١٥)، ومسلم (٥٥٢)، والبغوي في مسند ابن الجعد (٩٣٥)
والطيالسي (١٩٨٨)، والبيهقي في الصغرى (٩٥٨) من طريق شعبة، ومسلم
(٥٥٢)، وأبو داود (٤٧٥)، والترمذي (٥٧٢) والنسائي (٥٠/٢) من طريق
ته.
أبي عوانة كلاهما عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ظـ
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي (١٩٨٨) بإسناده هنا، وأخرجه أبو يعلى (٣٢٢٢)،
وابن خزيمة (١٣٠٩)، والبيهقي في «الصغرى» (٩٥٨) من طريق أبي داود
الطيالسي به. والحديث سبق تخريجه في الحديث السابق.
(٣) أخرجه أبو نعيم في «مسند أبي حنيفة» (٢٣٥/١)، والخطيب في «تاريخ
بغداد» (٣٩٥/٩) من طريق أبي حنيفة عن مسعر عن قتادة بن دعامة عن
=
- ٣٨٤ -
وقد رفعه غير أبي أحمد.
٧٠٦٧ - نا ابن مثنى، نا عبد الأعلى، نا سعيد، عن قتادة عن
أنس: أن النبي / نهى أن يشرب الرجل قائما، فقلنا: لقتادة، فالأكل قال:
شر أو أخبث(١).
وهذا الحديث قد رواه شعبة، عن قتادة، عن أنس، ورواه عن
شعبة، يحيى بن سعيد القطان.
٧٠٦٨ - وبإسناده: أن رهطا من عكل أو عرينة أتوا رسول الله
فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف،
واستوخموا المدينة [١٨٠] فأمر لهم رسول الله: ﴿ بذود وراع وأن يخرجوا
فيها فيشربوا من أبوالها وألبانها فقتلوا راعي رسول الله ﴿ ، واستاقوا
الذود، وكفروا بعد إسلامهم فبعث رسول الله ﴿ في طلبهم، فأتي بهم،
فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وتركهم في الشمس حتى ماتوا(٢).
=
أنس بن مالك ظه والحديث سبق تخريجه في الحديث السابق والذي يليه.
(١) أخرجه مسلم (٢٠٢٤) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه الترمذي (١٨٧٩)، وأبو يعلى (٣١٦٥) من طريق بن أبي عدي،
وأبو عوانة (٨١٨٦) (١٤٩/٥) من طريق خالد بن الحارث ویزید بن زريع،
وأحمد (١٣١/٣) من طريق محمد بن جعفر ومحمد بن بكر، كلهم عن سعيد
ابن أبي عروبة به.
(٢) أخرجه مسلم (١٦٧١) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه البخاري (٤١٩٢) والنسائي في الكبرى (٣٤٩٥) من طريق يزيد بن
زريع، وأحمد (١٧٠/٣) من طريق محمد بن جعفر [غندر]، وأبو عوانة (٦٠٩٧)
من طريق روح بن عبادة، والبيهقي في السنن الكبرى (٦٩/٩) من طريق عبد
الوهاب بن عطاء کلهم عن سعيد بن أبي عروبة به.
- ٣٨٥-
٧٠٦٩ - ونا إبراهيم بن محمد التيمي، نا يحيى بن سعيد، نا شعبة،
عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﴿ بنحوه(١).
وهذا الكلام قد روي عن أنس من وجوه كثيرة، ولا نعلم روی
هذا الحديث عن شعبة إلا يحيى بن سعيد القطان.
٧٠٧٠ - حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن أبي عدي، عن سعيد -
يعني: ابن أبي عروبة-، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله مُ ﴿ مر على رجل
يسوق بدنة فقال: «اركبها» قال: إنها بدنة، قال: «اركبها ويلك»(٢).
٧٠٧٠ م - وناه محمد بن المثنى، نا أبو داود، نا سعيد، عن قتادة،
عن أنس: أن رسول الله :﴿ مر على رجل يسوق بدنة قال: «ار کبها»،
=
وأخرجه البخاري (١٥٠١)، وابن حبان (١٣٨٨)، والنسائي في المجتبى (٤٠٣٢)،
وأبو عوانة (٦٠٩١) (٧٨/٤) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(١) أخرجه البخاري (١٥٠١)، وابن حبان (١٣٨٨)، وأبو عوانة (٦٠٩١) (٤/
٧٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان به.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٩٧/٧) من طريق يزيد بن زريع عن شعبة به.
والحديث سبق تخريجه، انظر الحديث السابق. وبطريق النسائي يتبين أن يحيى
بن سعيد القطان لم يتفرد برواية هذا الحديث عن شعبة بل رواه عنه يزيد بن
زريع أيضا.
(٢) أخرجه ابن خزيمة (٢٦٦٢) من طريق محمد بن أبي عدي عن سعيد بن أبي
عروبة به.
وأخرجه البخاري (٢٧٥٤)، والترمذي (٩١١) من طريق أبي عوانة، وابن
ماجه (٣١٠٤)، وأحمد (٢٣١/٣) من طريق هشام، وأحمد (٢٠٢/٣)، وأبو
يعلى (٣٢١٧)، والطيالسي (١٩٨١) من طريق شعبة، وأبو نعيم (٢٥٩/٧)
من طريق مسعر كلهم عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
- ٣٨٦-
قال إنها بدنة، قال: «اركبها ويحك أو ويلك»(١).
٧٠٧١ - نا محمد بن المثنى، نا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن
قتادة، عن أنس: أن النبي:﴿ قال: «أتموا الصف المقدم فإن كان نقصا
کان في المؤخر»(٢).
٧٠٧٢ - حدثنا يعقوب بن إسحاق، نا أبو عاصم، عن سعيد بن
أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبيَ﴾ قال: «أتموا الصف الأول
والثاني، فإن كان نقصا كان في الثالث أو الرابع»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي ﴿ إلا أنس، ولا نعلم له
طريقا عن أنس إلا هذا الطريق.
٧٠٧٣ - ونا يعقوب بن إسحاق، نا الضحاك بن مخلد، نا سعيد،
عن قتادة، عن أنس: أن النبي ® قال: «خير صفوف الرجال أولها
وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها»(٤).
(١) انظر سابقه.
(٢) أخرجه ابن خزيمة (١٥٤٦) وابن حبان (٢١٥٥) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه أبو يعلى (٣١٦٣)، والضياء في «المختارة» (٣٥١/٦) من طريق ابن
أبي عدي، وأبو داود (٦٧١)، وأحمد (٢٣٣/٣) من طريق عبد الوهاب بن
عطاء، والنسائي في المجتبى (٩٣/٢)، والكبرى (٨٩٢) من طريق خالد، وأحمد
(١٣٢/٣)، والضياء في «المختارة» (٣٥٠/٦) من طريق محمد بن بكر،
والضياء في «المختارة» (٣٤٩/٦) من طريق أبي عاصم كلهم عن سعيد بن
أبي عروبة به.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) قال نور الدين الهيثمي في المجمع (٩٣/٢): رواه البزار ورجاله ثقات وأخرجه
البيهقي في الكبرى (١٠٢/٣)، وفي الصغرى (٥٢٥) من طريق محمد بن
=
-٣٨٧-
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولا نعلم
حدث به عن سعيد إلا أبو عاصم.
٧٠٧٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا ابن أبي عدي، نا سعيد، عن
قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ كان يضحي بكبشين أقرنين أملحين يطأ
على صفاحهما ويذبحهما بيده ويقول: «بسم الله والله أكبر»(١).
٧٠٧٥ - وناه محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة قال:
سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك: أن رسول الله ® كان يضحي
بكبشين أقرنين أملحين ويسمي ويكبر، ولقد رأيته يذبحهما بيده واضع
قدمه على صفاحهما(٢).
عبدالله الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة به. وأخرجه عبد الرزاق (١٤٨/٣)
(٥١١٠) من طريق أبان عن أنس بن مالك بمعناه.
(١) أخرجه مسلم (١٩٦٦)، وأبو يعلى (٣١٦٦)، والبيهقي في الكبرى (٢٨٥/٩)
من طريق ابن أبي عدي، والنسائي في «المجتبى» (٢٣١/٧) من طريق يزيد بن
زريع، وابن الجارود في «المنتقى» (٩٠٢) من طريق عقبة بن خالد، وأبو
عوانة (٧٧٥٣) من طريق روح بن عبادة كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به.
وأخرجه البخاري (٥٥٦٤)، وأبو عوانة (٧٧٩٩) (٦٣/٥) من طريق همام،
ومسلم (١٩٦٦)، والترمذي (١٤٩٤) من طريق أبي عوانة، وأبو داود (٢٧٩٤)
من طريق هشام، كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾. وللحديث طرق
أخرى عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ستأتي في الحديث القادم.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣١٢٠) وابن خزيمة (٢٨٩٥)، وأبو عوانة (٧٧٥١) من
طريق محمد بن جعفر ومسلم (١٩٦٦) من طريق خالد بن الحارث، وو کیع،
والدارمي (١٩٤٥)، وأبو عوانة (٧٧٩٨) من طريق سعيد بن عامر، وابن
الجارود (٩٠٩) من طريق عيسى، وأبو عوانة (٧٧٩٥) من طريق آدم بن
-٣٨٨-
٧٠٧٦ - نا ابن مثنى، نا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة عن
أنس: أن أم سليم سألت رسول الله :﴿ عن المرأة ترى في منامها ما يرى
الرجل، فقال: «إذا رأت في منامها فلتغتسل»، فقالت أم سلمة
واستحيت من ذلك: أيكون ذلك؟ قال: «نعم فمم يكون الشبه، إن ماء
الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فأيهما علا أو سبق كان منه
الشبه»(١).
٧٠٧٧ - نا ابن مثنى، نا عبد الأعلى، نا سعيد، عن قتادة، عن
أنس: أن أصحاب رسول الله 8 كانوا يضعون جنوبهم فمنهم من يتوضأ
ومنهم من لا يتوضأ(٢).
إياس، (٧٧٥٢) من طريق حجاج كلهم عن شعبة به. والحديث سبق تخريجه
انظر الحديث السابق.
(١) أخرجه ابن ماجه (٦٠١)، وأبو يعلى (٣١٦٤) من طريق ابن أبي عدي به ،
وأخرجه مسلم (٣١١) وابن حبان (٦١٨٤)، والبيهقي في الكبرى (١٦٩/١)
من طريق يزيد بن زريع، والنسائي في المجتبى (١١٥/١) وابن حبان (٦١٨٤)
وإسحاق بن راهويه (٣) (٥٤/١) من طريق عبدة بن سليمان وأحمد (٣/
١٢١)، وأبو يعلى (٢٩٢٠)، وابن أبي شيبة (٨٠/١) وأبو عوانة (٨٢٩) من
طريق يزيد بن هارون، وأحمد (١٩٩/٣)، وأبو يعلى (٣١٦٤) من طريق عبد
الأعلى، وأحمد (٢٨٢/٣) من طريق محمد بن جعفر كلهم عن سعيد بن أبي
عروبة به.
(٢) أخرجه أبو نعيم في «المستخرج على صحيح مسلم» (٨٢٩) من طريق ابن
أبي عدي، وأبو يعلى (٣١٩٩) من طريق خالد كلاهما عن سعيد بن أبي
عروبة به.
وأخرجه مسلم (٣٧٦) من طريق خالد بن الحارث، والترمذي (٧٨) وأحمد (٣/
٢٧٧)، والبيهقي في الكبرى (١٢٠/١) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو عوانة
-٣٨٩-
٧٠٧٨ - وناه ابن مثنى، نا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة،
عن أنس: أن رسول الله ﴿ وزيد بن ثابت تسحرا فلما فرغ من سحوره
دخل في صلاته، قلنا لأنس: کم کان بين فراغه من سحوره وبين دخوله
في الصلاة قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية(١).
٧٠٧٩ - [١٨١] وبإسناده أن رسول الله﴿ قال: «إني لأدخل
في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم
من وجد أمه ببكائه»(٢).
=
(٧٣٨) (٢٢٣/١) من طريق أبي عامر العقدي كلهم عن شعبة عن قتادة عن
أنس بن مالك ضُ.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٣/١) والبيهقي في الكبرى (١١٩/١) والدارقطني
في سننه (١٣١/١) من طريق هشام، والدارقطني في سننه (١٣٠/١) من طريق
معمر، وأبي هلال کلهم عن قتادة عن أنس بن مالك
(١) أخرجه أبو يعلى (٣١٦٢) من طريق ابن أبي عدي به. وأخرجه النسائي في
«المجتبى» (١٤٣/٤) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد (١٧٠/٣) من طريق
محمد بن جعفر، (٢٣٤/٣) من طريق عبد الوهاب، وعبد بن حميد (١١٩٠)،
وابن حبان (١٤٩٧) من طریق محمد بن بشر کلهم عن سعيد بن أبي عروبة به.
وأخرجه البخاري (٥٧٦) من طريق روح عن سعيد به.
قلت: وأخرجه البخاري (١٩٢١)، ومسلم (١٠٩٧)، والترمذي (٧٠٣)
والنسائي في المجتبى (٢١٥٥)، وأحمد (١٨٢/٥)، والدارمي (١٦٩٥)، وابن
خزيمة (١٩٤١)، وعبد بن حميد (٢٤٨)، وابن أبي شيبة (٨٩٢٨) كلهم عن
هشام عن قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت.
(٢) أخرجه البخاري (٧٠١٠)، وأحمد (١٠٩/٣)، وأبو يعلى (٣١٥٨) من طريق
ابن أبي عدي والبخاري (٧٠٩)، ومسلم (٤٧٠)، وابن حبان (٢١٣٩)
والبيهقي في «الكبرى» (٣٩٣/٢) من طريق يزيد بن زريع ، وأبو عوانة (١٥٦٢)
- ٣٩٠-
٧٠٨٠ - وبإسناده قال: قال رسول الله : «اعتدلوا في السجود
ولا يفترش أحدكم ذراعيه كالكلب»(١).
٧٠٨١ - ناه ابن مثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة قال: سمعت قتادة
يحدث عن أنس، عن النبي ﴿ قال: «اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم
ذراعيه كالكلب»(٢).
٧٠٨٢ - ونا ابن مثنی، نا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن
أنس: أن النبي # كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء(٣).
(٤٢١/١)، والبيهقي في الكبرى (٣٩٣/٢) من طريق عبد الوهاب بن عطاء،
وابن ماجه (٩٨٩)، وأبو يعلى (٣١٥٨) من طريق عبد الأعلى، وأبو يعلى (٣١٤٤)
من طريق خالد بن الحارث كلهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس
بن مالك
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٩٨٦) من طريق ابن أبي عدي، والنسائي في المجتبى (١١١٠)
من طريق عبدة بن سليمان، وابن ماجه (٨٩٢) من طريق عبد الأعلى كلهم
عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك ظ وللحديث طرق
أخرى انظر الحديث القادم.
(٢) أخرجه البخاري (٨٢٢)، ومسلم (٤٩٣)، وأحمد (١٧٧/٣) من طريق محمد
ابن جعفر [غندر]، وأخرجه مسلم (٤٩٣)، والنسائي في المجتبى (١١١٠) من
طريق خالد بن الحارث، ومسلم (٤٩٣) من طريق وكيع، وأبو داود (٨٩٧)
من طريق مسلم بن إبراهيم، وأحمد (١١٥/٣) من طريق يحيى، وأبو يعلى (٣٢١٦)
من طريق بهز ووهب، والطبراني في الأوسط (٢١٠٢) من طريق شريك، وأبو
داود الطيالسي (١٩٧٧) كلهم عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك څ.
(٣) أخرجه مسلم (٨٩٥)، وأبو يعلى (٢٩٨٦) من طريق محمد بن المثنى به.
وأخرجه أبو داود (١١٧٠)، والنسائي في الكبرى (١٤٣٨)، وابن ماجه (١١٨٠)،
وأبو يعلى (٢٩٣٥)، وابن حبان (٢٨٦٣) من طريق يزيد بن زريع، والدارمي
-٣٩١-
٧٠٨٣ - نا ابن مثنی، نا محمد بن جعفر، نا سعید بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن أنس بن مالك: أن رسول الله : # كان بالزوراء فأتي بإناء فيه
ماء يغمر أصابعه أو قدر ما يواري أصابعه، فأمر أصحابه أن يتوضئوا
ووضع كفه في الإناء، فجعلنا نرى الماء ينبع من بين أصابعه حتى توضأ
القوم، فقلنا لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمائة - أو - زهاء ثلاثمائة(١).
٧٠٨٤ - حدثنا أزهر بن جميل، نا أبو بحر عبد الرحمن بن
عثمان(٢)، نا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: رهن رسول الله مُ﴿ّ درعا له
بوسق من شعير أخذه لأهله(٣).
=
(١٥٣٥) من طريق عبدة، والنسائي في المجتبى (١٥٨/٣)، وأحمد (١٨١/٣)،
وأبو يعلى (٢٩٦٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأحمد (٢٨٢/٣) من
طريق محمد بن جعفر، وابن أبي شيبة (٢٣١/٢) من طريق عباد بن عوام
كلهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك څ.
(١) أخرجه مسلم (٢٢٧٩) من طريق محمد بن المثنى به. وأخرجه أحمد (١٧٠/٣)،
وأبو يعلى (٣١٧٢)، وأبو نعيم في «الدلائل» (١٢١/١) من طريق محمد بن
جعفر [غندر] والبخاري (٣٥٧٢) من طريق ابن أبي عدي كلاهما عن سعيد
ابن أبي عروبة، وأخرجه مسلم، (٢٢٧٩) من طريق هشام، وابن حبان
(٦٥٤٧)، وأبو يعلى (٢٨٩٥) من طريق همام كلهم عن قتادة بن دعامة عن
أنس بن مالك . والحديث سبق تخريجه من طريق ثابت عن أنس ابن مالك
برقم [٦٩٩٨].
(٢) أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان: أبو بحر البكراوي ضعيف تقدم.
(٣) لم أقف عليه من هذا الطريق. وأخرجه البخاري (٢٠٦٩)، والنسائي في المجتبى
(٢٨٨/٧) وأحمد (١٣٣/٣)، والبيهقي في الكبرى (٣٦/٦) من طريق هشام،
وابن حبان (٥٩٣٧) وأحمد (٢٣٨/٣)، والبيهقي في الشعب (١٤٥٨) من
طريق شيبان كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
- ٣٩٢-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد إلا أبو بحر، وروى هشام
نحوه بغير لفظه.
٧٠٨٥ - حدثنا يوسف بن حماد المعني، نا عبد الأعلى، عن سعيد،
عن قتادة، عن أنس: أن رجلا أتي به النبي ﴿ فقالوا: إنه يخدع في البيع
فاحجر عليه، فقال رسول الله:﴿: «إذا بعت فقل: لا خلابة»(١).
٧٠٨٦ - وناه الحسن بن الصباح والحسن بن محمد قالا: نا عبد
الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي
بنحوه(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
٧٠٨٧ - نا ابن المثنى، نا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن
أنس: أن رسول الله﴿ قال: «يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله
و کان في قلبه من الخیر ما یزن ذرة»(٣).
(١) أخرجه الترمذي (١٢٥٠)، والنسائي في المجتبى (٢٥٢/٧)، والكبرى (٦٠٧٧)،
وابن ماجه (٢٣٥٤)، والضياء في الأحاديث المختارة (٣٣٤/٦) من طريق
عبد الأعلى به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وللحديث
طرق أخرى انظر الحديث القادم.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٥٠١)، وأحمد (٢١٧/٣)، وابن حبان (٥٠٤٩)، (٥٠٥٠)،
وابن الجارود في المنتقى (٥٦٨)، والحاكم في المستدرك (٧٠٦١) (١١٣/٤)،
والضياء في الأحاديث المختارة (٣٣٣/٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦٢/٦)،
والدارقطني في سننه (٥٥/٣) كلهم من طريق عبد الوهاب به.
والحديث صححه ابن حبان وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه، والحديث سبق تخريجه. انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه مسلم (١٩٣)، وابن حبان (٧٤٨٤)، وابن منده في «الإيمان» من
-٣٩٣-
٧٠٨٨ - وحدثنا علي بن الحسن الدرهمي، نا عبد الأعلى، نا
سعيد، عن قتادة، ولا أعلمه إلا عن أنس: أن رسول الله مَ ﴿ قال: «لا
عدوی ولا هامة، فمن أعدى الأول»(١).
٧٠٨٩ - حدثنا محمد بن المثنى، نا سالم بن نوح(٢)، نا سعيد، عن
قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﴿ دخل على رجل يعوده، فإذا هو كأنه
هامة، فقال له: «هل سألت ربك من شيء؟» قال : نعم، قلت: اللهم ما
كنت معاقبي به في الآخرة فعجله في الدنيا، قال: «سبحان الله! ألا قلت:
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» فقالها
=
طريق يزيد بن زريع، وابن ماجه (٤٣١٢) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد
(١١٦/٣) من طريق يحيى، وأبو يعلى (٢٨٨٩)، وابن أبي عاصم في «السنة» ..
(٨٤٩) من طريق محمد بن بشر، وأبو يعلى (٢٩٩٣) من طريق عمر بن
سعيد الأبح، وابن منده في الإيمان (٨٧١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء
کلهم عن سعيد بن أبي عروبة به.
وأخرجه البخاري (٤٤)، ومسلم (١٩٣)، والترمذي (٢٥٩٣) والطيالسي
(١٩٦٦)، وأبو يعلى (٢٩٢٧) من طريق هشام عن قتادة عن أنس بن مالك ظه.
(١) أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٣٠٩/٤) من طريق يحيى عن
سعید بن أبي عروبة به.
وأخرجه البخاري (٥٧٥٦)، والترمذي (١٦١٥)، وأبو داود (٣٩١٦)،
وأحمد (١٥٤/٣) من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس بن مالك،
وأخرجه البخاري (٥٧٧٦)، ومسلم (٢٢٢٤)، وابن ماجه (٣٥٣٧) وأحمد
(١٣٠/٣) وابن أبي شيبة (٣١٠/٥) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس بن
مالك .
(٢) سالم بن نوح بن أبي عطاء البصري: أبو سعيد العطار صدوق له أوهام من
التاسعة [التقريب ٢١٨٥].
- ٣٩٤-
الرجل فعوفي(١).
١
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد إلا سالم بن نوح، ورواه غير
قتادة، فأما عن قتادة فلم يروه إلا سالم، عن سعيد، عن قتادة.
٧٠٩٠ - حدثنا محمد بن یحی ویعقوب بن إبراهيم بن کثیر قالا:
نا عبد الوهاب بن عطاء، نا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: افتخر الحيان
الأوس والخرزج فقالت الأوس: منا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين
خزيمة بن ثابت، ومنا من اهتز العرش لموته سعد بن معاذ، ومنا غسيل
الملائكة عبد الله بن حنظلة، ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت، فقال
الخزرجيون: منا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه غيرهم [١٨٢]. أبي ومعاذ
وزيد بن ثابت وأبو زيد(٢).
٧٠٩١ - حدثنا محمد بن ثواب الهباري، حدثنا أسباط بن محمد،
(١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٥٥) وابن عدي في «الكامل» (٣/
٣٤٨) من طريق سالم بن نوح عن سعيد بن أبي عروبة به.
وقال ابن عدي في الكامل بعد أن أورد الحديث في ترجمة سالم بن نوح: قال
يحيى: سالم بن نوح ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بالقوي وقال: حدث عنه
من أهل البصرة جماعة ولم يختلفوا في الرواية عنه وعنده غرائب وإفرادات
وأحاديثه محتملة متقاربة.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٢٩٥٣)، والطبراني في الكبير (١٠/٤)، والحاكم في
المستدرك (٩٠/٤)، والضياء في الأحاديث المختارة (١٣٧/٧) من طريق عبد
الوهاب بن عطاء به.
وقال الحاكم: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال نور الدين
الهيثمي في المجمع (٤١/١٠) رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ، ورجالهم رجال
الصحيح.
- ٣٩٥-
عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ طلق حفصة ثم راجعها(١).
وهذا الحديث يرويه عن أسباط، عن سعيد، عن قتادة مرسلا ولم
يسمعه إلا من محمد بن ثواب عن أسباط.
٧٠٩٢ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد العزيز بن عبد الصمد، نا
سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن النبي / كان يطوف علی نسائه في ليلة(٢).
وهذا الحديث إنما يعرف عن معمر، عن قتادة، عن أنس.
٧٠٩٣ - حدثناه نصر بن علي، أنا أبو أحمد، نا سفيان، عن
معمر، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ كان يطوف على نسائه في الليلة
-(٣)
الواحدة(٣).
(١) أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٨٤/٨) من طريق سعيد بسنده به،
وأورده الهيثمي في المجمع (٣٣٣/٤) ونسبه للبزار ولم يحكم عليه بشيء
وأورده ابن كثير في تفسيره (٣٧٨/٤) من طريق محمد بن ثواب الهباري
ونسبه إلی ابن أبي حاتم.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٥١)، والضياء في المختارة (٩٤/٧) من طريق
قتادة عن أنس بن مالك
وأخرجه الدارمي (٢٢٦٥)، والبيهقي في الكبرى (٣٦٧/٧) والحاكم في
المستدرك (٢١٥/٢) من طريق حميد الطويل عن أنس بن مالك بمعناه وقال
الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣١٧٥) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى بسنده، به.
وأخرجه أحمد (١٦٦/٣) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٢٨٤، ٥٢١٥، ٥٠٦٨)، والنسائي في المجتبى (٥٣/٦،
٥٤) من طريق سعید بسنده، به.
(٣) أخرجه الترمذي (١٤٠)، وابن ماجه (٥٨٨) كلاهما من طريق أبي أحمد
بسنده، به. وأخرجه أحمد (١٨٥/٣)، والنسائي في المجتبى (١٤٣/١، ١٤٤)،
-٣٩٦-
٧٠٩٤ - ونا محمد بن المثنى، نا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي
عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﴿ صعد أحدا فاتبعه أبو بكر
وعمر وعثمان فرجف بهم فقال: «اسکن نبي وصديق وشهيدان»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من حديث قتادة عنه،
ورواه عن قتادة سعيد وعمران القطان.
٧٠٩٥ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد الأعلى، عن سعيد،
عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله { 4: «من نسي صلاة أو نام
عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها»(٢).
==
وعبد الرزاق (١٠٦١)، وابن خزيمة (٢٣٠) جميعا من طريق سفيان به. وقال
أبو عیسی: حديث أنس حديث حسن صحيح.
(١) أخرجه أبو داود (٤٦٥١)، والترمذي (٣٦٩٧)، وأحمد في «فضائل
الصحابة» (٢٤٦)، وابن حبان (٦٩٠٨) من طريق يحيى بن سعيد، والبخاري
(٣٦٨٦)، وأبو داود (٤٦٥١)، وابن حبان (٦٨٦٥)، وأبو يعلى (٣١٩٦)،
وابن أبي عاصم في «السنة» (١٤٧٣) من طريق يزيد بن زريع كلاهما عن
سعيد بن أبي عروبة به. وأخرجه أحمد (١١٢/٣) من طريق شعبة، والطبراني
في الأوسط (٦٥٦٦) من طريق مطر الوراق كلاهما عن قتادة عن أنس بن
مالك ټ﴾﴾﴾.
(٢) أخرجه مسلم (٦٨٤)، وأبو يعلى (٣١٧٧)، وابن خزيمة (٩٩٢) من طريق
أبي موسى محمد بن المثنى عن عبد الأعلى عن سعيد به.
وأخرجه أحمد (١٠٠/٣)، وأبو يعلى (٣١٠٩) من طريق إسحاق بن يوسف،
وأحمد (١٠٠/٣) من طريق يزيد بن هارون، والدارمي (١٢٢٩) من طريق سعيد
ابن عامر، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤٦٦/١) من طريق عبد الوهاب
بن عطاء کلهم عن سعيد بن أبي عروبة به.
وأخرجه البخاري (٥٢٧)، ومسلم (٦٨٤) وأبو عوانة (١١٤٢) (٣٢١/١)
-٣٩٧-
٧٠٩٦- وناه أحمد بن عبدة، نا يزيد بن زريع، نا الحجاج الباهلي،
عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «من نسي صلاة أو نام عنها
فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها».(١)
٧٠٩٧ - حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن عبد الله الأنصاري نا
سعید، عن قتادة، عن أنس قال: كنا مع النبي څژ في مجلس فمر يهودي
فسلم عليه فرد عليه أصحاب رسول الله ﴿ فقال: «هل تدرون ما
قال؟» قالوا: نعم، سلم قال: «فإنه قال: السام عليكم، أي تسامون
دينكم ردوه عليه» قالوا: كيف؟ قال: «قولوا: السام عليك» فقال
النبي ◌ُ/: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: عليكم -أي: عليكم
ما قلتم-»(٢).
وهذا الكلام لا نعلم أحدا رواه بهذا اللفظ إلا قتادة، ولا نعلم أحدا
من طريق همام، ومسلم (٦٨٤)، والترمذي (١٧٨)، وابن ماجه (٦٩٦)،
والبيهقي في الكبرى (٢١٨/٢) من طريق أبي عوانة، وأحمد (٢٨٢/٣)، وابن
حبان (١٥٥٦) من طريق شعبة، وابن أبي شيبة (٢٨١/٧) من طريق أبي
العلاء كلهم عن قتادة عن أنس بن مالك ، وللحديث طرق أخرى انظر
الحديث القادم.
(١) أخرجه النسائي في المجتبى (٢٩٣/١)، وابن ماجه (٦٩٥)، وابن خزيمة (٩٩١)،
وأبو يعلى (٣٠٦٥)، وأبو عوانة (١٠٤١) (٣٢١/١) من طريق يزيد بن
زريع، وأحمد (٢٦٧/٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة كلاهما عن حجاج
الباهلي به. والحديث سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه أحمد (١٤٠/٣) من طريق محمد بن بشر، و(٢١٤/٣) من طريق عبدالله
ابن بكر، و(٢٤٣/٣) من طريق عبد الوهاب، وصححه ابن حبان (٥٠٣) من
طريق يزيد بن زريع كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به.
-٣٩٨-
٦
رواه عن قتادة إلا سعيد.
٧٠٩٨ - حدثنا الحسن بن الصباح، نا عبد الوهاب بن عطاء، نا
سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «عليكم بالحجامة والقسط
البحري».(١)
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس إلا سعيد،
ولا نعلم رواه عن سعيد إلا عبد الوهاب بن عطاء وعبد الوهاب ليس
بالقوي في الحدیث وقد احتمل حديثه أهل العلم ورووا عنه.
٧٠٩٩ - حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، نا جعفر بن عون(٢)، عن
سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الصلاة
أفضل؟ قال: «طول القنوت»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولا نعلم
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٨٣١)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (١/
٤٤٧) من طريق عبد الوهاب بن عطاء به. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث
عن قتادة إلا سعيد تفرد به عبد الوهاب. وأخرجه البخاري (٥٦٩٦)،
ومسلم (١٥٧٧) من طريق حميد عن أنس بن مالك
(٢) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي صدوق من التاسعة.
(٣) أخرجه الضياء المقدسي في «الأحاديث المختارة» (٤٤/٧)، وابن عدي في
«الكامل» (٣٩٦/٣) من طريق جعفر بن عون به. قال ابن عدي: هذا وصله
جعفر بن عون عن ابن أبي عروبة، وغيره أرسله وجعل بدل أنس الحسن عن
النبي # وقال حدثناه ابن صاعد ثنا هارون بن إسحاق ثنا عبدة عن سعيد عن
قتادة عن الحسن أن رسول الله { 47: سئل فذكر نحوه.
قلت: أخرجه الضياء (٤٣/٧) من طريق محمد بن بشر عن سعيد بن أبي عروبة
عن قتادة عن أنس فذکر الحدیث موصولا ویکون محمد بن بشر قد تابع جعفر
بن عون بروايته عن سعيد بن أبي عروبة والله أعلم.
-٣٩٩-
رواه عن سعید إلا جعفر بن عون.
٧١٠٠ - حدثنا محمد بن هاشم، نا محمد بن عبد الله، عن سعيد،
عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ صرخ بهما جميعا يعني الحج والعمرة(١).
٧١٠١ - [١٨٣] وناه محمد بن المثنى، نا أبو عامر، نا هشام، عن
قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ أهل بالحج والعمرة جميعاً(٢).
٧١٠٢ - حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم بن أشكيب، نا علي
ابن عاصم، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن رسول اللهمَ ﴿ قال:
«دخلت البارحة الجنة فرأيت فيها قصرا فقلت: لمن هذا القصر؟ ألشاب
من قريش؟ فرجوت أن أكون أنا هو فإذا هو عمر بن الخطاب»(٣).
٧١٠٣ - وحدثناه عبد القدوس بن عبد الکبیر، نا عمرو بن عاصم، نا
همام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ® بنحوه، وزاد فيه: «ورأيت جواري
أو رأيت فيه جواري فما منعني أن أدخله إلا ما أعلم من غيرتك»(٤).
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٩١٩) من طريق محمد بن سواء، وأحمد (٣
/٢٠٧)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢٣٠/٩) من طريق روح ومحمد بن جعفر،
وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (١٧٥/٢) من طريق عبد الوهاب بن عطاء
كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به. والحديث سبق تخريجه برقم ٦٣٢٢.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣٠٢٥) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، وأبو نعيم في
«الحلية» (٢٨١/٦) من طريق عبد العزيز بن أبان كلاهما عن هشام عن قتادة بن
دعامة عن أنس بن مالك ه، والحديث سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٢٦٩/٣)، وفي «فضائل الصحابة» (٦٧٩)، والضياء
في «المختارة» (١٠٦/٧) من طريق همام، وأبو نعيم في «الحلية» (٢٥٩/٧)،
والضياء في المختارة (١٥٩/٧) من طريق مسعر كلاهما عن قتادة بن دعامة
عن أنس بن مالك ﴾. والحديث سبق تخريجه برقم (٦٥٨٥).
(٤) انظر الحديث السابق.
- ٤٠٠-