Indexed OCR Text
Pages 341-360
فاستفتح جبريل *، فقيل: ومن أنت؟ قال: أنا جبريل فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، قال: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، قال: ففتح لنا، فإذا أنا بآدم فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل، قيل: من أنت؟ قال: أنا جبريل، قيل ومن معك؟ قال: محمد، قال: وقد أرسل إليه قال: قد أرسل إليه قال: ففتح لنا، فإذا أنا بابني الخالة عيسى ويحيى فرحبا ودعوا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال جبريل: قيل: ومن معك؟ قال محمد، قيل: وقد أرسل إليه قال: قد أرسل إليه ففتح لنا، فإذا أنا بيوسف، وإذا هو قد أعطي شطر الحسن، فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا الرابعة، فاستفتح جبريل، قيل: من أنت؟ قال جبريل: قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، قال: ففتح لنا، فإذا أنا بإدريس، فرحب ودعا لي بخير ثم قال: يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَرَفَعْنَهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: ١٩] قال: ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه قال: ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة، فاستفتح جبريل، قيل: من أنت؟ قال: جبريل قيل: ومن معك؟ قال: محمد ﴾، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بموسى # فرحب ودعا بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السابعة، فاستفتح جبريل، فقيل من أنت؟ قال: [١٦٨] جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا، فإذا أنا يإبراهيم/ وإذا هو مسند إلى البيت المعمور، فرحب ودعا لي بخير، وإذا هو يدخله يعني البيت المعمور سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه، ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال، - ٣٤١- فلما غشيها من أمر الله ما غشى تغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها، فأوحى إلي ما أوحى، وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى، فقال: ما فرض ربك على أمتك؟ قلت: خمسين صلاة في كل يوم وليلة، فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك وقد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم، قال: فرجعت إلى ربي تبارك وتعالى، فقلت: أي رب، خفف عن أمتي، فحط عني خمسا قال: ثم رجعت إلى موسى، فقال: ما فعلت؟ قلت: حط عني خمسا، فقال: إن أمتك لا تطيق ذلك، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فلم أزل أرجع بين ربي وموسی يحط خمسا حتى قال: يا محمد، هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشرا، فتلك خمسون صلاة، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها کتبت له عشرا، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا، فإن عملها كتبت سيئة واحدة، قال: فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته بذلك، فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت»(١). ٦٩٦٥ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح بن أسلم، أنا حماد بن سلمة، أنا ثابت، عن أنس: أن النبي / أتاه آت وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه، فصرعه، فشق صدره، فاستخرج القلب، فشق القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، فأعاده مكانه فجاء الغلمان يسعون إلى أمه، فقالوا: إن (١) أخرجه مسلم (١٦٢)، وأبو عوانة (٣٤٤) (١١٣/١)، وأحمد (١٤٨/٣)، وابن أبي شيبة (٣٣٣/٧)، وأبو يعلى (٣٣٧٥) (٣٤٩٩)، وابن منده في الإيمان (٧٠٧)، (٧٠٨) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك ﴾. - ٣٤٢- محمدا قد قتل، فجاء فاستقبلهم وهو منتقع اللون قال أنس: فلقد كنت أرى أثر المخيط في صدره(١). ٦٩٦٦ - حدثنا عبد الواحد بن غياث، أنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله﴿ قال: «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها»(٢). ٦٩٦٧ - وبإسناده: أن رسول الله ﴿ واصل، فواصل ناس من أصحابه فقال: «لو مد لي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم، إني أظل يطعمني ربي ويسقيني»(٣). (١) أخرجه أحمد (١٢١/٣)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (١٥٠/١) من طريق يزيد بن هارون، وابن منده في «الإِيمان» (٧٠٩)، والحاكم في «المستدرك» (٥٧٥/٢) من طريق الحجاج بن منهال، وأبو عوانة (٣٤٢) (١ /١١٣)، وابن أبي شيبة (٣٣٠/٧) من طريق يونس بن محمد، وأحمد (٣/ ٢٨٨)، وابن سعد في «الطبقات» (١٥٠/١) وأبو يعلى (٣٥٠٧) من طريق عفان بن مسلم كلهم عن حماد بن سلمة به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (٢) أخرجه مسلم (١٨٨٠)، وأحمد (١٣٢/٣، ١٥٣، ٢٠٧)، وابن حبان (٤٦٠٢)، وأبو عوانة (٧٣٥٦) (٤٦٦/٤) من طريق حماد بن سلمة به. وأخرجه البخاري (٢٧٩٢)، والترمذي (١٦٥١)، وأحمد (١٤١/٣، ٢٦٣) من طريق حميد عن أنس بن مالك ﴾. (٣) أخرجه ابن حبان (٦٤١٤) من طريق عبد الواحد بن غياث، وأحمد (٢٥٣/٣) من طريق عفان بن مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٣٢٨٢) من طريق عبد الأعلى بن حماد. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٥٣) من طريق سليمان بن حرب كلهم عن حماد ابن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك څ . = - ٣٤٣- ٦٩٦٨ - حدثنا عمر بن موسى السامي، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رجلا من أهل فارس جارا للنبي ® كان طيب ريح المرقة، فأتى النبي﴿ ذات يوم وعائشة إلى جنبه فأوماً إليه بيده يقول: أشار إليه بيده، فأومأً أني وعائشة قال: لا، ثم أومأ إليه، فأومأ إليه أني وعائشة، فأشار إليه أن: لا، ثم أومأ إليه، فأومأ: فنعم فجاءنا(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا حماد بن سلمة. ٦٩٦٩ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح بن عبادة، نا حماد یعن ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله #: كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا [مأوى](٢)»(٣). = وأخرجه البخاري (٧٢٤١) من طريق حميد. وأخرجه أحمد (١٩٣/٣) من طريق سليمان بن المغيرة كلاهما عن ثابت عن أنس. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠/٢) والشافعي في «السنن المأثورة» (٣٤٠) (١/ ٣١٨) من طريق حميد عن أنس بن مالك ﴾. (١) أخرجه أبو عوانة في مسنده (٨٢٩٠)، (٨٢٩١) (١٧٢/٥) من طريق عفان ابن مسلم، (٨٢٩٢) من طريق أسد بن موسى، (٨٢٩٣) من طريق عبيد الله ابن محمد کلهم عن حماد بن سلمة به. (٢) کتب تحتها: مؤوي. (٣) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٢٦٠/٦) من طريق روح بن عبادة به. وأخرجه مسلم (٢٧١٥)، وأبو داود (٥٠٥٣) من طريق يزيد بن هارون والترمذي (٣٣٩٦)، وأحمد (٢٥٣/٣)، وأبو يعلى (٢٣٣/٦) (٣٥٢٣) من طريق عفان بن مسلم، والنسائي في الكبرى (١٠٦٣٥) من طريق بهز، والبخاري في «الأدب المفرد» (١٢٠٦)، وعبد بن حميد (١٣٥١) من طريق سليمان بن حرب، وأحمد (١٥٣/٣)، والبيهقي في الشعب (٤٣٧٨) من طريق الحسن بن موسى وأحمد (١٦٧/٣) من طريق أبي كامل كلهم عن حماد بن سلمة به. - ٣٤٤- ٦٩٧٠ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح بن أسلم، نا حماد بن سلمة [١٦٩] عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله:﴿ قدم المدينة وعبد الله ابن سلام في نخله، فلما سمع به جاء فقال: يا محمد، إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي، فإن أخبرتني بها فأنت رسول الله، فسأله عن الشبه وعن أول شيء يحشر الناس، وعن أول شيء يأكله أهل الجنة؟ فقال: رسول الله *: «أخبرني بهن جبريل آنفا قال عبد الله: فإن ذلك عدو اليهود، فقال رسول الله/: أما الشبه: فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة ذهب بالشبه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل ذهبت بالشبه، وأما أول شيء يحشر الناس: نار تجيء من قبل المشرق فتحشر الناس إلى المغرب، وأول شيء يأكله أهل الجنة زيادة كبد حوت، فآمن ابن سلام، وقال: يا رسول الله إن اليهود قوم بهت، وإنهن إن يسمعوا بإسلامي يبهتوني، ويقعوا في، فأخبأني وابعث إليهم، فاسألهم عني، فبعث إليهم، فجاءوا - وقد خبأه- فقال: أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ قالوا: سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا، وعالمنا وابن عالمنا فقال: أرأيتم إن آمن أتؤمنون، فقالوا: أعاذه الله من ذلك، ما كان ليفعل، فقال: اخرج يابن سلام إليهم، فخرج، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فقالوا: بل هو شرنا وابن شرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال: ألم أخبرك يا رسول الله أنهم قوم بهت؟»(١). (١) أخرجه أحمد (٢٧١/٣)، وأبو يعلى (٣٤١٤)، وصححه ابن حبان (٧٤٢٣) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس . وأخرجه البخاري (٣٩٣٨)، والنسائي في الكبرى (٨٢٥٤، ٩٠٧٤، ١٠٩٩٢)، وأحمد (١٠٨/٣) من طريق حميد عن أنس بن مالك -٣٤٥- ٦٩٧١ - حدثنا عمرو بن علي، نا بهز بن أسد، نا حماد، عن ثابت عن أنس: أن رسول الله﴿ كان يغير عند صلاة الفجر، فكان يستمع، فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار، فاستمع ذات يوم فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله مع/3: «على الفطرة» فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: «خرجت من النار»(١). ٦٩٧٢ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح بن أسلم، أخبرنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله/* قال لما ماتت رقية: «لا يدخل القبر رجل قارف الليلة» فلم يدخل عثمان(٢). لا يحدث بهذا العامة. (١) أخرجه ابن خزيمة (٤٠٠) من طريق بهز بن أسد عن حماد بن سلمة به. وأخرجه مسلم (٣٨٢)، وأبو داود (٢٦٣٤)، والترمذي (١٦١٨)، وأحمد (٣/ ١٣٢، ٢٢٩، ٢٥٣)، وابن حبان (٤٧٥٣)، وأبو عوانة (٩٨٠) (٢٨٠/١)، والدارمي (٢٤٤٥) والطيالسي (٢٠٣٤)، وأبو يعلى (٣٣٠٧)، وعبد بن حميد (١٣٠٠) والبيهقي في الكبرى (٤٠٥/١) من طريق حماد بن سلمة به. (٢) أخرجه أحمد (٢٧٠/٣)، والحاكم في المستدرك (٥١/٤) من طريق عفان بن مسلم، وأحمد (٢٢٩/٣) من طريق يونس. والبخاري في التاريخ الصغير (٥٢) (١٨/١) من طريق عفير كلهم عن حماد عن ثابت عن أنس وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وضعفه الحفاظ من جهة متنه. قال ابن حجر في الفتح (١٨٩/٣): رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك فسماها رقية أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط والحاكم في المستدرك، قال البخاري: ما أدري ما هذا، فإن رقية ماتت والنبي 8# ببدر لم يشهدها؟ قلت: وهم حماد في تسميتها فقط، وقال في الإصابة (٦٤٩/٧) في ترجمة رقية بنت سيد البشر # بعد أن ذكر «الحديث» من طريق حماد عن ثابت عن أنس قال أبو عمر هذا خطأ من حماد إنما كان ذلك في أم كلثوم. -٣٤٦- ٦٩٧٣ - حدثنا محمد بن معمر، نا أبو هشام المخزومي، نا حماد -يعني: ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ◌ّ# قال: «إن في الجنة سوقا فيها كثبان المسك، يأتونها كل جمعة، فتهب ريح شمال، فيحثي في وجوههم وثيابهم وبيوتهم فيزدادون حسنا وجمالا فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا، فيقول لهم أهلوهم: لقد ازددتم حسنا وجمالا فيقولون: وأنتم قد ازددتم حسنا وجمالا»(١). ٦٩٧٤ - حدثنا محمد بن معمر، نا حبان بن هلال، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، لي حاجة، فقال: «يا أم فلان انظري أي الطريق شئت» فخلی معها حتى قضت حاجتها(٢). ٦٩٧٥ - حدثنا محمد بن معمر، نا أبو داود، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال لأصحابه: «من يأخذ هذا السيف؟» ثم قال: «بحقه»، فأحجم القوم، فأخذه أبو دجانة، فكان يجوز به هام المشركين(٣). (١) أخرجه مسلم (٢٨٣٣) ، وأحمد (٧٤٢٥)، وابن أبي شيبة (٤٧/٧)، وابن حبان (٧٤٢٥)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢٥٣/٦) من طريق حماد بن سلمة به. (٢) أخرجه مسلم (٢٣٢٦)، وأبو داود (٤٨١٩) عن طريق يزيد بن هارون، وأحمد (٢٨٥/٣)، وأبو يعلى (٣٥١٨) من طريق عفان بن مسلم، وأبو يعلى (٣٤٧٢)، وابن حبان (٤٥٢٧) من طريق إبراهيم بن الحجاج، وعبد بن حميد (١٣٤٩) من طريق سليمان بن حرب. كلهم عن حماد بن سلمة به. وأخرجه أبو داود (٤٨١٨)، وأحمد (١١٩/٣، ٢١٤) من طريق حميد عن أنس بن مالك ﴾، والحديث سبق برقم «٦٥٨٠». (٣) أخرجه أحمد (١٢٣/٣) من طريق يزيد، وعبد بن حميد (١٣٢٧) من طريق - ٣٤٧- ٦٩٧٦ - حدثنا محمد بن معمر، نا أبو الوليد، نا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله : «لقد أخفت في الله، وما يخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد»(١). ٦٩٧٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد التيمي [١٧٠] ومحمد بن معمر واللفظ لمحمد قالا: نا هشام بن عبد الملك، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن صفية وقعت في سهم دحية الكلبي فاشتراها رسول 8# بسبع أرؤس(٢). = محمد بن الفضل. وابن أبي عاصم في «الجهاد» (٢٩٢) من طريق هدبة. والحاكم (٢٥٥/٣) من طريق حجاج بن منهال. وابن سعد في «الطبقات» (٥٥٦/٣) من طريق عفان بن مسلم كلهم عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك ﴾. (١) أخرجه الترمذي (٢٤٧٢) من طريق روح بن أسلم، والبيهقي في «الشعب» (١٦٣٢) من طريق محمد بن كثير العبدي، وأبو نعيم في «الحلية» (٢٥٢/٦) من طريق عفان بن مسلم، والضياء في «المختارة» (٣٠/٥) من طريق عبيد الله ابن محمد كلهم عن حماد بن سلمة به. وقال الترمذي (في نسخة الشيخ شاكر): هذا حديث حسن غريب. ونقل الحافظ ابن حجر عنه تصحيحه. (٢) أخرجه مسلم (١٣٦٥)، وأحمد (٢٤٦/٣)، والبيهقي في «الكبرى» (٥٦/٧)، وابن سعد في «الطبقات» (١١٦/٢) من طريق عفان بن مسلم. وأخرجه أحمد (١٢٣/٣) من طريق يزيد بن هارون، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٣٠٤) من طريق موسى بن الحسن، ومحمد بن غالب كلهم عن حماد بن سلمة به. وأخرجه مسلم (١٣٦٥)، وأحمد (١٩٥/٣)، وعبد بن حميد (١٢٨٣)، وأبو عوانة (٤١٧٤) (٥٥/٣)، والبيهقي في الكبرى (٣٠٤/٦)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (١٢٣/٨) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن أنس. وأخرجه البخاري في صحيحه (٣٧١) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنسٍ -٣٤٨- ٦٩٧٨ - حدثنا محمد بن معمر، نا يحيى بن حماد، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: قالت المهاجرون: يا رسول الله، ذهبت الأنصار بالأجر كله، ما رأينا قوما أحسن [نوالا](١) لكثير، ولا أحسن مواساة في قليل منهم، ولقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنأ فقال: «أليس تثنون عليهم به وتدعون لهم؟ قالوا: بلى، قال: فذاك بذاك»(٢). ٦٩٧٩ - حدثنا محمد بن معمر، ناروح بن أسلم، أنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن أهل اليمن قدموا على البي ﴿ فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا، فأخذ بيد أبي عبيدة، فأرسله معهم، وقال: «هذا أمين هذه الأمة»(٣). = ولكن بلفظ: «خذ جارية مكانها» الحديث مطولا والحديث سبق برقم «٦٣٧٤». (١) هكذا بأصل المخطوط [نوالا] وفي جميع مصادر التخريج التي وقفت عليها [بذلا] والله أعلم. (٢) أخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٠٠٩)، والضياء في «المختارة»(٤٨/٥) من طریق محمد بن معمر به. وأخرجه الترمذي (٢٤٨٧)، وأحمد (٢٠٠/٣، ٢٠٤)، وأبو يعلى (٣٧٨٠)، وابن أبي شيبة (٣٢١/٥)، والبيهقي في «الكبرى» (١٨٣/٦) من طريق حميد الطويل عن أنس بن مالك. وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٢٩٢) من طريق سليمان عن أبيه عن أنس ابن مالك ﴾. (٣) أخرجه مسلم (٢٤١٩) وأبو يعلى (٣٥١٥)، وابن سعد في الطبقات (٣/ (٤١) من طريق عفان بن مسلم، وعبد بن حميد (١٣٤٥)، والحاكم (٣/ ٢٩٩)، وابن سعد في الطبقات (٤١١/٣) من طريق سليمان بن حرب بلفظ: [يعلمنا القرآن] وأحمد (١٧٥/٣) من طريق مؤمل، والبيهقي في «الكبرى» (١٧/٢) من طريق الحجاج بن منهال كلهم عن حماد بن سلمة به. -٣٤٩ - ٦٩٨٠ - حدثنا عبدة بن عبد الله، أنا زيد بن الحباب، أنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله، الله، وحتى تمطر السماء ولا تنبت الأرض، وحتى يكون للخمسين امرأة القيم الواحد، وحتى تمر المرأة بالبعل فتقول: لقد كان لها مرة رجل»(١). ٦٩٨١ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح، نا حماد، نا ثابت، عن أنس: أن فتى من الأنصار، قال: يا رسول الله، إني أريد أن أتجهز وليس لي ما أتجهز به، فقال: «اذهب إلى فلان فإنه قد كان تجهز ومرض» فقال: إن رسول الله # يقرئك السلام، ويقول: ادفع إلي ما تجهزت فقال: له ذلك، فقال يا فلانة: أعطيه ما جهزتيني به ولا تحبسي عنه شيئا، فإنك والله إن حبست عنه شيئا لا يبارك لك(٢). (١) أخرجه أحمد (٢٨٦/٣)، وأبو يعلى (٣٥٢٧) من طريق عفان، والحاكم (٤/ ٥٤٠) من طريق علي بن عثمان. وأخرجه ابن أبي حاتم في «العلل» (٤٠٧/٢) من طريق مؤمل، وزيد بن الحباب کلهم عن حماد بن سلمة به. وقال الهيثمي في «المجمع» (٣٣١/٧) في الصحيح بعضه، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وقال ابن أبي حاتم سألت أبي وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: لا نعرفه. قلت: وبعضه في صحيح مسلم من حديث أنس مرفوعا: "لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله". وقد سبق برقم (٦٩٢٣). وعند البخاري (٨١) من طريق قتادة عن أنس مرفوعا: "ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد" (٢) أخرجه أبو داود (٢٧٨٠) من طريق موسى بن إسماعيل، وأحمد (٢٠٧/٣)، وأبو عوانة (٦٤٨٩) من طريق عفان بن مسلم، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٠٩) (٣٢٤/١) من طريق هدية، وأحمد (٢٠٧/٣) من طريق روح، - ٣٥٠- ٦٩٨٢ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح بن عبادة، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي ﴿ وأصحابه من فوق الجبل من قبل التنعيم ليقتلوهم، فأخذهم رسول الله﴿ سلما، فأعتقهم، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ ﴾ [الفتح: ٤٨] حتى ختم الآية(١). ٦٩٨٣ - حدثنا محمد بن معمر، نا هشام بن عبد الملك، نا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن العضباء كانت لا تسبق، فجاء أعرابي ذات يوم على قعود له فسابقها، فسبقها، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله (8# وكسرهم فقال رسول الله/3: «إن حقا على الله تبارك وتعالى أن لا يرفع شيء من الدنيا إلا وضعه»(٢). وأبو يعلى (٣٢٩٣)، وصححه ابن حبان (٤٧٣٠) من طريق عبد الرحمن کلهم عن حماد بن سلمة به. (١) أخرجه مسلم (١٨٠٨)، وأحمد (١٢٢/٣، ١٢٤) من طريق يزيد بن هارون وأبو داود (٢٦٨٨) من طريق موسى بن إسماعيل، والنسائي في الكبرى (١١٥١٠)، وأحمد (٢٩٠/٣)، وابن أبي شيبة (٤٠٥/٧) من طريق عفان بن مسلم، وأبو عوانة (٦٧٨٢) (٢٩١/٤)، وعبد بن حميد (١٢٠٨) من طريق سليمان بن حرب، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٣١٨/٦) من طريق عبد الواحد بن غياث، والطبري في تفسيره (٩٤/٢٦) من طريق عبيد الله بن محمد ابن عائشة کلهم عن حماد بن سلمة به. (٢) أخرجه أبو داود (٤٨٠٢) عن طريق موسى بن إسماعيل، وأحمد (٢٥٣/٣) من طريق عفان بن مسلم، وعبد بن حميد (١٣١٥) من طريق محمد بن الفضل، (١٣٤٤) من طريق سليمان بن حرب، وأبو يعلى (٣٣٤٥) من طريق حوثرة بن أشرس، وهناد في الزهد (٥٧٣) (٣١٩/١) من طريق قبيصة کلهم عن حماد بن سلمة به. = - ٣٥١- ٦٩٨٤ - حدثنا محمد بن معمر، نا الحجاج بن منهال، نا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله﴿ عاد رجلا من بني النجار فقال: «يا خال قل: لا إله إلا الله» قال: أخال أم عم؟ قال: «بل خال»، قال: وخير لي أن أقولها؟ قال: «نعم»(١). ٦٩٨٥ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح بن أسلم، أنا حماد، عن ثابت وحميد، عن أنس، عن النبي #. قال: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات»(٢). ٦٩٨٦ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا الحسن بن موسى، نا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله 3/8: «لما صور الله تبارك وتعالى آدم تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل يطيف به إبليس، فلما رآه أجوف عرف أنه لا يتمالك»(٣). ٦٩٨٧ - حدثنا جعفر بن محمد بن الفضیل، نا مؤمل بن إسماعيل، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله حل/ مر بمجلس وهم يضحكون فقال: «أكثروا من ذكر هاذم اللذات -أحسبه قال :- فإنه ما ذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا في سعة إلا ضيقه عليه»(٤). = وأخرجه البخاري في صحيحه من طريق حميد عن أنس وقد سبق «٦٥٧٥». (١) أخرجه أحمد (١٥٢/٣، ١٥٤، ٢٦٧)، وأبو يعلى (٣٥١٢) من طريق حماد ابن سلمة به. (٢) الحديث تقدم في (٦٨٢٣)، ونزيد عليه أخرجه عبد بن حميد (١٣١١)، والروياني (١٣٧٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (٥٦٨)، والبيهقي في الشعب (٩٧٩٥) من طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به. (٣) تقدم برقم (٦٨٢٢) (٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٤٨٣٣)، وابن أبي حاتم في العلل (١٣١/٢) (١٨٨٣) -٣٥٢- - [١٧١] وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حماد بن سلمة إلا مؤمل. ٦٩٨٨ - حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار قالا: نا أبو داود، نا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن أخوين على عهد رسول الله صل كان أحدهما يأتي النبي :﴿ والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه إلى النبي 18 فقال: «لعلك إنما ترزق به»(١). وهذا الحدیث لا نعلم رواه عن حماد إلا أبو داود. ٦٩٨٩ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح بن أسلم، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي # قال: «يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا يوم القيامة، فيقول: اصبغوه صبغة في النار، ثم يؤتى به فيقول: يابن آدم، هل أصبت نعيما قط، فيقول: لا وعزتك، ما رأيت خيرا قط ولا سرورا قط ولا قرة عين قط، قال: ويؤتی بأشد الناس كان بلاء = وابن حجر في لسان الميزان (٢٨٣/١) (٤٨٣) من طريق مؤمل بن إسماعيل بسنده، به. والبيهقي في الشعب (٨٢٦) من طريق حماد بن سلمة بسنده، به . وقال ابن أبي حاتم في العلل: قال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له. وأيد کلامه ابن حجر في اللسان (٢٨٣/١). وذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٨/١٠) وقال: رواه البزار والطبراني باختصار وإسنادهما حسن. (١) أخرجه الترمذي (٢٣٤٥)، والروياني (١٣٧٤)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٢٦٤) جميعا من طريق بندار محمد بن بشار بسنده، به، وقال الترمذي: حسن صحیح. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٧٢/١) من طريق أبي داود الطيالسي بسنده، به. وقال: صحيح على شرط مسلم ورواته عن آخرهم ثقات ولم يخرجاه. - ٣٥٣- وضرا وجهدا، فيقول: اصبغوه صبغة في الجنة، فيصبغ فيها، ثم يؤتى به، فيقول: يابن آدم، هل رأيت بؤسا قط أو شيئا تكرهه، فيقول: لا وعزتك ما رأيت شيئا أکرهه»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا حماد بن سلمة. ٦٩٩٠ - حدثنا عمر بن موسى السامي، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله:﴿ قال: «مررت ليلة أسري بي بموسى ابن عمران # وهو يصلي في قبره»(٢). ٦٩٩١ - حدثنا محمد بن معمر، نا محمد بن كثير، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله :﴿: «رأيت الليلة كأني في دار عقبة بن رافع فأتينا برطب من رطب ابن طاب قال: فأولت ذلك أن لنا الدنيا والعافية في الآخرة، وأن ديننا قد طاب لنا»(٣). وهذ الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا حماد بن سلمة. (١) أخرجه مسلم (٢٨٠٧)، وأحمد (٢٠٣/٣، ٢٥٣)، وعبد بن حميد (١٣١٣)، وأبو يعلى (٣٥٢١)، وابن أبي شيبة (٨٧/٧) جميعا من طريق حماد بن سلمة بسنده، به. (٢) أخرجه أبو يعلى (٣٣٢٥)، وابن حبان (٥٠) كلاهما من طريق حماد بن سلمة بسنده، به . وأخرجه مسلم (٢٣٧٥)، والنسائي في الكبرى (١٣٢٨)، وفي المجتبى (٣/ ٢١٥، ٢١٦)، وأحمد (١٤٨/٣، ٢٤٨)، وعبد بن حميد (١٢٠٥) جميعا من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني وسليمان التيمي عن أنس. (٣) أخرجه مسلم (٢٢٧٠)، وأبو داود (٥٠٢٥)، والنسائي (٧٦٤٤)، وأحمد (٣/ ٢١٣، ٢٨٦)، وأبو يعلى (٣٥٢٨)، وعبد بن حميد (١٣١٤) وابن أبي شيبة (١٧٨/٦) جميعا من طريق حماد بن سلمة بسنده، به. -٣٥٤- ٦٩٩٢ - حدثنا هدبة بن خالد، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله / سمع صوتا في النخل فقال: «ما هذا؟» قال: يؤبرون النخل فقال: «لو تركوها لصلحت» فتركوها فصارت شيصا، فأخبروه بذلك فقال: «أنتم أعلم بما يصلحكم في دنياكم، فأما أمر آخرتکم فإلي»(١). لم يروه إلا حماد. ٦٩٩٣ - ويإسناده: أن رسول الله ﴿ آخى بين أبي عبيدة وأبي طلحة(٢). ٦٩٩٤ - ويإسناده، وعمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، عن النبي ◌َ﴿ وحبيب بن الشهيد عن الحسن عن النبي :: أنه كان يخطب إلى جذع نخلة، فلما اتخذ المنبر تحول إلیه، فحن، فجاء رسول الله ټ/# حتى احتضنه، فسكن، قال: «لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة»(٣). (١) أخرجه مسلم (٢٣٦٣)، وابن ماجه (٢٤٧١)، وأحمد (١٥٢/٣)، و(٦/ ١٢٣)، وأبو يعلى (٣٥٣١) جميعا من طريق حماد بن سلمة بسنده، به. (٢) أخرجه أبو يعلى (٣٣٢٠)، والطبراني في الكبير (٩٢/٥) كلاهما عن هدبة بن خالد بسنده، به. وأخرجه مسلم (٢٥٢٨)، وابن أبي شيبة (٣٤١/٥)، والبيهقي في الكبرى (٦ /٢٦١)، والحاكم في المستدرك (٣٠٠/٣) جميعا من طريق حماد بن سلمة بسنده، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. (٣) أخرجه الضياء في المختارة (٣٧/٥) من طريق هدية بن خالد عن حماد عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس وعن ثابت عن أنس، به. وأخرجه ابن ماجه (١٤١٥)، وأحمد (٢٦٦١، ٣٦٣)، وعبد بن حميد (١٣٣٦) من طريق حماد ابن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس وعن ثابت عن أنس، به. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٥٠٥) (١٦/٢) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. -٣٥٥- ٦٩٩٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي، نا عمرو بن عاصم، نا حماد بن سلمة، عن ثابت وعاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: كانت اليهود يعزلون النساء في الحيض فلا يؤاكلوهن ولا يشاربوهن ويخرجوهن من البيوت، فترلت ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَّى فَاعْتَزِلُواْ الْنِسَآءَ فِى الْمَحِيضِ﴾ فأمرنا رسول اللهعَ﴿ أن نؤاكلوهن(١) ونشاربهن وأن نصنع كل شيء إلا النكاح فقالت اليهود: ما يريد محمد أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه، فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر [١٧٢] إلى النبي﴿ فقالوا: يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا، فلو أذنت لنا بنكاحهن، فغضب رسول الله / من ذلك غضبا شديدا، حتى ظننا أنه قد وجد عليهما من ذلك فانصرفا، فأهدي للنبي : * لبن، فبعث رسول الله / في آثارهما، فجاءيا فسقاهما من ذلك اللبن، فعلمنا أنه لم يجد عليهما(٢). وهذا الحدیث قد رواه جماعة، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس وهو حديث تفرد به حماد، ولا نعلم رواه غير حماد، ولا نعلم أحدا رواه عن حماد، عن ثابت وعاصم إلا عمرو بن عاصم. ٦٩٩٦ - حدثنا الحسين بن يحيى الأرزي، نا محمد بن عبد الله = وأخرجه أحمد (٢٤٩/١، ٣٦٣)، والدارمي (١٥٦٤)، وأبو يعلى (٣٣٨٤) من طريق حماد عن ثابت عن أنس، به. وأخرجه أحمد (٢٤٩/١، ٣٦٣)، والدارمي (١٥٦٣) من طريق حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس، به. (١) كذا بالأصل والصواب نؤاكلهن. (٢) تقدم برقم (٦٤٩٠) - ٣٥٦- الرقاشي، نا حفص بن أسلم، عن ثابت، عن أنس قال: قال رجل للنبي * علمني عملا يدخلني الجنة قال: «أطعم الطعام، وأفش السلام، وأطب الكلام، وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا حفص بن أسلم، وقد حدث عن ثابت بغیر حدیث. ٦٩٩٧ - حدثنا الحسن بن يحيى، نا معبد بن عبد الله، نا الهيثم بن جماز، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله 18: «حب قريش إيمان وبغضهم كفر، من أحب العرب فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا الهيثم بن جماز، والحسن بن أبي جعفر روى شبيها به والحسن والهيثم فلا يحتج بحديثهما إذا انفرد الحديث. ٦٩٩٨ - حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، نا أيوب بن سليمان ابن بلال، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبيد الله ابن عمر، عن ثابت، عن أنس قال: كنا مع النبي # في سفر فأتي بإناء من (١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٧/٥) وقال: رواه الطبراني وفيه حفص بن أسلم وهو ضعيف. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥٣٧) من طريق الهيثم بن جماز بسنده، به وقال: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا الهيثم. وذكره الهيثمي في المجمع (٨٩/١) وقال رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الهيثم بن جماز ضعفه أحمد ویحی بن معین والبزار. وفي موضعين آخرين (٢٧/١٠، ٥٣) وصفه بأنه متروك. وذكر مثله العقيلي في الضعفاء (٣٥٥/٤). -٣٥٧- ماء يسير فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله ﴿(١). ٦٩٩٩ - وجدت في کتابي عن محمد بن إسماعيل البخاري، نا ابن أبي أويس، عن أبيه، عن سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت، عن أنس: أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أحب هذه السورة يعنى ﴿ قُلّ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ قال: «حبك إياها أدخلك الجنة»(٢). ٧٠٠٠ - حدثنا سهل بن بحر، نا معلى بن أسد، نا بشار بن الحكم أبو بدر الضبي، نا ثابت البناني، عن أنس قال: قال رسول الله مخ﴿: «الخصلة الواحدة تكون في الرجل يصلح الله بها عمله كله، وطهور الرجل لصلاته يكفر الله ذنوبه ويبقي صلاته نافلة له»(٣). (١) أخرجه أبو عوانة (٨١٣١) (١٣٧/٥) من طريق أيوب بن سليمان بن بلال به. وأخرجه البخاري (٢٠٠)، ومسلم (٢٢٧٩)، وأحمد (١٤٧/٣)، وابن حبان (٦٥٤٦)، وأبو يعلى (٣٣٢٩)، وعبد بن حميد (١٣٦٥)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (١٧٨/١) من طريق حماد بن زيد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك. (٢) الحديث سبق برقم ٦٨٧٠. (٣) أخرجه أبو يعلى (٣٢٩٧)، والطبراني في الأوسط (٢٠٠٦) والبيهقي في الشعب (٤٩٤١)، وأبو القاسم الجرجاني في «تاريخ جرجان» (ص٤٨٨)، وابن عدي في «الكامل» (٢٣/٢)، وأبو حاتم البستيّ في «المجروحين» (١٣٥) (١٩١/١) من طريق بشار بن الحكم به. قال الهيثمي في المجمع (٢٢٥/١): رواه أبو يعلى، والبزار والطبراني في الأوسط وفيه بشار بن الحكم ضعفه أبو زرعة وابن حبان، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، انتھي کلامه. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا ينفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه كأنه ثابت آخر لا يكتب حديثه إلا على جهة التعجب. - ٣٥٨ - ٧٠٠١ - وبإسناده قال: لقي رسول الله ﴿ أبا ذر فقال: «يا أبا ذر، ألا أدلك على خصلتين هما خفيفتان على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما»(١). وحديثي بشار بن الحكم لا نعلم رواهما غيره، عن ثابت. ٧٠٠٢ - حدثنا سهل بن بحر، نا معلی بن أسد، نا کثیر بن حبیب الليثي(٢)، نا ثابت عن أنس قال: قال رسول الله/ .: «ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا كان الخرق في شيء قط إلا شانه وإن الله رفيق يحب الرفق»(٣). (١) أخرجه أبو يعلى (٣٢٩٨)، والطبراني في «الأوسط» (٧١٠٣) والبيهقي في الشعب (٤٩٤١)، وابن حبان في المجروحين (١/ ١٩١) (١٣٥) من طريق بشار بن الحكم عن ثابت عن أنس بن مالك ﴾. وقال الهيثمي في المجمع (٣٠١/١٠): رواه البزار وفيه بشار بن الحكم وهو ضعيف، وقال في موضع آخر (٢٢/٨) رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، ورجال أبو يعلى ثقات، ووافقه المنذري في «الترغيب والترهيب» (٤٠٢٢) (٣٪ ٢٧٤) فقال: رواه ابن أبي الدنيا والبزار وأبو يعلى بإسناد جيد رواته ثقات. (٢) كثير بن حبيب الليثي بن أبي كثير البصري ليس به بأس [التقريب: ٥٦٢٧]. (٣) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤٦٦)، والضياء في «الأحاديث المختارة» (١٤٠/٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (٧٩٣) (١٦/٢) من طريق كثير بن حبيب عن ثابت عن أنس بن مالك . وقال الهيثمي في المجمع (١٨/٨): رواه البزار وفيه کثیر بن حبيب وثقه ابن أبي حاتم وفيه لين وبقية رجاله ثقات. وقال المنذري في «الترغيب والترهيب» (٤٠٥٧) (٢٧٩/٣) رواه البزار بإسناد فيه لين. وقال الضياء المقدسي: كثير بن حبيب روى عنه علي بن - ٣٥٩- وهذا الحديث قد روى بعضه معمر، عن ثابت، وزاد فيه كثير بن حبيب زیادة قد ذكرناه لذلك. ٧٠٠٣ - حدثنا سهل بن بحر، نا حبان بن أغلب بن تميم، نا أبي ، نا ثابت [١٧٣] البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله لخط *: «إن أول من يدخل الجنة من أغنياء أمتي عبد الرحمن بن عوف، والذي نفس محمد بيده إن يدخلها إلا حبوًا»(١). ٧٠٠٤ - وبإسناده قال: قال رسول اللهمح ال/: «يجاء بالإمام الخائن يوم القيامة، فتخاصمه الرعية، فيفلحوا عليه، فيقال له: سد ركنا من أركان جهنم»(٢). وحديثي أغلب بن تميم لا نعلم رواهما عنه إلا ابنه ولا نعلمهما يرويان عن النبي بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وأغلب ليس بالحافظ. ٧٠٠٥ - وبإسناده قال: قال رسول الله :﴿: «من قرأ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ مائتي مرة حط الله عنه ذنوب مائتي سنة»(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحسن بن أبي جعفر == المديني والصلت وغيرهما وسئل عنه أبو حاتم فقال: لا بأس به. (١) سبق برقم ٦٨٩٩. (٢) أورده ابن كثير في تفسيره (٥٤/٤)، والمنذري في «الترغيب والترهيب» (٣٣٠٨) (١١٧/٣) وصدره المنذري بصيغة التمريض «روي» ونسباه للبزار ونقل ابن كثير كلام البزار، وقال المنذري: هذا الحديث مما أنكر على أغلب بن تميم. (٣) أورده ابن كثير في «تفسيره» (٥٧٠/٤) وعزاه للبزار ونقل كلام البزار على الحدیث. - ٣٦٠-