Indexed OCR Text
Pages 301-320
ولا نعلم روى عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ثابت، عن أنس إلا
هذا الحدیث، وقد رواه ابن أبي لیلی، عن ثابت، عن أنس.
٦٨٩٠ - حدثنا عبدة بن عبد الله، أنا يزيد بن هارون، أنا صدقة
- يعني ابن موسى(١)-، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله /# سئل عن
أفضل الصيام؟ قال: «أفضل الصيام صيام شعبان تعظيما لرمضان،
وأفضل الصدقة صدقة في رمضان»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا صدقة بن
موسى.
٦٨٩١ - حدثنا عبد الله بن محمد البغدادي، نا إسماعيل بن نصر،
نا صدقة - يعني ابن موسى -، عن ثابت، عن أنس قال: جاء رجل إلى
النبي# فقال: إن أبي مات ولم يحج حجة الإسلام، فقال رسول الله حَ﴾:
الحديث رقم (٦٣٢٢).
(١) صدقة بن موسى: الدقيقي، أبو المغيرة أو أبو محمد السلمي البصري صدوق له
أوهام من السابعة [التقريب: ٢٩٢١].
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٩٧٦٣) (٣٤٦/٢)، وأبو يعلى في مسنده (٣٤٣١)،
والبيهقي في الكبرى (٣٠٥/٤) من طریق یزید بن هارون.
والترمذي (٦٦٣)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٨٣/٢) من طريق
موسى بن إسماعيل، كلاهما عن صدقة بن موسى عن ثابت عن أنس.
قلت: وأعله ابن حجر من جهة سنده ومتنه فقال في الفتح (٢٥٢/٤): أخرجه
الترمذي من طريق «صدقة بن موسى» عن ثابت عن أنس «الحديث» وقال:
قال الترمذي: حديث غريب، وصدقة عندهم ليس بذاك القوي: قلت: (أي
ابن حجر) ويعارضه ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا «أفضل
الصيام بعد رمضان صوم المحرم».
-٣٠١-
«أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت تقضيه عنه؟» قال: نعم قال:
«فإنه دین علیه فاقضیه»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا صدقة بن
موسى - وهو رجل ليس به بأس من أهل البصرة قد احتمل حديثه ولم
پتابع علی هذین الحدیثین عن ثابت - ولا نعلم روی عن ثابت غيرهما.
٦٨٩٢ - حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، نا هاشم بن القاسم، نا
محمد بن عبد الله العمي، نا ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله صل﴿.
كثيرا ما يقول: «أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم؟» قالوا: يارسول
الله، وما أبو ضمضم؟ قال: «كان رجل قبلنا، فكان إذا أصبح يقول:
اللهم إني أتصدق بعرضي على من ظلمني»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا محمد بن عبد الله العمي
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٠٠) من طريق عباد بن راشد عن ثابت عن
أنس، وقال الهيثمي في (المجمع) (٢٨٢/٣): رواه البزار والطبراني في
«الأوسط» والكبير وإسناده حسن. انتهى كلامه وبهذا يتبين أنه قد شارك
صدقة بن موسى في هذا الحديث عباد بن راشد فلم يتفرد صدقة عن ثابت
بهذا الحديث.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٨٨٧)، والضياء في «المختارة» (١٤٩/٥، ١٥٠)
والبيهقي في «الشعب» (٨٠٨٢) من طريق أبي النضر - هاشم بن القاسم- به.
وأخرجه أبو داود (٤٨٨٧) من طريق حماد عن ثابت عن عبد الرحمن بن
عجلان عن النبي { # [مرسلا].
وقال أبو داود: حديث حماد أصح، ونقل ابن عدي في الكامل (٢١٩/٦) عن
البخاري قال: هذا بإرساله أولى، وقال الضياء: قال الدارقطني: رواه حماد بن
سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن عجلان مرسلا عن النبي ﴿، وهو الصحيح.
- ٣٠٢-
- رجل من أهل البصرة - حدث عن ثابت، وعن علي بن زيد.
٦٨٩٣ - حدثنا هدبة بن خالد، نا عبيد بن مسلم - صاحب
السابري، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله محلات: «مثل المؤمن
كمثل السنبلة، تميل أحيانًا وتقوم أحيانًا»(١).
٦٨٩٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد التيمي وزيد بن أخزم قالا: نا
أبوداود، حدثنا الحكم بن عطية (٢)، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول
الله ﴿ إذا دخل المسجد لم يرفع أحد إليه رأسه هيبة له إلا أبو بكر وعمر
فإنه كان يضحك إليهما ويضحكان إليه - أحسب قال أحدهما -
يتبسمان إليه ويتبسم إليهما(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا الحكم بن عطية.
٦٨٩٥ - حدثنا زيد بن أخزم، نا أبو داود، نا الحكم بن عطية عن
(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٢٨٦)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٤/٦)
من طريق هدية بن خالد نا عبيد بن مسلم - صاحب السابري به، وأخرجه
أبو يعلى في مسنده (٣٠٨٠) من طريق فهد بن حبان عن همام عن قتادة عن
أنس. قال الهيثمي في «المجمع» (٢٩٣/٢): رواه أبو يعلى، وفيه فهد بن حبان
وهو ضعيف، ورواه البزار وفيه عبيد بن مسلم صاحب السابري ولم أعرفه
وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) الحكم بن عطية العيشي: بالتحتانية والمعجمة صدوق له أوهام من السابعة
[التقريب: ١٤٥٥].
(٣) أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة» (٦٦٩) (٤٢٥/١)، وأبو يعلى في مسنده
(٣٣٨٧)، (٣٤٨٩) وابن عدي في «الكامل» (٢٠٥/٢) في ترجمة «الحكم
ابن عطية العيشي» من طريق أبي داود الطيالسي به. وقال ابن عدي: هو
عندي ممن لا بأس به یکتب حديثه.
-٣٠٣-
ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله :﴿: «يسمونهم محمدا ثم يسبونهم»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحكم بن عطية - وهو رجل
من أهل البصرة لا بأس به حدث عن ثابت بأحاديث وتفرد بهذين الحديثين.
٦٨٩٦ - حدثنا أحمد بن عبدة، أنا حماد بن يحيى الأبح(٢)، عن
ثابت، عن أنس: أن النبي/ قال: «مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله
خير أم آخره»(٣).
وهذا الحدیث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا حماد بن یحی
- ولم يكن بالقوي - وقد حدث عنه المتقدمون.
(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٣٨٦)، وابن عدي في «الكامل» (٢٠٥/٢)،
والعقيلي في «الضعفاء» (٢٥٨/١) من طريق الحكم بن عطية عن ثابت عن
أنس بن مالك ﴾ وقال الهيثمي في المجمع (٤٨/٨): رواه أبو يعلى والبزار
وفيه «الحكم بن عطية» وثقه ابن معين وضعفه غيره وبقية رجاله رجال
الصحیح. وقال ابن حجر في الفتح: رواه أبو یعلی والبزار وسنده لین.
(٢) حماد بن يحيى الأبح: بالموحدة المفتوحة بعدها مهملة أبو بكر السلمي البصري
صدوق يخطئ [التقريب: ١٥٠٩]
+ +،
(٣) أخرجه الترمذي (٢٨٦٩)، وأحمد (١٣٠/٣، ١٤٣) من طريق حماد بن يحيى
الأبح به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وأخرجه
أبو يعلى في مسنده (٣٤٧٥، ٣٧١٧) من طريق يوسف بن عطية عن ثابت
عن أنس بن مالك ﴿. قال ابن حجر في الفتح (٨/٧): هذا حديث حسن له
طرق يرتقى بها إلى الصحة، وأغرب النووي فعزاه في فتاويه إلى مسند أبي يعلى
من حديث أنس بإسناد ضعيف مع أنه عند الترمذي بإسناد أقوى منه من
حديث أنس، وصححه ابن حبان من حديث عماراهـ. قلت: وقد شارك
حماد بن يحيى في رواية هذا الحديث يوسف بن عطية فلم ينفرد يحيى برواية هذا
الحديث عن ثابت، والله أعلم.
-٣٠٤-
٦٨٩٧ - حدثنا زيد بن أخزم، نا أبو داود، نا الحكم بن عطية،
عن ثابت، عن أنس قال: تزوج رسول الله ﴿ أم سلمة على متاع قيمته
عشرة دراهم(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا الحكم بن عطية،
ورأيته في موضع آخر [١٥٧] تزوجها على متاع، ورحى قيمته أربعون درهما.
٦٨٩٨ - حدثنا محمد بن المثنى، نا مسلم بن إبراهيم، نا سوار
أبو حمزة(٢)، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله : ﴿ استعمل المقداد بن
الأسود على جريدة خيل، فلما قدم عليه قال: «كيف رأيت؟» قال:
رأيتهم يرفعون ويضعون حتى ظننت أني ليس ذلك، فقال النبي لم#: «هو
ذاك» فقال المقداد: والذي بعثكم بالحق لا أعمل على عمل أبدا فكانون
يقولون له: تقدم فصل بنا فيأبى(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا سوار أبو حمزة،
(١) أخرجه أبو يعلى (٣٣٨٥)، والطبراني في «الكبير» (٢٤٧/٢٣) وأبو بكر
الشيباني في «الآحاد والمثاني» (٣٠٧٩)، وابن عدي في «الكامل» (٢٠٥/٢) من
طريق الحكم بن عطية به.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٢/٤): رواه أبو يعلى والبزار والطبراني وفيه الحكم بن
عطية وهو ضعيف.
(٢) سوار: بتشديد الواو آخره راء، ابن داود المزني، أبو حمزة الصيرفي البصري،
صاحب الحلبي صدوق له أوهام، من السابعة. [التقريب: ٢٦٨٢].
(٣) أخرجه الضياء في «المختارة» (١١٠/٥)، والعقيلي في «الضعفاء» (١٦٧/٢)
من طريق مسلم بن إبراهيم نا سوار أبو حمزة به. وقد أورده العقيلي في ترجمة
سوار بن داود وقال: لا يتابع على حديثه بهذا الإسناد وقال: وحديث المقداد
یروی بغیر هذا الإسناد بإسناد صالح.
- ٣٠٥-
م
وسوار لم يكن بالقوي وقد حدث عنه كثير من أهل العلم.
٦٨٩٩ - حدثنا بشر بن آدم، نا عبد الله بن رجاء، نا عمارة بن
زاذان(١)، عن ثابت عن أنس قال: جاءت سبع مائة بعير لعبد الرحمن بن
عوف عليها من كل شيء، فتعجب أهل المدينة، فقالت عائشة: ما هذا؟
قالوا: عير لعبد الرحمن بن عوف تحمل كل شيء، فقالت: سمعت رسول
الله :﴿ يقول: «قد رأيت عبد الرحمن وإنه يدخل الجنة حبوا» فبلغه
ذلك، فقال يا عائشة: ما حديث بلغني؟ فذكرته له، فقال: فإني أشهدك
أنها بأقتابها وأحلاسها وأحمالها في سبيل الله(٢).
وهذا الحديث لا أعلم رواه إلا عمارة، عن ثابت.
٦٩٠٠ - حدثنا محمد بن المثنى - فيما أعلم -، نا عبد الله بن
(١) عمارة بن زاذان الصيدلاني: أبو سلمة البصري صدوق كثير الخطأ من السابعة
[التقريب: ٤٨٤٧].
(٢) أخرجه أحمد (١١٥/٦) من طريق عبد الصمد بن حسان، وعبد بن حميد
(١٣٨٣) من طريق يحيى بن إسحاق، والطبراني في الكبير (١٢٩/١)، (٢٧/٦)
من طريق أسد بن موسى كلهم عن عمارة بن زاذان به.
قال ابن حجر في «القول المسدد» (٩/١): وأورده ابن الجوزي في
الموضوعات وقال: قال أحمد: هذا الحديث كذب منكر قال: وعمارة يروي
أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم الرازي: عمارة بن زاذان لا يحتج به. انتهى.
وقال في موضع آخر (٢٤/١) من القول المسدد: حديث أنس عن عائشة في
قصة عبد الرحمن بن عوف لم ينفرد به عمارة الراوي المذكور فقد رواه البزار
من طريق أغلب بن تميم عن ثابت البناني بلفظ: «أول من يدخل الجنة من
أغنياء أمتي عبد الرحمن بن عوف والذي نفسي بيده لن يدخلها إلا حبوًا»
قلت: [أي ابن حجر] وأغلب شبيه بعمارة بن زاذان في الضعف لكن لم أر
من اتهمه بالكذب اهـ.
-٣٠٦-
رجاء، ناه عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس: أن ملك المطر استأذن
أن يزور رسول الله# فقال ذات يوم لأم سلمة: «يا أم سلمة، انظري
من بالباب، لا يدخل علينا أحد حتى يخرج» فجاء الحسين، فدخل
فجعل يثب على ظهر رسول الله مع﴿، فجعل النبي 18 يلثمه ويقبله، فقال:
أتحبه؟ قال: «نعم» قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان
الذي تقتله فيه، فقبض كفه فإذا تربة حمراء(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا عمارة بن
زاذان.
٦٩٠١ - حدثنا عبدة بن عبد الله، نا موسى بن مسعود، نا عمارة
ابن زاذان، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله :﴿: «السباق أربعة:
أنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبش، وصهيب
سابق الروم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا عمارة بن زاذان.
٦٩٠٢ - حدثنا محمد بن الوليد، نا مؤمل بن إسماعيل، نا عمارة
(١) أخرجه أحمد (٢٤٢/٣) من طريق مؤمل، وأبو يعلى في مسنده (٣٤٠٢)
والطبراني في «الكبير» (١٠٦/٣)، وصححه ابن حبان (٦٧٤٢) من طريق
شيبان بن فروخ كلاهما عن عمارة بن زاذان به. وقال الهيثمي في «المجمع» (٩/
١٨٧): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني بأسانيد وفيها عمارة بن زاذان
وثقه جماعة، وفيه ضعف وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٤٥٤/٣)، والطبراني في «الكبير» (٢٩/٨)،
وأبو نعيم في «الحلية» (١٨٥/١) من طريق أبي حذيفة عن عمارة بن زاذان
به. وقال الهيثمي في «المجمع» (٣٠٥/٩): رواه الطبراني ورجاله رجال
الصحيح غير عمارة بن زاذان وهو ثقة، وفيه خلاف.
-٣٠٧-
ابن زاذان، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله# قال: «إذا رأيتم
المداحين فاحثوا في وجوههم التراب»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا عمارة، ولا عن
عمارة إلا مؤمل بن إسماعيل.
٦٩٠٣- حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، نا روح بن عبادة، نا
الحارث بن عبيد (٢)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله عَ﴾:
«يافلان فعلت كذا وكذا؟» قال: لا والذي لا إله إلا هو ما فعلت
- ورسول الله وَ﴿ يعلم أنه قد فعله - فكرر عليه مرارا، فقال رسول الله
# «كفر عنك بتصديقك بلا إله إلا الله»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا الحارث بن
عبيد أبو قدامة، وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن ثابت، عن ابن عمر.
٦٩٠٤ - حدثنا طالوت بن عباد، نا الحارث بن عبيد، عن ثابت،
عن أنس قال: قالوا: يا رسول الله، إنا نكون عندك على حال، فإذا
فارقناك كنا على غيره، قال: «كيف أنتم وربكم؟» قالوا: الله ربنا في
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٠٢/٤) من طريق مؤمل بن إسماعيل به.
(٢) الحارث بن عبيد الإيادي بكسر الهمزة بعدها تحتانية، أبو قدامة البصري،
صدوق يخطئ، من الثامنة [التقريب: ١٠٣٣].
(٣) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٣٦٨) من طريق أبي الربيع، والبيهقي في الكبرى (١٠
/٣٧) من طريق مالك بن إسماعيل، وعبد بن حميد (١٣٧٦)، والعقيلي في الضعفاء
(٢٢/١) من طريق مسلم بن إبراهيم، وابن عدي في «الكامل» (١٨٩/٢) من طريق
طالوت، کلهم عن أبي قدامة الحارث بن عبيد به.
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وقال البيهقي: ليس بالقوي.
وأما حديث ابن عمر فقد أخرجه البيهقي (٣٧/١٠) من طريق يحيى بن آدم ثنا حماد به.
-٣٠٨-
السر والعلانية، قال: «ليس ذلكم النفاق»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحارث بن عبيد.
٦٩٠٥ - [١٥٨] حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهید،
نا يسار بن محمد، نا محمد بن ثابت البناني(٢)، عن أبيه، عن أنس: أن
رسول الله# نهى أن يقاد العبد بين الرجلين(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا محمد، ولا عن محمد إلا
يسار بن محمد، ورواه عن يسار أبو عاصم، ناه ابن معمر وغيره عن أبي
عاصم، عن يسار.
٦٩٠٦ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، نا أبو داود،
نا محمد بن ثابت البناني، عن أبيه، عن أنس: أن رسول الله 8#. قال لأبي
(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٣٦٩) من طريق أبي الربيع، وعبد بن حميد
(١٣٧٧) من طريق مسلم بن إبراهيم، وأبو نعيم في «الحلية» (٣٣٢/٢) من
طريق سعيد بن أشعث، كلهم عن أبي قدامة الحارث بن عبيد به.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٤/١): رواه أبو يعلى والبزار إلا أن البزار قال:
«كيف أنتم وربكم، قالوا: الله ربنا في السر والعلانية» ورجال أبي يعلى رجال
الصحيح.
(٢) محمد بن ثابت البنان: البصري ضعيف من السابعة [التقريب: ٥٧٦٧].
(٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢٥٢/٢) في ترجمة «محمد بن ثابت البناني»
من طريق يسار بن محمد ع به. بلفظ: «لا يقاد العبد بين اثنين» .
وقال نور الدين الهيثمي في «المجمع» (٢٨٨/٦): رواه البزار وفيه محمد بن
ثابت البناني وهو ضعيف.
وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٣٥٦٤) (٤٢١/٨) من طريق يسار
ابن محمد عن محمد بن ثابت عن أبيه عن أنس بن مالك رفعه بلفظ: «لا يقاد
البعير بين الرجلين».
-٣٠٩-
طلحة: «أقرئ قومك السلام، وأخبرهم أنه ما علمتهم أعفة صبر»(١).
٦٩٠٧ - حدثنا محمد بن أبي صفوان، نا أبو داود، نا محمد بن
ثابت، عن أبيه، عن أنس: أن رسول الله8# قال: «تسحروا فإن في
السحور بركة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا محمد بن ثابت.
٦٩٠٨ - حدثنا زيد بن أخزم، نا عبد الصمد، نا محمد بن ثابت،
عن أبيه، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال: «إذا مررتم برياض الجنة
(١) أخرجه الترمذي (٣٩٠٣)، وأبو يعلى (١٤٢٠)، (٣٣٨٩)، والحاكم في
المستدرك (٨٩/٤) من طريق أبي داود الطيالسي نا محمد بن ثابت البناني،
وأخرجه أحمد (١٥٠/٣) والطبراني (٩٨/٥) من طريق محمد بن ثابت به،
وأبو الحسين الصيداوي في «معجم الشيوخ» (ص١٤٣)، والطبراني في
«الكبير» (٩٨/٥) من طريق الحسن بن أبي جعفر كلاهما عن ثابت البناني عن
أنس بن مالك
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه، وقال الهيثمي في «المجمع» (٤١/١٠): رواه البزار وفيه
محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٣٦:٦) من طريق عبد الصمد عن محمد بن
ثابت به. وقال بعد سرد بعض أحاديث محمد بن ثابت: وهذه الأحاديث مع
غيرها مما لم أذكرها عامتها مما لا يتابع محمد بن ثابت عليه ونقل قول
البخاري في تأکید سماع أبي داود الطيالسي منه.
وأخرجه ابن عدي (٢٧٠/٢) من طريق حسان بن سياه، و(٣٠٥/٣) من
طريق سلام بن أبي الصهباء كلاهما عن ثابت عن أنس وأخرجه أحمد (٣/
٢٤٣) من طريق أبي عوانة عن قتادة عن أنس. والحديث تقدم في (٦٣٨٣،
٦٤٠١).
- ٣١٠-
فارتعوا» قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: «حلق الذكر»(١).
وهذا الحديث رواه عن ثابت، محمد بن ثابت والحكم بن عطية
فاجتزینا محمد بن ثابت.
٦٩٠٩ - حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، نا أبي، نا محمد بن
ثابت، عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله/ *.: «ما زال جبريل
یوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم
(١) أخرجه الترمذي (٣٥١٠)، وأحمد (١٥٠/٣) كلاهما من طريق عبد الصمد
بسنده، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من
حدیث ثابت عن أنس.
وأخرجه أبو يعلى (٣٤٣٢)، والبيهقي في الشعب (٥٢٩)، وابن عدي في
الكامل (١٣٦/٦) جميعا من طريق محمد بن ثابت بسنده، به ونقل ابن عدي
كلاما للبخاري في سماع عبد الصمد من محمد بن ثابت فقال: فيه نظر وقال
ابن عدي: أحاديث محمد بن ثابت لا يتابع عليها. وقال الترمذي في العلل
الكبير (٣١٣/١) (٥٨٤) بعد ذكر أحاديث له: سألت محمدا عن هذه
الأحاديث فلم يعرف شيئا وقال: لمحمد بن ثابت عجائب.
والحديث سبق في (٦٥٠٠).
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٣٦/٦) من طريق محمد بن ثابت بسنده، به.
ونقل كلاما للبخاري في سماع عبد الصمد من محمد بن ثابت فقال: فيه نظر،
وقال ابن عدي: أحاديث محمد بن ثابت لا يتابع عليها.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٥/٨) وقال: رواه البزار وفيه محمد بن ثابت بن
أسلم وهو ضعيف. وقال الترمذي في العلل الكبير (٥٨٢) (٣١٣/١) بعد
ذكر أحاديث: سألت محمدا عن هذه الأحاديث فلم يعرف شيئا وقال: لمحمد
بن ثابت عجائب.
- ٣١١-
رواه عن محمد بن ثابت إلا عبد الصمد.
٦٩١٠- حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، نا أبي، نا محمد بن
ثابت، عن أبيه، عن أنس: أن رسول الله وَ﴿ قال: «من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل
خیرا أو ليسكت»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن ثابت إلا عبد الصمد ...
٦٩١١ - وجدت في كتابي بخطي، عن محمد بن عمر بن علي".
المقدمي، نا يسار بن محمد، نا محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس: أن عمر
ابن الخطاب - رحمة الله عليه - أتى أبا بكر - رحمة الله عليه - فقال:
يا أبا بكر، ما يمنعك أن تزوج فاطمة بنت رسول الله﴿؟ قال: لا
يزوجني، قال: فإذا لم يزوجك، فمن يزوج؟ وإنك من أكرم الناس عليه،
وأقدمهم في الإسلام قال: فانطلق أبو بكر - رحمة الله عليه - إلى عائشة
رضي الله عنها فقال: يا عائشة، إذا رأيت من رسول الله /* طيب نفس
وإقبالا عليك، فاذكري له، أني ذكرت فاطمة، فلعل الله أن ييسرها لي،
قال: فجاء رسول الله ﴿، فرأت منه طيب نفس وإقبالا فقالت: يا رسول
الله، إن أبا بكر ذكر فاطمة، وأمرني أن أذكرها لك، فقال: «حتی یتزل
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٣٦/٦) من طريق محمد بن ثابت بسنده، به.
ونقل كلاما للبخاري في سماع عبد الصمد من محمد بن ثابت فقال: فيه نظر،
وقال ابن عدي: أحاديث محمد بن ثابت لا يتابع علیھا.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٧٧/٨) وقال: رواه البزار، وفيه محمد بن ثابت بن
أسلم وهو ضعيف.
وقال الترمذي في العلل الكبير (٥٨٣) (٣١٣/١) بعد ذكر أحاديث: سألت
محمدا عن هذه الأحاديث فلم يعرف شيئا وقال: لمحمد بن ثابت عجائب.
- ٣١٢-
القضاء» قال: فرجع إليها أبو بكر، فقالت: يا أبتاه، وددت أني لم أذكر
له ما ذكرت، فلقي أبو بكر عمر، فذكر أبو بكر لعمر ما أخبرته عائشة،
فانطلق عمر إلى حفصة، فقال: يا حفصة، إذا رأيت من رسول الله 8*
إقبالا - يعني عليك - فاذكرني عنده، واذكري له فاطمة، لعل الله أن
بيسرها لي، فلقي رسول الله/ حفصة، فرأت طيب نفسه ورأت منه
إقبالا، فذكرت له فاطمة رضي الله عنها فقال: [١٥٩] «حتى ينزل
القضاء» فلقي عمر حفصة، [فقال](١): يا أبتاه وددت أني لم أكن ذكرت
له شيئا، فانطلق عمر إلى علي بن أبي طالب فقال: ما يمنعك من فاطمة؟
قال: أخشى أن لا يزوجني، قال: فإن لم يزوجك فمن يزوج؟ وأنت
أقرب خلق الله إليه، فانطلق علي إلى رسول الله :﴿. ولم يكن له مثل
عائشة ولا مثل حفصة قال: فلقي رسول الله :﴿. فقال: إني أريد أن أتزوج
فاطمة، قال: «فافعل»، قال: فما عندي إلا درعي المطيبة، قال: «فاجمع
ما قدرت عليه وائتني به» قال: فأتاه بثنتي عشرة أوقية -أربعمائة
وثمانين- فأتى بها رسول الله ﴿ فزوجه فاطمة، فقبض ثلاث قبضات،
فدفعها إلى أم أيمن، فقال: «اختلي منها قبضة في الطيب - أحسبه قال:
- والباقي ما يصلح المرأة من المتاع، فلما فرغت من الجهاز، وأدخلتهم
بيتا، قال: يا علي لا تحدثن إلى أهلك شيئا حتى آتيك، فأتاهم رسول الله
* فإذا فاطمة متقنعة وعلي قاعد وأم أيمن في البيت فقال: يا أم أيمن ائتني
بقدح من ماء، فأتته بقعب فيه ماء فشرب منه ثم مج فيه، ثم ناوله فاطمة
فشربت منه، وأخذ منه فضرب منه جبينها وبين كتفيها وصدرها، ثم دفعه
إلى علي فقال: يا علي، اشرب ثم أخذ منه فضرب به جبينه وبين كتفيه
(١) كذا بالأصل، والصواب: فقالت.
-٣١٣-
ثم قال: أهل بيتي أذهب عنهم الرجز وطهرهم تطهيرا، فخرج رسول
الله ﴿ وأم أيمن وقال: يا علي أهلك»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا محمد بن ثابت،
ولا عن محمد إلا یسار بن محمد.
٦٩١٢ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عمر بن أبي خليفة(٢) قال:
سمعت أبا بدر يحدث عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله ﴿ جالسا
في حلقة، فأراد القيام، فقام غلام فناوله نعله فقال رسول الله/#: «أردت
رضاء ربك، رضي الله عنك» فكان لذلك الغلام نحوا في المدينة حتى
استشهد(٣).
٦٩١٣ - ونا محمد بن المثنى، نا عمر بن أبي خليفة قال: سمعت أبا
بدر يحدث عن ثابت، عن أنس: جاء رجل إلى رسول الله 8* فقال: يا
رسول الله، إني أذنب، فقال رسول#: «إذا أذنبت فاستغفر ربك قال:
فإني أستغفر ثم أعود فأذنب قال: فإذا أذنبت فعد فاستغفر ربك قال:
فإني أستغفر ثم أعود فأذنب، قال: فإذا أذنبت فعد فاستغفر ربك فقالها
في الرابعة، فقال: استغفر بك حتى يكون الشيطان هو المحسور»(٤).
(١) لم أقف عليه.
(٢) عمر بن أبي خليفة: حجاج العبدي، البصري مقبول من الثامنة [التقريب: ٤٨٩١]
(٣) أخرجه البيهقي في الشعب (١١٠٠٣)، وذكره الأصبهاني في دلائل النبوة (١/
١٩٥)، والسمعاني في أدب الإملاء والاستملاء (٦٥/١) جميعا من طريق عمر
بن أبي خليفة عن أبي بدر عن ثابت عن أنس، به.
(٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٧٠٩٠)، وابن عدي في الكامل (٢٣/٢) كلاهما
من طريق عمر بن أبي خلیفة بسنده، به.
-٣١٤-
وهذان الحديثان لا نعلمهما يرويان عن أنس إلا من هذا الوجه.
٦٩١٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا مرحوم بن عبد العزيز العطار،
قال: سمعت ثابتا البناني يقول: كنت عند أنس بن مالك وعنده ابنة له
فقال: جاءت امرأة إلى رسول الله﴿ فعرضت عليه نفسها فقالت: يا
رسول الله، ألك في النساء حاجة؟ فقالت ابنته: ما أقل حياءها أو كلمة
نحوها فقال: هي خير منك، رغبت في رسول الله:﴿ فعرضت عليه
نفسها(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا مرحوم، ومرحوم رجل
من أهل البصرة مشهور.
٦٩١٥ - حدثنا محمد بن المثنى، نا زكريا بن یحی قال: سمعت ثابتا
البناني يحدث عن أنس قال: كان رسول الله /# يقول يوم الخندق:
والله لولا الله ما اهتدينا
ولا صـمنا ولا صـلينا
فأنزل سكينة علينا(٢)
وقال ابن عدي: بشار بن الحكم أبو بدر بصري منكر الحديث عن ثابت
البناني وغيره، وزاد ولبشار بن الحكم هذا غیر ما ذکرت عن ثابت وغيره مما
لا یرویه غیره وأحاديثه عن ثابت إفرادات وأرجو أنه لا بأس به.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٥٣٦١) من طريق محمد بن المثنى بسنده، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٣٦٢)، عن محمد بن بشار (١١٤١٣) عن
عمرو بن علي، وابن ماجه (٢٠٠١) عن بكر بن خلف ومحمد بن بشار،
وأحمد (٢٦٨/٣) عن عفان، أربعتهم عن مرحوم العطار بسنده، به.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣٣٩٥، ٣٤١٠) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى
بسنده، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٣/٦) وقال: رواه البزار وأبو يعلى ورجاله ثقات.
-٣١٥-
٦٩١٦ - [١٦٠] حدثنا سلمة بن شبيب، نا عبد الرزاق، أنا
معمر، عن ثابت، عن أنس قال: افتتح رسول الله:﴿ خيبر فقال الحجاج
ابن علاط: يا رسول الله، إن لي بمكة مالا، وإن لي بها أهلا، وإني أريد أن
آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا، فأذن له رسول الله (#.
أن يقول ما شاء، فأتى امرأته حين قدم فقال: اجمعي لي ما كان عندك،
فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه، فإنهم قد استبيحوا
وأصيبت أموالهم، قال: وفشا ذلك بمكة، فانقمع المسلمون، وأظهر
المشركون فرحا وسرورا، قال: وبلغ الخبر العباس بن عبد المطلب، فقعد
في مجلسه، وجعل لا يستطيع أن يقوم، قال معمر: فأخبرني عثمان الجزري
عن مقسم قال: فأخذ العباس ابنا له يقال له: قثم يشبه رسول الله 18
واستلقى، فوضعه على صدره وهو يقول: حبي قثم شبيه ذي الأنف
الأشم، نبي ذي النعم برغم من رغم، قال معمر: قال ثابت، عن أنس: ثم
أرسل إلى الحجاج بن علاط، فقال: ويلك، ماذا جئت به؟ فقال الحجاج
لغلامه: أقرئ أبا الفضل السلام، وقل له: فليختل في بعض بيوته لابنه فإن
الأمر على ما يسره، فجاء غلامه، فلما بلغ الباب، قال: أبشر أبا الفضل،
فوثب العباس فرحا، فقبل بين عينيه فأخبره بما قال الحجاج، فاعتنقه، ثم
جاء الحجاج فأخبره أن رسول الله :﴿ قد افتتح خيبر وغنم أموالهم،
وجرت سهام الله في أموالهم، واصطفى رسول الله :#. صفية ابنة حيي
واتخذها لنفسه، وخيرها بين أن يعتقها وتكون زوجته، وبين أن تلحق
بأهلها، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته، ولكن جئت لمال كان لي
ههنا أن أجمعه فأذهب به، فاستأذنت رسول الله ﴿ فأذن لي أن أقول ما
شئت، فأخف عني ثلاثا ثم قل ما بدا لك، فجمعت امرأته ما كان عندها
من حلي أو متاع، فجمعته فدفعته إليه، فلما كان بعد ثلاثة، أتى العباس
-٣١٦-
امرأة الحجاج فقال لها: ما فعل الحجاج؟ فأخبرته أنه قد ذهب وقالت: لا
يحزنك أبا الفضل الذي بلغك، فقال: أجل، لا يحزنني الله ولم يكن بحمد
الله إلا ما أحببنا، أخبرني الحجاج أن الله تبارك وتعالى فتح خيبر على
رسوله، وجرت سهام الله تعالى واصطفى صفية لنفسه، فإن كان لك
حاجة في زوجك فالحقي به قالت: أظنك والله صادقا، قال: فإني صادق،
والأمر على ما أخبرتك قال: ثم ذهب حتى أتى مجالس قريش وهم
يقولون: لا يصيبك إلا خيرا يا أبا الفضل، قال: لم يصبني إلا خير بحمد
الله، أخبرني الحجاج بن علاط: أن خيبر فتحها الله على رسوله، وجرت
فيها سهام الله، واصطفى صفية لنفسه، وقد سألني أن أخفي عنه ثلاثا،
وإنما جاء ليأخذ ماله، وما كان له من شيء ههنا، ثم يذهب قال: فرد الله
الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين وخرج المسلمون من كان
دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس، فأخبرهم الخبر، فسر المسلمون، ورد
الله ما كان من كآبة أو حزن على المشركين(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا معمر.
٦٩١٧ - حدثنا الحسين بن مهدي [١٦١]، أنا عبد الرزاق، أنا
معمر عن ثابت، عن أنس. (٢)
(١) أخرجه عبد الرزاق (٤٦٧/٥) (٩٧٧١) بإسناده هنا، وأخرجه أحمد (٣/
١٣٨ - ١٣٩)، وعبد بن حميد (١٢٨٨)، وأبو يعلى (٣٤٧٩) والبيهقي في
الكبرى (١٥٠/٩-١٥١) جميعا عن عبد الرزاق به. وذكره الهيثمي في المجمع
(١٥٤/٦) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله رجال
الصحيح.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٦٦٩٠) (٥٦٠/٣)، (٩٨٢٩) (٨/٦) بإسناده هنا.
وأخرجه النسائي في المجتبى (١٦/٤)، وفي الكبرى (١٩٧٩)، وأحمد (١٩٧/٣)،
=
-٣١٧-
٦٩١٨ - وناه زهير بن محمد، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن
ثابت، عن أنس واللفظ لفظ زهير قال: لما بايع رسول الله ﴿ النساء، أخذ
عليهن أن لا ينحن فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدننا في الجاهلية
أفنسعدهن في الإسلام، فقال رسول الله عَل#1: «لا إسعاد في الإسلام، ولا
شغار في الإسلام، ولا جلب، ولا جنب، ومن انتهب فليس منا»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا معمر.
٦٩١٩ - حدثنا زهير بن محمد والحسين بن مهدي قالا: نا عبد
الرزاق، أنا معمر، عن ثابت، عن أنس: أن المغيرة بن شعبة أراد أن يتزوج
امرأة، فذكر ذلك للنبي # فقال: «اذهب فانظر إليها، فإنه أجدر أن
يؤدم بينكما» ورأيت في موضع آخر: «أن يودن بينكما» - قال ففعل
فتزوجها فذكر من موافقتها(٢).
==
وعبد بن حميد (١٢٥٣)، والبيهقي في الكبرى (٦٢/٤)، والضياء في «المختارة»
(١٦٥/٥) وصححه ابن حبان (٣١٤٦) من طريق عبد الرزاق به.
وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (٣٦٩/١): سألت أبي عن حديث رواه عبد
الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس «الحديث» قال أبي: هذا حديث منكر جدا.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٨٦٥)، وابن الجارود في «المنتقى» (٦٧٦)، وعبد بن
حميد (١٢٥٤)، وأبو يعلى (٣٤٣٨)، والبيهقي في «الكبرى» (٨٤/٧)
والدارقطني في سننه (٢٥٣/٣) والحاكم في المستدرك (١٧٠/١)، (١٧٩/٢)،
والضياء في «المختارة» (١٦٩/٥)، وصححه ابن حبان (٤٠٤٣) من طريق
عبد الرزاق به.
قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (١٠٠/٢): هذا إسناد صحيح ورجاله
ثقات، وقال الحاكم: هذا حديث حسن صحيح على شرط الشيخين ولم
-٣١٨-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا معمر.
٦٩٢٠ - حدثنا الحسين بن مهدي، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن
ثابت، عن أنس قال: ما أعددت في رأس رسول الله:﴿ إلا أربع عشرة
شعرة بيضاء(١).
٦٩٢١ - حدثنا زهير بن محمد والحسين بن مهدي - واللفظ
الزهير-، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت: أنه سمع أنس بن مالك
يقول: قال رسول الله :﴿ت: «إن الرجل ليشفع للرجلين والثلاثة»(٢).
٦٩٢٢ - حدثنا الحسين بن مهدي، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن
ثابت، عن أنس: قال: كان رجل من أهل البادية اسمه زاهر بن حرام أو
ابن حزام، شك عبد الرزاق وكان يهدي لرسول الله 8# من البادية فقال
النبي: «إن زاهرا باديتنا ونحن» أحسبه قال «أهل حاضرة» أو «حاضره»،
وكان النبي ﴿ يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي مع ﴾. وهو يبيع متاعه،
فاحتضنه من خلفه حتى ألصق ظهره ببطنه فقال: أطلقني من هذا، قال:
فالتفت إليه النبي # وجعل النبي / يقول: «من يشتري العبد؟» فقال: يا
=
يخرجاه، وقال الدارقطني: والصواب عن ثابت عن بكر المزني.
(١) أخرجه عبد الرزاق (١٥٥/١١) بإسناده هنا. وأخرجه أحمد (١٦٥/٣)،
وعبد بن حميد (١٢٤٣)، والضياء في «الأحاديث المختارة» (١٧٩/٥)،
وصححه ابن حبان (٦٢٩٣) من طريق عبد الرزاق به.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١٦٧/٢٩) من طريق أبي ثور عن معمر وأخبرني
من سمع أنس بن مالك «الحديث»، وفي رواية البزار التي معنا صرح معمر أنه
ثابت، وقال نور الدين الهيثمي في المجمع (٣٨٢/١٠)، والمنذري في «الترغيب
والترهيب» (٢٤١/٤): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
-٣١٩-
رسول الله إذن والله تجدني كاسدا فقال النبي :8#: «لكنك عند الله لست
بكاسد» وقال: «لكن أنت عند الله رباح» - أو كلمة نحوها(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا معمر.
٦٩٢٣ - حدثنا الحسين بن مهدي، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن
ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله 8#: «لا تقوم الساعة على أحد
يقول: الله، الله»(٢).
٦٩٢٤ - حدثنا الحسين بن مهدي، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن
ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله : «ما كان الحياء في شيء قط إلا
زانه، ولا كان الفحش في شيء قط إلا شانه»(٣).
٦٩٢٥ - حدثنا الحسين بن مهدي، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن
(١) أخرجه أحمد (١٦١/٣)، وأبو يعلى (٣٤٥٦)، والبيهقي في الكبرى (١٦٩/٦)،
والضياء في «المختارة» (١٨٠/٥) من طريق عبد الرزاق به. وقال نور الدين
الهيثمي في المجمع (٣٦٨/٩): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد
رجال الصحيح. وقال ابن حجر في الإصابة (٥٤٧/٢): (حديث صحيح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٤٠٢/١١) بإسناده هنا، وأخرجه مسلم (١٤٨)، وأحمد
(١٦٢/٣)، وابن حبان (٦٨٤٨)، وأبو عوانة (٢٩٣) (٩٤/١)، وعبد بن
حميد (١٢٤٧)، والبيهقي في «الشعب» (٥٢٤)، وابن منده في «الإِيمان»
(٤٤٧) (٥٣٣/١) من طريق عبد الرزاق به.
(٣) أخرجه عبد الرزاق (١٤١/١١) به. وأخرجه الترمذي (١٩٧٤)، وابن ماجه
(٤١٨٥)، وأحمد (١٦٥/٣) وعبد بن حميد (١٢٤١)، والبخاري في «الأدب
المفرد» (٦٠١)، والبيهقي في «الشعب» (٧٧٢٣)، والضياء في «الأحاديث
المختارة» (١٥٤/٥) من طريق عبد الرزاق به.
وقال الضياء: إسناده صحيح، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا
نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق.
- ٣٢٠-